رواية تاجي المحرمة الفصل السادس عشر 16 بقلم اسراء هاني

رواية تاجي المحرمة الفصل السادس عشر 16 بقلم اسراء هاني

رواية تاجي المحرمة الفصل السادس عشر 16 هى رواية من كتابة اسراء هاني رواية تاجي المحرمة الفصل السادس عشر 16 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية تاجي المحرمة الفصل السادس عشر 16 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية تاجي المحرمة الفصل السادس عشر 16

رواية تاجي المحرمة بقلم اسراء هاني

رواية تاجي المحرمة الفصل السادس عشر 16

عندما شاهدت السلا..ح موجه ناحية وجهها هتفت بسرعة بخوف " أجرت رحم "
أنزل السلا.ح وقال باشمئزاز " كنت عارف والله كنت عارف أصل أنا متوقع منك أوsخ حاجة بس برضو قولت لا لا يمكن تكون شيط..ان كدة وعايشة بينا "
كانت ترتعش خوفا وهيا تستمع له فبعد أن علموا كل شئ عنها ماذا ستكون نهايتها ... 
اقترب منها أكثر وقال بقر..ف " وعملتي كدة وازاي عايز أعرف كل حاجة "
هزت رأسها وقالت بتلعثم " كان عندي مشاكل في الرحم فقدرت آخد عينة من خليل لأني متأكدة انه أول حاجة هيعملها تحليل لابنه واتفقت مع دكتور وأجرت رحم لاتنين بحيث أضمن أنه وحدة فيهم تحمل وفعلا الاتنين حملوا "
حدق بعينيه يستوعب ما يستمع له لتكمل هيا برعب " وحدة ولدت خدت الولد "
لا يصدق ما يستمع به من تلك الحية  سألها بصوت مهتز وقلق " والتانية خلفت ايه  "
هزت رأسها وقالت برعب " الحمل ما كملش"
صف..عها مرات عديدة وقال بجنون "  ده ابليس بيتعلم منك يخرب بيتك وبيت قرفك انتي مش بشر "
مسح وجهه يستوعب تلك الكارثة ليهمس " ووالدة مروان فين "
سكتت ولم تجب هز رأسه عندما فهم أنها قت..لتها حتى تتأكد أن لا أحد سيأتي ويكشف تلك الحقيقة..
حرك السلا.ح بين يديه وسألها ببرود " تفتكري ايه العقاب ليكي اختاري من بين القوسين حر.ق د..بح س..لخ "
ردت برعب شديد " أنا هسافر ومش هتشوفوا وشي تاني "
ضحك بملأ فاهه ثم توقف فجأة عن الضحك وقال بكره شديد لم يكرهه لأحد من قبل " سمعت الاسطوانة دي قبل كدة في المرة الأولى بس اللي خلانا نوافق ما طلعتيش أمه دلوقتي نوافق ليه يا حلوة "
أمسك السلا.ح يريد انهاء حياتها دون أدنى تأنيب ضمير لتصر.خ بسرعة " خليل ليه بنت كمان "
توقف عن الإطلاق ونظر لها بصد.مة وعدم استيعاب لتتنهد براحة وهتفت بلهفة " الست التانية خلفت بنت وأنا أعرف مكانها ان عايز بنت أخوك سيبني أمشي "
سكت ينظر لها يستوعب تلك الكارثة والمصيبة أخيه لديه ابنة فتاة لا يعرف أين نشأت وكيف نشأت وما حالها الآن.....
صر.خ بكل صوته " يا بنت الآبلسة انتي تحدفتي علينا من أي مصيبة ربنا يحى..قك يا شيخة أنا ما شوفتش جبروت كدة "
صمت فجأة يلهث كأنه في سباق ليهتف بهدوء " البنت فين وعايشة ازاي وعايز أعرف كل حاجة عنها "
في القصر كانت ما زالت كما هيا ربما تحاول التعايش لكنها انطفت دائما ما تسرح وخيالها يجلب لها الأفكار السوداء ...
" لامتى هتفضلي كدة "
نظرت له ثم أخفضت عينيها بخجل وألم من لومه لها على أشياء ليست بيدها...
" بقيت بتمنى أموت عش ... "
رفعت رأسها بلهفة " بعد الشر عنك ماتقولش كدة تاني "
" عشان اريحك من عذابك ده والغيرة اللي بتنهش في قلبك وجابتلك السكر "
أمسكت يده وقالت بقهر " غصب عني أنا مش متحملة فكرة حد غيري يكون ..."
سكتت تمنع نفسها من التفكير فيوما يحر.ق روحها ثم تابعت " أنا بحبك اوي يا خليل '
هز رأسه وقال وهو يشدد من ضم يدها " عمري ما حبيت ولا عشقت ولا حسيت اني مبسوط غير اما عرفتك ده المهم يعني أنا مش فاكر أي حاجة من اللي عملته صوفيا بتلوميني على ايه "
" لأنه ما حصلش أصلا "
التفوا لمصدر الصوت والذي كان مروان الذي جلس على كرسي مجاور وقال بتعب " بنت الشيا..طين عملت تأجير
رحم وقالت اللي قالته عشان تقهر تمارا "
التفت له تمارا بسعادة وقالت " بجد هيا قالتلك كدة "
قفزت تريد أن تحت.ضنه لتنتبه الى نفسها وتستدير تحت.ضن خليل وهيا تحمد ربها مئات المرات هتفت بسعادة ولهفة " انا هأعمل ليكم أحلى عصير "
ركضت للمطبخ وخليل ينظر لها بكل عشق كأنها الدنيا بالنسبة له استدار ليجد ملامح أخيه باهتة نظر له بقلق " في ايه "
تنهد واستمر بالسكوت ليسأله خليل مجددا " يا ابني انطق نشفت دمي "
ابتلع ريقه بتوتر ليهتف بصوت خافت " في مصيبة يا خليل "
انقبض قلب خليل ليسأله بلهفة " يا ساتر يارب في ايه انت هتنقطني ما تتكلم "
مسح مروان وجهه يحاول تجميع الكلام ليهتف بصوت متقطع " لما أجرت رحم ما كانش بس مروان نتيجة العملة القذ..رة دي "
تسارعت أنفاس خليل ليسأله بصوت مستنكر " يعني ايه "
مروان بأسف " انت عندك كمان بنت "
حدق بعينيه يستوعب ما سمع بل تمنى أنه ولد أصم احمرت عينيه وأصبحت بلون الد.م من شدة صد..مته لديه بنت يعني الآن في الثامنة والعشرون من عمرها ابنة لا يعلم عنها شيئا كيف عاشت وكيف تربت وضع يده على قلبه عندما شعر أن الصد..مة أكبر من قوة تحمله ...
ركض مروان لديه بلهفة وقال برعب " خليل في ايه انت حاسس بايه "
لم يجبه لأنه كان بدأ يستجيب لتلك الدوامة السوداء التي بدأت تسحبه ...
صوت زلزل القصر " مرواااان جهز العربية بسرعة "
سقطت الكاسات من يدها وركضت للخارج لتجد حبيبها في عالم آخر بين الافاقة والاغماء رآها أمامه ورأى شحوب وجهها حرك يده بصعوبة يمدها لها ..
ركضت تمسك يدها ليستجيب للدوامة التي سحبته ويسقط رأسه في حض.نها ..
احت..ضنت رأسه وقالت بهمس خافت " اوعى تسيبني عشان خاطري يا خليل "
سحبه مروان بصعوبة وخرج به وهيا تمسك بيده ودموعها لم تهبط بل تنظر لوجهه تخاف ان تغمض عينيها لحظة فيختفي من أمامها...
طار مارو بأبيه وهو ينظر له برعب شديد وبعد وقت من العذاب والقلق طمأنهم الطبيب أن ضغطه كان عال جدا وكان سيصاب بجلطة لولا رحمة الله...
لم تترك يده ولا ثانية ورفضت الخروج من الغرفة وبعد وقت بدأ يفتح عينيه بصعوبة وألم شديد برأسه ليجدها تنظر له بضياع كأنها كانت تنتظر والدها وليس زوجها ...
ابتسم بصعوبة وقال بابتسامه " ايه خفتي عليا "
اقتربت منه وقالت برعب لم تشعر به من قبل " خفت أتيتم يا خليل خودني معاك ان كنت هتسيبني "
سحبها لتضع رأسها على كتفه لتسأله بحنان شديد " ايه اللي وجعك كدة يا حبيبي "
أغمض عينيه عندما تذكر تلك المصيبة وبدأت دموعه تنهمر بقلة حيلة وقال " الق..ذرة مش بس مروان كانت ضحية تخطيطها أنا عندي بنت كمان من سن مروان "
لاحظ انقلاب ملامحها وإصفرار وجهها ليمسك يدها ويهتف يسرعة" ان مش عايزاها اعتبري الموضوع ده ما حصلش "
لم تصدق ما سمعت هل سيبتعد عن ابنته لأجلها رغم الحزن الشديد داخل عينيه لتشدد من ضم يده وترد بحب " هيبقى عندنا ٣ ولاد وبنت وهحبها زي مروان بالظبط ولو في حاجة في تربايتها غلط نصلحه سوا "
أغمض عينيه واهتز جسده عندما اجهش في بكاء مرير لأول مرة تراه يبكي هكذا نزلت دموعها وقالت بلهفة " خليل في ايه يا حبيبي انت ربنا نجاك من جلطة وحياة تمارا عندك بلاش كدة "
هز رأسه وحاول كتم دموعه نظر لها وهتف بامتنان " أنا بحبك أوي يا تمارا أوي "
في الخارج اطمأن مارو ومروان على خليل تنهد مروان براحة ليسأله ابن أخيه بلهفة " اللي عمل في بابا كدة "
تنهد مروان ورد بقلة حيلة " بنت الك.لب مش بس انت نتيجة تخطيطها القذ..ر دي أجرت رحم عشان تخلف من باباك وخلفت كمان بنت "
حدق بعينيه كأن على رأسه الطير هز رأسه يحاول فهم ما سمعه ليسأله مجددا " مين خلف مين "
نظر له مروان وهز رأسها دون كلام شعر مارو بدوار شديد يصيب رأسه ليلك..م الحائط بقوة وقال بجنون " يا بنت الكلا..ب "
سكت يلهث بشدة لينظر لعمه ويسأله بلهفة " وهنعمل ايه "
مروان بهدوء " شويا وهعرف مكانها وهنروح نجيبها "
مارو بقلق " وتمارا هتوافق "
نظر مروان للأمام يعلم أن رأيها يمشي على الجميع عند خليل لكنه هتف بجدية " حتى لو باباك رفضها عشان خاطر تمارا أنا مش هرمي بنت أخويا وهجيبها أعوضها عن كل اللي شافته "
بعد وقت وصلته رسالة بعنوان الفتاة امسك يد ابن أخيه وهز رأسه ليفهم الآخر ما سيحدث ذهب برفقته بصمت ...
وصل لبيت قديم دق الباب لتفتح له الباب سيدة في الأربعينات من عمرها نظرت لهم باستغراب ليهتف مروان " مرحبا سيدتي لقد أخبروني أن لديكي فتاة صغيرة جميلة وأنا أبحث عن عروسة لابني هل من الممكن أن نراها "
نظرت السيدة لشكلهم لتهتف بتوجس " سيدي هل ابنك هذا سيخطب فتاة فقيرة "
أجاب مروان بابتسامه " المهم الأخلاق سيدتي "
فتحت السيدة لهم الباب وأدخلتهم بهدوء جلسوا بفارغ الصبر ينتظروا أن يروا الفتاة وكانا ينظران للمكان بقهر أنها تربت هنا ...
انتبهت حواسهم لخطوات بطيئة رفعوا رأسهم ليجدوا فتاة جميلة جدا بها ملامح قليلة من مروان تنظر لهم بخجل شديد...
لم يستطيعوا ان يبدوا أي ردة فعل مشاعر مختلفة جل ما شعروا به ..
توقف مروان ينظر لها عن قرب وهيا تنظر له بخوف أمسك يدها وسحبها تجلس جواره نظر لها بعينين دامعة وسألها " كيف حالك حبيبتي "
هزت رأسها ولم تجب نظر للسيدة التي تنظر لهم وقال " سيدتي أين أبيها "
توترت السيدة وهتفت بسرعة " لقد توفي من سنوات "
نظر لها مروان قليلا وابتسم ابتسامة مرعبة وهمس " هل من الممكن ان تصنعي لي قهوة "
هزت الفتاة رأسها وركضت تجهزها ومجرد ذهابها هتف مروان بجدية " انا أخ خليل العمر وهذه الفتاة ابنته أليس كذلك "
انتفضت السيدة بخوف شديد وقالت " لا أعلم عن ماذا تتحدث رجاء اخرج الآن "
أمسك مارو يد عمه يمنعه من الانفعال ثم قال بتودد " سيدتي لقد عانت الفتاة في حياة الفقر هذه وهيا لديها مئات الملايين ما رأيك أن نصلح كل شئ "
ردت السيدة بحدة وخوف " لا أريد الملايين التي ستحرمني من ابنتي"
هز مارو رأسه ينفي ذلك وقال بابتسامه " أعدك أنك ستكونين معها دائما "
نظرت لهم الفتاة بتوجس لكنها لاحظت صدقهم لتهز رأسها برعب شديد ثم قالت برجاء " اتركني اليوم أمهد لها الموضوع "
هز رأسه بتفهم وغادروا بهدوء وهو يفكر بقلق من ما هو قادم ...
في اليوم التالي خرج خليل من المشفى عندما تحسنت حالته وتمارا لم تتركه ولا ثانية ولا حتى غفت ... 
جلس على السرير وهتف بنفاذ صبر " اديني وصلت ينفع تنامي دلوقتي "
هزت رأسها تنفي وقالت بهدوء " تستحمى تاكل ترتاح بعدين أنام "
هبطت تريد خلع حذاءه لينتفض ويبتعد نظر لها بحدة ثم اقترب منها يرفعها عن الأرض...
بدأ خلع حذاءه بهدوء لتهمس هيا بحب " فيها ايه يعني لما أشيله مش انت بتعمل كدة معايا "
كز أسنانه وقال بجدية " تعرفي لو ما نمتيش دلوقتي انا هأعمل ايه فيكي "
هزت رأسها ونامت بسرعة وسحبت الغطاء فوقها ثواني معدودة كانت نامت من تعبها وقلقها أمس ...
نظر لها بقلب يخفق بعشق وقال بخوف " ربنا يستر من اللي جاي "
دق الباب ذهب ليفتحه ليجد مروان نظر له بلهفة ليهز مروان رأسه " التحليل إيجابي يعني بنتك "
أغمض عينيه بتعب ليربت أخيه على كتفه وقال " ما تخافش يا حبيب أخوك كل حاجة هتبقى كويسة انا راح أجيبها دلوقتي "
همس خليل بخفوت " تمارا أنا خايف عليها أوي "
تفهم مروان وضعه وقال بحنان " ان شاء الله كل حاجة هتعدي وتمارا بتحبك وعشانك تستحمل "
" وليه تستحمل ليه تعيش بوجع قلب طول الوقت كفاية تحملت فكرة انه عندي ابن مش منها لما تتحمل بنت كمان وهيا ما كانتش عايزة تخلف بنت مني عشان غيرانة "
نظر لها مروان بقلة حيلة يعلم ان أخيه توصل في عشقها لمرحلة الجنون ومستعد أن ينسى فكرة ابنته لأجلها ...
غادر مروان بهدوء وذهب يجلب الفتاة وبعد وقت حضرت الفتاة برفقة والدتها ...
نظر لها خليل بمشاعر مختلفة وخائفة فتاة يافعة لم يراها في حياته تقف أمامه على أنها ابنته .. انتبه وجود والدتها ...
عقد خليل حاجبه وقال بتوتر " جايب مامتها معاها ليه "
مروان بهدوء " رفضت تسيبها "
خليل بتعب " ترفض ولا هيا حرة خلاص خليهم هناك وأنا أتكفل فيها أنا مراتي عندها السكر يعني ممكن تروح فيها مروان حلها أرجوك "
أخذ مروان والدتها للملحق وترك خليل برفقة الفتاة التي تفرك يدها بتوتر شديد اقترب منها وقال بهدوء " أنا لا أعلم ماذا عليا أن أقول لكن صدقيني ليس لي ذنب بأي شئ حدث وأنا ضحية مثلك "
الفتاة بتوتر " أنا خائفة "
ابتسم وقال " لن آكلك لا تخافي صدقيني ستجدين هنا أناس جميلة ستحبك وستحبيها "
هزت رأسها ولم تتكلم كان يريد ضمها لكن هناك شئ منعه لأنه لا يعرفها لم يأخذ عليها بعد ربما في المستقبل القريب...
انتبه لخطوات خلفه استدار بحب وفتح لها يديه أمسكت بها ونظرت للفتاة الجميلة التي تقف أمامه اقتربت منها تمارا وقالت بحنان " كيفك صغيرتي أنرتي بيتك المتواضع "
نظرت لوالدها بتوجس ليهتف " هذه تمارا زوجتي "
حييتها برأسها دون كلام ونظرت للمكان بخوف ..
" تعالي أريكي غرفتك لترتاحي فيها "
هزت رأسها وذهبت برفقتها وخليل ينظر لملاكه بعشق ليس له آخر ...
دخلت غرفتها وقالت " هذه غرفتك ان احتاجتي شئ نادي علي "
" هل أمي ستمكث معي هنا "
انتبهت حواس تمارا بانفعال وغيرة لتسأله بتوجس " أين والدتك هيا "
" لا أعلم أخذها عمي للملحق "
**** 
كان الجميع في المشفى ينتظروا أن يطمأنهم الطبيب بفارغ الصبر 
أراد الدخول لها ليجد يد توضع أمامه تمنعه نظر لها باستغراب ليهمس وهو يمد يده له بالس..لاح "ان خدت أنا حقها مالكش بنات عندي للجواز "

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا