رواية حب خارج ارادتي تميم وهند الفصل التاسع 9 بقلم هند ايهاب
رواية حب خارج ارادتي تميم وهند الفصل التاسع 9 هى رواية من كتابة هند ايهاب رواية حب خارج ارادتي تميم وهند الفصل التاسع 9 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية حب خارج ارادتي تميم وهند الفصل التاسع 9 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية حب خارج ارادتي تميم وهند الفصل التاسع 9
رواية حب خارج ارادتي تميم وهند الفصل التاسع 9
كانت أكبر صدمه بالنسبه له، مكنش يتخيل ولا ييجي في باله أن مُمكن حبيبته تكون بالأخلاق دي.
- وأنتِ جيباني هنا ليه!!
غمزت له وقالت:
- بقولك أهلي مسافرين ومفيش غيري أنا وأنتَ هنا، هكون جيباك هنا ليه
حاول يبرر لها وأنها أكيد بتختبره ومش هتعمل اللي في باله، بس كُل ده أختفي بمُجرد ما دخلته الأوضه وقلعت الروب.
بغضب وصدمه قال:
- أنتِ أزاي هتعملي حاجه زي كدا!!
- وأيه المُشكله، هو أنتَ مش حبيبي!!
- أيوه بس لسه مش جوزك
ضحكت وقالت:
- خلاص أعتبر أننا متجوزين يا سيدي
زقها بعيد عنه وقال:
- أنا أزاي أتخدعت فيكي كدا!! ده أنا كُنت مفكرك مُحترمه
- أنتَ مأڤور أوي على فكره
- مأڤور!! أنتِ مُدركه باللي بتعمليه ده!! واضح أني كُنت غلطان لما فكرت فيكي وأنك تبقي شريكة حياتي في يوم، يا خساره بجد يا خساره
سابها ومشى، كان بيلعن نفسه طول ما هو ماشي.
وصلني لحد البيت، شكرته ونزلت، ساعتها شوفت تميم بيركن المكنه، تجاهلته ودخلّت العُماره.
طلعت على السلم ولقيته طلع ورايّ، بأحراج وزعل قال:
- هند، مُمكن ثانيه!!
وقفت في نُص السلم وربعت أيدي وقُلت:
- في أيه تاني يا تميم!!
بص في الأرض وقال:
- أنا أسف
- أسف!! أسف على أيه ولا أيه!! أسف على أنهي واحده فيهُم، على أني كُنت بعتبرك حاجه كبيره أوي عندي وأنتَ خذلتني، ولا على أنك روحت حكيت لأُمي عن ليل، أنتَ بأفعالك دي بجد نزلت من نظري
رفع عينيه في عيني وكان بيعيط، تميم بيعيط!! لأول مره أشوف دموعي بتنزل.
بعدت عيوني عنه وقال:
- شيطان، الشيطان كان عاميني يا هند، هند أنا تعبان أوي، بجد تعبان ومش عارف أفضفض لمين، أنا أسف لأني خسرتك بجد، خسرتك من غبائي
- وهي رغده راحت فين، ربنا يخليهالك يا تميم
- رغده مبقتش في حياتي و
قاطعته وقُلت:
- معلش ربنا يعوض عليك، عن أذنك
طلعت وسيبته، تليفوني رن بأسم ليل.
بلهفه قال:
- أنتِ فين!! طلعتي!! كلمك!! ضايقك!!
- أيه أهدى، أهدى، محصلش حاجه لكُل ده
- طب حصل أيه، وياريت تقولي الحقيقه
ابتسمت وحكيت له اللي حصل وقال بتوتُر:
- يعني هو وحبيبته سابوا بعض!!
بلامُبالاه قُلت:
- ميهمنيش
- بجد!!
- أيوه طبعاً بجد، دكتور ليل أنتَ متعرفش باللي هو عمله خلاه سقط في نظري أزاي، أنا بجد كُل ما بشوفه بحس بشمئزار
براحه قال:
- طب الحمدلله
ضحكت وقُلت:
- الحمدلله!!
- أقصُد يعني، أنه
قاطعته وقُلت:
- متبررش خلاص، فاهماك من غير ما تتكلم
سكت وبعدين رجعت أتكلم:
- أنا هقفل دلوقتي، بس قبل مقفل عايزه أقولك شُكراً، شُكراً لأن في وجودك حاسه أني في أمان، وعامةً بتبسط جداً في قُربك
