رواية ما وراء السطور ايلول واياس الفصل الرابع 4 بقلم اسماء علي
رواية ما وراء السطور ايلول واياس الفصل الرابع 4 هى رواية من كتابة اسماء علي رواية ما وراء السطور ايلول واياس الفصل الرابع 4 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية ما وراء السطور ايلول واياس الفصل الرابع 4 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية ما وراء السطور ايلول واياس الفصل الرابع 4
رواية ما وراء السطور ايلول واياس الفصل الرابع 4
_ أيلول!
_ يا سنتِك البيضة يا أيلول!
" قلتها بِرُعب وأنا بقف مكاني
بلعت ريقي بصعوبه كبيرة
وعايزة أبُص ورايا اشوف هل
سمعت صح ولا كُنت بتخيل..
بس من الرُعب مقدرتش."
_ أبيه إياس!
تعالي ولع سِلك معانا.
_ أولع سِلك مع مين يا حمزة؟
" فتحت عيني بصدمه
وبصيت لِحمزة بُسرعه
أنا خوفي كله من حمزة
دلوقتي.. الواد دا معندهوش
عزيز، وهيقول كل اللِ عنده.. "
" حرك حمزة عينه ناحيتي بخبث
بصتله بنظرات مُرعبه وأنا بهز
رأسي بتحذير،
إبتسم بسماجه وهو بيرفع حواجبه،
كُنت هعيط والله وأنا شايفها هيقول لِ إياس.. "
_ معايا أنا وأ..
_ أسد!
" قلتها بسرعه وأنا بمسك حمزة
من كتفه، بعد ما قربت منهم بخوف. "
" بصيلي إياس برفع حاجب، وقال: "
_ أسد!
هو فين أسد؟!
_ أنا أهو!
مين جايب في سيرتي!
إتقوا الله يجماعه.. إحنا في رمضان.
" قالها أسد وهو نازل من علي السلم
اللِ بيودي للشارع،
بصتله بأمل وأنا بتنفس براحه كبيرة،
وإبتسمت بخفه، وقلت: "
_ لو كُنا جيبنا في سيرة رُبع جينه
مكنش جه.
" وقف جانبي،
وبصيلي بطرف عينه بقرف، وقال بوعيد: "
_ بقي كدا!!
ماشي.
_ لا، لا
أنا أقصد إنك أسد الحارجي،
يعني قيمتك أكبر من الفلوس بكتير ياعم.
" ضحك، وقال: "
_ لحقتِ نفسك.
_ أسد جبت صواريخ؟!
" قالها حمزة بسرعه،
ضيق اسد عينه بإستغراب، وقال: "
_ صواريخ؟
صواريخ إيه؟!
" إتكلمت بسرعه، وأنا بشاور بعيني
علي إياس لعل أسد يفهم، وقلت: "
_ الصواريخ يا أسد!
الصورايخ اللِ قلت لِ حمزة عليهم.
_ آااه.. الصواريخ.
_ سلامتك من ال آه يا حبيبي.
" قالها إياس بسخرية وهو بيبص
لِ أسد،
وحرك نظره عليا، وبعدين شاور لي
بعينه للبيت.. يعني أدخل وكدا. "
"هزيت رأسي بضجر، وقلت:"
_ أنا داخله!
جود نايت.
_ إستني!
ولعي معانا صواريخ.
" لفيت ل حمزة، وقلت: "
_ إدعي عليك وأقول إيه وإحنا
في أيام مُفترجه زي دي.
_ إدعيلي يارب أتدوز.
" قالها حمزة بطريقة مضحكه،
ضحكت جامد أنا وأسد
وهز إياس رأسه بيأس وهو بيضحك. "
___
" دخلت البيت بُسرعه لما لمحت
إياس جاي ناحيتي،
كُنت قاعده مع ماما وستات العيلة
في البرنده،
ودا كانت وقت النوم، لإن الساعه
عدت 11.. "
" دخلت المطبخ عشان أشرب
وأنا مفكره إن إياس طلع الأوضه،
ووافقة لا بيا ولا عليا لقيت.."
_ مِفكرا إن كدا يعني مش هأعرف
أجيبك.
_ أبو شكلك يجدع.
" قلتها بخضه وأنا بحط إيدي علي
قلبي،
قرب مني بهدوء..
إتسوعبت أنا قُلت إيه!
هو اللسان المفلوت مني دا.. "
_ تاني!
" بصتله بتوتر ومردتش،
إفتكرت المرة الأوليٰ اللِ حصل
فيها موقف شبه دا.. "
Flash Back..
__
_ بت كَلمي جدك!
_ بت أما تبقي تلهفك يا حمزة
يا إبن فريدة.
" قلتها بغضب من الكلمه دي
الواد دا بحسه بيعتبرني إني بنت
أخته مش بنت عمه الكبيرة خالص. "
" كنت قاعدة في الجنينه بتاعت
البيت،
آخر رواق
ومفيش إزعاج
ولا تشويش
ولا حمزة.. "
" البيت مقلوب حاله أصلا
ليه؟؟
الباشا إياس هينور البيت النهارده،
لكن لو حد تاني.. ما يولع عادي. "
" أمي طردتني من البيت
عشان أنا مش بشتغل
وطالما مش بشتغل يبقي
أقعد برة لحد ما يخلصوا..
مش عارفه إيه المرار الطافح دا.. "
_ رايحه فين يا أيلول؟
_ رايحه أكلم جدي يا ماما.
_ جدك عايزك في إيه؟
" رفعت كتفي بجهل،
ولويت شفايفي بطريقة مضحكه
وقلت بلامبالاه: "
_ العِلم عِلمك.
" قلت جملتي ومشيت بهدوء
ناحيه المكتب،
خبطت علي باب المكتب.. "
_ تعالي يا أيلول!
" أخدت نفس عميق
وفتحت الباب ودخلت. "
_ طلبتيني يا جدي!
" رفع عينه ليا، وقال: "
_ تعالي يا حبيبتي
إقعدي.
" كان في حد معاه في المكتب
متعمقتش في ملامحه أوي
بس حساه كإني أعرفه.. "
" قعدت علي الكرسي وأنا بتجاهل
أفكاري،
خطفت نظرة لِشاب اللِ قاعدة علي
الكرسي اللِ قصادي،
واللِ كان بيبصلي بإبتسامه باردة. "
_ أيلول في حد طالب إيدك مني.
" ضيقت عيني بإستغراب، وقلت: "
_ إيد مين يا جدي؟
_ إيدك يا حبيبتي.
" بصيت للشاب بغضب معرفش ليه
رفع حاجبه بإستغراب من نظراتي
وکإنه بيقول..' وأنا مالي يا ست.'
_ مين دا يا جدي!
_ إياس!
_ إياس مين يا جدي؟!
_ إياس إبن عمك.
_ وهو فين إياس إبن عمي؟!
_ قدامك أهو يا بنتي.
" قالها بإستغراب وهو بيشاور علي
الشاب،
حركت نظري بصدمه علي إياس الل
هو إبن عمي.. "
_ أقسم بالله
إنت إياس؟!
" ضحك بخفه، وقال: "
_ للأسف.
_ يخربيت الحلاوة.
_ عارف.
_ أبو شكلك!
___
Back..
_ أيلول!
" فقت علي إيد إياس اللِ علي كتفي
بصتله بعدم وعي، وقلت: "
_ رُوحتِ فين؟
_ مروحتش
أنا هنا أهو.
_ بخصوص اللِ حصل
من شوية.. إيه نظامه؟
" قالها ببرود وهو بيبصلي،
ضيقت عيني بعدم فهم
أو أنا اللِ بستعبطت، وقلت: "
_ إيه اللِ حصل؟!
_ هنستعبط؟!
_ لا، هنستهبل!
_ هاهاهاهاها!
" ضحك بطريقة مستفزة
بتعبر عن غيظة،
ضحكت عليه، وقلت: "
_ إنت بارد.
_ أنا إيه؟
" بلعت ريقي ورجعت لورا خطوة
لما هو إتقدم خطوة مني، وقلت: "
_ إنـ...
_ إنتوا بتعملوا إيه؟؟؟؟
