رواية تاجي المحرمة الفصل الخامس عشر 15 بقلم اسراء هاني

رواية تاجي المحرمة الفصل الخامس عشر 15 بقلم اسراء هاني

رواية تاجي المحرمة الفصل الخامس عشر 15 هى رواية من كتابة اسراء هاني رواية تاجي المحرمة الفصل الخامس عشر 15 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية تاجي المحرمة الفصل الخامس عشر 15 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية تاجي المحرمة الفصل الخامس عشر 15

رواية تاجي المحرمة بقلم اسراء هاني

رواية تاجي المحرمة الفصل الخامس عشر 15

خرجت من المشفى وعادوا الى القصر وكانت سعادة خليل لا تسعها الدنيا ...
لكن تفكيره منشغل في حكاية ابنه أيعقل أنه ليس ابن صوفيا اذا ابن من وهو لم يمس أخرى.. 
فاق من دوامة أفكاره على يد تتمسك بيده تلقائيا أزاحت هموم الدنيا من على قلبه ...
نظر لها وابتسم وهتف " ازاي بتقدري تمحي أي ضيق أو هم "
ابتسمت بخفة وقب..لت يده وأجابت " عشانك ساكن في قلبي وقلبي بس شغلته يداوي أي حاجة بتوجعك يا حبيبي "
تنهد بعشق وحمد ربه للمرة المليار على نعمته لتشدد على يده وتسأله باهتمام " ايه اللي شاغل بالك كدة "
سكت ينظر لها يعلم ان خبأ عليها ستخاصمه أغمض عينيه يأخذ نفسا على مراحل وأجاب " مارو قالي فصيلة دمه ما تنفعش تكون ابن ليا ولصوفيا "
رمشت بعينيها تستوعب كلامه لتهتف بتيه " مش فاهمة"
مسح وجهه بتوتر وقال " أنا اللي متأكد منه أنه ابني لأنه بعد ما صوفيا ولدته عملت تحليل واتنين عشان أتأكد أنه ابني لكن فصيلة الدم بتنفي أنه ابنها ازاي وأنا بعيني شوفتها حامل لما كانت بتيجي أو لما كنت بسافر ليها مش قادر أفهم في حاجة غلط "
رغم أن سيرة تلك الشمطاء تثير جنونها الا أنها هتفت بقلق " يعني ايه انت ممكن تكون لمست حد تاني "
نظر لوجهها الذي انقلب ألوان وقال بقلق " أكيد لا أنا مستحيل أقع في ذنب عظيم زي ده بس دي شيطا...نة معرفش خططت لايه وأنا خايف أعرف الحقيقة اصلا "
نظرت له ولم تجب ثم نظرت للأمام تفكر ان كان فعلا قد لمس أخرى هيا لا تستطيع أن تتقبل فكرة صوفيا وحدة لتأتي لها امرأة أخرى ...
لاحظ شرودها فأمسك يدها وقال بتوتر " تماراااا انتي تعرفي انك الوحيدة اللي حبيتها وأي ست في الدنيا مش تهمني وأي حاجة حصلت أكيد مش بوعيي "
هزت رأسها ولم تجب ماذا يبرر لها يق..طعها اشلا..ء أهون من أن تكون تلك الحقيقة...
توقف يريد الذهاب الى تلك المشعوذة لتمسك يده بلهفة وحدة " رايح فين "
استغرب طريقتها ليرد بهدوء " هأروح أعرف الحقيقة "
توقفت بسرعة وقالت بجدية " رجلي على رجلك مش هسيبك تروح ليها لحالك "
مسح وجهه بعنف وقال بضيق "هاخد مروان معايا "
هزت رأسها ترفض الفكرة وركضت لخزانتها ترتدي ملابس خروج كز خليل أسنانه وقال بعصبية " تمارا اسمعي الكلام مش هأروح لوحدي هاخد مروان معايا انتي لسة تعبانة"
التفت تنظر له وقالت بحدة مماثلة " انسى هاجي معاك ولا انت خايف أعرف حاجة مش حابب أعرفها "
سكت ينظر لها ولم يجب وهيا تكمل ارتداء ملابسها شرد يفكر بتلك الحقيقة ماذا ان كانت الإجابة ستقلب حياته ...
صعدت بجواره في سيارته ومشى بهدوء الى المستشفى التي لا زالت بها وكل خلية في جس.ده تنتفض قلقا ماذا ستكون الحقيقة بعد كل تلك السنوات ...
فتح الباب لتنتفض تلك التي كانت تخطط مجددا للانت.قام..
جلس على الكرسي أمامها ووضع قدم فوق الأخرى وقال بسخرية " حمد الله عالسلامة قدر ولطف اخس عليه مروان أنا كنت ناوي أس..لخ وأقطع دغري يلا ملحوقة "
ردت بتلعثم وقلق " عايز ايه بعد اللي عملته اخرج برة وابعد عني أنا هسافر وأبعد"
" تؤ تؤ تؤ معقول وتسيبينا كدة طيب ومش محتاجة كم مليار تمشي نفسك فيهم "
وقبل أن تجب صر.خت عندما جذب خصلات شعرها بقوة وقال من بين أسنانه " هو سؤال وعايز اجابته اذا مش عايزة دلوقتي حق.نة هوا تجيب أجلك وأوعدك هعملك جنازة محترمة "
هزت رأسها برعب ليسألها بتوتر " مروان ابن مين "
حدقت بعينيها برعب شديد وقالت " مروان ابنك طبعا انت بتقول ايه "
شدد من جذب خصلاتها ليسألها مجددا " عارف انه ابني يا قذ..رة لكن أمه مين "
ارتجف جس..دها واسنانها تصتك ببعضها البعض هل سيكشف سر سنين ابتلعت ريقها بتلعثم وقالت برعب " ابني طبعا انت بتعمل كدة عشان تاخدوا مني "
جذب من جيبه التحليل وألقاه في وجهها " ده تحليل DNA ليكي وليه ابنك ازاي بقى "
نظرت لتلك التي تنظر لما يحدث بصمت لتصر..خ بكره شديد " أكيد الحقي.رة دي اللي ... "
صف..عة قوية نزلت على وجنتها جعلتها تصر..خ بوجع ليهتف بجنون " لما تتكلمي عن ستك تتكلمي بكل أدب دي الجنة اللي ربنا دخلني اياها بعد أما كنت عايش في النار الو...سخة "
كضمت شفت..يها تمنع صر..اخها لتهتف بدلال رغم شعرها الذي سيقتلع بيده " نار يا خليل اخس عليك نسيك ليالينا سوى "
نظر لتلك الذي انقلبت ملامحها بتوتر ليعود يشد خصلاتها وقال بقر..ف " أقر.ف ليالي في حياتي نفسي يصير معايا فقدان ذاكرة عشان أنساها بلاش طريقتك دي تمارا عارفة أنها غير أي حد سيبك من االي حصل وقوليلي مروان ابن مين بقى "
نظرت في عينين تلك التي ترتعش غيرة وقالت بحقد " لما عرفت انك ناوي تتطلقني قولتلك اني حامل وحطيت ليك في مشروبك لمدة أسبوع منشطات وحبوب هلوسة وكنت كل يوم أجيب لك ست شكل عشان تحمل منك ولما وحدة طلعت حامل استنيت أما تولد وخدته "
أذنها أصدرت طنين قوي تمنت لو انها صمت ولا تستمع ما قالت وضعت يدها على فمها عندما شعرت بالغثيان وركضت للحمام تخرج كل ما في جوفها...
أما خليل هز رأسه يرفض تصديق ما سمع كمية القر..ف في ما قالت وتلك المصيبة التي حلت عليه شعر بألم شديد في قلبه فاق من توهانه على صوت تمارا ركض للحمام ليجدها على الأرض تتقئ بعنف..
اقترب منها يريد مساندتها لتدفعه بعنف تنهد ومسح وجهه بقوة وقال بتوتر " حتى لو اللي قالتله صح أنا ماليش ذنب فيه انا مصدوم زيي زيك وبعدين ده قبل ما أعرفك أنا مش عارف ومش فاكر ومش مصدق "
كانت ما زالت تتقيئ بعنف شديد اقترب منها بقلق لتدفعه مجددا تتمنى لو لم تولد تتمنى لو تموت ولا تصدق تلك الحقيقة ليست سيدة واحدة بل سبعة وربما أكثر ..
شعر بالألم الشديد لم تشعر بها معها حق هيا لا تريد انجاب فتاة من شدة غيرتها كيف ستتحمل تلك الحقيقة ليهمس برجاء " تمارا عشان خاطري أنا ماليش ذنب "
توقفت تشعر بدوار شديد وكلما اقترب للمساعدة دفعته ذهبت الى صنبور المياه وغسلت وجهها وهيا تحاول التوازن وهو يتابعها بلهفة شديدة...
اقترب منها بحذر وقال بقلق " أجبلك دكتور تمارا حاسة بايه أنا موجوع زيي زيك عشان خاطري نتكلم ونتفاهم
"
لم تسمع أي شئ مما قاله توقف سمعها عند تلك الحقيقة استندت على الحائط ومشت بحذر دون كلام خرجت من الحمام وتلك تنظر لها بشماتة تعلم أنها ضر..بتها في مق..تل لا يهم ماذا ستتلقى على يده المهم أن تذيقهم العذاب خصوصا تلك اللاجئة..
خرجت من الباب وهيا ما زالت تستند على الحائط وهو خرج خلفها نظر لتلك التي تتابعهم بشماتة وقال بتوعد " وحياة ربنا اللي عمري ما حلفت بيه باطل لأخليكي تتمني الموت وما تنولي "
خرج بسرعة يتابع تلك التي تستند بتعب تمشي قليلا وتتوقف قليلا شعرت بدوامة سوداء تبتلعها توقفت قليلا وقبل أن تسقط أرضا تلقفها بيده حملها بلهفة دمعة حارقة أحر..قت روحه قبل عينيه عندما شاهد وجهها عن قرب...
هتف بهمس خفيف " تمارا حقك عليا تمارا عشان خاطري فوقي "
وضعها على أحد الأسرة حينما اقترب منه أحد الممرضين ومشى برفقة السرير بخطوات ثقيلة ومتعبة بعد فحص هتف الطبيب " لقد تعرضت لغيبوبة سكر ولحسن الحظ نحن في المشفى لقد أعطينا لها أنسولين ويجب أن تبقى تحت الملاحظة "
زاغت عينيه وقال بجنون " سكر ؟؟ هيا ما عندهاش سكر "
لم يفهم الطبيب لغته غادر بهدوء وتركه مع أوجاعه ومن شدة ما كان يشعر بالوجع لم يبدي أي ردة فعل بل ظل صامتا ينظر لها يتمنى لو يأخذها ويختفي في أبعد جزيرة..
بعد وقت بدأت تفتح عينيها بضعف شديد وهو ينظر لها ويعلم ما ستقول يعلم كيف تفكر وماذا ستقرر ..
نظرت له بعتاب وهو رد بنظرة اعتذار عن كل ألم سواء بسببه أو لا ..
لتهتف أخيرا " طلقني "
لم يتفاجأ بكلمتها لأنه يحفظها عن ظهر قلب اقترب منها قليلا وهمس بعتاب " طب أنا ذنبي ايه "
ردت بهمس خافت " يمكن مالكش ذنب بس مش هقدر أكمل وأنا شايفك قدامي ومتخيلة اللي صار معاك انا صوفيا ما كنتش متحملاها لما أتحمل كل دول "
أغمض عينيه يحاول التماسك ليسألها بهمس خافت " وهتقدري تعيشي بدوني "
هبطت دموعها وأجابت بتمني " لا هموت وده اللي عايزاه "
أمسك يدها وقال بلهفة وخوف " بعد الشر عنك تمارا أنا مجرد التخيل انك مش في حياتي بياخد روحي ازاي هقدر أبعد مو..تيني وابقي أرملة أسهل بكتير "
صوت شهقاتها بدأ يرتفع ليهتف برجاء " عشان خاطري اذا كان ليا خاطر عندك كفاية قوليلي أعمل ايه أنا ذنبي ايه أنا مش متخيل اني ز..نيت وارتكبت الجر..يمة دي وانه ابني ابن حرام أنا في متاهة ودوامة كبيرة ساعديني فيها وامسكي ايدي وقويني بدال ما تك..سريني ساعتها مش هتقوملي قومة تاني "
" صعب صعب أوي "
هز رأسه بتفهم وأمسك يدها وقال بحنان وحب " هنحاول سوا وهنعديها هو خليلك ما يستاهلش تحاولي عشانه "
ردت بكل عشق الدنيا " خليلي يستاهل الدنيا بكل جمالها "
أمسك يدها يقبلها وقال بصدق " وخليل مش عايز من الدنيا غيرك "
بعد وقت عاد برفقتها الى البيت وهو يتابعها بلهفة من هذا المريض اللعين داء السكري..
لاحظ أخيه شحوب وجهه وتوهانه اقترب منه وقال بقلق " خليل في ايه "
نظر لأخيه بضياع " انا تعبان أوي يا أخويا "
انقبض قلب أخيه وهتف بخوف " في ايه في حاجة بتوجعك نروح لدكتور "
هز رأسه وجلس على الأريكة وقال وهو ينظر للأسفل " أنا ضايع وتايه حاسس اني مش قادر تخيل ابني طلع ابن حرام "
كانت هذه الجملة التي نزلت على سماعه ليهمس بانهيار " كنت حاسس "
ارتجف خليل حينما استمع لصوته فقال بسرعة " لا ابني انا حلفتلك اني عملت تحليل ليك ابني بس مش ابن صوفيا... صوفيا طلعت شي..طان ماشي عالارض وتمارا كانت هتروح مني بسبب تخطيطها "
نظر مروان لأخيه وقال بعدم فهم " أنا مش فاهم حاجة مين مش ابن مين "
خليل بوجع " صوفيا مش بتخلف ولما عرفت اني هطلقها خططت تخلي وحدة تانية تحمل مني عشان متأكدة اني هأعمل ليه تحليل DNA "
كان يستمع لما يحدث بذهول ليسأله بصد..مة " وعملت كدة ازاي انت عمرك قربت لحد تاني "
بدأ خليل يسرد تخطيطها الشيطا..ني وكيف أوقعته في أكبر الكبائر حتى أنه لا يعلم من أم مارو الحقيقية تحت صدمة وذهول الجميع من هذا التخطيط الخبيث ..
كان مارو يستمع لما يحدث ببكاء وانهيار وهتف بألم " وده هيغير اني ابن حرام "
لكزه أبيه بقوة وقال بعصبية " ابني وابن قلبي غصب عن الكل وفي شهادة الميلاد وقدام الدنيا كلها ده مش هيغير حاجة ومش عايز أسمعك بتقول كدة تاني "
نزلت دموعه بوجع ليهتف باحتقار " أنا ازاي أنسى ده مش قادر أحترم نفسي بعد اللي سمعته "
سكت يبتلع مرارة حلقه ثم نظره لعمه وقال بوجع " وتاج ما تستاهلش حد زيي تستاهل أحسن حد في الدنيا "
مروان ببرود " بس يلا "
ضحك بخفة ونظر لعمه بامتنان دائما ما كان منصفه ويحبه أكثر من أبنائه كأنه أخذ من اسمه نصيبا حتى أن والده يذنبه ويتقا.تل معه باستمرار الا أن مروان كان أبيه الروحي ..
ضم عمه كتفه وقال بحب حقيقي " انت ابن خليل أي حاجة تانية مش مهم انت ابن قلبي مش بس ابن أخويا بلاش تتعب نفسك في التفكير في حاجة مش هتغير واقع عشان كدة انسى وعيش حياتك هاا قولي هتتقدم لتاج امتى "
ضحك بخفة وقال بعشق " امبارح عايز أتقدم امبارح "
شكر خليل أخيه في قلبه أنه هون على ابنه تلك المصيبة ليرد بمشا..كسة كعادته وهو يضع قدم فوق الأخرى " والله تجيب أهلك وتيجي تتقدم وأنا هرفضك وتتقدم تاني وأرفضك وهكذا "
عقد حاجبه وقال " اذا كان أبوها موافق هو انت أبويا ولا جوز أمي هو في ايه "
خليل بلامبالاة " اسأل تاج أبوها ولا مش أبوها واللي واقف جمبك ده رأيي ولا يهم بحاجة "
ضحك مروان وقال بسخرية " لا يا شيخ هيا بنتي على فكرة "
نادى خليل عليها لتجلس بجانبه بخجل ليسألها بحنان " الا قوليلي يا بابا لو الولد تقدملك وأنا رفضته مش هتسمعي كلامي "
نظرت لمارو بلهفة لتهتف بسرعة " بس أنا موافقة يا بابا "
قهقه الجميع عليها بصخب وهي دفنت نفسها في كتف عمها بخجل من جرأتها ومارو شعر بأن لديه جناحين سيطير بهم من شدة سعادته ..
اقترب من أبيه بغيرة وقال " وسع يا عم كدة شويا "
شدد من ضمها وقال باستفزاز " مع نفسك يا حبيبي "
رفع مروان حاجبه وقال بتحدي وهو يشير للخلف " تعالي يا تمارا شوفي جوزك "
تلقائيا دفع تاج بعيدا عنه ونظر خلفه بقلق ليضحك الجميع عليه حينما لم يجد أحد حدف ابنه بالوسادة وقال بتحدي " أبو شكلك طب هطلع عين اهلك وهطول الخطوبة سنة كمان ووريني هتعمل ايه "
كان جو ملئ بالسعادة والحب رغم انشغال التفكير..
وصلت رسالة على هاتف مروان فخرج كأنه اتصال وذهب للعنوان الذي وصله ..
فتحت الباب لترتجف حينما شاهدته أمامها أرادت اغلاق الباب لكنه دفعه بقوة وهتف وهو يمسك سلاحه " كلها رصا..صة وأولع في المكان ويتنسب ضد مجهول واللي كان حايشنا عنك طلع مش ابنك لسوء حظك هااا نتكلم زي الشاطرين ولا ايه "
هتفت برعب وخوف " أنا قولت كل حاجة عايزين ايه مني تاني "
ضحك مروان بسخرية وقال بنبرة مرعبة " انتي مش عارفاني أنا أبان عاقل وغلبان لكن صدقيني خليل جمبي جنة أنا عندي وش يخليكي تتمنى لو ما تولدتيش هااا هتبدئي منين "
ابتلعت ريقها وقالت بتصميم " أنا قولت اللي عندي "
ابتسم ابتسامة جانبية وقال بسخرية " انتي ناسية اني دكتور صيدلي قبل ما أشتغل مع خليل يعني كل اللي قولتي ما دخلش ذمتي بنكلة مافيش شخص بياخد اسبوع منشطات وييفضل طبيعي وبينسى كمان أنه عمل اللي عمله "
سحب سلا.جه وقال وهو يصوب ناحيتها " هااا قولتي ايه "
هتفت بسرعة وهيا ترى السلا..ح مصوب ناحيتها " ...."

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا