رواية صغير ولكن يونس واهله الفصل الاول 1 بقلم ايمان تامر

رواية صغير ولكن يونس واهله الفصل الاول 1 بقلم ايمان تامر

رواية صغير ولكن يونس واهله الفصل الاول 1 هى رواية من كتابة ايمان تامر رواية صغير ولكن يونس واهله الفصل الاول 1 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية صغير ولكن يونس واهله الفصل الاول 1 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية صغير ولكن يونس واهله الفصل الاول 1

رواية صغير ولكن يونس واهله بقلم ايمان تامر

رواية صغير ولكن يونس واهله الفصل الاول 1

لمحتها من بعيد واقفه في البلكونه، 
شعرها سايب علي ضهرها ،
 وبتتكلم في الفون 
 روحت عندها بسرعه ، اتكلمت وانا بشد الستاره بعصبيه 
_ انا قولت كااام مره الزفته دي تتقفل طالما خارجه بشعرك !
بصيتلي بخضه وهي بتقول 
_ يونس ! . . . حد يخض حد كده يبني ؟
بصيتلها بنظره كلها حِده وغِيره ، وبعدين انتبهت للمكالمه اللي معاها فدخلت بدون ما اتكلم تاني
قعدت علي طرف الكنبه ، عيني علي الشاشه ، 
بس قلبي وعقلي فضلوا في البلكونه 
سمعت ساره بتقول بلُطف شويه
_ يونس يا حبيبي . . خليك أهدي من كده شويه 
بصيتلها بطرف عيني ، حسيت اني مكشوف أوي وقتها 
مردتش
طلعت الفون فتحته ، بحاول أداري نفسي شويه 
 كملت ساره وقالت 
_ حاول تسيطر علي مشاعرك . . مش علي أتفه الأمور تتعصب عليها كده !
لفيت وشي ليها بصيتلها لدقيقه وكنت لسه هرد ،
بس ماما دخلت وقاطعتني  
_ اومال فين أهِله يا ولاد ؟
ردت ساره عليها 
_ في البلكونه يا ماما
في اللحظه دي كانت أهِله دخلت ، اخدت نظره بطرف عينها عليّ وبعدين بصيت علي ماما وهي بتقول بمكر 
_ مين حبيب أهِله ؟
ردت ماما عليها وهي بتضحك
_ عايزه ايه يا لولا 
اتكلمت بزعل مصطنع 
_ يرضيكي يونس يزعقلي قدام صاحبتي !
_ لأ ميرضينيش طبعا بس عملتيله ايه برضو ! 
كانت لسه هتتكلم بس انا قاطعتها وانا بقول 
_ هي الهانم صغيره لأني كل يومين اقعد اقول حرام تخرجي بشعرك البلكونه يا ماما ؟ 
_ طب ما هو عنده حق ا . . . 
لفيت وشها ليا في لحظه ،
ورفعت سبابتها قدام عيني وهي بتقول 
_ ولاا متنساش انك اصغر مني ، مش كل شويه تقعد تنصحني وتديني أوامر عشان المره الجايه . . . ااا هضربك !
ضحكت بخِفه علي طريقتها ،
مديت إيدي مسكت صباعها ونزلته وانا بقولها 
_ ابقي اضربيني ، وريني هتقدري ولا لأ 
شديت ايديها من إيدي وهي بتقول 
_ وسع ياض يا بارد كده ابعد عني
ماما انهت الموقف وهي بتقول 
_ بااااااس ، هتتغدوا امتي يولاد 
ردت اهِله وساره في نفس واحد 
_ يلا انا جوعت 
_ يلا دلوقتي 
سألت ماما انا 
_ ماما هتعملي ايه 
_ سمك مشوي يا حبيبي 
أهله قالت بسرعه 
_ هاجي اعمله معاكي 
_ تعالي يا لولا 
جهزوا الأكل وكالعاده رخمت عليها وانا بقول
_ يع السمك طعمه أهِله أوي
حدفتني بالمعلقه وقالت 
_ متاكلش ياض منه قوممم يلا 
الوقت كان بيمر بضحك وهزار ، 
وغمز بين ماما وساره ،
وانا . . انا عامل نفسي مش واخد بالي او مش فاهم بيتغمزوا علي ايه 
زوج ساره رن عليها وقالت وهي بتلم حاجتها
_ حسن واقف تحت . . سلام انا بقي .
شالت ابنها وسلمت عليّ وعلي ماما ،
قربت من أهِله وقالتلها
_ متيجي يا لولا بقي تباتي عندنا النهارده . . بقالك كتير اوي مجيتيش 
بصيت لماما وهي بتكمل كلامها 
_ ولا ايه يا ست الكل
ردت ماما عليها بإبتسامه 
_ اللي هي عايزاه يا حبيبتي ، تحبي تروحي مع اختك يا أهِله ؟
ظهرت ابتسامه علي وش أهِله وقبل ما تتكلم كنت خمنت ردها ،
ف قاطعتها بسرعه قبل ما ترد 
_ لأ يا ساره مره تانيه يكون جوزك في الشغل
بصيتلّي ساره برفعة حاجب ومكر وهي بتقول 
_ وانت مالك يا بيه !؟
اتكلمت أهِله بتهكم وهي بصالّي 
_ هتبطل تدي اوامر امتي ياض انت
ابتسمتلها ابتسامه جانبيه وقولت بتريقه 
_ لما تحترميني وتعرفي انك بتتكلمي مع راجل 
بصيت لساره وكملت كلامي 
_ يلا يسوسو انزلي لجوزك بقي
سمعت ماما بتقول 
_ يونس اسكت . . اللي أهِله تختاره هتعمله 
حسيت وقتها اني بقيت متكتف ، 
بصيت ل أهِله وانا كُلي امل انها تقول لأ ، بادلتني النظره . . لكن نظرتها كان فيها تحدي 
قالت وهي مثبته عينها في عيني 
_ هاجي معاكي 
الجمله نزلت عليا تقيله ،
تقيله أوي .
بصيتلها وكملت كلامها بحماس 
_ هلبس في ثانيه إلا ثانيه 
دخلت الأوضه بسرعه قبل ما حد يرد ،
بصيت لطيفها ،
حسيت بغيره رهيبه ، ضربات قلبي زادت ،
ولكن حاولت اتمالك نفسي لما شوفتها خرجت وهي جاهزه 
_ يلا يا سوسو 
قامت ماما بسرعه وهي بتقول لساره 
_ خلي بالك منها يا ساره اوي و . . 
_ خلاص يا ماما مش هنخطفوها والله 
كملت بضحك 
_ دي هي اللي المفروض تخلي بالها مننا 
بصوا لبعض هي وماما وضحكوا وبعدين بصيتلي وهي بتقول 
_ عايز حاجه يا يونس 
عيني كانت ما زالت علي أهِله ، ومردتش عليها . . 
نزلوا والدنيا هديت هدوء  غريب ، وحش . . لأول مره اتخنق من الهدوء
قومت دخلت البلكونه ، ابص عليهم 
شوفتها وهي بتسلم علي حسن ! حسيت بقلبي مولّع بس مش قادر اتصرف 
وقفت مكاني لحظه
إيدي كانت ماسكه سور البلكونه جامد لدرجة إن عروقي برزت
حسن كان بيضحك وهو بيقول حاجه ، وهي كانت واقفه قدامه بتضحك معاه
قرب منها خطوه وهو بيسلم عليها تاني ، يمكن كان بيهزر ،  بيقول حاجه مش سامعها
بس أنا . . .أنا كنت سامع صوت الدم وهو بيجري في عروقي
اتحركوا بالعربيه وانا دخلت 
كنت قاعد علي سريري سرحان ،
بفتكر جملتها اللي دايما بتقولها 
" متنساش انك اصغر مني " 
نفخت بضيق وقولت 
_ ذنبي ايه انا يعني ! 
فتحت الفون قعدت اتفرج علي صور بتجمعنا ، كُل صورة بموقفها محفور في قلبي ذكراها 
الفون رن وقلبي رقص للحظه ، بس رجع ثبت مكانه أول ما شاف الاسم . . واللي كان " ساهر " 
_ سلام عليكم 
_ وعليكم السلام 
_ أهِله عامله ايه 
سكت لثانيتين وبعدين اتنهدت وقولت 
_ احسن يا ساهر 
_ طب الجماعه عايزين يكلموها هي نامت ولا إيه 
_ لأ . . راحت عند ساره ، بكره هخليها تكلمكم ان شاء الله 
ماما دخلت بطبق فاكهه ،
قعدت علي طرف السرير ، وحطت فونها علي الكومودينو
بصيتلي دقيقه وهي ساكته ، وبعدين ابتسمت وقالت 
_ يونس انت ابني وانا اكتر واحده احس بيك وافهمك 
بصيتلها ف طبطبت علي ايدي وقالت 
_ ايه اللي شاغلك بقالك فتره يا حبيبي 
مدّيت ايدي اخدت تفاحه وانا بقولها 
_ مفيش يا ماما ، الشغل بس 
كانت مثبته عينيها في عيني وهي بتقول 
_ بس انا حاسه ان في حاجه تانيه ، مش الشغل لأ
فكرت شويه أقولها ولا لأ ، انا واثق انها هتحاول تساعدني بس . . خايف 
قربت منها ، نمت علي رجليها وغمضت وانا بقولها 
_ ماما فكك من الكلام ده لو سمحتِ بس أرقيني دلوقتي يلا 
قربت من راسي ، عطتني بوسه وبدأت الرقيه .
سمعت فون ماما بيرن ، بصيت حواليا ببطء ولقيته علي الكومودينو بتاعي 
لفيت بعيني علي الأوضه . . استوعبت اني نمت وماما خرجت وتقريبا كده نسيت فونها
مديت ايدي اخدت الفون ، لقيتها أهِله 
بصيت علي الساعه وكانت 2:11 صباحًا ، قلقت لأنها بتنام قبل كده بكتير 
اتعدلت مكاني بسرعه وفتحت عليها ، قولت بخضه 
_ أهِله ! 
يُتبع 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا