رواية خدعة الحب عامر ويارا الفصل الرابع 4 بقلم ايمان محمد

رواية خدعة الحب عامر ويارا الفصل الرابع 4 بقلم ايمان محمد

رواية خدعة الحب عامر ويارا الفصل الرابع 4 هى رواية من كتابة ايمان محمد رواية خدعة الحب عامر ويارا الفصل الرابع 4 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية خدعة الحب عامر ويارا الفصل الرابع 4 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية خدعة الحب عامر ويارا الفصل الرابع 4

رواية خدعة الحب عامر ويارا بقلم ايمان محمد

رواية خدعة الحب عامر ويارا الفصل الرابع 4

على فكرة انا ممكن انسى حكاية الدهب دى وكمان مخلكيش تمضى على اى شيك بس بشرط واحد
بصتله يارا باستغراب فقرب منها خطوة وقال بهمس لكل حاجة مقابل يايارا وانا مش طالب غير طلب صغنن ليلة واحدة بس
ومن غير مايارا تتردد لحظة واحدة كانت رفعت ايدها وصفع ته بكل قوتها
قالت بغ ضب: انت اكيد اتجنن*ت ومفيش فيك ذرة عقل انت فاكرنى ايه قدامك عشان تطلب منى الطلب الوس*خ ده ياقذ*ر
محمود بعص بية والش ر بيتطاير من عينه: انتى بتمدى ايدك عليا يايارا ازاى تتجرأى
ردت بنفس غض به: انت مش بس تستاهل كف واحد على وشك انت تستاهل ميت كف ياحق*ير
انا ازاى مكنتش شايفه انك واحد قذ*ر بالشكل ده ازاى كنت مخدوعة فيك وفى حبك انت طلعت مجرد خدعة وحبك خدعه اكبر
محمود وهو بيجز على اسنانه بغ ضب
= والله العظيم يايارا لند مك على كل كلامك ده وعلى الكف ال ادتهولى
يارا باندفاع: فاكرنى خاا يفه منك اعمل ال تقدر عليه..حقيقى انا بحمد ربنا ان حقيقتك بانت قبل ماكنا نجوز
محمود بسخرية: قولى بقى كدا انك محرو*قة انى سيبتك وهجوز اختك
يارا بحدة: انا كنت فعلا زعلانة بس دلوقتي ولا تفرق معايا...
كملت بحزن: انا مبقتش قادرة اصدق ان انت محمود ال حبيته فى يوم من الايام. مستحيل تكون هو
خلصت كلامها وكانت هتمشى الا انه صوته وقفها
= وانا كمان مش مصدق ان انتى يارا.. يارا ال أعرفها مستحيل تبقى طما عه وتبيع الدهب ال جبتهولها يعنى كل الكلام ال سمعته عنك كان مظبوط
اترددالكلام فى دماغها خصوصا اخر جمله رجعت وقفت قصاده وقالت
= ليه ايه الكلام ال سمعته عنى ومين قاله؟
محمود بسخرية: هتفرق معاكى؟
يارا بحدة: ايوا هتفرق يلا قول
محمود بصرامه: امشى اطلعى برة مش عايز اشوفك وشك تانى
يارا: ولا انا حابة اشوف وشك بس مش هتحرك قبل ماتجاوبنى
وانا معنديش حاجة اقولها ليكى
مسك محمود ايدها وطردها قدام كل الموظفين نادى على الامن وقال بحدة
= دى متدخلش هنا تانى والا قسما بالله هتخسروا شغلكم
استغربوا جدا لانهم كلهم يعرفوا ان يارا خطيبته ال مفروض فرحهم باقى عليه ايام الا انهم كانوا مضطرين يطيعوا رب عملهم
بصتله يارا بحزن ومشيت وهيا سمعاه بيقول خلفها
= الكف ده هتدفعى تمنه غالى اوى والدهب عارف ازاى ارجعه منك
تجاهلته تماما وكملت فى طريقها
ماما ماما فين الغدا انا جعانه اوى... آه شعرى
قال بحدة وهو ممسك بشعرها: واقفه على محل القصب مع صحابك ونازلة ضحك ومس خرة ايه ملكيش حد يحكمك
راما بصوت عالى: انا عملت ايه غ لط مش فاهمه ولا هو عشان انت واحد كئيب ومش بتضحك مفروض ابقى زيك
ياحلاوة ياحلاوة حتى الصغيرة فيهم طلعلها صوت وبقت بتعرف تعليه وكمان بتبج*ح
راما بنرفزة: ليه وانت فاكرنى خار سه ومش هدافع عن نفسى انت اصلا عامل حوار من موضوع تاف هه
قلع حزامه وهو بيلفه حوالين ايده لكن سنية جت فاستخبت راما وراها
الحقينى ياماما عايز يضر*بنى
سنية بغض ب: فيه ايه ياحامد مالك ومال البت
حامد بنرفزة: ماشية تتمس خر وتضحك فى الشارع مش عامله احترام لحد
راما بحدة: ال نقلك الكلام ده خبا*ص وانا عارفه هو مين بس والله اما اشوفه
سنية بارهاق: خلاص ياحامد مش كل يوم فى نفس الن كد يابنى انا اعصابى مبقتش متحمله
فى نفس الوقت كانت أروى جت ومعاها شنط كتير كانت لابسة لبس غالى وشيك وحاطه ميكياج اوفر
خبطت الباب فراح حامد يفتح
حامد : أهلا ياشابه عايزة مين؟
أروى وهيا بتدخل: انت هتهزر انا أروى
هب د حامد الباب وقال بسخرية: أروى هانم وصلت ياجدعان اضرب*وها تعظيم سلام طب والله ماعرفتك من ال عملاه فى نفسك ياهانم
فجأة جابها من شعرها وقال بحدة: ايه يابت ال انتى عاملاه ده
راما وهيا بتبص على الشنط باستغراب: الشنط دى كلها فيها ايه
نفضت أروى ايد حامد بعدها ردت بغرور: ده هدوم وادوات تجميل
سنية بصدمه : يامرا*رى جبتى الفلوس دى كلها منين ده مصروفك فى الشهر يدوب بيمشى الدنيا بالعافية
أروى بسخرية: وانتى فاكرانى هعتمد على الملاليم دى
حامد بشك: اومال ايه ياروح امك لتكونى يابت انتى ال سرق*تى دهب اختك وبعدها بعتيه
أروى بحدة: قولتلك مش انا مرة وعايز تعرف الفلوس منين دى من خطيبى هو ال بيصرف عليا
حامد ببرود: وهو عامر من امتى بيديكى الفلوس دى كلها
أروى باستحقار: عامر مين ال مش لاقى ياكل ده وبعدين انت بتنسى انا فسخت خطوبتى من عامر من فترة دى فلوس خطيبى محمود
صاحت سنية بقهر: يامصيب*تى بردوا يابنتى لسة مصرة على الواد ده
أروى باصرار: ايوا ياماما انا ومحمود اتفقنا انه هييجى يتقدملى بصى احنا ناويين نخلى الخطوبة شهرين اتنين وبعدها نكتب الكتاب
سنية: وطالما واخدة قرارك وعارفة هتعملى ايه جاية تقوليلنا ليه فاكرة هباركلك الجوازة
أروى بتحايل: ياماما ارجوكى احنا بنحب بعض وانا مش هقدر اجوزه غير بموافقتك
سنية بحدة: وانا قولتلك لا ومش هغير رأيى يابنتى
قالت كلامها ومشيت فقال حامد بصرامه قبل مايمشى: وانا رأيى من رأي ماما ده لو كان رأينا يهمك يعنى
دخلت يارا ال كان باين على ملامحها الحزن سرعان ماحل محل الحزن استغراب... استغربت بالشنط الكتير وهيئة أروى ال اتغيرت مية وتمانين درجة
مجرد ماأروى شافتها تناست تماما الاحباط ال اتعرضتله من شوية بدأت باخراج كل الاغراض من الشنط قدام يارا وهيا متعمدة تغيظها
أروى بغرور: بصى ياراما جبتلك ايه الطقم الموضه الجديدة ال كان عاجبك وتقدرى تنقى اى حاجة تعجبك من هنا
بصت راما على الطقم وبعدين على يارا اترددت تاخده ولا لا ده فعلا الطقم ال كان نفسها فيه من زمان غير اللبس الغالى ال أروى هتسمحلها تلبسه
حست أروى بارتباكها فقالت بخبث: انا مش زى ناس مش ابقى مخطوبة لواحد غنى واسيب عيلتى فق*يرة اختارى الطرف ال هتقفى معاه ياراما بس اعرفى انك معايا كسبانة واوى
عرفت يارا انها بترمى عليها بالكلام خصوصا ان يارا عمرها ماطلبت من خطيبها السابق محمود فلوس او حتى كانت بتستغل انه غنى حتى الهدايا الغالية كانت احيانا بترفضها كل ال كانت عايزاه فعلا حبه
منتظرتش اجابة اختها ودخلت اوضتها تفكر هتعمل ايه فى ال جاى خصوصا ان ال جاى هيكون اصعب بكتير من ال فات هيا لحد دلوقتي ماأعلنتش فسخ خطوبتها المصيبة مش فى فسخ الخطوبة او انها اتفسخت قبل الفرح بأيام لكن المشكله الحقيقة هيا خطوبة اختها من خطيبها السابق هتبرره ازاى لكل ال هيسألها ولا هتواجه كل ال تعرفهم ازاى أدركت يارا انها فى موقف صعب وال حطها فيه اقرب الناس ليها اختها وحبيبها
راما مسكت الطقم ابتسمت أروى بغرور لكنها انصدمت لما راما رمت الطقم
= فاكرة هتعرفى تضحكى عليا انا مش عيلة صغيرة هفرح بحتة فستان او جيبه انا عندى كرامه اظن انها معدتش عليكى قبل كدا
مشيت راما هيا الأخرى تاركه أروى خلفها تصيح
انتم حرين بس كلكم الخسرانين شوية اغب*ية
مرات اخوك طرد تنى انا وبنتك
صبرى: اكيد عملتى حاجة يافتحية هيا هتعمل كدا من غير سبب
فتحية: طبعااا مالازم تقف مع ست الحسن زى ماتكون هيا ال مراتك مش انا
صبرى بنفاذ صبر: فتحييية...
ميار: يابابى متزعقش لمامى هيا بتقول الحقيقة
صبرى بغيظ: انتى يابت انتى مش عايز اسمع بابى دى تانى منك
ميار بعياط مبالغ: مامى بابى بيزعق فيا
فتحية: متزعقش للبت ياصبرى البت رقيقة وحساسة
ياماما ياماما جبتلك خبر بمليون جنيه
صبرى بسخرية: الفتا*ن وصل
فتحية: سيبك منه وقولى يلا عرفت ايه؟
جميل وهو بيمد ايده: ايدك على 500
فتحية باعتراض: 500 مرة واحدة
جميل بغرور: ياماما ده خبر مهم ويستاهل اكتر
طلعت 500 بعدم رضا وادتلوا: قول يلا
جميل: محمود فسخ خطوبته من يارا عشان هيجوز أروى قريب
شهقة خرجت منهم جميعا
بعد يومين
فى احد المطاعم الفاخرة
ياحبيبتي بطلى عياط وقوليلى حصل ايه
أروى بشهقات: ماما.. ماما وحامد رفضوا جوازى منك
نفخ بضيق وقال: كنت متوقع كدة منهم ده كله يعنى عشان سبت يارا طب انا هحاول عشان خاطرك اتكلم معاهم تانى
أروى بعياط مصطنع وببراعة قالت: انا كمان كنت فاكرة ان ده السبب الحقيقى بس اتفاجأت بطلب ماما وحامد النهاردة
محمود باستغراب: طلب ايه؟
أروى بعياط مصطنع: طلبوا.. طلبوا
بعدين عيطت بقوة وقالت: مش هقدر انطقها
محمود بنفاذ صبر: ماتقولى ياأروى طلبوا ايه واعرفى انى مستعد اعمل المستحيل عشانك
تفتكروا ايه خطة أروى الجديدة

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا