رواية غل وانتقام نورا واسامة الفصل الثاني 2 بقلم ايسو ابراهيم

رواية غل وانتقام نورا واسامة الفصل الثاني 2 بقلم ايسو ابراهيم

رواية غل وانتقام نورا واسامة الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة ايسو ابراهيم رواية غل وانتقام نورا واسامة الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية غل وانتقام نورا واسامة الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية غل وانتقام نورا واسامة الفصل الثاني 2

رواية غل وانتقام نورا واسامة بقلم ايسو ابراهيم

رواية غل وانتقام نورا واسامة الفصل الثاني 2

كانت دموعها مغرقة وشها بعد لما اتأكدت من خيانة جوزها مع اللي كان خاطبها الأول 
سابت موبايله بسرعة ومسحت دموعها وقالت بكره وغل: ماينفعش أبقى ضعيفة وأسكت وأرضى بالظلم ليا هاخد حقي منهم ماشي يا أسامة أنت والمحروسة اللي بيكلمها
لازم أركن زعلي وكسرتي على جنب 
طلع من الأوضة يشوفها راحت فين لقاها لسه قاعده مكانها، لمح موبايله عالسفرة قرب ياخده 
وهي بصتله بحزن وغضب فهو قال: باين عليكي معيطة دا كله عشان فستان مش عارف إيه النكد دا وهفضل فيه لامتى، لا كلنا ولا شربنا قومي اعمليلي فنجان قهوة 
ردت عليه بتعب وحزن: فعلا أنا اللي بنكد يا أسامة وبعدين لابس ورايح فين
هي عارفه طبعا إنه رايح يقابلها يديها الحاجات اللي جايبهالها، بس عايزه تشوف هيقول إيه
أسامة بضيق: نازل أقابل واحد صاحبي قومي اعملي القهوة خليني أنزل وشوفي شغل بيتك وبطلي زن ونكد كل شوية خلينا نعيش مرتاحيين
قامت ومعها الأطباق من غير ما ترد عليه وهي مقررة تعمل اللي فكرت فيه، دخلت المطبخ وقالت: ماينفعش أخليه ينزل من غير ما أنفذ اللي دماغي هنهيها من غير أدنى مجهود ولا شوشرة
مع إني كان ممكن أصور الشات وأفضحهم بس مش هيفرق معه هيطلقني وهيروح لها ويتهنوا وأنا اللي هبقى خسرانة وعايشة في حزني وهما أكيد هيرجعوا لبعض ويعيشوا حياتهم بسعادة 
جابت حباية منوم من درفة المطبخ كانت بتاخد منها أحيانا دوبتها مع المايه وفكرت لثانية وقامت مفضية واحدة كمان عشان ينام بسرعة
أما هو كان بيشوف الموبايل وبيرد عليها إنه هينزل كمان خمس دقايق لما يشرب القهوة وتكون مراته دخلت تروق المطبخ عشان مش تشوفه وهو معه الحاجات وفضلوا يتكلموا وهو مبتسم
طلعت بعد لما عملتها وشافته مندمج في الموبايل ومبتسم فعرفت إنه بيكلمها، فقالت: القهوة أهي
ارتبك منها وقفل الموبايل بسرعة وقال: ماشي شوفي شغلك بقى
بقلم إيسو إبراهيم 
نورا: طب اشرب قهوتك وادخل نام باين عليك الارهاق من الشغل وكمان ماكلتش كويس 
أسامة بدون اهتمام لكلامها: لا وعدت صاحبي أقابله ضروري عشان مسافر بكرة 
دخلت وسابته وهي بتقول في سرها: صاحبك اه ماشي صبرك عليا ومن اللي هيحصل تنام بس وأنا هنزل عشان أكمل اللي مخططاله
دخلا غسلت الأطباق وهو كان بيشرب قهوته وعايز يخلصها بسرعة عشان ينزل قبل ما تطلع من المطبخ
خلصها بسرعة ودخل الحاجات من تحت السرير وظبطهم وقام مرة واحدة فحس بدوخة وارهاق أكتر
وقف يسند عالدولاب فلقى نفسه مش قادر يقاوم النوم فرجع الحاجة تاني مكانها وقعد عالسرير وهو مش عارف ماله
دخلت عنده نورا فقالت بتمثيل: مالك يا أسامة
أسامة: عايز أنام بس 
نورا بتصنع: إزاي وأنت مواعد صاحبك اللي مسافر إنك تنزل تشوفه
أسامة وهو بيغمض عينه: بكرة هبقى أشوفه بكرة
وراح في النوم وهي ابتسمت إن أول خطة نجحت عدلته عشان لما يصحى مايشكش في حاجة وغطته باهمال وقرف ولبست بسرعة ونزلت عشان تنفذ الخطة التانية 
أما خطيبته الأولى كانت نزلت تستناه في الكافيه اللي بيتقابلوا فيه وهي مبسوطة وكل شوية تبص في الموبايل تشوف الساعة وتبص على نفسها وبتقول لنفسها: ما أنا لما سيبتك مرة ندمت بعدها فمش هسيبك المرة دي وكل مرة بشوف اللهفة في عنيك ليا وإنك ما بتصدق ترجعلي
وأهو احنا فيها هترجعلي تاني بدون مجهود كتير وكمان بستنفع من وراك وكل اللي عايزاه بتجيبه من غير تردد
يا ترى نورا رايحة تعمل إيه وخطتها التانية هتنجح ولا لا وبتنوي ليهم على إيه

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا