رواية تاجي المحرمة الفصل الثالث عشر 13 بقلم اسراء هاني

رواية تاجي المحرمة الفصل الثالث عشر 13 بقلم اسراء هاني

رواية تاجي المحرمة الفصل الثالث عشر 13 هى رواية من كتابة اسراء هاني رواية تاجي المحرمة الفصل الثالث عشر 13 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية تاجي المحرمة الفصل الثالث عشر 13 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية تاجي المحرمة الفصل الثالث عشر 13

رواية تاجي المحرمة بقلم اسراء هاني

رواية تاجي المحرمة الفصل الثالث عشر 13

كانت ترتدي فستان باللون الأزرق السماوي ودموعها تمسح أي مكياج يوضع ...
تنظر لنفسها في المرآة لا تصدق أنها تتزين لغيره انتفضت حينما فتح الباب وكانت تمارا التي هتفت بعدم تصديق " بجد هتعملي كدة يا تاج هتعملي كدة "
أخذت نفسا عميقا وقالت بصوت متحشرج " بلاش تضغطي عليا يا تمارا عشان خاطري "
ردت بحدة وهيا تلكزها بكتفها " بلا أضغط بلا زفت ازاي هان عليكي نفسك ازاي هتقدري تكوني لغيرو '
" دي مجرد خطوبة عشان أشوف حقيقة مشاعري "
ضحكت بسخرية وردت " حقيقة مشاعرك بجد ده أنا حاضرة كل دقيقة ده انتي كنتي تقعدي في حضني في الساعات تحكيلي عنه انتي مصدقة نفسك واما تتأكدي أنه مش هتقدري تحبي غيرو هو هيسامحك على اللي عملتي وانه تخطبتي لغيرو انتي بتفكري ازاي "
سكتت تتنفس قليلا من انفعالها وتابعت " انتي عارفة شعور تتجوزي اللي بتحبي عارفة شعور تكوني حاسة انه ماحدش مبسوط قدك وانتي معاه تغيري عليه لو حد قرب عليكي بلاش يا تاج تتضيعي نفسك وعمرك "
جلست على السرير بقلة حيلة وقالت بوجع " أنا موجوعة منه أوي ازاي بتدافعي عنه وانتي اكتر حد تأذى منه "
تنهدت بتعب وقالت " عشان عمري ما شوفته غير ابني مارو من جوا حد جميل اوي أيوة غلط بس نعاقبه مش ند..بحه "
لم تجبها تاج وهيا تنظر للأمام مشتتة لا تعلم ماذا تفعل لتهتف تمارا بكذب " وبعدين أنا سمعت انه كتب كتاب "
انتفضت تاج كمن لد.غها عقر..ب وقالت بجنون " كتب كتاب مين لا لااااا لا يمكن انا ممكن أموت "
" أيوة سمعت خليل وباباكي بيقولوا أنه عشان نتأكد نبعد مارو عن طريقك نخليها كتب كتاب "
وضعت يدها على قلبها الذي شعرت أنه سيتفتت من الألم لتهتف بصوت مرتجف " أعمل ايه يا خالتو أنا مش عايزة أتجوز غير مروان "
لك..متها في كتفها من غيظها وقالت بحسم " هتهربي وترجعي بكرة "
حدقت في عينيها ترفض الفكرة لتتابع تمارا " باباكي هيسامحك بس مارو هيق.تلك ويقت..لنا كلنا امشي دلوقتي وأنا هحل كل حاجة "
والآن تجلس في سيارته تبكي بسبب نظرت اللوم والخيبة في عينه " انتي بتلومني أنا مش انت اللي ضحيت بيا وما همكش وانت بتعادي الكل أكون أنا الخسارة "
ضرب المقود بقوة وقال بجنون " تقومي تتخطبي يا تاج بجد سهل عليكي كدة سهل تنتبسي لحد تاني وتتحرمي عليا سهل تكوني لغيري"
نظرت له وقالت بانهيار " بص ليا وشوف سهل ولا لا أنا كنت عايزة أوجعك زي ما وجعتني "
هز رأسه وهتف بألم " وجعتني أوي فوق ما تتخيلي أنا كنت جاي وناوي أخلص على الكل وانتي أول وحدة "
زاد صوت شهقاتها ليهمس بحسم " أنا دلوقتي هأروح للقاضي يجوزنا "
انتفضت كالمجنونة وقالت برفض " أنا لا يمكن أعمل في بابي كدة لا يمكن أتجوز من وراه "
صر.خ كالمجنون " ده أنا هولع فيكي وفي أبوكي بعد أما وافقتي تتجوزي غيري "
زاد صوت بكاءها وهو يضر..ب المقعد كالمجنون وصل بيت غير القصر وقال بهدوء " شوفي أوضة ارتاحي فيها دلوقتي وكل حاجة هتتحل "
نظرت له بعتاب أنه السبب في كل ذلك ليهتف بحدة " أنا عملت ايه لكل ده أنا كنت عايزة ماما ترجع بيتها ما أجرمتش وخليل باشا كان مستعد يد..بح قلبي ويجوزك عشان خاطر تمارا أنا هوجعه بنفس الطريقة 
اقتربت منه تلك.. م صد..ره بقوة وقالت بجنون " تمارا هيا اللي هربتني "
نظر لها بصد..مة لتتابع هيا ببكاء أشد " لولا تمارا كنت خسرتني للأبد قالتلي ما تعمليش في مروان كدة عارفة انه غلط بس بلاش ند..بحه عارفة شعور تتجوزي حد بتحبي عشان خاطري اهربي عاقبي بس مش بالطريقة دي "
كان ينظر لها بذهول وعدم تصديق يهز رأسه يرفض التصديق لتتابع هيا " كنت طول الوقت عايز تحر..ق قلبها وتجوز حبيبها لغيرها ما هانش عليها تدوقك من نفس الكاس قالتلي مروان ده ابني وما أقدرش أزعل منه "
اهتز جس.ده وركز على السيارة عندما شعر بدوار يهز جس.ده لا يصدق أن الشخص الذي كان يتفنن في تعذيبه كان الشخص الذي أنقذه...
في بيت العمر ذهبت ليلى لترى ابنتها رأت الغرفة فارغة حضر مروان خلفها وقال باستغراب " تاج فين "
هزت رأسها وقالت بسعادة خفية " شكلها هربت "
رفع مروان حاجبه وسألها بمكر " ومالك مبسوطة كدة "
أدرت رأسها تخفي وجهها وقالت " مبسوطة ازاي وبنتي اختفت أنا عايزة بنتي "
مسح مروان وجهه بتعب وهتف " كان مين أجبرها تتجوز عشان تهرب مش هيا اللي أصرت وقالت موافقة "
نظرت ليلى له بدموع " كنت هموت ان تجوزت واحد ما بتحبهوش عايزة بنتي تعيش زيي تاخد حد بحبه وبحبها "
ابتسم وضمها بقوة وقال بحنان " وانتي فاكرة لو تجوزت حد غير مارو كان زمانا عايشين ده كان صفانا واحد واحد"
كان يقف على شرفة البيت يتابع زوجته التي تقوم بتهريب تاج كان متأكد من أنها ستفعل ذلك يحفظها أكثر من نفسها ابتسم بعشق لتلك التمارا وجمال قلبها الذي لا يحقد ولا يكره كان يتابع وقوفها بكل عشق لو يقضي عمره كله ينظر لها لن يمل ..
ليهتز الكون من حوله حينما شاهد سيارة هبط منها رجال وكمموا زوجته ووضعوها في السيارة الأمر احتاج ثواني ليجد المكان اختفى وزوجته اختطفت كان الأمر ثواني لكنها قبل أن تختفي وجهت نظرها لشرفته شعرت بالآمان لمجرد رؤيتها اياه أما هو شعر بشر..خ بقلبه وألم شديد وتلك النظرة الذي وسوس له الشيطان أنها الأخيرة د...بحته دون رحمة ...
صوت كزئير الأسد باسمها جعل المكان يهتز والجميع يلتفت لمصدر الصوت ركض مروان لأخيه يسأله بقلق " في ايه تمارا مالها "
نظر لأخيه بضياع وهمس بضعف " تمارا خطفوا مراتي "
شهقت ليلى تضع يدها على فمها وحدق مروان بعينيه يستوعب تلك المصيبة انتفض ج..سده حينما شاهد الد..م ينز..ف من أنف أخيه هرول له بلهفة وقال وهو يمسك به " خليل مالك يا حبيبي حاسس بايه "
هتف أخيه بألم في كل جس..ده " عايز مراتي يا مروان "
صر..خ مروان " إسعاف حد يطلب الاسعاف جهزوا عربية بسرعة أي حد يعمل حاجة "
أسند أخيه بصعوبة حتى وصل أحد السيارات وطار الى المشفى ... 
وقف على باب الغرفة التي دخل بها ومنظره وهو يسقط بين يديه يفتت قلبه ..
كان يستمع لتلك التاج وهيا تخبره بما فعلت تمارا وكيف أنقذت روحه عندما منعت تلك الخطوبة يحاول استيعاب ان ما حاول فعله بها وتزويج زوجها رفضت هيا أن تفعله به رن هاتفه أمسك بضياع ليسمع ما أكمل عليه " بتخطف تمارا بتخطف مرات أبوك يا و*خ طيب ما همكش شر..ف أبوك وعرضه لما سلمتها لرجالة "
رمش بعينيه يحاول فهم ما يسمع نظر لشاشة هاتفه ثم عاد وضعها على أذنه وسأل بضياع " مين اللي خطف مين انت بتقول ايه "
مروان بحدة وجنون " يعني مش عارف انه مرات أبوك تخطفت قدام عينيه وأبوك دلوقتي في المستشفى ربنا نجاه من جلطة بعد اما الضغط ارتفع عنده "
هز رأسه يبعد التهمة عنه وقال بحزن " والله العظيم ما عملت حاجة أنا معرفش مين طيب اسمع أقفل دلوقتي وأنا هشوف الموضوع "
أغلق الهاتف وتاج تنظر له تحاول تكذيب ما سمعت لتسأله بدموع " خالتو تخطفت "
مسح وجهه وهو يدور حول نفسه وقال برجاء " ادخلي دلوقتي جوة هحل الموضوع دلوقت وأرجعلك عشان خاطري ما تخرجيش "
ركض لسيارته وطار لوالدته لمعرفة ان كان لها يد في ذلك ....
كانت في السيارة ترتجف خوفا واشمئزازا أن رجل غير زوجها أمسكها أغمضت عينيها وبدأت تردد الأذكار والأدعية وهيا تدعو من صميم قلبها أن لا يقترب منها رجل ..
وصلت أحد المباني أمسكها أحد الرجال ودفع بها الى أحد الغرف وبعد وقت من الرعب الشديد ..
دخلت صوفيا الغرفة بخطوات بطيئة وهيا تنظر لتلك التي تنتفض برعب وقالت بحقد " أخيرا وقعتيلي يا زبااااالة يا شحا...تة بقى انتي تعيشي في العز ده وأنا أشحت وأرتمي في الشارع وأتمنع من الشغل نهائي هحر..ق قلبه فيكي يا كل..بة "
نظرت لها وقالت بضحكة باردة " آه شايفة ملكة جمال العالم وإيطاليا جوزها رماها وأتجوز بنت عادية لاجئة وحبها بجنون وحط بحسابها بالبنك فلوس ما تعرفش عددها وأأقل فستان عندي أغلى منك انتي شخصيا تخيلي "
جن جنون تلك الصوفيا فبدأت تصفعها على وجهها بقوة بكل كر..ه وحقد ..
تمارا بألم " مهما تعملي مش هيأثر فيا وهيجي حبيبي ويخرجني ويد..فنك حية "
صوفيا بضحك " وأنا في انتظاره "
سكتت تبحث عن شئ يؤلمها لتهمس بعد تفكير " حتى ولو انتي اللي حبك بس أنا كنت مراته قبلك أم ابنه اللي بينادوا بيه أول حض.ن تجوزنا سنين سنين وأنا في حض.نه "
داست على أكبر ألم في حياتها شعرت بنيران تلتهم قلبها لتهمس بقوة مصطنعة " جواز بدون أي حب قالي أكتر حاجة ندمان عليها جوازه منك قالي عمرو ما حبك عمرو ما حس انه مبسوط غير وهو معايا "
ص.فعتها مجددا حتى نز..ف أنفها وقالت بشر " وأنا هخلي أتعس واحد في الدنيا من اللي هعمله فيكي "
تركتها في خوف وغادرت وهيا تتوعد بالكثير 
دخل البيت كالمجنون وقال بصوت عال " ماما "
انتفضت على صوته وخرجت له تسأله بتمثيل " في ايه "
اقترب منها وقال بجنون " انتي خطفتي تمارا "
هزت رأسها وقالت بحزن مصطنع " انت تصدق اني أعمل حاجة زي كدة يا خسارة يا ابني يا خسارة "
أمسك يدها وضعط عليها بقوة وقال بحدة " أنا للآخر مكذب الكل وواقف في صفك خسرت عيلتي كلها ووقفت جمبك بس ان كان ليكي يد في كدة أنا هنسى انك أمي وانتي حرة "
هبطت دموعها بتمثيل وهتفت " وخايف عليها كدة ليه مش هيا السبب في حرماني منك "
ضحك بخفوت وقال " أيوة صح هنكدب الكدبة ونصدقها لآخر مرة هسألك تمارا فين "
ردت بحدة " معرفش روح شوف هربت مع مين "
هز رأسه وغادر بهدوء وهو يتمنى أن تكون صادقة أوقفه أحد الرجال الذي هتفت باحترام " سيدي هناك أمر هام أريد أن أخبرك به "
نظر له ينتظر أن يتكلم ليتابع الرجل " لقد سمعت السيدة صوفيا تخطط لخطف زوجة خليل بيك اتبعتهم وعرفت المكان الذي اخذوها اليه "
شعر بألم شديد في قلبه وقال بحزن " تعالى نذهب بسرعة "
طار بسيارته الى المكان واتصل بمروان الذي ما زال يجلس بجوار أخيه ويقم باتصالاته لإيجاد زوجة أخيه 
في المكان تلقى أحد الرجال الأمر بالتنفيذ أمسك يد تمارا وسحبها بقوة لأحد الغرف الذي وضع بها الكاميرا نظرت تمارا لعينيه وقالت برعب شديد " انت هتعمل ايه "
لم يجبها بل بدأ يقترب منها لتصر..خ بكل صوتها كالمجنونة وهيا تقاوم وتمنعه اقترابه منها كانت متعبة بسبب الضرب الذي تلقته لكنها كانت تقاوم وتضربه بقوة وتناجي ربها ..
دخل المكان مروان كالمجنون وبدأ يطلق النار على من يراه استمع صوت صرا...خها ركض كالمجنون ليجد أحد الرجال يحاول الاعتد..اء عليها وهيا تقاوم بكل قوة ..
في ثانية كان يفرغ كل رصا..صات سلا..حه بظهره ابتعدت تمارا تعدل من نفسها وتخبئ نفسها وهيا ترتجف..
اقترب منها يبكي بشدة وكل أيامه معها مرت الآن أمام عينيه كيف غفل عن كل ذلك ..
جلس على ركبتيه أمامها وقال بصوت مختنق " حقك عليا "
صف..عته بكل قوة وقالت بكره " أنا مش عايزة أشوفك تاني وعمري ما هسامحك يا مروان عمري آخر حاجة توقعتها انك دي...وث ما يهمكش شر..ف أبوك اللي متأكدة زمانه بيموت من غيري دلوقتي "
كضم شفتيه يكتم شهقاته وقال بصدق " والله العظيم ما عرف انهم هيخطفوكي "
هزت رأسها ترفض الاستماع وقالت وهيا تصر..خ " مش عايزة أسمع صوتك مش عايزة أنا بكرهك وبكره نفسي أنا بكره الدنيا كلها "
نظرت لجاكيت الرجل الذي خلعها وكان بها سلاح ركضت ناحية السلا..ح وأمسكت بها وضغطت على الزناد وهو على رأسها 
&&&&
كانت والدته في المشفى بعد تعرضها لاصابة خرج أحد الأطباء وهتف لأحد الممرضين أحضر دم من المعمل o+ بسرعة..
ركض الممرض للخارج ومروان يقف ينتظر بقلق لينتبه لما قال كيف فصيلة دمها o وهو فصيلة دمه B ووالده AB أيعقل أنه ليس ابنهم 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا