رواية خدعة الحب عامر ويارا الفصل السادس 6 بقلم ايمان محمد
رواية خدعة الحب عامر ويارا الفصل السادس 6 هى رواية من كتابة ايمان محمد رواية خدعة الحب عامر ويارا الفصل السادس 6 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية خدعة الحب عامر ويارا الفصل السادس 6 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية خدعة الحب عامر ويارا الفصل السادس 6
رواية خدعة الحب عامر ويارا الفصل السادس 6
هو حرام ان الواحد يحضن مراته؟
حامد بغضب: مرات مين يلا ده انا كنت ادبحك*م انتم الاتنين
محمود بهدوء مستفز: انا كتبت كتابى على أروى وبقت مراتى ولو حاولت تمد ايدك عليها هزعلك ووقتها هنسى انك اخوها
عامر بعدم استعياب: مراتك يعنى ايه؟ وازاى.. ازاى وانت خطيب يارا حد يقول حاجة
ردت أروى بغرور ودون اهتمام بمشاعره: انا وحامد بنحب بعض
عامر بصوت مليان وجع: طب وانا؟
أروى بغرور: انا عمرى ماحبيتك ياعامر
عامر بوجع: وكل كلامك ليا بالحب وانك متقدريش تعيشى من غيرى كان ايه مجرد كذبة!؟
أروى ببرود: كان مجرد وهم انا كمان مكنتش اعرف انى بحب محمود غير بعد ماحسيت انه هيضيع من ايدى...
ادخل محمود بضيق: كفايا كلام معاه ياأروى هو دلوقتي واحد غريب عنك
أروى بمحن: اه ياحبيبى معاك حق فى دى... لو سمحت ياعامر متكلمنيش تانى وابعد عنى لانى واحدة مجوزة
بصلها عامر بنظرة مليانة وجع وبعدها خرج بسرعه
أروى ببجاحه: ايه ياست يارا مش هتيجى تباركيلى
يارا وهيا بتقرب منها بغضب: عايزانى أباركلك ماشى انا هباركلك احلى مباركة
كانت لسة هتصفعه*ا لكن محمود مسك ايدها وقال بتحذير
= اياكى حتى تفكرى تعمليها مرة تانية ال قدامك دى تبقى يارا هانم مرات محمود بيه ال هو انا... فاعرفى ازاى تتعاملى معاها واوعى تكونى فاكرة انى نسيت موضوع الدهب ال بعتيه
حامد وهو بيبعد ايده ال كانت ماسكه يارا بقسوة
= امشى اطلع برة ياحيوا*ن وخد الوسخ*ة دى معاك
محمود باستفزاز: متقلقش انا هاخدها بس بعد مااعملها فرح فى احلى قاعه فى البلد.. هتفضل امانه عندكم لحد وقتها
حامد بعصبية: البت دى احنا متبريين منها فياريت تاخدها وتغو*رو فى داه*ية وجودكم مش مرحب بيه
قال محمود: انتم عاملين فيها عندكم شرف ومش مباركين الجوازة وده كله عشان الفلوس
بصت سنية ويارا لبعض باستغراب
سنية بعدم فهم: يعنى ايه؟
محمود: يعنى ياست سنية انا طول عمرى كنت بحترمك لكن توصل بيكى انك تعتبرى جوازى من بنتك مجرد صفقة وتطلبى انتى وابنك المحترم احط خمسة مليون باسمك فى البنك!
كمل كلامه بسخرية: على العموم انا حطيت فعلا الفلوس بس باسم أروى حبيبتى
حست أروى بارتباك شديد وان خطتها هتت*فضح وتظهر حقيقتها قدام محمود خصوصا بعد نظرات عيلتها الموجهه ناحيتها عرفت انها خلاص هتنكشف بس قالت لنفسها حتى لو انكشفت قدام محمود فهيا أمنت نفسها بالمبلغ ال خدته منه
يارا بسخرية: هيا أروى قالتلك الكلام ده يامغف*ل طب تعرف ان...
قاطعتها سنية اما قالت بحدة: ادخلى اوضتك يايارا ومش عايزة اسمع ولا كلمة زيادة
يارا بصدمه: ماما خلينى اقو..
قووولت ادخلى اوضتك
بصتلهم يارا بغضب ودخلت اوضتها وهيا مش فاهمه ليه والدتها منعتها تتكلم
سنية: هتعمل الفرح امتى؟
رد محمود بجدية: الخميس الجاى
سنية بصرامه: وانا موافقة على جوازكم
حامد باعتراض: ماما حضرتك بتقولى ايه
سنية بحسم: كلمتى هيا ال هتمشى فى البيت ده ان كان عاجب
محمود بهدوء: يبقى اتفقنا فرحنا هيبقى الاسبوع الجاى يوم الجمعه ان شاءلله
قالها محمود وغادر
اما أروى فكانت مستغربة ليه امها مفضحتها*ش قدام محمود وقالت انها مطلبتش اى فلوس مقابل جوازهم
خرجت يارا مجرد مامحمود مشى وقالت: ليه ياماما ليه مخلتنيش اقول حقيقتها ليه؟
أروى باندفاع: ماما عملت الصح ياحقو*ده وبعدين انا بعمل كل ده ليه مش عشانا وعشان مستقبلنا
حامد بسخرية: تقصدى مستقبلك انتى يارخي*صة
أروى ببجاحه: رخيصة ليه ياحبيبي انا اجوزت على سنة الله ورسوله معملتش حاجة عيب او حرام
كملت بسخرية: أنا عارفة سبب رفضك الكبير جوازى من محمود يااستاذ حامد
قال بسخرية وايه السبب بقى ياست أروى
أروى باستفزاز: حبيبة القلب ال خايف تخسرها
قبل ماياخد ردة فعل كانت سنية قالت بحدة: بت انتى اخرسى ومش عايزة اسمعلك صوت.. انا وافقت على جوازك من محمود ومرضتش اقول الحقيقة قدامه وده مش معناه انى راضية عنك لا انا قلبى هيفضل غضبا*ن عليكى انا وافقت عشان انتى حطيتنا قدام الامر الواقع وللاسف بقيتى مراته ولو كنت قولت الحقيقة قدامه كان ممكن يطلق*ك ووقتها الفضي*حه هتبقى اكبر ومش هنخلص من كلام الناس
يارا: تعرفى ياأروى كلام ماما صح انا مش هفض*حك قدامه خليه يلبس فيكى انتم اصلا تستاهلوا بعض
يعنى ايه كتبت كتابك عليها وكمان حددتوا ميعاد الفرح
محمود بحسم: ال حضرتك سمعتيه ياماما انا بحب أروى واجوزتها ايه الغلط
هادية بحدة: البت دى لا كان مالها اختها وبعدين ازاى تسيب خطيبتك وتجوز اختها انت حصل فى مخك حاجة
محمود بسخرية: هيا مش يارا دى ال كنتى مش موافقه على جوازى منها دلوقتي حبتيها
هادية بحدة: انا مكنتش موافقة اه عشان من مستوانا بس بصراحه البت طلعت اخلاقها عالية ومش طمعانه فيك زى ماكنت فاكرة اما اختها فمن اول ماشوفتها وقولتلك انى مش مرتحالها تقوم تروح تجوزها يافرحتى
محمود: انتى فاهمه أروى غلط بكرا اما تعاشريها هتحبيها
هادية بصرامه: اسمعنى يامحمود فرحك ده انا مش هحضره وباباك بقى ال يتصرف معاك اما ييجى
قالت كلامها ومشيت
هنا اخت محمود الصغيرة: على فكرة ياأبيه مامى كلامها صح انت جر*حت يارا اوى مكنش مفروض تعمل فيها كدة
محمود: وانت ايه رأيك ياسعد
سعد: اسمى عمك ياكل*ب صحيح انى اكبر منك بتلت اربع سنين بس لازم تحترمنى
محمود بضيق: مش وقته
سعد: بص ياابنى انا رأيى انا اخويا رفاعى هيطي*ن عيشتك اما ييجى
محمود باصرار: كل ده ميفرقش معايا
قرر محمود انه يتحدى الكل عشان أروى لكن ال ميعرفهوش ان أروى متستحقش كل التحديات دى وانها طمعانه فيه كان اعم*ى لدرجة انه مش قادر يشوف الحقيقة ال واضحه والكل شايفها
جه يوم الفرح وال كان فى قاعة كبيرة زى ماوعد أروى
حضر الفرح معازيم كتير بما فيهم عيلة أروى كلها ولو بتسأل فاه كانت يارا من ضمنهم مش بس يارا
لكن حضر حد تانى وال هيقلب كل الموازين اما بالنسبة لعيلة محمود محضرش غير عمه
فى القاعة
كانت أنوار مبهره، ورد أبيض فى كل حتة، ومزيكا عالية بتحاول تغطى على الهمس اللى مالي المكان.
الناس داخلة تتفرج مش تفرح.
كل واحد عايز يشوف: إزاى العريس ساب خطيبته واتجوز أختها؟
أروى واقفة جنب محمود…
لابسة فستان أبيض فخم، ابتسامة مصطنعة، وعينيها بتلف فى القاعة وكأنها بتعد اللى شافوها واللى لسه.
محمود ماسك إيديها بقوة، صوته واطى فى ودنها:
– النهاردة اهم يوم فى حياتنا مش عايزك أبداً تخافى من اى حاجة
ابتسمت بخبث وقالت:
– مش بخاف طول مانا معاك ياحبى
فى ركن بعيد…
يارا واقفة بفستان أسود بسيط وشها شاحب، وعيونها مليانة وجع وكتمان.
راما قربت منها وهمست: بلاش تضغطى على نفسك خلينا نمشى
يارا بهدوء موجوع: لا هشوفهم بعينى وهما بيجوزا هقدر أعملها
سمعت يارا واحدة من المعازيم بتقول بهمس: دى العروسة؟ دى اللى خطفت خطيب أختها
التانية ردت بهمس: وطى صوتك عشان اختها واقفة ورانا
لفت انتباه يارا عامر ال دخل كان لابس بدلة شيك مبينة وسامته بل انه لفت انتباه كل البنات ال كانوا فى الفرح بصوله باعجاب شديد منهم ال كانوا يعرفوه فاستغربوا هيئته بما فيهم يارا ومنهم مكنوش يعرفوه فسألوا مين الوسيم ده؟
كان محمود مشغول بالرقص مع صحابه اما أروى فكانت بترقص مع صديقتها لكنها توقفت فجأة اما شافت عامر قالت بصدمه: عامر؟
خرج عامر علبة صغيرة فيها خاتم شيك مد ايده لأروى وقال: ايه رأيك فى الخاتم ده
أروى بسخرية: خاتم فلصوا ياعامر
لا ده خاتم الماظ خدى اتأكدى بنفسك
مسكت الخاتم تبص عليه وكانت قاصده تهينه لكنها اتفاجئت ان الخاتم فعلا ألماظ ولانها كانت بتشتغل فى محل دهب قبل كدة فقدرت تميز كدة بسهوله تناست تماما انها فى فرحها والناس بتبص عليها بصت على الخاتم باعجاب شديد ولبسته فى صباعها قالت بغرور
= الخاتم جميل أوى ياعامر بس انت مفكر اما تهدينى خاتم ألماظ هسيب فرحى وأرجعلك مثلا
مسك ايدها وشد الخاتم من صباعها وقال ببرود: مين قال ان الخاتم ليكى!
أروى بسخرية وهيا متأكدة انه ليها : اومال لمين غيرى؟
عامر ببرود: ده لخطيبتى قولت اخد رأيك قبل ماهديه لحبيبتى.. اصل زوقك بيعجبنى
قال كلامه الاخير بسخرية متعمدة اما أروى فكانت انصدمت وحست باحراج شديد
أروى بحقد: انت كدا ب ومستحيل تكون حبيت واحدة غيرى وبالسرعه دى.. ولو كدة فين خطيبتك دى
قالتها متعمده احراجه وهيا متأكدة انه جاى فقط يغيظها
عامر ببرود: موجودة وفى الحفلة لحظة واحدة
مشى لحد ماوقف قدام بنتين مسك ايد واحدة منهم وقال: دى تبقى خطيبتى وحبيبتى.. وهتبقى مراتى
صدمه حلت على الجميع
تفتكروا عامر جاب الخاتم الالماظ ازاى ومين هيا خطيبة عامر
