رواية عشقت طالبتي رنا وزيد الفصل السادس 6 بقلم ولاء حازم
رواية عشقت طالبتي رنا وزيد الفصل السادس 6 هى رواية من كتابة ولاء حازم رواية عشقت طالبتي رنا وزيد الفصل السادس 6 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية عشقت طالبتي رنا وزيد الفصل السادس 6 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية عشقت طالبتي رنا وزيد الفصل السادس 6
رواية عشقت طالبتي رنا وزيد الفصل السادس 6
رنا: بس انا مش موافقه.
زيد بصدمه وقد ترك يده تسقط من علي وجهها التي كان يحاوطه بكل حب وآمان والان بخذلان: مش موافقة ليه.
رنا: مش هوافق غير لما تسمعني الأول.
زيد وقد رد له الامل قليلا: سامعك والله سامعك.
رنا: انت عارف اني مليش غير تيته وبابيا ومامتي متوفين من زمان من وانا طفلة وتيته هيا كل حياتي لقيت الإهتمام منها ولقيت الحب منها وعرفت معاها معني اني اعيش حياتي لما بكون في حضنها بحس بالأمان والدفي وبرغم كل دا ديما بحس ان خايفه وحاجة نقصاني معرفش من اي كنت ديما بقول يمكن علشان وفاة اهلي.... بس لما انت دخلت علي حياتي حسيت بالأمان ملقتش في حاجة ناقصه حسيت معاك بحب الأب الي خايف علي بنته وقعدها من الجامعه لمجرد واحد اتحرش بيها حسيت معاك بحنان الأم وانت بترتبلي نومي ومعاد صحياني من النوم وتعملي جدول للمزاكره علشام متوهش خايف علي صحتي وبتخليني احافظ علي اكلي حسيت معاك بحب الأخ والسند وانت ديما بتقولي انا جنبك انا معاكي متخافيش من أي حاجة طول ماانا في الدنيا حسيت فيك اختي وصحبتي وانا بحكيلك تفاصيل يومي الي مش بيعدي غير بيك ومعاك....صمتت برهة ثم أكملت قائلة وانفاسها تتسارع: زيد انا بحبك.
اغمض عينيه براحه واخذ نفس عميق وكأنه قد وجد بر الأمان بعد سنين طويلة من العناء.
ثم نظر لها وقال: دا كله ليا انا... بتحبيني انا يارنا... قوليها تاني ريحي قلبي التعبان من حبك بقاله شهور.
رنا وتجرأت هذه المرة ودخلت داخل حضنه وسندت رأسها علي صدرة وقالت: بعشقك يازيد بموت فيك انا كلي ملك انا بتاعتك انت وبس بعشقككك اوووي.
ضمها بقوة وبكل حب وعشق وهووس: اخخخخ اخيرا اخيرا ياقلب زيد أخيرا بموت فيكي يابنت قلبي.
ظلوا داخل احضان بعض يستمدان الامان والقوه من بعضهم البعض...... فكانت جنيتة كما هي تضع رأسها علي صدرة براحه وأمان وهو يضمها اليه بكل قوة كأنخ يرد ادخالها داخل قفصة الصدري ويقفل عليها ويضع رأسه في عنقها ويشمه بإدمان........ ظلوا في ذلك الوضع كثيرا ولم يفيقا الا عندما دقت آمنه الباب: زيد رنا يلا ياولاد الغدا جاهز بسرعه قبل ميبرد.
زيد بزمجرة عندما خرجت من حضنه: إيه يابت راحه فين خليكي في حضن حبيبك وبس متخرجيش منه سامعه.
رنا: حبيبي تيته هتزعل علشان مخرجناش.
زيد بصدمه: اييه قولتي ايييه؟
رنا بخوف واستغراب: قولت ايه.
زيد: عيدي الي قولتيه كده.
رنا: بقول تيته هتزعل علشان مخرجناش ليها بره.
زيد: لا الي قبليها.
رنا بتفكير: لا مقولتش والله..... هي زعلتك.
زيد: زعلتني ايه دي طيرتني خلتني في عالم تاني خالص.
رنا بإستغراب: طب انا قولت اي؟
زيد بإبتسامه: قولتي حبيبي.
ابتسمت رنا بخجل وأصبح وجهها البرئ محمرا ونكست وجهها للأسفل.
مسكها من ذقنها ورفعه امام وجهه جعلت من أنفاسه تلفح وجهها وقال: حبيبك يعني الي سمعته صح....... انت بتحبيني انا حبيبك يعني مكنش حلم.
احست رنا انها تريد ان تضع يدها وتحاوط بها وجهه وبالفعل تجرأت وفعلت ذلك وقالت: لا يازيد انت مش بتحلم انا فعلا بحبك وانت حبيبي.... دخلت في أحضانه ومكان من هذا العاشق ان يضمها اكثر.
قال وهو يستمتع بملمس جسدها داخل احضانه: يلا نخرج لتيتة علشان نقولها انك وافقتي.... مش قادر يارنا حاسس اني في حلم عايزك في بيتي النهارده قبل بكرة.
رنا وهي تضمه اليها اكثر وبحب اكثر: لا صدق ياحبيبي صدق... ان شاء الله هنكون في بيتنا قريب صح.
لم ينطق بحرف بل اخرجها من احضانه ومسكها من معصمها وخرج وقف امام جدتها وقال: رنا وافقت ياتيته.
آمنه بفرحه: لولولولولولولولولولولي..... وذهبت الي احتضان رنا وقالت بحب وفرحه وعيونها بها دموع الفرح: الف الف مبروك ياضي عيني ربنا يفرح قلبك ويعوضك ياحبيبة قلبي يارب.
رنا: الله يبارك فيكي ياتيته ويحفظك ليا يارب.
احتضنت آمنه زيد وقالت بحب:مبروك يانن عيني ربنا يتمملكم علي خير يارب.
قبل جبينها وقال: الله يبارك فيكي ياحبيبتي يلا نقعد بقا نحدد معاد الفرح...
كادت ان تتحدث امنه ولكنه سبقها حينما قال: انا عارف اني المفروض أجيب أهلي معايا ونتقدم رسمي... بس أهلي مش هيعرفوا ينزلوا مصر غير يوم الاربع والنهارده السبت وانا الصراحه مش قادر استني دا كله من غير ميكون في رابط رسمي واهلي اكيد هيحضروا الفرح لأني مبلغهم اصلا من زمان وهما موافقين ومش عندهم اي مانع نهائي.
آمنه بفرحه: اذا كان كده ماشي بس هترتبط بيها رسمي.
جلس زيد وهو مزال محتفظا بكفها الصغير في يده وجلست آمنه هي الآخري امامهم وقال زيد: ان شاء الله الفرح هيكون يوم الخميس الجاي.
شهقة خرجت من الجدة والحفيده وقالت رنا: بسرعة كده يازيد لي.
آمنه: ايوه يابني بسرعه اووي احنا مش هنلحق نعمل اي حاجة خاالص ولا اجهزها.
زيد: بصي ياتيته احنا دلوقت هننزل نشتري الشبكة الي تحبوها ونطلع نتغدي بره ونروح نشتري كل الي ناقص رنا ومش عايزها غير بشنطة هدومها.... والڤلة جاهزه وبعد منشتري الي ناقص تروحوا تتشوفوها والي رنا حابة تغيرة هجيب مهندس الديكور باعلي فريق معاه هيخلصوه علطول اي رايك.
آمنه: لا يابني انا كنت عايزه اجهز رنا وافرح بيها.
زيد: انت لي بتصعبيها عليا قولتلك هنروح نجيب الي انتوا عايزنوه وعلي تفرحي بيها هعملها فرح مصر كلها هتحكي وتتحاكا عنه.
آمنه: بس يابني...
زيد مقاطعا: مبسش ياتيته لو سمحتي انا عايزها في بيتي وحلالي النهارده قبل بكرة فنتصعبيش المسأله عليا.
آمنه: والله يابني الي تشوفه رنا انا هوافق عليه.
نظر زيد الي رنا وقال: اي رأيك ياحبيبتي.
رنا بخجل من كلمة حبيبتي: اوكي الي تشوفه صح اعمله.
زيد: يبقا علي بركة الله قوموا غيروا هدومكم يلا علشان نجيب شبكتك ياعروسة زيد.
ابتسمت رنا بخجل وأومأت له وذهبت هي وجدتها لتغير ملابسهم.
خرجت أمنه وقالت: انا جاهزه.
مسكها زيد من يدها ولفها وقال: اوباا اوبااا بقولك اي متجوزك انت وسيبك من البت رنا دي.
لا والله.....
كان هذا صوتها عندما خرجت من غرفتها نظر لها زيد ووضع يده في جيبة وفرد ظهرة ورسمت علي وجهه اجمل ابتسامه يمكن اتراها علي وجهه انسان ولكنه ليس انسان.... بل هو عاشق رآه جنيتة أمامه بهذا الجمال الذي يفتن القديس.... فكانت ترتدي فستان من الشيفون اسود بة نقاط بيضاء الامعه فأصبحت كالقمر وسط سماء الليل السوداء....... بأكمام واسعه وضيق من الخصر والصدر الي حد ما وكان شعرها الذهبي ينفرد علي ظهرها بكل سلاسه...... ظل يتأمل ويتأمل هذا الوجهه الملائكي البرئ الذي لم تلوثة بما يسمي بالمكياج فكانت تضع فقط لب جلوس بينك خفيف وترفع رومشها بمسكرة وووو... فقط ياحبيبتي.
ذهبت وقفت امامه وهو يتابعها بكل عشق وقالت بإبتسامه خجوله: انت عايز تتجوز تيته وتسبني.
زيد:تؤ تؤ مقدرش اسيبك دا انت الحب كله يابيض انت ياجميل.
خجلت رنا كثيرا وارجعت خصلات من شعرها خلف اذنها وقالت جدتها: يلا ياخوي نجيب الشبكة بدل متغتصب البت قدامي.
ضحك زيد وقال بوقاحه: يااااه دا حلم عمري.
ضحكت آمنه وقالت: ااه ياسافل ياقليل الآدب البت مش قدك اتهد شوية.
زيد بإستغراب وحزن مزيف: اله هو انا عملت حاجة منا واقف اهو والله انتوا ديما ظالمني كده دا انا حتي برئ جدا..... صح يارنوش.
اممم اين رنوش فكانت تكاد ان تذوب خجلا بما يتفوه به جدتها وهذا السافل كما لقبته الآن.
آمنه: يلا يلا مش هنتساهر لسه ورانا فرح وهم ميتلم ابقوا اتكلموا بعدين.
نزلوا جميعا وركبوا في سيارة زيد واتجهوا الي محلات الذهب وكان خلال الطريق يسترق النظر عليها وهو يمازح جدتها وكانت هي تعي لنظراته وخجلة جدا وتنطس رآسها أسفل..... فجآه وقفت السيارة أمام محل دهب كبير يظهر عليه الفخامه ليس مجرد محل عادي.
دخلوا الي المحل وفور دخولهم جاء مدير المكان اليه بنفسه واستقبلة: اهلاً أهلاً دكتور زيد والله المكان نور بزيارة سعتك.
زيد: أهلا بيك سالم بيه..... لو سمحت عايز حضرتك تعرض علينا مجموعة من الطقمة الألماس الجدية فاهمني الجديه.
صعقت الجده وحفيدتها عندما استعوا اليه وهو يقول ألماس.
ذهب هذا السالم ليحضر طلبه وقالت آمنه: ليه يبني تكلف نفسك وتدفع مبالغ ضخمه في شبكة مالوا الدهب ياحبيبي بس.
زيد: ملهوش بس... ومسك كف رنا الصغير وقبلة وقال: بس حبيبة قلبي متتاقلش بالدهب تؤتؤ بالماس بأغلي حاجة...... وحتي أغلي الغوالي متجيش في غلاوتها ولاقيمتها عندي...والألماس دا مكافئة ليها مش أكتر.
كانت تبتسم بخجل وحب من كلامه المعسول لهذا الزيد حبيبها ولكن تبدلت ملامح الخجل الي استغراب وقالت: مكافئة لي إيه يازيد انا عملت اي.
زيد: عملتي ايه؟ بتسألي كمان.
رنا:والله معملت حاجة.
زيد: اششش متحلفيش..... انت عملتي كتير اوووي فوق متتخيلي اولهم خليتيني مش علب بعضي لما بشوفك غيرتيني خالص مبقتش زيد الي انا عارفه.... انا بحبك اوووي يارنا.
رنا بخجل: وانا كمان بحبك..... بس مينفعش كده احنا قدام الناس.
كاد ان يعترض علي كلامها وانه له الحق في فعل كل شئ امام الناس او خلفهم لايبالي... ولكن رآي جنيتة تكاد تذوب من الخجل فقال: خلاص تعالي علشان تختاري طقم شبكتك.
ابتسمت له وذهبوا سويا لهذا الرجل صاحب المحل واخذ يعرض عليهم أطقم كثيرة...... وبالنهاية اعجبت رنا بطقم مكون من عقد بسيط جداً ولكنه راقي ومعه خاتمه والحلق الخاص به.
وأحضر لها زيد خاتم الخطوبه والبسه لها وقال: الف مبروك عليا انت ياجنيتي وملاكي.
رنا بخجل: مبروك يازيد.
آمنه بسعاده: مبروك ياولاد الف الف مبروك ربنا يتمم لكم علي خير ياحبايب قلبي.
زيد: الله يبارك فيكي ياحبيبتي....يلا بينا نروح علي الفلة ولا نشتري حاجة رنا الأول.؟
آمنه: لا نشتري الحاجة الأول وبعدين نروح البيت علشان منتأخرش برة كتير ولا انت إيه رأيك رنا
رنا: اوكي ياتيته الي تشفوه.
زيد:تمام يلا بينا.
«تسريع الأحداث»
وذهبوا الي المول جميعاً واشتروا ماتحتاجه رنا من ثياب فقط من خروج وبيتي وايضا ذهب بهم هذا الوقح الي محلات الانجري ورنا هنا وكادت ان يغمي عليها من شدة الخجل وهو يختار لها الانجري امام العاملات في المحل وامام جدتها ويقول لها عندما تعجبة قطعه: اي رأيك في دا يارنا هيبقا جامد عليكي.
وانتهوا من هذه الجوله وذهبوا الي فلة زيد ولم يتم تغير بها شئ لإعجاب رنا الشديد بها وانها ايضا مزالت حديثة الطراز جدااا.
واوصلهم زيد الي المنزل وساعدهم في حمل الأكياس الي شقتهم وبعدها ذهب ولم يمكس حني يجهز لأمور الفرح.....
اما جنيتة فغيرت ثيابها بحماس وفرحة انها واخيرا ستكون مع من احبه قلبها..... والغريب انها لم تعرفه الا من فتره قليلة ولكن ماحدث غير متوقع فهو جعلها تعشقة والأغرب انها ستكون علي اسمه خلال أيام قليلة........
يالله كم تعجبت من هذا الرجل الذي احبها بيوم واحد وفرض عليه ملكيتها وجعل هذا القلب يتعلق به خلال اشهر معدوده وهو ايضا كان لاغير متأكد من مشاعره هذه ولكن خلال هذه الشهور اكتشف انه يعشقها بل يحبها..... والأن يخططان بفرحه لأيام سعيدة بجوار بعضهم البعض..... ولكن هل للقدر رأي آخر؟..... امممم.... سنري.
