رواية حين يتردد القلب سليم وميرام الفصل الرابع 4 بقلم نرمين محمد
رواية حين يتردد القلب سليم وميرام الفصل الرابع 4 هى رواية من كتابة نرمين محمد رواية حين يتردد القلب سليم وميرام الفصل الرابع 4 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية حين يتردد القلب سليم وميرام الفصل الرابع 4 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية حين يتردد القلب سليم وميرام الفصل الرابع 4
رواية حين يتردد القلب سليم وميرام الفصل الرابع 4
عنيها لمعت و قالت: اكيد اتفضل تعالي ندخل أوضتي.
اخدت منه الصينية و هو أبتسم و دخل: أوضتك! أول مرة هشوفها تصدقي.
ضحكت بهدوء مع لحظة أدراك و قالت: اه تصدق، يلا نولت الشرف أنك تشوفها يا سيدي.
أخر جملة قالتها بغرور و هو ضحك و قال: طبعا طبعًا يا مِيرام هانم أحنا نطول.
دخلوا الأوضة و ضحكت و جابت ترابيزة صغيرة حطتها قدام سريرها و حطت صينية الأكل و قعدوا و بدأوا ياكلوا.
المرادي هي الي كانت ساكتة و هو بيحاول يفتح نقاش زي ما كانت بتعمل، و أكتشف أنه فاشل في فتح مواضيع، اتنهد و سكت بزعل من نفسه لما لقى كل حاجة بيقولها بيحاول يفتح نقاش ترد بجملة مختصرة و تسكت.
حست بيه و فهمته و ضحكت على تعابير وشه، بصلها و أبتسم و قال: بتضحكي على ايه.
بصتله بابتسامة هادية و قالت: أنا بس مش قادرة اتكلم كتير حقك عليا.
بصلها و هو قلقان: ليه مالك في إيه، نروح للدكتور لو تعبانة.
حاولت تطمنه و قالت: لا لا يحبيبي متقلقش أنا بخير،.. المهم أخبار الحلوة الي معاك في الشغل عاملة ايه.
هو مش عارف ليه أضايق بمجرد ذكرها بين كلامهم بس رد و قال: مافيش حاجة، يعني مجرد كلام شغل بينا مش أكتر.
أبتسمت أبتسامة خفيفة و قالت: حاول تقرب منها متخلهاش تضيع منك زي زمان، فرصتك اهيه و هي انفصلت عن خطيبها!، قرب منها و خد فرصتك مضيعهاش المرادي من ايدك يا سليم.
عاوز يقفل الحوار فَـ قال: تمام حاضر، هتكلم معاها بكرا.
أبتسمت و طبطبت على إيدهُ و كملت أكلها.
بصلها و قال: أخبار عم إيمن معاكي إيه؟
ردت بهدوء: عادي، من امبارح من ساعة ما اتكلمنا، متكلمناش تاني.
سأل: إيه الي حصل أمبارح؟
حكتله إلي حصل بأختصار و سكتت، بصلها بهدوء و قال: مِيرام ممكن نرجع بيتنا طيب.
سألته:أنتَ قررت و لا لسة!
كأنه كان ناسي فعلا لوهلة أن فيه طلاق، رد و قال: لا لسة...بس خلينا نرجع بيتنا و هنفكر مع بعض صدقيني، و هنوصل لحل اننا نفضل مع بعض.
ردت بتنهيدة هم: سليم انا إلي عاوزة افضل معاك و أكمل، بس المشكلة فيك أنت!
أنتَ مش عاوزني أنا مجرد صديقة او أخت بتخاف عليها، و متنكرش أنك لسة بتحبها و عاوزها؟
مش هقدر اظلمك و انا الي اكون مبسوطة و أنت متردد تكمل معايا و لا لا، أنتَ عمرك ما هتكون مبسوط معايا يا سليم، عشان كدا عاوزاك تفكر الأول و تقرر.
رد وقال: أنتِ شايفاني مش مبسوط معاكي بجد يا مِيرام! منكرش إني متردد، بس انا برتاح معاكي و مبسوط معاكي و عاوز أفضل معاكي، بس مش عارف مالي، بدليل أن النهاردة مستحملتش اقعد في بيتنا و إنتِ مش فيه، إنتِ الامان بتاعي، إنتِ بيتي إلي بنتمي ليه، أه لحد الان بعتبرك أختي و صاحبتي و بخاف عليكي، بس إنتِ الوحيدة في الكون الي برتاح معاها، تعرفي إن فرح مش برتاح معاها زيك كدَ!، مش عارف لسة بحبها ولا لا بعد الي عملته، بس الي أعرفه إني مبقتش رايدها و لا عاوزها، عقلي رافضها، يمكن قلبي لسة متعلق بيها، بس أقسم بالله ما عاوزها، إلي تسيب حد عشان حد تاني أغنى منهُ! ما تؤتمنش يا مِيرام.
يمكن أنا متردد بسبب النقطة ديه، متردد إني أفضل معاكي، عشان حبة المشاعر إلي فاضلين جوايا لِفرح ديه يمكن!
بس صدقيني مش عاوزها، هقرر و أنا معاكي يا مِيرام.
بصتلهُ كتير أووي، يمكن معظم كلامه رضى غرورها كأنثى! بس بردوا مش كفايا، هي مش عاوزة على المدى البعيد يندم و لو ثانية على أختياره أنه يفضل معاها، هي مش عاوزة كدَ، و سبق كانت هتسيبه لغيرها لمجرد أنه مبسوط معاها بس، لكن هي مش هتقدر تبقا أنانية.
اتكلمت بعد وقت و قالت: سليم، يُستحسن بردوا تقرر مع نفسك، لأني مش عاوزة بعدين يجيلك لحظة ندم واحدة لمجرد أنك كملت معايا، لو سمحت أحترم طلبي ده على الأقل.
أتنهد بأستسلام و قال: على راحتك يا مِيرام، إلي عاوزاه.
بعد شوية طلب من السوبر ماركت شوية تسالي شبس على لب على بسكوت على شكولاتة، و فتح فيلم على تلفونهُ زي ما متعودين من صغرهم يعملوا كدا بعد العشا في بلكونة بيت مِيرام أو بلكونة بيتهُ هو، و كانت قعدتهم حلوة.
قعدوا مع بعض لحد الليل و يتكلموا في كذا موضوع هو يحاول يفتح مواضيع و هي كذلك، لحد ما من كتر الكلام ناموا و هي كانت في حضنهُ.
أمها دخلت عشان تقولها الوقت اتأخر، لقيتهم ناموا، أبتسمت ابتسامة خفيفة و طلعت و قفلت عليهم الباب تاني.
تاني يوم صحى قبلها، بصلها بأبتسامة إعجاب، معجب بملامحها لما تكون نايمة، همس مع نفسه: يا خلاثوا يا خلاثوا بتكون عسولة و هي نايمة يا اخواتي.
باس راسها و خدودها و قام و طلع من الأوضة و قفل الباب بهدوء.
قابل ابوها كان طالع عشان رايح شغله، بصله ببرود و كمل ماشيه عشان يطلع فوق لشقة اهله و يلبس و يروح شغله، عم أيمن وقفه و قال بتريقة: مدام مش قادرين تبعدوا عن بعض كدا، هي جاية ليه، ما تخليكوا في بيتكوا، بتتعبونا ليه و بتبليني بيها تاني ليه.!
بصله بنظرة نوعا ما من القرف و قال: ياريت حضرتك ملكش دعوة، أنا و هي بنحب نتخانق كتير بس مش بنحب نبعد عن بعض، و هي جاية تريح دماغها هنا شوية عادي، و البيت ده من حقها، طول ما انت ابوها ليها حق عليك و على البيت ده تيجي زي ما تيجي.
قال الكلمتين دول و مشى.
بعد ساعتين هي صحيت و ملقتهوش، و أبتسمت للحظات الي قدوها مع بعض أمبارح و كلامهم سوا، و قامت عشان تغسل وشها.
لقت امها في المطبخ راحت حضنتها و امها طبطبت عليها بأبتسامة و قالت: خوشي خوديلك شاور حلو عقبال ما احضر الفطار و ناكل سوا.
بصتلها بقلق و قالت: أفرضي بابا عرف أني أكلت من اكلكوا! مش هيزعق؟
امها اضايقت من سيرة جوزها و قالت: ملكيش دعوة، إنتِ بنتي و بنتهُ و ليكي حق عليه غصب عنه، خوشي بس خودي شاور و فوقي عشان تفطري و نقعدوا مع بعض شوية.
أبتسمت و هزت راسها و دخلت الحمام.
بعد شوية كانوا قاعدين بيفطروا، و بيتكلموا في حاجات كتيرة و حياتها مع سليم و هيطلقوا و لا لا كذلك.
قالت و هي بتبص بنوعا ما من الخبث: نمتي كويس أمبارح يا مِيرام.
ضحكت و قالت: مانتي يا مامي دخلتي و شوفتي نمت ازاي كويس امبارح.
الاتنين ضحكوا مع بعض و امها فضلت تنكش فيها و بتهزر معاها، بتحاول تخفف عنها الي بيعمله ابوها فيها.
بعد وقت قالت: ماما بفكر أنزل ارجع شغلي.
أمها بصتلها بقلق بس قالت: طب يا حبيبتي كويس، طب حاولي ارجعي بدري ماشي على الاقل.
بصتلها و تفهمت قلقها و قالت: والله يا ماما على حسب مع بخلص شغل الملفات الي عليا، و بعدين بدخلها على حسابات الشركة و هكذا، الفكرة أن ساعتها مكنش فيه غيري، حاليا اكيد جابو حد، هروح اقدم تاني، و إنتِ عارفة المدير بيعزني قد إيه، من يومها لما عرف اني فجأة كدا مش جاية تاني، قلق و قالي منين ما تعوزي ترجعي مكانك محفوظ، إنتِ أهم واحدة في الموظفين إنتِ عارفة، و قال كلام تاني و بجد كان راجل محترم جدًا، فهروح و اشوف حظي إيه تمام.
امها هزت راسها و قالت: ماشي يا حبيبتي، ربنا يكتبلك إلي فيه الخير يا بنت بطني يا رب.
ابتسمت مِيرام و قامت تلبس عشان تنزل.
بعد وقت كانت قدام الشركة، و طلعت و بلغت السكرتيرة الي قدام مكتب المدير أنها عاوزة تقابله، دخلت بلغته و في ساعتها قالها دخليها.
و هي داخلة كانت متوترة جدًا، اول ما شافها قال: مِيرام بنتي الغالية، عاش من شافك، كدَ تقطعي بيا و محدش يعرف عنك حاجة.!
ضحكت، طول عمرها شايفاه زي ابوها أو في مكانة ابوها و احسن، لانه دايما بيعاملها احسن معاملة و زي بنته و بيعزها بسبب شطارتها في الشغل و افكارها الكويسة.
قالت بأبتسامة: حقك عليا يا أستاذ منصور، والله ما كان بإيدي، كانت ظروف خاصة خارج إرادتي، و اديني جيت اهو، مكاني محفوظ زي ما قولتيلي من سنتين و لا إيه الدنيا.
قالت اخر جملة بصوت واطي و هي لامة صوابها و باصة في الأرض في وضع رجاء، ضحك على شكلها و قال: و حتى لو مش محفوظ و اتاخد، نخلقلك مكان جديد للبرينسس.
ابتسمت و بصتله: والله مش عارفة اقولك إيه، شكرًا لحضرتك.
أبتسم و قال: بطلي هبل إنتِ زي دنيا بنتي و اكتر إنتِ عارفة.
هزت راسها بأبتسامة بعدين اتكلم و قال: هتبدأي شغل من النهاردة، هبعت معاكي بشمهندس عبدالله هيفهمك الشغل الجديد ليكي هيبقا أزاي.
ابتسمت و قالت: تمام موافقة، تسلم بجد.
بصلها بأبتسامة لوم على شكرها الكتير، بعدين كلم عبدالله مهندس في الشركة عشان يجي و يفهمه هيعمل إيه مع مِيرام.
و هي راحت عند الشباك تبعت رسالة لسليم تقوله أنها رجعت الشغل.
كانت قاصدة أنها متقولوش و متعرفش ليه، بس هتبعتله رسالة تبلغه انها رجعت و هي هناك حاليا و هتبدأ من النهاردة.
جه عبدالله و المدير فهمه إيه الدنيا، و مِيرام راحت معاه عشان تبدأ، راحوا لمكتبه، و بدأ يفهمها الشغل و هكذا.
بعد شوية لقت سليم بيرن عليها، اتنهدت و خافت ترد في الأول بس لازم ترد عشان ميقلقش، استأذنت من عبدالله و قامت ترد.
ردت بعد مع اخدت نفس: الو يا سليم.
رد بسرعة بشوية عصبية و قال: يعني إيه تنزلي الشغل من غير ما تقوليلي، أراجوز انا صح.
اتنهدت و حاولت تهديه بعدين قالت: مش كدا يا سليم بس كنت لازم انزل، لازم اصرف على نفسي، أنت شايف بابا!
رد بأستغراب: و انا روحت فين، إنتِ مراتي، يعني ليكي حق عليا، عمرك طلبتي حاجة و قولت لا، ده بغض النظر عن انك طلباتك كل فين و فين، بس أنا موجود يا مِيرام انا جوزك.
ردت بهدوء: و في يوم مش هتبقا جوزي و هبقا مسئولة من نفسي، لازم اعود نفسي من دلوقتي.
اتصدم من ردها شوية، و مجادلش معاها و قال: هعدي عليكي بليل اخدك هتخلصي الساعة كام؟
قالت بهدوء: بما ان النهاردة اول يوم بعد غياب، أكيد فيه كتير اتعلمه، و هخلص شغل كتير النهاردة، فاكيد على 11
غمض عيونه، و هز رسالة و قال: تمام 11 الا ربع هبقا تحت الشركة.
اليوم عدى بسهولة و هي عشان شغلت دماغها فيه و مفكرتش كتير، فاليوم و الشغل سحلوها، كانت نازلة هي و عبدالله، الي اتعرف عليها اكتر، و نقدر نقول أنه استلطفها!
طلعوا من بوابة الشركة و مكنتش واخدة بالها من سليم الي ساند على عربيته و مستنيها، أول ما بصلها نار ولعت جواه، أزاي تضحك لغيره، أزاي تكلمه أصلًا!
قرب منهم و هي اخدت بالها و قالت بدهشة طفيفة كأنها ناسية انه جاي عشان ياخدها و قالت: سليم..ءء احم ده بشمهندس عبدالله، الي فهمني الشغل النهاردة و كدا، بشمهندس ده جوزي سليم.
اتكلم عبدالله و قال بصدمة طفيفة: جوزك.
بصله بحاجب مرفوع سليم وقال: عندك مانع و لا إيه النظام.
اتراجع و قال بعد ما ظبط انفعالاته و قال: لا مقصدتش، أهلا بحضرتك تشرفت بيك، عن أذنكوا.
من إحراجوا، استأذن منهم بسرعة و مشى.
بصلها سليم و عينه فيها غضب الدنيا: البيه مش عارف أن سيادتك متجوزة و لا إيه الدنيا.
اترددت و قالت: لا عادي مجتش مناسبة يعني.
استغرب و قال بسرعة: مجتش مناسبة ازاي و الدبلة إلي فـ....
قطع كلامه لما ملقهاش لابسة الدبلة و قال: دبلتك فين؟
بصت لإيديها و خبتها تحت كم الچاكت و قالت: ءء.. نسيتها و لا غصب عني على التسريحة الي في أوضتي والله نسيتها من أستعجالي.
اتعصب اكتر و قال و ملامحه ثابته: و حياة امك! و عزة جلالة الله يا مِيرام لو اتكررت تاني ما هيحصلك طيب، و مش هخليكي تروحي الزفت ده تاني!
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
