رواية تاجي المحرمة الفصل الرابع عشر 14 بقلم اسراء هاني

رواية تاجي المحرمة الفصل الرابع عشر 14 بقلم اسراء هاني

رواية تاجي المحرمة الفصل الرابع عشر 14 هى رواية من كتابة اسراء هاني رواية تاجي المحرمة الفصل الرابع عشر 14 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية تاجي المحرمة الفصل الرابع عشر 14 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية تاجي المحرمة الفصل الرابع عشر 14

رواية تاجي المحرمة بقلم اسراء هاني

رواية تاجي المحرمة الفصل الرابع عشر 14

نظرت لجاكيت الرجل الذي خلعها وكان بها سلاح ركضت ناحية السلا..ح وأمسكت بها وضغطت على الزناد وهو على رأسها ...
لم يفهم شئ ثانية فقط وكانت ستموت لولا أنه حرك السلاح في آخر لحظة نظر لها يستوعب ما كان سيحدث وعينيه تنظر لها بزيغ وعدم تصديق ثانية فقط وكانت الآن ستكون ميتة ...
أنفاسه زادت وضربات قلبه يجزم بأنها سمعته أما هيا فنظرت له وقالت بألم وحزن " شوفت ايه مني وحش عشان تعمل فيا كدة الواحد لما بيأذي حد بيأذي حد أذاه حد وحش أنا عمري ما كنت ليك مرات أب كنت طول الوقت بحاول أكون مامتك حتى قبل ما أحب خليل وأتجوزه"
كضم شفتيه ودموعه الشديدة كانت فقط الرد على ما تقول لتكمل هيا "فاكر كنت بدافع عنك ازاي ولما تتأخر كنت بخبي على خليل ولما يجي يزعلك أعمل نفسي تعبانة عشان أشغله بيا ده كان طول الوقت بغير من معاملتي ليك وأنا أقوله بعوضه عن أمه "
سكتت قليلا تكتم شهقاتها ثم قالت " كنت أسهر طول الليل أذاكر المادة اللي انت مش فاهمها عشان أشرحهالك كنت اتجنن لما تمرض ولما تزعل وقفت لأبوك وخاصمته عشان يوافق يخليك تفتح شركة ليك كنت أغلى عندي من أخواتك كان دايما بيقولوا الأم اللي بتربي مش اللي بتخلف وأنا كنت أمك رغم اللي بينا كان سنين بسيطة لكن طول الوقت كنت شايفاك ابني "
أخفض رأسه وصوت بكاءه يعلو وكل تلك الحقيقة التي غفل عنها ونسيها مع أول بخة سم في رأسه لم يستطع الرد بل كان يجلد ذاته بكل قوة 
" ما قدرتش أخليك تتحسر وتاج بتتخطب لغيرك ما قدرتش أعمل فيك زي ما انت مصمم تعمل فيا "
وضع يده على فمه من شدة ألمه وبعد وقت هتف برجاء " حقك عليا سامحيني انتي ما تعرفيش أنا تلعب في عقلي ازاي وكنت غيران انه طول الوقت ليكي تأثير على بابا في أي حاجة سامحيني يا أمي حقك عليا "
مسحت دموعها وقالت بيأس " خليني أروح يا مروان وأنا هسامحك مش عايزة أفضل في الدنيا دي "
هز رأسه بقوة يرفض تلك الفكرة وقال وهو يمسك بالسلاح بقوة " وخليل حبيبك هتسيبي لمين ده أول ما تخطفتي وقع وحالته خطيرة "
في المستشفى بدأ يفتح عينيه وهو يشعر بألم شديد في رأسه نظر حوله يتذكر أين هو أغمض عينيه مجددا وفتحها لتقع عينيه على أخيه الذي هتف بلهفة " خليل حبيبي أخيرا فوقت حاسس بايه طمني عليك "
هتف بألم " آه صداع فظيع أنا مش فاكر حاجة أنا هنا ليه وفين تما.... "
كأن أفعي قد لدغه حينما نطق اسمها انتفض بقوة وقال بجنون " تمارا تمارا تخطفت وأنا هنا نايم مراتي حصلها ايه "
أمسك به مروان بلهفة يمنعه من الحركة وقال برجاء " خليل انت تعبان تمارا كويسة وهنجيبها "
حدق بعينيه يستوعب تلك الكارثة وقال بعدم تصديق " هنلقيها يعني أنا نايم هنا وانت قاعد جمبي ما رحتش تدور على مراتي "
ابتلع مروان ريقه وقال بتلعثم " انا ما قدرتش أسيبك لوحدك بس بعت ناس تدور عليها وابنك مروان كلمني وقالي تقريبا عرف مكانها "
ضحك بقهر وقال " ماليش ابن بالاسم ده وانت يا خويا متشكر أوي على قعدتك جمبي وانك سايب مراتي مخطوفة "
فك المحاليل من يده بقوة حتى انها نز..فت ومشى وهو يشعر بأن الدنيا تدور حوله لكن ألم قلبه أشد من ألم جس.ده تحرك  بصعوبة يحاول اسناده صعد بجواره في سيارته دون كلام يتلهف رؤيتها كالغريق الذي يحتاج الهواء يشعر بأنه ابتعد عنه سنوات وليس أقل من يوم وصل المكان الذي أخبره به ابن أخيه ..
مشى بصعوبة ومجرد ما دخل الباب وشعر بوجودها نادى من كل قلبه تماااااارا 
أمسك بالسلاح يمنعها من الانت..حار
"وخليل حبيبك هتسيبي لمين ده أول ما تخطفتي وقع وحالته خطيرة "
مجرد ما استمعت اسمه هتفت بلهفة ورعب " خليل ماله انت بتكدب عليا قوم بسرعة نروحله "
قامت تركض للخارج كالمجنونة خوفا عليه عندما استمعت اسمه فتحت الباب لتسمع صوته يناديها عادت روحها اليها أسرعت في خطوتها ..
وفي الوقت نفسه فتح خليل الباب يبحث عنها بقلبه ليجدها تركض نحوه فتح يديه يتلقفها بكل اشتياق ورعب وخوف تعلقت به وهيا تنتفض بسبب ما مرت به أما هو فكأنما وجد حياته ضمها بقوة يريد تخبئتها من العالم لا يصدق أنها بين يديه كان يموت رعبا عليها كلما تذكر لحظة اختطافها يشدد من ضمها رعب ليس له آخر كان يعيشه تلك الفترة ..
أبعدها قليلا ينظر لها يطمئن عليها ليحدق بعينيه من هول ما رأى ملابسها الممزقة الجروح في رقبتها ما رآه يشرح ما حدث لاحظت نظراته فنظرت لنفسها لتنتفض وتعود للخلف من هيئتها ضمت ملابسها على نفسها بجنون وهيا تعود للخلف بخجل وخزي كانت تهز رأسها بالنفي وهيا تبكي بشدة وهو ينظر لها يريد التخفيف عنها واخبارها أن كل هذا لا يهمه لكن منظرها الآن قضى على ما بقي من ثباته ...
ركضت مرة أخرى للسلاح الذي أسفل قدمي مارو الذي كره نفسه وحياته بعد ما رآه ...
انتفض حينما شاهدها تمسك السلاح مرة أخرى وتضعه على رأسه ...
خليل بجنون " لااااا وحياتي لا هعيش ازاي طيب والله ما فارقلي أنا بس موجوع عشانك "
هزت رأسها تنفي الحياة بعد ما كشفت على غيره وقالت بانهيار " لا يا حبيبي هتعيش ما ينفعش أفضل عايشة بعد اللي حصل أنا تعبت وعايزة أرتاح "
باغتها بسحب السلا..ح الذي في جاكيت أخيه ووضعه على رأسه صر.خت بلهفة " هتعمل ايه "
استغل مارو انشغالها فسحب السلا..ح و دفعها بقوة لتسقط بانهيار داخل أحضان خليل الذي انتشلها يبكي بقوة ...
نظر خليل لابنه وقال بحدة وجنون " بتعملوا كدة ليه عايزين ايه الفلوس خودوها ملعون أبوها الفلوس اللي تعمل في الناس كدة الفلوس اللي خلت أم تبيع ابنها "
وضعت تمارا يدها بضعف على فمه تمنعه أن يكمل ليبعد يدها ويصر.خ " مش هسكت مش هسكت تاني انت فاكر انه احنا اللي بعدناك عنها ما تعرفش انه بعد ما حبستها في مكان بتاعي عشان أبعد أذاها طلبت تشوفنا والأول عملت نفسها عايزة تشوف ابنها قولت لنفسي لا يمكن أحرم ابني من أمه ابني اللي تحملت عشانه أسوأ ست في الدنيا مش هحرمه منها وهخلي يجي يشوفها لقيتها بعد كم يوم بتقول لمروان أنا هبعد ومش هتشوفوا وشي تاني وهمضي تنازل عن ابني مقابل مليار دولار "
كان ابنه يستمع له وأذنه تصدر طنينا قويا ترفض ما تسمع وعندما استمع المبلغ فتح عينيه على آخرها لدرجة أن دموعه هبطت كالشلال هز أبيه رأسه وتابع " أيوة شوفت انك غالي ازاي طلبت فيك مبلغ كبير ما انطلبش بحد تاني ولو مش مصدق عقد التنازل موجود مروان وصل معها نص مليار بس لو طلبت مني الرقم ده لدفعته بدون ما أفكر عشان ارتاح من شرها وأخدك في حض.ني بعيد عنها وكنت طول الوقت متابعها ولما خلصت فلوسها على المشاريع الفاشلة والقمار جت عشان تاخد فلوس تاني بس عن طريقك ولو انها جتلي طلبت المبلغ تاني والله كنت هدفعه بدون تفكير ولا انها تأذيك او تأذي مراتي أنا بقالي ١٨ سنة عايش في رعب من أنها تفكر تأذي مراتي تاني طول الوقت عيني عليها عشان عارف انها هتوجعني فيها "
سكت يأخذ نفسا من شدة عصبيته ليكمل بوجع " بس ما كنتش أعرف أن الوجع هيجي من أقرب الناس ليا من شخص كنت بعتبره مش بس ابني صاحبي وابن قلبي ابني اللي سلم شرف أبوه وعرضه للديابة تنهش فيه "
حمل تمارا الذي كانت تشعر بالاعياء بين يديه وقال وهو يلتفت " ومن النهادرة ابني الكبير مات وشبع موت وهاخد عزاه "
نظر لأخيه الذي كان يتابع كل ما يحدث بصمت وقال " وان أخويا جوزوا بنته هعتبروا كمان هو وبنته ماتوا بالنسبة ليه "
أخذ تمارا وغادر بهدوء وهو ينظر لتلك التي كأنها ترى كوابيس تهز رأسها وتضغط على عينيها وتئن بألم ..
وصل بها أحد المستشفيات ووقف بجوارها ينظر لها بكل هدوء عكس غليان قلبه يموت ولا يرى فيها شك ابرة ...
اقترب مروان من أخيه وسأله بتردد " أجيب دكتوره النسا تكش... "
نظر له نظرة قاطعة كلامها ليهتف بسرعة " عشان تطمن بس مش أكتر "
عاد ينظر لها وقال بكل حب الدنيا " وده هيفرق معايا بايه تمارا هيا تمارا ولو حصل ايه صح نا..ر بتحر..ق في قلبي غيرة وبتمنى الشخص ده يكون عايش هأشر..حه بأيدي لكن تمارا ما فيش حاجة تأثر عليها زي ما هيا في قلبي اذا ما كانش أكتر "
استمع همسها الضعيف باسمه ليمسك يدها وينظر لها دون كلام ...
كان يمشي بخطوات ثقيلة وبطيئة وهو يشعر بروحه تتمزق من قسوة ما عاشه تلك الساعة التي مرت أسوأ ساعة في حياته قلبه يؤلمه بشكل لا يستطيع تحمله أمه باعته جاءت اليه تتمسكن وتسببت في خسارته أهله وأبيه الذي كان يعتبره قطعه من روحه وتمارا التي كانت أم يقسم أن اخوته كانوا يغارون منه بسبب حبها الشديد لها كيف كان أعمى عن كل ذلك وصدقها ...
وصل البيت التي كانت تجلس به بكل أريحيه وكأنها لم تفعل شئ نظر لها بهدوء وهتف " قت..لته "
نظرت له بعدم فهم ليكمل " الشخص اللي بعتي يغ..تصب تمارا قت..لته "
انتفضت برعب وقالت وهيا تبتلع ريقها " ما حصلش كدب عايزين يوقعوا بيني وبينك انا معرفش حاجة "
هز رأسه ودموعه كانت تعبر بشدة عن ألمه " بابا قالي لو رجعتي طلبتي منه مليار تاني عشان تبعدي عني كان هيدفع برضو "
حدقت بعينيها ورأت كل شئ ينهار أمامه لتهتف بتلعثم " أنا مش فاهمة انت بتتكلم عن ايه "
توقف يقترب منها وقال بألم " انتي أم انتي هو في أم تعمل كدة دي كانت مش أمي وكانت بتعاملني أحسن معاملة ازاي جيت بكل غباء بدلت الدهب بالتراب ازاي جيت وحطيت ايدي في ايد شيطا..نة زيك "
كانت تعود للخلف برعب من نظراته لتلتوي قدمها وتقع على الأرض اصطدم رأسها بالطاولة الزجاجية بقسوة ليبدأ د..مها بالنز..يف...
نظر لها برعب وحملها بين يديه يركض بكل سرعته وضعها في السيارة وطار بها الى المشفى رغم كل ما فعلت الا أن أصله غلب حقدها وشرها لم ينسى أنها أمه مهما فعلت ...
وصل بها المشفى ووضعها أحد الأسرة التي أدخلوها للعمليات بسرعة وهو يقف على الباب ينتفض رعبا ...
انتفض حينما تذكر تاج فارسل رسالة لأبيها بالذهاب للمكان وأخذها رد عليه أنها عادت للبيت حينما تأخر عليها اطمئن قلبه عليها ...
بعد وقت خرج أحد الأطباء وهتف لأحد الممرضين أحضر دم من المعمل o+ بسرعة..
ركض الممرض للخارج ومروان يقف ينتظر بقلق لينتبه لما قال كيف فصيلة دمها o وهو فصيلة دمه B ووالده AB تجمدت أطرافه وشعر بقلبه يدق برعب شديد من تلك الفكرة هل هو ليس ابنهم ...
سكت قليلا ثم فتح عينيه على آخرها هل هو ليس ابن خليل وابن حرام جلس على الكرسي بحالة يرثى لها لو أخبروه أنها ماتت لما شعر بما يشعر الآن ...
توقف من مكانه وقرر الذهاب اليه متأكد من أنه لن يخذله حتى لو هو خذله مسبقا ركض لأبيه بسرعة البرق ..
كان يعلم أنه ما زال بالمشفى يطمئن عليها اقتحم الغرفة ودخل بحالة صعبة جدا..
كان خليل سيطرده لكن عندما شاهد حالته انتفض برعب واقترب منه بلهفة " في ايه يا حبيبي حصل ايه تاج كويسة "
نظر لأبيه بضياع وعينين زائغة وقال " أنا مش ابنك "
لم يفهم أبيه فقال " أنا قلبي مخاصمك بس عمري ما هقدر أبعد عنك "
هز رأسه ينفي وقال مرة أخرى " أنا طلعت مش ابنك أنا ابن حرام "
حدق خليل بعينيه وقال بعدم فهم " انت بتقول ايه "
مروان بانهيار " صوفيا تعورت وهيا بالمستشفى واحتاجوا دم O وانت دمك AB "
خليل بتشتت " مش فاهم "
جلس مارو على ركبتيه وقال بانهيار وضياع " وأنا دمي AB والمادة دي أنا كنت شاطر فيها أوي لا يمكن فصيلة دمي تكون ابن ليك "
هز رأسه خليل يرفض ما سمع وقال بجنون وهو يسحبه ليقف " غصب عنك وعنها وعن الدنيا كلها انت ابني "
وضع يده على فمه يكتم بكاءه وشهقاته ثم قال بصوت مختنق " ما تحاولش انا ابن حرام صوفيا كانت دايما بتسافر وأكيد ما ... "
لك.مه بصد..ره بقسوة يمنعه من إكمال كلامه وقال بحدة " وعشان كانت دايما بتسافر أول ما تولدت عملت تحليل DNA وكنت ابني بص لنفسك وشوف انت شبه عمك مروان ازاي من كتر حبي فيه طلعت شبه "
كأن كلام أبيه كان كالماء الذي أخمد نيران قلبه فقال بلهفة " انت بتتكلم جد ولا بتقول كدة عشان تطمني "
سحبه خليل لحض.نه وقال بحنان وحب " ابني وابن قلبي غصب عن الكل "
مروان بضياع " طيب ازاي ده حصل لا يمكن فصائل الدم دي تكون لعيله وحدة"
ربت على ظهره وقال بحنان " هنعرف ونفهم اللي أعرفه انك ابني وبس "
أغمض عينيه بحض.ن أبيه ووضع رأسه داخل كتفه يبكي بشدة قبل خليل كتف ابنه وقال بمشا..كسة " دلوقتي ارجع مكان ما كنت عشان أنا لسة عند كلامي "
ضحك ابنه وزاد من ضمه ليسمعوا همس تلك المصيبة " بتخو..ني يا خليل "
التف لصوتها بلهفة ليدفع ابنه ويهرول لها وقال بضحك " شوفتي بدأت أنحرف خفي بسرعة بلاش ادور على حل شعري وأنا لسة شباب وألف مين يتمناني "
رفعت حاجبها وقالت بتهديد" ما سمعتش عيد تاني"
رد بخوف " أنا ركبي وجعاني عايزك تقومي تدهنيلي فولتارين "
ضحكت بخفة وقالت بتعب " عايزة أروح مش عايزة أبقى بالمستشفى "
هز رأسه لتسمع همس مارو " ماما "
أدارت وجهها الناحية الأخرى اقترب منها وأمسك يدها يهمس بخجل " هو مش دايما بقولوا الابن مهما يعمل الأم تسامحه "
هبطت دموعها بألم قبل يدها وقال برجاء " عشان خاطري تسامحيني طيب وحياة اللي رماني من حض.نه كأني جرثومة أول ما سمع صوتك تسامحيني "
صدحت صوت ضحكتها ليقول يدها مرة أخرى وهتف بوجع " آه في ايه يا عم "
خليل بغيظ وغيرة " في انك زي الشحط وعمال تبوس في ايدها وتتنحنح ما تغور في داهية"
مارو برجاء " طيب ما تجوزني ينوبك فيا ثواب قبل ما أنحرف "
خليل برفض " ما عناش بنات للجواز مع نفسك يا بابا بقى أجوز تاج العمر ليك انسى "
نظر مارو لتمارا وقال برجاء " ما تجوزيني يا ماما عشان خاطري "
نظرت لخليل وقالت بدلال " خليلي وافق عليه يتجوز تاج عشان خاطري "
رد بحب " أنا جوزتوا اصلا بعد خليلي دي "
صدحت ضحكة الجميع وخليل ينظر لهم بابتسامه ويحمد الله أن الموضوع قد انتهى فقط يجب أن يذهب لتلك المصيبة ليعرف مروان ابن من ان ليس ابنها وكيف وهو لم يمس امرأة في حياته غيرها وغير تمارا 
انتظروا الخاتمة الخميس ان شاء الله 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا