رواية حين يتردد القلب سليم وميرام الفصل الثاني 2 بقلم نرمين محمد
رواية حين يتردد القلب سليم وميرام الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة نرمين محمد رواية حين يتردد القلب سليم وميرام الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية حين يتردد القلب سليم وميرام الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية حين يتردد القلب سليم وميرام الفصل الثاني 2
رواية حين يتردد القلب سليم وميرام الفصل الثاني 2
سكت اكتر من دقيقة، مش عارف يرد يقولها إيه، قطعت سكوته و قالت: انا بكرا همشي خلاص، انا مليش حاجة هنا غير شنطة هدومي، هروح عند أهلي بكرا، و إنتَ منين ما تقرر و خلاص هنروح، بلغني.
و بنفس الهدوء بصت قدامها تاني و هي بتشرب النسكافيه، و عنيها على التلفزيون، و جواها نار لا بتهدى و لا بترحمها.
بعد ساعتين كانت واقفة بتسرح شعرها، و هو على السرير بصصلها و سرحان في كلامها.
خلصت و راحت ناحية السرير عشان تنام، و هو عينهُ عليها وعاوز يقول حاجة بس مش عارف، عاوز يكسر الصمت الي بينهم ده، من لما كانوا قاعدين و محدش اتكلم من ساعتها.
بصلها وقال: مِيرام.. بصي انا مش عارف مالي..بس انا مش عارف اخد قرار، و لا أرتب افكاري، انا عاوز نطلق و في نفس الوقت مش عاوز اسيبك و لا اطلقك.
بصتله بهدوء: سليم، قبل ما أكون مراتك، كنا صحاب، كنت بتعتبرني أختك، أسرارك مكنش حد عارفها غيري، ليه مفضلناش كدا!
انا عارفة انك عمرك ما هتتقبلني مراتك، بسبب الي حصلي، عارفة!، بس انا لسة مِيرام أختك، صاحبتك! كنا دايما بنتشارك كل حكاوينا سوا، لو لسة انا في المكانة ديه، تقدر تنسي اني مراتك حاليا، و تحكيلي الي مخليك تايه و محتار كدا، و انا و انت ناخد قرار مع بعض متسبش نفسك كدَ، إنتَ عارف اني مش عاوزة غير أنك تكون مبسوط، صح يا سليم؟
أبتسم بهدوء و قال: عارف يا عيون سليم عارف.
ضحكت بصوت هادي: أمتا ابقا قلب سليم بقَا.
ضحك هو كمان و فتح دراعاتهُ ليها كدعوة صامتة منه أنها تيجي في حضنهُ.
قربت منه بأبتسامة جميلة و ضمها بين إيديه، و فضلوا لأكتر من عشر دقايق ساكتين، بعدين هو قطع الصمت ده و قال: ممكن متمشيش بكرا، انا مش متعود على عدم وجودك في مكان أنا فيه، خليكي على الأقل يومين كمان، و بعدين يا ستي امشي، بس الأول عاوز اتكلم و أفضفض معاكي ممكن.؟
اخر جملة كانت رجاء أكتر من طلب، بصتلهُ هي بهدوء و أبتسمت: أكيد يحبيبي، مافيش مشاكل، و بعدين أنا اطول اقعد مع القمر ده حبة حلوين كمان، ده يا هنايا والله.
ضحك و بصلها و شعور بالسعادة غمرهُ من وجودها و تمسكها بيه، ممكن عشان رضت غروره كراجل! مش عارف.
بصلها و قال بأبتسامة: والله دانا يا هنايا إن مِيرام في حياتي.
ضحكت بهدوء و بصتله بحب و جواها كلام كتير عاوزة تقوله"اه لو يحبها بس شوية، والله ما هتعوز حاجة من الدنيا تاني"
ـــــــ
الصبح طلع، و هو راح شغلهُ و لسة بيحاول يرتب كلامهُ الي هيقولهولها لما يروح.
كان فيه عربيتهُ، و وقف لأن إشارة المرور وقفت، و واقف سرحان، لفت نظره محل كاندي و شيكولاتة، أبتسم لأنه عارف مِيرام بتحب الحاجات ديه، ركن عربيتهُ و نزل أشترالها كل الأنواع الي بتحبها، و كان جمبه محل ورد جابلها بوكيه ورد صغنن بس لطيف و شكلهُ جميل، و ركب عربيته تاني و الابتسامة على وشه، و عمال يتخيل ردة فعلها.
وصل البيت و فتح باب الشقة، و دخل و عمال ينده عليها، قلق شوية أنها مردتش، بس لقاها طالعة من الأوضة مبتسمة نفس ابتسامتها الجميلة الي على وشها، لمحت الحاجات الي ماسكها في إيده و أبتسامتها وسعت تلقائيًا، قربت منه و شاورت بصباعها و قالت بنفس الأبتسامة: الحاجات ديه ليا.
عمل نفسه مستغرب شوية و بيلف راسه في الشقة و بيسأل: هو فيه حد غيرك هنا
ضحكت و اخدت منه الحاجة و حطتها على السفرة و حضنته و هو ضمها ليه و قالت: أنا بحبك أوي شُكرًا...الورد لونهُ يجنن.
و هو حاضنها و مغمض عيونهُ قال بأبتسامة: طبيعي لون بتحبيه لازم يكون يجنن.
أبتسمت و باسته من خده و راحت عشان تحضر الأكل.
أكلوا و خلصوا، و هو كان قاعد في الصالة مستنيها، و كان متوتر و بيحاول يوزن كلامه، لقاها داخلة بصنية الشاي، بأبتسامة و قالت: شاي بالنعناع عشان يهضم البشاميل.
ضحك و اخد كوبايتهُ من إيديها و قال: تسلم إيدك على الأكلة ديه، بجد مش عارف اقولك ايه.
أبتسمت بغرور: تسلم إيديا طبعًا، هو فيه زي أكلي.
ضحك، و فضلوا يهزروا مع بعض شوية، بعدين حط كوبايته الي خلصت في الصينية، و بصلها و هي فهمتهُ و اتكلمت و قالت: سليم أتكلم، انا من ساعة ما جيت و انا مستنياك تتكلم، اتكلم و أنسى حاليا إني مِيرام مراتك، و افتكر إني مرام صاحبتك و اختك و جارتك في العمارة!
بصلها و اتنهد، كأنه أرتاح انها خففت تُقل كلامهُ عليهم هما الأتنين!
بعد كام دقيقة اتكلم اخيرًا و قال: مِيرام.. أنا مش عارف اقرر، و مش عاوز اسيبك، و في نفس الوقت عاوز اسيبك، انا مبقتش فاهم نفسي، أنا اتعودت على وجودك في حياتي، مش متخيل أصلًا وجود واحدة تانية مكانك في حياتي، انا مش عارف أنا بحبك و لا لا، انا محبتكيش، و في نفس الوقت بلاقي تصرفات بتصدر مني بتعكس الي بقوله!
عاوزك بطريقة أنانية، خايف اطلقك تروحي لغيري، مش عارف مش عارف بجد، خايف اتمسك بيكي و نكمل أكتشف اني محبتكيش و مجرد انجذاب لمعاملتك و اهتمامك و حبك، انا صدقيني مبقتش فاهمني والله، بقيت عاوزك و مش عاوزك، عشان كدا أنا متردد، متردد في كل حاجة، بس كل الي عاوزه أسبوعين افكر فيهم قبل قرار الطلاق ده.
سكتت هي كتير، بتحاول تحلل كلامهُ، متنكرش أن في كلام هو قاله جرحها جامد، بس مبينتش عشان هو ميندمش على حاجة قالها!
بعد وقت اتكلمت و قالت: التردد ده بسبب الي حصلي زمان صح.
رمش مرتين بيستوعب بعدين نفى بسرعة: لا لا لا والله مش كدا، صدقيني مش ده، مِيرام حاولي افهميني أن..
قاطعته بأبتسامة باهتة و قالت: و لا يهمك مصدقاك يحبيبي، بص..."سكتت بتحاول تجمع كلامها و توازن أنفعالتها و كملت" انا هروح اسبوعين عند أهلي، لحد ما تقرر، أنت محتاج تقرر و أنا مش موجودة، عشان تشوف هل عادي لما أكون مش في حياتك و لا لا، و عادي هتكمل و لا لا، و انا كمان محتاجة فترة مت نفسي شوية، عن إذنك هقوم اجهز عشان ألبس.
و سابتهُ وسط صدمتهُ و كان لسانهُ اتلجم معرفش يتكلم أو ينطق يمنعها متمشيش، بس هو حس أن ده افضل قرار عشان يفكروا هما الاتنين.
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
