رواية سر لم يمت الفصل الثالث 3 بقلم اسماعيل موسي
رواية سر لم يمت الفصل الثالث 3 هى رواية من كتابة اسماعيل موسي رواية سر لم يمت الفصل الثالث 3 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية سر لم يمت الفصل الثالث 3 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية سر لم يمت الفصل الثالث 3
رواية سر لم يمت الفصل الثالث 3
فى البدايه افتكرت ان بنتها موجوده هنا صدفه، مظنتش انها ممكن توصل بيها الدرجه للسعى فى قطع عيشى لكن لما بصيت ولقيت المقاول واقف بيودعها وبصوت عالى بيصرخ احنا فى الخدمه يا هانم وبيحنى رقبته فهمت كل حاجه.
قلت سبحان الله، الحمد لله انى شغال بدراعى وهلاقى شغل كتير تانى، بس كنت مخنوق، المكان إلى بشتغل فيه قريب من مكان سكنى وموفر عليه فلوس المواصلات، والقرش كان خلاص لعب فى ايدى وبعت فلوس للبلد مرتب ثابت ومش عايزه يتأثر، لكن قلت الحمد لله، طردى من الشغل بالطريقه دى افضل من ان المقاول يتبلى عليه أو يتهمنى بالسرقه او إتلاف المعدات
وفكرت فى سرى دا عقلها صغير اوى معقول بتدور ورايا وتسعى لضررى لمجرد انى بساعد والدتها ؟ ؟
طيب هى عايزه ايه تانى ؟ اخدت الفلوس إلى مع والدتها
مانعه أطفالها يزورها ناقص ايه تانى ؟
وليه الكره دا كله ؟ وتوقعت ان فيه سر لسه معرفتهوش
بس اخدت عهد على نفسى مش هتوقف عن مساعدة الست العجوزة مهما حصل معايا.
قعدت اسبوع فى غرفتى من غير شغل كنت مخنوق جدا
بعدها قلت مفيش فايده من القعاد، اروح أزور الست الطيبه
وادور على شغل الظروف فى البلد مش مستحمله عطله اكتر من كده اخويا فى الجامعه ووالدى عايز علاج.
الست قابلتنى بوجه بشوش كانت مبسوطه جدا انى زورتها المره دى ،بقلها مبسوطه يعنى خير ؟
قالت انت تكره انى اكون مبسوطه ؟
قلت لا بس بصفتى ذى ابنك حابب اعرف السبب؟
إبتسمت ابتسامه حلوه وقالت اصلى شفت احفادى
خدت بعضى وروحت هناك شفتهم بيلعبو فى الجنينه
من غير ما حد ياخد باله، اصلهم كانو واحشنى اووى اووى
كنت فرحان عشانها وفى كل يوم كرهى لبنتها بيزيد اكتر
اسمع قالت بعد ما سكتت شويه انا عايزاك تروح العنوان ده تلملى الإيجار
قلت إيجار ايه ية حجه ما خلاص انتى على الحديده؟
رفعت حاجبها وقالت يلا روح ومتتأخرش متخفش هديك آجرة المواصلات عرفاك بخيل
روحت على العنوان واتفاجأت انه اكتر من محل كبير فى عماره مطعم وهايبر ومحل بويات جمعت الإيجار وانا دماغى بتلف، هى الست دى مش قالت إنها ادت كل حاجه لبنتها
امال ايه إلى حصل؟
كان فيه محل كمان فى مكان تانى اخدت تاكسى وروحت اجيب الإيجار ،لقيت عربية الهانم واقفه قدامه
اترددت لحظه بس انا كنت متغاظ منها جدا ودا خلانى ادخل المحل بصدر مفتوح واطلب الإيجار من صاحب المحل
انت بقا إلى بتضحك على والدتى وواخد كل فلوسها ؟
سمعت كلامها من ورا ضهرى وحسيت بسكينه دخلت فى صدرى.
حطيت الفلوس فى جيبى ومرضتش ارد وكنت خلاص ماشى
لقيتها بتقول طيب ما تتجوزها احسن بدل ما انتو ماشين فى الحرام ؟
لحظتها مقدرتش امسك نفسى ،قلتلها انتى ست سافله وحقيرة والله لولا انك ست لقلع جزمتى واديكى بيها على دماغك
الهانم مكنتش متعوده على الشتيمه عشان كده صوتها على
وحلفت لطلبلك الشرطه وتبات فى التخشيبه انا هعملك محضر سب وقذف
قلت اعملى إلى يريحك ولا فارق معايا، صاحب المحل حاول يحل المشكله لكنها رفضت.
حاولت امشى لكن صراخها والناس إلى اتجمعت مقدرتش امشى ،البوكس وصل وكان المفروض يسمعنى لكن الباشا كان نازل عارف هيعمل ايه، ضربنى بالقلم على وشى وقال كلمه وسخه وطلب من العساكر يجرونى على البوكس
اترميت فى البوكس وحاوطنى اتنين مخبرين وهو وقف مع الهانم تحكى وتشاور ناحيتى وهو كان بيطمنها كان واضح انه معرفه
اخدو منى التليفون مقدرتش اتصل بالست صاحبة المحل
ولما دخلت القسم جرونى على غرفة التحقيق، فضلت واقف لحد ما الباشا دخل، قلت يا باشا لازم تعرف إلى حصل قبل ما تنحاز لطرف على التانى ؟
صرخ فى وشى انت هتعلمنى شغلى يا ابن... الو
وايده نزلت على رقبتى والمخبرين كمان اخدت ضرب كتير على وشى ورقبتى وضلوعى، اترميت فى الحجز اسبوع وكل يوم ضرب واهانه من غير ما اتعرض على النيابه وتعرضت لزل كبير جدا من ضابط الشرطه، بعدها جبنى فى المكتب
كان قاعد حاطط رجل على رجل وبيدخن سيجاره وقدامه ورق ،بصلى بقرف وقال ياريت تكون اتعلمت متغلطش فى ناس مقامها أكبر منك !
قلت يا باشا انت لو سمعتنى هتعرف انى مظلوم
المخبر نزل بقلم على رقبتى وصرخ انت لسه هترغى ؟
وقع على الورق ده
ورق ايه يا باشا؟
المخبر رفع إيده تانى لكن الضابط شاورلة ،تعهد انك تبعد عن الست الغلبانه إلى بتسرق فلوسها والا ورحمة آمى لجيبك بملايه من شقتها والبسك قضيه تقضل معاك العمر كله
مضيت على الورق مكنش قدامى طريقه تانيه
أهلى فى البلد بعيد عنى ومليش أصدقاء محدش هيعرف انى محبوس فى القسم حتى لو قعدت شهور كامله
خرجت من القسم كاره نفسى وكاره الحياه ولما اخدت تليفونى وفتحته لقيت اتصالات كتير من أهلى ومن الست العجوزه إلى بخدمها
قعدت على الرصيف وفضلت ابكى ،كنت مكسور اوى وحاسس بالظلم والدنيا كلها ضلمه فى وشى، اتصلت بالبيت وطمنتهم عليه ،لكن مرضتش اتصل على الست كنت فى حاله صعبه ومش عايز مشاكل تانى، رجعت على غرفتى لقيت الراجل صاحب العماره رمى فرشتى على فى الشارع لانى اتأخرت على الإيجار ذى ما قال ،وقفت دقيقه وسط حجاتى المرميه على الأرض مش عارف اعمل ايه، مليش مكان اروح عليه، صعبت عليه نفسى اوى والناس عماله تبص عليه فى الشارع وسط دا كله تليفونى رن برقم غريب
رديت على الاتصال كان صوت بنت شابه معرفهاش
قالت إنها شغاله فى الدكان إلى تحت شقة الست العجوزه
مكنتش عايز اسمع حاجه، لكن إلبنت بعد ما عرفتنى بنفسها قالت انا عايزه اقابلك ضرورى
قلتلها لو سمحتى انا مش عايز اى علاقه بالست دى على الاقل دلوقتى..
البنت سكتت شويه وقالت انا بكلمك عشان كده لازم اقابلك
قلتلها مش عايز انا اسف هقفل الخط
قالت من فضلك لحظه ،الحجه كريمه ماتت البقيه فى حياتك
