رواية صغير ولكن يونس واهله الفصل الخامس 5 بقلم ايمان تامر

رواية صغير ولكن يونس واهله الفصل الخامس 5 بقلم ايمان تامر

رواية صغير ولكن يونس واهله الفصل الخامس 5 هى رواية من كتابة ايمان تامر رواية صغير ولكن يونس واهله الفصل الخامس 5 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية صغير ولكن يونس واهله الفصل الخامس 5 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية صغير ولكن يونس واهله الفصل الخامس 5

رواية صغير ولكن يونس واهله بقلم ايمان تامر

رواية صغير ولكن يونس واهله الفصل الخامس 5

_ ها يا ماما . . . طمنيني !
بصيتلي ثواني ، وحطت إيدها علي كتفي وقالت بكل هدوء
_ هي مصدومة شوية ف هنخليها تستوعب وتفكر بهدوء
اتجمدت مكاني وسألتها بذهول
_ يعني إيه يا ماما ؟
سارة قالت بسرعة
_ مكانتش متوقعة حاجه زي كده وطلبت وقت تفكر
الجملة نزلت عليا تقيلة بشمل غريب ،
بس الغريب إني مزعلتش . .
كنت متوقع الخوف ده .
ماما مسكت إيدي وقالت
_ يونس يا حبيبي هي مش بتفكر فيك بس . . . هي بتفكر في نفسها فكرة إنها تفتح قلبها تاني وتثق في حد تاني صعبه معاها . . . خصوصا ان جرحها مش من حد غريب ده من أب !
هزيت راسي ببطء وانا بقول
_ فاهم فاهم هي عندها حق برضو
سكت شويه وبعدين سألت ماما
_ وفكرة اني اصغر منها متكلمتش عليها ؟
_ انا كنت بقولها ان الجواز مش بالسن وكده بس هي قاطعتني وقالت
“ انا عارفه ان يونس مش صغير ، بس أنا خايفة . . . أنا اللي مش جاهزة للخطوه دي ”
الجملة دي دخلت قلبي بطريقة غريبة ، مكنتش عارف شعوري وقتها
قمت وقفت وبصيت ناحية أوضتها
سارة قالت
_ تحب تدخل تكلمها ؟
بصيت لماما ف قالتلي
_ روح بس متضغطش عليها
خبطت على بابها
ردت بصوت واطي شويه
_ ادخل
دخلت ولقيتها قاعده علي السرير وتقريبا كانت سرحانه أو . . . بتفكر شويه
شديت الكرسي حطيته جنب السرير ،
وقعدت ،
الهدوء كان مالي الأوضه شويه . . ولكن انا قطعته وانا بقولها
_ انا مش جاي عايز اعرف رأيك دلوقتي
بصيتلي باستغراب وهزيت راسها بمعني
" اومال ايه ! "
اخدت نفس عميق ،
بصيت للبلكونه وانا بقولها
_ عايز اقولك ان حقك تخافي بس عايزك تكوني عارفه . . اني بحبك
اخدت نفس طويل مره تانيه وبعدين كملت كلامي
_ بحبك بجد من واحنا صغيرين وانتي دايما بتعامليني علي اني عيل صغير ، لمجرد اني اصغر منك بسنه
_ من يوم تخرجكك وانا بفكر اتقدملك ، لكن كلامك ونظرتك ليا اللي كانت بتوقفني دايما
قربت الكرسي شويه منها ،
بصيت في عيونها لأول مره ، وقولت
_ أنا مش جاي أقولك وافقي دلوقتي يا أهِله . . . أنا جاي أقولك إن مشاعري مش لحظة شفقة وهنتهي ، ولا اندفاع ، أنا بحبك من سنين بس أول مرة أبقى شجاع كفاية أقولها
نزلت عينيها وهي بتسأل بصوت مهزوز شوية
_ ولو خوفي غلبني يا يونس؟
رديت فورًا ، من غير تفكير
_ هستنى . . . هستني لآخر يوم في عمري
سكتنا لحظة ،
صوت أنفاسها بس هو اللي مسموع
طلعت الأسورة بتاعتها من جيبي وحطيتها على الكومودينو جنبها وانا بقول
_ نسيتيها في جيبي
كنت لسه بلف عشان اخرج
رفعت عينيها وبصتلي لأول مرة بثبات ،
وقالت بهدوء
_ أنا خايفة أختارك وتيجي لحظة تندم فيها إنك اختارت واحدة مكسورة
ابتسمت، ابتسامة واثقة المرة دي وقولتلها
_ الكسر مش عيب يا أهِله العيب إننا نسيبه ميتصلحش
. . . وعموما أنا حابب أعيش معاكي باقي حياتي حتي لو فضلتي خايفه ومكسوره
ابتسمت ابتسامه هاديه جدا ،
وقالت بصوت يكاد يُسمع
_ انت كبرت كده امتي يا يونس !
ضحكت بخفة وقولتلها
_ من ساعة ما بطلت أستنى إنك تشوفيني كبير وقررت أبقى انا واكون كبير فعلًا
الهدوء رجع تاني بينا
بس المرة مكانش هدوء تقيل
بعد شوية تفكير قالت
_ إديني وقت يا يونس
هزيت راسي وانا بقولها اخر جملة قبل ما اخرج
_ معاكي كل الوقت لغاية ما توافقي يا أهِله
خرجت وقفلت الباب ورايا بهدوء
وقفت لحظة في الصالة ، واخدت نفس عميق
وقتها كنت حاسس براحة غريبة
مش عشان وافقت
لكن عشان أخيرًا قلت اللي جوايا من غير خوف .
ماما بصتلي وسألتني بهدوء
_ عملت إيه ؟
ابتسمت ابتسامة خفيفة وقولتلها
_ اتكلمت معاها شويه وسيبتلها وقت تفكر برضو
هزت راسها بهدوء وقالت
_ ان شاء الله خير يا حبيبي
عدّى اليوم بهدوء غريب
لا خناق ، ولا هزار كالعاده
حتى أهِله كانت أهدى من العادي .
عدّى يومين
والهدوء لسه مسيطر على البيت
أهِله هاديه جدا . . .
بس الهدوء ده كان مليان كلام كتير
كنت قاعد في الصالة بسكرول على الفون من غير تركيز
وهي خارجة من أوضتها 
وقفت عند الباب الاوضه 
بصيتلي لحظة . . .
وبعدين قربت شويه 
 بصيت في الارض بتوتر 
وقعدت تفرك في ايديها 
ماما بصيتلها لثواني وبعدين قالتلها
_ اقعدي يا بنتي وقفتي ليه كده !
رفعت عينيها عليا تاني وبعدين قربت تقعد جنب ماما وهي بتقولها
_ خالتو انا . . .  يعني . . . 
من توترها فهمت انها هتقول رأيها 
قلبي للحظه دق بعنف . . اتوترت جدا 
والدم اتجمد في عروقي 
حطيت الفون جنبي وانا بقولها بهدوء مصطنع 
_ قولي يا أهِله متخافيش وأياً كان كلامك ا . . .
قاطعتني وهي بتقول بكسوف وبصوت واطي شويه
_ هنقول لبابا امتي !
نطيت من مكاني بفرحه تلقائي وانا بقولها 
_ يعني موافقه صح ؟
هزيتلي راسها بابتسامه هاديه جدا وماما زغرطت وقامت حضنتها بسرعه 
وانا ! . . . الفرحه مكانتش سيعاني
" اعترف بأنني لا أستطيع إنهاء كل ما تُعاني منه ، لكن بوسعي ان أكون معها دائمًا "
بقلمي||Eman Tamer 
تمت بحمد الله 🫶🏻.

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا