رواية معا نحو الجنة حبيبة وحمزة الفصل الاول 1 بقلم منة سلطان

رواية معا نحو الجنة حبيبة وحمزة الفصل الاول 1 بقلم منة سلطان

رواية معا نحو الجنة حبيبة وحمزة الفصل الاول 1 هى رواية من كتابة منة سلطان رواية معا نحو الجنة حبيبة وحمزة الفصل الاول 1 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية معا نحو الجنة حبيبة وحمزة الفصل الاول 1 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية معا نحو الجنة حبيبة وحمزة الفصل الاول 1

رواية معا نحو الجنة حبيبة وحمزة بقلم منة سلطان

رواية معا نحو الجنة حبيبة وحمزة الفصل الاول 1

_إمام الجامع طالب ايدك.
_إيه؟؟
إيه الصدمة دي هو في الغالب المفروض الموضوع بييجي واحدة واحدة لكن متبقاش امي لو مختلفتش عن الكُل.
ردي البديهي وملامحي المصدومة والمذعورة في نفس الوقت معجبتهاش فردت بضيق وقالت ببساطة:
_زي ما سمعتي كده، ويدوب تلحقي تجهزي عشان طلب من أبوكي أنه يتقدملك النهاردة بعد صلاة المغرب.
كنت لسة في حالة صدمة وببصلها بعدم فهم ولما خلصت رجعت أسألها:
_أنتِ بتتكلمي بجد ولا بتهزري معايا؟!
ردت بغضب:
_ايه بهزر معاكي دي، زي ما سمعتي كده امام الجامع طالب ايدك وهييجي عشان الرؤية الشرعية النهاردة بعد المغرب.
_بس ده....
سكتّ لثواني قبل ما أبصلها وأنا على تكة وأعيط:
_ده بيلبس الجلبية قصيرة يا ماما؟!
ردت بنفس طريقتها الباردة:
_والله راجل محترم وبيمشي على السُنة.
رمشت بعيني بعدم تصديق وبعدين علقت على كلامها بصدمة:
_ده مربي دقنه يا ماما!
ضربت كفوف ايديها ببعضها وردت:
_ده بدل ما تفرحي أنه راجل مُلتحي وعارف ربنا، واحدة غيرك يا بت كانت قامت تصلي ركعة شكر لله أنه رزقها بعريس مُلتحي .
غمضت عيني بإمتعاض وأنا بشاورلها وبقول:
_متقوليش عريسي بس عشان ميحصليش حاجة.
بصتلي من فوق لتحت:
_اتلهي يختي، هو أنتِ تطولي!، تصدقي وتؤمني بالله أنتِ مش بنتي؟!، بس أنا مستخسرة الواد المحترم الكُمل ده فيكي.
فتحت عيني بصدمة ورديت:
_الله!؟، ليه بس كده يا ماما هو يطول يتجوزني؟!
كانت لسة هتخرج بس وقفت وهي بترد عليا بتشفي وغل الست دي وكأنها مش امي:
_لا هو من ناحية يطول فهو يطول أوي يختي، الدور والباقي عليكي أنتِ؟!
_هو أنتِ بتتعاملي معايا كده ليه يا ست أنتِ؟، هو أنا بنتك ولا بنت جوزك ولا بنت مين في الليلة البيضة دي.
_للأسف بنتي، ياما كان نفسي أخلف بنت تقية كده ومهذبة ومكان ما تقعد زيها زي النسمة، لكن للأسف جيتي أنتِ بكل الهيصة بتاعتك دي من غير ولا حاجة من اللي قولتها.
كانت بتتكلم بنبرة كلها حزن وعلى شوية كنت هعيط أنا من التأثر لكن لما استوعبت إني المقصودة بكلامها رديت بغضب:
_حوش حوش أنا اللي كنت هموت واجي في العيلة المكلكعة المعقدة دي.
بصتلي بعصبية:
_بقى إحنا عيلة مكلكعة يا قليلة الادب .
هزيت رأسي ببرود ورديت:
_نسيتي ومعقدة.
هزت رأسها بتوعد وقبل ما تخرج هدد.تني:
_طب والله لاخلي أبوكي يوافق عليه يكش يعلمك هو الأدب من أول وجديد طالما أنا معرفتش أربي .
رفعت صوتي وأنا بكلمها بغيظ عشان تسمع:
_أنا مش عايزة اتجوزه لا يمكن أوافق على البني آدم ده أبدًا ولو حتى كان آخر واحد على وش الأرض.
وصلني صوت ضحكتها المتشفية وبعدين ردها:
_هقول إيه بنات آخر زمن.
**********
_بقولك متقدملي واحد ملتحي يا سارة؟!
_لحظة واحدة بس ، أنتِ كل ده مبتهزريش وبتترولي وكده؟!
جزيت على اسناني بغيظ:
_لا طبعًا، أنتِ عبيطة؟، هو أنا في إيه ولا إيه دلوقتي؟!
وصلني صوت ضحكها وهي بتتكلم بصعوبة من وسط كلامها:
_هموت والله مش قادرة. 
اتكلمت بعصبية:
_أنتِ بتضحكي على إيه دلوقتي يا بغلة أنتِ؟!
فضلت تضحك شوية وده استفزني أكتر وقبل ما اقفل السكة في وشها عشان قرفت منها لقيتها بتقول:
_مش متصورة والله ان شيخ يتقدملك أنتِ، شاف فيكي ايه عشان ييجي يتقدملك.
عيوني اسودت بغضب وأنا برد عليها بتحذير:
_حاسبي على كلامك يا سارة ومتخبطيش، هو أنا أي حد ولا إيه؟!
جابت ورا بسرعة وحمحمت بتوتر قبل ما تقول:
_يا بنتي مقصدش أنتِ قمر وجميلة وكل الكلام ده، بس على ما أعتقد استايل لبسك مش حاجة تلفت نظر شيخ فيقرر يطلب إيدك، دول بيقولوا علينا متبرجات يا حور!
هزيت راسي بسخرية قبل ما اقولها بجنون:
_أو كاسيات عاريات، أنتِ متخيلة بجد!
رجعت تضحك تاني وهي بتكمل تريقة:
_ده لما يبعتلك بدل ازيك بقى، هيقولك كيف الحال يا أختاه. 
هزيت رأسي بقوة ونفي وكأنها شايفاني بس بسبب رعبي من الفكرة قولت:
_بس بس كفاية مش عايزة أتخيل.
وقفت ضحك فجأة واتكلمت:
_لا هو إن شاء الله الموضوع ميتطورش للدرجة دي، بصي أنتِ تكلمي عمو وتحاولي تخليه يصرف نظر عن الجوازة دي تمامًا. 
ابتسمت بسخرية على سذاجة تفكيرها:
_يا سلام يا ذكية، على أساس إن الموضوع بالسهولة  دي؟
_وايه اللي صعبها ما ده اللي بيحصل كل مرة؟!، بتقنعي عمو والموضوع بيخلص من قبل ما يبدأ حتى. 
اتكلمت بإستغراب فقولتلها بضيق:
_أنتِ ناسية إن بابا مبيكلمنيش من ساعة آخر مرة؟!
_بس أنتِ بنته اللي بيحبها وهيهتم بقرارها. 
_كتت...دلوقتي هو زعلان وشايل مني.
رديت بحزن وأنا بسترجع أحداث أسبوع كامل من غير ما بابا يكلمني، ومفوقتش غير على صوتها لما اتكلمت بنبرة هادية:
_لا يا حور بصراحة أنا مش عاجبني استسلامك ده من امتى وأنتِ كده؟، لازم تاخدي موقف مفيش حاجة دلوقتي بتّم بالغصب حتى لو وصلت إنك تقفي في وشهم عشان الجوازة دي متّمش.
عيوني اتهزت لثواني وهي رجعت تكمل بنبرة أهدأ:
_حور أنتِ لازم تبعدي يا حبيبتي، بصي اهربي لان الشيوخ دول بيبقوا معقدين نفسيًا ولوكال جدًا، وبصراحة مش متخيلة أنك توافقي تقعدي مع واحد من الناس دي أصلًا!
غمضت عيني بتعب وأنا بسألها:
_طب أعمل إيه طيب؟، أنا مخي وقف ومش عارفة أفكر، وحوار إني أرفضه ده مش حاساه خالص، بابا خلاص جاب آخره مني بسبب اللي بعمله مع العرسان، ده غير إن شكل العريس ده داخل دماغهم.
_مش عارفة أساعدك ازاي بجد، بس أنتِ لازم تتصرفي وتطفشي العريس ده بأي طريقة كانت يا حور.
****************
_أنتِ لسة برضه زي ما أنتِ مجهزتيش؟
كنت لسة على نفس وضعي بعد كلامي مع سارة وأنا بفكر في اللي هعمله وبيني وبين نفسي كنت بدعي إن الموضوع يخلص من قبل ما يبدأ لكن دخول ماما بجملتها دي ضربت بأمنياتي عرض الحائط!.
بصيتلها بضيق وبعدين كلمتها برجاء:
_ماما عشان خاطري فكري مرة تانية، ده أنا حتى زي بنتك، هو معقول أنا مش صعبانة عليكي خالص كده؟!
ابتسمت بحزن واضح قبل ما ترد وتقول:
_لا مش صعبانة عليا خالص، وياريت لو تلبسي وتطلعي عشان الناس على وصول.
هنا أنا كنت جبت اخري فإنتفضت في مكاني بعصبية:
_دي مبقتش عيشة، يعني إيه اتجوز من إنسان بيلبس كده أو بيستحمل أنه يمشي بالهيئة دي!، هتعايش معاه ازاي !
بصتلي بخيبة امل وشاورت عليا وقالت:
_طول ما أنتِ بتفكري بالسطحية دي عمرك ما هتفهمي حاجة.
_يا ماما عشان خاطري والله مش....
ردت بقوة واصرار:
_اعملي زي ما قولتلك يا حور، وبلاش مناهدة ملهاش أي داعي.
هزيت رأسي ببرود وكلام سارة بيرن في دماغي:
_تمام، أنا هعمل زي ما أنتوا عايزين بالظبط، بس جواز من غير ارداتي بشخص مش عايزاه ده مش هيحصل، تمام؟
بصتلي لثواني قبل ما تعلق بتحفز:
_اعتبر ده تهديد؟
رديت بنفس الطريقة:
_ده ابسط حقوقي. 
هزت رأسها واستعدت تخرج لكن قبل ما تمشي بصتلي من فوق لتحت وقالت:
_متنسيش تبقي تلبسي أي حاجة محترمة، على الأقل احترمي الشخص اللي هتقعدي قدامه.
خرجت من الأوضة ببساطة على عكس حالتي وأنا متشنجة من كلامها اللي رمته، بس ده مش جديد على ماما وده كان دايمًا ردها على طريقة لبسي!
وقفت في الأوضة وأنا هتجنن لكن مش أنا اللي استسلم بالسهولة دي أبدًا:
_تمام ماشي مفيش مشكلة، هما عايزينها حر.ب وأنا عيوني ليهم.
وعشان أنا بنت هادية وزي النسمة وبسمع الكلام، نفذت كلام ماما ولبست لبسي المُحترم واللي كان مكّون من سكيرت ضيقة وبلوزة سودا ستان وأكيد مش محتاجين أقول أنها كانت ضيقة كمان!، ما أصلي عنادية ومبحبش حد يجبر.ني على حاجة، ودي هتبقى الطريقة الوحيدة عشان أطفش عريس الغفلة ده.
لما خلصت لقيت باب اوضتي بيخبط في البداية افتكرتها ماما بس اللي دخل كان بابا!
_بابا!!
دخل بوجوم وهو بيتكلم بنبرة تميل للهجوم:
_يلا عشان الشاب مستنيكي برا.
بصتله بحزن وسألته:
_أنت لسة زعلان مني؟!
هزيت رأسي بحزن قبل ما انتفض على صوته وهو بيبصلي بغضب وعصبية وبيشاور على لبسي وبيقول:
_إيه اللي أنتِ لابساه ده؟!، أنتِ طبعًا مش محتاجة أحذرك من أي تصرف المرة دي كمان، صدقيني يا حور لو حاولتي تعملي تصرف كده أو كده، المرة دي رد فعلي هيفاجئك. 
وطبعًا عنادي جه على راسي وحاليًا أنا في طريقي لعريس الغفلة بإسدال الصلاة اللي اختاره بابا بنفسه. 
يا له من أوتفيت يجنن!
كنت واقفة بستوي على نار هادية، وأنا سامعة بابا بيقدمني ليه وبيقول:
_أعرّفك يا محمد يا ابني، بِ حور بنتي.
بصيت لوشه_البشوش_ بغضب وأنا شايفاه بيبتسم لبابا بهدوء ومتجنب تمامًا أنه يرفع عينه فيا..عبيط ده ولا إيه؟!
بصلي بابا واتكلم وقال:
_أنا طلبت من محمد إن الرؤية الشرعية هو اللي يحضرها بس، والده ووالدته ناس كبيرة وعايشين في محافظة تانية، ملهاش لازمة نتعبهم، بس طبعًا لو حصل نصيب إن شاء الله هيبقوا موجودين.
رد عليه بإحترام:
_إن شاء الله. 
بابا إستأذن وخرج يقعد في البلكونة قصادنا وقعدت أنا بتحفز مكاني لحد ما اتكلم وقال بنبرة هادية:
_ازيك يا آنسة حور؟
_بص من غير كلام كتير، أنا بصراحة كده مش موافقة أتجوزك والكلام مش عليك أنت بالذات، بالعكس ده على كل الشيوخ .
*************

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا