رواية خطيئة خيال هارون وخيال الفصل السابع عشر 17 بقلم هايدي الصعيدي
رواية خطيئة خيال هارون وخيال الفصل السابع عشر 17 هى رواية من كتابة هايدي الصعيدي رواية خطيئة خيال هارون وخيال الفصل السابع عشر 17 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية خطيئة خيال هارون وخيال الفصل السابع عشر 17 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية خطيئة خيال هارون وخيال الفصل السابع عشر 17
رواية خطيئة خيال هارون وخيال الفصل السابع عشر 17
اياد بلهفه : "بجد ماما و بابا عاملين ازاي عايز اشوفهم، حنين قالتلي معاكي صورهم انا محروم من وجودهم في حياتي فوق ما تتخيلي يا خيال"
خيال بغصه :" يا قلبي عليك انا هنا و حنين هنا و انت معانا خلاص مفيش حرمان "
اياد حضنها باحتياج و اتنهد بخفه، خيال لفت دماغها و شافت هارون و حنين جمب بعض و تنهدت بهم :" برأيك لايقين علي بعض "؟
اياد بص مكان ما هي بصه :" و ايه العلاقه "؟
خيال ابتسمت لكن عيونها كان كلها وجع :" اونكل هارون اتقدم لحنين وهي وافقت امبارح "
اياد بص لها بصدمه، و منظرها بين ايدين هارون مش مفارقه خياله، فكه اتصلب و همس لفظ نابي.
خيال بتوتر :"مالك"!
اياد ابتسم غصب عنه :" مفيش حاجه يا حبيبتي ... بس اظن مش مناسب لحنين ده كبير في السن، و علي ما اظن ارمل كمان و معاه شحط كبير قد الدنيا.
خيال بغصه :" فيها ايه يعني لي بتعترضو علي فرق السن، هو عشان كبير ممنوع يحب، غلط يقع في واحده قد بنته، ليه متحرم عليه يعيش الحب الي عمره ما حس بيه
ليه يعيش مظلوم عشان اتجوز قبل كده، و مطلوب
منه يدفن روحه مع زوجته الراحله لي يعني ليييه؟!!
اياد اتأكد من كلامها انها بتحبه و بتحاول معاه لكن هو كمان رافض : "شكلك مهتمه بيه و بتحبيه، بس هو ده كده المجتمع، اعرف واحد متخلف معتبره مريض الي يبص لواحده صغيره في السن، متصابي و عايز يجدد شبابه
خيال بحزن :" و ليه ميكونش عاشق الحب جاله متأخر، عشان يعوضه عن سنين من الحرمان، و بعدين هو مش كبير اووي كده "
اياد اتنهد : "انا معاكي و فاهمك بس كل واحد و وجهه نظره يا بابا، يعني انتي مثلا تقبليه لو اتقدم لك انتي"؟
خيال بصت له بقهر :" هو اتقدم لاختي مفيش داعي للسؤال ده خلاص "
اياد بحزن : "خيالي"
خيال افتكرت خيالي الي قالها هارون في حلمها، و دموعها نزلت، و اياد حضنها،و هو حزين علي حالتها،
بتحبه و ده واضح للاعمي، و لعن الظروف الي
حطتها في الحالة دي، و تعلقها بهارون الي
بيقابلها في الاماكن المغلقه، و في الظاهر
يخطب اختها الكبيره، و حس ان ديث
جواه بيغلي و منعه بكل قوته انا يتحكم
و يطلع يقتل هارون ...
و قام وقف :" تعالي افطري يلا عشان هخطفك من الدنيا النهارده مش هسيبك لحظه "
خيال مسحت وشها و ابتسمت :'و انا موافقه جدا "
و دخلوا كلهم يفطروا، و كل واحد بيفكر في همه، نزلت لوسيندا و شافت اياد
: "صباح الخير .... مين ده يا بابا"؟!
هارون وهو بياكل بهدوء من غير ما يرفع عيونه :" اياد ابن عمك شاكر اخو حنين و خيال"
لوسيندا عقدت حواجبها و شهقت بصدمه :" ايااااااد مش ده يا حنين بتاع البقرات "؟
اياد ضحك و رجع شعره لوراه :" يا بنتي بقاااا، و بعدين كنت بهزر معاكم "
حنين ضحكت :" انت مجنون والله، من وقتها و انت مش مفارق تفكيري، بعيد عن صدمه لوسيندا من كلامك يومها "
و بحب مسكت ايده :" قلبي كان حاسس انك حته مني يا اياد "
اياد ابتسم بفرحه و باس ايدها :" وانا كان جوايا لهفه و خوف عليكي، اول مره احسهم حتي ديث فكرني واقع في حبك عشان كده خوفك مني "
حنين بضحكه : "ليه بقا ان شاء الله"؟
اياد كتم ضحكته و بخفوت :" معلشي متخلف مش عجبتيه، زوقه الغبي في الصنف، بس انا بحبك كده كده وهو حبك غصب عنه برضو "
خيال بزعل طفولي : "طب و انا"
اياد بصلها، و ابتسم بخبث لما هارون رفع عيونه الي مرفعهمش من اول ما قعدوا علي السفره :" انتي روحي يا خيال "
و باس خدها و هو بيمسح علي شعره و همس لها :" انا معاكي "
خيال حضنته بسرعه وهي بتضحك من قلبها، و شمت ريحته بعمق، و بصدمه : "باباااا"
هارون كان فكه متصلب بنرفزه، و الشوكه و السكينه بيخبطوا في الطبق بتاعه بحده.
:"ريحتك نفس ريحه بابا نفس برفانه "
اياد حضنها : "انا بابا من هنا و رايح"
خيال بصت في عيون هارون و ابتسمت بسخريه : "دادي"
هارون خد نفس طويل و بيحاول ميقومش ينفجر فيهم :" ما تقعدي يا بابا هتفضلي واقفه كده كتير "
لوسيندا فاقت من صدمتها : "سوري يا بابا مستغربه، بس ازي اخوهم و حنين معرفتهوش يوم ما شوفناه"
هارون بتساؤل :" انتو اتقابلتو قبل كده فين "؟!
:" قابلنا في المول، كان شغال في كافيه و جاب لنا دندورما "
و ضحكت في اخر كلامها لما افتكرت كلام اياد يومها
اياد وقف بضحكه : "ثانيه يا خوخه، مسلمتش علي زوجتي المستقبليه"
و قرب من لوسيندا : "ها قولتي ايه فكرتي في العرض"؟
لوسيندا ضحكت :" لا انا كنت بفكر اخطب لك حنين "
اياد باسها من هنا و من هنا : "طلعت لا يجوووز يختي، مفيش غيرك خلاص"
جواد ببرود : "طب ايه خلصنا من فقرة احضن و بوس علي الصبح ولا لسه"؟
اياد بص له، و عيونه لمعت بخبث و شر للحظة واحده، و ابتسامته اتحولت واختفت بسرعه بس جواد لاحظها و خبط السفرة بعنف :" ولاااه متلعبش معايه "
اياد قعد بهدوء، و علي شفايفه ابتسامه مستفزه : "هعمل نفسي مسمعتش، و هنيم صاحبك عشان منظرك العام ميبقاش وحش قدام البنات"
لوسيندا بفضول : "بس انا عايزه اعرف ازاي برضو"؟
:" اياد كان مخطوف وهو صغير يا بابا، و محدش كان عارف مكانه، الي خطفه مغيرش اسمه، و خده رباه في مكان بعيد، و بعدين عرفت بالصدفه انه اخو البنات و المصدر موثوق فيه "
و بص لجواد في اخر كلامه :" بس لو عايزين تعملوا d n a مفيش مانع مع اني متاكد "
حنين بسرعه : "لا مفيش داعي القلب اتعرف عليه من قبل ما نعرف الحقيقه"
خيال هزت دماغها : "ده نسخه من ماما الله يرحمها و حنية و طيبة بابا، و ريحته الي مش ممكن انساهم"
اياد حس قلبه اتضخم جوه صدره من كم الفرحه و الراحه الي حاسس بيهم، و ابتسم لهم بامتنان و حب.
جواد بسخريه :" حنيه و طيبه هههههههه الواد عليه حنيه بتسلخ البني ادم حي.
اياد عيونه اغمقت، و هو بيبص له بغضب، و بصوت خشن : "ريحهاا مفيش تحذير تالت بعد ما كنت عارف
و مقولتليش انا عامل نفسي عبيط لحد دلوقتي"
جواد بضحكه :" قسوره قالب الدنيا من امبارح بالمناسبه "
ديث ضحك بعمق، قشعر قلوب البنات: "مشكلتكم انكم فاهمين حبي لقسوره انه ضعف و خوف، اكتر من انه امتنان و جميل قسوره كان و مزال جزء من الماضي
المؤلم، يمكن كان اكتر جزء حلو وقتها كل يا جوااد
و متقلقش، قسوره يحرق العالم عشاني ...
و من بعديها حل صمت طويل بعد كلامه، و خلص اليوم و حنين و خيال مش مفارقين اياد، و بيحكوا ليه عن ذكراياتهم،وبيشاركوه كل تفاصيل حياتهم الي فاتت.
رجع الياس اخر اليوم مطفي، اغلب وشه كدمات، شافهم قاعدين مع بعض بيضحكو، عيونه جت في عيون حنين
الي ضحكتها اختفت، و الياس بيبص لها ببرود.
خيال قربت منه و بخوف :" ليو كنت فين طول اليوم و مال وشك "؟!
:" مفيش حاجه يا حبيبتي متقلقيش "
: "مالك! انا حاسه فيك حاجه"
الياس بص لحنين، و ابوه الي لسه راجع من المشغل بسخريه : "ابدا ده حنين شكلها عايزه تنهي خطوبتي انا و انتي، عاشت دور مرات الاب بدري شكلها"
خيال بصت لحنين بنرفزه، تدخلها في علاقه و تنهيها من دماغها، و لا كأنها ليها راي في حياتها بسبب قرارات حنين.
: "الكلام ده صح"؟!
حنين ببرود :" ده الافضل ليكي ".
خيال بصت لها، و بصت لهارون و اتكلمت بقهر :" محدش يتكلم عن الافضل و الاحلي ليا، محدش حاسس بيا، و لا عارف انا عايزه ايه؟!، عشان كده محدش ليييه الحق انه يقرر مكاني، او ياخد خطوه في حياتي غيري.
و مسكت ايد الياس :" انا مش هسيب الياس "
الياس ضمها ليه و باس دماغها بحزن : "انا معاكي في اي وقت تحتاجيني اسمعي كلام اختك"
خيال هزت دماغها بقهر، و دموعها نزلت من حالته، وهي مستغربه، ده مش الياس الي تعرفه الي كله حياه و شغف و ضحكته دايما مرسومه علي وشه : "االياااس"
الياس بخفوت : "بس عشان خاطري متبكيش، انتي عارفه اني مش مناسب ليكي، و لا زوقك يا زفته، بتقاوحي لييه ، مكنش ينفع يدخلونا في علاقه مخدوش رأينا فيها من الاساس، و بعدين ينهوها بمزاجهم.
خيال هزت دماغها :" ايوة بس انا بحبك والله "
الياس ابتسم بصعوبه : "ما انا كمان بحبك برضو."
: "بس كده خلاص ده المهم، زعلان من ايه بقا قولي يمكن اقدر اساعدك"؟
الياس غمض عيونه و فتحهم وهو بيحاول يداري حزنه :" مفيش يا حبيبي مفيش، متقلقيش عليا، هطلع يومين شرم، و هرجع كويس عايزه حاجه من هناك "؟!
خيال اتعلقت في دراعه :" اه وووووالنبي عايزه هناك ، خدني معاك يا ليو بليز بليززز فديتك انا "
لوسيندا جريت عليه و مسكت دراع التاني :" بعيد عن قرارتكم الي محدش فاهمها، و انا والنبي خدني معاكم "
الياس هز دماغه : "ماشي"
هارون بهدوء : "كلنا هنروح الشاليه بتاعنا هناك"
حنين بصت لاياد :" ايه رايك "؟
اياد بتفكير و شرود :" ليه لا، الي يريحكم "
كل واحد راح يجهز شنطته، الا اياد الي فاضل قاعد مكانه، و بيفكر في الي بيحصل حواليه، و حال اخواته،
و خاصتا خيال، الي مبقاش عارف هي عايزه ايه "؟
و خرجوا كلهم، و شافوا واحد واقف قدام الفيلا كله وشوم ولابس اسود في اسود قرب من اياد :" الزعيم بيقولك افتح تليفونك، و كلمه بدل ميوصلك بطريقته "
ديث بص له ببرود، و شاور بدماغه من غير ما ينطق ، خلاه يمشي من قدامه برعب.
حنين قربت منه :" انت كويس مين ده "
:" مفيش حاجه متقلقيش "
:" انا لسه مستنيه اعرف حصلك ايه، و الظروف الي عيشتها، و كنت فين السنين دي كلها يا اياد؟ "
:" قريب ، قريب هعرفك كل حاجه "
خيال ركبت مع الياس هي و اياد و حنين مع هارون و جواد و لوسيندا و طلعوا علي الشاليه بتاعهم في شرم
نزل جواد يتمطع قدام الشاليه : "حمدلله علي السلامه"
هارون اتخطاه، بعد ما رمي نظره علي خيال، الي نزلت و اياد حاضنها لصدره : "الشاليه فيه ست اوض ينام جواد مع الياس بقا ولا مع اياد؟"
جواد بنرفزه :" اه ما جواد بقا ابن الفرخه السوده دلوقتي "
اياد بهدوء :" انا ولا هنام مع ده ولا مع ده انا هنام مع خيالي "
هارون رفع عيونه بحده، و الياس نفس الوضع، و اياد ابتسم اكبر ابتسامه مستفزه في العالم.
وخد خيال تحت دراعه و مش بيها من قدمهم ببرود حنين جريت وراهم : خدوني معاكم يا كلاب
الياس بخفوت :" كملت يا ولاد ال***"
هارون هز دماغه بتساؤل وغمزه :" نعم "؟!!!!
الياس بسخريه :" ولا اي نعم يا بوب ادخل يمكن تلاقيه مغير هدوم زوجتك المستقبليه، و بيسرح شعرها وهي نايمه زي ما عمل لخيال امبارح "
و سابه و مشي راح للشط، و قعد قدام البحر يدخن بشرود حزين
هارون فكه اتصلب بعنف بعد كلام الياس و دخل اوضته ورزع الباب وراه، و فضل رايح جاي زي المجانين
لوسيندا بصت لجواد :"هي مش كانت بطه، خليتها فرخه يا جوجو "
جواد بص لها بقرف و سابها ومشي : "روحي اقعدي مع اياد، الي من ساعه ما شوفتيه و انتي اتهبلتي، و بتضحكي زي الهبله علي كل كلامه"
لوسي مشيت وراه بضحكه :" مهو الي لذيذ يا جوجو طيب اله "
جواد لف وقرب منها بهجوم :" بت انتي بطلي هبل، بلا جوجو عشان مزعلكيش "
لوسيندا بخفوت : "مزعلاك جوجو ولا مزعلك اياد، ولا بابا الي مش معبرك يا قلبو"
جواد عض شفته :" لا مزعلاني قلبو عشان من بعديها مش عارف اخدك تحتي "
لوسيندا اتوترت و طلعت تجري :" انت قليل الادب "
جواد ضحك بخفه : "يلا يا بنت ال****"
لوسيندا دخلت عند البنات : "طب ايه!! مش كده عيب تقعدوا من غيري يا وحشين"
اياد بضحكه : "تعالي يا جطه"
لوسي ضحكت : "وربنا انت فظيع"
و بخفوت : حقه يتعفرت، يلا حلال فيه
ديث بقرف جواه دماغ اياد :" عاجبك قاعدتك وسط البنات زي الراجل ال*** كده "
اياد ضحك بصوت عالي :" ايووة روح نام بقا، عشان تشوف حوار قسوره الايام الجايه"
حنين بصت للبنات الي استغربوا بضحكه :" متقلقوش اخويا بيكلم نفسه عادي يا جمااعه "
خيال بخفوت : "الصراحه الوش التاني منك مرعب اوي، انت ازاي كده و ايه الي وصلك للحال ده؟"
اياد ابتسم بحزن : "خلي الماضي في الماضي، بلاش يجرحكم معايا يا خيالي"
خيال اتنهدت بهم : "انت عايز حضن صح"؟
اياد قرص خدها :" انا برضو الي عايز حضن يا سوسه "
خيال ضحكت :" مش عايزه اكون اختك اللزقه، الي شبطه فيك زي الاطفال فبدور علي سبب عشان احضنك "
اياد حضنها بكل قوته من لطافتها : "حضن اخوكي مفتوح لك في اي وقت يا خيالي، انا برتاح و انتو جمبي و معايا"
خيال اتنهدت براحه : "حضنك مريح اوووي بجد"
هارون دخل عليهم الاوضة و بص لخيال بغضب : "قوم عايزك"
اياد بهدوء : "خير"!!!!
هارون بص له برفعة حاجب :" سمعت "
اياد ابتسم ببرود : "خمسه و هحصلك، في قطه عايزه تشبع من حضني، و مقدرش ابعدها"
خيال دفنت نفسها في حضن اياد اكتر، وهي بتغمض عيونها، مش عايزه تسمعه ولا تشوفه عايزه تسكت
قلبها الي بيدق بعنف، في كل مره يتكلم، او تلمح طيفه.
هارون بحده : "خياااال"
خيال اتنفضت جوه حضنه، و مسكت تيشرته . اياد مسح علي شعرها و بخفوت :" اهدي ... عايز ايه منها "؟
:" عايز اعرف قرارها النهائي بخصوص خطوبتها مع الياس، و بعدين هي مش مسكت ايده و قالت بحبه،
قاعده جمبك ليه و سيباه لوحديه وهو حالته كده
مش الاولي تشوف خطيبها.
هارون كان عامل زي المجنون، عايز يطلعها من حضن اياد باي طريقه مش عايزها ترتاح في حضن غيره، و جودها مع الياس مطمنه اكتر من اياد، الي خطفها منه في يوم
خيال رفعت راسها، بس اياد كان متمسك بيها، بصت له و بخفوت :" انا كويسه متقلقش، هروح اشوفه، اونكل هارون عنده حق استناني متنامش "
اياد هز دماغه بخفه، و عيونه علي هارون : "ماشي يا بابا"
هارون سابهم و خرج و خيال قامت : "متتكلموش في حاجه من غيري هقتلكم"
لوسي قامت : "انا هروح انام و الصبح نتقابل علي البلاچ"
اياد بغمزه : "علي البلاچ ايوة يا واد يا فرنساووي انت"
لوسيندا كانت قدام باب الاوضة لما سمعت كلامه، راحت لفت له بضحكه، وهي بتستعرض جمالها، و بتتحرك يمين و شمال و بتهز شعرها :" ايه رايك عجبتك "؟
اياد ضحك هو و حنين :" يا باشا انت تعجب الزعيم "
لوسي بثقه : "شكرا شكرا انا عارفه من غير ما تقول"
و راحت اوضتها، و قبل ما تدخل لقت الي بيسحبها بعنف جوا اوضته، وهو كاتم بوقها بشفايفه. و لوسيندا بتصوت بصوت مكتوم من الخضه، و زقت جواد بكل قوتها، الي بعد عنها و هو بينهش شفايفها باسنانه "
لوسي حطت ايدها علي شفايفها بوجع : "انت مش هتبطل حركاتك الغبيه دي"
جواد قرب منها، و هو بيبص لها بحده و دخل عليها و كانه عايز يكسرها بين ايديه :" ايوة هبطل لما تبطلي محن مع الي رايح و جاي و تعرفي تترقصي كويس "
لوسي بصدمه :" انت مجنون بجد "
جواد زقها علي السرير :" انتي لسه شوفتي جنان ".
و طلع فوقيها و هو بيكتف حركتها بجسمه الضخم بنسبالها ...
اياد قام من جمب حنين :" هعمل مكالمه و جاي لك يا حبيبي ".
حنين اومأت و قامت بزهق تبص حوليها بملل، و فتحت باب البرندا الي بينزل علي الشط، و خدت نفس طويل، و لمحت الياس قاعد لوحديه في ضلمة الشط، و استغربت فين خيال ده كله قربت منه، احسن يكونو اتخانقوا مع بعض، و بتقنع نفسها بكده بعد ما لقت رجليها بتاخدها ليه.
اياد وقف في جمب و بصوت خشن :" ايوه يا قسوره "
ديث غمض عيونه وهو بيجز علي اسنانه بغضب، بسبب زعيق قسوره الخشن العالي.
: "خلااااص بتزعق كده ليه و انت كنت عايزني اعمل ايه يعني، اقتل الي منيييي؟؟... هو انت متعرفش ان الانتماء للعيله قبل الواجب، و لا نسيت الي كبرونا عليه .... ايه مكنتش تعرف الي ابوك بعتني اقتله ده ابن عمك ...ولا اه صح نسيت ان ملكش انتماء ولا مله اصلا .... الي تشوفه يا زعيم هريح اخواتي و جايلك تعمل فيا الي انت عايزه ... بس بقولك عرف ابوك انه ميلعبش مع الحريم الي تخصنا عشان قسما بربي مش هشوفك تاني و لا هعتمد حد و هحرقكم حايين .."
و رزع التليفون بغضب في الارض، كسره حتت، و لف بعنف و فتح باب الاوضة بهجوم :" انت يا ابن ال..."
و بصدمه :" ايه الي بيحصل هنا "؟!!
لوسيندا شهقت بصدمه و اتنفضت بعنف وهي بتزق جواد من فوقيها بعنف :" اياد "
جواد اتعدل ببرود :" و انت مالك عايز ايه "؟
ديث ابتسم بسخريه :" لا ده انت الي هتعوز يسطا "
ومشي ببرود وهو بيدندن اغنية لحن الموت جواد مسك وشه بقهر و بخفوت بعد ما سمع اللحن بتاعه المشهور : "هتعمل ايه يابن الكلب في مصيبه جااايه"!!
ولف لي لوسيندا الي بتعيط بصدمه،. و معرفش يعمل ايه يقرب ولا يبعد
و شاف حنين مش موجوده في الاوضة طلع برا، بعد ما شاف باب البرانده مفتوح، و مشي بهدوء في اتجاه الي قاعدين في الضلمة، و سمع شهقات خفيفه و صوت بكي
و الياس بيقرب بلهفه و يحضن حنين :" عشان خاطري يا حنين بلاااش، انا حاسس اني هتجنن، انا مش هقدر اشوفك جمب بابا هموت همووت و الله "
اياد فتح عيونه بصدمه، و لف و رجع تاني دخل الشاليه من النحيه التانية، شاف خيال واقفه قدام هارون، و بتهجم علي شفايفه : "اماااااال في ايه يا ولااااد ال****
هوووو برا و جواه يا ولاد ال***"
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
