رواية بنات النجار الفصل الثالث 3 بقلم الكاتبة جنات
رواية بنات النجار الفصل الثالث 3 هى رواية من كتابة الكاتبة جنات رواية بنات النجار الفصل الثالث 3 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية بنات النجار الفصل الثالث 3 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية بنات النجار الفصل الثالث 3
رواية بنات النجار الفصل الثالث 3
منار جمعت اخواتها في الأوضة وقفلت الباب بالمفتاح وقالتلهم على كلام مجدى وتهديده لمنصور .
زينب اخدت ايمان المنهارة فى حضنها وكانت بتحاول تهديها .
وفاطمه كمان خافت على اختها التؤام .
منار بصت ليهم بكل قوة وقالت:اسمعوا يا بنات .. الموضوع مابقاش مجرد خناقة على ورث ... ده بقى تهديد في شرفنا وفي وشنا ومجدي لو حس بضعفنا هيستفرد بكل واحدة فينا .
فاطمة باندفاع:طب والعمل يا منار؟ هنفضل مستنيين لما ينفذ تهديده احنا لازم نبلغ البوليس .
منار ردت بعقلانية:البوليس ورق ومحاضر ومجدي خبيث وهينكر كل حاجة.. احنا في حارة واللي يحكم الحارة ويوقف الظالم عند حده هو اللي عارف أصولها . مفيش حد هيقدر يحمينا ويجيب حقنا من التعبان مجدي وأبوه غير عاصم الحداد .
ايمان بصوت واطي وخجل ممزوج برعب:بس يا منار احنا مش عايزين ندخل عاصم في مشاكل انتي عارفة انه عصبي وممكن يرتكب جناية بسببه.
منار مسكت ايد ايمان وطمنتها:عاصم مش بس ابن حارتنا وجارنا ده سترنا وضهرنا .. هو الوحيد اللي مجدي بيعمله ألف حساب وبخاف من نظرة عينه. عاصم لما بيتحرك الحارة كلها بتقف انتباه هو اللي هيعرف يحاوط عليكي وانتي رايحة كليتك وهو اللي هيخلي عبد العزيز يلم ابنه بدل ما يدفنه بإيده .
منار بصت لزينب وقالت:يا زينب انتي العاقلة اللى فينا روحى بيت عاصم بكرة وقوليله منصور النجار وبناته في حمايتك واحكيله كل كلمة قالها الشيطان ده من غير ما تخبي حاجة.
زينب:حاضر .. نامو الوقت وبكرة ربنا يحلها من عنده .
زينب اخدت ايمان فى حضنها وفضلت تقرأ ليها قرآن لحد ما نامت ومنار وفاطمه نامو هما كمان معاهم .
بقلم الكاتبه جنات .
ــــــــ★ـــــــ
اشرقت شمس يوم جديد فى الحارة .
البنات فطرو مع ابوهم اللى كان باين عليه الهم والخوف بس ماقالش حاجه للبنات عشان ميخافوش وهو مايعرفش انهم سمعو كل كلمه قالها الشيطان مجدى .
زينب بعد الفطار لبست عبايتها السودة وطرحتها ونزلت من بيتها وراحت على بيت الحداد بقلب مقبوض أول ما خبطت فتحت لها مديحة أم عاصم اللي استقبلتها بالحضن:تعالي يا بنتي تعالي يا زينب يا ست البنات .... عامله ايه يا بنتى ؟!
زينب دخلت:بخير الحمدلله يا ام عاصم .
ام عاصم:مالك يا حبيبتي وشك أصفر ليه ؟!
زينب دخلت وهي بتحاول تتماسك:بصراحه يا ام عاصم فى مصيبه حصلت امبارح واحنا ملناش حد يقف فى ضهرنا غيركو بعد ربنا .
ام عاصم:مصيبه ايه كفالله الشر .. وغوشتى قلبي يا بت ما تنطقى .
زينب:الموضوع زاد عن حده يا خالتى ... مجدي ابن عمي عبد العزيز هدد بابا انه يا اما يجوزه ايمان ويضمن الأرض يا اما يخطفها أو يشوه وشها بمية نار .
في اللحظة دي دخل عاصم البيت وسمع اخر جملة مية النار عينيه اسودت وعروق رقبته برزت وقرب من منهم بخطوات تهز الأرض:بتقولي ايه يا زينب؟ عيدي الكلام ده تاني كده ! .. مجدي يهدد بنات منصور النجار بمية نار وإحنا لسه فينا نفس؟
زينب بكت بحرقة:والله يا عاصم ده اللي حصل وبابا من وقتها وحالته تصعب على الكافر هو مفكر اننا منعرفش بس منار وايمان سمعو كل كلام مجدى ومن وقتها وإيمان منهارة ومش عايزة تروح الكلية .. احنا ملناش غيرك بعد ربنا انت اللي هتقدر توقفه عند حده .
عاصم بص لأمه وقالها بصوت هادي ومرعب:أنا نازل دلوقتي أرد اعتبار عمي وبناته .. والنهاردة الحارة هتعرف إن الله حق وإن عيلة الحداد مابتسيبش حقها .
وبص لزينب وقالها:ارجعي بيتك يا زينب وقولي لمنصور النجار ينام ويحط في بطنه بطيخة صيفي .. طول ما عاصم الحداد فيه نفس مفيش مخلوق يقدر يلمس شعرة من إيمان ولا منكم .
عاصم نزل الحارة زي الاعصار والشرار بيطلع من عينيه وفي ثواني كان خالد وعز وفتحي حواليه بعد ما سمعوا صوته وهو بينادى عليهم بصوت زلزل البيوت .
عاصم وقف قدام بيت عبد العزيز النجار ووقف في نص الحارة وزعق بصوت زي الرعد:انزل يا مجدي .. انزل يا ابن عبد العزيز بدل ما أطلع أجيبك من قفاك .
الحارة كلها وقفت في البلكونات وعبد العزيز نزل وهو بيحاول يبان قوي وجمبه مجدي اللي كان وشه مخطوف: في ايه يا عاصم؟ جرى ايه يا ابني داخل علينا بدخلة الحكومة ليه ؟!
عاصم مدهوش فرصة وقرب من مجدي ومسكه من ياقه قميصه ورفعه لفوق: بقى انت ياض بتهدد بنات منصور النجار وانك هتشوه وش ايمان بمية نار؟ بتهدد حرمة من وسطينا ومش اى حرمه دى بنت عمك يا ناقص .
مجدي بخوف:انت فاهم غلط يا عاصم .. وبعدين دي حوارات عيلة و....
قبل ما يكمل كلمته عاصم نزل بقبضة ايده على وش مجدي بضربة خلته يقع فى الارض:الرجولة اللي انت متعرفهاش هعلمها لك النهاردة .. مية النار دي تترش على اللي زيك .
وبدأت علقة الموت من عاصم لمجدى وكان بيضربه بمرارة السنين وقهر عمه منصور وبناته .
خالد ممسكش نفسه وقرب هو كمان وبقى مجدي تحت ايديهم زى كورة بتخبط في كل حيطة وهو بيصرخ ويستنجد بأبوه .
عبد العزيز بصراخ:خلاص يا عاصم ... هيموت في ايدك يا ابني .. سيبه ... اعتبره عيل وغلط ومش هيكررها تانى .
عاصم وقف وهو بينهج من العصبيه وبص لعبد العزيز وقال له بكل حسم:المرة دي اكتفيت بعلقة .. المرة الجاية هقطع اللسان اللي نطق بالتهديد ده ... والتوكيل اللي كنت عايز تمضي أخوك عليه هخليك انت اللى تمضي عليه وهيكون تنازل عن نصيبك في البيت ده لمنصور وبناته وتغور انت وابنك من الحارة كلها سامعنى .
الناس في الحارة بدأوا يهللوا:عاش يا معلم عاصم ... هي دي الرجولة .
مجدي كان مرمي في الأرض بينزف وكرامته اتمسحت في تراب السيدة زينب .
بعد ما الحارة هديت ومجدي اتجرجر على بيته زي الذليل وخالد كان قلبه لسه قايد نار .. بس المرة دي نار حب وخوف على إيمان.
بص لعاصم وقال له بلهجة كلها رجولة:عاصم أنا مش هستنى دقيقة كمان أنا عايز أدخل بيت عمي منصور دلوقتي وأطلب ايد إيمان .. البنت دي ملهاش ذنب تعيش في الرعب ده وأنا عايز أكون سترها وضهرها اللي يقف قدام أي حد يفكر يأذيها .
عاصم ابتسم له وحط ايده على كتفه: وماله يا خالد انت صاحبي وأنا عارف أصلك.. يلا بينا.
طلعوا لبيت منصور اللى فى البلكونه وجمبه بناته وشافو اللى حصل لمجدى من عاصم .
عاصم رن الجرس وزينب فتحتلهم الباب وشكرته على وقفته جمبهم و دخلوا الصالة منصور كان قاعد لسه مجهد من الموقف وبناته حواليه بيحاولوا يهدوه .
البنات دخلو الاوضه عشان الشباب .
خالد وقف قدام منصور بكل أدب ونزل لمستواه وقعد على ركبته قدام الكرسي المتحرك:يا عم منصور أنا عارف ان الوقت مش مناسب بس اللي حصل النهاردة خلاني مأجلش الكلمة دي ثانية واحدة .. أنا شاري أصلكم وطالب ايد آنسة ايمان على سنة الله ورسوله وأوعدك قدام عاصم وقدام ربنا ان شعرة منها مش هتلمسها مية نار ولا حتى نسمة هوا تأذيها طول ما أنا عايش على وش الأرض .
البنات كانو واقفين ورا باب الاوضه بيسمعو وإيمان وشها بقى أحمر زي الورد ودموع الرعب اتحولت لدموع فرحة وهي مش مصدقة ان خالد الجاد اللي بتخاف منه طلع هو الأمان اللي مستنياه .
منصور اتنهد براحة وبص لعاصم اللي هز راسه بالموافقة:يا ابني انت راجل ومن ضهر راجل وانا مش هلاقي لبنتى أحسن منك .. بس الشورة شورتها .
منصور نادى على ايمان اللى منار غمزتلها وطلعت معاها الصالة وإيمان اكتفت انها نزلت عينيها في الأرض بكسوف وده كان الرد اللي خلى الفرحة تدخل البيت بعد يوم طويل من الهم .
بقلم الكاتبه جنات
ـــــــــ★ـــــــــ
دخل عاصم البيت والضحكة منورة وشه أول ما شافته امه جريت عليه بلهفة:ها يا عاصم؟ طمني عملت ايه مع المفسد ابن المفسد ده؟
عاصم وهو بيرمي مفاتيحه:خلاص يا أم عاصم مجدي خد علقة عمره وبقى عبرة لمن يعتبر والأهم من ده كله ان خالد طلع لعمى منصور وطلب ايد ايمان .
مديحة زغرطت بفرحه:يا ألف نهار أبيض ... والله خالد عرف يختار البت إيمان نسمة وتستاهل راجل زيه يحميها من غدر الزمن .
قعد عاصم على الكنبة بتعب وامه قعدت جمبه وبصت له بنظرة الأم اللي ناوية على حوار:عقبالك يا عاصم .. مش ناوي بقى تفرح قلبي وتكمل اللمة دي؟ البيت واسع ومستني ست البنات تدخله.
عاصم بابتسامة:يا ست الكل احنا في ايه ولا في ايه سيبيني أشوف الشغل اللي ورايا .
مديحه لوت بوزها:شغل ايه يا واد؟! أنا عيني على واحدة مالهاش زي في السيدة كلها .. عقل وأدب وهدوء مش شايفة حد يملا عينك ويسد في البيت ده غير زينب بنت عمك منصور دي اللي هتصونك وتصون اسم عيلة الحداد .
عاصم سكت والابتسامة وسعت على وشه وكأنه كان مستني الكلمة دي من زمان بس الهيبة كانت منعاه ينطق.
مديحة بخبث:ها؟ قولت ايه؟ أكلم منصور بكره ولا هتفضل تداري في عينيك اللي بتلمع أول ما بتجي سيرتها .... اوعا يا واد تكون مصدق الكلام اللى الناس بيقوله انها فقر ونحس ؟!
عاصم بصوت هادي:فقر ونحس ايه يا اما !! زينب دي ست البنات وأنا طول عمري بشوفها هي السند والعقل .. بس كنت بقول لنفسي استنى لما المشاكل تهدى عشان أدخل بيتها وأنا مش شايل هم مش عايز أدخلها في دوامة مجدي وأبوه.
مديحة طبطبت على ضهره:يا بنى زينب هي اللي هتخليك تقوى عليهم . ادخل البيت من بابه يا عاصم وفرح قلب عمك منصور ده مبيثقش في راجل قدك .
عاصم بص لأمه:خلاص يا أم عاصم توكلنا على الله بكرة بعد ما نخلص شغل الورشة هاخد عمي مرتضى وخالد وعز ونطلع نطلبها رسمي مش هسيب إيمان تتخطب وزينب الكبيرة قاعدة الأصول بتقول زينب الأول.
مديحة زغرطت تاني من فرحتها:يا ألف نهار مبروك! ده أنا هقيد صوابعي العشرة شمع لليلة دي. هروح اقول نوسة أختك تحضر نفسها السيدة زينب كلها هتحكي عن فرح عاصم الحداد وزينب النجار.
بقلم الكاتبه جنات
ـــــــ★ــــــــ
الحارة كلها عرفت من ام عاصم ان عاصم لزينب وخالد لايمان .
مجدي قاعد في ركن ضلمة في اوضته وشه لسه متورم من علقة عاصم والغل بياكل في قلبه. بص لأبوه:والله ما هتم .. عاصم الحداد كسر عيني قدام الحارة وأنا هحرق قلبه في ليلة خطوبته.
عبد العزيز :ناوي على ايه يا مجدي؟ عاصم ورجالته عينيهم في وسط راسهم.
مجدي:عاصم فاكر انه حمانا بس هو نسي ان الورشة دي هي عصب حياته .. أنا اتفقت مع اتنين من المطاريد بره الحارة هيجو ويولعوا في ورشة الحداد ولما النار تاكل خشبها وحديدها .. عاصم هينسى زينب والخطوبة وهيدور يلم اللي فاضل من شقاه .
ــــــــ★ـــــــ
خالد رجع على بيته وشاف ابوه الحاج درويش واقف على باب شقته ووشه غضبان ومن وراه كانت مراته سميرة واقفة تبخ سمها .
درويش بزعيق:بقى أنا ابوك يا خالد اللي شقي ورباك تروح تخطب وتدخل بيوت الناس من غيري؟ معتبرني مت؟! ولا خلاص عاصم بقى هو اللي بيمشيك وعيلتك اللي بتتشرف بيها .
سميرة بمكر:يا حاج ما قولتلك ابنك نسينا خلاص راح يرمي نفسه في حضن عيلة الحداد عشان يعمل لنفسه اسم ولا كأنه ليه أب يملى العين .
خالد بص لوالده:يا حاج أنا عمري ما نسيتك وربنا يديك طوله العمر بس انت اللي نسيتنى من يوم ما سمعت كلام الست دي وسبتها تسيطر على البيت. عاصم وقف جنبي لما انت كنت مشغول بمشاكلك مع مراتك وهو اللي سندني لما كنت بقع .. وأنا مروحتش خطبت من وراك أنا كنت لسه جاي أقولك بس واضح إن الخبر وصلك متبل وجاهز.
درويش بغضب:مش عايز أسمع صوتك لو الجوازة دي تمت لا انت ابني ولا أعرفك وتروح بقى تدور على أب غيري يشيل شيلتك .
خالد وقف مكانه مشلول التفكير بين حبه لإيمان وبين أبوه .
خالد بص لأبوه وقال بصوت هادي وفيه وجع:تمام يا حاج ... بس ابنك راجل والكلمة اللي بيقولها مش بيرجع فيها تاني.
خالد وقف قدام أبوه:البيت ده أنا عشت فيه عمري كله صابر على الغريب والسم اللي بيتبخ كل يوم عشان خاطرك بس لحد كرامتي وخطيبتي يبقى كتر خيري أوي لحد كدا ...
وبص لمرات ابوه:البيت واللى فيه مبروكين عليكى يا سميرة هانم ... اشبعي بيه.
درويش بصدمة: انت بتسيب بيت أبوك يا خالد عشان حته بت .
خالد وهو نازل على السلم:البت دى هتبقي مراتى يا حاج ... ومن النهاردة أنا ماليش غير ورشتي نومتى هتبقى وسط العدة والزيت أبركلي من الذل ده .
نزل خالد وراح على ورشة فتح القفل ودخل قعد وهو حاسس بضيق بس في نفس الوقت حاسس إنه حر.
شوية ولقى خيال واقف على باب الورشة .. كانو الشباب شايلين عشا
عاصم:الورشة نورت بصاحبها يا وحش .. بس انت فاكر اننا هنسيبك تبات لوحدك في وسط العدة الليلة دي السهرة هتبقي هنا .
خالد ضحك:منورين يا رجالة .. والله كنت عارف انكم مش هتسيبوني والسهرة دي عندي بالدنيا.
ــــــــ★ــــــ
لما الخبر وصل لبيت النجار ايمان بكت بحرقة وهي بتقول لزينب:خالد ساب بيته ونايم في الورشة بسببي يا زينب .. أنا السبب في مشاكله مع أبوه .
زينب حاولت تهديها:خالد راجل يا إيمان واللي عمله ده عشان بيحبك وبيحترمك .. كلميه يا بت طيبي خاطره هو دلوقتي محتاج يسمع صوتك أكتر من أي وقت.
إيمان مسكت الموبايل وايدها بتترعش دي أول مرة تكلمه رنت عليه وخالد رد بصوت باين عليه التعب والهم: ايوا مين معايا ؟!
إيمان بصوت واطي:أنا ايمان يا خالد .
خالد أول ما سمع صوتها قام قعد: إيمان؟ حصل حاجة حد ضايقك؟
إيمان:أنا اللي بسألك يا خالد .. ليه عملت في نفسك كده؟ ليه تسيب بيتك وتنام فى الورشه أنا مش عايزة أكون السبب في انك تخسر والدك .
خالد بهدوء:اسمعي يا إيمان.. إنتي مش سبب في حاجة انتي كنتى السبب اللي بينلي إن البيت ده مابقاش بيتي من زمان. أنا منمتش في الورشة بسببك أنا نمت هنا عشان أشتري كرامتي وكرامتك. أبويا على عيني وراسي بس اللي يمسك بكلمة أو يقلل منك يبقى بيقلل مني.
إيمان بدموع:بس انت وحيد يا خالد.
خالد ضحك:وحيد ايه بس؟ ده عاصم وفتحي وعز لسه ماشيين من عندي والحارة كلها عينيها عليا. متخافيش عليا يا بنت منصور أنا ميكانيكي وعارف ايه اللي يتصلح وايه اللي يتغير .. وأنا دلوقتي بغير حياتي عشان أبدأها معاكي واحنا راسنا في السما.
إيمان حست براحة كبيرة وقالت بكسوف:ربنا يقويك يا خالد.. خلي بالك من نفسك.
إيمان قفلت السكة وخالد كان حاسس ان هموم الدنيا كلها انزاحت بصوتها.
بقلم الكاتبة جنات
