رواية عشقت طالبتي رنا وزيد الفصل الخامس 5 بقلم ولاء حازم

رواية عشقت طالبتي رنا وزيد الفصل الخامس 5 بقلم ولاء حازم

رواية عشقت طالبتي رنا وزيد الفصل الخامس 5 هى رواية من كتابة ولاء حازم رواية عشقت طالبتي رنا وزيد الفصل الخامس 5 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية عشقت طالبتي رنا وزيد الفصل الخامس 5 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية عشقت طالبتي رنا وزيد الفصل الخامس 5

رواية عشقت طالبتي رنا وزيد بقلم ولاء حازم

رواية عشقت طالبتي رنا وزيد الفصل الخامس 5

سارة: وانت كنت مين علشان تؤمرها متروحش الجامعه هااا. 
زيد وهو ينظر اليها ببرود:زيد المحمدي. 
سارة بعصبية: نعم. 
زيد علي نفس بروده: كنت زيد المحمدي. 
كادت سارة ان تتحدث ولكن قالت رنا سريعا: سارة انا هحكيلك الي حصل. 
سارة: هتحكيلي اي. 
رنا: ايه الي خلاني مروحش الجامعه. 
وحكت لها ماحدث وقالت لها عن اقتراح زيد التي وافقت عليه ايضا. 
سارة: رنا حبيبتي انا مقدرة خوفك من الي حصل في اول يوم ليكي بس دا ميمنعش انك تروحي...... حبيبتي لازم تواجهي مخاوفك وتروحي وتبينلي للكل واولهم الزفت الي عمل كده انه مش فارق معاكي. 
زيد بعصبية: دكتورة سارة رنا مش هترجع في كلامها خلاص وانت عايزه تساعديها ولا لا كلمة واحده. 
سارة: اي التحكم دا حضرتك ملكش انك تتحكم فيها بالشكل دا. 
كاد زيد ان يرد عليها ولكن ردت رنا سريعا: سارة انا عملت كده علشان تيته خايفة عليا وزيد بس اقترح عليا الموضوع دا وانا وافقت ملهوش زنب وانت لو مش عايزه تساعديني زيد هيصورلي المحاضرة. 
سارة: لا ياحبيبتي خلاص انا هساعدك وهجيلك علطول علشان اديكي محضراتك اول بأول. 
فرحت رنا كثيرا وقالت: يااااااي مرسي مرسي اوووي ياسارة مرسي اوووي اوووي يازيد بحبكم اوووي جدا خاالص. 
ضحك الإثنان عليها وقال زيد: واحنا بمنوت فيكي يارنوش. 
ابسمت رنا بخجل  ودخلوا سويا الي الداخل وسلموا علي جدة رنا وجلسوا واخذت رنا محاضرتها وانتهوا وذهبوا....
 وبالمساء تحدث زيد مع رنا للفجر. 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وظل هذا الحال الي شهران كل يوم يأتي زيد وسارة لشرح المحاضرات لرنا وكانت محاضرة سارة يحضرها زيد ولكن لم تحضر سارة اي محاضرة لزيد ابدا... ظل تعلق رنا يزيد كل يوم عن الي قبلة فكان معها بالنهار في منزلها وبالمساء كان معها علي الهاتف لا ينتهوا من المكالمه الا عند شروق الشمس...... وخلال هذه الايام أيضا تاكد زيد من مشاعرة لرنا وأصبحت ادمانه لا ينام الا علي صوتها يستيقظ صباحاً علي صوتها ايضاً...... اصبحت هي حياتة فقط ولا احد غيرها. 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تشرق شمس يوم جديد مع احداث جديدة لابطالنا  
فتحت عيناها الزيتونيه الجميلة مع ابتسامتها المشرقة علي الوجهه الملائكي البرئ.... علي صوت اتصال من هاتفها ردت سريعا دون النظر الي الهاتف وقالت بأكثر إبتسامه حب وعشق ممكن ان تظهر علي وجهه انسان يوماً: صباااحك فل يازيزو. 
ضحك زيزو.... اقصد زيد وقال: صباحي فل بيكي وهيبقا احلي صباح لما يبقي بيكي ومعاكي ياقلب زيزو. 
خجلت رنا كثيراً وقالت: زيييد بقااا. 
زيد ومازالت الإبتسامه علي وجهه لاتفارقة: اية ياقلب زيد بتتكسفي من زيزو حبيبك. 
رنا بغيظ طفولي: زيييد بقا متقولش كده بتكسف اله. 
زيد: بتتكسفي اله هههههه خلاص مش هقولك ياقلب زيد تاني. 
رنا بحماس: اووووكي يازوز رايح شغلك امتي. 
زيد: انا بلبس الجاكت اهو ياااارنوشتي ورايح شغلي دلوقت.....  وانت يلا زي الشطورة كده قومي من علي السرير واعملي روتينك يلااا. 
رنا: حااضر حاااضر يادكتور روح انت شغلك يلا بس علشان تخلصه بسرعه ومتتأخرش عليا. 
زيد: انا لو ورايا شغل الدنيا كلها افضي نفسي علشانك انت ياجميل. 
رنا: زييييييد بقا اله متعاكسش. 
ضحك زيد وقال: خلاص مش هعاكس ويلا غوري يابت روحي استحمي وجهزي نفسك وافطري  وذاكري شوية عقبال مجيلك انا وسارة يلا روحي. 
رنا: زيد ممكن سؤال بس قبل متقفل. 
زيد: طبعا من غير متساذني يارنوش. 
رنا: هو انت بتروح تجيب سارة من الجامعه. 
زيد: اممم. 
رنا: وبتركب معاك في العربية. 
زيد: ايوه. 
رنا: وبتقعد في الكرسي الي جنبك. 
زيد: ايوه يارنا اكيد يعني هتقعد ورا مثلا وابقا الشوفير بتاع اهلها. 
رنا بغضب لطيف : طب لي هيا متجيش لوحدها وانت تيجي لوحدك هااا رد عليا سكت لي ولا انت بتحب تروح وتيجي معاك. 
زيد بصدمه: ايه يابت الهبله هو انت سيبالي فرصة ارد اهدي... وربي لووتتكلمي لأقفل في وشك واجيلك اديكي علي دماغك..... اولا بروح اجيبها علشان متزهقش من انها تيجي تشرحلك..... ثانيا بقا ودا الأهم انا مبحبش اقعد مع حريم ولا اتكلم معاهم.
رنا: يسلاام منتا بتكلمني اهوو. 
زيد: انت غير ياحته انت. صمت ثم اكملها في نفسه: انت مراتي وحياتي ودنيتي وحبيبتي. 
رنا: انا اي. 
زيد: لما اجيلك هقولك.... يلا سلام بقا علشان ورايا شغل. 
رنا: اوكي سلام خلي بالك علي نفسك. 
زيد: عيوني علشان خاطرك بس محافظ عليها من الهوي. 
اغلقت رنا الهاتف بخجل وضمت الهاتف الي صدرها وضمته بقوه كأنها تضمه هو وقالت: يخرااابي هحبة فين بعد كده ياالهوووي بعشقههه..... ثم صمتت فجأة وقالت بحزن: يتري هو بيحبني ولا لا....... يارب يارب يحبني يارب انا اتعلقت بيه ومقدرش ابعد عنه. 
في الجامعه انتهت سارة من محاضراتها ووقفت عن بوابة الجامعه بكل حماس تنتظر زيد وهناك ابتسامه عريضه مرسومه علي وجهها. 
لن تنتظر كثيرا ووجدت سيارة زيد تقف امامها قال لها: اتفضاي يكتورة اركبي. 
سارة ومزالت علي نفس حالها: مرسي يازيد..... اااعادي اقول زيد. 
زيد بإبتسامه: اوكي عادي يادكتورة. 
سارة: طب دا ينفع يعني اقولك زيد وانت تقولي سارة... يعم كفايه اننا بنروح ونيجي مع بعض بقلنا شهرين دا المفروض نكون صحاب. 
ضحك زيد وقال تمام: صحاب صحاب مفيش مشاكل. 
سارة بحماس: اووكي طالما بقا احنا صحاب هنتعرف اكتر.... بص ياسيدي انا اسمي سارة عندي 26سنه زي منتا عارف معيده في الكلية الطب هنا وبحب شغلي كده عايشه مع والدتي والدي وعندي اخت واخ اختي الكبيرة متجوزة وأخويا برضو اكبر مني ومتجوز.... حكتلك عني كل  حاج... ااه وسنجل.... كده يبقا حكيت كل حاجة عني رسمي. 
ضحك زيد بقوة وقال: انت جبتيلي السجل العائلة الكريمة كلها. 
سارة وقد سرحت في ضحكته وفرحت جدا لأنه يضحك معها ويتحدث معها أساسا فكان عندما يأتي ليصطحبها الي منزل رنا كانوا لايتحدثوا الصمت كانت اللغة السائدة بينهم...... 
قالت بحب: مش مشكله بقا عادي الصحاب بيعرفوا كل حاجة عن بعض ولا اي رأيك انت. 
زيد وهو ينظر الي الطريق امامه: دا شئ اكيد..... امم حابة تعرفي عني اي بقا. 
سارة بفرحة لإستجابتة معاها: احكيلي زي محكتلك كده. 
زيد: تمام.... انا زيد عندي 30سنه دكتور جراح وعندي مستشفي خاص بيا عايش لوحدي بس قبل كنت عايش مع عيلتي في امريكا عيلتي مكونه من ابويا وامي واختي الصغيرة وجدتي بس... وسنجل... وأكمل بخفوت مع ابتسامه بس مش لوقت كتير. 
فرحت جدا واحست انها اقتربت من مرادها وقاالت: عمرك ارتبط قبل كده. 
زيد: لااااا.... احنا وصلنا يلا بينا والا تيته آمنه تعلقنا علشان اتاخرنا علي الغدا. 
سارة: ايوه بجد معاك حق بس عسل اووي بحبها تيته أمنه دي.. 
ابتسم زيد وترجلا من السيارة وذهبوا الي شقة رنا. 
كانت تقف في بلكونه غرفتها تنتظرهم وعلي وجهها ابتسامه صغيرة وعندما رأته ينزل من السيارة وسعت ابتسامتها وأصبحت تكير حلاوة ولكن اختفت هذه الإبتسامه سريعا عندما رأته يضحك بقوة مع سارة..... شعرت بالغيرة تحرق صدرها وكان كل مايشغل فكرها في هذه اللحظه...... 
ليس لأحد الحق في هذه الإبتسامة غيري...... ليس لك حق الإستمتاع مع أحد غيري...... انت من حقي حقي انا وفقط..... ثم نزلت دمعه منها وقالت: معقول يكون بيحب سارة..... اكيد لأنهم كل يوم بيروحوا ويجوا مع بعض أكيد حبها انا كنت بوهم نفسي الفتره دي كلها..... اااه ياربي لاا انا حبيتة يارب يارب لااا يارب. 
فاقت علي صوت نداء زيد لها عندما دق جرس الباب ورأي ان جدتها هي من فتحة لها وليس هي حبيبتة. 
فقال بخوف عليها: فين رنا ياتيته مفتحتش ليا لي؟ 
آمنه: معرفش يابني والله  هي قالت هقف في البلكونه اشوفهم لما يجو ومطلعتش من ساعتها. 
رد زيد بخوف عليها: طب انا هروح اشوفها. 
مسكته سارة من يده بسرعه وقالت: لا استني يازيد انا هشوفها..... ااهيه جات. 
اتت هيا علي صوتهم ورأت سارة تمسك بيد زيد وتنادية بأسمة دون القاب وليس هذا المعتاد وهنا ظنت انهم ارتبطوا وقالت في بالها: اكيد ارتبطوا يعني زيد هيبص لعيلة زي لي انما سارة كبيرة وتنفعه مش انا خاالص. 
فاقت علي صوت زيد وهو يناديها بخوف عليهاا: رنا رنا انت كويسه رناااا. 
رنا: هااا. 
زيد: هااا اي انت كويسه في حاجة تعبانه اوديكي للدكتور. 
ردت سارة بضحك: طب لو هتوديها للدكتور احنا واقفين نعمل اي. 
لم يرد عليها زيد وقالت رنا: لا متقلقوش عليا انا كويسه كنت سرحانه شوية بس..... اي مش هنبدأ بقا المحاضرات.
سارة: ايوه يلا بينا..... ثم ذهبت خلف رنا الي الغرفه التي تدرس بها ثم  وقفت سارة وقالت: اية يازيد مش هتدخل معانا ولا اية.   
زيد بإبتسامه: لا ادخلوا انتوا انا عايز تيتة امنه في موضوع كده. 
سارة: اوكي تمام. 
كانت تتابع كل هذا وهي تأكدت انه هناك شئ بينهم او انهم ارتبطوا ومع ابتسامة وكل حرف من زيد لهذه السارة كان قلبها يفقد قطعة منه. 
رنا رنا..... رنوش يابنتي. 
كانت هذه سارة وهي توقظ رنا من حالة التوهان هذه. 
رنا: هااا. 
سارة بغمزه : هااا اية مين واخد عقلك ياشقي انت. 
رنا وهي تحاول صنع الإبتسامه: لاا بس علشان منمتش كويس. 
زيد بخوف عليها: رنا انت متأكدة انك كويسه من بدري وانا مش حاسك طبيعيه وانت بتقولي انا كويسه. 
رنا: والله كويسه مفيش حاجة... يلا ياسارة علشان متتاخريش. 
اومأت لها سارة ودخلوا للبداية المحاضرة. 
اما في الخارج كانت آمنه تجلس مع زيد في الصالون وسألته بقلق وإستغراب :اي يازيد يابني الموضوع الي عايزني فيه قلقتني. 
زيد بإبتسامه: لاا ياتيته متقلقيش بس هسألك سؤال. 
آمنه: قول ياحبيبي. 
زيد: انت بتعتبريني زي حفيدك صح. 
آمنه: ودي عايزه كلام اغلي من حفيدي كمان. 
زيد: طالما انا حفيدك بقا مش هخبي عليكي انا بحب رنا. 
آمنه بصدمه: ايه رنا رنا حفيدتي اناا. 
زيد: ايوه ياتيته رنا حفيدتك من اول يوم شوفتها فيه وانا حبيبتها حفيدتك دخلت علي قلبي من غير استأذان عشقتها واتعلقت بيها ومبقدرش استني يوم من غير ماسمع صوتها ولا اشوفها بتوحشني وهيا قدامي بحبها بحبها اوووي هيا الوحيده الي قدرت علي قلب زيد المحمدي الي اتقال عليه حجر عمره محب. 
آمنه بإبتسامه ودموع: طب منا عارفه بس كنت مستنية النطع يجي يتكلم ولا حتي يعترفلها. 
زيد بإستغراب: وعرفتي ازاي بقا. 
آمنه: هو الشعر الأبيض مش مالي عنيك ولا اي ياولاااا..... من اول يوم شوفت اهتمامك بيها ولمعت عينك وكلامك معاها علي الفون بليل لحد الصبح دا كله شويه و عرفت انك هتطب مع حفيدتي طلعت مش سهله برضو البت رنا سهوونه شبة جدتها. 
ضحك زيد وقال: ايوا بقا حماتي الشقيه. قال هذا وغمزها من خصرها. 
آمنه: يووه جتك اي ياواد يازيد. 
زيد وتقمص دور الجد: يلا بقا ياتيته خليني اقول ام الكلمتين. 
آمنه وهي تعرف انه يمزح في دورة الجدي هذا: قول يابني  اتفضل. 
زيد: انا بطلب منك ايد رنا وعايزها تكون مراتي وحبيبتي وشريكة حياتي الجاية هيا تبقا حاضري ومستقبلي الجاي. 
آمنه بإبتسامه كلها مشاعر حب: وانا موافقه ومش هلاقي احسن منك لحبيبة قلب تيته.... بس في الأول والآخر الࢪاي رأيها هي. 
زيد بإبتسامه وفرحه: لا متقلقيش من النحية دي هيا هتوافق.... قال ماقاله وقام سريعا ودخل بقوة الي الغرفة التي فيها سارة ورنا. 
سارة بخضه: بسم الله الرحمن الرحيم في اية يازيد خضتنا. 
زيد وهو ينظر لرنا بكل حب العالم: معلش ياسارة انا عايز رنا في كلمتين ابقي كملي المحاضرة بكرة. 
سارة وقد غضبت قليلا: كلمتين ايه متقول عادي احنا صحاب كلنا. 
نظر لها نظرة جعلتها تندم علي ماتفوهت به: لا مش صحاب في كل حاجة ياسارة المفروض تبقي فاهمه دا. 
سارة بتوتر وكانت علي وشك البكاء من طريقة حديثة معها: اااتمام انا اسفه علي تدخلي انا همشي. 
ولملمت اشيائها وذهبت كادت رنا ان تلحق بها ولكن مسكها زيد من يدها واغلق الباب وسحبها اليه واصتدم صدره الصلب الملئ بالحب والعشق لهذه الجنيه مع صدرها الخض الطري الملئ بالخوف والتوتر. 
قالت هي بتوتر: اااززيييد اابعد. 
زيد بإبتسامه خبث: تؤتؤ مش هبعد. 
لف يده علي خصرها وضمها اليه اكثر حتي اصبح لايفصل بينهم انش واحد وانفاسهم مختطلته في وضع حميمي جعل من جسديها يشتعل من الرغبه... اصوات انفاسهم اصبحت مسموعه لكلاهما. 
نطقت من أصبحت قدمها كقطعه من الهلام: زززيد ممينفعش ككده ققوللت اابعد اممممم. 
لم يتحمل نعم لم يتحمل ومن يتحمل وامامه حب عمره.... من يتحمل وامامه هذه الشفاه التي تشبة حبة الكريز...... أخذه شفتيها واقتحم عزرية شفتيها بقبلة رومانسية هادئة.. يمص بكل هدؤ في الشفاه السفلي ثم يأخذ العليا بنفس الهدؤ..... اما رنا.. لم تعد رنا بل اصبحت كاقطعة التلج الباردة ثم ذابت في أحضانه...... استمتعت بهذه القبلة الهادئة ولهدهشه اصبحت تبادله القبلة بجهل.... هنا وفتح عينة بصدمه ولكنه احب الوضع احب وان تباده ولكن هل يستمر بهذا الهدؤ لا والله لن يتحمل ولم يتحمل هذه القبلة الهاادئة..... وما هي الا ولا شئ وتحولت القبلة من هاادئة.... الي عنيفة قويه جريئة واصيحت يده تنتقل الي مفاتنها بكل فجور...... 
فصل القبلة ووضع جبينه علي جبينها واخذوا ياخذوا انفاسهم بكل هدؤ وهي مازالت مغمضة العينين وهو كان ينظر الي شفتيها التي أصبحت منتفخه ومجروحه جرح محبب الي قلبة. 
قال اخيرا بعد صمت دام دقائق طويلة: رنا. 
لم ترد فقط مغمضه. 
زيد: رنا افتحي عيونك.
لم تفتح رنا عيونها فقال هو: رنا انا بعشقك. 
فتحت رنا عينها بصدمه ولم تستطتع النطق فقال هو: اي مالك مستغربه لي كده بقولك بحبك لاا بقول بعشقك يارنوشة قلبي. 
رنا وهي علي نفس صدمتها: اانت بتتكلم ببجد. 
زيد: والله جد الجد انا بحبك مش من يوم ولا يومين بحبك من أول مره شوفتك فيها من اول يوم عيونك سحرتني ودخلت قلبي وقلبي قفل عليكي مش عارف اتكلم مش عارف اقولك ايه... ولا عارف اوصفلك إحساسي بجد لأني لو اتكلمت من هنا لبكرة مش هيكفي كلام انا كل يوم كنت بسمع صوتك فيه بعشقك عن اليوم الي قبلة كل مرة بشوفك فيها بكون عايز ادخلك في حضني واحاوطك جوايا وأقول دي ملكي دي بتاعتي انا وبس..... بكون مولع قلبي فيه نار لما بشوفك بتضحكي مع سارة او مع تيتة بقول لنفسي مش من حقها تضحك مع حد غيري انا وبس..... مش قادر يارنا بحبك بحبك اوووي بمووت فيكي بعشقك. 
قال اخر كلامه عندما ضمها الي صدره بقوة كبيرة كأنه كما قال يريد ان يدخلها داخل قلبة وليس داخل حضنه. 
خرجت من احضانه فقال لها: علفكرة انا طلبت ايدك من تيته وهيا موافقة بس عايزه موافقتك انت. 
رنا: بس انا مش موافقه....... 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا