رواية حين يتردد القلب سليم وميرام الفصل الخامس 5 بقلم نرمين محمد

رواية حين يتردد القلب سليم وميرام الفصل الخامس 5 بقلم نرمين محمد

رواية حين يتردد القلب سليم وميرام الفصل الخامس 5 هى رواية من كتابة نرمين محمد رواية حين يتردد القلب سليم وميرام الفصل الخامس 5 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية حين يتردد القلب سليم وميرام الفصل الخامس 5 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية حين يتردد القلب سليم وميرام الفصل الخامس 5

رواية حين يتردد القلب سليم وميرام بقلم نرمين محمد

رواية حين يتردد القلب سليم وميرام الفصل الخامس 5

كانوا قاعدين في العربية، هي باصة ناحية الشباك و ساكتة، و خايفة تتكلم يتعصب عليها، و هو كان على تكة. 
كان بيسوق و بيجز على سنانه و اعصابه فالتة جامد و مش عارف يهدي نفسه، تخيل لوهلة أن لو أطلقوا، اكيد هتتجوز غيره!، أكيد، و هي مميزة و ألف واحد يتمناها، مجرد التخيل خلى ايده تشد على الدريكسيون لدرجة إن عروق ايده بانت! 
هي لاحظت كدا و حاولت تتكلم، بس كلماتها ما أسعفتهاش و معرفتش تنطق، سكتت و بصت ناحية الشباك تاني. 
لقته بعد شوية ماشي في طريق تاني غير طريق بيت أهلها، ده طريق إلي بيوصل على بيتهم هما! 
بصتله و اتكلمت بهدوء و قالت: وديني بيت أهلي يا سليم. 
رد بثبات: لا
اتكلمت بإصرار و قالت: وديني لأهلي يا سليم. 
اتعصب المرادي و زعق مرة واحدة و قال: قولت لا، ملكيش اهل غيري إنتِ فاهمة، أنا بس إلي ليكي و إنتِ إلي ليا، ملناش حد، و أتكتمي لحد ما نوصل بيتنا. 
رمشت تلات مرات، و مقدرتش تتكلم بعد ما اتعصب كدَ، حاجة جواها ابتسمت لكلامه، و التاني معارض و هو العند! 
وصلوا بيتهم، و هو ركن عربيته و طلعوا من سُكات، فتح الشقة، كانت واحشاها اوي شقتهم، مع أنها مغبتش غير يومين! 
أبتسمت لريحة البيت إلي كانت مفتقداها، قطع تفكيرها لما سليم أتكلم من غير ما يبصلها و قال ببرود و ثبات: هنزل اجيب حاجات للبيت و راجع، محتاجة حاجة من تحت. 
أبتسمت و حاولت تلطف الجو: محتاجة سلامتك و حبة كاندي. 
حاول ميبتسمش بس غصب عنه ابتسم أبتسامة خفيفة، هز راسهُ بدون و لا كلمة و سكت و نزل. 
هي اتصلت بأمها تطمنها أنها في بيتها مع جوزها، الي كانت قلقانة من شوية انها اتاخرت أوي، دعيتلها ان ربنا يصلح حالها بينها و بين جوزها و اتكلمت معاها شوية و قفلت. 
قامت تغير هدومها و تاخد شاور و تصلي العشا الي فاتها النهارده. 
بعد ما خلصت و صلت، قامت تعمل عشا خفيف ليهم، و لاحظت أنه اتأخر زيادة عن المعتاد، بس أستنتجت أنه راح لصحابه، أو راح لاخوه لما يبقا مخنوق من حاجة.
عند سليم كان قاعد مع اخوه، و ساكت من ساعة ما جاله، و حاطط راسه بين إيديه، محمد أخوه بصصله بمنتهى الصبر و ساكت و مستنيه على مهله يتكلم، و هو بيحاول يجمع أفكاره. 
سليم مرة واحدة اتكلم و قال و عنيه في نقطة معينة و سرحان: أنا لمجرد التخيل أنها ممكن تكون لغيري، ولعت نار من جوايا، أومال أنا عاوز اطلقها أزاي. 
محمد سكت كتير بعدين قاله فجأة: أنتَ حبيتها يا سليم و لا ديه أنانية أن ممكن في يوم من الأيام حبها و اهتمامها و أحتوائها يروح لغيرك؟ 
سليم سكت بيحلل السؤال في دماغه بعدين قال: المصيبة إني مش عارف يا محمد...."سكت لوهلة"... بس شكلي حبيتها، امتا و فين و ازاي، و هل بسبب حبها و اهتمامها و لا عشان هي مِيرام مش عارف، بس حرفيا معنديش أي مشاعر لفرح، كنت بكدب نفسي الفترة الي فاتت و اني لسة جوايا حبة مشاعر ليها، بس لا أنا لمجرد خايف اعترف لنفسي بمشاعري لِميرام، حبيتها و خايف من مواجهة نفسي بِـ ده يا محمد.! 
محمد بصله كتير، بس لوهلة كان نفسه يُلطشه علقة تفوقه، بس اتكلم و بيحاول يكظم غيظه: أقسم بالله هضيع بسبب غبائك، طب ما تسيب نفسك تحبها، تاعبني و تاعب نفسك و تاعبها معاك ليه، حرام عليك والله العظيم نفسك، مراتك مش زي أي حد، ديه بتحبك من و أنتوا صغيرين، مش معقول واحدة بتكنلّك المشاعر ديه كلها في يوم تسيبك او تخونك زي التانية، فوق لنفسك و أعرف قيمة الألماس الي في إيدك، بدل ما أنت أعمى كدا و تشوفه في يوم من الأيام تراب و ترميه من  ايدك و تروح تدور على الكوبي بتاعه! 
فوق لنفسك عشان وكتاب الله انا ذات نفسي جبت أخري منك، هي مستحملاك ازاي، والله ليها الجنة، بنت الناس الأصيلة، سيبتك على راحتك و تاخد قرارك و الي انت عاوزه، دانت مدلع، عاوز ايه اكتر من واحدة مريحاك دايمًا، والله العظيم انا ما فاهمك. 
بصله بتكشيره: أنت زهقت مني، طب اروح لمين. 
بصله شوية و قال بنفاذ صبر: روح لمراتك، مراتك أولى بيك. 
سليم ضحك و بعدين محمد أبتسم شوية و فضلوا يهزروا، بعدين قاله قبل ما يمشي: لو عاملتها كأنك بتحبها، هتلاقي نفسك بتعترف لنفسك أني فعلا بحبها و عاوزها، ركز في بيتك و مراتك، و فكروا انكوا تجيبوا عيال، و كملوا حياتكوا، هتلاقي نفسك مش عاوز غير كدا، و يا عم عشان الواد سيف عاوز اخت يلعب معاها! 
ضحك ضحكة خفيفة و قال: عيني....حاضر يا محمد هعمل كدا، لاني كمان مش مستعد ابدًا أطلقها، و لا دلوقتي و لا بعدين، و لا بقيت أفكر، انانية بقا تملك، عند، مليش فيه المهم اني مجرد عاوزها. 
روح بيته بعد ما جاب مستلزمات البيت و جابها الي عاوزاه، دخل لقاها ماسكة تلفونها و بتبصله، 
أبتسمت أبتسامة خفيفة و قالت: كنت لسة هرن عليك. 
أبتسم و قال: جيت اهو، حقك عليا أتأخرت. 
أبتسمت، بس هي لقيته قرب منها و حضنها و باس دماغها و خدودها، و فضل ماسك وشها بين إيديه و قال و هو باصص في عينيها: حقك عليا فعلا أتأخرت، أتأخرت أووي، و التأخير ده ضرني أكتر منك، و وجعني أكتر منك، ممكن جيت متأخر بس المهم أنه جيت. 
هي حست أنها فهمت كلامه و مغزاه و معلقتش بس ابتسمت و بعدت و راحت تحضر العشا عشان يتعشوا، و هما قاعدين بيتعشوا لقيته بيعمل حركات على غير عادته، بيأكلها بإيديه، بيشربها كوباية الشاي بلبن بإيديه، بيعدلها شعرها بضهر ايديه عشان ميضيقهاش و هي بتاكل. 
بصتله بطريقة مُريبة، و محبتش تعلق، أو محبتش تتكلم عشان متكسرش اللحظات ديه، ممكن تكون لحظات بتطلع كل فين و فين، بس هي عاوزاها.
خلصوا و قامت تشيل الاكل، و هو قام ساعدها في المطبخ شوية. 
بعد شوية على نفس العادة قعدوا يتفرجوا على فيلم، و المرادي أول مرة يقعد جمبها و يكون ماسك إيديها، بالنسبالها كانت متوترة لأبعد حد، مش متعودة منه على الحركات ديه، و حاسة أنها مش مرتاحة، بس مبسوطة، بس متوترة، جه مشهد لطفل بيبي لسة مولود و هي ابتسمت أبتسامة خفيفة لشكله الرقيق. 
لاحظ أبتسامتها و هو ابتسم و قرب من ودانها و قال: ما تيجي نجيب زيه. 
بصتله و فضلت ترمش أكتر من أربع ثواني، بعدين حاولت تستعبط و قالت: قصدك نجيب زيه منين، نروح ملجأ يعني! 
أبتسم أبتسامة ثوعبانية و قال: نجيبه منين و ازاي تعالي نخوش أوضتنا أقولك أحسن. 
اتوترت أكتر و سحبت ايديها و بلعت ريقها بصعوبة و قالت: سليم..أحنا أخوات.! 
بصلها ببرود و قال: ليه ياروح امك كنا راضعين على بعض و لا نازلين من بطن واحدة! 
على نفس ريأكشنها قالت: أحنا اخوات من و احنا صغيرين، أنت عمرك ما فكرت فيه كدا. 
أبتسم أبتسامة خبيثة و قال بهدوء: بس انتي عمرك ما فكرتي فيا كأخ، اه عمري ما فكرت فيكي اكتر من أخت، بس حاليا فكرت، مش ذنبي بقا! 
بصتله بطريقة مش مفهومة بالنسباله و قالت بهدوء: أحنا هنطلق كمان أسبوعين و لا نسيت! 
اتقلب مرة واحدة و قال: و كتاب الله لو جبتي سيرة الطلاق ديه تاني ما هيحصلك طيب، عشان إنتِ بدأتي تخرجيني عن شعوري. 
هي المرادي الي اتعصبت و قالت: مين الي فتح سيرة الطلاق أول مرة مش إنتَ يا سليم و لا كنت بحلم! مش أنت الي مش عاوزني و عاوز ست فرح ديه الزفتة و لا ايه الدنيا، إنتَ إلي وصلتنا لكدَ مش أنا، من ساعة ما اتجوزت بحاول انجح جوازنا، بس الظاهر إلي حصلي زمان هيفضل عائق في حياتي كلها. 
و سابته بعد ما قالت اخر جملة و دموعها نزلت إلي كانت حابساها، و قامت دخلت الأوضة و قفلت الباب. 
راح وراها بعد ما قام من صدمة كلامها و وقف قدام الباب و بيخبط و قال: مِيرام ممكن تفتحي...مِيرام والله العظيم أبدا، عمر إلي حصل ما كان عائق بيني و بينك، بأمارة أني بقول عاوز بيبي منك، عمري ما شوفتك حاجة وحشة بعد إلي حصل، والله أبدًا...الفكرة أن زمان كنت شايفك أختي و صاحبتي، فجأة مراتي، و مراتي مينفعش اشوفها أختي بس! 
والله يا مِيرام لا صدقيني لا، يمكن انا غبي
يمكن صدمتي في فرح مش مخلياني أشوف الحلو الي بين ايديا، يمكن صدمتي ديه الي مأخرة عليا أدراكي لنفسي أني....."اتنهد"....إني حبيتك يا مِيرام والله حبيتك، ده إلي أكتشفته و فيه مليون دليل على ده، والله عمري ما شوفتك بطريقة وحشة زي ما انتي متخيلة، غير أني متأكد أنك محصلكيش حاجة..."اتنهد و تعب من التخبيط و غمض عنيه و نزل راسه في الأرض"....ياريتك كنتي سمعتي كلامي السنتين الي فاتوا، كنا رحنا كشفنا عليكي مش عشاني، لا عشانك عشان تطمني، و تطمني قلبك أنك لسة زي ما أنتي، و متحطيش في دماغك أن موضوع زي ده بنت و لا مش بنت، هيعرفني أخلاقك زي ما أبوكي بيقول، أنا عارفك من و احنا عيال 6 سنين، و لو حصل فعلا فأنتي الضحية أنتِ بريئة مش مجرمة زي ما ابوكي بيحاول يفهمك دايما.....مِيرام ممكن تفتحتي قلبي مش مطاوعني أسيبك لوحدك، أفتحي و خلينا نتكلم، صدقيني حبيتك، حبيتك زي ما أنتِ، أنتِ أحلى حاجة دخلت حياتي من صغري، اتعلقت بيكي من صغري كاخوات و صحاب...."ضحك و كمل"....تعرفي أني مليش صحاب جامد رجالة، كلهم معارف، إنتِ كنتي صاحبتي الوحيدة من صغرنا لحد الأن.. "ضحك أكتر و أفتكر ذكرياتهم وقال"..فاكرة لما كنت بقولك أني مش بآمن للبنات، مش بآمن غير ليكي، كنتي البنت الوحيدة في حياتي أنتي و أمي بس، أسراري مكنش حد عارفها غيرك حرفيا و لا اخويا و لا أمي و لا حد..." ضحك لما افتكر"... كانت امي تتريق عليا تقولي بتقول أسرارك لبنت و متقولهاش لأمك، حتى أمي مكنتش بآمن لها أوي، إنتِ الي كنتي ليا يا مِيرام...."اتنهد بتعب من مشاعره المضطربة "....أنتِ نفسي يا مِيرام، أنا و إنتِ مش واحد زائد واحد ب اتنين، لا أنا و إنتِ واحد زائد واحد بواحد! 
سكت و تعب من الكلام و لقا نفسه بيتنفس جامد، فسند على الحيطة و قعد في الأرض و بيفكر في حياتهم هل هتتصلح، هل هو هيفوق و لا فاق خلاص و لا إيه.
يفكر و يفكر لحد ما لقى باب الأوضة بيتفتح و هي طالعة، بصتله و هو مبصلهاش شايف رجليها بس، وطت عليه وقعدت جمبه و سندت على الحيطة و رفعت دراعه و دخلت في حضنه! 
فضلوا ساكتين فوق العشر دقايق، لحد ما اتكلمت و قالت: أثبتلي. 
بصلها بانتباه و قال: إيه؟ 
بصتله ببساطة و قالت بهدوء تاني: أثبتلي أنك بتحبني...معرفش أمتا و ازاي و فين بس أثبتلي، انا مش همشي من هنا تاني، أحنا مكانا جمب بعض و بس يا سليم. 
أبتسم و قال: جمب بعض و بس. 
تمت بحمدلله

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا