رواية لين ومنصف الفصل الاول 1 بقلم شهيرة عبد الحميد

رواية لين ومنصف الفصل الاول 1 بقلم شهيرة عبد الحميد

رواية لين ومنصف الفصل الاول 1 هى رواية من كتابة شهيرة عبد الحميد رواية لين ومنصف الفصل الاول 1 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية لين ومنصف الفصل الاول 1 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية لين ومنصف الفصل الاول 1

رواية لين ومنصف بقلم شهيرة عبد الحميد

رواية لين ومنصف الفصل الاول 1

جاية اقول إني مريت بتجربة حماة جبروت يمكن اسوء من حماة موناليزا بمراحل 
والـ يقهر في الموضوع أنها ماكنتش غريبة، دي كانت عمتي🙂
الـ المفترض تكون أحن قلب عليا بما اني بنت أخوها وهكون زوجة لابنها، لكن مشوفتش منها غير كل جحود.
هحكيلكم شوية عن عمتي سلوى 
اسوء امرأة شهدتها البشرية 
الست الـ خلتني أتأكد أن فيه بشر قلوبهم عبارة عن صخور من نار بتحرق كل الـ حواليهم. 
أنا أصلا بابا وماما منفصلين من وأنا صغيرة أوي، وعلى حد علمي أن ماما اتطلقت بعد ما اتنازلت عني ومشوفتهاش من وأنا خمس سنين. 
بابا شخص عنيف ووجوده في البيت بيرعبني، بحس أنه بينتقم فيا بذنب أمي. 
لما تميت عشر سنين بابا جاله سفرية مع جوز عمتي وقرر يسيب البلد كلها، وهنا بقا كانت البداية ليا في بيت العمة جمرة.. قصدي سلوى🙂
كنت فاكرة أني أخيرًا خلصت من جبروت والدي، وهروح اعيش مع عمتو في بيت حلو ومعايا أطفال اعتبرهم اخواتي واتونس بيهم.
عمتو كان عندها بنتين "حور وحياة" وولد واحد اكبر مني بخمس سنين اسمه "منصف"
قبل ما يسافر بابا كنت بسمعه بيقول لعمتو في التليفون أنه خايف يسبني عندها علشان ميصحش وابنها موجود وكده، بس عمتو كانت بتأكدله أنها هتعرف تحافظ عليا وتبعدنا عن بعض بشكل كافي. 
كنت فاكرة أن قصدها تفصلني وتدمجني مع بناتها يعني وكده، ماكنتش اعرف ان اول ليلة ليا في بيتها هنام في المطبخ مكان فرشة الخدامة🙂
ايوا بالظبط 
عمتو كان عندها خدامة ولما جيت أنا استغنت عنها 
واعتبرتني الخدامة المجانية الجديدة 
كانت حياتي كلها مقتصرة بين الاطباق والحلل 
ولو قررت في يوم أخرج اتفرج على التلفزيون زيهم كنت بتجاب من شعري واتهان. 
خمس سنين كاملين عايشة على نفس الحال
محرومة من كل شيء 
حتى شعري ممنوع اظهره رغم اني كنت طفلة ولسه عشر سنين ملحقتش افهم اي حاجة في دنيتي
بس الخمس سنين دول حصل فيهم احداث كتير
واهمهم شوية النظرات والتلميحات اللي كانوا بيحصلوا بيني وبين منصف بعد ما كبر هو كمان واللحية زادته وقار ووسامة. 
كنت بحس أنه شعاع النور الوحيد الـ ممكن ينقذني من الجحيم ده كله. 
من وقت للتاني كنت بلاقيه سايبلي حاجة حلوة بين الموعين أو أدراج المطبخ، وأحياناً كان بيكتبلي رسايل صغيرة زي "متزعليش.. حقك عليا.. اكيد كل ده هينتهي"
وفي يوم من الأيام كان عندنا حفلة عيد ميلاد بنات عمتو، كانت حفلة كبيرة كلها هدايا ومعازيم وأجواء حلوة وأطباق أكتر. 
اتهديت في الليلة دي نضافة وترتيب وغسيل 
لحد ما جه الليل وقت الراحة وخلصت من يوم صعب
معرفش ليه حسيت أن منصف ابن عمتي مش هيعدي اليوم كده بدون ما يفتكرني في حاجة حلوة، خصوصًا أنه دخل وسط الزحمة كذا مرة وكانت نظراته بتقول أن في حاجة. 
قررت قبل ما انام افتش الادراج وأشوف لو سايب حاجة هنا أو هنا، ووسط ما أنا بعمل ده لقيت عمتو سلوى داخلة عليا وقفشتني وانا يادوب لسه لاقية شوكولاته ومسكاها في أيدي!
كانت ليلة سواد 
اتهمني بالسرقة
واتصلت على بابا في نص الليل قالتله بنتك حرامية 
بابا أصلا كان مكبر دماغه مني طول السنين دي كأنه نسي أن عنده بنت ومش مهتم يسمع حتى صوتي ويعرف إن كنت عايشة ولا ميتة. 
وقتها رد وقالها كسري عضمها واعملي الـ تحبيه فيها
وكأنها كانت منتظرة الإشارة بس
وخدتني في غرفة الخزين ولا داعي لشرح علقة الموت الـ خرجت منها شعري كله مقصوص وضلوعي متكسرة. 
شيئ جوايا كان منتظر منصف يدافع عني ويقول اني مش حرامية ومسرقتش حاجة منهم، كان نفسي يقول إنه هو الـ حطهالي هدية زي ما بيعمل ويراضيني. 
لكنه خاف 
والحقيقة كان طبيعي يخاف
سلوى دي شيطان صعب حد يقف قصاده 
من بعد علقة الموت دي حالتي الصحية فضلت تنزل
كنت حاسة اني اتكسرت قصاد اكتر شخص بتمنى يشوفني بصورة حلوة
وحزني من بابا الـ مدافعش عني ولا همه الـ بيجرالي كان مزود حالتي الصحية سوء
رفضت الاكل والشرب غصب عني
مش قادرة اتعايش بشكل طبيعي
كأني طفحت تعب خمس سنين مرة واحدة وظهروا عليا 
عمتي مستحملتش منظري وانا كل يوم بضعف اكتر
واتصلت تصرخ في بابا وتقوله انزل من السفر بنتك عايزة تجبلي مصيبة
ومفيش اسبوع ولقيتها بتقولي "حضري نفسك ابوكي جاي بكرا "!
ياااه 
بابا الـ من خمس سنين بس كنت شايفة الحياة معاه جحيم، قلبي طاير دلوقتي برجوعه، وكأن ناره كانت بلسم بالنسبة لأخته 
صحيت تاني يوم والروح ردت فيا من جديد
حضرت شنطة هدومي وحاجتي
وعمتو بلغت منصف يوصلني للبيت
"بابا وصل بس كسل يجي ياخدني فبلغهم يبعتوني عادي"
منصف وصلني لحد البيت 
واتحررت من سجن عمتو 
بس قصتي مخلصتش مع منصف ولا كان مجرد حب مراهقة عابر لأ.. 
لما وصلني تحت البيت اداني ورقة قالي شوفيها لما تكوني لوحدك
وعلى الـ لقيته في الورقة مكتوب، اترتب حاجات كتير متمنتش أنها تحصل أبدًا
عارفين لقيته كاتب إيه ؟؟

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا