رواية تاجي المحرمة الفصل السابع 7 بقلم اسراء هاني
رواية تاجي المحرمة الفصل السابع 7 هى رواية من كتابة اسراء هاني رواية تاجي المحرمة الفصل السابع 7 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية تاجي المحرمة الفصل السابع 7 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية تاجي المحرمة الفصل السابع 7
رواية تاجي المحرمة الفصل السابع 7
"بقيت بكره اني اب واني مخلف عشانك أمه كل أما أشوفه بشوفك فيه بكرهه عمرك شوفتي حد بيكره ابنه انا ده بكرهه عشانه منك ياريتني ما خلفت كنت زماني دافنك مكانك يوم ما فكرتي تقربي منها "
عندما ترى كابوسا أمامك بل أسوأ من أي وصف ممكن أن تصفه ..
ينظر للفيديوهات التي تعرضها والدته أو ما تسمى والدته بكل خبث وهيا تشعر بالانتصار عندما رأت انقلاب ملامحه والصد..مة التي يشعر بها ليس فقط صدمة بل شلل ...
شلل أصاب كل حواسه أبيه حبس والدته وحرمه منها كرهه وكره انه ابنه لأجل فتاة صغيرة من نفس عمره تقريبا ..
لكن لم يشعر يوما بأنه غير مرغوب أو لا أحد يحبه حتى زوجة أبيه التي من المفترض أن تكون قاسية كأي زوجة أب كانت أحن من والدته التي يذكرها قليلا أحبته بصدق واهتمت به حتى عندما أنجبت لم تتغير ..
شعر بدوامة في رأسه ما هو الصدق أيعقل أن كل ذلك كذبة فاق من دوامة أفكاره على صوت والدته
" هددوني بعد اما خرجت من السجن لو فكرت أقرب منك هرجع تاني ومش هخرج منه أنا كنت بتوسل ليهم انهم يخلوني أشوفك لدرجة انه باباك سافرني غصب عني ومنعني أرجع بنفوسوا عشان ما أقولكش الحقيقة كنت هموت وأشوفك واحضنك بس لكني ما صعبتش عليهم لغاية ما تصبت بالمرض الوحش وسعر الدوا ما قدرتش أوفره قولت هرجع واللي يحصل يحصل المهم أشوفك واحضنك وأعرفك الحقيقة "
شعر بقلبه سيتوقف من شدة الألم هل حرموه من والدته بسبب أنانيتهم هل جعلوا والدته ترى كل ذلك العذاب حتى مرضت..
سحبها لحض.نه يضمها بقوة ويقبل رأسها وقال بصوت مختنق " هجبلك حقك والله العظيم يا حبيبتي كل اللي ظلمك ليدفع التمن وغالي أوي كمان "
كادت ترقص من شدة سعادتها لكنها تماسكت ونظرة له نظرة بريئة " مش عايزة حاجة يا حبيبي عايزة بس أقضي الكام يوم دول معاك "
قبل رأسها مجددا وقال بدموع " ما تقوليش كدة يا حبيبتي هتخفي وهتبقي كويسة وهتعيشي مية سنة كمان "
ابتسمت بمكر وهيا تضمه بحنان زائف وتنتظر على أحر من الجمر الانتقام منهم الانتقام الذي تأخر ستة عشر عاما...
غادرت بعد أن تركت له رقمها وعنوانها وتركته في دوامة ألم تسحق القلب من شدة القهر ...
دار في سيارته يبكي بقوة يبكي بسبب حياته التي كانت كذبة ووالده الذي ظلمه ببعد والدته عنه حتى لو كانت سيئة لا يحق لأحد بابعاده عنها حتى لو كانت أسوأ الناس ..
افتقدها كثيرا وبحث عنها في كل مكان حتى فقد الأمل وظن أنها ماتت لم يكن يدري أنها هددت بالبعد عنه لأجل فتاة متشردة ...
نظر أمامل بغل وحقد ترسب بقلبه وقد قرر أخذ حقه وحق والدته واعادة كل شئ لمكانه الطبيعي...
بعد وقت وصل البيت صعد غرفتها ودق بهدوء فتحت له والدتها التي هتفت بحنان " ازيك يا حبيبي "
هز رأسه بهدوء وسألها " تاج عاملة ايه "
ردت بحزن " الحمد لله صحيت سألت عنك ورجعت نامت "
أغمض عينيه يأخذ نفسا ثم قال " ينفع تغطي شعرها عايز أشوفها "
فتحت له الباب بهدوء فقد كانت ترتدي حجابها لأنها تنتظره تركت الباب مفتوح ووقفت بعيدا ..
اقترب من حبيبته بل نور عينيه وهو ينظر لها بألم بسبب اصابتها رغم ما فعله الا أنه لم يشف غليله بعد ..
جلس على ركبتيه بجانب السرير وهمس " ألف سلامة عليكي يا تاجي ياريتني أنا يا قلبي لو تعرفي حاسس بايه وأنا شايفك كدة "
سكت يتأمل ملامحها الذابلة وقال بغل " كان نفسي أد..فنهم وأحر..قهم وأقت..لهم وأوريهم كل العذاب اللي في الدنيا بس خوفت أتحرم منك "
سكت مدة أطول يحاول تجميع الكلمات ليهتف ودمعة تهبط على وجهه " أنا موجوع أوي يا تاجي حاسس بوجع كبير في قلبي مش قادر أصدق انه الناس اللي كانت أغلى ناس عندي هيا عدوتي قوليلي أعمل ايه يا تاجي خايف خايف أوي ... خايف تكون نهاية ده خسارتك انتي "
ع.ض على شف.تيه يكتم شهقاته وقال بألم شديد " هتمسكي ايدي وتقويني ولا هتبعدي وتخافي يا تاجي خايف تتحرمي عليا وتوقفي معاهم ضدي خايف أوي انا عايز حقي بس بدون ما تكوني التمن لاني مش هقدر على التمن ده "
فتحت عينيها بوجع وهتفت بهمس " مارو "
كور قبضته يحاول منع نفسه من ضمها وهمس بصوت حنون " انا هنا يا تاجي حاسة بايه "
نظرت له بلهفة وسألت " انت كويس حصلك حاجة "
سكت ولم يجب ينظر لها فقط كم خائف من فكرة أن تبتعد عندما تعلم أنه سيعادي الكل ...
" مروان "
رد بصوت خافت " كويس يا تاجي المهم انتي تكوني بخير وهتكملي دروسك هنا في البيت مش هتروحي مدرسة تاني "
نظرت له بصد..مة تستنكر ما سمعت " يعني ايه مش هأروح مدرسة "
هز رأسه بالايجاب وقال بهدوء " اتفقت مع مدرسات هيجوا كل يوم وهتروحي عالامتحان ومش عايز كلام كتير بالكلام ده لأني مش هغير رأيي ومش هتروحي المدرسة وأفضل مرعوب عليكي كدة ويحصلك حاجة تاني ساعتها هحر..ق ايطاليا كلها "
وضعت رأسها على المخدة بقلة حيلة تعلم عندما يضع شيئا في رأسه لا تستطيع تغييره مهما حاولت خصوصا بشيئ يتعلق بسلامتها يجن جنونه ويفقد أعصابه ولو تدخل أبيه أو أبيها لا يستطيع تغيير أحد رأيه ..
ابتسم عندما اقتنعت هرته بكلامه فهيا تعلم جيدا متى جنونه بأي شئ يخصها تنهد وهمس بحب " أنا هأروح اوضتي واسيبك ترتاحي احتاجتي أي حاجة كلميني بسرعة ما تكلميش حد غيري "
أومأت بهدوء توقف يريد المغادرة ليوقفه دخول أخوتها خليل ذو الرابعة عشر عاما ويامن ذو العاشرة عاما ...
ركض خليل لها وقال وهو يمسك دموعه ويقبل يدها " تاجي حصلك ايه يا حبيبتي انتي كويسة "
ضحكت بخوف وهيا تراه يتعلق من رقبته ومروان يتكلم من بين أسنانه " ولا اسمها تاج وتسلم عليها من بيعد يا بني انت ضرتي اي حاجة بتجلطني بتعملها "
هز رأسه باستفزاز وقال وهو يبعد يده " الف سلامه عليكي يا تاجي "
وركض للخارج بخوف جعل صوت ضحكتها تملأ المكان نظر لها بهيام وزالت همومه ونسي أي شئ يتعبه ..
بعد وقت غادر بهدوء وتركها تنام بعد أن اطمئن عليها جلس غرفته برفقة أحزانه يخطط لما سيفعل ...
في الصباح ذهب إلى شركة والده وقرر العمل بها برفقة شركته ليستطيع ضم أسمه مع أسهم والده لعله يستطيع أخذ بعض الأسهم لحصة والدته...
في غرفتها تجلس تنظر للصور التي تحتوي على ذكريات سعيدة وذكريات مؤلمة شردت في أحد الذكريات..
جلس الجميع في أحد الغرف حمل مروان طفلته وقال بسعادة " شوفتي يا ماما تاج كبرت وبقت حلوة ازاي "
هزت رأسها وهيا تنظر للصغيرة نظرة لم يفهمها أحد ليكمل مروان " وان شاء الله هتبقي جدة لتالت مرة "
" وهل ليلى حامل مرة أخرى "
هز رأسه بالنفي وقال بسعادة " تؤ تمارا حامل "
سعلت من شدة صد.متها حتى كادت تصاب بذ..بحة صدر..ية هل ستنجب تلك الصعلوقة طفلا يشارك ابنها وأحفادها كل هذا المال وبالأكيد سيكون له النصيب الأكبر فهو ابن الفتاة التي لهفت عقله وجعلته كالأبله..
استمع الجميع لصوت خليل لتهتف مارتينا بتماسك " أحتاج التحدث معك "
هز رأسه بهدوء وذهب برفقتها أحد الغرف بدأت كلامها بشكل غريب تلك الفتاة ليست مستواك تضحك عليك أنت لا ترى شيئا كلام كثير وهو ينظر لها بسخرية ينتظر أن يرى نهاية تلك السخافات...
لتكمل هيا " لقد تابعت كل شئ يخصها حتى أطمئن عليك وجدت مبالغ كبيرة يتم تحويلها من حساب الشركات لحسابها مبالغ بالملايين يجب أن تستيقظ من غفلتك أنا خائفة عليك "
قامت باخراج بعض الورق يثبت ذلك ليصر..خ بصد..مة " تمارا "
استمعت تمارا لنداءه فركضت ترى ماذا هناك ليسألها وهو يشير بالورق أمامها " تمارا انتي حولتي المبالغ دي لحسابك"
نظرت للورق بصد..مة رفعت رأسها تنظر له وقبل أن تنفي أشار لها ان تهز رأسها استغربت ذلك لكنها هزت رأسها بعدم فهم تحت صد..مة مارتينا ..
ليهتف خليل بعتاب " ليه كدة بس يا حبيبتي محولة ٢٠٠ مليون بس مع اني قولتلك حولي ٤٠٠ أعمل فيكي ايه مش بتسمعي الكلام ليه "
أمسك هاتفه وقال بحنان " دايما تتعبيني انا هحولك المبلغ ال٢٠٠ التانية والشهر الجاي تحولي لوحدك بدون ما أزن عليكي "
كادت مارتينا أن تصاب بشلل نصفي صر.خت بجنون وعدم تصديق " هل جننت هل تقوم بتحويل لتلك الفتاة ملايين هل ستضيع مالنا علي فتاة لا نعرف لها أصل "
ناداها بصوت زلزل القصر جعلها تنتفض اقترب منها وقال بجنون " صدقيني ما بتمناش تشوفي وجهي التاني اللي مستعد ياكل اللي يزعلها بحرف جاية وفاكرة بالورق الأهبل ده هطلقها مثلا الورق ده بيخليني طاير من الفرحة أصلا انها تاخد من فلوس جوزها اللي ماحدش ليه دعوة بيها لما أبقى بعطيها من فلوسك او فلوس ابنك ابقي ازعلي فلوسي وانا حر فيها ومش عايز أقولك تاني اني بسكتلك عشان خاطر مروان بس مش هسكت كتير سامعة "
نظرت له بذهول وهيا ترى أمامها وحش مستعد أن ينقض على أي شخص يفكر بالاقتراب منها ...
صعدت غرفتها وفي قلبها غل وكره ليس له آخر وخصوصا عندما علمت بحملها وبالأكيد كل شئ سيكون لها ..
اقترب خليل من تلك التي تبكي بصمت رفع رأسها بأطراف أصابعه وقال بحب " ليه كدة طيب "
همست بخنقة " ليه بيعملوا كدة أنا مش عايزة حاجة كفاية يسيبوني في حالي "
مسح دموعها وقال بهدوء " وأنا عايز اللي يقرب منك تاكلي مش تعيطي لأنه دموعك بتخليني أقلب وحش عشان خاطري بلاش عياط هو خليلك ما يستاهلش تلاقي شوية عدوين حواليك "
ابتسمت وردت بصدق " لو كل الدنيا تكون عدوتي كفاية انت معايا انا بحبك اوي يا خليل أوي "
بعد ساعتين غادر للعمل اقتربت مارتينا من تمارا وقالت بصوت خافت " أعتذر حبيبتي لكني خائفة على خليل ليس الا سامحيني "
نظرت لها تمارا بتوجس وقلق لتهتف مارتينا بابتسامه " هل تصنعي لنا كأسين نسكافيه حتى نتحدث سويا وأخبرك بما يقلقني ربما تغيري تفكيري "
هزت تمارا رأسها بلهفة لأنها تتمنى ذلك وصنعت لها ما تريد...
استغلت انشغالها ووضعت لها قطرات في كأسها وغادرت بهدوء ..
بعد ساعات كانت تنام بجواره وهيا تشعر بسكا..كين تقطع بط..نها ألم شديد ..
حاولت التماسك حتى رأت الدماء شعرت بقلبها هوى أرضا صر..خت بجنون " ابني "
