رواية عشقت طالبتي رنا وزيد الفصل الاول 1 بقلم ولاء حازم
رواية عشقت طالبتي رنا وزيد الفصل الاول 1 هى رواية من كتابة ولاء حازم رواية عشقت طالبتي رنا وزيد الفصل الاول 1 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية عشقت طالبتي رنا وزيد الفصل الاول 1 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية عشقت طالبتي رنا وزيد الفصل الاول 1
رواية عشقت طالبتي رنا وزيد الفصل الاول 1
رنا الصافي: بنت جميلة وهاديه ورقيقة جدا اهلها متوفين عايشه مع جدتها بتحبها جدا رغم صغر سنها لكن لديها جسد فتاك أنوثة عمرها 17سنه تالثه ثانوي عام.
زيد المحمدي: اسمه بيدل علي الخشونه وهو كده فعلاً صلب وقوي وكلمته تمشي علي اتخن تخين كان عايش مع اهله في امريكا بس سابهم وقرر ينزل مصر لوحده ويأسس مستشفي الخاص بيه دكتور جراح مشهور ومعروف جداا عنده 30سنه وبرغم انه عايش نص عمره في امريكا وبرغم ذلك فهو عنوان الوقااحه.
✨الفصل الأول ✨
في حي شعبي مصري في الاسكندريه في عمارة بسيطه جدا نذهب معاً للدور الثاني نجد شقة صغيرة بسيطة جدا كاساكينيها ندخل الي هذه الشقه سوف نشم رائحة البخور من علي بابا الشقه وتسمع اجمل صوت في حياتك صوت الراديوا وهو علي محطة القرآن ونسمع القرآن بأعذب الأصوات.....
نجد في هذه الشقه امرأه كبيرة تجلس علي كرسي لتأدية فرضها....... انتهت من صلاتها وقاامت ذهبت الي المطبخ تحضر الغداء اليها ولحفيدتها وهي تدعي لها ان الله يجبر بخاطرها في الأمتحانات اليوم فهي في امتحانات الثانويه العامه لاخر العام....
فجأة تدخل عليها وتقول: تيتة ياتيتة ياتيتة.
امنه: اخص عليكي يارنا بقا كده تخضيني.
رنا بإبتسامه جميلة: اسفه ياتيتة بس أنا مبسوطه اووووي اووووي فوق متتخيلي.
امنه: ربنا يبسطك كمان وكمان يارنوش بس قوليلي ياقلبي عملتي اي في امتحان النهاردة.
حضنتها بقوة وقالت: انا مبسوطه علشان كده ياتيته الإمتحان كان سهل اووووي كل الي انا ذاكرته وحليتة جية كله في الأمتحان.
امنه بفرحة: بجد يارنوش ربنا يجبر بخاطرك يابنتي ويديكي علي قد تعبك طول السنه.
رنا: ان شاء الله ياتيته انا تعبت وذاكرت وربنا هيكرمني ان شاء الله.
امنة: ان شاء الله ياقلب تيته.... يلا بقا زي الشطورة كده ادخلي غيري هدومك واغسلي ايدك وتعالي علشان تتغدي وبعدين ترتاحي شويه وتقومي تذاكري.
باستها من خدها بحب وقالت: اووكي يا أحلي تيته في الدنيا دي كلهاا.
ضحكت امنه ودخلت رنا تفعل ماقالته لها جدتها.
بعد دقائق تكون امنه حضرت الاكل وأيضا وضعتعه علي الطاوله وتنادي علي رنا
: رنا حبيتي يلا الغدا جاهز يقلبي يلا.
رنا: خلااص ياتيته انا جيت يلا بقا علشان اكل بسرعه وانام واقوم واذاكر زي تيته حبيتي مقلتلي.
ضحكت امنه وقاالت: جدعه حبيبة تيته.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اما في المطار فكان ينزل من طائرتة الخاصه بكل هيبة ووقار لا تليق الا به يمشي بغرور وكل الفتيات تتطلع عليه اما هو فيبتسم بجانب شفتيه وهم يظنون انه يبتسم لهم ولكن ياعزيزتي هذه الإبتسامه لثقتة بنفسه وهذه النظرات ماتزيده الا غرورا اكثر.
خرج من المطار وجد السائق ينتظرة بالسيارة..... ركب السيارة وقال للسائق بصوت رجولي ثابت خشن: اطلع علي المستشفي الأول.
اومأ له السائق بالإيجاب وبالفعل قام بالذهاب الي المستشفي عند وصولة وجد مدير المستشفي وجميع الدكاترة والعاملين بالمستشفي في استقباله وقف امامهم بثبات وغرور وقال : كله علي شغله.
ولم ينتظر الا ثواني وقد وجد كل من كان يقف عائدا الي عملة مرة اخري الا المدير فاتجهه هذا المغرور الي الداخل بصحبة المدير..... عند وصلهم الي المكتب وقف وقال لمدير المستشفي: انت متطرود.
انصعق المدير مما قاله هذا المغرور فقال بخوف وصدمه: لي يادكتور انااا عملت ايي.
رد عليه ببرود: والله الي يعطل مستشفي كامله ويعرض حياة ناس للخطر يبقا دا ميلزمنيش.
المدير: بس يادكتور عملت كده علشان استقبالك.
رد عليه وقال: انزل للحسابات خد كل مستحقاتك وشوفلك مستشفي تانيه عايزه تخسر سمعتها يلاااا.
نفز هذا المدير ما أمر به هذا المتجبر ومن يستطيع ان لا ينفذ له امره فهو زيد المحمدي لا احد لا احد من مكان يقدر علي الوقوف في وجهه.
اما هو فأمر بجمع الدكاتره والعاملين عند ذهابهم (يعني الي الشيفت بتاعه يخلص).
وقفوا امامه وهم مرعوبون من هيئته المخيفه بالنسبة لهم اما هو فقال: انا شغلي مفيش فيه تهاون أي تقصير مبرحمش سامعين كل واحد يسلم الوردية بتاعته لزميله... غرف العمليات لازم تكون متعقمه ديماً وجاهزة لأي حالة طوارئ فاهمين... وقسم الطوارئ متمشيش منه غير لما تتأكد ان الدكتور الي بعدك جيه تمام.
اومأ الجميع بالإيجاب: تمام يادكتور
وقال هو: تمام اجتماعكم خلص وزي منتوا عارفين اي حاجة من الي قولت عليها متنفذتش مش هيكفيني طردك اتفضلوا تقدرو تمشوا.
بعض بضع من الساعات تأكد زيد من سيستم المستشفي وتابع بعض الأمور ثم قام وذهب عائداً الي منزله.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مر اسبوعان علي أخر الأحداث.... فرنا انهت امتحاناتها وفي انتظار النتيجة أما زيد فكما هو حياتة كلها عملة وفقط وذداد صرامة في عملة اكثر....
اليوم هو يوم اعلان نتيحة الثانوية العامه رنا كأي طالبة اجتهدت وتعبت حتي تحصل علي مجموع عالي لتحقق حلمها.
رنا كانت تجلس في أحضان جدتها وتبكي ومتوترة جدا بعد دقائق من الأن سوف تظهر النتيجة وهي تترقبها.
امنه: يابنتي الله يهديكي بلاش تعملي كده في نفسك ربنا قال "وَأَن لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَى، وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى" . وانت يقلب تيتة تعبتي وربنا مش هيضيع تعبك وهيجبر بخاطرك ان شاء الله.
رنا ببكاء: يارب ياتيته يارب انا خايفه اوووي ياتيته اني مج......
قاطعها صوت اشعار علي الهاتف مسكت الهاتف بيد مرتعشه ورأت مكانت تخاف منه ««عاجل ظهور نتيجة الثانوية العامه»
قالت ببكاء وكانت يدها ترتعش من التوتر: ظظظهرت ياتتتيته.
امنه: اهدي ياقلب تيته وادخلي واكتبي رقم جلوسك وشوفي نتيجة تعبك واحنا راضين بما قسمه الله لكي مش هقول تاني يارنا مهما كانت نتيحة تعبك هنقول ايه ان الله لا يأتي بالشر دا خير ليكي تمام ياقلب تيته.
رنا: تمام ياتيته.
امنه: طيب يلا ياحبيبتي شوفي نتيجتك.
فتحت رنا الموقع كتبت رقم جلوسها وانتظرت بقلب يكاد ان يخرج من مكانه.... هنا دق الباب فتحت امنه وجدت جارتها آتينا للإطمئنان علي نتيحة رنا
أين رنا فهي وقفت متصنمه مكانها بعدما رأت نتيجتها عادت اليها جدتها وظنت انها لم تأتي بما تتمني فقالت: رنا حبيبتي احنا قولنا اي دا خير ليكي ياقلب تيته..
رنا لا رد بل تنظر الي الهاتف فقط
وهاهي رنا تصرخ بكل قوتها: اعععععععععععععع 95.5ياتيته انا هبقا دكتوره ياتيته اعععععععع.
بكت هي وجدتها من الفرحة واحتضنا بعضهم ثم بارك لهم الجميع وذهبوا اما رنا فلم تنم يالله شعور ان واخيرا حققتي حلمك هذا لن يوصف أبدا(ادعوا لكل طالب مكانها ياجماعه).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وأيضاً مرت الأيام وزيد كما هو علي حالة في عملة ويبذل قصاري جهده حتي تصبح المستشفي الخاص به من اكبر وأشهر واحسن المستشفيات في مصر...... وبالرغم من انه لم يأتي الي مصر الا من شهور إلا انه اصبح من احسن الدكاتره الجراحين في مصر.
أما بطلتنا الرقيقة قدمت في كلية الطب وها هو اليوم أول يومٌ لها في الجامعه..
عميد الجامعه: نورت الجامعه كلها يادكتور زيد بنشكر حضرتك علي الزيارة دي.
زيد ببرود: دا واجبي ياحضرة العميد مش محتاج شكر عليه.
ابتسم له عميد الكليه وقال: دا من زوقك يادكتور زيد واحنا بنتشرف بحضرتك وحابين انك تستقبل الدفعه الجديده وتديهم اول محاضرة.
زيد: تمام مفيش مشكلة اني أقدم من خبرتي لدكاترة جديده ممكن ينفعوا المجتمع والبلد في المستقبل.
العميد ابتسم فرحا لأن زيد المحمدي وليس اي طبيب اشهر جراح في امريكا وها هو حاليا في مصر وذهبوا معا الي مكتب العميد.
رنا: اااه انا أسفه اووي مأخدتش بالي.
سارة: لا ياقلبي انا الي أسفه كنت ببص في الفون ومش مركزة حقك عليا.
ابتسمت رنا بلطف وقالت: عادي ياحبيبتي مش محتاجة تتأسفي مش خابطه جامده اوووي يعني.
سارة: ياخلاثي علي الكياته انت سنه كام ياحبيبتي.
رنا بخجل: مرسي دا من زوقك...... انا لسه اولي جامعه كلية طب.
سارة: انا بقا ياستي دكتور سارة معيده هنا في كلية الطب يعني ممكن اكون دكتورتك.
رنا: اهلا وسهلا يادكتور اكيد ليا الشرف ان حضرتك هتبقي الدكتورة بتاعتي.
سارة: لا ياستي هنا اسمي سارة بس انما في المحاضرة اسمي دكتور سارة خلينا صحاب يعني ولا انت عندك صحاب وهيضايقوا.
رنا بحزن: لا معنديش صحاب للأسف... ثم لمعت عينيها بالفرحه وقالت: بس ممكن نكون صحاب اوكي معنديش أي مانع.
سارة بفرحه: حيث كده بقا تعالي نفطر في الكافتيريا الجامعه.
رنا: لا انا فطرت روحي انت.
سارة: طب تعالي نشرب قهوه.
رنا: اوكي ماشي يلا بينا.
ذهبت رنا وسارة الي الكافتيريا وقضوا وقتا معا وتعرفوا علي بعض وعرفت سارة ان رنا لم يكن لها اصدقاء يوما الا جدتها.
انتهوا من الكافتيريا وذهبت سارة الي عملها ولكن قبل ذلك اوصلت رنا الي المدرج الخاص بها.
سارة: دا بقا ياستي المدرج بتاعك.
رنا: اوكي شكرا اووي ياسارة.
سارة: علي اي ياهبله مش احنا بقينا اخوات.
رنا: ايوه. سارة: وهو في بين الأخوات شكر يلا ادخلي محاضرتك وبطلي كلام كتير.
ضحكت رنا ودخلت محاضرتها وسارة ذهبت ايضا.
كانت تمشي وعيونها داخل هاتفها فجأة وجدت نفسها انصدمت في حائط..... لا لا ليس حائط بل انسان نعم نعم انه بشر مثلنا يالله مهذا الجمال ماهذه العيون وماهذه ال.....
قاطع تغزلها به عندما قال لها بعصبية: مش تفتحي يا استاذه انت ماشيه حاطة بوزك في الفون.
سارة بصدمه من هذا الكاريزما يقول: بوزك!!
