رواية الديزل بحر وياسمينا الفصل السادس 6 بقلم بيري الصياد

رواية الديزل بحر وياسمينا الفصل السادس 6 بقلم بيري الصياد

رواية الديزل بحر وياسمينا الفصل السادس 6 هى رواية من كتابة بيري الصياد رواية الديزل بحر وياسمينا الفصل السادس 6 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية الديزل بحر وياسمينا الفصل السادس 6 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية الديزل بحر وياسمينا الفصل السادس 6

رواية الديزل بحر وياسمينا بقلم بيري الصياد

رواية الديزل بحر وياسمينا الفصل السادس 6


تنتبه ياسمينا الي نظراته وكادت ان تصرخ به لكن يضع بحر يده علي شفتيها بسرعه ويقول بغضب: صوتك يا بقره في ايه
تحاول ياسمينا ان تنزع يده عنها لكي تتحدث لكن يقول بحر بخبث: انتي عارفه لو سمعت صوتك الحلو ده انا هعمل ايه يا لوزه
تنظر إليه ياسمينا بعدم فهم ليقول بغمزه: هدوق من العسل وانتي حره عايزانى ادوق انطقي بحرف واحد بعد ما اشيل ايدي
انهي حديثه ونزع يده وهو يريدها تتحدث الان وتنظر إليه ياسمينا بغضب شديد وهي تتمنى ان تقتله بهذه اللحظه لكن تضرب بقدمها علي الأرض وتذهب إلى المصعد 
ينظر خلفها ويحك راسه ويقول: وبعدين مع البت دي ما هي يا تقتلني يا اقتلها انا وهي في الدنيا مننفعوش مع بعض بس خلينا نشوف اخرتها معاكي يا لوزه
ويذهب بحر إلى المصعد ويصعد به ويدخل مكتب صفوت يراه يجلس علي كرسي المكتب وابنته تجلس امامه ليقول بصوت أفزعها: قومي بسرعه يا بت
تفزع ياسمينا وتنهض سريعاً وتقول: في ايه
يجلس بحر ويبتسم باستفزاز شديد ويقول: اعمليلي شاي علشان تعمر الطاسه
ياسمينا بغضب شديد: والله انت واحد مجنون انا معرفش انت مستحمل نفسك ازاي بالاستفزاز ده
بحر باستفزاز اشد: وبحبني و بموت فيا والله يا بنتي انتي لو تعرفي قيمتي مش هتتجرئي تتكلمي معايا وصوتك زي البقره كده يا بت اتعلمي رقة البنات احسن من الجعير ده
تغضب ياسمينا منه اكثر وتنظر إلى والدها وتقول: عاجبك يا بابا اللي بيعمله ده
صفوت وهو ينظر إلى بحر: بحر سيب ياسمين وملكش دعوه بيها
يبتسم بحر ويقول: اللي تشوفه يا مدير بس خليها تعملي شاي علشان اصفى من ناحيتها واسامحها
تجلس ياسمينا بغرور يرفع بحر حاجبه ويقول: ايه يا بت الفخر ده، ده انتي لو فوزتي بكأس العالم مش  هيبقى عندك الفخر ده 
ياسمينا بغيظ شديد: انت مالك ومالي متقدرش تقعد من غير ما تديقني ليه
بحر بغمزه وقحة: اصلك غزال وانتي متعصبه يا بت بحس بفخر كبير كل ما اعصبك كده وحبيت اللعب معاكي عقبال ما نلعب علي سرير واحد يا لوزه
انهي حديثه بوقاحه أشد جعلتها تشهق ويضرب صفوت المكتب بقوه ويقول بغضب شديد: بححححححححححححححححححححر اتللللللللم
يعود بحر بظهره إلى الخلف ويقول:لامؤاخذه يا مدير مخدتش بالي انك قاعد خلينا في المهم دلوقتي محتاجني في ايه هنا
تنظر ياسمينا بعيد عنه وهي تغضب وتتمني انه تقتله بهذه اللحظه 
يخرج صفوت ملف من المكتب ويضعهم امام بحر ويقول: من انهارده انت المسؤول والمدير التنفيذي للشركه دي وهتكون المسؤول قدامي علي كل حاجه من أول العقود لحسابات للشركات الفرعية لكل قرش دخل وطالع من اللحظة دي إنت المسؤول علي كل حاجه يا بحر وياسمين هتشتغل معاك وهتكون تحت ايدك
ينظر بحر الي ياسمين ويقول بداخله: مش هتاخد غلوه دي 
ويحمحم وينظر الي صفوت ويقول: متقلقش يا مدير بنتك في ايد امينه
صفوت بغضب: انت سيبت كل اللي قولتلك عليه ومسكت في بنتي يا بحر
بحر بغيظ شديد: الحق عليا عايزك تطمن ثم اني لسه معرفش الدنيا هنا ماشيه ازاي مش لازم تفهمني الاول
يخرج صفوت ملفات ويضعهم امام بحر أيضاً ويبدأ ان يشرح اليه كل شيء عن هذه الشركه وتشعر ياسمينا بملل شديد وهي تستمع لهذه الحديث الملل وينظر بحر الي صفوت بعد أن انتهى ويقول:تمام يا مدير بس نظامك ده لامؤاخذه ميأكلش عيش معايا وكله هيتغير
يبتسم صفوت ويقول:وانا واثق فيك ومتأكد انك هتعمل كل حاجه علشان الشركه تكون في مكان اكبر
ينظر بحر الي ياسمينا ويدق هاتف صفوت ويراها نجلاء ليمسك الهاتف ويقول وهو ينظر إلى بحر: دقيقه وارجع مش عايز مشاكل ها
يميل بحر بطاعة متصنعه ويذهب صفوت إلى البلكون الذي توجد بهذا المكتب ويرد علي نجلاء التي قالت بصوت عالي: يعني برضو عملت اللي في دماغك وخليت اللي اسمه بحر ده يروح الشركه يا صفوت
صفوت: دي شركتي وأنا حر اخلي مين فيها ومين بره يا نجلاء انتي ملكيش دعوه
نجلاء بصراخ عالي: اوعى تنسى اني السبب في كل اللي انت في يا صفوت اوعى تنسى انت كنت ايه وبسببي انا بقيت ايه
صفوت بغضب شديد: بسبب تعبي وشغلي مش بسببك يا نجلاء اوعي انتي تنسي اني تعبت قد ايه علشان اعيشك في مستواكي 
نجلاء بغل شديد: طالما دخلت بحر الشركه وتمسكه كل حاجه تبقى مستعد بحر يعرف كل اللي حصل يا صفوت مش كده
ينصدم صفوت وينظر امامه بصدمه شديده ويقول بصوت حاول ان يجعله منخفض: اوعي تفكري انك هتمسكيني من ايدي اللي بتوجعني يا نجلاء 
تضحك نجلاء بشر وتقول: وامسكك ليه يا حبيبي بس انت اللي مسمعتش الكلام يبقي انا اقابل بحر واقوله اللي حصل وهو بقي يحكم اذا كان عايز يكون في الشركه بعد ما اقوله الحقيقيه كامله او هيعمل ايه
ينظر صفوت خلفه لكي يتأكد بأن بحر وياسمينا لم يسمعون شيء ويقول: لمي دورك معايا يا نجلاء علشان لو اللي في دماغك حصل مش هيفرق معايا وهنزلك تحت الارض وخلينا نشوف هتستفادي ايه من اللي عملتي
نجلاء بغضب شديد: بحر يطلع من الشركه هو ملهوش دعوه بينا ومش هيمسك حاجه 
صفوت: ملكيش انتي دعوه بحاجه يا نجلاء دي شركتي واحط فيها اللي انا عايزه ومسمعش صوتك
انهي حديثه ويغلق الهاتف بوجهها قبل أن تتحدث وترمي نجلاء الهاتف بقوه كبيره علي الارض وتصرخ بأعلى صوتها وهي لا تريد ان بحر يمسك كل املكهم فهو مستفز حد اللعنه وهي لا تستطيع أن تفعل ما تريده وهو يوجد 
تنظر امامها وتقول: مش هخلي يطول معاك يا صفوت وطالما انت مشيت لكل ده يبقي انت اللي اخترت طريقك مش انا هخليك انت وهو تندموا علي الخطوه دي مبقاش نوجا لو مخلتكومش تكرهوا بعض ومطقوش تبصوا في وش بعض تاني
أنهت حديثها وتبتسم بشر شديد وهي تخطط الي الذي سوف تفعله لتجعل صفوت يكره بحر وبحر يكره صفوت فهل سوف تنجح نجلاء بخطتها ام ماذا سيحدث يا ترى
يدخل صفوت المكتب وينظر إلى هذا المشهد ليقول بصوت عالي: ايه اللي بيحصل ده
بعد أن خرج صفوت من المكتب ينظر بحر الي ياسمينا ويقول: مش ناوي تحن علينا وتعمل شاي برضو يا لوزه
ياسمينا بغضب شديد: بلاش تعصبني اكتر من كده بقي
بحر باستفزاز: هتعملي ايه لو اتعصبتي
تمسك ياسمينا القلم وتضعه امامه بتهديد وتقول بغضب: هقتلك يا بحر هقتلك ومش هخليك تتهنى ولا تفرح باللي بابا عمله
يضغط بحر علي شفتيه ويقول: اموت في الشرس عليا الطلاق
تغضب ياسمينا أكثر وتقول بصراخ عالي: انت ايه يا بني ادم انت ليه مستفز كده انت ازاي عايش بالاستفزاز ده بجد
ينفخ بحر ويقول: اديني عين هاتيني الأرض يا بقرتي ما انا ناقصك اصلا
تنهض ياسمينا وتقول بصراخ عالي: بطل تقول الكلمه دي انا مش بقرتك 
بحر بغمزه: بس بقره متنكريش الانكار مش هيفيدك
تمسك ياسمينا (الدباسة) من سطح المكتب وترفعها في وجه بحر وتقول بغضب وصراخ:والله العظيم يا بحر لو مبطلتش قلة أدبك دي لا ارزعها في دماغك واقتلك دلوقتي
يقترب بحر منها لتعود ياسمينا إلى الخلف ويبتسم بحر ويقول وهو ينظر الي يديها:اضربي يا لوزه وماله اهو تتدلعي شوية قبل ما تتربي
كادت ياسمينا ان تضربها فوق راسه بالفعل لكن يمسك بحر يدبها سريعاً وينهض يلوي يدها خلف ظهرها ويقربها منه ويقول: ولما ازعل ابوكي عليكي دلوقتي هتعملي ايه
ياسمينا بغضب شديد وهي تحاول ان تلفت يديها منه: اوعى يا بحر وبطل بقي اللي بتعمله ده حرام عليك كده سيبني ومتقربش مني وملكش دعوه بيا تاني
بحر وهو ينظر الي شفتيها: موافق بس بشرط
ياسمينا بغضب: انت هتتشرط علشان تسيبني
يضغط بحر علي يديها أكثر ويقول: هتوافقي
تنفخ ياسمينا وتميل برأسها بخفه ويقول بحر: خليني ادوق علشان لو مدوقتش هيحصلي حاجه عليا الطلاق اكسبي فيا ثواب وسبيني ادوق بس
تفهم ياسمينا عن ماذا يتحدث وكادت ان تتحدث لكن تسمع صوت والدها وتبتعد سريعاً عن بحر الذي تركها ونظر إليها وينظر الي صفوت ويقول: كان ضروري تيجي دلوقتي يا مدير 
صفوت بغضب شديد: ايه اللي كان بيحصل ده يا بحر
بحر بغيظ متصنع: بنتك كانت هتقع وانا لحقتها يا مدير الحق عليا يعني
تنظر اليه ياسمينا بغضب شديد وتقول: مين دي اللي كانت هتقع يا اخ انت
بحر وهو ينظر اليها: انتي فقدتي الذاكره من دلوقتي يختي اهو يا مدير اللي عايز تجوزهالي فاقده الذاكره ويمكن مش عارفه مين اهلها ولا تلاقيها فاكره اني جوزها
تصدم ياسمينا من حديثه وتقول بصراخ عالي: جوز مين انت كمان ايه الكلام الفاضي دي
بحر وهو ينظر الي صفوت: والله عيب يا مدير بنتك بتجعر في وش جوزها ومش عامله احترام لا ليا ولا ليك وانت مش متكلم يلا اتحرك يا عم وارزعها قلمين يفوقوها 
لا يتحدث صفوت فقط ينظر إليه وهو يريد يفهم ماذا يريد ان يفعل الآن 
تقول ياسمينا بغضب شديد: اتكلم يا بابا وخلي يسكت والا والله العظيم امشي وما هقعد دقيقة واحده معاه 
كان بحر ان يتحدث لكن يقول صفوت: روحي يا ياسمينا خلي السكرتيره تجيب قهوه
تنظر ياسمينا إلى بحر بغضب وتذهب إلى الخارج وتغلق الباب خلفها بعنف وقوة ينظر صفوت الي بحر ويقول بغضب: ايه التصرفات دي يا بحر 
بحر باستغراب متصنع: مالك يا مدير هو انا جيت جنبك دلوقتي 
صفوت بغضب أشد: بحر انت عارف انا بتكلم عن ايه بظبط مالك ومالها وايه الكلام ده 
يجلس بحر ويقول: انت مش عايزها تتربى وانا قررت اربيها بس بطريقتي انا بقى سيبني اتكيف وانا بربيها يا عم انت ايه اللي مديقك دلوقتي 
ينظر إليه صفوت بنظرة ذات معنى ويقول: وقولت ليه انك جوزها كده ولا ده من ضمن تربيتك
ببتسم بحر ويقول: بنتك تطيق العمى ولا تطيقني خليها كده بقى وخلينا نشوف هتتربى ازاي بس انت امشي ورايا وسبهالي خالص
صفوت بغضب: اه وتعمل معاها ما يحلالك ده انا لفيت ضهري ليك دقيقه رجعت شوفتك ما صدقت يا بحر ما بالك لو سبتك زي ما انت عايز هتعمل ايه
يضغط بحر علي شفتيه وهو يفكر بشئ ليقول صفوت: انت بتفكر في ايه يا عجل انت
يفكر بحر بخبث شديد ويقول: بفكر اودي بنتك لفوفا تتعرف عليها يا مدير
صفوت باستغراب: وتروح لها ليه يعني ثم ان ياسمينا عمرها ما تروح الاماكن دي
بحر بغضب: هو انا هوديها شقة دعارة يا مدير ده انا هعرفها علي ام يوسف بس خليها تشوف حتت الملبن بنتك وتتعرف عليها انا حاسس ان بنتك هتتغير ميه وتمنين درجة لو شافت فوفا 
ينظر إليه صفوت بشك وهو لا يعلم ماذا سوف يفعل بحر لكنه قلبه لا يطمئن اليه لكن يعلم بأنه لا ياذيها وهو يريد ياسمينا تتعرف علي وفاء بالفعل ويبتسم ويقول: ماشي يا بحر خد ياسمينا للحاره وخليها تتعرف علي وفاء بس انا وثقت فيك اوعى تخيب ظني 
يبتسم بحر ويقول: روح اقنعها علشان مش عايز اكلمها بس 
يميل صفوت براسه ويذهب الي الخارج وينظر بحر خلفه ويخرج هاتفه ويدق الي عبدالله الذي رد عليه علي الفور وقال:خالي الغالي اللي بيضرب بالالي فينك وفين فلوسك يا جدع ليكم وحشة والله ما تبعتلي الفين جنيه علي كاش وخليك جدع مره واحده يا عمنا
بحر بغضب: افصل يا عجل شويه 
عبدالله ببالها: ابعت الالفين وهبقي علي وضع الفيبريشن لو عايز 
بحر: امك فين ياض وانجز نفسك معايا علشان مجيش ازعلك دلوقتي
عبدالله بغيظ شديد: امي في المطبخ يا خالي ياللي حرمني من كل متع الحياه ربنا مش هيسامحك عل
قطع حديثه بحر الذي قال بغضب شديد: اقطم ياض وروح ادي التليفون لأمك اخلص يلا 
عبدالله بغيظ شديد وهو يسير بطريقه الي المطبخ: معرفش مالكم ومالي والله بتكرهوني ليه يا عم معقول تكونوا لقيني علي باب جامع
بحر بسخريه: وانت الصادق في الزباله 
يشهق عبدالله ويقول: لا يا خالو ليه تصدمني كده 
كاد بحر أن يتحدث لكن يقول عبدالله: اوعى مش عايز اسمع صوتك تاني خد اختك معاك اهي و متكلمنيش تاني
ويعطي الهاتف إلى هناء التي نظرت اليه باستغراب وقالت: في ايه يا بحر مال عبده
بحر بغضب: ابنك ده عايز يتعلق زيه زي العجل عيل مشافش بنص جنيه تربيه
هناء بغيظ: وانت مكلمني علشان تحسرني علي تربيتي يا بحر
يبتسم بحر بخبث ويقول: لا مكلمك علشان عايزك ت*******************
ويسرد عليها كل ما يريده بحر وتستغرب هناء لكن تقول: حاضر ياخويا حاجه تانيه
بحر: لا سلام دلوقتي وانا تالت اربع ساعات وجاي
ويغلق بحر بالفعل وينظر امامه ويقول بداخله:واخيرا هتيجي علي حجري يا لوزه في حتتي يعني بقيتي بتاعتي يا بت يلا هديكي اول درس 
انهي حديثه ويبتسم وهو يفكر بالذي سوف يفعله مع تلك الفتاة في الحاره فبماذا يفكر يفعل بها بحر يا ترى
تنظر هناء الي الهاتف وهي تستغرب طلبات شقيقها وياتي إليها عبدالله ويقول: ايه يا وليه بتفكري في ايه 
تضربه هناء بالهاتف وتقول: تعالى يلا علشان نروح عند خالتي 
يأخذ عبدالله الهاتف ويقول: لا مش رايح مفيش مزز جديده هناك وكلهم شوية عوانس وانا عايزه مزه صغيره
هناء بغضب: انت بتقول ايه مش ملاحظ اني امك
كاد عبدالله ان يتحدث لكن يسمعون صوت والده من الغرفه وهو يقول: انتي يا بومه ياللي اسمك هناء تعالي خدي الحاجات دي
يغضب عبدالله بشده وكاد ان يذهب لكن تمسك هناء يده بسرعه وتقول: عبده ده ابوك متنساش ده روح انت عند خالتي وانا هاجي وارك
عبدالله بغضب: مش رايح وتعالي معايا وسيبي هو يخبط دماغه في الحيطه
هناء بغضب شديد: عيب اللي بتقوله ده يا عبدالله قولتلك ده ابوك انت ملكش دعوه بلي بينا 
يغضب عبدالله من والدته وسلبيتها بشده ولا يتحدث يأخذ حذاءه ولا يرتدي داخل المنزل يذهب إلى الخارج وهو يمسكه بيده 
تنظر خلفه هناء وتغلق عينيها بقوه وهي تحزن بشده لكن لا يوجد حل لديها فهي لا تريد ان تدمر بيتها وتسمع حسين يقول بصوت عالي: فينك يا فقر تعالي بسرعه
تنفخ هناء بقوه كبيره وتذهب لكي ترى ماذا يريد لكي تذهب الي منزل وفاء لتفعل كما يريد
علي الجهه الاخرى كان يجلس بحر وينظر الي صفوت الذي دخل المكتب عليه ليرفع بحر حاجبه ويرى ياسمينا تأتي خلفه ليعود بظهره إلى الخلف ويقول صفوت وهو يجلس علي الكراسي:هتروحي مع بحر دلوقتي للحاره اللي ساكن فيها علشان عنده ملفات انا عايزها يا ياسمينا 
لا تستوعب ياسمينا حديث والدها وتقول: خلي هو يجبهم يا بابا انا مالي 
صفوت بهدوء: انا عايزهم دلوقتي يا ياسمينا انتي هتروحي تجيبيهم وترجعي 
قال هذا لأجل ان يكسر جزء من غرور ابنته فهو يعلم بأن هذه الطريقه الوحيده لفعل ذلك وتنظر ياسمينا إلى بحر وتقول بصراخ: انا مش رايحه في حته يا ب
قطع حديثها صراخه العالي و......... 
.................. 🌿.................... 🌿...................... 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا