رواية خدعة الحب عامر ويارا الفصل الثاني 2 بقلم ايمان محمد
رواية خدعة الحب عامر ويارا الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة ايمان محمد رواية خدعة الحب عامر ويارا الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية خدعة الحب عامر ويارا الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية خدعة الحب عامر ويارا الفصل الثاني 2
رواية خدعة الحب عامر ويارا الفصل الثاني 2
خطوبتنا اتفسخت لنفس السبب ياماما بنتك ومحمود بيحبوا بعض خدعونا كلنا
سنية بصدمه: ايه! ايه ال انتى بتقوليه ده
قربت سنية من أروى ال بان على وشها التوتر وقالت بعدم تصديق
ال اختك بتقوله ده صح انطقى
أروى بتوتر وهيا بتفرك ايدها: ماما انا
صر. خت سنية فيها: انتى ايه! انتى فعلا سرقتى خطيب اختك منها وعشان كدا فسختى خطوبتك من الواد الغلبان ماترددى
أروى ببرود: لا ياماما انا مسرقتهوش منها احنا حبينا بعض
حامد بغ ضب وهو بيشدها من شعرها: حبيتى مين يابت الكل*ب خطيب اختك ال فرحهم كمان كام يوم ومش مكسوفه على نفسك وانتى بتقوليها
ز قته أروى بكل قوتها وقالت بصوت عالى: متمدش ايدك عليا تانى انت مفكر نفسك مين
حامد بع صبية: بقولكم سيبونى على الوس*خه دى وانا أدف نها مكانها
سنية وهيا بتحوشه: حامد ملكش دعوة بيها
التفتت ليها وقالت بحدة وصرامه: اسمعينى كويس يابت انتى ملكيش دعوة بمحمود وهترجعى لعامر الواد لسة متمسك بيكى وكلمتى هيا ال هتمشى فى البيت ده
أروى باصرار: انا آسفة ياماما بس المرادى مش هسمع كلامك ومحمود هتجوزه سواء انتى وافقتى او رفضتى
يارا بان هيار: انا بكر هك ياأروى وبك ره محمود بك ره اى حد زيكم
بعدها دخلت اوضتها وقفلت الباب
سنية بق هر: منك لله ياشيخه قلبى وربى غضبانين عليكى ليوم الدين
بصلها حامد باستحقار وقبل مايغادر قال: لو فاكرة انى هسيبك تجوزيه وتخلى سيرتنا على كل لسان تبقى غلطانة
اما أروى فتجاهلت كل كلامهم متبقاش غير هيا وراما ال واقفين
أروى بضيق: ايه ياست راما عندك حاجة انتى كمان عايزة تقوليها
راما باستح قار: انتى ازاى طلعتى كدا
أروى ببرود: كدا ازاى يعنى.. هو ده كله عشان حبيت واحد وعايزة اجوزه؟
راما بسخرية: لا عشان الواحد ده بالذات يبقى خطيب اختك
أروى وهيا بتنفخ بضيق: يووه بقى هو انتم ليه مش عايزين تفهموا اننا بنحب بعض ولو هو كان كمل معاها كانت حياتهم هتبقى اسوء
ضحكت راما بسخرية وقالت: انتى بتضحكى علينا ولا على نفسك حب ايه ال بتتكلمى عنه أروى انا فاهماكى كويس انتى بتحبى فلوس محمود مش محمود نفسه ولو على الحب فانتى كان نفسك تتجوزى عامر لوله بس انه فقير وانتى بتبصى لفوق اوى ياأروى
أروى بح قد: وايه يعنى اما ابص لفوق ياست راما ولا انتى عايزة الست يارا تتجوز واحد غنى وانا اجوز واحد فقير لا يبقى يغو*ر الحب فى ستين داهية انا ال يليق عليا ابقى هانم انا اكتر واحدة تليق بمحمود مش هيا
بصتلها راما باستحقار وقالت: انتم فعلا تليقوا ببعض
خدعة الحب
ايه ياماما كلمتيها قالتلك ايه؟
نجاة بضيق: يابنى انا كلمتها وكلمت امها وحتى بعت لعمها مفيش فايدة البت مش عايزاك انت متمسك بيها ليه
عامر بوجع: بحبها ياماما مش قادر اتخيل حياتى من غيرها وال واجعنى اكتر مش فاهم ليه سابتنى ده ده قبلها بيوم واحد كانت بتقولى انها بتحبنى وكنا بنتفق على ميعاد الفرح طب ازاى
نجاة بضيق: من الاول وقولتلك مش مرتاحه للبت دى حسيت انها مش شبهنا بس انت اصريت عليها كان مالها هدير بنت خالتك
عامر بوجع: انا تعبان اوى ياماما
حضنته نجاة ودموعها نازلة وقالت بقهر
= ربنا يحر ق قلبك ياأروى زى ماحر. قتى قلب ابنى
عامر برجاء: لا ياماما متدعيش عليها أرجوكى
نجاة بحزن: والله ماتستاهل حبك ولا خوفك عليها قوم ياحبيبي شوف شغلك وحالك ودنيتك وارجع ابنى عامر ال اعرفه
عامر بهدوء عكس الحزن ال فى داخله: حاضر ياماما اوعدك انى هحاول
خدعة الحب
بعد مرور يوم
سنية بقلق: هيا هتفضل قافلة على نفسها الباب كتير خبطى عليها ياراما
راما وهيا بتسيب الكتاب من ايدها: ياماما دى خامس مرة اخبط وقالت مش عايزة تتكلم مع حد سيبها لوحدها لحد ماتهدى
سنية بقلق: دى لا كلت ولا شربت من امبارح وخايفة يحصلها حاجة... يامصيبتى للبت تعمل فى نفسها حاجة
راما: يارا عاقلة ياماما وقوية وشوية وهتهدى بس هنعمل ايه مع أروى لسة مصممه على محمود وحامد اخويا مستحلفلها
قاطعم رنة الجرس قامت راما وفتحت
مرات عمى!
فتحية: ازيك ياراما ياحبيبتي اومال فين امك واخواتك
راما بضيق: ماما جوة اتفضلوا
دخلت هيا وبنتها سلمت على سنية ال كان باين عليها مهمومه
فتحية بسخرية: بقى كدا ياسنية ياختي بنتك التانية خطوبتها تتفسخ ومحدش يعرفنا ايه فاكرنا هنشمت فيكم
فتحية بضيق: لا يافتحية مش هتشتموا.. بس عرفتى منين انها اتفسخت
فتحية: مش عيب عليكم اما نعرف من الغرب
راما بانفعال بسيط: غرب بردو ولا ابنك الصا يع ال اصنط علينا زى عادته
فتحية بصوت عالى: انا ابنى صا يع ده ابنى زينة الشباب ماتلمى بنتك ياسنية
سنية بتعب: معلش يافتحية امسحيها فيا بس احنا مضايقين شوية ممكن تبقى تجيلنا فى وقت تانى
فتحية بشهقة: بتطردينا من بيتك ياسنية
ميار بمياعه: يلا يامامى شكلنا بنتهزق
ردت راما بسخرية: مامى الله يرحم يام شعر احمر عاملة زى المهرج بالظبط
فى اللحظة دى انفتح باب غرفة يارا خرجت يارا ومعاها شنطة كبيرة رمتها على الارض بعدها دخلت المطبخ جابت ولا. عة
سنية بقلق: بتعملى ايه يابنتى
ابعدوا عنى محدش ليه دعوة بيا
فتحية بهمس: البت شكلها اتهب لت خالص
قاطعهم تخبيط الباب راحت راما تفتح بضيق وهيا بتقول
= مين الغل س التانى ال جه
لكنها انصدمت اما شافت محمود وأروى
أروى بدلع: ادخل يامحمود
راما وهيا بتحاول تمنعهم: أروى امشوا دلوقتي مرات عمك هنا ولو شافتكم مع بعض هتذيع الخبر بلاش ياأروى
لكن تجاهلت ودخلت هيا ومحمود انصدموا اول ماشافوا النا ر شاعله فى شنطة كبيرة مجرد مامحمود قرب وشافها حس بالغضب
مسك سلسة كانت اتفح مت وقال بغ ضب
انا جيبتلك الهدايا دى بكل حب واحترام لو مش عايزاها كان ممكن ترجعيها لكن تحر قيها وبالشكل ده فدى اسمها قلة الزوق
يارا بانفعال: انت ال بتتكلم على قلة الزوق طب على الاقل انا مش كد ابة ومخا دعه وبلعب بمشاعر ال حواليا زعلان اوى انى حرقتهم انا مش ندمانة ودلوقتى هرميهم وفى الزبالة ومتقلقش هرميلك فلوسهم على اقدم جزمه
شهقت فتحية هيا وبنتها ميار وهما بيسمعوا
محمود بغضب: طالما بقت كدا وبتحرقى الهدايا بتاعتى بكل بجاحه فانا عايز الدهب يايارا
يارا بغضب: وانت فاكر كنت هخليهم عندى.... ثانية واحدة
فتحية : استهدوا بالله ياجماعه ميصحش كدا
دخلت يارا اوضتها فتحت دولابها ال كانت مخبية فيه الدهب الا انها انصدمت انه مش موجود بحثت عنه فى مكان لكنه بالفعل مكنش موجود ومحمود كان منتظرها بغضب شديد تجيب الدهب
