رواية احببت متهم همسة وعبدالله الفصل السابع 7 بقلم نهلة ايمن
رواية احببت متهم همسة وعبدالله الفصل السابع 7 هى رواية من كتابة نهلة ايمن رواية احببت متهم همسة وعبدالله الفصل السابع 7 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية احببت متهم همسة وعبدالله الفصل السابع 7 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية احببت متهم همسة وعبدالله الفصل السابع 7
رواية احببت متهم همسة وعبدالله الفصل السابع 7
"فى القسم"
***********
فى الزنزانه..عبدالله كان قاعد فى ركن لوحده ومن جواه بيدعي ان ربنا يظهر برائته..واخوه يفوق قبل م يفوت الاوان ..هو مش عايز يبعد عنه هو م صدق انه بقاله اخ..ابتسم بدموع وهو بيفتكر ذكرياته معاه قبل اليوم المشؤوم...
(فلاش باك)
عبدالرحمن...بيتكلم فى التليفون وبيبتسم بحب وبيقول
_ ايه رأيك نتقابل انهارده؟
_ اشمعنا؟
رد عليها بحب
_ عشان وحشتيني مثلا..
ضحكت بخجل
_ عبدالرحمن.!
رد عليها بهيام
_ عيونه..
جه عبدالله من وراه بضحك وقال
_ ي زيدي ي زيدي ...يااااه على الحب وسنينه...
عبدالرحمن بغيظ
_ بس يلا غور من هنا..
رد عليه بغمزه
_ ايوا يعم عايز تمشيني عشان يفضالك الجو...الله يسهلوا يابا
عبدالرحمن بغيظ
_ هكلمك تاني يا شهد...
قفل معاها وكان عبدالله جرى وهو بيضحك..وعبدالرحمن بيقول بغيظ من
_ خد يلاا بطل تتنطط زي القرد ..
_ لا عايزني اقف عشان تضرب صح؟؟
_ وحياه امي يا عبدالله م هسيبك ...
ضحك عبدالله ودخل الاوضه بسرعه وقفل الباب وهو بيضحك ..
_ يعم ده كله عشان قطعت عليك الجو...
_ مااشى يخرا البرك انت هتفضل بايت ف الاوضه يعني؟
_ اه مش هخرج
_ وانا اهو قاعدلك يا عبدالله الكلب...
وابتسم على اخوه..وانقضت ايام الاخوه فى سعاده حتى جاء ذلك اليوم المشؤوم الذى بدأت به العدواه بين الاخوه...
&فى شقه الاخوه&
وصلت شهد * خطيبه * عبدالرحمن...وطلعت الشقه وخبطت بس لقت الباب مفتوح دخلت باستغراب...وكانت بتنادى
_ عبدالرحمن..انت هنا؟..عبدالله انتو فين؟
فضلت تنادي بس مفيش رد لحد م كانت جايه تخرج..من الشقه لقت واحده واقف وراها ولابس اسود ف اسود...ف. صرخت بأعلى صوتهاا..
بعد وقت كان عبدالله بيكلم محمد صحبه فى التليفون
_ يبنى انا نسيت الملف ف البيت ..ورجعت اجيبه...
_ انت يا عبدالله بتهزر ده الاجتماع فاضله نص ساعه !!
_ خلاص يعم انا وصلت اهو ربعايه وهكون عندك يلا سلام..
_ سلام..
وصل عبدالله ولقى باب الشقه مفتوح..استغرب ودخل وهو بينادى على عبدالرحمن...
_ عبدالرحمن...! عبدالرحمن انت....وقف مكانه بصدمه كبيره لما لقى شهد مرميه على الارض...وغرقانه ف دم.ها..قرب منها بصدمه وهو بيقول
_ شهد مستحيل. !
لقى سك..ينه مرميه جنبها مسكها...كان لسه جاي يقوم شاف عبدالرحمن واقف بيبصله بصدمه ودموع متجمده...
عبدالرحمن بصدمه جري. ناحيه شهد وقال بصريخ
_ شهد ! لا لا شهد اصحي يحبيبتى لا مش هتسبيني شهد اصحي لا لا مش هتموتي شهدددد....بعدها بص لعبدالله اللى كان ماسك السكينه..
_ ليه؟ ليه هي عملتلك ايه عشان تقتلهااا رد علياااا قتلتها ليه...
عبدالله رمى السكينه وقال بزهول وخوف
_ والله انا مقتلتهاش انا جيت لقيتها مرميه هناا و.....
قاطعه عبدالرحمن بغضب..
_ اخرس كدااب انت قتلتها وانا مش هسيبك ياا عبدالله فاهم مش هسيبك هقتلك زي م قتلتها...
_ لا عبدالرحمن والله مقتلهاش..
♧رجوع للواقع♧
قال بهمس ودموع
_ مقتلتهاش والله..مقتلتهاش..
*********************
فى بيت مهجور ...كانت همسه واقفه مستنيه شخص ما... بعد دقايق وصل...
_ همسه!
بصله ببسمه وقالت
_ كنت متأكده انك هتيجي..
_ جيت عشان اعرف الحقيقه...
_ وانا وعدتك اني هثبتلك اني مكدبتش عليك...
_ اما نشوف..
دقايق وجه * محمد *
محمد بصدمه
_ عبدالرحمن !
عبدالرحمن بص لهمسه وقال ببرود
_ ممكن افهم دلوقتى فى ايه؟
همسه بهدوء
_ محمد عارف الحقيقه وكل حاجه حصلت من اول ما...سكتت شويه وقالت بتوتر
_ من اول موت شهد !
عبدالرحمن بصلها بتحذير.. ف كملت
_ عبدالرحمن عبدالله ملوش دعوه بقتل شهد...
قال بعصبيه
_ ليه بتكدبى عليا ها؟ ليه بتدافعي عنه .. انا شايفو بعيني والسكينه ف ايده...ويبقى مقتلهاش !!
همسه بهدوء
_ عبدالرحمن..انت جيت عشان تعرف الحقيقه..يبقى تسمع للاخر...
زفر بضيق وقال
_ تمام كملى..
تنهدت همسه وبصت لمحمد وقالت
_ اتكلم يا محمد يلا...وياريت متخبيش حاجه ..
بصلهم محمد بتوتر بعدها خد نفس وقال...
_ قبل م شهد تتقتل بيومين انا وعبدالله اكتشفنا حاجه وكنا عايزين نحكيلك بس عبدالله قال...
*فلاش *
_ لازم نقوله يا عبدالله
_ مش هيصدقنا يا محمد..عبدالرحمن بيحب شهد جدا ومش هيصدق اي حاجه هنقولها...
_ بس مش هينفع نخبى عنه ده فرحهم فاضل عليه شهر ونص ! ازاى هنسيبه يتجوزها ؟
_ مش عارف يا محمد مش عارف انا اول م عرفت مكنتش متوقع كدا ابدا ازاى...عاصم يعمل كدا ويخون صاحب عمره ؟!
_ عاصم خانا كلنا يا عبدالله ومبقاش صاحبنا خلاص...
_ طب هنعمل ايه؟
_ مش عارف ربنا يحلها بقى..
^رجوع^
عبدالرحمن كان بيسمع بصدمه كبيره ومش مصدق...محمد كمل وقال
_ بس يومها انا فضلت اقنع عبدالله انه يحكيلك ويخليك تتأكد بنفسك.. بعدها حصل اللى حصل قبل م يحكيلك بس اقسم بالله عبدالله مقتلش شهد..وانت برضو عارف ومتأكد انه مقتلش عاصم..اخوك هيتعدم ظلم يا عبدالرحمن
قربت همسه منه وقالت
_ انت ف ايدك تنقذ اخوك يا عبدالرحمن! اخوك عمره ما خانك..اخوك بيحبك متخليهوش يبقى ضحيه لعبه قذره زي م انت كنت ضحيتها....
عبدالرحمن بتوهان
_ بس انا قتلت عاصم..ولو روحت قولت انه هو مقتلهوش هتحبس مكانه !
ابتسمت همسه وقالت
_ومين قالك انك اللى قتلته؟
بصلها بزهول
_ يعني ايه؟
_ يعني انت مقتلتش عاصم.. !!
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
فى بيت رنا كانت قاعده هي وشخص وبيتكلمو..
اتكلمت رنا بحب وقالت
_ عارف انت وحشتني قد ايه؟
رد عليها بخبث
_ وانتي كمان يا رنا قلبى..وحشتيني اوي..
اتكلمت بدلع
_ طب ايه بقى !
اتكلم وهو بيقرب منها
_ استنى بس ..عايز اعرف ازاى قدرتي تلعبى على عبدالرحمن؟
ردت بتوتر
_ العب عليه ازاى؟
ضحك وقال بخبث
_ عيب عليكي يحبيبتى..ده انا عارف كل حاجه..بس ازاى قدرتي تعملى كدا وتخليه مفكر انه هو اللى قتل عاصم!
قامت بعيد عنه بتوتر وقالت
_ ما ..ما هو اللى قتله فعلا !
_ تؤ تؤ بيبى انتي كدا هتزعليني منك..
_ انت عايز تعرف ايه؟
_ كل حاجه من اول م اتجوزتي عاصم لحد م اتقتل.
بصتله بتوتر وقالت
_ ماشى هحكيلك...
♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤
يٌتبع..
