رواية عشقت طالبتي رنا وزيد الفصل الثالث 3 بقلم ولاء حازم

رواية عشقت طالبتي رنا وزيد الفصل الثالث 3 بقلم ولاء حازم

رواية عشقت طالبتي رنا وزيد الفصل الثالث 3 هى رواية من كتابة ولاء حازم رواية عشقت طالبتي رنا وزيد الفصل الثالث 3 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية عشقت طالبتي رنا وزيد الفصل الثالث 3 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية عشقت طالبتي رنا وزيد الفصل الثالث 3

رواية عشقت طالبتي رنا وزيد بقلم ولاء حازم

رواية عشقت طالبتي رنا وزيد الفصل الثالث 3

نظر زيد مكان ما اشارة له رنا وأشار الي جدتها بيده وقال:بقا القمر الي هناك دي جدتك. 
رنا بخوف: ايوه والقمر الي هناك دي برضو هتقتلني يمامي انا خايفه اوووي. 
عقد بين حاجبية مع ابتسامه جميلة وقال: متخفيش ياقلب مامي انا هطلع معاكي وافهمها.... يلا انت لسه واقفه. 
ذهبوا متجهين الي شقتها مع اول دقه علي الباب فتحت الجده التي كانت تنتظر قدومهم. 
قال زيد: دكتور زيد المحمدي ممكن ادخل. 
أمنه: أهلا يابني اتفضل طبعا.
دخل زيد ودخلت رنا خلفه ومسكتها الجده من يدها وقالت بخفوت: مين الواد الحليوه دا يارنوش وازاي تخليه يوصلك ياقلب تيته. 
لم ترد عليها لأن بطلها... نعم بطلها فهي اسمته ذلك الأسم منذ ان انقذها من ذلك المتحرش.... تكلم هذا البطل وقاال: انا هحكيلك ياتيته.... ممكن اقول ياتيته لو معندكيش مانع طبعا. 
ابتسمت أمنه بحب وقاالت: لا يابني قول الي تحبه انت زي حفيدي بالظبط. 
زيد: طالما بقا انا زي حفيدك فتيجي معايا كده يلا علشان عايزك في موضوع. 
مسكها من يدها تحت صدمتها وادخلها الي الصالون وجلس وجلست هي ايضاً فقال لها: معلش ياتيته بس لازم نتكلم ساعه جد. 
امنه بخوف: اتفضل يابني قول. 
زيد عقد بين حاجبيه وقال: الدكتورة رنا بتقول ان حضرتك بتخوفيها وبتضربيها. 
نظرت له رنا وجدتها بصدمه وقالت الأخيرة: اناااا بخوفها وبضربها.......  ثم نظرت لرنا وقالت: انا يارنا بضربك وبخوفك. 
رنا بخوف: لا والله ياتيته مقولتش كده..... انت لي بتكدب علي تيته يادكتور. 
زيد: بس انا مبكدبش انا بقول الي انت قولتيه. 
رنا ذهبت وحضنت جدتها: لا والله ياتيته مقولتش كده دا انت روحي وحبيبتي ياتيته. 
آمنه بغضب من ذلك الزيد: امال قالت اي يا استاذ انت.... وقبل ماتتكلم انا حفيدتي مبتكدبش وانا عمري مخوفتها ولا ضربتها قبل كده دي حتة من روحي عمري معمل فيها كده ابداً. 
ابتسم زيد وقال لرنا: طب ماتيته كويته وحلوه ومزة اهي امال اي بقا خايفه تيتة تزعل مني وخايفه تيتة تضربني هاااا. 
أصبحت عيونها متغرقة بالدموع وقالت لجدتها: تيته انت مش هتعمليلي حاجة صح انت بتحبيني صح. 
مسحت جدتها دموعها وقالت لها بحنان: عمري ياحبيتي مزعل منك احكيلي بس اي الي حصل..... نظرت لزيد وقالت: عملك حاجة الراجل دا قولي ياقلب تيته. 
رنا: لا ياتيته معمليش حاجة دااااا ككك... 
قاطعها زيد كي يخفف عنها التوتر قليلا: استني يارنا هحكيلها انا. 
وحكي لها ماحدث وماقالته رنا عن جدتها. 
احتضنت امنه حفيدتها بشده وقالت: انت مش زيهم ياروحي ومش انت الي غلطانه الحيوان الي ملقاش الي يربيه هو الي غلطان والدكتور زيد.... هنا التفت اليه وقالت: 
بشكرك اووي يادكتور علي الي عملتة مع رنا. 
زيد بإبتسامه: معملتش حاجة ياتيته وبعدين هو في جده بتشكر حفيدها مش انا حفيدك برضو. 
آمنه: طبعا حفيدي وليا الشرف كمان ان يبقا حفيدي دكتور كبير زي حضرتك. 
زيد: والله انا الي ليا الشرف اني اتعرفت عليكي وعلي رنوش. 
جلسوا يضحكوا سويا بعض الوقت ثم قال زيد: طيب انا همشي بقا لو احتجتوا اي حاجة انا موجود. 
آمنه: تشكر ياحبيبي بس مش هتمشي من هنا غير لما تتغدا معانا..... مفيش كلام بعد كلمتي ولا انت هتخالف كلمة جدتك. 
ضحك زيد بحب وقال: انا اقدر برضو... انا قاعد اهو وريني بقا حلاوة اكلك اكيد حلو شبه الإيد الي بتبطخه.....قال هكذا ومسك يدها يقبلها. 
ضربته علي كتفه بحنية وقالت: يلا يبكاش. 
زيد يمثل الإستغراب: ايييه عرفتي منين. 
ضحكوا جميعا وذهبت آمنه علي المبطخ وكادت ان تذهب رنا الي غرفتها ولكن اوقفها زيد عندما مسك يدها وقال: ممكن تقعدي اتكلم معاكي دقيقه واحده. 
ابتسمت له رنا وجلست فقالت بطيبه: اوكي طبعا اتفضل يادكتور. 
زيد: أولا متقوليش يادكتور ثانيا بقا انا من ساعة مشوفتك وانا مش علي بعضي مشدودلك ولجمالك وبرأتك وكل حاجة فيكي...... انا عارف انك هتقولي دا مشفنيش غير هيا مره واحده النهارده بس حقيقي انا مش عارف حصلي اي لما شوفتك كأني عارفك من زمان مش اول مره اشوفك.....حسيت انك وحشاني  اووي يارنا...... شوفت عنيكي بتدمع قلبي وجعني اوووي... ولما قولتي علي ال####انه لمسك قلبي كان بيولع كنت مع كل ضربه بضربهاله اشوف دموعك وازود الضرب اكتر.... بقيت حاسس اني عايز ادفنه حي......رنا.
اين رنا؟ اين رنا بعد كل هذا الكلام؟  كل مكانت تفكر به ايعقل من اول لقاء يحدث هذا.... ايعقل ان يكون ما أشعربه إعجاب له كما قال...... ماهذا لما قلبي يدق..... أينطق اسمي الآن.... قف قف ايها القلب عن الدق سوف تقتلع من مكانك قف.... ولما يقف انني أشعر بشئ جميل جداً لايريده ان ينتهي. 
فاقت من كل هذه الافكار علي فرقعة اصابعه امام وجهها وهو يقول: رنا رنا روحتي فين يابنتي ههههههه. 
رنا بإبتسامه مرتعشه تكاد تظهرها: اانا موجوده اهو. 
مسك يدها ثم قال: انا عارف اني ظهرت في حياتك بسرعه وعارف اني اعترفتلك بالي فقلبي بسرعه بس مقدرتش والصراحه انا مش بطبعي اللف والدوران انا راجل دغري يارنا...... ممكن تدي علاقتنا فرصة صغيرة. 
رنا بتوتر وخجل: ااانا معرفش اول مره حد يقولي الكلام دا. 
زيد بغيرة نشبت في قلبه: وانتي عايزه مين يقولهولك ياهانم. 
رنا بإستغراب من طريقته الحاده هذه: لا مش قصدي والله بس ممش عارفه اقول اي. 
زيد بعد محاولته بالتحكم في نفسه: بصي يارنا انا تحت قولتلك احنا هنبقا صحاب صح. 
اومأت بالإيجاب...... 
زيد: خلاص خلينا كده لحد منتأكد من مشاعرنا واوعدك لو كان الي فقلبي دا حب ليكي عمرك مهتكوني غير لزيد المحمدي وبس فاهمه. 
نكست راسها للاسفل بخجل واومأت بالإيجاب وسلتت يدها من يده وذهبت سريعا الي غرفتها. 
اما هو فابتسم علي خجلها وقال: لما اتأكد من مشاعري ايوه ههههههههه... خربيت ابوكي جبتيني علي بوزي من اول رمش شوفته لعنيكي.... بعشقك يارنا...... هخليكي تحبيني غصب عنك. 
انتهت آمنه من اعداد الطعام وأكلوا سويا وشعر زيد بكم حب بين هذه العائلة التي لا تتكون الا من فردين ولكن هناك مشاعر صادقة وحنين وبيت دافئ يضمهم.... 
اما عند ذهابه مسك الهاتف الخاص برنا وسجل رقمه وقام بالإتصال علي رقمه وهكذا تم تسجيل رقم جنيتة علي هاتفه وقال لها: هرنلك بليل اياكي مترديش......... وتركها وذهب. 
**********
حل المساء سريعاً وانتهي زيد من عمله وذهب الي ڤلتة ودخل الحمام اخذ حمام يريح به أعصابة من هذا اليوم المجهد...... او هذا اليوم الرائع الذي تعرف فيه علي جنيتة التي وقع في حبها من اول نظره. 
خرج من الحمام مرتديا بنطال وتيشرت بيتي مريح ذهب وتسطح علي السرير موضعاً يده اليسار خلف ظهره واليد الأخري مسك بها الهاتف وقام بالإتصال بهذا الرقم الذي سجلة ب«جنيتي». 
علي الجانب الأخر كانت تساعد جدتها في تنظيف المنزل ولكن كان عقلها شاردا في شئ آخر نعم.... نعم هو ذالك الشخص الذي رأته في يوم واحد وقلب حياتها في نفس اليوم..... 
تيته هدخل استحما وانام عايزه حاجة ياحبيبتي قبل منام. 
كانت هذه هي عندما انتهت من تنظيف المنزل وقررت النوم ونست ما اخبرها به هذا الزيد. 
آمنه: لا ياحبيبتي تصبحي علي خير. 
رنا وهي تقبل خدها كعادتها قبل ذهابها الي النوم: وانتِ من اهل الخير ياروحي. 
وذهب متجهه الي الحمام لتنعم بحمام دافئ هي الإخري متغاضية عن هذا الهاتف الذي لم يكف عن الرنين. 
زيد: ردي بقااا. 
: بتعمل اي دا كله. 
: ماشي يارنا هعرفك ازاي متسمعيش الكلام. 
: ممكن يكون حصلها حاجة. 
: لا لا هرن عليها كمان مره لو مردتش هروحلها اطمن عليها بنفسي.(ابننا اتجنن ياحبة عيني) 
: لا كده كتير انا رنيت 30مره ومبتردش انا لازم اطمن عليها. 
وذهب الي غرفة تبديل الملابس للتغير ملابسه للذهاب اليها... لم يهتم انهم بالليل.... لم يهتم كم الساعه..... لم يهتم بأي شئ سوي ان يراها فقط ويطمئن قلبة. 
أخذ هاتفه ومفاتيح سيارتة وكاد ان يخرج ولكن اوقفه اتصال من من ياتري....... 
نعم نعم منها «جنيتي» 
زيد بعصبية: رنيت 30مره وانت مش بتردي ليه ياهانم. 
: مش قايلك تردي عليا علطول انت مش بتسمعي الكلام لي هااا انطقي. 
رنا بخوف من صوته: انا كنت بستحما والفون كان في اوضتي مش سمعته والله. 
استشعر الخوف في صوتها فنهر نفسه لأنه لا يرد ان يخوفها منه بل يرد ان تشعر معه بالأمان... يرد ان يكون حضنه هو امانها الوحيد.... يرد ان يكون لها حصنها من كل هموم الدنيا ومن كل خوف ومن كل آذي.... 
تحكم في حاله وقال: انا اسف يارنا بس خوفت عليكي علشان رنيت كتير حقكك عليا. 
رنا: انت بتخوف اووي علفكره وانا مش قبلة اعتذارك.. 
ضحك زيد بشده علي برائتها وقال: بخوف انا بخوفك لي ان شاء الله... وبالنسبه للمش قابلة اعتذاري دي نسبها بعدين خلينا في اني بخوف. 
رنا ببرآه شديده: ايوه بتخووف اووووووي بتبقا لطيف وكويت ساعات وساعات بتبقا وحش...... انت الصراحه حلو بس اي بقا؟ 
زيد بإبتسامه مرسومه علي شفتيه بكل حب وعشق في قلبة علي برآة جنيتة: بس اي بقا. 
رنا: بس جسمك ضخم اوووي ويخوف ولما بتتعصب بتبقا وحش مخيف اعععععععععع يامامي. 
صخرت بصوت عالي لمجرد ان تخيلة مظهر الوحش فقط (ربنا يصبرك يابني 🥲) 
زيد بخضه: ايه حصلك حاجة بتصرخي لي. 
رنا: للااا بس تخيلت الوحش. 
ضحك نعم ضحك وبشده ايضا جلس علي السرير من كثرة الضحك وظل يضحك حتي ادمعت عيناه من الضحك وقال بعد وقت من الضحك: والله مقادر هموووت من الضحك بقااا انا زيد المحمدي الي بنات امريكا ومصر بيترموا تحت رجله في الآخر يوقع مع طفلة صوتت وخافت من تخيلها لوحش..... ياخبتي التقيلة ياني ياما. 
رنا بتزمر طفولي: انت بتتريق عليا علشان صغننه علفكره بقا انا كبيرة وكبيرة اووي كمان انا عندي 18سنه علفكرة. 
زيد بضحك: اوووف كبيرة اووووي كمان 18سنه ياااااه يابت يارنا دا انت اكبر بنوته طفلة عرفتها تصدقي بقا. 
رنا بغيظ طفولي لذيذ: يوووه بقا متقولش طفلة. 
آمنه من خلفها: بتكلمي مين يارنا........

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا