رواية عشقت طالبتي رنا وزيد الفصل السابع 7 بقلم ولاء حازم
رواية عشقت طالبتي رنا وزيد الفصل السابع 7 هى رواية من كتابة ولاء حازم رواية عشقت طالبتي رنا وزيد الفصل السابع 7 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية عشقت طالبتي رنا وزيد الفصل السابع 7 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية عشقت طالبتي رنا وزيد الفصل السابع 7
رواية عشقت طالبتي رنا وزيد الفصل السابع 7
عندما غيرة ثيابها جلست علي
السرير بفرحة وحماس علي غير المعتاد وزادت هذه الفرحة اضعافاً مضاعفة عندما وجدت إسمه ينير شاشة هاتفها معلناً عن اتصاله....
فتحت المكالمة بسرعه وقالت بإبتسامه تشق ثغرها: الو.
زيد بوقاحه: ادخلو....
رنا بإستغراب: ايه...
زيد: لا متركزيش..... بقول وحشاني.
رنا بخجل: شكراً.
زيد: احاااا يابت... مكنا مشين كويس قبل مسيبك وبحبك وبموت فيك وبعشقك والدنيا ماشيه سيبتك دخلتي في الإسلام ولا اي.
ضحكت رنا بشده علي حديثة وجعلت من ثغرة يبتسم بعشق وقال: تدوم ياحته.
توقفت رنا عن الضحك وقالت بإستغراب او (بغباء): حته؟؟! يعني ايه الكلمة دي.
زيد: رنا هو انتِ متأكده ياحبيبي انك عايشه في المنطقه الشعبية دي؟.
رنا: ايوه عايشه هنا من يوم متولدت.
زيد: اومال ايه بقا بقولك ياحته وانت تقولي يعني اي..... دي للغة المناطق الشعبية يابت.
رنا: بجد اول مره اعرف.
زيد بإستغراب: اول مره تعرفي اي.... عليا الطلاق شاكك فيكي وحاسه انك متربية في امريكا مش انا.
رنا بضحك: لاا بس علشان انا طول عمري مكنش ليا صحاب فمكنتش بنزل العب في الشارع كنت ديما بقعد في البيت أذاكر وفي الأجازة اساعد تيتة في شغل البيت والطبيخ وكده.....
زيد: اممم بتعرفي ترقصي يارنا.
شهقت رنا بخجل ورمت الهاتف علي السرير ونظرت اليه بصدمه..... كيف يقول ذلك.
زيد: بت يارنا... رنا يابنتي مالك في ايه.
اخذت رنا الهاتف بيد مرتعشه وقالت: انت ازاي تقول كده.
زيد: قولت ايه يابت.
رنا: بتقول بتعرفي ترقصي مش عيب لما تقول كده انا سمعتك انصدمت ورميت الفون بجد انت ازاي بالوقاحه دي.
زيد: احاااا لا دي احااا شوية رميتي الفون واتكسفتي وعملالي حوار علشان بسألك بتعرفي ترقصي..... امال لو قولتك ارقصي عليه هتعملي اي.
رنا: مش فاهمه.
زيد: انا كان اي رماني علي المر ورايح اتجوز طفلة.
رنا بغيظ وعصبية لذيذه: اناا مش طفلة متقولش طفلة تاني فاهمم.
زيد بإبتسامه وقحه: طفلة بس جااامده اوووف... عليكي جسم يابت يا..... الو الو بيت.
قال هكذا عندمت اغلقت الهاتف بوجهه
ضحك وقال: الله يخربيتك يارنا..... هتجوز طفلة برضو... بس بحبها.
اما هيا فعندما اغلقت الهاتف معه دفنت وجهها بالوسادة وكأنها تختبئ من وجهه وتقول: سافل ووقح... وقليل الأدب...
قامت وامسكت هاتفها وردت وقالت بفرحه: فرحي يوم الخميس.
سارة بصدمه: ايييه يوم الخميس ازاي..... انت كنت مخطوبه من ورايا يابت وجاية تقوليلي قبل الفرح باربع ايام...... لا والله كتر خيرك ان عزمتيني.
رنا: اهدي اهدي بس انت مش فاهمه حاجة انا اصلا لسه مخطوبه النهارده.
سارة بصدمه اكبر: انت بتهزري النهاردة النهارده.
رنا: ايوه النهارده ونزلنا جبنا الشبكة وجبنا حاجتي كمان ولسه راجعين من شوية.
سارة: احييه دا ازاي دا ولا مين العريس دا ولا اي الحكاية بالظبط.
رنا بفرحة وحماس وعشق عندما نطقت اسم معشوقها: زيد.... زيد هو خطيبي.
قالت بصدمه وقلب يتكسر ودموع بدات تظهر في عينيها وصوت ضعيف تجاهد الا تظهره: زيد ازاي دا... يعني هو النهارده كان عايزك في الموضوع دا.
رنا بفرحة كبيرة: ايوه اعترفلي بمشاعره النهارده وقالي انه طلب ايدي من تيتة... اععععع مش مصدقه انه اتقدملي.
سارة كاد صوت كسر قلبها ان يكون مسموعاً لنا عندما قالت لها انه اعترف بمشاعره.....هذا يعني انه لم يكن يعي لها اي اهتمام بل كان كل اهتمامه وحبة الي هذه الرنا.....كيف كيف لم تكتشفي.... فهو كان دائما ماتلمع عيونه عندما يراها كل يوم.... كيف لم انتبه لهذا الحب الظاهر جدا في عيني كل منها كيف...
قالت اخيرا : مبروك ياروحي... بس لي مستعجل كده.
رنا: بصي هحكيلك لاني لحد دلوقت مش فاهمه هو مستعجل اووي لي كده.
سارة وهي تقبض علي شرشف السرير بيدها بقوة وتجز علي اسنانها حتي كادت ان تنكسر: اممم... احكي......
حكت لها رنا كل ماحدث وانهت كلامها قائلة: بس ياستي وبعدين وصلنا وطلع الشنط ونزل علشان كان بيقول يلحق يجهز للفرح.........
سارة بغل واضح في صوتها ولكن لم تبالي... او بالأحري برأتها ونقاء قلبها لم يمسح لها بسماع هذه النبرة بل ظنت جنية الزيد انها حزينةلها او.... لا اعلم سترون انتم.
سارة:مقولتيش يعني يارنا انك بتحبي زيد قبل كده مش انا صحبتك برضو.
رنا بخجل: الصراحه... امم كنت بتكسف.
سارة بحزن... او تمثل هذا: اخص عليكي يارنا بتتكسفي مني انا..... هو مش احنا صحاب... ولا لقيتي زيد بقا حبيبك وخطيبك..... وانال اتركنت....
رنا بحزن حقيقي: لاا والله يارنا مقدرش انت صاحبتي واختي كمان...... والله مقولت لحد خالص علي مشاعري تجاه زيد لأني كنت شاكة في حبة ليا اصلا.....وانت صاحبتي واختي وهو خطيبي وحبيبي.....
وهنا واصبح وجهها بلون الاحمر من شدة الغضب وقالت: رنا حبيبتي انت صحبتي وحبيبتي وحياتك عندي بخاف عليكي اكتر من نفسي علشان انت طيبة وبريئة اووي وممكن اي حد يضحك عليكي...... علشان كده زعلت انك خبيتي عليا..... اوعي يارنا تخبي عني حاجة تاني اوعديني يالا.
رنا: يعني كده مش زعلانه مني.
سارة: لا مش زعلانه وهصفي اكتر لما توعديني انك متخبيش عليا اي حاجة تاني اووكي.
رنا بفرحة: اووعدك اني عمري مهخبي حاجة عنك تاني.... ما....
قطع كلامها دلوف جدتها الي الغرفة فقالت جدتها: اي يارنا ياحبيبتي انت لسه صاحية.
رنا: ايوه ياتيته معلش خمس دقايق بس وهنام.
جدتها: ماشي ياحببتي.... بتكلمي زيد دا.
رنا: لا دي سارة.
جدتها: تمام ياقلبي سلميلي عليها وخليها تيجي بدري بكره علشان تجهزوا مع بعض متبقاش كتير علي الفرح.
اومأت لها رنا بالإيجاب وابتمست لها وقالت جدتها: تصبحي علي خير يااحلي عروسه في الدنيا.
رنا بخجل من نعتها عروسه: وانت من اهل الخير ياتيته.
ثم قالت لسارة: سو لازم تيجي بكره بدري زي تيته مقالت اوكي.
سارة: اوكي ياحبببتي.
رنا: تمام تصبحي علي خير بقا علشان مس قادرة خاالص.
سارة: وانت من اهل الخير ياروحي.
اغلقت سارة الهاتف معها ثم رمتة بغل وقالت: ازاااي ازااي يبص لطفله زي دي ويسبني انا..... لااا انا الي شوفته الاول انا الي حبيته الاول هيكون ملكي انا يارنا وهوريكي ازاي تاخدي حاجة ملكي.... هخليه يحبني ويكرهك هكون انا مدام دكتور زيدان وبس ومحدش غيري.
ماذا.. ماذا ما كل هذا الحقد والغل يفتاه هذا يسمي نصيب..... ولكن كيف لقلب بهذا السواد ان يعي لهذه الكلمه..... ماذا ستفعل هذه الساره... توقعي عزيزتي..... فعلي مايبدوا القادم ليس بهين.....
---------------------------------
هاقد مرت الأيام الماضيه بسرعه بين قلب ينبض عشقاً وفرحة لإنتظارة احضان حبيبة.... وآخر يبنبض غلاً وحقداً من هذا الزواج....
كان بيت عروستنا....._ لا لا اعتزر عروسته هو وجنيتة هوو_.... كان البيت يزدحم بنساء بالجيران والأقارب... فاليوم هو يوم حنة عروسة الزيد...
قالت بخجل وجهه احمر: ممكن تقولي بس بيتعمل ازاي وانا اعمله.
نظرت لها وقالت بغل: في ايه يارنا متسبيها تعملهولك زي الباقي.
رنا وكادت ان تبكي من نبرة صوت هذه المدعوه سارة: اااسفهه بسس... وبكت لان قلب صغيرتي لايتحمل وتبكي بسرعه.....
فتأففت وقلبت عينيها بملل وقالت لها:رنوش حبيبتي متعيطيش انا بقولك كده ياروحي علشان بس نخلص ومنتاخرش فهمتيني.
رنا بإبتسامه مرتعشه تجاهد ان تخرجها من حزنها قالت سارة: طيب يلا باحبيبتي خليها تعملك التاتو.
ردت رنا سريعاً قائلة: لا ياسارة اسفه بس مينفعش.... انا قولتلك هعمله انا.
سارة وهي تجاه في التحكم بغضبها حتي لا تقتلها الآن...: خلاص يارنا اعملية انت وخلصينا.... مش فاهمه مصرة ليه كده انك تعمليه.
هبت رنا واقفه وقالت لسارة: اوكي ياسارة صدقيني مش هتأخر هعمله علطول وارجع.
مسكتها رنا من زراعها بقوة وقالت بهمس:زيد الي قالك صح.
اومأت رنا بخجل وقالت: ايوه قالي مش عايز حد يشوف جسمك نهائي ومتخليش الحنانه تحطلك حنه علي جسمك علشان كده بقول هحط تاتو وخلاص علشان مش بعرف ارسم حنه.
اغتاظت سارة جدا وجزت علي اسنانها بقوة وقالت بحب زائف: ممكن انا أرسملك الحنه لو مش عايزه الحنانه.
رنا بخجل: اسفه ياسارة متزعليش مني بس زيد هيزعل مني اوووي........
وهنا اغمضت عينها محاولة التحكم في اعصابها وعلمت الآن انها لن ترضخ لها وتضع الحنه فقالت لها: تمام ياحبيبتي ادخلي اعمليه واحنا مستنينك هنا بس متتاخريش.....
قبلتها رنا من خدها وقالت بحب وفرحه: ثواني وهتلاقيني عندك مش هتاخر خااالص.
ودخلت رنا الي الحمام واذخت معها التاتو والهاتف ايضاً..... تعجبت سارة من أخذ رنا للهاتف ولكنها ابتسمت بشر قالت: ومالوا منجحتش الاولي تنجح التانيه..... قال مش زيد هيزعل مني قال..... والله لعرفك يارنا وهندمك علي اليوم الي فكرتي فيه بس انك تحبي زيد مش تتجوزيه.
المفاجأه هنا ان هذه السارة كانت تضع مادة سامه في الحنه التي كانت ستضعها علي جسدها تجعل الجسد يحترق..... ولكن لحسن حظها قد منعها زيد سابقاً عندما قال بكل وقاحه لها: لو مره لمست جسمك هفشخك.... بلا حنه بلا محناش سمععهه.
ومكان منها الا ان ترضخ لكلامه..... وهذا ما انقذها..... ولكن علي ماذا تنوي هذه السارة التي كنت اظنها صديقة رنا....
فكانت هذه الصديقة الخائنه تقف في زاوية كي لا احد يستمع اليها قائلة: دلوقت.
: الي بقولك عليه اعمله نفذ دلوقت.
: مفيش بس الفون معاها دلوقت ومحدش جنبها...
: متقلقش فلوسك هتوصلك ومعاهم فوقيها الهديه بس انت نفز.
: تمام مستنيه تبشرني.
كانت تتحدث مع من ياتري لم استمع الي صوته جيدا لتحديد هويته..... ولكنها تخطط لشئ كبير..... لنري ماذا ستفعل هذه السارة..... سنري ياعزيزتي سنري.....
