رواية عفاريت الاسفلت الفصل التاسع 9 بقلم روان خالد

رواية عفاريت الاسفلت الفصل التاسع 9 بقلم روان خالد

رواية عفاريت الاسفلت الفصل التاسع 9 هى رواية من كتابة روان خالد رواية عفاريت الاسفلت الفصل التاسع 9 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية عفاريت الاسفلت الفصل التاسع 9 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية عفاريت الاسفلت الفصل التاسع 9

رواية عفاريت الاسفلت بقلم روان خالد

رواية عفاريت الاسفلت الفصل التاسع 9

-مرحبًا بـ زعيمة المافيا الالمانية.
"مرحبًا بـ العاشق الولهان.
ابتسم الكساندر عندما رأها امامه وداخل وكره ومنزله الخاص،
اقترب منها على حين غرة واشار لرجاله بـ التوقف عن اطلاق النار،
كاد ان يُمسك ذراعها ليسبقه رايلي بنظرات ساخرة:.
"اتحاول لمسها؟"
نظر الكساندر لِمن امامه بتفاجؤ:.
"اتحاول حماية زوجتي المستقبلية مني؟"
سبّت نور بصوت منخفض، بينما رايلي نظر له بـ معنى "حقًا؟"، لكم الكساندر رايلي ليكتم الجميع شهقاتهم بصدمة، بينما رايلي اعتدل ونظر لـ الكساندر ساخرًا قبل ان يسدد له العديد من اللكمات،
لتنهال الطلقات في كُل مكان، اتخذت نور مكانها خلّف رايلي تُقاتل بشدة، بينما ادوارد اتجه الى العقر ومعه مايك،
ولورا ذهبت للخلف بجانب جاك،
امسكت نور سكينها تطعن من تراه وتقتل الاخر،
بينما رايلي كان يتلاعب بسلاحيه كالمعتاد،
اخذ يسدد الضربات للعديد من الرجال بعدما فر من امامه الكساندر متخذًا مكان ما حماية،
نظرت نور للامام  لتنطق بمكر:.
"رايلي تفتكر لو قصادك عشر رجالة ووراك عشرين هنقتلهم في قد ايه؟"
قهقه رايلي بتلاعب:.
"مش اقل من ٧ دقايق."
اخفضت رأسها وهي تسدد ضربة لـ احد الاشخاص:.
"والراجع؟"
ابعدها سريعًا عندما كادت طلقة تصيبها ليغمز لها:.
"هيخلص على التاني."
ضربت نور رصاصه في السماء لينظر لها بفقدان امل لتصرخ وهي تترك ظهره فجأة:.
"هي دي الديلزز التمام."
كان العدد يزداد ونور ورايلي يمرحون في الارجاء، بينما لورا وجاك يحاولون الصمود فـ ها هُم يتبادلون الاسلحة، اخرجت لورا ذخيره واتجهت للداخل ليذهب جاك خلفها يأمن ظهرها، كانت سريعة كالفهد فـ لورا معروفة منذ زمن بـ قوة تحملها في العاب القوى،
"مرحبًا بالأوغاد."
اطلقت رصاصاتها في جميع الاتجاهات واختبئت بجانب احدى الابواب وامامها جاك ليخبرها سريعًا وهو يطلق احدى الرصاصات:.
"ان نجونا ستعدين لي مخبوزاتك؟"
ابتسمت لورا واعادت رأسها للخلف:.
"ان كنت ستعترف بحبك فـ اجل."
اتسعت ابتسامة جاك:.
"يا ويلتي سأفعل بكل تأكيد."
عاد هو الاخر للخلف ليتصدى رصاصة من العدو، بينما لورا قهقهت فـ هي تعلم ان جاك من المُستحيل ان يعترف بـ مشاعره، بينما جاك كان  يتحدث بجدية  فـ هو قرر الاعتراف لها.
في الاعلى كان يقف مايك متذمرًا:.
"ايها الاحمق ماذا تفعل سنموت."
ادوارد بلامبالاة:.
"اكتب وصيتي لزوجتي."
مايك بصراخ وهو يتصدى احدى الرجال:.
"هل لديك زوجه ايها الاحمق؟"
ادوارد بجدية:.
"سيكون."
مايك بسخرية:
"ان نجوت ايها الاحمق، الان انا احسد صوفيا وادم بحق فهم مُنعمين في السيارة ."
نظر ادوارد بسخرية لمايك قبل ان يمسك سلاحه مدافعًا عن مايك وقتها اطلق الرصاص ليسقط الشخص صريعًا ابتسم مايك وربط على كتف صديقه بفخر ثم بدء بالقتال..
في مكان اخر كانت صوفيا تقف اعلى السيارة بـ رشاش وادم يُكيل الضربات لمساعد الكساندر، بينما في ظهره تقف زوجته لا تُبالي سوى بـ انقاذ زوجها..
"كم تبقى من الوقت بيبي؟"
اغمض ادم عيناه:.
"دقائق وسيموت عزيزتي."
صرخت صوفيا:.
"اذًا اسرع حتى نضع الشفرة الخاصة بـ مكتب الاحمق لتستطيع نور الذهاب للاوراق."
وكأنها ضغطت على زر سحري ليبدء ادم في التخلص من المساعد في ثواني تبعه عده اشخاص قبل ان ينفض ملابسه ويقبل زوجته بقوة عابثه:.
"هل اخبرتك من قبل انكِ تصبحين اكثر اثارة عند القتال؟"
ابتسمت صوفيا بخجل:.
"توقف ادم وانظر خلفك."
ادم بخبث:.
"لماذا انظر للجحيم من خلفي وامامي النعيم؟."
 صوفيا برعب:.
"توقف عن التغزل بي ايها الاحمق وانظر خلفك سنذهب للنعيم سويًا هكذا."
مُحيت ابتسامته قبل ان يتدارك جملتها ويبدء في القتال من جديد،
بينما نور اتجهت للاعلى وتركت رايلي في ساحة القتال، دعت بداخلها ان تمر المهمة بسلام والا تفقد عقلها هذه المرة،
دخلت الى الغُرفة لتداهمها ذكريات مُفاجئه..
"نور تزوجيني."
لكمته نور بيداها الضعيفتين:.
"اتركني الكساندر انا لا اريدك."
امسك الكساندر يداها بقوة وهمس لها بحب:.
"ولكني اريدك، لا احيى سوى لانكِ هُنا في الحياة."
نور بغضب طفله في الخامس عشر:.
"انتَ مريض دعني وشأني سيأتي ابي لاخذي وحينها لن تسلموا من جحيمي."
اقترب منها الكساندر وطوقها بين يداه، مُتناسيًا بُغضها الشديد له، فـ كان حينها الكساندر فتى في التاسع عشر،
قام بـ اخذ نور عنوة ليخفيها عن الجميع بعد ان خرجت من جحيم ما
"ولكني احبك صغيرتي،
اُهيم بكِ عشقًا، انا رأيتك ثم تنفستك نور،
ارأفي بـ حال فؤادي فـ هو يرتجف وجعًا."
رفعت نور انظارها بـ اتجاهه تحاول التخلص منه لتتحدث بأسف:.
"لا استطيع ان اُحب مجرمًا يقتُل أبرياء بلا رحمة، لذلك اتوسل اليك اعيدني الى ابي الكساندر."
اغمض الكساندر عيناه بـ وجع:.
"انتِ الوحيدة التي يحق لها نُطق اسمي بهذه العذوبة، 
سأتوب،
سيغفر الرب لي ذلاتي،
سأدخل الى الاسلام،
سأبتعد عن كل ملاذ الحياة لاجل نظرة حُب منكِ."
ابتعدت نور بقوة عنه ثم ضربته بغضب:.
"قُلت لك ابتعد!!"
خرجت نور سريعًا من دوامة ذكرياتها ليتجسد الكساندر امامها مرة اخرى في هيئة رجُل شديد الوسامة، طويل القامه، تتمنى اي فتاة نظرة منه..
ابتسمت بحقد:.
"الكساندر."
قابلها بأخرى حانية:.
"صغيرتي."
تلاعبت نور بسكينها:.
"اذًا هل تتذكر وعدك لي؟"
ابتسم الكساندر واقترب منها،
اشتاق لملامحها، فـ حتى ان وضعت الف قناع يستطيع تمييز عيناها من بين الألاف،
فـ هو من سهر ليالي يرسم في تلك الاعين الزرقاء،
يتذكر اول لقاء بينهم عندما كانت مُكبلة الايدي والفم، بينما. عيناها فقط من تصرخ استنجادًا، وكان هو الاحق بـ  انقاذها..
"انزعي القناع نور، فـ انا اشتقت لـ نور وجهك."
قهقهت نور بشدة قبل ان تفعل لترمي قناعها ارضًا ويكتم الكساندر سبّة المانية خرجت من فاهه:.
"آله الجمال انتِ!"
استغفرت نور ربها قبل ان تراه يتمعن في وجهها، رأت نور نظرات الاشتياق الحقيقية في عينا الكساندر، تنهدت بخفوت وهي تُنزل سكينها..
"والان، هل تتذكر وعدك لي الكساندر ڤوكوڤا؟"
اومئ الكساندر بـ مرار:.
"ان حققت وعدي هذه المرة، ستعودين لي؟"
نفت نور بهدوء:.
"لا استطيع الكساندر، فـ انا يتحتم علي قتلك."
ضغط الكساندر على ارقام خزينته ليجدها مُعطله بالفعل، ابتسم ليعلم ان تلك الصغيرة لم تعد كذلك وأصبح لديها فريق خاص بها كما كانت تزعم منذ سنين،
اخرج الاوراق من خزانته لتذهب نور بأتجاهه لاخذهم ابعد يداه عنها، ثم نظر لعيناها بـ سخرية:.
"ليس بتلك السهولة، نور."
ابتسمت نور بحماس ورفعت سكينها مرة اخرى لتبدء في عراك لا نهاية لهُ، 
كانت تُسدد الضربات بقوة اتجاه الكساندر بينما هو يتفاداها بمهارة عالية، حاولت لمسه اكثر من مرة بسكينها، ضرب الكساندر يدها لتقع سكينها ويبدء القتال بالايدي فقط،
قابل الكساندر نظراتها المنتقمة، ليبتسم داخله فـ ها هو اثار غريزتها من جديد..
"يبدو انكِ لم تنسي ما فعله معكِ جدي."
ابتسمت نور بجنون:.
"ذلك العجوز الاخرق، اقسم انه سيذيق العذاب بيدي هاتين، سأسلخ جلده واطعمه لـ رايلي."
قهقه الكساندر وقام بطعنها في معدتها، نظرت لهُ نور بألم ليتألم هو وكأنه هو من طُعِن ليعتذر سريعًا:.
"اعتذر صغيرتي، الوعد سينفذ اما ان اقتلك او اتزوجك."
اسندت نور رأسها على الحائط لتراه ينحني اتجاهها بـ حزن:.
"تبًا لكِ،
هل رأيتي الى اين وصلنا؟
سيبقى مخبئ جدي كما هو، بينما انتِ ستموتين، وانا؟ سأقتل نفسي واموت سعيدًا لاننا سنحيا معًا في النعيم."
وصل له صوت ساخر:.
"يا راجل قول كلام غير ده هو اللي زيك هيقرب من الجنة؟"
رفع الكساندر نظره ليرى اخر شخص توقع رؤيته الان..
صاحب القناع العظمي،
الرجُل الذي خرج من قفص المقاتلين حيًا،
صاحب اكبر عدد من الجثث،
والشبح المُتنكر الذي لا يستطيع الظهور الا في الضرورة..
وكانت تلك الضرورة الدائمة هي حماية نور منصور من عالم الجريمة.
انه جوست!!
الكساندر بصدمة:.
"جوست!!؟"
اومئ جوست:.
"لا، شبحُه."
فزع الكساندر ليرى اعينه تحولت فجأه الى سوداء قاتمة، ترك جوست سلاحه المليئ بالدماء واقترب منه يضربه بشدة، ليرىٰ قطرات دماء نور تصل لقدمه لتزداد ضرباته قسوة ويتحدث بنبرة مُرعبة:.
"حذرتك من قبل الكساندر لا تعبث مع ملاكِي."
كان الكساندر فاقد الوعي تركه جوست واتجه الى نور سريعًا يتفقد نبضها، وضع يده اعلى اصابتها وضغط بقوة ليستمع الى همسها:.
"رايلي؟"
دنىٰ منها يحملها وهو يردد بـفزع:.
"لا، يُوسف."
اخذ يُوسف قناعها وسكينها،
ثم اتجه للاوراق وقام بأخذها ليذهب للخارج ويرى مايك يُمسك بـ فتاة فاقدة الوعي، لم يهتم لهُ ليخرج سريعًا حيث صوفيا وادم المليئين بالدماء، اقترب الجميع بصدمة عندما رأو نور بين يدين رايلي:.
"ماذا حدث؟"
تحدث ادوارد بقلق ليجيب رايلي:.
"الان يجب اخذها للمنزل."
قاد جاك السيارة بقوة بينما الجميع كاد القلق يفتُك بهم، فـ من نظرات رايلي يبدو ان الامر لن يمر مرور الكرام.
دخلوا الى بهو المنزل ليتجه رايلي الى احدى الغُرف المخصصة للاصابات ليجد الاطباء متواجدين، اشار احدهم ليترك نور ففعل ثم ذهب للخارج.
وعندما خرج قام بركل اول شيء امامه لتقع مزهرية وتنكسر الى مئات القطع، صرخ يُوسف بقهر:.
"كفاية وجع بقى."
وضع يده على قلبه تحت نظرات الفريق ليقترب منه ادوارد بحزن:.
"ستكون بخير اخي لا تقلق."
اومئ جاك مستكملاً:.
"اجل تلك الصغيرة لا تستطيع تركنا."
بكت لورا بشدة في احضان صوفيا:.
"هي لن تفعل صحيح؟ الم تخبرنا اننا سنحقق الكثير معًا؟"
قامت صوفيا بـ احتضان لورا بقوة:.
"ستفعل، ستفعل لورا الم تخبرنا من قبل ان الحُب خُلق من رحم الوجع!؟"
بعد ساعات خرج الاطباء من الغرفة ليذهب يوسف سريعًا اليه:.
"هل هي بخير؟"
خلع الطبيب قناعه:.
"تعدت مرحلة الخطر هي بأمان."
تنفس الجميع الصعداء ليقترب ادم من رايلي بهدوء:.
"يمكنك الدخول لها حتى يطمئن قلبك."
نظر في اوجه الجميع ليجدهم يحثونه على الدخول ليذهب سريعًا لتغير ملابسه وتعقيمها قبل ان يعود لها مرة اخرى..
بينما في مكان اخر استيقظ الكساندر بوجع نظر للفراغ من حوله ثم الى الدماء المتناثرة ليهمس بـ الم:.
"اعتذر صغيرتي لقد هددني جدي."
ثم فُزع بشدة، وقف بسرعة آلمته وذهب بأتجاه غرفة روز ليجدها خالية، صرخ بغضب والم..
"ليس تلك المرة روززز."
جلس الكساندر امام غرفة روز بألم يبكي فُقدان صغيرته الاخرى، فـ حتى ان كان سيء ولكن لم يكن لشقيقته بهذا السوء..
في مصر
استمع منصور الى طرق الباب ليفتحه ويجد امامه نارا، نظر لها بدهشة:.
"نارا بتعملي ايه هنا؟"
بكت نارا بشدة وهي تحتضنه ليتلقاها بصدر رحب:.
"عمو انا اسفة اني جيت لحضرتك بس مامي طردتني من البيت علشان بحاول اوصل لنور."
ربط منصور على ظهرها بـ حنان ابوي شديد فـ حتى ان كانت نارا ابنة طليقته الا انها تُشبه نور الى حد يعتقد الجميع انهم تؤام، ولطالما قضت نارا الاوقات خلسة مع نور وكان يشاهدهم منصور بسعادة فـ بالاخير هو لن يحرم نور من شقيقتها حتى وان كانت والدتها تفعل..
"اهدي يا نارا وفهميني حصل ايه؟"
بكت نارا بشدة:.
"بقالي شهرين مامي واخدة مني الموبايل ومنعاني انزل واخرج علشان اكتشفت اني بتقابل مع نور، وطردتني لما اتخانقت معاها وخيرتني بينها وبين نور.."
صمتت نارا بقهر ليحثها عزت على الحديث:.
"وبعدين؟"
انفجرت في البكاء مرة اخرى:.
"واخترت نور ياعمو،
رغم اني معيشتش مع نور ولا اتربينا سوا بس كل وقتي كنت بقضيه معاها من ورا مامي كان بيبقى احلى الاوقات، نور الوحيدة اللي عمرها ما حسستني بـ اني بنت الست الخاينة لجوزها، احتوتني رغم قساوة مامي ليها ومسابتنيش لحظه كانت معايا في كل حاجة، في نجاحي وفشلي وحزني وفرحي."
ضمها منصور من جديد يحاول تهدأتها، فـ نارا لم تكُن سوى ضحية لام قاسية نرجسية واب خان اخيه مع زوجه اخيه….
لم تكن نارا سوى اخت نور وابنة منصور حتى ان لم يكن اباها الحقيقي..
ولكن تظل ابنه اخيه.
بداخل الغرفة..
كانت نور غائبة عن الوعي،
في عالم اخر بينما رايلي ولج الى غرفتها ليجدها تتسطح اعلى الفراش بسكون لم يُحبذه هو،
اخذ احدى الكراسي واقترب اليها، نظر الى شفاها الزرقاء وشحوبها، ارتجف قلبه لفكرة فقدانها..
سرح بذاكرته الى اول مُهماته..
"المهمة دي حياة او موت،
نور منصور مختفية بقالها خمس سنين واخر حاجه قدرنا نوصلها انها داخل اراضي المانيا، النهاردة تقدر تثبت كفاءتك وذكائك في اننا نلاقيها ووقتها هتقدر تدخل المنظمة بكل سرية، مُستعد يا يُوسف؟"
اومئ يوسف الى المتحدثين،
فـ كانت موهبة يوسف المخفية الذكاء الشديد والتخفي، حاول ابيه اخفاءه عن الجميع حتى لا يصبح مطمع للجميع خاصة بسبب صعوبة عمله، 
ولكن في احدى الايام اتى لـ عزت مكالمة تُخبره بـ ان السلطات المصرية استطاعت تحديد خيط رفيع لمكان نور ابنه اللواء منصور وحينما رأي عزت تأزم موقف صديقه اطلق سراح ولده ليبحث بالفعل عن نور والتي لم يكن يعلم عنها اي شيء سوىٰ اسمها..
وبالفعل استطاع ايجادها ليذهب الفريق المصري برئاسه عزت ومنصور الى احدى الاماكن بـ المانيا والحصول على نور بعد الكثير من التدخلات..
ثم تُوج حينها يُوسف بـ كفاءته في الوصول الى المُختطفين، ليبدء فترة بعذ الاخرى في اكتشاف اماكن المجرمين المُسجلين دوليًا، ويساعد الانتربول في التخلص منهم، تلقىٰ بعدها الكثير من التدريبات ليصبح من اكفئ ظباط المخابرات المصرية، والاكثو احتياجًا في الانتربول.
ليتلقى ذات يوم خبر اختفاء نور منصور مرة اخرى، وحينها فقط علم انها ابنة صديق والده والتي لا تفعل شيء في الحياة سوىٰ جلب المصائب لجهاز المخابرات، ابتسم عندما تذكر لقاءه بها..
"بتعملي ايه هنا؟"
ابتسمت نور بتلاعب وهي تستمع لصوت ما ولكن لا ترى احد:.
"بسم الله الرحمن الرحيم بقيتي بتخاوي عفاريت يانور."
كتم ضحكاته:.
"فعلًا؟"
قهقهت نور وهي تضرب وجهها قبل ان تأخذ الاوراق وتفك وثاقها:.
"اظهر وبان عليك الامان."
تنهد جوست بتعب:.
"انجزي حالك وروحي على مصر مش كل شويه هتمرمط بسببك."
ضحكت نور:.
"حاضر ياعفروتوس بس اوعا في مرة تقع في حبي."
رايلي بخفوت:.
"مستحيل اقعدفي حُب جلاله المصايب."
ذهبت سريعًا الى الخارج ليراقبها تصل الى احدى الطائرات ويلج هو الى الغرفة، ليجد احد الاشخاص مُكبلًا:.
"اوه الكساندر؟"
نظر له الكساندر بعدم فهم بعدما حل وثاقه:.
"من انتَ؟"
ابتسم جوست بـ رعب:.
"قدرك الاسود."
ومن ثم اصبح يتواجد فقط في مهمات نور الخاصة بـ المانيا ليتأكد من سلامتها بـ امر من اباه، ولكن لم يرىٰ وجهها الا مرة واحدة..
استيقظ من شروده اخيرًا يراها تتنفس بعمق ويبدو انها تعاني من كابوس ما، ليقترب منها بهدوء ويتلو القرآن بصوت عذب، لتنفك عقدة حاجبها وتهدء ملامحها، ومن ثَم نطق..
"انا عملتها وحبيتك يا جلابه المصائب."
في الخارج كانت روز تصرخ بخوف:.
"من انتَ؟ انا اريد الذهاب لاخي!!"
نظر مايك حوله:.
"جاك هل تعرف احد يُسمى بـ اخي؟"
نفى جاك وهو يأكل من مخبوزات لورا المُخزنة:.
"رأيتي؟ ليس هُناك ما يُسمى اخي."
نظرت روز له برعب حقيقي تتوسله:.
"اتوسل اليك اريد الذهاب لالكساندر!!"
نفى مايك بحزن مُصطنع:.
"وماذا عن الذهاب الى مايك؟"
وجهت له نظرات مستنكرة لتقهقه لورا بخفوت قبل ان تأخد الفتاة من مايك:.
"ابتعد عنها ايها الاخرق."
ذهبت صوفيا معهم الى الاعلى لمعرفة من هي تلك الفتاة، بينما مايك جلس بجانب ادم:.
"تبًا لقد حصلت على زوجة اخيرًا."
ادم بسخرية:.
"واخيرًا لتتوقف عن حسدي!!"
مايك بتذمر:.
"لم اكن انا، رُبما ادوارد فـ هو ليست لديه زوجه."
ادوار ساخرًا:.
"انا لدي زوجة يا احمق."
تحدث مايك بخبث:.
"اذًا الن تخبرني من هي؟"
لكزه ادوارد بحده قبل ان يذهب الى غرفته:.
"ابعد عيناك عن حياتي مايك."
ذهب ادوارد الى غرفته ليتحدث في الهاتف:.
"اريد نطق الشهادتين."
يتبع..

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا