رواية الفجر الدموي الفصل الاول 1 بقلم حليمة عدادي
رواية الفجر الدموي الفصل الاول 1 هى رواية من كتابة حليمة عدادي رواية الفجر الدموي الفصل الاول 1 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية الفجر الدموي الفصل الاول 1 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية الفجر الدموي الفصل الاول 1
رواية الفجر الدموي الفصل الاول 1
العثور على جــثــة ست مــدبــوحـــه والكلاب بتسحب جـسـمها على الأرض في طريق الجبل!!
وشكلها يقطع القلب وكل جزء من جسمها على الأرض بينجر.. وبصمات جسمها من سحب الكلاب لها أو لما كانت بتقاوم محفورة في التراب..
إللي حصل آخر مرة في المنطقة بتاعتنا هزنا ورعبنا أوي.. حاجه مش تقدر تدخل للعقل
أنا اسمي "ريم" عايشه في منطقة صغيرة من سنين طويلة كل يوم الصبح نطلع بدري علشان نجيب خشب من الجبل مع كل نسوان المنطقة لأن الرجاله بيخرجوا بدري على أشغالهم ساعة الفجر
وانهارده كان اليوم غريب ومختلف ..
طلعنا الصبح بس ما شفناش جارتنا "كريمة" إللي بتروح معانا دايما كانت مش موجوده ..
ساعتها فكرنا يمكن تكون خرجت راحت عند والدتها ست كبيرة عايشه لوحدها، وبتروح لها أوقات تطمن عليها ..
طلعنا على الطريق مع بعض لحد ما خرجنا من المنطقة .. ولمحنا حد مرمي على جنب الطريق والكلاب بتسحبه ؟
جرينا نضرب الكلاب علشان تبعد عن الشخص ده !
ولما بعدت الكلاب قربنا نبص و نشوف مين إللي مرمي ده..
لقينا ست كل هدومها متقطعه، وجسمها فيه جروح نتيجة لجر الكلاب لجـسـمـها على الأرض..
شيلنا شعرها عن وشها وكانت الصدمة لما لقينا إنها جارتنا "كريمة" وكانت مــدبــوحــه ومرمية بشكل يخوف !!
عيوني دمعت والـــدم هرب من عروقي من الصدمه وأنا بسألهم :
-مين الوحش اللي عمل في كريمة كده؟
الكل كان واقف بعيد وخايف ومصدوم من منظر "كريمة"
حاولت أفوق من الصدمة وبصيت للنسوان وقلت لهم:
-انتوا بلغوا البوليس وأنا هروح بسرعة أقول لجوزها يجي يشوفها؟
كملت كلامي وجريت على بيت جوزها، علشان أقوله وسبت النسوان مع جـثـة كريمة
أخدت الطريق جري وأنا مش قادره آخد نفسي، وعقلي مش قادر يستوعب لغاية ما وصلت بيت "كريمة" وقبل ما أخبط على الباب لقيته مفتوح فتحه صغيرة
خبطت بكل قوتي جامد وأنا بنده على جوزها علشان يطلع !
-استاذ حسن أنت هنا إطلع بسرعه
بس مفيش رد قربت وداني من الباب علشان اسمع صوت جوه.. أو أي حدى جوه يسمعني؟ بقيت اصرخ وبنادي كتير ومفيش رد ما قدرتش استنى أكتر من كدة زقيت الباب وفتحته ودخلت وأنا بنده على بناتها الاتنين:
-زينب.. زينة انتوا فين يا بنات ؟!
بس مفيش رد البيت فيه كركبه وكل حاجه مرمية في مكان كأن في معركة حصلت جوه!!
جريت على أول اوضة لكن لما فتحتها لقيت قدامي أكبر صدمة زينة وزينب مــدبــوحــيــن غارقين وسط دمــهـــم.......
يتبع.....
