رواية صغير ولكن يونس واهله الفصل الثاني 2 بقلم ايمان تامر
رواية صغير ولكن يونس واهله الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة ايمان تامر رواية صغير ولكن يونس واهله الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية صغير ولكن يونس واهله الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية صغير ولكن يونس واهله الفصل الثاني 2
رواية صغير ولكن يونس واهله الفصل الثاني 2
اتعدلت مكاني بسرعه وفتحت عليها ، قولت بخضه
_ أهِله !
قالت بصوت واطي
_ يونس معلش قلقتكم
قلبي اتخطف لما سمعت نبرة صوتها الغريبه دي ، قولتلها بسرعه
_ في إيه يا أهِله ؟ مال صوتك ؟
سكتت لحظه وبعدين قالت
_ هو . . .مفيش حاجه ، بس أنا مش عارفه انام . . مش مرتاحه
_ مش مرتاحه إزاي !؟
اتنهدت وقالت
_ مش عارفه ساره نامت ، وحسن قاعد في الصاله بيتفرج علي الشاشه ، وأنا حاسه نفسي غريبه وسطهم
سكتت ثانيه وبعدين قالت بسرعه كأنها مستعجله تخلص الكلام
_ ومحرجه بصراحه . . . مش متعوده انام وهو معانا في البيت كده
شدّيت علي الفون في إيدي ، صوتها كان بين العند اللي دايمًا فيها . . . وبين طفله تايهه
سكتت لحظه وبعدين قالت بإحراج واضح
_ ينفع . . . تيجي تاخدني دلوقتي !
الكلمه نزلت علي قلبي بشكل غريب
قومت من علي السرير من غير ما أفكر وانا بقولها
_ خمس دقايق وأكون عندك
قالت بسرعه
_ طب هتقولهم ايه ولا هنتصرف ازاي !
_ هرن علي حسن اقوله وانتِ اجهزي بسرعه
قفلت معاها وحسيت ان روحي ردتلّي مره تانيه ، كلمت حسن ووضحتله الأمر
لبست بسرعه ،
دخلت أوضتها بهدوء ومدّيت إيدي علي الشماعه أجيب الجاكيت بتاعها ،
لمسته لحظه ،
ريحتها ثابته فيه . . . ابتسمت غصب عني وانا باخده معايا
الليل ساقعه، وهي دايمًا بتنسى تاخد حاجه تدفيها
بصيت علي باب أوضة ماما ،
ماحبتش أصحيها لأن هي لو صحيت هتقلق ، وأنا مش عايز أقلقها
خرجت بهدوء وقفلت الباب ورايا بالراحه ،
السلم كان هادي أوي
بس قلبي . . . كان صوت فرحته أعلى من أي حاجه
وصلت تحت العماره ،
رنيت علي حسن وقالّي
_ أطلع يا حبيبي
نزلت من العربيه وبصيت لفوق لثواني وبعدين اتحركت . . .
وصلت عند باب الشقه ، خبطت خبطه خفيفه ،
حسن فتحلّي وهو بيقول
_ اتفضل يا يونس
دخلت وحسن شاورلي علي الأوضه وقال
_ هي وساره جوا استني اخبط عليهم
قولتله بسرعه
_ هو ايه اللي صحّي ساره !
_ انا صحيتها عشان أهِله ، زعلت جدا والله انها هتمشي
هزيتله راسي بهدوء وانا بعِدّ اللحظات عشان اشوف أهِله
خبط علي الباب وسمعت ساره بتقول
_ حاضر
دقيقتين وخرجوا ،
أهِله . . ابتسمت بإحراج اول ما شافتني ،
و ساره كانت بتضحك ، وبتقول
_ بعد كده هنمشي برأيك ياض يا يونس
ضحكت بخفة بس ما علّقتش ،
عينيا كانت عليها هي وبس
لاحظت انها محرجه او متوتره شويه ، مرضتش احرجها اكتر من كده قدام حسن
مدّيت إيدي بالجاكيت لأهِله وانا بقولها
_ البسي ده عشان الجو برد ويلا
أخدته بكل هدوء ولبسته .
كنا لسه هنتحرك ولكن ساره قالت
_ قولت لماما ايه يا يونس
اتكلم حسن بسرعه وهو بيمسك ايدي
_ استني يا يونس ، اشرب حاجه قبل ما تمشوا
قولتله بابتسامه خفيفه
_ تسلم يا حسن بس عشان الوقت وكمان ماما نايمه متعرفش حاجه
أهِله كانت واقفة جمبي ساكته ،
استأذنت و اتحركنا ناحية الباب
حسن قال وهو جاي ورانا
_ استني يا يونس اوصلكم
قولتله بسرعه
_ ايه يابو نسب هو انا مش راجل ولا ايه
ضحكنا كلنا وبعدها نزلت انا وأهِله .
كنا نازلين السلم سوا ،
والهدوء حوالينا غريب . . . بس المره دي مش وحش ،
هدوء لذيذ أوي .
أهِله كانت ماشية جنبي ،
قريبة . . . لكن ساكته او محرجه تتكلم .
وصلنا عند العربيه فتحتلها الباب ، ركبت ، وأنا لفّيت الناحية التانية من غير ما أتكلم
بدأت اسوق ولقيتها بتربط الحزام ،
بصيتلها بطرف عيني وضحكت
_ مش متعلمها في جاتا يختي والله
بصيتلي وهي بتقول
_ هي ايه ؟
_ السواقه
لفيت وشها الناحيه التانيه وقالت
_ مستفز
سكت دقيقه وبعدين قولتلها وانا مركز في الطريق
_ ها بقي !
بصيتلي تاني وقالت
_ ايه ؟
_ عامله فيها القطه واكله لسانك دلوقتي يعني
ابتسمت بخبث وأنا بكمل كلامي
_ فين بقى نظرة التحدي اللي كانت من كام ساعه ؟ ولا دلوقتي بقيتي مؤدبة لا سمح الله !
بصتلي بضيق وقالت
_ يونس انا مكنتش رنيت عليك اصلا ، انت اللي رديت مش ذنبي فمتقعدش تعصب فيا عشان . . .
ابتسمت وقولتلها
_ عشان ايه بقي ! هتضربيني صح ؟
_ ايوه و أوي
ضحكت بصوت عالي علي طفولتها دي وقولت
_ بيعجبني فيكي ثقتك في كلامك
بصيتلي بحده وهي بتقول
_ انا اكبر منك علي فكره !
ضحكت أكتر وانا بقولها
_ حلوه والله بتطوري أهو . . . كانت دايمًا
" متنساش انك اصغر مني "
لفيت وشها الناحيه التانيه وسكتت ثواني وبعدين قالت
_ يونس متعصبنيش بقي
اتكلمت بهدوء
_ مش قولت متروحيش عشان حسن هناك وانتِ اصريتي انك تروحي !
_ مبحبش حد يمشي كلامه عليا بالشكل ده
_ وهو انا بمشي كلامي عليكي غير وانا كلامي بيكون صح !
سكتت وبصيت من الشباك ، استنيت انها ترد بس مردتش ف قولتلها بإبتسامه وانا مركز في الطريق
_ انا مبسوط عموما ومش عشان كلامي طلع صح
بصيتلي بسرعه وهي بتقول
_ اومال !
مردتش عليها وهي سكتت
بس السكوت المرة دي كان مليان كلام تقيل
قربنا من العمارة ،
نور الشارع بقى أوضح ، والبيوت بدأت تبان قدامنا .
فكرت للحظه . . . وفجأة وقفت على جنب
بصتلي باستغراب وهي بتقول
_ وقفت ليه ! العربيه عطلت ولا إيه ؟
لفيت وشي ليها وقولتلها بابتسامه هاديه
_ تيجي نتمشى شوية على النيل ؟
عينها وسعت وقالت
_ دلوقتي ؟!
وبعدين كملت كلامها بسرعه
_ و . . .
قاطعتها وانا بقول
_ نايمه مش هتحس بحاجه واحنا مش هنتأخر ، ساعه بس وهنرجع
كانت مترددة ،
بصت قدامها وبعدين بصيت عليا تاني
_ وانت . . انت مش عايز تنام !
رجعت بضهري لورا وانا بقولها
_ يادي النوم يا أهِله . . . مشوفتش حد بيموت في النوم زيك كده
قالت بسرعه
_ يونس الوقت متأخر !
قولتلها بهدوء
_ الجو جميل . . . ودي فرصه مش هنعرف نكررها
كملت كلامي بضحك
_ ماما انتِ عارفه مش هتوافق تخرجنا في وقت زي ده عمرها
بصيتلي دقايق وانا عرفت انها بتفكر في الحوار ، قولتلها بإبتسامه جانبيه
_ اعتبريها مكافأة إنك اعترفتي إني كنت صح
رفعت حاجبها وقالت
_ لا متعيشش الدور انا مقولتش كده
سكتت شوية . . .
وبعدين قالت بصوت هادي
_ ساعة بس يا يونس
ابتسمت من غير ما أبين فرحتي وقولتلها
_ ساعة
ربع ساعه وكنا وصلنا عند النيل ، ركنت العربيه ونزلنا نتمشي
كنا ماشيين جنب المايه ،
وفجأة قالت بصوت واطي
_ يونس . . . هو لو بابا طلبني في يوم أرجعله . . .
سكتت ثواني واتنهدت . . تُقل تنهيدتها انا حسيت بيه وقتها ،
استنيتها تكمل بس مكملتش
وقفت مكاني .
الهواء بقى تقيل أوي .
لفيتلها ببطء
_ انتي عايزه ترجعي له يا أهِله ؟
بصيتلي و . . .
يُتبع
