رواية اويس ايلول واياس الفصل الرابع 4 بقلم اسماء علي

رواية اويس ايلول واياس الفصل الرابع 4 بقلم اسماء علي

رواية اويس ايلول واياس الفصل الرابع 4 هى رواية من كتابة اسماء علي رواية اويس ايلول واياس الفصل الرابع 4 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية اويس ايلول واياس الفصل الرابع 4 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية اويس ايلول واياس الفصل الرابع 4

رواية اويس ايلول واياس بقلم اسماء علي

رواية اويس ايلول واياس الفصل الرابع 4

_ معايا أمر بالقبض عليكِ. 
_ نعم؟! 
" قلتها أنا وأيسل في صوت واحد بصدمه، 
  وكملت أنا بسرعه، وقلت: "
_ ليه؟! 
_ في القسم تعرفي كل حاجه 
  إتفضلي معانا. 
" قالها بهدوء وهو بيفسحلي الطريق، 
  حركت عيني عليه بصدمه وبعدين 
  حركتها علي أيسل بعدم فهم أو إستوعاب.. "
_ طب أنا ممكن أعمل مُكالمه؟ 
_ في القسم تقدري تعملي اللِ حضرتك عايزاه.. 
  بس حاليا إتفضلي معانا. 
" إتنهدت بتوتر وبصيت لِ أيسل، وقلت: "
_ أيسل متقوليش لِ بابا أو ماما حاجه، 
  وأنا هكلم آيان أول ما أوصل القسم. 
" مسكت إيدي بخوف، وقالت: "
_ أنا مش هسيبك 
  أنا هَـا جي معاكِ. 
_ لا يا أيسل رَوّحي إنتِ 
  وأنا هتصل بآيان يجيلي. 
_ بس يا... 
_ ممكن تتقضلي معايا يا آنسه! 
" قاطع كلام أيسل الضابط، 
  ضغطت علي إيد أيسل بإطمئنان، 
  وأنا اللِ محتاجه حد يطمن قلبي، 
  خطفت نظرة لِ الضابط وبصيت لِ
  أيسل بهدوء، وقلت: "
_ متنسيش يا أيسل اللِ قولتك عليه. 
" طبطبت أيسل علي إيدي بدموع، وقالت: "
_ متقلقيش يا أيلول! 
  إطمني يحبيبتي، أنا هاجي وراكِ علطول.
" هزيت رأسي عدة مرات بهدوء حاولت
  أظهره علي ملامحي، ومشيت 
  مع الضابط.. "
" ركبت العربية تحت عيون طلبة الجامعه، 
  كُنت في حالة آسي غير طبيعية 
  من موفقي ده، وكنت قلقانه بشكل 
  كبير بس حاولت أهدي نفسي وأنا 
  برجع رأسي علي الكرسي بهدوء.. "
" بعد دقايق 
  وصلنا القسم.. حسيت برهبة المكان 
  والخوف إتملكني أول خطيت خطوة جوة القسم.. "
" دخلت مع الضابط بتوتر، 
  وأنا بوزع نظراتي هِنا وهناك، 
  ومستغربة من الأشكال اللِ موجودة. "
_ إقعدي هِنا دقيقه! 
" بصيت علي المكان اللِ بيشاور عليه، 
  بلعت ريقي بتوتر وبصتله، وقلت: "
_ أنا عايزة أعمل مكالمه. 
" خرج موبايله وفتحه وعطاهولي، وقال: "
_ معاكِ خمس دقايق بس. 
_ خمس دقايق! 
  آيان هيرد في خمس دقايق! 
  أقطع إيدي لو الموضوع ده حصل. 
" قلتها بهمس وأنا بطلب الرقم، 
  رفعت التلفون علي ودني وإنتظرت... "
" عدت نُص الرنه وآيان مردش. "
_ أبو أم الكريزما يا جدع. 
" قلتها بضيق من آيان، 
  خلصت الرنه الأولي 
  بصيت لضابط بترقب 
  ورجعت رنيت تاني علي الزفت آيان. "
" اللِ من حُسن حظي رد، وقال: "
_ آلو! 
_ آلو! 
  آيان! 
" رد عليا بنبرة مستغربة، وقال: "
_ أيلول! 
_ آيان  
  أخوي 
  إلحقني أختك مطلوب القبض عليها يا حضرت الرائد. 
_ نعم؟ 
   لية؟ 
_ معرفش! 
  الضابط مرداش يقولي. 
" رد عليا بهدوء، وقال: "
_ طب إهدي يا حبيبتي، 
  وقوليلي إنتِ في القسم دلوقتي؟ 
_ أيوة يا آيان، 
  وتعاليٰ بسرعه عشان أنا خايفة. 
" رد عليا بنبرة حنونه، وقال بهدوء: "
_ متخافيش يا حبيبتي، 
  أنا مسافة السكة وهكون عندك
  بس ممكن تدي التلفون لأي ضابط عندك. 
_ حاضر. 
" ودورت بعيني علي صاحب التلفون 
  اللِ كان قاعد علي الكرسي بهدوء، 
  إتحركت ناحيته ومديت إيدي له بالتلفون، وقلت: "
_ إتفضل! 
   كَلم. 
" أخد مني التلفون وهو بيبصلي 
  بإستغراب ورد علي التلفون، وقال: "
_ آلو! 
" لقيته بعد ثانيه قام وقف، وقال: "
_ آيان باشا إزي حضرتك؟ 
" بصيلي بهدوء، وهو بيقول: "
_ حاضر يا آيان باشا 
  اللِ حضرتك تؤمر بيه. 
" في نفس الدقيقه رفع إيده وشاور 
  لِ ضابط تاني، وهو بيقول: "
_ في عنينا يا باشا. 
" وسكت شويه وبعدين قال: "
  _سلامتك يا آيان.. مع السلامه. 
" الواد أخويا مسيطر  
  وِلد أبويِ وأُمي. "
_ إتفضلِ معايا يا آنسه أيلول. 
" بصتله بتوتر، وقلت: "
_ هنروح فين؟ 
_ تعالي! 
  متقلقيش! 
" مشيت وراه بهدوء في ممر طويل، 
  كان ممر أكثر نظافة من اللى كنا فيه من شويه الصراحه.. "
" وقفنا قدام مكتب في آخر الممر 
  وكان باين عليه صاحبه صاحب 
  مركز كبير في القسم.. 
  خبط الضابط مرتين بهدوء، 
  ثواني.. 
  وجالنا صوت هادي، بيقول: "
_ إتفضل! 
" دخل الضابط، 
  وفضلت انا وافقة برة من توتري، 
   معداش ثواني
  ولقيت الضابط خارج وبيقول: "
_ إتفضلي يا آنسه! 
" دخلت وراه بهدوء، 
   وعيني كانت في الأرض.. "
" رفعت نظري لما سمعت صوت مشابه 
  لِ صوت حد أعرفه، فتحت عيني بصدمه، وقلت: "
_ أُنكل طلعت. 
_أيلول! 
  بتعملي إيه هنا؟! 
" رفعت كتفي بجهل، وقلت: "
_ لحد الآن معرفش. 
" ضيق عينه بإستغراب، 
  وبص لِ الضابط اللِ كان واقف 
  ورايا، وقال: "
_ خير يا فريد؟ 
  أيلول جاية في إيه؟ 
_ حالة تعدي علي دكتورة في الجامعه وضربها. 
_ نعم؟! 
  مين دي؟! 
  أنا؟! 
" قِلتها بصوت عالي نسبياً آثر 
  صدمة الخبر اللِ سمعته، بصيلي 
  الضابط بهدوء، وقال: "
_ أيوة حضرتك! 
_ إنت تقصد الدكتورة نوران يا فريد. 
_ أيوة سيادتك. 
_ طب تقدر تتفضل إنت دلوقتي 
  يا حضرت المُلازم. 
" هز رأسه بهدوء وخرج بعد ما رميٰ نظرة غربية عليا، 
  قلبت عيني بلامُبالاه وفقت علي 
  صوت أنكل طلعت وهو بيقول: "
_ إقعدي يا أيلول يا بنتي. 
" إتقدمت بهدوء وقعدت علي 
  الكرسي اللِ شارولي عليه، وقلت: "
_ شكراً يا أُنكل. 
" أنكل طلعت صاحب بابا، 
  وأنا عارفها لإنه كان بيجي لِ بابا كتير، 
  وغير كده هو القائد الخاص بآيان أخويا، 
  يعني الدنيا مستورة. "
_ بس إيه يا أيلول اللِ إنتِ عاملاه 
  في البنت ده؟ 
  حضرتك مبهدِلها. 
" ضيقت عيني بإستغراب، 
 وأنا برفع نظري ليه، وقلت: "
_ بنت مين؟ 
_ الدكتورة نوران. 
_ مالها؟ 
_ حضرتك ضربتِها وبهدلتيها. 
" رفعت حاجبي بسخريه، وقلت: "
_ نوران بت عميد الجامعه؟. 
_ أيوة. 
_ وده مين اللِ قال الكلام ده؟ 
" شبك إيده في بعضها بهدوء، وقال: "
_ هي جات بنفسها وقدمت محضر بالتعدي عليها. 
_ بت الصايعه. 
" قلتها بهمس متوعد، 
وبصيت لِ أنكل، وقلت: "
_ وكان في خِلال الساعه كام كده 
  حضرتك يا أنكل. 
_ واحده. 
_ ووقت التعدي عليها؟ 
_ علي حسب كلامها 
  من 11 إلي 11 ونص. 
" قلبت وشي بسخرية، 
  وبصيت قدامي بوعيد، وقلت: "
_ طب غبية وعَرفنها 
  طلعتي هطله كمان
__
_ إزاي تم التعدي عليك يا آنسه نوران؟ 
" كنا قاعدين في مكتب اللواء طلعت، 
  بعد ما جه آيان وتم إستعداء البومه 
  نوران.. "
" كنت قاعدة 
  وقاعدة قصادي اللِ  ما تسمي 
  وقاعد جبني آيان اللِ كان بيسألها 
  وقاعد اللواء طلعت علي كرسيه. "
" أنا كنت ببصلها بشرار 
  كنت علي تكه وهقوم أجيبها من شعرها الأكرت اللِ طلقاه ده، 
  ولولا إن إيد آيان هي اللِ كانت منعاني. "
_ كنت ماشيه في ممر الجامعه، 
   وفجأة طلعتلي أيلول وبدأت 
  تتكلم معايا بطريقه مش كويسه 
  ولما حاولت أرد عليها وأمنعها 
  مسكتني من شعري وضربتني. 
_ إيه يا بت الفيلم الهندي ده؟! 
  يا ريتني يا شيخه كنت جبتك من شعرك ومسحتك بيكِ بلاط الجامعه. 
" قلتها بسخرية كبيرة من كلامها 
  الكاذب، ضغط آيان علي إيدي، وقال: "
_ أيلول 
  إمسكِ لسانك لحد ما نخلص. 
_ إزاي بس وأنا ماسكه نفسي 
  منها بالعافية؟!. 
_ مضطرة تتحكمي في نفسك
  عشان تُخرجي منها علي خير. 
_ أما نشوف أخرتها. 
" سكت وأنا ببص للبومه ببرود، 
  إستكمل آيان إسإلته، وقال: "
_ أيلول كانت لوحدها وقت التعدي
 عليكِ ولا كانت معاها حد؟ 
" رفعت عينها ليا ببجاحه، وقالت: "
_ لا، كانت لوحدها. 
_ ومحدش شافها خالص وهي 
  بتضربك؟ 
_ معتقدش لإن الممر كان فاضي. 
_ وهو يعني حضرتك كنت مستسلمه 
  ليها وهي بتضربك ومحاولتيش تدفعي عن نفسك بأي طريقة! 
" إتوترت بشكل ملحوظ، وقالت:"
_ هي لما مسكتني معرفتش أفلت منها ولا قدرت أقومها. 
_ حتي مقدرتيش تصوتي؟ 
" وزعت نظراتها بتوتر كبير ومردتش، 
  ضحكت بسخرية عليها وعلي غباءها، 
  كمل آيان وقال: "
_ ممكن أسألك سؤال أخير؟ 
_ إتفضل! 
_ الوقت اللِ وقعت في الحادثة كان إمتيٰ؟ 
"  بصتلها بترقب، 
  بصيتلي بتوتر، 
  وحركت نظرها علي آيان، وقالت: "
_ حوالي الساعه11.
_ بس أيلول كانت موجودة معايا في الوقت ده! 
" صوت  صدر من العدم 
 وإقتحم الجلسة بهدوء 
  وإلا مكنش صاحب الصوت غير... "
_ إياس!

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا