رواية بين الحب واليأس من الفصل الاول للاخير بقلم اروي الشرقاوي

رواية بين الحب واليأس من الفصل الاول للاخير بقلم اروي الشرقاوي

رواية بين الحب واليأس من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة اروي الشرقاوي رواية بين الحب واليأس من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية بين الحب واليأس من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية بين الحب واليأس من الفصل الاول للاخير

رواية بين الحب واليأس من الفصل الاول للاخير بقلم اروي الشرقاوي

رواية بين الحب واليأس من الفصل الاول للاخير

رهف :بنت بسيطه وجميله تدرس الطب وجدت أمام إحدى المساجد ومنذ ذلك الحين وهى تقيم فى إحدى الملاجئ ولاتخلو حياتها من المشاكل 
جودى :حياتها لاتختلف عن رهف فهى وجدت ايضا وهى صغيره فى أكياس الزباله وتعيش فى الملجأ وهى بنت جميله وقويه وتدرس تجارة 
هدى :مديرة الملجأ ست قاسيه بدرجه هائله وتحاول فى كل الاوقات إهانت البنات وتذكيرهم بأنهم ليس لهم اهل 
ريان الجمال : شاب وسيم وذو جسد رياضى رجل اعمال وتولى مسؤلية العائله بعد وفاة والده ولكنه لم يتزوج حتى الان لان ليس لديه رغبه فى ذلك ووالدته تركتهم بعد وفاة والده وتزوجت رجل اعمال كان صديق زوجها 
حور :اخت مراد عاشت فى مأساه بعد زواج والدتها ووفاة ابيها ولكن مراد إستطاع إخراجها من هذه الازمه بحنيته عليها 
صافى :عمة مراد وتعيش معه وتعمل معه فى شركاته امرأه متسلطه تعشق المال وتنظر للبشر من فوق جشعه تعشق السلطه بسبب حادث تعرضت له فى الماضى ولم تتزوج لأسباب سوف نتعرف عليها 
فريده :والدة ريان إمراء حنونه وطيبه ولكن خطأها الوحيد هو زواجها بعد وفاة زوجها وهى تحب اولادها بشده ولكن ريان لم يسمح لها بالاقتراب منهم ومن اخته وكذالك صافى لم تسمح لها 
ريناد الصايغ: زوجة جاسم عز الدين جميله لكنها متعجرفه ومتكبره وتعيش مع جاسم لأجل ثروته وليس حبا فيه 
جاسم عز الدين :شاب فى الثلاتين من عمره وسيم تزوج من ريناد وبعد فتره إكتشف أنها لاتنجب ومنذ ذالك الوقت وهو يعيش فى جحيم بسبب ماله الذى تعب فيه لمن سيتركه وهو صديق ريان 
.............. ..................
فى الجامعه 
تجلس رهف بمفردها ليس لديها اى اصدقاء ولااحد يريد الاقتراب منها سوى ملك 
فى هذا الوقت اتت ملك 
حور :رهف قاعده بعيد ليه 
رهف :كده احسن ياحور انا مش ناقصه مشاكل كفايه الى دكتور حازم عمله معايا جوه وكل ده علشان رفضته حتى الجواز هيبقى غصب المفروض انى ابقى فرحانه واحد زيه بمركزه فكر يتجوزنى المفروض افرح مع انى عارفه انى دخلت دماغه علشان كده فكر يتجوزنى يومين يتسلى شويه ويطلق تانى وانا ماليش اهل يعنى سهله بالنسبه ليه 
حور :يابنتى أنا عارفه كل ده وقولتلك أكلم ريان يظبطه إنتى إلى رافضه 
رهف :بلاش تشغلى نفسك بمشاكلى كفايه إنك بتنزلى من نفسك وقاعده معايا 
حور :إنتى إتهبلتى إنتى أنضف منهم كلهم يارهف إنتى عارفه إحنا أصحاب من إمته أنا ذاكرت وإجتهدت علشان أدخل معاكى طب ورفضت أدخل جامعه خاصه علشان أبقى معاكى 
رهف :طب خليكى جدعه بقا ووصلينى فى طريقك 
حور :تعالى هكسب فيكى ثواب وأوصلك تعالى ناخد جودى فى طريقنا واهوه الثواب يبقى جماعى 
............. ..............
فى الملجأ
هدى :اتأخرتو ليه ياست الحسن انتى وهى 
جودى :اسفين المحاضرات كانت كتير انهارده وكل الشتايم حفظينها والشغل هنعمله فى ايه تانى 
هدى :لسانك ده هيجى يوم واقطعه وعلشان قلة ادبك دى هتجيبى الملجأ كله مسح فوق وتحت انتى والهانم الى جمبك 
ومشيت 
رهف:عجبك كده اهى دبستنا فى التنضيف كله 
جودى :هى كده كده كانت هتدبسنا انتى مفكره بسبب ردى عليها لا هى اصلا كانت مستنينا اما نيجى ياله ياختى نبدأ 
وبدأت كل من رهف وجودى التنضيف 
........... .......
فى شركة الصياد 
صافى :كده غلط يامراد الصفقه دى كانت لينا احنا من نصيب شركتنا 
ريان :بس احنا عندنا شغل فى الوقت الحالى داخلين فيه مش مهم صفقه نتنازل عنها 
صافى :انا مبحبش التنازل بكرهه 
ريان :وانا مش بحب العداوه 
صافى :إنتا حر أنا نصحتك وان الصفقه كانت مهمه لينا 
ريان :انتى مكنتيش كده اتغيرتى بدرجه كبيره 
صافى :أفعال الناس هى إلى حولتنى من إنسانه بريئه طيبه إلى وحش عايز يدمر الكل إلى شوفته كان كتير جداا على ان حد يتحمله 
ريان :ايه هو الى شوفتيه افتحيلى قلبك 
صافى:أنا عندى شغل وإلى فى قلبى مش هيطلع سلام 
وطلعت نوال وسابته 
ريان لنفسه :أكيد فى يوم من الايام هتتكلمى وأعرف إيه إلى وراكى 
.................... .........
فى فيلا جاسم عز الدين 
يتحدث جاسم مع زوجته ريناد 
جاسم :وأنا عايز عيال ياهانم مهو مش معقوله الثروه الى بعملها ديه كلها واموت وأسيبها وميبقاش ليا إبن من صلبى
راندا :وأنا مبخلفش ياجاسم وتبقى إتجننت لو فكرت إنك تتجوز عليا 
جاسم :انتى نسيتى نفسك انا راجل واتجوز وقت ماحب مش انتى الى هتقوليلى 
ريناد :إنتا الى نسيت نفسك انا ريناد الصايغ الى انتا زمان حفيت وراها علشان تتجوزها
جاسم مسكها من شعرها :مش جاسم عز الى يتقاله كده انتى اتجننتى ومخك لحس انا ساكتلك إحتراما لأهلك وخدى عندك ياهانم أنا هتجوز عايزه تفضلى بيتك ومطرحك مش عايزه مش هغصب عليكى 
ريناد:وأنا مش قعدالك فيها أنا رايحه عند بابى 
ريناد سابته وطلعت على فيلا عزت الصايغ 
فى فيلا عزت دخلت ريناد وهى تبكى مما فعله جاسم بها قصت على والدها ماقاله كريم
عزت :وإنتى سيبتى البيت وجيتى على هنا غبيه 
ريناد:أمال أسيبه يجيبلى واحده ويتجوزها وتقعدلى فى البيت وهى الى تطردنى وتقولى دى فلوس جوزى أنا لازم أبهدله فى المحاكم 
عزت بإنفعال :غبيه هتسيبى جاسم عز الدين المليونير الى كل بنات البلد بيحسدوكى عليه إنتى عارفه إن جاسم هو الى بيمشيلى شغلى يعنى من غيره ولا حاجه وانا عارف هعمل ايه فى موضوعك انا بفكر فيه من فتره ولقيت الحل 
ريناد:وإيه الحل 
عزت :انا هتصل بيه ويجى ونتكلم وإياكى ياريناد تعترضى على اى حاجه انا بعمل كل حاجه لمصلحتك ومصلحتنا 
ريناد :مش هيوافق غير بالجواز 
عزت :ومين قال انه مش هيتجوز 
ريناد:بابا انتا بتحلها ولا بتعقدها انا ازاى هوافق بضره 
عزت :لازم توافقى هتقدرى تلاقى واحد بمواصفات جاسم تتجوزيه ويعيشك فى المستوى ده 
ريناد:لا 
عزت :يبقا تسبينى اعمل الى فى دماغى واريح جاسم انا هجوزه بس بطريقتى وبالخطه الى فى دماغى 
............... ................
عند جاسم ذهب الى ريان ليتحدث معه فهو صديق عمره 
ريان :انتا بقيت كده ازاى هتتخلى عن حبك علشان ايه 
جاسم :عشان عيل يقولى يابابا علشان بشوف نظره فى عيون كل واحد وهو شايل ابنه وبيلاعبه بتخلينى نفسى فى طفل ده حقى ياريان
ريان :وريناد مش هتوافق استحاله 
جاسم :يبقى تتطلق واتجوز واحده تخلفيلى العيل الى نفسى فيه 
ريان :هطلق ريناد ازاى يابنى دى حب حياتك 
جاسم :ريناد إتغيرت كتير الفتره دى ياريان بقت جشعه وعايزانى اكتبلها املاك بإسمها عايزه تأمن حياتها ده اسمه حب 
ريان :كمان جواز الحب معدش نافع مش انا صح لاجواز ولا وجع دماغ 
جاسم :يابنى الدنيا من غير جواز متمشيش بس اختار صح بلاش تمشى ورا قلبك زى وأدى النتيجه أنتا عارف أنا لو لسه بحب ريناد مكنتش فكرت اتجوز عليها بس أنا علاقتى بيها بقت فاطره أنا لو حياتى سعيده معاها كنت كملت بس أنا تعبت وقرفت 
ريان :أنتا تعرف واحده على مراتك 
جاسم :مش للدرجه دى ياعم ريان أنا بس محتاج عيل اشغل نفسى بيه يملى عليا حياتى 
أعلن هاتفه عن وجود متصل 
جاسم :أزى حضرتك ياعمى 
عزت :أنا زعلان منك ياجاسم بس مش هعاتبك دلوقتى أنتا تيجى نشرب فنجان قهوه مع بعض ومش هنختلف هستناك وتاخد مراتك 
جاسم :حاضر ياعمى هكون عند حضرتك كمان ساعه 
أغلق معه جاسم
ريان :كان عايزك فى إيه 
جاسم :أكيد علشان يرجع الهانم ريناد أنا هعمل مشوار كده وبعدين أروح أشوفه 
ريان :بالتوفيق ياصاحبى 
خرج جاسم وترك ريان
........................ ....................
عند عزت وريناد
عزت :أنتى تسكتى وهو هنا أنا إلى اتكلم فهمتى 
ريناد :بس لو الكلام مش عجبنى هتكلم وهعترض 
عزت :لا الكلام هيعجب الكل بس إنتى متتكلميش وتسبينى أنا اتفاهم معاه 
جاء جاسم :انا جيت زى ماحضرتك طلبت بس أنا مش هتنازل إن يكون ليا عيل 
ريناد :وانا مش هوافق إنك تتجوز عليا ياسى جاسم
جاسم:براحتك أنا هتجوز مش باخد الإذن من حضرتك 
عزت :متقتلو بعض بالمره هو مفيش إحترام لوجودى أنا هتكلم وأن الكلام معجبش حد فيكم إبقو أتخانقو 
جاسم :اتفضل حضرتك إحنا سامعينك 
عزت :جاسم هيتجوز وهيخلف بإذن الله مش ده إلى إنتا عايزه 
جاسم :أيوه 
عزت :بس ريناد هتبقى أم الولد 
ريناد :إزاى يابابى 
عزت :هنجيب بنت تتجوز جاسم وتخلف العيل إلى نفسه فيه وتاخد مبلغ وتمشى ونكتب الام ريناد
جاسم :وهنجيبها منين بقا دى ده لو أنا وافقت من الاصل 
ريناد:مش ده السبب إلى إنتا عايز تتجوز علشانه لإما إنتا عايزه تتجوز علشان سبب تانى 
عزت :هنجيبها من ملجأ وإلى زيها مش هتصدعنا هتاخد الفلوس وتخرس ملهاش ظهر ولا حد يقفلنا وأنا اتفقت مع مديره ملجأ هنروح نشوف البنات ونختار بنت هاديه تجيب العيل إلى إنتا عايزه
جاسم :موافق بس بشرط أنا إلى هختار البنت 
ريناد :ليه بقا ما أى واحده وخلاص 
جاسم:ده شرطى موافقين 
عزت :موافقين 
وأكملو حديثهم 
........... ............. .............
فى فيلا الجمال يجلس ريان وصافى وحور
حور :حصل مشكله فى الجامعه الدكتور حازم زعق لرهف من غير سبب شخص لايطاق 
ريان:مين رهف دى 
حور :صاحبتى انا حكيتلك عنها قبل كده والله زعلت النهارده علشانها الدكتور حازم بهدلها بدون سبب كل ده علشان رفضت تتجوزه 
صافى :دكتور فى الجامعه وهى متربيه فى ملجأ ده بالنسبه ليها معجزه 
حور :لاهو مش بيحبها هى عجباه وعايز يتجوزها يومين وبعدين يرميها وبيقول اهى ملهاش حد يقفله لو طلقها 
ريان:ده شخص زباله ازاى يعمل كده هى البلد مفيهاش قانون 
حور :أنا عايزاك تيجى بكره بعد إذنك تكلم العميد علشان خاطرى أنا ياريان تخلى حازم يسيبها فى حالها 
صافى :هو أحنا فاضين لأصحابك ياحور هيعطل نفسه علشان بنت من الملجأ
ريان فهذه حور لايرفض لها طلب :علشان حور أفضى نفسى 
فرحت حور كثيرا وقبلت ريان على خده وصعدت إلى غرفتها
صافى :إنتا اتجننت هتورح بجد 
مراد :دى حور طلباتها مجابه 
ظلو يتحدثون لفتره 
............. ...............
فى اليوم التالى ذهب ريان إلى الجامعه 
وتحدث مع العميد بأن رهف مثل حور لن يسمح لأى شخص بالتعرض إليها 
طمأنه العميد فهو فى الأخير ريان الجمال لا أحد يعترض على كلامه 
كانت تجلس رهف مع حور
رهف : أنا قولتلك متقوليش لحد دلوقتى أهلك يقولو عليا إيه إنى مصحباكى علشان كده 
حور :ماتهدى ياحاجه حصل إيه يعنى لكل ده أنا بصراحه كان نفسى حازم يتربى 
رهف :أنا مش حمل الليله دى ولا حمل حد يبقى عدو ليا كفايه لحد كده أنا ماليش حد يعنى ظهرى مكشوف يعنى لو حازم ده قال فى الجامعه إنى على علاقه بأخوكى الكل هيصدقه علشان ده مجتمعنا شوفتى أنا قولتلك ليه 
وكان هناك من يقف فى الخلف واستمع إلى حديثهم 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
كان هناك من يستمع إلى حديثها وتعجب من تفكيرها ومن رؤيتها ووجهة نظرها للأشياء كيف لها أن ترفض أن يتوسط إليها ريان الجمال هل جنت هذه الفتاه 
ريان :إنتى إزاى تفكيرك كده أن ساعدتك بس علشان حور وإلى اسمه حازم ده ميتجرأش يجيب إسمى على لسانه لأنى ممكن أقطعهوله دنا ريان الجمال وحتى لو ليكى ظهر أو ملكيش والكلام ده ملهوش لازمه لأن الانسان بتعليمه وإنك متربيه فى ملجأ ديه حاجه ملكيش ذنب فيها ومتتحسبيش عليها إنتى تتحسبى على تصرفاتك وبس 
رهف :ده رأى حضرتك إنما أن من يوم ماجيت الدنيا بتحاسب على حاجات أنا معملتهاش على العموم شكر لحضرتك أنا همشى دلوقتى عندى محاضره عن إذنكم 
وذهبت رهف وتركت ريان مع حور
ريان :إيه صحبتك دى مختلفه جدااا
حور:متستغربش إلى شافته وإلى بتشوفوه صعب بشر يتحمله 
ريان :يمكن أنا رايح الشركه وإنتى مش عندك محاضره ياله ياختى عليها سلام 
وذهب ريان وهو فى حيره من هذه الانسانه الغريبه بالنسبه إليه من يرفض مساعدته كيف تفكر بهذا الشكل ماالذى مرت بيه ليجعلها تفكر بهذا الشكل 
وإتجه إلى الشركه
................... ...................
فى المجأ قام عزت بلإتصال بهدى والأتفاق على كل شئ وأن تأتى بأطيب بنت لديها فى الملجأ لتفعل مايقولونه لها 
وصل كريم وعزت ورندا إلى الملجأ
عزت :كله تمام ياست هدى 
هدى :أنا هجبيلكم احسن بنت عندى هنا فى الملجأ 
ريناد :والبنت عارفه انها هاتيجى تخلف وتاخدلها قرشين والولد يتسجل بإسمى 
هدى :طبعا ياهانم عارفه كل حاجه 
جاسم :وهى موافقه ولا غصبتى عليها 
هدى بتوتر :طبعا موافقه ياباشا 
وذهبت وبعد فتره جأت بمروه بنت جميله وطيبه 
ريناد :بس حلوه وجدااا كمان مفيش غيرها أنا مش هسمح بإن جوزى يتجوزها 
عزت :ريناد البنت مناسبه علشان الطفل يبقى حلو ميبقاش بشع وبعدين الفحوصات كلها أثبتت إنها هتخلف ميه فى الميه 
جاسم محتار وحاسس إن البنت مغصوبه بس مش عارف يعترض هو عايز عيال وهوما لقو ليه الحل 
هدى :اطلعى إنتى يامروه دلوقتى 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
مروه طلعت وقابلت جودى إلى أول ماشفتها اترمت فى حضنها وحكتلها إلى هدى ناويه تعمله معاها جودى اتضايقت من هدى 
وفجأه وبدون مقدمات ذهبت إلى غرفة هدى وفتحت الباب بدون أى إنذار الكل اتفاجأ بوجودها 
جودى :إنتى إيه ياشيخه حرام عليكى كفايه الدنيا جايه علينا هو إحنا مش بنى أدمين بتلعبو بينا الهانم عايزه طفل ومبتخلفش يقوم إيه الباشا مش عايز يزعل المدام بتاعته يجيبلها واحده تخلف ليها عيل وبعد كده يرميها فى الشارع أه مهو الشارع مش بعيد عليها مهى جايه منه بس لحد كده ونوقف مروه مش هتتجوز حد وإنتا ياباشا روح شوفلك واحده تتجوزها من الطبقه إلى إنتا منها إحنا كفايه علينا كده منكم ومن الدنيا إرحمونا شويه كفايه ظلم فينا 
جاسم:عندها حق ياجماعه أنا مش هتجوز البنت دى 
ريناد :جاسم إنتا إتجننت إنتا لازم تتجوزها ده الحل الوحيد 
هدى :إنتى هربيكى وهعلمك الأدب إزاى تدخلى مكتبى كده وتتدخلى فى إلى ميخصكيش 
جودى :إيه هتخلينى أكنس وأمسح وأكوى واطبخ حاجات أنا متعوده عليها هتضربينى بردك مش جديد تقدرى تقولى إنى مش فارقه معايا ولو الجوازه دى تمت هقتلك وأهو سجن بسجن والحمدلله الباشا إقتنع ومش هيتجوز مروه عن إذنكم 
جاسم بتحدى :إستنى عندك أنا قولت مش هتجوز البنت بس مقولتش إنى مش هتجوز خالص وأنا قولت هختار العروسه بنفسى 
جودى بعدم فهم :بمعنى 
جاسم:هتجوزك إنتى وأعرفك إزاى تقفى فى وش جاسم عز الدين وأحب ابشرك إنى أيامك الجايه عباره عن عذاب بس يعنى إستعدى 
جودى :نجوم السما أقربلك 
جاسم قعد الكرسى والكل واقف يشاهد المنظر :يبقى هتجوز مروه ولو مخلفتش هرميها فى الشارع واجى هنا اختار غيرها إنتى متعرفيش أنا مين وممكن أعمل والملجأ إلى لمك إنتى وأصحابك ده بمكالمه واحده أقفله قولتى إيه 
جودى :إنتا أكيد مش بنى أدم 
جاسم:قلة أدبك ديه هحاسبك عليها بعدين مستنى ردك علشان على أساسه هعمل حاجات كتير 
جودى بتفكير هو أكيد ممكن يعمل كده الناس دى معندهاش رحمه ردت عليه بقهر وصوت مكتوم :موافقه 
جاسم :كده إنتى عاقله وعارفه مصلحتك هاتيجى معانا الفيلا والجواز هيتم هناك 
ريناد :أنا سكت كتير دلوقتى إحنا مكشفناش على الهانم ولا عرفنا بتخلف ولا لأ وأنا مش هخاطر لازم تكشف قبل الجواز 
جودى شعرت بغضه فى قلبها كيف وصلت إلى هذه المرحله يالهذا الزمن التى أصبح فيه الفقير يباع بهذا الشكل 
عزت :هناخدها ونطلع بيها على الدكتوره تكشف عليها ونطمن 
جاسم:حتى لو كشفت ومبتخلفش هتجوزها أنا ليا تار عندها ولازم أدبها وأبقى أتجوز غيرها الكلام خلص لحد هنا
جودى بحسره وقهر :هسلم على أصحابى وبعدها نمشى 
جاسم قعد على الكرسى وحط رجل على رجل :معاكى عشر دقايق أنا مش فاضى للكلام ده 
جودى طلعت سلمت على أصحابها إلى اتقهرو علشانها ورهف هتتجنن من إلى بيحصل ومش مصدقه إن جودى خلاص مش هتبقى معاهم 
رهف :ده جنان إنتى مش هتروحى فى مكان 
جودى :للأسف لازم أروح معاهم ياكده يايقفلو الملجأ وإنتو تتشردو فى الشارع الناس دى مبتهزرش 
رهف :إنتى إزاى بتتكلمى بجمود كده عيطى أصرخى أى حاجه بقلق عليكى لما بتبقى كده 
جودى :هصرخ واعيط وهتجوزه بردك وحياتى كده كده اتدمرت مفيش جدال أشوف وشكم بخير 
رهف :أنا هاجى معاك أبقى جنبك مينفعش تبقى لوحدك 
أخدت جودى رهف وذهبت إليهم وأخبرتهم أن رهف سوف تذهب معها لتكون بجانبها 
وبالفعل ذهب الجميع الى الطبيبه التى أكدت لهم أن جودى تستطيع الإنجاب 
جودى كانت فى عالم أخر لم تصدق مايحدث معها أيعقل هذا هل ستظل تتعرض لهذه الانواع من البشر أيعقل لايوجد أناس طيبون فى هذا العالم 
وبعد فتره وصل الجميع إلى فيلا جاسم عز 
قام جاسم بالاتصال بالمأذون وايضا بريان ليشهد على الزواج وبعد فتره اجتمع الكل 
وكانت رهف بجانب جودى كل هذا الوقت وتعجب ريان من وجود رهف وكيف تزوج صاحبه بين يوم وليله
وتم الزواج ورحل المأذون 
ذهبت رهف مع جودى إلى غرفتها التى خصصها لها جاسم فى الفيلا لتودعها 
وذهب جاسم مع ريان ليتحدث معه وذهبت وجلست ريناد مع عزت 
رهف :جودى لازم تبقى قويه الناس دى مبتهزرش كفايه إلى عملوه فيكى انا مصدقه لحد دلوقتى إلى حصل لازم تردى للى اسمه جاسم ده إلى عمله فيكى وأوعى تسمحيله يقرب منك ويبقى كده إلى عايزه حصل وتخلفى ويرميكى 
جودى :قويه وهجيب القوه منين وانا عامله زى الورقه إلى شويه ريح بيخليها تروح من مكان للتانى 
رهف:فوقى بقا لازم ترجعى تانى جودى القويه إلى مبتخافش من حد لازم تقفى للكل
وظلت تتحدث معها 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
عند ريان وجاسم 
ريان :إنتا ازاى توافق على كده ذنبها إيه البنت ديه تعمل فيها كل ده عملتلك إيه علشان تإذيها بالطريقه دى إنتا بقيت كده ازاى 
جاسم :قولتلك هى إلى خلتنى أعمل كده لسانها طويل وبعدين مش ده طلبى إنى أجيب طفل وأهى اتحلت انا عايز إيه تانى ياريان ده سببى علشان اتجوز وعزت حل الموضوع 
ريان :بلاش تظلمها ياجاسم هى ملهاش ذنب فى كل ده بلاش تظلمها 
جاسم :ليه بتقول كده وأنا من امتى بقيت كده 
ريان :من ساعة لما سمحت لنفسك تكسر بنت ملهاش ذنب غير إنها أتربت فى ملجأ ولما وافقت على إلى عزت طلبه منك لمجرد إنه ميزعلش بنته إلى إنتا اساسا مش حاسس بحبك ناحيتها 
أنا ماشى دلوقتى نتقابل بعدين 
خرج جاسم وريان وجدو ريناد تتحدث مع رهف بقله حياء
جاسم ليفض الامر :أنسه رهف بعتزر منك حالا السواق هيوصلك 
رهف :لا أنا أقدر أتصرف لوحدى شكرا لحضرتك 
ريناد :جاسم هى ازاى هتتعود على العربيات الكبيره والسواق والحاجات دى دى متعرفش غير الاتوبيس والملجأ إلى هى فيه 
جاسم :ريناد كده إنتى غلطى فيها ولازم تعتذرى 
رهف :الملجأ إلى إنتى بتتكلمى عنه ده إلى جوزك اتجوز منه علشان حضرتك مش عارفه تجيبله طفل وإلى من الملجأ إلى هتجيبه بإذن الله يعنى تقفى عوج وتتكلمى عدل وتعرفى معنى الكلام إلى بيطلع منك 
عن إذنكم وتركتهم ورحلت 
ريان خرج ورائها سريعا 
جاسم بزعيق:إنتى غلطى ياريناد
ريناد :إنتا إزاى تسمحلها تكلمنى كده بالطريقه ديه أنا سمحت بكل ده علشان الطفل إلى إنتا عايزه بس لو فكرت إنى ممكن أسيبك للبنت دى تبقى اتجننت 
جاسم :وإنتى لو مفكره إنك بتلوى دراعى تبقى إتجننتى أنا راجل ياريناد وأعمل إلى أنا عايزه أوعى تفكرى إنى علشان وافقت على الجواز بالطريقه قولتى إنى ضعيف 
ريناد :وأنا مش عارفه إنتا اتغيرت معايا ليه كده فين حبك ليا ووعودك 
جاسم:قبل ماتسألينى اسألى نفسك فين حبك أنا هسيبك وأطلع لمراتى 
وسبها وهى هتموت منه وطلع 
فى الخارج 
ريان :أنسه رهف تعالى معايا أوصلك للمكان إلى إنتى رايحاه 
رهف وهى بتمسح دموعها :لا أنا عارفه المكان شكرا لحضرتك 
ريان وقد لاحظ بكائها :بتعيطى علشان صحبتك صح 
رهف :لا بس أن عملت معصيه قولت لريناد كلام عن الخلفه وهى مالهاش ذنب فيها ربنا هو الى بيرزق هى الى اضطرتنى لكده وهى بتقلل مينى 
ريان:ريناد تستاهل كل إلى إنتى قولتيه وده كان رد اى واحده طبيعيه عليها 
رهف :أى واحده مش انا واحده من ملجأ تتطاول بالكلام على واحده زى ريناد يبقى أنا إلى غلطانه مش هى دى نظرة المجتمع المفروض إنى أتشتم وأسكت أتهان وأسكت 
دى نظرة الناس لينا حتى صاحبك لما حب يجيب واحده يتجوزها وتخلف وتدى الولد لمراته حبيبته الاولى وميزعلهاش راح الملجأ للبنات إلى ملهاش أهل اهلنا رمونا الناس هتعطف علينا وتحبنا أنتا الصبح مكنتش مستوعب كلامى دلوقتى أهوه اتأكدلك فى نفس اليوم عن إذنك 
سابته ومشيت يفكر هوه ليه اصلا متعاطف مع البنات دى هو مكانش كده ولاعمره فكر كده حتى والدته لما غلطت قاطعها ومنعها إنها تشوف حور وساعدته فى كده صافى وفكر فى صافى وسببب قسوتها دى وهى ربته على القسوه 
رحل بسيارته وهو غارق فى افكاره 
............ .............. .......
فى فيلا ريان الجمال
فريده :أرجوكى ياصافى أشوف حور مره واحده بس نفسى أشوف بنتى 
صافى :وأنا قولت لا وتمشى من هنا حالا هطلب البوليس وأقول إنك بتتهجمى على البيت عيالك مش عايزينك أنا أخدت منك كل حاجه عيالك وبيتك والشركه وكله إنتى معدش ليكى هنا حاجه 
فريده :أنا أذيتك فى إيه ليه تقلبى عيالى عليا كل ذنبى إنى اتجوزت تحرمينى من عيالى 
صافى :منا إتحرمت من بنتى إشمعنا أنا حور وريان عوضونى فراق بنتى ومستحيل اسمحلك تبعدينى عنهم 
فريده :بتعقبنى أنا ليه ذنبى إيه أنا وعيالى ليه أتحرم منهم 
صافى :محدش بياخد كل حاجه إنتى اختارتى حبيبك يبقى متزعليش لما ابعد بعيال أخويا 
وفى هذا الوقت أتى ريان وتفاجأ بوجود فريده
ريان للامن :مين إلى دخل الست ديه هنا كلكم هتتغيرو من بكره أنا قولت متدخلش هنا كلمتى تتنفذ دلوقتى تطلعى ولا أخليهم يرموكى بره ياله من هنا وإوعى تحلمى إنى ممكن أسيبلك حور ودلوقتى بره 
خرجت فريده وهى تبكى بألم وحسره فهى تركت أولاده لهذه الحيه لتغرس فى قلوبهم الحقد والكراهيه والقسوه فهى ضحت بأولادها قصاد حبها لامت نفسها على تركها لأولادها هل تسمى نفسها ام مراد لديه حق فهى تركت أولادها ورحلت وتنفذ رغباتها وقررت النظر مره اخرى فى زواجها ونوت على الطلاق 
............... ............... ........
جاسم خلص كلامه مع ريناد وطلع عندى جودى 
جاسم:إنتى دلوقتى فى بيتى ومراتى يعنى أقدر أعمل إلى أنا عايزه وأذل فيكى براحتى وزى منا عايز 
جودى تذكرت كلام رهف ووقفت أمامه بصمود وقوه :كل إلى هتعمله دلوقتى عرفاه هتحاول تستقوى عليا وتظهر رجولتك 
جاسم شد الطرحه من على شعرها ومسكه فى إيديه :إنتى إزاى تتكلمى معايا بالطريقه دى من اليوم ده بدأ تعذيبك أوعدك مش هفوت لحظه من غير مأعذبك 
ودلوقتى فى هدوم فى الدولاب تختارى احسن حاجه تلبسيها النهارده دخلتنا ولا نسيتى علشان تخلفى الطفل بسرعه وتغورى فى داهيه لأنى مش طايق أشوفك 
جودى وهو لسه ماسكها من شعرها :أنا إلى قرفانه منك يخربيت الظروف إلى حطتك فى طريقى وأوعدك إنى مش هسمحلك إنك تقرب مينى حتى لوهموت أهون عندى من إن واحد زيك يلمسنى ولو خدتنى يبقى غصب 
جاسم :مش جاسم عز الدين إلى يقرب من واحده غصب بس الظروف بتجبرنى إنى أقربلك علشان أجيب طفل 
جاسم ترك شعرها وحاول تقبيلها ولكنه وجدها تقف بجمود أمامه غضب بشده وقام بقذفها على الارض وترك الغرفه ورحل أخذت تبكى بشده وحسره على حالها 
................ ........ .....
رهف وصلت الملجأ بعد فتره 
هدى :رايحه فين 
رهف :رايحه اوضتى ولا دى فيها مشكله كمان 
هدى :الحمدلله خلصت من صاحبتك فاضل إنتى عن قريب 
وتركتها ورحلت وذهبت رهف إلى غرفتها
رهف بكت على حالها هى وصديقتها أيعقل أن يكون هؤلاء بشر لا ليسو بشر إنهم ذئاب 
وظلت تبكى حتى غفت فى مكانها 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فى الصباح فى فيلا ريان الجمال يتناولون الإفطار
ريان:أنا إمبارح شوفت صاحبتك إلى من الملجأ
حور :شوفتها فين رهف بتطلع من الجامعه على الملجأ مش بتخرج منه
صافى بسخريه :وهى الأشكال إلى زيها ليهم مكان يلمهم
حور :لا رهف مش كده رهف محترمه ولو كانت مش كويسه أنا مكنتش هصاحبها
ريان:جاسم اتجوز واحده صاحبتها من الملجأ
حور :مش جاسم متجوز ريناد والمفروض بيحبو بعض وبعدين إتجوز مين
صافى :جاسم إتجنن إزاى مستواه ينزل لكده ويتجوز من الملجأ مش خايف على اسمه ووضعه وريناد وافقت بكده ولا طلقها
ريان :ده موضوع يطول شرحه عايز يخلف والحل إنه يجيب بنت غلبانه تخلف وريناد تاخد الولد تربيه والبنت تطلق وتمشى أه البنت اسمها جودى
حور بصدمه:جودى هو صاحبك ده معندهوش قلب إزاى يعمل فى جودى كده هى مش إنسانه زينا
ريان :تعرفيها
حور :أه صاحبتى هى كمان أنا عايزه أروح اشوفها ريان أرجوك
صافى :إنتى إتجننتى خالص تروحى فين علشان الناس تعرف إن حور الجمال بتعرف ناس من الملجأ
ريان :حور إطلعى هاتى حاجتك وأنا هوديكى تشوفيها
حور طلعت فوق
صافى :إنتا هتاخدها تشوف البنت دى بجد
ريان :أنا شايف إن البنات دول ملهومش ذنب فى إنهم اتربو فى ملجأ أو إن الظروف حكمت عليهم بكده إلى مستغرب منه إنك بقيتى كده معدش عندك رحمه القسوه إلى عندك دى كلها نتيجتها إيه ليه مبتتكلميش
صافى :ريان متغيرش الموضوع إنتا بتغلط فى إنك بتساعد ملك تعرف البنات دول وتتعامل معاهم
ريان :أنا مبغيرش الموضوع إنتى إلى بتغيرى الموضوع أكيد هعرف فى يوم سبب القسوه دى إيه
وأخذ حوروذهب بيها إلى فيلا جاسم ولكنه تفاجأ بوجود رهف أمام البوابه والأمن رافض دخولها
حور:رهف واقفه ليه كده
رهف :عايزه أشوف جودى وهو رافض إنى أدخل أنا هنا من ساعتين
ريان تضايق بشده ولم يعلم ماسبب ذالك :إفتح البوابه دى بسرعه مين أمركم بكده
فرد الأمن :ريناد هانم قالت ممنوع حد يدخل غريب
ريان أخذ حور ورهف ودخلو إلى الفيلا
ريناد:حور اهلا نورتى الفيلا كلها البنت دى بتعمل معاكم إيه
حور :صحبتى يا ريناد وإلى فوق كمان تبقى صاحبتى ومش هسمح لحد يهينهم وأنا موجوده
وفى هذا الوقت نزل جاسم
جاسم :ريان أول مره تعملها وتجى هنا بدرى كده وحور كمان إزيك ياحور نورتى ياأنسه رهف
رهف :عايزه أشوف جودى أنا وحور ينفع
جاسم :ثوانى أبلغها إنكم هنا بس حور تعرفكم منين
حور :أصحاب
جاسم بإستغراب:أصحاب غريبه عن إذنكم أبلغها علشان تطلعولها
ريان إتضايق من جاسم وتجريحه فى رهف
عند جاسم دخل غرفة جودى وجدها غارقه فى نومها ومازالت بالثياب التى ترتديها أمس وتأمل فى جمالها وبرأتها ولكنه فاق من وقام بسكب كوب الماء فى وجهها لكى تفيق
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فاقت جودى بخضه وجدت جاسم أمامها
جاسم :مكنتش أعرف إن قلبك رهيف كده ديه حاجه بسيطه من إلى جاى لو حد عرف بإلى حصل بينا هخليكى تتمنى الموت ياجودى
حور أخت ريان ورهف هيطلعولك حالا تكونى لبستى حاجه من الدولاب تبين إنك عروسه
أنا هنزل وشويه وهيطلعولك
وتركها ورحل
قامت جودى بإخراج الثياب من الدولاب وذهبت إلى المرحاض لتغير ثيابها
وكل هذا وهى تشعر أنها فى كابوس وتريد الاستيقاظ منه
حور ورهف طلعو ليها وجاسم خد ريان على المكتب علشان يتكلم معاه
رهف :جودى عملتى إيه معاه أوعى يكون لمسك
حور :رهف إسكتى إنتى دلوقتى جودى إنتى حاسه بإيه عيطى أصرخى طلعى إلى جواكى إعترضى
جودى :جوايا أنا حاسه إنى فى كابوس ونفسى ينتهى أنا مخنوقه ليه يحصل معايا كل ده
حور:حبيبتى متزعليش أكيد ده إختبار من ربنا بس إوعى تسكتى لحد وبالذات ريناد متخليهاش تغلط فيكى إنتى هنا زيك زيها مش أقل منها وأوعى تسمحى لجاسم بإنه يقرب منك لأنه لو قرب منك يبقى وصل للى هو عايزه
رهف:حور هو إزاى أخوكى ريان مصاحب واحد زى جاسم مع إن ريان شكله محترم وكويس إنما جاسم ده بإلى عمله إنسان مش كويس
حور :لا جاسم زيه زى ريان أصحاب من زمان يمكن ريناد غيرت منه شويه خليته قاسى بس هو إنسان كويس ولو جودى عرفته هتحبه
جودى :أنا مقبلتش حد فى حياتى أقذر منه
وإستحاله أحب شخص زيه فى يوم من الايام
رهف :عندك حق ياجودى
حور :خدى بالك من نفسك وزى ماقولتلك ريناد أوعى تضعفى قدمها إحنا هنمشى دلوقتى وهنبقى نجيلك بعدين ياله يارهف
عند جاسم وريان
ريان :عملت معاه إيه إوعى تكون غصبتها على حاجه
جاسم :إنتا أكتر واحد عارفنى وبتسألنى سؤال زى ده هو أنا فى نظرك زباله أوى كده ياصاحبى
ريان:علشان عارفك مستغرب إلى إنتا فيه وإلى بتعمله
جاسم :سيبك من كل ده أخبار الشغل إيه
ريان :صافى رافضه تتنازل عن الصفقه لشركة ..... وأسلوبها إتغير جدااا
جاسم :أهى صافى دى حاسس إن وراها حكايه كبيره بتفرح بتدمير إلى حواليها عدوانيه بدرجه كبيره حتى شخصيتها مأثره عليك
ريان :فى إيه أنا شخص طبيعى قدام أهوه
جاسم :إلى يمنع أم من إنها تشوف بنتها يبقى طبيعى
ريان :جاسم الموضوع ده خط أحمر
وفى هذا الوقت نزلت كل من رهف وحور سمع ريان صوتهم ترك جاسم وخرج لهم
حور :إحنا إطمنا عليها خلاص
ريان :نتستأذن ياجاسم هنتقابل فى الشركه هجيلك انهارده
رحل كل من حور ورهف وريان وقام ريان بتوصليهم إلى الجامعه وكان من بين الحين
والأخر ينظر إلى رهف بتمعن وأعجب بجمالها الهادئ هى جميله دون أن تضع أى شئ على وجهها ولكن من الممكن أنها لم تكون تملك المال الذى يمكنها من شرأ هذه الاشياء ولكنها ذو ملامح بريئه وحزينه نعم قد أثرت حياتها على ملامحها وتغيرها بالكامل وقد أنب حاله على تفكيره فيها بهذا الشكل ولام حاله ولكنه لأول مره فى حياته ينجذب إلى فتاه نعم إنها بالنسبه إليه فتاه غامضه يريد معرفة الكتير عنها وعن شخصيتها
وبعد فتره وصلو الجامعه وذهب ريان إلى شركته وكام هناك من يتابع ريان وهو يقوم بتوصيل رهف وحور ونوى على شئ لظنه أنه يوجد شئ بين رهف وريان
فى شركة ريان الجمال
صافى بزعيق :إنتا عملت إلى فى دماغك
أنا قولتلك بكره التنازل
ريان:وأنا قولت هتنازل عن الصفقه وخلص الكلام
صافى :وأنا مش هسمح بكده
ريان :مش هتسمحى بإيه
صافى :إن القسوه والجبروت إلى زرعتهم فيك يتمحو كده بسهوله
ريان :ومين قالك إنهم إتمحو من شخصيتى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
صافى :عندك قلب وبيحس بالناس وده غلط الشغل ممنوع فيه قلب لازم تلغيه أنا مش ههد كل ده
ريان :أنا عارف كل ده بس مش لازم كل رجال الاعمال يبقو أعدائى ياصافى لازم يبقى فى حد كويس معانا
صافى :إنتا حر دلوقتى هيجى أحمد الرواى علشان نتمم معاه مشروع.... عايزه الكلام فى المشروع يبقى معايا أنا وأنا إلى أحدد النسب
ريان:مش هدخل فى شغلك أنا هقعد لأنى شريكك فى كل حاجه بس بنته دى أنا مش بطيقها ياريت تبلغيها بلاش تتعامل معايا خالص لأنى رافضها نهائى
صافى :بنته الوحيده ووريثته ورافضها إنتا عارف لو إتجوزتها إيه إلى هيحصل إسمك هيكبر وتخيل الشركتين مع بعض وإنتا مديرهم يعنى نقله ليك
ريان :ريحى نفسك مش سوزى دى إلى تدخل دماغى وأتجوزها شيلينى من دماغك ياصافى
صافى :أمال نوعك مين البنت إلى من الملجأ إوعى تفكر إنى ممكن أسمح إنك تفكر فيها أصلا فوق ياريان دى لا من مستواك ولا هى دى إلى ترفعك فوق وتعلى إسمك إلى زى ديه تخلى إسمك فى الارض

ريان :إنتى بتتكلمى بمزاجك مين قالك إنى بفكر فى البنت دى اصلا جبتى الكلام ده منين ياصافى

صافى :المهم بنبه عليك وإنك لمجرد التفكير بالبنت دى تبقى بتدمر نفسك
ريان :خلينى هفكر فيها هتمنعينى
صافى :طبعا همنعك لأن لو لقيتك بتضر نفسك لازم أمنعك مش هسمح بكده

ريان :ريحى نفسك لأنى مش بفكر فى الجواز نهائى ومجرد تعاطفى مع البنت دى مش معناه إنى بحبها متتخيليش حاجات مش موجوده ولا هتحصل

صافى :اتمنى يبقى ده إلى فى دماغك

وفى هذا الوقت أتى أحمد وإبنته سوزى
وتحدثت معهم صافى فى المشروع وريان لايعلق على شئ فوجوده فقط لأنه شريك صافى ليس غير ذلك ولايعطى سوزى أى إهتمام وهذا ماسبب الضيق لصافى فهى تريد أن يتزوج ريان منها لتقوى أكثر وأكثر فى عالم البزنس
....... ............ .....
عند جاسم وجودى وريناد
ريناد :ها عملت إيه مع الهانم إلى فوق
جاسم :شاغله بالك ليه
ريناد :أنا عايزه كل حاجه تخلص بسرعه علشان تمشى من هنا وإنتا منمتش فى الأوضه بتاعتها إمبارح هتخلص إمته
الهانم مش عجباك طبعا مهو محدش يبقى متجوز ريناد الصايغ ويبص لحتت بت زى ديه وتملى عينه
جاسم :بيعجبنى فيكى ياريناد ثقتك الزايده فى نفسك دى ولا ده ولاده أنا حسيت إن هى تعبانه قولت أسيبها ترتاح شويه أه ولو فكرتى إنك تجرحيها بكلمه أو تهنيها هوريكى وش عمرك ماشوفتيه
ريناد :إنتا كده بتلعب بالنار ياجاسم وبعدين منزلتش الشغل ليه فكرت نفسك عريس بجد وقاعد شهر عسل
جاسم :لا أنا نازل بس حبيت أحذرك من تعاملك مع جودى عن إذنك ياريناد الصايغ
ذهب جاسم إلى غرفة جودى وترك ريناد تسب وتلعن فى سرها وتخشى أن تأخذ هذه البنت زوجها وأن ماخططت له سوف ينتهى وتتبخر أحلامها
جاسم :أنا نازل الشغل دلوقتى معادنا بليل ياقطه وبفكر أتجوزك بجد لإن حابب أشوف ابنى قريب سلام
وتركها ورحل تركها تفكر فيما ينوى هذا الجاسم فعله
ولكنه لما يكن ليفعل ذلك بيها ولكنه أراد تخوفيها فقط لا يعلم لماذا ولكنه نوى على عدم الاقتراب منها إلى إذا رغبت هى فى ذلك
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فى شركة ريان الجمال هجم أحدهم على مكتبه
.... :إنتا بتلعب بالنار ياإبن الجمال
ريان بكل برود:النار دى إلى هحرقك بيها يامراد باشا
مراد :إنتا مين علشان تمنع أم إنها تشوف بنتها
وفى هذا الوقت أتت صافى
صافى :أخوها يامراد وليه الحق فى كده مراتك هى إلى إختارتك وفضلتك على عيالها وإحنا إحترمنا كده متجوش دلوقتى تطلبو المستحيل فريده ملهاش فى حور حاجه دى بنتى وأنا إلى ربتها
ريان :وبلغ مراتك لو حاولت مجرد المحاوله إنها تحاول تشوف حور هدمرك إنتا وهى
مراد :مراتى هقول إيه منتا تربية صافى لازم تقول كده واحده حيه زى ديه هتربى إيه يعنى ومراتى عايزه تطلق علشان ترجع ليكم ومتعرفش إنك ممكن ترميها فى الشارع لأنك معندكش قلب صافى ربتك على كده
صافى :دلوقتى تطلع من الشركه ياهطلب الامن يرموك بره
مراد بتحدى :بكره الحقوق ترجع لأصحابها ياصافى
وتركهم ورحل
صافى :الهانم بعته جوزها يهدددنا لازم أدمره وأخليه يفلس ويشحتو هوما الإتنين
ريان :سيبك منهم دول لو يعرفو يعملو حاجه كانو عملو
صافى تمام بس لو الموضوع ده إتكرر تانى أنا هتصرف
............. ......... ......
فى الجامعه تجلس رهف مع حور
حور :هدى مستقويه ماهى جودى إلى كانت بتقفلها مشيت
رهف :دى نفسها تخلص مينى وبتهددنى إنها تشوف أى حد يتجوزنى وتخلص مينى زى جودى
حور :هى الست ديه إيه معندهاش قلب مش إنسانه إزاى تعمل كده يعنى أى حد معاه شويه فلوس يجى يتجوز واحده منكم وهى توافق إيه القرف ده
رهف :بتتعامل معانا على أساس إننا سلعه وإلى يدفع أكتر ده قدرنا هنعمل إيه
حور :لا لازم تعترضى مينفعش كده
رهف :عندنا محاضره ياله ياختى ونبقى نرغى بعدين
وكان هناك من يقف وإستمع إلى حديثهم ونوى على فعل ذلك نعم إنه حازم نوى على الذهاب إلى هدى ودفع المبلغ الذى تريده مقابل الزواج من رهف
وبالفعل فى المساء ذهب إلى هدى التى وافقت على طلبه بشده من جهه سوف تستفيد ومن جهه أخرى سوف تتخلص من هذه المتمرده
بعثت هدى أحدهم لجلب رهف إلى مكتبها
رهف تفاجأت بوجود حازم ودب الرعب فى قلبها :دكتور حازم
هدى :تصدقى هخلص منك إنتى كمان
رهف بصدمه :نعم تخلصى من مين وده بيعمل إيه هنا
دكتور حازم :أنا طلبت إيدك منها وهو وافقت مبروك
رهف بإستنكار :نعم مين إنتا أكيد بتحلم نجوم السما أقربلك مينى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
هدى :نسيتى إن أنا إلى بقرر هنا مين يتجوز ومين يقعد
رهف بتفكير :حاضر هجهز حاجتى وأجى معاك
حازم بفرحه لم يصدق ماسمعه :تمام وانا مستنيكى والمأذون على وصول
خرجت رهف وقام الهبوط إلى أسفل والهرب إلى الخارج نعم هى لن تسمح بذلك بأن تتجوز هذا الذى يدعى حازم
أخذت تجرى لم تعرف إلى أين تذهب ليس لديها أحد تذهب إليه ولكنها كيف ستظل فى الشارع فى أخر الامر فكرت فى الإتصال بحور
رهف لأحد الماره :لوسمحت ممكن استخدم تليفونك دقيقه واحده مسألت حياه أو موت أرجوك
تردد الشخص ولكنه وافق أحس بنبرة صدق فى كلامها
قامت بالأتصال بى حور
وجدت حور الفون يعلن عن وجود أحد المتصلين ولكن الرقم غريب
حور :سلام عليكم
رهف ببكاء :حور إلحقينى أنا فى الشارع
حور :رهف مالك وحصلك إيه طب شارع إيه وأنا أجيلك
رهف سألت الشخص عن الشارع وبلغت حور بذلك
نزلت حور بسرعه لنجدة رهف ومعرفة مابه
صافى :حور رايحه فين دلوقتى وبتجرى ليه
حور :رهف واقعه فى مشكله لازم أنقذها
صافى بزعيق :أنا مش هسمحلك إنك تطلعى دلوقتى إنتى أكيد إتجننتى
ريان أتى فى هذا الوقت
ريان :فى إيه صافى بتزعقى ليه
صافى :الهانم عايزه تنزل دلوقتى أل أيه رهف واقعه فى مشكله متغور فى داهيه إحنا مالنا بيها
حور :إيه مالنا بيها ديه أنا مش هقف أكتر من كده أتناقش معاكى وأسيب رهف مرميه فى الشارع عن إذنكم
ريان :إستنى ياحور أنا جاى معاكى صافى هنتكلم بعدين
خرج ريان مع حور إلى واستقلو السياره للوصول إلى الشارع الذى قالت عليه رهف
صافى لنفسها :إيه البنت دى أنا مش هسمحلها تدخل العيله أنا لازم أوقفها عند حدها وأحاول أقنع ريان بإنه يتجوز سوزى لازم نكبر أكتر وأكتر فى السوق لازم أدمر كل إلى إتسببو زمان فى وجع ليا
فلاش باك
فى إحدى بلاد الصعيد
صافى :إنتا فوق يا عصام وأنا تحت
عصام :بس أنا بحبك وعايز أتجوزك
صافى :عصام إبعد عنى أنا واحده من فقيره و إنتا إبن أكبر رجل اعمال فى البلد ومش هيسمح بكده
عصام :نهرب ياصافى ونتجوز
صافى :هو أنا كده بالنسبه ليك شايفنى كده مش أنا إلى تهرب وتجيب العار لأهلها شكراااا
وتركته ورحلت
باك
صافى :مسبتنيش ليه ياعصام فى حالى وقتها لازم أكبر أكتر وأكتر وأدمرك
فى الملجأ
تعجبت هدى من تأخر رهف
سألت الجميع عليها وعلمت منهم أنها رحلت حازم تضايق بشده كان قد قرب من الوصول إليها والان بعدت عنه
وصل ريان وحور إلى رهف
رهف جريت عليهم :إلحقينى ياحور إلحقينى
حور :إهدى أنا موجوده مالك حصلك إيه
رهف :هدى عايزه تجوزنى زى رهف تخيلى عايزه تعمل فيا إيه عايزه تجوزنى للكلب إلى إسمه حازم أنا هربت من الملجأ أنا لايمكن أتجوز إلى إسمه حازم ده
ريان :هى الست دى إزاى بتعمل كده هو إنتو مش بشر عبيد عندها
رهف:ملناش أهل متوقع منها تعاملنا إزاى
المهم دلوقتى أنا مش عارفه هروح فين أنا ماليش حد أنا اتصلت بيكى ياحور علشان تفكرى معايا هروح فين ولا أعمل إيه
حور :أكيد مش هتفضلى فى الشارع إنتى هتيجى معانا الفيلا لحد مانشوف هنعمل إيه ولا إنتا إيه رأيك ياريان
ريان :أنا رأى من رأى حور إنتى تيجى معانا دلوقتى لان مش هينفع تفضلى فى الشارع كده
أخذوها وذهبو إلى الفيلا وبعد فتره وصلو
الفيلا ودخلو وجدو صافى تنتظرهم
صافى :مين دى إلى جايبنها معاكم أخر الليل
ريان :صافى ده مش وقت كلام لو سمحتى نأجل الكلام للصبح
صافى :أنا مش هأجل وهنتكلم دلوقتى
حور :دى رهف صاحبتى ياعمتو
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
صافى :إلى بعده بتعمل إيه معاكم دلوقتى
ريان :حور إطلعى إنتى ورهف دلوقتى
بالفعل أخذت حور رهف معها إلى غرفتها
وظل ريان مع صافى
ريان :صافى صحبت حور هتفضل معاها لبكره على ماتشوف هتعمل إيه وبعدين إنتى خلاص مبقش عندك رحمه فوقى بقا من القسوه دى أنا بقيت مستغربك جبتى القسوه دى كلها منين
صافى :قولتلك شخصيتى متدخلش فيها وبعدين أنا قولتلك البنت دى إوعى تفكر فيها أنا مش هسمح بكده عن إذنك وتركته ورحلت إلى غرفتها
ريان لنفسه :معقول صافى عندها حق وأنا أكون بفكر فى البنت دى بجد
وهنا بدأ الصراع بين قلبه وعقله
عقله :لا أوعى تفكر فيها الستات كلهم خونه
قلبه :أسكت مفيش حياه من غير حب
عقله :هتحب وتتوجع وتروح بعد كده تخونك وتتجوز غيرك
قلبه :مافى ناس عايشه حياتها كويسه ليه تقفل على نفسك كده
عقله :يعنى يفتح قلبه وينجرح
أنهى ريان هذا الصراع وذهب إلى غرفته
حور :متزعليش من صافى يارهف هى كده علطول
رهف :أنا هحاول أتصرف بكره وهمشى مش هحرجك أكتر من كده مع أهلك
حور :نامى دلوقتى ياحساسه
فى الصباح
صافى :حور إيه إلى حصل معاكى
الجميع مصدومين
حور ولسه مصدومه:مديرة الملجأ عايزه تجوزها غصب عنها دكتور حازم إلى حكيتلك عنه قبل كده
صافى :ليه هى البلد مفيهاش حكومه ولا حد يوقفها أنا هاجى معاكى يارهف وأتكلم مع المديره دى أنا أعرف أتعامل مع الاشكال ديه كويس
رهف :بجد شكرااا لحضرتك أنا مش عارفه أقولكم إيه
صافى :لا ياحبيبتى متقوليش حاجه إنتى زى حور
ريان علم من حديثها أنها تريدها أن تبتعد عنهم بذهابها للملجأ مره أخرى ولكنه فرح فصافى لديها طرقها لكى تجعل مديرة الملجأ تفعل كما تريد
........... ......... .. ......
فى فيلا جاسم عز الدين وخصوصا فى غرفة جودى
دخل جاسم الغرفه لم يجدها وعلم أنها فى الحمام جلس لينتظرها وكانت جودى لاتعلم أنه يوجد أحد فى الخارج ولكنها تفاجأت بشئ
جودى لنفسها :يوه هعمل إيه دلوقتى كان لازم أنسى الهدوم بره هطلع إزاى دلوقتى
ولكنها وجدت الحل فى الاخر وهى أن تخرج وتلف الفوطه حول جسدها فبألأخير لايوجد أحد فى الخارج لكنها لم تعلم بوجود جاسم وضعت الفوطه وخرجت وانصدمت بوجود جاسم وهو ايضا انصدم بخروجها بهذا الشكل حاولت الدخول مره أخرى إلى الحمام ولكن جاسم لم يعطى لها فرصه للدخول
جاسم قام من مكانه وذهب بإتجاهها ظلت ترجع للورأ حتى إصتدمت بالحائط حاصرها جاسم بإيديه الإتنين
جودى بحرج :وسع كده إيه إلى بتعمله ده إنتا إتجننت
جاسم وهو مغيب تماما:إنتى إزاى حلوه كده مفيش فيكى غلطه
جودى :إوعى إنتا هتعمل إيه إلى بتقولوه ده
جاسم فاق لنفسه :ولما إنتى مش عايزه تسمعى الكلام ده بتطلعى من الحمام بالفوطه ليه ولا إنتى فى دماغك حاجه تانيه
جودى :إنتا حيوان إزاى تقول كده وإوعى وإطلع بره عايزه ألبس
جاسم :مش طالع
وفجأه وبدون مقدمات أطبق على شفتيها فى قبله طويله وجده أن جودى لاتنفر منه أكمل قبلته وإبتعد عنها بعده فتره ليسمح لها بإستنشاق الهوا
وتركه الغرفه بدون أى كلام ورحل
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ذهبت صافى مع رهف إلى هدى
هدى وهى توجه حديثها إلى رهف :إنتى أنا هربيكى وأعلمك الادب على هروبك
صافى :صافى الجمال وعايزاكى تهدى وتقعد كده علشان اتكلم معاكى وممنوع حد هنا يضايق رهف إنتو متعرفوش أنا ممكن أعمل إيه
هدى خافت من كلامها :رهف روحى أوضتك دلوقتى
ذهبت رهف إلى غرفتها
صافى :رهف مش عايزه حد يضايقها بموضوع الجواز ده بس فى عند طلب تشغليها علطول وتخليها تروح الجامعه زى ماهى بس تيجى على الملجأ بعدها علطول ممنوع تروح فى مكان تانى فهمتى
هدى :أنا دلوقتى مش فاهمه حاجه من حضرتك يافندم
صافى :هديكى إلى إنتى عايزاه بس زى ماهقولك تعملى وتلغى الجواز ده خالص بس تتعاملى معاها بمواعيد
هدى :فهمت حضرتك يعنى أخليها تقعد أغلب الوقت فى الملجأ وألغى الجواز
صافى :كويس وهيوصلك مبلغ كبير مينى مليون جنيه على شرط تنفيذ المطلوب
هدى فرحت بشده:إلى طلبتيه هيتنفذ ياهانم
رحلت صافى وتركت هدى فرحه جدااا بهذا المبلغ
وصلت صافى بعد فتره إلى الشركه وذهب إليها ريان
ريان :عملتى إيه ياصافى
صافى:رجعت البنت والموضوع خلص
ريان :وافقت بسرعه
صافى :دى واحده كالبة فلوس رميت ليها قرشين وهتشيلها فى عنيها ورجعتها
ريان :كنتى سبتينى اتعامل معاها من غير ماتدفعى
صافى :متشغلش بالك إنتا بالحاجات دى أنا أعرف أتصرف مع الناس دى كويس
أنهى ريان معها الحديث وتركها ورحل إلى عمله
صافى لنفسها :أنا مش هبله ياريان إنتا إتعلقت بالبنت بس البنت دى وجودها غلط فى الوقت الحالى أنا محتاجه غيرها والحب هيغير شخصيتك وإلى أنا عملته هيضيع
وتذكرت الماضى
فلاش باك
عصام :ياصافى وافقى بقا أنا مقدرش أعيش من غيرك لازم حل والحل إننا نهرب
صافى :قولتلك ده مش حل ياعصام إنتا إزاى بتطلب مينى أعمل كده
عصام:وأنا بحبك وهفاتح والدى بموضوعنا ولو موافقش بكده نتجوز ونمشى من هنا
صافى :هنشوف ياعصام
باك
صافى لنفسها :لازم أكبر وأدمرك ياعصام وأنا وإنتا والزمن طويل وأرد إلى أبوك عمله فيا وأرجع حق بنتى

.............. ............
فى فيلا جاسم
ريناد :إيه ست الحسن مش هتطلع من الأوضه مش هنشوفك ولا إيه
جودى :لا مش هطلع بصراحه ماليش نفس أشوف حد من إلى هنا علشان مفتكرش إلى إنتو عملتوه فيا
ريناد :إنتى كنتى تحلمى بحاجه زى ديه وإنك فى يوم من الأيام تبقى مع ريناد الصايغ فى نفس البيت ده بالنسبه ليكى حلم
جودى :هتصدقى إنى كرهت حياتى من يوم مادخلت الفيلا ديه ياريت ترجعونى تانى بيتى
لاحظت ريناد أن جاسم يقف ويستمع إلى حديثهم دون أن يراه أحد أرادت مضايقته
ريناد :إنتى كنتى تحلمى تتجوزى واحد زى جاسم عزالدين إحمدى ربنا
جودى :لا مش عايزه أحلم جاسم جوزك ده مش إلى أنا كنت بفكر أتجوزه يعنى متفكريش إنى مموته نفسى يعنى علشان أبقى معاه إشبعى بيه
وبدون إنذار دخل جاسم
جاسم بصوت عالى :ريناد إطلعى بره
خرجت ريناد لان وجه جاسم لم يكن ينذر بخير أبداا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
جاسم :أما إنتى بقا هعرفك تتكلمى عن جوزك عدل وإلى أجلته أيام هيحصل دلوقتى وأعرفك تتكلمى عنى كده إزاى
جودى برجاء :أنا أسفه أرجوك متعملش إلى بتقول عليه ومستعده أعتذر منك قدام ريناد بس متعملش فيا كده
جاسم لم يسمح لها بالتحدث قام بتمزيق ثيابها وهى تبكى وتترجاه وهو مغيب يريد الإنتقام لكرامته لكنه تراجع فى أخر لحظه وتركها تلمم ثيابها
جاسم :علشان تعرفى أنا ممكن أعمل إيه بس سايبك بمزاجى لأن إنتى مش من نوعى
وترك لها الغرفه ورحل
أخذت تبكى بحسره على حاله لم تعرف لماذا تبكى هل تبكى على كلامه لها أم على همجيته معها ووسط كل هذا تذكرت قبلته فى الصباح ورقته معها
........... ............... ....
فى الجامعه وصلت حور متأخره دقيقه على المحاضره لم يسمح لها الدكتور بالدخول
......:بره مفيش دخول بعدى
حور :دى دقيقه واحده إلى إتأخرتها مش أمر يعنى
......:وأنا قولت بره
حور :إزاى يعنى أتحرم من إنى أحضر محاضره بسبب تأخير دقيقه ده ظلم
.....:بره ياأنسه وياريت تتكلمى بأسلوب أحسن كده مع الدكتور بتاعك
حور :هو أنا غلط فيك هو أى كلام وخلاص إنتو إيه حافظين مش فاهمين هو أى هرى وخلاص ياحضرت
....:إسمى دكتور مازن ومن هنا لأخر السنه مش هتدخلى محاضره أنا فيه بره
خرجت حور وهى تلعن وتسب هذا الشخص على فعلته معها كيف تجرأ على ذلك هى لم تفعل معه شئ لماذا أهانها بهذا الشكل
قامت بالإتصال بريان
ريان :حور كنت لسه بفكر فيكى
حور :أنا مضايقه تعالى خرجنى على أى مكان لأنى ماليش أصحاب غير رهف وهى مش فى الجامعه زى مانت عارف لو فاضى تعالى خرجنى فى أى حته مش هعترض
ريان أحس من نبرة صوتها أنها فعلا حزينه :هبلغ صافى إنى هخرج وأجيلك ياقمر
بعد فتره إنتهت المحاضره خرج مازن ووجدها تجلس بمفردها لم يعطيها أى إهتمام وأكمل طريقه
فى هذا الوقت تضايقت حور بشده
وأسرعت ووقفت أمامه
حور :إنتا إيه مشكلتك معايا إيه
مازن :أنا بحب الإلتزام وبكره الناس المستهتره إلى زيك
حور بإستنكار :حد قالك تحبنى بس مش من الطبيعى إن محضرش محاضره علشان تأخير دقيقه
مازن :ومش من الطبيعى إن حضرتك تيجى بعد الدكتور بتاعك تعرفى الناس بره متقدمين لأنهم بيقدسو الوقت ليه أهميه كبيره الدقيقه إلى حضرتك بتتكلمى فيها ديه ليها أهميه كبيره هناك
وفى هذا الوقت أتى ريان وبحث عنها وجدها تتحدث مع أحدهم فذهب إليها
ريان :حور دورت عليكى كتير
مازن بإستغراب :ريان الجمال
ريان بصدمه :مازن الجارحى فينك
مازن :يعنى بتسأل
ريان :سألت بس إنتا إختفيت بعد الثانويه وسألت قالو إنك سافرت لندن
مازن :عندك حق أنا الغلطان كنت بدرس فى لندن
ريان :أهم حاجه إنك رجعت جاسم هيفرح جدااا برجوعك أعرفك حور الجمال
مازن :دى حور بس إتغيرت
حور :مهو مفيش حاجه بتفضل على حالها مصر بقا مش هتخرجنى بقا
ريان :هنتقابل ماشى وده الكارت بتاعى هستنى منك إتصال
مازن :أكيد أنا نفسى نرجع زى أيام زمان هكلمك علشان عايز أشوف جاسم
ريان :سلام يامازن
أخذ ريان حور وهى تفكر فى مازن بالفعل تغير شكله وريان لم يعرفه ولكنها عرفته من أول مارأته وكيف لها أنا لاتعرفه وهو حب حياتها لم تحب سواه فهى كانت ومزالت تعشقه ولكنها حزنت أنه لم يعرفها معنى ذلك أنه لم يحبها ولن يحبها ولن يشعر بها فقد حزنت بشده وسبب ضيقها هو عدم تعرفه عليها وليس الخناق معها
ريان :حور حور حوووور
حور :إيه فى إيه
ريان :فينك يابنتى بكلمك من ساعه وإنتى مش هنا
حور :أسفه ياريان سرحت شويه المهم هتخرجنى فين
ريان :هاخدك على مطاعم نتغدى مع بعض بقولك ماتتصلى برهف تيجى تتغدى معانا
حور :لا رهف مش معاها موبايل
ريان :طب هو ينفع نروح ناخدها تيجى تتغدى معانا
حور :ينفع هو إحنا هنغلب يعنى تعالى بس أنا إلى هطلع علشان المديره متعملهاش مشكله
وبالفعل أخذ ريان حور وذهبو إلى الملجأ وبعد إلحاح شديد من رهف وحور سمحت لها هدى بالذهاب
تفاجأت رهف بوجود ريان لم تعلق ولكنها فرحت بداخلها لم تعرف لماذا ولكنها فرحت لم تكن ترغب فى معرفة السبب يكفيها أنها فرحه الأن
أخذهم ريان وذهب إلى إحدى المطاعم ولكن رهف تلبكت لأنها لم تعرف كيف تطلب الطعام فهذا الشئ غريب بالنسبه إليها لم تعرف كيف تتصرف فهمت حور هذا الشئ
حور :رهف بليز أنا فى أكله بحبها نفسى تدوقيها
ريان :سبيها تختار براحتها
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
رهف وكأن حور أنقذتها من الغرق :لا أنا واثقه فى ذوق حور أطلبى ليا زيك
وبالفعل طلبو الطعام وقامو بتناوله وبعد فتره رحلو قامو بتوصيل رهف إلى الملجأ
فرح ريان بشده بخروج رهف معه لم يعرف ماسبب هذا الفرح ولكن وجود رهف يفرحه بشده
أوصل ريان حور الفيلا وذهب إلى العمل مره أخرى ولكنه أراد الذهاب إلى صافى أولا
صافى :كنت فين
ريان :خرجت مع حور قولتلك قبل ماطلع من الشركه أنا بجد إتخنقت منك ياصافى
كل مكان تسألي
صافى ؛كنت لوحدك مع حور ولا كان فى حد معاكم
ريان ؛وده يفرق معاكى فى حاجه
صافى :لا بس بحب أعرف كل حاجه
ريان :رهف كانت معانا
صافى :ريان إبعد عن رهف شوفلك واحده من مستواك مش دى إلى تليق بيك
ريان :وخلينى بفكر فيها وخلينى فى يوم ما فكرت أتجوزها ده يضايقك فى إيه
صافى :لازم أتضايق مش ديه إلى أنا عايزاه معاك
ريان :أنا كبير ياصافى مش محتاج حد ومتقلقيش أنا مبفكرش فيها عن إذنك
خرج ريان وتركها تفكر ماذا ستفعل بهذه الرهف التى اقتحمت حياتهم ليس هذا الوقت المناسب لوجودها فى حيات ريان
وأعلن هاتفها عن وجود أحد المتصلين
صافى :كنت مستنيه مكلمتك
....:أول ماعرفت أزوغ ياهانم إتصلت بيكى علطول
صافى :عرفت هيعملو إيه بخصوص المشروع بتاع القريه السياحيه
........:بيدور على شريك ياهانم لأن المشروع كبير ومحتاج فلوس كتير
صافى بتفكير :كده تمام هستنى منك إتصال لو فى جديد وحقك محفوظ هبعتهولك
وأغلقت مع هذا الشخص
صافى لنفسها :كده تمام أوى
فلاش باك
عصام :والدى موافقش إيه الحل دلوقتى
صافى :الحل إننا نسيب بعض خلاص مش مكتوب لينا نكمل مع بعض
عصام :صافى أنا بحبك
صافى :وأنا كمان بحبك هنعمل إيه يعنى
عصام :نتجوز ونحط والدى قدام الأمر الواقع
صافى :لا طبعا
عصام :لا لازم نتجوز أنا مش هقدر أعيش من غيرك ياصافى أرجوكى وافقى
صافى :لا لا قولت ميت مره لا
عصام :هسيبك تفكرى وبكره تردى عليا
وتركها ورحلى
باك
صافى :أوعدك ياعصام هخليك تندم إنك عرفتينى فى يوم من الايام
وقامت بالاتصال بأحدهم
......:صافى هانم
صافى :إفتكرت إنك نسيتنى
.....:هو حضرتك تتنسنى إنتى وفلوسك
صافى :عرفت إن عصام محتاج شركه علشان المشروع الجديد عايزاك تعرض عليه شركتنا وتخليه يطلب إننا ندخل شركا معاه فى المشروع ومش عايزاك تجيب إسمى خالص ريان هو صاحب الشركه
فمهت .
........:فهمت ياهانم بس
صافى :حقك فى الحفظ متقلقش إنتا عارف أنا بقدر رجالتى إزاى
وأغلقت معه وأخذت تفكر ماذا ستفعل مع عصام
فى المساء ذهبت ريناد إلى بيت والدها برغبة عزت لترك جاسم مع جودى بمفردهم
ذهبت ريناد لعلمها أنه لن يحصل شئ لأنها أفسدت مابينهم
ذهب جاسم الى إحدى البارات وقام بالشرب حتى ثمل بشده وأخذه السائق وأوصله إلى الفيلا فى هذا الوقت كانت تنظر جودى من بلكونة غرفتها رأته يمشى بعدم إتزان علمت أنه شرب الخمر أشفقت عليه وعلى حاله نزلت مسرعه لتقوم بسنده
جودى :جاسم إيه إلى إنت عامله فى نفسك ده حد يشرب ويدهول نفسه كده
جاسم وهو لايرى أمامه ولا يشعر بشئ :هههه مش قادر أأذيكى مش عارف ليه
جودى :متتكلمش ياله بس أسندك تنام إنتا تعبان
جاسم بعدم وعى :لا لازم أتكلم إنتى عارفه أنا بحبك أه بحبك مش عارف إزاى بس بحبك
جودى وقع الكلام على مسمعها كالصاعقه أيعقل أنه يحبها ولو يحبها لماذا فعل بها كل هذا لماذا يعذبها هكذا
إستطاعت مساعدته إلى أن وصل إلى غرفته وخلعت له الحذاء ووضعته على السرير ولكنه قام بسبحبها إلى حضنه لم تعرف جودى كيف تخرج من حضنه اخذت تحاول دون جدوى وبعد فتره غفى ولكنه مازل محتضنها أخذت تدقق فى ملامحه كم هو جميل ورائع بل جذاب كل من يراه يعشقه نعم قد أحبته ولكن عنفه معها هو سبب بعدها عنه إلى متى سيظلو هكذا
وبعد تفكير طويل غفت مكانها
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فى فيلا ريان الجمال ذهب ريان إلى غرفة حور وأعطاها شئ
حور :ده فون أنا معايا واحد
ريان بإحراج :ده لصاحبتك رهف علشان تتواصلى معاها دايما
حور :ريان عايز إيه من رهف
ريان :هو علشان بساعدها أبقى عايز منها حاجه إنتى هتفهمينى غلط زى صافى
حور :علشان محدش بيفهمك غيرى بقول كده
ريان :أنا يوم ماهبص يعنى هبص لواحده زى ديه من ملجأ حصل فيكى إيه ياحور أنا ريان الجمال عن إذنك
وتركها ورحل وترك لها الفون
أخذت حور تفكر فى كلام ريان وبعد ذلك رحلت إلى الجامعه
................. .................
فاق جاسم من النوم وجد نفسه يحتضن جودى والغريب أنا تحتضنه وتنام بهدوء على عكس طبيعتها نظر إليها وإلى جمالها وملس على وجهها بشرتها ناعمه تشبه بشره الاطفال نعم هى تشبه الاطفال فى نومهم حقا إنها جميله وحاول تذكر ماحدث الامس ولكنه لم يتذكر شئ
حاول بتحريك يديه والقيام مرار ولكنه لم ينجح فى ذلك فى هذا الوقت فاقت جودى وانحرجت بشده من وجودها فى حضن جاسم
جودى بإحراج :إنتا كنت شارب كتير امبارح وكنت بساعدك وإنتا حضنتنى ومعرفتش أتحرك
جاسم :طب أنا كنت شارب أنتى بقا كنتى شاربه تستغلى الوضع وتحضنينى ينفع كده
جودى :محصلش حاجه أنا غلطانه كنت بساعدك
وحاولت القيام ولكنه لم يسمح لها بذلك
جودى :إيه الى بتعمله ده إوعى كده وسع
جاسم :جودى أنا محتاجك
جودى :للاسف أنا مش هينفع أبقى كده
جاسم :كده إزاى
جودى :مش هينفع أبقى مجرد واحده جايبها تخلف وبعدين تبيع إبنها وتمشى
جاسم :متسبقيش الاحداث خليكى جمبى دلوقتى ومتفكريش فى بكره سيبيى بكره لبكره
أرادت جودى أن تتحدث ولكنه لم يسمح لها بفرصه للكلام وذهبا بيها إلى عالم لايوجد فيه أحد غيرهم
.... ...... ............. .....
فى شركة عصام قام الشخص بعرض عليه
انا يطلب من شركة ريان الجمال مشاركته لأنها شركه معروفه ومشهوره
فكر عصام فى الامر جيدا والأسم ليس غريب على مسمعه
عصام :فى إجتماع طارئ ونشوف الأراء
وبالفعل إجتمع عصام معهم والكل وافق بشده على عرض الشراكه على شركه ريان الجمال لم يملكه من إسم قوى والكل يعرفه وإستطاع فى وقت بسيط عمل إسم كبير لنفسه ولا يسمح لأحد بالتهون فى العمل
أخذ عصام القرار فى التحدث مع ريان الجمال ولكن الإسم مازال قريب من مسمعه نعم هو سمعه قبل ذالك لم يعرف أين ولا متى
............... .......
فى فيلا عزت تغتاظ ريناد من أبيها بشده
ريناد:أنا دلوقتى سيبت البيت زى مانتا عايز بس إفرض حبها أنا بقا أعمل إيه
عزت :أنا مش هفرض الراجل ماشى معانا كويس لحد دلوقتى مش هفرض من الهوا وإنتى تسكتى على ماتجيب العيل بس ولو حصل حاجه انا هتصرف وعايزك تعاملى جوزك حلو الفتره ديه هى تحمل وتتركن على جمب وإنتى تبقى الكل فى الكل بلاش النفخه إلى إنتى فيها ديه جوزك لو سابك هيبقى بسببك
ريناد :منا طول عمرى بعامله كده إيه إلى إتغير
عزت :إلى إتغير إن جوزك إتعامل مع ست غيرك ولو حس بالفرق وقارن هيتغير من ناحيتك
ريناد :مبقاش الا واحده من الشارع هتتقارن بريناد الصايغ
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
عزت :متفوقى بقا لولا جوزك كان زمنا فى الشارع جاسم هو الى وقفنا على رجلنا وشالنا من الإفلاس
ريناد :ومتنساش إن هو عمل كل حاجه بفلوسنا وأخد نسبته يعنى كل ده بتاعنا بردك ومتخافش أنا مش هسمح لحتت عيله زى ديه تاخد جوزى مينى وتهد كل أحلامى وتاخد جوزى بفلوسه
وتحدثو لفتره
............. .......... .......
فى الجامعه عند حور ورهف
رهف :أنا لايمكن أقبله مش هينفع
حور :بت إنتى بلاش الى بتعمليه ده هتتأثرى وتعيشى الدور أنا جيباه علشان أعرف أكلمك
رهف بتفكير :شكراا ياحور ياله علشان المحاضره
حور :لا مش عايزه احضرها روحى إنتى أنا حاسه إنى تعبانه
رهف :سلامتك بلاش أحضرها أنا كمان وأقعد معاكى
حور :لا إحضرى إنتى أمال هنقلها من مين
وأنا هستناكى فى الكافيه على مالمحاضره تخلص
دخلت رهف المحاضره وتعجب مازن من عدم وجود حور لأنه رأها تجلس بجانب رهف وأخذ يفكر فيها طوال الوقت
إنتهت المحاضره وذهبت رهف إليها
قام مازن بمراقبة رهف وعرف أن حور تجلس فى الكافيه وتعجب ولم يعرف سبب لذلك ذهب إليها
تفاجأت كل من حور ورهف بوجوده
رهف :دكتور
مازن : عن إذنك ياأنسه رهف ممكن أتكلم مع أنسه حور على إنفراد
رحلت رهف وتركتهم
مازن :أحب أعرف إيه الاسباب إلى مخلتكيش تحضرى المحاضره
حور :أسبابى أنا حره فيها محدش ليه دخل
مازن :بس أنا دكتورك ولو محضرتيش من حقى أشيلك الماده
حور :مستعده أشيلها ولا إنى أحضر محاضره ليك
مازن :ليه كل ده ليه ليه الحرب ديه
حور :مش حرب بس محبش اتغصب على حاجه إنتا حضرتك إلى طردتنى المره الى فاتت وأنا بسمع كلام حضرتك
مازن :حضرتك أنا بقيت حضرتك ياحور
حور :أنسه حور و كده الكلام خلص عن إذنك
مازن :إما أكون بكلمك تقفى وتتكلمى عدل
حور :وإنتا متنساش نفسك أنتا دكتور وأنا طالبه يعنى إلى بينا المحاضرات بس
مازن :بقيتى قويه ياحور
حور :لازم أتعلم من أخطاء زمان
مازن :بس يمكن الناس بتاعت زمان اتعلمت هى كمان وراجعه تصلح إلى كسرته
حور :بس إلى إتكسر زمان ناس تانيه صلحته
مازن بصدمه :إنتى دخلتى حد تانى حياتك
حور :وقتك خلص معايا يادكتور
وتركته ورحلت ومازن فى صدمه هل أدخلت أحدهم على حياتها هل سمحت لقلبها بحب شخص أخر هل مافعله فى الماضى هو سبب ذلك ولكنه لم يتوقع كل هذا و
فلاش باك
حور :أنا بحبك يامازن
مازن :وانا بحب واحده تانيه من سنى ياحور إنتى بالنسبه ليا عيله
حور :إنتا بتقول إيه يامازن
مازن :بقول الصح ياحور إنتى فى تانيه إعدادى يعنى طفله فاهمه أنا أكبر منك ب ٥ سنين وبحب واحده من سنى ركزى فى مدرستك ياحور وبلاش الحاجات دى إنتى لسه صغيره ياحور
حور :أنا مش صغيره ومين دى الى بتحبها
مازن :حور أنا مش عايز اخسر صاحبى عن إذنك
وتركها ورحل ومنذ ذلك الوقت وهى تعلن قلبها بسبب هذا الحب
باك
مازن لنفسه:مكنش ينفع ياحور أخون صحبى
حور ورهف
رهف :كان عايزك فى إيه
حور :مفيش دكتور مازن صاحب ريان اخويا من زمان فبيسأل أنا مدخلتش المحاضره ليه فكك من الحوارات ديه وياله على المحاضره
............... .................... .......
فى شركة ريان الجمال أتى عصام لمقابلة ريان وأبلغت السكرتيره ريان الذى سمح له بالدخول فوراااا
ريان :إتفضل يافندم ريان الجمال
عصام :عصام الشافعى
ريان :غنى عن التعريف إتفضل
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
جلس عصام وكذالك ريان
عصام :مش هطول عليك أنا جاى أعرض عليك شراكه أنا حاليا بنفذ مشروع قرى سياحيه بس على مستوى ومشروع ضخم زى ده محتاح تمويل غير إنى داخل فى كذا مشروع وجاى أعرض عليك تشاركنى
ريان بتفكير :أولا مفيش مشكله للشراكه مع حضرتك ثانيا أنا هعرض المشروع على المهندسين ونائب مدير الشركه وهنبلغ حضرتك ومدير الحسابات يعمل دراسة للمشروع وحجم التكاليف علشان اعمل حسابى قبل ماأدخل معا حضرتك
عصام :يبقى كده تمام هيوصلك ملف بكل شئ يخص المشروع وهستنى ردك
ريان :خير يافندم أكيد خير
عصام :هستأذن أنا دلوقتى
ريان :شرفت يافندم وأكيد دى مش أخر مقابله مبينا
رحل عصام وذهب ريان ليخبر صافى بماحدث وفرحت صافى بشده لانها وصلت إلى ماتتمناه
.................. .............. .......
فى الجامعه خرجت رهف لتنتظر حور أمام سيارتها لتقوم بتوصيلها إلى الملجأ و أثناء إنتظارها جأءت سياره نزل منها أحد الرجال وقام بوضع مخدر على فم رهف وأخذها ورحل ولم يستطيع أحد اللحاق بيه
جاءت حور فى هذا الوقت وعلمت ماحدث لم تعرف ماذا تفعل قام بالاتصال بريان
تحرك ريان على الفور وذهب إليها لمعرفة ماذا حدث
ريان :حصل إيه احكيلى كل حاجه بالتفصيل
حور ببكاء:أنا كنت بسأل الدكتور على حاجه مش فهماها ورهف طلعت بره تستنانى علشان أوصلها طلعت لقيت واحده صحبتى بتقولى إن رهف إتخطفت
ريان :هى أخدت الفون منك
حور :ايوا أخدته ده علاقته إيه باإلى حصل إنتا لازم تلاقى رهف أرجوك ياريان دى ملهاش حد
ريان :إهدى وياله من هنا وأنا هفهمك وهحكيلك
فلاش باك
ريان يتحدث مع أحدهم :مش عايز حازم ده يغيب عن عينك كل خطوه تبلغنى بيعمل إيه
بعد فتره قام الشخص بالاتصال بيه
....:إلحق ياباشا
ريان :فى ايه
.....:الى اسمه حازم ده بيقابل ناس سوابق وبيدلهم فلوس
ريان :معرفتش بيتكلمو فى إيه
.......:لأ ياباشا الناس دى مبتديش أسرارها لحد ولو حد شافنى هيبقى أخر يوم
ريان :ماشى بس متخلهوش يغيب عن عينك وأنا عارف هتعامل معاه إزاى
باك
ريان :بس ياحور وروحت لشركة حراسه هعرف منهم هى فين من خلال جهز فى التليفون هيعرفنا المكان فين
حور :بس بسرعه لحازم يعمل فيها حاجه
ريان :دنا كنت أقتله وأمحيه من على وش الأرض
وفى هذا الوقت أتى أحدهم صاحب شركة الحراسات
ريان : إلى عملت حسابه لقيته حازم خطفها
.....:متقلش طلاما التليفون مفتوح هنعرف هى فين
ريان:هوما فين دلوقتى
........:هوما على الطريق الصحراوى
ريان :ياله بينا على الصحرواى
وقامو بمعرفة أين هى
عند رهف
فاقت من المخدر وجدت نفسها تجلس فى غرفه مظلمه تماما ولايوجد أحد أصبحت تبكى وتصرخ بأعلى صوتها
رهف بصراخ وبكاء:أنا فين مين جابنى هنا حد يرد عليا
سمعت أحدهم يقوم بفتح الباب ودخل شعاع نور وضعت يدها على عينها
رهف :إنتا مين وعايز مينى إيه
حازم :مش عرفانى
رهف :إنتا كلب عايز مينى أنتا ليه بتعمل معايا كده أنا أذيتك فى إيه
حازم :أنا حاولت أوصلك بالحلال لكن إنتى شكلك ملكيش غير فى الحرام أعملك إيه إنتى إلى وصلتينى لكده
رهف :إنتا كلب ومش هتقدر تعمل حاجه
حازم :أنا هعرفك أقدر أعمل ولا مش هقدر وقام بفك يديها وأرجلها
رهف :هتعمل إيه أرجوك سيبنى أنا موافقه أتجوزك موافقه
حازم :أنا بحبك
رهف :وأنا موافقه على الجواز بس سيبنى أرجوك
حازم :معدش ينفع ياقطه لازم أخد حقى منك دلوقتى
وقام بالهجوم عليها وهى تحاول صده وتبكى وتصرخ
ووسط كل هذا رن هاتفه
حازم :فى إيه
........:لازم تمشى من عندك دلوقتى ريان فى الطريق
حازم :إبن.......أنا هلم الرجاله وأمشى حالا
تركها ورحل وتبكى على حالها وإستطاعت النهود وخرجت من هذا المكان ولكنها دخلت مره ثانيه ثيابها ممزقه كيف ستسير بهم ومن الممكن أن تقع فى براثين ذئب أخر
فى هذا الوقت وصل ريان وحور ومدير شركة الحراسه إلى المكان
ريان :متأكد إن الاشاره من هنا المكان مفيهوش حد مش معقول حازم أهبل كده
مدير الشركه :لا الاشاره من هنا إحنا هندخل ندور جوه ونشوف يمكن أخدها لمكان تانى ورمى التليفون هنا
دخلو جميعا وقامو بالبحث
ريان بأعلى صوته :رهف... رهف ..رهف
رهف بصوت متقطع :ريان أنا هنا
دخل ريان الى الغرفه التى يأتى منها الصوت وهنا كانت الصدمه لريان وجدها تختبئ فى احد الاركان بثيابها الممزقه
جاءت حور لتدخل ومدير الشركه لم يسمح
لهم ريان بالدخول وقام بخلع الجاكت وألبسها إياه
وأخذها ورحلو من المكان وقامت حور بإحتضانها أثناء ذهابهم للفيلا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
وبعد فتره وصلو إلى الفيلا أخذت حور رهف إلى غرفتها ووقف ريان مع صاحب الشركه يشكره ويطلب منه معرفه من فعل ذلك
حور غيرت لرهف ثيابها وقامت بتهدئتها وخلدت رهف إلى النوم ماتعرضته له ليس بسهل
ذهب ريان إلى غرفه حور وقام بدق باب الغرفه خرجت له حور
ريان :هى كويسه دلوقتى عامله إيه أنا مش هرحم الكلب إلى عمل فيها كده
حور :نامت دلوقتى إلى اتعرضت ليه النهارده مش سهل
ريان :حور أنا عايز أدخل أشوفها
حور :ريان هسيبك تدخل ليها بس ياريت تحدد إنتا عايز منها إيه ولو فعلا فى حاجه جواك من ناحيتها ياريت تتحرك وتنقذها من أى حد عايزه يإذيها
ريان :أنا كنت هموت انهارده كل مافكر إن فى حد ممكن يإذيها ولما شوفت منظرها كده كان نفسى أمسك حازم أخنقه بس صافى مش هتسكت على إلى أنا عايزه
حور :أهم حاجه الفتره دى تبقى جمب رهف تقولها على إلى جواك وصافى إنسان بيحس أكيد هتوافق خليك جمب رهف الفتره دى هتبقى محتجاك
دخلت رهف غطت شعرها كويس وبعد ذلك
دخل ريان الغرفه ونظر إلى رهف وهى نائمه وعزم بالفعل على الاقتراب منها
نظر إلى وجهها الحزين وهى نائمه وجدها تغير ملامح وجهها قلق بشده وفجأه قامت مفزوعه وضمت كلتا أرجلها بإيديها وأنكمشت
رهف :أرجوك سيبنى أنا عملتلك إيه
ريان :رهف إهدى أنا موجود أهدى
أخذ يطمئنها وبعد فتره هدأت رهفى
ريان :رهف مين عمل فيكى كده
رهف بتفكير فيما حدث
فلاش باك
حازم :أنا هسيبك دلوقتى بس لو حد عرف صدقينى المره الجايه هتبقى بجد
باك
رهف :مش عارفه الجو كان ظلمه
ريان :يعنى مشوفتيش حد
رهف :لا
ريان :انا شكيت فى حازم وإن هو الى ممكن يكون عمل كده
رهف :لا حازم لا لو كان هو كنت على الاقل عرفت من صوته وشكرا جداا لحضرتك
ريان :حضرتى ..حضرتى لو كان حصلك حاجه أنهارده كان هيموت
رهف بعدم إستيعاب :تموت علشانى أنا
ريان :أه يارهف أموت علشانك إنتى حاجه كبيره قوى بالنسبه ليا أنا النهارده بس عرفت قد إيه أنا بحبك لما حسيت للحظه إن ممكن تضيعى مينى أو إن حد ممكن يإذيكى وإلى عمل فيكى كده أنا هجيبه وهعرف اتعامل معاه إزاى
رهف :إنتا إتكلمت كتير وأنا سكت بس أنا وإنتا مننفعش مع بعض فكر فيها كده ياريان لا المجتمع هيوافق ولا عمتك صافى هتوافق
ريان :خليكى معايا وهنتخطى كل ده مع بعض
رهف :أرجوك بلاش تصعب الأمور شكرااا لمساعدتك
عن إذنك وتركته ورحلت
حزن ريان ولكنه قرر أن يجعلها تكمل معه
حور دخلت لريان
حور :رفضت صح انا كنت متوقعه كده
ريان :كنت متوقعه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
حور :امال كنت مفكر إنك بالنسبه ليه طوق نجاه وإنها هتفكر فى نفسها رهف مش كده
ريان :انا مش هيأس وهفضل وراها انا مش مستعد أخسر واحده زيها بعد ماطمنت ليها وهى مش هتخونى ولا هتتجوز بعدى
حور فى هذا الوقت إنفجرت وتكلمت بكل قوتها
حور :وفيها إيه إحنا مين علشان نحاسب البشر على افعالهم وليه تسمح لنفسك تحاسب ماما ده ربنا إلى بيحاسب حرمتنى منها وحرمت نفسك منها كل ده ليه علشان صافى قالت كده
ريان وأول مره يزعق ليها:إنتى ازاى تتكلمى معايا بالأسلوب ده وحرمتك من مين أنا حرمتك من حاجه ياحور أنا عوضتك عن الكل طلعت انا دلوقتى غلطان براحتك ياحور الباب مفتوح قدامك إتفضلى روحى ليها أنا كنت بحاول أحميكى
وتركها ورحل
............. .............
عندى جودى وجاسم فاق من نومه وجدها تنظر له بشده وكأنها تحفر ملامحه بداخلها
قام جاسم من على السرير بدون كلام
ودخل وأخذ دش ليهدئ قليلا ويستطيع التفكير وبعد فتره خرج ليرحل من الغرفه دون كلام
جودى:إستنا عندك أفهم إيه من الى عملته
جاسم :أنا حاليا معنديش أى إجابه بس إفهمى إلى تفهميه
وقفت قدامه وبصت فى عينه علشان تقدر تفهم نظراته
جودى :قولى أى حاجه طب ليه عملت فيا كده ليه
جاسم وهو يحاول الهروب من نظرات عنيها
:كنت حابب اعمل كده وعملت إعتبريها مصلحه رغبه حطيها تحت أى مسمى إلا الحب
جودى :مصلحه!
جاسم وقد عرف كيف يبعدها :أنا كنت جايبك علشان أخلف منك وإنتى كنتى رفضه فكرت فى الطريقه إلى إنتى عايزاها ووصلتلك بيها
جودى :وأنا هبله وصدقتك صح وإلى بينا الليله الى قضينها كانت بين إتنين بيعشقو بعض مش مصلحه إنتا إزاى تكسرنى كده ليه
جاسم :عن إذنك وإعتبريها زى مانتى عايزه إنما بالنسبه ليا أنا كنت عايز طفل علشان كده فكرت فإنى اوصلك بكده
وتركها ورحل وهى تبكى بحرقه كيف وصلت لذالك كيف فعلت هذا بحالها كيف أحبت شخص مثله ليس لديه قلب
................ .......
وصلت رهف إلى الملجأ وجلست فكر مع نفسها كيف فعلت هذا بحبيبها نعم حبيبها فهى عشقته منذ رؤيتها لها ولكنها لن تسمح بأن تصبح هى سبب تعاسته ويعايره أحد بسبب زواجه من الملجأ وتفكر فى جودى وشعرت بغضه فى قلبها على ماحدث لصديقتها
إيمان :رهف مالك ساكته من ساعة ماجيتى
رهف :محتاره ياإيمان هو إحنا ليه كده إشمعنا إحنا إلى والناس كلها مرتاحه ملناش حق فى حاجه
إيمان :إستغفرى ربنا إحنا أحسن من غيرنا والحمدلله
رهف بإستغراب :إحنا بوضعنا ده أحسن من غيرنا
إيمان :متبصليش كده أه أحسن من غيرنا فكرى كده لو كان حد لقاكى فى الشارع مثلا غير الراجل إلى جابك هنا وكان ممكن يبقى حد مش كويس ويربيكى وحش ويعذبك وفى الاخر يبيعك لناس تشغلك فى أماكن مشبوهه أو لو كنتى إتربيتى فى الشارع كان مصيرك هيبقى إيه دلوقتى إنتى دكتور وهتتخرجى وتشتغلى أو لو كان أهلك ربوكى ومكنتيش هتبقى مثلا ملتزمه بدينك وتطلعى زيهم ربنا سبحانه وتعالى دايما بختار لينا الخير
رهف :إنتى إزاى متصلحه كده مع نفسك
إيمان :عيزاكى كده إنتى كمان تبصى للجانب الكويس كنتى بتفكرى فى إيه بقا
رهف :هو لو واحد بيحبنى وغنى ينفع نبقى مع بعض؟
إيمان :بتحبيه !
رهف: أه بحبه بس فى نفس الوقت خايفه خايفه من المستقبل خايفه حد يعايره بجوازه مينى
إيمان :خلى إيمانك بربنا كبير وبعدين إنتى كلها كام شهر وهتبقى دكتوره والناس بتتكلم بالشهادات ربنا بيديكى فرصه إستغليها
إيمان :أنا هسيبك تفكرى كويس وتحددى هتعملى إيه
تركتها إيمان ورحلت وتركت رهف تفكر ماذا تفعل
............. ..... ...........
فى المنزل ريان وحور لايتحدثون ولاحظت صافى هذا
صافى :مالكم مبتتكلموش ليه حاسه بحاجه غريبه مبينكم
ريان :مفيش ياصافى احنا حلوين متقلقيش
حور :لا ياصافى إحنا متخانقين أنا عايزه اشوف ماما
صافى مصدومه :تشوفى مين إنتى إتجننتى أكيد ياحور رجوع لفريده ممنوع إنتى أكيد مش فى وعيك أكيد
حور :لا شرع ولا دين بيقول تبقى أمى موجوده وأبقى محرومه منها فيها إيه يعنى لما الوحده جوزها يموت تتجوز ده ربنا الى قال كده مين احنا علشان نحرم الى ربنا حلله ومن الاخر كده أنا هقابل ماما وهروحلها ومحدش يدخل
وفجأه وبدون مقدمات قامت صافى بصفعها
الجميع فى حالت ذهول حور خرجت مسرعه وذهبت بسيارتها
فاق ريان من ذهوله لم يجد حور خرج مسرعا وجدها رحلت رجع إلى صافى
ريان :أكيد إتجننتى ياصافى إيه إلى عملتيه ده أنا لو حور حصل ليها حاجه صدقينى ياصافى هتندمى
وتركها ورحل وظل يبحث طويلا عنها لم يجدها
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فى مكان هادى تجلس حور تريد الخروج من هذه الحياه أخذت تبحث عن الحب طوال حياتها ولم تجده حتى من فتحت قلبها له لم يكن يحبه ورفضها ووالدتها تركتها وتزوجت هذا حقها ولكنها فقدت حنان الام وصافى قاسيه وريان لم يستطع أن يعوضها كل هذا ولكن حاول جاهدأ تعويضها
لمحها مازن من بعيد لم يصدق هل مايشاهده حقيقه هل بالفعل هى
ذهبه إتجاههها
مازن :حور إنتى هنا بجد بتعملى إيه فى الوقت ده
حور بصدمه :مازن إنتا إلى بتعمل إيه هنا
مازن :أنا كل يوم باجى هنا ده مكانك المفضل
حور تحاول تغير الموضوع :لو سمحت بعد إذنك ممكن تسيبنى لوحدى
مازن :انا مقدرش أسيبك فى الوضع ده وخصوصا وشك الى بين عليه إنك معيطه مالك ياحور
حور :متعملش نفسك مهتم مش لايق عليك يامازن مش لايق ومتقلقش أنا بخير
مازن :طب تسمحيلى أقعد معاكى
حور :لا
مازن :طب كويس إنك موافقه هو ريان عارف إنك هنا
حور :لا ميعرفش أنا مش محتاجه حد دلوقتى أنا محتاجه أبقى لوحدى
مازن :أنا هتصل بيه أبلغه إنك معايا وأطمنه وأقعد معاكى يمكن تتكلمى معايا
قام مازن بالاتصال ب ريان
ريان :اهلا يامازن
مازن ؛حور معايا دلوقتى هترتاح وأرجعها متقلقش
ريان :معاك إزاى
مازن :كانت قعده فى المطعم إلى أنا فيه وهبقى أوصلها متقلش أختك فى أمان معايا

ريان :خد بالك منها يامازن وانا هستناك لحد ماتوصلها
أغلق معه
مازن :مالك بقا ياستى
حور :وإنتا معتقد إنا أنا ممكن أقولك إنتا
مازن :ليه لا الحب بتاع زمان خلص
حور :ربنا يكفيك شر الى كان بيحبك وتخذله
مازن :خلينا فيكى دلوقتى ولازم أعرف مالك
حور :أنا هقوم أمشى مش عايزه اتكلم
مازن :طب على الاقل خلينى أوصلك
وقام مازن وسار وراءها بسيارته
عند ريان قامت رهف بالاتصال به
رهف :أسفه جدااا بس بتصل على حور وتليفونها مغلق
ريان بصوت مهموم :متقلقيش هى بخير
رهف :صوتك ماله كله وجع فيك إيه أنا حاسه إنك تعبان
ريان :يهمك يارهف
رهف بإندفاع :طبعا مش بح
وتوقفت عندما أيقنت ماتقولوه
ريان :قوليها يارهف كمليها
رهف :بحبك
ريان مش مصدق نفسه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ريان :بتحبينى بجد يارهف
رهف :بحبك بس إنتا إوعى تندم فى يوم على حبك ده أو تلومنى لأنى بجد وقتها مش هستحمل
ريان :مش هندم يارهف هجيلك بكره الجامعه تصبحى على خير دلوقتى
أغلقت معه رهف وخلدت إلى نومها
وصلت حور الى الفيلا خرج ريان إلى إستقبالها وسلم على مازن وشكره رحل مازن
ريان :ينفع تعملى فيا كده أنتى مش عارفه أنا حسيت بإيه لما معرفتش أوصلك
تعالى نقعد على المرجيحه دى نتكلم زى زمان
وأخذها وجلسو سويا
ريان :انا هحكيلك سبب عدائى مع والدتك
كنت صغير وسمعتهم وهوما بيتكلمو الكلام والحوار لسه فى دماغى كأنى شايفه امبارح
فلاش باك
عز والد ريان :لسه بتحبيه يافريده إنتى إيه مبتحسيش أعملك إيه تانى
فريده :إنتا علطول كده شكاك دايما ظالمنى
عز :أنا شوفتك بعينى وإنتى واقفه معاه وبتضحكى إنتى مش عايزه تنضفى أبدا
فريده :هو أى حد أضحك معاه يبقى فى بينه وبينى حاجه ياعز أنا مسمحلكش تقول عليا كده
عز :تسمحى ولا متسمحيش قرفت منك
فريده :ياشيخ أنا إلى قرفت منك ومن معاملتك دى حرام عليك أه بحبه ولسه بحبه وهفضل طول عمرى أحبه وأكرهك بكرهك ياعز بكرهك وهطلق منك وأتجوزه
لأنه أحسن منك إنتا السبب فى إننا نبعد عن بعض إنتا السبب
لم يقدر عز على أن يسمع أكتر من ذلك فقد وقع ونقل إلى المستشفى وبعد فتره توفى
ومنذ ذالك الوقت وريان يحمل والدته سبب وفاة والده
باك
ريان :مش قادر أسامحها ياحور مش قادر
حور :وأنا زيك مش هكلمها
لم تكمل حديثها لأن صافى سمعت كل يقولونه
صافى بدموع:هى ياريان هى السبب فى موت اخويا فى حرمانى منه هى ياريان
أنا مش هرحمها مش هرحمها
ريان :إهدى ياصافى
صافى بدموع :أهدى دى السبب فى موت إخويا ياريان وحرمتنى منه وكمان عايزه تاخد عياله وتحرمنى منهم
حور :لا ياصافى احنا بنحبك دلوقتى أنا هروح ليها وأقولها إنى مش عيزاها
ريان :بطلى هبل هتروحى فين
حور :هروح ليها وأقولها إنى مش عيزاها لازم أروح
أخذها ريان وذهبو وبقت صافى فى الفيلا فرحه بشده لما حدث
وصلو إلى فيلا فريده إنتظرها ريان فى الخارج وسمح لها الخدم بالدخول
وجاءت إليها فريدع فرحه بشده لاتصدق
حور :إبعدى عنى بكرهك إنتى السبب فى موت بابا إنتى السبب
فريده بصدمه :حور بتقولى إيه لا يابنتى أنا معملتش كده
حور :ريان حكالى إلى حصل كله أنا مش عارفه إنتى أم إزاى
فريده جلست على اقرب وكأنها فقدت قوتها :حكالك إيه
قصت عليها حور ماحدث
فريده :أنا مظلومه
حور وهى تذهب :معدش ليه لازمه عن إذنك
وتركتها ورحلت مع أخيها
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
مر الليل على ابطالنا منهم من يشعر بالحزن ومنهم من يشعر بالسعاده
.......... ...... ......
فى الشركه عند ريان يجتمع مع عصام
ريان:المشروع ده ممتاز ياباشا
عصام :يبقى وافقت على الشراكه
ريان :وده عرض يترفض هنمضى العقود امته
عصام :اى وقت تحبه نتجمع عندى فى الشركه أو عندك هنا
ريان :طب ماحنا فيها حضرتك تتصل بالمحامين الى فى الشركه عندك ونتجمع ونمضى العقود دلوقتى
عصام :فكره
اتصل عصام بالمحامين وطلب منهم يذهبو ألى شركة ريان الجمال
ريان كلم السكرتيره تجمع المحامين فى قاعة الاجتماعات وتكلم صافى تجهز
وبعد مده اتجمعو كلهم فى القاعه بس صافى لسه موصلتش
عصام :كده نبدأ نمضى العقود
ريان :لا إستنى لسه شريكتى موصلتش
عصام :شريكتك
وفى هذا الوقت قام أحدهم بدخول الى القاعه كانت المفاجأه من نصيب عصام لو يتوقع رؤيتها فى يوم من الايام
فلاش باك
عصام :متتكلمش يابابا هتبقى كويس متقلقش
توفيق :خلاص ديه نهايتى أنا عملت حاجات كتير وحشه فى حياتى وظلمت ناس كتير
عصام :متتكلمش كله هيتحل الكلام هيتعبك
توفيق :لا مش هيتعبنى وإسمعنى كويس أنا ظلمتك كتير صافى عمرها مخانتك أنا الى فبركت الفيديو وسفرتك بره وبعدين دمرت حياتها وقتلت ...
ولم يستطيع التحدث بعد ذالك فقد فارق الحياه
بحث عنها فى إسكندريه ولم يعلم أنها إنتقلت إلى القاهره وطول هذا الوقت وهى بجانبه
باك
عصام بصدمه :دى شريكتك
ريان :صافى الجمال عمتى وشريكتى
عصام :حضرتك مقولتش إن ليك شركا
ريان :إلى يهم حضرتك الشراكه إنما شغلى ملكش فيها
صافى :ياريت نخلينا فى شغلنا ونمضى العقود
ريان أحس بشئ غريب ولكنه لم يعلق على ذالك
وبعد فتره إنتهى الاجتماع وذهب كل منهم إلى مكتبه وطلب عصام من المحامين الذهاب إلى الشركه وهو سوف يلحق بهم
ورحل خارج الشركه وكذالك صافى ذهبت إلى مكتبها
ذهب عصام إلى مكتب صافى ودق الباب ودخل دون أن تسمح له صافى بالدخول
صافى :حضرتك إزاى تدخل هنا من غير ماتستأذن هى وكاله من غير بواب
عصام :ياه ياصافى وحشتينى
صافى :بره مكتبى أخرج بره أوعى تكون فاكر إن صافى إلى سبتها وسافرت ودمرت حياتها لسه موجوده صافى القديمه ماتت واتولدت مكانها صافى جديده قادره تدمر إلى أذوها زمان
عصام :بابا هو الى عمل كده زمان أنا مسبتكيش بمزاجى هو الى فبرك فيديو ليكى وقالى إنك خونتينى
صافى سقفت :برافو كدبه جديده صح وأنا هبله أصدق إنتا هربت بعد مأخدت إلى عايزه مينى وإتجوزتنى فى السر وأنا الهبله صدقتك
فلاش باك
عصام :ماتخافيش كده بابا هيوافق ونحطه قدام الأمر والواقع وهيوافق
صافى :أهلى مش هيسكتو وإفرض باباك موافقش أعمل إيه وقتها
عصام :خليكى واثقه فيا ياصافى أنا بحبك
وإتجوزت صافى عصام وعلم توفيق بماحدث وخطط لإنهاء هذا الزواج
باك
صافى :جاى تضحك عليا أصحى وفوق أنا دلوقتى صافى الجمال إسأل عليا
عصام :وأنا بحبك بدليل لحد دلوقتى لسه مدخلتش واحده مكانك حياتى
صافى :بره بره
عصام :مش هيأس ياصافى وهرجعك
صافى :تبقى مجنون ودلوقتى من غير مطرود بره
خرج عصام وترك صافى غارقه فى الماضى وذكرياته المؤلمه وهل فى يوم ماسوف تسامح عصام على مافعله بها ولكن كيف تسامحه فهو دمرها بالكامل
......... .... .
أمام الجامعه يقوم ريان بالاتصال برهف ويخبرها أنه ينتظرها بالخارج لتخرج
رهف :حور أنا همشى دلوقتى
حور :ليه فى إيه
رهف :ريان مستنينى بره هنخرج
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
حور بطريقه دراميه :وأنا هفضل سنجل كده كتير روحى يأخت رهف حفظاكى الله روحى حسره عليا هقعد مع كتبى
رهف وهى تضحك :سلام يانكديه
خرجت رهف إلى ريان
رهف :هنروح فين
ريان :أنا عايزك تسبيلى نفسك خالص
رهف :مش مرتحالك
ريان :دنا غلبان
رهف :حلو البوقين الحمضانين دول
ريان :ياله يارهف يخربيت ألفاظك
ورحل بيها داخل الجامعه
مازن :قاعده لوحدك ليه
حور :الدكتور مانعنى من القاعده مع الناس بتجبلى كرشه نفس
مازن :دكتو إيه وخريج إيه ده
حور :هو تحقيق زوق عجلك يابابا ياله من هنا هى ناقصه على الصبح
مازن :هو إنتى هبله يابت إنتى عندك إنفصام فى الشخصيه بليل كنتى مكتئبه ودلوقتى بتتكلمى كده
حور :هو أنا فى البيت دلوقتى يبقى أكتئب ليه انا فى الجامعه وبعدين أنا هفضل أرغى معاك كده كتير مقولنا خف تعوم يابرنس
مازن :ده كلامك إنتى بتتكلمى كده إزاى
حور :أه كلامى وطالع طازه من بؤقى
مازن :ماتتكلمى زى الناس
حور :هى الناس بتتكلم من حته تانيه غير بؤقها منا حلوه وأخر ألجه أهوه
مازن:أخر إيه يخربيت ألفاظك
حور :أنا رأى يامازن يابنى تاخد بعضك وتروح على مكتبك بدل مايجليك تلوث سمعى ولا حاجه أصل والله وماليك عليا حلفان بؤقى ده بيطلع حاجه معرفش بيجبها منين إنفض بجلدك
مازن ضحك بشده على كلامها :إنتى مش طبعيه والله ماطبيعيه
حور :متحافظ على كلامك ياأخ إيه مش طبعيه ديه
مازن :ماسوره وطفحت وبعدين المحاضرات خلصت مش هتروحى
حور :ياخويا متخليك فى حالك وتفكك من الحورات الفكسانه ديه
مازن:طب تعالى أوصلك فى طريقى
حور ؛هو انا مقولتلكش يقطعنى أنا معايا عربيه ياله ياخويا طرقنا
مازن وبدون مقدمات :بحبك
حور :كان فيه منه زمان وخلص
مازن :زمان مكنش ينفع أتجاوب معاكى لأنك أخت صاحبى وأنا دخلت بيته هضحك على أخته الصغيره الراجل إستأمنى على بيته كنت هبقى وحش قدام نفسى ياحور
حور:زمان كنت عيله ومعرفش حاجه إنما أنا دلوقتى كبيره وبقولك عمرى ماحبيتك يامازن عن إذنك
وتركته ورحلت وهو يفكر كيف يرجع حبه فى قلب حور
عند رهف وريان وصل بيها إلى المكان الذى يريده
رهف :بإنبهار الله ياريان المكان ده تحفه
ريان :المكان ده خاص بيا لما بحب أهرب من الدنيا كلها باجى هنا برتاح فى المكان ده
رهف :أنا مهمه أوى كده علشان تجبنى فى المكان الخاص بيك
ريان :إنتى مهمه فوق ماتتخيلى أنا بسمع عنك علطول من حور كان نفسى أقابل البنت الى أختى بتتكلم عنا وبتشكر فيها ولما شوفت عينيكى أسرتنى بجمالها ونقائها أنا مقبلتش ولا هقابل حد زيك إنتى الوحيده إلى قدرتى تقتحمى قلبى بحبك ياأجمل حصلتلى فى حياتى
رهف :أول مشوفتك كنت عايزه أهرب من الدنيا كلها وأترمى فى حضنك وأقولك إحمينى كنت بسمع من حور عنك علطول عن قوتك وعن حنيتك معاها لقيت نفسى بحبك من غير ماأشوفك بس رجعت قولت لنفسى إن حبى أكيد محكوم عليه بالفشل لأن واحد زيك هيبص لواحده زى إزاى
ريان :أن ليا إلى قدامى إنتى حلم أنا كنت بتمنى أرتبط بواحده زيك بعد ماكنت رافض كل ده
رهف :ربنا يخليك ليا ياريان
وفجأه وبدون مقدمات جذبها ريان إلى حضنه
رهف :إيه إلى بتعمله ده
ريان :بحققلك أول أمنيه فى حياتك ربنا يقدرنى وأحقللك كل أمنياتك
رهف:أنا نفسى أفضل فى حضنك كده علطول
ريان :أحب أقولك إن إلى نفسى فيه مش هيعجبك
رهف فهمت قصده ضربت فى صدره :بطل بقا
ريان :إنتى إلى دماغك ضاربه شمال علطول ليه كده يارور دنا بحبك

............ ............
مرت فتره على هذه الاحداث مازن يحاول مع حور وهى ترفض وكذلك عصام يحاول توضيح الامور إلى صافى وهى لاتسمع له فقط تريد الانتقام وجودى وجاسم لايتحدثون منذ ذالك اليوم
............ ..............
فى فيلا جاسم عز الدين
ريناد فى غرفه جودى :قومى ياست هانم إيه نموسيتك بمبى
جودى :يافتاح ياعليم يارزاق ياكريم فى ايه على الصبح
ريناد :ايه واخده على الكسل بقالك فتره
جودى :وإنتى مالك ياست إنتى نايمه فى بيت إلى جابوكى أما وليه رخمه صحيح
ريناد :بيئه لوكل
جودى :أيوا أنا بيئه ولوكل زوقى عجلك من هنا ياختى ياله نسوان تجيب الهم
ريناد :مش هتروحى الجامعه انهارده
جودى :بالله عليكى ياأخت ريناد تاخدى الباب ده فى إيدك وتسبينى أنام ماليش نفس أهزقك دلوقتى
ريناد :إنتى تهزقينى إتهبلتى إنتى نسيتى نفسك الظاهر إنتى هنا مجرد واحده تخلف عيل وتاخد فلوس وتمشى يعنى متنسيش نفسك
جودى :هو إنتى مصره تضايقينى وتفكرينى كل شويه مش ناسيه متقلقيش
ريناد :كويس إنك فاكره بحسبك نسيتى مقامك
جودى:لا وربنا كده كتير لازم أقوم أربيكى
قامت جودى وهجمت على ريناد وقامت بضربها وفى هذا الوقت جاء جاسم ونجح فى فض الخناقه
جاسم :إنتى مجنونه إزاى تسمحى لنفسك تضربيها إنتى إتجننتى ونسيتى نفسك إعتذرى منها حالا
جودى :أعتذر من مين هى إلى جات وضيقتنى أنا مروحتلهاش
ريناد :أنا ياجاسم لقيتها مطلعتش من الاوضه قلقت عليها غلط أنا
جاسم :لا هى إلى غلطت وهتعتذر منك حالا
جودى :مش هعتذر وإلى إنتا عايزه إعمله وياريت تطلقنى حالا وتريحنى من القرف إلى إنتو معيشنى فيه
جاسم :ريناد إنزلى علشان أخلى الهانم تشوف القرف على أصولوه
نزلت ريناد وعلى وشها إبتسامت إنتصار من إلى عملته فى جودى
جاسم بزعيق :بقى أنا عيشتى قرف وعايز تطلقى مينى
جودى :أه وياريت تطلقنى
جاسم :طبعا علشان تتجوزى حبيب القلب بس ده بعدك لازم أعذبك
جودى :حبيب القلب !
جاسم :أه إوعى تكونى فاكره إنى نايم على ودنى ومش عارف إلى بيحصل حواليا تبقى غلطانه ياجودى ومش جاسم عز إلى مراته تبص لغيره
جودى :إنتا مريض مجنون
جاسم مسكها من شعرها :إنتى تعملى إلى أقولك عليه تنفذيه دنا أمحيكى من على وش الارض
جودى :سيبنى ياجاسم والله مافى بينا حاجه ده المعيد بتاعى وكونت بسأله على الحاجات الى فاتتنى سيبنى بالله عليك أرجوك والله ماعملت فى ريناد حاجه أنا كونت نايمه والله وهى إلى جات تضايقنى وتقولى كلام يوجع
جاسم ساب شعرها:كلام إيه
جودى :إنى هنا علشان أخلف وأمشى وأكملت بوجع وقهر دى الحقيقه عرفاها بس بلاش كل شويه تفكرونى بيها أنا عرفاها كفايه وجع كفايه أرجوكم
وفجأه وبدون مقدمات وقعت جودى على الأرض حاول جاسم إفاقتها ولكن محاولته فشلت
حملها جاسم ونزل بيها مسرعا وضعها فى السياره وذهب بيها إلى المستشفى
وصل بيها جاسم :أنتو ياناس يالى هنا حد يلحقنا
جاءت إليه الممرضات نعم إنه جاسم عز لايوجد أحد لايعرفه فى هذه البلد
ذهبو بيها إلى الطبيبه وكل هذا وجاسم ينتظر قلق عليها بشده
بعد فتره من الإنتظار خرجت الطبيبه
جاسم :مراتى مالها
الطبيبهو:ضغطها عالى أكيد زعلت مع الحمل كل ده أثر عليها أن إديتلها حقنه هتظبط الضغط وشويه وهتفوق
جاسم :حامل مراتى حامل متأكده
الطبيبه :أه حامل انا دكتوره وأكيد سهل أعرف ده عن إذن حضرتك
وتركته ورحلت دخل جاسم وجلس بجانبها
جاسم مسك إيديها :أنا بحبك ياجودى بس خايف عليكى من ريناد وعزت مش هيسكتو عزت لو خالفت إلى هو عايزه هيموتك أنا عرفه معندهوش رحمه لازم الفتره دى أعملك كده علشان لو حس إنى بحبك مش هيسكت أسف ياجودى
وظل جمبها
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
وقفنا الفصل الى فات لما جودى كانت فى المستشفى
بعد فتره جودى فاقت
جودى بتتحرك :أنا فين
جاسم :متتحركيش إنتى فى المستشفى
جودى :ليه
جاسم :تعبتى شويه وأغمى عليكى وجبتك على هنا
جودى :وتعبت نفسك ليه وجبتنى على المستشفى
جاسم :جودى إنتى مش فاهمه حاجه إسكتى الدكتوره قالت إنك حامل
جودى بصدمه :حامل
جاسم :مش فرحانه مالك
جودى :لازم أفرح كمان ٩ شهور هخلف وإنتا والست ريناد هتاخدو إبنى مينى ليه كده يارب انا تعبت
جاسم :ومين قالك إنى هاخد إبنك منك
جودى :بجد وأنا أوعدك هشتغل وأصرف عليه ومش هخليه عايز حاجه وهجبله كل الى نفسه فيه وهشوف شقه ونعيش أنا وهو مع بعض
جاسم :أنا مش شايف إنك عامله حسابى إن أكون فى حياتكم هو إنتى لاغيه وجودى فى حياتكم ليه أنا قولت مش هاخده منك مقولتش هسيبك
جودى :مش فاهمه
جاسم :قصدى أنا وإنتى وإبننا نعيش مع بعض
جودى :إنتا وأنا طب إزاى إنتا ناسى إلى حصل بينا أخر مره
جاسم :إلى حصل وإلى هيحصل كله غصب عنى بس إوعدينى إنك مهما حصل مش هتسبينى
جودى :ياجاسم مش فاهمه إنتا إلى هتسبنى لان ريناد مش هتسمح بكده
جاسم :خليكى واثقه فيا أنا بعدت عنك غصب عنى علشان أحميكى لأنى مش هستحمل إن حد يمس شعره منك أنا بحبك ياجودى وبعشقك وعمرى كله ملكك ياريتنى قابلتك من زمان كان فى حاجات كتير إتغيرت فى حياتى
جودى :نفسى أفهمك ياجاسم وأعرف تقصد إيه
جاسم :متتعبنيش المهم دلوقتى هاخدك على الفيلا ريناد متعرفش إنك حامل ومش لازم تعرف فهمتى وأنا هفضل عامل مخاصمك فى الفيلا ومبتكلمش معاكى إتفقنا
جودى :ليه كل ده
جاسم :بحميكى إنتى وإبنى إلى فى بطنك
جودى ؛من مين
جاسم :مش لازم تعرفى بس خليكى واثقه فيا ودلوقتى إنتى وحشانى فوق ماتتخيلى
جودى :جاسم بس إنتا مش ملاحظ إحنا فين
جاسم :سكت الدكتوره قالت لما تفوقى هتبقى كويسه ونقدر نمشى إنتى كويسه
جودى :كويسه نقدر نمشى
جاسم أخدها ونزلو ركبو العربيه
جودى :ده مش طريق الفيلا
جاسم :بقولك وحشانى ياجوجو ماتفهمى
جودى :اتكسفت يعنى رايحين فين
جاسم :عندى شقه إما بحب أرتاح بروح أقعد فيها عايزك تشوفيها
وصلو عند الشقه كانت فى منطقه راقيه جدااا جاسم حس إن جودى تعبانه شويه
شالها جودى اتحرجت من حركته ودفنت وشها فى صدره وصلو الشقه جاسم فتحها ودخلو
جودى إنبهرت بجمال الشقه وترتيبها ونظافتها
جودى :الله شقتك جميله أووى
جاسم :عجبتك ياجودى إعتبريها بتاعتك من النهارده وده المفتاح لو فى يوم تعبتى تعالى أقعدى هنا محدش يعرف الشقه دى غيرك
جودى :للدرجه دى أنا مهمه بالنسبه ليك
جاسم:مهمه جدااا ياجودى إنتى أجمل حاجه حصلتلى فى حياتى تعالى أفرجك على أوضة النوم
جودى خبطته فى صدره
جاسم :دماغك ضاربه شمال ليه كده ياجوجو دنا غرضى شريف
جودى :شوف إزاى وأنا إلى فكرت
جاسم :شوفت إنك ظلمانى أنا حلفت لازم تشوفى الاوضه
شدها جاسم علشان يفرجها
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
جودى :جميله
وجاءت لتخرج من الغرفه
جاسم شدها فى حضنه : مش كده قصدى تدققى فيها وتشوفيها بقلبك
جودى اتحرجت من وضعها :طب ه.ه.هشوفها أهوه بس سيبنى كده أوعى
جاسم مسمحش ليها تطلع من حضنه وبص فى عنيها ضغطت جودى على شفتها من الحرج جاسم متحملش الحركه جودى متعرفش إنها بالحركه دى بتغريه اكتر جاسر مستناش وخطفها فى قبله طويله ذهبت بعقلهم لم تستطيع جودى مقاومته واستجابت معه وذهبه بيها الى عالمهم الخاص

.......... .......... ......
فى شركة الجمال دخل مراد الشركه وهو يكاد يجن من صافى وإتجهه مباشره إلى مكتبها حاولت السكرتيره إيقافه
السكرتيره :حاولنا نوقفه معرفناش يافندم
صافى :أخرجى إنتى دلوقتى خرجت السكرتيره مراد باشا خطوه مش عزيزه
مراد
مراد :عايزه مينى إيه ياصافى
صافى :أنا هعوز منك إيه
مراد :بتستهبلى ياصافى أنا عارف إن إنتى إلى ورا حريق المخازن
صافى :أنا إنتا إتجننت يامراد وأنا هحرق المخازن ليه
مراد :علشان أنا وعصام شركا فى البضاعه وإنتى بتحاولى تدمرى عصام
صافى :روح إرمى بلاك على حد تانى وشوف مين ولع فى المخازن بتاعتك
مراد بتحدى :لو عرفت إن إنتى إلى عملتيها مش هرحمك ياصافى صدقينى بتلعبى مع الناس الغلط
صافى :وإنتا شكلك نسيت يامراد أنا بقيت مين مش صافى بتاعت زمان وحط تحتها ميت خط يامراد قبل ماتهدد وتعمل الشويتين دول
مراد :صافى بحذرك أنتى مش عارفه أنا ممكن أعمل فيكى إيه
وفى هذا الوقت دخل ريان وسمع مراد
مسكه من هدومه :إنتا إتجننت أنا سايبك بمزاجى وصلت تيجى لحد هنا وتهدد صافى إنتا أكيد إتجننت
مراد :نزل إيدك وإسألها هى عملت إيه الاول وبعد كده إتكلم ومراد المنشاوى مش بيتهدد
ريان :ومش ريان الجمال إلى واحد زيك يدخل شركته ويهدد إمشى بره الشركه ودخولك هنا بعد كده بقطع رجلك
مراد :بتهددنى
ريان :أنا مش عيل علشان أهدد أنا بس بعرفك إلى هعمله
تركهم مراد ورحل
ريان :فى إيه ياصافى كان بيهددك ليه
صافى :معرفش ده بنأدم مختل متاخدش
فى بالك
ريان :أنا عايز افهم أه نسيت المخازن بتاعته إتحرقت إمبارح إنتى ليكى يد فى إلى موضوع ده
صافى بإرتباك :أنا وأنا هعملك كده ليه ياريان خلينا فى شغلنا
ريان بعدم تصديق :خلينا فى شغلنا ياصافى
............. ............... ....
فى الجامعه عند حور ورهف
حور :يارب إوعدنا ريان أخويا بقا رومانسى قوى بركاتك ياشيخه رهف
رهف :بس بقا ده ريان ده قلبى من جوه
حور :ريان أخويا بيحب أحيييه دى هزلت يابشر
رهف :بطلى بقا بتكسف
حور :بتتكسفى وبالنسبه للأحضان ديه إيه كان بيديلك منوم ولا إيه
رهف :صدقى أنا غلطانه بقولك على الى بيحصل وبعبرك
حور :لا قولى ياختى لحسن الوحده عندها كبت عاطفى
رهف :والنبى إيه طب والواد إلى مطمرمت وراكى ده إيه مش شيفاه ولا إيه
حور :مازن
رهف :أه مازن ماترحمى الواد شويه يابت إنتى حرام عليكى مرمتى إلى جابوه معاكى
حور :هتصدقينى لو قولتلك إنى خايفه
رهف:خايفه طب من إيه
حور :خايفه يجرحنى تانى خايفه يعمل معايا زى زمان
رهف :هو مش قالك إنه بيحبك وأنه زمان عمل كده علشان أخوكى وهو طلع محترم وإحترم البيت إلى دخله وبعدين إنتى أصلا قليلة الادب
حور :أنا قليله الادب ياجزمه
رهف :أه وبقولهالك بأمانه
حور :أمانه قومى يارهف قومى بدل ماطلع الهم كله عليكى وأخويا هيلاقيكى مرميه فى مستشفى
رهف :رهف أنا هقوم أسأل دكتور مازن على حاجه وأشوف صف الموزز إلى حواليه دول إيه نظامهم وخصوصا البت رودى
حور :موزز فين دول ..يانهار أسود وبحلقى ومطلعتش ليه شمس إبن المبقعه بروح أمه واقف يهزر كده إزاى دنا هسيح دمه
رهف وهى بتضحك :هدى نفسك بس يامعنمى
حور :لا هقتله ده ناقص ياخدهم شقه وبنت الكلب لزقه زى الصمغ ده تحرش واضح والبيه الموضوع عجبه
رهف :صراحه الواد موز ويستاهل
حور :خلاص نقول لريان وهو يشوف موضوع الموز ده
رهف :ريان وهو فى موز غيره دنا بهزر ياجدع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
حور :أيوه كده هو إنتى مش كنتى عايزه تسألى دكتور مازن على حاجه
رهف :أه
حور : قومى إخفى من هنا وسيبينى شويه مع نفسى أنا على أخرى شكلى هطلع كله عليكى
رهف قامت جريت من قدامها راحت عند مازن
مازن اتفاجئ برهف وسؤالها الى هى كتباه
(خف شويه البت هتقتلك أنا نبهتك )
مازن :أنسه رهف ده بجد
رهف :أيوا يادكتور خف تعوم
مازن بس ناحية حور لقى عينها بتطلع شرر ومركزه معاه
إستأذن من البنات وراح عند حور
مازن :قاعده لوحدك ليه
حور :وده يضايق حضرتك حاجه البنات بتنادى عليك ياخويا روح حرام عليك قلوب العذرا
مازن :دانتى متابعه بقا
حور :وأنا هتابع ليه إن شاء الله هتفكر نفسك حاجه مهمه ولا إيه
مازن :طب تنكرى إنك غيرتى عليا قولى يابت أنا عارف نفسى
حور :يخربيت أم الغرور ياجدع صدق هعيط ده غرور يافندى
مازن :دى ثقه وحياتك ..بحبك
حور :أم الاسطوانه مبتزهقش ياخويا منها متجرب غيرها دى قدمت واتهرست كتير
مازن :هو أنا هزهق وراكى لحد ماتعترفى بحبك ليا
وسابها ومشى ورهف راحتلها
رهف :يانحس دانتى كان ناقص تديله بالبوكس
............ ........ ......
فى شركة ريان يتحدث مع أحدهم
ريان :عايز أعرف كل المعلومات إلى عندك بخصوص حريق مخازن مراد المنشاوى
مروان:........
ريان :إنطق هدفنك مكانك
مروان :صافى هانم هى إلى أجرت الناس إلى عملت كده
ريان :وعرفت منين
مروان:كانت واقفه مع ناس شكلهم مش تمام ياباش وسألت عليهم عرفت إنهم مسجلين
ولقيتهم بعدها بيسألو على المخازن وبيحومو حواليها بس مكنتش أعرف إنهم هيعملو كده ياباشا ومعرفش سبب عداء سافى هانم مع مراد باشا وعصام باشا
ريان :وعصام ماله بالليله ديه
.مروان.:مهو شريك عصام ياباشا
ريان :مروان العيال عايزاها فى المخزن
مروان :دول مختفين ياباشا محدش لقيهم
ريان :مش عليك يامروان ساعه والأقيهم فى المخزن وتكلمنى تبلغنى أنك موجود أجيلك
مروان مشى وساب ريان
ريان لنفسه :ياترى إيه إلى بينك وبين عصام ومراد علشان تعملى كده
وبعد فتره من التفكير إتصل مروان على ريان وبلغه أنه لقى الى حرقو المخازن وبلغه إنهم قالو إن صافى الى دفعتلهم قام راحلها المكتب بتاعها
صافى :ريان
ريان وبدون مقدمات :إيه إلى يخلى واحده زيك وبمركزك تشترك فى حرق مخازن وتدمير ناس
صافى :بتقول إيه
ريان :بقول إلى حصل إنتى بتعملى كده ليه أنا لقيت العيال إلى كنتى مأجرهم وإعترفو باإلى حصل يعنى معدش ينفع الإنكار طب عداوتنا مع مراد معروفه إنما نإذى حد معاه ده الى كتير من إمته وإحنا لينا فى أذيت الناس من إمته وإحنا بقينا كده..مستنى أشوف ردك ياصافى
صافى :..........
ريان بزعيق :ردى
صافى :جيه الوقت إلى لازم تعرف فيه كل حاجه عصام أكتر واحد دمرلى حياتى
ريان :فهمينى أكتر
صافى :أنا وهو كنا زمايل فى الكليه واتخرجنا ووعدنى بالجواز وإنه هيقنع أبوه بحبه ليا وقالى نتجوز ونحطه قدام الأمر الواقع وأكيد هيوافق بس إلى حصل غير كده وعصام وأبوه دمرونى
فلاش باك
عصام :صافى أبويا عرف بجوازنا
صافى :وعمل إيه أنا قولت لأهلى إنى سيبت البلد علشان جالى شغلى بمرتب كويس
عصام :بابا مقلش حاجه
صافى: إزاى أنا حاسه أنه مش هيسكت
باك
ريان: وبعدين
صافى :فى يوم كنت نايمه قومت ملقتش عصام جنبى
فلاش باك
صافى :عصام حبيبى قوم بقا الوقت إتأخر
وحسيت صافى جمبها على السرير ملقتش عصام قامت زى المجنونه تدور فى الشقه ملقتش عصام بس لقت جواب وجمبه فلوس وكان مكتوب فيه
(أنا أسف ياصافى أنا مش بتاع حب وكلام من ده كل الحكايه إنك عجبتنى قولت أعيش يومين وأنبسط وكله بحسابه أنا سبتلك فلوس كتير أه ومتدوريش عليا لإنى سافرت بره مصر )
باك
صافى بتعيط ريان أخدها فى حضنه وقالها لو هتتعبى متكمليش
صافى :لا لازم أكمل ...بعدها عرفت إنى حامل دورت عليه كتير وكانت بطنى كبرت خلاص وهولد عشت كل ده وأنا لوحدى مكنش فيه سند ليا ولو رجعت لأهلى هقولهم إيه رايحه أشتغل راجعه حامل
روحت لتوفيق تصور عمل إيه أخدنى حبسنى لحد ماولدت وبعدين أخد بنتى مينى وموتها ورمانى فى الشارع
رجعت لأهلى ومحدش عرف حكايتى غير فريده أمك لأنها كانت أعز صاحبه عندى
ريان :كل ده الكلب ده عمله دنا همحيه من على الوشالارض هخليه يشحت
صافى :مراد جوز مامتك وقتها كان دراع توفيق اليمين وساعد توفيق فى كل حاجه وهو الى قتل بنتى
ريان :إطلعى بره الليله دى أنا هخليهم يشحتو
صافى :ده تارى معاهم ولازم أخده وأنا خليت عصام يشاركك علشان أخليه يتحسر على مشروع عمره وأنا إلى أخده وأذله
ريان :مش فاهم
صافى :مهو لما أحرق كل شغله ويبقى عليه ديون هيضطر يسيب المشروع ليك وياخد فلوس وده المشروع إلى كان بيحلم بيه
ريان :إدى فى إيدك ندمرهم مع بعض ياصافى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
وقفنا الفصل إلى فات لما صافى وريان كانو بيتفقو على تدمير عصام ومراد
عند عصام ومراد
مراد :هتفضل ضعيف قدامها لحد إمته أنا متأكد إن صافى إلى عملت كده
عصام :هى فعلا إلى عملت كده يامراد وأنا كنت عارف
مراد :إنتا هتجننى ياعصام صافى إتغيرت مبقتش صافى بتاعت زمان
عصام :أنا مستعد أخسر كل فلوسى يامراد لو ده هيغفرلى إلى عملته فيها زمان ياعصام صافى مكنتش كده إحنا إلى حولناها للوحش ده
مراد :وأنا ذنبى إيه فى كل ده ياعصام
عصام :ساعدت توفيق زمان وده جزاءك
مراد :أنا مكنش ينفع أقولوه لا ياعصام
عصام :بس كنت تقدر تيجى لصاحبك تحذره وفكرك فريده لو عرفت مش هتسيبك
مراد :أنا مقدرش أبعد عن فريده لا أنا بعدتها عن الكل فريده بتاعتى أنا وبس
عصام :طول عمرك أنانى يامراد بعدتها عن عيالها علشان تبقى ليك لوحدك
مراد :أنا كنت بحبها من زمان وراحت إتجوزت وسابتنى وإما جوزها مات رجعتها ليا أنا غلط فى إيه
عصام :عز مكنش وحش يامراد أنا مش عارف هو إتغير إزاى معانا فى الفتره الاخيره
مراد بإرتباك :لا عز كده من زمان
عصام بشك :إحنا إلى كنا أصحاب مش تمام واحد ضحك على أخته ورجعها ليه متدمره والتانى مصدق إنه مات وراح إتجوز مراته بس صافى وعز قدروا يعملو إسم لنفسهم أنا إتفاجأت بصراحه بحجم شركتهم صافى طول عمرها شاطره
مراد :قفل بقا على الحوار ده
أنا رايح شركتى
............... ...... ........
فى اليوم التالى فى فيلا ريان الجمال حول مائده الطعام
ريان :عامله إيه دلوقتى ياصافى
صافى :الحمدلله كويسه
حور :صافى مالها تعبانه ولا حاجه أقعدى النهارده من الشغل لو تعبانه
صافى :لا ياحور كويسه أنا هنزل الشغل أنا بلاقى نفسى فيه
حور :براحتك ياصافى متضغطيش على نفسك أنا هسيبكم وأروح الكليه سلام ياعسليات
صافى :حور طريقة كلامك بيئه إنتى من الطبقه الراقيه وكمان طريقه لبسك والحجاب ده للناس الفقيره إلى مش معاها تشترى لبس ماركات إنتى حور الجمال
حور :مش معاكى فى كده ياصافى الاحترام ملهوش مقايس وأنا مش بحب طريقة الكلام الراقيه والاتيكيت ده أنا بحب أبقى بطبيعتى
صافى :صحيح مانتى بتتعامل مع ناس تربية ملجأ
ريان لم يتحمل أن يذكر أحد حبيبته بسوء:مالهم تربية الملجأ ياصافى هوما ناس زينا
صافى :لا مش زينا ياريان وعمرهم ماهيبقو زينا وحط ده فى ماغك عن إذنكم هسبقك على الشركه
وتركتهم ورحلت
حور :مش مرتاحه لكلام صافى حاسه إنها عارفه بعلاقتك إنتا ورهف وإنها بتحظرك ده إلى فهمته من كلامها
ريان :صافى بدأت تلعب معايا هى فاهمة وعارفه كل حاجه وعايزه توصلنى الفكره ديه مش عارف إيه فى دماغها
حور :أنا بدأت أقلق خايفه على رهف
ريان :رهف محدش يقدر يقرب ليها وصافى لو عرفت إلى بينا أكيد عارفه إن مش هسمح لحد يقرب ليها
حور :وممكن تكون بتتكلم عادى متسبقش الاحداث
ريان :أنا رايح على الشركه بس هوصل رهف الاول
حور :هيسهلو ياعمنا
ريان :قراره ماشاء الله هنولع أنا والبت إرحمى
حور :وأن هحسد ليه ياخويا
ريان :مفيش حد معبرك وهتعنسى وشكلك بقا وحش قوى الصراحه
حور :مين ديه أنا دنا لما بمشى صفوف كده بتترمى تحت رجلى بس النفس
ريان :قومى يابيره على الجامعه بتاعتك أل صفوف ال
حور : قوم ياله إنتا الاول الرجال قومون وبعدين أنا نفسى إتفتحت وهكمل أكل
ريان :سلام يابيره وجرى من قدامها وبعتلها بوسه فى الهوا وذهب
خرجت حور لتذهب إلى جامعتها ولكن سيارتها لم تكن تعمل
حور لنفسها :وأنا هعمل إيه دلوقتى هى كانت ناقصه الصراحه الاحسن أطلع أشوف تاكسى يوصلنى وأكلم ريان يشوف حد يصلحها هو يوم باين من أوله
خرجت حور لتبحث عن تاكسى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
كان مازن فى هذا الوقت يمر بسيارته من أمام الفيلا ووجد حور واقفه وقف أمامها بالسياره
مازن :واقفه ليه كده
حور :بتشمس أصل لقيت نفسى فاضيه قولت أطلع اتشمس بره
مازن :إتكلمى عدل وبطلى أسلوبك المستفز ده
حور :يعنى واحده واقف وبتبص يمين وشمال مش محتاجه فقاقه يعنى مستنيه تاكسى التحقيق خلص
مازن :مستفزه تعالى أوصلك
حور :ياله ياخويا من هنا زوق عجلك أل يوصلنى أل من بقيت أهلى علشان أركب معاك
مازن :إركبى ياحور وبلاش تستفزينى هتندمى
حور :أنا رأى حضرتك تسحب نفسك كده وتمشى من قدامى ولاخلق ولا هيتخلق إلى حور الجمال تخاف منه
مازن بدون كلام نزل من عربيته وبدون مقدمات شالها وفتح العربيه وحطها فيها
وركب
حور :أنتا بنى أدم مش محترم إزاى تعمل كده إنتا إتجننت إفتح العربيه خلينى أنزل
مازن لم يسمح لها بالتحدث أكثر من ذالك فقد أطبق على شفتيها وقبلها وإبعتد عنها بعد فتره ليسمح لها بالتنفس
حور مصدومه :إنتا حيوان إزاى تعمل كده
مازن :لو اتكلمتى تانى هعمل إلى عملته تانى مش عايز نفسى
وذهبو إلى الجامعه دون أن يتحدث فيهم أه حتى وصلو

............ .......... .....
فاق جاسم من النوم وأخذ ينظر إلى جودى بشده كأنه يحفر ملامحها بداخله
قام بتقبيلها فاقت جودى وهو يقبلها
جاسم :صباح الفل على أحل عيون
جودى :إنتا عارف ياجاسم أول مره أحس إن أنا عايشه أنا دلوقتى عرفت ليه ريناد مش بتحبنى ولا طيقانى عندها حق مهو إلى معاها راجل زيك بالحنيه ديه تخاف لواحده تانيه تاخده منها
جاسم :جودى أنا عمرى ماحسيت بريناد ريناد محتجانى علشان الفلوس والمظهر العام
جودى :ليه بتقول كده ريناد أى نعم مش بطيقها ولا بقبلها ولا عارفه أفهمها بس الى بتعمله من حبها ليك
جاسم :ماتسيبك من السيره ديه بقا وتعالى أسلم على إبنى وحشنى من إمبارح
جودى :إوعى كده هقوم أجهز الفطار وتوصلنى على الفيلا زمان ريناد بتقول راحو فين وهتقلب الدنيا
جاسم :إتصلت بيها وقولتلها إنك تعبانه وهنفضل فى المستشفى يوم
جودى :ياله نقوم بقا إتأخرت على شغلك
جاسم :جودى أنا لازم اسلم على ابنى ومش هكرر كلام
حاولت جودى القيام ولكن جاسم لم يسمح لها بذالك

............. ......... ........
وصل ريان وجد رهف تنتظره ركبت رهف العربيه جمبه
ريان :وحشتينى
رهف :وإنتا كمان وحشتينى
ريان :رهف هو اليوم ده يلزمك فى الجامعه
رهف :ريان مش هينفع أنا مش هنفع السنه دى بسببك
ريان :البت حور تديكى المحاضرات أصل انا عايز أقضى اليوم مع حبيبتى بقيتى قاسيه قووى يارورو
رهف :انا قاسيه يامرك يامهجه إطلع يابنى شكلها مفيهاش تخرج السنه دى
ريان :إبنك هى البت حور كرفت عليكى قوى ليه كده
رهف :دى حور دى هارتى من جوه بحبها من جوه معاميعى
ريان بزعل مصطنع :حور هارتك من جوه وأنا مركون فى جمب
رهف ؛وأنا أقدر ياسطى دانتا حبيبى وقلبى من جوه
ريان :أسطى زعلان بردك
رهف :وأصالحك إزاى
ريان شاور على خده :بوسه ونتصالح ويادار مدخلك شر
رهف :لا مستحيل إحنا فى الشارع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ريان :خلاص مخاصمك ومش هكلمك تانى
رهف قربت علشان تبوسوه فى خده ريان عدل وشه وقام بتقبيلها وبعد فتره بعد عنها
رهف إتحرجت :قليلل الادب
ضحك ريان عليها بشده وخصوصا بعد تلون خدودها باللون الأحمر
ذهب ريان بيها إلى مكانهم الخاص
............ ... .......
فى الشركه وصلت صافى وذهبت الى مكتبها وتفاجأت بوجود عصام
صافى :رجلك أخدت على المكان أوى جاى ليه ياعصام
عصام :لو حرقتينى أنا ياصافى هفضل أحبك
صافى :المره الجايه أبقى أحرقك ياعصام متقلقش أنا عارفه بعمل إيه
عصام :الانتقام عمى على قلبك ياصافى أنا مظلوم
صافى ضحكت بصوت عالى :مظلوم ياغلبان
عصام مسكها من دراعها :أنا لسه بحبك ياصافى توفيق إلى عمل كل ده
صافى :توفيق إلى سابنى وسافر توفيق إلى رمانى ومشى ومبصش وراه وكتبلى جواب إنى كنت نزوه فى حياته وسابلى تمن متعته عملت فيا ليه كده
عصام :أنا معملتش حاجه من ديه توفيق هو الى فرقنا زمان هو الى فهمنى إنك خونتينى
صافى :وإنتا صدقت
عصام :غصب عنى ياصافى لانى كنت بحبك
صافى :منطق جديد صح الى بيحب مبيحكمش من غير مايسمع ده المتهم بيدوله فرصه يدافع عن نفسه إنما إنتا حكمت من غير ماتسمع ده لو إلى بتقولوه صح إنتا وتوفيق دمرتونى وجيه دورى أنا بقا
عصام :فكرى ياصافى شويه أنا كنت ضحيه زيك بلاش تبقى زيه إنتى أنسانه ياصافى جواكى كويس
صافى صقفت :برافو والمفروض إنى أسمع الكلام وأبقى هبله وأصدق العنوان غلط ياعصام باشا وأنا بقا مش هرحمك
عصام مسكها من دراعها :إنتى إيه ياشيخه بقيتى كده إزاى فين صافى القديمه
إنتى مفكره بقولك كده علشان الفلوس إنتى عارفه إن كنوز الدنيا كلها متفرقش معايا
صافى شالت إيده :وفر كلامك وإطلع بره وإستنى الايام الجايه هدمرك ياعصام
عصام :مفيش فايده هفضل وراكى لحد ماتتغيرى
وتركها ورحل
صافى لنفسها :يمكن يكون صادق وتوفيق إلى عمل كده
عقلها :إيه خلاص هتصدقيه وتنسى إلى عمله فيكى زمان
قلبها :بس نبره صوته كانت صادقه أنا حسيت بيه
عقلها :ولما هو كده مدورش عليكى زمان ليه ورجعك
قلبها :تلاقيه دور وملقكيش
عقلها :هتنسى بنتك إلى ماتت هتتنزلى إيه حنيت لحبه مش ده إلى كسرك
قلبها :لا منستش
وكانت المعركه لصالح عقلها
........... ............ .........
فى الجامعه مازن كان بيشرح وعينه على حور إلى كل ماتشوفه تحت وشها فى الارض ضحك مازن جامد عليها وبعد ماخلصت المحاضره مازن راح على مكتبه
حور راحتله ودخلت من غير ماتخبط على الباب
حور :إنتا يابنى أدم إنتا أنا مش هسكتلك على عملته ده
مازن :عملت إيه
حور :إلى عملته الصبح إنتا عارف هنستعبط على بعض
مازن :أيوا بقا أنا عملت إيه
حور :بوست....
مازن :أيه القطه أكلت لسانك حور تعالى ننسى إلى فات وأنا أوعدك عمرى ماهزعلك ولا هشوف ولا بشوف غيرك أنا بموت فى بعدك بحبك
حور :لا أنتا بتضحك عليا إنتا عمرك ماحبتنى
مازن وشعر أنها من الممكن أن ترجع له :لا بحبك وهاجى أخطبك من أخوكى وبعد التخرج نتجوز إيه رأيك
حور :خايفه تجرحنى تانى يامازن
مازن :عمرى ماهجرحك حد بيحرج روحوه إنتى روحى ياحور
حور :موافقه بحبك أوى يامازن حبك كل يوم بيكبر فى قلبى
مازن بدون مقدمات حضنها
.......... ....... .. . ............ .. . .
عند ريان ورهف كانو يتحدثون وهى مساكنه بين زراعيه
رهف :ريان حبيبى أنا خايفه أوى
ريان :من إيه ياروح وقلب ريان
رهف:لحد إمته هنفضل كده وصافى شكلها مش هتوافق بعلاقتنا وإنتا لو سبتنى ياريان هموت
ريان :رهف محدش يقدر يقف قدام حبنا وصافى هتوافق ولو موفقتش هتجوزك غصب عنها أنا مقدرش أعيش من غير حبك إنتى الهوا إلى بتنفسه
رهف :بحبك وبعشقك يارينو
ريان بإستغراب :رينو
رهف :دلع ريان رينو إيه رأيك ياسطى
ريان :يخربيت فصلانك ياشيخه فصيله مووت
رهف :أنا ياباشا دنا بحبك من جوا معميع قلبى إنتا الحته الشمال
ريان :طب ماتخليكى جدعه وتجيبى حاجه تصبيره على ماكلم صافى حسى بحبيبك
رهف :بلاش ياريان أرجوك بلاش نبدأ حياتنا بالحرام أما نتجوز أنا كلى هبقى ملكك
ريان :حبيبتى كل يوم بتثبتيلى إنى إخترت صح

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا