رواية عشقت طالبتي رنا وزيد الفصل الثاني 2 بقلم ولاء حازم
رواية عشقت طالبتي رنا وزيد الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة ولاء حازم رواية عشقت طالبتي رنا وزيد الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية عشقت طالبتي رنا وزيد الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية عشقت طالبتي رنا وزيد الفصل الثاني 2
رواية عشقت طالبتي رنا وزيد الفصل الثاني 2
سارة: انت بتكلمني انا كده؟
زيد ببرود: والله مفيش غيرك واقف فأكيد هيكون انتِ.
سارة: انت ازاي تقول عليا...
رفع زيد يده مقاطعا لها وقال: روحي ياشطرة شوفي كنت بتعملي اي انا عندي شغل مش فاضي للعب العيال دا.
وتركها وذهب اما هي فوقفت مكانها واخذت تشم رائحته بعمق عندما مر بجوارها وقاالت: اي دا يخربيتك مز اوووي هو في حلاوة كده.
اما زيد فعندما دخل الي المحاضرة وجد عميد الكليه هناك ينتظرة.
العميد: طبعا بعد مرحبنا بيكم حبين نعرفكم علي ضيف غالي وعزيز علينا حب انه يديكم اول محاضرة في السنه كلها ليكم وطبعا محاضرة من دكتور زي دكتورنا المحترم بالكتير اوووي ياشباب وهتستفادوا اكتر رحبوا معايا بالدكتور زيد المحمدي.
صفق الطلاب ترحيبا به وهمست الفتيات لبعضهم إعجاباً بهذا الطبيب.
زيد: شكرا ليك ياحضرة العميد شكرا ليكم ياشباب ان شاء الله تبقا محاضرة خفيفه وجميلة وتستفادوا منها بإذن الله.
ثم اخذ يشرح لهم ولكن توقف فجاه عندما لمح هذه الجنيه كما اسماها او هذا الملاك بعيون الخضراء والوجه الطفولي البريء...... ماذا لما جنيتي متوتره..... مابك ياجنيتي.
فكانت هذه الجنيه كما لقبها تجلس بجوار شاب يدعي سليم او هو من جلس بجوارها كان ينظر اليها طيلة المحاضرة وفجأة وجدته يضع يده علي رجلها فصرخت برعب.
زيد: في حاجة يادكتوره بتصرخي ليه.
رنا بدموع وصوت باكي: ااااا ال.
ثم اشارت الي ذلك الذي يدعي سليم وقالت: حححط ايده عععلي رجلي ووكان بيقرب مني.
شعر زيد بحريق داخل صدرة..... وذهب اليه سريعا وهو في قمة غضبة... ويجز علي اسنانه وقبض علي يده حتي ابيضت عروقها....وقال له بصوت كفحيح الأفعي: انت ازاي تمد ايدك عليها هااا انطق.
سليم بخوف من هيئة زيد: كدابه والله كدابه دا هي الي كانت بتقرب مني.
رنا: لا لا والله ممش عملت كده هوووو..... اااااه
انطلقت صرخات ولكن لم تكن من جنيتة بل كانت من الذي يدعي سليم او بالأحري لم يعد سليم... عندما مسكه زيد من تلابيب قميصة ورماه ولكمة لكمات متتاليه في وجههه بالتأكيد لم يستطع صدها او حتي المقاومه..... فكيف له مع هذا الزيد؟؟
زيد بغضب وهو مزال يسدد له الكمات: بتتحرش بيها قدام الكل يابن الكلب ومش همك دكتور واقف ولا اي حد أنا هعرفك ازاي تمد ايدك وتلمسها هي او غيرها.
اتي العميد واستطاع هو وبعض الطلاب والدكاترة ان يفكوا سليم من قبضة هذا الثور الهائج.
العميد: في ايه يادكتور ايه الي حصل.
زيد: الي حصل ان بقا يدخل كليات الطب ناس فاشلة متستهلش تدخلها...... لابسين سمعات علشان يجبوا المجموع العالي ويقولوا الدكتور راح الدكتور جيه.... بس وحياة ابويا مخليك تدخلها تاني ولا أي جامعه فيكي يامصر هتدخلها هضيع عليك فلوس السماعه ام 100ألف..... ابقا خلي بابي ينفعك.
ثم مسك يد رنا وقال لها بهدؤ عكس مكان يفعله منذ قليل: تعالي معايا يا أنسه ممكن.
لم ترد رنا بل كانت متوتر فقال لها: متخافيش انا بس هتكلم معاكي وابقي بعديها روحي تمام.
اومأت رنا بالإيجاب وتركت يده وذهبت معه.
ذهبوا الي المكتب سويا ووقفت أمام الباب اما هو فدخل.
لم يجدها فنظر الي الخارج فوجدها تقف فابتسم وقال: تعالي يادكتور.
دخلت رنا وهي تكاد تموت من التوتر وقالت له: ححضرتك ععااايز تتكلم معايا ففي ااي.
ضحك زيد بشده وقال: انت مالك بتتكلمي لي كده متخفيش مني ياستي انا مش بعُض.
ابتسمت رنا علي ضحكته وشردت بها ولكن قطع تأملها فرقعة أصابعه امام وجهها وقال: أنا كنت عارف انها حلوه بس مش للدرجه دي.
رنا: هي اي دي.
زيد: ضحكتي ياقمر.
خجلت رنا كثيرا واحمرت وجنتها فابتسم زيد علي هذا المظهر القابل للأكل وقال في نفسه.... يالله ياجنيتي ماذا فعلتي بي من مقابله واحده اردتك داخل احضاني...... كفا كفا لا تبتسمي لي كفااا لن إتحمل هذا كله.
رنا: يادكتور لو سمحت انا عايزه أمشي.
زيد: حاضر بس ممكن اعرف اسمك.
رنا: اسمي رنا.
جلس زيد علي سطح مكتبه مقابل وجهها وقال: اممم رنا اسمك حلو تعرفي دا.
رنا بخجل: مرسي يادكتور.
زيد بجديه وغضب وغيرية بسبب ماحدث منذ قليل : طيب يارنا ممكن افهم انت ازاي تقعدي جنب ولد.
رنا بسرعه وبدأت الدموع تتجمع في عينها: لا يادكتور والله هو الي جيه وقعد جنبي وكل وكل ما اتحرك هو يجي يقعد جنبي ابعد عنه وهو يقرب فجاه لقيته حط ايده علي رجلي بس والله مش انا اللي قعدت جنبة والله انا مش بنت وحشه...... وبكت.
فقام زيد سريعا ورفع وجهها ومسح دموعها وقال: اششش بس بتعيطي لي دلوقت انا أخدتلك حقك منه وخليته يحرم يعمل كده تاني.
رنا وما زالت تبكي: انا عارفه انك اخدتلي حقي وبشكر حضرتك اوووي اصلا بس بس...
زيد: ممكن بس تبطلي بكي الاول وقولي لي ايه اللي يخليك تعيطي طالما انت مبسوطه ان انا اخذت لك حقك.
رنا ببكاء علشان تيته لو عرفت هتقول عليا ان انا بنت وحشه زي ما بتقول على البنات الثانيه اللي بيكلموا ولاد بس انا مش كده والله اصلا اصلا يعني.
ضحك زيد ضحكه خفيفه وقال: اصلا اصلا يعني انت كيوت خااالص ومحترمة اوووي كمان وجدتك مش هتقول عليكي كده وبعدين ياستي لو عملتك حاجة انا هاجي بنفسي وأفهمها وبالمره اتعرف عليها وعلي والد و والدتك الي جابوا الملاك دا.
خجلت رنا كثيرا من وصفهه لها بالملاك ولكن قالت بحزن: بس انا انا مش عندي بابا وماما هما متوفيين من زمان وتيته اللي مربياني وعايشين انا وهيا لوحدنا.
حزن زيد كثيرا علي جنيته ولكن قال لها بمرح: خلاص نتعرف علي تيته بس....... اممم ولا اقولك مش انتِ عايزه تمشي دلوقت.
رنا بعدم فهم: ايوه.
زيد: خلاص ياستي تعالي وأنا هوصلك واتعرف علي تيته.
رنا: بس اا.....
قاطعها زيد قائلا: مبسش يلا بسرعه.
ومسكها من رسغها ومشي بها متجهها لخارج الجامعه لم يراهم احد لأن الأن موعد المحاضرات.
فتذكرت رنا ذلك عندما ركبت السيارة التي أعحبت بشكلها جدا ولأن هذه اول مرة لها تركب سيارة مثل هذه.
رنا: يادكتور انا المفروض عندي محاضرة دلوقت.
زيد: معاكي الدكتور الي المفروض يدي المحاضرة الي عندك دلوقت.
رنا: طب انت لي تبوظ شغلك وتضيع عليا المحاضرة دا مينفعش غلط اووي.
ابتسم علي طفولتها ولكن بدل ملامح وجهه الي الحزن وقال: يعني انت مش عايزاني اوصلك واتعرف علي جدتك وافهمها انك بنت محترمه.
رنا: لا لا انا اسفه والله مكنش قصدي بس علشان العميد ميطردكش من شغلك.
ضحك بشده ظل يضحك ويضحك.. لم تكن متضايقه لأنه يضحك عليها بل كانت شاردة بضحكته هذه وابتسامتها تتسع تلقائياً كلما ضحك هو اكثر.
رنا ببلاهه وهي لا تعي لما تقول: فعلا ضحكتك حلووه اوووي لا لا تجننن.
توقف زيد عن الضحك وهنا فاقت رنا علي نفسها وأدركت ما تفوهت به الأن.
فاخجلت كثيرا وكعادتها عندما تخحل يصبح وجهها أحمر وترجع خصلات من شعرها خلف اذنها.
فقال زيد: وانت كمان قمر وزي الملاك مشوفتش في جمال عيونك ولا في حلاوة ضحكتك ولا شعرك الي زي سلاسل الدهب.... انت كده ازاي.
رنا اين رنا فذاابت خجلا بسبب كلامات هذا الزيد وقالت: مرسي.... ممكن نمشي بقا.
فاق زيد وقال: ااه هنمشي يلا بينا...... انت ساكنه فين بقااا؟
رنا: ساكنة في ****
زيد: امم مش بعيد عن هنا كتير.
رنا: ايوه.
ظل يتحدث معها في امور كثيرة حتي وصلا الي حارتها قال لها: هاا ياستي بيتك فين.
رنا: هنا هنا العمارة الي هناك دي.
ركن زيد سيارتة ونزل واتجهه ناحية الباب الأخر وفتحه الي جنيته وقال وهو يضع يده علي بطنه وباليد الإخري يفتح الباب (حركة الشوفير دي ياجماعه): اتفضلي يا رنا هانم.
ضحكت رنا وقالت: مرسي يادكتور ااا.... انت مقولتليش اسم حضرتك دكتور اي.
زيد بضحك: اولا اسمي زيد ثانيا بقا اي رأيك نبقا صحاب.
رنا بتفكير وبرأه: اممم انت دمك خفيف ودكتور وكرزيما والصراحه بقا يعني اصلا اصلا انت مز وحلو.
ضحك زيد بشده وقال: اي يابت الصراحه دي.
رنا بحزن: ااانا اسفه بس انا مش ليا صحاب وكنت بشوف الصحاب بيتكلموا كده مع بعض مكنتش أعرف انك هتزعل.
زيد بإبتسامه: يعني وافقتي اننا نبقا صحاب.
رنا: يعني انت مش زعلان.
زيد: هو في حد بيزعل من صحابوا برضو.
رنا بإبتسامه حماسيه: اوكي ايدك بقا نتعرف من الاول علشان بقينا صحاب.
زيد: انا زيد المحمدي دكتور جراح عندي 30سنه واهلي عايشين في امريكا.... قولتلك كل حاجة عني يالمختصر قولي انت بقا.
رنا: انا رنا الصافي سنه اولي طب عندي 18سنه واهلي متوفين وعايشه مع تيته امنه وهيا الي مربياني وهتقتلني علشان شايفاني فوق اهي وانا واقفه معاك.
نظر زيد مكان ما اشارة له رنا وأشار الي جدتها بيده وقال:......
