رواية حين يتردد القلب سليم وميرام الفصل الثالث 3 بقلم نرمين محمد

رواية حين يتردد القلب سليم وميرام الفصل الثالث 3 بقلم نرمين محمد

رواية حين يتردد القلب سليم وميرام الفصل الثالث 3 هى رواية من كتابة نرمين محمد رواية حين يتردد القلب سليم وميرام الفصل الثالث 3 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية حين يتردد القلب سليم وميرام الفصل الثالث 3 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية حين يتردد القلب سليم وميرام الفصل الثالث 3

رواية حين يتردد القلب سليم وميرام بقلم نرمين محمد

رواية حين يتردد القلب سليم وميرام الفصل الثالث 3

كانت قدام باب بيت أهلها، و ماسكة شنطة هدومها و مترددة تخبط، خايفة من ردة فعل أبوها! 
خايفة ميدخلهاش، طب تمشي و تحاول تشوف مكان تاني تقعد فيه! تعمل إيه! 
استجمعت انفعالتها و هدت نفسها براحة، بعدين خبطت، اتمنت والدتها هي الي تفتح، بس للأسف كان أبوها. 
بصتله بتردد و بتبلع ريقها بهدوء، و هو كان بصصلها ببرود و غيظ و كره مش مفهوم. 
لقى صمتها طال، فزعق فيها جامد: ايوا عاوزة ايه، إيه الي جابك! 
اتخضت لوهلة بعدين اتكلمت و قالت: ممكن بس بعد أذنك ادخل، اكيد مش هنقف نتكلم و تزعق هنا. 
اتنرفز و قال: و كمان بتبجحي، دانتي معدتش عليكي رباية عدلة. 
زعلت جامد و تنهيدة طالعة من قلبها: أنا أسفة يا بابا مقصدتش، يعني أقصد ادخل بدل ما انا واقفة على الباب كدا! 
امها طلعت على صوتهم و قالت: أيمن ممكن تهدى بس و تصلي على النبي، خلي بنت تدخل، ديه لحمك بردوا، حرام عليك هتروح لمين غيرك. 
بصلهم بطرف عنيه و هبد الباب في الحيطة بيفتحه، و سابهم و دخل. 
أمها بصتلها و هي الدموع اتجمعت في عنيها، و أترمت في حضنها، و دخلت بيها جوا لأوضتها و قفلت عليهم، و فضلت اكتر من ربع ساعة تعيط في حضنها. 
اتكلمت بالعافية و بشهقات متتالية: أنا ليه محدش عايزني يا ماما ليه، جوزي و بابا و صحابي و باقية أهلي، محدش بيحبني ليه، هو أنا للدرجادي وحشة، ليه ده بيحصلي ليه، و يوم ما خلاص قولت ربنا عوضني بِـالشخص الوحيد الي حبيتهُ سليم، اكتشف أنه مش عايزني و أتجوزني شفقة، ليه كل ده بيحصلي ليه، ليه! 
أمها قلبها واجعها عليها، و مش قادرة تتكلم و ساكتة و سايباها تفضفض لان مافيش كلام تواسيها بيه! 
بعد ما هديت و سكتت و عيونها مقفولة و هي لسة في حضن والدتها، والدتها اتكلمت و قالت بس تنهيدة طويلة: حقك عليا انا من كل الي حصلك، حقك عليا، أنا السبب الي خوفت من الفضيحة و مروحتش اكشف عليكي و خدت بالظاهر، حقك عليا، حقك عليا يا بنتي. 
و طلعتها من حضنها و مددتها على سريرها و غطتها و طلعت برا، و كل ده كانت مِيرام صاحية، فتحت عنيها و أفتكرت إلي حصل من سنتين و نص. 
ــــــــــــ
كانت راجعة من شغلها الساعة كانت داخلة في 11،بس عادي الناس رايحة و جاية و كانت ماشية مطمنة و مروحة بيتها، فجأة بدون مقدمات شمت ريحة غريبة و حست بدوخة جامدة و الدنيا أسودت في وشها، مستوعبتش الي حصل لأنها أغمى عليها. 
بعد مدة صحيت لقيت نفسها في أوضة غريبة عليها و مكنتش لابسة هدومها يدوبك حتة ملاية عليها و جسمها كله وارم و مزرق بطريقة تخوف، أول فكرة تيجي لأي حد و هي بالحالة ديه "أنه تم الأعتـ.ـداء عليها". 
و هي لسة بتستوعب صدمتها، فجأة لقت دوشة برا تقريبا في الشقة الي كانت فيها، لقت باب الأوضة بيتفتح و ابوها دخل، بصلها بصة عمرها ما هتنساها، لسة هتفهمه و تحاول تبرر، لقته هجم عليها و بكل غل و غضب فضل يضرب فيها، و يقولها أسوأ الألفاظ و الكلام، و هي كل الي كانت بتقوله بصوت رايح من الصدمة و ضرب ابوها ليها: بابا والله ما ذنبي...بابا صدقني مافيش حاجة حصلتلي...والله العظيم يا بابا انا حاسة مافيش حاجة صدقني... يا بابا بالله عليك كفايا والله ما ذنبي. 
فضل يضرب فيها بكل غيظ و غل و غضب لحد ما أمها الي كانت واقفة على الباب فاقت من صدمتها و بعدته عنها بصعوبة و غطتها بجسمها كله عشان تحوش عنها الضرب، لحد ما هو بعد عنهم بينهج و قال: اه يابنت الكـ.ـلب فضحتيني، فضحيتني و حطيتي راسي في الطين، والله العظيم ما مسامحك. 
عيطت عياط بقهرة و قالت: يابابا والله العظيم ما ذنبي والله العظيم ما عملت حاجة، والله والله يا بابا صدقني بالله عليك..." بصت لأمها برجاء و قالت" ماما روحي اكشفيلي والله ما حصل حاجة انا حاسة بنفسي، بالله عليكي خوديني و نروح تكشفيلي انا لسة بنت والله العظيم. 
أبوها سمعها و اتنرفز و عينه احمرت و قال: يمين بالله العظيم لو روحتي بيها في اي حتة لتكوني طالق بالتلاتة، تروحي و نتفضح يا زبا.لة مش هتروحي تكشفي، قومي و ساعدي بنتك تلبس بسرعة قبل ما حد يجي و تفضحنا بنت الكلـ.ـب، هنمشي من هنا على البيت و متطلعش منه غير على قبرها!. 
قامت بصعوبة و بسرعة و هي بتحاول تلبس هدومها من صعوبة الصدمة مش قادرة تسند طولها، و امها بتساعدها و بتعيط. 
روحت البيت و افتكرت انها قعدت فوق التلات أيام أبوها رافض يدخلها أكل، كان عايز يمـ.ـوتها من كتر الجوع!. 
أكتشفت بعدين أن يومها لما الصبح طلع تاني يوم و مكنتش لسة روحت البيت و محدش من اهلها يعرف عنها حاجة، رقم مجهول أتصل بأبوها و قاله انها في شقة كذا عنوان كذا، ده بس الي قاله و قفل، و ساعتها حصل الي حصل! 
كانت محبوسة و أمها فين و فين لما ابوها ينزل تحاول تدور على مفتاح الأوضة و تدخلها أكل و تخليها تخش الحمام هكذا، مكنش حد عارف عنها حاجة، و محدش عرف بالي حصل غير اهلها و بس! 
كانت عاوزة تكلم الشخص الوحيد الي يقدر يتفاهمها، الشخص الوحيد الي حبته و هو سليم! 
كان جارها في العمارة و صحاب من زمان، بس هو بالنسبالها مكنش كدا، كانت شايفاه اكتر من صاحب! 
وهي بالنسباله مجرد أخت و بيرتاح معاها غالبًا كمان أكتر من أمه! 
هو كان بقاله فوق الاسبوعين ميعرفش عنها حاجة و قلق عليها و نزل يسأل ابوها، ابوها قاله أنه سافرت تبع شغل و بس! مزودتش و لا نقص كلمة! 
حاول يعرف فين، لأنهُ عارف مِيرام أي خطوة بتقوله و بتحكيله عليها و استغرب أنه أزاي ميعرفش.! 
في يوم فاض بيها و في يوم أمها فتحت باب الأوضة عشان تديلها أكل جرت من الأوضة على باب الشقة بسرعة و جرت فوق على شقة أهل سليم و فضلت تخبط لحد ما سليم هو إلي فتحلها، و هنا كانت الصدمة لما شافها بالحالة ديه، بهتانة! 
حوالين عينيها هالات سودا! 
شفايفها زرقا! 
جسمها يكاد يكون نص وزنها الي كانت بيه قبل! 
شعرها في حالة فوضى
دخلها جوا و فضل يهديها، و يسألها مالها، و أبوه و أمه حواليهم و بيحاولوا يهدوها، لحد ما سمعوا باب الشقة بتاعهم بيهبد جامد! 
هي أترعبت و اترمت في حضنه و فضلت تتحايل عليه ميفتحش لباب عشان هو لو شافها هيقتلها. 
حاول يهديها و بعدوا عن الباب، في حين أبو سليم راح عشان يفتح لقى أبو مِيرام داخل و غضب الدنيا كله فيه، و راح عشان يمسكها من شعرها و يسحبها، بس سليم مسك دراعه و نفضها بعيد عنهم و قال بإصرار: و عزة جلالة الله هنسى أنك قد ابويا و همد إيدي عليك لو قربتلها. 
أبو مِيرام أتعصب و ضحك في نفس الوقت و قال: مانتي فا.جرة طبعا هخش الاقيكي بالمنظر ده مع واحد
حاولت تدافع عن نفسها بس سليم رد مكانها و قال: أنا لحد الان مش فاهم فيه إيه و الظاهر من شكلها و شكل حضرتك أن الفترة الي فاتت ديه كلها كانت محبوسة و انا معرفش عنها حاجة، و أنت كل ده بتخبي عليا مكانها
ممكن تهدي و تقعد تفهمني ايه الي حصل، لان قسما بالله لو مديت ايديك عليها تاني و كتاب الله ما هتشوفها. 
ضحك بكل غل و قال: ياخي خودها في ستين داهية، اه و عاوز تعرف إيه الي حصل، هقولك
حكاله كل إلي حصل باختصار مع شوية كلام في عرض بنتهُ! بس حكى من وجهة نظره هو.! 
سليم برق و الصدمة لجمته، بس هو عارف مِيرام ازاي، بس عقله رفض يصدق اي كلمة
لقى مِيرام بتنفي بلهفة و قالت بسرعة: والله العظيم يا سليم ما ذنبي، انا تم الأعتـ.ـداء عليا من حد معرفش مين والله والله معرف، فجأة و انا في الشارع دوخت و الدنيا اسودت في وشي محستش غير و انا في اوضة غريبة عليا، بس والله انا حاسة ان محصليش حاجة، والله قولتلهم اكشفوا عليا اتاكدوا، مرضوش يا سليم والله العظيم مرضوش و سابوني و بابا خاف من الفضيحة، والله أنا بريئة صدقني. 
سليم حاول يهديها و صدق كلامها هي و بيحاول يخليها تهدى على قد ما يقدر. 
بص لأبوها الي كان لسة بيعارض في كلامها و بيقولها أنها كدابة و بيقول كلام في عرضها، فجأة بدون مقدمات قال: أنا هتجوز مِيرام يا عم أيمن، و مش عاوز حاجة غير شنطة هدومها بس، مِيرام من النهاردة مسئوليتي و ملهاش غيري، شوف عاوز نكتب كتب الكتاب امتا و أنا مع حضرتك! 
مِيرام بصتله بصدمة، كانت أه نفسها تتجوزه بس مش كدَ! مش عشان يستر عليها أو شفقة! 
ليه يحصلها كدا ليه! 
ــــــــــــــ
فاقت من كم الذكريات الي هجمها فجأة و مسحت وشها و قامت عشان تصلي العشاء. 
سليم بعد ما روّح من شغله، معرفش يفضل ساعة واحدة في البيت و هي مش فيه، قام راح لأهله، في الشقة الي فوق شقة أهل مِيرام. 
و هو طالع بص على باب شقة اهلها، خايف يقابلها، و في نفس الوقت وحشته أول مرة يقعد يوم كامل ميكلمهاش و يرجع من شغله ميشوفهاش!
بعد ما طلع عند اهله و عمالين يسألوه فيه إيه مردش عليهم و دخل اوضته القديمة، قعد اكتر من نص ساعة، و افتكر عم أيمن غبي قد ايه ممكن حتى ميخلهاش تاكل من اكل بيتهُ! 
قام و طلع و دخل المطبخ و طلب من امه تغرف لفردين، أمه فهمت بعد ما عرفت أن مِيرام عند اهلها تحت. 
خد صينية الأكل و نزل و هو متردد، و خبط الباب و دعى تكون هي الي تفتح الباب. 
و فعلا لقاها في وشه مصدومة من وجوده و أنه هنا: سليم..فيه حاجة؟ 
اتكلم بعد وقت: ممكن ناكل مع بعض! لسة راجع من الشغل و معرفتش أقعد في بيتنا، تعالي نتغدى و نقعد شوية مع بعض ممكن! او ننزل نتمشى لو حابة لو مخنوقة من هنا. 
أبتسمت و مصدومة في نفس الوقت، و مستغربة، و أبتسمت لحنيتهُ إلي دايما بتطلع في أوقات بتكوت فعلا محتاجاها! 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا