رواية عادل ورنا من الفصل الاول للاخير بقلم رحمة فايز
رواية عادل ورنا من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة رحمة فايز رواية عادل ورنا من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية عادل ورنا من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية عادل ورنا من الفصل الاول للاخير
رواية عادل ورنا من الفصل الاول للاخير
خرجت من اوضتي علي صوت زغاريط عاليه،وماما داخله وبتقفل باب الشقه.
-ايه الدوشه دي يابطاطا؟
-ده عادل ابن عمك هيخطب
قالتهالي ودخلت علي المطبخ وسابتني ، الابتسامه اترسمت علي وشي من الودن للودن زي مابنقول، يااااه أخيرا خد خطوه وكلم الجماعه عادل هيخطبني بجد،جريت علي اوضتي اكلمه لان البيه زعلان مني ومتخانقين ومقاطعني بقاله شهر
-هوووف،هو مبيردش ليه بس؟
يلا مش مهم المهم دلوقتي انه جاي ،هصالحه اكيد اول ماييجي
عدي اليوم من غير اي جديد،عادل مش بيرد علي مكالماتي ولا رسايلي وده قلقني،وحتي بابا وماما محدش فيهم فاتحني في الموضوع،تاني يوم لاقيت ماما بتصحيني علشان اجهز
-يلا يارنوش قومي صحصحي وجهزي نفسك،اناا هسبقك عند مرات عمك،خلصي وحصليني
-اشمعنا ياماما،وبعدين انا نايمه متأخر
-عشان هنجهز الحاجه الي هنروح بيها للعروسه
-عروسه مين وحاجه اي دي
-عروسه عادل ياقلبي،والحاجه شيكولاتات وحلويات والذي منه،اصل احنا الحريم هنروح الاول نشوف البنت ومامتها وكده،وعادل والرجاله هيروحوا اول ماناخد الموافقه
مكنتش سامعه حاجه ولا فاهمه حاجه عقلي وقف لا جسمي كله اتشل في لحظتها وقت ماسمعت عروسه عادل،يعني ايه عروسته قصدها واحده غيري سابني ورايح يخطب غيري كان بيعشمني ويحببني فيه عشان يروح لواحده تانيه،لا لا اكيد بيهزروا ممكن مقلب منه عشان زعلان مني،قمت لبست بسرعه ونزلتله لازم يفهمني
-اهلا يارنا،عامله ايه ياحبيبتي
-الحمدلله ياطنط،الف مبروك لعادل
-الله يبارك فيكي ياحبيبتي،عقباال ليلتك انتي الفرحه الكبيره يارنوش
-ربنا يخليكي ،هو عادل هنا كنت عايزه اباركله
-لا دا فوق ع السطح
-طيب هطلع اباركله وانزل علي طول
-ماشي ياحبيبتي،وندي فوق كمان هاتيها وانتي نازله احسن دي مابتصدق تشوف اخوها وتلزق فيه
-حاضر ياطنط،عن اذنك
كل خطوة بطلعها بحسها بتنغرز فيا،هو هيقولي الحقيقه هيفهمني دلوقتي اكيد ان ده مقلب،اول ماوصلت السطح كانت ندي أخته واقفه بتزعق معاه، بتزعقله علشان سابني وراح لغيري هي الوحيده ال تعرف اننا بنحب بعض هي الوحيده ال تعرف كل حاجه عننا اقرب حد ليا بعد منه
-ندي طنط عايزاكي، اسبقيني وانا هبارك لعادل واحصلك
-يارنا...
-اسبقيني ياندي وهحصلك
-مبروك
-الله يبارك فيكي،عقبالك
-ده بجد،انت شايف انه عقبالي وان الموضوع بسيط كده
-عايزه ايه يارنا؟
-عايزه افهم وبلاش البرود ده،يعني ايه رايح تخطب واحده تانيه ،عرفتها امتا اساسا دا يادوبك هو شهر ال بعدنا فيه،لحقت تنساني وتتعرف علي غيري وتحبها لدرجه تروح تخطب ماترد
كنت بتكلم بعصبيه وصوتي علي في اخر الكلام غصب عني،مش مصدقه انه واقف قدامي بكل برود وعينه في عيني ويقولي عقبالك كأني مكنتش في حياته كأني ولا حاجه
-صوتك يوطي وميعلاش،انا هعديهالك المره دي بس علشان الظروف،واه يارنا لحقت اعرف واخطب ف شهر
-ليه؟ عشان اتخانقنا ولا علشان عايزه اشتغل بعد الكليه، تروح لواحده تانيه وتسيبني ،فيها ايه زياده
-كل حاجه يارنا،دي واحده اول ماحاولت اكلمها وقفتلي وقالت رقم بابا اهوا عايز تتكلم يبقي الكلام معاه لا ليها في كلام الفون ولا المقابلات وشغل الصحوبيه،واحده عارفه ال ليها وال عليها مبتروحش في اي مكان غير كليتها وبيتها لا نزول مع صحاب ولا تنطيط ولا شغل ولا كل الهري ده
كنت بسمعه وانا مصدومه دلوقت بقيت وحشه،هي احسن مني اوي كده،بس لا كله الا كرامتي عمري مااسمح لاي انسان يتعدي عليها
-انت احقر بني ادم شوفته في حياتي،انا اما كلمتك دا لانك ابن عمي يعني انا عرضك وشرفك،كان من باب اولي تبعد انت عني،انت ال قربت ياعادل وفضلت ورايا في الطالعه والنازله تقولي بحبك انت ال علقتني بيك،بس معاك حق مكنش ينفع ارخص نفسي مع حيوان زيك
سيبته قبل مايرد ونزلت دخلت اوضتي وفتحت في العياط،بيعايرني اني كلمته عارفه اني غلطانه بس دا ابن عمي انا مليش اخواات وهو كان كل حاجه ليا لحد مااعترفلي بحبه وبعدت وقتها وهو ال فضل ورايا ويزن ويزن لغايه ماحبيته كل مشاعر الصداقه والاخوه ال كانت جوايا ليه اتحولت لحب،بس لا هنساه والله لنساك ياعادل ومش هترجع زي الاول لا دا انت هتطلع من حياتي كلها
الخطوبه تمت علي خير وحضرتها وندي الصراحه مش سابتني،واتخرجت وبقيت بشمهندسه قد الدنيا ونزلت تدريب كمان في شركه مرموقه،وتناسيت عادل وتناسيت كل الفتره ال فاتت كلها
-ماما اناا جيت وواقعه جوع
-معملتش اكل يارنا اطلبي اي حاجه كليها
-مالك ياحبيبتي مش عوايدك يعني
-عادل ابن عمك فسخ خطوبته،طلع كل ال كان ظاهرله ياعيني وهم ودور البت رسماه عليه،مرات عمك مقهوره عليه دا كان هيتجوزوا كمان شهر
-لا حول ولا قوه الا بالله،خير ياماما ربنا يرزقه بالاحسن منها اناا هدخل اخد.دش واغير واجهز الغدا يكون بابا جه روقي كده يا بطاطا
-ماشي ياحبيبتي كل حاجه جاهزه عندك اساسا اناا كنت هعمل واماا مرات عمك كلمتني سيبت الحاجه ونزلت وطلعت مليش نفس اعمل حاجه
-ولا يهمك ياقمر
اتغديت اناا وماما وبابا في جو اسري لطيف الحقيقه اني عندي احسن عيله ف الدنيا كلها،رزقي كله في بابا وماما الصراحه
-رنا المدير عايزك
-عايزني انا،خير؟
-معرفشي هو طلبك بالاسم روحيله
ربنا يستر دا اناا لسه متعينتش ياولااد معقول هيرفدني قبل مايمضي قرار تعييني ياخيبتك البيضه ياقرمط،خدت نفسي وقعدت استغفر طول الطريق لمكتب المدير وخبطت ودخلت
-مساء الخير يافندم،حضرتك طلبتني
-اتفضلي يابشمهندسه اقعدي،اقدملك الباشهندس أحمد شريك في الشركه هنا وهو ال هيديرها
-اهلا وسهلا اتشرفت
-الشرف ليا، وانا براجع مع بشمهندس محمد الشغل عجبني تصميمك المبدئي لمشروع ٦ اكتوبر
-ها..احم..قصدي يعني متشكره بس التصميم ده مش للتنفيذ البشمهندس طلب مننا نعمل تصميم مبدئى يشوف كفائتنا من خلاله،دا غير اني لسه متدربه
-فاهم الكلام ده كويس،وكمان حضرتك هتمضي معانا بشمهندس محمد راح يجيب العقد،يشرفنا ان مهندسه مبدعه كده تكون معانا،رغم ان حضرتك لسه مبتدئة بس باين انك شاطره
-متشكره جدا يافندم
تم مضي العقد واتعينت رسمي،والايام بقت تجري ومبقاش في وقت فاضي، انزل الشغل اجي مهدوده اكل وانام ولو في شغل معايا بخلصه وهكذا عدي دلوقتي ٦ شهور من يوم تعييني،والمدير كلفني بمشروع كبير بس هو واثق فيا فمروحه طايرة ف السما
-رنوش بابا عايزك برا
-حاضر ياماما طالعه وراكي
-اي ياحجوج
-اي ياحبيبتي اخبار الشغل
-الحمدلله كله تمام
-طيب ياستي بنوتي كبرت واشتغلت نفكر بقي في العرسان شويه
-احم هو مش حضرتك كلمتني قبل كده وقلتلك مش جاهزه دلوقتي يابابا
-الكلام ده من ايام ماكنتي ف الكليه يارنا ،انتي اتخرجتي واشتغلتي كمان،دا غير ان العريس مش غريب
-هو مين ده
-عادل ابن عمك
-مش موافقه يا بابا ولو سمحت تقفل موضوع عادل ده نهائي
-ليه كده فكري ياحبيبتي دا ابن عمك،وهتبقي معانا في نفس البيت
-عادل في مقام اخويا يا بابا ومش ممكن يبقي حاجه تانيه،عن اذنك هدخل اخلص الشغل ال معايا.
اما بني ادم تنح بصحيح يعني سبتني وسمعتني كلام كرهني في نفسي وروحت لغيري ودلوقت جايلي اناا
-بشمهندسه رنا بشمهندس احمد عايزك
-خير يابشمهندس
-احم كنت عايز رقم والدك
-ليه؟ اناا غلطت في الشغل،حد اشتكي مني لحضرتك
-هههه لا طبعا هو لو في حاجه من دي هعوز رقم والدك ليه
-امممم،طيب حضرتك عايزه في ايه
-الرقم يا أنسه رنا
-اتفضل اكتب عندك
روحت واتفاجأت ان الباشمهندس احمد كلم بابا علشان ييجي يتقدم،وبابا كلمني تاني علي عادل عشان ابقي معاهم في البيت مبعدش وانا اصلا مش في دماغي الجواز،بس لو جينا للحق أحمد أحسن من عادل ١٠٠ مره راجل كده ليه هيبه وكاريزما يشد اي حد بأسلوبه وطريقته دا غير انه وسيم شكلا طول بعرض بعضلات ومهندس وعارف اني بشتغل اكيد مش هيقعدني من شغلي بفكر اوافق ،وقد كان وافقت ودلوقتي لابسه وخارجه مع خطيبي
-جهزتي يارنوش
-ايوه يا بابا،احمد وصل تحت
-ماشي ياقلبي خلي بالك من نفسك
-عنيا ياحجوج وانت خلي بالك من بطه
-يلا ياجزمه انزلي
ضحكت وحضنته وطلعت من الباب ويادوبك بنزل اول سلمتين لاقيت ال واقفلي زي القضا المستعجل
-بعد اذنك ياعادل وسع عشان انزل
-رفضتيني وروحتي اتخطبتي لواحد تاني
-مش عايزه اتكلم في الموضوع ده،وياريت متنساش انك ابن عمي وبس
-نسيتيني يارنا لحقتي تنسي عادل كل ال مرينا بيه اتمحي،ازاي قدرتي تلبسي دبله راجل تاني
-زي ماقدرت تلبس غيري دبلتك ياعادل،انا مش البديل بتاعك ياعادل ال هو اهزقها بالذوق واقل منها واروح اخطب غيرها واماا اتصدم في البنت ال خطبتها ارجع لرنا ماهي بتحبني بقي وتستحمل وتشيل،غلط ياعادل انا مش كده انت عارف ان اهم حاجه عندي كرامتي وانت دوست بالقوي يا ابن عمي
-اسف كانت وزة شيطان،انا بحبك يارنا سيبيه وارجعيلي انا اتقدمت زي ماكنتي حابه اهوا ليه ترفضي
-لانك مبقتش تهمني ولا حابه وجودك في حياتي،انا نسيتك ياريت انت كمان تنسي وتركز في مستقبلك،واتمني دي تبقي اخر مناقشه بيني وبينك في الموضوع ده
-بقولك بحبك يارنا وعارف انك بتحبيني بالله عليكي ماتعملي فينا كده انا فوقت وعرفت قيمتك،انا محبتش حد غيرك متسيبينيش انا اموت من غيرك
-عديني لوسمحت عشان خطيبي مستنيني،وممكن يطلع في اي لحظه واكيد مش حابه يفهمني غلط بالوقفه دي
-يعني مفيش اي امل نرجع
-لا ياعادل عن اذنك
-اتأخرت عليك
-شكلك حلو اوي
حسيت بسخونه في وشي
-شكرا...اانت كمان شكلك حلو
-طب يلا بينا ياهندسه اتفضلي
فتحلي باب العربيه وطول الطريق للمطعم بيكلمني ويضحكني شخصيته لطيفه جدا وجنتل جدا يعني
-تاكلي ايه
-مفيش حاجه معينه ممكن تطلبلي علي ذوقك
-متأكده يعني ولا مش هيعجبك
-يابني انت اخترتني يعني اكيد ذوقك حلو
-يااه علي التواضع
طلب الاكل واكلنا وخرجني اتمشينا وجابلي غزل بنات وبلالين وشوكليت حقيقي بحب الانسان ال يحترم البنوته ال جوايا
-بشمندسه رنا المدير عايزك
-تمام جايه حالا
-حضرتك طلبتني يافندم
-ايوه يا انسه اتفضلي،ده ورق المشروع ال حضرتك قدمتيه امبارح
-ايوه يافندم في حاجه
-الارقام ال مكتوبه غيرصحيحه حتي الرسم مغاير كمان للحسابات ال حضرتك كتباها
-ازاي يعني انا متأكده اني عامله كل حاجه صح،المشروع ده بالذات مراجعاه كذا مره دا غير بشمهندس محمد مراجعه قبل مااسلمه لحضرتك
-كده الغلط من عند مين،رنا الغلط ده ممكن يخسرك وظيفتك
-ايه....اممممم....صح افتكرت اناا اي مشروع بعمله بصوره وبحتفظ بيه عندي غير النسخ بتاعت الشركه ثواني واجيبه لحضرتك هو علي اللاب بتاعي
جيبت اللاب وفعلا كان المشروع مختلف تماما عن ال في ايده وقتها طلب تسجيل الكاميرات واتفاجأنا بسلوي زميله ليا اتعينت معايا وهي بتغير الاوراق،احمد رغم انه كان جاد جدا وبيتعامل بعمليه وبعيد عن انه خطيبي الا اني كنت حاسه بلهفته في اثبات حقيقه ال حصل وخوفه عليا ونظراته ال كانت بتطمني
عدي ٦ شهور مشفتش عادل فيهم واتقربت من احمد جدا طلع زي مااتمنيت واحسن اينعم فيه عيوب زي مانا فيا عيوب بس متقبله منه اي حاجه زي ماهو قبلني بكل الكلاكيع ال جوايا
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير"
شدني لحضنه وتبت فيا جامد حسيت بأحلي حاجه في الدنيا أمان وراحه كنت متخيله ان مفيش امان بعد حضن بابا بس لا دا امان الدنيا في حضنه علي قد ماكان قافل عليا بدراعاته علي قد ماحسيت باتساع الدنيا حواليا
-بحبك يارنوش
-شكرا،وسع بقي كده عشان بابا
-بابا مين ياعسل فين بحبك يااحمد
-ها لا دا انت حالتك حاله يابشمهندس
-رناا
-بحبك ياسيدي متتعصبش بس وتقلب هولاكوا
-بعشقك يارنووش
وختامها مسك ياولااااد
- حضرتك بتكلمي جد؟
- أكيد طبعاً يا منه، أومال بهزر؟ محدش هيحب ولاد أختك أكتر منك، انتي أولى حد بتربيتهم
- أيوة يا ماما بحبهم طبعاً وأربيهم وأشيلهم في عيوني، بس هنا في بيتنا مش في بيت والدهم
- ماهو هيبقى بيتك بما أن محمود كده كده هيتجوز عشان خاطر الولاد، يبقى انتي أولى تربي ولاد أختك
- ماما حضرتك مستوعبة كلامك؟ يعني إيه أنا أولى ما دام هو عايز يتجوز بس عشان الولاد يبقى يسيبهم لحضرتك ولينا نربيهم وبيتنا مفتوح ليه في أي وقت
- مش موافق يسيب ولاده دول ال باقيين ليه من المرحومة، عايزاه يتخلى عنهم؟
- مييتخلاش يا ماما، بس أنا مش ملزمة أتجوز واحد أرمل وكان جوز أختي وبيحبها لوقتنا هذا بس عشان أبقى بيبي سيتر لولاده
- يعني إيه أومال حضرتك عايزة تجوزيه عشان دايب فيكي؟
- ماما أنا الفرق بيني وبين أبيه محمود 10 سنين، دا غير أنه أرمل وبيحب مراته لغاية دلوقتي، يعني حضرتك عشان ولاد أختي تقضي على مستقبلي وحياتي
- أقضي على حياتك إزاي؟ دا بدل ما تحمدي ربنا وتشكريني علشان هجوزك بدل ما انتي هتعنسي جنبي
- أعنس يا ماما؟ دا أنا يا دوب 23 سنة،ليه عايزة تضيعيني؟
- فين الضياع يا أبلة؟ ولا حضرتك عايزة تحبي وتتمعشقي؟
- فيها إيه يا ماما ما دام بالحلال؟ ولا هو كان حلال لغيري وحرام ليا؟ ليه أدفن نفسي وحياتي بس عشان خاطر حضرتك عايزاني أبقى بيبي سيتر لولاد أختي؟
- بنت احترمي نفسك واعملي حسابك محمود هيجي بليل نتفق،وكمان يومين تلاتة الفرح
سابتني ومشت وأنا عقلي هيشت يعني إيه أتجوز جوز أختي ال من كام يوم بس كنت بقوله يا أبيه؟ بحب أختي الله يرحمها وبعشق عيالها،بس ليه أدفن نفسي في جوازة عارفة أنها مش نافعة
أنا لو وافقت كده هبقى بنهي على مستقبلي مش هبقى أم لطفلي من رحمي،مش هبقى زوجة لراجل كل همه يسعدني،مش هيبقى ليا زوج هتفنن علشان أريحه وأحبه،هقضي على كل أحلامي في تكوين أسرة ليّا
وأزاي أساساً أبيه محمود يوافق على كده؟ وليه يتجوز ما دام بيحب مريم لسه؟ وأزاي هيقبل بيا أنا أخت مراته اللي كانت في يوم مقام أخته؟
خلص اليوم وأنا قاعدة في أوضتي لغاية ما ماما جات وقالتلي اطلع عشان أبيه محمود بره
- أزيك يا منه؟
- الحمدلله يا أبيه
-زي ما اتفقنا يامحمود،الخميس تجيب المأذون وتيجي
-تمام ياطنط هسيب الولاد مع حضرتك ليوم الخميس،علشان ورايا كذا حاجة
مرة واحدة لقيت نفسي قاعدة قدامه وجمبي ماما وعمي والمأذون،فوقت على جملة المأذون الشهيرة "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير"،لا في فرح ولا في فستان ولا في شبكة ولا مجرد دبله حتى، لقيت ماما بتقولي يلا علشان تمشي مع جوزك،بجد شيء غريب،أبيه محمود بقى جوزي كانت عايزة تخلي الولاد معاها بس أبيه محمود موافقش
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
مشيت ودخلنا البيت زي ما هو من وقت موت أختي، مفيش أي تغيير،واقفة بشنطة هدومي جنب الباب بعد مادخلنا وقعد الولاد على الأرض جنب مجموعة لعب بتاعتهم
- احم، هو... أقصد يعني أوضتي فين؟
- أوضة الضيوف اللي جنب أوضة الأولاد
- طيب، عن إذنك
سبته ودخلت الأوضة،بجد شيء يدعو للضحك،قالها صريحة أوضة الضيوف،دا حتى مهنش عليه يغيرها، نفس الأوضة اللي كنت ببات فيها وقت ما بزور نهي بصيت لنفسي شوية في المرايا، صعبان عليا نفسي جداً ليه ماما تحطني في الوضع ده؟ ده منظر عروسة عندها 23 سنة
غيرت هدومي ولبست اسدال الصلاة بتاعي وطلعت أشوف القطاقيط يوسف وسيلا
- حبايب خالتوا بتعملوا إيه لوحدكم، وبابا راح فين؟
- بابا
- أيوة بابا يا سي يوسف، هات بوسة وأنت عسل كده. يالهوي يا ناس، مكنش يبقى سنك 25 بدل السنتين اليتامي دول كنت اتجوزتك
- مالك يا سيلا؟ غيرانة ولا إيه؟ تعالي يا قلبي أبوسك أنتِ كمان أنا ليّا غيركم يا عساسيلي
- احم... أنا طلبت أكل هيوصل كمان شوية
-تمام يا أبيه....احم قصدي يامح....يا ابو يوسف
عدي علي اليوم ده ٦ شهور وأنا حياتي بقت عبارة عن روتين ممل،أصحى الصبح أحضر الفطار قبل ما ينزل شغله،وبعدين أخلص شغل البيت وأهتم بالولاد،وأعمل الغدا ييجي ياكل ويدخل أوضته،قليل لو اتكلمنا،إحنا عايشين زي الاغراب أفتكر وقت ما كان جوز أختي،كنا بنتعامل أحسن من كده،حتي ماما مبشوفهاش غير يوم في الاسبوع،وبتبقى مشغولة بالولاد مش بيا، كأنها ما صدقت تخلص مني،وكأنها ما صدقت إن حد بقى مع الولاد،كنت متخيلة حتى لو أنا معاهم إنها هتيجي تشوفهم كل شوية أو هتطلب نروح لها
- منه
- نعم يا محمود
- معلشي نيمي الولاد، محتاج أتكلم معاكي
- حاضر
نيمتهم ورجعت لقيته في أوضة المكتب، خبطت ودخلت أما سمحلي
- خير؟
- احم... الصراحة الشركة عندي عاملين حفلة ولازم كل واحد ييجي بزوجته،فلو معندكيش مانع تحضري معايا
- طيب والولاد؟
- هنسيبهم لطنط،دا غير إننا مش هنتأخر
- تمام مفيش مشكلة
- جهزي نفسك بكره ننزل نجيب طقم ليا وفستان ليكي
- ملوش لزوم أنا عندي لبسي
- جهزي نفسك بكره يا منه
- حاضر. الولاد هينزلوا معانا مش كده؟ حرام بقالهم فترة منزلوش في أي مكان
- خلاص يا ستي بكره ننزل بعد الشغل نتغدى بره ونفسح الولاد ونجيب الحاجات
- تمام، عايز حاجة قبل ما أنام؟
- لا شكرا، تصبحي على خير
- تلاقي الخير
عدي أسبوع وجه يوم الحفلة،طلع من جوة وهو بيتأفف علشان الكرافته مش مظبوطة،وبدأ يسأل لو ينفع ميحضرش بيها،بس أنا ظبطتهاله وخلصت باقي لبسي الفستان كان لطيف،أسود مظبوط من فوق ونازل بوسع بسيط من تحت وعليه ورد أحمر منطور في كذا مكان، ولبست هيلز طبعاً وميك اب بسيط،والولاد ماما كانت جايه تقعد بيهم
- منه، طنط جات برة وأنا جهزت.د
- أنا كمان خلصت، يلا بينا
وقف يبصلي شويه وبعدها اتنحنح وطلع،وصيت ماما على الولاد وبوستهم ونزلت،أول ماشافني قالي علي فكره شكلك حلو جداً وبعدها طول الطريق مش بنتكلم، أول ما وصلنا مكان الاحتفال مسك إيدي كأننا زوجين بجد
الحفلة كانت لطيفة وحلوة لغاية ما سابني يسلم على صديق ليه
- منورة
- شكرًا
- أنا أمجد الحسيني رجل أعمال، والقمر مين؟
- عن إذنك
- استني بس
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
- محمود
- أيوه يا منه، في حاجة؟
- هي الحفلة هتخلص امتى؟ أنا زهقت
- نص ساعة ونمشي
- تمام، هروح أكلم ماما أتطمن على الولاد
- أزيك يا بشمهندس؟
- أهلاً أمجد باشا، عامل إيه؟
- الحمدلله، إنت عامل إيه؟
- في نعمة الحمدلله،بقالك كتير مزورتش الشركة عندنا
- مشغول شوية
- الله يكون في العون
- احم... كنت عايز أسأل حضرتك على حاجة
- اتفضل
- إنت غيرت السكرتيرة بتاعتك؟
- لا زي ما هي
- اومال مين ال كانت واقفة معاك من شوية؟
يعني لو في معرفة بينكم أو قرابة أو تعرف تبع مين هنا تقولي وتتوسطلي أتقدم،أنا أول ما عيني لمحتها خطفت قلبي ببراءتها، تحسها برنسيس في نفسها
-أنت قصدك أنهي بنت؟ نهي بنت محسن بيه؟
- لا، أنا عارف نهي، قصدي أم فستان أسود وحجاب اللي لسه سيباك وواقفة تتكلم في الموبايل
- أنت بتهزر يا جدع، احترم نفسك
-في إيه بس يا بشمهندس؟ أنا قلت حاجة غلط؟
-أبداً حضرتك جاي تعاكس مراتي، المفروض أسقفلك
-أكيد مش هي لأن دي مش لابسة دبلة في إيدها نهائي
-أول وآخر مرة المحك تبصلها
كنت بكلم ماما،وقبل ما أقفل لاقيت محمود جاي عليا ووشه على غضب ربنا،كأنه هياكلني أو هيقتلني
-اتفضلي قدامي وهروح
- طيب يا ماما سلام، مش قلت لسه نص ساعة؟ إيه اللي غير رأيك؟
-انتي لسه هتسألي قدامي
-حاضر يا محمود
-ممكن تهدي السرعة شوية
-اسكتي دلوقتي يا منه، مسمعش صوتك
-هو إيه اللي حصل لكل ده؟ أقدر أفهم مالك؟ صوتك علي في الحفلة وسكت عشان احنا في مكان عام،إنما دلوقتي بتزعق ليه؟ مسمحلكش تعلي صوتك عليا او تكلمني بالاسلوب المهين ده
-تسمحي ولا متسمحيش،أقدر أعرف حضرتك مش لابسه زفت دبلة ليه؟،بقي أنا واحد ييجي يتغزل في مراتي ويطلي أتوسطله علشان يتقدملها
-معلش يا أبيه،بس للأسف محدش جايلي دبلة ألبسها ولا حد فكر يقولي هاتي انتي والبسيها،كمان يومين هبقي أسيب الولاد لماما وأنزل اجيي واحدة
بصلي بصدمة وهو بيحاول يستوعب كلامي،كأن اكتشف دلوقتي انه مجبليش شبكة ولا حتي دبلة،كأنه عرف اني متعاملكش معاملة العروسة،عدي يومين علي الموضوع ده،وجه طلب مني ألبس وألبس الولاد عشان هخرجنا وقد كان عشانا برا وفسحنا الولاد وبعدها
أخدني لمحل مجوهرات وطلب مني أنقي شبكتي حاجة تضحك بجد بعد ٦ شهور ونص جواز،افتكر ياخدني أجيب شبكة،نقيت دبلة بسيطة بمحبس وخلاص، بس هو رفض واشترالي طقم دهب كامل كان في قمة الروعة والرقي
-منه
-أنا في أوضة الولاد
- بتعملي إيه؟
- زي ما أنت شايف، كنت بحميهم وبلبسهم أهو
- طيب هاتي يوسف البسه ولبسي أنت سيلا
- اتفضل
ماما... بابا... ماما. ماما... ماما
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
الولاد كانوا بينادولي بماما،أحلي إحساس بجد حسيته وقتها وهما فاتحين إيديهم ليا وبينادولي،عيوني دمعت وبصيت لمحمود أشوف رد فعله،لقيته زي ما يكون اتضايق،مش عارفة نظرته كانت غريبة،وبعدها سبنا وطلع
-منه
-ايوة
-قومي البسي نروح لطنط
-انت عارف الساعة كام؟
--أيوه،طنط رنت عايزاني انا وانتي والولاد
-مرنتش عليا يعني،دا غير اننا عدينا نص الليل،والولاد نايمين
-هاله اختي هتيجي كمان شوية علي بال ماتلبسي
-اشمعنا يعني هتيجي دلوقتي ليه،وبعدين الوقت هتسيب عيالها وجوزها وتيجي،في ايه يامحمود؟
-يلا بس قومي علي باب ماأغير للولاد هدومهم
لبست ولبست الولاد وهاله جات ونزلنا،قلبي مش مطمن ومجي هاله معانا زود القلق جوايا،أول ماوصلنا لاقيت اننا قدام مستشفي مش قدام البيت،وده عرفني ان اللي جاي أكيد شئ مؤذي،محمود مسك ايدي وسحبني وهو شايل سيلا
وقفنا قدام باب ومحمود خطب ودخلنا لاقيت ماما علي السرير وشها شاحب وشفايفها زرقا أول مادخلنا محمود قرب الولاد منها شافتهم وباستهم كانت بتشم ريحتهم بعمق وبعدها طلع هو وهاله يالولاد وسبوني،مش قادرة اتحرك او افكر
-قربي يامنه
-......
-تعالي جمبي ياحبيبتي،انا أسفة عارفة إني زعلتك لمل غصبت عليكي تتجوزي محمود ،بس صدقيني غصب عني حبيت أموت وانا متطمنة عليكي
-انتي بتقولي ايه ياماما،يعني ايه هتموتي ازاي ؟
- بقالي كام شهر تعبانة وكل الدكاترة قالوا إن الموضوع موضوع كام شهر، كان لازم أطمن عليكي،محمود كويس، صدقيني هو ما حبش مريم زي ما أنتي متخيلة،كان بينهم مودة ورحمة،بأيدك تخليه يحبك وتبني حياة معاه،سامحيني يا حبيبتي،انا بحبك أوي يا منة،أنتي بنوتي الصغيرة الشقية اللي كانت ضحكتها تفرح قلبي،كان نفسي أطم.....
- ماما، ماما، مالك؟ سكتي ليه؟ مامااااااا
عدي شهرين على وفاتها، محمود ماسابنيش،كنت كل ما أنهار ياخدني في حضنه ويطمني،كنا راجعين من المقابر اما قبلنا عادل جارنا وكان مسافر ايطاليا
- البقاء لله يا أنسة منه
- ونعم بالله
- إزي حضرتك يا شمهندس محمود؟
- الحمد لله فضل ونعمة يا عادل
- احم، كنت عايز حضرتك في كلمتين
- استنيني في العربية
هزيت راسي وركبت العربية وركنت راسي على الشباك
- خير يا عادل؟
- احم، هو الوقت مش مناسب بس أنا يعني قلت أكلمك قبل ما حد تاني يسبق
- في إيه؟
- الآنسة منه
- مالها؟
- كنت عايز أتقدم لها، وعارف إنك في مقام أخوها الكبير،أنا الصراحة معجب بيها من قبل ما أسافر وبحب...
فقت من سرحاني على صوت عالي، ببص لقيت محمود بيضرب عادل بالبوكس وعادل بيزعقله
- في إيه يا بشمهندس؟ هو أنا بقولك همشي معاها؟
- تمشي مع مين يا حيوان انت دي مراتي،ايه مش شايف الدبلة اللي في إيدها؟
- مراتك ازاي يعني؟
- امشي من وشي وتنساها نهائي، سامعني. متفكرش فيها بينك وبين نفسك حتي
- في إيه يا محمود؟
- أما نروح نتكلم يا منه
- أدينا روحنا، في إيه بقي؟
- البيه قال إيه؟ عايز يخطبك،هههههه دي حاجة حلوة خالص،كل شوية ألاقي واحد بيكلمني عايز يتقدم لمراتي
- عادي يا محمود، محدش يعرف بجوازنا غير عدد قليل جدا،طبيعي الكل يفتكرني مش مرتبطة،وبعدين متقلقش ما دام قلت لعادل هتلاقي المحافظة كلها عارفة بعد ساعة ههههههههه
- أنتي ازاي بتكلمي بالبساطة دي؟ دا مش أول واحد من وقت موت طنط وكل شوية حد ينطلي
- أنت متضايق ليه دلوقتي؟ محدش يعرف قلت لك،وبعدين يا سيدي أنا مراتك كده كده يعني
- أنتي ليه مش فاهماني؟
- فهمني أنت
- أووووف، أنا نازل
كنا بنتعامل عادي الفترة اللي فاتت،قربنا جدا من بعض حسيت فعلا إن محمود هو سندي بعد ربنا وإن ماما عملت الصح،الولاد عوضوني كتير غياب مريم وغياب ماما، ومحمود عوضني عن بابا وعن الكل،رجعنا أحسن من الأول وبقينا نسهر كل يوم في البلكونة بعد ما ننيم القطط بتوعنا، معرفش اتأخر ليه، الساعة عدت 1 بعد نص الليل وتليفونه مقفول هموت من القلق
أول ما سمعت فتح الباب جريت عليه وحضنته غصب عني من خوفي كنت بتكلم وأنا بعيط
- أنت كويس؟ تليفونك مقفول ليه؟ اتأخرت ليه؟ أنا كنت هموت من القلق
- اهدي يا حبيبي، أنا كويس بس كان في اجتماع واتأخرنا وللأسف التليفون فصل
- مش مبرر، كنت كلمتني من أي فون تاني
- حقك عليا يا منمن
- لا وهخاصمك، اوعي كده أنت قافش حرامي
- الله مش أنتي اللي جريتي حضنتي، أسيبك يعني ولا أحضن أنا كمان؟ وبعدين أنا ما صدقت عشان كده تلاقيني ماسك فيكي جامد
- ها
- ها إيه بس يا قمرايتي؟ العيون الحلوة دي حرام تعيط على فكرة
- مالك يا محمود؟ إنت سخن؟
- هههههه هو عشان بقول كلمتين حلوين لمراتي أبقى سخن؟
- مش الفكرة، بس يعني أنا منه
- عارف، منه مراتي حبيبتي وأم عيالي الحاليين وعيالي في المستقبل القريب بإذن الله،بس قولي يارب
- ...
- ساكتة ليه؟
- مش عارفة
-طب تعالي نقعد
منه أنا الأول كنت شايفك أخت مريم وفي مقام هاله أختي،بعد كده أما طنط كلمتني نتجوز قلت أهوا تبقي مع الولاد وطنط تبقي متطمنة عليكي،بس بعدها أما بقينا سوي وشفت تعاملك مع الولاد وحنيتك عليهم،حتي انا اماا بتعب بشوف قلقك وحنيتك في التعامل معايا كأني عيل زيهم،كل حاجة فيكي خلتني أتشدلك برائتك واسلوبك وطيبتك اتعلقت بيكي من غير ما أحس،أنا بحبك يامنه وأتمني توافقي تبقي مراتي بجد المرة دي ونعمل عيلة بجد،ولا انتي لسه شيفاني منفعكيش؟
-أااا....أنت بس فجأتني
-طيب ياستي معاكي لبكرة تفكري وتقرري انتي عايزة ايه
معقول حبني بالسرعة دي!
أناا محبتش قبل كده فمش فاهمة أحساسي تجاهه إيه، بس أنا بقيت بتطمن بوجوده بخاف عليه، لو اتأخر عليا بحس بفراغ كأن ناقصني حاجة مهمة يومي بيكمل بيه هو والولاد محمود كشخصية مفيش زيه، راجل بجد، فيه كل الصفات اللي أي بنت تتمناها في شريك حياتها يا ترى لو محمود سابني هيحصل إيه؟ لأ مجرد الفكرة لوحدها موتتني مش هستحمل حياتي من غيره ومن غير الولاد
-منه
-يانعم يابشمهندي
-" نَصبَتْ حَبائِلَ هُدْبِهَا فتصَيَّدت .. قلْبِي فَراحَ فرِيسةَ الأهْدابِ
ما كُنت أعلمُ قبلَ طارقةِ الهَوى . . أنَّ العُيُون مَصايدُ الألْبابِ"
-ها
-دا البارودي
-يعني ايه؟
-يعني بحبك يامنمن
-احم...هو يعني...شكراً
-شكراً حاف كدة
-بص بالراحة عليا،متقلبش شخصيتك معايا ٣٦٠ درجة مرة واحدة كده
-عنيا الاتنين
-تسلملي عنيك
-طب ايه؟فكرتي
-اهاا
-والنتيجة
-النتيجة اننا هنخلينا متجوزين للأبد
تمت بحمدلله
