رواية عشقت طالبتي رنا وزيد الفصل الرابع 4 بقلم ولاء حازم
رواية عشقت طالبتي رنا وزيد الفصل الرابع 4 هى رواية من كتابة ولاء حازم رواية عشقت طالبتي رنا وزيد الفصل الرابع 4 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية عشقت طالبتي رنا وزيد الفصل الرابع 4 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية عشقت طالبتي رنا وزيد الفصل الرابع 4
رواية عشقت طالبتي رنا وزيد الفصل الرابع 4
آمنه: بتكلمي مين يارنا.
رنا بخوف: بكلم بكلم.
زيد علي الجهه الآخري: اديها الفون يارنا.
رنا وهي تمد الهاتف الي جدتها: اتفضلي ياتيته عايز يكلمك.
آمنه بإستغراب: ايوه مين معايا.
زيد: انا زيد ياتيته.
آمنه: ازيك ياحبيبي عامل اي.
زيد: بخير ياتيته طول مانتوا بخير...... أنا كلمت رنا زي مقولتلك وبحاول اقنعها بس مفيش فايده.
آمنه: والله يابني انا شايفه انو ملهوش لازمه دا كله تعب عليك.
زيد: لا تعب ولا حاجة وبعدين ترضي يحصلها موقف زي دا تاني يعني.
آمنه: لا بعد الشر بس...
قاطعها زيد: مفيش بس اديها الفون كده وأنا هقنعها.
آمنه: ماشي ياحبيبي امري لله..... خدي يارنا.
رنا بإستغراب من حديثهم سويا المحمل بالألغاذ: ايوه يادكتور.
زيد: رنا قولت اي زيد وبس.
ضحكت رنا ضحكه خفيفه وقالت: اوكي يازيد وبس.
زيد: بتتت هاجي اديكي علي وشك سيبني اقولك بقا علي الي عايزه منك.
رنا: ايه هو.
زيد: اولا تيته خرجت.
رنا: ايوه ادتني الفون وخرجت.
زيد: تمام.... انت مش هتروحي الجامعه تاني عل....
قاطعته رنا بسرعه: ليه مش هروح ليه الجامعه لا لا مليش فيه هروح كل يوم.
زيد: اسكتي يابت يعني يرضيكي يحصل معاكي نفس الي حصل النهارده دا... دا انت من اول يوم وحصل معاكي كده امال لو قعدتي اسبوع... لا انا مش هقتل كل يوم واحد.
تركت رنا كل مقال وقالت له بإستغراب: هتقتلهم لي.
زيد: مش عارفه لي ياروح امك... بت متعصبنيش احسن اجي اجيبك من شعرك.
رنا: خلاص خلاص مش هعصبك بس بليز انا عايزة اروح الجامعه.
زيد: انا هجبلك الجامعه لحد عندك في البيت اي رأيك.
رنا بإستغراب: ازاي دا بقااا.
زيد: هتاخدي كورساتك اون لاين والمحاضرات انت معاكي الدكتور بنفسه.
رنا: بس باقي التخصصات هتجبلي المحضرات.
زيد : لا هصورلك المحاضرات كله بس المهم انك متروحيش.
رنا: لا هروح انا كان نفسي اووي اروح الجامعه ومن اول يوم ومروحش تاني.... واصلا الولد الوحش دا انت ضربته ومش هيعملي حاجة تاني.
زيد: مش هيدخل الجامعه تاني مش هيتعلم تاني دا الكلام الصح.
رنا: لي كده هو ممكن يبقا كويس ومش هيعمل كده تاني حرام تعمل فيه كده.
زيد بعصبية: رنااااا دي شغلتي انا اعمل فيه الي انا عايزه.......انت ملكيش فيه وانك تجيبي اسم راجل علي لسانك هيكون اخر يوم في عمرك فااهمه....... والي اقول عليه هيتنفذ..... مفيش جامعه ومفيش خروج من البيت غير بإذني.
رنا بخوف: زيد قولتلك انت كده بتخوفني.
أخذ نفس وقال وهو مغمض العينين محاولا التحكم في نفسه: حقك عليا يارنا بس انت طيبه اوووي وانك تسامحي في حاجة زي دي مش هسمحلك وهعلمك ازاي تاخدي حقك من اي حد يأذيكي.
رنا: حاضر هعمل كل الي تقولي عليه بس ممكن تخليني اروح الجامعه.
زيد: لا اطلبي الي انت عايزاه الا انك تروحي الجامعه وكل البشر دي تشوفك انت ملك زيد المحمدي وبس مش من حق عين غير عيني هيا الي تشوفك فاهمه يارنا.
رنا: فاهمه.... طب ممكن طلب تاني صغنن.
ابتسم زيد علي طفولتها وهبلها البرئ جداا: اطلبي طلب صغنن وطلب كبير وكل الي تعوزيه.
رنا: انا اتعرفت النهارده علي دكتورة اسمها سارة ممكن هيا كمان تيجي تديني المحاضرات زيك.
زيد: اممم سيبيني أفكر.
رنا: بلييز يازيد بليييز علشان خاطري بليييز بليييز.
زيد: خلاص اوكي موافق بس بشرط.
رنا بسرعه وحماس: موافقه.
زيد: مش لما تعرفي الطلب الأول.
رنا: لا لا موافقه متقلقش.
زيد: طيب هاتي بوسه.
رنا بصدمه: علفكره انت قليل الأدب.
ضحك زين وقال: انا مفيش ادب خالص ياقلبي.
رنا: زييييد احترم نفسك والله هقفل في وشك.
زيد: أحا يابت انت هبلة ولا ايه هتقفلي فوشي.... طب لو بت راجل اعمليها يلا ووريني هتقفلي في وشي ازاي.
رنا: انت ازاي بتقول الألفاظ دي انت طلعت من الولاد الوحشين.
ضحك وقال: الولاد الوحشين؟ روحي نامي ياحبيبتي هشوفك بكره يلا تصبحي علي خير.
رنا: وانت من اهل الخير.... هت..
لم تكمل كلامها الذي كان يتوقعه زيد وأغلق الهاتف بوجهاا.
فقالت وهي تنظر الي الهاتف: ووقح ووحش وقليل الأدب اوووي...... فجأة رسمت ابتسامه علي وجهها الملائكي وقالت: بس قمر اوووي ايه دا بقا شكلي هحبة...... بس ياتري الي بيحبوا دول بيبقا شعورهم اي..... بيسحوا بإي لما يشوفوا جبيبهم قدامهم.... طب ياتري هيوحشني لما يغيب عني....... تؤتؤ عيب افكر في الحاجات دي... نامي يارنا نامي..
وضعت رأسها علي المخده وأخذت تفكر بكل هذه الأحداث السريعه التي مرت بها في يومها وظلت الإبتسامه تنور وجهها الملائكي البرئ حتي زارها النوم ونامت جنيتة.
اما عند زيدنا فبعد ان أغلق المكالمة معها ذهب وغير ثيابة مره اخري..... ونام علي السرير وأخذ يفكر في جنيتة.
الي اين؟ الي اين ياجنيتي ستأخذني عينك بعد هذا العشق الذي نشب في يوم واحد ...... من نظرة لعيونك وسحرتني..... لم اتوقع يوماً اني سألعن بلعنة الحب...... ومن اي فتاة..... لا لا ليست فتاة ليست مجرد فتاة بل فاتنه..... بل جنية..... ملاك...... ولكن جنيتي وملاكي أنا فقط...... ستكوني لي اعدك.... قلبي دق لكي وحدك..... قلبي ذاق الحب عندما رأكِ فقط..... ومن اكون انا حتي احرم هذا القلب الملعون بعشقكك من كونك بجانبة...... ستكوني لي.... ستكوني لي وحدي..... سأجعلكي أسيرتي..... نعم انكِ ملكي وفقط.......
ونام زيد ايضا وهو يفكر في جنيتة البريئة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أتي صباح جديد بيوم جديد محمل بالكثير من الأحداث الشيقه.... امم لنري عزيزتي ماذا سيحدث.
استيقظ زيد مبتسما.....وهو يتذكر جنيتة ...... عندما استيقظ قال: صباح الخير ياجنيتي.....
اخخخ عقبال مقولهالك وانت في حضني.
قام سريعا واخذ حمام ولبدء يومه بنشاط نزل جري حول منزله كنوع من الرياضه اليوميه للمحافظه علي جسده.
ثم عاد مرة اخري لينعم بحمام يريح به جسده بعد هذه الجولة في الجري وخرج ارتدي بدلته الرسمية السوداء الأنيقة التي زادته جاذبية فوق جاذبيتة (قلبي الصغير لا يتحمل كل هذا الجمال عزيزتي).وارتدي ساعتة الرولكس ونظارتة وخرج متجهاا الي الجامعة...... لما يتري......
اما عند جنيتة فعندما استيقظت كانت متحمسة جدا للذهاب الي الجامعه ولكن تذكرت ماحدث أمس فتجهم وجهها حزنا..... ولكن ابتسم وجهها وبرقت عينها عندما تزكرت ان زيد قادم اليها.
قامت سريعا واخذت حمامها وارتد دريس بيتي بالون الأبيض وبه فيونكات من اللون الأحمر.... كانت جميلة وبسيطه ورقيقه جدااااا.... من يراها يحسدها علي جمالها ورقتها هذه.
خرجت الي جدتها وجدتها تحضر طعام الإفطار.
قبلتها من خدها وقالت: صباااح الورد علي احلي امونه في الدنيااااا ديييي كلهااا.
ضحكت امنه وقالت بحب: صباح الورد والياسمين والفل وكل حاجة حلوه علي حبيبة قلب امونه.
رنا: انت عارفه ان دكتور زيد جاي النهارده وهيجي كل يوم علشان المحاضرات.
آمنه: ايوه ياعمري هو معاه حق الصراحه انا خايفه عليكي من يوم واحد وحصل كده.... بس لو انت مش موافقه.....
ردت رنا سريعا مقاطعه ايها: لا ياتيته موافقه وهو كمان قالي هيديني محضرات مادته وهيصورلي باقي محضراتي يعني هي هيا مش فارقه بقا اروح الجامعه ولا مروحش.
آمنه: ربنا يكملك بعقلك ياحبيبتي.
حضرت كل منهما افطارها وجلسا يفطران سويا ودخلت رنا غرفتها وهي كلها حماس.... ودقات قلبها تكاد ان تسمعها من سرعة خفقانه..... اهدأ ياقلبي فحبيبك اتيٍ اهدأ فحبيبك قرب علي المجئ اهدأ.
********************
نزل من سيارته بهيبتة وجاذبيتة المعتادة وتوجه الي الداخل متوجهها الي مكتب عميد الكليه ودق علي باب مكتبة واذن له العميد بالدخول وقال له: دكتوره سارة.
العميد بإستغراب: نعم مالها دكتوره سارة.
زيد: استدعيها فورا طالبها في شغل.
العميد: دكتور سارة مين احنا هنا عندنا اربعه اساميهم سارة.
زيد ببرود: تمام اطلبهم الأربعه وياريت بإستعجال.
ومامر غير خمس دقائق وكانت هؤلاء السارات أمامه.
فقال ببرود: مين فيكم دكتور سارة الي تعرف دكتورة رنا الصافي طالبه هنا في الجامعه.
سارة صديقة رنا: انا يادكتور.
نظر الي باقي الدكاترة وقال: تمام ممكن تمشوا.
مشي الجميع وقال هو الي رنا: حضرتك هتتفضلي معايا.
سارة بإستغراب: نعم!....لي حضرتك.
زيد ببرود: لما تيجي معايا هفهمك.
سارة بعند: وأنا قولت لا مش همشي غير لما أعرف عايزني اجي معاك لي ولي كنت بتسأل علي رنا.... الا تكون عملتلها حاجة ينهار ابيض اطلب البوليس فورا ياسيادة العميد الخاطف والقاتل اهو.
عقد زيد بين حاجبية بإستغراب مما تفوهت به هذه السارة فقال لها: ايه الفيلم الهندي الي الفتيه دا خاطف اي وقاتل اي البنت في بيتها ورايحلها دلوقت......انت مجنونه باين عليكي مش عارف عايزاكي ومصرة عليكي لي.
سارة: مش فاهمه يعني رنا الي طلبتني.
زيد عاد لبروده: ايوه هيا الي طلبتك ويلا علشان مش فضيلك ورايا شغل.
سارة: طب هنروح فين مش فاهمه.
زيد: هو انت متأكده انك دكتورة.
سارة: ايوه اسمي الدكتورة سارة النجار.
زيد ببرود: طالما انت متأكدة انك دكتورة سارة النجار اي كل شوية مش فاهمه دي.
سارة وقد احست بالإحراج قليلا: تمام احنا كده هنروح عند رنا صح.
زيد: اخيرا..... ايوه هنروح عندها ومش هقول تاني اتفضلي علشان متأخرش عندي شغل مش فاضي انا والله.
سارة: طب براحه متزعقش طيب.
زيد بعصبية:انا متنيلتش زعقت يلا بقا نتنيل نمشي.
ذهبوا سويا متجهين الي بيت رنا ولم يمر وقت.
ودق جرس الباب قامت رنا سريعا بكل حماس تفتح الباب وجدت امامها من يرد علي ابتسامتها بإبتسامه اكثر حباً.
زيد بحب: اي هتسبيني واقف كده كتير.
رنا: لا لا اتفضل.
زيد:تعالي يادكتورة.
بعدت سارة زيد عن طريقها واحتضنت رنا وقالت لها: انت كويسه الراجل دا عملك حاجة.
رنا: اي اي اهدي ياسارة انا كويسه وزيد معملش حاجة دا زيد هو الي انقذني.
سارة بعدم فهم: انقذك ازاي مش فاهمه.
حكت رنا ماجري لها في الجامعه وأكمل زيد بعدها: علشان كده رنا مش هتروح الجامعه تاني.
سارة: انت مجنونه لا طبعا مش هتقعدي من الجامعه.
زيد: ومين انت علشان تامريها بالشكل دا .
سارة: وانت كنت مين علشان تؤمرها متروحش الجامعه هااا.
زيد وهو ينظر اليها ببرود:.........
