رواية تاجي المحرمة الفصل التاسع 9 بقلم اسراء هاني

رواية تاجي المحرمة الفصل التاسع 9 بقلم اسراء هاني

رواية تاجي المحرمة الفصل التاسع 9 هى رواية من كتابة اسراء هاني رواية تاجي المحرمة الفصل التاسع 9 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية تاجي المحرمة الفصل التاسع 9 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية تاجي المحرمة الفصل التاسع 9

رواية تاجي المحرمة بقلم اسراء هاني

رواية تاجي المحرمة الفصل التاسع 9

"انت عايز ايه وانا أعمله "
رد بانتصار " ترد ماما "
نظر له وعلى وجهه ابتسامة كأن الكلام لا يخصه توقف من مكانه وقال بهدوء وهو يربت على كتفه " ابقى اتغطى كويس "
ومشى بكل برود الموضوع نفسه غير قابل للنقاش او حتى التفكير به 
صرخ مروان بجنون عندما شاهد برود والده وسخريته من الموضوع "انت هتردها يعني هتردها يعني ايه وحدة لاجئة تيجي تعيش في كل العز ده وماما سايبها عشان مين انت هترجعها "
استدار أبيه يضع يديه في جيبه وقال بهدوء " موافق بس بشرط "
ضيق عينيه يستمع له ليكمل خليل " تنسى تاج وأنا هرد مامتك"
كاد يضحك على خياله ليسأله بسخرية " وايه دخل تاج بالموضوع "
خليل بابتسامة " مش أمها كمان لاجئة ومشردة يبقى ما تنفعش نسب ليك "
مروان ببرود " اسمها تاج مروان العمر ما يهمنيش حاجة تانية "
خليل بحسم " تنسى تاج وتسيبها تتجوز حد تاني وأنا من الصبح هرجع والدتك "
" تت ايه هيا مين اللي تتجوز حد تاني انت بتقول ايه ت...تاج "
كان يدور حول نفسه كالمجنون يرفض حتى التحدث بشئ كهذا كان يكز أسنانه وهو على وشك طحنهم من شدة جنونه من الفكرة ..
اقترب منه والده وهو يبتسم بكل برود " الموضوع صعب مش كدة يعني انت مجرب وعارف يعني ايه حب وعارف يعني ايه حد يكون غالي عندك وأغلى من روحك جاي تلومني على ايه على ايه على اني حبيت زي الناس زيك مثلا جاي تلومني على اني عشت مبسوط مع اللي بحبها "
" أيوة مجرب بس أنا مش متجوز ومخلف وهتجوز تاج عليها وأطلقها وأحرم ابني من أمه واسجنها بالعكس انا لو متجوز ومخلف هستحمل أي حاجة عشان خاطر ابني "
رد والده بتعب " ومين قالك اني ما استحملتش كل حاجة عشانك "
هز رأسه يرفض التصديق او حتى السماع ورد بسخرية " ده أنا الكلام اللي دايما بسمعه بتقولوا ليها انتي عندي أهم من اي حد انتي أغلى من اي حد ما يهمنيش أي حد المهم انتي "
هز رأسه والده يؤكد كلامه وقال بعشق شديد " أيوة فعلا وده ما لفتش نظرك لحاجة "
رفع حاجبه ينتظر باقي الحديث ليهتف والده باستفزاز " انه لو وقفت على ايدك ورجلك عمره ما وحدة تتكتب على اسمي غيرها ولا عمري كنت ولا هكون غير لتمارا "
زاد صوت أنفاسه وقلبه كان يدق بانفعال شديد " يبقى انت كدة اشتريت عداوتي يا بابا "
ابتسم بكل برود وهتف " واشتري عداوة الدنيا كلها ولو خسرت الدنيا كلها وكسبت تمارا أبقى ما خسرتش حاجة"
فتح فمه للحديث ليوقفه والده بيده " أي كلام منك مش هيغير حاجة بس انت عارف لو كل الكلام اللي قولته من شويا وصل لتمارا انا هأعمل ايه "
انقلبت ملامحه لأخرى مرعبة بشكل مخيف وقال " مش متصور ممكن غضبي يوصل لفين ولمين وأدوقك نفس الوجع وأخليك تيجي تبوس رجلي أرحمك ومش هيحصل "
لو يرى والده كمية الحقد الذي نمت داخل قلبه لتلك التمارا الذي امتلكت والده بكل كيانه لخاف عليها وخبأها داخل أضلاعه..
لم يهم خليل أي أحد غادر بهدوء رغم حزنه الشديد على ابنه لكن الأهم هيا تمارا ...
تمارا التي لم تنسى أبدا رغم كل تلك السنين أنه كان في حضن أخرى ودائما ما تسأله ماذا كان يشعر معها أسألة كثيرة دائما ما تتكرر من شدة غيرتها وهو كان يجيب كل مرة بكل حنان يثبت لها أنه نسي انه كان متزوج ولم يشعر في حياته بتلك السعادة كانت أحيانا ما تصل لحد الانهيار كلما مرت في بالها ذكرى زواجه من أخرى بل وأنجب منها ....
وصل باب غرفتها فتحه بهدوء ليجدها تجلس تنتظره بملامح ساكنة هادئة اقترب منها ونام على قدميها وضعت يدها على رأسه وسألته بحنان " في ايه يا حبيبي " 
هز رأسه وقال بصوت مختنق " مش قادر أتكلم في حاجة"
رفع رأسه ينظر لها وقال برجاء " عايزك تكوني قوية وتمسكي ايدي جامد يا تمارا مهما حصل لازم تفضلي قوية عشان تقويني لأني مش هقدر وحدي تمام يا حبيبي "
انقبض قلبها بشدة لكنها هزت رأسها بالموافقة وشبكت يدها بيدها قبل يدها وقال بهمس " ربنا يخليكي ليا "
أما مروان كان يقف كالتائه لم يتخيل أن الموضوع بهذه الصعوبة كان يظن أن والده لأجله سيفعل أي شئ لكن الذي لم يكن يتخيله هو كل هذا العشق ..
وقبل أن يكمل تخيله استمع لهمس باسمه صوت ينسيه أي ألم في العالم يلوم والده وهو غارق حتى النخاع ..
استدار لها يجيب بحنان " تاجي عاملة ايه "
اقتربت منه وهتفت بتوجس " هو في حاجه بتحصل أصل بابا خليل كان زعلان أوي وأنا بقالي كم يوم بحلم بكوابيس أنا خايفة أوي يا مارو "
هز رأسه يطمئنها وقال بحب " ما تخافيش كل حاجة كويسة وان شاء الله كل حاجة هتبقى تمام انتي ركزي في امتحاناتك وأنا هدرسلك أي حاجة تصعب عليكي واكبري بسرعة عشان أنا قربت أعجز "
ضحكت بخفة وقالت بصوت خجل " بس بقى أنا هأروح أنام "
غادرت من أمامه بسرعة وهو ينظر لها كالأبله نسي بماذا كان يفكر وماذا كان يريد ...
أخيرا نامت كان يعلم بما تفكر هيا لن تنسى أبدا ان هناك أخرى كانت معه وربما يطلب ابنه إعادتها لكن الذي هو متأكد منه أنه لو قت..لوه لن يفعل ذلك..
توقف على شرفة غرفته ينظر للأمام لذكريات سوداء رغم سعادته وزواجه الا انه دائما خائف خائف من أن يؤذيها أحد شعور الخوف لم يفارقه أبدا ...
" آخر حاجة فاكراها اني شربت نسكافيه مع ماما مارتينا وتصالحنا ونم..."
قاطعها بسرعة " شربتي ايه ومع مين "
ارتجف مروان وقال بلهفة " أكيد صدفة يا خليل أكيد ماما مش هتعمل كدة "
نظر له نظرة مرعبة وقال بفحيح " أدعي ربنا تكون صدقة لأنه لو هيا هيتمك يا مروان "
نظر لليلى وقال بهدوء " خليكي معاها وانا شوية وراجع "
خرج بسرعة وقدميه تضرب الأرض بقوة من شدة غضبه أحدهم حاول قت..لها وتسبب في موت طفله ولو كان أبوه لما تردد بحر..قه..
كان مروان يركض خلفه وهو يردد برجاء " خليل بس استنى نفكر في العقل عشان خاطري انا اخوك يا خليل معقول تفكر تأذيني في أمي '
لم يجيبه لم يهتم لأي شئ سوى بأخذ حقها حتى لو كان سيخسر العالم كله ...
وصل المنزل التي كانت تجلس به مارتينا بكل أريحية بعد أن علمت بموت طفل خليل وسيرث مروان ابن صوفيا وتاج كل تلك الثروة ...
انتفضت عندما وجدته أمامها ينظر لها نظرة جعلت ضربات قلبها تتباطئ من شدة خوفها وهمست بصوت مرتجف " ماذا هناك لماذا تنظر لي هكذا "
رد بهدوء " ولماذا ارتعبتي هل فعلتي شئ "
ابتلعت ريقها بخوف وهز رأسها تنفي ليصله اتصال من الطبيب بعدما أرسل له رسالة عن سبب اجهاضها 
" هناك مادة سامة دخلت جس.مها ومن حسن حظنا أنها نجت منها "
أغلق الهاتف بخيبة أمل وقهر لقد ريته وأحبته لماذا فعلت به ذلك ...
اما مروان فدموعه كانت التعبير الوحيد عندما فهم الاتصال...
اقترب خليل منها وجلس أمامها على ركبتبه " لما ماما ماتت شوفت فيكي عوض ربنا وحبيتك بجد "
سكت يبتلع مرارة ما يحدث وتابع " ليه عملتي كدة ليه كارهة تشوفيني مبسوط وانتي اكتر وحدة شوفتي تعاستي مع بنت أخوكي هو في أم بتكره سعادة ابنها "
كانت تنظر له برعب فهي تعلم وجهه الآخر فهمست بصوت مرتجف " صدقني لا أكره ان آراك سعيد لكن مع من تستحقك ليست هذه المشردة "
وقبل أن تكمل كلامها كان يمسكها من رقبتها ويرفعها عن الأرض حتى شعرت بروحها ستزهق وهيا تحاول النجاة..
ركض مروان يحاول تخليصها وسط انهياره وهو يصر..خ به برجاء " خليل فوق يا خليل هتخسر أخوك عشان انتقام خليل مش هسامحك ان حصلها حاجة فوق عشان خاطري وحياتي عندك "
تركها بصعوبة لأجل أخيه الذي كان منهار لأقصى حد وضعت يدها على رقبتها تسعل بشدة لا تصدق أنها نجت
ومروان يحتضنها بلهفة ورعب ...
 جلس على ركبته أمامها وقال بفحيح " سبتك عشانه بس لكن اللي هعمله فيكي هيخليكي تتمني لو خلصت عليكي واذا كنت عايزة نهايتك بدري فكري بس مجرد تفكير تقربي منها  "
نظر له أخيه بلوم انه لم يهتم به ليصر..خ خليل بجنون " بتلومني على ايه انا لولا ستر ربنا كان زماني بدفن مراتي عارف الشعور ده لو مامتك أذت ليلى هتفكر أنها امك وتخاف عليها قولي وجاوبني لو تاج حصلها حاجة ومراتك في خطر هتعمل ايه ارحموني حرام عليكم ليه مستكترين عليا الفرحة ليه مستكترين عليا أعيش موتوني وارتاحوا "
سحبه مروان لحض.نه يضمه بقوة وهو يعتذر منه بشدة ويريت على ظهره بقوة وخليل يدفن رأسه في كتف أخيه وجس.ده يهتز من شدة وجعه ....
بعد وقت هدأ خليل وما زالت مارتينا تحاول التنفس اقترب منها وقال بهدوء " هقعدك في البيت معززه مكرمة "
نظرت له بصد.مة هل سبوقف عملها نعم يستطيع غادر بهدوء كأن شئ لم يكن اقتربت مارتينا من مروان تهزه برجاء " مروان لا استطيع الجلوس في البيت أخبره أن لا يفعل ذلك هو يحبك "
نظر لها بهدوء لتصر.خ بجنون " اذا لنقت..له انا وانت ونرث كل شئ "
نظر لها بصد..مة وذهول يستوعب ما قالت ليقترب منها وهو ينظر داخل عينيها " عشان تفكري تأذي لازم تخلصي عليا الأول بعدين تروحيله خليل نمرة واحد في حياتي ورث ايه ده اللي أفكر فيه المرة دي منعته عنك المرة الجاية هقف أتفرج لأنه انتي مستحيل تكوني أم"
في المستشفى انشغل قلبها عليه فهمست بتعب " ليلى هاتي تلفونك "
اتصلت به بلهفة تشعر أنه غير بخير رد بلهفة " ليلى تمارا كويسة "
استمع همسها الذي يشفي أي ألم في صد.ره " خليل انت كويس "
رد بوجع " تعبان أوي يا تمارا "
تأوهت بألم وقالت بحنان " تعال عندي "
أومأ بصمت كأنها تراه وركض الى المشفى هيا علاج كل أوجاعه دخل غرفتها كطفل صغير أتعبته الحياة انسحبت ليلى بهدوء وهو وضع رأسه على كتفها يشكي لها دون كلام من الدنيا ..
تمارا بحنان " وهيا تمارا ما تستاهلش شوية تعب كدة "
رفع رأسه لها وقال بتعب " تمارا أوحش حاجة فيها غلاوتها والخوف عليها تمارا أنا تعبت أوي مش عارف أعمل ايه عشان يسيبوني في حالي انا مش واخد حق حد كندا ومروان ومارتينا خدو حقهم وبزيادة والله العظيم ليه عايزين يأذوكي عشان حق مش ليهم أعمل ايه "
ضمت يده بحنان وهتفت " ما تعملش أدعي ربنا وبس ربنا شايف ومطلع انك مش واخد حق حد وانك الضحية أدعي وربنا هيكون دايما معاك وهينجيك وينجيني من أي مكر "
قبل يدها وقال بامتنان " شكرا انك في حياتي "
فاق من شروده على يد توضع على كتفه التف لها بابتسامه لتسأله بنعاس " ليه ما نمتش لحد دلوقتي "
رد وهو يسحبها لتكمل نومها " كنت بخلص شغل هنام دلوقتي "
****
كان يكلم والدته ويطمئن على حالها وأخذها جرعة العلاج وانتظامه ويحول لها مبالغ كبيرة لأجل التحاليل والأشعة عرض عليها مسبقا السفر لكنها أخبرته أن الطبيب الذي تتابع معه تشعر بتحسن كبير معه ...
" يا حبيبي بلاش تعمل عداوة مع أبوك أنا خلاص مش فاضلي كتير خليني أموت بسلام "
رد بلهفة وخوف " ما تقوليش كدة هترجعي بيتك معززه مكرمة وهتخفي وتجوزيني في ايدك "
ابتسمت بسخرية ثم سألته بحنان مزيف " مين بقى البنت اللي هتكون محظوظة فيك يا حبيبي "
التمعت عينيه بالعشق الشديد وقال " تاجي يا صوفي هتشوفيها وتتعرفي عليها هتحبيها اوي "
عقدت حاجبها وقالت بضيق عندما فهمت انها تاج ابنة عمه " تاج مين ؟ بنت اللاجئة اللي جت هيا وأمها خربوا حياتنا انت لازم... "
مسكينة تظن أنها عندما تقلبه على أي حد سيوافق لا تعلم مقدار جنونه بتلك التاج انقلبت ملامحه ورعد صوته وقال بجنون " تاج برة الحسابات دي يا أمي ان كنتي عايزاني دايما معاكي تاج دي بنتي انا ترباية ايدي انا اسمها تاج العمر وهتبقى مراتي غصب عن أي حد في العالم أمها مين خالتها مين ما يهمنيش تاج ما يتجبش سيرتها بأي كلمة وحشة عشان ما تشوفيش وحش ماحدش هيقدر يوقفه "
صدمت من كلامه كأن الزمن يعيد نفسه نفس الكلام والموقف منذ سنوات كزت أسنانها بغيظ وحقد  ثم هتفت بزيف " آسفة يا حبيبي معرفش انك بتحبها اوي كدة انا بس مقهورة اني بقيت في الشارع وهما اللي خدوا كل حاجة "
نظر أمامه بتوعد وقال " هترجعي وده وعد مني "
دق الباب فتحت له بابتسامه وقالت " تعالى يا مارو يا حبيبي عامل ايه "
ابتسم وقال بهدوء " الحمد لله كنت عايزك في موضوع "
" موضوع ايه تكلم يا حبيبي "
" انا عارف من زمان أنه البيت ده كتبه عمو مروان باسمك مهر ليكي بعد اما ولدي تنازل عن نصيبه فكنت عايز اشتري منك عشان أعمل لتاج مفاجأة وأقدمه ليها يوم كتب كتابنا "
ابتسمت والدتها بسعادة شديدة وقالت " طبعا يا حبيبي معنديش مانع بس انا من سنين باباك اشترى مني نص البيت تاني وكتبه لتمارا عشان ما يبقاش انهم عايشين عندي فأنا هبيعك النص بتاعي "
كز أسنانه بغيظ وحقد والدته في الشارع وبيت في هذا الحجم لتمارا ابتسم بصعوبة وقال " تمام امضي دلوقتي هنا وأنا هحولك الفلوس بكرة بس ياريت ما تجبيش سيرة لحد خليها مفاجأة"
وافقت بسرعة على فكرته لتسعد طفلتها التي استمعت للكلام وطارت من شدة سعادتها بمحاولة مارو اسعادها ...
بعد مرور أيام كان الجميع يجلس في سهرة جميلة ليدخل عليهم مروان بابتسامه تحدي ...
" اتفضلي يا أمي نورتي بيتك يا حبيبتي "

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا