رواية عشقت طالبتي رنا وزيد الفصل الثامن 8 بقلم ولاء حازم
رواية عشقت طالبتي رنا وزيد الفصل الثامن 8 هى رواية من كتابة ولاء حازم رواية عشقت طالبتي رنا وزيد الفصل الثامن 8 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية عشقت طالبتي رنا وزيد الفصل الثامن 8 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية عشقت طالبتي رنا وزيد الفصل الثامن 8
رواية عشقت طالبتي رنا وزيد الفصل الثامن 8
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت رنا في الحمام وانتهت من وضع التاتو الخاص بها في اماكن متفرقة في جسدها..... وتفكر في من سيكون معها وفي احضانها خلال كم ساعة فقط.....
ولا نعرف اهذا اتصال بلقلب ام ماذا لانعرف... كان هذا ردة فعلي عندما اتي رنا اتصال جعل من وجهها مشرق كالشمس به بإبتسامه كنسمة الهواء الناعمه.....
رنا بخجل: الو.
رد سريعاً: وحشتيني.
رنا بخجل اكثر: وانت كمان.
زيد: وانت كمان ايه.
رنا:انت عارف.
زيد بخبث وتسلية: لا مش عارف وحابب اسمعها منك..... يلا قوليها.
رنا بخفوت: وحشتن....
زيد: في ايه ليه سكتي.
رنا: رقم غريب بيرن.
زيد: اقفلي في وشه وخليكي معايا انا.
فعلت كذالك واكملت معه فقال لها: حد عملك حنه علي جسمك.
ردت هي بخجل وقالت: لا انا عملت تاتو.
زيد بإبتسامه تحمل في معناها وقاحه كبيرة ولكن صغيرتنا لم تراه: عملتي فين بقااا..... صدرك.. ولا بطنك..... ولا ك...
اعععععع.
كانت هذه رنا التي تفجأة من وقاحته..... والله وانا ايضا تفجأة من وقاحتة ما هذا هل هذا نفس الشخص الذي رأيناه في اول القصه......
رنا بخجل: ااانت ببتقول ايي.... اانت ازاي تقول كده..... انت..
ضحك زيد بخبث وقال: اي يابت وهقول اكتر من كده كمان بس تبقي في بيتي وعلي اسمي.... وانا اوريكي افعالي وكلامي ياجنيتي..
رنا بصوت يكاد ان يبكي مت وقاحة هذا الرجل الذي ظنت منه مثلا للإحترام...: انت بتخوفني منك.... انت لي بتقول كده....
زيد: اووعي يارنا..... اوعي تقولي في يوم انك خايفه مني.... انا امانك انا الي تتخبي فيه من كل الي يخوفك..... انا حضنك الي لو الدنيا كلها زعلتك تيجي في حضني وتشكيلي انا وتتخبي في حضني انا...... حتي لو كنت انا الي مزعلك متبعديش عني لاا..... تعالي في حضني وازعلي واشكيلي مني يارنا....... مهما يحصل معاكي.... اكون اول واحد عارف..... اوعي تخبي عني حاجة.... فاهمه يارنا.. اوعي تخبي عني حاجة..... خليكي دايما واثقة فيا.... في جوزك..... في حبيبك الي يبع الدنيا كلها بس لاجل عيونك..... بقولك كده ياعمري علشان ميبقاش بينا حاجز مهما كان صغير.......
صمت وصمتت هيا ولم تستطيع ان تكمل حديثها فقط ادمعت عينيها ونبض قلبها يبتهل الي الله ويحمده علي هذا العوض...... علي هذا الحبيب وقالت فقط جمله واحده كانت كفيلة ان تجعله يبتسم بحب وروي قلبة ..... نعم تروي قلبة فكل مره تقول فيها هذه الكلمه....تسقط علي قلبة كالماء التي في الصحراء الجرداء الظمأنه......نعم عزيزتي قلبة لم يكن زاق طعم الحب من قبل....ولكن علي يدها تغير كل شئ...... وهذه الكلمه كانت كوعد قطعته هي ماكده علي حديثة ومكانت غير «بعشقك» كلمة صغيرة ولكن لم تكن صغيرة علي قلب عاشقنا..... بل كانت ردا وتأكيداً علي ماقاله منذ قليل.......رد قائلا عليها:
انا مش هقولك بحبك..... ولاهقولك بعشقك.....لأن الحب والعشق عمره مكان اقوال..... ديماً افعال...... وانا هعيشك دا هيعشك في الحب...... هعوضك عن كل حاجة في حياتك..... هكون ليكي الصاحب الي تحكيلة كل اسرارك ...... والاخ يحميكي بروحه..... والاب الي هيفضل سندك طول العمر...... والام الحنينه علي قلبك وهتفضل تعلمك وهتفضلي في عينها جنيتها الصغيرة......وهكون ليكي حبيبك الي بيحبك اكتر من روحه..... وهيفديكي بعمره........ هكون جوزك أمانك تتحامي من العالم كله في حضنه......
بكت رنا من فرط مشاعر هذا العاشق الولهان...... والصدق بكيت انا الأخري.... فهذا الحديث لم يكن عادياً..... بل من القلب.... لم يكن لسانه هو من يتحدث..... بل كان قلبة العاشق...... قالت وبصوت باكي: زيد انا مش عايزه غيرك في الدنيا..... هقولهالك وهفضل اقولهالك.... انت عوض ربنا ليا..... بحبك يازيد وهفضل احبك طول عمري......
زيد بحنان نابع من قلبة: أمسحي دموعك ياحبيبي.... مش عايز اشوف دموعك ابداً.
رنا وهي تمسح دموعها: بس دي دموع الفرحة.... عا.....
قطعت كلامها عندما: رنا اتاخرتي لي ياحبيتي.... بسرعه علشان الميكب ارتست جت بره.
رنا: اوكي ياسارة جاية.
نعم كانت سارة التي علمت من تاخرها_او من مصدر آخر لانعلم_انها تتحدث في الهاتف.... فاقتربت من باب الحمام للتستمع الي رنا وتعلم من تحدث.... او كانت تتوقع..... وعندما استمعت الي حديثها تأكدت انه هو..... كانت تاكلها نيران الغل والحقد علي رنا.... فكلما رآتها اردات الإنقاض عليها وقتلها.....
خرجت رنا من الحمام بعدما اغلقت مع حبيبها...
وقالت لسارة: انا جاهزه ياسارة....
نظرت في الغرفة وضيقيت عينها بإستغراب وقالت: فين الميكب ارتست الي جات؟...
سارة: اا... مهي مش جت بس انا قولتلك علشان اتاخرتي جوه.... وهي كده كده زمانها جايه.....
رنا بإستغراب منها ولما فعلت ذلك ولكنها برآتها ايضا اقنعتها انه خوفاً علي تأخيريهم علي حفل الحناء: اوكي ياحبيبتي.....
سارة: انا هروح اجيبلك حاجة تاكليها.... انت مكلتيش من الصبح....
رنا: لاا متتعبيش نفسك.... انا هقوم اجيب....
ردت سارة بسرعه: لاا خليكي.... ااقصدي يعني علشان البنات الميكب لو جم يلاقوكي..... ماشي مش هتاخر عليكي.
رنا بإستغراب من افعالها الغريبه:ماشي....
ذهبت سارة الي المطبخ لم تجد احد فتنهدت تنهيده راحه واخذت هاتفها وقامت بإتصال مجهول..... انتظرت حتي فتح الطرف الاخر الكالكه ثم ردت سريعاً: نفذ دلوقت هيا لوحدها.
وفقط اغلقت الهاتف.....
عند عروستنا الصغيره كانت تجلس شاردة مبتسمه في ما هو آتي وفجأة رن هاتفها معلنا عن وصولها رساله فتحتها بسرعه لتوقعها ان هذا حبيبها ولكن.... تجهم وجهاا.....
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
زيد بعصبية: هتكوون راحة فين يعني.....
سارة ببكاء: اهدي يازيد ان شاء الله هنلاقيها......
زيد الي هذا الظابط الذي يقف امامه: بقالكوا يموين بدور عليها ومش لاقينها.... قولتولي خلال 24هتكون عندك..... دلوقتي عدي 48ساعه وخطيبتي لسه مرجعتش......
: اكيد هربت مع واحد من مسوتاها مااأشكال دي كده......
التفت زيد بعصبية الي المتحدث وقال: امييييي انا مش فايق لرط النسوان دا..... خطيبتي ضايعه مش لاقيها...... وانت بتقولي هربت.... انا حبيبتي اشرف بنت قبلتها في حياتي.... عمرها متخوني بالشكل دا فاههمه.
ام زيد ببكاء: بتعلي صوتك علي مامتك يازيد علشان واحده متعرفهاش بقالك كم شهر....
زيد بهدوء: الواحده مراتي...
وتركهم وذهب للبحث هو بنفسه عنها ذهب الي آخر مكان وجدت فيه وهو غرفتها...... غرفتها التي كانت تجلس بها جدتها تبكي علي حفيديتها الضائعه..... نعم رنا ضائعه..... نعم....
ماذا حدث.... ساحكي لكم..... فعندما عادت سارة بالطعام الي غرفة رنا لم تجدها ظنت انها بالحمام.....««رنا حبيبتي انت جوه»»...
لم ياتيها رد ففتحت الباب ولم تجد احد ايضا.... اين رنا..
خرجت بحثت عنها في جميع اركان المنزل لم تجدها نزلت للاسفل وايضا لم تجدها انتشر الخبر في انحاء الحي التي تسكن به واخذ الجميع يبحث عنها ولكن لا أثر وكأنها اختفت......
وصل الخبر أيضاً الي عاشقنا واخذ يبحث عن جنيتة في كل مكان ولكن الأسف لم يجدها استعان بالشرطه والنتيجة واحده لم يجدوا جنيتة......
وصل الي الشقة ودق الباب وفتحت له جارت آمنه الباب ودخل سريعاً الي الغرفه وجد كما توقعت جدتها تمسك بصورتها وتبكي وتقول من بين بكائها: فينك ياضنايا.... روحتي فين ياقلب تيته..... كده ياقلب تيته تعملي فيا كده.... ياتري انت فين يارنا.... ياتري انت فين ياحبيبتي..... يارب احفظها يارب ورجعهالي سالمه غانمة يارب من كل شر.....
نظرت ناحية الباب وجدت زيد يقف مكسور لا يظهر ذلك ولكن عينها...... عينها توحيان بالكثير..... يالكسرة والوجع.... والإشتياق الي وعلي حبيبتة الضائعة.....
ذهب اليها وقبل جبينها وقال: وعد مني هرجعلك حفيدتك لحد عندك....
آمنه: ربنا يباركلك يابني..... حقك عليا انا.....
وضع يده علي فمها مانعها من التحدث وقال: رنا مطلعتش هنا بمزاجها علشان ازعل منها..... رنا حبيبتي وخطيبتي ولما ارجعها مراتي بإذن الله.......
وهب واقفاً..... وأخذ يبحث عن اي شئ يدله اليها و... ماهذا.....
ماهذه ورقة مطوية اسفل حذاء العرس الذي احضرته لها.....
كان هذا حديث زيد لنفسه عندما وجد هذه الورقه.....
من يراها يظن انها ورقة عاديه موضوعه أسفل الحذاء ولكن كان بها مكتوب عليها بقلم بالون الوردي وهذا القلم موضوع بجانب الحذاء....
نعم انه نفس القلم التي اهدته الي رنا في ذلك اليوم عندما اتت بدرجه ممتاز في امتحان من امتحانات الجامعه.....مسكه بيده ووضعه في جيبة واخذ الورقة وفتحها.....وجحظت عيناه بصدمه عندما قرأ مابهذه الورقه.....
«زيد انا أسفة اني عشمتك وقولتلك اني بحبك بس اكتشفت اني لسه صغيرة علي الكلام دا ودي مشاعر مراهقة مش اكتر سامحني بس مش هقدر اكمل في الجوازة دي انا مشيت.... وياريت متدورش عليا لاني مش هرجع ومش هكون ليك....لو عايز تتجوز شوفلك واحده اكبر مني تناسب سنك ومستواك انا منفعكش »
طالبتك رنا
كانت هذا ماكتبته رنا في هذه الورقة طبق الورقة في يده وضغط عليها بقوة حتي ابيضت يده وجز علي اسنانه ورحل من المنزل بكل عصبية..... قابلته علي الباب سارة.....
سارة وهي تضع يدها علي كتفه: زيد انت كويس.....لقيت رنا عرفت اي حاجة....
زيد بعصبية وهو ينظر الي الأمام: الاستاذه هربت مش هتقدر تكمل في الجوازه دي......
جحظت عيني سارة بصدمه وقالت: ايه ازاي....
اعطاها الورقه وذهب....
قرأت مافي الورقه بصدمه وذهبت خلفه..... ولكن لم تلحق به فكان هو ركب سيارتة بعصبية وقادها وقلبة يفرط وجعاً........
----------------------♡
هيا بنا نذهب الي مكان لم نذهب اليه من قبل ولم نراه قبلاً...... ماهذا المكان المهجور ياتري......
نسمع من هذا المكان صرخات مكتومه كأن احداً يستغيث ولكن هناك شئ يمنعه...... اقتربنا حتي رأينا........ تجلس علي الكرسي مربطه اليدين والقدمين وهناك شئ علي فمها يمنعها من الحديث..... وجهها به كدمات وشعرها مشعث ولؤلؤ عينيها الغالي يندسل علي وجنتيها...... اااامممممممم.
صرخت..... صرخت صرخه مكتومه.... عندما ضربها بقوة علي وجهها..... مسكها من فكها بقوة ورفع راسها وقال: اخرسي يابت الكلب..... صدعتيني.....
سليييم سيبها....
كان هذا صوت هذه المتجبرة التي وصلت بها الدناءه ان تفعل ذلك في الإنسانه التي اعتربرتها كأخت لها..... نعم انها سارة........ تلك الحاقده... ولن اقول غير هذا قلب اسود....
نظرت لها وضحكت بسخرية وقالت:عارفه خليتي يوقف ضرب فيكي ليه؟...... امم اكيد انت مش عارفه هقولك..... اصل عندي ليكي خبر.. اوووف يجننن....
نزلت الي مستواها وقربت وجهها من وجهه هذه المقيده التي لا حول لها ولاقوة وقالت: حبيب القلب شاف الرساله....... هههههه.... مبروك يارنا.... مبقاش طايقك.....
اغمضت عينيها بحزن وقهر..... نظرت اليها سارة
و ضحكت... وتضحك وهذه الرنا المقيده تنظر اليها والدموع تغرق عينها وجنتيها بحسرة علي حبيبها الذي ظن بها السؤ بسبب هذه الرسالة .......
هدات هذه الشمطاء من الضحك قليلا وقالت: يخرااابي يارنا لو تشوفيه وهو بيقول الإستاذه هربت مش هتقدر علي الجواز..... اووف كان شكله يفرح اوووي..... امم بس ليكي لا مظنش انه يفرحك...... ممكن يقهرك...... يكسر قلبك..... زي معملتوا فيا لما راح اتقدملك انت وسابني....
صمتت قليلا ثم قالت بغل وحقد وهي تجز علي اسنانها:سارة انا اتخطبت لزيد.... سارة زيد اعترفلي بمشاعره..... سارة انا بحبه......
ثم صرخت بقوة وقالت: كل مكنتِ تقولي كلمة من دول بكرهك اكتر واكتر.... بس قطعت وعد علي نفسي مش ههنيكي بيه علشان كده قابلت سليم واتفقت معاه...
«فلاش بــــــــــــــاك»
سارة: الو سليم معايا..
سليم: ايوه مين انتِ....
سارة: انا دكتورة سارة معيده في الجامعه الي بتدرس فيها....
سليم بسخريه:بدرس فيها... لا مبقتش بدرس فيها قعدت خالص....
سارة: انا. بكلمك علشان كده...
سليم بعدم فهم: مش فاهم تقصدي ايه.
سارة: نتقابل بكره في كافيه **** وهشرحلك كل حاجة.....
سليم: تمام...
اتي هذا اليوم والآن تجلس سارة امام هذا المدعو سليم الذي اتي لتوه.
سليم: اتفضلي ممكن تقولي عايزاني في ايه...
سارة: تنتقم من رنا....
ابتسم سليم بسخريه وقال: اي طردوكي من الجامعه انت كمان ولا ايه.
سارة: لا سبب تاني مش لازم تعرفه.... بس دلوقت مش مهم السبب اهم حاجة مصلحتنا واحده..... انت تنتقم من رنا ولو عايز تعمل فيها اي حاجة اعملها....
رفع سليم حاجبة الأيسر وابتسم بشر وقال: اي حاجه اي حاجة.....
ابتسمت سارة لتاكدها من نجاح خطتها وتعاون هذا الوقح سليم معها وقالت: اي حاجة اي حاجة......
سليم: علي بركة الله..... هنعمل ايه بقااا..
سارة: فرحها علي زيد يوم الخميس يعني 3ايام.... وهنفذ الخطه يوم الحنه....
سليم: الله الله انا قولت برضو مش هيدافع عنها من الباب للطق كده..... طلع هو الي حاطط عينه عليها.... ههههههه
سارة:سيبك من الكلام دا.... لو نفذنا الي في دماغي مش هيبقوا لبعض وهيكرها كمان.
سليم: اووف كمان..... اشطا انا معاكي بس هنعمل ايه....
سارة: تعرف تركب صور؟
سليم:واحد صاحبي ممكن يعملها...
سارة: ممكن ولا اكيد...... الخطه مفيش فيها ممكن ياسليم لازم كله يبقا تمام علشان نخلص....
سليم: لا هيعملها اكيد....
سارة: تمام هبعتلك صور لرنا تركبها علي صور بنات عريانه وهتبعتهالها يوم الحنه..... بس مش في اي وقت... لا في وقت تكون فيه لوحدها علشان متعرفش تتصرف ولا تقول لحد....
سليم: طب وانا اعرف دا ازاي....
سارة: هرن عليك اقولك تبعتلها امتي.....
سليم: تمام وبعد ابعتلها الصور.....
سارة: هنطلب منها شوية طلبات صغنونه اووووي تنفذها... لو منفذتهاش الصور هتبقي في كل مكان...... من الأخر فضيحة ليها ولجدتها... ولجوزها المستقبلي.... اااسوري الي كان هيبقي جوزها المستقبلي......
سليم: اممم... حلو دا... هنطلب منها ايه بقااا...
سارة: تكتب رساله لخطيبها وتسبهالوا في مكان هيدور فيه عليها.....
سليم: مش فاهم هيدور عليها ليه....
سارة: هو انا مقولتلكش احنا هنخطفها.....
«بـــــــــــــــاك»
تضحك بشكل يظن من يراها انها من هؤلاء المختلين العقليين..... مابك يافتاه... كيف؟كيف يؤدي بك الحقد الي تلك البقعة السوداء في القلوب..... كيف يجعل الحقد منك انسان بهذا الشر...... لاادري والله لاادري مابك......
قالة بشكل مهووس: بس ياستي ودلوقت كرهتة فيكي وهيتجوزني انا امتي بقاااا.... لما يلاقيني انا الي واقفه جنبة.... بعد مخطيبته سبتة قبل الفرح بساعات......هههههههه.
مسكها سليم من فكها بقوة وقال وهو يميل بوجهه اليها : اي يامزة بتعيطي ليه..... يابت دا انا همتعك هخليكي تنسي حاجة اسمها زيد دي خالص..... ومفيش مانع برضو انتقم منك بطرقتي.....زي مهمتعك..... هههههههه.
انهي الإثنان كلامهم بشر..... جعل بدني يقشعر.... من الخووف؟.... لاوالله وكيف لي ان اخاف من مثل هذه الاشكال المقذذه..... بل من القرف وكمية القزارة التي تظهر في قلوبهم السوداء.....
سارة وهي ترفع يدها لتلك الباكيه.... التي لم تجف دموعها...... وتجلس علي هذا الكرسي المقيدة به.... كالعبه لا تتحرك الا اذا حركها هم.... قالت: باي باي ياقلبي رايحه لجوزي المستقبلي اوسية في محنته... مووااه....
انهت كلامها بقبلة لها في الهواء....
ههههههه... علي فين ياحلوه.....
