رواية شمس وغرام من الفصل الاول للاخير بقلم ياسمين الكيلاني

رواية شمس وغرام من الفصل الاول للاخير بقلم ياسمين الكيلاني

رواية شمس وغرام من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة ياسمين الكيلاني رواية شمس وغرام من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية شمس وغرام من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية شمس وغرام من الفصل الاول للاخير

رواية شمس وغرام من الفصل الاول للاخير بقلم ياسمين الكيلاني

رواية شمس وغرام من الفصل الاول للاخير

_رايحه فين كده؟! 
_خارجه مع صحابي سلام
" مسكها من دراعها واتكلم بغيظ واستفهام
: استني هنا هو اي اللي خارجه مع صحابي انتِ عارفه الساعة كام؟ 
_سليم لو سمحت انا قايله لأهلي وهما متقبلين وعارفين دا متجيش انت بمجرد انك ابن عمي وساكن فوقينا هتفضل ف الطلعه والنزله تتحكم فيا ويلا عشان كده هتأخر علي المعاد سلا.... 
" مسكها تاني من دراعها بس المره دي رزع الباب وشدها علي فوق عشان الجيران ميصحوش علي صوتهم وهي حاولت تقاومه لكن متهزش 
_اي اللي بتعمله دا انت اتجننت! 
_انا برضو اللي اتجننت ولا انتِ اللي زودتيها! 
_ميخصكش يا سليم ميخصكش دي حياتي واعشها ذي ما انا عايزه! انت ولا ابويا ولا اخويا عشان تتعامل معايا بالاسلوب الهمجي دا... 
" جت زينب (مامت سليم) علي صوتهم
: ف اي يا ولاد مالك يا سليم بتزعق ليه؟ 
" اتكلمت شمس بعصبية
: اسمع يا سليم مش عشان بحترمك وبعتبرك اخ كبير ليا تتعامل معايا ب الطريقة دي انا حُره واعمل اللي انا عايزاه
_لا مش حره واسلوب حياتك دا لازم يتغير مفيش خروجات تاني غير بأذن أنتِ فاهمه 
_لا مش فاهمه ووريني هتمنعني ازاي..
" سك الباب جامد وبصلها بانفعال كبير خلاها ترجع لوراء بخوف "
_امي شمس متخرجش من البيت لحد ما اشوف حل للموضوع دا فهماني يا امي؟ 
" دخلت شمس الاوضة بغيظ كبير منه وكره "
_حاضر يا سليم بس براحه انت عارف شمس وعنادها.. 
_عشان كده بأكد عليكي متخلهاش تأثر عليكي بكلمتين ذي العاده وتخرجيها..
_حاضر يا يبني.. 
" خرج بهدوء وعمل مكالمه سريعة وذي العاده اتحرق دمه من اللي اتقاله والاهمال اللي شايفه طول الوقت واللي هي بتدفع تمنه بسبب اب وام مش فاهمين ان ليهم بنت ولازم يخافوا عليها.. "
" ف نفس الوقت كانت شمس بتحاول تقنع مامت سليم بالخروج
_اسمعي بس يا زوزو انا يدوب ساعة زمن وجايه مش هتاخر والله 
_لا يا شمس سليم المره دي مبيهزرش.. 
_يا زوزو مهو مش هيحس بحاجه يدوب ساعة واحده بس عشان خاطري يا زوزو عشان خاطري.. 
_يا بنتي مهو... 
_خلاص يا زوزو منا مليش حد اروحله بابا وماما سبوني وسافروا حتي المكالمه مش بتيجي منهم وانتو هنا مشغولين طول الوقت سليم ف الشغل وانتِ ف البيت مش فاضيه انا بقا اعمل اي يعني اروح لمين بس ياربي..
" حست زينب بوجع من كلامها خصوصا انها يتيمه فعلاً من كل حاجه وملهاش حد غيرهم دلوقتي 
: خلاص متزعليش انتِ عايزه اي يريحك؟ 
_عايزه اخرج انا اتفقت مع صحابي والله كلها ساعه واجي علي طول 12 بالظبط هبقي هنا... 
_طيب خلاص بس هخلي عم عبده يوصلك.. 
_ماشي اشطا... 
" خرجت بهدوء وركبت العربية ومشيت
_بس لحد هنا يا عم عبده... 
_طيب يلا كلها ساعة واخدك.. 
_ربنا اللي بياخد يا عم عبده روح انت وابقي تعالي بعد ساعه 
_لا هقعد استني ست زينب موصياني.. 
_طيب يا راجل يا كبير سلام... 
" بعد ساعة ونص كانت شمس مخرجتش من الحفلة اللي كانت فيها "
" قلق عم عبده ودخل يقولها انها اتأخرت سمع صوت عالي جدا وناس وقف كتير تتفرج "
" اتكلمت شمس بعصبية وانفعال
: بقولك سيب ايدي يا كريم 
" رد بعتراض وتهـ.ديد
: شمس انا لتاني مره بحظرك متكابريش معايا انا كريم منصور اللي مفيش بنت بتعصا كلامه انتِ فاهمه... 
" انفعلت جدا من كلامه 
: انت الظاهر عليك مش هتجبها لبر 
" مسكت كوباية العصير اللي ف ايدها وضـ.ربته بيها "
" وقع علي الارض ونز.ف جامد وامر الحرس يمسكوها عشان متهربش "
" حاول يدخل عم عبده معرفش وتليفونه اتكسر من الوقعه اللي خدها من واحد منهم"
" طلع بسرعة وركب عربيته عشان يبلغ سليم قبل ما يحصلها حاجه "
" ف الجهه التانيه عند بيت سليم "
_سليم انت رجعت! 
_ف اي يا امي وفين شمس؟! 
_شمس موصلتش لحد دلوقتي والساعة بقت واحده وعبده قفل تليفونه مش عارفه اي حصل... 
_انا مش فاهم حاجه انتِ خرجتي شمس!!! 
" نزلت راسها ف الأرض واتكلمت بطيبه
: والله البنت صعبت عليا يا سليم و.... 
" قطع كلامها صوت دق الباب جامد لحد ما شافوا عم عبده راجع بيجري وشمس مش معاه "
_عم عبده اي حصل وشمس فين؟؟؟ 
_ست شمس كانت ف حفله وواحد كان بيضايقها ولما حاولت تبعده ضـ.ربته علي راسه وقع وخلي الناس اللي معاه يمسكوها.. 
" اتصدم سليم وخد مفتاح عربيته بسرعة وعم عبده معاه عشان يعرفه المكان.. "
" ف الجهه التانيه عند شمس "
_انت فاكر نفسك هتخوفني بلي بتعمله انت متعرفش انا اهلي مين؟ 
" ضحك كريم جامد وهو ماسك راسه بقماشة وبيتكلم بستهزاء
: اهلك اي ما كلنا عارفين اللي فيها يا شمس.. 
" اتكلمت بحيره وخوف من طريقته
: تقصد اي؟ 
_اقصد انك ملكيش اهل يا شمس او ب الاصح محدش بيسأل فيكي اهلك طول الوقت مسافرين وسيبينك مع نفسك اوعي تفتكري انهم خايفين عليكي او حتي سأليين فيكي انتِ يدوب بالنسبالهم سلعه ملهاش تمن عندهم... 
" نزلت دموعها غصب عنها واتكلمت بستهزاء وسط وجعها
: وانت يعني اللي اهلك بيسألو فيك ما انت برضو سلعه بس الفرق انك متعرفش تعمل حاجه من غيرهم يا كريم انت من غير فلوس ابوك متسواش حاجه... 
" اتنرفز جدا واتكلم بغيظ
: انا بلفوس ابويا اشتريكي واشتري اللي ذيك ومش بنت ذيك تقولي انا كده 
" رفع ايده عشان يرد كرمته لكن يظهر ان ف شخص تاني معجبهوش الكلام "
_خلاص خلي فلوس ابوك تحوش عنك بقا..!! 
" فتحت شمس عينيها وابتسمت بسرعة اول ما شافته 
: سليم!! 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
" فتحت شمس عينيها وابتسمت بسرعة اول ما شافته 
: سليم!! 
" مسكه جامد وصفي معاه حساب كبير علي مسكته ليها واستهزائه عليها وسط الناس وخرج كل العصبيه اللي جواه لما افتكر انه كان علي وشك يضربها "
" قربوا منه رجالة كريم لكنه مخفش وخلي عم عبده ياخدها ويطلعوا بره لحد ما يصفي حسابه معاهم... "
" صفي حسابه بعد وقت طويل وطلع علي طول " 
" خرجت هي من العربية بسرعة واتكلمت بخوف اول ما شافته
: اي الد.م دا انت كنت ف مذ.بحه القلعه جوه! 
" اتغاظ جدا منها وخصوصا انها بتهزر لسه بعد كل اللي حصل "
" مسكها من دراعها جامد ودخلها العربيه 
: روح انت يا عم عبده انا لسه هصفي حسابي مع الانسه... 
" خافت شمس وكانت هتخرج تاني اول ما سمعت الكلمتين دول لكنه زعق جامد فيها خلاها ترجع تاني مطرحها "
" ضحك عم عبده وراح يطمن ست زينب وخد سليم شمس عشان يتكلم معاها "
" وقف العربية لما لقاها بصه بعيد فهم انها بتبكي ف اتنهد واتكلم بهدوء 
: وبعدين يا شمس؟ لحد امتي فهميني! 
" اتكلمت وسط دموعها وعيونها متحركتش من مكانها
: لحد ما يرجعوا يا سليم.. لحد ما يفهموا ان ليهم بنت سيبنها طول الوقت ذي السلعة علي راي كريم.. 
" ولحد ما تزهق مني انت وزينب وتسبوني انتوا كمان عشان مبقاش عبء علي حد ولا مسؤولة من حد ولا احس اني سبب ف كل مشاكلك... 
" خرجت من العربية ووقفت بعيد وهي حزينه علي حالها وعلي كل اللي بيحصل معاها... 
" اكتر من 10 سنين لحد دلوقتي متعرفش حاجه عنهم ولا بيسألو عليها غير وقت ما يجاملوها بكلمه وياريتها نفعه! "
" خد الچاكت و نزل وراها بهدوء ووقف جنبها لبسهولها و اتكلم بحنيه
: انتِ مش سلعه يا شمس ولا حتي عبء عليا وعمري ما ازهق منك ولا من شقاوتك دي عارفه ليه؟ 
" بصتله ومردتش ف اتكلم ببتسامة هاديه
: عشان انتِ مش بس بنت عمي انتِ اكبر من كده بكتير وخوفي عليكي مش تحكم مني ولا عشان اضايقك بتصرفاتي بس عشان احميكي من اي حد ممكن يجرحك بالكلام او يضايقك وانا ساعتها مش هتحكم ف اعصابي وممكن اروح ف داهيه بس عشانك وعشان دموعك دي متنزلش تاني انتِ فاهمه؟ 
" اتكلمت بحزن ودموع
: ليه انت يا سليم؟ ليه تكون انت اللي مسئول عني وانت اللي تخاف عليا وتحميني منهم ف نفس الوقت اللي اهلي سابوني ومشيوا ومسألوش فيا من وانا صغيره ليه انت تستحمل مني كل دا وسط ما اهلي مستحملهوش! 
" انت من حقك متسألش فيا ولا تتعب نفسك معايا وتسبني اخر واروح واجي وترتاح من مشاكلي ليه تاعب نفسك معايا؟! 
" ابتسم بهدوء واتكلم بحب
: طب دا انا محظوظ اني بعمل دا كله ومحدش مشاركني فيه! كفايه اني حاسس انك فعلاً مسؤولة مني انا عايزك بس انتِ تغلطي وانا اصلح وملكيش دعوه بحاجه تانيه ماشي؟ 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
" ابتسمت شمس بهدوء كأنها بتهون عليه بعد يوم طويل متعب بضحكتها دي "
" قضوا وقت طويل بره كان عايز يفهمها ان الوقت معاه احلي من اي وقت تاني وكان برضو بيحاول يخليها تثق فيه "
" وعشان وقت القسوه لازم تشوف الحنيه اللي تهون عليك اي متاعب وتلاقي الشخص اللي وقت خوفك وعنادك بيطبطب عليك بدل ما يعاقبك ويعاتبك يكون هو اللي بيخفف عنك وفاهمك اكتر من نفسك"
" هو دا اللي حسسهولها سليم واللي كان فهمه كويس شمس لما جت بالعناد غلطت تاني بس لما جت ب الحنيه واقنعها انها غلط بس مش بالقسوه بل بطريقته مبقتش بتخرج غير معاه هو وبس... "
_بتقول اي؟! بابا وماما راجعين مصر! 
" اتكلم بخنقة حاول يدريها
: ايوه يا شمس بلغوني انهم راجعين بكره بليل وووو..... 
_و اي يا سليم ف حاجه حصلت! مالك حساك مش مبسوط؟! 
" اتنفس بصعوبه واتكلم بهدوء 
: لا أبداً هما حتي محضرنلك مفاجأة يارب تعجبك عن اذنك... 
" مشي بهدوء وقفل الباب وهي مش فاهمه حاجه ولا حسه بحاجه حتي مفرحتش بالخبر علي قد ما خافت من بكره واللي جي... "
" وصلت العربيه بهدوء استقبلوهم زينب وسليم وهي كانت ف انتظرهم فوق ب ابتسامه هاديه لكنها اختفت لما لقت طرف تالت معاهم استغربت مين دا وليه جي هنا؟! 
" دق الباب ففتحت بهدوء وحضنتها والدتها بحب واشتياق
: وحشتيني اوي يا حبيبتي 
_انتِ كمان يا ماما... 
" ابتسمت لما شافت والدها وحضنته بحب لحد ما لقته واقف قصادها بيبتسم بهدوء 
: مين دا يا ماما؟ 
_متخافيش يا حبيبتي دا.... 
" انتبهت لــ سليم لما سابهم ومشي ف جريت عليه تحصله
: سليم...!! 
" وقف بهدوء ومتلفتش ليها "
" استغربت جدا وطلعت كام خطوة ووقفت قصاده واتكلمت بهدوء وابتسامه
: طلعت ليه بسرعه مش هتقعد معانا شويه؟ 
_لا.. اصل تعبان شويه هطلع ارتاح... 
_مالك يا سليم؟! ف حاجه حصلت؟ 
" ابتسم لمجرد قلقها عليه واتكلم بحنان
: متخافيش دا مجرد ارهاق من الشغل هطلع ارتاح وهنزل اكمل معاكم السهره... 
" ابتسمت بهدوء وقلبها اطمن ونزلت سمعته بيتكلم بعصبيه
: البني ادم دا ميدخلش هنا تاني... 
_انت مين انت عشان تزعق فيهم كده وبعدين صفتك اي تمنع دخول سليم هنا بيتنا انت واحد قليل الادب
_عيب يا شمس
_لا مش عيب الضيف المفروض يحترم نفسه عشان ياخد واجب ضيافته.. 
" ضحك معتز علي سذاجتها وقرب منها بهدوء ومسك ايدها وباسها واتكلم بهدوء وسط زهولها 
: ف واحده برضو تقول علي خطيبها ضيف!؟ 
" برقت عينيها من الصدمة وبعدت عنه بسرعه واتكلمت بحيره وانفعال
: خطيب مين! انت بتقول اي؟ وازاي تسمح لنفسك انك تمسك ايدي يا حيوان انت 
" بعدت بسرعة وقربت من باباها 
: بابا خرج الحيوان دا بره وعرفه مقامه ازاي بيقول انه خطيبي ويزعق فيكم كده وانتوا ساكتين!! 
" استغربت جدا سكوته ف الشك دخل جواها
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
: ماما مين دا قوليلي؟ وليه بيكلمكوا كده وليه جي معاكم لحد هنا دا..... 
_قولتلك خطيبك وكلها اسبوعين وتبقي مراتي...
_اخرس انا لا يمكن اتجوز واحد ذيك ولا بالطريقة دي انت فاكرني اي سلعه! 
_والله دا اللي حصل ابوكي عرض عليا جوازك مقابل صفقه وانا مكنتش مقتنع ف الاول بس بعد ما شوفتك انا خلاص موافق... 
" اتصدمت من كلامه وطريقته الغريبه اللي بيكسرها بيها 
: لا مستحيل الكلام دا مش صح اطلع بره انت اكيد مجنون و..... 
_كفاية يا شمس معتز معاه حق انا وافقت علي جوازك منه واحنا مسافرين كنت فكرك هتكوني مبسوطه خصوصا بعد ما اجوزك شاب ذي دا.... 
" اتصدمت من كلامه والسهوله اللي بيبلغها بيها خبر خطوبتها بدون علمها
: لا مستحيل اللي بتقوله دا مستحيل... 
" مكنتش قادره تتحكم ف نفسها ولا عارفه تروح فين، حاسه انها غريبه مش دول اهلها ولا دا مكانها ولا دا الشخص اللي هتحس معاه بالأمان مفيش غير شخص واحد بس ممكن يلحقها من اللي هي فيه... 
" سابتهم بسرعة وطلعت فوق عشان يحميها منهم "
" فتحت زينب الباب بسرعة علي صوت الخبط وهو طلع بسرعة علي صوتها وهي بتسأل عليه... "
" محستش بنفسها اول ما شافته جريت عليه وحضنته بسرعة وقعدت تعيط جامد 
: سليم احميني منهم ارجوك 
" قلق جداً عليها واتكلم بحيره
: مالك يا شمس اي حصل؟؟ 
" اتكلمت برهبه وخوف
: بابا... بابا و... وماما عايزين يجوزني واحد معرفهوش واحد... واحد بيقول ان.. ان
" حضنها بخوف عليها عشان تهدي والرهبه اللي جواها 
: اهدي شمس انا معاكي متخافيش.. 
" خافت جدا لما سمعت صوتهم ف جريت وقفت وراه ومسكت فيه جامد عشان تطمن انه مش هيتخلي عنها... "
_شمس تعالي هنا اي اللي بتعمليه دا انتِ مش صغيره عشان تتصرفي كده... 
" اتكلمت بشجاعه وهي بتتنفس بصعوبه
: لا مش هاجي انت عايز تبعني ذي ما بتبيع اي حاجه عندك.... 
" اتغاظ جدا معتز لما شافها مسكه فيه جامد فقرب منها عشان يبعدها عنه لكن سليم وقف قصاده المره دي كان متخيل غير كده انها هتوافق عشان كده محبش يوقف ف طريقها ولا ينهي سعادتها لما بلغه والد شمس انه ملهوش دعوه بحاجه ومش من حقه يعترض لكن هنا الوضع اتغير... "
" اتكلم معتز بكره وغيظ
: انا عايز خطيبتي
" رد سليم بتحذير 
: متقولش خطيبتك لانها مش عايزاك ولا هتكون ليك... 
_انت بتقول اي يا سليم؟ 
_اللي سمعته يا عمي شمس مش موافقه علي الخطوبة دي خلاص الموضوع انتهي... 
_عجبك اللي بيقوله ابنك يا زينب؟ 
_اهدي بس يا كمال كل حاجه هتتصلح سيب شمس عندي وانا هحاول افهمها البنت لسه صغيره مش فاهمه... 
_خلاص انا هستناكي يا زينب تحت انتِ وشمس لحد ما... 
" قطع كلامه معتز بانفعال وعصبية
: لحد ما اي انت لسه هتستني... 
" زق معتز سليم لبعيد عنها لدرجة انه وقع غلي الارض "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
" الرهبه دخلت جواها اكتر وحست انها محاصره من كل جهه خصوصا بعد ما مسكها جامد وشدها بالعافيه عشان تنزل معاه وهي حاولت تقاوم لكنها صرخت جامد لدرجة خلتها تفقد الوعي سريعاً ومتحسش بنفسها... "
" اتصدم سليم لما شافها وقعت علي الارض وقام بسرعة زق معتز بقوه بعيد عنها وشالها وجري بيها علي المستشفى وكلهم وراه... "
_ خير يا دكتور بنتي مالها؟ 
_جالها انهيار عصبي شديد خلاها تفقد الوعي نتيجة خوف او صدمه حصلتلها المهم بلاش انفعال او مضايقه ليها عشان الحاله متسؤش... 
_طيب ممكن ادخل اطمن عليها... 
_للأسف لا هي دلوقتي واخده حقنه مهدء ونايمه ياريت بلاش انفعال او عصبية عليها.... 
" قرب سليم من معتز ومسك فيه بكُره وعصبية
: انت السبب... انت السبب 
" وقف قصاده عمه وامه حاولوا يهدوا الموضوع شويه لحد ما يطمنوا عليها... "
" بعد ساعة 
_لو سمحت فين استاذ سليم...؟ 
_ايوه انا ف اي؟ 
_الحاله فاقت ومحتاجاك ضروري... 
" دخل بسرعة عشان يطمن عليها 
_طب واحنا مش هندخل... 
_للأسف لا الدكتور مبلغني بكده دي اوامر... 
_خلاص يا معتز لحد بس ما نطمن عليها....
" دخل سليم بخوف عشان يطمن عليها لقاها نايمه بتعب لكنها بتحاول تفوق وتقاوم... "
" سندها بهدوء لكنها مكنتش حاسه ب اي حاجه لكنها مطمنه! "
" مطمنه لانها لمحته، مطمنه لأنه الانسان الوحيد اللي وقف جنبها ف كل حاجه بجد من غير ما يقول انا اي ذنبي؟ مطمنه لانه عوضها عن اهم شيء كانت عايزاه هو الامان! الأمان اللي محستهوش مع اهلها علي قد ما حسته معاه هو.."
" فتحت عينها بهدوء وشافته قصادها ابتسم ليها عشان يطمنها ذي عادته لكنها ف لحظه ادركت اللي حصل ورجعت تاني تتوجع.. 
_كنت عارف صح؟ 
" اتكلم بحزن 
: غصب عني مكنش ينفع اقولك عشان مبقاش اناني! افتكرت انك ممكن تقبلي ذي ما فهمني عمي انه غني وهترتاحي معاه بس مكنتش اعرف ان كل دا هيحصل...
_سليم انا خايفه مش عايزه البني ادم دا... 
" ابتسم بحب وقرب منها بحنان مسح دموعها
: اطمني محدش هيجبرك علي حاجه طالما انا موجود مهما حصل ومش عايزك تخافي تاني او تزعلي فاهمه مهما يحصل اوعي تخافي انا موجود..
" ابتسمت بحب وحضنته وهي متمسكه بيه كأنه بقا النجاه بالنسبالها وهو مصدر قوتها... "
" هو كمان بدون شعور منه وساها عشان يطمن انها لسه جمبه ويطمن انها مش هتكون غير لي مهما حصل هيوقف قصاد الكل عشانها.... "
" دق الباب بهدوء ودخلت الممرضة مسكت ايدها تقيس نبضات القلب
: ياااه انتِ بقيتي عال اهو دا اهلك قلقانين عليكي بره لو حبه ادخلـــــ..... 
_لا... 
" قالتها بخوف لكنه طمنها عشان مترجعش تاني وحالتها تسوء .. "
_لا مدخليش حد انا هقعد معاها لحد ما تطلع من هنا وهاخدها ونمشي... 
_تمام تحت امرك عن اذنكم... 
" اتكلمت شمس بقلق
: سليم انت هتدخل ف مشاكل بسببي..
" ضحك واتكلم بمدعبه
: واي الجديد منا طول عمري ف مشاكل ولا نسيتي الخروجات... 
" ابتسمت شمس غصب عنها ف اتكلم بهدوء وحنان
: شمس متفكريش ف اي حاجه غير انك تقومي بالسلامه سيبي بعدين لربنا ثم انا واطمني محدش هيجبرك علي حاجه... 
" ابتسمت بهدوء وقلبها اطمن كانت بتبصله بنظرة احتياج كبيره وف نفس الوقت كانت حاسه احساس حلو عمرها ما حسته مع حد أبداً... "
" عدت ايام ف المستشفى وبدات حالتها تتحسن وهو بيراعيها وبتمشي علي العلاج كويس وكان محذرهم محدش يدخلها ابدا ومأكد علي امه ف غيابه والممرضة .. "
" دخلت الممرضة تطمن عليها 
: مش محتاجه حاجه؟ 
_لا هو سليم مجاش؟ 
_لا بس مأكد عليا اونسك لحد ما يجي... 
" ابتسمت بهدوء لكنها مكنتش مطمنه مش عارفه ليه؟ "
" عدت كام ساعة بدات تقلق لحد ما دق الباب فتحت بسرعة لما افتكرته هو لكنها اتصدمت لما شافت معتز قصادها... "
" رجعت كام خطوة لوراء واتكلمت بشجاعه مصطنعه
: انت عايز اي اطلع بره..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
 " رجعت كام خطوة لوراء لما شافت معتز قدامها مش سليم واتكلمت بشجاعه مصطنعه
: انت عايز اي اطلع بره.... 
" اتكلم بتسليه 
: كده بقا خطيبك يطلع بره وسليم حبيب القلب يقعد.... 
_اخرس اي اللي بتقوله دا... 
_مش بس كده دا يقعد ويتكلم ويهزر عشان الهانم مزاجها كده... 
_انت لو مخرجتش دلوقتي مش هيحصل طيب سليم هـــــ... 
" قاطع كلامها ببرود وسخريه
: سليم!! سليم اي يا شمس ما خلاص بح... 
_انت بتقول اي تقصد اي بكلامك دا؟! 
" قرب منها كام خطوة
: اقصد ان سليم مش راجع انهارده تقدري تقولي واخد اجازه عايز يرتاح منك شويه... 
_انت بتخرف تقول اي سليم بـ.... 
" مسكها جامد من دراعها واتكلم بغيظ كبير 
: اسمعيني كويس مفيش سليم تاني انسيه ذي ما هو بالظبط نسيكي بعد ما اديتله قرشين عشان يسافر ويبعد عن طريقنا....
_قول اي حاجه عن اي حد هصدق الا سليم لا يمكن يعمل كده لانه...
" ضغط علي دراعها جامد
: لانه اي...؟ اااه تقصدي انه بيحبك! 
" اتصدمت من كلامه ووقاحته لكنها دفعته بكل قوتها وبعدت عنه واتكلمت بكره وعدم خوف لأول مره 
: لا يا استاذ يا محترم سليم عُمره ما جرحني بالكلام ذي ما انت بتعمل كده ولا عُمره اجبرني علي حاجه عشان اعملها وكنت اقصد انه بيخاف عليا ومستحيل يتفق معاك ضدي....
_اومال اي سبب تأخيره! وليه مش بيرد علي مكالماتك لي! اقولك علي حاجه بصي كده... 
" رفع ايده ب سلسلة كانت جيبهاله يوم حفل تخرجه بس ازاي خدها منه! 
" قربت منه وخدتها واتكلمت بحيره 
: السلسلة دي بتاعت سليم خدتها ازاي! سليم عمره ما قلعها من رقبته حتي لما كان بيتخانق معايا عمره ما فرط فيها اشمعنا انت واشمعنا دلوقتي!! 
" اتكلم ببرود واستهزاء
: يمكن عشان لقي الفلوس اغلي منها ..!!
سليم ضحي بكل حاجه مقابل الفلوس والسفر والشغل ف بلاد بره يعيشه ملك اي يجبره يقعد مع واحده مريضه ذيك ولسه محتاجه مسئوليات؟! 
" نزلت دموعها غصب عنها وهي مش مصدقه 
: لا كلامك مش صح سليم.. سليم لا يمكن لا مستحيل... 
" قرب منها واتكلم بسخرية وتلاعب ف اعصابها
: شمس متخاليش الدنيا تخدعك اي يخلي سليم ميوافقش دي حياته ومستقبله اللي مهما يحصل عمره ما يختارك انتِ ذي ما اهلك لما جتلهم الفرصة اختاروا حياتهم بعيد عنك.... 
" اتكلمت بانكسار واسي
: طب وانت ليه متمسك بيا مدام انا منفعش... 
" اتكلم باعجاب
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
: بالعكس مين قالك كده انا معجب بيكي من ساعة ما شوفتك غير انك اول بنت تقف قصادي ومتحبنيش حتي بعد ما عرفتي اني غني دا خلاني اتمسك بيكي اكتر... 
" مسك ايدها بحب واتكلم بابتسامه
: شمس انا بجد بحبك ومستعد اعمل اي حاجه عشانك حتي لو طلبتي ثروتي كلها تحت امرك بس وافقي نتجوز... 
" حست بداخه والدنيا بتلف بيها من تاني لكن المره دي غصب عنها مسكت فيه هو عشان متوقعش وهو كان مبسوط انه بدا يأثر عليها ذي ما خطط... "
" بعدت عنه واتكلمت بتعب
: لو سمحت اخرج انا تعبانه شويه... 
_حاضر بس كده انتِ تؤمر... 
" خرج وهي قفلت الباب بسرعة ووقفت تستوعب اللي بيحصل مستحيل اللي بيقوله... "
" رنت عليه كتير التليفون مغلق ف اتصلت ب زينب"
_الو زينب سليم فين؟ 
_ابعدي عن سليم يا شمس كفاية اللي حصله بسببك..
" قفلت زينب بسرعة قبل حتي ما تفهم ف اي لكنها شكت ان ف حاجه... "
" فتحت الباب بهدوء سمعته وهو بياكد علي الرجاله اللي معاه ميمشوش من مكانهم... "
" حست انها ف حصار ومش عارفه تخرج منه لحد ما دق الباب تاني بس المره دي الممرضة
: مالك خايفه كده ليه؟ 
_اسمعيني كويس انا هقولك علي حاجه وعايزاكي تساعديني فيها ممكن...؟ 
_اكيد بس اي..
" خرجت شمس ف زي الممرضة بهدوء لحد ما خرجت خالص من المستشفى وركبت تاكسي بسرعة  وصلها البيت لقت رجاله وقفه عرفت انهم تبع معتز"
" فكرت شويه لحد ما لقت حل... "
_عمو عمو... 
_نعم عايز اي؟ 
_انا شوفت واحد من الباب الوراني بيدخل العمارة...
_باب وراني!! معتز بيه مقالش يعني ان فيه باب...؟ طب تعالي نشوف وريني فين... 
" مشيوا ودخلت هي بسرعة ودقت الباب لحد ما فتحت زينب "
_انتِ مين؟ 
" قلعت الطرحة واتكلمت بخوف
: فين سليم؟! 
_انا مش قولتلك يا شمس متجيش هنا احسن...
_مش مهم كل دا فين سليم....؟ 
" سمعت صوته وهو بينادي عليها دخلت بسرعة واتصدمت من اللي شافته كان قلبها حاسس ان ف حاجه وان كل اللي قاله معتز كدب... "
" قربت منه بقلق واتكلمت بخوف 
: اي حصل؟ مين عمل فيه كده؟ 
_هيكون مين يا شمس معتز مفيش غيره
_ازاي؟ 
_سليم وهو رايحلك علي المستشفى لمح عربيه بتقرب منه وقعدت تخبط فيه لحد ما وقف ونزلوا ناس تبع معتز وهو معاهم وهددوا يسيبك بس سليم رفض لحد ما حصل كده ومعتز هددني لو مخلتكيش تبعدي عنه هيحصل فيه اكتر من كده سمحيني يا شمس...
_سمحيني انتِ يا عمتو انا السبب ف كل اللي حصل لسليم انا السبب...
" سمعت همسات منه وهو غير واعي بيخرف لقت حرارته عاليه جدا "
_عمتو سليم حرارته عاليه دا لازم كمدات...
" عملت كمدات وحطتهاله وقعدت كده لحد ما الحرارة نزلت شويه... "
" عدت كام ساعة حست شمس بشوية تعب ف اتكلمت زينب بهدوء 
: ريحي شويه يا حبيبتي انتِ لسه تعبانه... 
_لا انا كويسه قومي انتِ يا عمتو ارتاحي شويه متقلقيش انا هفضل جنب سليم لحد ما يفوق...
" طبطبت عليها زينب وحضنتها لما حست انها ظلمتها وخرجت بره شويه.."
" قعدت شمس جنبه ومسكت ايده بحب لأول مره
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
: سامحني يا سليم انا السبب ف كل دا اول مره مبقاش مطمنه وخايفه وخوفي كان ف محله كنت حاسه انك مش موجود معايا وكنت عارفه انه مش بإيدك قولتلك اني هعملك مشاكل كتير مصدقتش شوفت وصلت ل اي بسببي..! 
" نزلت دموعها بوجع وقعدت جنبه تعيط جامد لحد ما حسته ببطبطب عليها كعادته... "
" رفعت عينيها لقته بيفتح عينيه بتعب ابتسمت بسعاده
: سليم انت فوقت...! 
" حاول يقوم ساعدته بهدوء رغم تعبه لقته بيمسك ايدها وبيقربها منه "
" حضنها بحب وراحه كبير متتوصفش عشان يطمن انها قصاد عينيه وهي نزلت دموعها غصب عنها من خوفها عليه "
" بعدت عنه بهدوء واتكلمت بدموع 
: سليم انت مش هتسبني صح؟ 
" بص ف عينيها بحب ورد المره دي علي عكس عادته
: شمس تتجوزيني؟ 
" اتصدمت من اللي قاله وبصتله بحيره لحد ما ابتسمت بسعادة وحضنته بحب واتكلم براحه متتوصفش
: موافقه يا سليم... موافقه
" حس انه ارتاح اخيرا وبعد شويه وقت كان المأذون جي بعد ما خططت هي وسليم بدخوله... "
" كانت علي وشك تمضي علي العقد لحد ما مسك القلم منها وكسره.. "
_مش كل حاجه بتيجي بسهوله يا شمس..! 
اتكلم والد شمس بعصبيه
: كده يا شمس دي اخرتها تتجوزي من ورانا؟ 
اتكلمت امها بحزن
: ليه يا حبيبتي احنا قصرنا معاكي ف حاجه! 
اتكلم معتز بغيظ 
: كل دا منه هو اكيد عرف يسيطر عليها شمس كانت موافقه بجوازي منها
" شاور للحراس يمسكوه لكنها وقفت قصادهم المره دي واتكلمت بشجاعه 
: لا يا معتز لو كنت قدرت مره مش هتقدر المره دي عشان انا اللي هوقفلك... 
اتكلمت بكره ودموع
: انا موافقتش عليك رغم انك قعدت تأثر عليا وفهمتني ان سليم خدعني وسافر بمقابل مادي انت اللي ادتهوله!! 
" بس مفهمتش اني صعب اصدق دا عارف ليه؟ عارفين ليه كلكم!!؟ 
" بصتله بحب وهي بتقرب منه واتكلمت بكل صدق نابع من جواها
: سليم كان طول الوقت قريب مني وانا مفهمتش دا غير دلوقتي! 
عوضني عن اهلي وعن صحابي وعن كل حاجه حلوه اتحرمت منها بدري.. 
كنت شايفه انه طول الوقت بيتحكم فيا بس عشان يفرض سيطرته عليا بس كنت غلطانه ف دا! لانك يوم ما انقذتني من كريم واللي كان هيعمله فيا شوفتك بصورة تانيه ساعتها حسيت ان ليا ضهر بجد وان ف شخص بيخاف عليا فعلاً! 
سليم مكنش بكلامه ولا رسايله ولا حتي فلوسه يا استاذ معتز مكنش بيعمل ذيكم يا بابا... 
سليم كان بحنيته وقربه ليا خلاني اتعلق بيه من غير ما احس! طبطبت ايده عليا وقت ما كلكم بإيدكم بعتوني لواحد معرفهوش عايزني بس عشان عجبته!
فكرني سلعه ذي ما قال عشان يشتريني بيها بس دا مش هيحصل ولا عمره هيحصل ومش عشان انا اقدر اوقف دا لا عشان هجري استخبي جوه سليم ذي ما بعمل دايما وهبقي متاكده انه مستحيل يأذيني او يسبني ليكم... "
" قربت منه لما فتح دراعه ليها وحضنته بحب ومسكت فيه جامد عشان تطمن منه رغم كل حاجه صعبه هو لوحده قادر يطمنها بكلامه، ومواقفه، وحنيته "
" اتكلمت والدت شمس لما لقت بنتها فعلاً بتحبه
: خلاص يا جلال انهي القصة دي... 
_أنتِ بتقولي اي نسيتي اتفاقنا مع معتز! 
" بصتله بإصرار
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
: سعادة بنتي فوق كل دا يا جلال شمس مش هتتجوز غير سليم ودا اخر كلام! 
" بص جلال لبنته ورجع بص علي معتز
: لو بنتك متجوزتنيش هعتبر الاتفاق بنا ملغي وكل حاجه هتتسحب من شركتك وساعتها هتتسجن، 
يا شمس يا السجن ! 
" اتكلم سليم بكل ثقة
: مفيش شمس ومفيش سجن فلوسك هتاخدها ومني انا... 
" اتصدم معتز وجلال واولهم شمس
: انت بتقول اي!!! 
_ ذي ما سمعت يا معتز كل فلوسي هتتحول لحسابك من بكره ودا اخر كلام.... 
" اتكلم معتز بسخرية
: بقا تخسر كل فلوسك عشان واحد ذي دا!! 
" اتكلم سليم بكل حنيه وحب وهو بيبص لشمس 
: انا اخسر كل حاجه عشان اكسب شمس! 
" اتغاظ جدا من كلامه ومشي ووقف جلال واتكلم بأسف كبير علي اللي عمله خصوصا مع شمس
:  انا اسف يا شمس سمحيني الفلوس عمتني وخلتني اهتم بيها اكتر منك ظنيت انها كل حاجه ودي السعاده اللي بجد بس خسرتني بنتي وحبها ليا حتي كل اللي بنيت فيه راح خلاص خسرت كل حاجه حتي انتِ! 
" اتكلمت والدتها بحب
: وانا كمان يا حبيبتي دافعت عنك متاخر اوي عشان مكنتش اعرف ان سليم بيحبك للدرجة دي سامحيني يا شمس... 
" اتكلمت زينب بحب ومدعبه
: خلاص يا جماعه هتقلبوها غم ليه ولا عشان تخدوا شمس ف صفقكم وتسيب سليم! لا خلاص كده احنا نحدد فرح شمس وسليم الاسبوع الجاي ونفرح بيهم بس تعالو عشان نتفق علي شويه حاجات بخصوص الفرح... 
" خرجوا ووقفت شمس سرحانه شويه لحد ما فاقت علي نكزت سليم ليها.. 
اتكلمت بغيظ ورجعت لشقاوتها من تاني 
: ااااه اي يا عم انت مش تحاسب يعني تعبان وبرضو مش راحم!! 
" رد سليم بغرور
: والله انا حُر...
اتكلم شمس بغيظ
: لا بص لو فاكر ان جوازنا هيخليك تتحكم فيا وكمان تمنعني اخرج ذي زمان تبقي غلطان...
" رد سليم بقلة حيله
: تااااااني يا شمس!! 
_اه يا سليم تاني وتالت كمان انا مش هتحـ.بس ومش هبطل مشاكل وعشان تبقي علي علم عربيتك بـــــــاااااا
" اتوترت لما بصلها وبرق واتكلمت بخوف 
: بص مكنش ف حل تاني!! 
" قدم كام خطوة واتكلم بشك
: اي حصل ف العربية!! 
_اااااا.... بص هو بصراحه كده.... 
" قدم كام خطوة كمان 
: شمس اتكلمي العربية راحت!! 
_مش هتبقي اهم مني يا سليم! 
_والله!؟ 
_اه والله منا طول عمري بعمل مشاكل وقفت علي دي! 
_عندك حق يعني هتقف علي دي بس اقولك علي حاجه تريحني من كل دا؟ 
_اي قول والله احسن انا بدور علي حل من ساعتها! 
" قرب منها واتكلم بتهديد بارد
: احبسك هنا نهائي ولا تخرجي ولا تشوفي نور الشمس... 
" ضحكت واتكلمت بمداعبه
: ولما تحبس شمس هتشوف بعد كده يا سليم! 
" اتكلم بحب وابتسم
: لا منا هقع ف حبها يا عيون سليم..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ڪ/ ياسمين الكيلاني 
يتبع....

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا