رواية الحب الصامت نوران وفارس الفصل الخامس 5 بقلم زينب محروس

رواية الحب الصامت نوران وفارس الفصل الخامس 5 بقلم زينب محروس

رواية الحب الصامت نوران وفارس الفصل الخامس 5 هى رواية من كتابة زينب محروس رواية الحب الصامت نوران وفارس الفصل الخامس 5 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية الحب الصامت نوران وفارس الفصل الخامس 5 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية الحب الصامت نوران وفارس الفصل الخامس 5

رواية الحب الصامت نوران وفارس بقلم زينب محروس

رواية الحب الصامت نوران وفارس الفصل الخامس 5

_ بجد! يبقى لازم تعرفني عليها.
هز دماغه بيأس، ورجع المحفظة في جيبه بعد ما دفع الحساب. 
                            ★★★★★★
طول الليل وهي قاعدة على سريرها ومش عارفة تنام، يعني ايه هتيجي واحدة وتاخد منها فارس وتاخد اهتمامه؟!! مش قادرة تتقبل الفكرة خالص.
بالرغم من وجود باقي العيلة حواليها في فترة غيابه إلا إنها مكنتش مبسوطة نهائي، وجود فارس بيفرق معاها في كل حاجة، اهتمامه وهزاره وخوفه عليها كل دا بالنسبة لها مختلف عن الباقي، حبها لنادي الجولف، وحبها الأكبر لدفتر التلوين اللي هو لونه معاها كل دول بالنسبة لها سعادة ممكن تنتهى لو فارس اتجوز.
أتردد على بالها في اللحظة دي سؤال هيفرق كتير لو عرفت إجابته، هل هيفرق معاها كونه هيتجوز عمومًا ولا هيفرق لو اتجوز حد غيرها؟؟؟!!! 
قبل ما تقع تحت سيطرة قلبها ومشاعرها، تدخل العقل ولفت نظرها لفرق العمر اللي بينهم، وهنا بدأت تسأل نفسها إن واحد فيهم هيكون مجبور إنه يواكب حياة التاني وتفكيره، هل هي ممكن تعيش سن اكبر من سنها؟ أو هل فارس ممكن ينزل بتفكيره لسنها وتفكيرها؟؟ كانت الإجابة بالنسبة لها مرضية من ناحية فارس بس الخوف منها هي، وبعدين ثواني، هي قاعدة تفكر وتخطط وفارس أصلا قال إن في حد معين هو عايزه في حياته، يعني كدا كدا الأمر محسوم وهي تحت الأمر الواقع والمفروض تتقبل فكرة إن قرب فارس منها وضع مؤقت.
مرت عليها أيام قليلة وهي مش قادرة تتقبل الفكرة، وعشان كدا استسلمت للجزء الأناني اللي جواها وقررت تظهر مع فارس في أي مكان وتبان مقربة منه عشان تزهق البنت اللي في حياته، أو على الأقل تلفت انتباهه لوجودها، وهي أصلا متعرفش إن فارس كان يقصدها بكلامه. 
كانت قاعدة في كافتيريا الجامعة ومركزة جامد في تليفونها، لحد ما قعد مهاب قصادها وسألها بفضول: 
_ سرحانة في ايه يا نور؟؟؟  
قفلت فونها وقالت: 
_ بقرأ سلسلة روايات لزينب محروس.
سألها مهاب بفضول: 
_ قصتهم ايه؟؟ 
_ السلسلة اللي أنا بقرأها دي بتحكي قصص حب مختلفة بين شاب فوق سن التلاتين وبنت تحت سن العشرين.
_ فكرتك ملكيش في الروايات.
_ أنا فعلاً مليش في القراءة، بس بقرأ السلسة دي عشان افهم ازاي الأبطال بيتعاملوا مع بعض، ولو فعلاً في النهاية ممكن يتغلبوا على فرق السن ولا لاء.
ضيق مهاب عيونه بشك، وقبل ما يسألها عن السبب كان وصل فارس، فاتحركوا مباشرة عشان يقابلوا خطيبة مهاب المستقبلية ويتغدوا سوا.
في نص القاعدة طلبت العروسة من نوران تروح معاها الحمام، فخرج مهاب عن صمته وسأل أخوه: 
_  ناوي تتلحلح امتى وتعترف بمشاعرك لنوران؟؟ 
ابتسم فارس بحب وقال: 
_ وأنتي عرفت منين بخصوص مشاعري؟
_ هو أنا شاكك إنك بتحبها، بس متأكد إن نوران بتحبك.
اهتم فارس اكتر بالحوار واستفسر من مهاب عن سبب استنتاجه، فكان رد أخوه: 
_ هي مقالتش حاجة، بس تصرفاتها في وجودك بتكون غريبة زي تصرفاتك، دايمًا مهتمة بيك وبتكون مبسوطة أوي وعيونها مش بتنزل من عليك نهائي، دا أنا حسيت إن روحها اتردت لها برجوعك بعد فترة الغياب، ومؤخرًا بقى يا معلم بتقرأ قصص حب لأبطال فرق السن بينهم زي الفرق بينك وبينها……. وكأنها عايز تشوف هتتصرف معاك ازاي، أو عايزة تعطي نفسها أمل إن قلبها مش هيتكسر.
كلام مهاب زود سعادة فارس أضعاف مضاعفة، فشرد بعقله يفكر  هيتصرف معاها ازاي؟ فسأله مهاب بفضول: 
_ ناوي تعمل ايه؟
_ مش عارف، هفكر في الموضوع الأول لأن السن دا فعلاً مشكلة.
                            ★★★★★★
بدأت نوران تستني فارس كل يوم عشان ترجع معاه البيت، ومتروحش الكلية غير معاه وتطلب منه يفضل معاها لحد وقت المحاضرات الأولى لأي حد فيهم، وفي يوم وقف فارس يستناها قدام عربيته، فقربت منه بنت من نفس سنه قدر فارس يتعرف عليها لأنها كانت زميلته في كل مراحل الدراسة لحد الكلية هي دخلت طب وهو دخل هندسة.
خرجت نوران على المشهد ده ومع إنه موقف طبيعي جدًا إلا إنها حست بغيرة شديدة، فاتحركت ليهم بسرعة وقالت بدلال: 
_ آسفة يا فاروستي، خليتك تستنى كتير النهاردة.
ابتسم فارس وزادت ضربات قلبه بالرغم من تعجبه لما سمع لقبه الجديد، ومن حقه يستغرب بصراحة ما هي طول الفترة اللي فاتت مكنتش بتناديه غير ب(أيها العجوز الشاب ) !
ابتسمت نوران بتكلف وقالت: 
_ أنا نوران بنت عم فارس مين حضرتك بقى؟ مش تعرفنا يا فاروستي؟؟ 
كان سؤالها الأخير موجه لفارس اللي بيكتم ضحكته بالعافية، فاتكلمت البنت وعرفت نفسها: 
_ أنا دكتورة سارة يا بشمهندسة نوران، مبسوطة عشان شوفتك.
ردت نوران على مضض: 
_ أنا أبسط يا حبيبتي
كملت الدكتورة وكأنها قاصدة تستفز نوران: 
_ فارس كلمني عنك كتير، وطلعتي صغننة وكيوت فعلاً.
استنكرت نوران كلمة صغننة! يعني هو شايفها صغننة!! لاء وكمان مقرب من سارة لدرجة إنه يحكي لها عن نوران!! فخرجت عن صمتها وسألتها بفضول واضح: 
_ هو انتي مقربة من فارس لدرجة إنك شايلة التكليف وبتقولي فارس كدا حاف؟!!! 
ردت عليها سارة باستفزاز اكبر…
يتبع ……..

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا