رواية حين يكسر العقل من الفصل الاول للاخير بقلم اسراء هاني
رواية حين يكسر العقل من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة اسراء هاني رواية حين يكسر العقل من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية حين يكسر العقل من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية حين يكسر العقل من الفصل الاول للاخير
رواية حين يكسر العقل من الفصل الاول للاخير
"يا ابني انت بتعمل كدة ليه فهمني عايز توصل لايه باللي انت بتعمله دي حياة كاملة حتعيشها ازاي كدة "
هدر بها يوسف بعدما نفد صبره من ذاك السيف ذو العقل اليابس
اقترب من والده بهدوء وهمس ببرود " أنا عملت ايه عادي اعجبت بوحدة وحتجوزها مش لازم ابقى دايب فيها عشان اتجوزها مش عايز ابقى ضعيف "
نظرت اسراء بينهم واخفضت نظرها عند فهمها مقصد ابنها اقترب منها يوسف وامسك يدها وقبلها كأنه يخبرها انه سعيد بكونه ضعيف في عشقها ولا يهمه كلام اي شخص
نظر لابنه نظرة طويلة وهمس : فين المشكلة تبقى تعبان والدنيا مشاكلها هداك تيجي في حضنها وتقلع زي القوة وتاخد نفسك ما انت مش حتفضل تمثل القوة فيها ايه احلى حاجة في الدنيا ضعفي في حضنها ومش ندمان ابدا لدرجة عشقي اللي وصلت ليها
تنهد سيف بتعب وتقدم من والده وهمس بكلام داخل قلبه نابع من ما شاهده من والده " بابا انت ماسك امبراطورية تمتد لبلاد مالهاش عدد تقدر تتحكم بكل ده احيانا بحسك رجل آلي انك قادر على كل ده في كل المجالات ببقى فخور جدا وانا بقول انك ابويا لكن ...
سكت قليلا ثم همس لوالده : انت بتتغير هنا بتخاف من زعلها بتخاف من تعبها بتنهار لو مرضت لو تأذت بتتحول لعيل صغير انا فاكر لما ماما سابتك انت سبت الدنيا كلها وكل حياتك حتى انت وبقيت مدمر حرفيا انا مش زعلان من حبك لماما لاني انا كمان بعشقها بس مش عايز ابقى طول الوقت خايف طول الوقت عامل حساب للكلمة بلاش حبيبتي تزعل عامل حساب للنفس ليه اعمل في نفسي كدة ما اتجوز اي حد مناسب وخلاص زي ما كل الناس عاملة "
زفر يوسف بتعب عندما تأكد ان اي كلام سيقوله لن يغير ابنه " طيب حتقرب ليها ازاي حتتجوزها ازاي "
ابتسم سيف وهمس : عادي راجل وفي غر.يزة فين المشكلة "
فرك رأسه بتعب وهمس : هو انت حيو.ان عشان الغريزة تحركك "
حرك رأسه بيأس من والده الذي ذاق مر العشق ويريد لابنه ذلك وهمس " وجدي وجدك تجوزوا عن حب ما خلفوا عادي "
ربتت اسراء على كف حبيبها وهمست " خلاص ي يوسف سيبه احساسي بيقولي انه حيتكفي بالعشق اكتر منك ومش حيلاقيلها مخرج "
حدق سيف بعينيه وهو يبتلع ريقه " اكتر منه كمان فال الله ولا فالك يا ماما انا كدة ملك خالي البال ومرتاح مش عايز لا اتكفي ولا اتنيل حتجوز غنى مناسبة جدا جميلة متعلمة مثقفة ومن عيلة كبيرة ... غمز لوالده وهمس " وحخلف كمان ما تقلقش ي جو "
ابتسم يوسف وقال وهو يعدل جاكيت ابنه " خلاص بعد فرح اختك الشهر الجاي حنجهز لفرحك "
ابتلع سيف ريقه وحاول اظهار الثبات ورد بصوت جاهد ان يكون ثابت " احم مش بدري يا بابا خلينا نتعرف شويا "
ضحك يوسف وهو يضرب كف بكف " انت متخ.لف انت بقالك سنة بتعرفها مش جاهز للجواز امال حتعمل ايه وانت معاها في غرفتك "
للحظة اقتنع في كلام والده فهو لا يشعر معها بأي شعور يحرك مشاعرها لكنه متأكد ان كل شئ سيأتي بعد ذلك لكن ؟؟ ماذا ان لم يستطع ايعقل لكن اكثر من ٩٠ في المئة من الناس تتزوج دون ذلك المدعو بالعشق ظل للحظة يستوعب ثم تحرك دون كلام
حرك يوسف رأسه بيأس واقترب من علاجه لأي هم وضمها بعشق ودفن رأسه في عن.قها يتنفس رائحتها همس بصوت حنون " بحبك اوي نفسي ابني يلاقي اللي يخلي قلبه يدق زيي كدة مش عايزله حياة بردة عارف انا قد ايه تعبنا بس لحظة حلوة لينا سوا نستني أي تعب "
رفعت يديها وزادت من ضمه " ان شاء الله ي حبيبي يمكن يحبها انت ايش عرفك المهم خلينا نجهز فرح ماسة القاضي بعدها نفضى للعفريت اللي طالع لعمه عنيد "
دخل وهو يضحك وهمس : حاسس في حد جايب سيرتي
ضحك يوسف وقال وهو يكز على اسنانه " ساعة سودة لما سميته على اسمك وحمة منيلة بنيلة بو.مة زيك سبحان الله "
ضم أمل من أكتافها ورد بحب " طيب ما انا تنيلت تكعبلت أهو الدور على ابنك "
قاطعهم دخول أميرة والدها ماسة القاضي ٢٣ عاما درست اللغة الفرنسية تشبه والدتها كثيرا لذلك والدها يعشقها واعجبت بصديق لها اثناء عملها اسمه خالد عبدالرحمن ٢٨عاما من عائلة عريقة
اقترب منها والدها وضمها من كتفها وهمس " ايه يا حبيبتي خلصت كل حاجة "
هزت رأسها بخجل وقالت وهي تضم يده : اممم يا قلبي كل حاجه تحفة الفيلا تجنن ميرسي اوي يا حبيبي ربنا يخليك ليا "
ضربها على رأسها بخفة وهمس " بتشكريني ي هبلة ده انتي قلبي وعينيا ليكي بس الصراحة كل التصاميم دي والاثاث اللي جه من برة من تصاميم اللي واقف هناك ده بقاله شهر مشغول بيها "
استدارت وابتسمت بحب لوالدها الثاني الذي اقترب منها وسحبها لحضنه ورد بحنان أبوي " دي حتة من قلبي بنتي قبل منك اعطيها روحي بدون تردد "
قبلت وجنته " حبيبي يا اونكل سيف انا بحبك اوي والله "
في اليوم التالي كان يوسف في أحد المطاعم برفقة وفد لفت انتباهه فتاة سبحان من أبدعها ليس فقط جمالها ابتسمت ابتسامه خطفت قلبه ابتسم وهو يتخيل سيناريو كامل في رأسه
استأذن قليلا واقترب منها يتأملها كأن بها ملامح عشق قلبه وأميرته لكن سعادته زادت اضعاف عند رؤية ذاك الذي اقترب منها ...
علي السمرى بطلنا في التحدي المستحيل وتلك الجميلة شام في كلية الصيدلة السنة الثالثة 21 عاما تشبه والدها وملامحه الفرنسية بعيون والدتها
اقترب يوسف قال بابتسامه " لسة بقرب عايز اعاكس القمر دي بس لقيتك في وشي "
ضحك علي بسعادة لرؤية صديق عمره ورد وهو يضمه " بس خليك قدها واعزمني عندك وقول الكلام ده في البيت "
ضحك على صديقه ورد بغيظ مصطنع " حتى انت عارف "
علي بسخرية " ده كوكب الأرض كله عارف يا حبيبي "
وضع يديه في جيبه بفخر ورد بابتسامه " افتخر بده يا حبيبي ... نظر لطاولته وغمز له " اظن مش لوحدي اللي واقع "
نظر علي لرحمة قلبه واجاب بعشق " واقع وبس كنت ألوم عليك بس طلعت اكبر غلطان دي دمي اللي بيجري جوايا لا اولادي ولا الدنيا وما فيها تسوى ضفرها "
ابتسم له ونظر لتلك التي خطفت قلبه كابنته واقترب منها وسأله " مين القمر "
اخفضت رأسها بخجل اقترب منها والدها وضمها لصدره ورد بحب : شام كلية صيدلة سنة تالتة
نظر لها يوسف طويلا عقد علي حاجبه " امممم لو مش عارفك كنت شكيت فيك بتبصلها كدة ليه "
ضحك بصوته كله ورد ببرود : مش يمكن عايز اناسبك أصل مش شايف في ايديها دبلة
زاد خجلها وضع علي قدم فوق الأخرى ورد بغرور مصطنع : والله بنتي مهرها غالي وأعتقد انكه ما تقدروش عليه بس ابقى افكر بالموضوع ما أوعدكش يعني "
رفع حاجبه وهو ينظر له بسخرية " بس حيلك حيلك هيا ايوة تستاهل وكل حاجة بس تنساش انك ابوها وده حيخرب عليها "
ردت متلهفة بغيظ واندفاع " ده بابي احسن واحد في الدنيا ولو كنت وحشة اوي الكل حيتخانق عليا عشان بنته "
ضمها والدها بحب وفخر ورد بكل حب " وانتي احسن بنت في الدنيا "
ملس يوسف على حجابها واجاب بحنان ابوي " بهزر يا حبيبتي ده انتي تتقلي بالدهب مرة عشانك ومرة عشانك بنته "
ابتسمت بخجل واكمل علي وهو يمسك يد رحمته " ومية الف مرة عشانها بنت أجمل ست في الكون "
" ربنا يهينكم حستأذن اشوف الوفد وخلينا على تواصل حعزمك على فرح ماسة اخر الشهر ضروري تجيب القمرين دول معاك "
" ان شاء الله الف مبروك "
في أحد العمارات يجلس في شقة وحده منذ اكثر من ٣ شهور اعتزل الناس كافة وخصوصا والده الذي يراه السبب الأكبر في وجع قلبه بسبب ضعفه ..
اقترب من غرفته وقال بنبرة ألم بسبب ابنه الذي انطفئ وكره الدنيا بما عليها " حرام عليك حالك يا ابني كل حاجة نصيب هيا مش نصيبك ليه تعمل بنفسك كدة "
نظر له طويلا نظرة عتاب نظرة لوم ورد بقهر ودمعة هبطت على وجنته احرقت قلب والده " ما تقولش نصيب قول ضعف جبن انت قت.لتني وعمرك ما تستنى مني ارجعلك تاني انا قبل آخر الشهر حبقى مسافر وسايبلك الدنيا تشبع فيها بعد ما حرمتني منها بس انت مش غلطان لوحدك انا السبب انا اللي ما حاولتش انا اللي خفت بس والله خفت اتحرم منها نهائي بعد ما اقنعتني اننا حنخسرهم "
" ايوة صدقني ما قدرتش حيقول عليا طمعت اوي يستكترها عليك "
فز من مكانها وازاح كل ما يقابله بقهر " ليه ليه انت قول ليه مين بقاله سنين في ضهره يحمي هو وعيلته من كل أذى مين مش انت بعدين عندنا شركة أمن كاملة وعمارات... اكمل بدموع وانهيار وكنت حعملها فيلا والله العظيم كنت حعملها احلى فيلا من شغلي انا بس انت ما حاولتش انت عشان خفت تخسره ضحيت في ابنك
خرج دون ان يتكلم ودموعه على وجهه يلوم نفسه ليته حاول على الأقل سيكون برئ امام ابنه الذي خسره للأبد
اما ذاك العاشق كان ممسك بصورتها يضمها لصدره وهو يبكي بشدة ويردد بقهر " ياريت يوقف وريحني قبل ما يجي اليوم اللي اشوفك فيه بحضنه حموت يا حبيبتي حموت قوليلي اعمل ايه ازاي اريح قلبي قوليلي لو انتحرت حدخل النار بس مش قادر انا بموت يا عمري بموت ياريتني تكملت ياريتني حاولت بس الندم عمره ما برجع اللي رااااح اااااااه "
ونام على وضعه ككل ليلة وهو يحلم بها في احضانه ...
خرجت برفقته من شركته وهو يشعر بالفخر ان تلك الجميلة خطيبته بل زوجته شرعا ينتظر فقط الفرح ليكمل ما بدأه
ماسة بحماس: الفستان يجنن ما تتخيلش عجبني قد ايه ده في أحلامي ما كنتش حتخيله كدة سيف ده قلبي
زفر بضيق ورد بخنقة : ما انا قولت اجهزلك الفيلا واختارلك الفستان هما اللي اصروا كل واحد قسم حيعمل ايه كأنك مش متجوزة راجل
أمسكت يده وهمست بخجل : لا يا حبيبي بس هما بحبوني زيادة شويا عشان كدة بيحاولوا يعملوا اي حاجة عشاني
توقف قليلا وهمس : انتي قولتي حبيبي صح ولا بتهيئلي
اخفضت بصرها بخجل وردت " خالد يلا نمشي
شدها لحض.نه قليلا ثم فتح لها الباب لتصعد لسيارته ويذهبوا لتجهيز باقي الأشياء
نظرت لغرفة النوم بسعادة وردت بفرحة " تجنن حلوة اوي والصور هنا تحفة
اقترب منها وهو ينظر لشفت.يها بهيام تراجعت للخلف قليلا " احم ايه يا خالد في ايه خليك مكانك
اقترب اكثر واحتضن وجهها " ايه ي قلب خالد انا جوزك عفكرة وانتي منشفاها عالاخر
اقترب منها يريد تقب.يلها رجعت للخلف وهمست بتوتر : انا حمشي عشان تأخرنا
مسح على وجهه بغيظ واجاب من بين اسنانه " انتي ما بتحبنيش ي ماسة
امتلأت عينيها بالدموع وردت بحزن: لا والله مش كدة بس انا مقتنعة انه كل حاجة بعد الفرح احسن
نفخ بضيق وهمس : تمام مش باقي كتير للفرح أصلا ساعتها ما تلوميش الا نفسك
توردت وجنتها وركضت من أمامه وهو ينظر أمامه بشرود
فلاش باك
منى : اسمعني يا ابني انت من الأول تبدالها بالعين الحمرا عايزك تكسرها اصلها شايفة نفسها بعيلتها انت تعرفها انه انت راجل وما يهمكش
عقد حاجبه بضيق : يا أمي ليه مصممة على التعامل ده مش يمكن لما اخليها خاتم بصباعي اخد كل حاجة
ضربت كف بكف وردت بغل : لا انت مش شايفها مقنعرة ازاي ولا مامتها ..
كزت على اسناها وتابعت " شايفة نفسها ما فيش حد حبها جوزها غيرها بتكلمنا من مناخيرها وهيا بتسواش بريزة
خالد باعجاب : مين دي اسراء دي مزة
لكمته بغل وهدرت به : انت بتكيدني يا زفت مين دي اللي مزة لولا شوية الأحمر والاخضر كانت شبه المومياء
خالد بضحك : احمر واخضر مين ماما اسراء ما بتحطش حاجة على وشها عشان جوزها بيغير جدا انتي من يوم الخطوبة لما شوفتي بابا واعجابه بيها وانتي قلبتي عليها وعلى بنتها
ردت بثقة عكس نار قلبها : مين دي اللي تهزني واغير منها تيجي بجمالي ولا شياكتي ده انا ابان اصغر منها بيجي ١٠ سنين
فتح عينيه بصدمة وقبل ان يرد اتاه رد والده " مين دي اللي انتي اصغر منها دي تبان اصغر من بنتها حاجة كدة برنسيساتي أميرة ديزني حاجة مالهاش مسمى
قامت من مكانها وصرخت بغيظ : انت تجننت بتتغزل فيها قدامي بعدين حتسيب يوسف القاضي وتبصلك انسى احلامك دي في خيالك انت بس
رد خالد بغيظ من الاثنين : انته بتهببوا ايه انته الاتنين انت عارف يا بابا انها خط احمر لا كل الخطوط الحمرا وممكن جوزها يولع فيك وفينا خلينا احنا في بنتها وحنستفيد منها ازاي وبطلوا جنان
فرك ذقنه بابتسامة ورد بهدوء عكس جنونه بتلك الأميرة " ماشي كلامك خلينا في بنتها
فاق من شروده على يد ماسة وهي تسحبه للخارج
خليني اعرفكوا على الشخصيات
طبعا اسراء ويوسف غنيين عن التعريف وعلي ورحمة
ماسة ٢٣ سنة شام ٢١ سنة كلية صيدلة وسيف ٢٢ سنة خريج صيدلة
بيسان القاضي ١٧ سنة ثانوية عامة
مصطفى علي السمري ٢٠ سنة سنة ثالثة أدب عربي وكاتب لكاتبين تشهروا جدا
احمد القاضي ١٥ سنة
وآسر ماهر الزيني ٢٧ سنة رائد في المخابرات
خالد عبدالرحمن ٢٧ سنة بيزنس مان
باقي الابطال حنتعرف عليهم... تابعوني
خرج يرتدي احد البدل من افخم المعارض بعد اصرار والده على ذهابه معه واستغرابه ..
رفع بصره يبحث عن والده ليتوقف الزمن وتتوقف الارض عن الدوران عند رؤيته لتلك الحورية وهيا تمسك أحد البدل وتبتسم أيعقل انها حقيقة أم ان عقله يصور له الأشياء اقتربت من مكانه تبحث في المكان عن بدلة جميلة لوالدها وهو ينظر لها دون أن يرمش حتى
وضعت يدها تحت ذقنها تحدث نفسها بصوت سمعه " دي أجمل ولا دي هو بابا راح فين اصلا "
أردات الالتفات لترجع للخلف قبل ان تصطدم به وتلقي عليه لعنتين لعنة غصون الزيتون في عينيها ولعنة الرائحة التي تسللت لقلبه وامتلكت أنحاء جسده ..
تراجعت للخلف قليلا وهسمت لذاك الذي يقف كالمانيكان ينظر لها " احم انا اسفة هو انت كويس "
لوحت في يدها امامه لكنه كما هو رفعت اكتافها غير مبالية وعادت تبحث مجددا تاركة قلب يدق بكل قوته
أتى والده إليه قبل ان يلاحظ علي نظراته وجذبه من المكان
سيف بخنقة " ايه ساحبني كدة ليه الدنيا طارت
يوسف بمكر : يلا نمشي خطيبتك في البيت اتصلت بيا تستعجلنا
وضع يده على صدره من الضيق الذي شعر به ورد بصوت مختنق " طيب خليني اختار بدلة تانية دي مش عاجباني
ابتسم يوسف بسخرية ورد ببرود : أكيد طبعا تفضل دور
عاد للمعرض بلهفة وهو يدور في كل مكان لكنها اختفت لكم الجدار بجانبه وحاول أخذ نفسه كمن يختنق
جلس مكانه وفك ربطة عنقه : راحت فين بس مين دي ؟؟ ايه اللي بيحصلي ؟؟
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
قطب جبينه وقال بعدم تصديق " عايزاني اعمل ايه "
هتفت وهيا تضع قدم على الآخر " زي ما سمعت عايزاك ما تقربش منها لغاية ما قولك "
ضحك بسخرية ثم قال " عايزاني اسيب صاروخ زي ده ليلة فرحي وانام يا ماما انتي بتهزري دي مش مخلياني امسك ايدها ومنا مصدق استفرد بيها "
اقتربت منه وهمست وهي تنظر داخل عينيه " عشانك حمار مين دي اللي ما تخلكش تقرب انت بقى تعمل زيها وتبين ليها انها مش كيفك وانك مش عايزها "
خالد بعدم فهم " ليه أعمل كدة ليه حاستفيد ايه "
استدارت تخفي حقدها منها ومن والدتها بسبب اعجاب زوجها بها وعشق ذاك اليوسف لها وقالت بخبث " عشان اخليها خاتم في اصباعك تمضيلك على كل حاجة باسمها وتقولك بأمرك ي سيدي "
خالد بسخرية " وأنا لما اهينها واستهزا بيها حتعطيني كل حاجة انتي بتهزري "
منى بضيق " طيب اسمع يا تنفذ اللي بقولك عليه يا لا انت ابني ولا اعرفك "
فرك جبينه بضيق " طيب بس ما تتأخريش بالعقاب ده عايز آكلها يا ماما دي حاجة كدة برنسيساتي "
منى بضحكة " ما تخافش حخليك تعمل اللي انت عايزه بس بعد ما تذلها "
جلس كالتائه لا يدري ماذا حدث له يشعر انه فقد شئ لم يكن يعلم أنه فقد قلبه
اقترب من ابنه وابتسم " ايه لقيت بدلة تانية "
رفع نظره لوالده وقام دون أي كلام للخارج وكأنه رجل آخر للحظة شعر بالشفقة عليه لكنه يريد له السعادة رغم ان خطيبته ملكة جمال ومن عائلة عريقة لكنه لم يرتح لها تنهد بقلة حيلة وخرج خلف ابنه الذي جلس في السيارة يقود دون أي كلام
وصلوا البيت كانت خطيبته في انتظاره لأول مرة يشعر بورطة لأول مرة يشعر بالنفور ماذا حدث هذا هو السؤال الذي يتردد في عقله
قامت من مكانها بغرور واقتربت منه وهمست : ايه ي سيفو وحشتني تأخرت كدة ليه "
وجهت نظرها لوالده الذي تتمنى فقط فرصة معه وتترك الدنيا بما فيها " اخبارك ايه يا اونكل "
اقترب من حبيبته وقبل جبينها ويدها وضمها تحت كتفه وابتسم بمجاملة واجاب بهدوء وهو ينظر ليدها الممدودة " كويس الحمد لله يا بنتي
وأكد على كلمة بنتي ثم اكمل " معلش اصلك لسة ما بقتيش مراته ما ينفعش اسلم "
رفعت يديها بابتسامه وهمست " مش مهم منا حبقى مراته "
رفع نظره لوالده كأنه يستنجد به يشعر بثقل شديد وانفاس ضيقة جلس برفقتهم على الغداء في عالم أخر
نظرت اسراء ليوسف وهمست بقلق : سيف ماله ي يوسف قاعد كأنه في عالم تاني وما كلش ولا تكلم حتى "
سحب يدها وقبلها تحت انظار تلك الحاقدة التي تشعر أنها امام احد ابطال الروايات التي تتمناه بكل شئ
يوسف " ما تقلقيش ي حبيبتي هو كويس بس مشغول بفرح أخته "
نظرت له بطرف عينيها وهمست " يوسف الكنبة وحشتك "
قهقه عليها ورد بحب " عاساس اني نمت عليها قبل كدة انتي عارفة مكاني فين "
ابتسمت بعشق وردت " بس لما بتكدب عليا بيبقى في عقاب "
اقترب من اذنها " اي عقاب في الدنيا بس وانتي في حضني اظن حافظة الكلام ده "
وقفت بجانبه وهمست بصوت سمعه بقلبه " بحبك "
اغمض عينيه يتنفس بسعادة فمازالت كلمتها تنعش قلبها كطفل صغير
كان ذاك السيف يتابع وجه والده وابتسامته وسعادته بسكوت تام حتى انقضى اليوم كأنه دهر بالنسبة له
خرج من البيت بسرعة البرق للمعرض وذهب الى عامل الكاميرات
سيف بلهفة " بص في بنت جت هنا يجي الساعة ٦ عايز اشوف الكاميرات الوقت ده "
فتح له الوقت منذ دخولها وطوال تواجدها كان يراقب كل حركة بها انفاسها ابتسامتها حركته يشعر بقلبه ينبض بجنون لماذا لقد رأى الاجمل بمئات المرات ... مالمميز بها
فرك جبيته وهمس وهو ما زال يعيد بتلك المشاهد " عايز اعرف مين دي ازاي "
" ممكن يا فاندم تروح للمحاسب ان كانت اشترت فأكيد في وصل باسمها "
ذهب إلى هناك بلهفة وهو يبحث ويسأل دون فائدة عاد للبيت تحت انظار والده الذي كان متأكد انه سيذهب للبحث عنها
****
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
أمسكت حقيبته تبكي وتهمس بتوسل " عشان خاطري خليك يا ابني ما تسافرش
رفع عينيه الحمراء بشدة ورد بتعب : خليني اسافر ريحيني ان فضلت هنا لغاية ما تتجوز حتلاقيني ميت خليني اروح في مكان ما تكونش فيه "
نظرت لزوجها بلوم وعتب وقالت بتوسل " أقنعه قولوا يفضل طيب شغلك مستقبلك "
اجابها وهو ينظر لوالده الذي تمنى الموت قبل أن يعذب ابنه هكذا " مستقبلي وحياتي كانت هيا ويوم ما تخطبت ما بقاش في حاجة يتبكى عليها انا دلوقتي ميت يا امي "
هبطت دموعها بشدة وهيا تحاول لكن دون فائدة ذهب الى سيارته ليذهب الى المطار لكن قلبه اخذه لمكان عملها فقط نظرة أخيره يحيى عليها الباقي من حياته
رآها تخرج من الشركة وهيا تبتسم كما خطفت قلبه أول مرة
فلاش باااك
كان ذاهب الى بيت أبيها ليرى والده بعد عودته من اختبارات التدريب وهو يرتدي بدلته الرسمية
لم ينتبه لتلك الجنية التي تنظر لبدلته بانبهار كطفلة اقتربت منه وهمست " الله انت ظابط بجد "
استدار ينظر لتلك التي تضع نظارتها رفع حاجبه واجاب بسخرية " لا ممثل وعندي مشهد ظابط "
استشفت من طريقته السخرية نزعت نظارتها وردت بغيظ " انت بتتريق انا بس بحب زي الظباط مش اكتر "
لكن ذاك المسكين كان قد غرق في بحور العسل مع انعكاس الشمس " انتي مين "
ماسة بفخر " ماسة يوسف القاضي "
نظر لها بذهول ورد " انتي بنت يوسف باشا "
هزت راسها بابتسامه وقبل ان تجيب اوقفها صوت حارسهم التي تعتبره أب لها " آسر بتعمل ايه هنا "
اقترب من والده واحتضنه وهمس " بابا وحشتني اوي "
ماسة بصدمة " بابا اونكل ماهر ده ابنك آسر ايوة فاكراك اما كنا صغيرين "
ماهر " ايوة خلص تدريبات وبقى ظابط مخابرات "
صفقت بحماس وهمست " يعني بتقبض عالمجرمين وبتعيش جو اكشن وكدة الله خودني معاك "
ضحك بصوته كله وهو ينظر لتلك الطفلة مكتملة الانوثة هو ووالده
نظرت لهم بعيون دامعة وهمست بحزن : بتضحكوا عليا متشكرة جدا "
والتفت تركض للداخل انتبه لها والدها الذي قام بسرعة وضمها وهو يرفع رأسها " مين اللي بكى حبيبة قلبي وانا اولع فيه "
دخل ماهر بابتسامه رد ابنه " انا يا باشا بس مش بقصد "
رفع نظره لآسر وهمس باعجاب وسعادة " آسر ايه المفاجأة الحلوة دي مبروك يا حبيبي الف مبروك "
احتضنه وهو يربت على ظهره وعينيه على تلك التي تنظر له بغيظ " الله يبارك فيك ي باشا "
ماسة بعصبية " بابا انت بتحضن فيه وهو كان بيضحك عليا "
نظر يوسف لآسر بعصبية مفتعلة " بتضحك عليها ليه بقى هيا نكتة "
آسر بضحك " أصلها عايزة تيجي معايا تعيش أكشن وانا بقبض على الظباط "
قهقه عليها والدها وقبل ان تركض للداخل وهيا تبكي كان جذبها لحضنه وهو ما زال يضحك
يوسف بأمر " وأنا بنتي ما يبقاش نفسها في حاجة وتحرمها منها بكرة تيجي تاخدها معاك الشغل وانت بتقبض على المجرمين ده أمر "
صفقت بحماس وهي تنظر لآسر بتحدي عندما هز رأسه لوالدها بالايجاب رفع عينيه ينظر لها وتمنى خطفها بلا عودة "
فاق من شروده على صوت دق على الزجاج فتح عينيه بذهول وهو يراها امامه
ماسة بابتسامه " ازيك ي آسر بقالك فترة كبيرة ما بتبنش"
كان ينظر داخل عينيها الذي مجرد التفكير ان غيره له الحق في النظر لهم يحرق روحه
حاول جلب صوته ورد بصوت خافت " اصلي كنت مسافر وراجع تاني عن اذنك "
قال كلمته وطار تحت استغرابها كان يسابق الريح حتى لا يعود لها يخطفها ويذهب بها الى القمر حتى لا يصل إليها احد "
دخل غرفته وجدها تنظر للأمام بتيه لم تنتبه لدخوله
اقترب منها وضمها شهقت بخضة دفن رأسه في عنق.قها وهمس " ايه اللي واخد عقلك يتهنى به "
تنهدت ولم تجبه رفع ذقنها وطبع قبلة سريعة وقال بنبرة حنونة " مالك ي روحي "
نظرت له قليلا وردت بقلق " قلبي مقبوض مش مرتاحة "
عقد حاجبه بعدم فهم " من ايه في حاجة حصلت "
تنهدت بضيق واجابت " مش مرتاحة لجوازة ماسة "
فرك جبينه وهمس " قولتيلي كدة من الأول وقولتلك اختيارها البنت عايزاه اعمل ايه "
ابعدت عينيها عنه وهمست بحزن " خلاص يا يوسف ما قولتلش لك تعمل انت سألت وانا جاوبت اعتبر نفسك ما سمعتش "
ضمها بشدة حتى تأوهت وقال بحنان " قوليلي أعمل ايه واوعدك حانفذ مهما يكون عايزاني الغي الفرح واخلي يطلقها "
انتفضت وهزت رأسها بلا أكمل بحب " وكليها لربنا وان شاء الله يطلع كله أوهام "
بدأ يفك ازرار قميصه غمز لها ورد " انا حمحي القلق ده بمعرفتي "
مر اسبوعان على لقياه لتلك الجنية وما زال البحث مستمر حتى انه تتبع أرقام سيارتها برفقة والدها دون جدوى ووالده يراقبه وهو مبتسم على ما حل به
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كان يجلس في غرقته قبل فرح أميرة القاضي ماسة التي يعتبرها والدها قلبها بل أكثر دخل عليه والده وابتسم " ايه بقينا نشوفك صدف ايه اللي قلب حالك كدة "
زفر بضيق من فهمه كلام والده المبطن ورد بهدوء " ما فيش مخنوق شويا "
يوسف " طيب قوم عشان عزمت خطيبتك على العشا النهاردة "
انتفض كمن لسعه عقرب وهدر بضيق " في ايه يا بابا انت ما كنتش بطيقها دلوقتي كل شويا تعزمها قولها سيف مات "
قهقه بشدة عليه واجاب ببرود قاتل " عيون خضرا بملامح طفلة غيرتك اوي يا سيف "
لم ينتبه لكلام والده بل ذهب للسرير ينوي النوم ليكمل والده " شام علي السمري ثالتة صيدلة مش مرتبطة "
نظر لوالده ولم يفهم ثم همس " مين دي "
ضحك يوسف وهو يغمز له " ايه اللي مشقلبة اهلك كدة "
فز مرة واحدة من مكانه وقال بدون استيعاب " شام ده اسمها علي السمري سمعت الاسم ده قبل كدة ايوة ده دكتور كبير وصاحبك صح طيب انت تعرفها تعرف ساكنة فين طيب هيا مرتبطة ولا ايه "
انتبه لنفسه عض على شفتيه بخجل ثم همس " احم انا معرفش انت بتتكلم عن ايه "
قهقه يوسف بصوته كله ولم يتوقف الى بعد فترة ثم اجاب وهو يستدير " خلاص كنت حعزمها بكرة بلاها "
أمسك كتف والده بلهفة " احم لا ما يصحش ده ده صاحبك اصل اصل بابا مش عارف ايه اللي بيحصلي "
ابتسم لابنه وربت على كتفه " ده بوادر الجنون اللي كنت بتهرب منه واضح انك داخله بدري اوي وحتنكوي جامد يا ابن يوسف "
تركه وخرج وانفرجت على شفتيه ابتسامة وهو يتخيلها غدا بسحرها وغصون الزيتون ذهب يهندم ذقنه ويستعد لمقابلة من قلبت حاله في نظرة
وضعت يدها على قلبها تأخذ نفسا بسبب نغزة تأتي لها كل فترة تجعلها تشعر بأنها تموت
ركضت اليها زهرة تلك الخادمة التي تعتبرها كواحدة من العائلة
زهرة بلهفة : مدام اسراء انتي كويسة
همست بضعف وصعوبة : ايوة اوعي تقولي حاجة ليوسف
زهرة : بس حضرتك مش أول مرة ولازم يوسف باشا يعرف
رفعت راسها وهمست بترجي " بلاش ي زهرة عشان خاطري فرح ماسة بكرة وممكن يوسف يسيب الدنيا كلها ويسافر فيا
رجعت برأسها للخلف واغمضت عينيها تسترجع ماحدث معها منذ شهر عندما أتى موعد الفحص الكامل الذي يجريه يوسف لها وللعائلة كاملة في أكبر مستشفيات العالم
فلاش باك
اسراء بهمس : يوسف عشان خاطري خليها بعد الفرح مااحنا اطمنا قبل ٦ شهور
اقترب منها وضمها لصدره وخرجت تنهيدة عشق أنهكه " انا ممكن أأجل الفرح الا اني اطمن عليكي
سيف من خلفه وهو يضحك " بقى كدة يا باشا يعني احنا بتاخدنا رفع عتب "
ضربه يوسف خلف رأسه وهمس بجدية مصطنعة " وانت تقارن نفسك فيها ليه ما انت عارف اسراء ثم ... '
سيف بضحك " لا أحد عارف عارف
اقترب من والدته وقبل رأسها " تعرف يا بابا لو اتجوز وحدة زي ماما مستعد اتجنن زي حضرتك بس للاسف هيا مزة وحدة قصدي اسراء وحدة "
ليضحك بكل صوته عندما ضربه أبيه على عنقه وهو يهمس بغيظ " بتعاك'س مراتي قدامي يالا "
سافروا للخارج وهي قلقة جدا من تحاليلها لأنها تشعر دائما بألم في قلبها وعندما أتى دور فحص القلب
اسراء للطبيبة " معذرة دكتور هل يمكنني ان اطلب منك طلب مهم "
الطبيبة بتركيز " تفضلي مدام "
اسراء بقلق " أشعر منذ فترة بألم في قلبي أشعر ان هناك خطب ان وجدتي اي مشكلة لا تخبري زوجي الآن "
الطبيبة برفض " لا استطيع هذه مسؤولية كبيرة خصوصا امام اكد كزوجك "
هبطت دموعها وهمست " فرح بنتي آخر الشهر ويوسف اكيد حيأجل كل حاجة غير انه حيتعب اوي "
بدأت الطبيبة بفصحها ثم همست " سيدتي مشكلتك بسيطة ويتم حلها بعملية بسيطة لكن ان تأخرتي سيزداد الوضع سوءا "
اسراء برجاء وبكاء " ارجوكي فقط آخر الشهر وسأخبره ارجوكي "
الطبيبة بقلق " وان عرف أنني خبأت عنه سوف يحرقني حية "
اسراء " لا لا تقلقي من هذه الناحية انا سأتعامل معه "
باااك
فاقت من شرودها على اقترابه منها بلهفة ويجلس خلفها يضمها " في ايه وشك اصفر وبتعرقي كدة ليه "
ابتسمت واستدارت له وهيا تنظر داخل عينيه الذي ما زالت بنفس اللمعة " كويسة شوية برد "
يوسف بقلق " نروح المستشفى "
وضعت رأسها على كتفه وهيا قلقة جدا من ردة فعله " وهمست مش محتاجة حشرب حاجة دافية وانام "
حملها الى السرير وذهب بنفسه لتحضير لها مشروب دافئ
***
جلست مع ابنتها تطمئن عليها بعد ليلة الزفاف لم يتحمل قلبها ما سمعت صوت صراخ ابنته جعل قلبه يسقط ارضا وهيا تنادي بكل صوتها بابا الحق ماما مش بترد عليا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
حفل زفاف اسطوري يليق بتلك الماسة اميرة أبيها حفل كان اجمل ما يكون وحديث الناس ...
كان يتلهف لرؤية من خطفته من اول نظرة يراقب الوجوه كالابله ..
اقترب منه والده وهمس بابتسامه سخرية " وانت اما توصل مع باباها حتبصلها كدة ده مش بعيد يعلقك عالباب "
اخفض رأسه بخجل " احم هيا مين وأبصلها ازاي "
ربت على كتف ابنه ورد بحب " ربنا يسعدك بس لازم تراعي حاجتين انك خاطب ولازم تحل الموضوع ده وانه مالناش في الحرام يعني كلام مراسلة حتى نظرة فاهم يا حبيبي من ترك شيئا لله عوضه خير منه يعني خلينا في السليم اخلص من خطوبتك وحخطبهالك تاني يوم "
هز رأسه بتفهم حتى لمح أجمل احلامه وهي تدخل برفقة والدها كجنية لاحظ نظرات ابنه امسك يده وهمس : يا نهار اسود ابوس ايدك ركز ابوها بيغير عليها من الهوا اتقل بلاش الاقيك في صفحة الحوادث "
سيف بفخر " ما يقدرش انا ابن القاضي "
يوسف بسخرية ' ولا اعرفك اول واحد حبيعك "
اقترب منه علي وحياه وهو يجاهد الا يرفع عينيه لكن رائحة الاطفال عندما اقتربت منه سلبت عقله
يوسف بابتسامه " نورتونا اعرفك سيف ابني دكتور صيدلي رفض يتعين معيد "
علي " اهلا يا سيف عقبالك "
رد وهو ينظر للارض " متشكر ربنا يخليك "
امسك يد ابنته وهمس " شام صيدلة برضو سنة تالتة وده مصطفى ٢٠ سنة ادب عربي وبحب الكتابة جدا الكتابين اللي كتبهم تشهروا اوي وجاي غصب عنه
شام " الف مبروك يا اونكل "
كان ينقصه صوتها يكفي ما به يا صغيرة نظر لحالة ابنته وابتسم بشماتة لانه كان يرفض ان يحب لكن حالته مبكرة جدا فقد وصل الجنون باكرا
يوسف " ايه القمر ده تعرفي بس لو اني مش مرتبط لكان تقدمت على طول "
شام بابتسامه " ميرسي ربنا يخليك "
علي بغمز " امال فين سوسو نقولها اذا وافقت انا بوافق فورا '
همست من خلفه بابتسامه: اوافق على ايه "
يوسف بخوف مبطن " احم اهلا يا روحي ايه القمر ده كان بياخد رأيي بشغل "
سيف بتهديد " ما تقولها الشغل يا بابا ولا اقولها انا "
يوسف بهمس " قولها واوعدك كتب كتابك على غنى بكرة "
سيف " احم انا حاروح اشوف صحابي "
ضحك علي بشدة على منظر يوسف الذي ما زال عاشقا بنفسه الدرجة لم يلمه لأنه بنفس الوضع
" بابي " نادت بها تلك المشاكسة الصغيرة
يوسف بعشق " حبيبة قلب وعقل بابي ايه الجمال ده حرام عليكي مش حلاحق عالعرسان
بيسان بمشاكسة " طيب انا اجمل ولا مامي
ضحك وهمس بتحدي " عارفة الاجابة وبتسألي عشان تزعلي مامي طبعا "
لوت فمها بزعل مصطنع " ده في عينك بس بس انا اجمل بنت في العالم "
ضمها لصدره " طبعا ومين يعترض "
صوت ذاك المتعب من خلفه " هو اصلا انت مالكش غير ماما وبناتها اما انا معرفش ابن مين "
هز رأسه بقلة حيلة ورد " ليه بس ده انت اخر العنقود والحب كله دي ماما بتموت عليك "
احمد بضيق " مامي ايوة عشان كدة سمعت كلامها ورفضت تجبلي موتسكيل "
يوسف بهدوء " ايوة سمعتها كلامها لانها عايزة مصلحتك وخايفة عليك وانا كلامها اقنعني ورجعت في كلامي "
احمد بضيق " وحتى لو ما اقتنعتش كنت حتوافق عشان هيا امرت "
بيسان بحدة " احمد عيب كدة "
يوسف بهدوء " سيبي يا بيسان وايه كمان يا احمد وجوز الست وان عندك كلام عايز تضيفه "
اخفض راسه بخجل وهمس " اسف يا بابي "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
يوسف بجدية " حعمل نفسي ما سمعتش لكن كلامك يتقال قدامها وتزعل منك ما تلومش غير نفسك واظن عارف عقابي ازاي "
هز رأسه بتفهم وغادر
بيسان بترجي " عشان خاطري خليني اغني مرة وخلاص "
يوسف بتعب " احنا مش اتفقنا انتي عنيدة كدة ليه "
بيسان بالحاح " وحياة مامي لتوافق "
ضحك على تلك الماكرة " ماشي "
قبلت خده وذهبت لتغني التف حوله يبحث بعينيه عنها لم يجدها كانت في غرفة الملابس تحاول اخذ نفسا بسبب نغزة شعرت بها
وصل عند الغرفة وطلب من احد السيرفس ان تراها بالداخل وهو يشعر بالقلق
دخلت لها الفتاة تناديها توترت وطلبت من فتاة التجميل ان تعدل مكياجها
اقتربت من الباب وابتسمت بتوتر " ايوة يا روحي "
نظر لها مطولا يشعر بها تخفي امرا ما شعرت بالارتباك من نظرته
يوسف بهدوء " وشك ماله "
ابتلعت ريقها وهمست " احم بس بردانة شويا "
نظر لها قليلا وهز راسه ثم همس " انا حاسس من فترة انك مخبية عني حاجة ومستني تيجي تصارحيني بس يا اسراء ان الموضوع طلع يخصك مش حعدي "
امتلأت عينيها بالدموع وهمست بهدوء " خلينا بس يخلص الفرح ونطمن على ماسة وحصارحك بكل حاجة "
هز رأسه بتفهم ثم سحبها لحضنه يطمئن قلبه من شعور القلق الذي يجاوره همس بحنان " انتي كويسة "
شددت من ضمه وهمست " بقيت كويسة دلوقتي "
قبل جبينها وامسك يدها وذهب الى ابنته
****
رن هاتفها برقم حبيبها وابنها الذي تبكي عليه دما " آسر حبيبي وحشتني "
رد بصوت هادئ به ألم الكون " كانت حلوة يا أمي اكيد كانت قمر مش كدة زي ما تخيلتها لا احلى اصلا هيا حلوة بدون حاجة كانت مبسوطة يا امي طمنيني لما تكون مبسوطة قلبي حيكون مبسوط "
بكت بنحيب على صوته الذي يختنق " انساها يا حبيبي انساها الدنيا مليانة بنات "
رد بنفي " مافيش غير ماسة وحدة يا امي وحدة قلبي وجعني اوي يا امي افتكرت بسفري حنساها بس فكرة انها دلوقتي حتكون في حضن حد تاني بتاخد من روحي "
اغلق الخط واحتضن صورتها ثم امسك هاتفه لكن الالم رفض ان يتركه عندما رأى حفل زفافها وكيف كانت كالاميرة أجمل مما يتخيلها..
بكى كأن لم يبكي من قبل وعاد في ذاكرته لاسوأ كابوس في حياته
فلاش باااك
دخل لوالده وهمس بابتسامه " فاضي نتكلم "
اشار له بالجلوس " تعال يا حبيبي "
سكت قليلا ثم رد " احم بابا أنا عايز اتجوز "
انفرجت اسارير والده ولكن شعور القلق من ان تكون ماسة تلك الفتاة فرد بحب " انا في ده اليوم انت أشر "
آسر " انت تعرفها كويس ومتربية على ايدك "
تغيرت ملامحه والده ورد بقلق " مين ؟؟"
همس باسمها وعينيه تنطق بمدى عشقه " ماسة بنت يوسف "
هز رأسه بعدم استيعاب وتغيرت ملامحه
آسر بقلق " في ايه يا بابا مالك قلبت كدة "
ماهر بحزن " احنا مش قدهم يا ابني ومش حيوافقوا "
دق قلبه بكل قوة حتى اوشك على التوقف " ليه يا بابا عندنا شركة حراسة كبيرة وعايشين في فيلا والخير عندنا كبير "
ماهر " ايوة بس كل ده من خيرهم "
آسر بحدة " كل ده من تعبك وتعريضك للخطر مليون مرة فداهم كل ده حقك ومن مجهودك "
ماهر بحزن ' بس حيفتكرونا طمعانين "
آسر بنفي " مستحيل يوسف يفكر في كدة عمرو ما همو المظاهر وبحبني جدا زي ابنه وبيعتبرك زي سيف اخوه "
ماهر " يا ابني اسمعني "
قاطعه آسر بجنون " ولا كلام الدنيا كلها حيغيرني حاروح اتقدم وان رفضني حاروح كل وقت وكل ثانية لو رفض حخطفها ويقتلني اهون عندي من اني اسيبها بعشقها يا بابا بعشقها "
ماهر بضيق " وانا مش موافق وما ظنش انه حيوافق يجوزك وانت جاي لوحدك "
آسر بألم " انت خايف من رفضه انا حخلص من المهمة الجديدة واجي افاتحه في الموضوع وان وافق ساعتها حتوافق انا فاتحتك في الموضوع عشان المهمة خطيرة ان مت قولها آسر بحبك اوي "
خرج وترك والده تائه هل يعقل ان يناسب يوسف هل من ان تكون تلك الاميرة زوجة ابنه
سافر آسر وهو يعد الدقائق حتى يعود و يتقدم لها وبعد ٢٠ يوم كان عائد بسرعة البرق حتى استمع لحديث والدته
" تجوزت يا خبر اسود ده ممكن آسر يروح فيها ده كلمني من اسبوع وهو طاير عشان حيرجع انت السبب يا ماهر انت السبب لو كنت فاتحت يوسف في الموضوع كان زمانها ليها حرام عليك ابنك حيموت "
حدق بعينيه عند رؤيته لذاك الذي يتقدم بخطى متعثرة كطفل تعلم المشي حديثا وهو ينظر لهم بتكذيب "هيا مين اللي تجوزت "
ماهر بدموع من هيئة ذاك الذي فقد روحه " مش نصيبك يا ابني "
آسر بضحكة خافتة " النصيب ده نعلق عليه ضعفنا "
وقبل ان يكمل كلامه كان قد سقط فاقدا وعيه وكم تمنى ان لا يقم بعدها ...
بااااك
اغمض عينيه ونام لعل النوم يخفف ألمه....
كان يتأفف من المكان نظر لوالده بغيظ " قولتلك مش عايز اجي ماليش في الاجواء دي "
هز رأسه من ابنه الذي يكره الاجتماعيات وقال بغيظ " قولتلك ساعتين نجامل وحنروح روح اشربلك حاجة هدي اعصابك "
زفر بضيق ومشى ناحية البوفيه حتى استمع لصوت كروان صوت استمعه قلبه وليست اذنه التف يبحث عن ذاك الصوت حتى رآها ..
كانت تقف تمسك بالمايك وتغني بحيوية " اما براوة براوة اما براوة "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
اقترب منها بخطوات سلحفية وهو يتأمل تلك المشاكسة القصيرة كم اعجبه طولها الذي جعلها كطفلة وابتسامتها هل كل من المكان سحر متلي ... من تلك ؟؟
امسكت يد أختها وبدأت تغني بحيوية اغنية صممتها خصصيا باسمها وهيا سعيدة وتتحرك بحيوية دون رقص كما اوصاها والدها ...
اللعنة لا استطيع ان احرك عيني ..اذا هيا اختها وابنة يوسف ...
كنت تخاف دوما من اختيار شريكة حياتك لكنها امامك الآن بجميع صفات فتاة احلامك بل اكثر مما تمنيت كنت تتمنى دائما طفلة تربيها انت مشاكسة كالكتب التي تقوم بتأليفها "
كان هذا حديثه مع نفسه وهو يتخيلها الان زوجته نعم لقد جن لقد كان فتى عاقلا رحمه الله
انتهت من الأغنية وهبطت أمامه وهو يحدق لها
انتبهت له فاقتربت منه وهمست " انت ابن اونكل علي صح تشبه جدا انا بيسان وانت "
كان ما زال يحدق بها هل اتت لتكلمه اما يحلم
لوحت له بيدها امامه وقالت " هو انت مت ولا ايه "
همس بتيه " هو انتي بجد ولا خيال "
بيسان بعدم فهم " دي اغنية صح "
انتبه لنفسه فحاول جمع شتات نفسه ورد " احم انا مصطفى السمري "
بيسان بابتسامه خطفته اكثر " وانا بيسان وصحابي بيقولولي بيسو ثانوية عامة "
رفع حاجبه ورد بعدم تصديق " هيا مين دي اللي ثانوية عامة "
بيسان " انا "
مصطفى بضحك وهو ينظر لطولها " مستحيل قصدي اعدادي"
خبطت بقدمها الارض وقالت بغيظ " قصدك عشان قصيرة انت اللي طويل زيادة وبعدين اساسا مش بالطول ومافيش اجمل من البنت القصيرة يا غلس "
تركته وذهبت وقد خطفت قلبه وعقله وروحه وتركته أبله يحاول تذكر من هو ..
اقترب من مكانها وهيا مع والدها ..
مصطفى " مبروك يا اونكل "
يوسف بابتسامه " حبيبي يا مصطفى عقبالك "
همس وهو ينظر لها " ربنا يسمع منك "
بيسان بغيظ وعينين دامعة " بابي كان بيتريق على طولي "
حاول كتم ضحكته وقال بحدة مصطنعة " يعني ايه كدة يا مصطفى انا حشكيك لوالدك ماله طولها يعني ده انا عشقت والدتها وهيا طولها "
مصطفى بضحك " لا يا باشا مراتك اطول انا ما تريقتش انا افتكرتها في اعدادي بس "
لم يستطيع كتم ضحكته فقهقه بصوته كله
بيسان بدموع " حتى انت يا بابي انا مخاصماك لاخر عمري وانت كمان ما تكلمنيش "
كان دموعها هبطت على قلبه كوته جذبها والدها لحضنه وهمس " اقسم بالله بعشق فيكي طولك يا بنتي اجمل حاجة فيكي انك شبر ونص ولسانك معوض الباقي "
بيسان بغيظ " بابا انت بتصالحني ولا بتزعلني "
قبل جبينها ورد بابتسامه " حبيبة قلبي والله "
لم تلتفت له وهو يتمنى فقط نظرة ذهب للخارج يأخذ نفسا حتى لمح أحد البائعين بغزل البنات ولعب اشترى لها غزل البنات وعروسة وذهب يبحث عنها حتى وجدها تقف امام احد المرايا المنعكسة تقوم بحركات مضحكة يالهي من تلك الجنية ..
اقترب منها وهمس " احم انسة بيسان "
استدارت بخجل وردت بغيظ " ايوة روح شوفلك وحدة طويلة تكلم معها "
قدم لها الكيس وهمس " آسف "
أمسكت الكيس لتبتسم بسعادة تؤكد له انها طفلة بكجي ون امسكت العروسة وبدأت تأكل في غزل البنات بابتسامه " خلاص سامحتك عارف لو جبتلي نسكافيه وشوكليت كنت حبيتك "
دق قلبه بكل قوة وهمس بضياع " اروح اجبلك دلوقتي "
بيسان بتفكير " بس ممكن يوسف باشا يعلقك الحاجات دي ممنوعة بنشتريها بالسرقة "
مصطفى باستغراب " ليه يعني "
بيسان " عشان مامي احيانا بيعلى عندها السكر وبابي خايف يكون وراثي فدايما بيعمل لينا فحوصات واكل صحي دي مامي حتموت على نسكافيه وهو يرفض "
ابتسم باعجاب ورد " طيب حلو خايف عليكو وبحب مامتك فين المشكلة "
نظرت امامها وهمست بسرحان " اصله بحب مامي اوي اكتر مننا هو ايوة بحبنا بس هيا عندو رقم واحد وانا بغير منها عارف حلو اوي تكون في حياة حد اغلى من كل الدنيا مش كدة "
مصطفى بحنان " خلصي ثانوية وابتدي دراسة واكيد حتلاقي اللي ما يشوفش غيرك "
بيسان " عايزة ادخل كلية الطب ان شاء الله بعدين افكر في الحاجات التانية "
مصطفى " ربنا يوفقك وتبقي اشطر دكتورة في الدنيا "
بيسان بابتسامه " ميرسي يا مصطفى احنا حنبقى صحاب مش كدة "
ما اجمل اسمه لم ينتبه يوما ان اسمه بهذا الجمال رد بضياع " اكيد صحاب واي حاجة تحتاجيها بالدراسة انا موجود "
بيسان بحماس " ديل اتفقنا عايزة اطلب منك طلب "
نظر لها باهتمام لتكمل " في كاتب جديد نزل كتابين تشهروا وعجبوني اوي اوي وفي كتاب جديد خلصه بس مش عارفة اوصل ليه تقدر تجيبهولي اصل بابا حيرفض عشان دراستي وانا قرأت منه اقتباسات حتجنن عليه "
مصطفى " اكيد طبعا اسمه ايه الكاتب "
بيسان " معرفش هو بيحط اسم مستعار عشان مش بحب الأضواء اسمه رجل الظلام عشان بيحب يكون لوحده "
نظر لها بصدمة وعدم تصديق وسعادة سيطرت على كامل جسده هل يعقل انها من معجبيه هل قرأت كتاباتها يالله ماهذا الشعور لماذا هو سعيد هكذا لكنها اكملت مع قضى على قلبه
" تعرف نفسي أقابله من معجبينه جدا بيكتب بشكل رائع وخصوصا انه سنه صغير "
همس وهو ينظر داخل عينيها " تعالي معايا "
خرجت برفقته حتى وصلت لسيارته فتح درجها واخرج الكتاب وقدمه لها ..
نظرت للكتاب غير مصدقة حتى انها قفزت بسعادة وكانت ستحتضنه لكنها رجعت للخلف بخجل وهمست بعدم تصديق " ازاي انت ساحر انا كلمت كل دور النشر مافيش حد نزل عندو "
نظرت له بشك واكملت " انت جبته ازاي "
زاغ بعينيه قليلا ورد " لا اصلي قدرت اوصل لحد من معارفه وهو جابلي ايه مع رفضه بالتصريح عن اسم الكاتب "
رفعت اكتافها وهمست " طيب بس ممكن تقول لمعرفته ده يوصل لرجل الظلام اني بحبه اوي "
قالت كلمتها وغادرت وتركته ضائع هي صغيرة وهو امامه احلام هل مم الممكن ان يجتمعوا سويا ويحققوا احلامهم معا "
كانت تلازمه خطيبته لم تترك له فرصة ان يتكلم مع من احتلته كانت كالجندب تلتتصق به وهو يفرك وجهه بنفور ولا يجيبها الا بكلمة او اثنتين ...
اقترب من ابنته يودعها وعينيه مليئة بالدموع اليوم لاول مرة ستتركه ما اصعب هذا الشعور
ضمها لا يريد تركها وحبيبته تربت على كتفها وما زالت تشعر بالنفور من ذاك الخالد وعائلته ونظرات ابيه ...
دخلت الغرفة وهيا ترتجف خجلا وهو ينظر لها بانبهار كيف سينفذ كلام والدته امام هذا الجمال كله ..
كلا سيضرب بكلامها عرض الحائط بدأ يقترب منها وهو يبتلع ريقه حتى دق بابه ذهب يفتح ليجد والدته أمامه ابتلع ريقه وهمس : خير يا امي
منى بسخرية " كنت متأكدة انك حتريل عليها وتنسى اتفقنا جيت الحقك
دخلت تتأملها وهيا تتخيل والدتها التي اصبحت كلام زوجها طوال الوقت وهمست : مبروك يا عروسة انا حبات معاكو الليلة
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
دخلت الغرفة وهيا ترتجف خجلا وهو ينظر لها بانبهار كيف سينفذ كلام والدته امام هذا الجمال كله ..
كلا سيضرب بكلامها عرض الحائط بدأ يقترب منها وهو يبتلع ريقه حتى دق بابه ذهب يفتح ليجد والدته أمامه ابتلع ريقه وهمس : خير يا امي
منى بسخرية " كنت متأكدة انك حتريل عليها وتنسى اتفقنا جيت الحقك
دخلت تتأملها وهيا تتخيل والدتها التي اصبحت كلام زوجها طوال الوقت وهمست : مبروك يا عروسة انا حبات معاكو الليلة
نظرت لزوجها بعدم تصديق وهمست باحراج " اكيد يا ماما تنوري "
منى بغيظ وكره " لا يا حبيبتي ماما دي تقوليها للقردة اللي عندك في البيت انا هنا منى هانم "
رفعت نظرها بصدمة وقالت بضيق وحدة " هيا مين دي اللي قردة اتكلمي كويس عن مامي بعد اذنك "
ضحكت بسخرية وقالت بكره " ولو ما تكلمتش كويس عن الكونتسية حتعملي ايه تغوري دلوقتي تنامي في اوضة تانية عشان الصبح تصحي تحضري ليا الفطار وتروقي الفيلا "
كانت تتنقل بالنظر بينهم تحاول الاستيعاب ثم همست " انتي اكيد مش طبيعية انتي مجنونة "
اقترب منها وصفعها بقوة وقال بحدة " انتي تجننتي ازاي تكلمي امي كدة"
وضعت يدها على خدها تحاول استيعاب ان اليوم يوم زفافها قلب كابوس لم يرفع احد صوته عليها قبل ذلك كيف تجرأ وضربها
نظرت له بقوة وقالت بحدة " بتضربني يا عر.ة الرجالة هيا دي الرجولة بعد اما حفيت عشان اوافق عليك حتشوف بابي حيعمل فيك ايه "
وقبل ان تذهب لهاتفها امسكها من شعرها وصفعها اكثر من مرة وقال بهدير " حتشوفي عر.ة الرجالة حيعمل فيكي ايه وان قولتلي لابوكي حاجة فضيحتك حتبقى بكل مكان وحقول انك مش بنت "
حدقت بعينها حتى كادت تخرج من مكانها وهي تحاول استيعاب ما يحصل وتلك المنى تنظر لها بشماتة وسعادة وهيا ترى كسره والدتها عندها تعلم وبالاكيد انهم سيتوسلوا لهم ان لا يفضحوا ابنتهم ويرضوا بالامر الواقع مسكينة تلك المنى
دخلت غرفتها ونامت كما هيا بفستانها دون اي دمعة ..
نظر خالد لوالدته وهمس " مش زودناها شويا لو ابوها عرف حيحرقنا "
منى بضحك " تبقى عبيط حيخاف من الفضيحة نقولوا انك لقيتها مش بنت "
خالد باستنكار " وهو حيصدق على بنته حاجة زي دي طيب ما هو ممكن يكشف عليها "
منى " انت الصبح تاخدها غصب وساعتها يثبت انها كانت بنت "
خالد بقلق " مش مطمن "
جلست ووضعت قدم على الآخر وهمست " استنى بس واتفرج وانا بخلي كل املاك القاضي ليك "
وصل بيته وهو حزين جدا ان اميرته الصغيرة الآن اصبحت ملك رجل آخر حاولت التخفيف عنه لكن هيهات فقلب الأم يشعر بشئ سئ
نظر لها وجدها سارحة ودمعتها تهبط اقترب منها وقال بحنان " ايه ي روحي "
اسراء بضيق وخنقة " مش مطمنة خايفة مش عارفة ليه قلبي مقبوض "
شعر بالقلق لكنه قال بمسايسة " بتهيئلك ي روحي انتي بس عشان ماسة اول مرة تبعد عنك بكرة نروح ونطمن عليها "
اسراء بتمني " يارب يا يوسف يارب "
في صباح اليوم التالي لم تصبر اسراء حتى الظهر بل اصرت على يوسف ان تذهب باكرا
يوسف بخجل " نفسي اعرف حنروح دلوقتي عند العرسان نقولهم ايه اكيد نايمين "
اسراء " معلش عشان خاطري ساعة وحنروح يالا نطلع فوق قلبي قلقان طمني وخلاص "
ضم يدها وقال بحنان " عشان خاطرك اعمل اي حاجه "
استيقظوا على دق الباب فتح خالد عينيه همس بضيق " مين ده اللي جاي دلوقتي '
منى " قوم شوف مين "
خالد بقلق " وان اهلها "
منى " اكيد مش حيجوا من فجر ربنا على العرسان روح افتح بس "
فتح الباب وما ان شاهد اهلها حتى ارتبك لاحظ يوسف ارتباكه ظنه خجل همس باحراج " معلش اصلها ما نامتش عايزة تطمن عليها "
هز راسه وهمس " تنوروا في اي وقت تفضلوا حاروح اصحيها "
جلسوا في الصالة ليتفاجأ يوسف بوالدته تهبط السلالم نظر لها باستغراب
منى بابتسامه " اصلي حبيت اطمن عليهم "
لم يصدق كلامها لكنه هز رأسه ولم يتكلم وهيا تضغط على يد زوجها بقلق حتى ان القلق وصله هو
بعد قليل وصل سيف واخوته
كانت تغفو كالملاك اقترب منها وايقظها بقوة قامت من مكانها بفزع " في ايه "
اقترب منها وهمس بفحيح " تقومي تغيري هدومك وتحطي حاجة على وشك تداري الزراق وان تكلمتي بكلمة او حد لاحظ حاجة انتي حرة سامعة "
هزت راسها برعب وركضت للحمام ارتدت فستانها وبدات تخفي اثار الضرب بالمكياج وتحاول منع دموعها
كان قد ارتدى ملابسه وجلس برفقة اهلها ...
اسراء بعدم صبر " معلش انا حطلع لها بعدين ننزل سوى "
لم تنتظر الرد من احد كانت ركضت لغرفتها ويوسف ينظر لها بقلق وهو يشعر بريبة وانه هناك أمر غير طبيعي
دقت الباب دقة واحدة وفتحته بلهفة حتى وقعت عينيها على صغيرتها ركضت ماسة لحضن والدتها وكأنها وجدت الامان استكانت بحضنها كم تتمنى أن لو لم تخرج منه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
امسكت يد ابنتها وجلست عالاريكة وهمست : طمنيني عاملة ايه
هزت راسها بابتسامه مصطنعة وردت " الحمد لله "
اسراء بحب " يعني كويسة وكل حاجة تمام انا قلبي مقبوض من الليلة "
هزت راسها ولم تتكلم
اسراء " ليه حاطة البودرة بالشكل ده ايه ي قلبي مش عارفة تتزوقي اصلا مش محتاجة بودرة تعالي انا اظبطك "
امسكت احدى المحارم تريد المسح لتهمس ماسة بتوتر " انا انا حعمله "
اسراء باعتراض وابتسامة " انا ي قلبي سبيلي نفسك "
بدأت تمسح لتهمس ماسة بألم " اه "
اسراء باستغراب " ايه ي روحي "
لم تكمل كلامها حتى لمحت كدمة زرقاء على خدها وفي عنقها اكملت مسح لترى وجه ابنتها في حالة يرثى لها
كانت تهز رأسها بالنفي وبعدم تصديق وصدرها يعلو ويهبط حاولت اخراج صوتها وهمست " ايه ده "
انفجرت ماسة بالبكاء وبدأت بالسرد لوالدتها وقبل أن تكمل كانت والدتها قد سقطت على الأرض بلا حركة
كان يجلس وقلبه يدق بسرعه حتى استمع لصوت صراخ ابنته باسم والدتها لا يدري كيف وصل هناك
ماسة بانهيار " الحق ماما مش بترد عليا "
ركع على ركبتيه يخبط على وجهها امسك سيف يدها وهمس برعب " بابا النبض ضعيف اوي "
حملها وطار بها إلى المشفى وهو في وادي اخر وبقي أحمد وبيسان بجوار ماسة المنهارة
منى بهمس " تفتكر قالتلها حاجة "
خالد بقلق " مش عارف ومش عارف اعمل حاجة واخواتها هنا ولا حتى أسألها "
وصلوا المشفي بسرعة البرق ودخلت غرفة الكشف ويوسف فقط ينظر لها دون اي رد فعل
حتى سمع صوت استقامة خط قلبها نظر للطبيب ينتظر أي كلمة كأن قلبه هو الذي توقف
الطبيب " للأسف قلبها وقف "
كلمة بسيطة نطقها لكن الشعور الذي شعر به لم يشعر به في حياته نظر لها دون اي رد فعل فقط ينظر للاشئ فأي ردة فعل ستعبر عن ما يشعر
امسك سيف جهاز الصدمات وقربه من قلبها وهو في حالة يرثى لها وصرخ بحدة " قومي مش حسمحلك تسبينا قومي يا ماما بابا مش حيستحمل حتسيبي حبيبك لمين ماماااا"
حتى بدأ الخط بالنبض مرة أخرى وكأن قلبه الذي نبض ركع سيف على ركبتيه ودموعه تهبط بشدة هل كان منذ قليل سيصبح يتيم يا الهي ما أصعب هذه الكلمة
اما يوسف فاقترب منها وامسك يدها دون اي رد فعل لا يصدق ما حدث هو متأكد أنه كابوس
دفن رأسه في عنق.قها وغاب عن العالم لا يريد الخروج دموعه تهبط كأنها لم تهبط من قبل حتى غرق عنقها ولحيته هل كانت ستتركه يالله لم يخف في حياته كما خاف الآن يعلم انه لا يوجد شخص يعيش للأبد لكن دعاءه في كل صلاة ان يموت هو الأول...
سيف بقلق " بابا انت كويس تعال افحصلك ضغطك "
لم يجبه كان ما زال محتضنها كأنه خاف ان تتركه ..
حتى بدأت تستيقظ لقد عادت انفاسه للحياة نظر لها وهمس بصوت خافت وهو يضع يده على خدها " حمد الله عالسلامة "
سيف " كدة يا حبيبتي ترعبينا عليكي '
ازاحت يد يوسف بحدة وهمست بدموع " انت السبب انت السبب انا عمري ما حسامحك "
جلس بجوارها وجذبها لحضنه بقوة وهمس بعدم تصديق "انا انا ايه اكيد قلبك ما وقفش بسببي قولي كلام تاني اكيد ما كنتيش حتروحي مني بسببي "
آلمها قلبها بسبب نبرة صوته همست وهي تشدد من ضمه وقالت بانهيار " قولتلك مش عايزة الجوازة دي قولتلك مش مرتاحة قولتلك بلاش "
اقترب منها سيف بقلق وهمس " ليه يا ماما ماسة مالها "
يوسف " ما تتكلميش هلا يا حبيبتي اهدي وارتاحي بعدين كل اللي انتي عايزاه حعمله "
اسراء بهسترية ' بعد ايه بعد ما بنتي الرقيقة اللي مافيش حد قبل كدة رفع صوته عليها نضربت وجسمها ووشها كدمات في ليلة المفروض تكون اجمل ليلة في حياتها'
ارتد سيف للخلف يحاول استيعاب ما سمع وهو يهز رأسه بالنفي والاستنكار فماسة اغلى شخص على قلبه لم يعتبرها يوما اخته الكبيرة بل ابنته وتوأم روحه
اكملت ببكاء " عايزين بنتي تصحى تخدمهم وتفطرهم وتروقهم يوم فرحها "
اما يوسف فرفع رأسه وهو متأكد أنه اصبح يهذي ويتهيئ له ما سمع بسبب رعبه على حبيبته نظر لها وقال بهدوء " انتي قولتي ايه اصلا بقيت بيتهيئلي حاجات "
هزت راسها بلا وبكت بقوة اكبر سحبها لحضنه " اهدي وكل حاجة حتتحل اهدي بس انتي الكلام اللي بتقولي ده اكيد لا اكيد مش بنتي اللي تضربت ماسة اصلا اللي يتعامل معها يبقى عايز يحطها في فترين من رقتها يعني اكيد فهمتي غلط "
نادى الطبيبة واعطاها مهدأ ونظر لسيف الذي شعر انه على وشك الانفجار ..
يوسف بهدوء عكس طوفان قلبه " اممم بفكر في حاجة تليق بيهم تفكير مش جايبها يعني لو ولعنا فيهم عايشين برضو مش مقامهم انا عايز اطفي ناري مش عارف ازاي"
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كان يتكلم بهدوء شديد وهو ينظر لابنه الذي كان كالتائه
هبطت دمعة من عين سيف وهو يتذكر الليلة التي تسبق زفافها
فلاش باااك
دق باب غرفتها فتحت له بابتسامتها البريئة سحبها لحض.نه وهو يحاول منع دموعه " خلاص يا ماسة اخر ليلة هنا مش حنسهر سوا ولا حتيجي تصحيني ونفطر سوا "
هبطت دموعها وردت " ما انا ما صدقت اتجوز عشان تبطل تقولي انتي حتعنسي وماحدش حيعبرك "
ابتسم من بين دموعه وهمس " ما قولتلك حتجوزك انا ان عنستي وفضيحة يوم "
ماسة بضحك " وابقى درة امنا الغولة غنى لا يا باشا متشكرة "
ضحك بصوته كله ورد " ومن قالك اني حتجوز غنى اخوكي واخيرا تكعبل "
شهقت بسعادة وصفقت بفرحة " بجد تعالى احكيلي "
قبل جبينها واجاب " ححكيلك كل حاجة اما ابقى ازورك منا حزهقك زيارات كل يوم وممكن مرتين في اليوم "
ماسة بدموع " بجد يا سيف حتزورني دايما "
هز رأسه بتأكيد " وحياتك عندي لازورك دايما بس دلوقتي عايز اسألك مش عايزة حاجة ما نفسكيش في حاجة "
" لا يا حبيبي انت ما خلتش حاجة نقصاني كفاية فستاني اللي يجنن اي حد "
ضمها مرة اخرى وهمس بألم " اي حاجة تحصل اي حد يزعلك انا في ضهرك افديكي في روحي "
" ربنا يخليك ليا يا حبيبي "
بااااك
انفطر قلبه على ما يحدث لابنائه وسرحان ابنه ودموعه التي تهبط على خده
اقترب منه ووضع يده على كتفه " اللي انت عايزه اعمله انا سايبلك المهمة دي بس انتقم بذكاء "
شعر سيف بتعب وألم والده فماسة تعتبر في درجة حب والدتها فهي نسخة منها همس بألم " بابا لازم الدكتور يشوفك
يوسف بقهر وما أصعب قهر الرجال " كانت حتروح مني يا سيف قلبها وقف قدامي انا خايف اوي "
ضم والده ودموعه تهبط بشدة من ما يحدث حولهم وهو يتوعد بأشد الانتقام
ذهب به الى احد الاسرة واحضر احد الممرضات لقياس ضغطه الذي كان عال جدا واعطائه علاجه ...
بعد ساعتين دخل للطبيب الذي كان على وجه القلق وفي يده تحاليلها
جلس امام الطبيب وقال بقلق " في ايه وما تكلمتش قدامهم ليه "
كان الطبيب مقرب جدا لهم ويعلم جنون بل هوس ذاك اليوسف بزوجته فهمس وهو يبتلع ريقه " بصراحة تحاليل مدام اسراء مش كويسة "
اكفهر وجهه وانقلبت معالمه وأصبح صدره يعلو ويهبط من شدة رعبه ورد بتقطيع " يعني ايه يعني ايه مش كويسة "
اشفق الطبيب على حالته وهمس " محتاجة عملية ضروري عشان عندها انسداد في شريان "
ع..عملية... قلب ... اس .. اسراء
كانت هذه الكلمات الذي نطق بها يوسف بشكل متقطع وهو يحاول استيعاب ما يسمع
استرسل الطبيب حديثه " حكتب ليها علاج تمشي عليه دلوقتي ولما تتحسن نفسيتها وينتظم السكر والضغط نعملها العملية "
هز رأسه اكثر من مرة بالنفي ينفي ما سمع نظر للطبيب بعدم تصديق " هو الانسداد ممكن يحصل في شهر ازاي انا بعملها فحص دايما كل ااقل من ٦ شهور انا قبل شهر مسافر فيها وتحاليها سليمة"
الطبيب باستنكار " مش صحيح ازاي خلال شهر ... التحاليل اللي قدامي بتأكد انها بقالها شهور "
فز من مكانه مرة واحدة وهو يستنكر ما سمع وعقله اوشك على الجنون لا يستطيع تحمل كل هذا الألم ابنته الغالية والآن زوجته الحبيببة يالهي لطفا بقلبي
خرج من الغرفة وامسك هاتفه وطلب مدير المشفى الذي اجاب بترجاب " اهلا اهلا سيد يوسف كيف حالك "
رد بحدة وغضب ارعبت ذاك الذي يستمع اليه " لست بخير مستر البرت يبدو ان المستشفى التي تملكها لم تعد من المستشفيات المهمة والنافعة ويجب اغلاقها قبل ان يتضرر المرضى "
كان يوسف من اهم المتابعين لديه وزيارته للمشفى تعتبر اكبر اعلان لاستثماره رد بقلق " ماذا حدث لذلك يمكن ان يحل كل شئ "
ليأتيه صوت اسقط قلبه بين قدميه " كيف يحل أخبرني آتي لك من دون كل مشافي العالم لاطمئن على زوجتي الذي اخبرني الطبيب الان انها تحتاج لعملية في القلب هل يمكن ان يحدث ذاك في شهر هل تملك اطباء ام مهرجين احتاج تفسير الآن والا اقسم انني سأسجنك "
رد ذاك الذي يرتجف قلقا " ساحقق في الموضوع فقط ٥ دقائق سيد يوسف "
اغلق يوسف الخط وركض لغرفتها كانت قد استيقظت ضمها دون كلام بل سحق عظامها وهو يثبت لنفسه انها بخير وفي حضنه ليته يخبئها داخله ...
سيف بقلق " بابا انت كويس "
لم يجبه لا يريد الكلام منهك متعب يريد علاجه وهو حضنها فقط ..
رفعت راسه وقالت بحنان " منا زي القردة اهو في ايه لكل الخوف ده "
اشفقت على حاله والألم الذي على وجهه لتكمل " ماسة حتكون كويسة وكل حاجة حتتحل مش كدة "
امسك يديها يقبلها برقة وهمس " وحياتك عندي لاصلح كل حاجة وارجعها لحضنك بس خليكي كويسة عشان خاطري "
سيف باستغراب " بابا هو الدكتور قالك حاجة على تحاليل ماما "
اصفر وجهها وتخشب جسدها ونظرت ليوسف وهيا تبتلع ريقها من شدة خوفها ظن انها خافت ان يكون عندها اي شئ لذلك همس بحنان " ما تخافيش حتكوني كويسة "
رن هاتفه ليجيب بحدة وهو يذهب للخارج" معك سيد البرت هل سألت الطبيبة "
وما ان سمعت اسمه حتى تشجنت من الخوف واصبحت ترتجف خوفا وهي تنظر للباب تتنظر الان حربا لن تستطيع المواجهة بها ثانية واحدة وستكون خسرته للأبد
سيف بقلق " ماما مالك بترجفي كدة ليه اندهلك الدكتور "
همست بهسترية وهي على حفة الانهيار " مش حيسامحني حيخاصمني كل حياته انا كنت حقوله والله "
لتشهق بشدة عندما رأته يدخل لها .....
#يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كانت صدمته عندما أخبرته الطبيبة ان زوجته لديها علم بمرضها وهي من اصرت على عدم اخباره .. لم يستطيع الكلام لسانه شل هل يعقل انها فعلت به ذلك
وهذا الشئ الذي يستحيل ان يسامح به وهيا متأكدة من ذلك أنه لن يسامحها وبمجرد ما سمعته يكلم مدير المشفى اصبحت ترتجف من شدة الخوف وهي تردد " كنت حقوله والله العظيم كنت حقوله
لتشهق عندما رأته يدخل الغرفة ومنظره يغني عن سؤاله
وهو ينظر لها نظرة لم تفسرها عتاب الم خزي قهر ووجهه يخبرها انها قسمت ظهره وقت.لته بلا رحمة
اقترب منها بهدوء شديد وقال بصوت به ألم الكون " كنتي حتقوليلي امتى اما تروحي مني "
هزت راسها بالنفي وهمست برجاء " يوسف انا ..
ليقاطعها وهو يصر.خ بطريقة ارعبتها وذهلت ابنه " انتي ايييييييه ايييييه ليه ليه انتي عارفة ومتأكدة اني حموت لو حصلك حاجة وانك اهم عندي من نفسي تختاري موتي ليه تد..بحيني بدون رحمة ليه "
سيف بقلق " بابا في ايه من امتى بتعلي صوتك كدة على ماما
رد بهدير وصوت مرعب هو ينظر لها " من النهاردة يا سيف من النهاردة ماما حتتعامل كدة وحخليها تل.عن الساعة اللي فكرت فيها تخبي عني
كانت تستمع له وتبكي بشدة " عشان خاطري..
قاطعها بحدة وقسوة " انتي تخرسي خالص مش عايز اسمع صوتك مافيش كلام حيبرر اللي عملتي عمري ما حسامحك عمري "
هبطت دموعه من وجع قلبه واسترسل بقهر " كنت بتنامي في حض.ني وانتي بتخدعيني بتخليني اقرب منك وانتي تعبانة يعني ممكن كان يحصلك حاجة وانتي معايا ساعتها ما فكرتيش فيا ححس بايه حيحصلي ايه لو كنتي حبتيني ما كنتيش عملتي فيا كدة "
اقترب سيف من والدته يضمها نظر لابيه بضيق " بابا عملت ايه تقسى عليها كدة ما تنساش انها تعبانة وده غلط عليها "
نظر لها وقال بوجع " قوليله قولي لابنك ليه بقسى عليكي والدتك يا سيف ان شربت قهوة او نسيت دوا الضغط بتفضل مخاصماني شهر تخليني الف حوالين نفسي... عايزني اعمل ايه وهيا عايزة عملية في القلب وكانت عارفة وخبت عليا "
اهتز جسد ابنه من شدة رعبه ورفع رأسها ينظر لها وهو يهمس بخوف ودموع " عملية ايه وقلب مين ماما اللي الكلام اللي بابا بيقولوا انتي كويسة مش كدة حبيبتي كويسة صح "
رفعت نظرها تنظر لحب عمرها وهو ينظر لها بخزي يخبرها بنظرته انه لن يسامحها ..
همست بتوسل " ضغطك شكله عالي خلي الممرضة تقيسه
ضحكة بألم ورد بغيظ " مش من حقك .. باللي عملتي حقك بخوفك عليا سقط ودلوقتي مالكيش في اللي اعمله دخل "
وقبل ان ينفجر تركها وخرج الى احد المساجد يخاطب ربه ان يخفف عليه ألم قلبه
همست لابنها بتوسل " مش حيسامحني مش كدة .. طيب خلي بس ياخد علاجه عشان خاطري "
سيف بنبرة لوم وعتاب ودموعه تهبط" ربنا يسامحك يا امي باللي عملتي وجعتينا كلنا خصوصا بابا مشوارك طويل اوي عشان يسامحك "
ارتدت ملابسها وهبطت السلالم وهي تبكي وهمست " انا رايحة لمامي ماحدش بيرد يطمني
وقف خالد بغيظ وهو يكور يده حتى لا يضربها امام اخوتها " ما ينفعش انتي عروسة ولازم تفضلي في البيت نبقى نطمن عليها بعدين "
ردت بحدة " عروسة ما بلاش كلمة عروسة عشان ما تضحكنيش انا حطمن عليها حتى لو حتقتلني
كانت بيسان تبكي في حضن اخيها احمد الذي يجلس كأنه في عالم اخر منذ رؤيته والدته هكذا
امسكت بيسان هاتفها واتصلت بأحد الحرس ليوصلهم للمستشفى لم تنتظر ماسة رد خالد كانت قد خرجت برفقة اخوتها كالبرق
نظر لوالدته بقلق " انا مش مطمن معقول تكون قالتلهم "
سكتت قليلا ثم همست " لازم تدخل عليها عشان نعرف نلعبها صح "
لمعت عينيه بمكر فهو يريدها بشدة فجمالها اهلكه
وصلوا المشفى وما ان شاهدوا سيف على الباب حتى ركضوا نحوه
همس احمد بصوت مرتجف " هيا كويسة مش كدة "
سحبهم سيف لحضنه وهمس يطمئنهم وقلبه يبكي " حتبقى كويسة ان شاء الله ما تخافوش
تركه احمد وقال بلهفة وهو يفتح الباب " انا حشوفها "
دخل لها كانت مغمضة عينيها اقترب منها وقبل يدها وهمس " ياريتني كنت انا "
فتحت عينيها وهمست بلهفة " بعد الشر عنك يا حبيبي "
كانت عينيه الحمراء تخبرها بحالته همس بحنان " انتي حاسة بايه الدكتور قالك ايه "
همست بابتسامه " قالي حضن صغير من ابنك حبيبك تخفي بسرعة "
في ثانية كان بجانبها وهو يضمها بقوة ودموعه كالمطر " ماما انا بحبك اوي عشان خاطري خليكي كويسة انا من ساعة ما وقعتي وانا مرعوب عليكي "
ابتسمت على حب صغيرها الذي يشبه في حبه لها حب والده وهمست " ينفع الراجل يعيط منا كويسة اهو وحخرج النهاردة كمان انت عارف لو شافك بابا وانت حضني حيعمل فيك ايه "
تركها ووقف مرة واحدة وهو يلتفت حوله مما جعلها تضحك بصوت جعله يبتسم بحب ورد بمشاكسة " ده مش بعيد يقعدني بسرير جمبك "
اسراء بضحك " بعد الشر انا في ضهرك ما تخافش "
رفع حاجبه وهو ينظر لها بعدم تصديق " في ضهري ايوة مصدقك ده لو قالك تقتلينا احنا الأربعة عشان يبقى مبسوط حتعملي كدة "
حكت شعرها وردت بابتسامه " ما تقلقش مش حيقولي كدة "
لمحت تلك التي تقف من بعيد وتشعر بالخجل ان تدخل فتحت لها يديها وكأنها تنتظر ذلك لترتمي بحضنها وهي تبكي بانهيار " انا اسفة انا السبب والله ما اقصد "
قبلت جبينها واجابت بحب " انتي مالكيش ذنب يا حبيبتي ده نصيب انا كويسة ما تخافيش "
ماسة بلهفة " بجد يعني حتخرجي معانا "
هزت راسها بالايجاب وهي تفكر بعقاب ذاك الذي اختفى وبدأ عقابه باكرا ...
في أحد الأماكن يقوم بعمله كالآلة دون كلل او ملل ينهي قضيته باحتراف وينتقل لبلد آخر مما جعل فريقه يطلق عليه اسم الصقر ...
دخل له صديقه وهو يتمرن تمارين قاسية جدا فقال بحدة " لا كدة جنون انت كدة حتموت
ترك ما يفعل وبدأ يجفف عرقه وهو يبتسم بوجع " ياريت "
حزن عدي على صديقه وقال " الدنيا ما خلصتش مسيرك تلاقي اللي تنسيك "
نظر لصديقه وقال بحرقة " مين قالك اني عايز أنساها رغم وجعي وحرقة قلبي بس مش عايز أنساها اللي زي ماسة ما تتمناش تنساها انا بدخل اي قضية بدون خوف عشان دايما بتمنى طلقة تريحني وتريح قلبي "
اقترب عدي ينظر لعينيه التي لم تتوقف عن الدموع كلما تحدث في الموضوع ربت على كتف صديقه وقال " حاول البنت أسماء حتموت عليك وجميلة فكر في الموضوع "
ابتسم وهمس " لو سمعتك بتقول عليها بت حتكون بتتشرح معاها في غرفة العمليات "
قهقه على صديقه وقال بتساؤل " طيب ايه رأيك فيها "
لمعت عينيه بعشق واجاب " مافيش في الدنيا غير ماسة وعمري ما حشوف غيرها "
عدي بغيظ " يعني حتترهبن طيب على الأقل عشان امك الغلبانة اللي بتكلمك كل يوم وهيا منتفة نفسها من العياط "
انفعل بضيق وقال " ما خلاص ي عدي لو السماء تنطبق عالارض مش حتجوز مستحيل اتجوز وحدة اظلمها معايا لأني مش حشوفها فهمت "
تركه ودخل غرفته يتأمل بصورها التي على هاتفه ويبكي ككل ليلة "وحشتيني يا ماسة وحشتيني اوي ياريتني ما سافرت ياريتني خطفتك واختفيت كل اما تخيل انك دلوقتي في حضن حد تاني بتخنق بتمنى اموت يارب قلبي وجعني اوي يارب "... لا يعلم أنه ربما يكون للقدر رأي آخر
في فيلا علي السمري كان الجميع على طاولة الطعام وذاك المصطفى في عالم آخر منذ الزفاف وقد ترك قلبه هناك
رحمة " مصطفى ماله بقاله يومين ساكت تماما "
نظر له علي ورد " أحسن يوفر علينا عصبيته شويا "
همست بحنان " صفصف يا حبيبي مالك في ايه "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
نظر لوالده الذي رفع حاجبه بضيق وابتسم " انا كويس ي ست الكل بس بفكر بكتاب جديد "
اقتربت منه شام وهمست بمكر " مش عارفة ليه حاسة انه في بنوتة في الموضوع "
قرص انفها بغيظ " ياريت ما تحسيش أحسن عشان ما اضربكيش "
علي بتهديد " تضرب مين يا حبيبي "
ضحكت شام واقتربت من والدها تقبله بحب وهمست " حبيبي انت والله انا حاروح الجامعة حتأخر كدة "
علي " ماشي يا حبيبتي انا ساعة وححصلك وحنروح سوا "
ثم وجه نظره لتلك الصغيرة المشاكسة ذات العشر سنوات التي تشبه والدتها كثيرا يعشقها بجنون يشعر انه لم ينجب قبل ذلك ليهمس " حبيبتي ما راحتش المدرسة ليه "
ايفا بضيق " بابي قولتلك ما بحبهاش انت اللي بتسمع كلام مامي وبتخليني اروح غصب عني "
رفع مصطفى حاجبه وقال من بين اسنانه " البنت دي عايزة تتعلق اقسم بالله "
اخرجت له لسانه وقالت وهيا تجلس في حضن والدها " ماحدش يقدر يقربلي ده بابا يموتك "
قهقه علي عليها وخصوصا وهو ينظر لتلك التي ستنفجر من الغيظ والغيرة " شايف آخرة دلعك البنت مش عايزة تروح المدرسة فاكرها رحلة بتقوم وهيا متأكدة انها حتعمل اللي في دماغها بسببك "
ايفا ببرود " اي يا مامي اهدي شويا ولا عشان بابي بحبني اكتر منك "
نظرت رحمة له تنتظر اجابة هو متأكد أنها حتى وان كانت ابنته لن تسمح لأحد ان يسبقها في قلبه نظرته كانت كافيه تخبرها أنه لا يوجد شخص على كوكب الأرض اغلى منها لديه ابتسمت بخجل ومصطفى ينظر لهم بضيق " هو انته مش كبرته عالحركات دي "
علي بغيظ " قوم تنيل عالجامعة قوم "
مصطفى " سبحان الله عندك شام وايفلين نسمة وانا ااقوم اتنيل هو انا ابن البطة السودا "
رحمة بحب " انت ابن قلبي انت عمري كله يا مصطفى "
قهقه مصطفى بصخب انه استطاع اغضاب والده الذي هم للهجوم عليه فاسرع للخارج "
علي بعصبية " عمرك كلك وانا ايه يا ست هانم "
همست ببرود " ما انت من الصبح تحب في بناتك كفاية درتي اللي في حضنك دي ما تجيش تعاتبني بقى "
همس بجانب اذن ابنته " مامي محتاجة تتربى ما تروحي تشوف الخيل الجديد "
ركضت ابنته للخارج اما هو فوقف وهو ينزع الجاكيت ويقترب منها بنظرات جريئة " ما تيجي اثبتلك انه انتي اغلى عندي من كل الدنيا "
علم علي بخبر مرض زوجة صديقه فقرر زيارته وما ان شاهده سيف حتى شعر بقلبه كالطبول كيف لا وهو والدها
امسك هاتفه ليجيب " ايوة يا حبيبتي انتي تحت طيب انا نازلك "
ليهمس سيف بلهفة " احم ممكن حضرتك ترتاح وانا حجبهالك "
وقبل ان يعترض علي اسرع يوسف بالرد " روح بس ما تتأخرش "
كأنه كان ينتظر الاذن لذلك انطلق للأسفل ليجدها تلتفت تبحث عن والدها توقف من بعيد ينظر لها فقط ماذا سيحدث ان خطفها واختفى عن الكون كله ..
اقترب منها بهدوء ودقات قلبه يسمعها من يمر بجانبه انتبهت لنظراته فهمست بخجل " هو بابي فين "
سيف بلا وعي " ما تتكلميش تاني "
شام باستغراب " ليه
سيف وهو بعالم اخر " صوتك فتنة ريحتك فتنة كفاية شكلك "
شام بضيق " ماله شكلي بقى
انتبه لنفسه وحاول جمع شتات نفسه ورد " مش قصدي عنك احم دكتور علي فوق وقالي اوصلك ليه "
هزت راسها بتفهم ومشت أمامه ليوقفه صوتها " هو انتي مصرية "
همست ببراءة " بابي معاه الجنسية الفرنسية بس تولدت بمصر "
سيف " بس انا سافرت فرنسا ما شوفتش فيها زيك "
شام بعدم فهم " يعني ايه زيي "
نظر لها بتمعن نظرة اربكتها ثم اجاب " عشان عمري ما شوفت بنت في العالم كله في جمالك "
ارتبكت بشدة وركضت من امامه ونبضات قلبها تدق بشدة وهو ما زال يقف أمامه سيخطفها نعم لن يتردد
قرر الطبيب ان تخرج وما ان ينتظم لديها السكر والضغط سوف يتم تحديد موعد العملية..
دخل الغرفة وهمس بنبرة باردة " العربية تحت جاهزين "
هز سيف رأسه اما هيا فتنظر له فقط تريد حضنه كم اشتاقت له يومين من الجفا والبعد ..
اقترب منها سيف يريد حملها لكن هيهات ان يتحمل ذاك العاشق اقترب منها وازاح ابنه وحملها دون اي كلام او حتى ان ينظر لها
فما كان منها الا ان دفنت راسها في حضنه تشتم رائحته التي اشتاقت لها .. وهو يتظاهر بالجمود عكس نبضات قلبه..
وضعها في السيارة ليوقفه صوت خالد " مش يلا يا حبيبتي نمشي بقالك يومين هنا واحنا عرسان "
شهقت اسراء ونظرت لزوجها برعب ضغط على يدها يطمئنها
اما ماسة اهتز جس.دها وشحب وجهها وهي تنظر لوالدها ليغيثها نظرة الرعب في عينيها جعلت والدها يتمنى أن يدفنه حيا حاول التماسك واقترب منها وقبل رأسها وهمس بجانب اذنها بنبرة تهديد " اياكي اياكي تخافي وانتي بنت يوسف القاضي فهماني "
ابتسمت وهزت رأسها اقترب يوسف من خالد وهمس " معلش يا حبيبي ما انت شايف حالتها عاملة ازاي عشان والدتها بس تفضل معاها لغاية ما نطمن عليها بس "
خالد بضيق وتردد " معلش يا عمي بس احنا حنسافر شهر العسل واحنا عرسان وفي ناس بتيجي تبارك "
كز على اسنانه حتى لا يد.فنه مكانه وهمس بحدة " شهر عسل ايه ووالدتها حتعمل عملية ما توقعتش منك كدة يا خالد "
خالد بتراجع " خلاص يا عمي خليها يومين واما نطمن على والدتها نبقى نسافر "
ربت على كتفه وهو ينظر له نظرة ارعبته وهمس " عين العقل يا خلود "
ينتظر على باب المدرسة تلك الشبر ونص التي افقدته صوابه يشعر انه ليس هو منذ رآها ..
حتى شاهدها تخرج وتمشي ناحية سيارتها ودموعها على وجهها خرج بسرعة واوقفها " بيسان "
التفتت له وابتسمت ببراءة " مصطفى ازيك "
انشرح قلبه لأنها تتذكره اقترب منها وهمس بحنان " بتعيطي ليه "
كانت ستجيب لكنها سكتت وبكت بشدة امسك يدها وسحبها تجلس بجواره استجابت له دون كلام
كان صوت بكاءه يحر.ق قلبه بل روحه انتظرها ان تهدأ ثم قال " ممكن تعتبريني صديق وتقوليلي مين اللي خلى العيون دي تعيط "
همست بصوت متحشرج " مامي حتعمل عملية وبابي مخنوق جدا عمري ما شوفته كدة وماسة طول الوقت بتعيط وسمعت سيف بقول انه جوزها ضربها ليلة فرحها "
صعق مما سمع ورد بذهول " نعم ؟؟ ضربها ليه ؟؟ وباباكي سكتله "
بيسان ببكاء " ما انت مش شايف بابي عامل ازاي بابي مامي تعتبر حياته ما بيقدرش يعمل حاجة او حتى يفكر لو كانت زعلانة ما بالك لو حتعمل عملية .. ومن شويا الاستاذ بتاعي بتاع الماث لما لقاني سرحانة زعقلي قدامهم كلهم "
قالت جملتها الأخيرة وهي تبكي بشدة تسارعت أنفاسه ان يكون أحد قد أحزن حبيبته امسك نفسه حتى لا يكسر عضمها في حضنه ..
مد يده للكرسي الخلفي وجلب صندوق كبير مفتوح مغلف بنايلون شفاف ملئ بجميع انواع الشيكولاتة والنسكافيه .. ومده لها بتردد
توسعت عينيها بسعادة ومسحت دموعها كأنها لم تكن تبكي وهمست بفرحة " ليا انا "
هز رأسه وهو ينظر لها بكل عشق الكون ..
امسكت الصندوق تخرج احدهم وفتحتها بلهفة " انت كدة حتخليني احبك اوي "
قالت تلك الجملة ببراءة شديدة دون قصد دون ان تفكر بأن تلك الكلمة سلبت روحه وانفاسه وجننت عقله ..
كان يجلس في مكتبه ينتظر الاخبار من سيف بالانت.قام من ذاك الخالد على نار هادئة ..
دخل سيف وهو يبتسم " حصل يا باشا "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كانت تجلس في غرفتها تبكي على حظها وزوجها الذي ضربها ليلة فرحها كانت تحلم دائما برجل يحبها كحب والدها لوالدتها .. وترتجف رعبا من فكرة أن تعود له ..
سمعت دقات الباب مسحت دموعها وقالت بصوت متحشرج " ادخل "
نظر لها سيف وهو يتمنى حر.ق الكون لأجلها اقترب منها وتمدد جوارها وأخذها في حض.نه وهمس بصوت حنون " انا آسف
رفعت راسها ونظرت له ليكمل بألم " ايوة آسف على اللي مريتي بيه واني ما كنتش جمبك وقتها
لثم جبينها بقبلة اتبعتها دمعة من عينيه وهمس " اقسم لك اني عمري ما هسمح لحد يزعلك تاني وهخدلك حقك بس عشان خاطري بلاش دموعك قلبي بيتقهر عليكي كدة "
ابتسمت من بين دموعها وردت " ربنا يخليك ليا يا احن اخ في الدنيا "
سيف " عمري ما شوفتك غير بنتي مع انك الكبيرة بس بحس انك لسة عيلة "
ردت بتذمر " عيلة في عينك انا اكبر منك يا استاذ "
ضم راسها بسعادة انها نسيت قليلا الوجع وقال " اجمل عيلة في الدنيا كلها تعرفي لو مش اختي لاتجوزك وقتي "
قامت بحماس وقالت " ايوة فكرتني مين دي اللي كعبلتك "
ابتسم واعتدل في جلسته " مش عارف من اول ما بصت لها حسيت بكأن جسمي وقف عن الحركة مش قادر اعمل اي حاجة غير ابصلها رغم اني بتقي ربنا جدا وما ببصش لاي بنت وعامل حدود دايما لكن دي عقلي وقلبي بفقد السيطرة عليهم اول ما شوفتها فضلت ألف حوالين نفسي عايز اعرف مين هيا كنت حتجنن معقول ما اشوفهاش تاني لغاية ما بابا قالي انها بنت صاحبه علي السمري "
قاطته بحماس وسعادة " شام ؟ انت كدة بدأت تفهم المرة دي ذوقك في القون "
تنهد بعشق " في القون وبس دي جننتني "
ماسة " طيب هتخلص موضوعك مع غنى امتى "
سيف " هيا مسافرة دلوقتي ان شاء الله بتفضل هناك ههه اما ترجع ابقى انهي الموضوع "
تنهد بوجع وكمل " بس دلوقتي اللي شاغلني موضوع ماما واللي وجعني اوي بابا حاسس انه في دنيا تانية كأنه بيجري من حد بكرة عمليتها "
هبطت دموعها واكملت " ما انت عارف مامي عندو ايه خصوصا انها خبت عليه وبقى الوجع وجعين "
هز رأسه بضيق وقلة حيلة وقال وهو يمسك يدها ويخرج من الغرفة " طيب يلا ننزل نقعد معهم بس ان شوفت منك دمعة وحدة حضربك "
كان الجفا يقت.لها عقابه صعب يطمئن على صحتها ودوائها لكنه لا يتكلم معها بأي شئ آخر يتأخر في شغله وينام تنتظره ان يغفى ثم تنام على صد.ره كان لا يستطيع النوم سوى عندما تنام بحض.نه .. بعيد كل البعد عنها اسبوعان كانا كافيان لجعلها تفكر في الانت.حار كم تمنت لو أخبرته .. وكلما تكلمت معه كان يستمع لها ثم يرد عليها " ما تفكريش في حاجة دلوقتي غير صحتك "
ذهبت الى غرفة ابنها الذي كان يتأمل بصفحة فاتنته " بتحطي صورك بتاع ايه دلوقتي ههكرلك الحساب واقفله .. ادخل "
دخلت وهيا تفرك يديها " حبيبة قلبي عاملة ايه "
اقترب منها وسحب يدها واجلسها على السرير وهمس " ازيك دلوقتي"
نظرت له وهيا على حافة الانهيار وتفرك بيديها بشدة " سيف انا عايزة منك طلب "
رد بانتباه " عينيا ي حبيبتي ايه "
بدأت بنوبة بكاء شديدة وهمست بتوسل " قولوا يسامحني عشان خاطري يمكن يسمع منك مش قادرة اعيش وهو مخاصمني روحي مش معايا وحياة ربنا تقولوا اني اسفة وعمري ما حعمل كدة تاني مستعدة ابوس ايدو وجز.مته كمان "
قاطعها بحدة " ماما ما تقوليش كدة تاني تبوسي جزمة مين لا بابا ولا غيرو وان فضل عمرو كله مخاصمك "
ردت بتعب " عمرو كله .. انا يوم تاني وحموت بجد انا غلطت ومستعدة اتأسف ليه باي طريقة "
سيف بعصبية " ماما قولتلك خلاص حيجي لعندك يترجاكي كمان ما تعمليش في نفسك كدة انتي عيانة"
ردت بتمني " ياريت اموت ولا اشوف النظرة اللي شوفتها في عينيه "
استمعوا لصوته ينادي دخل الغرفة وهمس ببرود " عاملة ايه دلوقتي اخدتي علاجك "
لم يلاحظ حتى انهيارها لم يتحمل سيف طريقته " ماما جهزي شنطتك هدومك "
يوسف بعدم فهم " ليه
سيف " حاخدها على بيت خالو محمد ترتاح هناك بما انها هنا مش فارقة مع حد يلا يا ماما "
كان سيتكلم لكنه نظر ليرى ردة فعلها عندما توجهت ناحية الباب كان يقف بالقرب منه
وقفت بجانبه وامسكت بيده ونصفها تختفي خلفه وهمست " انا مكاني في بيتي هنا مع حبيبي وعمري ما اخرج من هنا لو حصل بينا ايه " ثم تركتهم وانسحبت لغرفتها
كانت ردة فعلها بمثابة ماء نزل على ارض عطشة فرواها ارض قاحلة فأثمرت كماء مثلج في يوم شديد الحرارة شعر بانتعاش في قلبه كان ينظر ليدها الممسكة بيده وقلبه يشعر براحة شديدة
كان سيف يعلم بردة فعلها نظر له والده وهمس بابتسامه " لا لعيب يلا تصدق صدقتك "
سيف بجدية " بابا انت قسيت اوي عليها فين حبك اللي كان يهون اي وجع ماما جت هنا ترجتني وتحايلت عليا اتكلم معاك "
رفع نظره لابنه بخنقة " ترجتك ؟ مراتي انا بتترجى حد "
سيف بسخرية " تخيل ؟ وقالتلي مستعدة ابوس ايدو وابوس جز.مته "
يوسف بحدة " اخرس يا سيف ازاي تقولك حاجة زي كدة اصلا "
سيف " لا قالت ومش حسكت شكلك ما شوفتش وشها وكانت معيطة قد ايه مراتك اللي بتقول انها حبيبتك دعت على نفسها بالموت عشان ترتاح من بعدك عنها "
كور كبضة يده وانفاسه تزداد وقلبه يدق بعنف هل قسي عليها لتلك الدرجة هل عقابه جعلها تتوسل لشخص ؟؟ هل تمنت الموت بسببه ؟ هيا من يعتبرها أميرة الكون ذلها هل يعقل ..
مشى ناحية غرفته وهو على وشك الانهيار دق الباب دقة واحدة ثم فتحه كانت تجلس على حافة السرير وما ان رأته تقدمت منه وهمست بحسم وألم " انا مش عايزة اعمل العملية "
كان ينظر لها فقط يريد البكاء كطفل صغير لم يتكلم لتهمس ببكاء " يوسف عاقبني بأي حاجة الا بعدك عني اشتمني اضربني "
رفع يده يريد احتضان وجهها لكنها خبأت وجهها ظنت انه سيضربها حدق بعينيه على اخرها وهو ينظر لها وهي خائفة منه يقسم انه لم يشعر في حياته اسوأ من هذا الشعور هز رأسه بعدم تصديق وهمس بانكار " انتي اسراء انتي خوفتي مني ... اسراء انت متخيلة اني ممكن اضربك "
نظرة لحالته وصدمته فهمست " لا لا بس هو .."
سحبها وضمها بقوة حتى سمع صوت عظامها وهو يشعر بالخزي شعرت بانهياره " يوسف حبيبي في ايه "
رفع رأسه وهمس بتوسل " قوليلي انك ما خوفتيش مني قوليلي انك ما صدقتيش اني ممكن اضربك هو انا كنت قاسي عليكي للدرجة دي "
اخفضت رأسها وردت بدموع " اول مرة تقسى عليا كدة "
قبل جبينها وهمس بندم " حقك عليا والله العظيم بتعذب اكتر منك ، وايه حكاية مش حتعملي العملية بقى "
هزت راسها وهمست " اصلك وحشتني اوي "
عاد ضمها بحب وهو يهمس بكل كلمات الأسف والحب والعتاب وهو يلوم نفسه تركها بعد مدة وهمس بلوم " بتروحي تتوسلي لابنك وبتدعي على نفسك "
ردت بتذمر " عشان تبقى تخاصمني تاني "
رفع حاجبه ورد " ده تهديد "
هز راسها بالنفي وهمست " ده وعيد "
ابتسم بحب وهمس " وحشتيني "
لم يكن منها سوى انها دفنت نفسها في حض.نه تعوض ايام بعده عنه
لم ينم طول الليل من خوفه عليها يدعو الله من صميم قلبه ان تكون بخير يعلم انها عملية بسيطة لكن قلبه يرتجف من فكرة ان تدخل العمليات يعلم ان المرض حق والموت حق لكن رغما عنه فقلبه ليس بيده..
امسك يدها على باب الغرفة وهمس بضعف " هترجعيلي مش كدة "
قب.لت يده " ان شاء الله "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
لم يستطع ان ينتظر على الباب ذهب إلى احد الغرف الفارغة وجلس على سريرها دون أي رد فعل خاف ان يخرج ويسأل مرت ساعات على جلسته
فتحت عينيها تبحث عنه " يوسف فين "
سيف بابتسامه " حمد الله عسلامتك ي حبيبتي "
اعادت سؤالها " يوسف فين "
سيف بحزن " دخل الغرفة اللي جمبك وما خرجش منها حتى لما قولناله انك خرجتي "
حاولت القيام ليوقفها سيف بلهفة " رايحة فين "
اسراء بحزم " وديني عندو حالا لو فضل كدة وانا مش عندو حيروح مني حالا ومش حغير رأيي "
اجلسها على كرسي متحرك وسار بها الى الغرفة وقبل ان يفتح الباب قالت له " روح انت عايزة ادخل له لوحدي "
هز رأسه بتفهم وقام بفتح الباب وهي دخلت بالكرسي رفع رأسه ينظر لها ولم يتكلم اقتربت منه ووضعت رأسها على اقدامها وقالت بعتاب " كدة افوق ما القيكاش جمبي "
وضع يده على رأسها وهمس بصوت متحشرج " انتي كويسة "
رفعت رأسها تنظر للرعب بعينيه " على قلبك لآخر العمر "
همس بصوت باكي وهو يسحبها لحضنه " يارب يا اسراء يارب"
أسعد ايام حياته عندما عادت للبيت برفقته كان يحمد الله طوال الطريق ..
دخل البيت بابتسامه وهمس " نورتي بيتك من تاني "
وضعت رأسها على كتفه وهمست " منور بيك يا حبيبي "
سيف " بابا العجول برة نبتدي دلوقتي "
يوسف بابتسامه " ايوة وتتوزع على الناس وان عايزين كمان جيبوا مش مهم "
كانت تنظر له ولفرحته برجوعها كم تعشقه بل تتنفسه همست بمشاكسة " كل ده عشاني ده انا كدة عليك بمخسر "
قهقه عليها ثم اجاب وهو يضمها بقوة " منا هقولك تعوضيني ازاي "
اوقفهم صوت احمد وهو يدخل البيت بلهفة ويرمي حقيبته وقال بلهفة " حبيبتي يا ماما نورتي الدنيا كلها لو تعرفي فرحان قد ايه "
كان يريد احتضانها لكنه خائف من ردة فعل والده شعرت به فاقتربت منه واحت.ضنته زاد من ضمها وهو يبكي بسعادة وهمس " الحمد لله يا ماما الحمد لله "
كان يحاول تماسك اعصابه حتى لا يحزنها ثم همس بضيق " مش يلا عشان ترتاحي "
ابتسم الاثنان عليه وهو يسحب يدها بعيد عن حضن غيره ثم همس بالقرب من اذنها " مليون مرة قولتلك ...
لتكمل هيا " حض.ني ملكك لوحدك بس عشان كان خايف عليا حقك عليا "
بعد مرور اسبوعين آخرين...
علي بتعب " يلا يا رحمة انتي وبناتك جننتوني
رحمة " دقيقة يا حبيبي خلصنا اهو "
خرجت ترتدي فستان ناعم بلونه الموف البارد وحجاب اسود كانت تظهر بعمر ال٢٠ سنة كما رآها اول مرة
اخفضت عينيها بخجل وهمست " حتفضل تبصلي كدة كتير "
اقترب منها وهمس بحنان " كل يوم بحاول افتكر انا عملت ايه في حياتي حلو لدرجة انه ربنا يكافئني فيكي "
ابتسمت بسعادة على عشقه الذي لا يقل اقترب منها أكثر "انا متأكد انهم بيفتكروكي اخت بناتك اصل مافيش ماما قمر كدة "
رحمة بخجل " بس يا علي "
علي بنفاذ صبر " كمان بس يا علي انا برأيي بلاها عزومة وتعالي اقولك حاجة سر "
قاطعته خروج شام بلهفة "لا يا سي بابا بقالنا من الصبح بنجهز "
قهقه علي بصوته كله وهو يسحبها لحضنه
رحمة " مصطفى هيجي ولا ايه "
علي " ما انتي عارفة ابنك لا بيحب العزايم ولا الحفلات خلي يحرس البيت احسن "
هبط للاسفل ليجد ابنه في اجمل هيئة كأنه عريس اليوم " يلا يا جماعة حنتأخر "
نظروا له ثم نظروا لبعضهم بصدمة
علي " من امتى ده ان شاء الله "
حك ذقنه بتهرب ورد " يلا يا بابا انت خد ماما وانا هاخد شام وايفا"
نظر لابنه بشك ثم هز رأسه بالموافقة وانطلقوا جميعا ...
دخل قضيته ككل مرة لا يهتم لأي شئ دخول انتحاري ويتمنى في كل لحظة أن تصيبه أحد الر.صاصات
لمح أحد القناصين مصوب النار اتجاهه شعر أنها فرصته ليرتاح اغمض عينيه ولم يتحرك
خالد كان يستعد لعزومة يوسف بقلق وخصوصا انهم منذ خروجهم من المشفى لم يتواصلوا معه والآن اتصلوا لعزيمته هو ووالده ووالدته ... دخلت والدته وقد ارتدت اجمل ما لديها وقالت بغرور " ها جهزت "
جلس على حافة السرير " ايوة جهزت بس مش غريبة قصة العزومة الفجأة دي "
جلست على الاريكة ووضعت قدم فوق الآخر وردت " ليه يمكن مراته خفت وعامل عزومة على سلامتها ياكشي تموت ونرتاح "
خالد بقلق " بقالهم اسبوعين ما عبروناش دلوقتي افتكرونا ده احنا لما زورناهم تحججوا انهم مشغولين ومراتي اللي مش عايزيني اخدها لغاية دلوقتي "
منى بحزم " انت النهاردة ما تمشيش غير اما تاخدها معاك عشان ندفعه دم قلبه عشان يطلقها بص كفاية علينا مليار واحد عشان ما نفضحهوش اكيد فاهم انت تخليك واثق كدة "
حدق خالد عينيه بطمع ورد بابتسامه عريضة " مليار ..كفاية نص مليار بلا طمع ..
قاطعهم دخول والده وقد ارتدى أشيك ما لديه ..
منى بغيظ " هو النهاردة فرحك وانا معرفش "
عبد الرحمن بتمنى " انتي قولي ان شاء الله وما تقاطعيش "
قامت من مكانها بعصبية وقالت بتحذير " انت فكر بس مجرد تفكير تلعب بديلك وانا اقسم بربنا لاهد الدنيا على دماغك "
امسك يدها وضغط عليها بشدة وصاح بهدير " ما تخلقش لسة اللي يهددني وحتجوز يا منى "
خالد " خلاص يا بابا مش كدة "
ترك يدها بقرف ليوقفه صوت خالد " حتتجوز مين يا بابا "
عبد الرحمن بابتسامه " ايوة هيا اللي جت في بالك "
نظر لوالده بصدمة قبل ان يتحرك للخارج اما منى فكانت تتوعد بأشد الانتقام..
كان يقف يستقبل جميع ضيوفه وهو ممسك بيدها حضر أخيه سيف وزوجته واولاده وعلي وعائلته وبعض اصدقائه وأخيرا ذاك الغبي خالد وعائلته الذي لم يكن يعلم بما ينتظره ...
ذهبت اسراء ترحب بالسيدات وتذهب بهم الى مكان الجلوس ثم تحركت الى المطبخ لتطمئن على التجهيزات ليوقفه صوته الذي يسبب لها تهيج في معدتها
عبد الرحمن " حمد الله عالسلامة "
همست من بين اسنانها " متشكرة "
كانت يده تمتد ليمسك يدها لكنها سحبتها وردت بحدة " اياك انت سامع "
عبدالرحمن " حاضر حاضر انتي ليه مش مدياني فرصة "
اسراء بصدمة " فرصة لايه حل عني بقى هو انت مراهق وبتتعرف عليا في الجامعة انا ست متجوزة "
رد بثقة يحسد عليها " اتطلقي "
نظرت له بصدمة ثم انفجرت بالضحك وهمست بصعوبة من بين ضحكاتها " ربع الثقة اللي عندك يا اخي "
عبد الرحمن " ايوة واثق حخليكي اسعد وحدة في الدنيا حخليكي أميرة "
اسراء بقرف " منا اسعد وحدة في الدنيا وأميرة فعلا انت مش شايف انا مين "
عبد الرحمن " صدقيني مش حتندمي "
حاولت الحراك لكنه منعها " مش حتمشي قبل ما نتكلم "
اسراء بغيظ شديد " طيب سيبك من اني بعشقه لا بتنفسه ومجنونة فيه فيك ايه زيادة عنه هو اوسم ولا عشان عينيك زرقة اصلا انا بقرف من العيون الزرق عالرجالة وهو اغنى فانت بتقارن الذهب بالتراب يا استاذ "
عبد الرحمن بغيظ " بس بحبك "
اسراء بهدير " انت تجننت الكلمة دي مش من حقك الكلمة دي من حقه هو وبس انت فاهم لا عمري كنت ولا حكون لغيرو انا ملكه وحفضل ملكه لآخر يوم في عمري واوعدك كل الكلام اللي قولته ده حتدفع تمنه كتير اوي "
اوقفها صوته الذي اعاد لها الحياة والأمان رغم خوفها من ردة فعله اقتربت منه وامسكت يده وهو ينظر لها دون اي ردة فعل وهمس " في حاجة "
كان قد استمع لكلامهم وينتظر منها ان تخبره وكان قد قرر انها ان أخفت عنه هذه المرة ستكون النهاية بينهم ولن يسامحها حتى لو سيموت في بعدها ...
مشى معها ناحية الضيوف وجس.ده يرتعش ان تخفي عنه ذاك الأمر نعم ردة غيبته ودافعت دفاعا مستميتا عنها وتحدته انها ملكا له لكن ان لم تخبره لن يسامحها حتى ان أجلت الكلام لآخر الحفل يجب أن يعرف حالا امرا كهذا لا يحتمل تأجيله ...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_انا بحبك اتطلقي واتجوزك ..
كانت هذه الجملة الذي سمعها من رجل يعرضها على زوجته شعر ببركان ثائر يحرق روحه ...
ما هون عليه قليلا هو انها دافعت دفاعا مستميتا عنه وعن ملكيته فيها ..
لكن ان أخفت عنه ما حدث لن يمرر ذلك حتى لو سيموت في بعدها ..
اقترب منها وهو خائف جدا ان تخفي حقيقة الأمر وهمس بصوت مرتعش " في حاجة "
نظرت بقر.ف لذاك الذي ينظر لهم بغل وأمسكت يد حبيبها وسارت به الى الداخل .. ورأسه سينفجر ..
همس بصوت خافت " احم كان واقف عايز ايه
كان يظن انها ستذهب به الى حيث الضيوف لكنها سحبته الى غرفة المكتب وضمته دون كلام ..
كانت فعلتها كدواء خفف ألم قلبه كثيرا نظر لها وهمس بحنان " انتي كويسة "
نظرت داخل عينيه وردت بحب "انت عارف اني بحبك "
هز رأسه بيقين ثم تحدث بابتسامه " مش اكتر مني بس في ايه "
سحبت يده وجلسوا سويا ثم همست بقلق" انت واثق فيا مش كدة "
يوسف بحسم " طبعا ايه اللي انتي بتقولي ده "
تنهدت ثم همست بدموع " الموضوع ابتدأ من يوم خطوبة ماسة أول ما شافني قالي انتي اختها ومعرفش ايه ويومها عشان سيف ما تكلمش زيادة وخصوصا لما انت جيت ومن بعدها ما بتجمعش معاه في مكان واحد "
نظر لها لتكمل وهو يحسد على ضبطه لنفسه رغم فوران قلبه لتكمل وهي تشدد من ضمه " انا ما ينفعش حد يبصلي او يكلمني عشان مش ملك نفسي انا بتخنق اما حد بيقولي كلمة بس النهاردة الز.فت ده زودها ده ده قالي بحبك "
هبطت دموعها واسترسلت بحقد " الكلمة دي ازاي ينطقها انا كرهتها اما سمعتها منه "
ضحكت بسخرية وتابعت " عايزني اطلق منك عشانه "
علت صوت ضحكتها واكملت " اطلق منك انت من روحي من أغلى حد في حياتي من واحد الاسبوع اللي غاب عني فيه حسيت اني ميتة "
كان يستمع لها فقط دون اي ردة فعل رغم سعادته بعشقها الذي يناطح عشقه لكن يحتاج ماء الأرض كله لاطفاء نار قلبه ..
أمسكت يده وهمست برجاء " اوعدني تتصرف في عقل عشان خاطري خلي بالك من نفسك "
ما كان منه سوا ان يطمئنها بأنه اقترب من ثغرها يعزف لحن عشقه بحب وارتياح كم كانت مسكن لجميع اوجاعه
وضع جبينه فوق جبينها ورد بحنان " اوعي تحملي هم وانا معاكي حريحك من كل حاجة خلينا دلوقتي نحتفل في انه حبيبتي كويسة "
امسك يدها وتابع " عارفة لو كنتي خبيتي عني ما كنتش هغفرلك المرة دي ابدا ... كنت هابعد لو فيها موتي بس موضوع زي ده ما كنتش حسامحك عليه "
سحبت يدها من يده ووقفت تنظر له بوجه شاحب وابتسمت بألم " واضح انه الفراق بقى سهل عليك ي يوسف "
كان يريد ان يتحدث لكنها قاطعته تكمل بانهيار " قدرت تبعد قبل كدة اسبوع رغم انك عمرك ما عملتها والنهارده بتهددني انك كنت حتبعد لو فيها موتك "
شعر أنه أخطأ في كلامه خصوصا أنها أخبرته بكل شئ اقترب منها يريد تهدئتها لكنها رجعت للخلف وتحدثت بقوة " واضح انه حبك قل عشان كدة ما بقاش كفاية"
هز رأسه بالنفي لتكمل بألم " ابعد من دلوقتي يا يوسف وأنا مش همنعك ولا هضغط عليك "
سكتت قليلا لتكمل ما شق قلبه ول.عن نفسه وغبائه " واضح انه تعب قلبي وانه بالليل مابقاش ليا لزمة خلاك تفكر في موضوع البعد ده "
وقبل أن ينفي كل ما قالته كانت قد ركضت للخارج وإلى غرفتها سريعا وهو ينظر لها بدموع وألم أشد ما يكون كيف أشعرها بنقصها دون أن يقصد كيف كان قاسيا عليها هكذا هيا الآن تحتاج منها أن يطمئنها لكنه أدمى قلبها وأوجعها بشدة كيف سيخبرها بحبه بعد الآن جلس عندما شعر بعدم قدرته على الحركة وهو يفكر كيف يصلح ما فعل ...
كان ينظر للباب بلهفة جنونية يشعر بدقات قلبه تقيم حفلا وان الدقائق تمر سنوات حتى لمحها يا الهي مالذي لديها يجعله يفقد السيطرة كليا على نفسه ...
لمحته ينظر لها بلهفة أخفضت رأسها بخجل ووقفت بجانب أخيها ودخلت اوقفهم سيف يستقبلهم ويرحب بهم وهو يحارب بشدة حتى يمنع عينيه من النظر لها أمام أخيها .. سيتكلم مع والده اليوم ليتزوجها غدا لا لا الليلة لن ينتظر يجب ان تكون الليلة زوجته او سيخطفها..
لم يكن شعوره أقل شعورا من ذاك المصطفى الذي كان يضحك دائما على علاقة وجنون والديه هو كان متأكد انهم يبالغون لماذا كل ذاك الحب لكن بعدما رأى تلك الصغيرة ذات الشبر ونص كما يلقبها أصبح يلومهم أنهم لم يكن حبهم قويا كفاية لأن حبه الآن يفوقهم مرات ومرات أصبح لا يفكر في حياته سوى بها .. يراقبها يوميا في ذهابها للمدرسة وعودتها .. بعدما كان جافا جدا حتى انه شعر أنه ليس لديه مشاعر ..
اقتربت منه وخبطت على كتفه وهمست بمزاح " اكيد بتدور عليا "
كانت تتكلم بمزاح لم تكن تعلم أنها الحقيقة التف ينظر لها فقط جميلة في كل حالاتها وطولها يا الهي رغم ذاك الكعب لكنها ما زالت قزمة لم يتخيل يوما أن يعشق من الأقزام ..
همس بهدوء " ازيك "
ردت بحماس كعادتها " مية مية يا باشا بص مامي خفت الحمد لله والمستر بتاع الماث اعتذرلي قدام الكل معرفش ازاي وبقى بيعاملني كويس جدا "
ابتسم على حل مشكلتها بعد أن كلم أحد معارف ذاك المعاق واستطاع تهديده وابلاغه أن حياته وحياة عائلتها ستكون مقابل دمعة أخرى من عينيها
تابعت بفرحة وهي تقترب منه وتهمس بصوت قضى على ما بقي من ثابته " وكمان بوكس الشوكليت خبيته عشان بابي ما يشوفوش وباكل منه كل يوم "
كان صدره يعلو ويهبط أي لعنة الذي ألقتها عليه لا يكفيها جنونه تقترب منه لتزيد حالته
نظرت له باستغراب وهو لا يتكلم كأنه في صراع فهمست " مصطفى انت كويس "
كان ينقصه اسمه منها أيضا شعر بنغزة في صد.ره ودوار في رأسه هز رأسه وخرج يقف في الخارج يأخذ نفسه ويحاول تهدأة قلبه الذي سيغادر جس.ده
اما هيا نظرت لانسحابه بحزن هل ضايقته أم انها تحدثت كثيرا فمل من كلامها نظرت للأرض تحاول إمساك دمعتها ..
اقترب منها بهدوء وهمس " عاملة ايه "
ردت بخجل " الحمد لله حمد الله عسلامة مامتك "
نظر لها قليلا جعلها تتوتر جدا " الله يسلمك "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ليسألها دون أي مقدمات " شام إنتي مرتبطة "
فركت يديها من شدة الخجل وهزت رأسها بالنفي وانسحبت بسرعة الى حيث تجلس والدتها وقلبها يدق بشدة
ابتسم على حالتها وقبل أن يكمل فرحته لمح تلك الغنى تتدخل المكان وتبحث عنه شعر بأن الاكسجين ينقص من المكان
انسحب يختفي قليلا لا يريد رؤيتها الآن فهو لا يطيق النظر لها ..
كانت تبكي بغرفتها وهي تشعر بالنقص كل فكرتها الآن أنه يريد الإبتعاد لأنها لن تستطيع اعطائه حقوقه
جففت دموعها ووضعت بعض المستحضرات التجميلية لاخفاء أثر دموعها
أما هو فكان يجلس برفقة أصدقائه وهو حزين لأقصى درجة يريد طردهم والذهاب لها والاعتذار وبشدة..
لمحها تهبط السلالم ووجهها باهت حزين سب نفسه وغبائه لم تنظر له بل اقتربت من بعض السيدات ترحب بهم كانت من ضمنهم شام ورحمة ..
اقتربت منها غنى تقبلها وهمست بابتسامه " حمد الله عسلامتك يا طنط "
اسراء بهدوء " الله يسلمك وحمد الله عسلامتك وصلتي امتى "
غنى " الليلة وأول ما عرفت بالحفلة جيت عشان اشوفك "
ردت بابتسامه " ميرسي يا حبيبتي "
ثم نظرت لمن يجاورها وهمست " غنى خطيبة ابني سيف "
وقعت تلك الكلمة على سمع شام صمت أذنها وامتلأ قلبها بالخيبة لم تتعلق به كثيرا لكنها لا تحب الكذب والتمثيل ..
حاولت أخذ نفسا لتضبط نفسها وتمنعها من الذهاب اليه وصفعه لأنه انسان خائن يخطب واحدة ويلاغي الأخرى هيا الغبية لأنها صدقت كلامه ... ويالا وقاحته يسألها ان كانت مرتبطة وهو خاطب تريد كسر رأسه ...
ذهبت للخارج تأخذ نفسا وتحاول أن تبحث عن مصطفى ليوصلها لا تريد البقاء هنا ...
مصطفى كان قد أخذ نفسا قليلا ثم ذهب للداخل قليلا حتى لمحها تقف خلف أحد بوابات البيت بالخارج
اقترب منها لمح الحزن على ملامحها حتى انها لم تشعر به همس بقلق " بيسان انتي كويسة "
فاقت من شرودها ونظرت له ثم وقفت تريد الذهاب دون أن تجيبه ..
وقف أمامها وهمس بحنان " مش عايزة تقفي معايا ليه "
امتلأت عينيها بالدموع وردت بحزن " انت اللي زعلتني "
فتح عينيه باستنكار ورد بعدم تصديق " انا ليه "
تابعت ببراءة " عشان كنت بكلمك نسحبت فجأة من قدامي عشان كلامي صدعك وحسستني اني مزعجة "
يا الهي على تلك الغبية لو فقط تنظر داخل قلبها لوجدت نفسها تجلس بكل أريحية وتطرد كل من فيه لو نظرت لما يتمنى لوجدت نفسها الأمنية الأولى والوحيدة ...
رد عليها بهدوء يحسد عليه " لا والله انتي فهمتي غلط انا بس كنت متضايق من مشكلة عندي فما حبتش اضايقك بطريقة كلامي أما مين الغبي اللي ممكن يتكلم معاكي وينزعج منك "
ردت بتذمر طفولي " انت "
ضحك بصوت وهمس " متشكر يا ستي غبي غبي المهم ما تزعليش "
اقتربت منه كثيرا ببراءة جعلته يريد الانصهار الآن ثم همست " وتجبلي بوكس تشوكليت تاني "
اغمض عينيه يحاول التنفس وهي قريبة منه وهو يدعو الله ان يصبره حتى لا ينقض عليها الآن...
رجع للخلف قليلا وهمس بصعوبة " هجبلك "
صفقت في حماس وقالت بابتسامه " خلاص مش زعلانة "
حاول جمع شتات نفسه وقال " عاملة ايه في الدراسة "
رفعت رأسها بفخر وقال " الأولى ان شاء الله مش هقبل أقل من كدة "
نظر لها بابتسامه ورد بحب " ربنا يحققلك كل اللي بتتمني "
ابتسمت وقالت " امممم عايزة بعد ما اطلع الأولى أدخل كلية الطب قسم جراحة ابقى أشطر جراحة في العالم "
نظر لها بفخر ولطريقة كلامها ثم قال بمشاكسة " بالعالم كله "
هزت رأسها بتأكيد وتابعت " اممم وتحتاج واسطة عشان تقدر تكلمني بس "
ضحك عليها وقال " بس ما تنساش انتي بس "
تظاهرت بالتفكير وقالت " والله معرفش حسب الشكوليت اللي هتجيبه "
تنهد بعشق من تلك الطفلة وقال " هجبلك مصنع تشوكليت انا عايز أسالك سؤال "
نظرت له بانتباه ليكمل بتوتر " هو انت ممكن والدك يرفض ترتبطي مثلا لغاية ما تخلصي طب طول ٧ سنين "
بيسان بابتسامه " انا اللي مستحيل اتجوز قبل ما اخلص جامعة واثبت ذاتي مش هرتبط نهائي غير بعد ما ابقى أشطر دكتورة في العالم "
يقف مضطرا مع التي تدعى خطيبته يشعر بالاختناق يريد قت.لها وعينيه تبحث عنها حتى لمحها في أحد الأركان همس بابتسامه زائفة " غنى هشوف صاحب ليا "
لم ينتظر اجابتها هرول ناحيتها كانت تعطيه ظهرها حمحم لتنتبه لكن ردة فعلها صدمه عندما نظرت له باشمئزاز وهمت بالمغادرة
وضع يده أمامها وتساءل باستغراب " شام في ايه حد زعلك "
ردة بحدة " خير يا أستاذ سيف في حاجة عن اذنك مش عايزة اتكلم مع حد"
سيف بضيق " في ايه ايه اللي قلبك كدة "
نظرت لخطيبته التي تقف مع أهله وهمست بكره واضح " روح لخطيبتك شكلها بتدور عليك "
وركضت من أمامه وهو كمن شعر بانهيار سد كامل فوق رأسه لم يكن يريد منها أن تعلم ذلك كان يريد أن ينهي كل شئ بهدوء ... لقد كره نفسه ول.عنها ول.عن غنى والحياة هل ضاعت من يديه لا لن يسمح بذلك لو سيموت لأجلها... نظر ناحية الباب لمح أخيها فطرأت لديها فكرة لمصاحبته حتى يقترب منه ويساعده
في المساء بعدما غادر الجميع وكل في ملكوته ... خصوصا يوسف الذي كره حياته بسبب رؤية عينيها حزينة ما عدى خالد الذي بقي هو وعائلته ليأخذ زوجته برفقته
اقتربت من غريمتها كما تدعي وهمست بكل كره " مبسوطة انتي بلمة الرجالة حواليكي ... مش هتحلي عنه بقى "
التفتت اسراء حولها ثم قالت باستغراب " انا "
ردت عليها بحدة وكره " ايوة انتي عايزة ايه من جوزي ؟ حلي عنه بقى "
نظرت لها قليلا فآخر ما ينقصها هيا تلك المعتوهة ثم قالت بابتسامه " هسألك سؤال واحد وخلاص ... باللي يرضي ذمتك اللي تكون جوزها جوزي ... تابعت بفخر " يوسف القاضي " ومش بس كدة يكون مجنون فيها تبص لغيرو بذمتك يعني "
لم تستطيع اجابتها فلديها كل الحق فشتان بين الاثنين لتكمل اسراء " ان مش قادرة تلمي ما تجيش تلومي عليا انا وحدة عيني مليانة وقلبي مليان ولا جوزك ولا مليون زيه يملوا عيني "
ردت من بين اسنانها " ما في ناس عينيها فرغة بتبص دايما للي في ايد غيرها "
ضحكت بصوت عالي ثم همست " ابصله ليه ؟ انا عندي اوسم وأحن واطيب واعظم راجل في الدنيا كلها "
ردت عليها بسخرية " وأغنى واحد ولا ايه "
ردت عليها بتأكيد " واغنى واحد ما تزعليش مع اني شايفة غناه مش ميزة خالص لأنه سبب كل المشاكل اللي احنا فيها من يوم ما عرفته بس بشكل عام ليه هبص لغيرو بجد مصدقة نفسك واحد انا عندو في كفة والدنيا وفلوسوا كلها بكفة تانية "
ضحكت بصوتها كله وقت طويل تحاول ايقاف ضحكتها ثم قالت بصعوبة " يختارك انت وما يختارش المليارات اللي معاه ده انتي نكتة والله "
ليوقفها صوت أخرسها وأرعبها عندما اقترب منها وهمس بفحيح " فلوسي كلها تحت جز.متها أصلا كل ما أملك باسمها من اول سنة جواز يعني انا بشتغل عندها "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ضحكت بصوتها كله وقت طويل تحاول ايقاف ضحكتها ثم قالت بصعوبة " يختارك انت وما يختارش المليارات اللي معاه ده انتي نكتة والله "
ليوقفها صوت أخرسها وأرعبها عندما اقترب منها وهمس بفحيح " فلوسي كلها تحت جز.متها أصلا كل ما أملك باسمها من اول سنة جواز يعني انا بشتغل عندها "
كم أسعدها جوابه أرضى غرورها كأنثى ابتسم واقترب منها وهمس بابتسامه " قسما بربنا اللي أكرمني وبقى عندي فلوس معرفش عددها ما تسوى ضافر من ضوافرها"
كان كره الدنيا في قلبها لتلك التي تنظر لها بانتصار لتهمس من بين اسنانها " ربنا يخليكم لبعض "
ضمها من كتفها وسحبها للخارج وهمس " متشكر "
جلسوا جميعا خالد وعبد الرحمن ووالدته وعائلة يوسف كاملة ... حمحم خالد وهمس " عمي بعد اذنك احنا اطمنا على مراتك الحمد لله انا عايز آخد مراتي معايا بقالها شهر هنا واحنا ما كملناش يوم جواز "
تيبس جس.دها وارتعشت بجوار أخيها خصوصا انه اخبرها بالحفلة أنه لن يعود الا بعدما ياخذها معه يتنعم بليلته معها الذي أضاعها بغباءه أمسك يدها سيف يطمئنها
نظر له يوسف وتظاهر بعدم الفهم " مراتك مين ؟ انتي مراتك تايهة وجاي تدور عليها عندي "
ابتلع ريقه وهمس بقلق " ايه الهزار ده يا عمي "
يوسف بهدوء " ومين اللي قالك اني بهزر انا معرفش تقصد مراتك مين "
ردت والدته بغيظ " ماسة مراته مين يعني"
نظر يوسف لابنه وقال بعتاب مصطنع " هو انت ما قولتلهمش "
حك سيف ذقنه وهمس بسخرية " نسيت معلش "
يوسف بسخرية " اخص عليك يا سيف كدة برضو تنسى حاجة زي دي "
خالد بعصبية " يقولي ايه في ايه يا عمي انا عايز مراتي "
نظر لها يوسف نظرة هزت كيانه ثم تحدث " يا أخي شوفت بجاحة كتير زي كدة ما شوفتش "
أخرج سيف من جيبه ورقة واعطاها لخالد الذي ما ان فتحها حتى تلجم لسانها وقال بصدمة " ط.. خلعتني "
شهقت منها وقالت باستنكار " خلع ؟؟ انته رفعتوا قضية على ابني "
نظر لابنته التي ابتسمت باطمئنان ثم همس " وكسبناها من أول يوم بعد ما أثبتوا انها لسة بنت بنوت وجوزها لا مؤخذاه ضربها عشان ما بيعرفش "
شعرت بسقف احلامها ينهار فوق رأسها فقالت باستنكار " هو هو ايوة ما ما اصله ما لحقش نام اول يوم وتاني يوم راحت معاكوا "
كان خالد ينظر للأرض بخزي وخصوصا أنه فعلا يحبها لكن والدته من دمرته ..
ضحك يوسف على كلامها وقال بصوت مرعب " وضربها ولا دي الطقوس عندكو "
ابتلع عبد الرحمن ريقه وهمس " احم يوسف باشا كل حاجة حتتحل "
نظر يوسف له نظرة هزت قلبه ثم قال " انت بقى يا أخي بفكرلك في حاجة كدة تبرد قلبي مش لاقي "
نظر عبد الرحمن لتلك التي تمسك بيد زوجها وتنظر له بغل وكره وقال بخوف " انا حضرتك انا مش فاهم حاجة "
يوسف بابتسامه " ما تقلقش ٥ دقايق وهتفهم "
فاق خالد من ضياعه وقال برجاء " عمي لو سمحت انا عايز مراتي وكل حاجة حتتصلح "
رد يوسف وهو يضع قدم فوق الأخرى " ماسة تبقى بنتي البكرية يعني اول فرحتي وخصوصا انها هيا اللي قربتنا انا ووالدتها من بعض بعد المشاكل اللي كانت بينا جت هيا ونورت حياتي بقت فاكهة العيلة أرق وأحن بنوتة ممكن حد يقابلها حبيبة أبوها وأميرته اللي عمرو ما حد قدر يزعلها بكلمة عمرنا ما خلينا دمعة تنزل منها لأي سبب مين انت اللي تيجي وتض.ربها ليلة فرحها ده انت كنت المفروض تقيم الليل انها مراتك ... تابع بحدة وصوت عالي " تضر.بها تضر.ب بنتي انا.. لو كنت تعرف متجوز مين ما كنتش عملت كدة ... ده دلوقتي فضحي.تك على كل السوشيال مدة "
هز رأسه بنفي وألم " فض.يحة ايه "
يوسف بسخرية " أصل الجلسة كان فيها صحافة معرفش دخلوا ازاي وقدروا يصوروا تقريرها انك لا مؤخذاه يعني مش راجل "
وقفت والدته تهتف بهدير " انا ابني راجل غصب عنك الفض.يحة دي حتكون لمراتك اللي مدوراها "
أخفضت رأسها بألم ليرفع رأسها بيده ويق.بل جبينها وهمس بحنان " اوعي تنزلي راسك ابدا انتي اشرف ست في الدنيا "
ثانية كان القصر محاط بالحرس الذي جعلها ترتجف رعبا ومعهم سيف اخ يوسف (ابو سليم بطل جريمة لا تغتفر) الذي يعشق ماسة كابنته اشار على خالد اقتربوا منه الذي وقف وهو مرعوب وبدأ اثنين بضر.به بكل قوتهم وهي تصر.خ تريد الذهاب اليه لكن الحرس يمنعها هيا وزوجها وابنها صوت صر.اخه يحر.ق قلبها ..
هذا ما جنت من طمعها وسواد قلبها ... الفض.يحة التي تسعى لها لحقت بها وبابنها ..
جلس سيف على ركبه امام ذاك الذي ينهج ودمه يسيل من كل انحاء وجهه وامسك شعره بقوة " بتضر.بها يا كل.ب دي ضفرها بعيلتك كلها بتضر.ب ماسة "
اقترب ابو سليم من ماسة التي ترى ما يحدث وترتعش ضمها بحنان وهمس بجانب اذنها " عمرك ما تخافي واحنا معاكي يا حبيبتي "
عبد الرحمن برجاء " يوسف باشا سامحنا ابني غلط احنا نمشي ومافيش حاجة حصلت "
يوسف بحزن مصطنع " انت ما تعرفش انه مخازنك تشمعت هما والشركة اصلهم لقوا فيهم مخد.رات "
صاح عبدالرحمن " مخد.رات ايه انا مافيش عندي حاجات زي كدة "
أخرج هاتفه وقام بعرض بعض الصور له وذاك يهز رأسه بالنفي
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
اقترب يوسف منه وهمس باذنه بفحيح ارعبه " بتقول لمراتي بحبك كنت جاي مقوي قلبك بعد ما دخلت مع المافيا انك هتقدر تقف قصادي يا حبيبي دول لما كلمتهم وطلبت منهم انك تقضي عليا اتصلوا فيا يقولولي ياباشا حرز من عبد الرحمن وقالولي كل حاجة عايزها وتأسفوا ليا كمان "
حدق بعينيه من شدة خوفه وهز راسه بالنفي نظر له يوسف بغل " عايزها تتطلق وتجيك تمنيت مراتي وتخيلتها اوعدك مش حخليك ينفع تتمنى حد بعد كدة "
همس في اذنه ببعض الكلمات جعل عبد الرحمن يصر.خ ويتوسل له ويتأسف لكن صرا.خه لن يجعل ذاك الوحش يتراجع أخذه بعض الرجال الى الطبيب الذي ينتظر بالمخزن ..
اقترب من منى التي تبكي وتصر.خ وهمس " تاخدي ابنك وتختفي من البلد كلها هعديلك كلامك اللي قولتي لمراتي كفاية عليكي اللي حصل بس ان مر ٢٤ ساعة وانتي هنا عارفة حاعمل ايه "
اقترب منها وهمس " خالد حبيبك اللي سميتي ابنك على اسمه بيسلم عليكي "
شهقت بصدمة من ذاك الذي يعرف كل شئ عنهم هزت راسها بطاعة " هختفي من البلد النهاردة حاضر "
خرج جميعهم اقترب يوسف من ابنته وقب.ل جبينها وهمس بدموع " سامحيني يا حبيبتي كنت لازم اسأل اكتر من كدة "
رمت نفسها في حض.نه وقالت بدموع "مسامحاك يا بابي انا بحبك اوي والله ده كان اختياري انا"
اقترب منها عمها وهو يمسد على حجابها وقال بحب " عايز اخدها عندي يومين يا يوسف "
يوسف بابتسامه " ايه رأيك يا حبيبتي "
سحبها عمها لحض.نه وقال " انا مش باخد رأيكوا أنا بعرفكوا بس "
نظر يوسف حوله لم يجد تلك المجنونة الذي كل الذي حدث أسهل بكثير من ارضاءها خصوصا انه شعر انه ألمها كثيرا تنهد بقلة حيلة وصعد غرفتها ...
دق الباب وفتحه كانت تجلس على حافة السرير بهدوء شديد اقترب منها وقال بحنان " انتي كويسة "
ردت ببرود " كويسة "
هز رأسه وقبل ان يتكلم همست " خدت علاجي وكل حاجة كويسة في حاجة تاني "
يوسف بابتسامه " طيب مش هنام احنا طول اليوم تعبانين "
اقتربت منه ووقفت امامه وهمست بما أنهى على قلبه " يوسف انا عايزاك تتجوز "
في مكان آخر كان القناص مصوب سلاحه ناحيته وذاك مغمض عينيه يتمنى رصاصة الرحمة لتريح قلبه لكن ليس كل ما يتمنى الإنسان ينوله ..
فاق على دفع صديقه له في آخر لحظة وسحبه واختفى خلف جدار وهو يلكمه ويصر.خ به " انت مجنون مجنون انت وقفت عشان تموت حرام عليك بتعمل كدة ليه "
رفع عينيه الذي لونها بلون الدم " انت ليه انقذتني "
عدي بعينين دامعة " آسر مش نهاية الدنيا اللي حصل "
آسر بانهيار " حرام عليك يا عدي انا كنت هارتاح من شويا ما صدقت فرصتي وجتني "
صرخ به بغيظ " فرصة ايه انت حما.ر فكر في امك اللي بتكلمك كل يوم بتعيط عشان نفسها تشوفك ترجع ليها ميت ارحم نفسك "
آسر بضعف " بموت يا عدي بموت وحشتني اوي "
احتضنه بحزن على حالته وهمس " ان شاء الله هتهون ربك هيريح قلبك ما تعرفش ربنا مخبيلك ايه مش يمكن تلاقي اللي تنسيك وتحبها اكتر "
نظر لصديقه بابتسامه سخرية أنه ما زال لا يعلم بمدى عشقه وأنها سلبت قلبه ولم يعد لديه قلبه ليحب ...
قاطعه رنين هاتفه مسح دموعه وأجاب بصوت حاول ان يكون طبيعيا " حبيبتي ازيك "
ردت بلهفة أم " انت كويس يا حبيبي قلبي تقبض فجأة طمني عليك "
حاول ان يطمئنها لكن خانته قدماه عندما ركع على ركبه وهمس بانهيار " مش كويس يا أمي قلبي مش عايز يخف وجعه يا ماما عايز حض.نك يا أمي "
همست ببكاء شديد " حبيبي ارحم نفسك عشان خاطري تعال عندي عشان خاطري وحشتني اوي يا أمي "
مسح دموعه وقال بتعب " حاضر هخلص قضيتي وهاجي ما تقلقيش انتي بس هابقى كويس "
اغلق الخط ونظر لصديقه الذي هبطت دموعه على حالته كأنه طفل صغير وليس صقر في المخابرات يقتل المجرمين دون ان يهتز له جفن
****
في غرفته تبدل حاله لا ينطق يشعر باختناق يريد الصرا.خ بكل صوته ...
كلامها كان واضح لم تفكر به اصلا ولم تشعر به لن تتزوج قبل انتهاء تعليمها .. ليس قبل ٧ سنوات وهو كان سيتحمل شهر امتحاناتها بصعوبة ..
لم تفهم كلامه أنه يريدها نعم فهي تفكر في دراستها الان ماذا عساه يفعل سينتظر هذا الشهر ثم يأخذها رغما عنها وعن عائلتها ..
دخل له والده الذي افقتده يومين ليصدم من هيئة ابنه ذقنه احمرار عينيه وشعره المشعث كأنه تبدل حاله ...
اقترب منه بقلق شديد وهمس " في ايه يا حبيبي مالك "
تنهد بحر.قة وهمس بهدوء شديد " مافيش تعبان شويا "
جلس بجوار ابنه ووضع يده فوق خاصته وقال " ايه اللي عامل فيك كدة انت مش شايف شكلك اذا في مشكلة قولي وانا حساعدك "
كان سينطق وسيخبره أنه سيتزوج لكنه سينتظر هذا الشهر فقط..
رد بنفي " ابدا مشكلة في الكلية "
نظر لابنه بشك ثم قال " الموضوع في بنت مش كدة "
هرب بوجهه من والده وقال بتوتر " هابقى اقولك بس كمان شهر "
علي " شمعنة شهر "
مصطفى بعيون تلمع " هتعرف وقتها "
بعد مرور شهر
تقدم من ابنته وقال " بيسان مصطفى طلب ايدك "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
"يوسف انا عايزاك تتجوز "
نطقت بهذه الجملة الذي شقت قلبه ولم يصدق أذنيه هل آلمها لهذا الحد حتى تطلب منه طلب كهذا ... هيا التي تغار عليه من نفسها تريد منه الزواج .. يقسم لم يقصد أن يشعرها بنقصها لأن هذا الموضوع لا يفرق معه اصلا...
كان ينظر لها بجمود وقبل أن يتصرف أي تصرف يحزنها أكثر تركها وغادر المنزل بسرعة البرق يدور بسيارته ودموعه على وجهه يناجي ربه أنه تعب فهو بشر ... كلما انتهى من مشكلة يحدث أكبر منها .. يحتمل أي شئ الا ألمها ..
عاد في منتصف الليل كانت تنام ودموعها لم تتوقف من وقتها جذبها له وضمها بكل قوته وهمس بصوت متحشرج " تحرم عليا ستات الدنيا كلها زي ما تحرمت أمي واختي عليا غيرك يا حبيبتي "
كأنها كانت تريد تلك الجملة لتنام دون أي كلمة أخرى نام هو الآخر وهو يدعو الله أن تصحو عاقلة ..
استيقظ لم يجدها كانت في الحمام تنهد بقلق مما هو آتي خرجت وهمست بهدوء " الفطور جهز حاول تجهز بسرعة لغاية ما اشوف الاولاد"
مرت على أولادها تيقظهم ثم عادت له كان قد ارتدى بدلته وسيم هو في كل حالته ..
اقترب منها وهمس بحنان " أول مرة تصحي من غير ما تحض.نيني و ..."
قاطعته ترد " فكرت في اللي قولتلك عليه "
انقلبت معالم وجهه ونظر للمرآة يسرح شعره كأنه لم يستمع له .. لتكمل بعصبية " يوسف أنا بكلمك "
يوسف بهدوء " اسراء اصطبحي وقولي يا صبح "
اسراء بغيظ " يا صبح يا يوسف وانا بسألك فكرت "
يوسف بتعب " افكر في ايه يا بنت الناس ايه اللي طلع الموضوع في دماغك كفاية هبل أبوس ايدك "
اسراء في محاولة لاقناعه " يوسف حبيبي ده حقك .. "
قاطعها بحب " بعد كلمة حبيبي دي لو جابولي ستات الدنيا كلها مش حشوفهم "
كم يرضيها كلامه كم يشفي ألمها لتكمل بثبات " لا حتشوفهم ده حقك وانا مش هاقدر اعطيك حقوقك "
مسح وجهه بعنف وتكلم من بين اسنانه " حقوق ايه يا هبلة هو انا عندي ٢٠ سنة انا ابني على وش جواز اهدي كدة يا حبيبتي واعقلي ربنا يهديكي"
اسراء بتصميم " يوسف انت عارف وانا عارفة انك محتاج ده اكتر من اللي عندو ٢٠ سنة "
هدر بها " منك محتاجه منك انتي وانتي عارفة الكلام ده كويس انا لا عمري كنت شخص شهو.اني ولا غريزتي تحركت مع أي حد غيرك يبقى تعقلي وتهدي وما تتكلميش في الموضوع ده تاني "
همست بدموع " انت بتزعقلي يا يوسف "
ضحك بغلب على تلك المجنونة واقترب منها لكنها خرجت مسرعة وهو يريد فتح رأسها ...
جلسوا جميعهم على طاولة الفطور ليهمس سيف بتوتر وخجل " بابا أنا عايزاك تكلم حد اني موافق اشتغل معيد "
رغم همومه لم يستطيع امساك نفسه والانفجار في الضحك بكل صوته جعل سيف يكز على اسنانه بغيظ واسراء تنظر لضحكته بهيام
غمز لها " واقعة انتي مش كدة "
ادارات وجهها تكتم ابتسامتها واعجابها به ... ثم همست بتماسك " انت رفضت الموضوع ده وتحايلنا عليك ايه اللي غير رأيك فجأة "
مسح وجهه بضيق واجاب " اشتقت لجو الجامعة وتعبت من الشركة وشغلها "
هز يوسف رأسه وهمس بسخرية " ايوة خصوصا الجامعة اللي بعيون خضرا "
اسراء بعدم فهم " يعني ايه "
نظر سيف لوالده بغيظ وقال " ما تاخديش في بالك يا حبيبتي "
يوسف " خلص من اللي انت فيه الأول شوف هتعمل ايه مع غنى "
سيف بهدوء " بابا صدقني عارف بس محتاج جدا أكون في الجامعة دلوقتي "
هزت راسها وجلست تنظر ليوسف الذي كان يأكل وهو شارد في همه وفي طلبها الذي يقبض روحه لمجرد تخيل اخرى على اسمه ...
رفع نظره له نظرة يلومها بها على طلب كهذا ... هبطت دمعة من عينيها وهي تنظر له
ليهمس أحمد بضيق " ماما مالك ي حبيبتي "
ابتسمت بصعوبة " مصدعة شويا "
احمد بقلق اغاظ والده " طيب تيجي نروح لدكتور "
اسراء بابتسامه " لا ي حبيبي خدت مسكن هابقى كويسة "
سيف بعدم تصديق " بابا هيا ماما مالها "
نظر لها بغيظ ثم قال بسخرية " طلبت مني حاجة وانا رفضت "
بيسان بعدم تصديق " معقول مستحيل مامي كانت تؤمر وانت تنفذ "
احمد بضيق " وترفض ليه يا بابا ما توافق ما تنساش انها تعبانة "
رفع حاجبه ونظر لابنه وهمس بتحدي " مامتك عايزاني اتجوز عليها "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
شهقة خرجت من فم كل واحد فيهم ينظروا لهم بعدم استيعاب ليهمس سيف بجنون " ت.. ايه ماما انتي عايزة بابا يتجوز عليكي انتي "
ماسة بعدم فهم " مامي انتي بتغيري من بابي مننا ايه الطلب ده "
صاحت بهم بعصبية " ماحدش ليه دعوة الموضوع ما يخصكوش "
احمد بعصبية " ازاي ما يخصناش ازاي مين اصلا هيسمحلو بحاجة زي كدة حتى لو انتي وافقتي "
نظرت ليوسف الذي يستمع بضيق " وانا مش هغير كلامي وهتتجوز"
نظر لها بتحدي " ايه هتجوزيني غصب ولو جوزتيني هتخليني ااقرب منها ازاي .. قولتلك ستات الدنيا كلها غيرك محرمين عليا "
اسراء بهدوء " ادفع فتوة "
كور قبضة يده وقال بحدة " هضر.بك قسما بربنا ان ما تعدلتي انتي مستفزة ليه كدة كأنك بتطلبي مني فستان جديد يعني انا ما بقربش منك عشان خايف عليكي اتجوز عليكي وأق.تلك ايه الذكاء ده "
حاولت رسم الجمود " اموت ليه عادي مش أول واحد يتجوز على مراته "
رمى الشوكة وقام بسرعة وأخذ الجاكيت وهو يقول بعصبية " انتي اكيد مجنونة انا هامشي عيشة تجنن "
نظر لها احمد بحزن " ماما انتي فكرتي فينا وانتي بتطلبي طلب زي ده "
ماسة بحزن " مامي ايه اللي خلاكي تطلبي طلب زي ده انتي عارفة بابي روحوا فيكي ازاي "
نظرت لهم بدموع شديدة وقالت "عشان انا تعبانة مش هاقدر اعطيه حقوقه عشان ما ينفعش يقضي بقيت حياته محروم فهمتوا ولا افهمكوا وانته كمان هتقنعوا معايا "
اقترب منها سيف بحنان وقب.ل رأسها " نقنعوا بايه انتي عارفة انه مافيش حد اصلا هيوافق حتى لو هو وافق وطبعا بابا الموت عندو اهون من انه يكون ملك حد تاني "
نظرت لهم وقامت بسرعة لغرفتها تبكي كعادتها على حظها وما مرت به وعلى حبيبها الذي أوجعته ...
في الشركة عقله شارد وقلبه يؤلمه على وجع قلبها ... لاحظ ابنه شروده ليهمس " وكنت مصمم اني اتجوز عن حب يا بابا "
تنهد بحر.قة ورد " وما زلت كفاية البصة ليها كفاية هتروح شغلك تعبان تلاقيها تنسيك كل تعبك"
سيف بضحك " انت هتروح من شغلك هتلاقيها مجنونة زي ما هيا تجنن اهلك "
مسح وجهه بتعب وهمس بعينين دامعة " مش قادر أغيرلها احساس انها حاسة بالنقص مش قادر اشيله من تفكيرها انا تعودت اخليها تحس انها دايما مافيش حد زيها مش عارف اعمل ايه خايف تفضل على حالها "
سيف " وان صممت على كلامها "
نظر له قليلا ثم رد " مامتك طلبت طلب زي ده رفع عتب عشان عارفة ومتأكدة اني استحالة انفذه "
حك ذقنه قليلا ثم قال بابتسامه لعوب " يبقى ااقفشها وقولها تمام اختاري عروسة "
يوسف بضيق " حتى لو هزار مش هاعمل كدة فيها اسراء روحي عارف يعني ايه روحي "
*****
ما زال على وضعه يخرج من غرفته يتابعها عند ذهابها لمدرستها وخروجها منها ثم يعود لغرفته بألمه مرة أخرى .. يفكر كيف يقنعها أن تحقق حلمه وهو معها يقسم انه سيساعدها .... ايقظه من أفكاره صوت دقات الباب رفع رأسه ونظر لصديقه " زوج خالته زين بطل التحدي المستحيل "
زين بضحك " زي ما قالولي قاعد زي المطلقة كدة ومكتئب "
مصطفى بابتسامه " ازيك ي زين "
رد بسخرية " أحسن منك يا اخويا... عامل في نفسك كدة ليه يلا امك هتجنن عليك وابوك شويا ويعيط في ايه "
اعتدل في جلسته وسأل بحزن " انت عرفت ازاي انك بتحب خالتو هناء "
ضربه على رأسه وهو يضحك " والله كنت واثق انك وقعت عشان كدة "
امتلأت عينين مصطفى بالدموع جعل زين ينظر له بصدمه من حالته " في ايه احكيلي يمكن اساعدك "
تنهد بوجع وهمس " مش عارف... عارف احساس تدخل عملية وياخدو حاجة من جسمك هتخرج ازاي هتحس نفسك مش طبيعي فيك حاجة غريبة حاجة نقصك حاجة مخلياك طول الوقت مش على بعضك "
نظر له زين بحزن على حالته وصوته المتحشرج " طيب ليه عامل في نفسك كدة بتحبها نستنى تخلص جامعتك ونطلبهالك فين المشكلة "
فرك جبينه وقال " انت مش فاهمني يا زين انا مش قادر استنى يوم تاني وهيا مش معايا عارف لما بتوقف قدامي كل جسمي بيتشل بفقد القدرة على الحركة نهائي حتى ما بقدرش اتنفس "
زين " ده انت حالتك صعبة اوي فكرتني بنفسي "
مصطفى " طيب حبك لخالتو هناء فضل زي ما هو ولا قل "
زين بعينين لامعة " قل ؟؟ انا وصلت لمرحلة ما بقدرش أتنفس بدونها دي هيا حياتي كلها بجنونها بعصبيتها بطيبتها بغيرتها ربنا يخليهالي يارب "
مصطفى بابتسامه " بس قدرت تروضها انت خالو عمر قالي كانت مطلعة عينهم "
زين بضحك " أروض مين وحياتك عندي هيا اللي مخلياني ماشي على الصراط المستقيم.. المهم سيبك مني وقولي الحكاية من الأول "
بدأ مصطفى يخبره بكل الحكاية وعينيه تلمع عشقا سكت زين قليلا ثم رد " المشكلة انت لسة صغير وهيا أصغر وليها الحق تفكر في مستقبلها المشكلة انها مش شايفاك كحبيب او زوج لا هيا بتتكلم معاك ببراءة وعفوية فمش ذنبها انك متعلق فيها كدة "
مصطفى بلهفة " أنا عارف كل ده قولي أعمل ايه مش هاستنى ٧ سنين أخري الشهر ده "
****
استيقظت لتجد رسالة على هاتفها " منذ أن رأيتك أيقنت أن الجنة ممكن أن نعيشها على الأرض "
نظرت باستغراب للرسالة وحاولت البحث عن صاحب الرقم لم تعرف من لم تعطي للموضوع أهميه ارتدت ثيابها وذهبت لجامعتها لتنتبه وهي تقود سيارتها ببوكس كبير في الكرسي الخلفي توقفت وفتحته لتجد شكولاتة بانواع كثيرة وكرت به نفس الرسالة الذي وصلتها ..
تنهدت بضيق وهي تسأل نفسها من هو صاحبهم وعند وصولها للمحاضرة دخل ذاك الذي حيرها أمره وهو يعرف على نفسه وسط اعجاب الفتيات " أنا سيف القاضي المعيد الجديد وان شاء الله حكمل معاكوا المادة دي واشوفكوا الفصل الجديد على خير" قالها وهو ينظر بابتسامه لتلك التي تتابعه بغيظ وضيق ...
انتهت المحاضرة وخرجت أول واحدة وهو يحاول كثيرا أن لا يغضب ربه بالكلام معه يكفي قربه منها ...
سينتظر هذا الشهر وعند انتهاء الترم سيتقدم لها المهم أنها معه ...
استمر حال الهدايا يوميا وعقلها سيجن من يعقل صاحب تلك الهدايا كانت تضعهم بغرفة حديقة فيلتهم حتى قاربت على الامتلاء لم يأتي في بالها ذاك السيف لأنه لم يكلمها من يومها حتى انه لا ينظر اليها ..
في اليوم التالي لمحها تصعد المصعد وبرفقتها شاب واحد صعد السلالم دفعة واحدة حتى توقف المصعد في احد الطوابق وقف امامها وهو ينهج وهمس بحدة " انتي ازاي تعملي كدة "
همست بذعر من حالته " عملت ايه "
فرك جبينه للتحكم في حالته وقال وهو ينظر للأرض " تركبي اصنصيل مع شاب لوحدكو مش ممكن يعمل حاجة او يقرب منك "
لم تنتبه ابدا ولم يأتي في بالها لكنه محق تماما همست بثبات مزيف " اول حاجة مالكش دعوه بيا تاني حاجة انا اعرف احمي نفسي كويس تالت حاجة احنا في جامعة واكيد مش هيقرب مني هنا واعملوا فضيحة "
كان ينظر للأرض طوال الوقت وسط استغرابها همست بغيظ " انت ليه بتبص بالأرض هو انا شكلي وحش اوي كدة ولا انت مش طايق تبصلي "
رفع عينيه بصدمة ماذا قالت هذه الغبية هل يخبرها انه ينظر للأرض وهو يردد جميع الأذكار والاستغفار حتى لا يخطفها لآخر كوكب في العالم
اخفض عينيه مرة أخرى ثم همس " بيقولوا عنك ذكية ""
تركها ومشى أمامها وسط استغرابها وجنونها من حالته مر يومان آخران ايضا وما زالت الهدايا تصلها في موعدها وسط ابتسامتها فهما كانت الفتاة متلزمة يوجد شئ داخلها يحب الاهتمام ...
كان علي يهبط السلالم عندما شاهد الناس متجمعه حول المصعد همس باستغراب " في ايه "
احد الشباب " في بنت ركبت الاسنصيل وعلق فيها ومش عارفين نشغله تاني ي دكتور "
علي بعصبية " يعني ايه مش عارفين تشغلوا فين مسؤول الصيانة "
رد الشاب " كلمناه ان شاء الله خير "
لمح سيف التجمع همس باستفسار وقلبه ينهشه القلق " في ايه "
علي بنفاذ صبر " الاصنصيل علق وفي بنت جوة وبيستنوا الصيانة و.... "
وقبل ان يكمل كلامه لمح تيا ابنة زين تبكي اقترب منها بقلق شديد " في ايه يا حبيبتي "
تيا بانهيار " شام جوة يا اونكل وانت عارف بتتخنق بسرعة وبتخاف من الوحدة "
انهار جس.ده وشعر بدقات قلبه تكاد تتوقف من شدة سرعتها واصبحت انفاسه تزداد بسرعة هل ابنته بالداخل لماذا يشعر بالعجز الآن امتلأت عينيه بالدموع وهمس " شام "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
"شام ركبت الاسنصيل وعلق فيها "
كان هذا الاسم الذي اخترق قلب الذي يتابع ما يحدث كان من البداية يشعر بالقلق رمى ما بيده من حقائب وصعد السلالم ليصل الى فتحة المصعد كان يحاول فتحها عندما سمع صوت بكاءها ودعاءها ... كان الامر خطيرا لكنه لن يتردد لحظة ففي كلتا الحالتين ميت ..
فتح المصعد من أعلى وهمس بحنان " شام ما تعيطيش انا حنزلك حالا "
رفعت رأسها تنظر له شعرت بالاطمئنان حينما لمحته ردت ببكاء " انا حموت مش كدة "
لو ترى ماذا حدث في قلبه لما قالت هذه الكلمة همس بصوت متحشرج " ما تقوليش كدة تاني عشان خاطري "
ربط احد الاحبال بالمصعد ثم بحزامه وهبط لها دون تردد دون ان يهتز له جفن او يخف لحظة واحدة لو كان متأكد مليون بالمئة أن المصعد سيسقط بهما كان سينزل أيضا سيموت معها ... لن يتردد لحظة واحدة ...
هبط بهدوء حتى لا يختل توازنه حتى وقف أمامها همس بحنان " ما تخافيش هيرجع يشتغل "
كانت ترتعش من شدة الخوف ودموعها تهبط كشلال فرك جبينه يتحكم في نفسه حتى لا يطمئنها بأحض.انها وهمس " شام اهدي ادعي مش انتي مؤمنة "
هزت رأسها ليهتز المصعد فجأة ألقت نفسها تتشبس به لو قت.لته أهون من فعلتها وضع يديه خلف ظهره وشبكهم حتى لا يعتصرها الآن هو وعد ربه أن لا يغضبه لكن قربها الآن يجعله يكاد يموت ... الآن فهم كلام والده ولماذا يريد منه الزواج عن حب ...
همست برعب " هو أنا هموت "
رد بصعوبة " أنا اللي هموت "
رفعت نظرها تنظر له بقلق " ليه انت بتخاف "
يا إلهي مالهذا الجمال وهذه البراءة أغمض عينيه يحاول تذكر أي تسبيح او استغفار ليردده لكنه لم يستطع ..
شعرت به يتعرق بشدة وأنفاسه تكاد تنعدم همست بقلق " سيف انت كويس "
تراجع للخلف واستدار بهدوء يأخذ نفسا وهيا تستغرب حالته حاول أن يجلب صوته وقال " باباكي برة لو شافك منهارة حيتعب حاولي تتمسكي "
فتح علبة في آخر المصعد وقفل الكهرباء عنه سألته باستغراب ماذا يفعل..
رد بهدوء وهو يكمل ما يفعل " هفصل الكهرباء وأرجعها تاني ان شاء الله يشتغل ...
هزت رأسها بقلق وبدأ جس.دها يرتعش ليبتسم ويحمد ربه عند عودة تشغيله نظر لها وابتسم باطمئنان " الحمد لله ما تقلقيش "
هزت رأسها وقد بدأ الدوار يتملك منها حتى فتح الباب وركض لها والدها وهو يحمد ربه كثيرا ودموعه لا تتوقف
تركها قليلا ينظر لها ليجد وجهها شاحب وقبل ان ينطق سقطت بين يدي ذاك الذي يقف خلفها يتابعها لم يستمع كلمة من أحد لا يدري كيف ركضت قدميه بكل سرعتها حتى أنه لم ينتظر والدها ... طار بكل سرعته وتفادي ٢٠ حادث وهو ينظر لتلك التي تجلس في الكرسي الخلفي كأنه ميتة... شعور يمزق روحه وقلبه لن يلوم والده عند انهياره خوفا على حبيته فهو الآن يحتضر ...
وضعها على أحد الأسرة وصرخ بكل صوته ... دكتور
خرج ينتظرها في الخارج حتى آتى والدها الذي همس بصوت مرتعش " هيا مالها "
حاول سيف أن يتكلم لكنه لم يستطع نظر لوالدها وفرت دمعة من عينيه رعبا عليها ..
دخل لها والدها يطمئن عليها وبقي ذاك الذي شعر بأنه سيموت أن لم يأتي أحد يطمئنه ... حتى خرج والدها وهو يبتسم " الحمد لله كان ضغطها واطي بقت كويسة "
شعر بأن قلبه قد هدأت دقاته همس بابتسامه يحاول اخفاء سعادته التي لا حد له " الحمد لله.. سكت قليلا ثم قال بحرج " ينفع أشوفها "
انتبه له والدها الآن ولرعبه ودخوله المصعد لابنته هز رأسه دون ان يتكلم..
دخل لها كان وجهها قد تحسن قليلا اقترب منها وهمس وهو يحاول تشتيت نظره " حمد الله عالسلامة "
همست بصوت خافت " الله يسلمك ميرسي ي سيف"
هز رأسه بالنفي وهمس بصوت خافت " أنا أنقذت روحي "
صدمت من رده ولم يكن صدمتها أقل صدمة منه لينتبه لنفسه ويتحرك بسرعة البرق للخارج ...
دخل لها والدها وهو يبتسم على صغيرته التي كبرت لكن يوجد شعور الغيرة قليلا اقترب منها ووضع يده على حجابها وقال بحب وحنان " ايه الحكاية بقى "
تلبكت كثيرا وأصبح وجهها بلون الدم من شدة خجلها ضحك والدها على حالتها وجلس على كرسي قريب منها أمسك يدها يقبلها بحنان وحب " بنتي حبيبتي كبرت وبقى في اللي يرمي نفسه للموت عشانها "
أخفضت عينيها بخجل ليرفع وجهها بيده وقال بحنان رغم شعور بالغيرة يمزق قلبه " من امتى بقى يا شمشوم "
همست بخجل " عمرنا ما تكلمنا بالعكس بس بنتخانق .. اختنق صوتها قليلا واكملت " بابا سيف خاطب يعني اللي بتفكر فيه مش صح "
هز رأسه بالنفي وأجاب " أنا عاشق واعرف يعني ايه عاشق زي سيف من شويا هو خاطب يحل مشاكله بعدها يجي يقابلني في النور وأنا ساعتها أحط رجل على رجل وأتشرط واطلع عيني ده هياخد شمشومة قلبي "
رمت نفسها في حض.نه وقالت بحب " بحبك اوي يا بابي"
ملس على ظهرها بحب " وانا بموت فيكي يا قلبي بابا "
رفعت رأسها وقالت بمشاكسة " انا اكتر ولا مامي "
رد بضحك " مامي طبعا "
عبست بوجهها بشكل طفولي وهو يضحك ثم قال " بتسألي السؤال دايما انتي واختك وانتو عارفين الاجابة "
ابتسمت على عشق والدها ثم قالت " ربنا يخليهالك "
تنهد بعشق ورد بتمني " آمين يارب رحمة دي قلبي من جوة "
كانت تركض لتصل لابنتها بعد أن كلمتها ابنة أختها واوشكت على الانهيار حتى استمعت لكلامهم من وقت سؤالها عن من يحب أكثر حتى استمعت جملته الأخيرة التي كانت بلسم شافي لقلبها وخوفها ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فتحت الباب وهمست وعينيها مثبتة عليه " وانت نور عيني يا علي "
قام من مكانه واقترب منها وضمها فقط كان متأكد انها ارتعبت عند معرفة ماحدث لابنتها همس بقلق " انتي كويسة "
هزت راسها اقترب منها يريد أخذ جرعته اليومية وقد نسي ابنته التي خجلت بشدة حمحمت بخجل " الله يسلمك يا مامي "
شهقت رحمة بخجل فقد نسيت ابنتها عند رؤيتها لذاك الذي سلب عقلها منذ زمن ...
ضحك علي بشدة على شكلها وهي تخبأ نفسها بحض.نه من شدة خجلها ...
*****
تفاجأت به على باب مدرستها بعد اختفاءه فترة فهو كان يراقبها دائما لكنه الآن لم يستطع أن لا يكلمها ربما شعرت به ...
همست بابتسامه " مصطفى ازيك "
رد بوجه باهت " الحمد لله اركبي هوصلك "
هزت رأسها وصعدت بجواره وهي تنظر له بقلق " مصطفى انت تعبان "
كان ينظر للطريق عندما رد بهدوء " شويا ... انتي عاملة ايه في دراستك "
أجابت بابتسامه " مية مية بس في مادة غلسة أوي عليا معرفش انت حبيتها ازاي "
نظر لها وابتسم " قصدك اللغة العربية ..دي أجمل اللغات هيا فعلا أصعبها وبيسموها لغة الضاد بس هيا لغة ممتعة بأدابها وشعرائها وقصائدها كفاية بس القرآن الكريم وتفسيره هتحسي بمتعة وانتي بتتعلمي "
هزت رأسها وردت بيأس " بس أنا علمي معرفش أحفظ لا شعراء ولا شعر ولا ليا بالنحو والصرف "
نظر لها بابتسامه وحنان : انا ممكن أعلمك "
ابتسمت له بشكر وقالت " لا بابي جبلي مدرس من قيمة اسبوع بس يشرحلي اللي مش فهماه "
رد بغيرة " وبيشرحلك فين بقى "
استغربت طريقته وردت " في البيت بيشرحلي قدام أهلي "
كظم ضيقه وغيظه وهز رأسه بتفهم ولم يتكلم حتى قام بايصالها ...
كان قد بدأ صداقة مع سيف حتى يكون قريب منها وهو يدعو الله من صميم قلبه أن توافق عليه بعد امتحاناتها ...
كان يختار موعد درسها حتى يراقب ذاك المخن.ث كما يلقبه بسبب غيرته الشديدة ..
وقبل أن يبدأ درسها كان قد اضطر للذهاب في مشوار مهم ...
جلست مع استاذها تحل اسئلة حتى شعرت برجله تمشي فوق قدمها ظنت أنه مخطأ رفعت نظرها تنظر له حتى تفاجأت بنظراته القذ.رة حاولت جلب صوتها او أن تقوم من مكانها لكن كل جزء في جس.دها قد شل حتى دموعها لم تهبط فقط تنظر أمامها دون اي ردة فعل ظن أنها وافقت على فعلته لذاك تمادى في حركته...
كان يقود سيارته ذاهب الى احد الصيدليات لجلب الأدوية حتى شعر بانقباضة بقلبه تكاد تذهب بروحه وضع يده على قلبه يحاول التنفس حتى أتت صورتها أمامها استدار بسرعة البرق حتى وصل بوقت خيالي ترك السيارة دون أن يطفئها ودون غلق الباب وطار للداخل وعند دخولها مكان دراستها صرخ بكل صوته " بيساااان "
لينتفض ذاك القذ.ر ويقم من مكانه برعب بشديد اقترب مصطفى منها بجس.د مرتعش وقال" انتي كويسة "
لم تجبه مازالت تنظر للا شئ اقترب قليلا حتى لمح فستانها الذي ارتفع للأعلى نظر لذاك للذي همس " انا خلصت الدر... "
وقبل أن يكمل كلامه كان قد بدأ بلكمه بكل قوته لكمات متتالية بكل جبروت ولم يشفي غليله بعد صرخ بكل صوته " سييييييييف "
هبط سيف السلالم بفزع وقال برعب وهو ينظر لذاك الذي ينز.ف على الأرض " في ايه "
اقترب منه مصطفى ولكمه وصر.خ به وهو يمسك ببجامته " كنت فوق بتعمل ايه وسايب اختك هنا لوحدها مع الزبا.لة ده "
نظر لأخته وجدها شاحبة الوجه كأنها تحتضر همس سيف بهدوء " عملها ايه "
مصطفى بجنون " لص لفستانها وحالتها وانت تعرف "
كان هذا المشهد الذي حضره يوسف عند دخوله برفقة زوجته بعدما كان عند الطبيب يطمئن عليها
ركضت اسراء لابنتها تضمها بخوف ودموع شديدة لتتشبس بها بيسان وترتعش بشدة ..
اقترب يوسف وهو لا يصدق ما سمع من ذاك الذي ينز.ف ويرتعش من شدة رعبه
هبط على ركبه قليلا وقال : انت عارف دي تبقى مين الأول "
هز رأسه برعب وخوف شديد وهمس " أنا آسف عمري....
وقبل ان يكمل كلامه كان سيف ومصطفى يركلوا به بكل قوة وكر.ه ومصطفى يشعر بنار تشتعل بجس.ده ...
اتصل يوسف بأحد حراسه الذي أتى بعد دقيقتين نظر لهم يوسف وقال بهدوء ما قبل العاصفة وعينيه مفتوحة على آخرها " عايزه يموت بالبطئ يترجاكوا تموتوا وانته ترفضوا عايزه يتعذب عذاب ما تعذبوش العملاء ولا الجواسيس "
هزوا رأسهم وقاموا بحمله وسط توسله ورجاءه لكن ماذا سيفيد الندم الآن
اقترب يوسف من ابنته وهو يحاول التماسك لكن جس.ده يريد الانهيار ..
سحبها من حض.ن والدها وضمها وهيا ما زالت ترتعش مسد على ظهرها وحجابها يهدأ وهو يقرأ بعض آيات القرآن الكريم ثم همس بحنان " حقك عليا ي قلب ابوكي انا غلطان اللي ما كنت جمبك "
نظر لسيف الذي اخفض رأسه بخزي ثم قال " منا لو كنت مخلف رجالة ما كنش حصل كل ده "
رد سيف بخزي " بابا انا .."
قاطعه بحدة " انت تخرس خالص ما سمعش صوتك انا خرجت وانا سايبها مع استاذها مطمن انه ابني موجود مش ابني في اوضته وسايبها هنا لوحدها يعني لولا مصطفى الله أعلم كان حصل ايه "
كان مصطفى ينظر لتلك التي ترتعش في حض.ن والدها بقلة حيلة ولم يستمع لما يقولوا ينظر لها يريد هو ان يضمها ... لماذا تحرموه من هذا الحق يحبها اكثر منكم
اقترب منها وهمس بهدوء " عمي بعد اذنك أنا هدرس ليها الاسبوعين دول "
نظر يوسف لعينيه العاشقة التي لم تخفى عليه وقال بموافقة " ان شاء الله بس هيا تهدى هاليومين ومتشكر يا ابني "
هز رأسه ثم همس " بس حد يعملها نعناع هيديها وتنام شويا وما تسيبوهاش لوحدها "
قال جملته وخرج بسرعة وهو يشعر أنه كشف عشقه أمامها ربما لمصلحته فهو سينتظر امتحاناتها فقط ثم يخطفها غصب عنها وعن والدها ..
اتصل بعد يومين بسيف وتحجج حتى اطمئن عليها واتفق معهم على تدريسها ...
****
كانت تتصل به ولكنه لا يجيب تأففت بضجر وقالت بغيظ " هو ما بيردش ليه "
سيف بمكر " مين بابا أكيد في اجتماع مع ايلين "
رفعت عينيها بانتباه " ايلين مين "
سيف بتمثيل " انتي ما شوفتهاش دي صاروخ جوي يا أمي وبابا لما بيبقى في اجتماع معها ما بيركزش"
ابتلعت ريقها وقالت بقلق " ليه "
ماسة بخبث " ايه ليه يا مامي اكيد جميلة وما بتنكدش عليه ودايما مبتسمة "
تابعت بيسان التمثيل وقالت " بصي يا مامي شوفي وشك مع الزعل ازاي بقى في تجاعيد وبابي لسة شباب اكيد عايز حد فرفوش كدة يجدد شبابه "
صاح بهم أحمد " ايه الكلام البايخ ده ما تتلموا "
تابع سيف بمكر " من رأيي يا مامي تهتمي بنفسك شوية دلع كدة وشوية ميكب وجيبة قصيرة زي ايلين عشان ترجعي لحض.نك تاني بلاش تلاقي متجوز "
أحمد بعصبية " ما تخرسوا بقى بابا لو عرف مش هيسيبكوا "
نظرت لهم دون أي كلام ثم قامت الى غرفتها تنظر لوجهها في المرآة وتتحسسه تبحث عن التجاعيد فيه وهي تتخيله الآن بجوار فتاة أجمل ليست مريضة ...
لتسقط فاقدة وعيها أمام مرآتها
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
وقفت تتخيل حبيب عمرها وهو الآن يجلس مع فتاة أصغر وأجمل منها فتاة ليست مريضة تستطيع اعطاءه حقه والتنعم بحض.نه مجرد التخيل كان يأكل في قلبها .. وقفت تنظر لنفسها في المرآة تبحث عن التجاعيد التي هيئت لها نفسها أنها موجودة ... لم تشعر بنفسها الا وهي على الارض غائبة عن العالم...
دخل لها أحمد يطمئن عليها ... ليجدها على الأرض فاقدة وعيها ركض اليها وهي يرتجف وهمس بصوت خافت " ماما
حملها رغم سنه الصغير وصرخ بكل صوته " مااااازن جهز عربية بسرعة "
خرج سيف واخواته على صوت أحمد ليشهقوا على منظر أمهم الشاحب الوجه بين يدي أخيهم وهو ينظر لهم باحتقا..ر ذهبت انفاسهم من شدة خوفهم عليها وخوفهم من أبيهم
أحمد بحدة : بابا مش هيرحمكم ..
خرج بها من الباب ليجد والده الذي تصلب وهو ينظر لتلك التي كأنها في عداد الموتى في حضن ابنه ...
نظر لأحمد ينتظر أي كلمة تطمئنه ... ليهمس ابنه " بابا حبيبي خلينا نطمن عليها الأول
وضعها في الكرسي الخلفي وصعد بجوار السائق نظر لذاك الذي ما زال واقف ينظر لها فقط ...
أحمد بعينين دامعة " اطلع يا بابا بسرعة
صعد بجوارها وضمها له همس بأذنها "اوعي تسيبي يوسف حبيبك عشان خاطري يا حبيبتي "
هبط الثلاثة ليجدوا عمهم سيف الذي سأل بقلق " في ايه "
صعدوا الثلاث برفقته ليهمس سيف بقهر " بسرعة يا عمو حصل سيارة مازن "
هز رأسه وذهب خلفهم ليستغرب انهيار ماسة وأختها نظر لسيف وسأل باستغراب وقلق " مامتك حالتها خطرة ولا ايه خواتك بيعيطوا كدة ليه "
سالت دمعة من عينيه وقص لعمه كل شئ نظر له عمه قليلا ثم لكمه بكتفه وقال بحدة " غبي انت وهما استلقوا وعدكوا من يوسف وانا والله ما اتدخل .. انت حما.ر عارف امك عندها القلب وحاسة بالنقص تيجي تثبت ليها ده .. حرام عليك كفاية اللي ابوك فيه .. انت حتبقى راجل امتى ... يالله الله يرحمكم "
هبطت دمعة من عينيه وقال بألم " والله ما كنت أقصد هيا كانت بتقولوا تجوز طول الوقت حبيت أثبت ليها انها مش حتستحمل ده "
وصلوا المستشفى فتح الباب ليحملها اوقفته اشارة من والده الذي رفعها بهدوء ووضعها على احد الأسرة دون اي ردة فعل ...
نغزة في قلبه تسحب روحه لمجرد أن يفكر أن قلبها تعب مرة أخرى ركع على ركبتيه غير قادر على الوقوف ينهج كمان يطارد الموت ... يتوسل لربه أن لا يختبره فيها
لمح أحمد اخوته يركضوا ناحيته صرخ بهم " جايين ليه مش كفاية اللي عملتوا غوروا من هنا مش حتفضلوا هنا ولا دقيقة "
شحب وجههم وهم يشاهدوا والدهم الذي انتبه لكلام أحمد وقام لهم بهدوء مخيف ينظر لهم ثم تساءل بهدوء " كفاية اللي عملتوا ؟؟ هيا مراتي جوة من ايه "
همس سيف بخوف " والله يا بابا احنا كنا بنهزر '
يوسف بنفس الهدوء " بتهزر ؟؟ مامتك جوة مش عارف مالها من هزار عايز اعرف كل حاجة "
سيف (ابو سليم ) بقلق " يوسف خلينا نطمن عليها الأول "
اشار له يوسف ان يسكت ثم نظر لابنه ينتظر منه أن يقص له ما حدث لكن سيف نظر للأرض ولم يستطع الكلام ..
نظر لأحمد الذي ارتجف من نظرة ابيه وبدأ بسرد له ما حدث وماسة وبيسان وسيف ينتظروا حكم الموت من شدة رعبهم
كان يستمع له بهدوء وينظر للثلاثي الذي ينتفض رعبا على والدتهم ورعبا من أبيهم ...
ضحك يوسف بوجع وجلس على الاريكة وقال بألم " طول عمري بستغرب من الراجل اللي ممكن يكره عياله واقول لا مستحيل يكون بجد ... بس لا دلوقتي مش مستغرب أن فعلا مش طايقكوا .. وقسما بربنا لو حصلها حاجة لادفنكوا قبلها بدون ما يهتزلي جفن واللي هيمنعني اني اخلص عليكوا دلوقتي هيا برضو ...
نظر لابنه الذي ينظر للأرض ويبكي وقال بسخرية " كنت فاكر اني خلفت راجل أتسند عليه لكن لتاني مرة بتثبتلي اني خلفت عيل ... بقى الصغير يطلع ارجل منك يا سيف بسيطة انا هاعرف ازاي أخليك راجل... اول حاجة تنسى فسخ خطوبتك من غنى "
نظر لوالده بصدمة ليكمل والده وهو يهز رأسه " اه أصلي شام تستاهل راجل وانا مش هأخدع صاحبي "
نظر للصغيرة التي تبكي بشدة وقال " دكتورة بيسان تصدقي سهلتيها عليا جدا أصلي كنت خايف جدا افاتحها في موضوع دراستك برة ومش عارف هعمل ايه وخصوصا انها عيانة بس دلوقتي تنسي موضوع سفرك أصلي مراتي عيانة وللاسف هتخاف على بنتها تدرس برة وانا مراتي اغلى منكوا بمليون مرة "
كانت تهز رأسها بالنفي وهي تبكي بشدة
سكت قليلا ثم نظر لتلك التي تعتبر قطعة من قلبه وهي تنظر له بخزي وأسف ثم قال " وانتي بقى يا قلب أبوكي أعاقبك ازاي "
هزت راسها وهي تبكي ليهمس بألم " مافيش شغل يا ماسة "
أخفضت رأسها تبكي وهي تنظر للارض نظر لابنه الصغير وقال " خود منهم مفاتيح العربيات والكريدت كلها "
فعلوا مثلما أمر فهم شعروا بخطئهم وهذا أقل عقابةلمن يحزن حبيبته ....
ليكمل بهدوء " تفضلوا على البيت دلوقتي "
سيف برجاء " نطمن على ماما الأول "
ابتسم بسخرية " ماما اللي جوة بسببي أنا مش كدة ... عالبيت مش هقولها تاني "
دخل لها بعد أن طمئنه الطبيب بأن السكر كان مرتفع والآن أفضل جلس على كرسي يتأملها وهو يلوم نفسه أنه نسي هاتفه بالمكتب اقترب منها وهمس بتعب " لحد امتى هتفضلي ترعبيني عليكي .. قلبي مش مستحمل كل الرعب ده ... عشان خاطري خليكي دايما كويسة " .
بعد وقت بدأت تفتح عينيها نظرت بجانبها لتجد ذاك الذي يتأملها بعتاب حاولت القيام اقترب منها وسندها ووضع وسادة خلف ظهرها ... تذكرت كل ما حدث لتحاول الكلام لكنه قاطعها بحزن " معقول حبي ما كانش كافي لدرجة تصدقي كلامهم .
أخفضت رأسها بدموع ليكمل بألم " كل السنين اللي فاتت مقدرتش أثبتلك انك أغلى ما أملك انه الدنيا كلها ما تساويش ضفرك .. امتى حسستك بالنقص وانك أأقل مني امتى حسستك اني تعبت منك ليه صدقتيهم مش كفاية انك طلبتي اتجوز كمان مصدقة اني ممكن أبص لغيرك كأني ما صدقت "
كانت تبكي بشدة على نبرة الألم بصوته " يوسف أنا .."
قاطعها وهو يضمها حتى تألمت ورد " انتي حبيبتي وروحي واغلى مني ومن ولادي صدقي ده وبس "
تشبست به بارتياح ثم شهقت " عملت ايه بالولاد "
عدل نفسه ببرود ورد " ولاد مين تقصدي ولاد الكلب "
نظرت له بقلق وهمست " ولادي عملت ليهم حاجة ي يوسف '
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
اقترب منها وهمس بحنان " لأنهم ولادك بس ما عاقبتهمش لو كان أي حد تاني كان زمانه مدفون "
تنفست بارتياح ثم نظرت له بنصف عين وهمست بتوجس " بس مستحيل تكون عديت اللي حصل عاقبتهم ازاي "
تمدد على سرير آخر بنفس الغرفة بتعب وقال وهو يغمض عينيه " قرصت ليهم ودانهم بس "
نظرت له بعشق ثم قامت من مكانها وجرت معلق المحلول ودخلت في أحض.انه ابتسم و شدد عليها دون أن يفتح عينيه وكأنه امتلك الدنيا بما فيها ...
خرجت من المشفى في أول يومين منع اولاده ان يطمئنوا عليها كعقابا لهم ... لكنه حن لرجاءها بعد ذلك .. استمر عقابهم يعاملهم أسوا معاملة غير انهم يركبوا تاكسيات بسبب سحب سيارتهم وبطاقاتهم البنكية لكن أمام عينيها يتنازل عن أي شئ
مر اسبوعين الامتحانات وسط حرقة اعصاب ذاك الذي لم يذق طعم الراحة منذ أن رآها ووالده يتابع بصمت تغير حالته ...
حتى أتى موعد اعلان النتائج كان والدها قد جهز حفلة كبيرة منذ معرفته بالنتيجة قبل اعلانها عن طريق أحد معارفه كان مصطفى عندهم منذ الآذان كصديق لها ويريد الاطمئنان على تلميذته ...
اقترب منها وهي تفرك يديها بتوتر تأمل هيئتها بفستانها وحجابها كحورية همس بحنان " هو انتي مش متأكدة من إجابتك ليه التوتر ده "
بيسان بدموع من شدة قلقها " الأولى مش هوافق أقل هموت بجد ان غير كدة "
اقترب منها وقال بحب " ان شاء الله زي ما تتمني اهدي بقى "
حاولت الهدوء لكن دون فائدة نصف ساعة تفصلها عن حلمها ...
نظر يوسف لتلك التي اتعبت قلبه فهي تخاصمه منذ يومين لأنه رفض قربها بسبب خوفه عليها اتهمته بجر.ح انوثتها عندما رفضها لكنه رفضها بسبب خوفه ...
كانت تضم يد ابنتها بخوف رغم معرفتها بالنتيجة وتنظر للشاشة الكبيرة على الحائط هيا والمدعوون المقربون من العائلة ...
بدأ المؤتمر وهي تنتفض رعبا
" والآن الاعلان عن اوائل الجمهورية..
الأول " بيسان يوسف القاضي "
يقسم أنه لو كان اسمه لما كان بهذه السعادة تحقق حلمها بقي حلمه الليلة سيكون خطيبها ... يكفي صبره الذي أحر.ق روحه ...
كانت تنظر للشاشة بسعادة ودون اي ردة فعل وسط صراخ وتهليل الجميع والالعاب النارية اقترب منها والدها وهمس بدموع " اللي رافعة راس ابوها "
رمت نفسها في حض.نها وقالت ببكاء شديد " ابوها مش محتاج حاجة ترفع راسه عشان طول عمرو راسه عالية وفوق اوي "
قبل جبينها وهو يضمها بشدة وسعيد بسعادتها نظر بطرف عينيه لذاك الذي يمسح دموعه بحذر من شدة سعادته لحب عمره فهو لم يشعر في حياته بتلك السعادة "
هنئها الجميع وبدأ الاحتفال اقترب منها بهدوء وهو يحاول التماسك " احم الف مبروك يا بيسان "
بيسان بعبوس " آخر واحد ي مصطفى "
رد بمشاعر يكبتها بصعوبة " عارفة مبسوط فيكي قد ايه "
رفع لها هديتها لتجد سوار أروع ما يكون به كلمة (first) وحرف ال (B) وكتاب رجل الظلام الجديد وكان بعنوان (بيسان ... هل هيا مدينة أم حورية )
أمسكت الكتاب بسعادة وهمست بعدم تصديق " الكتاب باسمي الله الكاتب ده اروع حد في الدنيا ... متشكرة اوي ي مصطفى أحلى هدية في الدنيا .. انت بتقدر ازاي توصل لكتبه قبل ما ينزل "
همس وهو ينظر لعينيها بعشق " بعدين هتعرفي كل حاجه... مبروك يا بيسان "
شعرت بنظراته بشئ ونبرة صوته جعلها تخجل بشدة...
انسحبت سريعا وهي متوترة .. لأول مرة تلاحظ نظراته ونبرة صوته غير طبيعية ...
تقف تعطيه ظهرها رغم اشتياقها له حتى سمعت أغنية " أنا ازعلك حبيبي ده انت نور عينيا "
استدارت مكان الصوت لتجده يمسك المايك ويغني بصوته الذي اخترق قلبها وانعش روحها ...
اقترب منها وامسك يدها وهو يكمل " انا ازعلك لا لا والله ما يهون عليا ... انا كلمة بحبك أقولها لحد تاني .. طب ان شاء الله ان حصل حبيبي يتقطع لساني ... طب ان شاء الله أعدم عينيا ... لو ازعلك حبيبي ده انت نور عينيا ... انا ازعلك لا لا والله ما يهون عليا "
أمسك يدها ويحركها وهو يرقص حركات جعلت كل من في الحفل يصطدم ان يوسف يرقص ولأول مرة و قلوب الفتيات تنظر له بهيام واعجاب شديد
هبطت دموعها بسعادة وهو يغني لها ويحركها بيديه رمت نفسها بين يديه .. رفعها عن الأرض وهمس لها بأذنها بكل كلمات العشق ..
"معايا هدية ليكي أنزل على رجليا أعتذر لك .. خايف اعمل كدة تزعلي اكتر"
شهقت وهيا تحتضن وجه " اوعى اوعى في يوم تعمل كدة انا اللي أنزل تحت رجليك عمري كله .. كفاية رقصك اللي جنن البنات مع اني مراتك بس مش هلوم عليهم لاني تجننت اكتر منهم وتمنيت اني اكون مراتك "
قبل باطن يديها وهمس " مراتي وحب عمري .. وملكك وبس "
صفق الجميع لهم وسط مشاعر مختلفة غيرة وحقد وفرحة وكره ...
انتهى الاحتفال وسط سعادة الجميع منهم سعيد وهو يخطط بأول خطوات مستقبله وحلمه ومنهم مرتعب من فكرة أن ينتظر ٧ سنوات ...
دقت باب مكتبه وهي خائفة من رفضه ... ابتسم بحب وقال " تعالي ي قلبي "
فركت يديها قليلا ثم همست برجاء " بابي نويت على ايه "
تنهد بأسى ووجع ابتلع ريقه وهمس " مامتك عيانة يا بيسان "
بيسان بدموع " بابي ده حلم عمري .. عشان خاطري "
اقترب منها وسحبها بجانبه وهمس " انت مش فاهمة حاجة دول ٧ سنين أتحمل خوفها ورعبها عليكي ازاي طول الوقت ده ولو كلمتك وسمعت صوتك زعلانة او عيانة هتموت وهتقولي دلوقتي وديني عند بنتي وكمان هتحملني ذنب أي حاجة مش هاقدر يا حبيبتي والله العظيم ما أقدر "
هزت راسها برفض وقالت " هيا اللي تهمك بس انا بنتك يا بابي "
فرك جبينه بتعب ورد بضيق " أيوة بنتي وحبيبتي بس انتي عارفة انها اغلى من روحي ومنكو .. طيب اسمعي اتكلمي انتي معاها ما تدخلنيش في الموضوع هتسمع منك كلميها انتي اخواتك اما انا مش هحط نفسي في وش المدفع "
هزت رأسها بموافقة وقامت تذهب لوالدتها ليوقفها صوته " خليها الصبح أحسن دلوقتي هيا تعبانة "
وافقت على كلامه وصعدت غرفتها وهي تدعو ربها أن توافق والدتها على سفرها ...
صعد لحبيبته ليرقص قلبه فرحا واعجابا بها وهيئتها اقترب منها وهمس ' مش كفاية تحلوي بقيتي أصغر من بناتك "
نظرت له نظرة فهمها وقبل أن يتكلم همست " الدكتورة قالتلي مافيش خطر عليا .. يوسف انت واحشني اوي "
هل تظن نفسها فقط هيا من تشتاق له ... وصل اشتياقه الجنون يحاول ان يتحكم بنفسه حتى لا يوافقها الرأي لكن هيهات لم يجد نفسه الا وهو ينقض عليها كجائع منذ سنوات .. نسي نفسه واستمرت جولاتهم حتى ساعات الصباح انتبه لنفسه ولتلك التي تنهج بشدة بين يديه اعتدل بفزع وهو يجذبها له وهمس برعب " ان.. انتي "
ابتسمت وهمست بتعب " عمري ما كنت كويسة زي دلوقتي بس انت افتريت اوي "
أغمض عينيه يلوم نفسه على غباءه وقال برجاء " قومي نروح المستشفى عشان خاطري "
هزت راسها بالنفي وهمست بتعب " هنام انا كويسة والله "
ابتلع ريقه يتفحصها بقلق ثم همس " طيب قومي نطمن بس "
دثرت نفسها في أحضا..نه وقالت باعتراض " قولتلك كويسة سيبني انام بقى "
وافق على كلامها على مضض واستمر يتأملها ويتأكد من انفاسها طول وقت نومها ...
" انا ابني في حاجة غلط قولي أعمل ايه "
نظر لها بهدوء واجاب " هتبان كل حاجة هتبان "
رحمة بدموع " زي اللي تايه او خايف من حاجة.. عشان خاطري اتكلم معاه.. مصطفى متغير اوي ساكت وهادي .. "
وقبل ان تكمل كلامها أوقفها صوته يهبط السلالم بسرعة البرق " بابا أنا عايز أتجوز "
ي خسارة التفاعل أحبطني جدا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
"بابا أنا عايز أتجوز "
نطقها وهو يهبط السلالم بلهفة وعيون حمراء من شدة التفكير ... ركضت نحو ابنها تضمه وهيا تبكي وقبلته بحب وهمست بحنان " هو ده اللي مشقلب حالك ي حبيبي "
نظر لابنه وللعشق والاصرار في عينيه ليجيب بهدوء " مش شايف انك صغير وهيا أصغر كمان "
كان يعلم أن والده شعر بع وعلم من هيا هز رأسه بالنفي وأجاب بتصميم " الجواز مالوش في السن عايز حد عاقل متفهم... وياما ناس تجوزت أصغر منها وفتحت ببوت "
تنهد والده بقلق من حالة ابنه وأجاب بنفس الهدوء " وان رفضت "
مصطفى بقلق وتصميم " هخطفها وساعتها أبوها هيقتلني وكدة أبقى استريحت "
شهقت رحمة وبكت بشدة وهيا تضمه بقوة ربت على ظهرها بحنان وهمس " ادعيلي يا أمي عشان خاطري مش قادر اعيش وهيا بعيد "
مسح علي على وجهه بتعب وقلق " طيب خليها كمان سنة البنت هتسافر أما ترجع "
هز رأسه بشدة وقال بجنون عاشق " النهاردة هنروح النهاردة "
علي بحب أبوي " خايف عليك من كسرة القلب يمكن تكون ما بتحبكش او مسقبلها أهم "
مصطفى بعينين دامعة " أنا متأكد من ده .. بس هقنعهم انا هتجوزها واسافر معاها واساعدها بس هيا توافق "
رأف في حال ابنه ولهفته عليها فهو جرب الحب ولعنته ويعلم ماذا يفعل بمن يدق بابه ..
هز رأسه بقلة حيلة وهمس " اجهز الليلة هنروح "
ابتسم واشرق وجهه واحتضن والدته التي تبكي بسعادة وقلق من كسرة قلبه ...
****
يوميا تجد في سيارتها هدية مختلفة بكرت مختلف وكأي فتاة تشعر بالسعادة ممن يهتم بها هكذا ...
لم يخطر في بالها سيف نهائيا لأنه لا ينظر لها أو يشعرها بأنه هو ..
وفي وسط سرحانها لاحظت سيارة تحاول اللحاق بها وايقافها شعرت بالقلق الشديد أمسكت هاتفها تتصل على والدها لكنه مغلق استدرات بسرعة تضيع وقت لتتذكر ذاك الرقم الذي يرسل لها الرسالة المطبوعة في الكرت مرة أخرى... ضغطت على الاتصال ودعت برجاء ان يجيب ...
كان في طريقه للجامعة عندما رن هاتفه باسمها استغرب كثيرا وقلق فتح الخط ولم يجيب ليأتيه صوتها بلهفة " أنا معرفش انت مين بس أنا عايزاك تثبت بجد اني بهمك .. بكت وهيا تحاول الفرار في شوارع مختلفة بحرافية كما تعلمت .. ثم تابعت أنا في عربية بتلحقني مش عارفة عايزة ايه "
تجمدت عروقه ودماءه وهمس برعب شديد وهو يستدير " شام حبيبتي افتحي الجي بي أس وما تخافيش مافيش حاجة هتأذيكي أوعدك "
تتبع مكانها كالمجنون وقلبه ينتفض أن يصيبها أذى حتى وصل لها ووقف خلفها يوقف السيارة التي تلاحقها .. هبط رجلين يحاولوا الذهاب لها واخذها لكن لم يلاحظوا ان هناك من هو مستعد للموت دون تردد لأجلها ..
وفي دقيقتين كانوا ينازعون على الأرض.. اتصل بأحد الحرس الذي يمشي خلفه بأمر من والده وطلب منهم أخذهم حتى يفوق لهم ..
مشى بلهفة ليرى حالتها ليجدها ترتعش بشدة لم يستطيع المقاومة صعد بجوارها وضمها فقط من شدة خوفه ان يحصل لها أي أذى ..
انتبه لنفسه ورجع للخلف قليلا وفي داخله بركان اشتياق لها همس بحنان " انتي كويسة "
هزت راسها بخجل ليتابع بحب " طيب تعالي مكاني وأنا هسوق بلاش جامعة النهاردة "
همست بدموع " عندي امتحان "
رد بعشق " اعتبري تأجل بس تعالي مكاني "
صعد مكانها واستدار ليوصلها انتبهت أن الذي بجوارها هو سيف نظرت له باستغراب " سيف انت عرفت ازاي اني بخطر "
ابتلع ريقه بتوتر وأجاب " شفتك صدفة وأنا رايح الجامعة "
ضيقت عينيها بعدم تصديق وامسكت هاتفها واتصلت على نفس الرقم ليرن هاتفه امسك هاتفه وعند رؤيته اسمها ابتسم بحرج .. دق قلبها بشدة وهمست " مش عايز تقولي حاجة "
أوقف سيارته وتنهد قليلا ثم استدار ونظر داخل عينيها " صممت أخطب وحدة بدون حب عشان ما اضعفش .. بابا كان مصر أني لازم أكون بحبها وأنا رافض لغاية ما شوفتك حسيت اني ضايع قلبي تخطف.. قلبت الدنيا عشان اعرف انتي مين لغاية ما عرفت بقيت مش عايز من الدنيا كلها غيرك "
نظرت إلى الأرض بخجل شديد ليهمس بحنان " بحبك يا شام بحبك أوي لدرجة ما تتخيلهاش "
دقات قلبها يسمعها من في جوارها وصد..رها يعلو ويهبط من ما تسمع هل يوجد أحد يحبها لهذه الدرجة .. هل ستعيش حياة كوالدتها يحبها شخص لدرجة الجنون "
حاولت جلب صوتها وهمست بخجل " بس انت خاطب "
ابتسم بسعادة وهمس بلهفة " أعطيني بس اسبوع بس وهكون حر وليكي لوحدك وبنفس اليوم هكون عند دكتور علي بترجاه يعطيني الجوهرة اللي عندو "
شعرت بنفسها ستفقد وعيها من ما يحدث ابتسم على خجلها وهمس بمرح " تعالي اوصلك بلاش يغمى عليكي معايا .. والشيطان شاطر وانتي زي القمر "
شهقت بخجل " انت قليل الأدب "
غمز لها بعشق " يا قلب وعقل وعمر قليل الأدب يا شام "
***
" مامي أنا عايزة اطلب منك طلب وعشان خاطري ما تعترضيش "
ابتسمت لها " عيوني يا حبيبتي "
ابتلعت ريقها وهمست " أنا عارفة انك بتحبيني وبتخافي عليا بس أنا طول عمري بحلم أبقى دكتورة عالمية أخترع وصفات علاج وأبقى حد مهم .. زي مثلا الوصفة اللي عملها بابي وخلته بقى يوسف القاضي "
شعرت بالقلق بسبب تلك المقدمة لتسأل " ربنا يوفقك بس ايه الطلب "
لتجيب بعجلة " مامي انا عايزة اتعلم برة "
شهقت اسراء بنفي وهي تهز رأسها بلا ودموعها تهبط لتتابع بيسان برجاء " والله كل شهرين هزورك وانتي تزوريني ومش هخليكي تحسي اني بعيدة عنك "
همست بدموع " دول ٧ سنين انا كنت بفكر هاستحمل اخر سنتين ازاي لو فكرتي تسافري "
ضمتها بحب وهمست برجاء " بابي هيعين ليا حراسة وهكلمك كل يوم صبح وليل وان يوم ما كلمتكيش امنعيني والله هحافظ على نفسي اوعدك "
شعرت بالحيرة ودموعها ما زالت تهبط دخل لها بلهفة وضمها بقلق " انتي كويسة "
همست بضياع ' بنتك عايزة تسافر وتسيبني يا يوسف "
ضمها مرة أخرى وقال بحنان " اهدي واللي انتي عايزاه هيحصل والله "
بيسان بغيظ " بابي "
يوسف بحدة " أجلي الكلام لوقت تاني مش شايفة انهيارها "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
بيسان بدموع " ده مستقبلي حرام عليكو ان ما سافرتش هموت نفسي "
قالت جملتها وخرجت لتبكي اسراء بشدة أكتر سحبها لحض.نه وهمس بحنان " ما تقلقيش عليها هيكون عليها حراسة وهسفرك دايما ليها "
لكمته وهمست بحدة " كنت أرفض انت بدون ما تبعتهالي وتخليني بوش المدفع "
قهقه عليها ورد بحب " لو مش عايزاها تسافر اوعدك هخليها تنسى الموضوع المهم تكوني مرتاحة انتي أهم عندي من أي حاجة "
دفنت وجهها في رقبته وسألت بقلق " هتبقى كويسة "
شدد من ضمها وأجاب بحب " تعالي معايا وحسببصوت بصوت امكانياتك هتكون الحراسة عليها "
***
في مساء اليوم استغرب زيارة علي وعائلته بعد أن اتصل به كان يشك بالسبب لكنه خائف جدا من ردة فعل ابنته ..
همس بابتسامه وترحيب " اهلا وسهلا نورتونا "
علي بقلق وهو ينظر لابنه الذي ينتفض خوفا" ده نورك يا يوسف .. احم احنا جايين النهاردة عشان نطلب ايد الآنسة بيسان "
ابتسم يوسف بمجاملة واجاب " مش شايف انهم صغرين شويا "
مصطفى بجدية " عمي الزواج مالوش علاقة بالسنة المهم انه أقدر أسعدها وأحافظ عليها وأنا اوعدك اني هحطها في عينيا وهساعدها لغاية ما تحقق حلمها وتبقى أكبر دكتورة "
يوسف بهدوء " طيب مش كنت تستنى تخلص كليتك "
مصطفى " هكمل دراستي معها عشان تكون عيني عليها "
يوسف بابتسامه اطمئنان " يعني هتسافر معها "
مصطفى بأمل " ايوة هفضل ٧ سنين عيني عليها وفي ضهرها لغاية ما تحقق حلمها "
هز يوسف رأسه ثم أجاب " بص أنا ربنا يعلم غلاوتك انت وابوك عندي قد ايه ومش هلاقي عريس أحسن منك ليها خصوصا اني هبقى مطمن عليها وانت معاها بس القرار في الأول وفي الأخير قرارها هيا "
مصطفى بقلق " أنا عايز أاقعد معها يا عمي بعد اذنك "
هز يوسف رأسه بقلق من رفضها له وكسرة قلبه فهو يرى في عينيه عشق ليس له آخر ..
دخلت الغرفة عندما أخبرها والدها أنه مصطفى يريدها ابتسمت " مصطفى ازيك ايه المفاجأة الحلوة دي "
كان وجهه أصفر من القلق ويفرك يديه بشدة وجهه يتعرق همست بقلق " مصطفى انت كويس "
هز رأسه بالايجاب وهمس " ناوية تسافري امتى "
بيسان بابتسامه " بعد بكرة ان شاء الله .. انا متحمسة اوي بابي ومامي هيسافروا معايا يطمنوا عالوضع يومين ويرجعوا "
سكت قليلا وقلبه شعر بالاجابة قبل السؤال ثم همس بصوت متقطع " بيسان أنا بحبك وعايز أتجوزك "
حدقت بعينيها من الصدمة ولم تستطع الاجابة ليتابع هو بقلق " من اول مرة شوفتك وانا ما بقتش انا بقيت بصبر بنفسي انه الشهر ده يمر واتقدملك "
ابتلعت ريقها وهمست " بس انا ما بفكرش في الجواز دلوقتي "
مصطفى " عارف بس انا مش هعطلك عن حلمك هبقى معاكي أشجعك وأساعدك "
بيسان بتوتر " مصطفى الجواز مسؤولية هتعطلني عن كل حاجة "
أجابها بتأكيد " انا هعفيكي من أي مسؤولية غير انك تهتمي بدراستك مش عايز .. جربي يا بيسان "
كانت بموقف لا تحسد عليه لا تريد كسر خاطره شعرت بنبرة صوته بحبه هيا تحبه كصديق فقط لم تفكر يوما بالارتباط به او بغيره ماذا عساها تفعل ...
همست بدموع " مصطفى صدقني لو عايزة اتجوز مش هلاقي احسن منك بس انا دلوقتي ما بفكرش غير في مستقبلي انا كدة هظلمك لاني مش هكون موجودة اصلا معاك عشان ابقى زوجة انا في ببالي تخطيط كبير ما كنتش عاملة حسابي لاي حاجة فيه .. انا اسفة يا مصطفى "
تركته وركضت للخارج تبكي وهو ينظر لأثرها دون اي ردة فعل فاحيانا يكون الوجع قوي لدرجة أنه لا يوجد اي ردة فعل تعبر عنه ...
انسحب من المكتب بهدوء دون ان ينتظر أحد من اهله والكل علم النتيجة لحقت به رحمة التي تابعها علي ودموعه تهبط على منظر ابنه ...
دخل غرفته وأغلق الباب على نفسه ونام كما هو ولم يستمع لدقات والدته ورجاءه كأنه فقط كل شئ في بيتها...
***
علمت من ابنته دون قصد أن والدتها طلبت من أبيها الزواج بسبب ضعف في قلبها ..
كانت تظن أنها فرصتها لتعوضه هيا فقد اعجبت به بجنون منذ أول مرة ...
دخلت له المكتب عندما تأكدت من عدم وجود أحد همست وهيا تقترب منه " عامل ايه يا اونكل "
استغرب طريقتها واقترابها أجاب بجدية " كويس الحمد لله.. سيف فين "
اجابت بجراءة " سيبك من سيف دلوقتي ... انا عمري ما أعجبت في حد ولا تمنيت حد زي ما تمنيت ابقى مراتك .. انت حلم لكل بنت "
صعق من كلامها وهمس بتقطيع " تقصدي ايه "
اقتربت منه بدلع وهمست " أنا هعوضك عن مرضها هخليك تحس انك عندك عشرين سنة هنسيك اسمك بس قول اه "
كانت هذه الجملة الذي سمعتها عند ذهابها اليه استدارت تريد الذهاب والانسحاب تماما لكنها تذكرت كلامه أنها تكفيه عن العالم .. نعم ستثق بحبه ..
اقتربت مرة أخرى لتسمعه يجيب بهدوء " سيف بقاله فترة عايز يفسخ الخطوبة ومش قادر خايف يجرحك بس انتي عملتي فينا معروف بطلبك ده '
ابتسمت بسعادة عند ظنها أنه يريدها له الآن وضعت يدها على كتفه ليفاجئها بتنيها خلف ظهرها ورميها على الارض
صرخت بألم ليقترب منها ويصفعها بقوة دخلت له اسراء تبعده عنها صرخ بهدير " بقى تبقي مخطوبة لشاب ضافروا بمية زيك وتبقى بالحقارة دي ... انا عندي جزمة مراتي بمليون زيك "
همست بسخرية " مراتك المريضة اللي موجودة كدة زي خيال المآتة "
لتتفاجأ بسيف يركع على ركبيته وهو يقول بقر.ف " معقول انا كنت مخطوب لوحدة زيك بالقر.ف ده "
غنى ببكاء وتمثيل " سيف الحمد لله انك جيت باباك كان بيتحر.ش بيا ولما مانعته وقولتله هصرخ ضربني "
صفعها بقوة حتى سال دمها ليهمس " بقى يوسف القاضي اللي متجوز ست ستك يبصلك .. على ايه ده انتي تقلبي المعدة والدليل عمري ما لمست ايدك ... تابع بوعيد هخليكي تلعني الساعة اللي تولدتي فيها .. غوري يا بنت الكلب "
جرها من يدها بعصبية وهو يسب عليها ... استدار يوسف ينظر لزوجته وخائف جدا من حزنها من كلامها ...
وقبل أن ينطق وضعت يديها على فمه وهمست بابتسامه " والله العظيم كلامها ما أثر عليا أنا متأكدة انه أنا عندك بالدنيا كلها "
هز رأسه بتأكيد ولهفة وضمها بشدة " اه والله العظيم "
****
كانت تعد حقائبها وسط بكاء اهلها ... وهيا حزينة جدا عليهم ..
كان يوسف يتمنى ان توافق على مصطفى سيكون مطمئن عليها برفقة عاشق مثله .. لكنه لن يجبرها على شئ ...
بالمطار كان ينتظرها ليودعها برفقة أبيه الذي قلق من حالته وذهب برفقته ..
همست بخجل " مصطفى أنا "
قاطعها بحنان " ما تفكريش بحاجة غير انك تبقى أشطر دكتورة في الدنيا وأنا هستناكي لآخر العمر يا بيسان "
هزت راسها بدموع واستدرات للذهاب لتسمع صوت والده يصرخ باسمه التفت بفزع لتجده متشنج على الأرض لا حول له ولا قوة ...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
مصطفااااا
استدرات على صراخ والده باسمه لتجده سقط عالارض بجسد متشنج ووالده يحاول افاقته ..
ركضت هيا ووالدها له بلهفة وهمست بدموع " مصطفى في ايه "
همس والده بجدية وهو يحمل ابنه بين يديه ودموعه تهبط " تفضلي سافري يا بنتي ابني هيبقى كويس "
حاول والدها الكلام ليقاطعه علي بألم " انته مالمكش ذنب في انه ابني عشقها وقلبه مستحملش سافري وشوفي مستقبلك وأنا ابني كفيل فيه وأقدر أخليه يبقى أحسن "
استدار بسرعة الى سيارته يسعف ذاك الذي أصبح كقطعة قماش ووجه شاحب بكى بانهيار على ابنه الذي دخل بنار العشق وحرقة قلبه وروحه ...
مصطفى الذي لم يحتمل فكرة سفرها وبعدها عنه بعدما صبر نفسه شهرا كاملا بصعوبة وهو يتخيل اليوم الذي تصبح بها زوجته .. الان ستسافر وتتركه رفض قلبه الفكرة فسقط دون كلام ..
نظرت الى والدها بدموع وهمست " انا السبب مش كدة "
تنهد يوسف بضيق ورد بحنان " انتي مالكيش ذنب يا حبيبتي انتي اختارتي مستقبلك عشقه ليكي مالكيش ذنب فيه "
بكت في حضن ابيها وهي قلقة جدا على ذاك الصديق الذي كان برفقتها كأخ وصاحب جدع ...
وتحركوا للسفر وهيا ما زالت تبكي بشدة قلقة عليه فهي لا تتحمل فكرة أذيته بسببها ...
"طمني يا دكتور ابني ماله "
قالها علي بلهفة ورعب وهو ينتظر اجابة الطبيب الذي همس بجدية " للاسف نوبة صرع "
شهق علي لدرجة أنه ارتد للخلف وعينيه مفتوحة على آخرها " صرع "
سكت يهز رأسه يمين ويسار بعدم تصديق ينفي ما سمع " صرع ابني ازاي مستحيل "
الطبيب بحزن لحالته " دكتور علي أنا مقدر حالتك بس الوضع مش خطير ان شاء الله يتحسن "
جلس على الكرسي منهار ووضع يديه على وجهه يحاول استيعاب حالة ابنه الوحيد لم يتخيل يوما أن يحدث له ذلك بكى كطفل صغير ماذا بيده فعله كيف يساعده هل توغل عشقها لهذه الدرجة داخله حتى دخل في نوبة صرع عند ذهابها ...
آآآآآآه حارقة خرجت من جوفه وهو يتخيل منظر زوجته اذا علمت بذلك فهي لم تتوقف عن البكاء عند رفض بيسان الزواج منه كيف اذا كلمت بذلك ستموت لا محالة ماذا عساه يفعل توقف عقله عن التفكير ...
لم ينطق بكلمة أخرى دخل لابنه ينظر له وقد خسر الكثير من وزنه وكبر عشر سنوات تمنى لو لم يعود من الخارج ولم يلتقي بذاك اليوسف هو وعائلته ليس لديهم ذنب بعشقه لكنه أب يكره من يأذي أبنائه
أمسك يده وقبلها وهمس بدموع " كدة يا مصطفى هان عليك أبوك تكسروا يا حبيبي ... هيا الخسرانة يا حبيبي قوم عشان خاطري وخاطر مامتك اللي هتموت لو شافتك كدة "
كأنه استمع توسل والده فتح عينيه بضعف ونظر حوله تمنى لو وجدها ليهمس بصوت خافت " سافرت "
أغمض عينيه بقوة تمنى لو يقت.لهم ولا يرى ابنه هكذا همس بحنان " هترجع لما تلاقي مافيش حد في الدنيا هيحبها زيها هترجع ... صدقني هيا الخسرانة يا حبيبي "
نظر لوالده ولم يجيب كأنه يخبره بعينيه أنه لا يوجد أي كلام يخفف حر.قة قلبه ...
قبل جبينه وهمس برجاء " لازم تجمد عشان ما اقدرش اشوفك كدة انت ضهري اللي بتسند عليه يا مصطفى يرضيك ابوك يتكسر '
همس بضعف " بعد الشر عليك يا بابا من الكسرة "
علي بحب " تعرف كنت فاكر ان بحب خواتك اكتر منك لكن عرفت دلوقتي انك حياتي كلها يا حبيبي خواتك بيتسندوا عليا لكن انا بتسند عليك يعني انت بتسندنا كلنا فكر في رحوم حبيبتك لو شافتك كدة هتتعب عشان خاطرنا قوم واقوى كدة يا حبيبي "
هز رأسه يفكر في كلام والده فعائلته ليس لديهم أي ذنب في ذلك سيدفن وجعه وعشقه داخله ويعيش لأجلهم لكن للأسف سيعيش ميت
**** صلوا على النبي
في المدرسة أنهى دروسه وهو يشعر بصداع شديد اقترب منه أحد زملاءه وهمس "في حاجة يا أحمد "
همس بتعب " صداع دماغي هتتفرتك"
أخرج أحد الاشرطة وناوله حبة منه وهمس بقلق " طيب خود حبة من المسكن ده وهتكون أحسن "
هز رأسه وتناوله بسرعة شكره وخرج للسائق حتى ينام
شعر بالراحة من ذاك المسكن فأخذ الشريط في اليوم التالي من صديقه وأصبح يتناوله باستمرار ...
بعد مرور شهر اقترب أحمد من زميله مؤمن وهمس بلهفة " مؤمن انا عندي صداع جامد الاقي مسكن زي اللي فات "
مؤمن بمكر " موجود بس سعرو غالي جدا "
أحمد " مافيش مشكلة عايز كام "
أعطاه النقود وأخذ الشريط وهو لا يعلم أنه سلك طريق الإدمان...
*****حوقولوا فوالله ما فكت العقد بمثلها
يقف على شرفة منزله بعد مرور شهر على افاقته من غيبوبته الذي مكث بها شهرين بعد اصابته في آخر عمليه اصابة خطيرة بأكثر من رصاصة تمنى لو لم يفق لو انتهت حياته.. لكن انهيار والدته وتوسلاتها جعلته يعود لتلك الحياة دون أي رغبة في العيش
قبلت كتفه وهمست بحنان " عامل ايه ي حبيبي "
استدار وقبل جبينها وهمس بابتسامه " كويس يا حبيبتي الحمد لله ها هتخليني اسافر امتى "
انقلب وجهه وهمست بضيق وحدة " تاني يا آسر تاني حرام عليك يا حبيبي ده انا كنت هموت وانت بعيد عني ولما تصبت كنت بعيد عني ومعرفتش غير متأخر ليه عايز توجع قلبي عليك "
تنهد بضيق من تصميم والدته وهمس برجاء " عشان خاطري يا أمي افهميني ...
قاطعته بتصميم " انا قولتلك مافيش سفر تاني شغلك هنا والا لا انت ابني ولا أعرفك ايه هتحرمني منك عمري كله عشانها انت تختار وبس "
تركته قبل أن يتكلم وهو ينظر لها بضيق كيف يبقى برفقتها ببلد واحد ويمنع نفسه من رؤيتها " رحمتك بقلبي يارب "
خرج يدور في سيارته برفقة أخته أسيل بعد أن ألحت عليه أن تخرج معه...
وقفت في أحد المولات حتى لمحتها همست بتوتر " بقولك هنا مافيش حاجة حلوة تعالى نروح مكان تاني "
استغرب توترها ضيق عينيه بتساؤل " مالك يا بنت ايه اللي قلب حالك كدة "
لاحظ انحراف عينيها نظر لما تنظر ليهبط قلبه وهو يرى حب حياته أمامه كم اشتاقها كان يظن أن حبه قل لكن ان بعض الظن اثم فهو ما زال يعشقها عشق لو وزع على العالم لحل السلام على كافة الدول ولانتهت حر.ب غز.ة ...
نظرت له أخته بألم ولحالته وهو ينظر لها بحسرة ويمنع دموعه من الهبوط ودقات قلبه التي تكاد تسمعها ...
اقتربت منه وهمست بابتسامه اطاحت بما بقي من قلبه " آسر أسيل ازيكو "
همست أسيل " الحمد لله انتي عاملة ايه "
ماسة بابتسامه " الحمد لله ... نظرت لآسر وهمست بصوت رقيق " آسر ازيك ليه ما بتبنش .. زمان ما شوفتك "
عض على شف.تيه يقاوم دموعه ولهفته ٥ شهور لم يراها وهيا تحرم عليه زوجة غيره يحق له التمتع بها والتنعم بصوتها والنظر لوجهها ...
نظر للأرض وهمس بصوت حاول أن يكون ثابت " الحمد لله "
ثم وجه نظره لأسيل " أسيل شوفي هتختاري ايه وأنا بستناكي في العربية "
واستدار راكضا كأنه يركض من الموت ودموعه التي صمدت أمامها انهمرت كمطر شديد ..
ماسة باستغراب " أسيل هو في ايه أخوكي ماله "
أسيل بألم " مشاكل مع ماما عايز يسافر وهيا رافضة"
هزت رأسها بتفاهم واردفت بابتسامه " طيب يلا نشتري سوا شوفي عايزة ايه "
أسيل باستعجال " معلش هاروح لآسر عشان ما يستناش "
ماسة بزعل طفولي " هو مش قالك هيستناكي ما صدقت الاقي حد يسليني بيسان مسافرة ... ومامي لازم بابي يكون معها "
همست أسيل بقهر " وجوزك ما جاش معاكي ليه "
أخفضت نظرها بضيق وألم " أنا اتطلقت بعد شهر جواز "
حدقت أسيل بها بعدم استيعاب وهمست بعدم تصديق " ات... انتي قولتي ايه بتتكلمي جد "
نظرت للهفتها وسعادتها باستغراب شديد وهمست بحزن " انتي فرحانة "
انتبهت لنفسها لتهمس بحزن مصطنع " لا ابدا بس تفاجأت اصلي ماحدش قالي عشان آسر كان متصاب ودخل العناية بس استغربت "
هزت راسها بتفهم لتكمل " يالله نتسوق وانسي ما يستاهلش ضفرك حتى "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ذهبت برفقتها وهيا سعيدة لدرجة كبيرة لأخيها كم تنتظر أن ترى ردة فعله اذا كانت سعادتها هيا هكذا كيف بذاك الذي لم يذق طعم الراحة يوما ...
كانت تتسوق برفقتها كفراشة فهي أحبت ماسة كثيرا قبل ذلك ومتأكدة ان طلاقها لا يعيبها المهم ان يرتاح أخيها ..
انتهت من التسوق لتهمس بحماس " يلا عشان نوصلك في طريقنا "
ماسة باعتراض " لا هارجع مع السواق انتي مش شايفة اخوكي مش طايقني ازاي "
رفعت رأسها لها بصدمة وهمست بذهول " مش ايه ... "
لتدخل في نوبة ضحك هستيرية لا تستطيع ايقافها وماسة تنظر لها بضيق " انتي بتضحكي على ايه هو انا قولت نكتة "
" أكتر " ردت بها وهيا ما زالت تضحك وتسحب بها الى سيارة آسر لايصالها ..
دقت على زجاج السيارة وهمست بابتسامه " آسر هنوصل ماسة بطريقنا "
هز رأسه دون كلام وهو يتوعد لها بالقت.ل .. وقبل أن تصعد بالخلف كانت أسيل فتحت لها الباب بجانبه .
نظر لها نظرة معناها أنه سيدفنها حية لكنها غمزت له بمرح شديد
صعدت ماسة بجواره بخجل وهي تفرك يديها ورائحتها وصلت أنفه رغم أنها لا تتعطر
ارتبك ونسي كيفية القيادة تنهد بتعب وهو يتمنى لو يأخذها ويختفي
غمزت له أسيل بحماس وهي تصفق " يلا يا أسورة روحنا "
همس بضيق " هو انتي فرحانة كدة ليه "
أسيل باستفزاز " عشان شوفت ماسة مش كانت وحشاني "
كز على اسنانه يتوعد لها وقاد السيارة حتى اوصلها همست بابتسامه " ميرسي يا آسر "
كان يكفيه اسمه أيضا هز رأسه دون كلام هبطت أسيل تصعد بجواره وبمجرد اختفاء ماسة قام بخنقها وهمس بعصبية " كدة يا أسيل انتي متخلفة '
همست ببراءة " أنا عملت ايه يا أبيه "
آسر بغيظ " اول واخر مرة أخرجك وتقنعي امك دلوقتي انها تسيبني أسافر لاموت نفسي فاهمة "
همست وهي ترقص حاجبها " انت اللي مش هتوافق تسافر بعد كدة يا روحي "
لم يفهم كلامها ساق بألم الى بيته حتى ينهار في غرفته
وصلت أسيل الى غرفتها والدتها تنادي عليها بسعادة شديدة لتهمس باستغراب " انتي تجننتي في ايه "
أسيل بسعادة " حزري شوفنا مين هناك "
هند " شوفتي مين يا لمضة "
أسيل بحماس " ماسة
بهت وجه هند وانقلب حالها وهمست بدموع " يا حبيبي يا ابني انا هاروح اطمن عليه "
امسكت يدها تمنعها وقالت بفرحة " استني بس ماسة اتطلقت يا ماما "
كأن روحها عادت عليها لم تسمع في حياتها أجمل من هكذا خبر هزت راسها بعدم تصديق وهمست بسعادة " اتطلقت احلفي هيا قالتلك "
احتضنتها أسيل بدموع وأجابت " ايوة يا ماما قالتلي اتطلقت بعد شهر من جوازها يعني عدتها خلصت كمان "
كادت تزغرط من ساعتها وسألت بلهفة " هو عرف "
هزت راسها بالنفي وهيا تمسك يد والدتها تسرد ما تفكر به " بصي يا حبيبتي انتي ما تقوليش ليه حاجة ولا لماما مش عايزين نعشمه ويبقى في رفض من عندهم لازم تتأكدي الأول انه ممكن اونكل يوسف يوافق هيا توافق بعدين تقوليله آسر مش هيتحمل صدمة تانية "
هزت راسها بتفهم وهمست بتحدي وهيا تقوم لتغيير ملابسها " انا هاروح دلوقتي مش هاستنى سعادة ابني أهم عندي من روحي لازم أأقابله حالا "
وافقتها أسيل الرأي وهيا تدعو ربها أن يريح قلب اخيها الحبيب ..
ذهبت هند إلى بيته وطلبت مقابلته خرج لها بقلق وهمس " مدام هند في حاجة ما دخلتيش ليه "
أجابت بقلق وهي تفرك يديها " معلش خلينا نقعد هنا انا عايزاك بموضوع مهم "
هز رأسه وذهب الى أحد الطاولات خارج قصره ثم قال بقلق " ماهر كويس ... الاولاد كويسين "
هزت راسها وهمست بدموع " كلهم كويسين .. ما عدا آسر "
يوسف " لسة برضو عايز يسافر مش فاهم ايه اللي قلب حاله كدة عايزين أقنعه يعني اكيد هيسمع مني '
هزت رأسها وقالت بدموع " انت عندك الحاجة اللي تمنعه من السفر "
نظر لها بعدم فهم ثم قال " حاجة ؟؟ حاجة ايه "
أجابت بتوتر " ماسة "
حدق بعينيه ينظر لها لتتابع هيا بانهيار " ابني حب وعشق لدرجة كبيرة وانت عاشق وفاهم يعني واحد يتحرم من حبيبه ويبقى ملك حد تاني "
توسعت حدقته وقال بذهول " بيحب ؟؟ ماسة ؟؟ آسر اللي هو فيه عشان ماسة ؟؟؟ ولما هو عاشق كدة سابها تروح منه ليه وتكون ملك حد تاني ؟؟"
هزت راسها وهي تبكي وتابعت بحرقة أم " لا والله ما سابها فاتح والده بالموضوع بس ابوه ...
ضيق عينيه وقال بتحفز " ابوه ؟ ماله ؟
بكت وتابعت " قالوا انك مش هتوافق لاننا مش زيكو وانه هو كبر بسببك فممكن تستكرها عليه وتفتكر اننا طمعانين فيك"
نظر لها يستوعب ما قالت ثم رد بهدوء " انتي اكيد بتهزري ماهر ؟؟ ماهر دي فكرتوا عني ؟ ده احنا طول عمرنا اخوات وماسة بيعتبرها بنته هو السبب بكل ده ؟؟ وجايين ليه عايزاني اقولوا تعالى اخطب بنتي واوافق على ناس مش عايزينها "
انكرت بلهفة " مش عايزينها ايه دي تتاقل بالدهب هو من حبه فيها شافها كتيرة على عيلته او خاف يخسرك هو لسة ما يعرفش انها اتطلقت انا بس عايزة اسمع منك اجابة قبل ما أعشم ابني ويروح مني المرة دي انت ممكن توافق على آسر ابني "
تذكر حالة آسر الذي تخبره الآن انه عاشق حد النخاع لابنته وهو لا يريد اكثر من ذلك حتى يخرجها من تلك التجربة السوداء ليقول بهدوء " عشان بس آسر زي ابني وانتي اختي ومجيتك ليها خاطر عندي تيجوا تتطلبوها وأنا هوافق "
كادت ان تقبل يده من سعادتها وهي تدعو له ولم تنتظر الرد وركضت للخارج تبكي بسعادة أن ابنها سيفرح أخيرا ...
أخبرت زوجها بطلاق ماسة ولم تخبره بذهابها ليوسف ترجته أن يذهب لخطبتها اخر الاسبوع وان لم يفعل ستسافر مع ابنها ولن تعود له وافق حتى يكون أمامهم انه فعل ما عليه ...
دخلت لابنها بعد يومين وهمست بابتسامه " عمك يوسف عازمنا عالعشا النهاردة "
ضيق عينيه وقال بضيق " طيب روحوا ما هو اكيد مش هاروح "
همست بحدة " لا هاتروح هو اكد علينا جيتك معانا بعدين مش هتشوفها خايف من ايه ٥ دقايق تكون لابس والا لا انت ابني ولا اعرفك "
استغرب حدتها بالكلام وقام يرتدي ملابسه بضيق شديد حتى يرضيها ...
جلسوا جميعا مع يوسف وسيف وكانت بيسان أتت زيارة عندهم أمس فجلست معهم
أسيل بهمس " عايزة منك طلب "
بيسان بابتسامه " ايه "
أخبرتها بالقصة لتضحك بسعادة وهمست بحماس " موافقة "
جلست بجوار آسر وهي تبتسم لتسمع كلام والدها يهمس بخجل " احنا جايين النهاردة نطلب ايد بنتك لآسر ابني "
شهق آسر وحدق بعينيه " ايه "
همس آسر لوالدته بصدمة " بابا بيقول ايه "
نظر لبيسان الذي تنظر للأرض بخجل وهمس لها " انتي اكيد مش موافقة عشان هتكملي تعليمك صح"
اجابت بخجل مصطنع " ما تكسفنيش يا آسر '
لطم خده من هول الموقف نظر يوسف لهند بعدم فهم لتهمس بضحك " لسة ما قولتلهوش هو فاكر بيسان العروسة '
كتم ضحكته ينتظر ردة فعله عند علمه أنها ماسة ليهمس آسر بغيظ " ايوة طبعا بعد ٧ سنين " ... قصدي عشان تخلص دراستها "
وضعت أسيل يدها على فمها وهيا ستموت ضحكا ..
ليكمل والده حتى ينهي هذه المسرحية وهو خائف من ردة فعل يوسف " آسر ابني من قبل جوازها وهو كان ناوي يتقدم بس كان مسافر شغل بس ما حصلش نصيب بس دلوقتي طبعا مش هنلاقي احسن من ماسة عروسة لابني "
آسر :....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
حمم ماهر وبدأ بالكلام " احنا جايين النهاردة نطلب ايد بنتك لابني آسر ويحصلنا الشرف لو حصل نصيب "
شهق آسر ونظر لوالدته التي همست بحسم " اسمع وانت ساكت هتصغر ابوك "
اقترب من بيسان وهمس " اكيد انتي مش مواففة صح ... قصدي عشان دراستك وكدة "
اخفضت رأسها بخجل مصطنع " ما تكسفنيش يا آسر
لطم خده وقال بجنون " اه طبعا بعد ٧ سنين قصدي يعني تبقى خلصت دراستها وممكن نستنى اما تفتح مستشفى "
كتمت أسيل ضحكتها تنتظر ردة فعله عند علمه انها ماسة هل سيبقى على رأيه أن ينتظر ٧ سنين ...
نظر يوسف لهند باستغراب حالته لتهمس بسعادة " ما يعرفش انها ماسة فاكرها بيسان "
كتم ضحكته وقال ينتظر ان يرى وجهه عندما يعلم أنها ماسة
تنهد ماهر بضيق وقال لانهاء هذه المسرحية " احنا طالبين أميرتنا ماسة لابني آسر وهتكون ليا بنت تانية "
ماسة ؟؟ هل قال هذا الاسم .. هل يوجد ماسة غيرها حدق في عينيه ينظر لأبيه قال بصوت متقطع " انت قولت مين
حزن والده على منظره ... هل كان يتألم بهذا الشكل أجاب بحنان " ماسة يا حبيبي
نظر لوالدته حتى يتأكد منها هزت راسها وهيا تبكي .. كان ينظر لهم كالتائه ضائع انفاسه تزداد من المؤكد أنهم يمزحون اي ماسة يقصدون ... لم يتكلم فقط وجهه يعبر عن حالته ...
أسيل بدموع وهي تهمس بأذنه " ماسة اتطلقت يا حبيبي ربنا مش عايزك تفضل تتعذب
استمر في سكوته يجول في عينيه على وجوههم يريد منهم ان يخبروه أنها الحقيقة أنه لا يحلم ...
وقف من مكانه وخرج بسرعة ترك المكان كله يريد الانهيار والصر.اخ يريد أن يعبر عن ما يشعر به لذلك لم يستطيع أن يبقى معهم لا يستطيع الآن الكلام او خطبتها واقناع والدها اذا كان غير مصدق أنها الآن حرة ... كيف سيقنعهم به ...
حمحم ماهر بحرج " الصدمة كانت قوية عليه ... مامته ما رضيش تقولوا عايزة تشوف ردة فعله ...
وقف يوسف من مكانه وقال بجدية " ماهر تعال معايا عالمكتب عايزك ..
ابتلع ريقه وهز راسه وذهب خلفه وهو متوتر من رفضه او أخذ فكرة خاطئة عنهم ..
جلسوا امام بعضهم على احد الارائك وماهر ينظر ليوسف بقلق بسبب سكوته ... ليقطع السكوت عندما قال بتوتر " مالك يا باشا في حاجة "
فرك وجهه وقال بحزن " اعرفك من ٣٠ سنة واكتشفت اني مش عارفك "
ماهر بعدم فهم " مش فاهم قصدك عشان خطوبة ماسة ممكن يعني تنسى الموضوع و..."
يوسف بحدة " انا مصدوم فيك بجد .. ازاي افتكرت اني هافكر فيك كدة ازاي توقعت اني ممكن أفتكرك طمعان او اي حاجة طول الوقت ده معرفتنيش معقول "
أخفض رأسه بخزي ورد " العين ما تعلاش عن الحاجب يا باشا "
يوسف بعصبية " عين ايه وحاجب ايه اسكت احسن .. انت عمرك ما كنت مجرد حد بيشتغل عندي .. آسر وأسيل كانوا زي ولادي ..انت كنت زي سيف أخ .. اللي انقذ مراتي وولادي مية مرة من الخطر وتأذى هو بدالهم يستاهل اعطي بنتي وانا مطمن.. انت وضعك دلوقتي ممتاز جدا كنت تقدر تأمن ليها أحسن حاجة بس انت صدمتني بفكرتك عني عذبت ابنك وبنتي كان نصيبها سئ جدا بسبب تفكيرك "
كان ينظر للأرض بخجل ولم يجيب ... ليكمل يوسف " ارفع راسك يا ماهر ... أنا هعتبر انه اللي فات ده ما حصلش وماسة بنتك ده اللي انا متأكد منه دي كانت بتشكيلك مني ومن والدتها .. ااقعد مع ابنك وشوف ناوين على ايه وانا معاكوا بأي قرار تاخدوا '
وقف يوسف ليقف ماهر ويحتضنه بقوة وهو يبكي على ما فعل بسبب غباءه وضعفه ... كان سيتسبب بموت ابنه
دخل أحد المساجد وصلى سجد وبكى وبكى حتى ابتل مكان السجود .. شكر ربه مرات لا يعلم عددها أنه كان رحيم به ... ودعا من صميم قلبه أن يكمل سعادته بأن تصبح من نصيبه ... قضى وقت طويل في المسجد ثم ذهب إلى غرفته سينام نعم ... لم يعرف طعم النوم الحقيقي منذ زواجها سيرتاح الان وغدا يوم طويل شاق سيفعل المستحيل حتى تكن له ...
استيقظ نشيط وسعيد كانت ليلة جميلة ... كانت في احلامه طوال الوقت .. ارتدي بدلته وهبط السلالم وهو يصفر كانت والدته تجهز في الفطور ابتسمت بسعادة ودعت له بصوت " ربنا يسعدك دايما ويحققلك اللي بتتمناه "
قبل جبينها وهمس بابتسامه " بقى كدة يا ست الكل ده مقلب تعملي فيا طيب قوليلي اعرف هاقول ايه للراجل "
ضحكت ثم غمزت له " بس ايه رايك في المفاجأة "
تنهد بعشق وجلس على الكرسي بابتسامه " ايه رأيي.. انا روحي رجعت لي يا أمي في قلبي فرحة تكفي العالم كله لآخر عمرهم ... قلبي عامل حفلة من كتر سعادته "
احتضنته وهي تدعو له ان يتمم سعادته على خير اوقفهم صوت تلك المشاكسة وهي تقول بحماس " بس انا السبب في كل ده انا اللي عرفت الاول "
سحبها يقبل جبينها ثم قال " احلى اخت دي ولا ايه "
لتكمل بحب " ربنا يفرحك دايما يا اجمل اخ في الدنيا "
أمسكت والدته يده وسألت " ناوي على ايه "
أمسك الخبز يأكل بنفس مفتوحة وقال بابتسامه " امبارح فجأتيني معرفتش اتكلم انا لحتى الان مش مصدق اصلا .. دلوقتي هاروح لأبوها اتكلم معاه براحتي ... وان شاء الله ربنا يجيب اللي فيه الخير... اسبوع بس وهتكون مراتي ..."
ضحكت أسيل بقوة " انت مش قولت ٧ سنين وممكن تستنى اكتر "
قهقه بصوته كله وقال بغيظ " وانا اعرف منين ... والقردة الشبر ونص بتقولي ما تكسفنيش يا آسر .. كنت هأتشل وأسيبهم واجرى .. قال ٧ سنين قال اخرهم اسبوع واحد وهخطفها "
****
انقبض قلبه عند رؤيتها تمسح دموعها حتى لا يراها اقترب منها بلهفة " في ايه .. في حاجة بتوجعك "
هزت راسها بالنفي وهمست بابتسامه مصطنعة " في حاجة دخلت في عيني "
نظر لها نظرة تهديد وقام من مكانه امسكت يدها وقالت بدموع " هقولك بس اوعدني ما تاخدنيش دكتور الأسنان "
اعترفت دون ان تدري .. قهقه بصوته كله وهو يحاول امساكها وهي تتذمر كالاطفال .. قب.لها بحنان ثم همس " كدة خفت "
هزت راسها وهمست بمسايسة " اوي يعني مش لازم دكتور "
يوسف بحسم : معاكي ٥ دقايق تكون لابسة نشوف ايه اللي بيوجعك "
همست برجاء " يوسف ... "
ضمها لقلبه وهمس بحنان " قلبه وعمره كله ... مش هطمن غير لما الوجع يروح ... يلا يا قلبي "
ذهبت معه رغما عنه وجلست على كرسي الطبيبة وهي ترتجف فتحت فمها بصعوبة ...
الطبيبة بابتسامه " مافيش تسوس بس التهاب في اللثة هكتبلك علاج هتخف على طول ما تقلقيش "
صفقت بيديها كالاطفال وهمست بسعادة " يعني مش هتعمليلي بالزنانة "
قالتها وهيا تشير على اداة حفر الأسنان جعلت يوسف يقهقه بكل صوته .. عبست بوجهها بشكل طفولي وقالت بغيظ " بتضحك على ايه "
الطبيبة بضحك وهي تنظر ليوسف باعجاب " لا مش هعملك بالزنانة "
لاحظ نظرات الطبيبة ابتلع ريقه من ان تلاحظ اسراء ذلك
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
عدلت حجابها ورفعت نظرها لتلاحظ نظرات الطبيبة المستمرة رفعت حاجبها تنظر ليوسف بتهديد
همس بخوف " والله ماليا علاقة بصي انا هاخرج وانتي خودي العلاج واعتبريني ما جتش اصلا "
خرج من الغرفة مسرعا ابتسمت بعشق على خوفه على زعلها اقتربت من الطبيبة بضيق واخذت الروشتة وقالت بجدية " ابقي اتقي ربنا وانتي بتشتغلي "
صعدت بجواره تصطنع الزعل لتتفاجأ به يقبل جبينها ويعتذر
اسراء بابتسامه " حتى وانت مش غلطان "
رد بحب " حتى وانا مش غلطان المهم حبيبي ما يكنش زعلان "
اوقفه صوت رسالة على هاتفه تفيد سحب مبلغ كبير عن طريق ابنه أحمد ضيق عينيه بقلق
اسراء " في ايه "
رد بقلق " احمد بقى يسحب مبالغ كبيرة الفترة دي انا لازم اعرف بيوديهم فين "
****
خرج من جامعته ليتفاجأ بها امامه ويا لها من مفاجأة... كان ينظر لها فقط دون اي كلام اقتربت منه وهمست بابتسامه " ازيك يا مصطفى.. هو انت ما بقتش عايز تشوفني "
سيجن نعم كل جزء في جس.ده يتوسل لها أن ترحمه الا يكفي ما فعلت به وكيف أصبح مريض... يخاف ان تأتيه النوبة امام أحد ...
همس بهدوء " اهلا يا بيسان .. اكيد مش كدة بس أنا معرفش انك رجعتي "
ردت برقة " ايوة جيت من يومين زيارة .. وهأرجع تاني بعد اسبوع ...
هز رأسه وسكتت لتهمس : مصطفى انا مش عايزاك تزعل مني انت كنت صاحب وأخ لا يعوض بجد .. خلينا زي الأول..
سيكون كاذب ان أخبرها أنه سيقدر .. كيف تتطلب منه أن يكون أخ وهو تمناها زوجة بكل جوارحه ...
امتلأت عينيه بدموع يحاول أن يحبسها أن لا تنزل أمامها...
همست بقلق " مصطفى انت كويس "
رد بهدوء " ايوة .. بيسان سيبك مني دلوقتي واهتمي بدراستك عايز أبقى فخور بيكي وانتي بتحققي حلمك "
أمسكت يده قبل أن يتحرك ليهمس بصوت به ألم الكون " بيسان ارحميني عشان خاطر ربنا "
قال جملته وعجل من خطواته يختفي من أمامها لماذا عادت .. يكفي ما به يشعر بقلبه يتمزق اشتياقا لكن ماذا عساه يفعل ... يعلم انها ليست مذنبة بحبه لها .. لكن بعده أفضل لأن وجوده خطر عليها ...
وقبل أن يصل سيارته ويفتح الباب كان قد سقط على الأرض عندما داهمته النوبة مرة أخرى ..
تسمرت مكانها وهيا تراه هكذا غير مصدقة حالته لتصرخ بكل صوتها ... مصطفاااااااا
كان صراخها مع خروج والده الذي سقط قلبه أرضا اقترب من وحيده الذي شحب وجهه وضع يده داخل فمه حتى لا يبتلع لسانه وحمله وهو يبكي بقهر ...
نظر لتلك التي تبكي وهيا تضع يدها على فمه كأي أب أصبح لا يطيقها همس بصوت مخنوق " عايزة منه ايه يا بيسان "
حاولت الكلام وهيا تبكي اشار لها بحدة " اسمعيني يا بنتي انا عارف انه مالكيش ذنب بس ده ابني اغلى من روحي ومش هأسمح لحد يأذي كفاية اللي حصله .. سافري كملي دراستك وسيبي في حاله "
****
4 شهور مرت منذ اعترافه وما زالت تجد كل يوم هدية في سيارتها مع كرت به أجمل الكلام ..
رغم انه لا يتكلم معها الا قليلا يحاول أن ينتظر أن تكون ملكه .... هيا من طلبت أن ينتظر هذه السنة حتى يتقدم لها.. رفض وبشدة لكن نظرتها وهي تطلب منه جعلته يوافق ...
مشى بالممر ليشعر بنفس النغزة تأتيه منذ شهرين ... وضع يده مكان قلبه يحاول أخذ نفسا ... ركض اليه يحيى صديقه وأمسكه وأدخله المكتب " قولتلك ما ينفعش كدة تعال نروح المستشفى نشوف مالك "
أخذ نفسا بعدما ذهب الألم وقال بضيق " ما تاخدش في بالك اكيد حاجة بسيطة ... انا بقيت بخاف تجيني قدام ماما دي ممكن تتطب ساكتة قبل ما تسألني مالك "
يحيى بغيظ " طيب يا متخلف عارف الكلام ده مستني ايه ... ان ما جتش نعمل تحاليل هقول لمامتك وانت عارفني "
سيف بغيظ " بعد خطوبة ماسة ابقى اشوف الموضوع "
يحيى بغمز " طيب اخبار الفرنسي ايه "
تنهد بعشق الكون " قلبي يا يحيى .. بحس اني طاير كدة ورجليا مش معايا اما تكون قدامي .. ربنا يخليها ليا وأقدر أسعدها "
يحيى بضحك " انت ضامن انها تكون ليك يعني عشان تقدر تسعدها "
انقلب وجهه وشعر بضيق نفسه وقال بقلق " ان شاء الله هتكون ليا ما ينفعش أصلا تكون لحد تاني انت سامع "
تركه وخرج من المكان بسرعة... مجرد التخيل أهلك روحه كيف ان حدث سيموت فورا
****
يجلس أمام والدها يفرك بيده نسي الكلام الذي كان مرتبه ... قرار مصيري يترتب على هذه المقابلة .. ويوسف ينظر له بابتسامه فكل حركة منه تعبر عن مدى عشقه ...
همس بمكر " ايه جاي تعتذر عن الكلام اللي قاله والدك "
رد بلهفة " اعتذر ايه .. انا جاي اعتذر عن اللي انا عملته وقولته ... عمي انا طالب ايد ماسة بنتك "
نظر له طويلا دون اي ريأكشن جعل آسر يكاد قلبه يقف ذاك الذي قضى على ارها.ب وما.فيا الآن يشعر برعب ليس له آخر
رد يوسف بهدوء " قدم عرضك ... دي ماسة "
لمعت عينيه بعشق وقال " اديك قولت ماسة ... يعني مافيش كلام يوصفها ... ولا كنوز الدنيا تكفيها "
يوسف " تقنعني انك بتحبها وسبتها تتخطب لغيرك "
هز رأسه بالنفي وامتلأت عينيه بالدموع " اقسم بالله لو كنت اعرف انه اما سافر هارجع الاقيها ملك حد تاني كنت خطفتها وما خليت حد يعرفلي طريق "
ابتسم يوسف وهمس بجدية مصطنعة " جاي تقولي كدة بوشي مش خايف "
اجاب بثقة " لا ... هتعمل ايه هتموتني اهون بمليون الف مرة من اللي حسيته أما تجوزت اللي حسيته وانا متخيلها في حض.ن حد تاني "
كاد يوسف يضحك عند تخيل منظره عندما يعلم أنه اول رجل في حياتها
أكمل آسر بجدية " شهر واحد بس يا عمي "
يوسف بعدم فهم " شهر ... مش فاهم "
آسر " عايز بس مدة شهر بعد الجواز تيجي تسألها بعدها حاسة بايه.. هصلح كل اللي مكسرتوش هنسيها أي وجع شافته .. ده وعد آسر ماهر المغربي '
يوسف بمكر " انت مش قولت خطوبة ٧ سنين "
شهق آسر عند تذكره ما تفوه به فهمس بمكر " ايوة منا الاسبوع اللي هنتخطب فيه هيعدي عليا ٧ سنين "
ضحك يوسف على ذكاءه ثم قال بجدية " اسبوع قليل جدا يا آسر "
آسر بلهفة " ده كتير جدا صدقني كل حاجة تجهز في ساعتين .. اسمع يا عمي اتقي شري اسبوع واحد واقسملك هخطفها وماحدش هيعرفلها طريق "
رفع حاجبه وقال " ده تهديد صريح "
آسر بثقة " وأوقع عليه كمان ... ماسة ليا يا عمي طلاقها أكبر دليل انه ربنا ما كانش عايزني اتقهر اكتر من كدة "
وضع يده تحت ذقنه وقال بتفكير " موافق "
فز من مكانه كمن لدغته افعى وقال بعدم تصديق " موافق انت قولت موافق هتجوزني ماسة "
ابتسم وهز راسه وهو سعيد جدا لابنته انه هناك من سيضحي بعمره لأجلها
يوسف باصطناع الجدية " هتدفع مهر كام "
آسر بلهفة " عمري كله "
ابتسم يوسف وأكمل معه كافة التفاصيل..
****
دخل لابنته وهمس بابتسامه " حبيبة قلبي عاملة ايه "
ردت بهدوء " الحمد لله "
كان سيتكلم لتقاطعه بجدية " اعتقد انك مش جاي تكلمني بموضوع الجواز اللي سمعت فيه بالصدفة لأنك عارف رأيي"
تنهد لأنه يظهر أن الموضوع ليس بهذه السهولة
اقترب منها وقال بحنان " بتثقي فيا قد ايه "
قاطعته بجدية " بابا "
أعاد سؤاله " بتثقي فيا قد ايه "
همست بحزن " اكتر من روحي "
رد بحنان " تمام اوي كدة يبقى اسمعيني.. هو شهر واحد بس وهتعرفي ليه عايزك توافقي وأكيد انتي عارفة انك اغلى من روحي ومش عايز غير انك تكوني مبسوطة "
ردت باعتراض " يا بابا انا مش عايزة ...
قاطعها " اسمعيني اعتبري طلب لابوكي حبيبك ... هتريحي فيه قلبي ... شهر واحد وهتعرفي ليه مصمم بدون ما تسألي اسمعي كلام أبوكي وانتي مغمضة "
ماسة بضيق " طيب ليه آسر ... ده لما بيشوفني بحس انه مش طايقني "
رفع حاجبه بذهول " مش ايه ... " ضحك بصوته كله على كلمتها
ماسة بغيظ " هو كل واحد أقوله كدة بيضحك ليه "
رد بضحك " هتعرفي خليها مفاجأة.. المهم قولتي ايه "
هزت راسها بموافقة وهي قلقة من تجربة أخرى لكن ثقتها بأبيها جعلتها توافق...
وجاء اليوم المنتظر لذاك العاشق الذي كاد يجن ويفقد عقله من شدة سعادته... جس.ده يرتعش كمراهق غير مصدق انها ستصبح زوجته خلال ساعات
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
افتقدت أخيها لم تره الا مرة منذ عودتها ذهبت لغرفتها كانت مفتوحة قليلا ارادت أن تعمل له مقلب ... فتحته بهدوء لتصطدم من ما رأت ... أخيها الصغير مد.من
وضعت يدها على فمها وعينيها مفتوحة على آخرها ودموعها اصبحت كشلال وهي تهز رأسها بالنفي ... انفاسها سريعة وصدرها يعلو ويهبط وهيا تراه يسحب جرعته حتى أنه لم يشعر بها ...
رجعت للخلف ودخلت غرفتها وهي تشعر أنها على وشك الجنون دارت حول نفسها وهمست بهسترية " أعمل ايه أأقول لمين؟؟ مامي ممكن تموت وبابي كمان.. سيف لا لا سيف ممكن يق.تله .. ياربي أعمل ايه ...
أمسكت هاتفها وهيا ترتجف حتى أتى في بالها من كان لها أب ثاني كان يجلس في عمل مع والدها حتى رن هاتفه أجاب بحب " حبيبة قلبي عاملة ايه "
اتاه صوتها المنهار " عمو اذا بابا جمبك ما تقولش انك بتكلمني.. تعالالي بسرعة يا عمو "
سقط قلبه أرضا وقال بثبات رغم أن يوسف لاحظ تغير وجهه " ايوة يا حبيبتي .. ثواني وجايلك قولي لامل هزعلها جامد عشان تزعلك "
أغلق الخط ويداه ترتعش نظر له يوسف وسأل بقلق " في ايه "
اجاب بثبات " سلمى يا سيدي متزاعلة مع مامتها "
ضيق عينيه بعدم تصديق " اممم وزعل سلمى قلب وشك كدة "
ابتسم رغم قلقه " لما سمعت صوتها بتعيط قلقت "
هز رأسه بتفهم وهمس" طيب روحلها "
استدار بلهفة ليوقفه صوت يوسف " هستناك تيجي تقولي يا سيف "
هز رأسه بالموافقة وطار لابنة أخيه فهو يعتبرهم أبناءه كان أحن من والدهم وصل لها ليتفاجأ بانهيارها بهذا الشكل
ضمها وقال برعب " في ايه يا بنتي حرام عليكي قلبي هيوقف "
كانت ما زالت تبكي سألها بتوتر "طيب انتي كويسة حد عملك حاجة "
هزت راسها بلا وما زالت على انهيارها همس بعصبية " بيسان ركبي سابت انطقي حد من خواتك حصله حاجة "
ردت بصعوبة من بين بكاءها " أحمد "
ابتلع ريقه وسأل بقلق " ماله أحمد "
عادت لبكاءه لدرجة انه كاد يضربها من شدة قلقه همس برجاء " اهدي عشان خاطري وكل حاجة هتبقى كويسة ماله أحمد "
قالت بصعوبة من بين بكاءها " دخلت عليه الاوضة لقيته ... بكت بقوة .. بيتعاطى "
رد بعدم فهم او ان عقله انكر ما سمع " بيتعا.طى ايه مش فاهم "
بيسان ببكاء " احمد مد.من يا عمو "
ضحك من شدة صدمته " مد.من مرة واحدة شكله مقلب من مقالبك يا قردة "
نظر لها ينتظر منها ان تضحك لكن ردة فعلها أكدت له كلامها ... حدق بعينيه باستنكار شديد " اخوكي عندو ١٦ سنة اد.مان ايه اللي بتتكلمي عنه "
بيسان ببكاء شديد " انا شوفته بعيني يا عمو حتى ما حسش بيا كان حاطط على ايدو حاجة بيضة وبيشم فيها زي الأفلام بالظبط وبقاله فترة مش مظبوط وعيني تحتها سواد انا متأكدة من ده "
سيف بجنون " متأكدة من ايه .. دي مصيبة أبوكي هيروح فيها فوري ... يااااربي أعمل ايه "
بيسان " عمو بحياة ربنا اعمل اي حاجة الحاجات دي بتموت ان زود الجرعات"
جلس بقلة حيلة عقله أوقفه عن التفكير هز رأسه وقال " خلي فرح اختك بعد بكرة يعدي بعدها ربنا يحلها "
احتض.نها يطمئنها وهو يفكر بتلك الكارثة ...
ذهب إلى غرفته ودق الباب مرتين حتى فتح له بكسل نظر لوجهه وتأكد من كلام أخته ..
سيف بابتسامه " ايه ياد مالك مش بتسأل ولا بشوفك عندي ده انت كنت قرفني "
احمد بهدوء " معلش أصلي بأدرس في الاجازة "
هز رأسه ونظر له قليلا نظرة أربكت احمد ثم همس بهدوء " طيب هتقولها ايه لما تعرف "
ابتلع ريقه وقال بتوتر " هيا مين ؟؟ وتعرف ايه ؟؟ "
سيف بنفس الهدوء " حبيبتك اللي بتنافس فيها حب والدك .. ابوك طول الوقت خايف على زعلها وبفكر مليون مرة قبل ما يعمل حاجة تزعلها... هيبقى ردة فعلها ايه اما تعرف ابنها الصغير ... سكت قليلا ثم قال بخزي "مد.من "
اهتز جس.ده عندما أخبره بتلك الحقيقة التي يهرب منها والدته التي لم يحزنها يوما من شدة حبه لها سيكون السبب في موتها "
رد بانهيار " والله العظيم غصب عني اقسم بالله عمري ما كنت هعمل حاجة زي دي "
سيف بحنان " تعال يا حبيبي احكيلي كل حاجة بالراحه من الأول وكل حاجة هتتحل أنا معاك ما تقلقش أفديك في عمري يا ابن اخويا "
*** صلوا على النبي
دخلت البيت تصر.خ بابنها وهو يستمع لها فقط خرج يوسف من الغرفة ونظر لسيف بتحفز " مزعل مامتك في ايه "
وقبل ان تتكلم همست بحدة " ابنك المتربي بيضرب واحد قد ابوه وبيشتمه خلاني بنص هدومي "
يوسف بحنان " طيب اهدي وانا هأدبهولك واعيد تربايبته كمان ... عملت كدة ليه "
أشارت له ان يسكت لكنه لم يفعل " انت عارف اننا كنا في عيد ميلاد صاحبتها وانت كنت مشغول سبتها شويا عشان في ناس قالولي عربيتي في مكان غلط رجعت لقيته بيتغزل فيها ومش مصدق انه اللي واقف معاها يكون ابنها وطلب منها ترقص كمان "
نظر لسيف وهمس بحدة مصطنعة" تقوم تضربه عالمكتب بسرعة "
هز رأسه وذهب للمكتب قبل يوسف جبينها وقال بجدية " ما تقلقيش هخلي يعتذرله كمان "
رفعت عينيها تنظر له غير مصدقة لكنه تحرك للمكتب سريعا دخل الغرفة ينظر لسيف وسكت قليلا ثم قال بهدوء " هو بأي مخزن دلوقتي "
سيف بابتسامه " اللي جمب مصنع البسكوت بتاعنا "
يوسف " المهم يكون تروق "
سيف " عالآخر يا باشا ومستنين لمستك الأخيرة "
شكت في أمرهم اقتربت من الباب شعر بها ليهمس بحدة وهو يغمز لسيف " تقوم تضربه قولي وانا أتصرف حتى لو ضربته اسمي كبير اياك تاني مرة تتصرف من دماغك "
كان يهز رأسه وهو يكتم ضحكته همس بصوت خفيف " الخوف حلو برضو "
يوسف بضحك " بكرة اشوف يا حبيبي هتعمل ايه "
اغمض عينيه بعشق وهمس " هقفل عليها حض.ني ومش هخرجها ابدا "
رفع حاجبه بسخرية " طيب قوم يا متربي خلينا نشوف عمك سيف ايه اللي قلب حاله النهاردة ومش بيرد علينا "
ذهب إلى بيته ليطمئن عليه استغرب شحوب وجهه
يوسف بقلق " سيف في ايه ... مش شايف وشك عامل ازاي انت بيبان عليك الهم في نفس اللحظة "
سكت سيف ولم يجيب قلق يوسف اكتر وقال بحنان " انا اخوك ومش هتلاقي حد يخاف عليك قدي ولادك كويسين طمني "
سيف بتنهيدة " هقولك بس ينفع بعد الفرح "
يوسف بضيق " فرح ايه اللي أهم منك ومنهم في ايه يا سيف "
سيف بتعب " مش هتكلم دلوقتي يا يوسف اطمن مافيش حاجة تخوف بس خليها بعد الفرح .. عشان ماسة"
*****
لم يرتاح ثانية وهو يخطط لأجمل فرح لحبيبته وخصوصا عند مقابلته لتلك الشقية بيسان منذ يومين ...
فلاش باااك
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
بيسان بصوت ناعس " ايوة مين "
آسر بمشاكسة " ازيك يا قردة انا تحت مستنيكي "
بيسان بضحك " اممم عايزني نخطط لفرحنا ولا ايه "
آسر بابتسامة " لا ده موضوع ما تكسفنيش يا آسر هعلقك عليه يلا بسرعة عايزك ضروري "
بعد وقت تجلس في سيارته تضحك فهي اعتادت على آسر منذ طفولتها عندما كان يزورهم يشاك.سها ويمازحها لكنه تغيير كثيرا منذ زواج ماسة والآن علمت السبب من أسيل واوصتها ان لا تخبر ماسة بطلب من آسر ..
بيسان بضحك " يعني بوكس التشوكليت ده رشوة "
آسر " ايوة .. يلا عايزك تقوليلي بالتفصيل الممل ... ماسة كانت عايزة الفستان شكله ايه .. الفرح كانت نفسها ترقص على أغاني ايه ... بتحب ايه بتكره ايه "
بيسان بسعادة لعشقه لأختها " تمام هقولك بس عندي سؤال واحد انت ليه تصدمت لما عرفت انه أنا العروسة .. مش عجباك ولا مش عاجباك "
قهقه عليها ثم رد بحنان " أول حاجة اني عاشق ودايب ومش شايف في الدنيا غيرها تاني حاجة ده انت تعجبي الباشا والدليل على ده الجدع اللي من شهر واحد بس داب ومات ومستني اشارة "
همست بحزن " مصطفى... ما كانش نفسي يحصل كدة مصطفى كان زيك كدة صديق زي سيف اخ ما كنتش حابة اعذبه بس انا مش عايزة ارتبط لسة صغيرة .. بعدين انا بحلم اكمل وابقى دكتورة "
آسر بحنان " طيب انت ليه متخيلة انه هيمنعك بالعكس يمكن يشجعك ويساندك .. انتي عارفة لو ماسة مثلا عايزة تبقى دكتورة وانا متجوزها هورفر ليها كل اللي يساعدها على ده "
بيسان " خلاص يا آسر .. ربنا يسعدو هينساني ويلاقي احسن منك "
آسر بتنهيدة " العاشق مش بينسى يا بيسان لو مضى مليون سنة ... كنت كل مرة بشوف فيها بيسان بحس اني هموت سافرت اني انسى او الألم يخفف لكن علفاضي "
أدمعت عينيها وهمست بابتسامه مزيفة " هقولك ماسة نفسها في ايه تعمله بفرحها من زمان وكانت تقولي انه.... "
بااااك
أمسك هاتفه واتصل بصديقه الذي اجاب " اه يا ندل توي اما افتكرتني بقالي اسبوع واصل "
آسر بصوت مكتوم " عدي انا متصل اعزمك على فرحي بكرة "
عدي بسخرية " يا راجل بقى آسر المعقد هيتجوز ... ده مقلب مش كدة "
أسر بصوت متحشرج " لا والله العظيم فرحي بكرة وممكن تتأكد من الفيس "
عدي بسعادة " بجد واخيرا اااه يا ندل وانا آخر من يعلم ومن دي اللي نستك اللي انت فيه ووافقت اخيرا تتجوز "
آسر بسعادة وصوت باكي " ماسة "
عدي بعدم فهم " سبحان الله نفس الاسم "
آسر بضحك " انا هاتجوز ماسة... ماسة اتطلقت وبقت مراتي من اسبوع وبكرة فرحي يا عدي "
فتح عدي فمه على آخره يستوعب كلام آسر غير مصدق ثم تحول ذهوله لسعادة شديدة لصديق عمره
اليوم المنتظر لدى أشخاص وأشخاص كانت لديهم رهبة وخوف من اعادة تلك التجربة
دخلت لديه والدته بابتسامه وهي تشاهده بتلك الهيئة وسعادته الشديدة همست بدموع " حبيبي يا آسر اجمل عريس في الدنيا والله العظيم ما تتخيلش انا مبسوطة قد ايه "
رد بدموع وعدم تصديق " هيا بقت مراتي بجد يا أمي يعني النهاردة فرحنا وهتفضل معايا عمري كله حلالي يا أمي ... حاسس اني هموت من الفرحة"
ردت وهي تحتضنه بسعادة " بعد الشر عنك ... ايوة يا حبيبي ربنا ما كانش عايزك تتعذب ربنا كريم اوي "
همس بدموع " ادعيلي يا أمي أأقدر أسعدها "
اقترب منه والده ينظر له بدموع وقال بخزي " ينفع أطلب منك تسامحني"
اقترب منه وضمه بقوة وقال بحنان " مسامحك يا أبو آسر عمري ما زعلت منك أصلا .. ربنا يخليك ليا ... يلا يا جماعة بسرعة "
يقف على بوسط القاعة ينتظر دخول والدها بها وهو يرتعش ودموعه التي يحاول اخفاءها دخلت بتلك الهيئة التي طالما تخيلها في أحلامه كانت كحورية أتت لتنير حياتها اقترب منها بخطوات بطيئة يتأملها بعشق كأنه لا يوجد أحد سواها في القاعة ""
نظر له يوسف وهمس بصوت متحشرج " ماسة ...'
قاطعه بثقة " في عينيا يا عمي ما تقلقش "
قبل جبينها ووضع يده في يدها وهي ترتعش خجلا وقلقا ومشى بها الى رقصة البداية ... وطبعا كانت جميع الاغاني من اختيارها كما أخبرته بيسان ...
رقص معها على اغنية " اوعديني "
كان يردد معها الاغنية وهو ينظر لها ولأول مرة سيطيل النظر لأنها حلاله ملكه كانت تنظر للأرض بخجل شديد
وضع يده أسفل ذقنها يرفع رأسها وينظر لبحور العسل وهمس بصوت متحشرج من تلك المشاعر التي احتلته " أجمل عروسة شافتها عيني "
استغربت نظرته وطريقتها فقد كان كلما رآها نظر للأرض وهرب خصوصا آخر فترة ... توردت وجنتيها من كلامه جعلتها تزداد حسنا ..
همس لنفسه " يارب صبرني عشان ما اشيلهاش واخرج من القاعة كلها "
بدأت الفقرات ثم سحبه اصدقاءه على طرف وسحب العروسة اصدقاءها الطرف الآخر وبدأت الموسيقى
وآسر يغني بحركات رائعة كانه يتكلم مع أصدقاءه ورقص جميل جدا
" شكله مش موضوع بسيط
في غدر وفي حوارات
ده انا بأسهر ب الساعات
كل ده بيحصل اوام
حاسس اني كدة ابتديت
أبقى رومانسي وضعيف
ليه نومي بقى خفيف
كنت لما بنام بنام
اقترب منها وغنى بحماس
"الجمال عدى الكلام
تضحكيلي وتاخدي كام
ادفع العمر اللي جاي بس وتردي السلام
استدارت لتذهب أمسك يدها يكمل غناء
" مش بأوفر صدقيني حسي بيا كلميني
حتى لو موضوع غريب اللي طالبه تفهميني
انا والله ابن ناس مش بعاكس من الاساس "
كانت حركاتهم ولا أجمل كأنهم تدربوا عليها لساعات نسيت خجلها وتفاعلت بحماس ورشاقة خطفت قلبه اكملوا الأغنية بشكل رائع
ثم اغنية " بعشق امك لمحمد رجب " غنت معه بحركات جميلة وخفة دم ورشاقة رائعة
كان دويتو ولا اجمل كان يتفنن في اسعادها في فرحها التي شعرت كأنها اول مرة "
أمسكت بيسان يد والدها ليثف بجوار العروسة وبدأ آسر يغني بصوته بشكل رائع
" حرقة بقلبي حطيتي
لما لعندي فليتي
يا عمي ما بدي تخاف
بنتك مملكتي قلبي "
اكمل الأغنية وسط دموع وسعادة يوسف وفرحة ماسة بفرحها كأي فتاة
والكثير من الفقرات التي تتمناها عربي او أجنبي لدرجة أن الناس لا تريد من الفرح أن ينتهي ...
انتهى الفرح الذي كان حديث الناس من شدة جماله وجمال العرسان وخصوصا العريس الذي كان واضح لكل البشر عشقه وفرحته بعروسته ...
دخل بها شقته وهو يرتجف أكثر منها غير مصدق نفسه حتى الآن لاحظ خوفها همس بحنان " الفرح كان جميل اوي
همست بحماس " ايوة زي ما كان نفسي بالظبط .. الناس فضلت لآخر الفرح "
كان ينظر لها وهي تتكلم يريد منها ان تستمر اقترب منها كالمغيب لكنها صدمته عندما تراجعت للخلف برعب تخبئ وجهها تلجم عندما همست برعب " ما تضربنيش والله هعملك اللي انت عايزه '
يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
اخيرا تحقق حلمه وأصبحت زوجته يحتاج عمرا فوق عمره حتى يصدق ... ينظر لذاك الجمال في فستانها التي طالما تخيلها به في اجمل احلامه..
اقترب منها كالمغيب ليصدم من ردة فعله حينما خبأت وجهها برعب وهمست ببكاء " ما تضربنيش والله هعملك اللي انت عايزه "
صعق بل تجمدت قدماه قال وهو يهز رأسه بذهول " أضربك أنا ... أضربك انتي ليه .... في حد يقدر يمد ايدو عليكي اصلا "
همست ومازالت تخبئ وجهها " ايوة خالد عملها "
سكت يستوعب ما تقول رد بهدوء " خالد طليقك "
هزت رأسها وهيا تبكي بشدة فهمس بحنان " ضربك ولا تقصدي "
قاطعته ببكاء " لا ضربني قدام مامته بليلة فرحي وهيا قالتلي هتشغلني خدامة عندهم "
سكتت الاصوات من حوله يتمنى لو كان أصم ولم يسمع ما قالت يقسم أنه سينت.قم منه أشد انت.قام اقترب منها وعينيه لمعت الدمعة بها وقال بصوت مبحوح " ماسة انسي اللي حصل قبل كدة كأنه ما كانش كابوس وانتهى "
رفعت رأسها تنظر لها وقد اكتملت اللوحة بوجهها الأحمر من شدة البكاء "يعني مش هتضربني '
اقترب أكثر يتأمل ابداع الخالق وقال بحنان " مش كل الناس وحشة وغبية .. هو ما عرفش قيمة النعمة اللي في ايدو ولا قدرها ... انا عمري ما مديت ايدي على وحدة ست حتى لو ما.فيا ما بالك انتي '
رفعت حاجبها وقالت بعدم تصديق " أنا ... ما هو انا لازم اخاف خصوصا اني طول الوقت بحسك مش طايقني "
فتح فمه على آخره حتى كاد يسقط أرضا وقال بذهول " مش ايه ... مش طايقك "
ليبدأ بنوبة ضحك بكل صوته همست بغضب طفولي " هو كل واحد اقوله كدة يضحك عليا "
حاول ايقاف ضحكته وقال " ليه انتي قولتي لمين تاني "
ماسة بغيظ " لاختك أسيل وبابا "
أكمل ضحك ثم رد " طبيعي يموتوا ضحك عارفة لو ماما سمعتك بتقولي كدة لطبت ساكتة "
ماسة بعدم فهم " ليه يعني "
اقترب وهمس "هتعرفي لوحدك بيضحكوا ليه .. دلوقتي ياماسة مش عايزك تخافي مني ... هنكون أصحاب نقرب من بعض اوي في كل حاجة ما نخبيش على بعض حاجة .. دلوقتي عايزك تغيري هدومك ونصلي بعدها ما تقلقيش هسيبك تنامي مش عارف ازاي بس ربنا يصبرني "
توردت وجنتيها بخجل ليهمس بغيظ " بقولك ربنا يصبرني تحمري كدة هيا الحكاية ناقصة "
فركت يديها بخجل شديد من نبرة صوته ونظراته ..
اقترب منها واردف بحنان " غيري وتوضي هستناكي نصلي "
وخرج بسرعة قبل أن يتهور كانت سعادته تصل لعنان السماء انتظرها خرجت بالاسدال جميلة هيا في كل حالتها صلى بها العشاء ثم ركعتين لبداية حياة زوجية وضع يده على رأسها ودعا دعاء الزواج ثم أمسك يدها وسبح عليها وهو ينظر لها يتأكد انها حقيقة وليست حلم ...
وضعت يدها على فمها تتثاوب ابتسم على هيئتها " انا هنام عالكنبة وانتي نامي عالسرير او ممكن أنام بالغرفة الثانية "
ابتسمت على حنيته فردت برقة " زي ما انت عايز "
مسح وجهه بعنف وقال بنفاذ صبر "قومي نامي عشان دلوقتي برقتك دي هنسى أي وعد وعدته "
قامت بخجل وذهبت الى السرير كانت ستخلع الاسدال همس برجاء " وحياة ابوكي يا شيخة تنامي فيه الليلة انا بشر والله "
كادت تذوب خجلا من تلميحاته هزت راسها ونامت بالسرير وهو فرد نفسه على الاريكة ينظر للسقف يسب نفسه على غباءه وذاك القرار الذي اتخذه استدار ينظر لها كانت ما زالت مستيقظة تلاقت العينين يقسم انه الآن اسعد شخص على كوكب الأرض يشعر انه يحلق في السماء يكفي أنها امامه اتقى الله دائما ولم ينظر لها الآن سيمتع نفسه بحلاله وما أجمل الحلال
أخفضت رأسها بخجل واغمضت تحاول أن تنام شعرت به بجوارها همست بخوف " في ايه "
همس بنبرة رجاء وهو يسحبها بقربه " والله ما أعمل حاجة بس خليني أنام هنا "
كادت ان تتكلم وضع يده على فمها وهمس برجاء " عشان خاطري "
ذابت خجلا من قربه ضمها بشدة همس لنفسه " لو مت دلوقتي انا اسعد واحد في الدنيا " واقل من دقيقة كان قد ذهب في ثبات عميق ...
نظرت له لتجد انفاسه منتظمة تأملت ملامحه ولأول مرة تلاحظ وسامته رمشت بعينيها اكثر من مرة لتذهب في النوم هيا الأخرى....
****
كانت ابنتها تلعب صرخت بها " انا مش قولتلك قومي ادرسي ما بتسمعيش الكلام ليه "
بكت بسبب الصوت العالي وقالت بدموع " انتي بقيتي بتزعقيلي جامد أنا مش بحبك "
اوقفه صوت ذاك الذي يموت قهرا على وجعها منذ ذاك اليوم فقال بحدة " عيب يا ايفا اعتذري لمامتك حالا "
ايفا ببكاء " هيا بقت بتزعقلي طول الوقت وانت ما بتعملش ليها حاجة "
اقترب منها وضمها وهمس بحنان " معلش ماما تعبانة شويا المفروض نسمع كلامها روحي اوضتك دلوقتي وانا هجبلك ايس كريم تشوكليت "
ذهبت غرفتها فاستدار يقترب من تلك التي تخاصمه وتعتبر مرض ابنه ذنبه اقترب وضع يده على كتفها انكمشت على نفسها كور قبضته وقال بوجع " لامتى يا رحمة هتفضلي تعاقبيني "
نزلت على ركبتيها تبكي بشدة وقالت بانهيار " مش قادرة مش قادرة أتحمل ده ابني الوحيد يا علي مصطفى عمري ما انسى ساعة ما جبته من اسبوع كان عامل ازاي '
فلاش باااك
دخل يحمل ابنه بعدما اتته النوبة بسبب بيسان لم تره وقتها ووضعه في السرير وانتظر حتى أفاق ..
ذهبت لغرفة ابنها تطمئن عليه لانها استمعت قدوم أحد عندما كانت تطبخ لتسمع كلامه الذي فتت قلبها ..
مصطفى بهمس وصوت خائف " بابا هيا بيسان عرفت انا عندي ايه "
نظر لابنه بعدم فهم " معرفش ليه "
مصطفى برجاء " عشان خاطري يا بابا بلاش تقولها عشان ما يرفضونيش اما اتقدم بعد اما تخلص جامعتها "
حدق بعينيه يستوعب ما يقوله شعر بأن قلبه على وشك الوقوف ليكمل بلهفة " أنا كدة مش بخدعهم والله لاني انا اما اتجوزها هخف اصلا اللي انا فيه عشان هيا رفضت اما كل حاجة هتبقى أحسن مش كدة يا بابا "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
لم يستطيع الكلام سحب ابنه واعتصره وبكى بقوة حتى كاد صوته يذهب
اما هيا فركضت لغرفتها تنهار وتبكي بشدة تمنت لو ماتت قبل ان تستمع لكلامه
باااك
"انت السبب انت اللي عرفتنا عليهم ياريتهم ما دخلوا حياتنا ولا شوفناهم ياريتنا فضلنا مسافرين ولا شوفت ابني مكسور وخايف من مرضه كأنه وصمة عار "
كانت تبكي بانهيار شديد وهو يحاول التخفيف عنها لكنه بالاساس يحتاج من يخفف عنه ..
رفع رأسه وجد ابنه امامه اشار لك ان يسكت ويرجع قليلا اقترب منها وضمها وهمس بحب " في ايه يا ام مصطفى امال لو مت هتعملي ايه "
شهقت وشددت من ضمه وهيا تبكي بكل قوتها ملس على شعرها بحب وقال بحنان " خلاص يا حبيبتي اوعدك هكون كويس ومش هاشتكي من حاجة بس ما تعمليش في نفسك كدة ولا في الراجل الغلبان ده اللي مش عارف يعمل حاجة "
هزت راسها وهي تحاول ايقاف بكاءها همس مصطفى بمزاح " بس واضح يا علي باشا انه انا اغلى منك عشان تقلب عليك عشاني "
ضيق عينيه بغيرة ونظر لرحمة ينتظر اجابة كطفل صغير لكمت مصطفى بصد.ره وقالت بابتسامه " ما فيش حد اغلى من علوة بس انت حبيبي برضو "
قبل جبينها وردد بحب " ربنا يخليك لينا يا حبيبتي كل حاجة هتبقى تمام "
نظر لابنها وللألم في عينيه يحاول التخفيف عن والدته لكن عينيه تخبرهم أنه سيموت ان بقيت بعيدة
*** حوقولوا فوالله ما فكت العقد بمثلها
بعد انتهاء الفرح كان يجلس في غرفته يدور حول نفسه يتخيل ردة فعل والدته عندما تعرف..
دق باب غرفتهم فتح له والده باستغراب فقد كانوا على وشك النوم
يوسف بقلق " في حاجة يا حبيبي "
فرك يديه وقال بصوت متحشرج " بابا انا عايزك بموضوع مهم بعد اذنك "
هز رأسه واغلق باب غرفته وذهب برفقته الى غرفته لم يطلب منه ان ينتظر حتى الصباح فعائلته اغلى من اي شئ
كان يفرك يديه بخزي وقلق همس يوسف بابتسامه " ايه يا حبيبي اتكلم "
تنهد وقال بصوت خافت " من فترة في المدرسة كان عندي صداع فظيع عشان الجيوب اللي عندي وما كانش معايا علاج حد من زمايلي عرض عليا مسكن خدته ارتحت عليه اوي تاني يوم خدت منه الشريط وهو ما منعش لما خلص الشريط طلبت منه واحد تاني واشتريته منه "
يوسف " كويس يعني مسكن بيريحك قولي اسمه واجبلك منه "
هز رأسه بالنفي وقال بألم " أنا بقيت ما بقدرش استغنى عنه "
يوسف بعدم فهم " مش فاهم "
أخرج أحمد الاشر.طة التي بحوزته وتلك المادة البيضاء وهمس بدموع " انا تورطت والله يا بابا ما كنت اعرف "
رغم ان كل شئ واضح الا انه لم يفهم او كذب نفسه ابتلع ريقه وقال بنبرة رجاء " مش فاهم انت تقصد ايه "
هز احمد رأسه وبكى قام من مكانه وعينيه امتلأت بالدموع وقال بصوت متقطع وانفاس كادت تتوقف " ابني مد.من "
كانت ردة فعل ابنه دليل على تأكيد ما وصله كاد يصاب بذ.بحة صد.رية .. توقفت الأرض عن الدوران شعر بأنه على وشك الموت كان فقط يهز رأسه بالنفي " مستحيل ... اكيد في حاجة غلط مستحيل "
كان احمد يتوقع من والده أن يضر.به او يعنفه لكنه سحبه لحض.نه وبكى كطفل صغير وقال بتأكيد " ما تقلقش يا حبيبي كل حاجة هتبقى كويسة ابوك في ضهرك اوعى تقلق يا حبيبي "
شعر براحة الكون تنهد بارتياح وقال بامتنان " ربنا يخليك ليا "
هز يوسف رأسه بتأكيد وهو يضمه وقال بتوعد " انت بس قولي مين صاحبك ده وتعرف عنه ايه .. "
هز رأسه ثم قال بخزي " بيسان شافتني وقالت لعمو سيف "
يوسف بذهول " امتى ... سكت قليلا ثم قال " الكلام ده اول امبارح "
هز رأسه بالايجاب فرك يوسف جبينه وقال بتعب " عشان كدة سيف كان هيموت "
ابتسم على حب أخيه له ولأولاده همس احمد برجاء " بابا بحياة ربنا بلاش ماما تعرف والله ممكن اموت "
احتضن وجهه وقال بحنان " اللي انت عايزه هيكون وكل حاجة هتبقى كويسة اوعدك يا حبيبي "
*****
رآها تخرج من المصعد بابتسامه اقترب منها بلهفة وقال " ازيك يا شام "
اخفضت عينيها وردت برقة " الحمد لله كويسة "
سكت قليلا وهو يتأملها قم قال بعشق " وحشتيني وحشتيني اوي "
أصبح كحبة فراوله وقالت بحدة خفيفة " سيف احنا قولنا ايه "
رد بتعب " انتي اللي قولتي انا ما قولتش ليه اصبر سنة هاستنى اكون نفسي حرام عليكي "
ماسة " فاضل فصل واحد هانت انا عايزة اكون مخلصة جامعة وافض... "
سكتت بخجل ليكمل بغيظ " بصي تخلصي امتحانات الفصل ده نكتب الكتاب بعدين نتجوز وقت ما بدك ومش هتراجع في كلامي "
ردت باعتراض " سيف "
تنهد بنفاذ صبر " سيف تانية وهاتجوزك دلوقتي.. جتك داهية في حلاوتك يا بت انتي "
تركها وغادر وهيا ضحكت بقوة على هيئته وتذمره
دخل المكتب كان صديقه بانتظاره ليشعر بنغزة قوية جعلته يركع أرضا وغير قادر على التنفس
سحبه صديقه بلهفة واسنده للمستشفى وبعد الكشف والتحاليل قال الطبيب بحزن " بص يا سيف انت كان عندك مشكلة في القلب وانت صغير مش كدة "
سيف بقلق " ايوة وتعالجت وكل حاجة بقت تمام وباخد العلاج ومافيش عندي اي مشكلة "
الطبيب بنفي " للاسف الوضع ما بيطمنش وهنضطر نعمل عملية منظار نتأكد اكتر "
ابتلع ريقه وقال بصدمة " ما بيطمنش ليه انا عندي ايه "
الطبيب بجدية " واضح انك هتحتاج عملية وعلاج مكثف هيبان كله بالمنظار "
لم يهتم كثيرا الا عندما سأل صديقه سؤال شل جميع حواسه " دكتور المشكلة دي ممكن تمنعه من الجواز "
الطبيب بحسم " جواز ايه انت تنسى الموضوع ده تماما دلوقتي "
****
استيقظ قبل الفجر بساعة يتأكد انها جواره قبل جبينها وذهب يصلي قيام الليل يشكر ربه على نعمه ثم ذهب إلى المسجد صلى الفجر وعاد لها يتأملها وهيا نائمة نادي بصوت هادي " ماسة قومي عشان تصلي "
فتحت عينيها ليكتمل البدر همس باعجاب " هو انا هاصحى كل يوم أتصبح بالوش ده ... والله شكل أمي دعتلي عند الكعبة "
استندت وهيا تفرك يديها بخجل من نظراته ليكمل بحنان " قومي عشان تصلي الفجر وبعدها ارجعي نامي "
ابتسمت وهمست " ينفع تصلي معايا جماعة تاني "
استدار لها وقال بنبرة دافئة " بصي انت من هنا ورايح تؤمري تقوليلي ياد يا آسر قوم صلي "
ضحكت بصوت ليهمس بشوق " بصي والله العظيم كنت ناوي اكمل وعدي وأصبر عليكي لغاية ما تتطمني بس انا بشر "
ليدخل جنتها ويبدأ اولى ترانيم عشقه يأخذ هدية ربه له كاملة صبر وعف نفسه طوال الوقت حتى اتاه العوض اجمل ما يكون سيشكر ربه طوال عمره بعد هذا الشعور الذي يقسم انه لو وزع سعادة قلبه على العالم لنسوا انهم حزنوا يوما ... وعندما أتى موعد الاكتمال كانت المفاجأة....
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
" طب ... طب ازاي انتي مش كنتي متجوزة "
قالها بأنفاس متسارعة وصد.ره يعلو ويهبط وعينيه مفتوحة على آخرها وهو ينظر لد.ماء عذر.يتها ..
سحبت الغطاء على نفسها وردت ببكاء خجل وألم " انا ماحدش لمسني يا آسر .. انت اول لمسة ايد "
يريد أن يصم الآن ولا يسمع اي شئ بعد ذلك فقد سمع اجمل كلام في حياته حبيبته كانت كجوهرة مكنونة هو اول من أكتشفها دموعه ووجع قلبه طوال ال٥ شهور الماضية وهو يتخيلها زوجة أحد غيره كانت دون فائدة ..
كانت دموعه تهبط دون كلام لن يغير بعد اليوم أن احد كان مكانه يوما ..
همس بصوت حنون متماسك قليلا " انا هجهزلك البانيو ماية دافية هتريحك بعدها نصلي وتنامي شويا .. انا آسف "
هزت رأسها دون كلام وبعد وقت كانت تغفو في سريرها اما فدخل احد الغرف يبكي دموع فرح ليس له اخر يشعر بأنه امتلك الكون كله ..
**** صلوا على النبي
بعد نوم ابنه أمسك هاتفه واتصل بأخيه يحتاج حقا من يستند عليه "محتاجك أوي يا اخويا "
كانت هذه الجملة الذي نطقها عندما رد سيف ليأخذ مفاتيحه ويركض له ببجامته وصل له بلهفه احتض.نه يوسف بانهيار ..
سيف بثبات مصطنع " في ايه يا يوسف اما انت تكون عامل كدة .. سبت للباقين ايه "
يوسف بوجع " ابني يا سيف "
سيف بحنان " وابني انا كمان .. انا كنت هموت بس لقيت انه كل مشكلة وليها حل هيتعالج وده وعد مني أنا وهجيب الواد اللي اختفى من تحت الارض وهحرقه هو وعيلته بس لازم تتماسك لو شافك كدة مش هيخف .. بلاش مراتك هتستحمل "
كأنه انتبه للتو لاسمها قال بلهفة " اس .. اسراء لو عرفت هتموت قلبها تعبان
هز رأسه باعتراض " للأسف لو عرفت من حد تاني او عرفت انك مخبي عليها هتخسرها للأبد واظن انت عارف أقصد ايه "
استرسل بهدوء " أحمد لازم يروح مصحة "
شهقة خرجت من جوفه وقال بهسترية " مصحة مستحيل ابني هيتعالج هنا هجبله كل حاجة هنا بس ان مامته عرفت هو هيموت مش هيستحمل "
تنهد بأسى على ما يحصل وأجاب بحنان " طيب قوم ناملك ساعتين بعدها روح عند بنتك واوعى تحس في حاجة واما ترجع هنتكلم مع ام سيف ونشوف هنعمل ايه بس اجمد كدة ان شافتك ضغطك عالي هتخلي يومك اسود "
هز رأسه بابتسامه وهمس " متشكر يا حبيبي "
سيف بغيظ " ما تتنيل ايه متشكر دي .. من يوم ما عرفتك وانت قارفني كانت ساعة سودة .. متشكر انت أكتبلك شيك بمليار دولار كدة احسن من متشكر دي "
يوسف بضحك " مليار دولار مرة وحدة امشي يلا من هنا "
تنهد براحة عند رؤية ضحكة أخيه رد بوعد " اوعدك كل حاجة هتبقى كويسة "
*****
دقت والدته الباب فتح لها بعيون حمراء من كثرة بكاءه همست بقلق " في ايه يا حبيبي عينيك كدة ليه .. هو انت ما ..."
همس بصوت مخنوق من شدة البكاء " مراتي كانت بنت يا أمي.. انا اول راجل يقرب منها "
شهقت من هول المفاجأة وقالت بعدم تصديق " طب ازاي هيا مش كانت..."
قاطعها بلهفة ودموع " مش عايز اعرف ازاي اللي اعرفه دلوقتي اني مش هموت بنار الغيرة تاني بعد ما كلت قلبي ٥ شهور انا هخليها أسعد وحدة في الدنيا ده عهد عليا هخليها تتمنى بس تأشر وأنا أنفذ "
ابتسمت على سعادة ابنها وقالت بجدية مصطنعة " اتقل يا حبيبي عشان ما تكبرش عليك "
آسر بابتسامة " هتعملي حمى ولا ايه يا أم آسر تتكبر وتتفرد براحتها دي ماسة يا أمي "
احتضنت وجهه وقبلت جبينه وقالت بحنان " ربنا يسعدك دايما وانا اللي تسعد ابني احطها بعينيا يا حبيبي ... انا عملتلك فطور افطروا سوا دلوقتي لانه على الضهر كدة هيجي اهلها "
هز رأسه وهيا تركته وهيا تدعو له من صميم قلبها ان يتمم سعادته دائما اما هو تنهد بعشق وذهب لمن سلبت قلبه استند على الباب وعقد ذراعيه على صد.ره ينظر لها فتحت عينيها لتجده ينظر لها نظرة أخجلتها ..
اعتدلت وهمست بصوت ناعس " بتبصلي كدة ليه "
اقترب منها وأجاب بهدوء " بتأكد اني مش بحلم "
دق قلبها من نبرته وكلماته لا تستطيع ان تفهم ما يعنيه
سألها بحنان " جعانة "
هزت راسها بلا ليهمس بعشق " بس أنا اه "
قالها وهو يطبق فنون عشقه مرة أخرى بكل حنان كما يتناسب مع رقتها براءتها وعدم خبرتها تفقد عقله كل كلام الروايات كذب انه من الممكن ان يتزوج الشخص حبيبته وتكون أمامه ولا يقترب منها لن يصدقهم بعد الآن لانه يشعر انه لا يريد الابتعاد ... بعد وقت طويل اجمل ما يكون همس وهو ينهج " احم انا اسف انتي اللي حلوة اوي اعملك ايه "
همست بخجل وهيا ترفع حاجبها " يعني لو تجوزت اي وحدة حلوة كان الموضوع هيمشي معاك برضو "
جذبها على ذراعه وقال بتأكيد " ايوة بس في شروط "
رفعت حاجبها وقالت بغيظ " وايه هيا الشروط "
نظر داخل عينيها وقال " يكون عينيها عسلي وابوها اسمه يوسف سليم ناصر القاضي وامها اسمها اسراء ويكون اسمها الحقيقي آلاء واسمها التاني ماسة .. اي وحدة فيها الشروط دي يمشي معايا جدا "
بكلامه يخبرها انها وحدة انها نادرة لن يكون هناك مثلها لتقلب حاله هكذا ردت بغرور مصطنع تخبئ خلفه خجلها " احم مافيش غير ماسة وحدة "
أجاب بفخر كأنها أعظم انتصارته " وبقت مراتي ملكي لاخر عمري "
أخفضت عينيها عندما كادت تذوب خجلا " هو انت بتعمل كدة ليه يا آسر "
أجاب بهدوء " بعمل ايه ؟؟ .. لسة ما عملتش حاجة من اللي تستحقيها تعرفي الاسمين لابقين عليك "
نظرت له بعدم فهم ليكمل وهو يمشي بظهر يده على وجهها " اسمك آلاء يعني نعم مش نعمة وحدة وانتي فعلا كل النعم اللي في الدنيا .. وماسة .. ماسة نادرة غالية مافيش منها انتين "
فركت يديها عندما كادت تذوب خجلا " بس انت كنت معايا جاف وما بتوافقش توقف معي تتكلم كلمتين ازاي دلوقتي تقلب حالك "
تنهد وأجاب بهدوء " لو كنت فتحت طريق للشيطان حتى لو بنظرة ما كنتش هعرف أقفله كنتي اول وحدة هتنضري .. اتقيت ربنا وبعدت عشان ربنا يكرمني والحمد لله ربنا كرمني وبزيادة "
همست بخجل " آسر أنا جعانة "
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
بثانية كانت صينية الأكل على السرير يطعمها بيده وهيا كادت تذوب من نظراته وأفعاله
بعد وقت وقف امام احد الخزانات الخاصة به وأخرج لها ثوب مغربي أجمل ما يكون همست باعجاب " الله ده ايه لمين ده "
رفع حاجبها وقال بتريقة " لمراتي التانية "
لكمته بكتفه وقالت بغيظ " بتتريق .. استغربت انه عندك حاجات زي كدة "
آسر " شوفته عجبني شريته لمراتي وده على فكرة ون بيس يعني حاجة نادرة لماسة نادرة "
ابتسمت على مدحه الذي يشعرها أنها مختلفة ليكمل بحنان " أهلك هيوصلوا في أي وقت اجهزي لغاية ما أجيب الضيافة... في حاجات معينة أهلك بحبوها "
أجابت برقة " عادي أي حاجة "
مسح وجهه بغيظ وقال بجدية مصطنعة " قومي البسي لاخطفك دلوقتي ايه الرقة دي اخشني كدة ما بتشوفيش الستات اللي بأقبض عليهم "
ضحكت بقوة على كلامه وقالت بصوت حاولت جعله خشن " في ايه يا باشا انا عملت ايه "
ضحك عليها وقال بحب " انتي كدة يعني بقيت اخشن .. اقسم بالله تتاكلي "
اخذت ثوبها وركضت للحمام قبل ان يتهور اما هو تنهد بعشق " أعمل ايه في أم حلاوتك دي "
بعد وقت دخل باكياس كثيرة ليسحر من هيئتها فقط زادت الثوب جمالا اضعاف جماله وتركت لشعرها العنان الذي انتبه له للتو ..
همس بانبهار " امال فين الفستان اللي جبته "
ردت بخجل " هو ده "
آسر " مستحيل يكون هو ... بسم الله ماشاء الله تبارك الله "
"بس يا آسر " همست بها بسبب نظراته
اقترب منها وقال باعجاب " آسر هو عمل حاجة آسر "
عزف لحنه على خاصتها فهو عاشق وليس على العاشق
همس بحنان " انا خدت اجازة اسبوع بالعافية عشان عندي قواضي مينفعش أسيبها حابة تروحي فين .. واوعدك اما تخلص هاخد اجازة مفتوحة أسفرك اي مكان تتمني "
ابتسمت على حنانه وقالت بابتسامه " نروح شرم الشيخ المرة دي "
رفع يده كتعظيم سلام " علم وينفذ يا باشا "
ضحكت على هيئته أخرج من جيبه بطاقة وقال بصوت دافئ " انا عارف انه باباكي مش مخليكي محتاجة حاجة.. وعندك شغلك وطبعا مش هحرمك منه بس عندي طلب .. مد يده بالبطاقة وقال بابتسامه " بس دي بطاقة مراتي انا حابب جدا أبقى مسؤول منها وتصرف براحتها "
أمسكت البطاقة وقالت بابتسامه " ما تقلقش مراتك هتخرب بيتك "
سحب البطاقة من يدها وقال بمزاح " انتي تنسي اللي انا قولته وربنا يخلي لينا يوسف باشا "
ضحكت بصوت عالي ليهمس بغيظ " اتلمي اهلك على وصول "
وضعت يدها على فمها وهزت رأسها نظرت للبطاقة لتبتسم " ماسة المغربي "
هز رأسه وهو يقترب " اممم بقيتي مغربي مدام آسر مغربي "
قالها وهو يسحبها لتستريح على صد.ره وتستمع لدقات قلبه ربما فهمت أنها الكون بالنسبة له
****
ينظر لصديقه فقط دون اي ردة فعل وكلمة الطبيب تدوي في أذنه "جواز ايه لا ما ينفعش انت تنسى الموضوع "
همس بصوت متقطع " انسى الموضوع ... يعني ايه "
عدي بمواساه " اهدى يا سيف نسمع من الدكتور الأول "
الطبيب بجدية " ايوة تنسى الموضوع التحاليل بينت مشاكل كتير هنعمل منظار نشوف هنبدأ مراحل العلاج ازاي تحب نحجز للمنظار امتى "
سيف بهمس " بس انا بعمل فحص دوري كل ٦ شهور "
الطبيب بعملية " الفحص الدوري غالبا ببقى كويس للسرطانات بيتك اكتشافها مبكر لكن أمراض القلب والشرايين ممكن تحصل بلحظة زي الجلطة مثلا .. الانسان بيموت في ثانية .. ما تقلقش انت بس حدد موعد وهيكون كل حاجة تمام "
تركه وخرج دون أي كلام لحقه صديقه " سيف لازم تججز للعملية قبل ما حالتك تتدهور اكتر "
سيف بابتسامه " ايه عمري هيطول شهرين زيادة ايه الفايدة شام راحت يعني العملية مش هترجعهالي "
عدي بعينين دامعة " مين اللي قالك بس تخف... "
قاطعه بألم " بلاش نضحك على بعض يا عدي ده مرض قلب يعني مش هينفع فيها شام "
تركه وأسرع في خطواته ينهار في اي مكان على حلم لم يكتمل منذ ساعة فقط أخبرها أنه لا يستطيع الانتظار الآن فقدها للأبد ...
صر.خة قوية خرجت من جوفه حتى كادت تنقطع أحباله الصوتية وهل البكاء يغير واقع للأسف لا ....
****
وصل أهلها وكل في ملكوته سيف الذي يجلس كصنم ويوسف الذي يتنفس بصعوبة ..
اسراء بهمس " انتي كويسة "
ابتسمت " الحمد لله.. آسر حنين اوي يا أمي بيتعامل معايا على اني جوهرة معرفش ده عشاني عروسة ولا هيفضل كدة على طول "
اسراء براحة وسعادة " بيتعامل معاكي زي ما بتستحقي يا قلبي مش عشانك عروسة ربنا يسعدك يا روحي "
يوسف بوهن " الأخبار ايه "
آسر بسعادة " الحمد لله انا اسعد واحد في الدنيا خصوصا بعد المفاجأة الحلوة "
يوسف بابتسامه" ربنا يسعدك ويسعدها "
آسر بقلق " عمي في حاجة شكلك زي اللي بتتنفس بالعافية "
سكت قليلا ثم أجاب " في واحد اسمه مؤمن مراد ماضي في مدرسة أحمد الواد ده اختفى هو وعيلته زي تاريخ حياته "
آسر " اعتبرو حصل آخر اليوم هيكون عندك كل التفاصيل.. انا بستأذن حضرتك هنسافر شرم انا وماسة اسبوع واما اخلص شغلي هاخد اجازة ونسافر برة "
يوسف بابتسامه " ماسة مراتك يا حبيبي ما تستأذنش انت خلي بالك منها وبس "
بعد وقت وصلوا البيت لتوقفه اسراء بتصميم " انا صبرت لغاية ما روحنا انا مش هأستنى لحظة غير أما اعرف في ايه وايه اللي خلى ضغطك مش راضي ينزل وشك عامل كدة "
سكت ولم يجب بسبب خوفه عليها همست بدموع " هتخبي على حبيبتك يا يوسف "
سحبها لحض.نه ولم يجيب ينتظر اخيه أن يتكلم استأذن سيف ودخل بقلق...
اسراء " سيف انت عارف يوسف ماله مش كدة "
فرك جبينه وقال بتنهيدة " اول حاجة لازم تعرفي انه ردة فعلك هيتبني عليها حاجات كتيرة اوي ولازم تقويه "
اسراء بقلق " ليه المقدمة دي اتكلم على طول "
سيف " احنا هنقولك عشان لازم تعرفي بس وعد مننا كل حاجة هتتصلح "
اسراء بعصبية " في ايه يا سيف اعصابي باظت حرام عليك "
سيف بهمس " أحمد ابنك واقع في مشكلة "
اقتربت بأنفاس متسارعة " مشكلة ايه "
اقترب منها يوسف حتى يكون بجوارها عندما قال سيف " أحمد ابنك ولاد كل.ب دخلوا بطريق وحش بس الموضوع لسة بأوله وهيتحل "
اسراء بصوت متقطع " طريق وحش ازاي "
يوسف بخفوت " اد.مان "
وكما توقع في ثانية كانت بين يديه بجس.د متخشب "
*****
تنهدت بحب وهمت بالطرق على الباب لكن يديها بقيت معلقة بالهواء عندما استمعت لجملته
" غنى انا اكتشفت اني بحبك اوي وما قدرتش أبعد خلينا ننسى اللي فات ونرجع تاني شهر ونكون متجوزين قولتي ايه يا حبيبتي "
التفاعل محبط جدا
يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كان يعلم أنها عند انتهاء محاضرتها ستصعد اليه مكتبه ليشرح لها مادته ... هو بالأساس سيستقيل لن يتحمل ان يراها أمامه وهيا محرمة عليه كتفاحة آدم ...
اتصل بغنى خطيبته السابقة وطلب منها القدوم اليه وقد شعر بها على الباب أخبره قلبه بذلك ...
اقترب من غنى وقال بصوت عالي قليلا " انا اكتشفت اني بحبك اوي يا غنى ولازم نتجوز في أسرع وقت "
قالها رغم توسلات قلبه له أن لا يفعل فهو سيكتفي بها حبيبته حتى لو لن يحظى بها يوما...
اقتربت منه وضمته عندما فتحت تلك المسكينة الباب لم يستطيع أن يستدير وينظر داخل عينيها لأن نظرتها ستكون القاضية..
غنى بعصبية " انتي ازاي تدخلي كدة من غير استئذان "
همست بصوت خافت " آسفة .. فعلا انا اللي غلطانة عن اذنكو " قالت جملتها وطارت للخارج تتمنى لو تموت
كانت نبرة صوتها كفيلة لجعل فيضان دموع يهبط من عينيه وألم قلبه يزداد أضعاف مضاعفة ..
غنى باستغراب " في ايه يا سيف بتعيط كدة ليه "
سيف برجاء " سبيني دلوقتي يا غنى بحياة ربنا وهابقى أكلمك ... "
لم يكمل جملته حتى استمع لصوت سيارة وكأنها اصطدمت بأحد صرخ بكل صوته "شاااااااااام "
ركض بسرعة الضوء لو رآه أحد العلماء لاجزم بأن هناك اسرع من سرعة الضوء
وصل لها كانت على الأرض فقدت وعيها خوفا وألما قبل أن تصطدم بها السيارة ...
ركع بجوارها وضمها بقوة وقال بانيهار " آسف والله آسف يا حبيبتي والله العظيم الألم اللي في قلبك ما يجيش حاجة جمب وجع قلبي بس انتي تستاهلي اللي يقدر يسعدك أنا مش هاقدر انا لسة علاجات وعمليات وتعب انتي في غنى عنه آسف يا روحي آسف يا حلم عمري "
حملها برفق ووضعها في سيارته وذهب إلى بيتها وعند وصوله وجد مصطفى يخرج من البيت..
انقبض قلبه عند رؤيته أخته بين يديه قال بقلب مقبوض " في ايه شام مالها "
سيف بحزن " كانت هتعمل حادث اغمى عليه من الخوف بس هيا كويسة"
أخذها من يديه وهو ينظر له ولوجهه الذي أصبح أسود كسواد الليل بسبب قهر الرجال ..
مصطفى بقلق " سيف انت كويس "
هز رأسه وانطلق يختفي فهو وعائلته الآن سبب في قهر هؤلاء الاثنين رغما عنهم لكنهم السبب..
فتحت عينيها بضعف لتجد أخيها ينظر لها بلهفة مسح على رأسها بحنان وقال بقلق " حبيبتي حاسة بايه نروح المستشفى "
شام بصوت متحشرج " حسيت بايه لم توجعت من اللي بتحبه وما اختركاش يا مصطفى.. معقول حسيت زي منا حاسة واحنا كنا نلوم عليك اللي بيحصلك "
كان يستمع لها ولم ينطق يريدها أن تخبره بكل ما في قلبها لتكمل هيا ببكاء شديد " أنا حاسة في قلبي وجع جامد زي حر.يق كبير بيحرق في روحي وجع القلب صعب أوي يا مصطفى اوي "
جلس بجوارها وضمها بحب وسط دموعه أن أخته تتألم الآن الألم الذي لا يتمناه لعدوه من شدته
همس بحنان " ايه يا حبيبتي فين شام القوية اللي مافيش حاجة تهزها .. هيوجعك قلبك أولها بعدها هتتعودي على وجعه .. حبيبتي فكري انه يمكن ربنا دايما أمره خير "
شام بضعف وصوت باكي " أنا بحبه أوي يا مصطفى أوي "
كيف يواسيكي وهو الذي غرق حد النخاع في العشق يعلم جيدا ما تقصدي وما تشعري .. جلب لها حبة منوم حتى تنام ولا تأكلها نار القهر والألم ...
****
سافرت برفقته شرم الشيخ وكل أفعاله تجعلها أم علامات استفهام كثيرة لماذا يفعل هكذا ؟؟
حنانه يجعلها تكاد تجن فقد تتمنى وقبل ان تتمنى يكن رده " شبيك لبيك "
كل الطرق تؤدي الى جواب واحد أنه يحبها عندما تحاول الربط بين افعاله فهي تربت في بيت رأت به فنون العشق ... لكنها تخاف من أن تصدق ذلك وتفيق على خذلان...
اقترب منها وضمها من خصرها وأسند رأسه على كتفها وهمس بصوت رجولي " سرحانة بايه "
نظرت له من قرب ولنظرته التي تعرفها جيدا وهمست بابتسامه " ابدا مامي وبابي وحشوني "
شدد من ضمها وقال بغيرة " ممنوع حد غيري يوحشك "
ضحكت على طريقته وقالت بهمس " بما انك عامل زي مصباح علاء الدين فأنا بفكر أطلب ايه اطلب ايه امم "
جميلة هيا بكل طريقها يتأمل كل ملامحها عن قرب يريد أن يشكر ربه طوال عمره أنها بين يديه الآن
قبل وجنتها وقال بحنان " امممم ائمري يا ستي "
ماسة بحماس " سمك مشوي "
آسر بغمز " بس السمك ده فسفور وانتي مش هتستحملي "
شهقت بخجل وقالت وهيا تلكمه " آسر كنت محترم ايه اللي غيرك كدة "
آسر بحب " حد يكون معاكي ويكون محترم .. يلا يا قلبي على أكبر مطعم سمك في شرم كلها قبل ما أعير رأيي وانتي مزة كدة "
في صباح اليوم التالي فتح عينيه وجدها تخرج من الحمام وتضع يدها على بطنها ووجهها باهت اقترب منها بلهفة وصوت مرتعش " ماسة في ايه .. وشك كدة ليه "
همست وهي ترتكز عليه بصوت باكي " بطني وجعني أوي "
آسر بلهفة " نروح مستشفى"
همست بخجل " لا الموضوع بسيط هيخف لوحده "
فهم ما تقصده فقد علم من بيسان أنها تتألم هكذا عند موعد عادتها ..
وضعها بالسرير ودفئها وقال بحنان وهو يمشي بيده على شعرها " طيب تحبي أعملك ايه يخفف الوجع "
ماسة بألم ظاهر " سييني أنام وانا هأبقى كويسة "
هز رأسه وخرج أمسك هاتفه واتصل بوالدته التي اجابت بسعادة " حبيبي عامل ايه انت ومراتك"
آسر بلهفة واضحة " كويسين الحمد لله.. ماما لما كانت أسيل بتتعب من يعني قصدي كل شهر .. احم كنتي بتعملي ايه عشان المخص يروح "
ابتسمت على خجل ابنها ولهفته الواضحة في صوته فقالت حتى تطمئنه " ما تقلقش يا حبيبي حاجة عادية بتحصل لكل ست بيخف يوم او يومين "
آسر بصوت متحشرج ' مش متحمل اشوفها كدة يا ماما حاسس اني متكتف لو ينفع آخد الوجع بدالها والله العظيم هاعمل كدة "
هند بضحك " كدة من شوية مخص امال اما تحمل وتولد وتشوف وجعها الحقيقي هتعمل ايه"
همس برعب ولهفة " مش عايز كفاية هيا مش عايز لا تحمل ولا تولد "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
هند بحدة " اوعى تقول كدة لربنا يستجيب اي وحدة فينا بتتمنى اللحظة اللي تكون فيها أم انا هبعتلك برسالة وصفة أعشاب كويسة جدا وهاخد من اختك اسم المسكن واعملها شوربة سخنة هتريحها "
هز رأسه بتفهم وانتظر رسالتها وبدأ بغلي تلك الأعشاب تركها تبرد قليلا وقام بعمل الشوربة لها ..
اقترب منها ونادى بهدوء " ماسة سمسمة "
فتحت عينيها بتعب وقالت " في ايه سيبني أنام "
أسندها بحنان وناولها كأس الأعشاب وقال بابتسامه " اشربي ده للمخص هيخليكي كويسة اوي .. بعدها تقومي نتغدى سوا عشان تاخدي العلاج ده مش هتحسي بحاجة "
هزت رأسها بايماءه ضعيفة فهي تحتاج جدا لأي شئ يخفف ألمها ..
تركها تشرب الأعشاب وذهب لاكمال الشوربا عاد لها بعد عشر دقائق همس بحنان وهو يسندها ويمشي بيدها على بطنها كمساج مريح " عاملة ايه دلوقتي "
نظرت للقلق في عينيه " احسن بكتير الحمد لله.. هو انت حنين كدة مع الكل يا آسر "
وضع جبينه فوق جبينها وقال بعشق " حنين شويا مع الكل بس معاكي حنين كأنك بنتي "
"ليه " همست بها بسبب استغرابها الشديد من افعاله ..
" هتعرفي " قالها وهو يمسك يدها لتخرج معها وتتناول غداءها ثم ناولها المسكن لتشعر بعدها براحة شديدة
نظرت له بامتنان ثم قالت بخجل " انا اسفة المفروض عريس واليومين دول تتفسح وكدة "
ابتسم وقال بتأنيب " وفين المشكلة .. انتي معايا بنفس المكان ومراتي لآخر يوم في عمري اكتر من كدة يبقى طمع "
كلامه واضح كالشمس أنه عاشق حد النخاع دق قلبها بشدة لذاك الذي يتفنن فؤ اسعادها ..
قام بتشغيل أحد الأفلام وجذبها بجواره وقال بحماس " شغلتلك حتة فيلم هيخليكي تضحكي من كل قلبك "
كانت تشاهد الفيلم وتضحك بشدة وكلما التفتت له وجدته ينظر لها وكأنها هيا الفيلم لم يشاهد أي مشهد يتأملها هيا فقط ... كادت تذوب خجلا ..
وقبل أن تتكلم اقترب منها بعشق سيكتفي بالمسموح يكفيه المهم أن يكن معها ...
في صباح اليوم التالي كانت تجلس على الشاطئ تنتظره فقد ذهب لجلب لهم مشروب ..
شعرت بالضيق الشديد من نظرة أحد الشباب لها حتى اقترب منها وهمس باعجاب " الجميل قاعد لوحده ليه "
لم تجبه استدارت لتذهب حتى لمحته اقتربت منه بلهفة وتمسكت بذراعه
آسر " قومتي ليه .. انتي كويسة "
فركت يديها بتوتر " اه .. لا حاسة بمغص تعالى نرجع اوضتنا "
وكظابط مخابر..ات لاحظ انحراف عينيها ورعشة صوتها استدار محل ما تنظر حتى انتبه لذاك الشاب الذي يطالعها بنظرات خس..يسة
همس بهدوء " ماشي يلا نطلع "
تنهدت بارتياح خصوصا عندما لاحظت نظراته صعدت لغرفتها ليهمس بنسيان متعمد " شكلي نسيت تلفوني في الكافيه شويا وراجع "
هزت رأسها ليهبط السلالم بسرعة البرق اقترب من ذاك الشاب وهو يخلع ساعته وجاكيته وقال بابتسامه " كنت بتقولها ايه بقى "
ابتلع ريقه وقال بتوتر " انا ما ... "
وفي ثانية كان يتلقى اللكمات من حيث لا يدري وعندما أتى أمن الاوتيل اخرج لهم هويته التعريفية كظابط لكن ليس كمخا.برات " أي حد هيقرب اقسم بالله لاقفلكوا المكان ده .. عشان تاني مرة تختاروا نزلاء محترمين "
تركه محطم لا يوجد به قطعة سليمة وعاد لغرفته بابتسامه كأن شئ لم يحدث ..
****
اح بهم عندما فاض به اقناعهم " طيب بصوا انته الاتنين عشان انا زهقت انته هتسافروا بكرة مع بيسان كأنكوا هتتطمنوا عليها زي كل مرة وتفضلوا هناك أما أكلمكوا وأقولكوا خفت عشان احمد مش هيتعالج طول ما انتي هنا ومش هيصدق انه يوسف سابك تسافري لوحدك غير اذا كنتي عارفة "
همست بانهيار " يعني احنا الاتنين هنسيبوا يتوجع لوحده "
سيف بهدوء " انا معاه ومش هاسيبه لحظة.. مش هتتحملي تشوفي لما يبدأ جسمه يطلب الجرعة لازم تسافري شوفي منظر جوزك عامل ازاي يا تقوي يا تنهاروا سوا وتضيعوا كل حاجة "
هزت رأسها بالموافقة بصعوبة لكن ليس بيدها حيلة وسافرت رغم عن قلبها وتركت ابنها الذي تعذبت به وانجبته رغما عن يوسف عندما كان حملها خطر ليكون أكثر أبنائها حنانا عليها وحبا لها ..
سافروا برفقة بيسان وهم بعالم آخر وكانت تتصل بسيف كل عشر دقائق لدرجة أنه أغلق الهاتف..
وأحيانا تتوسل له أن تشاهد ابنها عبر الفيديو لتطمئن عليه..
كان يوسف يتظاهر بالقوة عكس انهيار قلبه على ابنه الذي دخل بتلك الدوامة بعمره الصغير كيف سيحتمل حتى يخف تماما ..
كان يتركها نائمة ويذهب للصلاة ويبكي بشدة ويتوسل لربه أن لا يريه بأولاده سوء ..
اسبوعان مروا عليهم أسوا ما يكون حتى فاض بها وصممت على العودة ركضت لغرفته تحضتنه بقوة وهيا تبكي بشدة
احمد بابتسامه " وحشتيني اوي اوي يا ماما "
يوسف بغيرة سحبه لحض.نه " انت وحشتني أكثر.. عامل ايه يا حبيبي ... قصدي بالمذاكرة "
أحمد بابتسامه " الحمد لله احسن كتير "
اسراء ببكاء " طيب انت خاسس كدة ليه انت ما بتاكلش"
احمد بمشاكسة " اصلي مش بعرف آكل وانت بعيد عني يا جميل '
مسحت دموعها بلهفة " انا هاروح اعملك كل الأكل اللي بتحبه يا حبيبي "
نزلت بسرعة ليهمس يوسف بقلق " طمني عامل ايه "
سيف " الحمد لله احسن بكتير لسة فاضل شويا في برنامج العلاج عشان نتأكد انه السم راح من جسمه "
يوسف بعينين دامعة " الحمد لله يا حبيبي .. متشكر اوي يا سيف "
سيف بمشاكسة " انا اصلا من يوم ما عرفتك وانت تاعبني كانت ساعة سودة اما عرفت انك اخويا "
ضحك يوسف واحتضنه بامتنان ليهمس سيف على عجلة " هاروح بيتي بقى أنا بقالي اسبوعين متلقح هنا ولادي وحشوني "
يوسف بغمز " ولادك برضة "
سيف بضحك " اه ما هي أمل كانت معايا هنا طول الوقت انت عايزني أبعد عنها اسبوعين ده أنا اروح فيها "
***
_ حضرتك طلبتني يا فاندم
= ايوة انت مطلوب منك تسافر نيويورك
_ تحت امرك يا فاندم ايه القضية
= في دكتورة مصرية وصل لينا انها على وشك اكتشاف علاج لكورنا المتحور وانه العلاج بنسبة كبيرة نجح ولسة تحت اكتر من تجربة
آسر بتفهم " والاكيد انه في خطر على حياتها ولازم نحميها ونأمنها .. بس حماية حد مش تخصصي يا فاندم "
=للأسف الأخبار اللي عنا بتأكد انهم وصلولها وأنها ممكن تكون في خطر او تكون فعلا معاهم دلوقتي ...
آسر " تمام يا فاندم.. اسمها ايه الدكتورة ساعدتك"
نظر له بضيق فهو يعلم صلة القرابة بينهم تأمل آسر سكوته ليهمس بصوت مرتعش " بيسان "
****
مصطفى " في ايه يا زفت انت وهو بكلمكوا من الصبح ماحدش بيرد عليا ايه الأخبار عندكو "
الحارس بصوت خافت " دكتورة بيسان تخطفت يا باشا "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ينظر لسعادة ابنه الذي يقف بثبات يطلب يد حبيبته شعر براحة ليس لها آخر ..
مصطفى " عمي انا طالب ايد بنتك بيسان "
يوسف بغيظ " طيب سيب ايدها يا حبيبي وبعدين اتكلم "
تنحنح بحرج وترك يدها وقال بعشق " ده مؤقتا لغاية ما نكتب الكتاب بكرة "
الجميع على نفس الصوت " بكرة "
مصطفى بثبات " ايوة ايه اللي هيمنع هتسأل عني مثلا .. اجراءات الفرح براحتكوا المهم بكرة هتكون مراتي "
يوسف بغيظ شديد " لا يا راجل طيب اخبط دماغك بالحيط معنديش بنات للجواز "
وقبل ان يجيب ردة هيا " موافقة يا بابا عندي امتحانات ولازم افوقلها "
ابتسمت اسراء دون كلام فهي في الأخير تريد السعادة والأمان لابنتها تريد لها الحياة التي عاشتها وقد رأت بعينين ذاك المصطفى عشق كاف ليجعلها مطمئنة فقد وصل لها وانقذها قبل عائلتها الآن تستطيع تركها في بلد آخر وهيا مطمئنة ..
أما ذاك الماكر كان فقط ينظر داخل عينين ابنه ويرى سعادته ذاك يكفيه يقولون كل شئ متاح في الحرب والحب وابنه عاشق ولن يتردد بفعل أي شئ الممكن واللاممكن من أجل سعادته فهو ابنه الوحيد ...
كان قد علم بالصدفة بذاك الحرس الذي يؤمن بيسان تواصل مع مسؤولهم وشرح له كل شئ وبمساعدته استطاع تخدير تلك البيسان وحملها من قبل سيدات فهو لم يرد أن يأخذ ذنبها اكثر من ذلك ...
ووضعها في مكان لا يدل على أي شئ المهم أنه وضع نفسه مكان عائلتها لن يجعلها تكمل تعليمها في الخارج بعد ذاك الخطر الا اذا كانت بيد أحد أمين وخصوصا كان هذا الشخص وصل لها قبل الجميع وأنقذها ومصطفى كان ينفذ خطة والده دون ان يدري ..
علي بابتسامه وبراءة " خلاص ان شاء الله بكرة كتب الكتاب ونعمل الفرح الاسبوع اللي جاي وتكمل امتحانات براحتها "
ابتسم بامتنان لوالده عند طلبه هذا الطلب فهو يريدها زوجته في أسرع وقت ... لو يوما واحد ومات بعدها يكفيه ..
كان يقف بهدوء شديد عكس براكين السعادة التي ولدت داخله فأي ردة فعل ستعبر عن شعوره .. هو بطبعه لا يعبر عن حزنه او فرحه لكن فرحته الآن لا يضاهيها شئ ...
أما آسر فهو كظابط مخابرات سيجن كيف تم العثور عليها بهذه السرعة ولماذا المكان فارغ ولا يوجد أي حرس حولها مئة ألف سؤال يدور في عقله ...
حتى توصل أنه من الممكن أن يكون تخطيط مصطفى لكن لهفته وجنونه تدل على أنه لم يكن يعرف
رفع نظره ليلمح نظرة علي الذي أخفض عينيه بتوتر ليبتسم بخبث على تلك الحبكة التي دخلت عقل الجميع اقترب منهم يبارك لهم ثم همس لعلي " لا ملعوبة .. برافو عليك "
علي بثقة " عيب عليك ده انا علي السمري "
آسر بلهفة " ومش خايف ابوها يعرف "
تحولت نظرته لجمود " بيسان فعلا بخطر بسبب بحثها وانت عارف كدة كويس فاللي حصل ده كويس ليها انه يكون حد معاها في بلد غريب زي كدة .. وحتى لو عرف انا مأذيتهاش في أي حاجة انا قدمت ليها راجل بيعشق تراب رجليها هيخليها ملكة فماحدش يلومني انا ما عملتش حاجة غلط وعشان ابني مستعد اعمل اي حاجة "
هز آسر رأسه بتفهم فهو رأي حالة مصطفى قبل ذلك ووالده لديه كل الحق فهو قد جرب لوعة الفراق لذلك سيلتزم الصمت كأنه لم يعرف ...
بعد وقت تم الاتفاق به على كل شئ تم الاتفاق على السفر غدا وكتب الكتاب والاستعجال بالفرح قبل الامتحانات ..
اقترب يوسف من علي وقال بجدية " مش هلومك على اللي حصل ... عشان أنا أب وعارف انه الابن غالي بس برضو ما كانش لازم تعمل كدة "
كاد علي يتكلم لكنه أشار له واكمل كلامه بحسم " لولا اني متأكد انه مصطفى ما يعرفش وانه قادر يفديها بروحه عمري ما كنت هوافق .. خصوصا انه بيسان فعلا بخطر .. اللي عملته غلط كبير يا صاحب عمري "
تركه وغادر تنهد علي بضيق كان متأكد ان يوسف سيكتشف ذلك فهو في قمة الذكاء .. ذكاء يفوق ظباط المخاب.رات .. أيا كانت النتيجة المهم أن ابنه سعيد واي خسائر أخرى معوضة أمام وحيده ..
****
وصل بيته باشتياق السنين رغم أنه مر يومين فقط لكن اشتياقه فاق الحدود ..
كانت تقف في الصالة عند سماعها صوت قدومه اقترب منها وضمها بلهفة لكنها ضمته ببرود
وهمست بجفاء " حمد الله عالسلامة أحضرلك تاكل "
تفاجأ بردة فعله فهمس بحنان " ماسة بتتكلمي كدة ليه "
رفعت يده التي كانت تحاوطها وقالت بضيق " مافيش انا تعبانة وعايزة أنام بعد اذنك "
أمسك يدها وسحبها بحنان تجلس وجلس بجوارها وقال بهدوء " اول حاجة عايزك تتعلميها مهما زعلتي مني عمرك ما تسبيني وتبعدي او تخلي في قلبك حاجة مني قوليلي كل اللي مزعلك وانا أطيب خطرك لحظتها ومستحيل اسيبك تنامي زعلانة يا ماسة "
همست بدموع " يعني مش عارف "
عندما هبطت دموعها بسببه كره نفسه فهو تعهد أن لا يحزنها يوما شعر بالاختناق وهمس برجاء " عشان خاطري بلاش تعيطي بسببي والله العظيم قلبي بوجعني قوليلي في ايه "
بكت اكثر وقالت بلوم " انا اختي تخطفت وانت سافرت مع مامي وبابي وما قولتليش خبيت عليا انه اختي في خطر "
سحبها لحض.نه يلوم نفسه على غباءه وقال بأسف " حقك عليا انا اسف والله العظيم خفت عليكي عشان ما كنتيش هتستحملي قولت هطمن عليها واطمنك ما كنتش هأستحمل اسيبك منهارة هنا وخايفة وأسافر سامحيني مش هتتكرر تاني "
هزت رأسها دون كلام وقامت تجهز الغداء كان يعلم أنها لن تسامحه بسهولة..
دخل يراقبها من قرب وقلبه يؤلمه أنه أحزنها لكن لن يترك في قلبها ذرة حزن حتى لو سيقضي الليل يعتذر ..
انقبض قلبه عند سماعه صوت تألمها بسبب حرق يدها اقترب منها كالمجنون وسحبها غسل يدها ثم سحبها تجلس وهيا تبكي بألم
ذهب بسرعة وجلب كريم للحروق وقال بجنون " عني ما كلت كنت أطفحه بتوجعك مش كدة نروح مستشفى "
استغربت لهفته من مجرد حرق صغير وقالت تطمئنه " آسر الحرق بسيط "
همس وهو يقبل يدها كأن روحه الذي حرقت " بسيط ازاي ايدك حمرت كلها ... مافيش دخول المطبخ تاني هننزل ناكل عند ماما "
ماسة بذهول " كل ده من حرق بسيط "
آسر " عايزاني أستنى تتحرقي اجمد يعني .. او اجبلك شغالة تشرفي عليها اما ما تقربيش من البوتجاز"
ماسة " هو انت خايف عليا كدة ليه "
لم يجاوبها بالكلام بل بفنون عشقه لعلها تفهم أنها أغلى من حياته ...
***
لمحته يقف مع صديقه ووجهه قد تغير كثيرا وذقنه التي كبرت قد كبر مئة عام ...
اقتربت منه تريد سؤاله ذاك السؤال الذي يجعلها لا تنام
آخر ما يريده هو رؤيتها كل شئ داخله يحتر.ق يلومه أنه ضح بها لكن ماذا عساه يفعل ...
همست بكلمه واحدة "ليه "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
لمعت عينيه بدموع يتوسل لها أن لا تظهر ضعفه أخفض رأسه ولم يجيب ...
همست بقوة عكس قهرها " أوعدك هخليك تندم ندم عمرك "
قالتها وغادرت لم تكن تحتاج هذه الجملة لجعله يتألم فالألم داخله يجعله يتمنى الموت ...
***
اقتربت من ابنها وضمته بسعادة وفرحة شديدة "بسم الله ماشاء الله احلى عريس شافته عيني "
قبل جبينها ويدها وقال بحنان " ليه البكا يا رحوم ابنك عريس افرحي بقى "
هزت راسها وهي تبكي بسعادة اقتربت منه أخته وقالت بفرحة لفرحته " مبروك يا حبيبي "
اعتصر قلبه على نظرة الألم بعينيها قبل جبينها وقال بحزن " انا اسف في جوازي من بيسان قربت منك الوجع ...
قاطعته بلهفة " لا يا حبيبي ربنا يعلم فرحانة ليك قد ايه ربنا يسعدك دايما ده مالوش علاقة بده "
شدد على يدها وقال بتأكيد " انا واثق انه بعد الوجع في فرحة كبيرة صدقيني بصي ليا انا ... حاسس انه رجليا مش عالارض من الفرحة بعد ما افتكرت انه هافضل اتوجع ٧ سنين وممكن ما تكونش ليا بقت مراتي لحتى الآن مش مصدق أصلا فخليكي متأكدة انك هتفرحي واوي كمان ربنا كريم يا حبيبتي "
هزت راسها بالموافقة وضمته بفرحة لفرحته وقالت بسعادة " سيبك مني انا دلوقتي بقيت أخت العريس ودي حاجة مش هتتكرر تاني غير اذا ناوي تتجوز التانية "
ضربها على رأسها من الخلف وقال بهمس " تانية ايه ... تنهد بحب وأكمل " بيسان هتكون الأربعة "
ضحكت عليه والتفت لتجد تلك الصغيرة تدور في فستانها وقالت بفرحة " شوفتي فستاني يا أبيه حلو قد ايه .. هاكون اجمل من عروستك "
اقترب منها وحملها وقال وهو يقبل وجنتيها " حبيبة أبيه مافيش في جمالها حد اصلا بصي شام هتعيط ازاي عشان فستانك احلى من فستانها "
صفقت بفرحة وقالت لابيها الذي دخل للتو " شوفت يا بابي ايفا حلوة ازاي اجمل من رحوم بتاعتك "
نظر لها بصدمة فهي تعتبر رحمة ضرتها تغار منها بشدة قال بعتاب " ينفع نقول عن مامي كدة "
ايفا "سوري يا مامي ... بس ايفا حلوة صح "
علي بحب " ايفا اجمل وحدة في الدنيا طبعا "
اقترب من ابنه وامتلأت عينيه بالدموع وهو يراه عريس همس بحنان "كبرت امتى وبقيت عريس يا مصطفى "
مصطفى بدموع وهو يقبل رأسه " انت اللي عجزت يا ابو مصطفى "
شهقت رحمة باندفاع " هو مين ده اللي عجز اللي يشوفوا يفتكروا اخوك الصغير '
ابتسم علي وقبل جبينها رفع مصطفى حاجبه بغيظ " طيب خليها اخويا الكبير كدة هتطفشي العروسة "
رحمة بحب " اطفشها ايه هيا تطول مصطفى حبيب قلبي "
علي بغيظ " اتلمي ابنك عريس مش عايز أشلفطلك وجهه "
يقف وسط القاعة ينتظر قدومها دخلت بفستانها الناعم ومكياجها الهادئ شعر بنفسه سيطير فرغ الكون من حوله لا يرى سواها ...
اقترب منها وقبل جبينها بهدوء عكس طوفان عشقه وقال بحنان " مبروك عليا انتي يا بيسان "
اخفضت عينيها بخجل وردت بابتسامه " ربنا يبارك فيك "
بدأت الموسيقى والفرح كان مصطفى هادئ عكس آسر لكن هيا من كانت كالفراشة لم تفارقها عينيه ...
لو ترك نفسه لفرحته سيقفز كالمجنون لذلك حاول قدر المستطاع أن يكون هادئ ...
آسر بتعب " ماسة عشان خاطري خلاص كفاية زعل بقالي ساعة بتحايل عليكي "
ماسة بحزن " فرح اختي وما احطش ولا حتى كحلة "
آسر " اه عشان لو حد بصلك هقلعله عينيه كفاية حلاوة امك دي من غير مكياج اسيبك تحطي روج ليه "
أخفضت عينيها بخجل فهو يرضي غرورها كأنثى دائما بكلماته ...
فأكمل بحنان " الوحدة المهم جوزها يشوفها جميلة وانا شايفك أجمل وحدة في الدنيا "
أما ذاك الذي يقف بالفرح رغما عنه لأنه فرح أخته فقط وهو يراها بفستانها ومكياجها الذي يريد أن يمسحه بطريقته لكن ليس لديه الحق بمنعها او لومها ... تخيلها الان تجلس بجواره مكان مصطفى وبيسان دق قلبه بفرحة لمجرد التخيل كيف لو تحول ذلك لحقيقي
اقترب منه والده وقال بتعب " برضو مش هتقولي فيك ايه يا ابني اتكلم عشان خاطري ايه اللي عامل فيك كدة انت بقيت مطفي كدة في ايه "
نظر لوالده ولم يتكلم ليرد يوسف بتعب " انا هعرف بطريقتي يا سيف وساعتها هيحصل خير "
انتهى ذاك الفرح الذي طال كثيرا على ذاك المصطفى همس والده بحنان " الليلة دي عالفندق وبكرة السفر يا حبيبي هترجع تلاقي قصر مستنيك في أي اجازة "
احتضن والده بسعادة ليهمس والده بمشاكسة " عايزك ترفع راسي "
علي بضحك " انت شايف ايه "
نظر علي لبيسان التي تعتبر طفلة مقارنة به قال بقلق مصطنع " ربنا يستر "
قهقه مصطفى وقال بحب " لا طبعا انت فهمت غلط "
علي بمزاح " ما تيجي اشرحلك "
ضحك بصوته كله ونادى على والدته " رحوم تعالي لمي جوزك عايز يشرحلي اعمل ايه دلوقتي "
شهقت بخجل ولكمت علي بصد.ره ليهمس هو في اذنها " هشرحلك انتي ما تزعليش "
مصطفى بضحك " انت مش عجزت وبقيت عضمة طرية "
علي بغيظ " عجزت بعينك خليك بنفسك انت بس "
على الجانب الآخر كانت تحتضن عائلتها وهيا تبكي
يوسف بمزاح " يااااه حمل وانزاح ربنا يكون بعونك يا مصطفى "
بيسان بغيظ " كدة يا بابي انا حمل "
قبل ان تجيب كان يحتضنها من كتفها وقال بفخر " اجمل حمل في الدنيا هشيله وانا مبسوط اوي "
ابتسمت بخجل أمسك يدها وذهب بها الى سيارته وذهب الى الفندق ليقضي الليلة التي يتمناها .. من يراه من الخارج يرى انه هادئ لكنه داخله براكين لو ترك لها العنان سيكون آخره مستشفى المجانين من شدة سعادته
دخل الغرفة وسحبها لحض.نه بهدوء شديد ورقة تنهد براحة وقال " أخيرا "
اخفضت عينيها بخجل وقالت بهمس " انا آسفة ....عشان...
قاطعها بحنان وهو يتأملها عن قرب " هششش ... المهم دلوقتي انتي مراتي ... ادخلي توضي هأستناكي "
صلى بها ودعا دعاء الزواج أخرج من جيبه شريط وقال برضا " هتاخدي الحبة الأول "
كانت تفكر كيف ستعرض عليه ذلك فهمست بذهول " يعني ده مش هيزعلك "
اقترب منها ووضع الحبة في فمها وقال بعشق " يزعلني ليه ما انا عندي بنت اسمها بيسان يعني مش مستعجل اصير اب تاني "
قالها وبدأ بسرد كيف يكون العشق مع مراعاته صغر سنها ورقتها ... خاف عليها من نفسه لو ترك لنفسه العنان لذلك عاملها بكل حنية ورقة الكون ...
***
أمسك هاتفه يتصفح صفحتها كالعادة حتى قرأ ما شق قلبه ما كان خائف منه ويتمنى موته قبل أن يحدث
" تمت خطبتها "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ماذا لو ما تمنيته أصبح ملك لغيرك....
" تمت خطبتها "
جملة من كلمتين لكنها كانت أشبه بخبر وفاة أغلى الناس على قلبه ..
لم يدري بنفسه الا وهو يصر.خ بكل صوته حتى جر.ح أحباله الصوتية..
اقترب من مرآته وازاح كل ما عليها وبدأ بتكسير كل ما يقابله كمن مسه جن ...
كان يجلس في غرفته برفقة زوجته يكلم ابنته حتى استمع لصوت صر.اخ ابنه بشكل يرعب ركض لغرفته هو وزوجته بلهفة ورعب فتح الغرفة ليجد ابنه يجلس على ركبه وحوله الغرفة متكسرة يتعرق بشدة ويبكي بانيهار لدرجة ان جس.ده يهتز
وصل له بلهفة وقال بقلق " سيف في ايه يا حبيبي"
كانت والدته تنظر له وتضع يدها على فمها تبكي فقط ..
رفع عينيه الحمراء لوالده وقال بعتب وقهر " قولتلي عايزني أحب يا بابا عشان أبقى مبسوط أديني عشقت يا بابا واديني قدامك ..
اعتصر قلبه على ابنه وحالته المذرية لام نفسه كثيرا فهو من قرب بينهم المسافات لكنه فعل ذلك لمصلحته ..
رد بحنان " قولي ايه اللي حصل يا حبيبي كل حاجة هتتحل "
ضحك بقهر وقال " شام تخطبت يا بابا "
بكت اسراء بقوة على ابنها ونظرت لزوجها الذي يستمع بقلة حيلة
استرسل سيف كلامه " بقت ملك حد تاني يا بابا اللي حرمت نفسي منه عشان يكون ليا بالحلال هيكون هو أحق فيه .. هيكون ليه الحق يبصلها ويحض.نها ويشم ريحتها... ااااااااه نار يا بابا في قلبي كل ما اتخيل ده ..
استند بصعوبة ووقف وقال بانيهار كطفل صغير " عشان خاطري يا بابا قولها ما تعملش كدة فيا .. قولها سيف غلط بس بلاش تد.بحه قولها تستنى أما اموت بعدين تتجوز بلاش تموتني هيا في ايديها ... بكا أكثر وأكمل... قولها سيف هيموت قريب بلاش تعملي كدة دلوقتي استني اما يموت .. مع اني حتى لو ميت هاتعذب بس أهون عليا ...
الآن اتضحت الخيوط له الآن فهم حالة ابنه ابتلع ريقه وقال بصوت مرتجف " موت ايه اللي بتتكلم عنه .. انت بتتكلم عن ايه"
نظر لحبيبته الأولى وهيا تبكي بشدة اقترب منها وقال بحنان " ما تزعليش عليا يا أم سيف صدقيني هكون بمكان أحسن .. قوليلها سيف آسف .. وكان بحبك اوي "
كانت تهز رأسها بالنفي وهيا تبكي بانهيار
همس والده بكس.رة وهل يك.سر الأب الا ابنه " تعالى نروح المستشفى نشوف في ايه اكيد هتبقى كويس ان شاء الله "
اقترب من والده وضمه عندما لاحظ أنه على وشك السقوط شعر يوسف بثقل ابنه ركع على ركبته وهو ما زال يحض.تنه ليجده مغمض العينين .. لا يدري فاقد وعيه أم فاقد حياته ...
همس بصوت مرتعش وهو يخبط على وجهه بهدوء " سيف في ايه يا حبببب أبوك... سيف "
ركضت أمه بعد أن حررت قدميها بصعوبة وجلست على ركبيتها " سيييييييف "
كان صوتها مع وصول أحمد الذي وصل الغرفة بلمح البصر دخل ليشهق من منظر أخيه الذي يوحى بأنه فقد حياته ووالديه كالتماثيل أمامه...
لم يسأل أسند جس.د أخيه بصعوبة حتى وصل باب الغرفة وصر.خ بكل صوته " مااااازن"
لبى مازن النداء ليصرخ احمد تعالى بسرعة انت وحد شيلو سيف بسرعة ...
اجابه على الفور وحملوا سيف التف لوالديه وهمس وهو يضم امه " سيف كوبس لسة بيتنفس قوموا نشوف في ايه يلا "
بصعوبة شديدة استطاعوا تغيير ملابسهم واللحاق بهم إلى المشفى...
يقف على باب الفحص وهو يضمها من كتفها ليهدا ارتعاشة جس.دها.
همست ببكاء " سيف "
رد بصوت خافت " هيبقى كويس ان شاء الله "
خرج الطبيب وقال بحزن " انا قولتله من فترة انه لازم منظار نعرف عندو بايه بالظبط التحاليل والأشعة المبدئية ما بينتش المشكلة بس هو رفض "
حاول إخراج صوته بصعوبة وقال " ليه هو مش بقى كويس "
الطبيب محمد " مشاكل القلب بتظهر في ثانية وخصوصا انه كان عندو مشكلة من وهو صغير "
"وتعالج وبقى كويس " همست بها وهيا تبكي بقوة على ابنها الغالي
اقترب منها يواسيها او يواسي قلبه وقال بصوت ضعيف " اما يفوق ان شاء الله هنعمل اللازم "
****
كان شارد تماما حزين جدا على أخته البريئة التي تألم قلبها بشدة...
فلاش باااك
" حبيبة أخوكي عاملة ايه "
ردت بابتسامه " كويسة وحشتني اوي يا مصطفى "
رد بحنان " وانتي كمان ما تيجي عندي كدة اسبوع انتي دلوقتي خلصتي جامعة ومافيش وراكي حاجة "
سكتت تفكر قليلا ثم اجابت " فكرة ان شاء الله هاجي انا ورحوم ايه رأيك "
لمعت عينيه بالاشتياق وهمس " رحوم وحشاني اوي اوي خلاص هأستناكو ...ليه حاسس انك عايز تقولي حاجة "
تنهدت بضيق وهمست بصوت متحشرج " عايزك تقنع بابي يوافق على ابن صاحبه اللي متقدم "
مصطفى باستغراب " هو بابي مش موافق على سيف "
نغزة قوية اشتاحت قلبها عند ذكر اسمه وقالت بدموع " مش سيف "
عقد حاجبه يستوعب ثم قال بعدم تصديق " انت عايزة تتخطبي لحد غير سيف "
أجابته بحدة ودموعها تهبط " سيف سيف .. أيوة سيف كان لعبة فترة وانتهت وعايزاك تقنع بابي يوافق "
هز رأسه وقال بتعب " أقنعه بحاجة انا مش مقتنع بيها تتخطبي لحد ما بتحبهوش ولا بتطيقي كدة بتظلمي وبتظلمي نفسك اهدي يا شام وفكري كويس "
ردت بحسم " مش هأهدى حياتي وانا حرة فيها وده اختياري هتنقعوا ولا مش هكلمك تاني "
ألمه قلبه بشدة على براءتها فاجابها بتعب " حاضر هأقنعه .. المهم تكوني مقتنعة "
هزت رأسها وهمست " سيبك مني دلوقتي قولي انت عامل ايه "
ابتلع غصة في ريقه وقال باشتياق " زي ما كون عندك بالظبط "
ردت بعدم فهم " يعني ايه "
سحب نفسا قويا وقال بألم " هاكمل شهر متجوز كأنها مش موجودة ما بشوفهاش خالص أبحاث تجارب امتحانات مذاكرة ما بنتكلمش كلمتين على بعض "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
اعتصر قلبها على أخيها فهمست بمسايسة " حبيبي هيا من الأول قالتلك كدة ما كدبتش عليك قالتلك هتتعب وهتزهق دول ٧ سنين يا مصطفى وانت اللي وافقت "
تنهد بألم والتمعت عينيه بدموع لم تسقط وأكمل " عارف ومش معترض كفاية عندي اشوفها بس .. بس كنت فاكر ليا حاجة في قلبها هتخليها تفضي نفسها لو نص ساعة عشاني بتوحشني اوي وهيا معايا ومش عارف احض.نها لو كان في قلبها ذرة حب ليا كانت افتقدتني او وحشتها بس بيسان وافقت عليا عشان تفضل هنا وتكمل دراستها سلمة يعني "
هبطت دموعها لأجله وقالت بمواساه " لا يا حبيبي انت فهمت غلط هيا كانت راسمة مستقبل ليها وحاطة قدامها هدف انت ما كنتش في حساباتها خالص بس في حنيتك وحبك هتخليها تعشقك مش بس تحبي "
التمعت عينيه من مجرد التخيل وقال بتمني " تفتكري هيجي اليوم ده "
ردت بتأكيد " طبعا يا حبيبي مين يعرفك وما يحبكش ده انت لو ما كنتش اخويا بس "
ابتسم على حنيتها وانها دائما ما كانت صديقته وبير أسراره
بااااك
فاق من شروده على دخولها الغرفة منهكة على آخرها همست بابتسامه وهي تتمدد على السرير" كان يوم متعب جدا هنام ساعتين يدوبك وأصحى أكمل التجربة "
كان قد اشتاقها للحد الذي لا يحتمل خصوصا أنه ذاق حسنها ثم انشغلت عنه بعد يومين من زفافهم اقترب منها قليلا وقال بنظرة كلها اشتياق " وحشتني "
فهمت نظرته ابتلعت ريقها وقالت بتعب " معلش يا مصطفى عشان خاطري تعبانة جدا وعندي دراسة كتير اوي "
قالتها واستدارت تنام اما هو فكاد يبكي من شدة حبه واشتياقه لها وهيا تعامله بمنتهى الجفاء ...
لكنه هو من اختار هل سيصبر ام ماذا ؟؟
***
دخلت المصعد وهيا تهاتفه أحبت اهتمامه حنيته معاملته لها كأنها الفتاة الوحيدة على وجه الأرض
" ايه يا قمري خلصتي "
" ايوة لسة راكبة الاسنسيل "
" عشر دقايق هكون عالباب هنتغدى الأول بعدين نروح اقولك موضوع مهم اوي "
فهمت ما يبطن اليه همست بخجل " بس يا مؤدب .. اااا
وقبل أن تكمل كلامها شعرت بأحد يثبتها " اااه ايه في ايه "
ثم كتمت انفاسها واستنشقت ذاك المخدر الذي وضع على أنفها لتفقد وعيها...
على الجانب الآخر كان كمن مسه صاعقة جن وفقد عقله " الو ماسة في ايه حبيبتي في ايه مااسة "
طار بسيارته يريد ان يسابق الزمن ماسة حبيبة قلبه وروحه في خطر ... ولأول مرة يعرف الخوف قلبه ليس خوف فقط بل رعب وصل المكان بسرعة خياليه وفتح المصعد ليجد هاتفها وحقيبتها على الأرض اما هيا ... لا أحد يدري
جلس على ركبتيه امام أغراضها وصد.ره يعلو ويهبط بسرعة رهيبة ودموعه عرفت طريقها دموعه التي لا تهبط سوى لأجلها همس بخفوت " لا ي ماسة عشان خاطري لا مش بعد ما رجعت ليا وبقيتي في حض.ني انتي فين يا حبيبتي "
حمل أغراضها وخرج كالتائه عقله مشوش أين ذاك الآسر صقر المخاب.رات من يراه الآن لا يعرفه ..
مشى ناحية غرفة الكاميرات رآها تخرج تستند على امرأتين حتى خرجت من هم وأين لا يستطيع التفكير ..
هبطت دموعه يناجي ربه يتوسل له ان تعود له بخير اتصل أحد الأمن بيوسف الذي كان ينقصه اصلا هذا الاتصال...
اتصل بآسر و هتف بحدة" بنتي فين يا آسر "
أجابه بدموع وصوت متحشرج منك.سر " مش عارف مراتي تخطفت "
كان يريد لومه والصر.اخ عليه لكن صوته المنك.سر شفع له فقال بحدة " فين آسر اللي الكل بيخاف منه مالك عامل كدة اهدى وفوق يا آسر '
اجابه بانهيار " كسروه يا عمي قدروا يهدوا كمان "
صر.خ به " يعني ايه بنتي راحت كدة هتندب حظك كتير هيا دلوقتي مستنياك تنقذها أثبتلي انك قد الأمانة لاني لو انا اللي رجعتها هاكون اولى فيها انت فاهم "
أغلق الخط قبل أن يجيبه وتركه ضائع خائف حتى رن هاتفه برقم خاص بعد ساعة جن فيها
"آسر باشا وحشتنا "
أجاب بتوجس " مين "
" معقول نسيتنا يا باشا .. عندي هدية تخصك "
دق قلبه بكل قوة وهو يتخيلها خائفة في خطر الآن فتح ذاك الخاطف السبيكر ونكزها لتتكلم "الحقني يا آسر "
وقف من مكانه وقال بجنون " ماسة .. هد.بحك ان قربت منها اقسم بالله هقت.لك "
ضحك ذاك المختل وقال باعجاب " بس تصدق حلوة اوي "
اتاه صوتها " ابعد عني ي كلب "
صر.خ بجنون " حسين قولي عايز ايه وسيبها هأجيلك أنا اقت.لني انت.قم مني براحتك بس سيبها "
استمعت لجنونه وكلامه بذهول ليرد حسين بكر.ه " بقى آسر باشا في حاجة كس.رته وبيخاف عليها اوووه ده انتي تستاهلي جايزة بقى آسر باشا الصقر بيترجاني "
اجابه بلهفة وبصوت متحشرج " سيبها يا حسين واللي انت عايزه هعمله خودني انا بس مراتي لا "
حسين " امممم بس ايه رأيك ادوق اشوفها تستاهل ولا لا "
بكا بقلة حيلة وقال بتوسل " قولي انت فين واجيك تقت.لني بس ماسة لا "
هتف الآخر بحقد " واخويا وابويا اللي قت.لتهم ارجعهم ازاي واخويا اللي عندكو .. انا هأحر.ق قلبك يا آسر "
آسر بضعف " أنا ممكن أخرج اخوك وأسفرك انت وهو في طيارة خاصة بس رجعهالي "
حسين " هبعتلك عنوان تجيني ولوحدك انت سامع لوحدك "
كانت تستمع له بقلب يدق بجنون ... الآن فهمت أنه عاشق مجنون بها شعرت بالاطمئنان فهو لن يتركها
بعد وقت قليل اتاه أحد الحرس " وصل يا باشا "
ضحك حسين بتقزز وقال وهو ينظر لتلك التي تتكور على نفسها " واضح انك غالية اوي يا حلوة هنشوف غالية قد ايه "
دخل لهم والسلا.ح على رأسه يدور في عينيه في الغرفة حتى لمحها تجلس كطفل جنين ألمه قلبه بقهر همس برجاء " اديني قدامك سيبها "
حسين بضحك " دي كنز يا باشا دي هتخليك تحققلي اللي انا عايزه وأنا مغمض "
كان ينظر لها فقط خائف عليها بشكل لا يصدق همس بضعف " طلباتك "
حسين " حسن يخرج ... وفي شحنتين سلا.ح هيدخلوا عن طريق المينا تسهل دخولهم "
" موافق "
ضحك حسين بنصر وقال وهو يقترب من تلك الجميلة " واضح انها غالية أوي نفسي اجرب "
آسر بصراخ " هحر.قك حي اقسم بالله ان قربت منها "
حسين بضحك " بلاش تهديد شوف مين اللي مكان قوة دلوقتي "
اراد الانت.قام أكثر فاقترب منها يثبت رأسها يريد تقب.يلها فصر.خت باسمه " آاااسر "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
حتى وهيا بعيدة عنه كانت تحت حمايته موكب حراسة كامل كان يأمنها ويبلغه بأخبارها أول بأول ..
حتى وصله ذاك الخبر اللعين وهو أسوا خبر على الإطلاق " دكتورة بيسان تخطفت يا باشا "
شعور لا يمكن وصفه شلت جميع حواسه .. حبيبته بينها وبينه بلاد وهيا الآن في خطر .. ماذا لو تأذت ماذا لو حدث لها أي مكروه صور له شيطانه كل تلك الوساوس ..
هبط السلالم بجنون وقال بنهجة لهفة " بابا عايز طيارة خاصة حالا على نيويورك "
عقد حاجبه باستغراب " طيارة خاصة؟؟ على نيويورك عند بيسان صح "
اجابه بقلق " ايوة عند بيسان "
رحمة بعصبية " عايز ايه من زفتة دلوقتي مش هيا اختارت ابعد وانساها يا حبيبي "
مصطفى بدموع " كنتي نسيتي بابا اما سافر سنة ونص يتعالج .. بيسان تخطفت "
رد الاثنين بصدمة " تخطفت "
علي " انت عرفت ازاي "
مصطفى برجاء " بابا أجل أي أسئلة ان كنت بتحب ابنك وعايز فعلا افضل عايش ما اموتش بحسرتي تحجزلي طيارة دلوقتي كل دقيقة بتعدي فيها خطر عليها "
رحمة بقلق " طيب وانت هتقدر تعملها ايه هيا عايزة بوليس هتقدر عاللي خطفها ازاي "
رد بعيون حمراء بسبب نار قلبه " هاقدر على بلد بحلها المهم بيسان تكون بخير "
أجرى علي احد المكالمات ثم مكالمة أخرى وذاك ينتظر على جمر ليهمس علي بتعب " ساعتين والطيارة هتكون في المطار "
رغم أن ساعتين بالنسبة له كدهر كامل لكن ليس بيديه حيلة .. طار غرفته وجهز حقيبته وهو يدعو من صميم قلبه أن لا يريه بحبيبته مكروه ...
هبط السلالم ليجد والده في انتظاره " انا جاي معاك ما انا مش هسيبك لوحدك "
هز رأسه بامتنان ثم همس بضعف " هتكون كويسة يا بابا مش كدة "
تنهد بقلق هو الآخر " ان شاء الله يا حبيب ابوك ان شاء الله "
وبعد وقت طويل مر عليه كقرن كان في بيتها يدور به ودموعه تنزف ألما وقلقا..
بدأ يسأل ويستفسر هو ووالده عن آخر مكان كانت به ربما يصل لشئ يدله
دخل البيت وصد.ره يختنق بسبب خوفه على من يعتبرها أخته الصغرى وليس ذلك فحسب بل اخت حبيبته التي مؤكد أنها ستموت قلقا ...
قابلته بابتسامتها التي تعتبر دواءه لأي ألم في الدنيا اقترب منها وسحبها لصد.ره يأخذ نفسا من رائحتها علها تريح قلبه قليلا ...
ماسة بقلق " آسر انت كويس "
هز رأسه بابتسامه وقبل جبينها وهمس " ايوة بس متضايق اني هسافر الليلة عندي قضية مهمة "
لا تعلم لماذا شعرت بالضيق الشديد وبنغزة قوية عند سماعها أنه سيتركها ويسافر همست بصوت حزين " هتتأخر "
رفع ذقنها يتأملها بهيام ويمشي بظهر يده على وجهها وقال بحب " ايه هوحشك "
أخفضت عينيها بخجل كز اسنانه من شدة ما يحبها فلو ترك نفسه عليه لن تسلم .. ماذا عساه يفعل فقد اشتاقها قبل أن يسافر ..
حملها ودخل غرفته عله يخفف اشتياقه لكن هيهات فكلما اقترب اشتاقها أكثر ..
بعد وقت همست بخجل " آسر هو انت عمرك حبيت قبل كدة"
كز اسنانه بغيظ أن كل ذلك لم تفهم رد بهدوء " مرة وحدة "
ماسة بضيق " وايه اللي حصل "
أجابها باختصار " تجوزت "
ماسة باستغراب لهدوءه " وانت كان عادي عندك انها تجوزت "
هز رأسه بلا وذهب بذاكرته لاسوأ يوم في تاريخ حياته " رجعت من شغلي لقيتها مكتوب كتابها "
ماسة " طيب وهيا وافقت تتجوز حد غيرك "
آسر بضيق وهو يشدد من ضمها " ما كانتش تعرف"
ماسة بغيرة " وعملت ايه اما عرفت انها تجوزت "
احمرت عينيه كأنها ما زالت ملك غيره وقال بألم " دخلت المستشفى "
حدقت به بذهول وقد شعرت بشق قلبها أنه أحب أحد لهذه الدرجة حتى ردة فعله ونهجة صد.ره أكبر دليل أنه لم ينسى هذا الحب .. شعرت بالخذلان أنها للحظة ظنت أنه عشقها..
همست بصوت حاولت أن يكون ثابت " بس مش غريبة انك حبيتها كل الحب ده وتجوزت بعدها "
التف ينظر لها بصدمة وغيظ ماذا سيحدث ان فتح رأسها ليرى ماذا بداخله همس بغيظ " هو ده اللي فهمتي مع اني سمعت انك كنتي من اوائل الدفعة "
لكمته بغيظ وقالت بضيق " تقصد ايه "
آسر وهو يشدد من ضمها عندما لاحظ زعلها " كل الدنيا يا ماسة تزعل وتتف.لق بس انتي لا اوعي تزعلي نفسك عشان أي حاجة .. عشان خاطري "
ابتسمت وقالت " هتسافر امتى "
نظر لساعته وقال بشوق كبير واشتياق من قبل أن يسافر " كمان ساعتين لسة عندي وقت احاول اشبع منك مع اني ما ظنش انه ممكن ده يحصل "
***
لم يلبث أن أخذ نفسه عند شفاء أحمد كامل ومازال يبحث عن صديقه الذي اختفى حتى اتاه اتصال آخر جعله يكاد يجن ..
آسر " عمي يوسف في حد عندك
يوسف بقلق " لا مافيش هيا ماسة كويسة '
آسر بتوتر " ايوة ماسة كويسة ونايمة بس انا طالع مأمورية وممكن اجيبها عندكو لاني مش عارف المأمورية كم يوم "
يوسف " مافيش مشكلة ي حبيبي تنور بيتها طبعا اللي ريحك "
سكت آسر قليلا كيف يخبره ثم همس باستفسار " أخبار بيسان ايه كلمتك آخر مرة امتى "
يوسف " امبارح بالليل ليه في حاجه "
تنهد بضيق وفرك جبينه وقال بتعب " عمي انت تعرف حاجة عن اختراع بيسان عملته عن كورونا "
ابتسم يوسف عند تذكره حماسها وشغفها
فلاش باااك
_ ها يا بابي ايه رأيك ممكن أقدر
ذهب بها الى احد الغرف الكبيرة بالخارج لتشاهد معمل كبير كانت ولأول مرة تشاهده
أجابها بحب " بصي بما انها اول مرة وحاسس انه ممكن يطلع منك انا هساعدك .. انا من سنتين بدأت شغل على فكرة علاج لكورونا بس تطور الفيروس ده مانعني من اني أقدر اوصل لعلاج او تطعيم فعال بس وصلت لمرحلة كبيرة تعالي اقولك وصلتي لايه وانتي ممكن تكملي ازاي ودكتور مارك اللي عرضتي عليه بحثك وشجعك ممكن تتطوري فكرتي وتاخدي رأيه والوصفة طبعا هتكون تحت التجربة لفترة وان نجحت هيتم تصنيعها وتوزيعها على دول العالم كلها وساعتها هتتنقلي نقلة تانية وتصيري أشهر دكتورة "
صفقت في حماس وتركها والدها مع اختراعه يومين لم تخرج من المعمل حتى وصلت لباقي الفكرة وشرحت لوالدها ما توصلت اليه الأمر الذي جعله يذهل ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
بيسان " وكدة هيكون كورونا زي دور برد عادي جدا خفيف مش هيحس في اللي هيتصاب "
يوسف بفخر " ايه الذكاء ده ازاي كانت تايهة عني انتي هتحولي كورونا لما يدخل الجسم لدور برد عن طريق الاختراع ده .. ده كله حلو اوي لما تسافري بكرة ان شاء الله تبدأي بالتجارب بسبب ياريت كل ده يكون سر عشان مافيش حد يسرق افكارك "
هزت راسها بالموافقة وهي تحض.نه بسعادة شديدة
باااك
يوسف " هيا كانت بدأت التجربة بس .. لكن اختراع ويتم تصنيعه لسة عايز وقت"
آسر " اعتقد يا عمي انه ذكاء بيسان كان أسرع بكتير لدرجة انه قدرت توصل لحل في الكام شهر اللي فاتو "
يوسف باستغراب " انت عرفت منين "
آسر بحزن " انا المأمورية بتاعتي عن دكتورة توصلت لعلاج لكورونا وانها دلوقتي في خطر "
وقف من مكانه بقلب مقبوض وقال بعدم تصديق " بيسان في خطر .. انت بتقول ايه "
آسر " للأسف يا عمي دي اذا ما كانتش تخطفت لأنها اختفت النهاردة "
دار حول نفسه دون استيعاب هو من ارسلها لبلد بعيد عن حض.نه وتعرضت للخطر ... نعم اللوم عليه وحده كان يجب ان يرفض ماذا سيفعل وهيا في آخر الدنيا كم ساعة سيحتاح حتى يجهز طائرة ويسافر ماذا سيكون حدث لها ..
آسر بقلق " عمي انت كويس"
رد بصوت ضعيف على وشك البكاء " هتسافر امتى اعطيني رقم حد مسؤول اكلته هسافر معاك '
آسر " عمي.. ما ينفع.."
قاطعه بصراخ " ما ينفعش ايه عايزني ااقعد استنى يجيني خبرها مثلا بنتي في آخر الدنيا وفي خطر وانا هنا بنتي مافيش عندها حد دلوقتي اعطيني رقم مسؤولك حالا '
استدار ليجد تلك التي تحدق أمامها كمن صدمتها صاعقة كهربائية ..
ركض لها وقال بلهفة " اوعدك هرجعهالك اوعدك هتكون بخير "
هزت راسها بعدم تصديق وهيا تضع يدها على فمها " بنتي... بيسان مالها بيسان فين قولي ان اللي سمعت غلط "
لم يكن يستطيع مواساتها لانه يحتاج من يواسيه لم يستطع سوى ضمها لعله يطمئن نفسه ويطمئنها ..
وصلوا البيت ليتفاجؤوا بحرس لا يعرفونه وعدد كبير منهم
يوسف " انته مين "
_ احنا حرس دكتورة بيسان
يوسف باستغراب " حرس دكتورة بيسان انا ما عينتش حد فيكم "
_ مصطفى باشا السمري يا باشا "
ذهل يوسف مما سمع هل كان يحمي ابنته وهيا في بلد آخر رغم رفضها له يا الهي ما هذا العاشق
شعرت اسراء بالراحة قليلا " هيلاقيها مصطفى هيرجعها انا متأكدة "
خرج علي من البيت وقال بهدوء " ربنا يطمنك عليها ان شاء الله خير "
آسر " عايز رقم مصطفى لازم اشوف وصل لايه بلاش يكون في خطر عليه "
هز رأسه وأعطاه رقمه وخرج بسرعة البرق يرى ماذا عساه يفعل
تتبع كل الخيوط وكل الطرق كاميرات مراقبة أي شئ يدله كان كالمجنون سيموت حتما ان مر وقت أكثر وهيا بعيدة عنه ..
حتى دلته على احد الكاميرات على طريق واخرى دلت على باقي الطريق كان الوصول لمكانها واضح بسبب الكاميرات التي توضع في كل مكان ...
رن هاتفه رد بجفاء" ايوة "
آسر " مصطفى انت فين.. انا آسر المغربي لازم اعرف وصلت لايه عشان ما يكونش في خطر عليك وعليها "
أخبره مصطفى بما وصل إليه ليذهب اليه آسر ويبدؤوا بإكمال البحث ..
حتى وصل للمخزن ركض دون اي اهتمام رغم صراخ آسر عليه أن يتمهل لكن هيهات فقلبه سبقه..
دخل المكان الغريب انه لم يجد أي أحد قفز من احد الشبابيك ونادى بعلو صوته " بيسااااان ".
كانت تجلس تضم نفسها وتبكي بشدة حتى استمعت لصوته ركضت ناحية الباب تخبط عليه وتنادي " مصطفااااا "
ركض ناحية الباب وهمس بحنان " ابعدي عن الباب "
ابتعدت قليلا ليضربه بقدمه أكثر من مرة حتى فتح دخل بلهفة لتركض هيا لحض.نه تضمه وترتعش بشدة ...
كأن روحه عادت اليه رفعها عن الأرض واعتصرها ودموعه تهبط بشدة يفكر ماذا ان حدث لها أي مكروه
همس بصوت حنون " حبيبة قلبي اهدي يا روحي انتي معايا عمري ما هاسمح لحد يأذيكي "
تركها وهو ينظر لها يتأكد انها بخير " انتي كويسة حد عملك حاجة "
هزت رأسها بالنفي وقالت بدموع " انا خفت جدا يا مصطفى "
همس بعشق لم يستطع اخفاءه " قلب وعمر وحياة مصطفى "
أخفضت عينيها وقالت لتغيير مجرى الحديث " انت عرفت ازاي "
مصطفى بهمس " مش مهم المهم انك قدامي وبخير "
رفعت رأسها تنظر له ليكمل بعشق " كنت هموت لو حصلك حاجة "
كان آسر قد تركهم ودار يبحث في المكان لم يجد أي شئ تنحنح وقال بمشاكسة " مش كفاية كدة بقى "
بيسان بابتسامه " آسر انت كمان هنا .. انته عرفته ازاي "
آسر " وعمي يوسف ومراته كمان هنا هيموتوا عليكي بعتلهم رسالة طمنتهم "
هزت رأسها وكان ذاك مازال ينظر لها فقط كأنه لا يوجد في الكون غيرها
آسر بهمس بجانب اذنه " يلا يا عم النحنون البت هيغمى عليها من الخجل "
تراجع باحراج وقال بثبات " يلا نمشي "
وصلوا البيت لتركض تحتضن والديها بدموع ولهفة وبدأت تقص لهم كل شئ ..
كانت اسراء بجانب مصطفى لتهمس بصوت خفيف " لسة عرضك موجود "
استدار لها بلهفة نظرته كانت رد كاف على سؤالها..
اقتربت من ابنتها وهمست بجدية " حضري شنطتك هنرجع مصر "
فتحت عينيها على آخرها " مامي انتي بتقولي ايه "
اسراء بدموع " بقول ايه .. بقول ان بنتي كانت هتروح مني وانا بيني وبينها بلاد وانتي فاكرة اني ممكن اسيبك هنا لحظة وحدة لوحدك وارجع تاني انسي .. مصر مليانة جامعات "
نظرت بيسان لابيها وقالت باستنجاد " بابي قولها حاجة "
لف وجهه وقال بجدية " للاسف الموضوع ده ما بخصكيش لوحدك لأنه اللي مات خوف ورعب عليكي هو احنا اكتر ما خوفتي انتي شخصيا .. فمقدرش اضحي براحة مراتي وراحة بالي انا كمان واسيبك هنا بعد اللي حصلك ده .. ماما عندها حق احنا خايفين عليكي فكري كويس هتلاقي هو ده الصح "
خرجوا وتركوها وسط دموعها وصدمتها أنها ستترك حلمها وتعود لديهم كل الحق لكن ماذا ستفعل ..
اقترب منها بألم بسبب دموعها وأمسك يدها وشدد عليها رغم أنه دائما بعيد عن الحرام لكن امامها يفقد سيطرته
همس بحنان " اهدي بس كل حاجة ليها حل"
ردت ببكاء شديد " ازاي انت ما سمعتش قالوا ايه .. هما عندهم حق بس انا هاعمل ايه انا حققت كتير هنا "
همس بصوت خافت " هما رافضين عشان هتكوني لوحدك ... لكن لو معاكي حد هيبقوا مطمنين عليكي "
بيسان ببكاء " مين هيفضل معايا ٧ سنين يا مصطفى"
اجابها سريعا بلهفة شديدة " أنا "
نظرت له بعدم فهم ليهمس بحب " وافقي نتجوز وأنا هافضل معاكي مش ٧ سنين عمري كله في ضهرك حمايتك وأمانك ساعتها ماحدش هيقدر يمنعك من انك تفضلي هنا لو كنتي مع جوزك "
نظرت داخل عينيه ولكمية الحب واللهفة همست بحزن " مش هاقدر اكونلك زوجة كاملة هاكون مشغولة دايما حتى انك تبقى أب هيبقى بعد ما أبقى حققت كل اللي انا عايزاه "
أجابها بثقة وحسم " هأرضى بالقليل اللي هتقدمي كفاية انتي معايا وكل احلامك هساعدك فيها وده وعد مني يا بيسان "
شعرت بالراحة الشديدة من كلماته فهمست بخجل " هتستحمل كل ده "
أجابها بتأكيد " هأستحمل أي حاجة بس تكوني مراتي وفي حض.ني "
فركت يديها بخجل شديد واصبح وجهها أحمر بسبب صراحته وكلامه حتى نظرته تربكها ...
سألت بخجل " وان زهقت "
ابتسم لأنها لا تعرف ماذا تكن له حتى الآن " عمري عمري.. بحبك اوي يا بيسان اوي "
خرج ممسك بيدها وقال بثبات " عمي انا طالب ايد بيسان "
لاحظ علي والده موافقتها ابتسم بخبث ان ما خطط له حدث بالظبط
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
" مش هاعمل عمليات ريحوا راسكوا "
نطق بها كل بهدوء ووالده يجلس بجواره على الجانب الآخر زوجته تبكي بشدة...
ضمها يوسف لحض.نه وقال بحنان " عشان خاطري كفاية والله قلبي وجعني اوي مش ناقص عشان خاطري "
هزت راسها وهي تحاول ايقاف دموعها وهي ترى ابنها يرفض العلاج وحالته في خطر ..
يوسف بهدوء وحب " ليه يا حبيبي ربنا خلق العلاج والدوا كل واحد عندو مشكلة يرفض يتعالج "
أجابه بحسم " انت عارف انه مش هيفيد في حاجة عمليات وعلاج وفي الاخر النتيجة الوحدة هي الموت "
شهقت بشدة وبكت بانهيار كلما تخيلت ان شئ يحدث له اقترب منها وسحبها لحضنه وقال بحنان " اسف يا حبيبتي غصب عني صدقيني فكرة اني ادخل عمليات بتموتني حرفيا كدة احسن "
دفنت نفسها في حض.نه اكتر وقالت برجاء " عشان خاطرنا يا حبيبي والله هموت ان جرالك حاجة "
هدهدها بهدوء حتى بدأت تهدأ وسط غيرة وحزن ذاك الذي يتابع كل شئ بهدوء علها أقنعته لكن دون فائدة ...
خرجوا وتركوه ليرتاح قليلا تركت زوجها يرتاح في غرفة مجاورة ..
همست بتوتر مبطن " انا هاروح اشوف الدكتورة "
قام من مكانه بفزع " في ايه حاسة بحاجة "
هزت راسها بالنفي وقالت بمسايسة " لا بس حاجات خاصة "
يوسف بقلق " طيب اجي معاكي "
عقدت شفتيها وهمست " خلاص مش رايحة اذا انت مش هتفضل ترتاح وتسيبني اصلي حاجات خاصة مش هاروح"
هز رأسه بتعب وقال بحب " بس هتطمنيني عليكي "
هزت راسها وقالت تطمئنه " الدكتورة بالغرفة اللي تحت قالتلي تعالي في أي وقت اطمن "
هز رأسه وتركها تخرج وكل ما في عقلها ان تذهب لمن ممكن أن تغير رأيه وتقنعه ان يتعالج ..
اما يوسف وقف على الشباك يتابعها وهي تغادر المستشفى فهو يحفظها عن ظهر قلب لم يستطيع منعها حتى لا تنتكس هيا الأخرى ربما تستطيع أن تفعل شئ فهو يريد سلامة ابنه.. وعقله مشغول على ابنته التي علم من حرسه ان آسر وصل لها ويدعو من صميم قلبه أن يسلم الاثنين..
امسك هاتفه واجرى اتصال " تخلي بالك منها زي عينيك "
أغلق الهاتف وشرع في صلاته يناجي من هو دائما موجود ينتظر منا فقط ان ندعوه ونرجوه ولن يخيب رجاءنا " هل من داع فأستجيب له " ..
وصلت فيلا علي السمري لتلمح شام تهبط من سيارتها برفقة أبيها تتجه للداخل ندهت عليها بلهفة " شام "
استدرات لتعقد حاجبها باستغراب " طنط اسراء "
علي بأس اكبر وهو يراها بدون يوسف ووجهها دليل على انها تبكي بشدة " مدام اسراء انتي كويسة "
هزت رأسها وقالت بصوت متحشرج " انا عايز اتكلم معاكوا في موضوع مهم لو سمحتو "
علي بترحاب " اكيد طبعا تفضلي "
فتح لها الباب ومنها الى الصالة وجلست وهي تفرك يديها بتوتر ودموعها ما زالت تهبط دخلت رحمة لها ورحبت بها ثم تساءلت بقلق " انتي كويسة في حاجة "
رفعت نظرها تنظر لحبيبة ابنها الذي لا تعلم ما هو مصيره فهمست بدموع " شام انتي تخطبتي "
فهم علي تقريبا الموضوع ونظر لابنته الذي حاولت اخفاء حزنها وقالت بابتسامه مصطنعة وهي ترفع يديها تريها دبلتها " ايوة يا طنط من يومين "
هزت رأسها واسترسلت ببكاء " وسيف "
حاولت التماسك واجابت بثبات مصطنع " ماله سيف "
اغمضت عينيها تبكي بشدة ورحمة تنظر لها باستغراب تحاول التخفيف عنها هدأت قليلا وقالت بانهيار " انا معرفش ايه اللي حصل خلاكي توافقي عالخطوبة بس اللي ما تعرفهوش انه ايا كان اللي عمله سيف فكان غصب عنه والله العظيم "
علي بضيق " مدام اسراء كل شئ نصيب وبنتي اختارت "
نظرت اسراء لشام وقالت بنبرة رجاء " سيف بموت يا شام "
شهقت شام ورحمة ووضعوا يدهم فوق فمهم وعلي ينظر لها بعدم فهم وقال بقلق " ازاي يعني "
استرسلت بقهرة أم على ابنها " سيف كان وهو صغير عندو مشكلة في القلب وتعالج وبقى كويس اوي زي اي حد طبيعي بس من فترة حس بتعب ولما فحص اكتشف انه عندو مشكلة في القلب وهو رافض يعمل العملية عشان كدة بعدك عنه "
انتفض جس.د رحمة وهي تعيد في ذكرياتها من قبل وكيف تركها زوجها سنة ونصف من اجل مرضه والان مصير ابنتها هل سيكون مثلها هل ستعاني كما عانت "
"هذه احداث رواية التحدي المستحيل اقرؤوها "
فهم علي ما تفكر به قام واحت.ضنها وهمس بجانب اذنها بحنان " كل حاجه هتبقى كويسة ان شاء الله اهدي "
نظر لابنته الذي تنظر أمامها كمن شلت تتذكر كيف كان يعشقها نظرته لهفته خوفه عليها غيرته كيف توسل لها ان يتزوجها بأسرع وقت اذا هذا ما قلب حاله نعم هو ما زال يعشقها ..
لم تعي لنفسها الا وهي تركض للخارج لحقت بها اسراء وصعدت بسيارتها قبل ان تنطلق ...
رحمة ببكاء " هنعمل ايه "
اغمض عينيه بأسى على حالة ابنائه فهو متأكد ان مصطفى يعاني بشدة والآن ابنته لع.ن يوسف وابنائه بسبب لعن.ته التي حلت بأولاده قال بتعب " مش عارف حياتها وهيا حرة فيها "
همست رحمة بألم " يعني هتشوف الا انا شوفته "
شعر بغصة بقلبه لأنه كان السبب في ألمها حتى لو كان قبل سنين ليهمس بندم " ما قدرتش اعوضك طيب "
انتبهت لنفسها لتهز راسها بالنفي وقالت بصدق وهي تحض.تنه بقوة " لو رجع الزمن هصبر اكتر من كدة مليون مرة بس اعيش اللي عيشته معاك انت عوضتني عن كل ثانية حزن شفتها يا حبيبي انت قلبي يا علي انا بحبك اكتر من روحي "
وصلت المشفى بسرعة جنونية وقلبها يكاد يسبقها لتطمئن على حبيبها الاول كانت اسراء تدلها على الطريق رأت حبيبها على الباب انزلت رأسها بخجل لأنها كذبت عليه اقترب منها وضع يده أسفل ذقنها يرفع رأسها وقال بحنو " اوعي تنزلي راسك يا روحي انا عاذرك ونفسي اللي بتفكري فيه يحصل سيف ده عمودي الفقري "
ضمته من أسفل كتفيه وهمست بتمنى وهي تبكي " يارب يا يوسف يارب "
اما امام غرفة سيف تقف تجفف دموعها وتحاول رسم ابتسامة رغم رعبها الشديد على حبيبها ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
دقت الباب دقتين وفتحت كان ينظر للسقف بشرود حتى عند سماع الباب لم ينظر للطارق ... حتى سمع همسها الذي ظن انه يتخيله ..
نظر للأمام ليجدها تقترب منه بهيئتها وطلتها التي يقسم انه يراها اجمل فتاة على كوكب الأرض... رغم وجود آلاف اجمل منها حوله ...
كانت تقترب بخطوات هادئة وهو ينظر لها تمشي على دقات قلبه يريد الموت في حض.نها هذا اقصى احلامه ..
جلست على الكرسي المجاور له وهمست بصوت ثابت قليلا " ازيك يا سيف "
ما اجمل اسمه ما اجمل صوتها هل اتت لتكمل عليه يكفي قهر قلبه
همس بصوت مرتعش " الحمد لله متشكر "
كان يتحاشى النظر لها يكفي ما به لتهمس برقة " ليه خبيت عليا يا سيف "
اخفض عينيه بوجع كيف يخبرها أنه مستعد للموت مئة مرة ولا يوجعها او يحزنها لكن ماذا عساه يفعل ..
همست بحنان " بصلي يا سيف "
اطاعها على الفور اقتربت تنظر داخل عينيه " هتعمل العملية وهتخف وهنتجوز ونخلف ٧ عيال "
يا الهي ما أجملها من أمنيه رغم انها جملة بسيطة كافية لجعل صد.ره ينتعش
همس بحلم " ٥ بنات ووالدين "
ردت بابتسامه " تؤ تؤ ٥ ولاد وبنتين "
رد بنفس التيه " بس انا عايز بنات كتير شبهك كلهم شبهك"
ردت بغيرة مصطنعة " وتحبهم اكتر مني لا معلش اسفة "
همس وهو في عالم آخر " عمري ما احب حد اكتر منك ... انتي ما خلتيش مكان لحد تاني "
ابتسمت على كلامه بخجل لتهمس بحنان " يعني هتعمل العملية "
انتبه لنفسه وكلامه ليعود لرشده وهمس بجدية " لا "
****
"آاااااسر " صرخت بها وهي تبكي وتحاول ابعاد ذاك المجر.م عنها ليظهر ذاك الصقر داخله وفي ثانية كان قد انتشل السلا.ح الموجه على رأسه وضرب كل من في المكان قبل حتى ان يلتفت حسين له ..
استدار يحدق في عينيه متى استطاع التخلص منهم وقبل ان يفكر كان يتلقى اللكمات من حيث لا يدري وهو ينز.ف من كل مكان..
امسكه من قميصه وهمس بهدير " قسما بربنا لخليك تتمنى لو كنت مت قبل ما تقرب منها .. عشان تقرب من اغلى حد عندي لاندمك ندم عمرك "
أمسك به ووجه السلا.ح على رأسه نظر لتلك التي ترتعش فقال بحنان " ماسة تعالي اوقفي ورايا عشان نخرج "
هزت راسها بضعف وتوقفت خلفه تمسك جاكيته وهو يخرج امام الرجال بحسين ويهدد بق.تله اشار لهم بوضع السلا.ح وفي خلال دقائق كان المكان محوط بالكامل وتم القبض على الجميع..
آسر بحدة لأحد زملاءه " عايز معاملة ٥ نجوم لغاية ما أجيله "
التف لتلك التي ما زالت ترتعش لكن هيهات لم تخف ربع خوفه عليها اقترب منها وحملها وضمها بشدة فترة طالت ثم أنزلها مرة أخرى واحتض.ن وجهها وهمس بحنان " انتي كويسة يا روحي حد عملك حاجة "
نظرت داخل عينيه ولهفته همست بصوت خافت " انا خايفة اوي يا آسر "
حملها بين يديها وضمها بشدة دون كلام كيف يطمئنها وقد خاف اضعافها وضعها في السيارة بجواره واستدار لتقترب هيا منها وتدخل في حض.نه استمعت لدقات قلبه الذي ما زالت تدق بشدة من شدة خوفه ..
همست بقلق " قلبك بيدق كدة ليه "
نظر لها قليلا ثم تمتم بهمس " عشان عمري ما خفت غير النهاردة "
قال جملته وانطلق بسيارته وهي فهمت بل تأكدت أنها تلك الفتاة التي أخبرها عنها من قبل ...
وصل البيت ليجدها نائمة حملها ووضعها في السرير وهو يحمد ربه مئات المرات أنه بخير ...
طلب من والدته المكوث بجوارها وهو ذهب الى القسم لين.تقم بطريقته استيقظت لتبحث عنه فوجدت والدته تعد الغداء همست بهدوء " مساء الخير يا ماما هو آسر فين "
هند بابتسامه " خرج يا حبيبتي انتي عاملة ايه "
ردت بنفس الهدوء " الحمد لله سكتت قليلا لتهمس بخجل " ماما هو آسر كان يحب وحدة قبل كدة وتجوزت "
نظرت لها هند باستغراب ثم اجابت " هو انتي متعرفيش هيا مين "
هزت رأسها بلا ثم اكملت " اصله قالي انه دخل المستشفى يومها وبس "
تنهدت هند بضيق عند عودة تلك الذكريات وهمست بحزن " حبيبي ما كانش عايز يخرج او يقوم اسبوع كامل كان النبض ضعيف جدا لغاية ما ربنا استجاب لدعوتي بس من بعدها بقى عايش من غير روح مطفي سافر وسبنا وبقى كل مهمة بيدخلها بقلب ميت سمعت صاحبه بيكلم ابوه وبيقوله انه كان واقف مستني القناص يصيبه من كتر ما هو بيتعذب "
امتلأت عينيها بالدموع وهي تتخيل انه يوجد أحد احبها كل هذا الحب وهي كانت كالمغفلة وذهبت لغيره ..
استمعت صوت مفاتيحه جففت دموعها وركضت لغرفتها تستبدل ملابسها...
قبل جبين والدته التي استأذنت وعادت شقتها عندما لاحظت عينيه تبحث عنها بلهفة..
ذهب إلى غرفته ودق الباب ليجدها ولأول مرة ترتدي له فستان قصير اجمل ما يكون ابتسم بعشق وهمس باعجاب " هو انا دخلت الجنة ولا ايه "
اقتربت منه وهمست بدلال " آسر هيا حبيبتك اما تجوزت ايه اللي حصل بعدها "
فهم ما تقصد ليجيب بهدوء " اتطلقت "
اقتربت منه أكثر وهمست بدلال اشد " وبعد ما اتطلقت "
" بقت مراتي " قالها قبل ان يشن هجومه المحبب على قلبها وهيا التي باتت متأكدة انه الان زوجها يوسف اخر كأبيها كما تمنت طوال حياتها ...
***
"ليت المطالب بالتمني "
ظن انها عندما تصبح ملكه سيستطيع بكل سهولة ان يجعلها تعشقه ولا تريد سواه لكن خابت توقعاته عندما كانت مهووسة بدراستها وإثبات نفسها ...
لو كان سيرى هذه أنانية فهو مخطئ لانها أخبرته من البداية فأمامه حلان اما ان يكمل عشقه ومسيرته ومساعدتها في مستقبلها والصبر عليها او أن يتركها وكأن شئ لم يكن لكن رغم عذابه الشديد من بعدها واهتمامها بدراستها الا ان كونها زوجته ومعه اهون مئة الف مرة من أن تكون بعيدة ...
فاق من شروده يكمل كتابه الجديد " ضحية عشق " استمع لصوت دخولها وهي تهمس بحماس " امتياز يا مصطفى "
سعادتها تسعده أضعاف مضاعفة اقترب منها وقال بفرحة " مبروك يا حبيبتي الف الف مبروك "
همست بسعادة " ربنا يبارك فيك يارب... وفاضل تجربة وحدة للعلاج بتاعي بعدها هيتم تصنيعه واتشهر بقى "
قالت جملتها بغرور مصطنع ليهمس بمزاح " بس بعد اما تتشهري ما تنسنيش طيب "
اكملت بنفس الغرور " والله معرفش حسب "
ضحك على حركتها وقد لاحظ أنه مجرد كلام معها ينسيه أي حزن منها ...
ذهبت لتغيير ملابسها لتنام قليلا ثم تذهب الى المختبر لاكمال التجارب ..
اقترب منها باشتياق خيالي فهو بعيد عنها منذ زمن وهمس برغبة " وحشتيني اوي "
لم تستطيع الرفض لانها دائما ما تتحجج بامتحاناتها ودراستها لتهمس بضيق مبطن " بس بسرعة عشان عايزة أنام "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
اقترب منها بشوق ولهفة لتقضي على ما تبقى من كرامته حينما همست " بس بسرعة عشان عايزة أنام عشان اروح المختبر "
رفع عينيه ينظر لها دون اي تعبير فأي ردة فعل ستعبر عن كسرة قلبه ورجولته ..
استدار يخرج من الغرفة على نفس الهدوء نظرت له بضيق وهمست بتعب " ايه اللي انا قولته ده انا مش قصدي "
اما هو دخل الغرفة كرجل ألي ملامحه لا توحي بأي شئ ليسقط ارضا عندما داهمته النوبة ودمعة حارقة هبطت من عينيه تعبيرا عن قهره وما اصعب قهر الرجال .. كانت اول مرة تداهمه الحالة منذ زواجه فقد ظن انه امتلكها ولا يريد شئ لكنه عاشق يريد حض.ن حبيبته طوال الوقت يريد قربها وليس نفورها ...
استمعت لصوت ارتطام بالأرض ركضت للغرفة وجدته متشنج على الأرض همست بفزع " مصطفى في ايه "
كان بين اليقظة والاغماء عندما رآها تركع جانبه لا لا يريد ابدا ان تعرف حالته ...
كانت تريد الركض لجلب الطبيب ضغط على يدها لا يريد طبيب لا يريدها أن تعلم ماذا به فهو يرى مرضه سيجعلها تنفر منه أكثر ..
اقتربت منه ببكاء تسنده بصعوبة وتضعه بالسرير حتى فاق من تشجنه نظر لها ما زال يعشقها بل مجنون بها لا يعلم لماذا لكنه لا يريد غيرها ...
همست وهيا تقترب منه " مصطفى ايه اللي حصلك اطلبلك دكتور "
هز رأسه بالنفي وقال بضعف " انا كويس "
همست بحزن " كويس ايه بس انت ما شوفتش حالتك عاملة ازاي "
رد بهدوء " كويس ما تقلقيش روحي نامي عشان تصحي للتجارب "
اخفضت عينيها وهمست بخجل " مصطفى انت زعلان مني انا ما أقصدش "
رفع ذقنها بيده وقال بحنان " انتي قولتيلي من الأول انه انا هتعب وانا قولتلك موافق وهقولك تاني هأصبر لآخر العمر عشان أخد قلبك يا بيسان "
فركت يديها بتوتر من حنيته وعشقه الذي يقطر من بين كلماته نظرته التي بها عشق كانت تراه في عينين والدها الذي كانت تعتبره اسطورة لن تتكرر في العشق ..
سحبها بهدوء تتمدد جواره نامت على صد.ره بخجل وهو يضمها من كتفها قبل جبينها وقال بحنان " نامي يا حبيبتي وما تفكريش غير بالدكتورة بيسان اللي هتكون اشطر دكتورة في العالم وامشي أفتخر بقى انها مراتي "
رفعت عينيها تنظر له عن قرب وهمست بحماس " واسمي يدخل الكتب عن الدكتورة اللي الكبيرة اللي ريحت البشرية من مرض خطير "
هز رأسه بحب لتكمل هيا " صحيح عايزة الكتاب الجديد من صاحبك رجل الظلام "
اقترب منها اكثر ينظر لها برغبة وهيام " حاضر انتي تؤمري "
اغمضت عينيها عندما أقترب منها يعزف سيمفونية عشقه رغم محاولته الابتعاد لكنه عاشق وليس على العاشق حرج ...
لم تتغير معاملته بعدها بل أصبح أكثر حنانا وأكثر عشقا يهئ لها كل ما يلزم لجو هادئ ملائم ... لم يطلب منها أي حق من حقوق الزوجية الا حض.نها .. هو تحدى نفسه سيفوز بقلبها وسيكسب ..
" علوة وحشتني عامل ايه انت ورحوم "
رد الاخر بحب " كويسين ي حبيبي وحشني جدا عامل ايه واخبار دراستك ومراتك ايه "
حاول ان يخفي ألم قلبه من بعدها وقال بابتسامه " تمام يا حبيبي كل حاجة تمام "
نظر له علي طويلا عبر مكالمة الفيديو ليسترسل بعدها " على بابا يلا .. فيك ايه يا حبيبي قولي يمكن الحل عندي "
تنهد بتعب ورد بحزن " بحبها اوي بس بحس انه كرامتي والحب ما بيتفقوش مع بعض مش عارف اوضحلك ازاي بس تعبت خايف ما اقدرش اكمل يا بابا "
ابتسم والده واجاب " اول حاجة مافيش حاجة اسمها كرامتي عمره الحب ما يقلل من الكرامة بس في تضحيات عشان تكسب في الاخر لو تعرف مامتك تعبت قد ايه عشان حياتنا تكون كدة كنت فهمت .. تاني حاجة بيسان لسة صغيرة اعتبرها بنتك مش لو اولادنا طلعوا عينينا زي ما انت طلعت عيني هنستحمل ونفضل نحبهم بعدين يا حبيبي قادر بشطارتك تكون رقم واحد في حياتها بس مطلوب منك تستحمل انت دخلت تحدي انك تكسبها هتكون قدو وانا اللي هفكرك بالآخر المكسب كان يستاهل ولا لا "
لا ينكر أن كلمات والده أرحته كثيرا ان المكسب يستحق " قلبها "
اجاب بابتسامه " أخبار شمشوم ايه "
تنهد والده بتعب بسبب أبناءه اللذان تعذبان ليهمس " سيف طلع عيان بالقلب ورافض يعمل العملية "
تغيرت ملامح مصطفى للصدمة والألم فهمس بحزن حقيقي صديقه وأخ زوجته وحبيب أخته " بتتكلم جد يا بابا طيب رافض ليه "
مسح وجهه بضيق " عشان مش عايز يظلمها معاه سيف فاكر انه مش هيخف وهيفضل كدة "
مصطفى " بس ده غل... "
قطع كلامه عند رؤية زوجته شاحبة الوجه تقترب منه بأنفاس متقطعة " سيف مين اللي تعبان "
قام من مكانه وقال بحنان " هيبقى كويس هو بس ... "
دفعت يده بقوة وهمست بانهيار " عايزة أنزل مصر حالا "
اقترب منها وضمها رغما عنها وقال بمواساه " حاضر هأحجز طيارة خاصة حالا بس اهدي "
****
" يعني هتعمل العملية "
رد بحسم " لا "
عقدت حاجببها وردت بخنقة " عشان كداب "
نظر لها بصدمة لتكمل بدموع " ايوة عشان كداب لو بتحبني زي ما كنت بتقول ما كنتش ضحيت فيا بالسهولة كدة "
اجابها بألم " افهمي انا ما انفعكيش أأقل حقوقك مش هأقدر عليها هتفضل تعالجي فيا وانتي صغيرة وجميلة محتاجة حد ... "
قاطعته بحدة " دي انانية مش تضحية انت تقرر عني ليه انا حرة أختار هاكمل حياتي مع مين بس انت استسهلت واخترت تبعد تمام يا سيف بس افتكر انك انت اللي ضحيت فيا "
تركته وركضت للخارج تبكي خوفا عليه ماذا عساها تفعل ضمتها والدته بحنان وقالت برجاء " اوعي تستسلمي يا شام عشان خاطري سيف محتاجك ان بعدتي هيموت "
شام بتحدي ودموع " هيعمل العملية غصب عنه "
طلب علي وزوجته زيارته والاطمئنان عليه استدار علي يريد الخروج لتهمس رحمة بتوتر " ينفع تخليني شويا عايزة اتكلم معاه "
نظر لها قليلا ثم هز رأسه بالموافقة جلست بجوار سيف وهمست بابتسامه " يوم فرحنا علي عمل حادث وحصل معه نزيف في المخ وهو برضو جه الفرح "
نظر لها بذهول لتكمل بدموع كأنه حدث أمس " وبعد الفرح لقيت أنفه بينزل دم وحالته صعبة خدنا المستشفى وقلبه وقف بين ايديا "" رواية التحدي المستحيل علي ورحمة "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
بكت اكثر لتكمل " لما فاق كانت حالته مش طبيعية كلامه بتقطع ومشيته صعبة .. اختار يبعد وطول الوقت خايفة يطلقني ضيع احلى أيامنا بسبب أفكار في عقله غلط بعدها لما سافر عرفت انه سافر يعمل العملية وكانت خطيرة جدا ونجحت وكنت حامل في شام وهو ما يعرفش سنة ونص وانا معرفش عايش ولا ميت مت فيهم مليون مرة وانا شايفة بنتي مش عارفة يتيمة ولا لا كانوا اهلي كلهم لوحدي بس كنت عايزاه سابني واختار يتعالج وحده ويعاني وحده وانا اعاني وحدي ولما رجع تعب اكتر عشان اسامحه صحيح هو عوضني بس لسة ما سامحش نفسه عشان عذبني ما سمحش نفسه عشان ضيع اجمل ايام واحنا بعيد .. دلوقتي انت قدامك تختار تبعد وتعذب نفسك وتعذبها ولا تتعبوا سوا عشان تلاقوا الراحة في الاخر ربنا موجود يا سيف وكل مرض وليه علاج ... يوم واحد لو فاضل يوم واحد عيشه مع حبيبك اي ام هتختار انك تبعد عنها وتشوفلها راجل ما يحتاجش عمليات وتعب بس انا لا .. بنتي عايزاك وعمرها ما هتشوف السعادة غير معاك ... انا كنت مكانها وعارفة يعني حبيبي يكون معايا يا ترى هتختار ايه يا سيف ."
تنهدت قليلا ثم قالت وهيا تقوم " حمد الله عسلامتك "
كان كلامها في مكانه و وقته فكر قليلا هل يستطيع الابتعاد هل يستطيع رؤيتها ملك لغيره مجرد الفكرة أوقفت قلبه .. وخصوصا جملتها " لو فاضل يوم واحد بس عيشه مع حبيبك "
طلب من التمريض أن تنادي والده الذي دخل له بلهفة
سيف بجدية " انا موافق أعمل العملية "
انشرح قلب يوسف وقبل أن يتكلم تابع سيف " بس بشرط "
يوسف وقد فهم شرط ابنه " تمام "
***
فتحت عينيها لتجده ينظر لها نظرة اربكتها وجعلت وجنتيها تتورد من الخجل ..
مشى بظهر يده على وجنتيها بحب وهمس " صباح الخير "
حاولت استجماع صوتها لتجيب برقة " صباح النور "
قبل عينيها ثم عاد ينظر لها لتسأل بخجل " بتبصلي كدة ليه "
رد بصوت أجش " بتأكد انك جمبي وبخير انا ما نمتش وانا ابصلك وبحمد ربنا انك معايا دلوقتي "
دق قلبها بسرعة لتسأل بتوتر " بتحبني من امتى يا آسر"
تنهد بعشق واجاب " اكتشفت انب بحبك من واحنا عيال وكنت باجي مع بابا اشوفك بس لما جيت وشوفت البنت اللي كبرت وبقت قمر كدة سبت قلبي يومها معاكي وفضلت من غيرو "
استغربت كلامه لتسأل بتعجب " عمري ما لاحظت بالعكس طول الوقت احسك بعيد بترفض تبصلي كنت افتكرك مش طايقني "
ضمها لحض.نه " عشان خفت من ربنا "من ترك شيئا لله عوضه خير منه " وانا دعيت بقلبي ووعدت ربنا اني ابعد عن الحرام بس تكوني من نصيبي وربنا عوضني وبقيتي ملكي "
ابتسمت بخجل " طيب ولو ما كنتش اطلقت كنت هتحب تاني "
زاد من ضمها ليثبت انها ملكه وأجاب بضيق " حرمت عليا ستات الدنيا كلها وعمري ما كنت هاوافق وحدة تانية تتسجل باسمي "
دق قلبها بسعادة لتسأل بخجل " آسر احنا لينا فترة متجوزين وما حصلش حمل "
نظر لها طويلا ثم اجاب " وايه المشكلة "
عقدت حاجببها باستغراب " يعني مش عايز بيبي "
رد بحنان " لما بقيتي مراتي اكتفيت اتمنى طبعا من ربنا اصير اب منك بس لو ما حصلش نصيب مش هيأثر فيا "
ماسة بجدية " عايزة اروح لدكتور "
هز رأسه بالرفض واجاب بهدوء " لا لو حصل نصيب يبقى الحمد لله ما حصلش برضو الحمد لله "
ماسة باستغراب "يعني ايه "
آسر " عشان انا كدة مبسوط لو طلع العيب في حد فينا هنعيش في نكد لو العيب مني هأكون اناني ومش هأسيبك عشان تصيري أم ريحي نفسك "
ضحكت على طريقته ليكمل " ولو العيب منك معنديش مانع اتجوز "
لكمته بصد.ره ليكمل بضحك " لو العيب مني هأكتفي فيكي بنتي لو فضلتي تزني حقك لازم تتجوز تخلف هفتح دماغك ومش هأتجوز برضو فخلينا كدة مية فل وعشرة "
كم أسعدها كلامه أنه يكتفي فيها وحدها ولا يريد أجدا غيرها فاقت على رسالة على هاتفها كانت من بيسان التي تسألها عن حالة سيف لأن لا أحد من والديها يجيب وانها قادمة في اقرب طيارة..
حدقت بعينينها وسقط قلبها أرضا ويدها ترتجف وهيا تحاول الاتصال بوالديها
آسر بقلق " في ايه بترتعشي كدة ليه ".
ماسة ببوادر انهيار " بيسان بتقولي اطمنها على سيف عشان مامي وبابي مش بيردوا ..
بكت اكتر لتكمل برعب " انا خايفة اوي هو سيف ماله "
آسر بحنان " طيب انتي بتعيطي قبل الهنا بسنة ان شاء الله خير خلينا نطمن عليه الأول ونشوف ماله "
هزت رأسها بقوة وركضت للحمام تستحم وترتدي ملابسها بسرعة وهي ما زالت تبكي ..
أمسك هاتفه واتصل بوالده يطمئن عليه ليخبره بحالته الأمر الذي جعله يجن وخصوصا خوفه من ردة فعل حبيبته التي انهارت قبل أن تعلم ما به ..
ارتدت ملابسها ليهمس بحنان بعد ان استحم في حمام آخر " انا عرفت هو في مستشفى ايه بابا قالي بس كان متضايق فأغمى عليه ما تقلقيش "
لكن كلامه لم يطمئنها بل ما زالت ترتعش قلقا على أخيها وصديقها ...
***
بعد مرور وقت دخل بيته ووجهه يغني عن سؤاله وخصوصا وهو خائف من ردة فعل زوجته..
نظرت له اسراء ولحالته نظرت خلفه تنتظر ابنها الذي لم يدخل حتى الان عادت النظر لداخل عينين زوجها الذي يهرب من نظرتها لتهمس بصوت مرتعش " سيف فين "
لم يجيب لتهمس بصوت أعلى " سيف فين .. انت سبت ابني يموت وافقت على رأيه يا يوسف "
#يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ان كان في حياتي يوم واحد فقط.. اريد ان اموت معاك ...
" هأعمل العملية بس أتجوز شام الأول "
تنهد والده بتعب وأجاب " تمام نكتب الكتاب ونحدد...
قاطعه بكل هدوء " انا قولت أتجوز شام مش اكتب الكتاب "
أي صدمة التي تلاقاها ذهول أصاب والده ولم يستطيع الكلام ليهمس سيف بوجع " مش هأعمل العملية قبل ما أحقق حلمي بأنها تكون مراتي وفي حض.ني وأنا ممكن ما أخرجش منها "
وقف يوسف من مكانه يدور حول نفسه " طيب ما انت ممكن ما تخرجش و.. "
همس بعشق " وأموت بس هأبقى مت وأنا محقق حلمي وهيا مراتي انا مش عايز غير كدة .. انا يا بابا كنت أستغرب طريقة حبك لماما ليه بتحب للدرجة دي بس بعد ما شفت شام عذرتك لأني بحبها اكتر من روحي يعني لو في حياتي ساعة عايز اعيشها معاها يا بابا ساعتها هأدخل العملية وأنا مش خايف لأني خدت من الدنيا كل حاجة خدت شام مع اني نفسي أعيش معاها مية سنة "
أي كلام يكسر الأب أكثر من هذا ابنه الذي كانت كل احلامه مجابة الآن يشعر بالعجز لا يستطيع تحقيقها فالحياة والموت بيد الخالق فلم يكن لديه غيره ليدعوه
خرج دون أن يتكلم هو يعذر ابنه فعندما أحب اسراء تمنى حض.نها يوما فقط ثم يموت...
بعد وقت يجلس مع علي وزوجته الذين عجز لسانهم عن الكلام ... فهو يطلب منهم طلب سيدمر حياة مستقبلها ربما تكون أرملة بعد يوم واحد فقط ... وأيضا هذا الاب الذي يطلب منهم برجاء تحقيق أمنية ابنهم الذي ربما تكون آخر أمنية في حياته..
علي بهدوء ودموع متحجرة " مش عارف أقولك ايه بس ..."
قاطعه صوتها تدخل الغرفة وعينيها التي أصبحت بلون الد.م تغني عن حالها " أنا موافقة يا بابا "
حدق لها بذهول لتهمس هيا ببكاء ورجاء " دي مش أمنيته لحاله هيا أمنيتي أنا كمان انت يا بابا لما كنت مريض كنت عايز تسيب ماما بس في نفس الوقت كانت هتموت وتبقى معاها طول حياتك وهيا كانت قابلة فيك مريض واستنتك وهيا مش عارفة انت عايش ولا لا وانا هأتجوز سيف ... بكت أكتر ... حتى لو يوم "
قامت والدتها تحضتنها وتبكي بشدة لكن ماذا عساها تفعل لن تمنع ابنتها من حق لم تستطع منع نفسها منه ..
وعلي لم يتكلم فشام تعتبر قطعة من روحه لا يستطيع رفض أي طلب لها حتى لو كان خاطئ
لاحظ يوسف موافقتهم ليهمس بدموع وامتنان " احنا بكرة نيجي نطلبها شام مش قليلة واي طلبات احنا جاهزين والفرح هيكون الخميس "
هز الجميع رأسهم بالموافقة ما بين خوف وقلق ورجاء وترقب ..
تم تحديد موعد العملية صباح يوم الجمعة كانت اسراء تشعر بالسعادة الشديدة أنه سيقوم بالعملية اخيرا وكلها أمل بربها أن يعيده اليها سالما غانما ..
على جانب آخر خارج الغرفة كان كل من آسر ومصطفى يهدأ بزوجتهم الذين انهاروا تماما عند معرفتهم بمرض أخيهم ..
سعادة قلبه أشعرته أن قلبه قد تعافى كيف لا وحبيبته ستكون في حض.نه خلال يومين ...
طرقت الباب واقتربت منه وهيا تبتسم رغم دموعها التي تهبط بشدة ..
نظر لها لا يصدق يومين فقط وستكون في حض.نه ستكون زوجته ملكه يا الهي نعم ان بقي في عمري يوم أريده معها لكن أتمنى من كل قلبي أن أعيش معها مئة سنة وأكون اكبر معمر على الأرض تعدى المئة وهو مع حبيبته
فاق من شروده على صوتها الناعم " هتفضل بصصلي كدة كتير "
سحب نفسا قويا وهمس بغير تصديق " بحاول أفتكر عملة ايه حلو في حياتي عشان ربنا يكافئني المكافئة دي بحاول أفتكر عشان ازود من الحاجات الكويسة "
أخفضت رأسها بخجل وقالت بهمس " يعني مبسوط يا سيف "
رد بعشق " أتحدى اذا حد عمرو فرح قدي .. بحبك لدرجة صعب حد يتخيلها بحبك اوي "
دق قلبها بشدة حتى كاد يخرج من مكانه همست بمزاح " هتدفع مهر كام بقى"
رد بلهفة " عمري .. عمري كله "
عبست ملامحها بقلق ودموع وقالت برجاء " مش عايزاه عمرك .. عايزاك تعيشوا معي وتكون كويس عشان خاطري "
هز رأسه وقال بابتسامه " ان شاء الله يا حلم عمري ان شاء الله "
استرسلت بمزاح " ما تغيرش الموضوع هتدفع كام أصلي عمرك البنك مش بيصرفوا '
رد بابتسامه " ثروة بابا كلها اللي يعتبر من أغياء العالم قليلة عليكي والله العظيم "
كادت تذوب من الخجل حتى قاطعها صوت والده وهو يهمس بمزاح " احنا ندفع الثروة ونعيش في الشارع فلو هيا بس يعني حنت علينا تسبلنا البيت نعيش فيه "
ضحكت برقة لترد بغرور مصطنع " هأفكر أصلكوا صعبتوا عليا "
ضحك يوسف اما سيف سرح في ضحكتها ليهمس يوسف وهو يقترب منها بابتسامه " ابني ما كدبش ولا جامل لما قال انه كنوز الدنيا كلها قليلة عليكي "
أخفضت عينيها بخجل ليهمس يوسف بامتنان " متشكر "
قاطعته بالنفي " متشكر دي لما اكون عاملة كدة جميلة لحضرتك لكن عملت كدة عشان أنا بحب سيف "
رد الاخر بحب " وسيف بيعشقك "
بدأ الفرح ما بين خوف وفرح لهفة وقلق فهذه الليلة هيا الفاصلة هل ستكتمل سعادتهم ام للقدر رأي آخر ..
كالاميرة في اجمل الروايات دخلت القاعة في يد والدها الذي منذ يومين يبكي على طفلته التي كبرت وستتركه ..
رفع رأسه ينظر لها عندما دخلت لم يتخيل يوما أن يرى جمال لهذه الدرجة.. هل ستكون زوجته هل يعقل ..
اقترب منها وضمها وكان هذا أول حض.ن يالهي انه يستحق فعلا أن اتمنى الموت به يستحق ان اعرض نفسي للخطر مقابله ..
شعرت بشئ ساخن على عن.قها لترفع رأسها تنظر له لتجده يبكي ووجهه أحمر بشدة ..
همست بدموع " سيف "
حملها ودار بها بسعادة وهو ينادي بكل صوته " بحبببببببببببببببك بحبك يا شام "
تصفيق حار ودموع ممن حوله ينظروا لسعادته التي تخطت عنان السماء وهو ما زال يدور بها ..
احت.ضن كتف زوجته وقال وهو يضمها " هيبقى كويس ربنا مافيش أكرم منه والله "
هزت راسها تتمنى من كل قلبها أن يعيش ابنها عمرا طويلا مديدا ..
لكن ما زال ينظر لها برعب عندما تعلم أن ابنها سيتمم زواجه منها وكيف ستكون ردة فعلها وبعد سؤال الطبيب الذي أخبرهم بضرورة التأجيل لكن هيهات أن يقبل العاشق بذلك ...
على الجانب الاخر كان يتحدث في الهاتف ليصطدم بأحد بقدمه جعله تصر.خ..
همست بطفولة ودموع " رجلي يا استاذ "
نظر لمصدر الصوت ليفتح عينيه بانبهار " انتي مين انتي جنية "
هزت راسها بالنفي وهيا تدور بفستانها كالاميرات " تؤ أنا روبنزل "
هز رأسه بالايجاب " أجمل منها والله انتي مين "
ابتسمت بطفولة " ايفيلين وبيقولولي ايفا "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
عقد حاجبه " انتي فرنسية "
هزت رأسها " نص فرنسية ونص مصرية "
كان كلامها جميل مقارنة بعمرها طفلة بعمر العشر سنوات تدخل قلب اي شخص يراها ليس لجمالها فقط بل ملامحها التي تشبه والدتها ببراءتها ..
سأل بابتسامه " انتي مين بقى يا قمر "
رد باشراقة " انا اخت العروسة "
نظر لها بذهول " بنت دكتور علي "
هزت رأسها بالايجاب ليهمس بابتسامه " دكتور علي ده حبيبي انا من الساعة دي هيلاقيني ملازمه "
لم تفهم كلامه لتسأل " وانت مين "
أجاب بابتسامه " أنا أخو العريس أحمد "
كان يتابع ابنته الذي مستقبلها مجهول وابنه الذي ينظر لزوجته بألم لقد فهم وحده أنها بعيدة ولم تبادله شعوره للحظة شعر بالندم أنه كان السبب في ذلك الزواج ..
أغمض عينيه يلوم نفسه على صداقته من ابن القاضي الذي تعست ابناءه الاثنين ..
نظر للجانب الآخر ليرى أحمد ينظر لابنته ايفا نظره فهمها جيدا لطم خده بصدمة وقال بهمس " التالتة "
فالآن أصبح ابناءه الثلاثة بأيدي ابناء القاضي ...
انتهى الفرح وعاد كل لبيته كان يوسف قد حجز تلك الليلة لابنه بالفندق بسبب والدته الذي خائف جدا من ردة فعلها ..
جلست على الاريكة تنتظر من سيف القدوم نظرت لذلك الذي ينظر أرضا يفرك يديه بقلق لاجل ابنها ولأجلها ..
همست باستغراب " هو سيف ما جاش لغاية دلوقتي .. ايه بفسحها "
لم يجب لتقف مرة واحدة وكأنها استوعبت الآن أين ذهب لتهمس بعدم تصديق " اكيد انا فهمت غلط وانت ما سبتش ابني يموت "
رفع نظره لها بعينين دامعة " ما كانش في ايدي حل تاني "
سقط قلبها أرضا ابنها لأجل حض.ن حبيبته ضحى بنفسه همست بتوسل " اكيد كدب ومش هتعملوا فيا كدة قولي سيف هيجي يقضي الليل معايا انا اشبع من حض.نه على الاقل حض.ني مش هيموتوا قولي ما راحش يموت نفسه "
اقترب منها يضمها بقوة ودموعه عرفت طريقها همس بصوت مبحوح " شرطه عشان يعمل العملية حطيت نفسي مكانه هأعمل زيه .. هو مش عارف ربنا كاتب ايه وكل انسان عمرو معروف وأجله تحدد مافيش في ايدينا غير ندعيله انا متأكد ان شاءالله لما يجرب جنتها هيكون عندو طاقة قوية جدا انه يبقى كويس "
ردت بسخرية " ده لو نجي الليلة وانت عارف بحبها قد ايه وهيجهد نفسه قد ايه .. لو ابني حصله حاجة هتبقى انت السبب قدامي والحساب هيكوت تقيل مش هتقدر عليه وان شاء الله لو الصبح شوفته قدامي كويس مش هكلمه تاني عشان ما فكرش بأمه "
انتهت من كلامها وركضت لغرفتها تبكي بهسترية فكلها ساعات محدودة أما ان تطمئن على ابنها او تودعه للأبد
يقف أمامها بعد أن صلى بها ودعا دعاء الزواج ينظر لها بابتسامه وسعادة..
كان من المفترض أن تكون خجلة مرتبكة كأي عروسة لكن هيا لا ... خوف بل رعب أن يحصل له أي أذى ..
همست بصوت خافت حاولت السيطرة على دموعها " خلينا نطمن عليك الأول يا سيف وان شاء الله هيبقى قدامنا عمر طويل "
ابتسم بحب " طيب قوليلي هأقدر ازاي اشوفك قدامي وأنام "
أنهى جملتها واقترب يدخل جنته حلاله لم يخف أبدا على حياته فقط يفكر في تلك اللحظة التي تمناها منذ أول مرة رآها وكيف يشبع نفسه ويكتفي بها لبعد شفاءه ولكن هيهات كلما ذاق قربها طلب المزيد والمزيد لكن رأفة بها اكتفي الآن..
نظر لها ولجمالها الذي ازداد وهمس وهو يقبل رأسها " مبروك يا حبيبتي "
أخذت نفسا وهمست بخجل " انت كويس "
شدد من ضمها وقال بحب " طول ما انتي قريبة من قلبي هأفضل كويس.. نامي يا حبيبتي وارتاحي "
أمسك هاتفه وأرسل رسالة لوالده الذي يجلس يمسك بهاتفه وهو سيموت رعبا " انا كويس يا حبيبي نام دلوقتي "
كأن أحد سكب فوقه ماء بارد في يوم شديد الحرارة شكر ربه كثيرا ودموعه هبطت ثم ذهب للنوم فغدا يوم طويل..
استيقظ على صوت بكاء مكتوم نظر بجواره لم يجدها اعتدل ليجدها تسجد في ركن الغرفة وصوتها تدعو لكنه لم يفهم شئ من شدة بكاءها ..
اقترب منها بلهفة وقلق حتى انتهت ركعتها وما ان رأته حتى ارتمت في حض.نه تبكي بشدة وهو ابتلع ريقه خوفا همس بلهفة " شام في ايه يا حبيبتي انتي كويسة "
ردت وهي تبكي بشدة بما سحق قلبه من شدة الألم " مش عايزاك تموت مش عايزاك تسيبني يا سيف والله العظيم ما اقدر أعيش من غيرك انا خايفة أوي من العملية عارفة انه قضاء وقدر بس بس الدعاء يرد القدر وأنا دعيت ربنا كتير اوي والله من اول ثانية عرفت انك تعبان انه ما يحرمنيش منك دعيت ربنا كتير مش عايزاك تموت يا سيف "
كان يستمع لها بألم تمنى لو لم تعرفه من الأول حتى لا يرى هذا الانهيار ووجهها الذي أصبح شديد الاحمرار ..
حملها برفق الى الحمام يغسل وجهها ثم وضعها في السرير وضمها بقوة وقال بحنان " هأبقى كويس ان شاء الله انا شوفت نفسي عجوز جمبك وأحفادنا بيتنططوا حوالينا هأعيش معاكي عمر طويل ان شاء الله بس اهدي يا حبيبتي ... استرسل بمزاح " ما كنتش أعرف اني غالي اوي كدة "
شددت من ضمه وقالت بدموع " أغلى من روحي "
ابتسم بسعادة وهو يدعو الله من صميم قلبه أن يخرج من العملية سالم معافى..
في الصباح كان الجميع أمام غرفة العمليات قبل المريض نفسه ..
دخل سيف الممر ليبتسم عندما شاهد عائلته وعائلة زوجته قبله هو شخصيا لكن هناك شخصا واحدا وهو أهمهم غير موجود حبه الاول ..
اقترب من والده وهمس بترقب "ماما فين "
يوسف بتعب " رفضت تيجي عشان شايفة انك امبارح ما فكرتش فيها "
التف للخارج ليناديه بسرعة " رايح فين "
استدار سريعا " مش داخل عمليات قبل ما أمي تسامحني دي اسراء يا أبو سيف الحب الأول "
ركض للخارج ثم ركب سيارته وطار لها كانت متأكدة من قدومه رغم رعبها عليه لكنها فعلا تخاصمه ..
دق الغرفة ثم دخل واقترب منها بابتسامه جلس على ركبتيه امامها ووضع راسه في حجرها " هنت عليكي يا أم سيف هأدخل العملية وانتي مش جمبي "
ردت بدموع " حبيبتك جمبك اخترتها امبارح كفاية عليك "
قهقه على طريقتها وقال بمزاح " ابتدت الغيرة وشغل الحموات ايه يا سروءة اذا هيا حبيبتي انتي قلبي وحبي الأول وانتي متأكدة من كدة بس أعمل ايه انتي عاشقة قديمة وعارفة يعني ايه حب انا قدامك أهو الحمد لله كويس وحققت حلمي وبقت مراتي وملكي امتلكتها كلها تكرهي لابنك يكون مبسوط محقق حلمه "
هزت رأسها بلا وهيا تضمه بشدة ليهمس بحنان وهو يهدهدها " ان شاء الله هأخرج وافضى لشغل الكنة والحمايا وأحل مشاكل طول الوقت "
هزت راسها بتمني وقالت بمزاح " هتاخد صف مين بقى "
قرص وجنتيها بحب " صفك انت يا قمر هو أنا أقدر أخد صف حد تاني حوقف في صفك ظالمة ومظلومة وطلاقي هيكون على ايدك تقلقيش "
ضحكت لسعادة ابنها ولهفته فس الكلام ليكمل هو بابتسامه " يلا يا حبيبتي اجهزي بسرعة اكبر دكاترة العالم مستنين ابنك لما يشرف "
طبطبت على قلبه " طبعا هو ابني أي حد "
على باب غرفة العمليات تمر الدقائق كسنوات لم ترحم قلب أم او أب زوجه او اخت أخ او أهل الزوجة الجميع يشعر بأنه يجلس على جمر من شدة خوفه وخصوصا بعد أن كشفت عملية المنظار قبل الزواج بأكثر من مشكلة
رعب ليس كأي رعب وهم يترقبوا فتح باب الغرفة حتى خرج الطبيب بعد وقت قصير استغربه الجميع وزاد قلقهم خصوصا أن الطبيب أكد أن العملية ستحتان أكثر من ثلاث ساعات
"يا ترى ماذا حدث لسيف "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
خرج الطبيب ينظر للجميع بصدمة فلأول مرة في حياته خلال مسيرته المهنية يحدث ذلك ..
أما الجميع فكان ينظروا له برعب خوف من السؤال وخصوصا ملامحه توحي بكارثة .. وخصوصا تلك التي ترتجف في يد والدها من تخيل أن مكروه يحدث له ..
اخيرا قرر علي قطع الصمت وهمس بقلق " ماذا حدث دكتور ارجوك أخبرنا "
مسح الطبيب وجهه يستوعب ماحدث ليهدر يوسف بنفاذ صبر ' ماذا هناك تكلم لماذا خرجت باكرا ماذا حدث لابني"
أجاب الطبيب بهدوء " أنا لم أقم بالعملية "
استنكر يوسف كلامه ليصرخ به " ماذا تعني لم تقم بها هل نلعب ماذا هناك "
خرج الطبيب الاخر يجيب بعدم تصديق " لانه لا يوجد مشكلة حتى نعالجها"
لم يفهم أحد كلامه ليهمس آسر بقلق " رجاء دكتور هل تفهمنا الجميع سيموت رعب "
اجاب الطبيب بهدوء " عملية المنظار وضحت أكثر من مشكلة في اكتر من مكان اشياء كتيرة لن تفهموها يعني اكتر من عملية "
آسر " تمام وماذا حدث بعدها "
الطبيب وما زال لا يستوعب " وضعنا الكاميرا نبدأ بالعملية وجدنا القلب سليم فقط مشكلة صغيرة بشريان وتم علاجها "
هدوء حل على الجميع يحاولوا تحليل كلامه توقف استيعابهم ..
علي بعدم تصديق " ماذا تعنى"
الطبيب بابتسامه " أعني ان ابنكم بخير حمد لله على سلامته"
مشى الطبيب والجميع ينظر له يستوعب كلامه لم يتحرك أحد من مكانه..
ليهمس الطبيب الآخر " اول مرة في حياتي يحدث لي هذا أكاد لا أصدق لقد رأيت في عيني قلبه المريض قبل ذلك الان رأيت قلبا آخر سليم لا يعاني من شئ لقد تأكدنا مئة مرة بسبب صدمتنا لا أعلم كيف حدث هذا مبارك سلامته "
مشى الطبيب الاخر والجميع ينظر بدموع الفرحة فلم يصدقوا ما حدث كيف ذلك ..
اما هيا فسجدت على الارض من شدة فرحتها تبكي بفرحة ودموع كالنهر تجري دون توقف
( عايزة اقولكوا الدعاء بغير القدر في ناس كتير شكت بالسرطان ومع الدعاء والصدقات ربنا شفاها او طلعت تحاليلها سليمة ( داوو مرضاكم بالصدقات ).. اجت امراة لسيدنا موسى تطلب منه أن يدعو الله لها بالانجاب فربنا رد عليه اني كتبتها عقيم بعد مرور سنين مر عليها سيدنا موسي لقى معاه طفل سألها عنه قالتله ابنها فوجئ فذهب يسأل ربه فربنا قاله أنا أقول عقيم وهيا تقول رحيم فطغت رحمتي على قدرتي يعني بدعاءها غيرت قدرها الدعاء يتعارك مع القدر في السماء فكل واحد عنده امنيه حتى لو مستحيلة يدعو رب المستحيل ربنا قادر قال " واذا سألك عبادي عني فأني قريب أجيب دعوة الداعي اذا دعاني" وقال
" قل ادعوني استجب لكم " يعني ربنا وعدنا بالاستجابة فادعو وانت على يقين انه هيستجيب خصوصا في الثلث الأخير من الليل ربنا بينادي " هل من داع فأستجيب له هل من مستغفر فأغفر له " وربنا قال " أنا عند حسن ظن عبدي في " فخليك ظانن بالله خير عشان يعطيك خير واوعك تيأس من رحمة ربنا نفسك في ابن نفسك في زوج او زوجة نفسك ربنا يشفيك نفسك ربنا يرزقك ايا كانت أمنيتك ادعوه حتى لو لسنوات وكن متأكد أنه سيستجيب "
نرجع لروايتنا .. ضروري تقرؤوا كلامي اللي فوق
احتضن يوسف زوجته بدموع وعدم تصديق عندما رآها انهارت تماما ..
انحنى علي يرفع ابنته عن الأرض يحتضنها وهيا تبكي بشدة همست بدموع " ربنا استجبلي يا بابا سيف كويس "
هز رأسه بدموع هو الاخر وسعادته تعادل الدنيا لسعادة ابنته ..
فاق من البنج ينظر للوجوه وعلامات البكاء على وجههم همس بقلق " ايه العملية فشلت "
ركضت امه تضمه بقوة " انت ما عملتش العملية يا حبيبي "
سيف بصدمة " ايه .. ليه ما صدقت أخلص "
اقترب والده يقبل جبينه وقال بحب " عشان حصل اللي ماحدش صدقوا .. قلبك سليم ومش محتاج عملية يا حبيبي "
حدق في عينيه يستوعب تلك الصدمة بل مفاجأة وأجمل مفاجأة في حياته ..
سيف بدموع وعدم تصديق " ازاي ازاي "
يوسف بعينين دامعة " ربك كريم يا حبيبي استجاب لينا ورجعك لينا سالم "
وضع يده على وجهه يبكي بشدة ولسانه يردد عبارات الحمد التف ينظر حوله لم يجدها ..
ضحك والده على نظراته فطلب من الجميع الخروج اقترب من شام التي ما زالت تقف على الباب وهمس بابتسامه " بيدور عليكي "
اخفضت عينيها بخجل سحبها ودق الباب ثم فتحه لتدخل.. دخلت بخطوات بطيئة وعينيها تنظر له تريد شكر ربها سنين طويلة وهو ينظر لها ودموعه تجري سيعيش معها عمرا طويلا لن يحرمها من اي حقوق سيتنعم بجنتها مجددا..
فتح لها يديه لتركض دون تفكير ترتمي في حض.نه وتبكي بانهيار بشكل هستيري ..
وهو يشدد من ضمها ورأسه في عنقها ودموعه تبلل كتفها
رفع رأسها يحتض.ن وجهها وقال بحب " ربنا استجاب ليكي هنعيش سوا يا شام "
هزت رأسها وهي ما زالت تبكي نظر لوجهها الذي زاد جمالا بسبب احمراره ليخفض رأسه يلتهم حبات التوت التي لم يشبع منها أمس سيعود لها الان يقطف منها كيفما يشاء ..
رفع رأسه ينظر لها وهي مغضمة عينيها بخجل ليهمس بوقاحة " قلبي سليم وحاسس اني امبارح ما اشتغلتش بضمير راجع اعوض بقى "
دفنت نفسها في حض.نه من شدة خجلها وهو كاد يدخلها بقلبه من شدة سعادته وعشقه همس بعشق " بحبك بحبك بحبك "
شام بدموع " ايه اللي حصل ده وقصة مرضك كانت سبب عشان نتجوز يا سيف ونتجوز بأسرع وقت كمان "
هز رأسه وهو يحمد ربه ثم عاد يضمها وقال " الحمد لله عمري ما حلمت اتجوزك بالسرعة دي انا طاير حبيبتي في حض.ني لاخر العمر دلوقتي "
دق الباب لتبتعد هيا بخجل ليسحبها لحض.نه مرة أخرى وهمس بجدية " هو انا شاقطك انتي مراتي اللي يعرف ابويا يروح يقولوا "
دخل يوسف يهمس بمزاح " يقولي ايه بقى "
سيف بضحك " بعدين اقولك يا ابو سيف "
سيف بابتسامه " بكرة الساعة ٩ بالليل طيارتك جاهزة على المالديف عرفت من علي انه شام كان نفسها تقضي شهر العسل في المالديف "
انشرح وجه سيف بسعادة " ربنا يخليك يا حبيبي بس شهر قليل جدا "
يوسف بضحك " هو مش اسمه شهر عسل "
سيف " ده عند الناس اللي بتتجوز عادي اما شام عايزة ٢٠ سنة عسل وبعدها اوعدك هأرجع '
ضحكت بخجل ليرفع يوسف حاجبه وهمس بتخابث " افهم من كدة ان بعد ٢٠ سنة هتكتفي من شام تؤ تؤ توقعت تقولي شهر عسل العمر كله ما كنتش اتوقع كدة "
نظر لوالده بصدمة كيف قلب الطاولة عليه ازاح عينيه ينظر لتلك التي رفعت حاجبها تنظر له ابتلع ريقه وقال بصوت راجف " احم انا قصدي احم "
خرج والده وهو يغمز له ثم قال بابتسامه " ربنا يقدرني على فعل الخير "
اقتربت منه وقالت بتهديد " كفاية عليك ٢٠ سنة هااا "
سيف بثبات " انا كنت احلم أقضي يوم بس معاكي فلو عشت معاكي ٢٠ سنة واموت بعدها كفاية عليا "
شهقت بخضة وقالت وهي تضرب كتفه " بعد الشر ما تقولش كدة احنا هنعيش مع بعض مية سنة ان شاء الله "
ابتسم انه انساها الموضوع وشدد من ضمها ثم غمز " انا كويس وعايز امشي بسرعة "
شهقت بخجل وهي تدفن وجهها في صد.ره عندما فهمت قصده ...
****
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
عادت بيتها سعيدة جدا بسبب سلامة أخيها اقترب من باشتياق جنوني وقال بعتاب " اسبوع يا ماسة "
اقتربت منه بخجل " ما انت شوفت اللي حصل "
يكفي ثرثرة بتلك الشفت.ين التي تثير جنونه لم يمهلها الوقت للاستعداد كان انقض عليها وهي كانت أكثر من مرحبة بعشقه وحناحه رغم جنون عشقه ..
بعد وقت كانت تستقر على صد.ره تأخد نفسها من جنونه همست " يا مجنون "
آسر بضحك " عشان تحرمي تبعدي كل ده عني "
همست برقة " آسر "
آسر بشوق " جننتي آسر '
لم يستطيع ان لا يبدأ جولة جديدة من تلك الجنية التي أفقدته صوابه ..
في اليوم التالي أنهى عمله باكرا فذهب لها الى الشركة يعزمها على الغداء ...
خرجت من حمام مكتبها تمسك بالشريط ودموع الفرحة تذرف بشدة وهي تحمد ربها مئات المرات ستنجب طفلا من الشخص الوحيد الذي سكن قلبها ..
سمعت صوت آخر شخص تتوقعه رفعت عينيها بصدمة " خالد "
كان ينظر لها بعشق عشق اكتشفه مؤخرا بعدما فات الأوان هز رأسه وهمس باشتياق " ايوة خالد اللي رجع ندمان بعد ما عرف هو بحبك قد ايه وما شفش الراحة بعدك "
كانت هذه الجملة التي سمعها ذاك التي اختفت ابتسامته وهو يمسك بالمقبض
ردت بعدم تصديق " بتحبني وندمان "
خالد بلهفة " ايوة والله العظيم بحبك وعمري ما حبيت قدك محتاج فرصة وحدة بس وحدة "
كانت هذه آخر جملة سمعها آسر قبل أن يخرج راكضا كان أحد يلحقه وانفاسه تزداد وصد.ره ينهج .. هل هي النهاية وصل بيته يأخذ نفسا وهو يرتجف من فكرة ذهابها ماذا سيفعل ان طلبت الابتعاد هل سيستطيع لا والله سيموت قبلها لكن خالد حبها الأول من المؤكد انها ستختاره
أما هيا فضحكت بكل صوتها كأنها لم تضحك من قبل همست بقر.ف " يا أخي شفت بجاحة كتير زي كدة ما شوفتش جاي ندمان وتطلب مني ايه مثلا أرجعلك بعد اللي عملته فيا بليلة فرحي ومامي كانت هتروح فيها
همس بندم " وندمت اكتشفت اني بحبك اوي وعايزة فرصة "
كزت على اسناها من شدة غيظها وكرهها " والمطلوب مني"
خالد بعشق " تطلقي وبعد عدتك نتجوز "
نظرت له بصدمة ثم انفجرت بالضحك من الثقة التي يتحدث بها لتهمس باحتقار " انا متجوزة راجل اتطلق منه واتجوزك انت .. ابن امه يوم ما تقولك اقتلها هتعمل كدة ليه مجنونة انا متجوزة راجل ضفرو بمليون من عينتك بحبني اكتر من اي حد في الدنيا وبتمنالي الرضا ارضى ابدله فيك انت .. نظرت له باحتقار ثم همست انت انا عمري ما كرهت قدك ياريتني عرفت آسر من زمان راجل بجد .. قوم امشي مش عايزة اشوف وشك تاني "
خرج يجر خيبة أمله فهو اكتشفت انه يحبها وندم على سماع كلام والدته التي دمرت حياته ..
"نفسك ترجع .. انسى مالكش مكان
دوري اني اوجع ما انت وجعني زمان
مهما تقولي فرصة أخيرة مافيش
انت رجعلي لما لقيتني بعيش
اللي فات كله مات يلا شكرا سلام
انتهيت وتنسيت مش هينفع كلام
كنت جمبك تعبت وحاربت ومشاعرك رخاص
فجأة بسهولة سبته وراجعلي لا ابعد خلاص "
عادت بيتها سعيدة جدا بسبب حملها وانها رأت ندم من قهرها يوم زفافها ..
فتحت الباب لتجده يجلس على الاريكة في الصالة همست بابتسامه مشرقة " آسر جيت امتى ثواني هحضر السفرة "
غيرت ملابسها وذهبت تجهز الغداء بسرعة وهو يجلس يتابع سعادتها وقد صور له شيطانه أنها سعيدة بسبب خالد وستطلب الفراق في أي لحظة وقلبه كان صريح معه اول ما ستطلب الطلاق سيقف كان تهديده واضح لن يعيش ثانية بدونها ..
جهزت السفرة ونادت عليه للجلوس مشى بأقدام كالورق من شدة خوفه ..
اما هيا فمن شدة سعادتها لم تنتبه لحالته فقط تفكر كيف تخبره بحملها وكيف ستكون ردت فعله نادت عليه بابتسامه لكنه لم يسمعها ..
لتنتبه لشحوب وجهه وسرحانه ووجهه يخبرها أن هناك شئ نادت مرة اخرى انتبه لها ليجيب بتعب " ايوة "
ماسة بقلق " آسر فيك ايه انت كويس "
مسح وجهه بتعب وهمس بعينين مليئة بالدموع وصوت مبحوح " هو انتي هتسيبيني "
لم تفهم كلامه لتهمس باستغراب " ليه بتقول كدة "
آسر بصوت متحشرج " والله ما هيحبك قدي ولا هيسعدك قدي والله العظيم عمري ما هزعلك بس بلاش تبعدي مش هأستحمل "
هبطت دموعها لهيئه وزاد استغرابها لتتذكر خالد لكن كيف علم بذلك لتهمس بترقب " انت شوفت خالد "
أخفض عينيه ينتظر منها حكم الاعدام اما هيا فكانت كمن طع.نها بقلبها انه صدق أنه ستتركه أيعقل أنه لم يشعر بها ..
مسحت دموعها وقالت بجدية " وانت رأيك ايه "
سقط قلبه ارضا وانفاسه ازادات نظر لها بصدمة كيف سيمنعها ألمها قلبها لأجله فلم تكمل لعبتها فهمست بدموع " ي خسارة يا آسر كان نفسي تثق فيا اكتر من كدة "
أمسكت هاتفها تبحث عن شئ ثم فتحت محادثتها عبر الكاميرات ووضعته أمامه " كنت اسمع اللي هيحصل قبل ما تعمل فيا كدة "
استمع لكلامها ليعود قلبه للحياة من جديد وكلامها ينعش روحه " انا متجوزة راجل ضفرو بمليون زيك .. ياريتني عرفت آسر من زمان... اتطلق من آسر واتجوزك انت "
كلام كان بمثابة بلسم لجروحه رفع رأسه ينظر لها ليجد في عينيه نظرة خيبة أمل ..
آسر بندم " ماسة انا .. "
أشارت له في يديها ان يسكت فقد آلمها قلبها كثيرا..
استدرات تريد الذهاب لكن هيهات أن يتركها تحزن وهو الذي حلف أن لا يحزنها يوما ..
أمسك ذراعها وأوقفها أمامه رفع رأسها ينظر لعينيها الباكية وهمس بصوت نادم " آسف "
هزت رأسها بالرفض ترفض أسفه وهيا تحاول افلات يديها ليجذبها لصد.ره يضمها بقوة يريد ادخالها في قلبه..
ليكمل بندم " آسف خوفت معرفتش افكر مجرد التخيل انك هتسيبيني شلني أنا بحبك أكتر ما عقلك يصورلك بحبك اكتر من روحي والله العظيم انتي أغلى من حياتي بحبك ي ماسة بحبك اوي "
دفعته بقوة استغربها لتصر.خ به " وانا كمان بحبك اوي "
****
كانت تجلس تستعد للسفر غدا واكمال دراستها التي لا تفكر الا بها ومصطفى يتحمل كل ذلك كلما يتخيل أنه في الآخر سيفوز بقلبها ...
"مدام بيسان في وحدة ست عايزة تقابلك ضروري "
بيسان باستغراب " مين دي خليها تتفضل "
دخلت السيدة ورحبت بها ثم جلست وقالت بجدية " أنا جاية وعايزة مصلحتك "
بيسان " كملي سامعاكي "
السيدة ألفت " انتي تعرفي باباكي اسمه ايه "
بيسان بضحك " لا صراحه اذا انتي تعرفي "
السيدة بجدية " تقصدي يوسف .. يوسف مش والدك الحقيقي "
بيسان بضحك اكبر " لا يا شيخة انتي مين وعايزة ايه "
مامتك وهيا حامل فيكي اختفت سابت باباكي سنتين وتخبت عند ناس وباباكي هيتجنن راحت فين لغاية ما وصل ليها ورجعها البيت كان عندك انتي تقريبا سنة ونص وكانت مامتك بتسيبك عندي اغلب وقتها عشان ماحدش يعرف انك بنتها وبالاخر باباكي عرف انه مامتك تعرضت للاغتصاب وحملت فيكي عشان كدة اختفت بس باباكي عشان بحبها سجلك باسمه" ( أحداث رواية انقلب السحر على الساحر جزء 3)
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
"انتي مش بنت يوسف مامتك تعرضت للاغت.صاب وحملت فيكي وهربت من جوزها عشان كدة كانت حامل ولما رجعها وعرف اللي حصلها سجلك باسمه"
نظرت لها بذهول وهيا تهز رأسها بعدم تصديق لتقف تصرخ بها " امشي من هنا انتي اكيد مجنونة "
ألفت بهدوء وهي تستعد للقيام " كلمي اختك اسأليها مامتك هربت من يوسف سنتين ولا لا او عمتك آلاء او عمك سيف هتلاقي الاخبار عندهم"
قالت جملتها وخرجت تستوعب كلام هذه المجنونة هل هيا ابنة حر.ام هل هيا ليست ابنة يوسف يستحيل .. هل بعد 19 عاما تكتشف أنها ليست ابنة والدها الذي تحبه بشدة..
أمسكت هاتفها واتصلت بأختها الذي أكدت لها ان فعلا والدتها هربت من زوجها سنتين كاملتين .. لم تكن تعلم أختها سبب سؤالها لكنها أجابتها بصفي نية ..
وصلت لها صور على هاتفها وهيا صغيرة وكانت في بيت السيدة التي أتت لها منذ قليل .. وهذا أكد لها أيضا
صد.مة وليست كاي صد.مة وجع وليس كأي وجع بعد كل هذه السنين تكتشف أن والدك ليس بوالدك وأنك ابنة غير شرعية لأب لا تعلم من هو..
استمعت لشيطانها أنها ضحية وركضت تسارع الزمن حتى وصلت لوالدتها لم تنتبه لحالتها بل قابلتها بابتسامه " حبيبة قلبي ازيك "
نظرت لها بقر.ف وسألت بغل " أنا بنت مين "
اسراء بعدم فهم " بنت مين ازاي.. بنتي انا "
ضحكت بسخرية " ايوة بنتك انتي ابويا بقى مين "
اسراء باستغراب من لهجتها " ابوكي مين انتي بتقولي ايه "
بيسان بسخرية " اقولك انا بنت مين .. أنا بنت حر.ام "
اسراء بصراخ " اخرسي "
بيسان بصراخ أعلى " لا مش هأخرس .. ذنبي ايه ان أمي ست مش كويسة عشان اطلع بنت حر.ام ذنبي ايه اني أمي تتعرض للاغت.صاب والله اعلم غصب عنها ولا بمزاجها والنتيجة آجي أنا واتفضح وبعد ما كنت بحلم أبقى دكتورة مشهورة أتفضح وما أخرجش من البيت.. ماسة تطلقت اول مرة بسببك انه ابو خالد كان عينه منك واكيد انتي اللي اعطتي وش .زي ما اعطتي الراجل اللي اغتص.بك وش والنتيجة كانت انا اللي معرفش هأعيش ازاي بعد كدة وجوزك ازاي يقبل على نفسه يعيش معاكي ويسجلني باسمه .. اه صح نسيت ما هو الحب أعمى انا بقى مش عايزة اعرفك بعد كدة وهعتبر اهلي ماتو "
انهت كلامها وركضت للخارج اما هيا كانت تستمع لها فقط تظن انها في أسوأ كوابيس ابنتها تتهمها في شر.فها تستمع دون اي ردة فعل ....
استدارت تصعد غرفتها وقد قررت شئ واحد انهاء حياتها نعم فصدمتها كانت أقوى من أن يتحملها قلبها كان كل ذلك يحدث امام مرأى الخادمة زهرة التي لحقت بها خوفا عليها ..
أمسكت علبة الدواء وأفرغت بيدها وأمسكت الكأس وفي آخر ثانية كانت زهرة تدفع يدها ..
اسراء بحدة " انتي ايه اللي عملتي ده اخرجي مالكيش دعوة "
زهرة بدموع " مش هأسيبك تأذي نفسك "
اسراء بعصبية " انتي نسيتي نفسك ولا ايه انتي مطروده "
زهرة باصرار " مطروده مطروده مش هأمشي قبل ما يوسف باشا يجي "
اسراء بجنون " ابعدي مش هتمنعيني بأني أروح على مكان أحسن من هنا مش هأفضل في الدنيا دي "
أمسكت علبة دواء أخرى وزهرة تحاول سحبها منها دون فائدة لذلك لم تجد حلا سوى أن تصر.خ ..
كان وقت قدوم أحمد الذي ارتجف قلبها ركض للغرفة ليتفاجأ بزهرة تحاول سحب علبة الدواء من والدته
أحمد بقلق "في ايه "
اسراء بعصبية " كنت هأشرب العلاج منعتني "
نظر لزهرة باستغراب لتكمل زهرة بلهفة وقلق " مامتك عايزة تموت نفسها يا أستاذ أحمد "
اسراء بعصبية " كدابة اخرج انت واياها من هنا "
زهرة " لا مش كدابة شوف الأرض كلها حبوب منعتها في آخر لحظة "
أحمد بذهول ورعب " تموت نفسها .. في ايه "
اسراء بصراخ " مالكمش دعوة امشوا بقولكوا امشوا "
ركض أحمد لها يضمها بشدة ودموعه تهبط على حالتها وهي تقاوم تريد الانت.حار...
أمسكت زهرة الهاتف وقررت الإتصال بالشخص الوحيد الذي يستطيع منعها ..
كان يجلس في اجتماع مهم لكن قلبه نغزه .. كيف لا وهي تسكن في تجويفه ... حتى رن هاتفه وكانت زهرة التي كان يوصيها أن تكلمه عند حدوث أي شئ يخص زوجته فقط ..
أمسك الهاتف وخرج مسرعا دون أن يعتذر للناس قلبه كان مشغول همس بلهفة " زهرة في ايه "
زهرة باستعجال " يوسف باشا تعال بسرعة مدام اسراء عايزة تموت نفسها ومش قادرين نسيطر عليها "
توقفت قدماه عن الحركة وعينيه فتحت على آخرها خصوصا عندما سمع صراخها " ابعدوا عني عايزة أموت ابعدو عني "
ما أسوأ هذا الشعور وهو يفكر ما الذي ألم قلبها لهذه الدرجة انتبه لنفسه فأكمل الركض وهو يصرخ بالسائق "بسرعة عالبيت بسرعة "
وصل البيت في وقت شعر أنه دهر كانت على السرير فاقدة وعيها ووجهها يغني عن سؤالها ...
اقترب منها ودموعه سبقته وقالت بعدم تصديق " ايه اللي عمل فيها كدة "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
أحمد بألم " كلمت الدكتورة زمانها جاية "
كان ينظر لها ما الذي حدث وقهرها لدرجة أنها تريد الانت.حار .. طوال حياته رغم كل ما مروا به لم تفعل ذلك ..
حتى أتت الطبيبة وفحصتها وهو ما زال على وضعه لتهمس الطبيبة بجدية " انهيار عصبي حاد وضغطها عالي جدا واضح انها تعرضت لصدمة جمدة "
أحمد بلهفة " نوديها مستشفى "
الطبيبة " مش هنقدر نقرر قبل ما تفوق "
يوسف بهدوء " زهرة شوفي للدكتورة غرفة ترتاح فيها لغاية ما تفوق وتكشف عليها تاني "
لم تستطيع الطبيبة النطق امام حالته حتى لو سترفض ..
اما هو فظل على حالته ينظر لها فقط سيجن من شدة خوفه عليها .. يريد حرق أي أحد تسبب في أذاها فقط تستيقظ وسيق.تل من سبب ذلك نعم سيق.تله بل سيجعله يتمنى المو.ت ..
بعد وقت طويل استيقظت حبيبته وحياته كلها ..
اقترب منها بلهفة وسأل بحنان " حبيبة قلبي انتي كويسة "
لكن الصدمة كانت أنه لا اجابة... سألها أحمد بقلق " ماما انت سمعانا "
أيضا لا اجابة قام بنداء الطبيبة الذي قامت بفصحها لتهمس بقلق " احم الحقيقة الصدمة واضح انها كانت شديدة فأثرت عليها "
أحمد بعدم فهم " دي مش بترد علينا ماما مالها "
الطبيبة بتوتر " للأسف واضح انه الصدمة كانت شديدة لدرجة انها بقت في عالم تاني ورافضة الواقع فهي مش سامعة حد فينا "
احمد بدموع " يعني ايه ؟؟! طيب والحل "
الطبيبة " هتحتاج علاج نفسي من الناس اللي بتحبهم ومهدئات ولازم نعرف سبب الصدمة ونعالجه "
كان يستمع لها وعقله يرفض الاستيعاب صد.مة أثرت عليها ماذا يعني زوجته لن تعود طبيعية ينظر لها وهي تنظر للأمام كأنها لا ترى أحد .. يناديها لا تجبه كيف ذلك الن يستطيع محادثتها بعد الآن ماذا حدث ..
خرج مسرعا ودخل احد الغرف وانهار .. انهار كطفل صغير توقف عقله عن التفكير كيف ومن يتنفس لأجلها باتت لا تراه لا تشعر به .. أين كان عندما تعرضت لتلك الصدمة كيف تركها تتعرض لذلك .. من السبب؟..
عند هذه الجملة فاق لنفسه من السبب؟؟ ركض للخارج ونده بصوت عال " زهرة "
انتفضت على صوته وخرجت بأقدام ترتجف " أيوة يا باشا "
يوسف بعينين بها انت.قام الكون " ايه اللي حصل "
زهرة بعدما رأت حالته خافت من الكلام وأنه من الممكن أن يقت.ل بيسان بل من المؤكد قالت بصوت متقطع " معرفش "
يوسف بهدوء مخيف " ايه اللي عرفك انها راحت تن.تحر"
زهرة بخوف " كنت رايحة أسالها أعمل غدا ايه لقيت ايدها فيها علبة الدواء كلها "
كان صوتها يخبره أن تكذب اقترب منها وهمس بفحيح " مين جه ليها وقالها ايه وصلها لكدة عايز أعرف بالحرف الواحد اللي حصل .. لتندفني "
ابتلعت ريقها وقالت برعب " بيسان هانم "
حدق بعينيه بسبب الصدمة وقال بقلق على ابنته " بيسان ؟؟ ليه حصلها ايه انطقي "
همست بصوت متقطع " بي... أصلها قالت "
صرخ بها جعلها تنتفض " اتكلمي بيسان بنتي مالها "
زهرة برعب ودموع " جت وكانت عايزة تعرف هيا بنت مين "
يوسف باستغراب " بنت مين يعني ايه "
زهرة " جت تقولها أنا بنت حر.ام مش بنت يوسف وانها مش ذنبها انها تعرضت للاغت.صاب وانها هتعيش بفض.يحة باقي حياتها بسببها هيا "
*****
"أنا كمان بحبك "
واحد اثنان ثلاثة .. وقف ينظر لها يتأكد مما سمع نفض رأسه كأنه هيئ له ذلك ..
اقترب منها وسأل بصوت خافت " انتي قولتي ايه "
ماسة بدموع " ايوة بحبك اوي وما حبتش غيرك خالد كان اول راجل أعرفه لكن ما حبتهوش دخل الباب من بيته وخلاص بس انت اللي شوفت فيك يوسف تاني الحنية والحب اللي بتمناه ما أحبكش ليه هاااا"
قالتها وهيا تضربه في صد.ره شدد عليها وبكى كيف لا وقد تحقق حلمه ولم تتزوجه فقط بل أحبته وهو الرجل الوحيد الذي أحبته ..
كان هادئ يحاول التحكم في نفسه حتى لا يأكلها الآن ..
همست باستغراب " آسر انت كويس "
آسر بهدوء ما قبل العاصفة " هتموتي آسر "
وبدأ بجنونه لكنه الآن اكثر من أي مرة عندما لاحظت الخطر عليها همست بقلق " آسر أنا حامل "
انتفض فجأة وقال بقلق " ماسة انتي كويسة أنا آسف والله لما قولتيلي بحبك ما حستش بنفسي .. انا آس...."
سكت فجأة ونظر لها كأنه انتبه الآن لما قالت كتمت ضحكتها على منظره وقالت " مالك في ايه "
عقد حاجبه وقال " معرفش بقى بيتهيألي حاجات كدة "
قد تنفلت منها ضحكة عالية كتمتها بصعوبة وسألت ببراءة " حاجات ايه "
آسر وهو يفرك رأسه " بتهيألي اني سمعتك بتقولي انا حامل "
ماسة بهدوء " حالتك صعبة اوي"
هز رأسه وقال بعشق " ما انتي تجنني بلد "
اقتربت من أذنه وقالت بهمس خفيف " آسر أنا حامل انت مش بتهيئلك "
نظر لها من الجانب مفاجأتين في ساعة واحدة سحبها لحض.نه ودفن رأسه في عن.قها شعرت بشئ ساخن على رقبتها
رفعت رأسها وهمست بقلق " آسر انت بتعيط "
رد بدموع " قلبي مش متحمل الفرحة دي حلم عمري في حض.ني ولا بتحبني بعد ما فقدت الأمل .. سكت يضع يده على فمه يكتم شهقاته وأكمل" وحامل هخلف منك يا ماسة هأعمل عيلة ما حبيبتي اللي افتكرت انها راحت مني وتمنيت الموت "
هبطت دموعها بسبب كلامه وقالت بحب " بعد الشر عنك أوعدك أكونلك الزوجة اللي تتمناها وأسعدك دايما "
آسر بصوت خافت " انتي مش مطلوب منك غير تفضلي معايا دايما اوعك تسبيني وبس وأنا اللي هسعدك هأعمل قرد عشان أخليكي أسعد وحدة في الدنيا تحلمي بس وآسر ينفذ "
ابتسمت بسعادة وقالت بابتسامه " كنت اشوف حب بابي لمامي كنت أقول معقول الاقي اللي يحبني كدة لغاية ما جيت انت يا آسر "
مسح وجهه بخجل ورد بحب " اوعدك هحاول دايما أكونلك يوسف مع اني سمعت حاجات صعب حد يكون زيه بس والله بحبك اوي "
كانت تشعر بسعادة شديدة تثائبت بنعاس ودف.نت نفسها في حض.نه وهيا تهمس " وانا بحبك اوي "
*****
في مكان آخر كان سيف وشام في عالم آخر فقط نسوا الدنيا كلها...
همست بغيظ " يلا يا سيف قوم عايزة اخرج كفاية كسل "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
سيف بنعاس " ساعة وحدة بس وهعملك اللي انتي عايزاه "
ركضت للمطبخ وجلبت بعض حبات الثلج جعلته ينتفض ويلحق بها وهيا تضحك بكل صوتها ...
سيف بتهديد " اللي يحضر العفريت يصرفه "
شام بضحك " ما انت اللي مش عايز تقوم "
اقترب منها اكثر وهمس بنبرة تعرفها جيدا " احنا كان المفروض نخرج بس انتي اللي ابتديتي اللعب "
شام وهي ترجع للخلف " طيب انا اسفة اللي انت بتفكر فيه انساه احنا نمنا الفجر الليلة انا عايزة اخرج "
في ثانية كانت محمولة على كتفه يعاقبها بطريقته بعد وقت كان ينظر لها بابتسامه وهمس بضحك " مزة بنت مزة صحيح "
لكمته بصد.ره وقالت بغيظ " هو انت حبيتني عشاني حلوة بس "
اجاب بهدوء " غنى كانت جميلة برضو "
شعرت بالغيرة واردات القيام لكنه سحبها لحض.نه مرة اخرى وقال بحنان وهو يمشي بظهر يده على وجهها " كانت جميلة غنية متعلمة مثال لاي زوجة بس عمري ما فكرت فيها تخطبنا وخلاص كنت انسى اني خاطب كان بابا يقولي هتتجوزها ازاي وانت نش قابلها قولتله بعد الجواز هيحصل القبول كان عايزني احب عشان انسى الدنيا في حضن حبيبي بس كنت خايف خايف يحصلي زيه كان بابا مثال للشخص القوي رجال كتير بتعمله ألف حساب لكن عند ماما يبقى عيل صغير يخاف عليها ومنها يخاف من زعلها كان مجنون فيها فكنت رافض تماما أحب أتاري الحب مش اختيار لغاية ما رحت معرضنا لتأجير البدل وكان يومها بابا أصر نجيب بدلنا من هناك كإعلان للمعرض واحنا اصلا مالبنساش البدل في الفرح يومها بس شوفتك وتخطفت من اول نظرة كنت اموت ضحك على حد يقولي حب من اول نظرة بس انا ضعت من اول نظرة شوفتك وانا معرفش انتي مين "
قاطعته باستغراب " معرض تأجير البدل قبل فرح اختك صح "
سيف " ايوة "
شام " احنا قابلنا اونكل يوسف قبلها بيوم بمطعم فضل يبصلي بصات غريبة حتى بابي قاله لو مش عارف اللي فيها كنت قولت انك بتعاكس وفضلوا يتكلموا بعدها اونكل اصر نيجي بكرة المعرض بابي يختار بدلة عشان يحضر الفرح فيها وأصر انا اجي معاه وقالي هزعل جدا لو ما جيت في فساتين محجبات تحفة "
صدمة كانت بالنسبة للسيف أن كل ذلك كان من ترتيب والده ضحك بكل صوته وقال بعدم تصديق " يا ابني اللعيبة يا بابا انا كنت بحبه اوي بس بعد ما عرفت انه هو اللي عرفني عليكي بقيت بحبه أضعاف مضاعفة "
ابتسمت على كلامه ثم همست برجاء " عايزة اخرج "
نظر لها برغبة لتقفز من حض.نه وقالت بتهديد " قسما بربنا ان ما قومت تخرجني دلوقتي لتنام بالغرفة التانية "
ابتلع ريقه وقال بابتسامه " غرفة تانية .. عايزة تروحي فين يا روحي انتي تؤمري '
شام بتهديد مصطنع " ما بتجيش غير بالعين الحمرا "
رفع حاجبه وقال بتهديد واضح " هوريكي العين الحمرا اما نرجع دلوقتي هخرجك عشان ما تزعليش "
بعد وقت دخلت الغرفة وهيا تبكي " انا عملت ايه لكل ده "
سيف بجنون " تردي عليه ليه ... كنت هرتكب جريمة من تحت راسك مافيش خروج تاني وامشي من قدامي دلوقتي "
كانت الغيرة تنهش في قلبه فطلب منها تخرج من الغرفة لكنها فهمتها أن تخرج من البيت كله ..
خرجت وهيا تبكي بشدة لا تدري أين تذهب وهيا لا تعرف أي أحد في هذه الجزر استمرت في المشي الى أن تعبت فجلست على صخور تكمل بكاء .. وقد بدأ الظلام يحل عليها وهي تشعر بالخوف ولا تعرف طريق العودة ..
كان يحاول التحكم في غيرته ويهدأ نفسه حتى يذهب ليصالحها ... بعد وقت خرج من الغرفة يبحث عنها لم يجدها
سيف بندم " اكيد بتعيط على الشط ما كانش لازم أزعق ليها "
خرج للشاطئ يبحث عنها لكنه لم يجدها ..
***
دخل البيت ليتفاجأ بها منهارة وتبكي بشدة اقترب منها بلهفة شديدة وقال بقلق " بيسان في ايه "
كانت ما زالت تبكي ضمها وبدأ يهدهدها حتى استكانت بعد وقت طويل..
مصطفى بحنان " اتكلمي يا حبيبتي في ايه "
بدأت في سرد له كلام السيدة التي اتت وما قصته عليها ولم تخبره بعد بالذهاب لوالدتها ..
مصطفى بهدوء " وهو ده اللي عامل فيكي كدة "
بيسان باستغراب لهدوءه " وهو دي حاجة بسيطة لو مكاني هتعمل ايه "
مصطفى بنفس الهدوء" مش هصدقها "
بيسان بغيظ " بقولك تأكدت انه مامي سابت بابي سنتين "
مصطفى " تأكدتي انها سابته سنتين مش تأكدتي انك مش بنته "
بيسان " بس اللي حصل انها سابته لما كانت حامل فيا وهو ما يعرفش اللي خليك واثق انه كدب "
مصطفى بهدوء " لأنك بكل بساطة أكتر وحدة في اولاد يوسف تشبهي "
نظرت له بصدمة كأنها انتبهت للتو أنها لم تفكر ليكمل يوسف " نفس العيون كوبي نفس الأنف تدويرة الوش حتى الحسنة اللي فوق شفايفك نفس الأطباع والاسلوب نفس الذكاء حتى نبرة الصوت باختلاف انه صوتك رقيق صدقيني اول ما شوفتك بالفرح عرفت انك بنته "
كانت تستمع له بصدمة أنها لم تفكر قبل أن تتصرف وتتهور كانت تسترجع في ذاكرتها ماذا فعلت وماذا قالت لتشهق بصد.مة عندما تذكرت ما قالته لوالدتها ..
ضيق عينيه عندما شعر أنها هناك كارثة ليهمس بترقب " بيسان انتي عملتي ايه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كان يستمع للخادمة بقهر وجع ليس له آخر ابنته اتهمت والدتها بشر.فها اتهمت حبيبته أغلى الناس على قلبه بل كل حياته ...
كان يتوعد بالقت.ل لمن تسبب بصدمتها كيف يقت.ل ابنته لن يستطيع فقد لأجل حبيبته
أغمض عينيه التي أصبحت بلون الد.م يحاول استعياب ما تقول يتخيل شكل زوجته وردة فعلها عندما اتهمتها هذا الاتهام ... ربما لن يستطيع قت.ل ابنته لكنه سيقت.ل من وصل الصورة لها بشكل خاطئ وفتح موضوع دفن منذ ٢٠ سنة لكن سينت.قم من تلك الغبية التي صدقت عن والدتها شئ كهذا
انهار بشكل كبير انهار لدرجة أن انفاسه انقطعت واصبح يأخد نفسا بصعوبة دخل لحبيبته التي أصبحت واحدة ثانية وجلس بجوارها وهيا تنظر للأمام ..
همس بقهر وما أصعب قهر الرجال " حسيتي بايه يا حبيبتي قوليلي أخفف عنك ازاي اسراء هاين عليكي حبيبك يتكلم وما ترديش عليه هاين عليكي تشوفيني موجوع كدة وما تاخدنيش في حض.نك عشان خاطري ردي عليا اول مرة أحس اني عاجز مش عارف أعمل ايه ردي عليا قوليلي يا حبيبتي أعمل ايه"
وضع رأسه على حجرها وبكى بكى بشدة بقهر أن وجع قلبه سببه ابنته كلما يتخيل شعور زوجته وقتها يبكي أكثر يتمنى لو كان معها وقتها لما سمح بذلك رفع رأسه ينظر لها وهي ما زالت كما هيا وهمس بتوسل ودموعه تهبط " ردي على حبيبك يا اسراء حبيبك موجوع أوي "
مددها على السرير ودثرها جيدا وذهب لتلك الذي يفكر كيف يمنع نفسه عن قت.لها فقط اكراما لزوجته..
"بيسان انتي عملتي ايه '
"انا اقولك عملت ايه "
شهقت برعب عندما سمعت والدها ووجدته يقترب منها ليصفعها بشدة لدرجة ان جانب شفت.يها جر.ح .. وكان أول مرة في حياتها يصفعها ...
مصطفى بجنون " عمي في ايه بتضر.ب مراتي ليه "
يوسف بصرا.خ " ليه ... قوليلي ليه انطقي "
كانت تضع يدها على خدها تبكي بشهقات ليكمل يوسف هو بألم وهو ينظر لها بخزي " مراتي عندها انهيار عصبي ما بتتكلمش مع حد كأنها في دنيا تانية "
نظر لزوجها الذي كان يضمها متكتف الأيدي لكنه يظل والدها ثم همس " هتعمل ايه لو حد جه اتهم مراتك في شر.فها يا استاذ مصطفى "
بكت اكثر عندما تذكرت ما قالتله لوالدتها ليهدر بهم " ردوا عليا هتعمل ايه قولي .. ياريت أقدر أقت.لها بس اللي مانعني هيا نفسها ما انتي للأسف بنتها برضو "
سحب نفسا عميقا ثم استرسل بوجع " شوفتي منها ايه وحش عشان تتهميها بأخلاقها لما بنتهم حد بيكون شوفنا عليه حاجة شوفت عليها ايه دي مافيش حد في اخلاقها وتدينها بقالها سنين مش بتحط اي حاجة على وشها ما فكرتيش طيب حتحس بايه لو زهرة ما لحقتهاش كانت موتت نفسها "
حدقت بعينيها تستوعب كمية الصدمات ليهز رأسه ودموعه عرفت طريقها " ايوة كانت هتنت.حر قبل ما يحصلها انهيار عصبي وتتبدل وحدة تانية عايشة من دون روح كنت ناوي اما أعرف اللي عمل فيها كدة أحرقه عمري ما كنت أتخيل أنه أكبر وجع في حياتي يكون منك انتي .. ده انتي أقرب وحدة من ولادي ليا ازاي قدرتي تصدقي انك مش بنتي امتى حسستك بده "
ازال جاكيت بدلته ثم فتح ازرار قميصه وكشف عن كتفه ليغمض مصطفى عينيه بعنف بسبب غباء زوجته لأن لديها نفس العلامة بنفس المكان ... نفس غباء والدتها عندما هربت..
أما هيا كانت لا تصدق أنها تصرفت هكذا بلحظة شيطان كيف صدقت على والديها ذلك كان بكاءها عبارة عن شهقات ...
يوسف بهدوء " عايزك تقوليلي عرفتي ازاي موضوع مامتك "
هزت رأسها وبدأت بسرد القصة قام من مكانه بعد أن عرف كيف يبدأ ثم نظر لمصطفى وقال بجفاء " تاخد مراتك وتسافر وما ترجعش بيها تاني لأي سبب لأني لو شوفتها هقت.لها أنا دلوقتي عندي بنت وحدة بنتي التانية ماتت ساعة ما اتهمت حبيبتي بشر.فها "
استدار يخرج بسرعة ركضت خلفه تصرخ " بابااا لا والنبي تسامحني " صعد سيارته بسرعة قد كرهها فعلا لم يكن يمثل فان تعلق الموضوع بحبيبته لا يرى أحدا ..
أما هيا فكانت بين يدي مصطفى فاقدة وعيها حملها ووضعها بالسرير وهبطت دمعة من عينيه بسبب عجزه فقد أخطأت زوجته خطأ كبير وهو يعلم مدى عشق يوسف لزوجته كان ينظر لها يفكر بحل حتى لا تتألم سينتظر هدوءه ثم الكلام معه سيفعل أي شئ لأجلها وحتى يرى ضحكتها مرة أخرى...
***
كانت تبكي رعبا وأنها لا تستطيع العودة للبيت أما هو فعندما لم يجدها بالبيت ولا على الشاطئ جن أصبح يدور حول نفسه بجنون أي يذهب وهي لا تعرف شيئا هنا وهاتفها ما زال بالداخل ..
ركض يبحث عنها دون جدوى همس بجنون " الدنيا بدأت تعتم شام انا اسف ارجعي عشان خاطري شام انتي فين أنا خايف اوي "
كان قلبه سيخرج من مكانه من شدة رعبه وبدأت دموعه تهبط كشلال عند تخيل أن مكروه حدث لها .
خبط رأسه وصر.خ " غبي غبي ازاي تعمل كدة اديك خسرتها " صرخ بكل صوته شااااااااام
كانت الناس تنظر له بحزن وهو يجري بالطرقات كالمجنون...
أما هيا فرأت فتاة تمشي بالقرب منها برفقتها شاب اقتربت منهم وقالت بدموع " هل يامكانك اعطائي هاتفك لاجراء مكالمة لقد نسيت هاتفي "
هزت رأسها الفتاة واعطتها الهاتف لكنها لا تعرف رقم هاتف زوجها الحالي فقامت بإضافة رقمه المصري على الواتساب واتصلت وهيا تدعو أن يكون متصل بالإنترنت "
رن هاتفه أجاب بدون روح " أيوة "
ليأتيه همسها باسمه " سيف "
لا يوجد شعور يعبر عن ما يشعر الآن ان تجد ضالتك بعد أن شعرت بخسارتها للعمر همس بصوت مكتوم من شدة بكاءه " انتي فين "
لم تكن تستطيع الكلام أعطت الهاتف للفتاة التي أخبرته بالمكان ليسابق الزمن ويركض له ويشعر أن مصر أقرب من مكانها حتى شاهدها أمامه توقف ولم يتحرك فقط ينظر لضالته حب حياته يقسم أنها أغلى من روحه ..
آلمها قلبها لحالته وشكله الذي يوحي بانهياره ركض لحض.نه استقبلها بترحاب شديد ضمها بقوة حتى تأوهت بسبب ألم عظامها وهو يدفن رأسه بعن.قها ودموعه تنساب بغزاره "
شام بصوت خافت " انا خفت اوي يا سيف "
لم يتكلم فقط غائب عن الدنيا يستنشق رائحتها ابعدته برقة ونظرت لحالته التي كانت أسوا بمراحل من حالتها خصوصا أنه يؤنب نفسه بشدة أنه السبب
أمسكت يدها وسارت به الى سيارته وجلست بجواره سحبها لحض.نه وساق بهدوء استغرب ان المكان قريب الآن كيف كان بعيد عندما كان قادما ..
وصل بيته ولسانه يردد عبارات الشكر والحمد لربه على عودتها..
حملها بهدوء الى الحمام ساعدها بالاستحمام ثم بارتداء ملابسها وسألها بحنان " صليتي "
هزت رأسها بالنفي ليهمس بصوت خافت " صلي وهحضرلك حاجة تاكليها تمام "
قامت بصلاة الصلوات التي فاتتها وعند انتهاءها وجدته ينظر لها نظرة تخبرها أنه الكون بالنسبة له أن آسف مئات المرات تنحنح قليلا وقال بهدوء " تعالي كلي "
هزت رأسها وجلست بجانبه وهو يطعمها بيديه لاحظت عينيه التي عادت تمتلئ بالدموع
شام بحنان " أنا كويسة "
وضع الطبق من يده وقال برجاء " ما تعمليش كدة تاني والله العظيم كنت هموت قلبي بوجعني لحتى الان كنت هعمل ايه لو ما لقتكيش كنت هعمل ايه لو حصلك حاجة انا رجليا ما كنتش شيلاني من كتر الخوف"
أخفضت عينيها وقالت بدموع " مش انت اللي زعقتلي و قولتلي امشي"
حدق بعينيه وقالت بعدم تصديق " انتي فهمتي انك تمشي من البيت انا قولتلك تمشي من الغرفة عشان خفت ازعلك بكلام اكتر بس عمري ما كنت أقصد انك تخرجي من البيت.. انا اللي أخرج منه كل ما أملكك ملكك انتي تطرديتني براحتك ازاي تصدقي كدة "
شام بلوم " انت زعقتلي جامد يا سيف "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
↚
سيف بضيق من نفسه " ياريتني كنت م."
قاطعته بحدة " اوعى تكلمها "
سحبها بقوة يضمها ويشدد من ضمها يريد أن يبقى طوال حياته هكذا وهيا شعرت بالأمان واستكانت بحض.نه همي بندم " أنا آسف والله العظيم آسف "
ليشعر بنفسها انتظم فهم أنها قد نامت فقد كان يوما طويل عليها حملها بهدوء ووضعها في السرير تمدد جوارها وشدد عليها كأنها ستهرب منه ليغفو جانبها بعد أن اطمئن انها معه الآن...
****
علم بمرض والدتها وكان يفكر كيف يخبرها فهي تبكي من أقل شئ ...
دخل منزل والدته ليتفاجأ بصوت سلمى وصوت زوجته كأنهم يتشاجران ..
سلمى بحدة " وليه بقى برنسس تاكلي على الجاهز انتي تساعدي بكل حاجة زينا "
هند " معها حق يا بنتي لازم تنزلي بدري تساعدي بكل حاجة "
همست بحزن " بس أنا بكون في شغلي "
سلمي بحدة " وانتي بتشتغلي لينا تصرفي يا اما تشوفيلك مكان تاني "
قاطعها صوته " سلمى "
حاول التماسك عندما شعر انه سيقت.ل أخته وسيرفع صوته على والدته سيقت.ل من يحزنها أيا كان ..
كانت عينيه بلون الد.م بسبب محاولته التحكم بنفسه
سلمى ببكاء " انا مش قصدي حاجه "
هند بهدوء " مراتك اللي غلطت بالأول يا حبيبي"
هز رأسه وقال بهدوء عكس نار قلبه " عندك حق مراتي اللي غلطانة "
نظرت له ماسة بصدمة اقترب من والدته وقبل رأسها وقبل رأس أخته وهمس بهدوء " انا آسف "
أمسك يدها وصعد لشقته وهي تنظر له باستغراب اخرج حقيبة كبيرة ووضعها على السرير وبدأ بوضع ملابسهم بهم
حدقت بعينيها غير مصدقة فسألت بذهول " انت بتعمل ايه "
رد وهو يكز على اسنانه " هنعيش في فندق يومين لغاية ما اشتري لك بيت تاني اذا عايزة قصر "
ماسة بصدمة اكبر " ليه "
رد وهو يمسح وجهه بحدة " عشان ما استحملتش حد يزعلك مش هأقدر اوقف لهم وأخدلك حقك بس أقدر أبعدك عنهم "
انتبه لدخول والدته وأخته ويدخلوا بنوبة ضحك بقوة وماسة تشاركهم بالضحك وقلبها تقسم أنه حلق بالسماء بسبب هذا الرجل الذي أقل ما يقال عنه أنه خيالي...
ضيق عينيه وقال بذهول " انته بتشتغلوني "
هند بضحك " واحنا من امتى مفترين انا اعترضت بالأول بس عشان خاطر سمسة وافقت "
رفع حاجبه ينظر لها وقال بتوعد " سمسمة "
ابتلعت ريقها وقالت بتقطع " انا قصدي ما كنتش..."
غمز لوالدته التي تأخذ أخته وتذهب وقال وهو يقترب منها بحزن مصطنع " بتلعبي بيا يا ماسة "
هزت راسها بالنفي وردت بلهفة " لا والله كنت عايزة اعرف بتحبني قد ايه "
اقترب منها وهو يفك ازرار قميصه وقال بشغف " هعرفك دلوقتي"
حاولت الهروب لتضحك بقوة عندما أمسك بها ضحكة جننته أكثر وفي ثانية كان ينت.قم منها بطريقته ...
بعد وقت جميل .. همس بحب " كنتي عايزة توصلي لايه بلعبتك دي "
ابتسمت عندما تذكرت ما حدث لترد بابتسامه " سلمى قالتلي قد ايه بتحب عيلتك وقد ايه حنون وقالتلي كمان عن حبك ليا وايه كنت تقول لها ... فجت في بالي فكرة لو تحطينا في مقارنة هتختار مين "
نظر لها قليلا ثم أجاب بهدوء " الاختيار بيكون بين حاجتين متعادلتين نوعين فاكهة او نوعين اكل معين يعني بين اتنين من اولادك اتنين من اخواتك باباك ومامتك ما ينفعش أقارن بين حاجتين مختلفتين يعني الموز ولا الطماطم فأمي غالية جدا حبي الاول وسلمى بعتبرها بنتي وروحي فيها عمري ما كنت هزعلهم ...
سكت قليلا ثم همس وهو ينظر لها بعشق " بس انتي حياتي كلها ما بقدرش أتنفس من غيرك فما كنتش هنصفك عليهم ولا هنصفهم عليكي بس كنت اقدر أخدك بعيد عن أي حد يزعلك "
كم أصبحت تعشق هذا الرجل سألت بابتسامه " استغربت ردة فعلك انك هتسيب بيتك وتشوف بيت تاني عشاني "
أجابها باستغراب " عشانك ؟؟ هو انت حد قليل والله العظيم اسيب الدنيا عشانك مش بيتي أهلي مش هبعد عنهم هزورهم وعمري ما هزعلهم بس انتي مش مجبرة تكوني في مكان حد يأذيكي فيه بنظرة حتى انا لما تقدمتلك عاهدت ربنا اني عمري ما هأسمح لحد يزعلك وهكون لك سد منيع لأي حد ممكن يقرب منك "
تنهد ثم سأل بابتسامه " صحيح قوليلي مرتاحة تكوني مع أهلي بنفس العمارة ولا تحبي نروح مكان تاني قصر ليكي وحدك "
أجابت بحب " انت هتكون مرتاح فين "
آسر بعشق " اي مكان تكوني فيه "
اقتربت منه أكثر وقالت بابتسامه " انا حبيتك أهلك اوي ماما هند حنونة جدا وسلمى زي بيسان عندي ولما انت تكون بالشغل او مسافر بيسلوني بعدين ماما هند روحها فيك وما يهونش عليا ابعدك عنهم "
ارتاح قلبه لجواب تلك الجنية وقال بحب " بس هشتري شاليه لينا أبقى أخطفك فيه "
هزت رأسها بحماس ثم سألت " ايه بقى اللي مخبي وعينيك عايزة تقولوا من الأول "
ابتلع ريقه مما جعلها تنظر له بقلق وهمست بخوف "في ايه حد من أهلي حصله حاجة "
شدد ضمها وقال بحنان " لا كلهم كويسين بس مامتك زعلت مع بيسان وضغطها ارتفع "
هزت راسها بالنفي وقالت بلهفة ودموع " لا انا حاسة في حاجة أكبر من كدة وديني ليهم دلوقتي عشان خاطري "
****
رن هاتفه وهي تنام في حض.نه أجاب بابتسامه " حبيبة قلبي عاملة ايه "
اتاه صوتها المختنق بسبب شدة البكاء وقالت برجاء " ابيه سيف انا محتجالك اوي "
انتفض فجأة وقام من مكانه للخارج وسأل بقلق " مال صوتك في ايه يا حبيبتي "
بيسان بانهيار " قولهم يسامحوني والله العظيم ما كنت أقصد أن بحبهم اوي "
زاد قلقه وسأل برجاء " عشان خاطري اهدي وقوليلي في ايه مين دول اللي يسامحوكي وقعتي قلبي "
ردت بنفس الانهيار " مامي تعبت بسببي انا ما كنتش أقصد "
تجمدت دما.ءه وقال بأنفاس متقطعة " ماما تعبانة في ايه ماما مالها "
حاول فهم منها بعض الأشياء لكنها كانت منهارة جدا استيقظت شام واقتربت منها وسألت بقلق " في ايه "
أجاب بقلق شديد " بيسان بتعيط مافهمتش منها وقالتلي ماما تعبانة "
يريد أن يطير للاطمئنان عليها لكن زوجته لم يمضي على زواجهم سوا أيام شعرت به لتهمس بابتسامه " احجز طيارة بسرعة ويلا نروحلها "
نظر لها بسعادة هزت راسها تأكيدا وقالت بحب " احنا مع بعض في اي مكان هنا هناك مش كدة يلا نطمن عليها يا حبيبي "
اعتصرها بحض.نه وقال بامتنان " لو تعرفي ريحتيني قد ايه حبيبة قلبي والله "
****
رد بجفاء " خير "
أتاه صوته المكتوم وقال برجاء " بيسان انت.حرت وهيا دلوقتي في المستشفى "
#يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
دخل لها الغرفة يطمئن عليها ليشهق ويصر.خ بعلو صوته عند رؤيتها غارقة بدما.ءها فقط قط.عت شراينها ...
ضمد موضع النز.يف وحملها وركض بسرعة الريح ينقذها وهو يرتجف لا يصدق انه غرق بدما.ءها حبيبته التي لم يفرح بعد بحبها لم يكسب قلبها ..
خرج الطبيب طمئنه عليها ليبكي بانهيار انه كاد يخسرها وبكى حتى انت.حب صوته وكاد يختفي..
أمسك هاتفه يحتاج والدها حتى يحسن حالتها النفسية أتاه الرد بجفاء "ايوة "
همس بصوت مختنق " بيسان حاولت تنت.حر "
للحظة ألمه قلبه لكن وقعت عينيه على تلك التي تجلس كالاموات لا تشعر بأحد رد بنفس الجفاء " وعاملة ايه دلوقتي "
رد بقلب مفطور " لحقناها بس نفسيتها سيئة "
تنهد بألم وأجاب ببرود عكس قلقه " حمد الله عالسلامة اول ما تفوق تاخدها وتسافر "
وأغلق الهاتف ليبكي كطفل ضائع من والدته حبيبته وابنته المصائب تهبط على رأسه من حيث لا يدري ..
همس بتعب وضيق " بعدين يا ماسة حبيبتي هتفضلي كدة ان شاء الله هتخف وهتبقى كويسة كفاية عياط تنسيش انك حامل "
ردت ببكاء " شوفتها عاملة ازاي ايه اللي يخليها كدة وبابي شكله ازاي قلبي وجعني عليهم اوي نفسي اعمل حاجة "
سحبها لحض.نه ومشى بها الى غرفتها في منزل والدها وضمها بشدة وقال بحنان " لو تعرفي دموعك بتعمل في قلبي ايه يا حبيبتي باباكي ومامتك مروا باكتر من كدة وكانت بتعدي وان شاء الله هتعدي دي كمان ده اختبار من ربنا وان شاء الله هتبقى بخير "
شعرت ببعض الراحة من كلماتها همست برقة " شكرا انك في حياتي "
احتضن وجهها بيديه يمسح دموعها بأنامله بحنان وقال بعشق " شكرا انك انتي في حياتي يا كل حياتي عشان خاطري بلاش تعيطي "
هزت رأسها ثم سألت " مش هتروح شغلك "
هز رأسه بالنفي وقال وهو يقترب ليتذوق حلاله " يتحر.ق الشغل اللي يخليني اسيبك زعلانة واروحه "
****
بعد وقت وصل البيت ليتفاجأ به والده الذي همس بذهول " انت ايه اللي جابك "
سيف بلهفة " ماما فين ماما مالها "
تنهد بألم وسأل باستغراب " بيسان كلمتك "
أجاب وهو يصعد السلالم" أيوة هشوفها وارجعلك "
دخل غرفتها بلهفة وقال بقلق " ماما حبيبتي عاملة ايه كل ده عشان وحشتك "
لكن كانت تنظر امامها ولا تجيب اقترب منها واسترسل كلامه " ايه يا ست الكل مش هتاخديني في حض.نك قبل ما الباشا يجي "
لكنها لم تنظر لها او تجبه حدق بعينيه ينظر لها وزوجته تضع يدها على فمها تبكي على منظرها ومنظر زوجها الذي صدم وبدأ يهز والدته حتى تجيبه..
يوسف بدموع " مش هترد عليك ما تحاولش "
سيف بانهيار " يعني ايه مش هترد عليا انا سيف حبيبها هيا دلوقتي هترد عليا اول ما تعرف اني رجعت "
بكى يوسف بشكل أكبر لينظر له سيف بعدم تصديق مما يرى وقال بجنون " هيا عاملة كدة ليه ... ماما مين زعلك يا روحي ردي عليا "
وضع رأسه على قدمها وبكى بقوة وهو ينتظر منها أن تضع يدها على رأسه لكن دون فائدة...
وضعت يدها على كتفه وقالت بصوت خافت " سيف "
رفع رأسه ينظر لها وقال بصوت مختنق " أمي "
سحبته لحض.نه وضمته بكل قوتها تحاول التخفيف عنه وقالت بحنان وهي تملس على ظهره " هتبقى كويسة نسيت انت وضعك كان ازاي وفجأة بقى ازاي ربنا كريم بس انت روحلوا وانا كمان هدعيلها "
هز رأسه وهو يمسح دموعه قبل جبينها وقال بلهفة " هروح المسجد هدعيلها كتير اوي وانتي كمان وقوليلي لباباكي ومامتك ولكل الدنيا تدعيلها "
ابتسمت له وقالت بحب " هتبقى كويسة ان شاء الله وهنعمل ادوار الحماية والكنة ما تقلقش "
رفع رأسه وقال بتمني " يارب يا شام يا رب'
استدار حوله ثم قال " بيسان انا نسيتها خالص هكلمها وأفهم الموضوع منها "
اتصل بها لم تجيب اتصل بمصطفى ليأتيه صوته المنهار " تعالى مستشفى الرحمة يا سيف يمكن تقدر تهديها"
سقط قلبه وركض لها ليجدها في حالة يرثى لها ويدها عليها ضماد واليد الاخرى محلول ..
هز رأسه بغير تصديق بسبب كمية الصدمات التي توالت عليه همس بألم " ايه اللي حصل "
رفعت رأسها عندما استمعت له وقالت برجاء " أبيه سيف قول لمامي انا اسفة وقول لبابي بلاش يتبرى مني قولوا عيلة وغلطت والله العظيم آسفة "
عقد حاجبه وقال بعدم فهم " هو الحالة اللي ماما فيها بسببك "
أخفضت رأسها وبكت كلما تذكرت ما فعلت واجابت بخزي " ما فكرتش الصدمة كانت شديدة عليا والله "
سيف بهدوء " احكيلي الموضوع من أوله "
بدأت بسرد القصة له من بداية الست التي أتت لها حتى قامت بالانت.حار
كان يتمنى ضر.بها حتى خروج روحها من جسدها يشعر أنه يكرهها الآن كيف اتهمت والدته بهذا الاتهام ..
رأت تغيير نظرته من الحب للكره فقالت برجاء " بلاش تكرهني انت كمان يا سيف عارفة اني غلطت والله العظيم قولولي أعمل ايه والله هبوس جزمتها بس سامحوني بلاش كلكوا تكرهوني "
لم يستطيع البقاء أكثر فالموضوع كبير عليه خرج بسرعة قبل أن يقت.لها ربما ندمت لكن كلمت تخيل منظر والدته لم يستطيع الاشفاق عليها ..
اما هيا فازداد جنونها وصر.اخها باسم سيف فقد علمت انها خسرت عائلتها كاملة..
كتفها وضمها ودموعه أغرقت وجهه حتى أتى الطبيب وأعطاها المهدأ وهو يقف ينظر لها بالعجز ويبكي فقط كيف يخفف ألمها كيف يساعدها ..
***
دخل لها الغرفة وهمس بلوم " اسبوع هان حبيبك عليكي اسبوع ما تاخدهوش في حض.نك ولا تردي عليه .. يعني ما بتحبنيش .. مسح دموعه واكمل لو لسة بتحبيني كنتي رديتي عليا قلبي وجعني اوي يا اسراء '
نام على قدميها وهو يحلم بيديها تلعب بخصلاته كما تفعل دائما لكن ذلك لم يحدث لم يحتمل أكثر فركض للخارج ركض للمسجد يرجو من لا يخيب رجاه ويدعو من لا يرد سائل ...
استغل انشغال الجميع ومشى بها الى غرفة والدتها وقال بحنان " اهدي كدة واعتذري ليها وهيا هتسامحك تمام"
هزت رأسها وهي خائفة جدا من المواجهة فتحت الباب ودلفت بهدوء وقالت بخزي وهي تنظر للأرض " والله العظيم غصب عني عمري ما أقصد اللي قولته كانت لحظة عصبية سامحيني يا مامي دايما قلبك كبير وبتسامحينا "
رفعت رأسها عندما لم يأتيها الرد لتتفاجأ بها تنظر للأمام كأنها امراة أخرى اقتربت منها أكثر وقالت بأنفاس متقطعة " مامي مش بتردي عليا ليه مامي عشان خاطري قولي انك سامحتيني "
هزت كتفها لكن دون فائدة وضعت يدها على فمها وهي ترجع للخلف بصدمة وتهز رأسها بجنون " انا انا انا اللي عملت فيكي كدة انا انا ما كنتش أقصد. .. مامي ردي عليا ماااااامي "
دخل لها يوسف بجنون وقال بصراخ " انت ليكي عين تيجي هنا اه انتي اللي عملتي فيها كدة لو كنتي حد تاني بس اقسم بالله لكنتي زمانك تحت التراب انا مش قولتلك تاخدها وتسافر ايه مستغني عنها "
مصطفى بألم " عمي هيا غلطت بلاش نعاقبها العقاب ده دي هتموت بجد "
أجابه بقسوة " تموت مش هاين عليك مراتك اللي تعرفها من سنتين اعمل ايه انا اللي شايف شريكة عمري وكل حياتي كدة زي الميتة بسببها "
اقترب منها بقهر وقال بغل " انا هقت.لها يمكن يخف وجع قلبي "
كان يحاول خن.قها ومصطفى وسيف يحاولوا سحبه حتى وضع يده على رأسه وسقط أرضا بسبب علو ضغطه كان كل شئ يحدث أمامها لتص.رخ بأصوات غير مفهومة وتركض له لتفقد وعيها بجواره
منظر كان مأساه بمعنى الكلمة لجميع أولادهم الذين شعروا بألم حياتهم .. وذاك الحب الذي قت.ل صاحبه
حملوا الاثنين على السرير وبدأت الطبيبة بالعلاج يوسف كان ضغطه عال والمهدأ لزوجته .. طلبت الطبيبة منهم الخروج حتى لا يزيد الأمر سوء..
بعد وقت بدأ يفتح عينيه وضع يده على رأسه وقال بألم " دماغي هتتفجر ايه اللي حصل "
أغمض عينيه مرة أخرى حتى شعر بقب.لات على عن.قه وذقنه فتح عينيه ليجدها تنظر له بابتسامه أغمض عينيه عندما هيئ له أنه يحلم وضعت يدها على خده وهمست " يوسف"
لم يفتح عينيه بل اغمضهم بقوة وبدأت دموعه بالهبوط بقوة فقط فقد الأمل أن يسمع صوتها مرة أخرى صوت شهقاته قطعت قلبها فهمست بدموع " كفاية يا حبيبي انا كويسة "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
رد عليها بلهفة ورجاء " اتكلمي كمان اتكلمي كتير اوي صوتك وحشني وحشني بجنون "
ردت عليه بالاغنية التي دائما ما تغنيها له " بحبك يا حبيبي اكمني بهواك وبحس انك مني سامعني ده انا بروحي بغني"
لم يهدأ بل بكى أكثر وهو يدفن رأسه بعن.قها وهي تبتسم بدموع على ذاك العاشق الذي ما زال عشقه كما هو ..
همست بضحك " هو انا كنت مسافرة ولا ايه "
يوسف بعتاب " كنتي هتموتي نفسك وتسيبيني "
اخفضت عينيها بخزي رفع ذق.نها بيده وقال بحب " ما بقولش كدة عشان تنزلي راسك قولتلك اوعي تنزلي راسك بقولك عشان ما تعمليهاش تاني وحشتيني وحشتيني اوي "
ردت وهي تقربه اكثر " انا مش شايفة غير كلام بس "
ابتسم بحب وقال وهو يقترب من الباب يغلقه " كويس الدكتورة لسة هنا عشان تلحقك "
همست بصوت خافت وهي تراه يقترب منها " بحبك "
****
بعد وقت اقترب آسر من الباب يريد الاطمئنان عليهم من الطبيب ليشعر بالخجل الشديد عند اقترابه رجع لغرفة ماسة ووجهه أحمر شعرت به فقالت باستغراب " انت خرجت ورجعت بسرعة ليه شوفت الدكتورة "
آسر بحرج " مامتك فاقت "
شهقت بفرحة وركضت نحو الخارج أمسك يدها وقال بحرج " ايه رايحة فين "
ماسة بسعادة ودموع " هشوف مامي "
مسح وجهه بحرج " خليها وقت تاني "
ماسة بلهفة " ليه وحشتني جامد '
آسر " أصل باباكي معاها "
ماسة بعدم فهم " وفيها ايه يعني "
آسر " اصلها وحشته "
ماسة ببراءة " ووحشتني انا كمان "
آسر بنفاذ صبر " وحشته كدة يعني "
وبدأ بشرح لها قواعد العشق وكيفية الاشتياق بعد وقت كان الجميع حولها يحتض.نها الا تلك الشقية ... كانت تقف في الخارج
اسراء " انا مش فاكرة حاجة هو انا كنت مسافرة معرفش مش فاكرة حاجة غير سفر سيف هيا بيسان سافرت امتى ماجتش ودعتني الجز.مة "
وبمجرد أن سمعت ان والدتها لا تذكر ما حدث ركضت لحض.نها وشهقاتها تقطع القلب جعلت كل من في المكان يبكي اما هو فكانت نيران تشتعل بصد.ره وقلبه يغلي يريد أخذ اي ألم عنها..
كانت اسراء تبكي بصمت وهيا تمسد على ظهرها بحنان حتى غفت في حض.نها ..
تقدم مصطفى وحملها بهدوء ونقلها الى غرفتها ..
يوسف بهدوء " سيبو ماما ترتاح دلوقتي "
خرج الجميع نظر يوسف لاسراء ثم همس ' ليه عملتي كدة "
أجابت ببكاء " عشانها بنتي مش هخليها عايشة بتأنيب الضمير كل عمرها غلطت واحنا كأهل وظيفتنا نسامح ايا كان غلطهم "
سكتت قليلا ثم همست برجاء " وانتي هتسامحها عشان خاطري وعشان هيا حبيبتك دي اكتر وحدة بتشبهك "
تنهد بألم وهمس " عمري ما تخليت الوجع يبقى من حد بتحبه بيكون صعب اوي "
اخفضت رأسها وقالت بألم " بيسان تصرفت زي ما انا تصرفت اما افتكرت انه حصلي كدة لو كنت من الاول تكلمت معاك كنت حليت كل حاجة "
رفع رأسها وقال بحب ليس له آخر " قولتلك مية مرة ما تنزليش راسك بعدين اللي فات مات "
همست برجاء " سامحها زي ما سامحتني "
قبل عينيها وقال بحنان " لو طلبتي روحي هأعطيكي اياها مش بس أسامحها بس خليكي كويسة دايما عشان خاطري "
سحبها في حض.نه لتغفو لتتذكر بعد أن فاقت وخرج يوسف من عندها لم يعلم احد سوى آسر ومصطفى بأنها فاقت سمعت صوت دقات الباب
فلاش باااك
" ادخل "
دخل مصطفى بابتسامه وهمس " حمد الله عالسلامة يا طنط"
ابتسمت بحب وقالت بعتاب " طنط الله يسلمك قولنا ماما "
مصطفى بحرج " تمام يا ماما ... سكت قليلا وقال بحرج " انا عارف انها غلطت ومش برر ليها اللي حصل بس طمعان في قلبك تسامحيها "
امتلأت عينيها بالدموع ليهمس برجاء " حاولت تموت نفسها "
حدقت بعينيها ليهز رأسه يكمل " خايف عليها اوي انتي أم والأم بتسامح دايما لو اولادها يعملوا ايه "
اسراء بصوت متحشرج " مين قالك اني مش مسامحها "
مصطفى بابتسامه " ربنا يخليكي بس طمعان في حاجة اكتر من كدة "
اسراء " ايه يا حبيبي "
مصطفى " عايزك تعملي ناسية اللي حصل لأنها هتفضل طول عمرها مكسوفة تبصلك كل ما تفتكر قالتلك ايه عايزك لما يجو يطمنوا عليكي تعملي انك مش فاكرة حاجة وعايزك تخلي اونكل يوسف يسامحها "
اسراء بابتسامه " بتحبها اوي كدة "
مصطفى بعينين لامعة " بحبها لدرجة تتعب لدرجة قلبي مش مستحملها نفسي أخد وجعها وأي ألم عنها بس ما تزعلش لحظة "
اسراء بسعادة " ربنا يسعدك.. طيب وهيا معاك ازاي "
رد بهدوء " لسة .. بس انا واخدها تحدي هاخد قلبها وهتحبني زي ما بحبها "
اسراء " ان شاء الله ان تستاهل الحب كله يا مصطفى ربنا يسعدك يارب "
بااااك
بعد وقت طلب يوسف من سيف ان يذهب الى شرم ليكمل شهر عسله لكن يمر على علي قبل حتى تراهم شام ..
كانت بيسان في غرفتها تحسنت حالتها بعد شفاء والدتها وخصوصا انها لا تتذكر شئ كانت تفكر كيف تجعل حبيبها الأول والأخير يسامحها ... أغمضت عينيها تبكي وقلبها يؤلمها حتى شعرت بأحد يمسح دموعها فتحت عينيه لتجده ينظر لها نفس النظرة ....
فتحت عينيها تتأكد من رؤيته ابتسم بحب وهمس " بنتي ومضطر أستحملها "
رمت نفسها في حض.نه وقالت ببكاء " وأنا والله بحبك اوي يا بابا اوي انا اسفة سامحني عشان خاطري "
ابتسم وهو يمسد على ظهرها وقال بحب " مسامحك ي قردة وانا بحبك اوي بعد كدة فكري قبل ما تنيلي الدنيا "
هزت رأسها بسعادة ليكمل بغمز " وفي حد تاني عاشق ومغرم ومستني نحس على دمنا"
شعرت بالخجل فردت بحرج "مصطفى حنون اوي بس نفسي يصبر عليا بس احقق حلمي "
يوسف بتروي " ايه دخل حلمك بانك تعيشي وتتنعمي في حبه مصطفى بحبك بشكل مش معقول ومش هيمنعك من حلمك قربي وسيبي نفسك يا روحي "
***
كانت تنام على كتفه وهي يتذكر بعد خروجه من عند بيسان هدأ قليلا وعاد لها يطمئنها وطلبت منه أن ترى والدتها فاتفق مع مصطفى متى يذهبوا وكيف أتت الفكرة لديهم أم يمثل يوسف محاولة خنق بيسان علها تمنع ذلك وتفوق من صدمتها .. لكن ما جعلها تفوق هو حب ليوسف الذي ما ان رأته على الأرض حتى انتفضت وصرخت خرجت من ثباتها بسبب حبها لذاك اليوسف
****
" اووه ايلين انا أيضا اشتقت لكي كثيرا سآتي غدا لأتنعم في حض.نك حبيبتي ونعوض ليلتنا السابقة "
استمع للطرف الآخر ثم أجاب " لا تقلقي حبيبتي سنعوض كل شئ .. انا أيضا أحبك كثيرا '
أغلق الهاتف وعاد للنوم يفكر في الغد ولم ينتبه لتلك التي صدمت صدمة حياتها عندما استمعت لكلامه لكنها لن تتهور ستتأكد اولا ..
في اليوم التالي انتظرت حتى ذهب الى معادها ومشت خلفه كان آسر يقف برفقة فتاة أجمل ما يكون أمسك كفها وصعد برفقتها الى احدى العمائر
#يتبع
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ما أصعب أن ترى بعينيك خيا.نة من أخبرك يوما انك الكون بالنسبة له..
كانت تهز رأسها بعدم تصديق وهيا تراه يحت.ضن فتاة من كتفها ويصعد بها أحد الشقق أي دموع وأي ردة فعل ستعبر عن حالتها صدمتها فيمن ظنت أنه عشقها..
ركضت الى سيارتها وطارت بها وهيا لا تعرف كيف تتصرف اتصلت بوالدها الذي انقبض قلبه من صوت بكاءها همست بانهيار " بخوني يا بابا بخوني "
عقد حاجبه بعدم فهم " آسر ؟؟ مستحيل"
ردت بصراخ وهسترية " لا مش مستحيل بقولك شوفتوا بعيني "
قلق عليها بسبب انهيارها فهمس بحنان " تعالي عندي ي حبيبتي وحقك هيجيكي لغاية عندك "
ماسة بحسم " تتطلقني منه "
دخل بيته في آخر اليوم مشتاق لها .. بحث عنها بالغرفة لم يجدها..
ظن أنها عند والدته هبط السلالم بلهفة وشوق قابل والدته قبل جبينها وهمس بحنان" ازيك ي ست الكل "
ردت بحزن " الحمد لله يا حبيبي تسلملي "
آسر بقلق " حبيبتي انتي كويسة "
نظرت لابنتها ولم تجب بحث بعينيه عن حبيبته لم يجدها ثم عاد بنظره لوالدته "هيا ماسة خرجت بدون ما تقولي "
لم يتكلموا همس بنفاذ صبر " في ايه حد فيكو يتكلم مراتي فينها "
سلمى بتلعثم " هيا اصلها جت بتعيط وقالتلي انه .. "
آسر بقلق " بتعيط .. ليه اتكلمي "
سلمى بسرعة ' عايزة تتطلق "
نظر لها ينتظر ان يرى انه مقلب لكن حزنهم أكد له أنها حقيقة حبيبته تريد الطلاق سكت قليلا ثم همس بجملة واحدة " على جثتي "
كشخص أخبروه أنه مريض بأخطر الأمراض ولديه ساعات محدودة ليموت نعم فان كانت فعلا تريد الطلاق فاذا حكمت عليه بالموت لكن لماذا فقط كانوا بالأمس في اجمل لحظاتهم ..
وصل البيت الذي شعر انه بابعد البلاد ودخل بدون روح كان يوسف يجلس في الصالة برفقة زوجته ..
همس بهدوء عكس تعرقه وحالته الذي يرثى لها " مراتي فين "
تنهد يوسف بضيق ورد بهدوء " ااقعد يا آسر نتكلم "
جلس يفرك يديه ويهز بقدمه من يراه لا يصدق ابدا أنه صقر المخاب.رات من يهتز له المافيا...
مسح يوسف وجهه وقال بحزن " ماسة عايزة تتطلق "
رفع عينيه الذي أصبحت بلون الد.م وقال بحدة " انا هاخد مراتي وامشي وكأني ما سمعتش حاجة "
رفع يوسف حاجبه ورد "هتاخدها ازاي "
آسر بجدية " بأي طريقة حتى لو هأقت.ل مافيش مشكلة "
كان داخله سعيد بذاك الآسر فرد بجدية " اتفضل امشي وياريت تتطلق بهدوء "
لهنا نفذ صبره ووقف كمن لدغته أفعى وقال بصراخ " أطلق؟؟ أطلق مين؟؟ ماسة ؟؟ يوم ما تطلق مراتك اوعدك هطلقها "
يوسف بحدة " عمري طبعا ما هطلقها "
آسر بحسم " وأنا اهون عليا تبقى عندك ارملة ولا أطلقها "
يوسف " بس هيا عايزة تتطلق "
آسر بألم " مستحيل "
كانت تقف في الأعلى تستمع له بدموع كالمطر لا تصدق ان هذا الذي يناطح والدها لأجلها دون خوف خائن
هبطت السلالم وردت ببكاء " لا مش مستحيل انا عايزة اتطلق "
استدار لها بلهفة ليصدم من هيئتها وعينيها المتورمة اقترب منها وقال بلهفة وانهيار " ليه ؟؟ حكمتي ونفذتي بدون ما اعرف غلطت في ايه عملت ايه اتعاقب العقاب ده "
صرخت به وهيا تلكمه بصد.ره " عشانك خاااااا.ين خاااا.ين "
آسر بجنون " أنا ؟؟ أنا خا.ين خن.ت مين "
ردت بغيظ وعصبية " يا بحاجتك يا أخي تكون عندها الصبح وفي حض.نها وجاي عايز تاخدني تكمل سهرتك معايا امشي اخرج برة "
كان صد.ره يعلو ويهبط مسح وجهه بنفاذ صبر وقال بجنون" عندها الصبح هيا مين "
ردت بصراخ " ايلين "
الآن فهم سمعت مكالمته الليلة مشى بهدوء وجلس على الاريكة بعد أن اطمئن سيوضح الأمر ويأخذها حتى لو حزين جدا بسبب كلامها لكن بالأخير ستكون معه هيا تظن أنها خا.ئن سيوضح كل شئ ويأخذها معه أي شئ اهون من بعدها..
اقتربت منه وقالت بصراخ " سكت يعني ؟؟ قولي مش كنت معاها "
هز رأسه وقال وهو ينظر داخل عينيها " أيوة كنت معاها "
لم تدري بنفسها الا وهيا تصفعه بقوه وصرخت بكره " امشي اخرج برة وطلقني أحسن ليك "
شهقت والدتها واقتربت منها تريد تهدئة الأمر أمسك يوسف يدها وهز راسه بلا يريدهم التعلم بعد ذلك حل مشاكلهم دون تدخل أحد
رغم صدمته وألمه منها الا انه عاشق ماذا عساه يفعل وهل يذل العاشق سوى قلبه
أمسك هاتفه وفتح أحد الصور ووضعه أمامها وقال بهدوء عكس قهره " هيا دي "
أجابت بقرف " أيوة هيا زفتة "
تجاهل نبرتها وأكمل " اقرأي الخبر اللي فوق "
رفعت عينيها تقرا الخبر الذي زلزل كيانها " القبض على أكبر شبكة ما.فيا داخل الجمهورية كانت بقيادة فتاة تعمل مع المخاب.رات الفرنسية "ايلين موسى" بواسطة أحد رجال المخاب.رات المصرية "
نظرت له تتنفس بسرعة وقالت بتقطع " يعني ايه "
هز رأسه بخيبة أمل وقال بابتسامه حسرة " زي ما فهمتي مهمة زي اي مهمة كانت معانا في شغلي اما سافرت قبل ما اتجوزك وكانت عينها مني ولما شكينا فيها ابتدينا نطلع اشاعات عني اني عميل وبشتغل لحساب شبكات تانية وابتدت هيا تتقرب مني وكنت هتكشف واتقت.ل لأني رفضت أقرب منها مع العلم انه معي أوامر بكدة عشان تعترف بكل حاجة بس ما قدرتش أقرب منها كنت كل مرة بعمل حاجة شكل عشان ما أقربش منها أنا ما قدرتش حتى أبوسها كنت من الآخر مش راجل معها وممكن حتى تخلي والدك يتأكد اللي انا متأكد انه عارف اني لا يمكن أعمل كدة وسمع كلامك "
نظرت لوالدها الذي نظر لها ثم وجه نظره لآسر يستحلف له ..
رفع عينيه ينظر لها وقال بألم " اتهمتي وخدتي قرار ونفذتي بدون حتى ما تسألي "
صمت تام عم على المكان فقط كانت نظرات.. نظراته كانت لوم وخيبة ونظراتها نظرات ندم واعتذار وسط دموعها وشهقاتها التي قطعت قلبه رغم كل ما حدث ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
همست بخجل " آسر انا .. "
قاطعها بهدوء " هاستناكي بالعربية اطلعي جيبي شنطتك "
خرج بسرعة وقلبه عادت له الحياة من جديد رغم ألمه ووجعه منها وان كبرياءه يمنعه ان يعود لها لكن لا يوجد كبرياء في الحب وهيا كل حياته يعشقها حد الجنون مجرد تخيل انها تصمم على الطلاق اوقف قلبه كل ما حدث أهون مئات المرات من الطلاق .. سيخاصمها قليلا ثم ينت.قم منها بطريقته يكفيها يومين خصام لا كثيرا يومين يوم واحد يكفي لا ساعتين أيضا لا حسنا يكفيه مسافة الطريق خصام لن يحتمل أكثر ..
كانت ما زالت تبكي بألم فقط اتهمته وصفعته امام اهلها وهو الذي أحبها حد النخاع وكان نعم الزوج لقد أخطأت كثيرا وستصلح هذا الخطأ حتى لو ستعتذر مئة عام لانه فعلا يستحق ...
اقتربت منها والدتها وهمست بحنان " أصعب حاجة على الراجل انك تتهمي بالخيانة"
نظرت لزوجها بألم فهي لم تنسى أنها اتهمته منذ سنوات وكيف كان شعوره
اقترب منها وقبل جبينها وقال بحب " عمري ما زعلت منك انتي أنا ماحدش بيزعل من نفسه "
ابتسمت بحب وأكملت وهي تنظر لابنتها " عايزاكي تصالحي تعملي أي حاجة عشان تصلحي غلطك وبعد كدة لو شوفتي بعينك كدبي عينكي وصدقي هو آسر بحبك اوي ماشي يا حبيبتي "
مسحت دموعها بقوة وقالت بتحدي " هصالحه لو أعمل ايه المهم ما يفضلش زعلان انا كمان بحبه اوي "
ذهبت الى غرفتها لتحضير حقيبتها يوسف بضحك " بتقولك لو هأعمل ايه هيا اصلا اول ما تروح هياكلها مش هيخاصمها ساعة انا عارف بقولك ايه ده أنا قالي هقت.ل وهاخدها "
اسراء بضحك " لا بس شاطر قالك بس تتطلق اللي جمبك أطلقها "
اقترب منها يحملها بين يديه وقال بعشق " ما يعرفش اننا روح وحدة اصلا"
صعدت بجواره بخجل شديد لم تنظر له صمت تام تفكر كيف تعتذر له وهو يفكر كيف يمنع نفسه من اعتصارها والثبات ساعة واحدة على خصامها ..
وصلوا البيت حمل حقيبته بنفس الهدوء وهو يبتعد بنظراته عنها حتى وصلوا البيت..
استدار يريد الذهاب للغرفة ومحاولة الثبات على خصامها أمسكت يده وهمست بحزن " أنا آسفة بس تصدمت لما شوفتك معاها أنا من حبي فيك غيرت عليك لو كنت قولتلي من الأول "
آسر بعتاب " ما وجعنيش الألم قد ما وجعتني كلمة طلاق قد ما رجعت ولقيتك ماشية توجعت اوي ... معقول كنت ههون عليكي تسيبيني وتبعدي وانتي عارفة اني أموت فعلا من غيرك "
ردت بخجل ودموع " آسر أنا أسفة سامحني والله العظيم ما تتكرر "
آسر بحدة " طيب بصي يكون في علمك بعد كدة انتي مراتي لآخر يوم في عمري لو يحصل بينا ايه لو الدنيا تتحر.ق لا ابوكي ولا اللي اكبر منه هيقدر ياخدك مني على جثتي انتي فاهمة "
كان كلامه رغم حدته جميل أرضى غرورها وقلبها كان يتأملها يالهي كم يعشقها ماذا سيحدث ان فتحت قلبي ووضعتها به حتى لا تبتعد عنه مرة أخرى..
ماسة بهمس " طيب ينفع تعطيني فرصة اصالحك "
نظر لها ولم يتكلم ركضت بسرعة لغرفتها وهو جلس على احد الارائك يفكر كيف يأكلها الان وخيالاته تتمثل أمامه وهو يبتسم ببلاهة حتى خرجت أمامه فتح عينيه على آخرها وكل حواسه تأهبت وأنفاسه كانت تعلو بسرعة..
كانت ترتدي ولأول مرة قميصا قصيرا ستان باللون الأحمر بحذاء بكعب عال وتطلق لشعرها العسلي بلون عيونها العنان وتضع فقط أحمر شفاه صارخ وترسم عينيها بكحل زاد عينيها جمالا ..
كانت خجلة جدا فلأول مرة ترتدي هكذا لأنه يستحق أن تفعل اي شئ لأجله
أما هو فيحاول التفكير في تمارين المخاب.رات بضبط النفس حتى لا يؤذيها ان ترك نفسه الان لتلك الفتنة التي أمامه..
اقتربت منه وسحبت يده توقفه وهمست بخجل " ايلين لبستلك كدة كانت نظراتك ليها ازاي "
آسر بصوت متحشرج " لبست أكتر من كدة وما فيش حاجة حركت فيا شعرة وحدة ولا شوفتها أنثى أصلا "
اقتربت أكثر وهمست " بس هيا حلوة أوي أحلى مني بكتير "
آسر بجنون " مافيش بنت في الدنيا أجمل منك يا ماسة "
أخفضت عينيها بخجل ليهمس بوقا..حة " أنا مش قولتلك ما بحبش المكياج أقسم بالله هتموتيني ناقص عمر"
ماسة بصوت خافت " أنا عملت ايه بس "
وهنا كان يجب أن يسكتها يكفي كلام كانت تجننه مع كل همسة مع كل حركة تلك الجنية التي دخلت حياته لتفقده عقله كان من المفترض أن يخاصمها لكن بمجرد أن ضمها نسي ماذا حدث ...
بعد مرور أسابيع جميلة جدا في حياتهم ... كانت تجهز له مفاجأة جميلة من اجل عيد ميلاده ..
اتصلت به " فاضلك قد ايه "
آسر بضحك " دي عاشر مرة تتصلي فاضلي ربع ساعة يا روحي "
ماسة بحماس " اوك اول ما توصل كلمني قبل ما تتطلع تمام واطلع شقتنا قبل مامتك عايزاك بموضوع مهم "
آسر " تمام يا فاندم "
ماسة بهمس " آسر "
آسر " عيونه "
ماسة بخبث " بحبك "
وأغلقت الهاتف نظر للسماعة وقال بغيظ " دي لو قاصدة أعمل حادثة مش هتقولي كدة بس ماشي مش فاضل كتير وهدفعك تمن الكلمة دي أوي "
وصل شارعهم ودخل به بابتسامه وحب لكن شعر بضيق تنفس فجأة وضع يده على قلبه ليسمع صوت انف.جار قوي زاد سرعته ليجد شقته قد ان.فجرت كااااملة والنار تأكلها من كل مكان ...
*****
أوقف سيارته أمام المختبر وسأل بحنان " هتتأخري"
ردت بهدوء " لسة مش عارفة هأخلص وأكلمك ".
كان يشعر بانقباضة في قلبه فقال بضيق " أنا هأصلي في المسجد الضهر بعدين أروح كم مشوار كدة تكوني خلصتي "
هزت رأسها وفتحت الباب سحبها لحض.نه وقبل جبينها وقال بقلق " خلي بالك من نفسك يا روحي "
تنحنحت بخجل وهبطت بسرعة وذهبت ناحية المختبر وهو استدار للخروج من البوابة كاد يصطدم بفتاة هبط يطمئن عليها واعتذر لها وصعد سيارته مرة أخرى ليوقفه صوت انف.جار قوي زلزل المكان توقف مكانه وهبط بسرعة يرى ماذا حدث ليرى المبنى الذي به المختبر تشتعل به النيران من كل مكان كان عبارة عن كتلة حمراء
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
وصل شارع بيته وعلى وجهه ابتسامة شعر من نبرة صوتها أن هناك مفاجأة ليقف بعدم تصديق عند رؤيته لشقته تنف.جر كاملة...
حدق بعينيه يرى الدخان والنا.ر تخرج من كل مكان كان المنظر مهول يؤكد له أن كل شئ بالمنزل أصبح رماد..
خرج من سيارته بهدوء وعينيه مسلطة على المنزل وكل شئ يمر أمامه ضحكتها همستها لمستها براءتها كل شئ عاشه معها مر أمامه فقط أصبح الآن رماد ماسة من حلم بها بكل ثانية وعشقها حد النخاع أصبحت غير موجودة..
ملامحه كانت باردة لا توحي بشئ وهل للميت عند خروج روحه أي ردة فعل ..
ركع على ركبتيه عندما شعر أنها غير قادرة على حمله هل انتهى كل شئ هل ذهبت انزل رأسه وكتفيه يفكر ماذا عساه يفعل هل ان صرخ سيرتاح هل يدخل للبيت يلحق بها ألن يراها ثانية ؟؟
شعر بيد توضع على كتفه رفع رأسه رأى والدها ينظر له همس بصوت مختنق " كانوا استنوا بس خمس دقايق اكون معها كانوا استنوا أموت معاها "
حتى سمع أجمل همس في حياته أجمل صوت دخل اذنه لم يستدر عندما ظن أنه يحلم لتركض تتعلق برقبته وهو ما زال على الأرض فقد رأته من بعيد كجثة هامدة عندما ظن أنها بالبيت..
لم يحت.ضنها فقط يستوعب هل هيا معه أم الصدمة جننته نظرت له وقالت وهيا تهز رأسها " أنا كويسة يا حبيبي خرجت من البيت قبل ما ينفجر "
وعادت ضمه يقولون أن الانسان يموت مرة واحدة يقسم انه مات مئة مرة عندما رأى البيت رماد لكن الآن عادت روحه اليه أجمل ايام حياته الآن...
دون اي كلام دفن رأسه في عن.قها وغاب عن الدنيا شعرت بسيل من الدموع على كتفها وهو يشدد من ضمها يريد ادخالها بقلبه ..
كان يراقبهم ودموعهم تهبط ماذا كان سيفعل لو تأخر قليلا يا الهي ما أصعب شعور الفقد ..
فلاش باااك
" يوسف باشا"
أجاب بنسيان " مين معايا "
رد بلهفة " مسعد يا باشا اللي أنقذت امه مرة انت ومراتك عالطريق فاكر يا باشا وتكفلت فيه"
يوسف وقد تذكر قليلا " ايوة اهلا يا حبيبي محتاج حاجة "
مسعد " انا يا باشا الدنيا ورطتني مع ناس مش ولا بد النهاردة كانوا عايزين ينت.قموا من ظابط مخابرات عشان بوظ ليهم عمليتهم بانهم يفجروا بيته ومراته فيه "
رد بنفس متقطع " آسر "
مسعد " بالضبط اللي لفت انتباهي انهم قالوا وتبقى فرصة ننت.قم من ابن القاضي في بنته التنفيذ يا باشا بعد ربع ساعة تقريبا لازم تلحقها"
اغلق الخط وقام بالاتصال بها وهو يركض بكل سرعته للخارج كانت قد أغلقت الخط للتو مع آسر
ردت بحب " حبيبي عامل ايه "
يوسف بلهفة وحدة " ماسة اخرجي من بيتك بسرعة لاخر الشارع "
ماسة بقلق " في ايه "
يوسف بصراخ " بس آجي هفهمك اخرجي بسرعة يا حبيبتي بسرعة "
أمسكت اسدالها وارتدته على عجله وركضت لآخر الشارع دخلت أحد العمائر حتى استمعت لصوت الانفجار شهقت برعب عند رؤيتها لبيتها والنار تخرج منه من كل مكان فرق دقائق فقط .. بعد وقت قصير وصل لها أبيها يضمها بلهفة وجنون لو تأخر دقائق لكان الآن يتحسر عليها ..
ماسة برعب " بابي بيتي تفجر كنت هموت فيه "
يوسف بدموع " الحمد لله يا حبيبتي الحمد لله "
عمل خيري منذ سنوات عاد اليه اليوم بانقاذ ابنته ان كان يفعل الخير قبل ذلك فبعد اليوم لن يتوقف عن فعل الخير
فاق من شروده على صوتها " آسر آسر يا بابي زمانه وصل وهيموت عليا "
مشى ناحية البيت ليجده يجلس على ركبتيه كمن فقد روحه وعندما سمعت صوته بجملة " كانوا استنوا دقايق بس اموت معها "
شعرت بروحها تركض له وتحت.ضنه ...
بااااك
آسر بصوت متحشرج " متشكر اوي يا باشا "
رفع حاجبه ورد بسخرية " متشكر على ايه بقى؟؟ دي بنتي على فكرة "
آسر بوجع " انت انقذت بنتك بس انقذت حياتي جميلك ده في رقبتي لآخر عمري صدقني كنت هموت بجد لو حصل ليها حاجة "
يوسف بابتسامه " الحمد لله يا حبيبي عرفت انه اهلك مش في البيت وده من حسن حظنا انا هكلم والدك وتعال معايا ارتاح في الدور اللي فوق انت ومراتك "
هز رأسه ومشى معهم وهو ما زال يحض.تن كتفها حتى وصل غرفتها .. همست بحنان " هجبلك غيار من غرفة سيف عبال لتستحم "
هز رأسه ومشى بأقدام ثقيلة كانت دموعه تختلط بماء الاستحمام ماذا كان سيفعل لو لا قدر الله حدث لها مكروه يا الهي ما أكرمك سيشكر الله حتى آخر يوم في عمره ..
خرج وجدها تستقبله بابتسامه قامت بمساعدته بارتداء ملابسه لاحظت عينيه الحمراء همست بتعب " آسر أنا كويسة كفاية عشان خاطري"
قبل جبينها وهمس بابتسامه " هصلي تكوني استحميتي يا روحي "
صلى وسجد سجدة بكى بها بشدة وهو يردد عبارات الحمد حتى انتهى اقتربت منه واحت.ضنت وجهه واقتربت منه كانت دعوة منها لأول مرة ..
شعرت بدموعه رفعت رأسها وهمست بألم لحالته" هتفضل كدة كتير والله أنا كويسة "
رد بشهقات " كل ما أتخيل اني دلوقت كان ممكن اكون لا قدر الله.. سكت وبكى أكثر وأكمل "بدف.نك قلبي بيتخلع من مكانه مش اعتراض والله بس نفسي ربنا ياخد من عمري ويعطيكي "
خفق قلبها على كلامه وعشقه وهمست بعشق " ياريتني عرفتك من زمان يا آسر "
آسر بهمس " آسر مجنون فيكي يا ماسة "
ابتسمت بحب وهمست " يلا عشان تاكل لقمة وتنام ترتاح شوية .. كنت عملالك عيد ميلاد ومفاجأة قلبت كارثة "
أجاب وهو يضمها " أحلى مفاجأة في حياتي كانت سلامتك يا روحي أجمل مفاجأة في عمري واحلى عيد ميلاد يمر عليا عشانك معايا "
ماسة بلهفة " نفسي أعرف نوع البيبي "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
آسر بابتسامة " اللي من ربنا يا محلاه قرب ميلادك وان شاء الله خير يلا عشان تاكلي "
****
تركها تصعد للمختبر وتحرك بسيارته اعترضت فتاة طريقه هبط يتأسف لها ثم عاد لسيارته ليوقفه صوت انف.جار استدار لتزهق روحه عند رؤيته للمختبر ركام ومن هول الانف.جار كان المبنى كله تقريبا قد تضرر ..
مشى بخطوات بطيئة وصورة النار منعكسة كانت على بؤبؤ عينيه ... أحلامه أماله تحطمت بثانية فقط كان يحلم بقلبها يوما واحدا ويموت بعدها يوم واحد حرم من حلم سنوات شعر بتصلب قدميه وتشنج جس.ده ليسقط على الارض صريعا لنوبته وكيف سيصمد امام هذه الصدمة ... فجعة حلت بحياته ..
فتح عينيه بعد يوم كامل ليجد نفسه بالمشفى سمع صوت والده بلهفة " حمد الله عالسلامة يا حبيبي خضتني كدة مش عايز تفوق ايه اللي حصل خلاك كدة هيا بيسان زعلتك في حاجه"
كأن اسمها أعاده للواقع نظر لوالده وهمس بصوت متقطع " بيسان راحت ... حلم ..."
قاطعه دخولها الغرفة بلهفة " أخيرا فوقت حرام عليك وقفت قلبي "
ابتلع ريقه بذهول وهمس بصدمة " بيسان انتي.. "
بيسان باستغراب " في ايه "
مصطفى بعدم استيعاب " المختبر "
امتلأت عينيها بالدموع وهمست بوجع " ناس كتير راحت بعمل اجر.امي زي ده مين اللي عمل كدة وليه "
كان ينظر لها يستوعب صوتها وأنها أمامه نفض رأسه عدة مرات ثم سحبها من يده تسقط على السرير واحت.ضنها بل اعتصرها واهتز جس.ده من البكاء ..
علي بقلق " مصطفى مالك ي حبيبي "
مصطفى بدموع وفرحة " انتي خرجتي من المختبر ازاي "
فهمت هيا ووالده سبب حالته لتهمس بألم " طلعت المختبر في الطريق فكرت انه فاضل نص ساعة عالمعمل نزلت ورحت المصلى عشان اصلي يدوب وصلت كان المختبر ولع "
عاد يضمها بلهفة وجنون ويقب.ل كل انش في وجهها تركهم والده وخرج وهو ما زال يضمها كأنها أغلى اشياءه تحت خجلها الشديد ..
مصطفى بهمس " كانوا عايزين يحرموني منك لو تعرفي حسيت بايه "
بيسان بدموع ' شفت المختبر والع جريت لقيتك عالارض جرينا بيك بالعربية حد من الحرس بلغ بابا علي ووصل اخر اليوم وفضل جمبك "
تنهد بتعب وهمس " وماما عرفت حاجة "
رفعت اكتافها كاشارة لعدم معرفتها ثم همست بحنان " دلوقتي ارتاح شويا هجبلك تاكل "
سحب يدها مرة اخرى واقترب منها بحب فترة كانت كرجوع روحه له ابتعد قليلا ينظر لها وهي مغمضة عينيها ثم همس " دلوقتي كلت "
بدأ التحقيق بانف.جار المختبر كان علي قلق جدا خصوصا انه متأكد ان المقصودة بذلك بيسان
بيسان " حضرتك بتقول ايه "
علي بحنان أب " عشان خاطري حاولي تفهمي لو اختراعك لعلاج كورونا نجح استحالة يسيبوكي انتي كدة بتهدمي تخطيط دول كبيرة هيموتوكي مش هسيبوكي يا حبيبتي "
بيسان باعتراض " حتى لو هموت اكون فخورة جدا ان أموت وانا بحاول أنقذ البشر انا من اول ما المرض ده انتشر وانا كان كل حلمي اني اخترع علاج ليه واخفف وجع الناس المريضة وكبار السن والأطفال ولو متأكدة اني هموت في سبيل ده ما عنديش مانع "
قالت كلامها دخلت غرفتها تبكي بسبب ما تمر به وبسبب صدمتها بشر الناس التي تريد الأذية لغيرها...
نظر علي لولده الذي شحب لونه من مجرد التخيل أن يحدث لها شئ
مصطفى بهمس " مش هينفع يحصل ليها حاجة مش هأقدر ساعتها والله ما أقدر "
لا يصدق أن هذا ابنه الثقيل العاقل الهادئ قد تغير كليا منذ رؤيته لتلك البيسان مرضه من جهة تعبه وقلة راحته فقد بان الهم على وجهه جعله يكبر عشر سنوات لعن الحب ويوسف وأولاده...
علي بتعب " مصطفى انت ربنا نجاك من جلطة امبارح عشان خاطري ريح نفسك يا حبيبي احنا مالناش غيرك "
مصطفى بشك " تقصد ايه "
علي " ايه جالك من كل ده سيبها وريح نفسك انا متأكد انها مش بتحبك هتتعب نفسك ليه هتولع في نفسك عشان تقيد ليها ليه واخد ايه من كل ده "
احمرت عينيه حتى بانت الشعيرات بها وقال بحدة " انت وماما شوفتوا من بعض كتير اوي ماحدش فيكم ساب التاني ليه "
علي بضيق " عشان كنا بنحب بعض ماحدش فينا قادر يستغنى عن التاني "
مصطفى بعصبية " وأنا بحبهااااااا لو كانت قادر اريح نفسي من العذاب ده كنت عملت كدة قولي اقنع قلبي ازاي اضغط على الزرار اللي يخليني أنساها بابا انا بعدي عن بيسان يعني موتي افهم هأستحمل يا أكسب قلبها يا أموت "
قال كلماته وغادر نعم فقد أنهكه حبها لكن لا يوجد بديل اما تعبه في حبها او موته في بعدها اختار التعب لعله في الآخر يكسب قلبها ....
****
دخلت البيت صامتة فقد تنظر له وهو يصرخ حتى أنها لم تستمع ما قال فقط تنظر له ...
سيف بحدة " انا مش بكلمك ما تردي ساكتة ليه "
همست بهدوء " بفكر ايه اللي يجبرني استحمل كل ده "
سيف بعدم فهم " مش فاهم تستحملي ايه "
اقتربت منه وقالت بهدوء " اي مشكلة تحصل خصوصا أما تغير غيرتك الجنونية دي تقلب وحش تتعصب وتصرخ أنا ايه اللي يجبرني استحمل ده "
ابتلع ريقه من لهجتها وطريقتها في الكلام فلأول مرة تتكلم هكذا انتبه لنفسه وانه تعصب كثيرا مسح وجهه واقترب منها رجعت للخلف بسرعة وهمست بلهجة مختلفة تماما " بحبك اوك ما أقدرش أعيش من غيرك ما اختلفناش لكن تصرخ عليا وتهزئني قدام اللي موجود ساعتها هيكون في وقفة "
اقتربت منه كثيرا ونظرت داخل عينيه " أنا عشت برنسس لأقصى درجة كان عندي بابي ومصطفى وجدو وخالو عمر شايلني عن الأرض شيل عمر دمعة ما نزلت بسبب واحد فيهم حتى لو غلطت الاقي مليون حض.ن هتكونلي كدة يا سيف هتلاقيني ملك ايديك هتفضل كدة هدوس على قلبي ي سيف اكيد فاهمني'
قالت آخر كلامها بصوت مختنق فقد تظاهرت بالقوة والحدة وأنها تستطيع الاستغناء لكنها تكذب فهي تعشقه وهو كذلك لكن لكل شخص طريقة في عشقه..
سحبها لحض.نه وهو نادم كل الندم يعلم ان هذا الكلام من وراء قلبها لكنه السبب به رفع وجهها واقترب منها بكل ما أوتي من عشق يعتذر بكل الطرق ....
كان تجمع الجميع باسبوع توأم ماسة " بيان وكيان " بنتان
كان الاسبوع بفيلا القاضي هبطت شام قبل حضور الضيوف كان فقط اسراء وشام وبيسان كانت ترتدي فستان جميل جدا لكن وزنها كان قد زاد فترة زواجها فكان ضيق لم تنتبه له ...
اما هو فقد جن جنونه عندما رأه عليها كان جميلا لأقصى درجة يبرز جمالها من كل النواحي...
اقترب منها وسحب يدها وقال بصراخ " ايه اللي انتي لابسة ده"
ارتعبت من منظره وقالت بتقطع " ماله في ايه "
صف.عها آخر ظهرها بقوة وقال بجنون " مش شايفة في ايه جس.مك كله باين اتفضلي غيري "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
↚
اقترب منها بجنون صف.عها أسفل ظهرها بقوة وقال بحدة " ايه اللي انتي لابساه ده مش شايفة مف.صلك ازاي .. تغيري بسرعة "
كان الألم شديد بالنسبة لرقتها لكن ألم قلبها كان أشد من اي ألم وهيا ترى حبيبها يهينها بل ويضر.بها أمام أهله ..
لم تبدي أي ردة فعل صعدت الى الطابق العلوي تغير ملابسها بهدوء عكس انهيار قلبها ورغبتها بالصر.اخ ..
" كل شئ زاد عن حده انقلب ضده " غيرته كانت جنونية رغم انه عرف بالهدوء والعقلانية لكن عندما يتعلق الأمر بها يفقد أي ذرة عقل ...
كان الجميع ينظر لما حدث بصدمة .. كانت ماسة تنوي الكلام أشارت لها والدتها بالسكوت..
مسح وجهه بعنف وهو يتخيل جمالها بالفستان وان من الممكن لأحد أن يرى جمالها ويعشقها كما هو يعشقها يتخيل أن أحد سيحدث له كما حدث معه هو ويفقد عقله جنونا بها..
بعد وقت بدأ الضيوف بالحضور لاحظ سيف سكوت والدته اقترب منها وهمس بحب " ايه يا حبيبتي مين مزعلك "
تنهدت بتعب وقالت بعتاب مبطن " باباك زعقلي من شويا قدام الموجودين "
سيف بصدمة " مستحيل "
اسراء باستغراب " مستحيل ليه "
سيف بتبرير " عشان بابا بحبك اوي ومستحيل يعمل كدة "
كانت تحتاج هذا الرد لتهمس بغيظ " ولما انت ما بتحبش شام تجوزتها ليه "
فتح عينيه على آخرها وقال باستنكار " انا ما بحبش شام ده انا قلبي وجعني اوي بسبب حبها "
رفعت حاجبها بسخرية " عشان كدة زعقتلها قدام الكل بدون ما تعمل حساب لخاطرها لا ومديت ايدك عليها "
كأنه انتبه لتوه عن ما فعل حاول تجميع الكلام ليهمس بندم " انا ما مديتش ايدي عليها "
ضحكت بسخرية " ايه كنت عايز تموتها يعني دي كلت ضربة انا متأكدة انهة لغاية دلوقتي بتحاول تخفف مكان حرقانها "
كور قبضته يريد لكم نفسه لتكمل هيا بقسوة " تعرف لو مصطفى او آسر شوفتهم عملوا كدة مش هخليهم يلمحوهم تاني "
ابتلع ريقه وقال بندم " ماما ما تقسيش عليا "
اجابت بحدة " أأقسى عليك هههه لسة ما شوفتش قسوة استنى لما باباها يجي دلوقتي يسأل عليها ويطلع يلاقي عينيها زي الدم وموجوعة ويعرف او يحس انه انت السبب ساعتها هتروحله راكع ومش هيرجعهالك ولا انت ولا ابوك ولا اللي أكبر منك هيقدر يعمل حاجة "
سكت يحاول فهم ما تقول يأخذ من ؟؟ شام ؟؟ بسيطة جدا سيقت.له لن يتردد بقت.ل أي أحد يأخذها منه فتح فمه يريد الكلام ليوقفه صوت علي " هيا شام فين "
سمعت دقات قلبه من شدة رعبه لدرجة ان وجهه شحب لونه رغم قسوتها عليه لكنها لا تريد ابدا الوصول لمرحلة أن علي يعلم بشئ لأنها متأكدة من ردة فعله ..
همس بثبات مصطنع " هأروح اشوفها "
صعد شقته يسابق الزمن سيعتذر سيعتذر مئة عام لكن لن يسمح لأحد بأخذها منه ...
وصل لها كانت تخرج من الحمام وهي ترتدي قمصيا قصيرا وعينيها تخبره بفعلته وأنه ارتكب جريمة بتلك الرقيقة ..
نظرات فقط يريد الكلام والاعتذار لكن منظرها جعله ينسى اي كلام .. وهي تخبره بمدى ألمها وصدمتها به ..
اقترب منها يريد الكلام رفعت يديها بوجهه وقالت بهدوء " أعتقد بابي وصل "
ابتلع ريقه وقال بصوت متقطع " يعني ايه "
رفعت قميصها تكشف عن جنبها لتكن الصدمة هل هو فعل هذا ؟؟ هز رأسه بالنفي وهو يتنفس بسرعة حتى امتلأت عينيه بالدموع ..
همست بوجع " بقالي ساعة بحاول أبرد الوجع مش عارفة حتى ألبس فستان مش قادرة تعتقد لو نديت بابي وخليته يشوفها هتكون ردة فعله ايه "
اي فتاة تعلم من في ظهرها وماذا مستعد أن يفعل لأجلها لن تقلق من شئ ستقف تحارب لأنها تعلم من خلفها حتى لو كان من ستحاربه هو حياتها قلبها لكن لن تقبل بالاهانة او الذل باسم الحب هيا عاشت حياتها ملكة اما ان تبقى هكذا او تبتعد..
اقترب منها وهمس بندم " بصي انا عارف اي كلام هقوله مش هيبرر ولا هيغير حاجة بس والله العظيم آسف ما صحتش على نفسي أنا بغير عليكي بشكل اني عايز أخبيكي بقلبي ماحدش يشوفك حتى أهلك آسف غصب عني قوليلي أبطل أغير ازاي أبطل أحبك كدة ازاي "
صرخت به " أعتقد ماحدش بيحب حد زي ما والدك بيحب والدتك دي قصة حبهم حكاية الجرايد وعمري ما شوفته بزعقلها ايه مش بغير عليها "
أخفض عينيه ولم يستطيع الاجابة معها كل الحق لم يستطيع الكلام هو نفسه لا يستطيع مسامحة نفسه كيف هيا تسامحه ..
رفع رأسه ينظر لها ليؤلمها قلبه بسبب دموعه التي هبطت بألم كادت تتكلم لكن اوقفها صوت الباب ... وصوت والدها ينادي " شمشوم ايه انتي فين الحفلة قربت تخلص "
ارتدت روبها وفتحت الباب وضمته بحب وهو كذلك فهو يعشقها بشدة .. همس بقلق من منظر عينيها " انتي كويسة عينيكي مالها "
نظرت لسيف الذي شحب لونه وينتظر حكم الاعد.ام كان يتوسل لها بعينيه أن تعطيه فرصة واحدة..
أبعدت عينيها وقالت بدموع " كنت نازلة وقعت على جمبي وسيف فضل جمبي ونزل شويا رجعلي تاني هحاول أنزل كمان شويا "
كمتهم كان ينتظر حكم الإعدام ليتفاجأ بالقاضي ينطق بحكم البراءه كان متأكد أنها ان أخبرت والدها بذلك لن يراها ثانية .. وهي كذلك تريد معاقبته لكن لا تريد الابتعاد فهي تعشقه أيضا ..
علي بقلق " نروح مستشفى طيب "
هزت راسها وهمست بابتسامه " هلبس وأنزل يا حبيبي أنا كويسة "
هز رأسه وخرج نظرت لذاك الذي عاد الد.م لوجهه وقالت " هتكون قد الفرصة الأخيرة يا سيف "
مسح وجهه بعنف فهو نفسه لا يعرف أن كان سيستطيع التحكم في غيرته ام لا لاحظت حيرته لتكمل بهدوء " انا عارفة ومتأكدة من حبك وأنا كمان بحبك اوي بس ان كنت مستعد تخسرني اعمل اللي انت عايزه بس عايزاك اما تغير تفكر انه اي ردة فعل هتاخدها ممكن تخسرنا بعض انا متأكدة هتغير ردة فعلك ساعتها "
سحبها لصد.ره بعنف وهمس بتهديد " بصي بقى ي حلوة انتي مراتي لآخر يوم في عمري يا شام كلمة تخسرني تشيليها من قاموسك عشان عندي استعداد أأقت.ل أي حد ممكن يحرمني منك انت ما تعرفيش انا بقيت حرفيا مجنون فيكي وليس على المجنون حرج غيرتي مجنونة ما تعمليش اي حاجة تخليني أغار والدك اللي بتستقوي فيه ده ممكن أخطفك منه لأبعد كوكب ولا يقدر يلمحك انتي انتي ملكي فاهمة "
كان كلامه مرضيا لأي أنثى أنه يخبرها أنها الكون بالنسبة له لن يتركها مهما حصل ..
اقترب منها بشغف وهمس بحب " بتوجعك أنا هصالحها "
****
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
نظرت لساعتها اليوم اسبوع بناته واقترب على الانتهاء ولم يأتي بعد تعلم انه رغما عنه بسبب ظروف عمله لكن مناسبة كهذه تحتاجه بها ..
هبطت دمعة من عينيها لتشعر بيد تمسحها وتهمس بحنان " انا آسف "
ادارت وجهها وقالت بحزن " روح كمل شغلك يا آسر أنا وبناتي مش مهمين "
لو تعلم تلك الغبية مكانها بقلبه لما تكلمت من الاساس هز رأسه مؤكدا " فعلا مش مهمين "
نظرت له بذهول ليسحبها من يدها للخارج لتبدأ الألعاب النارية والسماء تتزين باسمها اولا وبجانبه كلمة حياتي بعدها اسماء بناته ثم " أعشق أم البنات "
ضحكت بسعادة وهمست " بقيت أم البنات "
كان فقط ينظر لضحكتها التي كانت علاج لكل هموم الدنيا..
ماسة بسعادة " عملت كدة امتى "
آسر بغرور " دي أأقل حاجة عندي لسة المفاجأة التانية"
أشار لجهة من الجهات لتفتح عينيها على آخرها وهيا تشاهد أجمل سيارة في العالم كانت قد شاهدتها وعملت لها اعجاب سيارة يوجد منها فقط ٣ سيارات في العالم يركبها أناس معروفة وهيا الان تمتلك واحدة ..
كان الجميع مصدوم من تلك المفاجأة لأنها معروفة أنها نادرة ..
ماسة بصدمة " طب ازاي "
يوسف بابتسامه " فعلا ازاي مش اي حد ممكن يجيبها "
نظر لها نظرة أخجلتها ثم همس " فعلا ما هي مش جاية لأي حد حاجة نادرة لشخص نادر دي ماسة القاضي"
هزت رأسها بالنفي وقالت " تقصد ماسة المغربي "@
امتلأت عينيها بالدموع اقترب منها وهمس بتحذير " ان عيطتي هدفعك تمنها بقولك اهو انا ناوي أخليكي تدفعي رسوم التوصيل اللي كانت اكتر من حق العربية وحق العربية ادفعه انا ان عيطتي هتدفعي الاتنين "
ركضت لحض.نه تضمه وتبكي فقط منذ زواجهم يتفنن في اسعادها لا يترك شيئ يسعدها الا ويفعله بكل ترحاب .. صفق الجميع لهم ابتعدت قليلا قبل جبينها وهمس " مبروك يا حبيبتي "
اقترب الجميع يبارك لهم ويقدم الهدايا تاركها مع صديقاتها وابتعد قليلا اقتربت منه والدته وهمست بابتسامه " ألف مبروك ي روحي يتربوا في عزك "
قبل جبينها ويديها وقال بحب " حبيبتي تعيشي وتربيهم أصلي انا مش هبقى فاضي أربي هابقى بتشاقى"
ضحكت وهي تلكمه بصد.ره " ايه يدوب تلحق لغيرهم "
استدار لها كمن لسعته أفعى " غيرهم ؟؟ أكيد بتهزري '
هند باستغراب " في ايه قلبت كدة ليه "
آسر باستنكار " انتي فاكراني ممكن أخلف تاني ؟؟ ده أنا لو مش هقرب منها عشان ما تحملش هأعمل كدة "
هند بهدوء " وهيا اول وحدة يحصل معاها نز.يف وهيا بتولد "
آسر بجنون " لا مش اول وحدة الدكتور خرج وقالي بالحرف الواحد مش قادرين نوقف النز.يف مافيش أمل انت عارفة جملته عملت فيا ايه انتي فاكرة اني ممكن أكرر التجربة تاني وأعيش اللي عيشته تاني وهما بيحطوا وحدات والنز.يف مش بيوقف ده قلبي اللي وقف أنا الحمد لله مليون مرة عندي بدل البنت اتنين وكلام انه الولد سند والكلام الفاضي ده مش بياكل معايا سندهم ربهم مش هضحي بيها عشان ولد هيعملي ايه لو راحت مني ده انا مش بعيد أدفنه معاها "
هند باستنكار " الأعمار بيد الله "
آسر بتفهم " ونعم بالله بس احنا بناخد الأسباب والدليل على كدة انه المريض بيتعالج ما بيقولش ما هو الأعمار بيد الله بياخد بالاسباب وانا مش هضحي بمراتي تاني حتى لو حصلها كدة وبناتي لا قدر الله مكنوش جم برضوا ما كنتش هخلف ماسة عندي كفاية اوي "
هند بعند " ولو هيا أصرت "
آسر بضيق" ساعتها هخيرها بيني وبينه وهيا تختار لكن مش هعيش الشعور ده تاني انسي "
تركها وانسحب يتنفس وهو يتذكر حالتهم عندما أخبرهم الطبيب بحالتها وكيف تصفى د.مها عندما دخل عليها بالصدفة وجدها تنز.ف لا ينسى منظر قميصه وهو غارق بد.مها هل يوجد أصعب من هكذا شعور وكيف ذهب راكضا للمسجد يناجي ربه أن يصيبها مكروه وكيف ذهب للحسابات وتكفل بعملية لعشر أطفال بنية شفاءها يومين كانوا كافيان لأخذ روحه هل مجنون حتى يعيد تلك التجربة ...
***
كانت تمسك أحد روايات رجل الظلام تقرأها بمتعة شديدة ..
مصطفى " ايه الرواية عجباكي اوي كدة "
نظرت له وقالت بحزن " البطل صعبان عليا اوي يعني عمل كل حاجة وهيا لسة مش حاسة بيه خصوصا لما قال " ان كان مقدر لنا أن نبتعد فعندها تأكدي أنني سأكون غير موجود " كلامه بيقول انه هيموت فعلا لو بعدت "
ابتسم بسخرية على غباءها فالرواية كانت قصتهم همس باستفسار " وايه الغريب في كدة "
بيسان بضياع " هو في حد بحب حد كدة يعني بجد ممكن يموت لو سابته "
مصطفى بقوة " هو الأكيد انه هيموت هو كان باني حياته على احلام وخيالات معاها هيا ضحى وقدم كتير عشان يكسبها هيا يعني حياته بقت هيا فلما تبقى هيا مش موجودة حياته هتكون مش موجوده "
استغربت طريقة كلامه لكنها لم تعطي الموضوع أهمية لتسأل بتعجب " تفتكر هيموت في النهايه "
أجابها بأمل " تفتكري هيا هتحبه في النهاية "
بيسان بتأكيد " ما هو لو حد بيعملها كل ده وهيا مش شايفاه ساعتها يق.تلها أحسن الأكيد انها هتحبه اللي زي ده لازم يتحب "
ماذا سيحدث ان قام بضر.بها لن يحدث شئ كيف اخترعت وصفات علاج لأمراض خطيرة وهيا بهذا الغباء سألها بتعب " هو البطل ده ما بتشبهوش في حد "
نظرت له بعدم فهم ثم اجابت بحب " بابي كدة مع مامي وأكتر "
مسح وجهه يحاول التحكم بنفسه حتى لا يقت.لها فسأل بغيظ " ماحدش تاني طيب "
بيسان بنفي " ما أعتقدش في حد كدة هأبقى أكمل الرواية بعدين هأقوم ادرس"
مصطفى بتعب " ما تيجي نخرج "
بيسان باستعجال " معلش يوم تاني عندي حاجات كتيرة "
قالت جملتها ومشت من أمامه وهو يفكر لماذا لم ترى كل ما يفعل فالرواية كانت تصفه وصفا دقيقا كانت نهاية الرواية حسب تأليفه موت البطل هل ستكون تلك نهايته..
أغمض عينيه يلوم نفسه وضعفه لكن لا مفر كأنه أحب عذابه بقربها ذهب للمطبخ وصنع لها كأس نسكافيه وطلب لها الحلو المفضل لها وذهب بهم لها كعادته حين تدرس كأنه والدتها يوفر لها كل شئ ..
كانت تتحدث مع أختها بحماس وسعادة بقي لديها عام واحد وتصبح طبيبة رسميا .. استطاعت انجاز الدراسة بأقل من ٧ سنوات بسبب تفوقها الذي فاجأ الجميع ..
غمزت لها ماسة " طيب ايه مافيش حاجة جمب الدراسة "
بيسان بعدم فهم " حاجة زي ايه "
ماسة " يعني مش هتقوليلي عن مصطفى بيعمل ايه معاكي حاسة ايه ناحيته قلبك ما دقش طيب"
تنهدت وأجابت ببساطة " بصي بصراحة جوازي من مصطفى ماكانش من ضمن تخطيطي يعني كان عشان دراستي وكدة بس انا كنت مخططة انه بعد جامعتي أقابل شخص أحبه ويحبني وكدة مصطفى ما كانش في خطتتي اصلا كان بس عشان مامي توافق أفضل هنا مش أكتر فمعرفش بعد السنة دي هيحصل ايه لسة ما فكرتش '
استمعت لصوت رفعت رأسها لترى ....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
" انا مصطفى ما كانش في خطتتي اصلا كان بس عشان مامي توافق أفضل هنا مش أكتر فمعرفش بعد السنة دي هيحصل ايه لسة "
رفعت رأسها لتجد ذاك الذي ينظر لها فقط د.بحته دون رحمة ماذا فعل لها حتى يجد كل هذه القسوة ..
كانت ملامحه لا توحي بأي شئ فقط قلبه لو دخلت قلبه لوجدت نز..يف بعد انف.جار هائل ..
أغمض عينيه يأخذ شهيقا وسفيرا عندما شعر أنه سيموت اما هي فمنذ رؤيته وتأكدت أنه سمعها دق قلبها يعنفها على غبائها فهي كسرته بل دمرته بعد كلامها وهو لا يستحق ذلك فهي حنونة ولكنها انفعالية عنفت نفسها لكن هل يفيد القت.يل الندم بعد د.بحه ...
انسحب بهدوء ودخل غرفته يستسلم لنوبته ولأول مرة تأتيه النوبة وعقله واع تماما يلومه على كل ما مر به تنازل كثيرا عن كرامته وحياته فقط كانت هيا محور كل شئ اهتمامه الأول والاخير وماذا وجد في المقابل اهانة ذل وفي الاخر كسرته دون رحمة ..
كان يتشنج وعينيه تزرف دموع .. دموع وجع وحسرة فكان يعيش على أمل أن تحبه يوما .. سنوات تحمل منها كل انواع التجاهل والاهانة بقصد او بدون قصد ماذا قابلت ذلك ..
استمرت نوبته فترة حتى استطاع النهوض سيعود مصطفى كما كان قبل ان يراها بشخصيته وثقله يستغرب نفسه أنه كان لا يتحمل كلمة اي مكان يكون فيه ان شعر انه غير مرغوب او سمع كلمة ليست على هواه ينسحب ولا تستطيع ان تراه مرة اخرى او تبرر له ذلك .. ثقيل هادئ رزين عقله يزن بلاد ماذا حدث لينقلب حاله هل بسبب قلبه سيقتلعه ويرميه لن يذل بعد الآن حتى لو ستكون نهايته كنهاية بطل الرواية وهي المووووت فهو يراه الآن أهون من الذل ..
قام بالاستحمام وخرج دون أي كلام يفكر كيف يتصرف سينسحب بهدوء يكفي حتى الآن.
عاد البيت في وقت متأخر كانت تنتظره ولأول مرة تمشي ذهابا وايابا حتى سمعت صوت قدومه ركضت له وتوقفت أمامه كانت قد جهزت كلام تريد تبرير ما سمع لكنها لم تستطيع..
لاحظت اختلاف نظراته لم تفهم تلك النظرة اقترب منها بهدوء وهمس " يمكن حسبتها غلط بس هكون معاكي راجل للآخر ومش هخلف وعدي وهكمل معاكي السنة دي وننفصل بهدوء وبتمنى بعدها تلاقي اللي تحبيه ويحبك "
غصة مريرة أصابتها بسبب شعورها بالألم بنبرة صوته فتحت فمها تريد الكلام أشار بيده أن تسكت واكمل " مافيش داع تبرري انتي صح انا اللي غلط كان لازم أعرف انه دي آخرتها ربنا يسعدك يا بيسان دلوقتي ما تفكريش في حاجة غير تخلصي السنة اللي فاضلالك بنفس التفوق "
قال جملته وانسحب بهدوء الى غرفته وتركها تبكي لا تعلم لماذا لكن لم تكن تريد أن تصل الأمور لذاك الحد حتى لو كانت تريد الانفصال لم تكن تريد بتلك الطريقة فهو لم يؤذيها يوما ..
دخلت غرفتها تكمل دراستها لكن بعض وقت شعرت بصداع بسبب أنها لم تشرب النسكافيه كما اعتادت كان هو يحضره لها ..
وضعت قلمها وشردت قليلا
فلاش باااك
دخل لها الغرفة في كوبها المفضل وهمس بحنان " تأخرت عليكي كنت بكلم رحوم "
أمسكته بلهفة تشربه وقالت باعجاب " ماحدش بيعمله زيك بجد بتعمله حلو اوي "
اقترب منها وقال بحب " بيتعمل بحب عشان كدة "
توردت وجنتيها ووضعت يدها على رأسها بسبب الصداع اقترب منها وبدأ تدليكه بحنان شديد حتى استكانت بين يديه وهدأ كثيرا ..
رفعت رأسها تشكره ليتولى هو القيادة عندما اقترب منها بعشق شديد
باااك
تركت الدراسة وخرجت وجدته يدرس فهو قد قدم للدكتوراه أيضا ..
دخلت المطبخ وهمست بابتسامه " هعمل نسكافيه اعملك حاجة معايا "
رد دون أن يرفع رأسه " لا لسة شارب متشكر "
نظرت للكأس بجواره قد شرب ولم يجلب لها وضعت الكأس وذهبت للنوم وهي تهمس لنفسها " كنتي مستنية ايه تستاهلي "
كان الجو بارد حاولت النوم لم تسطيع تذكرت كيف كان يضمها حتى تكاد تدخل ضلوعه حتى تدفأ ..
انتظرت قدومه لم يأتي خرجت لم تجده في الصالة مشت قليلا ناحية الغرفة الأخرى وجدته ينام حتى أنه لم يذهب ليلقي نظرة عليها .. شعرت بخصة داخلها لا تعلم سببها انسحبت بهدوء وعادت للنوم..
أما هو فقط هبطت دمعة من عينيه يريد حض.نها قربها رغما عنه لم يستطع كرهها كل ما يفعله رغما عن قلبه الذي بدأ يصفعه بشدة رافضا كل أفعاله لكنه سيتمرد عليه مهما كلفه الأمر
****
حياة اشبه بالجنة تلك الحورية ومعها بناتها كانوا أجمل هدايا القدر ..
اقتربت منه وهمست برقة " سرحان في ايه "
ابتسم وهمس بحب " بحاول أفتكر عملت ايه في حياتي عشان ربنا يكرمني فيكي بعدها في بنتين نسخة منك اخدوا قلبي عشان عايز أكتر من الخير ده "
همست بحزن مصطنع " أخدوا قلبك يا سي آسر طيب مبروكين عليك "
سحبها تسقط على قدميه وقال بعشق وهو يدفن رأسه يشتم عبيرها " هما خدوا قلبي عشان شبهك انتي خدتي روحي "
هزت رأسها برفض " روحك وقلبك وكل حاجة ملكي انا "
ضرب لها تعظيم " تمام يا فاندم "
اقتربت منه بشغف وهمست بدلال " قولتلي عملت خير وكنت انا المقابل كتر من الخير عشان نجيب الولد بقى "
تغيرت ملامحه وهمس بجدية " تاني يا ماسة "
ماسة بتعجب " هو ايه اللي تاني "
قام من مكانه وقال بهدوء " أعتقد تكلمنا قبل كدة وقولتلك كفاية عندي البنتين مش عايز ولد "
ماسة باستنكار " مش فاهمة يعني انت كنت بتتكلم جد أنا افتكرت عشانهم صغيرين لكن دلوقتي بقى عندهم ٤ سنين جه الوقت اللي نخلف تاني "
نظر لها باستنكار " نخلف تاني نسيتي حصل ليكي ايه "
ماسة بهدوء " يا حبيبي مش دايما بيحصل كدة دي كانت صدفة "
رد بحسم " وليه أجاذف بيكي انتي فاهمة هجاذف في ايه عشان الواد هجاذف بروحي مستحيل "
اقتربت منه بحب " آسر نفسي في ولد شبهك عشان خاطري "
قبل جبينها وهمس بألم " خاطرك اغلى من روحي بس مش هضحي بيكي عشان أي سبب '
فتحت فمها لتتكلم سألها بحسم " أنا ولا الولد"
سكت قليلا فسألها باستغراب " ايه السؤال صعب "
هزت رأسها وقالت بضيق " لا السؤال غبي عشان عايزة الولد عشانك عشان يحمل اسمك "
اقترب منها بلهفة وقال بحب " مش عايز انتي كفاية عندي ماسة لو الولد ده ولادته فيها خطر عليا هتعملي ايه "
سكتت ولم تجب رفع رأسها وهمس " جاوبي "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ماسة بدموع " خلاص مش عايزة كفاية انت وبناتي ربنا يخليكم ليا "
تنهد بارتياح وهمس برجاء " ياريت ما تفتحيش الموضوع تاني وما تعيطيش اعتبريني ما بخلفش يا ستي عملت حادثة وبطلت أخلف "
شهقت بخضة " بعد الشر عنك "
أجابها بجرئة " أنا قولت أخلف اما حاجات تانية تعالي أقولك كيف بدأ الخلق "
ضحكت بدلال ليوقفه صوت دقات الباب تركها وذهب ليفتح كان صديقه يحيى ابتسم آسر بسعادة " حبيبي وحشتني جت امتى "
يحيى بابتسامه " من يومين استنيك تجيني بس انت زبالة "
ضحك عليه ودخل الاثنين بعد ان ذهبت ماسة ترتدي اسدالها جهزت القهوة وأدخلتها ..
ماسة برقة" تفضلوا "
آسر بحب وهو يجذبها لحض.نه " اعرفك ماسة مراتي .. نظر لماسة وده بقى يا روحي صاحب عمري "
رفع يحيى رأسه يحيها ليشعر بسهم عينيها العسلي اخترق قلبه الذي دق بشدة كما لم يدق من قبل
***
لم تتغير غيرته ربما زادت لكن ما يخفف عنها هو حبه لها فهو اذاقها السعادة أشكالا وألوانا وكلما حزنت بسبب غيرته وجدت طوفان من الحنان والحب ..
دخل البيت برفقتها وهي كانت تتجهز لحرب جديدة لتتفاجأ به يهمس بهدوء " مافيش شغل تاني "
نظرت له ظنا أنه يمزح لكن عينيه تخبره بجدية كلامه هزت راسها باستنكار " مستحيل اكيد بتهزر "
اقترب منها يحدق داخل عينيها " لا ما بهزرش أنا النهاردة كانت هتوصل اني أأقت.ل لما سمعته بيقول عنك بطل ده واحد من المليون اللي في المركز وفي الصيدليات اللي بتروحيها "
ضربت كفيها ببعض وهمست وهي تستغفر " سيف عشان خاطري بلاش جنانك ده ايه هتحبسني "
أجابها بحدة " اه لو حكمت هحبسك وهحطك في قلبي مافيش مخلوق يلمحك "
مسحت وجهها بنفاذ صبر وقالت " يا حبيبي البلد مليانة اجمل مني بمليون مرة مافيش وحدة جوزها منعها تخرج من البيت عشان خاطري اهدى واعقل "
ابتسم واجاب بهدوء " ما تحاوليش قرار وخدته مش هتشتغلي تاني "
تركها وانسحب وهي تنظر له بجنون أهكذا بهذه البساطة ماذا عساها تفعل ..
صعدت له اسراء تطمئن عليها وجدتها تبكي بشدة اقتربت منها بقلق وهمست" في ايه في حاجة بتوجعك "
هزت رأسها وقالت بدموع " مافيش مصدعة شوية "
مسدت على شعرها بحنان أم وهمست " سيف مزعلك بأيه "
شام بألم " مش عايزني أشتغل تاني "
رفعت راسها بصدمة وهمست وهي تمسح وجهها بنفاذ صبر " لا ده اكيد تجنن انتي اهدي كدة واعقلي واكيد باباكي مش هيرضى بكدة ما تخافيش علي في ضهرك وانا ويوسف كمان "
استمع لتلك الجملة شاط داخله والدته تعبئ رأسها دخل لها وابتسم بصعوبة اقتربت منه وهمست بمشاكسة " ايه مزعل بنتي ليه ده انا أكلك "
أجاب بهدوء " هتهدا ما تقلقيش "
اسراء بجدية " مش هتهدا طول ما الهبل ده في دماغك "
سيف بعصبية " أعتقد دي حياتي وأنا حر فيها ياريت ما تدخليش "
شهقت شام من كلمته اما والدته فعادت للخلف كأن الكلمة دفعتها للخلف ابتلعت غصة مريرة وهمست " عندك حق أنا آسفة "
انتبه لنفسه فهمس بندم " ماما أنا ... "
أشارت له أن يسكت وخرجت بهدوء
شام بعدم تصديق " انت سمعت نفسك قولت ايه لمامتك انت مجنون "
دخلت غرفتها وهي تشعر بألم شديد في قلبها فالألم من حبيبك يكون مضاعف أمسكت هاتفها واتصلت على طبيبها
أجاب بحب " وحشتني والله لسة هتصل بيكي "
أتاها صوتها بهدوء شديد " عايزة أسافر انا وانت وبس "
رغم محاولتها أن يكون صوتها طبيعيا لكنه ركض للخارج بسرعة شديدة وهو يهمس بقلق " مسافة الطريق يا حبيبي "
وصل لها بلهفة وجدها تضم نفسها اقترب منها لترمي نفسها في حض.نه دون دموع دون كلام .
يوسف بلهفة " في ايه مين مزعلك طيب في حاجة بتوجعك '
رفعت رأسها واحتض.نت وجهه وهمست بعينين لامعة ممتنة " دايما كنت جمبي وحبيبي دايما كنت اول واحد الاقيك معايا عايزة أسافر انا وانت وبس "
هز رأسه بقلق " حاضر هأحجز حالا بس قوليلي مالك "
هزت رأسها وهمست برجاء " ينفع ما تسألنيش مالي "
هز رأسه مؤقتا وجذبها لحض.نه يضمها بقوة حتى نامت .. سمع صوت دقات الباب وجد سيف ينظر له ابتلع ريقه وهمس " عايز أقابلها '
ضيق عينيه وقال بترقب " ليه '
سيف بندم " ما كانش قصدي ازعلها "
سكت قليلا ثم همس بهدوء شديد " تزعلها انت زعلت امك زعلت مراتي "
سيف بندم " والله ما كانش قصدي "
صرخ به بجنون " ما كانش قصدك كل واحد يجي يزعلهالي شويا ويقولي ماكانش قصدي ياريتني ما خلفتكوا يا شيخ ياريتني كنت عقيم ولا جيتو تنكدوا عليا هاخدها وأسافر ارتاح من قرفكوا "
قال كلامه ودخل الغرفة وأغلق الباب بوجهه وضع رأسه على الباب بتعب ليأتيه همسها " يوسف "
التف لها بلهفة وهمس بحنان " صوتي صحاكي أنا آسف يا روحي "
اسراء بابتسامه " عايزة أنام في حض.نك '
كانت لهجتها غريبة اقترب منها وضمها وهمس " حبيبتي أنا آسف بالنيابة عن الدنيا كلها "
رفعت رأسها ونظرت له وهمست " أنا أحلى حاجة حصلتلي في حياتي هيا انت كنت دوا لكل وجع رغم اني وجعتك كتير .. سكتت قليلا وهمست " حاسة اني "
ذهبت أنفاسه ووضع يده على فمها وهمس برجاء " اسكتي وكفاية كلام نامي أحسن "
اسراء بابتسامه " كله مقدر ومكتوب ما تزعلش يا يوسف والله بحبك اوي "
دفنت نفسها في حض.نه وهو همس برعب شديد " انت بتتكلمي كدة ليه "
رفع رأسها ليجدها أغمضت عينيها بسلام همس بأنفاس متقطعة " اسراء انتي نمتي "
وضع يده على أنفها ليجد التنفس متوقف نظر له قليلا ليتأكد من منظرها أنها غادرت والى الأبد..
يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
"أغمضت عينيها بسلام بين يديه كما تمنت طوال حياتها "
أما هو رفع رأسه ينظر لها ولوجهها الذي يوحي بمغادرتها ينظر لها فقط يتمعن بذاك الوجه الذي لن يراه ثانية ..
مشى بيدها على ملامحه وهمس بجانب أذنها " مش هتأخر يا حبيبتي جايلك "
ضمها بشدة يبحث في داخله عن بكاء عن صراخ لكن لا يوجد ردة فعل فهو الذي غادر وليس هيا ..
دثرها جيدا بالغطاء وخرج كان سيف بالخارج نظر لوالده الذي ولأول مرة يراه هكذا وجهه كأنه كبر مئة عام .
سيف بقلق " بابا انت كويس "
لم يجبه فقط أمسك الهاتف واتصل بالاسعاف بكل هدوء كان هادئ بشكل يخيف ..
سيف " اسعاف ليه ماما مالها "
لم يجبه ينظر لنقطة امامه فقط دخل لها سيف بلهفة ليشهق من منظرها الذي يشرح حالة والده ..
سيف بعدم تصديق " لا يا ماما لا ماما لا قومي عشان خاطري بحياة ربنا ردي عليا "
صوت صراخه لم أخوته حوله وما بين فاقد وعيه واخر كاد يجن حتى تمت مراسم الجنازة والدفن ..
ما زال يوسف على هدوءه لم يذرف دمعة واحدة عادوا البيت بلا روح لا احد يصدق ان قصة الحب انتهت اما هو لم يبكي لأنه متأكد أن قلبه أمهله ساعات لد.فنها حتى لا يحملها أحد غيرها ثم يتبعها كان متأكد أنه سيلحق بها كيف سيعيش أصلا فهم كانوا روح واحدة داخل جسدين ..
سيف بدموع " بابا عيط صرخ اعمل اي حاجة "
نظر له وأجاب بهدوء " ليه "
سيف بانهيار " انت لما كانت بتمرض كنت بتنهار دلوقتي الهدوء ده ايه سببه "
ابتسم وهمس " واعيط ليه انا رايحلها "
شحب وجه سيف وهمس بدموع " ايه اللي انت بتقولوا هتسيبنا لمين "
لم يجبه دخل غرفته الذي شعر بغصة شديدة أنها لم تعد فيها لم تعد موجودة نام مكانها على وسادتها وأغمض عينيه ابتسم لأنه رآها أمامه مدت له يديها ليمسك بها دون تردد ..
دخلت له ماسة تطمئن عليه وتجبره على الأكل حاولت ايقاظه لكنه كان قد ذهب اليها فلم يحتمل أكثر من ساعات لفراقها صرخت بعلو صوتها ..
ليأتيها سيف راكضا وهو يهز رأسه بجنوون
صوت من بعيد ينادي " سيف سيف "
فتح عينيه على صوت أخيه أحمد ليهمس بلهفة " أحمد ماما وبابا "
أحمد بعدم فهم " مالهم بقالك ساعة نايم بتعرق وبتنادي عليهم "
هبطت السلالم وهمست بحزن " في ايه يا حبيبي نايم عالكنبة ليه "
لم يصدق ما يرى ركض لها كالمجنون وضمها بقوة وهو يقب.ل كل انش في وجهها ويديها وهو يردد عبارات الحمد ودموعه تنهمر ..
اسراء بدموع لحاله " في ايه يا حبيبي مالك "
سيف بفرحة ودموع " الحمد لله انك كويسة وقدامي كابوس زي الزفت انا آسف ي حبيبتي اني زعلتك اعملي فيا اللي انت عايزاه بس ما تزعليش مني "
اسراء بعدم فهم " أزعل منك ليه يا حبيبي انت اللي لازم تشوفلك حل عشان قسوتك مع مراتك وغيرتك المجنونة "
نظر لها بعدم فهم ليتذكر سريعا ما حدث لحبيبته وعندما استمع لكلمات والدته معها انسحب للخارج حتى لا يتهور في الكلام مع والدته وعندما تذكر حلمه حمد ربه أنه لم يحزنها تنهد ثم ابتسم وعاد تقب.يلها وهمس بحب " المهم انتي كويسة '
اوقفه صوت عصبي من خلفه " بتح.ضن وبتبو.س في مراتي ليه يا حيو.ان "
ضحك على غيرته وذهب له يحض.نه ويقب.له وهو يحمد ربه أنهم بخير
يوسف بسخرية " هو احنا كنا مسافرين ده انت قاعد عندنا اكتر ما بتقعد في بيتك "
قب.ل يديه مرة أخرى وهمس بحب " ربنا يديمك حسك في الدنيا يا بابا ويفضل البيت منور بيك وبالقمر اللي هناك "
مسح على رأسه وهمس بحنان ابوي " ويخليك لينا يا حبيبي اعقل وريح نفسك الغيرة ما بتحرقش الا صاحبها صدقني لو قولت لمراتك اللي بيعصبك هتبعد عنه اما الحاجات اللي من غيرها مالهاش ذنب فيها بلاش تخوفها منك يا سيف شام رقيقة اه بس عندها شخصية تانية هتخليك تندم لو ما تغيرتش "
هز رأسه وذهب شقته يفكر في ردة فعله رغما عنه يعشقها يتذكر انه انقلب حاله عندما رآها كلما تخيل أن غيره سيجن متله يفور دمه ...
وجدها تنام في سريرها ودموعها على خدها آلمه قلبه على قسوته اقترب منها وجذبها كلها لحض.نه كأنها تحتاج ذلك لتنهار وتبدأ في نوبة بكاء شديدة ضمها بقوة وهمس وهو يحاول تهدئتها " عارف اني وحش وزعلتك كتير بس غصب عني آسف يا شام والله هحاول أتغير والله بحبك بدرجة تخوف سامحيني "
همست بشهقات " انا بقيت بخاف منك بخاف اخرج بخاف من كل حاجة هو ده الحب اللي وعدتني فيه يا سيف "
ضمها وهمس " قلب وعقل سيف والله العظيم ما بقدرش أتحكم بردة فعلي أعمل ايه "
ردت بحدة " لا هتتحكم يا سيف عشان ما يجيش يوم ما تلاقنيش وبايه يفيد الندم "
عقد حاجبه واقترب منها بقسوة يعاقبها على كلماتها يخبرها أنها ملكه لآخر يوم في عمره .. كان عقابه محببا لها فهو يأكد لها مدى جنونه بل هوسه بها ..
نظر لها وهمس بابتسامه " صافي يا لبن "
خبأت وجهها في صد.ره وهمست بخجل " اسكت احسن عشان خاطري بلاش تخوفني "
سيف بحب " في حل انت تخرجي وانتي عاملة زي ياسمين عبد العزيز بحاحا وتفاحة عشان تتطفش العريس عشان ماحدش يبصلك مع اني اشك انك لو عملتي هتبقي وحشة او اني أبطل غيرة "
ضحكت بكل صوتها سكت قليلا ثم همس " بعدين تعالي هنا فاكرة لما جيتي الشركة ولقيتني واقف مع وحدة سألتني سؤال بخصوص الوظيفة عملتي فيا ايه ده انا بقيت لما بلاقي بنت في الشارع ألف من شارع تاني "
ضحكت عندما تذكرت وجهه عندما رأى غيرتها وكيف بان الخوف عليه فهمست برجاء " خليك حنين معايا عشان خاطري "
غمز لها وقال بمكر وهو يجدد جولته " أنا كنت عنيف فعلا هكون حنين حاضر "
***
خرجت من شركتها وقبل أن تصعد في سيارتها تفاجأت بيحيى صديق زوجها يوقفها " ايه الصدفة الجميلة دي "
ردت برقة وخجل " اهلا يا استاذ يحيى "
يحيى باعجاب ظاهر " كنت مارر من هنا لامحتك وقفت أسلم عليكي "
هزت راسها واستدارت تريد الذهاب أوقفه صوتها " ينفع أعزمك على حاجة نشربها "
أخذت نفسا عميقا وعادت تنظر له ثم أجابت "حاضر هأبقى أسلملك على صاحب عمرك ولا يهمك "
قالتها وهي تضغط على كلمة صاحب عمرك واستدارت لسيارتها تغادر بسرعة ..
اما هو فقد تذكر فعلا أنه صاحب عمره لكنه ولأول مرة يخطف هكذا تزوج مرتين لم يشعر بأي احساس ومنذ نظر لعينيها خطف قلبه يلوم نفسه على تفكيره بها لكن القلب وما يهوى ...
لن يلوم آسر بعد اليوم على جنونه قبل الزواج منها
وصلت البيت وهيا متوترة جدا وتفكر هل تخبر آسر أم لا لكنها قررت أن لا تخبره ربما لم يكررها ..
دخلت البيت وهيا شاردة كان ينتظرها اقترب منها وهمس بجانب اذنها " وحشتيني "
ابتسمت واستندت على صد.ره تنسى أي تعب أو هم وهو استقبلها بكل ترحاب ثم سأل بقلق " مالك ي روحي سرحانة بايه "
أجابت بابتسامه " ولا حاجة بس الشغل كان متعب "
ذهب بها الى الغرفة وأخرج لها ثياب مريحة ثم الى الحمام شهقت عندما انحنى يخلع حذائها همست باعتراض " لا يا آسر هرفعه أنا "
لم يسمع لها ساعدها حتى انتهت خرج بها وشغل المجفف يجفف شعرها ثم أجلسها على السرير وذهب يجلب الطعام الذي أحضره وبدأ في اطعامها ..
اقشعر جسدها من ذاك الآسر وحنيته همست بامتنان " كل ده عشان قولتلك تعبانة شويا أنا كويسة "
قبل جبينها وهمس بنفي " ممنوع تتعبي وانا موجود أشيلك فوق دماغي يا ماسة "
رفعت الصينية بجانبها وسحبته تكافئه على حنيته بعد وقت فاق على صوت دقات الباب تركها نائمة وذهب كان والده استقبله بحب ورحب به ثم بدأ ماهر بالكلام " أنا عايز ولد يشيل اسمي "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
تنهد بتعب ومسح وجهه وهمس " اعتبرني ما بخلفش "
ماهر بجدية " بس انت الحمد لله بتخلف وربنا مكرمك بنعمة غيرك بيتمناها تقوم تمنع نعمة ربنا عشان سبب أهبل "
هز رأسه باستنكار " سبب أهبل ؟؟ خوفي على مراتي اللي خرجت من الموت باعجوبة سبب أهبل "
ماهر بحدة " أيوة ستات كتير بتتعب لما بتولد وبترجع تخلف في بيكون ميلادها سهل "
آسر بحسم " وأنا مش هجاذف بمراتي لو هتخلفلي عشرة مش هعيش ٩ شهور رعب وأعيش ميلادها اللي شوفت في الموت بعيني "
ماهر بضيق " يبقى تتجوز "
سكت قليلا لينفجر بالضحك كأنه لم يضحك من قبل ليهدر به ماهر " انت بتضحك بقولك من حقي عليك انك تخلفلي ابن يشيل اسمي وانت حارمني من ده "
آسر برجاء " بابا عشان خاطري اللي يهمك سعادة ابنك مش كدة لو خلفتي للولد ده فيها خطر عليا هترفض مش كدة وانا يا بابا ماسة بالنسبة ليا كل حاجة ده انا وقفت قدام الموت لما راحت مني تقولي أتجوز عليها "
نظر له ماهر بضيق غير راض على كلامه وخرج من أمامه وهو حزين أما آسر فتنهد بألم ورفع رأسه يناجي ربه لتخفيف حزنه ..
اقترب من السرير وسحبها لحضنه وهمس بحزن " ما تعمليش نفسك نايمة أحس بيك من وانتي على بعد ميل عارف انك سمعتي الكلام وحسيتي بوجع غصب عني فكرة اني اعرضك للخطر بتموتني خوف انا آسف "
أما هيا فقد قررت أن توقف الدواء وتنجب لهم الولد حتى لا يحزن هو أو والده سيخاصمها يوما او اثنين لكنه بالأخير سيكون لديه ابنا يحمل اسمه ..
في الصباح استمعت لصوت الباب تفاجأت بيحيى على الباب لتهمس باستغراب " استاذ يحيى في حاجة "
لم يكن يعلم ماذا يجيب رغما عنه وجد نفسه هنا استجمع صوته وأجاب " احم كنت عايز أأقابل آسر بتصل فيه مش بيرد ".
شعرت به يكذب شعرت بالخوف منه وأنها خبأت على زوجها همست بصوت خافت " آسر راح الشغل تقدر تروحله هناك "
لكنه لم يجيبها فقط ينظر لها قفلت الباب بوجهها وركعت على ركبتيها تبكي استمعت لرنين هاتفها كأنه شعر بها همست بدموع " آسر أنا خايفة "
ترك كل ما في يديه وركض لها وكل أفكاره أن مكروه أصابها لم يعلم أن صديق عمره اشتهى زوجته ...
*****
بطل جديد أصبح بعمر الواحد العشرون في الجامعة وحوله الكثير من الفتيات بسبب اسمه فهو معروف ابن القاضي لكنه لا يهتم لأي منهم كيف وقلبه وشم باسمها ولن يفتح لغيرها أحب مجال البرمجة وبدأ يدرسها لسبب واحد أن قردة شقية بعمر العشر سنوات كانت تريد هذا المجال دخله حتى يعلمها عندما تدخل الجامعة طبعا وهي زوجته...
خرج من جامعته وذهب لمدرستها كانت بعمر السادسة عشر أصبحت فتاة ناضجة تخطف أنفاسه كلما رآها سيصبر سنة فقط وسيخطفها بعدها ستدرس الثانوية في بيته ..
كان يضع نظارته يراقب باب المدرسة حتى خرجت بزيها الرسمي وشعرها الذي يطير خلفها ..
كز على اسنانه بغيظ " امتى هتتحجبي ي أستاذة "
لمحته من بعيد توردت وجنتيها بخجل فهو تقريبا كل يوم منذ خمس سنوات ينتظرها ذهابا وايابا كان يحاكيها قبل سنتين لكنه توقف عندما أدرك أنها كبرت ولا يريد أن يترك للشيطان مجال..
هبط من سيارته ووقف أمامها ينظر لها من خلف نظارته أجمل ما رأت عينه وهي تنظر للأرض بسبب خجلها ..
همس بصوت رجولي " هتتحجبي امتى "
تلعثمت بالكلام ولم تستطيع الاجابة فهمس بحسم " من بكرة تيجي بالحجاب يا ايفا وعرفي انك كبرتي وهتتحاسبي من ربنا ومني كمان وطقم المدرسة ضيق تجيبي أوسع منه "
رفعت رأسها تنظر له بغيظ بسبب أوامره ليهمس دون انتباه " يخرب بيت حلاوة امك ي بنت انتي "
أخفضت عينيها مجددا ليهمس بحنان " عارف انه غلط وانه حرام بس والله العظيم غصب عني ان ما شوفتكيش يوم بموت يا ايفا زي المدمن بالظبط "
فركت يديها لم تستطع الكلام بسبب خجلها ضحك عليها وهمس " بلاش يغمى عليكي خلاص ي ستي همشي بس خلي بالك من نفسك وتشتري حجاب النهاردة سنة بس وهخطفك ي ايفا "
ركضت من أمامه عندما شعرت بقدميها غير قادرة على حملها
شعر بيد توضع على كتفه التف ليصدم من والدها الذي يقف يطالعه بكل هدوء
أحمد بتلعثم " دكتور علي أنا ... "
علي بهدوء " لو أختك هترضى ليها ده "
اخفض عينيه بخجل فهو قد أخطأ فعلا رفع راسه يبرر ليهمس علي " ياريت اللي حصل ما يتكررش عشان ما يبقاش ليا تصرف تاني "
أحمد بجدية " عارف اني غلطان بس نيتي خير أنا هستنى سنة أكون خلصت جامعة تكون هيا في ثانوية عامة تدرسها عندي "
رفع علي حاجبه بسخرية وهمس بضيق " أعتقد انت شايف ولادي الاتنين مبسوطين قد ايه مع اخواتك يا أحمد باشا "
ابتلع ريقه بسبب كلامه فهو يرى مصطفى كلما اتى حزين جدا ووجهه يغني عن ألف سؤال وشام التي تبكي دائما بسبب عصبية سيف الشديدة وغيرته المجنونة ليهمس بتوتر " يعني ايه "
نظر له قليلا وأجاب وهو يغادر " يعني تشوفلك بنت غيرها كفاية لحد كدة يا ولاد القاضي "
***
شهرين مروا على سماعه كلامه انقلب كليا كأنها غير موجودة لا يكلمها الا اذا اتكلمت تقريبا لا تراه ...
كادت تجن فقدت عقلها شعرت بالغربة حرفيا ولاول مرة منذ سفرها كان لها الاب والاخ والصاحب كان لها كل شئ لم يشعرها بغياب أهلها بحنيته واهتمامه ..
هبطت دموعها تلوم نفسها فكل ما هيا به بسبب أفعالها استحمل معاملتها وقسوتها لكن كلامها ضربه في مقت.ل ليجعله يتغير كليا وتبقى هيا وحيدة افتقدت كل شئ كيف لم تشعر بكل النعيم الذي كان يحاوطها فعلا لا تعرف قيمة الشئ الا اذا ذهب ...
فاقت من شرودها وهي تستمع لصوت صديقتها وهي تنتظر سيارته ليوصلها فقط تعطلت سيارتها فهاتفته وصل وهو يضع نظارته على عينيه ..
همست ديما باعجاب " اوووه يا ابنتي زوجك يخطف قلوب الفتيات بسبب وسامته أشعر أنني أريد اختطافه حقا أحسدك ي فتاة "
استدارت تنظر له وكان قد اقترب منها رفع نظارته لتتمعن به عينيه الخضراء الواسعة مع سطوع الشمس أصبحت كأغصان الزيتون أهدابه الطويله شعره الأسود الكثيف ملامح وجهه التي تشبه ملامح والده وأيضا أخذ من جمال والدته كيف لم تلاحظ شدة وسامته كانت تنظر له وتتمعن به ترفع رأسها كثيرا بسبب طوله انتبهت لشئ واحد أنها لم ترى شخصا بوسامته ..
كانت تتمعن به وهو ينظر لها باشتياق وحب جمالها مع ضوء الشمس وطولها الذي عشقه وهي تقريبا تصل لصد.ره...
همس بصوت رجولي " بتبصيلي كدة ليه أول مرة تشوفيني "
فاقت لنفسها لتتنحنح بخجل " احم لا كنت سرحانة بس تصدق أول مرة آخد بالي انك وسيم "
لاحت ابتسامة ساخرة على وجهه وهمس " وانتي من امتى خدتي بالك من أي حاجة تخصني أو مني أنا يا بيسان "
امتلأت عينيها بالدموع وهمست بندم " مصطفى أنا .."
رفع يده يمعنها من الكلام وقال بهدوء " صدقيني معدش ينفع تبرير أو أي كلام اللي بينا محتوم ومعروف كل حاجة كانت غلط من البداية وقولتلك مش بلومك الغلط مني أنا "
صعد بسيارته ينتظر منها أن ترافقه وقفت تنظر له تفكر في حياتها لماذا تشعر بالاختناق لماذا تكره خصامه ماذا يحدث معها .. صعدت بجواره دون كلام ودموعها تهبط أما هو فنغزة قوية أمسكت بصد.ره بسبب بكاءها يتوسل له قلبه أن لا يفعل بها هكذا فهيا الد.ماء التي تجري داخله كور يده يحاول ان لا يسحبها لحض.نه ضاربا بكل شئ عرض الحائط...
وصل البيت وهبط من السيارة وصعد السلالم التف ليجدها ما زالت مكانها عاد اليها وهمس بهدوء " وصلنا "
هزت رأسها وفتحت الباب لكنها منذ الصباح تشعر بالصداع وأنها متعبة مشت قليلا لتمسك بكتفه توقفه استدار لها وهمس باستغراب " في حاجة "
شعرت بعدم الاتزان وان عينيها تؤلمها أمسك كفة يدها ليشهق بسبب سخانة جس.دها...
وقبل أن يتكلم كانت استلمت للدوار ليتلقفها بين يديه برعب وخوف شديد ..
*****
اتصلت به أكثر من مرة لكنه كان لا يجيب لتمسك بهاتفها تتصل بوالدها الذي أجاب على الفور " حبيبة قلب ابوها وحشاني "
ليأتيها صوتها الضعيف " الحقني يا بابي أنا بنز.ف ابني بيروح "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
سقطت بين يديه كقطعة قماش اهتز قلبه وضرب بكل شئ عرض الحائط حملها وعاد لسيارته وطار بها إلى أقرب مشفى وقلبه كاد يخرج من مكانه يحت.ضنها ..
هبطت دمعة من عينيه رعبا عليها وهي هكذا دخل بها احد الغرف وصرخ ينادي طبيب ..
بدأ الطبيب بفحصها وهيا دابلة مكانها حتى انتهى نظر للطبيب بلهفة ليهمس الطبيب بجدية " اطمئن عزيزي سخونة بسبب نزلة برد سوف تصبح بخير عند اعطاءها الدواء بوقته"
أخذ نفسا طويلا وهمس بصوت خافت " ان بقاءها في المشفى لازم ليس لدي مانع "
أجاب الطبيب بهدوء " لا يا عزيزي سوف تكون بخير فقط غذاء جيد والعلاج هذا في موعده "
هز رأسه بتفهم كان ينظر لملامحها بحب لا يستطيع كرهها بعد كل ما فعلت به اقترب منها يرتشف قليلا قبل أن تستيقظ انتظر انتهاء المحلول حملها وعاد للبيت اتصل بوالدته تخبره كيف يتصرف وضع لها الكمادات حتى انخفضت درجة حرارتها قام بطهي شوربة خضار بمساعدة والدته وذهب اليها وهمس بصوت حنون " بيسان كفاية نوم قومي "
همست بتعب " مش قادرة أقوم عايزة أنام "
وضع الصينية جانبا وقام بايقاظها واسنادها وعندما تلاقت العيون قالت كل شئ شعرت بقلبها كمضخة قوية من شدة ضرباته ابتلع ريقه وعاد للخلف وجذب الصينية وبدأ يطعمها والعيون تتكلم فقط ..
بيسان بحزن " مصطفى أنا "
وضع الصينية وقال بهدوء وهو يقف " حمد الله عالسلامة لو عوزتي حاجة اندهيني "
أمسكت يده وقالت برجاء وصوت باكي " عايزة أتكلم معاك عشان خاطري "
ابتسم بصعوبة وقال " مالوش داعي دلوقتي خليكي في صحتك وانك تخفي وتركزي في دراستك "
استدار للخروج لتهمس ببكاء " أنا آسفة "
ابتسم بقهر وهمس دون أن يستدير " ياريت الآسف بينفع بكل حاجة في حاجات أما بتتكسر لا يمكن ترجع مع مليون أسف "
خرج وتركها تبكي بقهر تعلم أنه مجروح كثيرا وأنها أذته لم تكن تريد ذلك قلبها يؤلمها بسبب ما فعلت كيف عساها تصلح غلطتها هيا تعزه كثيرا لكنها لا تعرف أنه توغل داخلها منذ زمن دون أن تدري..
اتصلت بوالدتها وهيا عاشقة قديمة ربما تستطيع مساعدتها بدأت بسرد كل شئ لوالدتها وهيا تبكي بشدة حزنت اسراء كثيرا على مصطفى أكثر منها فهي أحبته كثيرا ..
اسراء بهدوء " انتي حبتي يا بيسان "
نظرت لها بيسان بصدمة فهيا لم تتوقع ذلك لتهز اسراء رأسها بتأكيد " أيوة وجع قلبك عليه وشعورك بالفراغ اما بعد دليل على انك حبتي أوي كمان بس للأسف جه متأخر كتير "
بيسان بدموع " يعني ايه "
اسراء بحزن " يعني مش كل حاجة بتتنسي وبتصلح انتي لما اهملتي بالأول الجدع ما تكلمش وقال هترجع تحس بيا لكن يسمعك تقولي انك ماخدة سلم عشان تفضلي هنا وبعدين تحبي وتتحبي ده كويس منه انه ما طلقكيش يومها وضربك علقة موت ده كان شهم وجدع للآخر قالك هأفضل معاكي لغاية ما تخلصي جامعتك "
بيسان بانهيار ورفض " مش عايزة أتطلق يا مامي قوليلي أعمل ايه "
اسراء بحنان أم " شوفي قلبك يقلك تعملي ايه زي ما وجعتي داووي هتحتاجي وقت ومجهود بس صدقيني مصطفى يستاهل ولو عشتي عمرك كله مش هتلاقي حد زيه الحقي نفسك ونسي اللي عملتي استعملي كل طاقتك ومش غلط تحاولي بدل المرة مليون مش هيقلل منك بالعكس أحسن ما يجي يوم تقولي ياريت وساعتها مش هينفع الندم "
أغلقت مع والدتها وهيا تفكر في كلامها معها كل حق لن تجد كمصطفى طوال حياته.. كانت تتمنى دائما زوجا كوالدها وأتاها على طبق من دهب وماذا فعلت جرحته بدون رحمة بل كسرته بكل قسوة "
أمسكت الرواية تكملها لتبكي بشدة حينما قرأت النهاية " مات كارم بعدما ابتعدت لم يتحمل بعدها كانت الحياة بالنسبة له "
وضعت الكتاب وانهارت بالبكاء ثم عادت تكمل القراءة " أصبحت ديما تعض يديها ندم بعدما أصبحت وحيدة فقد كان يغنيها عن الجميع كانت تبكي وتبكي لكن دون فائدة فقط ذهب ولن يعود أين ستبحث عنه أو ستجد له بديل فقضت طوال حياتها تبكي على شخص أعطى لها كل شئ دون مقابل وقد خسرته بغباءها لكن هل يفيد الندم "
أغلقت الكتاب وقالت بتحدي " مش هصير زيها مش هعض ايديا ندم هصلح غلطتي وهرجع مصطفى لحض.ني وهعوضه هكونله نعم الزوجه بس هو يسامحني "
أغمضت عينيها قليلا لتتذكر كلامه عن موت البطل عادت تقرأ بالرواية لتقف عند الخاتمة " لا أعلم ان كانت نهايتي ستكون مثل ذلك البطل اما سأدخل يوما جنتها وأنعم بها كما حلمت دوما "
هزت رأسها بدون تصديق لتهمس بصدمة " مصطفى هو رجل الظلام "
****
لبى نداء خوفها دون تردد ركض للخارج ليوقفه يحيى " في ايه بتجري كدة ليه "
آسر بلهفة " ماسة حصلها حاجة هاروح أطمن عليها "
رد يحيى بلهفة وقلق عليها " مالها في ايه تعالى نطمن عليها "
لم ينتبه لكلامه بل همس باستعجال " روح انت الاجتماع واعتذر عني وقولي حصل ايه "
أنهى كلامه وطار لحبيبته وفي باله أفكار كثيرة أن شئ حدث لها ...
وصل البيت ودخل بلهفة ليجدها تجلس على الارض وتتكئ على الاريكة تبكي بشدة..
جلس على ركبتبه أمامها وضمها بقوة وهو يهدهدها حتى استكانت بين يديه لكنه شهقاتها ما زالت مستمرة ..و
احتض.ن وجهها بحنان وهمس " ايه يا روحي مين مزعلك في ايه لكل البكا ده "
همست بشهقات " آسر في حاجة حصلت لازم تعرفها "
رغم القلق الذي وصل لقلبه لكنها همس بهدوء " ايه يا روحي سامعك "
سكتت قليلا تفرك يديها بتوتر جعله يقلق أكثر لكنه لم يضغط عليها حتى بدأت بالكلام " من كام يوم في واحد وقفني يتكلم معايا قدام شغلي "
أمسك يدها وقب.لها يطمئنها حتى تكمل سحبت نفسا عميقا ثم أكملت " وحسيت من نظراته انه في حاجة وطلب يعزمني وانا رفضت وسمعته كلمتين "
نار قادت في قلبه تحرق الكون كله لكنه ابتسم وهمس " كملي يا روحي ما تخافيش "
ابتلعت ريقها وتابعت " بقيت بشوفوا كل يوم على باب شغلي وقولت عادي يمكن صدفة بس برضو كنت خايفة لغاية ما ... "
سكتت ليهمس بترقب وصد.ره نار موقدة " لغاية ما ايه "
أغمضت عينيها وهمست بخوف " جاني هنا وعمل انه عايز يقابلك "
ضيق عينيه بعدم فهم " جالك هنا ازاي تعرضلك يعني "
وضعت يديها على وجهها تبكي " لا ما تعرضليش بس سؤاله عنك بوقت ده مع انه عارف انك بالشغل خلاني خفت جدا "
آسر بتوهان " عارف اني بالشغل هو انا أعرفه ؟؟ مين الشخص ده "
رفعت عينيها بحذر وهمست بخوف " يحيى "
اهتز قلبه لدرجة أنه ارتد للخلف وشعر بدوران الارض من تحته من الاكيد انه تشابه اسماء همس بعدم تصديق " يحيى مين صاحبي ؟؟"
هزت رأسها وتابعت البكاء يريد أن يطمئنها لكن الدوامة التي هو داخلها جعلت كالتمثال فقط صد.ره يعلو ويهبط صديق عمره اشتهى زوجته لو أنه لا يعرف زوجته لكان قال أنها توقع بينه وبين صديقه لا لا من المؤكد أنها فهمت خطأ ربما سوء تفاهم نعم سوء تفاهم ..
سحبها لحض.نه وهمس بهدوء عكس براكين قلبه صدمته وغيرته " حبيبتي اهدي أنا معاكي مستحيل أسمح لحاجة تأذيكي الغلط مني اني دخلته بيتي "
رفعت رأسها وهمست بدموع " يعني انت مصدقني خفت تقول اني .. '
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
وضع يده على فمها وقال بعشق " هششش اقول ايه اصدقك لو قولتي ايه انتي روحي وماحدش بيشك بروحوا عايزك تهدي وتتطمني تمام ي قلبي"
هزت رأسها حملها ووضعها بالسرير وضمها حتى نامت خرج كالتائه لا يعرف ماذا عساه يفعل هل يعقل ما فهمت ربما سوء تفاهم هبطت دموعه رغما عنه..
قاد سيارته حتى وصل المركز كان الاجتماع قد انتهى قابله يحيى بلهفة واضحة " ها طمني ماسة فيها ايه "
نظر للهفته قليلا ليبتسم بسخرية على حاله ليعود يحيى لحالته ويهمس " احم عشان شوفتك طاير خفت عليك "
هز رأسه ودخل مكتبه ليدخل يحيى خلفه نظر له آسر قليلا ثم همس " أنا مش مرتاح مع ماسة وعايز أطلقها "
صدم يحيى في البداية لكنه كان الخبر الأسعد على قلبه همس بترقب " ليه "
آسر وهو ينظر داخل عينيه " مش مرتاح "
يحيى بسعادة ظاهرة " تصدق انت صح عشان تعرف تركز لشغلك وحياتك بدل ما انت تعبان كدة "
آسر بابتسامة " بس هيا روحها في بناتها اشترطت عليها لو تجوزت تاني هاخدهم وهنكتب ورق بده "
يحيى بعصبية " عفكرة ده مش حقك انت عايز تحرمها تتجوز تاني "
آسر بوجع وقهر " ما أنا هأبقى مش مطمن مع أولادي مع حد غريب"
يحيى دون انتباه " ما تقلقش هيكونوا في ايد أمينة "
رفع آسر ينظر له بصدمة وعدم تصديق ليغير يحيى كلامه بارتباك " قصدي يمكن تكون في ايد أمينة"
حاول قمع دموعه وقال بألم " هو انت روحتلي البيت الصبح "
تلبك يحيى كثيرا وتغيرت ملامح وجهه ولم يجيب فهمس آسر بقهر " والله لآخر لحظة قلت انها فهمت غلط ما هو مش معقول صاحب عمري يشتهي مراتي ويروحلها البيت "
يحيى بتوتر " انت بتقول ايه ما حصلش "
آسر " انا لما حبيتها تقيت ربنا وبعدت عنها ولما تجوزت حد غيري سافرت عشان ما تعدش حدودي في مرات غيري حتى لو كانت روحي فيها ... ما بالك لو كانت مرات صاحبي "
يحيى بندم " آسر أنا ... "
قام من مكانه ولكمه بقوة وقال وهو يركع على ركبتيه امامه " انت اوسخ واحد شفته في حياتي انا اللي غلطان ودخلتك بيتي بس لو كانت عجبتك كنت تختفي تسافر اكراما لصاحبك بس انت ما راعتش شرف صاحبك وعرضه قدامك خيارين يا تنتقل للشغل في مكان تاني يا تسافر عشان ناري ما اطولكاش انت ما تعرفش أنا ممكن أعمل فيك ايه ماسة دي مستعدة أضحي ببناتي وأهلي كمان عشانها فأحسن ليك تختفي والا قسما بربنا لأقتلك انت فاهم "
قال كلامه وخرج بسرعة يبكي بشدة فهو صديق عمره ولديهم ذكريات كثيرة سعيدة مع بعض لا يصدق أنه فعل ذلك ...
عاد بيته بتعب ليكتمل وجعه عندما وجدها تمسك شريط فحص الحمل وبه خطين ...
***
من يصدق أن سيف الهادئ أصبح كثور هائج بسبب غيرته عصبي جدا من أقل شئ رغم حنيته معها وحبه الذي يغرقها به لكنها تخاف كثيرا بسبب عصبيته ..
همس بهدوء " بابا كلمني لأنه حضرتك تكلمتي معاه وطبعا ما اقدرش أكسفه هترجعي شغلك يا شام "
ابتسمت بسعادة ليكمل هو بهدوء خلفه تحذير " تعاملك يكون مع ستات"
شام بعدم فهم " ازاي يعني لو جه عميل راجل أطرده "
سيف بلا مبالاه " تخلي والدك يكلمه او حد من الموظفين خلي وسيط بينك وبينه ده أول شرط "
هزت رأسها بتعب من ذاك السيف وهمست بحزن " سيف انت ليه بقيت كدة والله العظيم اني ببقى بمية راجل بالشغل "
همس باستنكار " انتي بتقولي ايه أنا طبعا واثق فيكي جدا أنا أكتر من روحي بس مش واثق بأي حد هيجي هأبقى ميت حدا يعاكسك يقولك كلام حلو يبصلك بصة مش كويسة اعذريني يا شام ما تعرفيش قلبي ببقى عامل ازاي وانتي بالشغل ما بصدق ترجعي البيت "
تنهدت بتعب فمهما تفعل لن يتغير سيبقى كما هو هزت رأسها بحزن اقترب منها بضيق فهو يؤلمه حزنهت لكن رغما عنه احتض.ن وجهها وهمس " نفسي أخبيكي عن عيون الناس كلها يا شام ياااه انتي عاملة ايه في قلبي وجعتي من كتر حبه فيكي "
همست بصوت طفولي " لو بتحبني ما بتزعقليش وتخوفني منك "
سيف بندم " آسف حقك عليا بس اوعي تخافي مني يا شام حتى لما بتعصب مستحيل أأذيكي "
شام بتذمر " ما تزعقلثش تاني عمرو ما حد زعقلي "
سيف بمكر " مقابل ايه عايز مقابل زودي جرعات الحنان عشان أبقى حنين "
خبأت وجهها في صد.ره بخجل ليحملها ويروي قلبه من عشقها ...
مر اسبوع التزمت به شام بتعليمات سيف كانت تعمل بحذر وخوف خصوصا أنه يذهب اليها يفاجئها كثيرا كي يطمئن أنه لا يوجد أحد يعاكسها ..
انتهى دوام اليوم فاتصلت به يوصلها ويذهبوا للغداء قبل الذهاب للبيت فقد كانت تحضر له مفاجأة فقد عرفت أنها حامل..
كانت تمشي في الممر ليوقفها آخر شخص تتمنى أن تقابله الآن فهو الشاب الذي كانت قد ارتبطت به قبل سيف وجن جنونه من مجرد التخيل..
كان ينظر لها بحسرة فقط تمناها وأحبها كثيرا فهمس باحترام " ازيك يا شام "
ردت وهيا تلتفت حولها برعب " كويسة الحمد لله عن اذنك "
امسك معصم يدها وهمس بلوم " كمان مش عايزة تكلميني في ايه يا شام مش كفاية اللي عملتي "
كانت تحاول سحب يدها لكنها كانت ترتجف من الخوف لان سيف على وصول .
همست بصوت متقطع " لو سمحت يا يزن سيب ايدي وامشي ما ينفعش كدة "
يزن بحزن " حاضر بس ممكن تسمعيني أنا ... "
لم يكمل كلامه بسبب ذاك الوحش الذي هجم عليه وبدأ يسدد له اللكمات كأنه ألد أعدائه ومن يحاول منعه يضربه معه حتى كاد يقت.له ...
أما هيا فمن شدة خوفها ركضت الى سيارتها ومن ثم الى البيت بسرعة وهي تبكي بسبب رعبها من ردة فعله وماذا سيفعل بها ...
وصلت البيت كان الأمن قد خلص منه الرجل بصعوبة دخل لها وعينيه تخرج نار تنظر له كأنها لا تعرفه من هذا الشخص ؟؟
كانت ترتعش بشدة وهو يثور كالمجنون يكسر كل شئ حوله " يمسك ايدك بتاع ايه توقفي معاه ليييييييه ما ادتهوش باللي برجلك ليه "
اقترب منها يريد ضربها لكنه كان يلكم الحائط وهيا تنهج برعب وقلبها كاد أن يقف من شدة رعبها ليتها لم تقابله او تعرفه كيف أصبح هكذا هذا ليس الشخص الذي أحبت ..
وضعت يدها على بطنها عندما شعرت بألم شديد همس لها بحدة " انسي انك تخرجي من الباب تاني لأي سبب هحبسك يا شام سامعة "
خرج بسرعة وهي شعرت بسائل ينزل على ساقيها بكت بشدة على طفلها التي لم تفرح به بعد..
ركعت على ركبيتها من شدة الألم أمسكت هاتفها تتصل به ربما يلحق طفلها لكنه كان ينظر للهاتف ولم يجب صعد بسيارته يدور بها يعلم أنه تهور بردة فعله وربما تخاصمه لكن ماذا عساه يفعل ؟؟
عندما فقدت الأمل بالرد اتصلت على حبيبها الأول الذي لو بحثت دهر لن تجد حبا كحبه فمن يعادل الأب ربنا يحفظ آبائنا الأحياء ويرحم الأموات يارب ..
أجاب بلهفة بعدما علم بالمشكلة التي حدثت " انتي كويسة "
همست بألم " الحقني يا بابي أنا بنز.ف ابني بيروح "
كان يجلس برفقة أخته يشكو لها همه حتى أتاه اتصال من والده " ايه اللي حصل بينك وبين مراتك "
همس بعصبية " لو سمحت يا بابا ماحدش يتدخل دي حاجة بيني وبينها "
ضحك بسخرية ورد " أوعدك مش هتدخل ووريني هترجعها ازاي "
قام من مكانه بأنفاس مهدورة " أرجعها ؟؟ يعني ايه "
أتاه الرد بحدة " مراتك بتنز.ف في المستشفى وباباها لحقها في آخر لحظة وقالي نجوم السما أقرب لابنك من بنتي بعد النهاردة "
# يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
حمل ابنته بين يديه كالمجنون بعد أن وصل وجدها فقدت وعيها وأسفل منها بقع دما.ء جعلت أنفاسه تهرب..
خرج يوسف بسرعة يشاهد ماذا حدث عندما شاهدوه يركض عبر الكاميرات ليفزعوا من منظره وهو يحمل شام التي بدت كقطعة قماش وفستانها به بقع دما.ء..
يوسف بقلق " في ايه شام مالها ".
علي بحدة " في انه بنتي كانت بتموت في بيتكو وماحدش داري بيها والسبب ابنك اللي فرج عليها الدنيا النهاردة قول لابنك نجوم السما أقربله من بنتي "
قال جملته بسرعة وركض للمشفى ودموعه على وجهه اقترب يوسف يحت.ضن حبيبته التي بكت بشدة وهمست بدموع " هياخدها من سيف ده ممكن يموت فيها "
يوسف بتعب " عنده حق لو بنتي مش هخلي يلمحها "
اسراء بحزن " يعني ايه هتسيبه مش هتساعدوا "
يوسف بهدوء " خلي يتربى يا اسراء لما يعرف انها هتروح منه هيفكر مليون مرة قبل ما يزعلها ولما الاقي استوى هأبقى أفكر اساعدوا اللي ما رضهوش لبنتي ما رضهوش لبنت الناس ودي بنت صاحبي وكمان ما تستاهلش اللي ابنك عمله فيها "
اسراء برجاء ' عشان خاطري ما تقساش عليه كتير "
يوسف بحنان " حاضر تعالي نروح المستشفى نطمن عالبنت وربنا يستر علي ما يطردنا "
أمسك هاتفه واتصل على ابنه الذي أتعبه كان يريد منه أن يتزوج عن حب والآن هذا الحب جعله مجنون كما كان هو بل ما زال ...
كان ذاك السيف يدور حول نفسه ليقف عند باب صديقته أخته الكبيرة التي استقبلته بابتسامه رغم حزنها من ما حدث مع صديق آسر ....
همست بقلق " انت كويس يا حبيبي "
هز رأسه وتنهد ثم همس " مش عارف أعمل ايه أوقف غيرة عليها ازاي لأني بزعلها جامد وبترجع تسامحني وبرجع ازعلها بس مش قادر لما بغير ما بشوفش "
آلمها قلبها له وهمست بحنان " أي حد بحب بغير على حبيبته بس ردة الفعل بتختلف سكتت قليلا ثم نظرت له وهمست " هل الغيرة ده سبب غلط في سلوكها "
أجاب باستنكار " لا طبعا شام دي بثق فيها أكتر من روحي أخلاقها مافش زيها "
ابتسمت وتابعت " يبقى ما يحقش ليك تتعصب عليها بسبب حاجة هيا مالهاش يد فيها سيب الغيرة تاكل فيك بدون ما تضرها هيا "
نظر لها بعدم فهم لتكمل وهي تمسك يده بحب " مرة وقفت مع عميلنا عندنا وكانت بصاته مش كويسة وكان آسر جاي يوصلني مسك ايدي وخرجنا بهدوء وكان ساكت وصلنا وكان المفروض نسهر او نتغدى بعد نهائي عني لغاية ما هدي ولما رجع سألته في ايه قالي انه بعد يخرج عصبيته وغيرته بعيد عني عشان ما يأذنيش يعني لما تغير عليها ابعد خالص وارجع اما تهدى تكلم معاه قولها بتغير من ايه وهيا انا متأكدة هتعمل المستحيل عشان تراضيك ماشي ي حبيبي "
سكت يفكر في كلامها معها كل الحق قامت تحضر مشروب ليرن هاتفه
"ايه اللي حصل بينك وبين مراتك "
همس بعصبية " لو سمحت يا بابا ماحدش يتدخل دي حاجة بيني وبينها "
ضحك بسخرية ورد " أوعدك مش هتدخل ووريني هترجعها ازاي "
قام من مكانه بأنفاس مهدورة " أرجعها ؟؟ يعني ايه "
أتاه الرد بحدة " مراتك بتنز.ف في المستشفى وباباها لحقها في آخر لحظة وقالي نجوم السما أقرب لابنك من بنتي بعد النهاردة "
سقط الهاتف من يديه وكل ما يفكر به هو كلمة مستشفى هل حبيبته أصابها مكروه ركض بسرعة الرياح وقلبه كاد يقفز يسبقه حتى وصل المستشفى يسأل عنها وجد والدها عالباب ووالده ووالدته اقترب بخطوات ثقيلة وهمس " شام مالها "
وكأنه كان ينتظر أن يسمع صوته حتى ينقض عليه ويمسك بقميصه ويزار بحدة " ليك عين تيجي بعد اللي عملته انت ايه ايه "
سيف بدموع " حقك اعمل اللي انت عايزه بس طمني عليها وحياة حبيبك النبي "
علي بجنون " أطمنك عليها حاضر هطمنك مراتك كانت حامل وأجهضت من الزعل وجوة في العمليات بتعمل تنضيفات هاااا اطمنت "
دارت الدنيا من حوله حتى شعر بدوار شديد ووجهه أصبح شديد الاحمرار همست بأنفاس متقطعة " هيا مين اللي أجهضت هيا كانت حامل انت بتقول كدة عشان توجعني مش كدة بص انا حرمت بس قول انك بتقول كدة عشان توجعني بالله عليك ما تحرق قلبي كدة "
دفعه حتى اصطدم بالحائط وسط شهقات اسراء التي يمسكها يوسف ويشاهد ما يحدث بصمت ليكمل علي بدموع " وقلبي اللي تحرق على بنتي بنتي اللي أغلى من روحي بعد أما انطفت وبقت خايفة طول الوقت وانا اقولها في ايه تقولي ما تقلقش يا بابا لغاية ما شوفت جنونك في الكاميرات النهاردة "
سكت قليلا وبكى ثم تابع " شوفتها أما ترعبت وجريت وهيا حامل جريت من الخوف وبعدين كلمتني تقولي الحقني يا بابا لقيت البيت متكسر وهيا بتنز.ف على الأرض والباشا سايبها بعد أما رعبها وخرج كنت مستني ايه من بنت رقيقة زيها عمرو ما حد زعقلها او زعلها دي كانت حبيبة جدها وجدتها خالها عمر جوز خالتها زين اخوها مصطفى "
بكى أكثر وأكمل " وكانت روحي من جوة كنت مستحيل اعمل حاجة تزعلها تيجي انت تعمل فيها كدة ايه اللي يجبرني استحملك يا أخي تولع انت وحبك وبنتي دي تنساها انت سامع "
أما هو كان يستمع لحقارته وقسوته بكل قهر يتذكر كيف كانت ترتجف وهو يكسر البيت وكيف وضعت يدها على بطنها تذكر أنها كلمته يلحقها وهو لم يجب ركع على ركبتيه ينتحب بشدة على ما فعله بتلك الرقيقة التي استحملته حتى انهارت وكانت الضحية هيا ... هيا وابنه الذي تمناه منذ أن رآها
ركضت له والدته تضمه وتبكي بشدة وهيا تحاول تهدئته ليقول ببكاء " شوفتي ابنك عمل ايه في حبيبته يا ماما شوفتي ابنك وحش ازاي والنتيجة ايه خسرتها يا ماما قوليلهم عمري ما كنت أقصد كل ده قوليلهم انها روحي بلاش يعاقبوني كدة عشان خاطري يا ماما والله ما أقدر أعيش من غيرها والله العظيم مش هأعمل كدة تاني مش هزعلها في عمري "
كانت تبكي عليه وليس بيدها شئ تفعله اقترب منه يوسف وهمس بحنان " اجمد يلا انت راجل حارب عشانها شوف تستاهل قد ايه انك تتعب عشانها وعشان ترجعها لحض.نك"
همس بلهفة وهو ينظر لأبيه " تستاهل عمري يا بابا مستعد أقضي عمري كله أتأسف ليها ولباباها بس ترجعلي "
يوسف بهدوء " الموضوع مش بسيط انت هتتعب بس ان شاء الله كل حاجة هتتحل خلينا نطمن عليها الاول "
خرج الطبيب يطمئنهم ثم خرجت من العمليات أمام عينيه وهو غير قادر على الاقتراب كان وجهها شاحب وذابل وضع يده على فمها يعضها ندم فبسبب غبائه كان من المفترض أن تكون بين يديه الآن يحتفل بحملها لكنه الآن يراها من بعيد غير قادر على ضمها وطمئنة قلبه بقربها "
جلس علي بجوار ابنته يقبل يدها ودموعه تنهمر حتى بدأت تفتح عينيها وهيا تهمس باسم حبيبها الذي مهما فعل لن تكرهه أغمض علي عينيه بتعب وتمنى لو لم يعرف يوسف من الاساس حتى فتحت عينيها وهمست " بابي "
قبل جبينها بدموع وهمس " قلب وروح باباكي عاملة ايه يا حبيبتي "
تذكرت ما حدث وضعت يدها على بطنها وقالت بقهر " راح مش كدة "
أغمض عينيه بألم لتبكي هيا بكل صوتها وهيا " يارب ابني يارب كنت بحلم في اوي "
اهتز جس.دها من البكاء وهيا تدعو الله أن يصبرها ويهون على قلبها حتى أتى الطبيب وأعطاها المهدأ ..
بعد وقت خرج كاره الدنيا وذهب لحبيبته يطمئنها فهيا تتصل به وهو لا يجيب ويجلبها تقف بجوار ابنتها..
وبمجرد خروجه دخل غرفتها ودفن رأسه في عن.قها وبكى بقوة حتى جرح صوته وهو يهمس بكل كلمات الأسف والندم..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
سحبها لحض.نه واعتصرها وهو يلوم نفسه ويلعنها حتى فتحت عينيها وهمست بين اللاوعي ' سيف "
نظر لها وقال بألم " جمبك يا قلب سيف "
هبطت دمعة من عينيها وقالت " ابننا يا سيف "
وضع يده على فمه حتى لا يصرخ ثم همس " ان شاء الله ربنا هيعوضنا يا حبيبتي المهم انتي كويسة ده المهم "
نظرت له قليلا ثم تذكرت كيف كسر البيت فوق رأسها لتهمس بهدوء " هيعوضنا ازاي بقى "
نظر لها وهو يبتلع ريقه لتكمل هيا بنفس الهدوء " هأخرج من هنا على بيت بابي وكل واحد يروح لحاله "
زادت وتيرة أنفاسه وقال كأنه لم يفهم " يعني ايه "
أجابته بكل هدوء رغم غصة قلبها واعتراضه بشدة على كلامها " يعني تتطلقني "
****
أمسكت الشريط بيد ترتعش فهيا بين نارين تتمنى أن تكون حامل لتنجب له الولد وتتمنى لا حتى لا تحزنه لأنها لا تعرف ردة فعله ...
لكن الشريط ظهر به خطين لتفرح بشدة وتخاف أيضا دخل بيته ليلمح بيدها الشريط وقد فهم لانه يحفظ موعد عادتها التي تأخرت ليهمس بهدوء " ايه ده "
شهقت بخوف وسقط الشريط منها وهو ينظر لها فقط لم تفهم نظراته كانت نظراته نظرات لوم وألم انها لم تختاره ونظرات رعب من مجرد التفكير أن تتعرض لما تعرضت له قبل ذلك فاجئها رده بكل هدوء وهو يقبل جبينها " مبروك "
أمسكت يده وهمست برجاء " آسر "
أشار لها أن تسكت وهمس " الكلام ما منوش فايدة انتي اخترتي "
دخل غرفته ينام لتقف وتهمس بحنان " طيب مش هتتغدى"
رد ببرود " مش جعان هنام"
نام وتركها تخرج تبكي لقد شعرت بنبرة صوته بالقهر لامت نفسها وتمنت لو تكلمت معه اكثر حتى اقتنع ....
اما فأغمض عينيه يرجو ربه أن لا يختبره بها وأن يتمم حملها على خير رغم حزنه الشديد منها لكنه عاشق وليس على العاشق حرج....
بعد وقت ارتدى ملابسه وخرج بهدوء قبل أن تتكلم لتعود بالبكاء وهيا تسب نفسها وتلعنها ..
أرسلت له رسالة صوتية وهيا تبكي " ما تعاقبنيش بانك تخاصمني لأني ما أقدرش أعيش من غيرك أنا عملت كدة عشانك عشان بابا ماهر ما يلومكش عشان نفسه في ولد لكن انت عندي بالدنيا ومافيها آسر وحياتي ما تخاصمني انا هفضل من غير أكل لغاية ما تيجي تصالحني ايوة انت اللي هتصالحني عشان انت خاصمتني "
لم يستمع لرسالتها لكن معاملته كانت جافة يومين عاقب نفسه قبلها كم اشتاقها كيف استطاع أن يبتعد كل هذه المدة لكن كلما تذكر أنها ضربت خوفه ورعبه عليها عرض الحائط يقسى قليلا..
كان يغادر دون أن يأكل معها او يختلط بها حتى وصلت رسالة على هاتفه من عمله فرأى رسالتها شهق عندما تخيل انها لم تاكل ركض لأحد المحلات وطلب كل الأكل التي تحبه دخل البيت وجدها تجلس تضع يدها على رأسها تشعر بالضعف همس بصوت حاول أن يكون باردا عكس لهفة قلبه " ماسة يلا عشان نتغدى "
رفعت رأسها قليلا تنظر له ولم تجب ثم قامت تريد أن تذهب غرفتها أمسك يدها وهمس بهدوء " هو مين اللي زعلان بالضبط "
ابتسمت بسخرية وهمست " لما تقدر يومين تبعد عني أيا كان السبب يبقى مين اللي يزعل "
سحبها تجلس ووضع الوجبات أمامها وقال بهدوء " كلي يا ماسة "
أغمضت عينيها تهبط دموعها لتهمس بلوم " قدرت يومين تبعد عن حض.ني امال بتحبني ازاي "
جلس أمامها وهمس " ولما تعيشيني 9 شهور رعب يحقلي أزعل ولا لا "
ردت بحدة وهيا تبكي " لا ما تزعلش مني شو ما أعمل مش بتحبني يبقى ما تزعلش "
رفع حاجبه وقال بغيظ " لا والله "
ماسة بقوة " أيوة ويلا صالحني "
آسر بعدم تصديق " أنا اللي أصحالك "
ماسة بتأكيد " أيوة عشان تخاصمني انا زعلت فاتفضل صالحني '
خبط جبينه بسبب قيلة حيلته وقال " طيب ي ستي حقك عليا "
هزت رأسها برفض وقالت " لا ما عجبنيش الاسف ما حستش بيه"
آسر بغيظ " هو أنا لو ضربتك دلوقتي هيحصل ايه لا والله ما يحصل حاجة "
اقتربت منه حتى أصبحت تتنفس أنفاسه وقالت بدلال " اتفضل اضربني "
ابتلع ريقه من رائحتها التي اشتاقها وعينيها التي يغرق بها فقال بهدوء عكس انهياره " كلي يا ماسة بلاش توقعي من طولك "
هزت رأسها وهمست " تؤ قولي كلي يا حبيبتي يا روحي يا كل حياتي "
هز رأسه وقال بتيه " كلي يا حبيبتي يا روحي يا كل حياتي "
اقتربت أكثر وهمست " وحشتني "
لهنا وانهارت كل حصونه تلك الجنية التي يعشقها أكثر من أي أحد كان يظن أنه يستطيع أن يخاصمها ويبتعد لكن هيهات فيومين فقط كاد يجن بها اقترب ينهل وينهل من حلاله حتى تركها رأفة بها وهمس بصوت متحشرج " أعني ايه حاولت أخاصمك وابعد ما قدرتش يومين عاقبت نفسي فيهم "
همست بدموع " حقك عليا يا حبيبي والله عملت كدة عشانك "
همس بشغف " تعالي كلي عشان لسة مشتاق اوي "
****
في مكان آخر كان هناك من يحترق بنار الندم وآخر بنار البعد ..
كانت تحاول طوال الوقت التقرب منه والأكل برفقته كان يقابلها بكل جفاء وبرود بقي شهر فقط أما أن ترجعه لها أو أن الطلاق واقع لا محالة ..
ارتدت ولأول مرة قميصا جعلها فاتنة لأقصى درجة وتجهزت كعروسة ربما ذاك القرب يجعله يحن ..
دخل الغرفة ليتفاجأ بها وبهيئتها التي ولأول مرة يراها بها ابتلع ريقه وحاول أن يذكر نفسه بكلامها وخصامه لكن توقف عقله عن العمل..
اقتربت منه كثيرا وهمست برجاء " عارفة أنه كلها أأقل من شهرين ويمكن ... بس عايزة نخلي ذكرى حلوة نفتكر بعض فيها "
أمسكت يده تقربه لها وهو يحاول أن يقاوم ويبتعد لكن كيف فقط اشتاقها لأقصى درجة وهيا أمامه جميلة حد الفتنة ..
لفت يدها حول عنقه كدعوة منها فلم يستطع يشعر بنفسه الا وهو يغوص في عالمها الذي ولأول مرة يشعر أنها تحاول أن تبادله عشقه كانت أجمل ليلة قضاها برفقتها حتى فاق لنفسه ولعن ضعفه تركها تنام بتعب وخرج لغرفة أخرى يلوم نفسه كيف سيبتعد وهو لم يستطع ابعادها قبل قليل حتى نام
فاق من نومه وارتدى ملابسه يذهب لجامعته ليجدها قد جهزت الفطور وهمست برقة " مش هتفطر "
نظر لها قليلا كم هيا جميلة رغم أنه شاهد أجمل منها بكثير كم تخطف قلبه همس بهدوء " متأخر "
أمسكت يده وسحبته يجلس وقالت وهيا تسكب الشاي " عشر دقايق بس "
جلس يأكل بهدوء دون النظر له وهيا تتأمل هيئته ووسامته وكلما تذكرت أمس تذوب خجلا وسعادة لا والله لن تبتعد مهما حدث ..
كانت خلال شهر كامل تحاول كل المحاولات لجعله يرضى وربما يسامحها لكن هل يفيد الميت الأسف .
استيقظت وجهها شاحب وتستفرغ بشدة جعلت قلبه يرتعب قليلا عليها وقبل أن يسألها كانت استسلمت لتلك الدوامة السوداء وسقطت في أحض.انه..
في ثواني كان بالمشفى ينتفض قلقا عليها حتى استمع لآخر خبر توقع سماعه " لا تقلق هذا طبيعي لأي فتاة في بداية حملها "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
"ربنا هيعوضنا يا حبيبتي المهم انتي كويسة "
همست بهدوء " هيعوضنا ازاي بقى"
ابتلع ريقه وهمس " يعني ايه "
أجابت بكل هدوء " هأمشي من هنا اروح بيت بابي وانت هتطلقني "
لحظة اثنتان ثلاثة لقد نسي معاني الكلمات كلمة اخترقت قلبه نس.فته لم يتوقع في حياته أن يسمع من حبيبته تلك الكلمة ..
هز رأسه بالنفي وهمس بابتسامه ودموعه تهبط " ايه الكلام ده انتي عشان تعبانة مش عارفة بتقولي ايه "
ردت بحدة ووجع " لا عارفة عارفة والمفروض من أول مرة زعقتلي فيها بعدت بس احنا فيها انا مش هرجعلك ي سيف تنساني مش هأرجع أعيش الرعب اللي عيشته تاني مش هأرجع أخاف أتنفس لتتعصب عليا وبالاخر ... سكتت وهيا تبكي ثم أكملت " وبالاخر أخسر ابني قبل ما أفرح فيه حتى "
سكوت يتخلله شهقات فقط لا يصدق أن حبيبته وروحه تريد تركه لا يصدق أنه دمر حياته بيده معها كل الحق لكن طلاق لا لا تعاقبه أيا كانت الطريقة لكن طلاق لا كيف يعيش المرء بدون روح بدون قلب ستتركه دون أن تفكر كيف سيكون حاله ..
أمسك يدها حاولت سحبها لكنه ضغط عليها وهمس بألم " غلطت والله من حبي فيكي "
لهنا وانف.جرت تصرخ به " ما تقلش من حبك فيا ما تقولش بابي بيعشق مامي ما كانتش تخاف منه بالعكس كانت تيجي حض.نه تتطمن بيه لو خافت من الدنيا كلها تشوفوا تنسى اي خوف وبابا يوسف مافيش حد بيحب مراته قده لو كان متعصب أقصى درجة بياخدها بحض.نه ده عمري ما شوفته بيرفع صوته شويا عليها مش بير.عبها عايزاك تجبهالي تسألهالي بتخاف تتنفس بتخاف تعمل حاجة عشان عارفة هيزعقلها بالعكس دي مهما بتغلط بياخدها بحض.نه يراضيها أنا ما غلطتش ما غلطتش كنت تتفنن انك تزعقلي وترعبني وتكسر البيت فوق دماغي أنا عايزة أتطلق وده آخر كلام عندي "
وقبل أن يتكلم أتاه صوت من خلفه " أعتقدت سمعت قالتلك ايه تقوم تتفضل تمشي واطلق بهدوء "
أغمض عينيه ووقف بهدوء وهو منكسر وقبل أن يخرج استدار وهتف بقوة وتحدي " طلاق مش هطلق هو يوم هتهدي في هنا وأخدك بيتي أداويكي وأنسيكي أي وجع لكن لو انطبقت السما عالارض مش هأطلق ما هو ماحدش بيسيب روحوا كدة بسهولة أنا ما أقدرش أعيش من غير شام سيف يعني شام غلطت عارف وغلطي كبير بس مش هيكون اعدامي عقاب ليا عاقبوني بأي طريقة لو حتى القت.ل لكن طلاق انسوا سمعتوني "
قال كلامه بتحدي وقهر وخرج وهيا كانت تستمع له بسعادة ووجع لا تستطيع نسيان ما فعله بها بكت بألم ليقترب منها والدها ويضمها بحب وهمس بحنان " هخلي يندم ندم عمرو "
همست بدموع " بس أنا مش عايزة أتطلق يا بابي "
رفع حاجبه ينظر لها ثم قال " هو انتي مش لسة قايلاله كدة "
ردت بخجل " قولت كدة عشان يتعلم ما يعملش كدة تاني لكن أنا بحبه اوي مش هأنسى حنانه وحبه واهتمامه بس ما قدرش أعيش من غيره تعرف يا بابا مافيش مرة تعصب فيها مد ايدو عليا مهما تعصب بيفرغ عصبيته في أي حاجة سيف طيب اوي "
نظر لها ولم يجيب وكل ما حصل معه قبل ذلك مر أمامه لكنه هو فعلها مد يده على حب عمره كانت مرة لكنه لم يسامح نفسه حتى الآن( أحداث التحدي المستحيل)..
وصل بيته يشعر بضيق تنفس كلما تذكر انها ليست موجودة لو يعود الزمن فقط سيضعها بقلبه ويطمئنها مرات ومرات ..
دخل البيت وجد والده ووالدته ينظرون له نظرة لم يفهمها همس بحدة " أنا عايز مراتي '
عقد يوسف حاجبه بسخرية وهتف " لحظة اشوفهالك في جيبي '
زادت عصبيته وهتف بصراخ " أنا ما بهزرش انت تقدر ترجعها وأنا وعايزها "
ليتفاجأ بألم يسقط على وجنته لأول مرة من والدته التي همست بحدة " لم تتكلم مع باباك تاني مرة تتكلم بأدب وبصوت واطي بتتعصب علينا بتاع ايه ده احنا تحايلنا عليك تعقل وتهدى عالبنت وانت اللي طالع عليك مراتي وانا حر ماحدش يتدخل بينا أهو مش هنتدخل اتفضل رجعها بس تعرف لو بنتي قسما بربنا لو وقفت على ايدك ورجليك ما أرجعهالك عشان كان نفسي أصورك مرة وانت بتتعصب زي المجنون كنت هتتفاجأ بنفسك صدقني لو وحدة من خواتك حصل ليها اللي حصل لشام انت نفسك هترفض ترجعها مشكلتك حلها بنفسك '
نظر لوالده ودموعه تهبط " مش قولتلي عايزك تحب أديني قدامك ضعيف "
تنهد والده بتعب ورد بهدوء " الحب عمره ما كان ضعف بالعكس مين قالك انا ومامتك ما مريناش بأصعب من كدة بمراحل وكل مشكلة كانت بتربطنا ببعض أكتر الراجل دايما الطرف الاقوى عشان كدة العصمة في ايدو في بالك بقى مراتك تستحق تتمسك بيها "
رد بلهفة وسرعة " تستاهل عمري كله "
ابتسم ورد بحنان " يبقى عليك وعلى اعدائك يعملوا اللي يعملوا انت تثبت ليهم انه ولا هيا ولا ابوها ولا اللي اكبر منهم هيقدروا ياخدوها منك حارب لآخر نفس بس تخلي في بالك انه دي آخر فرصة هتكون ليك لو سامحوك ساعتها أنا اول واحد هقفلك "
كلام والده أراحه قليلا فرد بثقة " هرجعها لو هخطفها ومن ناحية تتكرر تاني أنا تربيت وعمري ما عيدها '
ذهب بيته يستحم ويستعد للحرب بالنسبة له أما يوسف اقترب من اسراء وهمس بحب " ضربتي في الألم ليه "
اقتربت أكثر وهتفت بعشق " عشان ما يرفعش صوته على حبيبي ممنوع حد يكلمه بطريقة ما تعجبنيش "
غمز لها وهمس "طيب في طريقة أحب تكلميني فيها أوي ما تيجي تكلميني بيها "
ابتسمت بحب وهمست وهي تتعلق برقبته " شيلني الأول ولا عجزت "
قهقه بصوت عالي وهمس وهو يرفعها " مين ده اللي عجز يا بت تعالي بس ما تستنجديش "
*****
" حامل "
كلمة بمثابة نكتة دخلت أذنيه يا الهي على هذه الدنيا كم هيا متعبة لو كان هذا الخبر في وقت آخر لكان الان أسعد شخص على وجه الارض لكنه الان لا يعرف حقا ماذا عساه يفعل يفرح أم يحزن المفترض خلال شهر فقط سيكون الفراق وموت قلبه نهائيا بعد كرامته التي دهست وحرقت اما الان ماذا سيحدث يوجد طفل ... ضحك بسخافة طفل بينه وبين فتاة تغلغلت داخله لكنها تفننت في كسره وقهرته هل حملها مقصود أما ماذا لا يستطيع التفكير يشعر أنه يركض في طريق طويل وكلما اقترب من النهاية كانت النهاية سراب لقد تعب رغم أنه لا يظهر حزنه او فرحه لكنه تعب يحتاج أن يصرخ بكل صوته حتى يرتاح ...
أما هيا كانت سعيدة جدا فقد خططت لقربه في وقت ربما يحدث به حمل ودعت من صميم قلبها حتى حدث كان في تخطيطها أنها بداية قرب منها لأنها لا تريد الطلاق وضعت يدها على بطنها وهي تبتسم لتجده يدخل الغرفة ينظر لها بكل هدوء لا يوجد أي تعابير على وجهه تخبرها هل هو حزين أم سعيد ..
جلس بكل هدوء وهمس وهو ينظر داخل عينيها " ناوية على ايه "
ابتلعت ريقها واجابت بتوتر " في ايه "
سكت قليلا ثم همس " الحمل هيبوظلك حاجات كتير تحبي تتحبي "
شعرت بغصة في قلبها وهمست " مصطفى أنا "
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
قاطعها بألم " انتي ايه صدقيني ما فيش كلام هيغير حاجة والحمل كمان مش هيغير اللي حصل واللي تحس انتي نفسك مش عارفة عايزة ايه هو شهر وهتنتهي كل حاجة صح كان نفسي النهاية تكون مختلفة بس في حاجات ما ينفعش نتجهالها أنا برأيي ...
سكت قليلا وهو يشعر بغصة تسحب روحه " تنزلي "
شهقت بعدم تصديق أنها أوصلته لهذه الحالة فردة فعله لم تتوقعها في أسوأ كوابيسها ليكمل وعينيه بها دموع تأبى النزول للحفاظ على ما تبقى من كرامته " نزليه وربنا هيعوضك بواحد يحبك ان شاء الله وتقدري تدي اللي ما قدرتيش تدهولي "
قال جملته وخرج مسرعا لغرفته يغمض عينيه يحاول السيطرة على نفسه لكن داهمته تلك الحالة ليستلم لها مجددا فللاسف فهو لا يظهر وجعه أو ألمه ليختزن داخله ويحرق فيه ...
كانت معاملتهم رسمية جدا رغم وهي تفكر كيف يمكنها اعادته حتى شاهدته يقف مع فتاة جميلة كانت تسأله عن شئ لكن عقلها صور لها سيناريوهات عديدة لأول مرة تشعر بحريق داخلها حتى أن وجهها أصبح شديد الاحمرار اقتربت منهم وهمست بغيظ ' مش تعرفنا "
استغرب طريقتها واجاب بهدوء " إيما زميلة "
كزت على اسنانها حتى كادت تدميهم وهمست بضيق " طيب يلا نروح "
عقد حاجبه وهمس " لسة عندي محاضرة عربيتك موجودة "
كورت يدها وقالت بغيظ " مش قادرة أسوء تفضل وصلني "
هز أكتافه بقلة حيلة واستأذن من تلك الفتاة وذهب معها وهيا تنتفض غيظا ..
لتبدا بالثرثرة بكل عصبية " ايما زميلة جاتها الهم وهيا شبه القردة كدة "
لم يكن يفهم سبب حالتها لكنه استغرب كلامها وهتف " قردة دي قردة "
كادت تجن فبدأت بلكمه وهي تصرخ ودموعها تهبط " أيوة قردة ومش حلوة وأنا أحلى منها بكتير اوي واياك اشوفك واقف تاني معاها قسما بربي أقت.لك وأقت.لها"
كانت في حالة هسترية غريبة استغربها بشدة أوقف السيارة وسحبها لحض.نه حتى تهدأ دفنت نفسها في حض.نه وسحبت نفسا من رائحته رفعت رأسها تنظر له من قرب كان وسيما جدا كيف لم تنتبه لكل مواصفاته قب.لت أسفل ذقنه وهمست " ما تقفش مع بنت غيري "
كان يحارب تلك العواصف داخله التي تتوسل له الانق.ضاض عليها بلا رحمة أجلسها بهدوء وعاد للقيادة ولاحت على وجهه ابتسامة عندما فهم أنها غارت عليه لكن للأسف لن يغير قراره ..
فتحت صفحة رجل الظلام التي كان يكتب بها كل ما يشعر به دون أن يعلم أحد أنه هو
ليلفت انتباههاا بوست كانت هيا المقصودة به
" طريقنا معروف كنت أرى النهاية منذ بداية طريقي لكنني كنت اكذب نفسي أنني سأحصل على قلبها لكن بعدما أصبح قلبي فتات لم يعد يصلح لأي شئ شهر فقط وستنتهي كل أحلامي ولا أعلم أين سأكون أنا لكن كل ما أعرفه أن السماح ليس ضمن الحلول لأن لم يعد لدي شئ لأقدمه فقد أصبحت بقايا انسان "
بكت بانهيار عندما فهمت أنها على وشك تحقيق حلمها بأن تصبح دكتورة عظيمة لكن ستخسر انسان لن تعوضه لو عاشت مئة عمر فوق عمرها
رفعت عينيها ونظرت للامام بتحدي وهمست " مش هستسلم يا مصطفى مش هأبقى زي بطلة الرواية أعض ايديا ندم وأبكي طول عمري هأصلح كل حاجة '
****
دخل البيت أمسك يدها بحب وهمس بحنان وهو يخرج أغراض من الاكياس " ده بيسموه بنجر بيقوي الدم وكل الحاجات الخضرا بتقوي تمام فحنلتزم بالأكل الصحي وتنسي أكل الشارع ""
وتابع وهو يخرج باقي الأغراض ' وده حديد قوي مع فتيامينات مفيد جدا للحامل "
كانت تنظر له بامتنان وهو يعرض الاغراض التي اشتراها حتى دمها يقوى خوفا عليها من نز.يف آخر كانت سعيدة لأقصى درجة ليكمل " وهنروح كل شهر عالدكتور نشوف الأخبار وان الولادة بعملية أفضل ومش هنتعرض للي حصل قبل كدة ان شاء الله طبعا و ..."
لكنها تفاجأ بها تقترب منه تقب.له فهي الطريقة الوحيدة التي تعبر بها عن عشقها وامتنانها لذاك الآسر الذي كان لها أحن من ابيها تفاجأ بها في البداية ليبادلها المشاعر وقلبه يدق بسعادة...
بعد وقت همس بمشاكسة " ايه ده ي وحش الكون "
لكمته بخجل " بس بقى "
ضحك وهو يشدد من ضمها " يعني أفهم انك بدأتي تحبيني ".
رفعت رأسها بصدمه وهمست " بدأت أحبك أنا عشقتك فوق ما تتخيل انت ما تتحبش ازاي بعد كل الحنية دي أنا ندمانة على ايام عمري اللي عشتها بعيد عنك "
ابتسم وهمس وهو يحت.ضن وجهها " بهزر بس عشان اعرف انا بالنسبة ليكي ايه"
ردت بسرعة " كل حاجة والله كل حاجة "
شدد من ضمها وهو يقب.ل جبينها وهمس " هنسمي البيبي ايه بقى"
همست بابتسامه " انت ايه رأيك "
آسر " يوسف عشان عارفك بتحبي باباكي قد ايه "
ابتسمت ولم تستطع الكلام للتعبير عما تشعر في الصباح أتى والده ووالدته لزيارته قبل سفره لمهمة جديدة حضرت القهوة واقتربت بابتسامه لزوجها " اتفضل يا ابو ماهر القهوة"
رفع وجهه ينظر لها باستغراب ليهمس والده بسعادة شديدة " هتسموا ماهر ان شاء الله ان جه ولد ".
اقتربت منه وقب.لت يده وهمست " طبعا يا بابا هنلاقي أجمل من اسمك ايه آسر قالي انه كان يحلم بولد يسمي ماهر "
أدمعت عينين ماهر بسعادة واقترب من ابنه يحض.نه كانت تقابله نظر لها بامتنان لتهمس بدون صوت " بحبك "
أغمض عينيه يسيطر على نفسه حتى لا يصدم والده به الآن اقترب منها وهمس " حظك انهم قاعدين كنت خليتك تطلبي النجدة "
بعد وقت بدأ يسلم عليهم قبل سفره وهي كالعادة تدخل في نوبة بكاء شديدة توصله لدرجة انه لا يريد السفر لكن هذه المرة كانت غير كل مرة شددت من ضمه لا تريد تركهه لأنها تشعر بغصة بقلبها تشعر بأنها لن تراه ثانية
*****
كان يجلس في عالم آخر زوجته لا يعلم أين هيا ساعات مرت عليه كأعوام وهو كالعاجز يجلس رن هاتفه ظن أنه المختطف ليجيب بلهفة " أيوة "
ليأتيه صوت محمد رامي ابن أمل زوجة سيف " ازيك يا أونكل "
أجاب بضيق " كويس الحمد لله انت عامل ايه "
يوسف بتنهيدة " كويس "
محمد بتوتر " عمي يوسف هو انت طلقت مراتك "
وقف من مكانه بأنفاس متسارعة وعينين مفتوحة على آخرها " ايه اللي خلاك تقول كدة "
ابتلع ريقه وهمس بذهول " أصلها قدامي ب.. ب... "
يوسف بعصبية " انطق ب.. ايه "
محمد بتوتر " بتنضف بالحمامات في بيت واحد صاحبي"
يوسف " ....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ذهب للمشفى لأخذها لبيته ليتفاجأ بها قد خرجت الى منزل والدها مجرد التخيل أنها لن تعود برفقته يسحب روحه ..
ذهب الى بيت والدها وهو يحاول التحكم بنفسه حتى لا يقت.ل والدها ويخطفها فرك جبينه بعنف ثم دق الباب بهدوء عكس نيران قلبه ..
فتحت له احدى الخادمات تقدم بهدوء ليجدها تجلس بحض.ن والدها وبجانبها والدتها..
علي ببرود " خير "
أغمض عينيه وسحب نفسا عميقا ثم هتف " عمي فرصة أخيرة "
ابتسم بسخرية ورد بهدوء " وان كانت الفرصة الاخيرة تمنها بنتي أبقى استفدت ايه "
نظر لتلك التي تفرك يديها وتنظر بالارض ثم همس " ليه مش عايز تصدق اني بحبها اكتر من روحي "
رفع أكتافه بلا مبالاة ورد بنفس البرود " ما يهمنيش حبك اللي بالشكل ده خلي لنفسك بنتي مش هترجعلك "
غصة ملأت حلقه وقال بصوت متحشرج وهو ينظر لها " شام انتي عايزة تسبيني "
صوته ونبرة الرجاء والألم به جعلها تبكي بشدة ووالدتها تحضتنها ليهمس علي بحدة " كلامك معايا انا وبنتي مش هتعصاني والا انا عايزه هتعملوا "
رد الاخر بألم " وهيهون عليك تتطلقها غصب هيهون عليك تعذبها "
أمسك علي يدها وأوقفها بجانبه وهمس " جاوبي يا حبيبتي هتطلقي غصب "
همست برجاء وصوت منخفض " بابي عشان خاطري "
لم يهتم فهمس مجددا " ردي عليه انتي عايزة تكملي معاه "
كانت متأكدة أن اجابتها ستخسرها واحد من الاثنين لكنها لن تخسر والدها فهمست وهيا تنظر لسيف " لا طلقني سيف "
كانت نظرتها عكس كلماتها كانت تتوسل له أن لا يستمع لها ابتسم وهمس " وانا مش هطلق قدامك حل واحد تقت.لني غير كدة انسى شام مراتي لآخر يوم في عمري "
لم تستطع اخفاء سعادتها بتمسكه به ليهمس علي بجمود " كلامي مع والدك اللي جه وطلبها مني واللي متأكد انه لو كانت بنته كان هيطلقها "
سكت قليلا ثم أجاب بقوة " ولا قوة على وجه الارض هتخليني أطلقها ماحدش بيموت نفسه في ايدو يا دكتور وأنا تعلمت كفاية خسارتي ابني والألم اللي شوفته في عينيها ورعبي من خسارتها كفاية عليا محتاج فرصة اخيرة فرصة وحدة بس "
سكت علي قليلا ثم همس " ورقتها توصلني نورت "
نظر سيف لهم بتحدي ثم غمز لشام وخرج بهدوء كم يشتاقها كم أتعبه حبها لكنه سيعود لأخذها ..
همست شام بدموع " بابي مش عايزة أتطلق أنا بحب سيف أوي '
ابتسم علي وقبل جبينها وهمس " وأنا عايز اشوف نفسه طويل لحد امتى انتي تفتكري قد ما أضغط عليه هيطلق "
شام بتأكيد " مستحيل "
علي بابتسامه " خلاص يبقى هأربي من أول وجديد عشان ان فكر بس يزعلك بحرف يفكر مليون مرة قبلها "
سكت قليلا وهمس بألم لم ينساه " اسألي مجرب لما مديت ايدي على حبيبتي من غير قصد وجدك مصطفى الله يرحمه رفض يرجعهالي وخلاني يومين أمشي زي المجنون لما قالي فرصة أخيرة بعدها مش هلمحها هو اصلا ماكانش محتاج يهددني عشان أتعلم كفاية اللي حسيته لما شوفت وشها بسببي "
اقتربت منه رحمة وهمست بحنان " لسة ما نستش ي علي بعد كل السنين دي "
أغمض عينيه بعنف كان الموقف حدث لتوه ثم همس بضيق " عمري ما أنسى ان مديت ايدي على حب عمري '
همست بمزاح " طيب ما تيجي أنسيك وتنسيني أصلي الضرب لسة بيوجعني "
ضحك بصوته كله على تلك المشاكسة ثم همس لشام " ما تيجي ترتاحي بأوضتك "
شعرت بالخجل الشديد وهمست " احم ايوة هاروح "
في اليوم التالي كانت تتناول الغداء برفقة والديها لكنها كانت تحرك معلقتها تفكر به فليس لديها شهية لأي أكل لتستمع لصوته الذي اخترق قلبها رفعت رأسها تنظر له متظاهرة اللامبالاة عكس عينيها التي فض.حت سعادتها
جلس على الطاولة بكل برود وهمس وهو يأكل " حماتي بتحبني تسلم ايدك "
علي بغيظ " ايه البجاحة دي هيا وكالة من دون بواب امشي اخرج من هنا "
كان يأكل بكل برود ليهمس " حماتي يا قمر أعطيني الحمام اللي هناك ده "
علي بنفاذ صبر " ولا قمر في عينك امشي فز بقولك "
كانت تمسك ضحكتها على منظرهما لينظر لها ويهمس " اول ما شوفتك كان نفسي أعرف انتي قمر كدة لمين بس لما شوفت حماتي المزة عرفت "
فاض صبر علي فقام ورفعه من قميصه وقال بهدير " مزة في عينك ما تحترم نفسك لابعتك لابوك متقطع انت عايز ايه "
اشار عليها بكل برود ليهمس علي بعصبية " على جثتي يا ابن يوسف حخليك تتمنى تشوفها "
رفع يديه عنه بكل هدوء وجلس وأكمل أكله ببرود وهو يهمس " تعرفي يا شمشوم الاكل يجنن كلي يا حبيبي كلي "
لهنا لم يتحمل حمله وذهب للباب ورماه بالخارج لتنفلت ضحكة عالية من شام ليهمس والدها بغيظ " اضحكي يا اختي اضحكي "
شام بضحك " قولتلك مش هيطلقني يا بابي "
رفع حاجبه وقال بغيظ " عأساس انك عايزة تتطلقي ده انتي هتموتي وتخرجي معاه "
شعرت بالخجل الشديد وركضت لغرفتها وهي سعيدة بتمسكه بها دخلت غرفتها ليرن هاتفها كان هو لم تجبه ما زالت تتألم منه رغم أنها تعشقه...
عاود الرن مرات ومرات لم تجبه حتى نامت بعد منتصف الليل دخل غرفتها من الشرفة اقترب يتأملها وضوء القمر يعكس على وجهها وضع رأسه في عنق.قها وسحب نفسا عميقا وهمس " وحشتيني وحشتيني اوي "
فتحت عينيها ظنت أنها تحلم تعلقت برقبته وهمست " سيف وحشتني "
رد وهو يشدد من ضمها " وانتي كمان "
بدأت تستوعب أنها حقيقة فهمست بصدمة " انت جيت هنا ازاي امشي بسرعة "
رد بهدوء " حاضر هأمشي بس آخد حاجتي "
عقدت حاجبها بعدم فهم " حاجتك فين حاجتك دي "
همس وهو يخرج شئ من جيبه ' شام شام هيا حاجتي وكل حياتي "
رش بالقرب منها مخدر لتغمض عينيها بحض.نه حملها بهدوء وخرج من الباب بكل هدوء وذهب الى طيارته الخاصة ليذهب الى مكان بعيد لن يستطيع أحد أخذها منه ...
***
تجلس في غرفتها ببيت والدها وهيا تبكي فقد اشتاقت له بشدة حتى اتصل بها شعرت بقلبها يرقص بسعادة شديدة ..
همست بشهقات " آسر "
رد باشتياق " وحشتني اوي "
لم يسمع منها الا صوت شهقات همس بقلق " ماسة انتي كويسة "
ماسة بدموع " ماسة زعلانة منك ومش هتكلمك تاني في حياتها "
رد بحب " حبيبي زعلان مني الهي أ... "
قاطعته بحدة ' اياك تدعي على نفسك انت سامع "
ضحك عليها وقال " حاضر ما تعيطيش المهم للدرجة دي وحشتك "
اجابت بتأكيد " أوي وبقالك اسبوع مش بتكلمني "
آسر بحنان " حقك عليا والله ما عرفت اكلمك بس ما هانت قربنا نخلص "
ماسة برجاء " آسر سيب شغلك ده وتعال اشتغل معايا او اعمل شركة أشتغل انا معاك فيها المهم سيبك من الشغل الخطر ده "
ابتسم وقال " ياريت ينفع رغم اني بعشق شغلي بس ياريت أأقدر اسيبه عشان ما اسافرش واسيبك بس لازم نخلص مدة محددة والا هنتحاكم عشان خاطري اهدي مش هتأخر "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
استمرت الكلام معه لساعات طويلة بعد وقت دخلت والدتها واقترحت عليها الذهاب لشراء ملابس أطفال حتى تخرج من عزلتها ..
دخلت هيا ووالدتها محلات نسائية لاختيار بعض الاشياء دخلت اسراء لقياس أحد الفساتين وماسة ما زالت تختار بعض الاشياء ..
شعرت بتأخر والدتها فذهبت للغرفة دقت الباب لم تجد اجابة نغزها قلبها ففتحت الباب لتجد حقيبة والدتها على الأرض أمسكت هاتفها تتصل بوالدها الذي كان يشعر بالضيق أجاب بقلق " ماسة انته كويسين "
ليأتيه صوتها المنهار " بابي مامي مش لاقياها وشنطتها عالارض بغرفة الملابس "
لم يدري بنفسه الا وهو يطير ودقات قلبه يسمعها كل من يمر بجانبه حتى وصل المول كانت ابنته تقص له ما حدث وهو لا يتكلم فقط عقله يهيئ له أنها بخطر أن هناك شئ قد حدث لها يفكر من ولماذا ماذا ان أصابها مكروه ذهب لمشاهدة الكاميرات ليراها تخرج برفقة فتاة تسندها بعد أن قامت بتخديرها ولا يوجد أي خيط او أي شئ يدل على من تلك الفتاة او أين هيا زوجته
رمى بنفسه على الكرسي عندما شعر بالعجز وأنه لا يعرف مكانها وربما تكن خائفة الآن أم اصابها مكروه هبطت دمعة من عينيه تخبر بمدى عجزه ..
لتهمس ماسة بانهيار " ايه يا بابي ساكت ليه بتعيط ليه قوم جيب مامي هاتلي مامي انت قاعد ليه "
كانت تهز بوالده الذي سحبها لحض.نه وهو يبكي ولا يعرف كيف يتصرف توقف عقله عن التفكير بسبب رعبه ..
بدأت تفتح عينيها وهيا تشعر بصداع شديد حتى استوعبت أنها بمكان لا تعرفه انتفضت بفزع ليأتيها صوت تعرفه جيدا " أخيرا فوقتي "
حدقت بعينيها وقالت بخوف " انتي "
ضحكت بسخرية وهمست بغل " ايوة انا واخيرا يا أميرة القاضي جه وقت الانت.قام هخلي الباشا يتحسر ويموت وهو يدور عليكي "
بكت وهيا تتخيل حاله الان وهمست " ليه عملنا ليكي ايه "
ردت بحقد " بجد مش عارفة فضيحة ابني وجوزي اللي ما بقاش ينفع لأي حاجة وفلوسنا اللي خرجنا من البلد بدون مليم "
همست ببكاء " ده انته السبب فيه باللي عملتي في بنتي وعين جوزك الفارغة واتهامك ليا "
منى بغل " لا مش أنا السبب ابقي خلي الباشا يقولك كان يعرفني قبل كدة ولا لا "
اسراء بعدم فهم " يعني ايه "
لم تهتم لسؤالها فهمست بحقد " شايفة رجلتي اللي هناك عجبتيهم أوي فايه رايك"
قاطعتها برجاء " ابوس ايدك عايزة ايه وانا هعمله بس بلاش اللي بتفكري فيه ده "
منى بابتسامه " عايزاكي تخلي حمامات البيت ده تلمع "
رمشت بعينيها تستوعب كلامها لتهمس الأخرى بشماتة " قولتي ايه ولا أخلي الرجالة تتبسط "
اسراء بدموع " خلاص هأعمل اللي انتي عايزاه "
بدأت تنظف الحمامات وهيا تنتحب هيا من عاشت سنين طويلة أميرة كان يرفض زوجها أن تفعل أي شئ حاولت مرة نزع حذاءه رفض وبشدة اما الان فهيا هنا ..
دخل البيت برفقة أحد أصدقاءه وهو يتفق معه على أحد المشاريع..
نادته والدته " خالد تعال عايزك "
ذهب لها لتهمس بضيق " مش قولتلك مش عايزة حد يجي هنا "
خالد بضيق " ماما لو سمحتي انا عايز اعمل شركة انا وصاحبي ياريت ما تحبطنيش '
منى بابتسامه انتصار " مين قالك هنحتاج شغل بعد كدة احنا وقع لينا كنز "
خالد بعدم فهم " كنز ايه "
سحبت يده ينظر لتلك التي تنظف وهيا تبكي ليشهق بعدم تصديق سحب يدها للداخل " اسراء ؟؟ انتي عارفة ممكن يحصل لينا ايه لو جوزها وصل لينا "
منى بلا مبالاة " هيعرف ازاي احنا في بلد وهو في ببلد ما تقلقش أنا مخططة لكل حاجة ..
اما صديقه ذهب يغسل وجهه ليلمح امراة يعرفها جيدا شهق بعدم تصديق عندها رآها فهو يعرف من عمه سيف عشق أخيه لتلك المرأة أمسك هاتفه واتصل به
مرت ساعات وهو يبحث ويفكر ويسأل وأناس مسؤولون كانوا يبحثون برفقته ولكن دون أي نتيجة.. حتى رن هاتفه أجاب بلهفة عندما ظن أنه الخاطف " أيوة "
ليأتيه صوت محمد بتوتر " عمي يوسف ازيك "
يوسف بضيق " الحمد لله كويس "
محمد بتردد " عمي هو انت طلقت مراتك "
وقف يوسف من مكانه وقال بتحفز " لا طبعا ايه اللي خلاك تقول كدة "
محمد بقلق " أصلها واقفة قدامي "
يوسف بعدم استيعاب " هو انت مش بلبنان مراتي جت عندك ازاي هيا ومين وبتعمل ايه '
محمد بتردد " هيا قاعدة ب.. ب.. "
يوسف بعصبية " ب... ايه انطق "
أغمض عينيه وأجاب " بتنضف بالحمامات في بيت واحد صاحبي "
ضحك نعم ضحك بشدة وقال " خيالك بقى واسع يا محمد "
فتح محمد الكاميرا وقربها من الحمام بهدوء ليصطدم يوسف فتح عينيه على آخرها يحاول استيعاب ما يرى على الأكيد أنها تشبهها مر وقت يحاول أن يستوعب
يوسف برجاء " تعرف تخلي بالك منها لغاية ما أجيلها "
محمد بتأكيد " برقبتي يا عمي "
أغلق الهاتف معه وخرج بسرعة الى المطار اطمئن قليلا أنها بخير حتى الآن لكن ألمه بسبب ذلها أحرق روحه سيذهب لقت.ل كل من تسبب في ذلك فقط يصل لها ...
اقترل محمد من اسراء وهمس بصوت منخفض " مدام اسراء "
استدارت والدموع في عينيها تمعنت قليلا لتهمس بلهفة " محمد انت جيت هنا ازاي"
محمد باستعجال " مش مهم المهم دلوقتي تفضلي تحت عيني لغاية ما عمو يوسف ما يوصل '
مجرد سماع اسمه اشعرها براحة شديدة فهمست بلهفة " يوسف عرف مكاني "
هز رأسه وعندما لاحظ اقتراب أحد غمز لها وقال " بس اول مرة اشوف خدامة بالجمال ده والشياكة دي "
اسراء بدموع " عيب عليك أنا قد والدتك "
محمد " والدتي ايه بس ده انتي قد اختي الصغيرة بقولك ما تيجي معايا وأظبطك "
خالد بضحك " ايه يا كبير اول مرة اشوفك بتشقط "
محمد بضحك " لا من وراك بشقط كتير بس ايه المزة دث ما تديهالي يومين كدة "
منى بخبث " وتدفع كام "
محمد وهو يمثل نظرات الوقاحة " عايزة كام "
منى بتفكير " ايه رايك تجربها الليلة وبعدين نتحاسب "
محمد بسعادة " موافق "
أمسك يدها وهيا تصرخ وترتجف لتوقفه منى " هنا هتجرب هنا "
محمد برفض " لا مش باخد راحتي غير في بيتي "
منى " خلتص سيبها "
محمد " خلاص شوفيلي غرفة "
أمسك يدها ودخل احد الغرف وهيا تبكي وهمست بدموع حقيقية " أنا قد والدتك ابعد عني "
آلمه قلبه لأجلها لم يراها منذ سنوات لكنها كانت حنونة عليه وعلى أخواتك ليهمس بتمثيل " هأبسطك تقلقيش "
كانت ترتجف رغم أنها متأكدة أنه لن يقترب منها شعرت بالتعب الشديد فلم تدري بنفسها الا وهيا تسقط مغشيا عليها حملها بلهفة ووضعها بالسرير فتح الباب التي كانت تقف خلفه تلك المنى تريد أن تنتشي بصراخها وهمس بسخرية " دي فطست قبل ما أقرب منها "
منى بغيظ " مش عايزاها تفطس قبل ما آخد اللي انا عايزاه "
محمد بجدية " عفكرة ضربات قلبها سريعة وممكن يحصل ليها حاجة ان تعرضت لضغط كبير او خافت تاني ضربات قلبها بتدل على انها عندها مشكلة في القلب "
كانت منى تعلم بمرضها لذلك قلقت من أن يحدث لها شئ قبل أن تأخذ أموال يوسف كلها ..
ذهب محمد برفقة خالد يتابع معه وقلبه قلق حتى وصله مسج بوصول يوسف أرسل له العنوان..
كانت تجلس في الصالة تنظر للصور التي التقطتها لها وهي تنظف الحمامات ثم ارسلتها ليوسف حتى تبدأ بتحقيق انت.قامها
كان على بابها عندما وصلته الصور أصبحت عينيه بلون اللهب من شدة غضبه ..
دق الباب لتفتح له منى التي شهقت وهي تراه أمامها " انت ازاي هنا "
رفع لها الصور التي ارسلتها له لتوها وقال " أنا قدرك الاسود "
ولم يدري بنفسه الا وهو يصفعها بشدة صفعات متتالية وهي تصرخ سمع خالد صراخها فأخرج سلا.حه وركض للاسفل ليرتعب بمجرد رؤيته رفع السلا.ح ويده ترتجف ليسحب منه محمد السلا.ح ويضعه على رأسه وقال بهدوء " تقعد كدة بهدوء عشان ما أفرتكش دماغك الحلوة دي "
****
كان يجلس مع ابنته تخبره بحنان زوجها واهتمامه بها وكم تعشقه وكم هيا ممتنة له بسبب زواجه منها ..
رن هاتفه وهيا ما زالت تكمل وصلة حنانه وحبه وضع الهاتف على أذنه وهو ينظر لها وهيا تتكلم وعينيها تلمع بعشق " يوسف باشا آسف أبلغك انه آسر المغربي استشهد "
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فتحت الباب لتتفاجأ بذاك الذي بدأ يصفعها كالمجنون وهيا تصرخ ركض ابنها وهو يشير بسلا.حه تجاه يوسف ليتفاجأ بصديقه الذي أخذ سلا.حه وهمس وهو يشير لرأسه بهدوء " على ركبك بكل هدوء "
نظر له بصدمة " محمد انت "
محمد بابتسامه " اعرفك بيوسف القاضي أخو عمي سيف "
شهقت منى بسبب غباءها وأنها أمنت لأحد دخول بيتها أشارت لأحد الرجال بالأعلى ففهم عليها وبثانية كان المكان ملئ بالمسلحين ..
همست بضحك " وأخيرا وقعتلي يا باشا "
كان كل الغل والكره في الكون في قلبه اقتربت منه وهمست بحقد " روحت لبيسان وعرفتها قصة اغتص.باب والدتها عشان أكسرك بس برضو تخطيتها لكن دلوقتي ححر.ق قلبك ي باشا "
يوسف بحدة " اسراء برة الموضوع "
منى بغل " اسراء هيا الموضوع كله يا باشا مش هيا دي اللي بديتها عليا "
يوسف بعصبية " انتي اكيد مجنونة بديتها عليكي امتى انتي من بعد الجامعة قولتهالك صريحة اني مش بفكر لا جواز ولا ارتباط ماليش ذنب انك علقتي نفسك انا ما كانش في بينا أي حاجة عمري ما لمحتلك في نظرة حتى او حتى كلمة انا كنت في حالي"
منى بجنون " وهيا خلتك تفكر ليه اخترتها هيا ليه أنا ما حبتش غيرك "
ضحك بشدة وقال " ما حبتيش غيري ده قائمة اللي عرفتيهم مالهاش نهاية "
ردت بحقد " بسببك من سنين وانا كل ما دبرلك حاجة تخرج منها كل مشكلة حصلت ليك بسببي وانتي بتنجى منها "
يوسف بعدم تصديق " انتي اكيد مجنونة "
كانت بدأت تستيقظ وتستوعب اين هيا حتى استمعت لصوته ظنت أنها تحلم .. فتحت الباب لتجده أمامها بوسامته وهيئته التي تعشقها همست بلهفة " يوسف "
كان الوحيد الذي استمع صوتها رفع رأسه ليجدها تركض نحوه لم يهتم لأي أحد اقترب من السلالم بلهفة وفتح يده لها لتصطدم بصد.ره حتى كاد يسقط امسك حافة السلالم وضمها حتى تألمت
همس بصوت حنون " انتي كويسة "
انتبهت لنفسها وتذكرت أنها كانت تغسل الحمام فعادت للخلف وهمست " هوسخك أنا مش نضيفة "
كتم غضبه بقلبه وجذبها لحض.نه مرة أخرى ورفع يديه يقب.لها مرات عديدة وهو ينظر لها بعشق وهي كانت فقط تشكر ربها في سرها عليه طوال سنوات زواجها لم تفعل شئ الا انه تشكر ربها على حبيبها
سحبتها من حض.نه بغل ليصرخ بها " عايزة ايه "
منى بابتسامه " أخلص عليها "
يوسف بخوف مبطن " مشكلتك معايا سيبيها دلوقتي "
ردت بنفس الابتسامة " تؤ نفسي أكسرك يا يوسف "
يوسف بغل " انتي مش قدي "
وضع يده بجيبه ليقترب منه الرجال وهيا تهدد " ايدك يا باشا "..
يوسف بهدوء " ما تقلقيش مش سلا.ح "
أمسك قلمه وكتب بدفتر شكاته رقما ونظر لشخص يبدو أنه مسؤول جميع الرجال الذين يحاوطونه "عشرة مليون كويس "
حدق الرجل بعينيه وقال بعدم تصديق " عشرة مليون جنيه"
يوسف بابتسامه وهو ينظر لها بغل وهيا ترتجف فلم تحسب حساب لتلك النقطة همس بشماتة " جنيه ايه يا راجل هو ده مقامك عشرة مليون دولار "
شهق الرجل ولم يصدق اقترب من يوسف وأمسك الشك وهو يبتسم ببلاهة ليبعده يوسف ليهمس الرجل بجنون " طلباتك يا باشا "
أشار على منى التي كادت تصاب بذ.بحة صد.رية ليشير الحرس عليها بسلا.حهم لتغمض عينيها بحسرة فقط خسرت للمرة الالف..
كان يوسف ما زال يحض.تن تلك التي تدفن نفسها في حض.نه لا ترى ولا تستمع لأي حد فقط هو أمانها
جن جنون منى بثانية كانت انتشلت الس.لاح من على الأرض وأطلقت تجاهها استدار بثانية وتلقى الرصا.صة بكل ترحاب بدلا عنها وفي ثانية كانت الرصا.صات تخترق جسد منى من كل الاتجاهات..
رفعت اسراء رأسها برعب تنظر ليوسف وهمست وهيا تبتلع ريقها " لا ي يوسف لا "
يوسف بابتسامه وألم " تقلقيش بكتفي يا حبيبي خربوش صغير انتي كويسة المهم "
اسراء بصراخ وانهيار " بتسألني وانت بتنز.ف "
ضمها وهمس " والله بسيطة هأروح المستشفى حالا "
كان خالد بجوار والدته التي ترقد على الارض كقطعة قماش ودموعه تهبط بشدة اقترب منه يوسف وهمس " يارب تكون اعتبرت من اللي حصل ليكو شيطانكو اللي عمل بيكو كدة مش حد تاني "
اقترب من محمد وهمس وهو يربت على كتفه " متشكر اوي يا محمد "
محمد بابتسامه " ايه ي باشا ده لو اعدلك جمايلك من هنا للصبح مش هخلص "
ابتسم يوسف ونظر لتلك التي تنظر له بشرار فقال لمحمد بقلق " احم وديني المستشفى حالا ي محمد "
اسراء بعصبية " ما بدري استنى أما دمك يتصفى "
همس بحب "وحشتيني "
ابتسمت وعادت لمكانها وذهبا الى المشفى ومن هناك طمئن ماسة عليهم وبعد عدة أيام كان قد تحسن عاد للبلده وبرفقته محمد الذي كان مسافر منذ سنوات عديدة أقنعه أن يعود ويفتح شركته ببلده
على جانب آخر بدأت تفتح عينيها لتجده بجانبها التصقت به وهمست " سيف وحشتني "
ابتسم عندما علم أنها تحلم شدد من ضمها وهمس " انتي اكتر "
فتحت عينيها تستوعب أنه حقيقي لتص.رخ بفزع " انتي هنا ايه ده أنا فين ايوة انت خطفتني "
سيف بحب " ماحدش بيخطف مراته "
شام بغيظ " رجعني لبابي حالا زمانه قلقان عليا وتطلقني "
امتلأت عينيه بالدموع وهمس برجاء " هتقدر تعيشي من غير سيف "
آلمها صوته لتهمس بدموع " زي ما هو قدر يعمل فيا كدة "
امسك يدها وهمس بندم " ندمت اقسم بالله ندمت محتاج فرصة أخيرة آخر فرصة والله لو زعلتك تاني او تعصبت عليكي ابعدي وما تبصيش عليا تاني "
نظرت لحالته والصدق في عينيه ونبرة التوسل بصوته ليكمل " وحدة بس "
شام بحزن " ولو زعلتني "
قاطعها بنفي " بعد اللي حصلي هعد لمية قبل ما أتكلم او اعمل حاجة "
شام بخجل " هتكون آخر فرصة "
انشرح صد.ره ليضمها بقوة " ومش محتاج غيرها لاني هأمحي أي خوف او زعل مني وحشتيني اوي اوي يا شام "
شام بحزن " سيف انا زعلانة منك اوي"
ابتلع غصة في حلقه وقال بندم " حقك عليا يا قلب سيف والله وجعك ولا حاجة جمب وجعي بس أعطيني فرصة امحي كل حاجة "
شام بحب " وحشتني "
وكيف لعاشق ان يصمد أكثر من ذلك بدأ يقترب منها بكل ما اوتي من اشتياق بعد وقت تركها نائمة وخرج يتصل بوالدها وهو يضحك عندما يتخيل ردة فعله
استيقظ على رنين هاتفه فتح نصف عين ليجده سيف لم يهتم عاود الرن مجددا ليرد بغيظ " عايز ايه يا رخم "
سيف ببرود " ايه وحشتني يا باشا مش حمايا الغالي وبصبح عليه "
علي بغيظ " انسى ي سيف انسى شام مش هرجعهالك "
أغمض عينيه بتعب فهو لا يريد خصاما معه لكن عندما يخصها الموضوع سيقت.ل دون تفكير ..
فتح الكاميرا ليشهق علي وهو يراه يحتض.ن تلك النائمة بحض.نه انتفض من مكانه وركض لغرفتها ولم يجدها صرخ بحدة " بنتي فين يا زفت "
سيف بهدوء " سافرت يا عمي خدتها وسافرت انت اللي اطريتني لكدة شام دي روحي واكتر من روحي وانا متأكد لو انت مكاني وحاول حد يحرمك من مراتك حتعمل أي حاجة "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كان محقا كل الحق وعلي كان مكانه قبل ذلك وكاد يموت حسرة وندما لكنه يجب أن يعلمه درسا يجعله يفكر مليون مرة قبل أن يحزنها ..
كز على اسنانه وهمس بعصبية " بنتي ترجع احسن الك والا هأروح للي جه وطلبها مني وأمنته عليها وبالاخر استلمتها بتنز.ف "
امتلأت عينين سيف بالدموع عندما تذكر ما حدث وهمس بندم " قسما بربنا اللي حصل بيحرق قلبي اكتر ما هو واجعكوا ان انته سامحتوني انا مش هسامح نفسي بس اعمل ايه ما أقدرش فوق اللي حصلي أتعاقب ببعدها ما أقدرش قولتلك اقت.لني وانا والله مسامحك بس مش مسامحك ان خدتها مني "
استمعت لكلامه وعشقه لها كم أحبت تمسكه بها على الرغم من ذل والدها له اقتربت من الشاشة وهمست " بابي "
علي بجفاء " اخترتي هو يا شام "
شام بنفي " لا والله يا بابي عمري ما أختار غيرك بس هو وعدني انه فرصة اخيرة "
علي بحدة " وان كنتي انتي تمن الفرصة دي "
شام بنفي " لا يا بابي سيف بحبني انت قبل كدة لما وعدت جدي ما رجعتش زعلت مامي "
كان لديها كل الحق فعندها هدده والد رحمة تعلم من غلطته حتى بعد وفاته لم يحزنها يوما لكنه لا يعلم كيف سيتعلم سيف من غلطته
علي بهدوء " ولو قولتلك يا انا يا هو "
نظر لها سيف برعب فهو يعلم من ستختار اما هيا فهبطت دموعها ونظرت لسيف " انا آسفة ثم نظرت لوالدها وهمست " تعال خودني يا بابي والا انت عايزه أنا هعمله أنا واثقة فيك اوي "
آلمه قلبه على غاليته نظر لسيف الذي هبطت دموعه وهوي قلبه وهمس " لو قولتلك هتكون آخر فرصة "
كان أسعد خبر في حياته انشرح قلبه ومسح دموعه بكمه كطفل صغير وهيا هبطت دموعها بسعادة" وحياة ربنا هحطها في عيني هسيب نار غيرتي ونار عصبيتي تحر.ق قلبي ولا تقرب منها "
علي بابتسامه " أنا أب يا سيف بكرة تخلف وتقدر شام بالنسبة ليا اغلى من روحي فأعطيك الفرصة دي عشانها مش عشانك عشان هيا بتحبك عبيطة بقى هأعمل ايه بس ان لقيت بنتي انطفت زي آخر فترة مش هأستنى حاجة هاخدها وانسى انك تشوفها تاني "
سحبها سيف لحض.نه وقال بتأكيد " أوعدك وعد رجال هاكون ليها يوسف تاني "
علي بضحك " اوووه يوسف مرة وحدة لا خلاص كدة اطمنت ربنا يسعدكو سلام "
أغلق الخط ونظر لها وقال بمكر " تعال خودني يا بابي ده أنا هأخليكي تتصلي تستنجدي "
هربت من أمامه وقالت بضحك " لا استنى تنساش قلك آخر فرصة "
أمسك بها وقال بخبث " لا ما هو الحاجات دي مالوش علاقة بيها "
لم يعود بلده بل نوى أن يقضي كم يوما هنا اذاقها من الحنان والحب أطنان لكن نظرات أي أحد لها تحر.ق روحه كان مجرد رجوعه البيت يدخل الحمام يقف اسفل المياه يخفف حرقا.ن قلبه يخاف أن يؤذيها او أن لا يشعر بما سيفعل لاحظت هيا أنها كلما خرجوا يعود حاله مقلوب ..
سيف بحنان " هأطلبلك نسكافيه "
شام ببراءة " لا عايزة أيس كريم "
ابتسم وهبط يطلب من احد المحلات وعندما عاد لاحظ محاولة اقتراب أحد منها شعر بشرارة تصعد من رأسه وبمجرد اقترابه منها تغيرت ملامحها للخوف وضع العلب وصعد بجوارها وقاد بهدوء أمسك العلبة يعطيها لها لتخفي وجهها بخوف أوقف سيارته ونظر لها بعدم تصديق هل كل هذا الرعب منها همس بعدم استيعاب " شام انتي بتخبي وشك فاكرة هأضربك "
لم تجبه بل بكت شعر بغصة شديدة سحبها لحض.نه وقال بندم " آسف اني وصلتك للمرحلة دي بغير ايوة واوي كمان بس استحالة أأذيكي أنا أمد ايدي عليكي ده انا مستحيل اعملها مع اي وحدة بنت هأعملها مع روحي "
ندمت على ردة فعلها عندما لاحظت صوته فقالت بمزاح " الايس كريم ساح تعال ننزل ناكله هنا المنظر تحفة "
تنهد وهبط برفقتها وهو ينظر لها فقط اقتربت منه واطعمته وقالت بحنان " خلاص ي سيف انسى أنا بس خوفت من ردة فعلك لكن انت أماني والله العظيم "
هز رأسه ولم يتكلم يفكر ماذا يفعل ان تهور وأعمته غيرته خصوصا وهو يرى نظرات المارة لها هبطت دمعة من عينيه بسبب قلة حيلته وخوفه من القادم..
شعرت به آلمها قلبها على حاله وتخبطه همست " سيف مالك "
سيف بألم " خايف يوم ما أقدرش أسيطر على غيرتي وأتهور والتمن يكون انتي أأذيكي او باباكي ياخدك ساعتها مش هلومه لانه لو اختي ما كنتش هأرجعها اولاني عشان أرجعها تاني "
اقتربت منه وأمسكت يده وهمست " هتقدر هنحاول سوا كل ما تغضب استعيذ بالله من الشيطان الرجيم وتوضى الرسول صلوا عليه وسلموا تسليما قال انه الوضوء بيطفئ الغضب لانه الغضب من الشيطان والشيطان من نار فالمية بتهديك وان شاء الله مش هيحصل غير كل غير "
لاحظت نظرات احد المارة الوقحة وأن سيف أخذ باله اقترب منها وهمس يطمئنها عكس عيونه التي تشتعل " مش بلومه حبيبي قمر جنني اول ما شوفته مش هلوم الناس بقى "
ابتسمت بحب وأمسكت يده وعادوا بلدهم أخيرا لكنها كان يؤلمها حاله وهو يحاول التحكم بنفسه بكل الطرق فهو يغار من أقل نظرة ..
كان يوم ميلاده وقد قررت أن تحتفل به بالخارج دخل الغرفة وجدها ترتدي فستانا محتشم كما يحب ابتسم برضا وهمس " نخرج يلا "
شام بابتسامه " لحظة هأقدملك هديتك"
سيف بحب " انتي هديتي مش عايز حاجة غيرك"
شام بخبث " متأكد ما ترجعش تتطلبها بقى"
اقترب منها وقال بوقا.حة " ان قلة أدب لا عايزها "
لكمته في صد.ره وقالت بخجل " بطل بقى غمض عيونك بس يكون في علمك الهدية ليا انا "
رفع حاجبه وقال " ايه هديتي ليكي انتي مش فاهم "
شام بضحك " اصبر على رزقك وغمض عينيك "
هز رأسه وأغمض عينيه لتهمس بتحذير " تعرف ان فتحت عيونك والله هأزعل جامد '
سيف بنفاذ صبر " مش هأفتح بس بسرعة عندي فضول "
همست " يلا فتح "
فتح عينيه ونظر بعدم تصديق وهو يهز رأسه يستوعب وقال " ايه ده "
اقتربت منه وهمست بخجل " حلو "
هبطت دموعه بغزارة كم تمناه كم أراده كان ينظر لها وهيا ترتدي خمارا طويلا وتضع معاصم يد كانت جميلة جدا جميلة بحشمتها كما تمناه دوما لكنه لا يستطيع اجبارها الآن لن يغير عليها ولن يخاف من ردة فعله الآن هيا له وحده
سحبها وضمها بهدوء قبل جبينها وقال بدموع " اقسم بالله احلى هدية جتلي في حياتي ولا هتجيني أحلى منها انتي ريحتيني اوي ما تعرفيش كنت مرعوب ازاي أعمل حاجة أخسرك فيها متشكر اوي يا شام والله متشكر اوي "
سعدت جدا لسعادته وهمست " كل سنة وانت طيب ي سيف "
رد بكل حب " قوليلي كل سنة وانا معاك وعلى قلبك "
خجلت وردت برقة " نخرج"
رد بابتسامه " نخرج مع انك مزة برضو وانتي كدة بس أهون برضو "
***
وصل بها البيت اخيرا بعد أن أتمت دراستها وبقي فقط الاحتفال بعد شهر وهمس " حمد الله عالسلامة "
كانت دموعها لم تتوقف منذ سفرهم لم يفهم سبب هذه الدموع فهمس بحنان " مبروك ي دكتورة بيسان ربنا يوفقك "
دكتورة كم تمنت هذا اللقب لكنها الآن غير سعيدة لا تشعر به تشعر بشئ ينقصها تشعر بالاختناق ..
همس بهدوء " هكلم والدك نتفق على كل حاجة "
كان يقصد الطلاق انهارت وهبطت من سيارته بكل هدوء وهو ينظر لآثرها بكل قهر فهنا انتهى حلم استمر لسنوات هنا خسر كل شئ تمناه هنا لم يعد يريد شئ ولو أن الله ينهي عمره الآن سيكون أسعد البشر
ترك قلبه وروحه ترك حلم حياته ورحل كبقايا انسان عاد لبيته يجر خيبته وخسارته ...
دخل بيته بدون روح عينيه تخبر بمدى قهره اقترب منه والده وضمه وهمس " حمد الله عالسلامة يا حبيبي"
ابتسم بصعوبة واجاب " الله يسلمك "
علي بحنان " مش نهاية الدنيا يا حبيبي "
رفع عينيه للاعلى يسحب نفسا حتى لا يبكي وقال " لا نهاية الدنيا يابابا وانت مجرب وعارف "
صعد غرفته بكل هدوء ووالده بكى بل احتر.ق لأجل ابنه لكن ماذا عساه يفعل ..
بدأ الاحتفال بحضور الجميع كانت تبحث بعينيها عنه لا تريد أحد غيره بدأ الاحتفال وهيا تبحث بكل الوجوه عنه حتى سمعت اسمها " الدكتورة المصرية بيسان التي حققت نجاح باهر وأصبح لها اسما عريقا في صناعة الأدوية تتكرم لاستلام جائزتها "
كم أودت الركض لا تريد شئ كان الجميع ينظر لها بفخر لكنها لا تشعر بأي سعادة ..
بدأت بالحديث " شكرا لكم هذا من فضل الله ثم والدي "
نظرت لهم وهيا تبتسم لتكمل بحزن بلهجتها الأم " بس الحقيقة الشكر الكبير لشخص وقف جمبي اكتر من أي أحد قدم كتير من غير ما يستنى مقابل أنا من غيرو بجد ما كنتش هأبقى هنا " سكتت قليلا وهمست بدموع " عايزة أقوله أني مش عايزة الدكتوراه واني مش مبسوطة بالشهادة لأني خسرت اللي أغلى منها عايزة أقوله اني ياريتني ما دخلت طب وفضلت في حض.نك
سكتت تمنع شهقاتها وتابعت " عايزة أعتذر ليه قدام الدنيا كلها واقوله اني آسفة اسفة اني ما حستش بيك آسفة اني جرحتك والله آسفة عايزة فرصة وحدة بس ومستعدة والله العظيم اتنازل عن الشهادة والشغل وأفضل جمبك مصطفى أنا بحبك بحبك اوي '
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
عادت بيتها بدونه شهر كامل عدى عليها كأسوأ أيام حياتها لم يغيب عن بالها ثانية اهتمامه حنانه نظرته صوته لمسته ضحكته تعيش على ذكرياته كادت تجن كيف ستعيش باقي حياتها بدونه أصبحت دكتورة مشهورة لها اسمها في كل مكان كما كانت تحلم لكنها ليست سعيدة لا تريد هذه الشهادة ولا تريد الدكتوراه فقط تريده هو " مصطفى "
كان المفروض أن تتجهز لاحتفال تخرجها لكنها تشعر انها تتجهز لجنازتها ان طلقها
منستهوش ولو هو فاكرني نسيت أكيد غلطان
ماحدش حب حد قدر على النسيان
فراقوا تعبني وكسرني
سايبلي حاجات تفكرني
وأكتر حاجة وجعاني فكرني
اني ما حبتهوش
أما هو فالله وحده يعلم كيف مر عليه هذا الشهر مر عليه بدموع طوال الليل ونوبات لا تتوقف يقفل على نفسه حتى لا يشاهد أحد نوباته وضعفه نحل جس.ده بشكل ملحوظ ذقنه الغير مهذب ليس هذا مصطفى لا أحد يصدق أنه هو هو بطبعه هادئ لا يعبر عن حزن أو فرح لكنه يريد أن يعبر يريد أن يصر.خ ...
دخلت له أخته الحبيبة اعتصر قلبها عليه حتى أنه لم يشعر بها وجهه يعبر عما داخله يعبر أنه يموت حرفيا يريدها يعشقها لكن ؟؟ لا تحبه لم يكن اختيارها يالله لماذا لا يموت الآن ويرتاح..
فاق من دوامة حزنه على يدها التي توضع على كتفه وهمست " وحشتك "
كانت تلك الكلمة كجرس انذار لانهياره فلم يكن منه الا انه انهار في حض.نها انهار حرفيا تشبت بها وبكى بصوت عال بكى بقوة كانت تهدأ به لكنها انهارت لانهياره وقت طويل بكى به بكاء السبع سنوات الماضية التي انهار بها حلمه ..
كان يقف على الباب والده الذي يحتض.ن زوجته المنهارة ودموعه تهبط سحبها رغما عنها وخرج ..
مر وقت طويل حتى هدأ لتهمس شام بشهقات " طيب كلمتها مش يمكن انت فهمت غلط "
مصطفى بضعف " عارفة احساس انك تدي كل حاجة وبالاخر تكوني ولا حاجة احساس انه شخص يكون لك كل حاجة وانتي تكوني ولا حاجة انا حسيت الاحساس ده حاسس اني موجوع واني ضايع عايز أكرهها عايز أبعد عايز أنساها بس هيا تغلغلت جواتي زي السر.طان ومش هتخرج غير بموتي "
شام ببكاء " طيب ياحبيبي هيا الخسرانة حاول تنسى عيش حياتك وكمل اللي ما يشوفناش دهب بين ايدي ما نشوفوش تراب تحت رجلينا انت تستاهل ست الستات اللي تعرف قؤمنك وتحبك "
مصطفى بسخرية " أنساها بيسان حامل "
شام بصدمة " ايه حامل "
هز رأسه وهمس بوجع " أيوة حامل عشان تفضل الوجع اللي في حياتي وما أقدرش أنساها حتى لو عملت ايه "
شام بحزن " وهتعمل ايه "
مصطفى بوجع " مش هأعمل وكلت أمري لربنا ياخدني بقى ويريحني "
شام بقلق " بعد الشر عنك ما تقولش كدة تاني في داهية هيا وابنها كمان بكرة عوض ربنا هيبهرك والله العظيم اسألني أنا"
سحبته لحض.نها تقرأ عليه بعض الآيات وتدعو الله أن يشفي قلبه ويريحه ...
سافر الجميع لحضور الاحتفال لم يستطع الا يذهب ذهب ووقف في مكان بحيث لا يراه أحد يريد أن يراها وهيا تحقق حلم حياتها التي ضحت به لأجلها لكن صدمته الشديدة كانت حينما سمع كلامها ...
"عايزة أقوله أني مش عايزة الدكتوراه واني مش مبسوطة بالشهادة لأني خسرت اللي أغلى منها عايزة أقوله اني ياريتني ما دخلت طب وفضلت في حض.نك
سكتت تمنع شهقاتها وتابعت " عايزة أعتذر ليه قدام الدنيا كلها واقوله اني آسفة اسفة اني ما حستش بيك آسفة اني جرحتك والله آسفة عايزة فرصة وحدة بس ومستعدة والله العظيم اتنازل عن الشهادة والشغل وأفضل جمبك مصطفى أنا بحبك بحبك اوي بحبك ي رجل الظلام أنا حبيتك من اول رواية قرأتها الك وحبيتك أنا تجوزتك سامحني وانا مش عايزة غيرك "
ركضت في حض.ن والدها تبكي بشدة وهيا تهمس " قولوا يرجع يا بابي قوله بيسان آسفة قولوا بحبه اوي والله العظيم هو الحب الاول والاخير قولوا يعطيني فرصة وحدة بس "
كانت عائلتها تستمع لها بحزن اما هو كان يستمع لكلامها غير مصدق بداخله معركة بين شعورين متناقضين شعور فرحته الشديدة بحبها له أخيرا وشعور الرفض لذلك بسبب ما يشعر به يوجد بداخله شئ مكسور شئ يجعل فرحته ناقصة بل فرحته مطمورة يمنعها من الظهور..
انسحب بهدوء وعقله يكاد ينفجر من التفكير وعادت هيا بلدها وكانت مفاجأة والدها لها مستشفى كبيرة ينير اسمها بالواجهة مستشفى بيسان ..
لكنها لم تراها رغم انها أكبر مستشفى في بلدها لكنها ما زالت تبحث بعينيها عنه ..
يوسف بحنان " بصي في مختبر كبير ليكي قدامه صديلية كبيرة "
ابتسمت بمجاملة " حلو اوي يا بابي ربنا يخليك ليا "
ماسة بمكر " وتشكري هو ليه اشكري صاحب الفكرة اللي بقاله ٧ سنين متابع المستشفى وليه النسبة الأكبر فيها والمختبر اللي صمموا بنفسه عشان يليق بيكي "
انتعش قلبها وشعر بالأمل قليلا وهمست " مين "
أشارت لها ماسة على الجهة الأخرى لتعود روحها إليها عندما رأته يقف على ممر مزين بالاضاءة والورود يرتدي بدلة زادته وسامة ويمسك بيده ضمة ورود وعلى وجهه ابتسامة رائعة لم تفكر ثانية كانت ركضت بكل سرعتها وتعلقت برقبته فهي قصيرة جدا بالنسبة لطوله كاد يسقط بسبب اندفاعها شدد عليها اما هيا دفنت نفسها في عن.قه تبكي بشدة كانت تنتحب مجرد التخيل أنها كانت ستخسره يميتها ..
مصطفى بحنان " بيسو حبيبي اهدي "
بيسان بانهيار وبسرعة " أنا آسفة والله آسفة ما كنتش أعرف اني بحبك مسامحني مش كدة قول انك مسامحني "
مصطفى بحب " طيب ينفع تهدي الأول "
بيسان بلهفة " لا مش هأهدى مش هأهدى غير لما تسامحني مش عايزة المستشفى ولا الطب ولا عايزة حاجة عايزاك انت وبس "
كان كلامها بمثابة ماء بارد لتائه في صحراء قاحلة وكاد يموت عطشا بالنسبة لقلبه كان ينظر لها يتأمل ملامحها التي عشقها منذ اول مرة كان يسأل نفسه سؤالا واحدا فقط هل كان سيستطيع العيش بدونها ..
همس بابتسامه " طيب تعالي نشوف المستشفى الأول "
رد بنفس لهفتها ودموعها " مش عايزة مستشفى ومش عايزة أشتغل اصلا ولا عايزة الشهادة والله العظيم بتكلم جد تعالى نروح "
دق قلبه بشدة من تلك الجنية فهمس بحب " طيب المحافظ ووزير الصحة بيستنوا تفتحي المستشفى هنقولهم ايه تعالي نفتتحها الأول "
هزت رأسها على أغلبية ومشت بجانبه وهيا تتمسك به بشدة كان لا يصدق كل ما يحدث وحبها الشديد له وتمسكها به كانت طوال الوقت تنظر له تستقبل التبريكات وعينيها عليه لم تفارقه ..
بيسان باشتياق " يلا نروح "
غمز لها وهمس " ايه وحشتك "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
اقتربت منه كثيرا وهمست باشتياق " اوي يا مصطفى اوي عرفت قيمتك اما بعدت "
سحبها بجواره ويده تحيطها وما زال الاحتفال قائم وسط سعادة الجميع خصوصا شام الذي ارتاح قلبها بالنسبة لأخيها ..
" قمر يا خواتي حتى بالنقاب"
ابتسمت بخجل " بس بقى ي بكاش "
سيف بهمس " بكاش ايه بس بحبك ي بت انتي "
نظرت لتجد والدها يدخل برفقة والدتها سيف بضحك " ايه رأيك توقعي بين دكتور علي ومراته"
شام " اوقع بينهم ؟؟ ليه "
سيف بضحك " باباكي لسة ما يعرفش انك تنقبتي "
فهمت عليه لتضحك وتذهب ناحيته وتح.ضنه فجأة سقط قلبه في البداية لأن زوجته بجانبه لكنه عرفها من رائحته فشدد من ضمها .
رحمة بصدمة " علي مين دي وبتحض.نها كدة ليه "
علي بتمثيل " معرفش مين انتي يا شاطرة تعرفيني"
رحمة بعدم تصديق " ما تعرفهاش وكلبشت فيها "
كانت ستذهب ليسحبها لحض.نه وهمس " دي بنتك ي روحي معقول تصدقي اني أحض.ن غيرك من وراكي لما أعملها قدامك "
رحمة بذهول " بنتي ؟؟ شام انتي تنقبتي "
هزت شام رأسها لتحض.تنها والدتها بفرحة وهيا تهمس " ما شاء الله ربنا يبارك فيك يا حبيبتي حلو اوي "
علي بمزاح " ي خسارة طلعت بنتي "
لكمته رحمة بكتفه وهمست بحدة " وكنت عايز مين يحض.نك ي باشا "
غمز لها وهمس " اما نروح اقولك مين ي روحي "
انتهى الاحتفال وسط سعادة الجميع وتلك التي ما زالت تتمسك به كأنها تخاف أن يهرب ..
يوسف بابتسامه " مبروك ي حبيبتي ايه هتروحي معانا "
أجابت متسرعة " لا هأروح مع جوزي"
قهقه الجميع عليها لتشعر بالخجل الشديد همس مصطفى بجوار أذنها " واقعة واقعة "
بيسان بنفس الهمس " لشوشتي والله "
ابتسم عليها وأمسك يدها وذهب الى سيارته بدأ القيادة نامت على كتفه وهمست " وحشتني اوي "
قبل جبينها وهمس " مبروك ي دكتورة "
بيسان بابتسامه " مبروك عليا انت "
لم يعتد على كلامها كانت كل كلمة منه تجعله يفقد اتزانه والسيطرة على نفسه
مصطفى بهدوء " عايزة تروحي فين نحتفل "
بيسان بعدم انتباه " البيت شعرت بالخجل لتكمل " أصلي تعبت من السفر والاحتفال "
قهقه عليها وقال وهو يغمز " حبيبي بقى جرئ اوي "
ادرات وجهها بسبب خجلها لكنها فعلا تشتاقه جدا وتريد أن تعوضه عن ما فعلته به تعلم أن جراحه غائرة ولم تشفى لكنها ستقضي طوال حياتها فقط تعوضه عن اهمالها وجفائها عن كسرته التي تعلم انها تحتاج عمرا فوق عمرها حتى ينسى ما فعلت به لكنها ستحاول بكل ما اوتيت من قوة لأنه يستحق .
وصل بيته وحمل حقائبها وصعد لكن كان لا يحسد على ما هو به لأن داخله معركة تميته لا يستطيع تحديد ما عليه فعله لكنه يحبها بل يعشقها لكن الذي متأكد منه أنه لم يسامحهاااااا ..
دخل بها فيلته وهمس " ايه رأيك فيها "
لم تكن تنظر لها بل تنظر له فقط تريد أن تريه ندمها تريد أن تعتذر ابتسمت وهمست " جميلة أي مكان هتكون فيه هيكون حلو اوي "
ابتسم بحب وهمس " ايه الكلام الحلو ده "
ردت بسرعة " كان موجود من زمان بس والله ما عرفت غير اما حسيت هتروح مني مصطفى انا عايزة نتكلم عايزة تقولي عاللي جواك عايزة أداوي أي وجع سببته "
نظر لها ولم يجب معها كل الحق فقلبه عبارة عن شروخ كسور يحاول أن يشعر بالسعادة الآن فحلمه تحقق وهيا بين يديه لكن ؟؟ كيف ذلك وفي داخله كسور تؤلمه حقا ..
اقترب منها واحت.ضن وجهها وهمس بحنان اعتادته منه " روحي دلوقتي خودي شاور وارتاحي وكل حاجة هتيجي بوقتها "
هزت رأسها وذهبت غرفتها وارتدت اجمل فستانا لحبيبها ستكون نعم الزوجة ستبدأ من الآن
***
دخلت غرفتها بعد انتهاء الاحتفال وهمست لنفسها بحزن " كدة يا آسر اسبوعين ما تكلمنيش مش هكلمك اصلا "
دقات على الباب أخرجتها من شرودها فتحت الباب لتجده والده قبل جبينها وهمس " ايه ي حبيبتي طلعتي اوضتك وما سهرتيش معانا "
همست بابتسامه " ابدا اليوم كان طويل كنت هرتاح "
ابتسم وهمس " مبسوطة مع آسر "
ردت بابتسامه وعينين تشرق حب" يااااه يا بابي سؤالك متأخر أوي فاكر اما جيت قولتلي عايزك تتجوزي آسر وما تسألنيش ليه شهر واحد بس وهتعرفي عرفت من أول يوم يا بابي آسر نعمة ربنا ليا كنت اشوف حبك لمامي أتمنى زيها وربنا حققلي أمنيتي حنان اهتمام عمرو ما زعلني عمرو ما شخط فيا عليا بس أحلم وقبل ما اقوله الحلم يكون تحقق كان عوض ربنا ليا بجد عايزة أحمد ربنا عليه دايما ربنا يخلي ليا "
قاطعه عن الاستماع رنة هاتفه رد بقلق " يوسف باشا يؤسفني أبلغك باستشهاد النقيب آسر المغربي '
انزل الهاتف من على أذنه وهو ينظر لتلك التي استدارت واكملت وهيا تبتسم " وحشني اوي يا بابي اول مرة ما يكلمنيش كل ده هاخصمه جامد لا لا مش جامد هخاصمه شويا بس هو يرجع معرفش ليه قلبي مش مطمن"
نظرت لوالدها الذي هبطت دموعه بشدة واهتز جس.ده وأكتافه اقتربت ونظرت له وهمست بعدم فهم " بابي في ايه بتعيط كدة ليه حصل حاجة"
ليته يختفي قبل أن يبلغها بهكذا خبر شعرت بشئ بقلبها لكنها كانت تكذب نفسها وما أصعب تكذيب النفس هزت رأسها وهمست بأنفاس متهدجة " في ايه آسر كويس "
ضمها وهمس بصوت مختنق " ربنا يحتسبه من الشهداء '
دفعته ونظرت له بتكذيب " انت بتقول ايه هو مين اللي استشهد آسر مات بابي رد عليا انت بتقول كدة ليه آسر مش هيسيبني والله هو وعدني قولوا ماسة مش هتخاصمك خلاص بس يرجع "
كانت دموع والدها تزداد وهو عاجز عن مواساتها فآسر يعتبر ابنه وابن صديق عمره ووحيده وزوج ابنته نظرت لوالدها الذي لم يجيبها فهمست ببوادر انهيار " لا بقولك آسر مش هيسيبني انت سامع "
سحبها وضمها بقوة لتلكمه وتدفعه وهيا تصر.خ بكل ما أوتيت من قوة باسمه تصر.خ بكل حرقه واشتياق " آاااااااسر "
تجمع الجميع على صوته لتشهق والدتها الذي احتض.نها سيف الذي بكى بشدة على اخته وصديقها كان صوتها يبكي الحجر يؤلم بشدة وصرخاتها لم تتوقف حتى سقطت فاقدة وعيها سقطت تتمنى أن يكون كابوسا او لا تستيقظ ابدا
" عندنا المشهد ده بيتكرر كل دقيقة في غز..ة أم بتتحرم من ابنها او ولادها كلهم زوجة بتتحرم من حبيبها اولاد بيتحرموا من ابوهم من امهم او الاتنين طفل بيفضل لوحده وعيلته كلها بتست.شهد اب بيروحوا كل ولاده وبيته وبيفضل هو بطولوا بدون عقل ام بتروح تجيب اكل لولادها اللي بقالهم اسبوع مش ماكلين بترجع تلاقي الخيمة ولعت فيهم وهما بقوا فحم ام وابوا فقدوا ابنهم الوحيد اللي جه بعد ٢٠ سنة عمليات وعلاج ولما كبر وصار على وجه زواج راح آسر موجود في كل بيت فلسطيني ..
في وحدة خطبت عن حب وقعدت ٣ سنين تجهز في شقتها اللي هتتجوز فيها حبيبها اللي حلمت فيه يوم بيوم ولما قامت الحر.ب خافت على الشقة تنق.صف وبعد شهر من الحر.ب است.شهد حبيبها وضلت الشقة ... ليسوا مجرد أرقاما لكل شه.يد منهم حكاية لكل منهم عائلة تحبه وتنتظر حسبي الله ونعم الوكيل احنا بالحر ده في الخيم بنتقلي وبنتسلق بنموت لا كهرب ولا مراوح اجسام ولادنا كلها حساسية ده غير سوء التغذية وقلة النضافة"
استيقظت ولم تتكلم كانت متأكدة أنهم يكذبون وتنتظر منه العودة ارتدت فستانا اسودا وذهبت الى بيته وهيا تبتسم أنها ستقابله ذهبت برفقة أهلها لتجد الصوان على الباب والعزاء مقام نظرت لوالدتها التي تبكي بشدة وهمست " هما قاعدين كدة ليه "
دخلت البيت لتجد سلمى تحت.ضن تلك الهند الذي تشعر أنها تحت.ضر كيف وهيا فقدت وحيدها اقتربت منهم وهمست بصوت مرتعش " انته عاملين كدة ليه كل ده عشان آسر اتأخر هيرجع والله بس شغله كدة "
بكت سلمى بقوة وهيا ترى تلك المسكينة تنظر اليهم برجاء اقتربت من والدته وهمست " قوليلي انتي ي ماما آسر فين انته بتعيطوا ليه قوليلي انه آسر مش هيسيبني ويسيب بناته وابنه اللي جاي "
هند بهمس وقهر " شه.يد ي حبيبتي ادعيله "
وقفت تعترض وهيا تصر.خ " بطلوا بقى ارحموني آسر هيرجع طيب علقني فيه ليه خلاني احبه كدة ليه طيب كان ضر.بني كان خلاني اكرهه مش حرام عليه يعمل فيا كدة "
عاد صر.اخها من جديد جعل كل من يراها يبكي بشدة حتى انهارت من جديد وأحضروا الطبيب لاعطاءها المهدأ
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كان ندمها واضحا وخصوصا أنها تبدلت تماما حتى تسعده لكن !!! شروخ صدوع ما زالت داخله كلماتها تتردد في أذنه أنه لم يكن يوما في تفكيرها وتريد أن تحب أحدا غيره كسرها له في كل مرة كسر رجولته يعلم أنها ندمت يعلم أنه كان يريد أن تحبه وها هيا الان لكن كيف عساه يعالج تلك الكسور حتى يعيش سعيدا ..
تركها نائمة وهو ينظر لها ويتذكر كيف كانت تحاول بكل طاقتها أن تعبر عن حبه وهبط يجلس في الهواء يفكر لعله يجد حلا لحيرته ..
أخرجه من شروده يد حنونة على كتفه ابتسم وأمسك يده وقب.لها وهمس " انتي يا بت تولدتي أختي ليه مش كنتي جيتي بنت خالتي مثلا عشان أتجوزك "
ابتسمت على حنانه ثم سألت بحنو " ايه يا حبيبي الحيرة دي أخرتها ايه "
تنهد ورفع رأسه للسماء وأجاب بوجع " مش عارف والله ما عارف بس في وجع مخليني مش حاسس بأنها معايا "
هزت رأسها وسألت " انت خايف من ايه خايف بجد تكون ما حبتكاش "
هز رأسه بالسلب وأجاب " أنا متأكد انها حبتني حسيت ده بس مش عارف جوايا شرخ كدة وجعني اوي أنا أعطيت أقصى ما عندي عشان مستني حاجة منها وكنت صابر بس لما لقيت اني مش موجود اصلا وسمعت ده توجعت في حاجة سد بيني وبينها "
سكتا قليلا ليوقفه سؤال أخته الذي فعلا لفت انتباهه " يعني هتبعد انت تقدر تعيش من غيرها؟؟"
فعلا هذه هيا الاجابة لحيرته وليس السؤال أنه لن يستطيع العيش بدونها لكنه بقي ساكت ينظر لها كانت تقف على شرفة غرفتها تستمع لكلامهم وتبكي بانهيار أنها سببت له كل هذا الألم لم يجد منها يوما اي اهتمام او حب وهو أعطى بافاضة لكن كلام أختها الذي فهمت منه أن سيتركها شق قلبها بل أمات روحها وقد قررت شيئا واحدا أنها ستترك الدنيا قبل أن يتركها..
رفع رأسه قبل أن يجيب ليصدم من هيئتها وأنها استمعت لكلامه ومنظرها الذي يوحي أنها فهمت خطأ.. همس باسمها " بيسان "
التفتت شام لتجدها في حالة يرثى لها همست بحنان " أنا حفهمها "
صعدت لها لتتفاجأ بها غير موجودة نظرت من الشرفة وهمست " مصطفى بيسان راحت فين "
قبل أن يفكر بأي شئ رفع رأسه ليجدها تصعد السور ويا لي هذا المنظر الذي قبض روحه جن جنونه رعب ليس له آخر همس بفزع " بيسان انتي هتعملي ايه "
أجابت ببكاء شديد " هريحك واريح نفسي انتي هتسيبني وانا مقدرش أعيش من غيرك مع اني استاهل بس والله ما أقدر هأبعد يا مصطفى بس عايزاك تسامحني "
جن جنونه وصر.خ برجاء " بطلي هبل أسيب مين انتي لسة معرفتيش انتي عندي ايه انتي كل حاجه في حياتي مقدرش ابعد والله العظيم ما أقدر "
بيسان بتكذيب " بتكدب انت موجوع ومش قادر تسامح ورجولتك مش قابلة انك تفضل معايا وانا هأبعد "
مصطفى برجاء ودموع " والله العظيم لو استنيتي شويا كنت هقولها اني لا يمكن أعيش من غيرها بيسان انا بحبك اوي فوق ما عقلك يصورلك من اول ثانية سمعتي صوتك بيها قبل ما اشوفك حتى انزلي نتفاهم مسامحك والله مسامحك وهأنسى كل حاجة ونبدأ من جديد أوعدك "
هزت رأسها بالرفض وقد قررت أن تبتعد فهي تستحق أن تكون هذه نهايتها أغمضت عينيها واستسلمت للدوار الذي داهمها لتسقط من على السور ...
***
تجلس في العزاء بعدما أصرت أن تأخذ عزاءه زوجته وحب حياته ستطلب من الكل الدعاء له كانت تجلس صامته لا تبكي لكن في قلبها ألم يكفي كوكب الأرض كله كانت تمسك القرآن الكريم وتقرأ عن روحه بصوت جميل خافت انهت قراءتها وامسكت ورقة دعاء الميت وبدأت تدعو له لكن ما ان بدأت تدعو حتى انهارت وهيا تتخيله الآن وحيد وهيا تتخيل أنها لن تراه ثانية شهقات تمزق القلوب وهيا ترفض الصعود لغرفتها بل أكملت الدعاء وهند وسلمى كانا يبكيان الحجر ..
أمسكت هاتفها وطلبت وجبات طعام توزع في الشوارع عن روحه ستبدأ من هذه اللحظة أن تفعل جميع أنواع الخير عن روحه ستكرث حياتها لأولادها والصدقات حتى تذهب اليه ..
***
هل شعر أحدكم قبل ذلك برعب كاد يوقف قلبه كان هذا من نصيب مصطفى وهو يراها تترنح على السور وتسقط كان صوته باسمها يخترق الجدران كالمجنون فتح يديه وتلقفها لا يعرف كيف قبل أن تصطدم بالأرض شعر بكسر بيده لم يهتم له كل ما يهمه تلك الغائبة عن الدنيا بين يديه حضنها بقوة وهمس بجنون " اسعاف اسعاف بسرعة يا شام نظر لها وهمس بدموع حبيبتي والله العظيم عمري ما أقدر أسيبك عملتي ايه بس تعرفي اني حصلك حاجة ساعتها مش هسامحك مش هأصبر كل السنين دي عشان تروحي مني فوقي يا بيسان وحياتي تفوقي "
دخلت المستشفى ليطمئنه الطبيب أنه انخفاض في مستوى ضغط الدم وتم السيطرة على النز.يف وايقاظ الجنين التصق بالحائط وهبط على الارض يحتضن ركبتيه ويبكي ماذا لو لم يلحقها حتى أنه لم يشعر بألم يده همست أخته بحنو " هتبقى كويسة وهتعوضوا بعض "
مصطفى بضعف " كان لازم أنسى حبي المفروض فرض عليا أسامحها اللي في قلبي ليها كان المفروض يخليني أخدها في حض.ني أما جتلي ندمانة "
شام بحنان " والحمد لله بقت كويسة قولها كل اللي نفسك فيه "
قاطعها صوت هاتفها كان أبيها الذي همس بحزن " انتي فين "
شام بقلق " كنت مع مصطفى في حاجة "
علي " كلمتي سيف النهاردة "
شام بقلق أكبر " لا رنيت عليه تلفونوا مقفول المفروض يجي يروحني في حاجة "
علي بصوت مختنق " آسر استشهد يا شام "
شام بعدم فهم " آسر مين "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
لم يجيبها لتشهق وتهز رأسها بالنفي وهيا تبكي بقوة بسبب حزنها على أخت زوجها وحزنها على زوجها والحزن الذي أصابه ..
همست بلهفة ودموع" ااقفل يا بابي انا رايحة لي حالا "
مصطفى بقلق وتعب " في ايه "
ردت بلهفة وهيا تبكي وتستعد للرحيل " آسر جوز ماسة استشهد "
صدم وشعر بوجع شديد فقد عرفه فترة وكان نعم الشباب حزن بشدة لأجله ثم تذكر زوجته وأنه ستجن لأجل شقيقتها رفع رأسه وهمس برجاء " يارب "
وصلت بيت آسر وطلبت من أحد الأطفال ان ينادي سيف وهيا تشير له كأنه كان ينتظر أن يراها سحبها الى احد الاطراف وضمها وهو يبكي بشدة بكت لبكاءه وهيا تهدأ به وتهمس بحزن وحنان " ربنا يرحمه شهيد ان شاء الله "
سيف بقهر " كان راجل بجد صديق ما ببتكررش عمري ما شوفته حد في شهامته وجدعنته "
سكت قليلا وبكى بشكل أكبر وهو يضع يده على فمه " ما شوفتيش شكلها يا عيني تحر.ق القلب مش توجعه قهرتني وانا مش عارف أعملها حاجة حسيت بالعجز كانت قايلالي من فترة انها لقت الراجل اللي بتحلم فيه من زمان انه بقى كل حياتها "
انهارت من البكاء لأجل تلك الماسة وخصوصا انها وضعت نفسها مكانها لكانت ماتت حقا همست بمواساه " ربنا هيصبرها ان شاء الله شوفت أهلنا في غز.ة بيحصل فيهم ايه اللي بشوف بلاء الناس بيحس بنعم ربنا عليه ان شاء الله ربنا هيخفف عنها تعال تروح ارتاح "
عاد البيت برفقة زوجته وقهر الرجال يظهر عليه تريد التخفيف عنه لكنها تحتاج من يخفف عنها فابنها أصبحت ارملة في عز شبابها ولديها ابنتين وحامل وابن صديقتها والشخص الذي لطالما كان يحميهم آلمتها عينيها من شدة البكاء همس برجاء رغم صوته المختنق " عشان خاطري عينكي هتتأذيكي ممنوع عينيكي تعيط وانتي عارفة "
ردت بوجع " بنتي بقت أرملة يا يوسف "
اختنق بقهر وأجاب " وأنا أعمل ايه اللي كنت معاها قبل الخبر بدقايق ومن حظي الاسود انها ولأول مرة تقولي عن حبها لآسر وقد ايه شهم وجدع وقد ايه حنون وبحبها وبتشكرني اني أجبرتها تتجوزه بنتي موجوعة اوي انك تفقدي شريك حياتك وحب حياتك أصعب شعور في الدنيا "
سحبها لحض.نه عندما بدأت تبكي بقوة مرة أخرى يحاول التخفيف عنها او عن نفسه يفكر في ابنته التي رفضت الذهاب معهم او البقاء معها ستبقى في بيت حبيبها
دخلت بيتها وهيا تتمنى أن تجده ويكون ما يحدث كابوس أسود لكن البيت كان بلا روح كالزنزانه نظرت في البيت وتذكرت أيامها هنا كان يمازحها هنا كان يقب.لها هنا كان يصالحها هنا كان يشاك.سها تريد أن تتذكر له موقف واحد فقط سئ يجعل ألمها يخف لكنه للأسف لم يحزنها يوما بل كان أحن ما يكون ..
وقفت امام صورة زفافها وهمست بصوت مختنق " كنت زعلني قبل ما تمشي كنت كرهني فيك يا آسر هونت عليك تسيبني هأعيش ازاي بعد ما تعودت على حض.نك هأعيش ازاي بعد ما بقيت ليا كل حاجة طيب بناتك اللي روحهم فيك اما يسألوني عنك أقولهم ايه وابنك اللي تمنيته يكون سند لينا هيجي مش هيلاقيك انا عارفة انه قضاء وقدر بس موجوعة اوي يا آسر اوي كنت خدني معاك طيب بس هأستنى اجيلك ي روحي وهأكون سيدة الحور مش كدة مش هتاخدني معاك الجنة ي روحي "
كانت تقوي نفسها أنه شهيد لكن الفراق مؤلم مؤلم جدا سقطت على ركبتيها تبكي بانهيار تصر.خ باسمه حتى شعرت بيد توضع على كتفها كانت تلك اليد لأكثر شخص كسره موت آسر كان ظهره وقد ذهب السند رفعت رأسها وهمست بقهر " عمي "
أجابها بحنو " كان بحبك اوي "
لم تكن تحتاج لتلك الكلمة حتى تنهار بشدة احتض.نها بحنان اب فهي من رائحة الغالي وحبيبته همس بوجع " كسرني اوي ما كنتش عامل حساب اللحظة دي آسر كان ابني واخويا وحبيبي وصاحبي عمرو ما زعلني دايما شايل عني كل حاجة آسر هدني "
شددت من ضمه وهمست " ربنا يرحمه باذن الله مع الشهداء والأنبياء "
جلست بجواره طوال الليل تتحدث عنه وهو يكمل عن مواقف لهم سويا تارة يبتسم وتارة ينهار بالبكاء حتى ساعات الصباح ولم يتوقفوا عن الدعاء له ..
**
فتحت عينيها وجدته ينظر لها بلهفة همس بحنان " عاملة ايه دلوقتي "
ادارت وجهها وهمست " أنقذتني ليه يا مصطفى "
مصطفى بابتسامه " مين قالك اني أنقذتك انا أنقذت روحي "
ادارت وجهها تنظر له بلهفة ليكمل بتأكيد " كنت أتريق على قصص الحب مع اني بكتبها وعايش مع اتنين بيعشقوا بعض بس كان كل ده كلام فارغ يعني ايه تيجي وحدة معرفهاش وتكون كل حياتي لغاية ما كنت بفرح روحته غصب سمعت صوت كروان ما كانش حب من اول نظرة كان حب من أول كلمة صوته اخترق قلبي وقعد جواه لغاية ما شوفتها اجمل بنت في الدنيا كلها وأحلى حاجة طولها اللي مش باين من الأرض "
عقدت حاجبها بتذمر رغم سعادتها بكلامها ليكمل " طولها اللي واصل لقلبي بالضبط ولما وقفت قدامي والله مشيت من الفرح وانا سايب قلبي من ساعتها شغلت قلبي وعقلي وبقى عندي هدف واحد قلبها هأعمل المستحيل وأمتلكها "
ردت بدموع وخزي " وخدت ايه مني غير وجع "
قبل يدها ورد " المهم النتيجة هيا بين ايديا وبتحبني "
قاطعته بلهفة " أوي والله أوي وندمانة على كل ثانية ضيعتها بعيد عن حض.نك "
اقترب منها وهمس بمكر " طيب ما تعوضيني "
استكانت بين يديه وهمست بندم " سامحتني "
مصطفى بحب " عن اللي فات ايوة لكن عن أذيتك لنفسك النهاردة لا "
مسحت وجهها بعن.قه كقطة وديعة وهمست " صفحة جديدة يا روحي "
لم يجبها بالكلام بل اقترب منها بنهم وعشق ربما ما زال هناك كسور لكن قربها سيعالج كل شئ يحبها ولن يستطيع العيش بدونها...
نظرت داخل عينيه وهمست بقلق " في حاجة انت مخبيها وقلبي ناقزني "
ابتلع ريقه وهمس برجاء" وتوعديني تهدي "
نظرت له بقلق وهمست برجاء " طمني عشان خاطري "
تنهد وهمس بألم " آسر استشهد "
كان خبر بمثابة رصا.صة اخترقت أذنها وقلبها همست وهيا تهز رأسها بعدم تصديق " آسر مين جوز ماسة انت عارف ماسة بتحبه قد ايه عارف كان حنون ازاي عالكل انت بتهزر مش كدة "
حاولت القيام وهيا تهمس بانهيار " وديني لأختي حالا يا حبيبتي يا ماسة والنبي وديني بسرعة"
****
استمعت لدقات على الباب همست " مين "
أتاها الصوت " لو سمحتي عايز الملف الأسود اللي بالمكتب ضروري للباشا وتحطي الملف ده بداله "
أمسكت هاتفه تكلمه لكنه مغلق ارتدت اسدالها ونقابها وفتحت الباب تأخذ الملف ببراءة لتتفاجأ بشخص يقتحم الباب بقوة ويدفعها
كانت تركض وتصر.خ وتعافر بكل قوة حتى لا يقترب منها لكنه كتفها وبدأ بالاعتداء عليها بشراسة وهيا تصرخ تناجي ربها أن ينجيها ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
عاد للبيت عندما تفقد تلفونه وانتبه أنه نسيه ليسمع صوت صر.اخ زوجته واستنجادها لا يدري كيف صعد السلالم كالمجنون وصل الغرفة ليجد رجل يعتدي عليها بكل وحشية وهيا تقاوم بكل قوتها لم يدري بنفسه الا وهو يخرج سلا.حه ويفرغه به للاسف انه ٦ رصا.صات كان يريد مليون رصا.صة ...
سقط الرجل على الأرض وهو يحاول استيعاب ما يحدث رفع نظره لتلك التي تحاول ستر نفسه وهيا تنظر له بخزي وتهز رأسها بلا وترجع للخلف يريد أن يضمها يواسيها لكن قدماه شلت من هول المنظر ..
صعد والده ووالدته عندما استمعوا لصوت رصا.ص ليصعقوا مما شاهدوا الموقف يشرح نفسه خبأت اسراء وجهها بصد.ر زوجهها وهيا ترى زوجة ابنها تحاول ستر نفسها..
أما هيا كانت تنظر لهم بخزي وهيا تشعر بالكسرة كم تتمنى لو ماتت لو لم تولد ولا حدث لها هذا .
فهم نظراتها اقترب منها وضمها بكل قوة يريد ادخالها قلبه ودموعه تنهمر كالمطر كانت تحتاج هذا الحض.ن لتنهار في حض.نه ثم ترتخي يديه هاربة من واقع لا يرحم ..
شعر باغماءها ليشدد من ضمها ويبكي بقوة يبكي كأنه لم يبكي من قبل ..
اقترب من ابنه ووضع يده على كتفه وهمس بخفوت " قوم ناخدها المستشفى نطمن عليها "
شدد عليها أكثر وهمس " هموت يا بابا والله من القهر هموت "
ألقى نظرة على ذاك الذي فقد روحه على معصية عظيمة وسيلاقي ربه يقتص منه حق تلك البريئة ولم يكن غير ذاك الذي خطبها من قبل و ضر.به سيف ثم همس "جهنم وبئس المصير "
جلب لها اسدالا آخر ساعدتها اسراء بارتداءه ثم ذهبوا الى المشفى بقهر الرجال وما أصعب قهر الرجال..
خرج الطبيب طمئنهم أنه انهيارا عصبيا وستكون بخير لكن للأسف أجهضت وللمرة الثانية تجهض قبل أن تفرح بحملها لهنا وسقط على ركبتيه يبكي بصوت عالي على حبيبته التي حدث لها كل ذلك كيف ستتحمل ما حدث ..
احتض.نته والدته تحاول تهدئته لكنه كان في حالة يرثى لها وكان والده أشد قهر منه فانسحب لأحد الزوايا يبكي بقهر على ابنه فلم يشفى بعد ألم استشهاد زوج ابنته قبل أقل من سنة ..
جاء علي راكضا بعدما كلمه يوسف وهمس بلهفة ورجاء " بنتي حصلها ايه يا يوسف "
يوسف بهدوء وتطمين " كويسة هتفوق كمان شويا "
علي بقلق " طيب حصلها ايه هيا هنا ليه "
يوسف بوجع " أجهضت "
اهتز جسد علي فقد كانت سعيدة جدا قبل شهر بذاك الحمل وكانت تنتظره بفارغ الصبر هبطت دموعه بألم وهمس بألم " طيب ايه اللي حصل "
نظر له يوسف ولم يستطع أن يجبه فهو لم يستطع تحمل فكرة اجهاضها كيف سيتحمل ما حدث لها ..
يوسف بتردد " هيا أصلها احم شام تعرضت للاغت.صاب "
حدق بعينيه يستوعب كلامه كأنه نسي تفسير الكلمات لم يفهم ما سمع فلم يكن ردة فعله الا أنه وضع يده على قلبه وسقط بدون أي كلمة ..
ركض له يوسف كالمجنون وصر.خ بكل صوته دكتور بسرعة حد يلحقنا ...
التم حوله الأطباء بسرعة ودخل غرفة الكشف ليتبين أنه كان سيتعرض لجلطة تودي بحياته لولا أنه في المشفى وتم اللحاق به..
وقف يوسف ينظر لغرفته وغرفة ابنته ودموعه تعبر عن حالته فما كان سوى حض.نها الذي شعر به هو الدواء استكان بين يديها فهمست بحنان " هتعدي ان شاء الله ربنا اختبرنا بأكتر من كدة وعدت الحمد لله "
كان حض.نها مسكن لأي وجع همس بصوت مختنق " لو ما كنتيش في حياتي كان هيحصلي ايه "
شدد من احتض.نه وهمست بغرور رغم ألمها " كنت هتضيع طبعا "
استيقظ على تلك الشقية وهيا توزع قب.لات خفيفة على وجهه شدها لصد.ره دون أن يفتح عينيه وقال بصوت ناعس " تحر.ش على الصبح هأرفع قضية دلوقتي "
ضحكت بصوت ناعم جعله يفتح عينيه وينظر لها نظرة لها وحدها اقتربت منه وهمست " هو انت طالع كدة مز لمين هو صحيح ماما رحمة مزة وبابا علي أمزز بس انت كدة مز المزز كلهم "
قهقه بصوت عال على شقاوتها وهمس " أمزز انا بتعاكس بقى"
هزت رأسها بقوة واجابت " أي نعم جوزي وبعاكسه حرة بقى "
مصطفى بغرور مصطنع " ده انا مش بلاحق على المعاكسات "
قالها مازحا لينقلب وجهها وقالت بعصبية " مش بتلاحق مين دول وانت بتتصرف ازاي "
استغرب تغير حالتها وقال بهدوء " في ايه انا بهزر مالك يا حبيبي '
بيسان وهيا تفرك بيديها بعصبية " انت ليا لوحدي انت سامع "
ابتسم وهمس " وما أنفعش اكون لحد تاني أنا ام علي حبيبتي وبس "
هدأت قليلا وقالت بعيون دامعة " مصطفى انا عارفة انك لسة ما نستش وانه.. "
وضع يده على شفتيها وقال بحنان " هششش احنا قولنا هننسى ونفتح صفحة جديدة بيسان انا بحبك لدرجة تخليني أنسى كل حاجة حصلت بما انك بين ايديا"
أدمعت عينيها ووضعت رأسها في عن.قه شعر بدموعها رفع رأسها وقال بحنان وهو يمسح دموعها " ليه بس '
أجابت بألم " عشان ان انت نسيت انا ما نستش بضرب نفسي كل يوم على غباءي ياريتني من اول مرة شوفتك فيها هربت معاك وفضلت في حض.نك يا مصطفى ضيعت من عمري ٧ سنين بعيدة عنك"
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
قب.ل عينيها بحنان وقال بحب " لسة في عمرنا باقي ان شاء الله هنعيشوا سوا بس مش عايز اشوفك بتعيطي تاني لأني هخاصمك بجد "
هزت رأسها وهمست " طيب يلا الفطار جاهز"
ضيق عينيه بمكر وقال " من الصبح بتتحر.شي فيا انته معندكش رجالة انا لازم أخد حقي "
قامت تريد الهروب لكن هيهات أمسك يديها وهمس برغبة واضحة " اللي حضر العفريت يصرفه يا قطة "
كانت تجلس تضع يدها على قلبها تشعر بالقلق منذ الصباح أمسكت هاتفها تتصل بزوجها لم يجب زاد قلقها اتصلت بابنها " حبيبتي عاملة ايه "
رحمة بصوت مختنق " باباك مش بيرد عليا وقلبي مش مطمن من الصبح حتى اختك ما بتردش "
مصطفى بحنان رغم قلقه " أأقفلي أنا جايلك يا حبيبتي"
بيسان بقلق "في ايه "
مصطفى وهو يغير ملابسه بسرعة " معرفش بس ماما دايما قلبها بيكون حاسس بحاجة وبما انها مش مطمنة اذا في حاجة حصلت"
بيسان بابتسامه " ان شاء الله كل حاجة كويسة ما تقلقش "
أمن على كلامها وقبل جبينها ونزل مسرعا لوالدته الذي ضمته وهيا تبكي " باباك مش كويس قلبي حاسس في كدة عشان خاطري شوفلي جوزي فين "
ابتلع ريقه من قلقه واتصل على هاتف والده ليجب يوسف بهدوء " مصطفى تعال مستشفى الرحمة من غير ما تقول لحد "
سحبت الهاتف وهمست بلهفة وببكاء شديد " علي كويس بحياة ربنا تتطمني علي ماله"
أغمض عينيه حزنا على تلك المسكينة وهمس بهدوء " صدقيني كويس والله بس ضغطه علي "
ارتدت حجابها وركضت للخارج كالمجنونة وابنها برفقتها وصلت المستشفى بحالة غير طبيعية بانهيار شديد دخلت الغرفة لتجده على الأجهزة أصعب منظر ممكن أن تراه لحبيبها اقتربت منه ورمت نفسها على صد.ره وهيا تنتحب همست بدموع وعتاب " كدة تقلقني عليك طيب مش مكلماك تاني ومخاصماك قوم يا حبيبي قوم "
شعرت بيده على حجابها كيف لا يفق وهيا على قلبه الذي قوي بوجودها ليزيد بكاءها من شدة رعبها رفعت رأسها تنظر له وهمست ببكاء " كان قلبي حاسس والله كنت حاسة انك مش كويس حصلك ايه يا حبيبي حاسس بايه "
ابتسم وهمس بصوت متعب " لما شوفتك بقيت كويس "
عادت مكانها وقالت بانهيار " كنت هموت من الرعب قوملي بسرعة عشان خاطري "
ابتسم على خوفها ثم تغيرت ملامحه عندما تذكر ابنته وما حدث لها حاول منع دموعه حتى لا تعلم والدتها ما حدث فهيا على الأكيد لن تتحمل ذلك ..
في الخارج كان مصطفى يجلس على الأرض بكل ألم الكون وهو يتخيل أخته وما حدث لها ودموعه تهبط بوجع وقهر..
يوسف بحزن " انا ما قولتش ليك عشان تعمل في نفسك كدة انا قولتلك عشان تقف مع باباك اللي طب ساكت ومامتك لازم ما تعرفش لانها على الاكيد مش هتستحمل "
مصطفى بوجع وصوت مختنق " أقف معهم انت عارف انا حاسس بايه حاسس بروحي بتتسحب مني حاسس بحد بيخنق فيا وأنا مش قادر أتنفس شام دي مش اختي الكبيرة لا انا بعتبرها بنتي أرق بنت في الدنيا عندها براءة مش عند حد يحصلها كدة دي احلى حاجة في بيتنا"
سكت وبكى بصوت عال ليحتض.نه يوسف الذي يحاول ان يتماسك حتى لا يسقط مغشيا عليه بسبب ما يحدث..
لكن في زاوية اخرى كان يجلس كجسد دون روحه وهو يتذكر حالها ورعبها يتذكر نظرة الخزي والكسرة في عينيها أي دموع او بكاء سيعبر عن حرقة قلبه عن قهرته هو الذي يغار عليها من نظرة أحدهم رآها في أسوا مشهد نار تشتعل داخله غيرة وألم على تلك البريئة الرقيقة حتى بدأت تفتح عينيها أمسك يدها بلهفة وقب.لها بجنون وهمس " حمد الله عالسلامة يا روحي كدة تخضيني "
تذكرت ما حدث فلم تتكلم أدارت وجهها بألم ليعيد وجهها اليه وهمس بحنان " اوعي يا شام اوعي اللي حصل ده يخليكي توطي راسك او تدوري وشك انتي سامعة "
اختنق صوتها وهمست " وده هيغير اللي حصل يا سيف امشي يا سيف امشي "
عقد حاجبه بعدم فهم وقبل أن تكمل كلامها كان يشدد من ضمها يثبت لها أنه لن يتحرك من مكانه ليزداد نحيبها ..
تركها عندما استمع فتح الباب ووالدتها تقترب منها بلهفة " حبيبتي ايه اللي حصلك الف سلامه يا روحي ان شاء الله ربنا هيعوضك "
أغمض سيف عينيه عندما نظرت له بصدمة لتصر.خ بكل صوتها عندما فهمت أنها خسرت طفلها لثاني مرة دخلت بنوبة انهيار فلم تهدأ الا بحقنة ...
****
كانت تجلس في شقة والديه عندما طلبوا رؤية أبناء ابنهم الشهيد يحاول الجميع رسم ابتسامة لكن الألم بالعينين صعب اخفاءه ..
يقولون أن النسيان نعمة وان الموت يولد كبير ويصغر مع الأيام لكن تلك الزوجة كل يوم يزداد ألمها ووجعها كل يوم يزداد اشتياقها له ودموعها التي تنساب كل ليلة كطوفان .
تركتهم برفقة اولادها وصعدت شقتها تتذكر ايامها برفقة هذا الحنون الذي تكف ثانية عن الدعاء له وتدعو الله ان يجمعه بها بالفردوس الأعلى ان شاء الله
أمسكت صورته وهمست " هتكمل سنة يا آسر وانت بعيد بناتك بيسألوا عليك دايما وابنك نفسوا يشوفك اكيد طالع شبهك اوي بس انت احلى انت اجمل واحد شافته عيني والله العظيم وحشتني نفسي اجيلك يا آسر مش قادرة أعيش من غيرك مش قادرة "
زاد بكاءها وهيا تحت.ضن صورته لتشعر بيد حنونه على كتفها ما كانت الا والدته الذي همست " وبعدهالك يا بنتي هتفضلي كدة لامتى "
مسحت دموعها وهمست بابتسامه " انا مالي منا كويسة "
هند بحنان " عيشي حياتك يا حبيبتي وآسر ربنا يرحمه اكيد مش هيعجبوا اللي انت فيه ده "
عقدت حاجبها بعدم فهم لتكمل هند " ايوة اللي فهمتي يحيى صاحب آسر جه وطلبك و توسل لينا نقنعك ووعدنا انه هيحط ولادك في عيني ومش هيمنعنا منهم "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فاقت من نومها لتجد عيونه تناظرها بكل حب وحنان لكنها فهمت أنها نظرات شفقة همست بألم " هتعمل ايه "
عقد حاجبه وهمس بعدم فهم " هأعمل ايه في ايه "
شام بغصة مريرة " انت كنت تغير من نظرة هتعمل كل اما تتخيل انه في حد غيرك "
وضع يده على فمها يمنعها تكمل هيا محقة فهو يغير حد الجنون لكنه لم يفهم ايضا فهمس " عايزة توصلي لأيه "
قاطعها دخول أبيها الذي احتض.نها بحنان وهيا انهارت من البكاء في حض.نه ليهمس بحنان " ايه ي قلب ابوكي اهدي يا روحي كل حاجة هتتصلح "
اختنق صوتها وهمست " بنتك لوثتك يا بابي "
هز رأسه بالنفي واحت.ضن وجهها وهمس بفخر " بنتي اشرف واحسن بنت في الدنيا اللي حصل ده ما يغيرش حاجة من حقيقة انها انضف بنت في الدنيا حبيبة ابوها اللي عمرو ما يشوفها غير كدة "
عادت لحض.نه مرة ثانية رغم غيرة ذاك الذي يفرك يديه بسبب غيرته فنظرت له وهمست " حقك تبعد يا آسر ماحدش هيلومك "
نظر لها ولم يجب فأي رد سيكون كاف عن كلامها نظرته أخبرتها بالكثير لكنها لم تفهم رد بهدوء " هأسيبك مع باباكي وراجع "
خرج وتركها تبكي بشدة في حض.ن حبيبها الأول همست بشهقات " هو هيسيبني مش كدة يا بابي "
نظر لها وهمس بحب حقيقي " انت مالكيش ذنب في اللي حصل لو عايز يسيبك هو حر هو الخسران اوعي توطي راسك او اللي حصل ده يهزك او يخليكي تحسي انك قليلة اوعي انت شام السمري اللي عمرو ما حاجة هتقلل منها "
همست باختناق "بس انا بحبه اوي يا بابي ما أقدرش أعيش من غيرو"
رد بقوة " لو بحبك بجد عمرو ما يسيبك لو حصلك ايه خليكي فاهمة كدة كويس"
احتض.نها وهو متأكد من رد فعل سيف أنه سيتركها فغيرته جنونية ولن ينسى ذلك ..
تركها تنام وخرج كان يوسف يقف على الباب وسيف ذهب يغير ملابسه في أحد الغرف علي بوجع " اللي حصل ده كبير وماحدش هيلومكوا على اي تصرف "
يوسف بهدوء بعد ان فهم مقصده " اول ما شوفت شام دخلت قلبي زي وحدة من بناتي وتمنتيها لابني ورسمت الخطة انه يوقع وفعلا من اول نظرة وقع وسلم فلو سيف فعلا عايز يسيب شام دلوقتي يبقى انا اسف لشام اني اخترت ليها زوج زيه "
نظر له علي باستغراب ليؤكد يوسف على كلامه " ايوة لو سيف هيسيبها يبقى هيا خسارة فيه وما تنزلش دمعة عليه بس حسب معرفتي لابني بأكدلك انه عمرو ما هسيبها ودلوقتي هثبتلك "
وصل سيف لهم واراد ان يدخل له ليوقفه صوت والده بجدية " استنى ي سيف '
ترك اوكرة الباب ونظر لهم ليهمس " ماحدش هيلومك لما تسيبها فبلاش تعلقها بانك تفضل جمبها "
نظر لوالده بعدم فهم ليكمل علي بخوف من ان يتركها وتنهار ابنته " احساسك بالغيرة عمرو ما يتغير ومش هتتحمل عشان كدة ياريت تبعد من دلوقتي "
سيف بعدم فهم " انا مش فاهم حاجة "
يوسف بهدوء " مش فاهم ايه هو مش انت هتطلق شام "
سيف بصدمة " اطلق شام ؟؟؟ ليه ؟؟ "
يوسف " عشان اللي حصل ليها "
سيف بذهول وهو ينظر لكلاهما " عشان اللي حصل ليها ؟؟ ايه اللي حصل مسكتها بتخو..ني ولا مسكتها بتخ..وني انا شوفت مراتي بتدافع عن نفسها بكل قوتها وصوت صرا.خها جايب آخر الدنيا مراتي اللي تنقبت عشان تفرحني و تبرد غيرتي انا بغير ايوة لدرجة جنونية بس حبي ليها اكبر من اي غيرة اسيب مين شام ؟؟ "
ضحك بسخرية ونظر لهم وقال " انته الاتنين لما تبقوا تسيبوا مراتتكو لاي سبب ساعتها توقفوا تقولولي الكلام ده هسيب شام في حالة وحدة وانا ميت غير كدة شام بتاعتي لآخر يوم في عمري واللي حصل ده ما غيرش حاجة بالعكس حبي ليها زاد انا بلوم نفسي اني ما قدرتش احميها واحافظ عليها هتفضل في عيني انضف بنت في الدنيا وما فيش حاجة هتتغير لولا غلاوتكو عندي انته الاتنين كان هيحصل كلام تاني "
تركهم وهو ينهج نظر يوسف لعلي بثقة وهمس " مش قولتلك "
شعر علي براحة شديدة وضع يوسف يده على كتفه وهمس " بنتك زي ما هيا اوعي تحس باي نقص "
دخل لها كان كل كلامهم وصل لها وأي ماء بارد هذا الذي نزل على نار قلبها اطفأها واراحها كثيرا جلس أمامها همس عكس طوفان قلبه " عاملة ايه "
كان رد فعلها بأنها رمت نفسها في حض.نه واستكانت بهدوء ابتسم وشدد من ضمها سحبها نحوه ونام على السرير وهو يهمس " يعلموني ازاي اعيش بعيد عن حض.نك بعدين يطلبوا مني اسيبك يعلموني ازاي اتنفس من غيرك بعدين يطلبوا مني اسيبك والله ما اسيبك غير وانا ميت "
همست بلهفة " بعد الشر عنك " شددت من ضمه واستكانت في بيتها وأمانها ..
"يحيى تقدملك وهيموت وتوافقي '
نظرت لهم قليلا ثم انفجرت ضاحكة وكانت أول مرة تضحك منذ اس.تشهاد زوجها .. ثم قامت بهدوء ونادت على بناتها وهمست بابتسامه " عن اذنك يا ماما هنمشي "
عقدت حاجبها وهمست " ما ردتيش على كلامي "
اقتربت كثيرا وهمست بهدوء مريب " انا هاخد كلامك على انه هزار بس عشان آجي تاني مع البنات لأني لو خدته جد مش هاجي هنا تاني "
قالت كلامها وحملت طفلها وخرجت برفقة بناتها وهند تنظر لها بدموع على شبابها الذي ستضيعه على ذكريات ابنها فهيا تحبها كثيرا بسبب حب ذاك الآسر لها ..
وصلت احد المتنزهات وتركت بناتها تلعب وهيا سرحت كيف ستكمل حياتها بدونه كيف أخبروها ان الزمن ينسي كل شئ وهيا كل يوم تتألم أكثر وتتفتقده أكثر..
فاقت من شروده على صوت يحيى الذي باتت مؤخرا تجده في أماكن كثيرة تذهب اليها لكنها لم تكلمه قبلا ..
يحيى بصوت خافت " عاملة ايه النهاردة "
كانت تنظر له نظرة لم يفهمها همست بقلق " في حاجة "
سحبت نفسا عميقا وقالت بهدوء مليئ بالغل " انت تقدمتلي "
انشرح صد.ره واشرق وجهه وهمس بلهفة " ايوة وامنية حياتي توافقي وهحطك في عينيا "
همست بقسوة " تفتكر واحد حط عيني على مرات صاحبه وهو حي ممكن أأمنه على بناتي وعلى حياتي "
انشق قلبه نصفين من قساوة كلامها فهيا داست على ألمه دون رحمة فهمس بصوت متحشرج مختنق " كانت غلطة ندمت عليها كتير اوي خصوصا بعد موت آسر وهو زعلان مني بس والله العظيم عشان كانت اول مرة حد يدخل قلبي كدة اللي حصلي لما شوفتك ما حصليش قبل كدة "
ردت بقسوة وغل ولأول مرة تتحدث بها" آسر كانت روحوا فيا من قبل ما نتجوز وهو بيتقي ربنا فيا واما تجوزت بعد عن البلد كلها عشان ما يبصش لمرات غيرو تفتكر راجل زيه يتبدل بأي راجل في الدنيا خصوصا واحد خان صاحبه "
لم يتوقع كلامها الذي كان كالرصاص يختر.ق قلبه فهمس باختناق " بس آسر مش هيتبدل آسر مات "
رغم الشرخ الذي شق صد.رها الا انها اجابت بهدوء " مين اللي قالك انه مات "
نظر لها بصدمة لتكمل بنفس الهدوء " ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
قامت من مكانها وهمست بقوة " آسر جوزي لاخر يوم في عمري وحتى لو ما كنتش خن.ته قبل كدة عمري ما كنت هتجوزك وياريت مش عايزة اشوفك تاني حتى لو صدفة "
حملت طفلها ونادت على بناتها وصعدت سيارتها واجشهجت في بكاء مرير " عايزيني اتجوز غيرك يا آسر بسهولة كدة عايزني اكون في حض.ن حد تاني عمري يا حبيبي عمري ما هكون لغيرك هأفضل أستنى لحد ما جيلك يا حب عمري "
قادت سيارتها وذهبت الى بيت والدها وهيا تنتحب اشتياقا لذاك الحبيب ...
هبط السلالم وهمس بابتسامه " بابا انا عايز اتجوز "
انشرح صدر والدته وهمست " واخيرا ده انا فقدت الامل فيك مين قولي "
سيف(اخ يوسف وعم محمد بطل جريمة لا تغتفر " " استني بس تعالى قولي مين اللي وقعتك اخيرا "
محمد بابتسامه " ماسة "
انشرح وجه سيف بسعادة وهمس " ماسة بنت يوسف والله وعرفت تختار يا محمد ذوقك حلو طالع لعمك "
رغم فرحة أمل لابنها لكنها همست بحزن " بس دي عندها ٣ عيال "
اقترب سيف وضمها من كتفها وهمس " وده ينقص منها انتي عارفة ماسة دي احسن اختيار لابنك انا بحبها زي ولادي "
اقترب اكثر وغمز لها وهمس " انا تجوزتك وانتي عندك طفلين واسعد واحد في الدنيا فيكي مش لازم تكون الوحدة بنت بنوت عشان تسعد اللي هتتجوزا "
امل بخجل " انا مش بقلل منها والله بحبها جدا "
هز رأسه وهمس بحنان " عارف يا حبيبتي وحقك تخافي على ابنك "
استدار له وهمس " نستنى يصير سنة لآسر ونتقدم بس ..."
محمد بتوتر " بس ايه "
سيف بقلق " معرفش ان كانت هتوافق ولا لا عشان آسر كان قصدي يعني انها كانت بتحبه جدا "
سكت محمد قليلا وتذكر يوم العزاء عندما رآها وخطفت قلبه وأطلق عليها لقب الملاك الحزين ومن يومها يعد الأيام حتى يخطفها له وحده سينسيها آسر وعائلته كلها فقط توافق عليه مسكين لا يعلم أن آسر استوطن كل خلية في جس.دها وانه يجري بجانب كريات الد.م الحمراء والبيضاء .. همس بهدوء " هتوافق وهخليها أسعد وحدة في الدنيا ...
بعد أن وقف بجانب أخته وأقنع والدته ان كل شئ على ما يرام عاد بها للبيت وصعد لزوجته التي استقبلته بابتسامه وهمست " طمني ايه الأخبار بابا علي كويس "
كان وجهه يوحي بألمه همس بصوت مختنق " الحمد لله "
لم تسأله ما به فقط ضمته لصد.رها حتى يهدأ وبدأت تقرأ بصوت جميل بعد الآيات القرآنية حتى نام ..
عدلت من وضعه وقامت ترى ابنها بعد كام ساعة استيقظ نظرت له باهتمام وهمست " عامل ايه دلوقتي"
هز رأسه وأجاب " الحمد لله "
اقتربت منه وهمست " يلا قولي ايه اللي حصل مكدر وشك كدة "
اختنق صوته وهمس بألم " شام أجهضت "
شهقت وانتفضت من مكانها كمن لسعها افعى وهمست بجنون " تاني ليه حصل ايه يا حبيبتي ي شام ي حبيبي ي أبيه مصطفى خودني دلوقتي عشان خاطري عايزة أروح اطمن عليهم "
سحبها بين يديه حتى تهدأ ثم همس " لعله خير صدقيني ربنا دايما بيختر لينا الخير لو علمت الغيب لاخترتم الواقع انا زعلت في الأول بس قولت يمكن كان هيحصل ليها حاجة يمكن كان الطفل هيشقيهم نحمد ربنا دايما "
هزت رأسها وهيا تبكي ثم همست " عايزة اروحلهم '
همس بحنان " حاضر بس يخرجوا من المستشفى الليلة نروح عشان علي ما يمرضش من المستشفيات "
هزت رأسها وما زالت تبكي همس بتعب " اتحمل اي حاجة الا دموعك ي حبيبتي عشان خاطري كفاية "
مسحت دموعها وحاولت الابتسامه ثم همست " طيب سيف عامل ايه وشام تقبلت الوضع ازاي"
تذكر مأساة أخته اختنق وهمس " الحمد لله كل حاجة كويسة "
نظر لها قليلا ثم همس بترقب " مخبية ايه ي قدري الحلو "
ردت بقلق " في حد كلمني عشان اخترع علاج لفيروس جديد "
نظر لها بعدم فهم لتكمل هيا بقلق " بقت سياسة الدول يخترعوا مرض خطير ويبعوا المصل بمليارات للدول التانية واللي فهمته انه الفيروس تحول وما بقاش يجيب معهم المصل فعايزين مصل تاني ولما جربوا ما ظبطش معاهم فعايزيني انا "
شق الرعب طريقا لصد.ره على حبيبته وهمس " ايه الاجرام ده عايزين يحتكروا العلاج عشان الغلابة تموت ويقبضوا من اللي معاه "
هزت رأسها وهمست بخنقة " دي مافيا متل تجارة الأعض.اء والمخد.رات والسلا.ح "
مصطفى بقلق " وقولتيله ايه "
ردت بقوة " رفضت طبعا "
هز رأسه وسحبها يطمئن بقربها وعقله يخبره أنها لن تمر على خير ..
****
جلس سيف بجوار أخيه وهمس " بدون مقدمات أنا جاي وطالب ايد ماسة لابني محمد "
انشرح صد.ره وابتسم وهمس " اكيد محمد يشرفنا بس .. "
محمد بمقاطعة " عارف ماسة مش هتوافق بس انا عايز أأقعد معها "
أتت ماسة وجلست دون أن تفهم شئ ليهمس عمها سيف بحب " عاملة ايه ي روحي "
هزت رأسها ليكمل هو بحب " محمد ابني طالب ايدك "
فركت جبينها بتعب فهيا غير قادرة على اي مناهدة ليهمس والدها " بصي ي حبيبتي ولادك محتاجين اب وحد يكون معاهم "
نظرت لوالدها بصدمة فآخر واحد توقعت منه ذلك فهو عاشق قديم كيف يحرم لغيره ما حلله لنفسه ليكمل يوسف بحزن " عارف صدمتك دي ليه بس انا اب وعايز اطمن على بنتي وولادها ومحمد ده اكتر واحد أأمنه "
همست بخفوت " لو انا وولادي مضايقينك او حمل عليك ممكن أمشي يا بابي "
اقترب منها وهمس " حمل عليا والله العظيم أشيلك فوق دماغي العمر كله هتفضلي لوحدك كدة لامتى انتي صغيرة وحلوة والعمر لسة قدامك وولادك محتاجين أب "
أي كلام سعيبر عن وجعها عم تشعر به عن القهر في داخلها كيف ستخبره أنه يطلب منها الانتحار كيف تخبره أنها تريد ان تكون سيدة حور العين لآسر كيف ستجرأ وتطلب منه هذا وهيا أصبحت لغيره حتى لو لأجل أولادها كيف ستخبرهم أن الموت أهون مليون مرة من أن تكون في حض.ن غيره كيف تعبر عما في قلبها يريدون ان تستبدل آسر الذي لن يكرره الزمن بشخص آخر نظرت لوالدها وعينيها سألته هل لو توفيت زوجتك ستتزوج ام آسر لا يستحق العيش على ذكراه لم تتوقع منهم كل هذه القسوة لا والله لو يقطعوها قطع صغيرة لن تكن زوجة أحد غيره قامت من مكانها بهدوء شديد دون أن تتكلم وصعدت غرفتها وقد فهموا من سكوتها انا وافقت لأجل أولادها لم يعلموا أن بداخلها نار لو خرجت لأحر.قتهم جميعا أنها ان تكلمت اول كلمة ستنطقها انها ستتبرأ منهم حتى من أبيها ..
محمد بلهفة " السكوت علامة الرضا نقرا الفاتحة "
بدؤوا بقراءتها واسراء تنظر لزوجها غير مصدقة انها وافقت بل يستحيل ان توافق لكن ربما لأجل أولادها...
بدأت حفلة بسيطة من الأقارب وذهبت بيسان اليها بفستان ناعم بسيط ألبستها اياه وهيا صامتة تماما صامتة لسبب واحد انها غير مصدقة ما يحدث كابوس وستفتح عينيها ستجده انتهى لأنها يستحيل ان تتزوج ..
هبطت بيسان تخبرهم انها جائزة صعد والدها لجلبها ليتفاجأ ب ...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
وقفت تنظر لنفسها في المرآة وهيا ترتدي فستان الزفاف كأنها انتبهت لتوها أنها ستصبح زوجة أحد آخر هل يعقل ان يحل أحد محله هزت رأسها بلا بهسترية وخرجت من غرفتها تركض تريد الهرب لكنها لن تصبح زوجة أحد غيره...
ذهب والدها لاحضارها ليتفاجأ بالغرفة فارغة ليستمع لصوت ابنته " بابي الحق ماسة بتجري هتهرب "
ركض الجميع خلفها ليوقفها صوت والدها " ماسة استني يا حبيبتي بتهربي ليه "
توقفت ونظرت للجميع بكره نظرة استغربها الجميع وصرخت بهسترية "انته عايزين تجوزوني عايزيني اكون مرات حد غير آسر "
رد والدها باستغراب " انتي مش وافقتي "
صرخت بحدة اكبر " عمري ما وافقت عمري أوافق على ايه انا سكوتي كان صدمتي فيكو انكو عايزين تبدلو آسر بحد تاني "
همس والدها بحنان " ليه نبدلو يا حبيبتي آسر ربنا يرحمه والحي أبقى من الميت "
ضربت كفيها ببعضها بحدة وصرخت " ما ماتش ربنا قال " ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون " يعني حي وشايفني هيحس بايه لما يشوف حبيبته مرات حد تاني هأطلب منه بأي عين اكون مع حور العين هأستاهل اكون معاهم وأنا جسمي تكشف لغيرو "
سكتت قليلا تشهق بسبب انهيارها واجابت بخنقة " انت متعرفش آسر بالنسبة ليا ايه مش بس جوزي ولا حبيبي آسر كان دنيتي كان حنين عليا حنية الدنيا كلها كنت قبل ما تجوزوا ااقول استحالة يكون حد أحن منك لغاية ما جه هوا عمرو ما زعلني عمرو ما دمعة نزلت مني بسببه مهما غلطت كنت عندو رقم واحد في الدنيا اغلى من ولاده باباه كان هيموت على ولد رفض عشان خايف عليا حبني حب الدنيا كلها أبدلو مين يتسحق يكون بداله ده روحي من جوة وهأفضل عايشة على ذكراه بس أتصدق على روحوا لحد ما أرحله "
رفعت رأسها لوالدها وهمست بعتاب " لو انت مكاني كنت هتتجوز بعد مامي "
انقبض قلبه لمجرد الفكرة نظرت لوالدتها التي تنتحب بقوة وهمست " قوليله يا مامي شعورك هيكون ايه لو كنتي في حضن واحد تاني غير بابي "
هزت رأسها تنفي بقوة أنها تستطيع ذلك لتعاود ماسة الصراخ " بتحرموا عليا اللي بتحللوا لنفسكوا ليه ماحدش هيتجوز غير حبيبه عايزيني أتجوز بعد اللي لما روحت من ايدي بالأول حياته وقفت ورمى نفسه للموت عشان ما كنتش من نصيبه لو هقضي الليل بطولوا أحكي عن حنيته مش هخلص أنا بكرهكوا كلكوا ومش عايزة أعرفكوا تاني "
استدرات لتجد خيال حبيبها ينظر لها وعينيه مليئة بالدموع همست بخجل من نفسها لانها ترتدي فستان زفاف لغيره " ما تبصليش كدة يا حبيبي والله العظيم لبسته من غير وعي بس عمري ما كنت هتجوز غيرك انا اصلا مانفعش لغيرك سامحني يا حبيبي وحياتي ما تزعلش مني"
لكنها استمعت لصوت شهقات من خلفها ووالدها يهمس بعدم تصديق " آسر ؟؟ انت عايش طب ازاي " ( مفاجأة مش كدة 😜)
فلاش باااك
فتحت سلمى الباب لتصر.خ كالمجنونة وهيا ترى أخيها امامها انتفض والدها ووالدتها وركضوا ليصعقوا ويصابوا بالشلل وهم ينظروا لوحيدهم امامهم ينظر لهم بعيون مليئة بالدموع كيف وهم أكثر من عام دموعهم لم تجف حزنا عليه وسط شهقات وزغاريط وعدم تصديق كادوا يجنوا استقبلوه بالاحضان والقب.لات لساعات طويلة وهو يروي لهم كيف تم أخذه أسير بعد اصابته اصابة خطيرة وكيف تم اخراجه في عملية تبادل أجرتها بلده ..
بعد وقت وهو في احضا.نهم همس وعينيه تبحث عنها باشتياق " هيا ماسة فين "
اهتز جس.دهم عندما تذكروا ان اليوم يوم زفافها ولم يجيبوا نظر لصدمتهم وخوفهم ليهمس برعب " ماسة حصلها حاجة مراتي فين "
همست سلمى بتقطع " اصلها أصل هيا "
همس بنفاذ صبر " هيا ايه مراتي حصلها ايه "
ماهر بحزن " النهاردة فرحها "
حدق بعينيه وهو ينظر لوالده بعدم فهم ليرد بعد وقت " فرحها ؟؟ فرح مين ؟؟ انته بتقولوا ايه فرح مراتي "
هند بدموع " يا حبيبي احنا فاكرينك است.شهدت وهيا صغيرة وعندها ٣ ولاد ف.."
همس بسخرية " فحقها تتجوز بعد سنة فيها الخير والله استنت كتير "
ماهر بحزن " يا حبيبي اكيد مش بخاطرها "
هبطت دمعة من عينيه وقال بوجع " بقالي سنة بعد الثواني عشان ارجع لحض.نها اللي مصبرني على كل حاجة ولما قالوا هيخرجوني فرحتي مالهاش حدود اني هأرجع لحض.نها واول ما جيت طلعت شقتي ما لقيتهاش وبالاخير أرجع الاقيها بتتجوز "
سلمى ببكاء " والله العظيم يا حبيبي غصب عنها "
قام من مكانه وقال بصوت عال " غصب عنها يبقى مراتي وانا احق فيها مش هأسمح ليها تكون لحد تاني هيا لسة مراتي "
خرج راكضا دون ان يسمع لأحد وهو يبكي بشدة هل يعقل انها قبلت ان تكون زوجة لغيره هل سهل لديها ان تكون في حض.ن آخر أيقعل بعد سنوات الحب تلك تزوجت غيره كيف ؟؟ هل سيقبل ان ييتعد ويتركها مع اختيارها " اااااااه " خرجت من قلبه وهو يقف خلف شجرة ينظر لبيت زوجته التي ستتزوج غيره الآن حبيبة حياته وأغلى ما لديه هل يدخل يخطفها ويهرب ام يتركها لاختيارها فهيا وافقت ان تكون لغيره كيف استطاعت لا يصدق انها وافقت ان تتزوج احد غيره حتى لو ظنت انه استشهد أيعقل ان تنساه بعد سنة وهو الذي كان يعد الثواني ليراها همس بحسرة " معقول ي ماسة "
.. ليفتح عينيه على آخرها وهو يراها تركض للخارج بفستان زفافها بحالة يرثى لها وانهيار شديد حتى استمع لكلامها عنه وصدمتها أنها ستتزوج غيره كان قلبه يرقص بسعادة يقسم انها اسعد لحظة في حياته كان يعلم بحبها له لكن ليس لهذه الدرجة لكن الآن استمع لكيف تعشقه وكيف تراه كرهت أهلها كلهم لأجله حبيبته هربت ولن تتزوج غيره كان يستمع لها وهيا تخبرهم عنه وعن شدة حبها له بقلب سينف.جر من شدة سعادته حتى استدرات ورأته أمامها وظنت أنه خيالا كما تراه دائما لكن لم تكن وحدها التي تراه بل صاعقة اصابت كل من خلفها وهم يروه امامهم حي يرزق ...
بااااك
استدرات لتجد خيال حبيبها ينظر لها وعينيه مليئة بالدموع همست بخجل من نفسها لانها ترتدي فستان زفاف لغيره " ما تبصليش كدة يا حبيبي والله العظيم لبسته من غير وعي بس عمري ما كنت هتجوز غيرك انا اصلا مانفعش لغيرك سامحني يا حبيبي وحياتي ما تزعلش مني"
لكنها استمعت لصوت شهقات من خلفها ووالدها يهمس بعدم تصديق " آسر ؟؟ انت عايش طب ازاي"
نظرت لوالدها وهمست بعدم فهم " انت شايفه مش كدة شايفه وهو بيبص لينا مخاصمني صح قولوا اني ماليش ذنب واني ما وافقتش اتجوز غيرو "
بيسان بعدم تصديق " ماسة ده آسر مش شبح آسر عايش "
عادت تنظر له ليهز رأسه يؤكد لها كلامهم وفتح يديه لها على آخرها ظلت مكانها متصنمة تحدق بعينيها غير مصدقة ليهمس بصوت متحشرج ' وحشتيني اوي "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
عند سماع صوته تأكدت أنه هو أمسكت فستانها وركضت بسرعة تندفع لحض.نه بقوة ليعود للخلف حتى اصطدم بالشجرة رفعها عن الارض وهيا خبأت وجهها بعن.قه تشهق بشدة من شدة بكاءها غير مصدقة انها بين يديه احلى يوم في عمرها بعد ان كان اسوا يوم كانت تشدد من عناقه كأنها تخاف ان يهرب والجميع خلفها يبكي على هذا المشهد
رفعت رأسها تنظر له بعينين منتفخة من شدة البكاء وهمست بصوت مختنق خجل " والله العظيم ما كنتش هأتجوز غيرك "
ابتسم بحب على نبرة الخجل بصوتها وهمس وهو يقترب من وجهها " حبيبي ما ينفعش لحد غيري أصلا "
تحرك قليلا خلف الشجرة ليرتوي من حلاله بعد عام من الجفاف حتى كاد يصاب بالجنون من شدة الاشتياق تركها عندما شعر برأتها تستنجد للتنفس
نظر لها مرة أخرى ومسح دموعها بابهامه وهمس " وحشتيني "
عادت تدفن نفسها في حض.نه تستنشق عطره وهيا تنتحب لكن كانت دموع سعادة وهيا تحمد ربها انها فاقت في آخر لحظة وانه لم يعد وهيا زوجة لغيره ..
اقترب والدها وهمس بخجل " حمد الله عالسلامة يا آسر "
نظر له آسر نظرة عتاب لتهمس هيا وهيا تشدد من ضمه " خودني بعيد عنهم يا آسر مش عايزة أعرفهم تاني انا بكرهم كلهم "
يوسف بحزن " ماسة حبيبتي والله ... "
قاطعه يد زوجته على كتفه " سيبيها تهدى هيا عندها حق في كل كلمة بتقولها احنا كنا بند..بحها واحنا مش حاسين "
حملها وذهب لسيارته دون اي كلمة سيذهب بها بعيدا سنوات طويلة حتى يروي اشتياقه ثم يعود ..
كان الالم من نصيب ذاك العريس الذي سمع كل كلامها عن زوجها وكم تمنى لو كان هو لكنه حمد ربه انه لم يتزوجها قبل ان يعود زوجها ...
نظر لها آسر ليجدها تحدق به تريد ان تتأكد همس بصوت حنون " انا بجد يا حبيبتي "
همست بصوت مختنق " آسر انت عايش يعني مش هتسيبني انت معايا "
شدها لحض.نه وهمس " لو تعرفي كنت بتوحشيني ازاي ما كنتش بفكر غير فيكي "
شهقت من شدة بكاءها وهمست بتقطع " لو تعرف حصلي ايه يا حبيبي انت كنت عارف اني كويسة اما انا قالولي "
سكتت تبكي ثم تابعت " قالولي آسر مش موجود ومش هشوفوا تاني سنة وانا عايشة على كل لحظة حلوة بينا يا حبيبي كنت بموت حرفيا كنت عايشة بعمل صدقات بس عن روحك "
ابتسم وهمس " والله اعلم الصدقات دي هيا اللي خرجتني وخلتني بين ايديكي دلوقتي "
همست بدموع " آسر انت بجد أنا مش قادرة أصدق "
حملها بين يديه يصعد بها احد العمارات وهمس باشتياق" دلوقتي هخليكي تصدقي "
ليثبت لها أنه حقيقي حتى ساعات الصباح الأولى عندما شعر بقرب اغماءها همس بصوت متحشرج " وحشتيني "
لم تجبه لانها كانت تنام في حض.نه لأول مرة منذ عام ستنعم براحة ونوم هادئ ..
شعر بكم معاناتها وهيا تشدد من ضمه التمعت عينيه بالدموع وهو يتخيل كم تألمت وحدها وهو يتذكر وقوفها امام أهلها وتصر.خ بهم ورفضها الشديد لفكرة زواجها لأحد غيره همس بهدوء " هعوضك ي حبيبي والله هعوضك "
*****
عاد الجميع للبيت غير مصدق ما حدث من حفلة زواج لعودة الزوج الحقيقي حكاية اشبه بالخيال لكن الحقيقي هو كان سعادة الجميع بعودة آسر وان أخيرا سترتاح ماسة ..
سيف بعدم تصديق " لحتى الان مش مصدق رغم فرحتي برجوعه "
شام بحزن " شوفت كانت عاملة ازاي بالأول صعبت عليا الأول انته غلطانين يا سيف "
عقد حاجبه وهمس " عشان عايزين مصلحتها "
شام برفض " مصلحتها بالجواز مين اللي قالك انا عندي اموت اهون من اني اكون لحد غيرك حطيت حالي مكانها صعب اوي انا كل ما افتكر انه حد تاني ... "
وضع يده على فمها وهمس بحنان " احنا مش قولنا ننسى "
اختنق صوتها وردت ببكاء " أنسى أنسى ازاي ولحد دلوقتي في سد بيني وبينك ومش قادرة أتخطاه وكل ما تيجي تقربلي بأنهار وابسط حقوقك حارماك منها "
ابتسم وهمس بحب " وأصبر لآخر يوم في عمري وحياة ربنا اللي حصل ما غير في قلبي حاجة وهنتخطاه سوا وكل ده في ميزان حسناتنا "
اقترب منها يحاول ككل مرة ان يسحبها لجنته فقد كان يشتاقها كثيرا لتعود للخلف وهيا ترتجف وهمست بخجل " انا اسفة ي سيف مش هأقدر "
ابتسم وحملها وهمس بحنان كأنه لا يهتم سوا لها " ننام بقى طيب "
ردت بحزن " هتصبر لامتى "
سيف بعشق " لغاية ما قلبي يبطل يحبك وطبعا دي لما يوقف "
شهقت وضربته في كتفه " بعد الشر عنك "
مر يومين آخرين ترفض تماما اقترابه وكلما اقترب انهارت رغم ان الطبيب اخبره انه لم يكن اعتد.اء كامل الا انها تكره نفسها وترفض اقترابه كلما تخيلت ان أحد غيره لمسها رغم انه غير مكان سكنهم حتى ينسيها لكن لم تستطع...
دخل البيت وفي يده تذاكر وهمس " جهزتي الشنط زي ما قولتلك "
ردت بحزن " قولتلك علفاضي مش هيتغير حاجة "
رفع رأسها وهمس " قولتلك اوعي تنزلي راسك تمام اوعدك المكان اللي احنا رايحينه هينسيكي اي حاجة في الدنيا غيري طبعا "
هزت رأسها وذهبت برفقته من سكات لتجد نفسها بعد ساعات امام اجمل مكان ممكن ان تذهب له امام البيت الحرام ( وعدنا الله واياكم بها )
شعرت بالراحة من مجرد وجودها امامه هبطت دموعها بسعادة ليهمس بحب " هنعمل عمرة سوا والسنة الجاية اجيبك نحج سوا "
تعلقت برقبته بقوة وهمست " ربنا يخليك ليا احلى مفاجأة في الدنيا انا فرحانة اوي اوي "
همس بخبث " بقولك انتي تبقي بعيدة كدة عشان ما نتمسكش آداب في اشرف مكان على الارض ويلا نعتمر سوا "
ابتسمت بخجل وابتعدت ليسحبها مرة أخرى " انتي صدقتي "
ذهبوا لارتداء ملابس الاحرام وبدؤوا بالطواف وهيا في غاية السعادة وقفت امام الكعبة تدعو الله ان يغفر لها لو انها اخطأت وان ينسيها ويريح قلبها ..
بعد الانتهاء من العمرة صعد احد الاوتيلات يريد تغيير الملابس والخروج لافساحها كان ينتظرها ليهمس بنفاذ صبر " هيا دي العشر دقايق يلا ي شمشوم الليل خلص وانا بستنى فيكي "
ليفتح عينيه على آخرها وهيا يجدها تخرج وهيا ترتدي فستان قصيرا ناعما كانت في غاية الجمال تعالت انفاسه همست بخجل " صبرت عليا كتير وجه وقت العوض "
( رزقكم الله الحلال مع من تحبون لكن تذكروا شيئا من ترك شيئا لله عوضه خير منه يعني مافيش اجمل من الحلال )
رد بهدوء ما قبل العاصفة " لو عارف المكافأة كدة كنت صبرت قد كدة مليار مرة "
لم يترك لها مجالا للتنفس او حتى للرد كان قد شن هجومه بكل حب وهيا استقبلت ذلك بكل ترحاب هو ينسيها اي ألم وهيا تعوضه عن أي صبر
****
انقبض قلبها بسبب تأخيره ليرن هاتفها أمسكت الهاتف بلهفة ليأتيها صوت المتصل " ازيك ي دكتورة احنا قولنا ما ردتيش على عرضنا قولنا نفكرك "
ردت بحدة " قولتلك مش موافقة "
ضحك الطرف الآخر بصوت بغيض " حتى لو قولتلك انه جوزك معانا"
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
دخلت تخبره بتجهيز الغداء لتجده شارد كعادته منذ فترة اقتربت منه وهمست بتعب " في ايه يا حبيبي بكلمك ما بتردش "
رسم ابتسامة باهتة وهتف " معلش سرحان شويا "
عبست ملامحها وهمست " في ايه ي مصطفى بقالك فترة شارد كدة وما بتنامش وأكلك خفيف طمني مالك "
نظر لها قليلا يتأملها يفكر هل يستطيع العيش ان اصابها مكروه يفكر ماذا سيفعل كيف يخفيها عن الدنيا اجمع أمسك يدها وأجلسها جواره وهمس " عايز منك طلب ي بيسان واعتبري دي الحاجه اللي هتخدميني فيها عمري كله "
نظرت له بتركيز وانتباه وهمست بلهفة " عينيا ي روحي "
تنهد وهتف بصوت متحشرج من قلقه " تخلي بالك من نفسك على قد ما تقدري ما تعرضيش نفسك للخطر عشان خاطري اعرفي اني روحي متعلقة بروحك هموت حرفيا لو حصلك حاجة "
ابتسمت بعشق وهمست " ليه بقى الخوف ده كله "
سحبها بقربه وقال وهو ينظر داخل عينيها وعينيه مليئة بالدموع من شدة قلقه" لو ما خوفتش على روحي هخاف على مين بيسان انتي اغلى حاجة في حياتي وانا من ساعة الاتصال اللي جالك مرعوب حرفيا والله العظيم "
قبلت باطن يده وهمست " حاضر هعملك اللي انت عايزه "
همس وهو ينظر للعقد في عنق.قها " عايزك ما تقلعهوش عشان في جهاز يعرفنا مكانك وعايزك تفكري مليون مرة قبل ما تعملي حاجة تعرضك للخطر لانه ساعتها ي بيسان هخاصمك بجد "
أمسكت يده تسحبه وهمست " يلا ناكل عشان جعانة "
جلس أمامها ينظر لها وهي تأكل ويدعو من صميم قلبه ان يديمها بخير انتبهت له فبدأت تطعمه من يدها أكل لقمتين ورفض ان يكمل لتهمس " تعدمني يارب ان "
ليهدر بها بصوت أرعبها " بيسااااان "
انتفضت وارتجف داخلها ليمسك ب يدها ويصر.خ " اسمعك بتعديها هتشوفي مني وش عمرك ما شوفتي سامعة "
ألمتها يدها لتهمس بدموع "ايدي "
انتبه لنفسه فأفلت يدها لتركض لغرفتها فلأول مرة يصر.خ عليها نظر لها وهيا تركض لغرفتها أغمض عينيه يأخذ نفسا دخل غرفته وجدها تبكي بشدة اقترب منها وهمس بصوت مختنق " المفروض أنا اللي ازعل على فكرة لانك دعيتي عليا "
رفعت عينيها الباكية وقالت باستنكار " انا دعيت عليك "
هز رأسه وهمس بحنان " لما تدعي على روحي يبقي بتدعي عليا ولا لا "
بيسان بدموع وصوت باكي " مصطفى انت زعقتلي جامد "
أوقفها أمامه وهمس بمزاح " هو انتي ما وقفتيش ليه "
لكمته بصد.ره وقالت بغيظ " انت جاي تصالحني ولا تتريق على طولي "
همس بحب " أتريق على طولك ده انا بعشق طولك لو حد قالي اني بطولي ده هأعشق وحدة طولها 110 سم كنت ضحكت عليه "
شهقت بصدمة وقالت وهيا تضربه " 110 ي مفتري انا 156 "
ضحك بصوته كله وقال " 156 ي شيخة ده انتي لو قولتي لحد انك دكتوره لمات من الضحك اخرك تانية ابتدائي انا تضحك عليا هو انته حسبتولي المتر بكام "
اغناظت بشدة وهمست بغيظ " ان حاسس نفسك تغلبت تقدر ترجعني وتاخد فلوسك "
استدارت تريد الذهاب ليسحبها لحض.نه ويهمس بصوت عاشق " انا مش عايز من الدنيا دي بكل وسعها غير ال156 سم دول اقسم بربنا لو خيروني بين الدنيا كلها وبينك هختارك في كل مرة"
ابتسمت وقبل ان تتكلم همس بمزاح " شوفتي هبلة ازاي رضيتي بكلمة "
وقبل ان تتعصب كان قد سحبها لجنته يخبرها بمكانها عنده ...
فاقت من شرودها وهيا تمسح دموعها " قولتلي أخلي بالي من نفسي وأحافظ على نفسي وما قولتليش أعمل ايه لو أخدوك مني ي حبيبي "
***
كان يحت.ضن بناته ويقب.لهم بدموع حتى لمح ذاك الصغير يزحف ويناديه " بابا "
كان اول كلمة ينطقها كأنه عرف والده ركض له آسر وحمله وهو يقب.له من كل مكان " حبيب قلب بابا ايه القمر ده عرفت اني بابا ي حبيبي "
اقتربت منه ماسة وهمست بدموع " اول كلمة ينطقها والله العظيم كل يوم كنت أفرجه صورك واقوله ده بابا "
سحبها من كتفها وهمس برضا " الحمد لله ي ماسة انته احلى نعمة في حياتي والله العظيم ربنا يخليكو ليا يارب "
قب.لت كتفه وهمست " باباك كان خايف نفكره طمعان بفلوسنا مش شايف انه هو انه نفسه عندو كنز واحنا خدناه "
رد بمزاح " مين قالك اني ما تجوزتكيش طمعان انتي تعرفي باباكي يملك قد ايه يعني نسبتي كزوج ابنته كام "
ضحكت بخفوت وردت " عادي ممكن نعطيك مليار وترجع مافيش مشكلة"
تظاهر بالتفكير وأجاب " مليار ايه دي الفكة ده انا حصتي تيجي مية مليار غير حصتك "
اقتربت منه كثيرا وهمست " طيب ايه رايك بمية مليار "
أجاب بسرعة " موافق طبعا "
ردت بابتسامه ثقة " هتبيعني بمية مليار "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
اقترب منها كثيرا وهمس بعشق " أبيعك المية مليار دول عشان يتصوروا معاكي بس "
ضحكت بكل صوتها ضحك أسعده كثيرا لتهمس هيا " بجد لو خيروك هتختار ايه "
آسر " انتي مجنونة المية مليار دول يخلوني أغنى رجال العالم وملكات الجمال تترمي تحت رجليا وانا أأشر بس "
اقتربت منه كثيرا وهمست برقة " وبعدين "
رد بعشق " بعدين هقولهم خودوا كل ما أملك وخودوا روحي كمان ورجعولي أجمل ماسة في الدنيا اللي فلوس العالم كلها ما تساوي ضفرها "
اقترب منها ليوقفه دق الباب همس بضيق " مين الغلس ده "
فتح الباب ليتفاجؤوا بوالدها ووالدته نظر لهم يوسف وهمس وهو ينظر لابنته " هتستقبليني ولا تطرديني ي ماسة "
امتلأت عينيها بالدموع وركضت تحضتنه وهو يقبل جبينها ويعتذر جلسوا بعدما تصافت الأنفس خرجوا لتتفاجأ بآسر يرتدي ملابسه همست بعدم تصديق " انت رايح فين "
آسر بهدوء " الشغل "
جن جنونها وهمست بصوت عال " تاني ي آسر طيب يا أنا ي شغلك "
نظر لها قليلا رغم ضيقه من صوتها العالي همس بهدوء " طيب هو ينفع تعلي صوتك على جوزك "
انتبهت لنفسها لتخجل بشدة واستدارت لتذهب أمسك يدها وهمس " رايحة فين "
ردت بدموع " لو قابل عليا أعيش اللي عيشته في بعدك تاني واني أخسرك تاني روح ي آسر مش همنعك "
رفع رأسها ومسح دموعها وهمس بحنان أذابها " لو قولتيلي ارمي نفسك في البحر هأرمي نفسي يا حبيبتي مش تخيريني بينك وبين شغلي "
همست بلهفة" يعني ايه "
قبل جبينها وأجاب " يعني رايح أستقيل واللي عايزينه يعملوه مش هتحرم منكو تاني "
قفزت لحض.نه وهيا تبكي من السعادة رن هاتفه ليذهب ليجيب ليأتيه صوت بيسان " ان ماسة جمبك ما تقولش اني بكلمك "
شعر بالقلق وخرج يكلمها ليسمع صوتها المختنق " مصطفى تخطف ي آسر '
صدمة زلزلته ليهمس بعدم تصديق " انتي فين "
أجابته ليذهب ويجلب علي ويوسف ويفكروا بماذا عساهم يفعلوا بتلك الصدمة لكن من سيفكر الأب الذي توقف الكون حوله على وحيده ام بيسان الذي أصبحت على وشك الموت
يوسف بعصبية " ما ينفعش لازم نفكر هنعمل ايه "
آسر بهدوء " للأسف ي عمي دي سياسة عايزين يورطوا البلد بجر.يمة زي دي ويورطوا رجل أعمال زيك كدة ويتهموا انه أمواله من الاتجار بأمراض الناس عشان كدة لازم نفكر في حل "
لتهمس بصوت مختنق " أنا هأعمل أي حاجة عشان مصطفى يرجع حتى لو هتكون روحي هيا التمن "
ليتكلم علي أخيرا " لو كانت روحك هيا التمن هتكون روح ابني قبلك انتي ما تعرفيش عيط في حض.ني ازاي من رعبه عليكي هو خطفه أهون عليه مليون مرة من انه حاجة تحصله "
انهارت بشدة وصرخت بهم " يعني ايه مصطفى راح انا عايزة جوزي تصرفوا انته سامعين هموت نفسي والله العظيم ان كان هيحصلوا حاجة يبقى تكون لينا احنا الاثنين"
ركضت للخارج أراد يوسف ان يوقفها ليوقفه آسر " معلش ي عمي بس ده الحل الوحيد تروح تقابلهم والجهاز اللي في عقدها يدلنا عليهم "
جلس بهدوء وهو يرتجف داخله لكن ماذا عساه يفعل فمصطفى يعتبر ابنه خرجت تدور في سيارتها حتى كلموها لتذهب برفقتهم وداخلها يدعو ان يمر الأمر على خير
دخلت المكان ليشحب وجه مصطفى الذي رآها تدخل برفقتهم ونظرته التي تخبرها انها أخطأت خطأ لن يغتفر
همس الزعيم " بصي ي حلوة انتي هتكملي على العلاج اللي توصلنا ليه بعلاج يظبط للتحور اللي حصل للفيروس تمام خلال شهر تسلمينا اياه "
نظرت لهم بصدمة وهمست " شهر ؟؟ أأقل علاج بيقعد سنين لغاية ما يعتمد "
ضحك الزعيم وأجاب " دي مشكلتك مش مشكلتي انا عارف عقليتك وذكائك وجهزنا ليكي كل حاجة مختبر كامل "
خرج وتركها لتركض تحت.ضن مصطفى الذي لم يبادلها الحض.ن همست بخنقة " كنتي عايزني أعمل ايه "
أمسك يديها وهمس بجنون " حرام عليكي ما كنتش خايف ابدا لكن دلوقتي مش قادر هموت من الرعب انا مش قولتلك ما تعمليش حاجة تعرضك للخطر "
صرخت به وهمست " عايزني ايه اسيبك فاكر انك بس انت اللي هتتعب لو حصلي حاجة انا كمان هموت وزي ما انت كنت هتعمل اي حاجة وتحميني انا كمان هأعمل كدة "
سحبها يضمها بكل رعب وهيا تسمع دقات قلبه الذي تدق بعنف من شدته خوفه بعد وقت سحبوا مصطفى وهيا تصرخ باسمه لكن دون فائدة..
مرت ساعة عليها حتى أخذوها لمكان لتجد مصطفى في غرفة زجاج ويرتدي زي تعرفه تماما ابتلعت ريقها وهمست بصوت يرتجف " ايه ده "
ابتسم الزعيم وأجاب " ابدا حقنا بالفيروس بس ضعيف ومعاكي شهر ما لقتيش العلاج هتودعي "
حدقت بعينيها تنظر لمصطفى التي تمتلأ عينيه بالدموع لم تشعر الا بدوامة تسحبها لتفقد وعيها وسط صراخه باسمها...
بدأت تستيقظ وتستوعب اي كارثة بها الآن حبيبها وزوجها ووالد ابنها في خطر شديد قامت تريد البدأ حالا لكن بدقيقة كان آسر يحتل المكان هو ورجاله الموضوع كان سهل بالنسبة لشخص مثله خرجت برفقته وجدت والدها ينتظرها هو وعلي همس يوسف بحب " الحمد لله ي حبيبتي دلوقتي مصطفى يجي "
لكن عينيها كانت تنظر للباب حتى خرج بالزي الذي يرتديه جعل علي ويوسف يشهقوا حتى كادت روحهم تغادر جس.دهم وخصوصا علي الذي تلقائيا هبطت دموعه كالمطر ..
نظرت لهم بيسان وهمست بجدية وقوة " نسيب زعلنا وخوفنا على جمب مافيش وقت لده انا محتاجة مساعدتكو نكمل العلاج "
تم حجزه بغرفة وهم بدؤوا بالعمل بكل طاقتهم دون راحة ثانية كانت تعمل كأنها آلة كل ما تفكر به هو مصطفى..
مرت ٣ أسابيع وبدأت الأغراض تظهر عليه ويتعب وهيا تعمل بكل طاقتها حتى توصلوا للعلاج بإرادة ربنا وجربوه على أحد الفئران ..
كان ينام وهو يشعر بالتعب ليشعر بأحد في حض.نه ظن أنه يحلم ليشدد من ضمها فتح عينيه يقب.ل عينيها ويتنفس أنفاسها كم اشتاقها ..
بدأ يستوعب أنه ليس حلم ليتنفض حينما شعر بها حقيقة همس بصوت متعب وعدم تصديق " انتي مجنونة بتعملي ايه هنا "
أجابت بكل هدوء " العلاج كمل ما نعرفش فعاليته بقى فهنحقنك بيه وربنا يعلم النتيجة هيحصلك ايه فهنتحقن سوا وياما نعيش سوا او نموت سوا "
هبطت دموعه وقال بألم " ذنبك ايه ي حبيبتي انتي صغيرة وحياتك قدامك تعملي كدة ليه "
اقتربت منه كثيرا وهمست بعشق " حياتي هيا انت هعيش معاك ي اما اموت معاك ماشي ي حبيبي '
استكانت على صد.ره ليقسم أنها هيا علاج لكل امراضه أمسكت العلاج وهمست وهيا تسحب يده " الشفا بايد ربنا هنقول يارب وناخدو "
***
كانت تمسك بالشريط وهيا تبكي بسعادة وخوف أن تخسره للمرة الثالثة ولا تستطيع ان تحقق لسيف حلمه بأن يصبح أب ...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ان كان الموت قدرك فسنكون سويا لا أستطيع العيش بدونك ..
حقنت نفسها بالعلاج بعد ان حقنته وهيا تدعو الله من صميم قلبها أن ينجيهم...
دخل والدها ووالده للاطمئنان هل حقنته بالعلاج ليصدموا حينما وجدوها برفقته خلف الزجاج..
يوسف بجنون " بيسان انتي بتعملي ايه "
ابتسمت لوالدها وهمست " انت عارف مافيش علاج بيتعمل بشهر يا بابي يا نموت سوا ي نعيش سوا "
كانت دموع علي تهبط تعبر عن ألمه ليكمل يوسف بغصة " طيب وابنك "
بيسان وهي تضع رأسها على صد.ره " ان شاء الله هنربي انا وباباه ياما تربي انت وبابا علي يا بابي انا مش هعيش لوحدي "
كانت قريبة لصد.ره ليهمس مصطفى بمزاح " عمي لما أخف ان شاء الله ليا حساب عندك "
يوسف بعدم فهم " حساب ايه "
ليكمل بضحك " انت حسبتولي المتر بكام انا دافع دم قلبي "
لكمته بصد.ره ابتسم يوسف رغما عنه ليهمس " لو هنتحساب هيطلع لينا عندك كتير "
قبل ان يجيب ردت بكل حب وندم " لو هنتحاسب هيطلع عمري وكل ما املك ليه يا بابي "
في الصباح فتح مصطفى عينيه وهو يشعر بتحسن ابتسم عندما شعر بالأمل ليهمس " بيسو حبيبي انا حاسس اني احسن "
فتحت الباب بضعف جعل قلبه يتوقف عن النبض وهمست " الحمد لله "
اقترب منها بأنفاس متقطعة وهمس " بيسان انتي حاسة بايه بيسان في ايه "
ردت بضعف وهيا تتنفس بصعوبة " حاسة اني تعبانة اوي يا مصطفى شكلها خلاص "
هز رأسه بكل رفض ورد بجنون " خلاص ايه وكنتي عالجتيني ليه عشان تحسريني يا تقومي معايا يا تسمميني انا بقولك اهو "
هبطت دمعة من عينيها وهمست " عايزة منك تسامحني على اللي عملته فيك لو تعرف ندمانة قد ايه على كل لحظة عشتها بعيد عنك وبديت دراستي عنك سامحني وخلي بالك من ابني "
قام من مكانه كالمجنون ووقف يخبط على الباب بقوة وهو يصر.خ بكل صوته حتى اجتمع كل من في المكان نظر لوالديهم وقال " انا حاسس اني احسن بس هيا تعبت ليه حد يلحق مراتي "
انقبض قلبهم وارتدوا ملابس الوقاية وبدؤوا بإجراء التحاليل كانت تحاليله قد تحسنت كثيرا وتحتاج بعض الغذاء لتقويته مرة اخرى ..
اما هيا فهمس يوسف بألم " السكر مش منتظم وده االي سبب الانتكاسة "
سكت مصطفى يتذكر كيف كانت تتحايل عليه وتستعطفه ليسمح لها بأكل الشكولاتة وكل شئ همس بانهيار " انا السبب مش كدة انا السبب "
حاولوا تهدئته لم يهدأ الا بحقنة وكانت الحالة صعبة حاولوا تنظيم السكر وحقنها مرة اخرى وكانت مجاذفة كبيرة فتح عينيه ليجدهم ينظروا له بكل أسى نظر لمكانها وجده خال أصبح صد.ره يعلو ويهبط وقال بصوت خافت ' بيسان فين "
ردت والدته بدموع وانهيار " البقاء لله ي حبيبي '
شهق حتى كاد يموت وهو ينظر لهم بتكذيب ويصر.خ باسمها ويهز رأسه بجنون ..
اقترب منه والده وهمس بخوف " مصطفى اهدى اهدا فيه ايه "
فتح عينيه وقبل ان يتكلم وجدها تنام بالسرير يالهي لقد كان حلما انه أسوا حلم في حياته كلها ليس حلم حكم بالاعد.ام اقترب منها كالمجنون يقبل كل أنحاء وجهها وهو يحمد ربه مئات المرات ..
يوسف بهدوء " السكر انتظم مستنين تفوق "
مصطفى بثقة ودموع " هتفوق ان شاء الله هتفوق ربنا أرحم الراحمين مش هيوجع قلبي "
شعر بضغطة على يده لتهبط دموعه لا اراديا وقال بشهقات " كنت واثق والله "
ابتسمت بضعف وهمست " على قلبك كنت فاكر انك هترتاح "
همس بمزاح ودموعه تهبط " ي خسارة كنت لسة هدور على عروسة "
عقدت حاجبها وقبل ان تتكلم كان قد قاطعها بلغته لغة العشاق يخبرها بمدى خوفه وعشقه وانها كل حياته ..
شهر آخر كانت قد تحسنت بفضل الله ثم اهتمامه الذي جعلها كطفلة في عمر الشهور دللها وعشقها بكل لغات العالم..
بيسان بهمس " بقولك لسة عايز تحاسب بابي "
اقترب أكثر وهمس " تحاسبنا دلوقتي هو عايز مني قد مال قارون يجي مية مرة "
ابتسمت وتابعت "اممم وهتعمل ايه بقى "
شدد من ضمها وهمس " هكتب شكات وأتنازل عن كل ما أملك ويسامح في الباقي بقى "
اقتربت من وجهه وهمست بأنفاس تلفحه " انا ب.. ح.
ب.. ك "
مصطفى بهدوء ما قبل العاصفة " اللي بحضر العفريت يصرفه ما ليش دعوة باللي هيحصلك "
***
دخل غرفته ليجدها تمسك في يدها شريط وتبكي فهم ما حدث ليكمل بهمس " هتبقي أحسن ام في الدنيا "
انتبهت له لتركض تتعلق برقبته وهمست بصوت مختنق " نفسي يا سيف نفسي أخلف منك قوي والله العظيم نفسي افرحك بطفل "
رفع ذقنها ينظر لها وهمس " عندي ثقة بربنا هيعوضنا اوي والله العظيم بس انتي قولي يارب "
همست ببكاء " يارب يارب خايفة اوي يا سيف "
شدد من ضم رأسها وهمس بحب " ربنا كريم انتي ثقي فيه بس ويلا نروح للدكتورة نطمن "
وصل المشفى وسعادته وخوفه يحاوطونه حتى طمأنته الطبيبة ان كل شئ بخير كانت هيا نفسها الذي تابعوا عندها قبل ذلك..
خرج برفقتها وهمس " مش عايزك تتحركي من السرير خالص حتى الحمام انا هوديكي ليه "
همست بخبث " مصطفى انا عايزة مانجا "
رفع حاجبه وقال بعدم فهم " مانجا ؟؟ احنا في الشتا يا روحي "
ردت بلامبالاه " وانا مالي ده ابنك "
حدق بعينيه وقال بغيظ " وهو ابن الكلب توحم عالمانجا دلوقتي قوليله ما ينفعش برتقان "
هزت رأسها وقالت بحزن "ما تقولش على حبيبي كلب و لا عايز مانجا "
اصطنع البكاء وقال " يلا يا آخرة صبرى "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
دار معظم المحلات حتى وجد مانجا مجمدة شعر بسعادة شديدة وجلبها له لتهمس بمكر " ايه ده ابعدها عني "
نظر لها بصدمة وقال " ده مانجا "
قالت باشمئزاز " لا ابعدها عني مش عايزاها "
لمعت عينيه بمكر وقال وهو يتوعد لها عندما فهم لعبتها " مش عايزاها امم لا انا ابني عارف هو عايز ايه "
توردت وجنتيها عندها شعرت به يقترب منها ويزيل الجاكيت حاولت الهروب لكنها كانت بين يديه يعاقبها بكل حب ...
يقف بجوارها داخل العمليات دموعه تهبط وهو يسمع صراخها يتمنى لو يأخذ منها الوجع خصوصا انها ستولد بالسابع حتى استمع لصوت صر.اخ ابنه لتهبط دموعه فرحا وهو يشدد من ضمها ليعاودها الألم مجددا ليرتعب فزعا حتى استمع لصر.اخ طفل آخر نظر لزوجته بفرحة شديدة ليصدم حينما استمع لصراخها مرة أخرى وسماع صوت الطفل الثالث ..
الدكتورة بابتسامه " مبروك ي ماسة مبروك ي سيف كنت عارفه انهم تلاتة بس عملت ليكم مفاجأة وكنت خايفة يحصل حاجة لحد فيهم وينزل ساعتها تنتكس ويتأذي الباقي عشان كدة خبيت عليكم مبروك عندك ولدين وبنت زي القمر"
لم يستطع ان ينطق مع الصدمة اما هيا فكانت تضع يدها على فمها تبكي بعدم تصديق حتى انها نسيت ألمها فرحمة ربها وكرمه جعلها تنسى كل شئ فقط تتذكر انها الآن ام لثلاث أطفال عوض ربها عن كل ما مرت به ..
همست بدموع وهيا تنظر لسيف " ولادنا ي سيف "
هز رأسه وهو يشهق من البكاء ولا يستطيع الكلام شعور جميل جدا اقترب منهم ورأى أولاده سبحان الخالق كانت دموعه هيا التي تعبر عن حالته ..
شام بسعادة ولهفة " حلوين مش كدة "
هز رأسه دون كلام لتكمل هيا بابتسامه " قدرت افرحك ي سيف وأخليك أب "
رد بحب " فرحتي كانت انتي ي شام "
شام بدلال " يعني هتحبني انا وبس "
هز رأسه بالايجاب لتفتح تلك الصغيرة عينيها كانت تشبه والدته كثيرا كما تمنى فقط عينين والدتها كانت تضحك له ليدق قلبه بعشق آخر جعلت الابتسامة تتسع والدموع تزداد من شدة فرحته لتهمس شام " متأكد انا وبس "
حمل تلك الجنية بحض.نه وقال وهو يضمها " ما اوعدكيش "
ابتسمت بسعادة حينما رأت فرحته همست بابتسامه " هنسميها ايه "
سيف بهمس " هيا بتشبه ماما اوي وده هيخليها حبيبة جدها اكتر من اي حد "
شام بابتسامه " يبقى نسميها اسراء '
سيف بتردد " ده بابا يعلقني حظرنا اننا نسمي على اسمها "
شام " ما تقلقش هيفرح اوي روح بسرعة والولاد نسميهم يوسف وعلي "
هز رأسه بالموافقة وهو سعيد جدا وذهب لتسميتهم
دخل الجميع يبارك لهم ليهمس آسر " كدة سيف غلبني بواحد لازم يا ماسة نجيب اربعة عشان أغلبه "
ضحك الجميع ليرد سيف بغرور " عيب مش هتقدر انا عالاربعين هحضر لستة "
شهقت شام وهمست " ستة وعالاربعين ليه مخلف ارنب "
قهقه الجميع عليها حمل سيف الطفلة ووضعها في حض.ن والده الذي خفق قلبه بشدة حينما شاهد ملامح حبيبته فيها قبل جبينها وهمس " سبحان الله خلق فأبدع بتشبه حبيبتي بس مراتي احلى طبعا "
اذن لهم بسعادة ثم همس " سميتها ايه"
ابتلع ريقه خوفا من ردة فعل والده لترد شام بمكر " سماها اسراء يا بابا "
نظر له يوسف بتوعد لتكمل هيا بمكر " انا قولتله بابا هيزعل قالي دي حبيبتي وهسمي على اسمها "
نظر لها سيف بصدمة وهيا تسلمه تسليم اهالي لوالده وقال من بين اسنانه " ماشي يا بنت السمري ماشي "
يوسف بغيظ " انا مش قولت ماحدش يسمي على اسمها "
سيف " احم طيب ما هيا شبهها ما لقتش اسم يلبق عليها اكتر من كدة "
يوسف بتوعد " ماشي يا سيف ماشي '
سيف بفخر " لا قولي ابو يوسف '
رفع يوسف حاجبه ليكمل سيف بثقة " أصلي سميت الأول يوسف "
ليضع يوسف الطفلة ويمسك به يرفعه من قميصه وسط ضحكات وقهقهات الجميع
تجمع الجميع باسبوع التوائم بسعادة شديدة لتهمس ماسة بأذن آسر بتوتر " آسر أنا حامل "
نظر لها وابتسم ثم همس باذنها بحنان حينما لمح توترها " عايز أربعة عشان أغلب اخوكي اللي مش عارفين نكلمه "
نظرت له بلهفة " يعني مش زعلان "
ضمها من كتفها واجاب بكل حب " ازعل عشان هيبقى عندي كمان طفل منك يا روحي "
ماسة بعينين دامعة " انت ازاي حنين كدة "
ابتسم وهمس بجانب اذنها " الحنية ما بحبهاش في كل حاجة لما نروح هتشوفي القسوة "
توردت وجنتيها حينما فهمت قصده ليهمس برغبة " انا برأيي نمشي دلوقتي عشان بنام بدري "
لينبهم صوت تلك الشقية ايفا وهيا تصرخ " سمايل بسرعة عشان هنتصور صورة جماعية "
بدأت بالتصوير لتتوتر بخجل حينما لمحت نظرات ذاك العاشق الذي كان كأنه لا يرى غيرها ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
" عمي انا طالب ايد ايفا "
كان متوقع طلبه ليهمس بهدوء " أكيد شايف سعادة ولادي الاتنين مع اخواتك متوقع يكون ردي ايه "
أخفض رأسه عندما تذكر معاناة شام ومصطفى مع أخوته ليهمس بتوتر " وانا ذنبي ايه بتاخدني في ذنبهم ليه "
علي بهدوء " أنا أب شايف ولادي الاتنين متعذبين أوافق ليه مع انك اخوهم ده غرور فيكو انكو ولاد القاضي بس انته مش احسن من ولادي في حاجة "
أحمد بغيظ مبطن " عمرنا يا عمي ما كنا مغرورين ولا تعاملنا على ده الاساس انا بحب ايفا بجد "
وقف من مكانه وأجاب رغما عنه لكن خوفا من معاناة ابنته الاخرى " وأنا قلت اجابتي "
أحمد بتحدي " عايز اسمع ردها اذا "
ابتسم علي بسخرية ونادى على ابنته التي كانت عينيها توحي بوجعها فقد قضت الليل بطوله تنتحب بسبب رفض والدها...
وقف بجوارها وضمها من كتفها وهمس " أحمد جاي طالب ايدك يا حبيبتي "
كانت نظرة احمد كفيلة لحر.ق قلبها قهرا عليه لكن والدها يبقى بالمقام الاول أخفضت عينيها وهمست " مش عايزة اتجوز دلوقتي "
قالت جملتها وركضت للأعلى ودموعها كشلال كان ردها بمثابة ط.عنة لذلك الذي لم يتوقع رفضها بهذه الطريقة لم يتوقع قت.لها وهيا تعلم كم يعشقها تعلم كم يتمناها ربما كان يشبه والده بكل شئ شدة عشقه اطباعه لكن لن يقبل على كبرياءه رفضها له هيا حرة لن يجبرها..
خرج بسرعة البرق وفي قلبه غصة مريرة لكن لن تهبط دموعه لأجل اي فتاة ...
وصل بيته كان الجميع يجلس همس بهدوء " أنا بكرة مسافر هأكمل دراستي برة "
تفاجأ الجميع بقراره اقتربت منه والدته وهمست بحنان " حبيبي ماله ايه القرار المفاجأ ده "
لمحت الدموع المحبوسة في عينيه وهو يجيب " مافيش يا حبيبتي هاطلع أحضر شنطتي "
أمسكت يديه وهمست بحزن " هتسيب حبيبتك لوحدها "
كانت تقصد نفسها في هذه الكلمة لكنها ضغطت بدون قصد منها على ألمه سحب يده بهدوء وصعد غرفته بسرعة ينهار بها وهو يضع يده على قلبه الذي شعر انه سينف.جر..
كان يتابع ما يحدث بهدوء وفهم حالة ابنته وان وراءها ايفا اقترب من زوجته التي كانت تبكي عندما شعرت بحزن ابنها ضمها من كتفها وقال بغيظ مصطنع " هتسيب حبيبتك لوحدها انتي حبيبتي لوحدي على فكرة"
ابتسمت ليهمس بحب " اضحكي خلي الشمس تطلع "
اقتربت من اذنه وهمست برقة قبل ان تهرب " بحبك "
يوسف بهمس وقلب يدق كمراهق " انتي اللي جبتي لنفسك "
كان يوسف ينتظرها عندما خرجت من الجامعة هو وزوجته للكلام معها ..
يوسف بهدوء " افهم من كدة انك عايزاه "
هزت رأسها بشدة ليهمس يوسف بمعاكسة " الولد ده بيفهم ذوقه حلو "
ابتسمت بخجل وهمست " تعرف ايه اللي خلاني احب احمد انه بيشبهك اوي يا اونكل "
يوسف بمشاكسة " خلاص فكك منه وانا موجود "
اشارت له بعينيها لتلك التي تستمع بهدوء وماء البحار كلها لن تكفي لاطفاء غيرتها حتى لو مزاحا ..
ابتلع ريقه عندما فهم نظرتها وهمس بتوتر " حبيبي عارف انه هو بس اللي في القلب مش كدة "
أجابت بهدوء " عايزة اروح "
هز رأسه قام بايصال ايفا اولا ثم ذهب الى بيته وهيا ساكتة تماما ..
وقبل ان تصعد غرفتها أمسك يدها وهمس بندم " آسف والله العظيم بهزر "
أفلتت يدها منه وصعدت غرفتها دون اي كلام تنهد بتعب وصعد خلفها لكنها كانت قد أغلقت الباب ..
يوسف بضيق " اسراء انا اسف افتحي هنتفاهم "
اسراء بحدة " مش عايزة افتح روح اخطبها عريس لقطة يلا امشي "
صدمتها كانت حينما غادر فعلا لتجلس على الأرض تنتحب بشدة حتى استمعت لصوت الباب يفتح بمفتاح آخر انصدم من حالتها جلس على ركبتيه امامها وهمس بعدم تصديق " اسراء والله العظيم بهزر وانتي متأكدة من كدة "
اسراء بدموع " يعني لو هزرت مع اسر او مصطفى كدة هتتقبل ده "
مسح وجهه بضيق فلديها كل الحق لتهمس هيا بصوت مختنق " انا غيرت عليك اوي "
ضمها بقوة حتى تألمت وهمس بحزن " حقك عليا والله انتي اللي الدنيا كلها تغير منك آسف والله تعاملت معها كأنها بنتي دي حبيبة حمود اللي في القلب "
هزت رأسها وهمست لتضايقه " حمود قلبي من جوة "
فهم انها تضايقه ليهمس بمكر " هنشوف الكلام ده دلوقتي "
بعد وقت كان يجلس في غرفة ابنه يحاول تغيير رأيه لكن دون فائدة
يوسف بتعب " يعني هو ده الحل "
أحمد بوجع " أيوة هيا اختارت "
يوسف بضيق " يا ابني ما طبيعي تختار ابوها يعني بذمتك لو تحطت في اختيار بينها وبين مامتك هتختار مين "
سكت ولم يجب فهو فعلا لن يستطيع الاختيار ليهمس بوجع " ما كنتش هوجعها زي ما عملت "
يوسف بهدوء " وهيا لما رفضتك كانت مبسوطة وطايرة ولا رفضتك ازاي "
أغمض عينيه يتذكر حالتها وشكلها الذي يوحي بمدى معاناتها ليكمل يوسف " اروح انا لعلي يا حبيبي "
أحمد بحسم " لا يا بابا مش هنزل من حضرتك وتسمعه وهو بيرفضك "
يوسف بتفهم " هو لا رفضني ولا رفضك يا حبيبي هو عندو حق انا لو مكانه هأعمل كدة انت مش شايف سيف عامل ايه في بنته وغيرته عليها اللي بتخليها ما تبطلش عياط واختك اللي زي الحجر اللي هتموت مصطفى بدري وخلته زي التايه تلوموا ليه بس سافر يا احمد وان قدرت تبعد وتعيش منها تبقى ما حبتهاش وتنساها "
تركه وخرج وهو يفكر هل فعلا لم يحبها لا والله بل تجري بدمه بجانب كريات الد.م الحمراء والبيضاء..
سافر أحمد بدون قلب يحاول التعامل طبيعي لكنها لا تفارقه..
اما هيا فكانت تبكي بقهر بسبب ما كسرتها له دخل لها مصطفى وهمس وهو يضم كتفها " هتفضلي كدة كتير "
لتهمس بشهقات " انا وجعته اوي "
قب.ل جبينها وهمس بحنان " هو عارف سبب رفضك ولازم لو بحبك يوافق انا بيسان كانت هيا اللي رافضة وحاربت عشانها ومتأكد هاكسب في الآخر لو ما حاربش عشانك هو الخسران ما تفكريش فيه حتى "
هزت رأسها وهيا تدعو من صميم قلبها أن يعود لها ويحارب لأجلها كانت في السنة الأولى في الجامعة ..
كان يوجد حرس ينقل لها كل أخبارها حتى انه يوجد فتاة تراقبها عن قرب حتى يعرف كم نفس تتنفس في الثانية..
اقترب منها أحد المعيدين الذي أعجب فيها من أول لقاء وهمس " احم آنسة ايفلين "
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
التفتت له بضيق وهمست " افندم "
عصام بتوتر " ممكن رقم تلفون والدك عشان أطلب ايدك "
نظرت له بصدمة ثم استدرات تريد الذهاب لتستدير وتخبره بموافقتها وأخبرته بالرقم وهمست بحزن " يا تيجي وتلحقني يا اما هتتحسر عليا عمرك كله "
تقدم لها وتفاجأ والدها بموافقتها رغم انه يريد لها احمد ورفضه ليعرف قيمتها همس بضيق " ربنا يسهل هنسأل ونردلك "
كان يجلس يتأمل بصورها التي وصلت لها من الحرس ليتفاجأ باتصال من تلك الفتاة التي تراقبها اجاب بترقب لتهمس بتوتر " حضرتك في معيد تقدم لها "
لم يشعر بأسوأ من هكذا شعور يوجد ألم يطحن عظامه وقلبه انها من الممكن ان تكون لأحد غيره لم يهمس بكلمة أخرى أغلق الخط واتصل يحجر في أقرب وقت ..
تفاجأ الجميع بزيارته لكنه ابتسم باصطناع وصعد غرفته يفكر بماذا يفعل...
علم والده بما يحدث فذهب لعلي... واليوم هو يوم خطوبتها
تقف تنظر لنفسها في المرآة ماذا فعلت كيف وافقت على احد غيره اخبرت والدها برفضها ليلة الخطوبة لكنه أخبرها انه لا يلعب معها ..
لتشهق حينما شاهدت احمد امامها دون وعي كانت تتشبث في احضا.نه تبكي بانهيار..
رفعت رأسها وهمست " اعمل اي حاجة عشان خاطري "
أحمد بحزن " انتي شوفتي تقدمت تاني ورفض "
ايفا بعدم تصديق " يعني ايه "
أحمد بقوة " هنهرب "
شهقت حتى كادت تموت وهمست " لا مش هأعمل كدة في بابي انسى "
اقترب منها كالمجنون وهمس وهو يخرج من جيبه زجاجة " اقسم بالله اموتك واموت نفسي ولا تكوني لغيري "
وقبل ان تتكلم كان قد رش في وجهها بعض المخدر حملها وخرج بهدوء شديد وهمس " دلوقتي يا علي يا الفض.يحة يا تجوزهالي "
وضعها في سيارته ليرن هاتفه وصوت والده يصر.خ به " انت تجننت البنت ترجع "
أحمد بتحدي " ايفا ملكي والدنيا كلها مش هتقدر تحرمني منها قدامكوا حل من الاتنين يا اتجوزها والنهارده يا اما هأرمي نفسي وهيا معايا من فوق الكبري "
كتم ضحكته وهمس " طيب تعال ارجع بيتها هنتفاهم واللي انت عايزه هيكون "
احمد بغصة " لا "
يوسف بحب " عمري ما وعدتك في حاجة وخلفت "
أحمد بصوت مختنق " لا "
يوسف بهدوء " يبقى هات البنت وتعال "
دخل البيت وهو يحملها ليتفاجأ بوالده يجلس أمام المأذون وجميع عائلته تحضر نظر لوالده بعدم تصديق وهمس من شدة سعادته " ايه ده "
يوسف بابتسامه " مبروك يا حبيبي "
وضعها على الاريكة واحت.ضن والده وهو يبكي بعدم تصديق
علي بضيق " أنا كنت موافق بعد ما خطفها غيرت رأيي "
أحمد بتحدي " ٥ دقايق ما تجوزتها هموتها واموت نفسي "
علي بغيظ " انت بتهددني "
اقترب منه وهمس برجاء " لا بترجاك واوعدك هكون ليها ابوها واخوها هاكون أحن عليها من الدنيا كلها وان جتلك مرة وحدة بس مرة وحدة تشتكي يبقى حرمني منها عمري كله "
سحبه علي وضمه وهمس " وانا اتمنى انك تكون قد كلامك وهسلمك روحي "
بدأت مراسم الزواج والمضحك ان العروسة نائمة ليهمس المأذون " يجب سماع موافقة العروس "
أحمد بلهفة " موافقة يا شيخ موافقة "
المأذون برفض " ابدا سماع الموافقة "
سيف بمكر " يبقى نأجل "
احمد بلهفة وهو يركض ناحيتها ويحاول افاقتها " نأجل ايه هضربك يا سيف حد يجبلي مية ولا اي برفن بسرعة"
فتحت عينيها وبعد ان فاقت نظرت حولها " في ايه "
مصطفى بمكر " الشيخ كان بيكتب كتابك على احمد وبيسأل موافقة ولا لا قولناله لا "
شهقت وهمست بلهفة " لا موافقة طبعا موافقة "
قالتها وهيا تتعلق برقبه احمد وتبكي بشدة ليصر.خ علي " ما تسيبها يا اخي ايه قلة الأدب دي "
شعرت بالخجل عندما انتبهت لنفسها وقبل ان تسحب نفسها سحبها مرة أخرى ليهمس " الشيخ تقريبا خلص انتي مراتي وده حلالي "
علي بتحذير " قسما بربنا ان ما سبتها ما انا جوزهالك "
تأفف وتركها على مضض وبعد سماع كلمة الشيخ بالانتهاء حملها وركض بها احد الغرف وسط قهقات الجميع وصر.اخ علي ..
انزلها وهو يتوعد " بقى بتوافقي على المعيد وبتعطي عنوانك يا ايفا "
عادت للخلف وهمس بخوف " عشان والله تيجي و.. "
اقترب اكثر وقال وهو مسحور بها " اجي ايه "
ايفا بعدم تصديق " هو انا كدة بقيت مراتك "
هز رأسه لتهمس بدموع " كنت خايفة ما فرقش معاك "
رفع رأسها ينظر داخل عينيها وهمس " رجل وما استلمت قبل لفارس... مالي امام اعينها مستسلم ... انتي اغلى حاجة في حياتي يا ايفا انا اكتشفت اني ما اقدرش اتنفس من غيرك "
إيفا بسعادة " وانا كمان أحمد عايزة اطلب منك طلب "
احمد بانتباه " عيوني ايه المهر كان عشرة جنيه معنديش مانع يبقى عشرين إنتي تستاهلي "
لكمته في صد.ره وقالت بغيظ " عشرة جنيه يا احمد طيب اوعى مش عايزة اتجوز "
احمد بحب " العشرة جنيه دول اللي هيبقوا مع عيلة القاضي بعد الشكات اللي مضيتهم مهر اجمل بنت في الكون كله "
ابتسمت بسعادة لتهمس " مش عايزة فرح "
نظر لها باستغراب لتكمل " كنت من زمان بحلم لما اتجوز اسافر أنا وجوزي عمرة بدل الفرح هتبقى بداية حياتنا بطاعة "
شعر بسعادة شديدة لطلبها ليهمس " حبيبي يؤمر بس نفسي اشوفك بالفستان الأبيض "
همست بخجل " ما هو في فستان مكشوف شوفته ونفسي فيه هأجيبه وألبسه لحبيبي وبس "
كز اسنانه يحاول التحكم في اعصابه وقال " انا بقول نسافر عمرة بكرة "
همست بسرعة " موافقة "
ابتسم وهمس بغرور مصطنع " واقعة واقعة انا مز وعارف "
شعرت بالخجل اخفضت عينيها ليرفع رأسها ويهمس " هو الجمال ده كله بالخدود الحمراء دي ليا انا "
أدمعت عينيها من شدة عشقها له وهمست " أحمد انا بحبك اوي "
يكفي لهنا يا صغيرة يقسم انه لن يعود بيته من غيرها خرج واخبر الجميع بقرارهم بعدم رغبتهم في اقامة حفل زفاف والسفر غدا لمناسك العمرة..
احمد بثقة " وهاخدها معايا دلوقتي "
علي بصدمة " نعم ؟؟ هو سلق بيض "
أحمد بتفهم " عمي انت عاشق قديم وعارف دلوقتي لو انت مكاني مش هتتمنى تروح معاك هتقدر تستنى ثانية "
نظر لابنته الذي شعر أنها ستموت فعلا ان ذهب وتركها فكانت تتعلق في يده كأنه والدها فقد كانت صغيرة وتعلقت به بشدة نظرت له نظرة رجاء ..
فتح يديه لها وركضت تحضتنه ليهمس بحب " هأعيش من غيرك ازاي طيب ومين هيغير من رحمة وتغير منه "
همست بدموع " خلاص يا بابي مش عايزة امشي "
علي بمكر " خلاص يا احمد بنتي مش عايزة تتجوز "
شهقت وردت بسرعة " قلت مش عايزة أمشي دلوقتي مش مش عايزة اتجوز يا بابي "
انتبهت لنفسها ليقهقه الجميع عليها بشدة فشعرت بالخجل الشديد ليقترب منها احمد ويسحب يدها وهمس ' نمشي '
رحمة بدموع " طيب هو ينفع مش في تجهيز وحاجات".
احمد بابتسامه " انا من قبل ما تقدملها اشتريت ليها كل ما تحتاج كل حاجة كنت اتخيلها بيها بيت خروج اي حاجة بعدين تقدر تشتري اون لاين اي حاجة "
هزت رأسها بتفهم احتض.نت والدتها وخرجت وسط صدمة الجميع ان الخطوبة انتهت بالزواج وكيف استطاع اخذها معه كانت سعادته تسع الأرض واكثر ان زواجه أتى فجأة دون ترتيب او ميعاد ..
أخذها من بيت والدها وهو يتعهد أن يكن لها أبا واخا وان يتقي الله دائما بها وفعلا لقد كان يوسف آخر في معاملته لم تهبط دمعة منها لأي سبب كان ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كانت تجلس في القاعة تنتظر دخول المعيد الجديد لتتفاجأ بزوجها وكل حياتها يدخل وعلى وجه أجمل ابتسامة..
نظر لها قليلا ثم تنحى بنظره وهمس " احمد القاضي هأعطي ليكم الفصل ده "
كانت سعادتها لا تصدق فقط أخبرته منذ كم يوم انها تتمنى ان يكون زوجها مدرسها كالمسلسل التي تتابعه كان قد أنهى دراسته بامتياز وبدأ في الماجستير فحقق لها ما تتمنى..
بدأ البنات يطرحون الاسئلة وقد أهيموا بذاك القاضي نسخة والده ..
حتى فاجئها أحد الاسئلة " حضرتك مرتبط "
رفع يده التي بدها خاتم زواجه وهمس بفخر " ايوة وهيا معاكم هنا "
خيية أمل أصابت الجميع وبدأ الجميع يتسائل من هيا ليبتسم ويهمس " أجمل بنت في الجامعة تبقى هيا ان حبت تعرف عن نفسها تتفضل "
خجلت أن تعرف عن نفسها فهزت رأسها رافضة تفهم خجلها وبدأ بدرسه وهيا شاردة به وبهيبته كم تعشقه ..
أنهى درسه وأرسل لها رسالة " بستناكي في المكتب اول مكتب في الطابق اللي فوق "
خرج وهيا بعد وقت تابعته ليغلق الباب ويزيل حجابها ويسحب رابطة شعرها لتهبط سلاسل الدهب على أكتافها فتنهد بعشق وهمس " هو باباكي ومامتك ينفع اللي عملوا ده "
نظرت له ببراءة وهمست " عملوا ايه "
أجاب باعجاب لجمالها وفتنتها " يبقى باباكي مز فرنسي ومامتك مزة مصرية يتجوزوا يخلفوا فتنة يبلوني فيها "
عقدت حاجبها رغم سعادتها بكلامها وهمست " انا بلوة يا احمد طيب مخاصماك "
رفع رأسها وقال بحنان " أجمل بلوة في حياتي "
همست بنبرة قلقة " هو انت ممكن تعجب في بنت تانية تكون حلوة وتتجوزها "
قهقه بعلو صوته ثم همس " مش لما أتجوزك انت يا حبيبتي '
عقدت حاجبها وهمست ببراءة " تتجوزني هو احنا مش متجوزين "
كز اسنانه بتعب وهمس " لا يا ختي متنلين احنا خوات يا روحي "
تذمرت بتأفف وهمست " لا انت جوزي "
اقترب منها وهمس برغبة " أتمنى انتي زي ماسة وبيسان بالظبط "
لكمته في كتفه وهمست " ازاي بقى وهيا بيسان وماسة متجوزين وخلفوا من اجوازهم "
قاطعها بلهفة " ايوة خلفوا ازاي "
فكرت قليلا ثم همست " لما تجوزوا وان شاء الله انا كمان أجيب اجمل ولد "
نظر لها بسخرية وهمس " ازاي باللاسلكي الحمد لله خلتيني اشوف شعرك بعد مجهود اسبوع "
ايفا بعدم فهم " يعني ايه "
لكم جبينه وهمس " يا روحي يا قلبي في حاجة بتحصل بين المتجوزين عشان يخلفوا اكيد مش لما يتجوزا وخلاص "
نظرت له قليلا ثم رجعت للخلف قليلا " انت قصدك قلة أدب ان فضلت كدة هأقول لماما "
رد بسخرية " تقوليلها ايه بقى تقوليلها عن خيبتي يا حبيبتي يا روحي الحاجات دي قلة ادب بين أي حد الا بين المتجوزين امال انتي واخواتك جيتوا ازاي "
ردت ببراءة " لا انت بتضحك عليا بابي قالي يوم كتب الكتاب ان حاولت امنعك لانه ما ينفعش "
انتفض من مكانه وقال بعدم تصديق " باباكي هو اللي قالك كدة بقى الباشا سبب الوكسة اللي أنا فيها ماشي ي علي ماشي "
لكمته في كتفه وهمست " اسمه دكتور علي او بابا علي "
نظر لها بنفاذ صبر وهمس بغيظ " امشي يا ختي امشي "
وصل بيته وبعد وقت حضروا أهلها زيارة رحب أحمد بهم بغيظ شديد ثم جلس وفي داخلها ضيق شديد من ذاك العلي ..
ذهبت رحمة تجلس مع ابنتها التي لاحظت شرودها فهمست بحنان " في ايه يا روحي "
سكتت قليلا ثم سألت بخجل " مامي هو ينفع انا واحمد يحصل بنا احم.. "
رحمة بعدم فهم " يحصل ايه "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
أجابت بخجل " يعني يقرب مني و... "
حدقت رحمة بعينيها وهمست بصدمة " هو ما حصلش بينكوا حاجة "
ايفا بعدم فهم " ازاي يا مامي بابي قالي ما تخليهوش يقرب منك حافظي على نفسك "
رحمة بغيظ من علي " لا يا حبيبتي بابي قالك كدة عشان يغيظ احمد بس اللي بتعملي حرام يا حبيبتي الحاجات دي ربنا حللها بين المتجوزين يعني انتي لما بيبقى معاكي ما بتتمنيش يقرب "
أخفضت رأسها بخجل فهيا دائما ما تتمنى ذلك فهو لم يقب.لها حتى بسبب خوفها وبراءتها لتكمل " ربنا حلل ده بين المتجوزين يكون سكنك وامانك وتعرفي صبروا عليكي اكتر من شهر دليل على انه بحبك اوي واوي كمان ما فرقش معاه غير وجودك رغم انه هيتجنن عليكي عشان كدة لازم تكافئي بقى "
هزت رأسها وهيا سعيدة جدا ان كل ذلك حلال بينها وبين زوجها وما اجمل الحلال ...
نظر احمد لعلي وهمس بعتاب " ليه عملت كدة "
لم يفهم علي ما يقصد فهو لم يتوقع ان يصبر عليها احمد كل ذلك فهمس " عملت ايه "
احمد بهدوء " قولت لايفا ما ينفعش أأقرب منها حد يعمل كدة "
صدم علي ليرد بعدم تصديق " هو انت وايفا لسة "
هز رأسه وهمس بعتاب " كانت بتخاف وبتنتفض لو قربت شويا وما بتقدرش تتكلم كنت بخاف عليها افتكرت لانها صغيرة واول تجربة ما توقعتش تكون قايل ليها كدة "
سكت علي قليلا ليهمس بصوت متحشرج " انت جيت خدتها فجأة إيفا كانت في مكانة تانية في قلبي لقيتها متعلقة بدراعك مش عايزة تسيبك قلبي وجعني اوي انه فضلت أربي في حتة من قلبي وبالآخر تاخدها من غير ما تمهدلي حتى '
رأف أحمد به وهمس " وماما رحمة كانت عند باباها ايه وانت جيت خدتها تقدر تستغنى عنها "
سكت ولم يجب فرحمة بالنسبة له كل حياته بل أكثر ...
كانت ايفا تستمتع له هيا ووالدتها اقتربت منه واحتضنته وهيا تبكي فهمست " انا اسفة يا بابي ما تزعلش هو انت زعلان عشان سبتك "
علي بمكر " ايوة وهأبقى مبسوط لو جيتي عشتي معايا تاني "
نظرت لأحمد وشحب لونها فان ابتعدت عنه تقسم ان قلبها لن ينبض ثانية همست بصوت متقطع " وأسيب أحمد "
لاحظ والدها شحوب وجهها وأنه ان اكمل مزاحه سيغشى عليها فهمس بقلق " بهزر يا حبيبتي احمد ده ابني ووجودك سعيدة معه يفرحني اهدي كدة "
رقص قلب ذاك الذي نظر لحالتها عندما تخيلت ابتعادها عنه فذهب يطمئنها وهو يشدد من ضمها حتى هدأت
رحمة بحزن " هو انا مش كفاية يا علي "
نظر لها بلهفة وهمس بنفي " قسما بربنا انك انتي كل حاجة حلوة في الدنيا وما فيش مقارنة بينك وبين اي حد حتى ولادي كلهم "
استدار علي يريد الخروج ليهمس أحمد بأذنه " هو الطابق اللي فوق عندكو فاضي تستضيفني فيه "
نظر له علي بعدم تصديق وضمه بقوة وعينيه امتلأت بدموع السعادة ..
بعد وقت غادر الجميع بحث عنها لم يجدها ذهب لغرفته وجدها مغلقة..
همس بقلق من ان تكون حزنت من شئ " ايفا انتي كويسة في ايه "
لم تفتح ولم تجب فهمس بحنان " طيب افتحي نتكلم وكل اللي عايزاه هيحصل "
بعد وقت فتحت الباب وهمست قبل ان تظهر " غمض عينيك "
طار قلبه لمجرد التخيل أنها ستعقل اخيرا أغمض عينيه ليسمع همسها بخجل " فتح "
ليعلو صد.ره ويهبط من جمال حوريته التي اهداها الله لهو بعد أن ابتعد عن كل ما يغضبه ولم ينظر لفتاة قط واجتب المحرمات دائما فكانت المكافأة تستحق فقط ينظر لها كانت خجلة جدا تفرك يديها بشدة اقترب منها وهمس بحنان وعيون تمتلئ بالدموع من ما يشعر به فهمس " كنت بقول ايه اللي يخلي بابا فكل جبروته عند ماما يتغير كدة ويقلب حاله ويبقى طفل محتاج بس حض.نها لغاية ما قابلتلك يا إيفا أنا عايز احمد ربنا كتير اوي عشان قابلتك "
بدأ يتكلم وينسيها خوفها ثم بكل حنان بدأ يتمم زواجه وما اجمل هكذا شعور " أسأل الله ان يرزقكم زواجا حلالا مع من تتمنون "
كانت تنام على كتفه وتستغبي نفسها انها منعت حلال ربها دون أن تعرف فقد زاد حبها وتعلقها بذاك الاحمد اما هو فلا يحتاج شيئا بعد الآن فقد امتلك الدنيا بما فيها ...
****
دخل البيت ليتفاجأ بأجمل الأكلات وهيا أجمل ما يكون والبيت نظيف جدا دون وجود خادمة ..
انشرح قلبه ونسي تعبه وهمس " مش كفاية تحلوي بقى تعبتي قلبي "
ابتسمت بخجل اقترب قبل جبينها وذهب يغسل يديه ثم جلس يأكل انتبه لها ثم همس " انتي برضو ما رحتيش المستشفى النهاردة "
توترت قليلا ثم همست " احم النهاردة ما كانش في شغل كتير فما رحتش عادي "
أكمل أكله بهدوء ثم قام وسحب يدها وهمس " ما بتروحيش شغلك ليه "
همست بتوتر " بصراحة يا مصطفى انا عايزة أبيع المستشفى "
صدم في البداية ثم همس " في ايه حصل ايه "
بدأت ترتعش ودموعها تهبط ثم همست " مش عايزة أشتغل مش عايزة أروح المستشفى مش عايزة حد يندهلي دكتورة عايزة أفضل هنا في البيت معاك "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كانت تبكي بانهيار وصوت شهقاتها بدأ يعلو وهي تقول " مش عايزة أروح المستشفى تاني يا مصطفى "
ارتعب قلبه من منظرها وركض نحوها يضمها وهو يربت على ظهرها بحنان حتى هدأت ..
أمسك يدها وجلس واجلسها بجوارها وهمس بكل حنان رغم رعبه ودقات قلبه التي تدق بسرعة شديدة " ايه يا روحي في ايه اتكلمي قلبي هيوقف من الخوف "
نظرت داخل عينيه وجدت عشقا وقلقا ليس له آخر أغمضت عينيها تتعذب بشكل أكبر ثم قالت بقهر " ما تتعاملش معايا كدة عذبني اوجعني اضربني اعمل اي حاجة وحشة "
استغرب كلامها ليرد بعدم فهم " أضربك؟؟ أنا اضربك ؟؟ قسما بربنا لو أطول احطك في قلبي عشان الهوا ما يلمسكيش هأعمل كدة "
قامت من مكانها وهيا تصرخ " ليه ليه ؟ ازاي نسيت انا عملت فيك ايه انا كنت شيطانة انا وجعتك اوي انت اعطتني كل حاجة وانا عملت ليك ايه في المقابل ازاي قادر تبص بوشي مش قادرة انسى كل ما أفتكر انا عملت فيك ايه قلبي بوجعني اوي "
فهم الان سبب حالتها كانت منهارة بشكل كبير دائما ما كانت شاردة الذهن حزينة رغم كل شئ اما الان فأفضت ما في قلبها ندمها ألمها بسبب ما حدث كانت نادمة بشكل كبير ومنهارة بشكل آلمه وأحر.ق قلبه
سكتت قليلا ثم أكملت " كرهت المستشفى مش عايزاها كرهت كلمة دكتورة مش عايزة اسمعها ولا عايزة اشتعل عايزة افضل هنا تحت رجلك تلاقي كل حاجة جاهزة كل ما ترجع تلاقيني مستنياك عشان أعوضك عن اللي عملته فيك "
تركها تتكلم وتنهي كل ما في قلبها وكل كلمة كانت تؤلمه أضعافها ندمها يوحي بمدى عشقها له لو كان في قلبه ذرة وجع قديمة كلامها وندمها محاه نهائيا ..
بعد ان سكتت ظل ينظر لها قليلا يعشقها أكثر من اي شئ في الدنيا لو تعلم فقط كم تعني له لفهمت أنه مستعد لتحمل أي شئ في العالم فقط تكن معه أي روايات تلك التي ممكن ان يكن بها حبا كحبه لتلك البيسان ..
احتضن وجهها وابتسم وعينيه تلمع بدموع محبوسة وهمس بصوت مختنق " اول ما سمعت صوتك صوتك بس كل حاجة فيا ما بقتش زي الأول فضلت أعد الثواني عشان تكوني مراتي ولما فضلتي الدراسة ما لومتكيش لأنه عمري ما قولتلك حاجة بس كنت بحلم في اللحظة اللي تبقي فيها مراتي وفي حضني ويا سلام لو تحبيني مستعد اموت بعدها "
تنهد وتابع بكل حب الدنيا " شوفت منك ايه عدم اهتمام وكنتي مهتمة بدراستك ده مش ذنبك انتي ما وعدتنيش في حاجة انتي تجوزتيني عشان دراستك يعني ما غلطيش تعبت وتألمت بس في الآخر حصلت على ايه أجمل مكافأة على تعبي وصبري بقيتي ليا وبتحبيني وده اللي كنت عايزه لو حصلي أضعاف ما حصلي موافق بس في الآخر يكون المكسب انتي "
مسحت دموعها وهيا تشهق وهمست " مش قادرة أسامح نفسي انا بحبك اوي والله اوي "
هبطت دمعة منه على وجع حبيبته وهمس " انا مسامح وناسي اللي حصلك انتي عوضتيني يا بيسو عملتي كل حاجة لترضيني خلينا ننسى ونبدأ من جديد "
كانت ستتكلم رد بحسم " انسي انك مش هتروحي المستشفى انا بقضي وقت كبير في شغلي في الشركة وفي دار النشر هتكوني بتعملي ايه ما درستيش وما تعبتيش عشان تقعدي في البيت ده مش هيفرحني ده هيوجع قلبي فيا حبيبي عشان خاطري انسي وكأننا تتجوزنا من سنة بس "
هزت رأسها وهيا تمسح دموعها قال بمكر " هو انتي من شويا مش قولتيلي اضربني "
رفعت عينيها تنظر له ليكمل وهو يقترب " وانا هعملك اللي انتي عايزاه"
****
كانت تجلس برفقة أهله ودخلت أحد الفتيات اقتربت منه وقب.لته واحتضنته وهو ضمها بحنان اخوي ..
كانت بجواره تنظر لهم ساكنة هادئة حتى تكلم وهو ينظر لها " ماسة مراتي ودي نيللي بنت خالتي كانت مسافرة "
لحظة اثنان ثلاثة هل قب.ل واحت.ضن ابنة خالته كانت تحدق في عينيها تنظر لهم ليهمس بقلق "حبيبي في ايه "
دفعت يديه بقوة وصرخت بحدة " شيل ايدك ما تقربش مني"
انصدم من تغيرها رد بعدم فهم " ماسة في ايه"
صرخت بصوت أعلى امام اهله كأنها فتاة أخرى غير الفتاة الرقيقة خاصته " انت بتحضن بنت خالتك عادي وبتبوسها قدامي كمان "
يقسم انه لو متزوج فتاة اخرى وصرخت به هكذا لكانت في عداد الموتى لكن مهلا تلك ليست كأي فتاة انها حياته سحبها من يدها بهدوء الى احد الغرف وسحبها لحض.نه لتهدأ وهيا تبكي لتسمع صوته " اختي بالرضاعة والله العظيم ماما رضعتها ومامتها رضعتني "
كأنه سكب فوق قلبها ماء مثلج هدأت قليلا وهمست بصوت باكي " بجد "
سكتت قليلا ثم أكملت بغيرة " حتى ولو ما تحضنهاش ولا تبوسهاش "
ابتسم وأجاب " حاضر تؤمري"
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
هزت رأسها ومسحت دموعها سحب يدها وخرج للجميع كان خجلا جدا ان زوجته صرخت به أمامهم لكنه لن يلومها او يكسفها أمامهم "
جلست بجواره همست سلمى باذنها بحزن " ما كانش لازم تعلي صوتك عليه كدة لما ماما او بابا بيعلو صوتهم عليه كان بيسيب البيت اسبوع ما بالك بمراته "
انتبهت لنفسها نظرت له كان يتكلم مع ابنة خالته وهو يشبك يدها بيده حاولت سحب يدها انتبه لها وقال بحنان " في حاجة يا روحي "
هبطت دموعها بسبب حنانه وقالت بندم " انا اسفة والله ما أقصد أعلي صوتي عليك أنا اسفة مستعدة ابوس راسك قدامهم"
كانت ستقوم من مكانها تقب.ل دماغه منعها بسرعة وسحبها وصعد السلالم بسرعة شديدة وما ان فتح الباب حتى اعتصرها بقوة بين أحضانه وقال "هششش ايه تبوسي دماغي ي عبيطة هو في بينا كدا انتي تعملي اللي انتي عايزاه تصرخي تكسري تضربي براحتك "
يا لهذا الرجل الذي سيصيبها بالجنون بسبب حنانه وكلامه ماذا عساها تفعل حتى تكافئه هزت رأسها نافية وقالت " انت حبيبي وتاج راسي وما ينفعش أعلي صوتي عليك "
قبل جبينها ورد " وانتي نصيبي الحلو اللي خلاني أسعد انسان في الدنيا "
رفعت رأسها تنظر له وقالت بخجل " يعني مش زعلان "
أجابها بنبرة عرفتها جيدا " اوووي زعلان اوي ولازم تصالحيني حالا "
****
دخل البيت برفقتها وما زالت تنتحب بشدة وفي يدها التحاليل كم تمنى لو لم يذهب للطبيب كم تمنى لو كان هو العقيم ...
ينظر لها وليس بيده حيلة فقط تبكي بشدة اقترب منها وهمس بصوت مختنق " ايفا ليه كل ده "
ردت بتقطع وشهقات " مش هأقدر أخليك أب يا أحمد "
أغمض عينيه بسبب نبرة النقص في صوتها وقهرها ثم رد بحب " ايه يعني لا اول ولا آخر راجل ما يخلفش ده رزق وربنا مش كاتبه لينا " ويجعل من يشاء عقيما " ومش لازم نعترض لازم نرضى بقضاء ربنا لأنه أكيد ده غير في قصة سيدنا موسى مع الخضر لما قت.ل الفتى وسأله سيدنا موسى عن السبب قاله " وخشينا أن يرهقمها طغيانا وكفرا " يعني ربنا اراد ليهم الخير ربنا احن علينا من الدنيا كلها وما بيخترش لينا غير الخير "
كانت تبكي وتشهق أجابت ببكاء " يعني مش هتتجوز عليا "
ابتسم رغم حرقة قلبه عليها فقط يقسم انه لا يفرق معه اي شئ سواها ورد بحب " هو قلبي فيه مكان لمخلوق تاني ده انتي خدتي وطردتي كل اللي جواه "
كان رعبها واضح من فكرة زواجه فهمست بلهفة " بص والله العظيم هأكون زوجة مثالية عمري ما ازعلك ولا اعمل اي حاجة ومش هأقول غير حاضر ونعم بس ما تتجوزش عليا "
هل سمع أحد صوت تكسير قلبه ذهب الى الغرفة وجلب مصحف وقال بدموع " اقسم برب الكتاب ويشهد عليا انه انتي عندي في الدنيا كلها وتحرم عليا ستات الدنيا كلها يا ايفا بعدك في قلبي ليكي حب لو توزع على فلسطين والعالم كله لخلصت الحر.ب زمان "
وضع القرآن على الطاولة لترتمي في حض.نه تبكي وتقول " كان نفسي أخلفلك طفل "
شدد من ضمها ورد " عندي أجمل طفلة في العالم حبيتها من وهيا عندها عشر سنين كفاية عليا والله كفاية "
رن هاتفه كان معمل التحاليل ذاته فتح الخط باستغراب ليع.ض على شفت.يه يبكي بشدة لا يصدق ما حدث وكيف في لحظة أصبح أسوا يوم في حياته اجمل يوم ..
نظرت له بقلق وقالت " في ايه يا أحمد "
حاول التكلم من بين دموعه وقال بعدم تصديق وهو يضع يده على بطنها " احنا خدنا التحليل الغلط انتي حامل يا حبيبتي "
سكوت تام فقط تحدق به تحاول استماع ما قال ثم همست بكل هدوء " انت قولت ايه يا احمد "
هز رأسه يؤكد لها ما سمعت وأجاب " لما جابت الممرضة الفايل كانت جايبة كمان واحد لبنت تانية وحصل لبس وما انتبهنا للأسماء كلموني يقولولي انه انتي حامل وما بين في التلفزيون عشان في أوله يا روحي والبريود اللي جتلك يومين وراحت كانت علامة يا قلب أحمد "
يالله ما اكرمك سنة كاملة متزوجه ولم تنجب كانت تخاف ان تذهب وتكشف لكنها كانت مستمرة على الاستغفار " وقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا '
لم تتوقف عن دعاءه ورجاءه في الثلث الأخير من الليل وكما وعدنا أن يستجيب اذا دعونا بكل ثقة أنه سيستجيب استجاب وأراح قلبها .. نعم فهو الكريم المجيب " أسأل الله ان يرزق كل محروم بالذرية الصالحة "
وضعت يدها على فمها تكتم صراخها الذي كان سيخرج بسبب عدم تصديقها وحالته اكبر دليل على سعادتها ستصبح أم من حبيبها هل يوجد أحد في العالم أسعد منها الآن
كانت تبكي بقوة وهو يبكي معها وتشهق من شدة بكاءها ضمها وهو يحمد الله مئات ومئات المرات على كرمه ..
****
كانت تتجهز لأسبوع ابنها ولم تنتبه لنظرات عاشق لم تتغير يوما حتى شعرت به ابتسمت بخجل وقالت " بتبصلي كدة ليه "
سكت قليلا يتأملها ورد " قلبي مافيش في مكان فاضي يحبك اكتر "
أخفضت عينيها بخجل ليهمس " ولادك كمان بقوا نسخة من يوسف القاضي "
رفعت رأسها تقاطعه " فشر محتاجين مليون سنة عشان يوصلوا لربع يوسف القاضي هو يوسف واحد وانا فزت فيه عشان عملت حاجة كبيرة ربنا كافئني عليها "
عدل يافطة قميصه بغرور وقال " طبعا يا بنتي ده انا مافيش مني اتنين بيفتكروني أصغر منهم وبتخطب لغاية دلوقتي "
رفعت حاجبها بتهديد لينتبه لنفسه ويصحح " هما متأكدين اني مجنون فيكي '
اقتربت منه وهو يرجع للخلف بخوف لتكمل هيا بتهديد " ابقى فكرني اخطبلك منهم"
يكفي ثرثرة بكل هذا الجمال سحقا للحفل لن يحتمل ابدا كان يسكتها بطريقه تعشقها ونسي الدنيا ومن حوله معها
وبعد كل تلك السنوات لم ينتهي عشق يوسف القاضي
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
مفاجأة...
هبطت من سيارته بعد أن فتح لها الباب وأمسك يدها ليتفاجأ بالمعجبين وأكثرهم فتيات يحاولون الحصول على صورة برفقة رجل الظلام بعد ان تم التعرف عليه وأصبحت احدى رواياته من أشهر المسلسلات "
امتعض وجهه وأجاب بذوق بعد أن رفع نظارته عن عينيه ليصبح جذابا بعينيه الخضراء مع انعكاس أشعة الشمس همس باحترام " ممكن وقت تاني وتسيبوني أمشي "
اقتربت منه أحد الفتيات وكانت جميلة جدا بطولها الفارع نظرت له وهمست " انت ما تعرفش أنا نفسي أشوفك من زمان ازاي برواياتك اللي بتخطف القلب هو حضرتك.. "
هل تتركها تعاكس زوجها وتسبل لها هو كالنخلة هكذا لم تجد نفسها الا وهيا تسحبها من شعرها وتسقطها أرضا حاول سحبها من فوق تلك التي تصرخ لكنها كانت تلكمه هو الآخر وبصعوبة بالغة سحبها من فوقها وحملها ووضعها في سيارته وقفل الباب والكل يصور ماحدث اعتذر من الجميع وصعد بجوارها وطار بسيارته..
ماذا عساه يفعل لا يستطيع حتى عتابها او قول لها كلمة تحزنها استمع لشهقاتها أوقف سيارته وسحبها لحض.نه بحنان وقال " هششش ايه اللي زعلك "
ردت بدموع " انت زعلان مني "
أجاب بابتسامه ونبرة عاشقة " مين الحمار اللي قالك كدة حد يزعل من روحوا "
رفعت وجهها وقالت بدموع " هو انت حلو كدة ليه "
قهقه بصوت مرتفع لتهمس بغيظ " بترفع النضارة توريهم عينيك الخضرا وتخليهم يتهبلوا بكفي هبلتني أنا "
اقترب منها كثيرا وهمس " هبلتك انا واخدك هبلة جاهزة ما تلبسهاش فيا "
وكزته بصد.ره وقالت بغيظ " شوفت كانت بتسبلك ازاي فرحانة بطولها اللي زي النخلة ... سكتت قليلا وهمست " هيا حلوة صح "
رق قلبه لحزنها وقال بصدق " ما يملاش عيني غير قزعة قلبي اللي اول ما شوفت طولها تخطفت "
ابتسمت وقالت بسعادة " بحبك اوي يا مصطفى "
رد الابتسامة بأجمل منها وقال " طيب هو ينفع حبيبي اللي عمله من شويا تنزلي نفسك للمستوى ده "
امتلأت عينيها بالدموع وقالت " أنا غيرت عليك اوي يامصطفى انت كنت مز وانت رافع النضارة وشعرك جاي طاير من عليها وعينيك بترصف بالشمس حسيت البت هتاكلك '
مسح دمعتها لتصدم حينما سمعته يهمس " خلاص هأعتزل "
شهقت وقالت بعدم تصديق " تعتزل ايه "
رد بهدوء " الكتابة "
ذهلت وقالت بعدم تصديق " ايه ليه "
أجاب بصدق " تغور الكتابة لو هتنزل دمعة منك يا بيسان ودي مش أول مرة تغيري عليا و تزعلي نفسك "
لا تصدق ما سمعت لتقول بعدم تصديق " هتسيب حلم حياتك عشاني ".
أجاب وهو يمسح دموعها بحنان " انتي حلم حياتي يا بيسان الكتابة كانت حلم اني بكتب حاجات نفسي أعيشها دلوقتي انتي معايا هأحتاج ايه تاني "
رمت نفسها في حض.نه تبكي بشدة وقالت بعشق حقيقي " وحياة ربنا انتي أحلى حاجة حصلت في دنيتي ما تعتزلش وانا مش هأزعل تاني واثقة فيك يا حبيبي "
غمز لها وقال " أنا بقول بلاها غدى برة ونتغدى بالبيت "
****
ايفا تلك الطفلة التي يربيها بجانب ابنته تغار عليه منها وبسبب تعلقهم ببعض كانت تبكي ببعض الأحيان..
بعد أن نامت طفلته بحض.نه ونقلها لغرفتها اقترب من تلك التي خاصمته مجددا نعم لا تصلح ام بتاتا هز رأسه بيأس وقال بحنان " ليه الزعل بس "
كزت أسنانها وقالت بغيظ " روح للست اسراء وابعد عني "
يعشقها لدرجة لا توصف لدرجة تكاد تذهب بعقله اقترب منها كثيرا وهمس بحزن مصنع " هتعرفي تنامي من غيري يعني خلاص هأروح "
تشبست بقميصه وقالت بلهفة " لا خلاص ما تروحش ما صدقت تتخمد وتسيب حض.نك "
قهقه بكل صوته وخبط رأسه وقال " تتخمد بتقولي لبنتك اللي ما كملتش سنة "
عبست بوجهها وقالت " دي درتي مش بنتي مش بتسيبك خالص وما تعرفش تنام غير في حض.نك انا أحمل واخلف وارضع عشان أجبلي درة "
تحشرج صوتها وهمست " انا مش بعرف أحض.نك عشان هيا واخدة مكاني خصوصا باسمها مش بعرف أشتمها حتى "
اقترب منها كثيرا وقال بحب حقيقي " واخدة مكانك ؟؟ مستحيل ولا قربت منه حتى "
نظرت له بلهفة وهمست " بجد يا أحمد "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
هز رأسه وأكمل " انا بحبها اوي اوي عشان تمنيتها من حبيبتي وعشان اسمها على اسمي حبي الاول وعشان شبهها بس ما خدتش نقطة في بحرك يا ايفا انتي بنتي الاولى "
مسحت دموعها بسعادة وقفزت في حض.نه وقبل أن يقترب منها استمع لصوت بكاء ابنته وندائها باسمه
نظر لها بحزن لتهمس بهدوء " روحلها يا حبيبي "
قام من مكانه بلهفة وذهب اليها يضمها ويقبلها اقترب من غرفته ليجدها تكتم بكاءها في الوسادة لأنها فعلا كلما اقترب منها او جلس بجوارها كانت تلك الصغيرة تقف بينهم...
هبط السلالم بسرعة ليجد والده يجلس يحت.ضن زوجته من كتفها وبمجرد ما شاهدته الصغيرة قفزت لحض.نه وهيا تهمس :" دودو "
قبلها بحب وقال بعشق حقيقي للنسخة الثانية من زوجته " قلب دودو انتي وحشتيني اوي اوي "
نظرت اسراء لأحمد وقالت " في ايه يا حبيبي "
تنهد وقال بضيق " تعرفي اللي متجوز تنتين ومش عارف يرضيهم انا كدة ايفا طول اليوم بتعيط من الزقردة اللي مش مخلياني أاقعد معها شويا صغيرة "
يوسف بغيظ " قولتلك يا زفت لو هتسميها اسراء ما تشتمهاش سامع "
ابتسم ثم اكمل " ايفا صغيرة وعلي كان يقولي طبعها كانت تغير جدا ولما كان بيدلع مامتها كانت بتعيط وبتزعل يعني لازم تسايسها وتعمل اللي يريحها لو بتحبها "
لمعت عينيه بعشقها وقال بحسم رغم تعلقه بالصغيرة " طيب عن اذنكو خلو سوسو معاكوا وهاخدها كمان اسبوع "
عقدت اسراء حاجبها وقالت بغيظ " يا سلام واتحرم انا من حبيبي اسبوع انسى "
ركض للخارج وقال بضحك " معلش تحمليها دي اسراء برضو "
اسراء بغيظ " وانت وافقته طيب خليها تنفعك يا يوسف "
أمسك ذراعها وقال بضحك " أعرف بس رايح فين وأبعتهاله في طيارة خاصة قال اسبوع قال ولا اعرفهم مين دول "
صعد لها وجدها قد غفت جهز حقيبتهم واجرى اتصال ثم قام بايقاظها
فتحت عينيها وقبل أن تستدير همس بحنان " هنتأخر عن الطيارة "
نظرت له بعدم فهم ليكمل بعشق " اسبوع في لندن "
قفزت من مكانها بعدم تصديق ثم قالت " هتاخد درتي معانا "
قهقه بكل صوته رغم عشقه لتلك الصغيرة لكن فليحترق العالم لأجلها ليرد بحب " رغم انه على عينيا بس ما يهونش عليا ابدا زعلك يا روحي عشان تتأكدي انك أغلى من روحي مش بس من بنتي وان بروحلها وبسيبك عشانها صغيرة "
قفزت لحض.نه وهيا تبكي من سعادتها وهيا تعده ان تحاول ان تتحكم في غيرتها
****
استيقظت على ألم شديد في جنبها نظرت بجوارها كان زوجها نائم ..
قامت من مكانها تتسحب بهدوء وذهبت لغرفة ثانية تحاول التحمل حتى يحل الصباح لكن لا فائدة أمسكت وسادة تحاول التحكم في صرخاتها ..
لكن ذاك الذي شعر بالبرد من اول ما تحركت من مكانها ظنا انها في الحمام لكنه شعر بخنقة جعلته ينتفض من مكانه ينادي عليها ليشحب وجهه حينما شاهد وجهها المصفر والمتعرق وهيا تكتم ألم جنبها ..
أصبحت قدماه كالهلام من شدة خوفه ركع بجوارها وقال بلهفة وصوت مختنق " في ايه يا ماسة "
أجابت بتقطع وألم شديد وهيا تشدد من ضمه " حاسة اني هموت يا آسر "
هل يشعر أحد بقلبه الذي تفتت ودموعه التي هبطت سحب الشرشف الذي على السرير ولفها به وخرج بسرعة شديدة ودموعه كشلال وهو يناجي ربه بكل دعاء يحفظه كان طائر في سيارته وهو يرى تلك التي شددت من ضمه وهيا تصرخ وقالت وهيا تفقد وعيها " شكلها النهاية يا آسر "
يقسم أنه تلقى قبل ذلك طلقات لم تؤلمه مقارنة بالالم والرعب الذي شعر به شعر بثلوجة في أطرافه وهبوط في قلبه وأنه سيفقد وعيه بجوارها همس برجاء وصوت رجاء شديد من ربه " ماسة فوقي عشان خاطري وحياة حبيبك النبي يارب ما تحرمني منها يارب "
وصل المشفى الذي شعر أنها أبعد كوكب بلوتو ... وضعها على السرير وحاله يبكي أكثر من حالها ..
جلس على الأرض وضم ركبتيه وهو يبكي ويناجي رب العباد " يارب والله عارف انه قضاء وقدر بس والله ما أقدر أتنفس من غيرها يارب احميهالي يارب "
خرج الطبيب الذي أمر بتجهيز غرفة العمليات بسرعة نظر لذلك الذي يستند على الجدار حتى يقم ويسأله ليهمس الطبيب " انفجار في الزايدة ربنا يسترها ونلحقها "
همس بنبرة راجية " هتلحقها "
نظر لها ولم يقدر على الاقتراب من سريرها وهم يجروها لغرفة العمليات وعينيه التي امتلأت بالدموع لم تستطع حتى رؤيتها جدا ...
يريد الذهاب للمسجد والصلاة لكن قدميه حقا خانته لم يستطع فاستمر بالدعاء لها وهو مكانه..
مر الوقت كالدهر حتى خرج الطبيب وعلى وجهه تلك الابتسامة التي أعادت روحه اليه ..
الطبيب بابتسامه " ربنا كتب ليها عمر جديد الحالة كانت صعبة بس عدت "
مسح دموعها بكمه كطفل وجد ضالته فقال " الحمد لله يارب... هتف بلهفة " ينفع أشوفها "
الطبيب بجدية " هتخرج دلوقتي من غرفة العمليات "
هز رأسه ووقف يتابعها وهيا تنتقل لغرفة أخرى ..
جلس جوارها وأمسك يدها ووضع وجهه يبكي يتخيل ماذا لو رحلت هل كان سيستطيع لا والله مجرد التخيل يسحب روحه للسماء ...
فتحت عينيها تهمس باسمه رفع رأسه ينظر لها بلهفة وقال " قلب آسر اللي كان هيقف لو حصلك حاجة "
ابتسمت ومدت يدها تمسح دمعته وقالت بهمس ضعيف " بعد الشر عنك على قلبك "
قبل يدها بقوة وقال ببكاء هستيري قطع قلبها " خوفت اوي يا ماسة اوي "
امتلأت عينيها بالدموع وقالت بصوت مختنق " عشان خاطري كفاية انا معاك اهو وعقلبك لآخر العمر "
مسح دمعته حينما حلفته بخاطرها وقال بحب " طيب خفيلي بسرعة وحياتي عندك "
مر يومان وهو بجانبها يدللها لم يخبر أحد حتى تحسنت قليلا لكنها شعرت بشئ رغم حنيته لتهتف بقلق " آسر في حاجة حاسة انك مضايق من حاجة "
سكت قليلا وهو ينظر لها ثم أجاب بعتب " الزايدة انفجرت ولحقناكي بمعجزة عارفة ليه "
أخفضت رأسها بحزن ليرفع رأسها وهو يهمس " اوعي عمرك توطي راسك انا بقولك كدة عشان لو حصلك حاجة عمري ما كنت هسامحك "
سكت قليلا يسحب نفسه عندما اختنق صوته " ليه تعملي كدة ليه لو حسيتي بشوية صداع بس تصحيني مش كنتي بتموتي من الوجع وتروحي تكتمي وجعك "
مسح دمعتها التي هبطت وقالت " عشان خاطري سامحني والله العظيم افتكرت وجع عادي وهيروح ما هانش عليا أصحيك "
اقترب منها قليلا وقال بحنان " هسامحك بس بشرط "
ماسة بلهفة واستعجال " اوعدك لو حسيت بصداع خفيف حتى هقولك "
ضحك وهمس " ايه عرفك انه هو ده الشرط مش يمكن شرطي اني اتجوز التانية "
ماسة بعشق " لو ده هيخليك تسامحني انا موافقة "
رفع حاجبه باستنكار وقال بعدم تصديق " من قلبك "
وضعت يدها حول رقبته وقالت بتهديد " أيوة يا حبيبي من جوة جوة قلبي "
ضحك بقوة شديدة وضمها وهو يقول " أيوة كدة اطمنت افتكرت شلوني من قلبك مع الزايدة "
ماسة بعشق " ولا عمرهم يقدروا دول عايزين يشيلوا القلب والدم وكل حتة فيا ومش هيقدروا "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فتحت الباب لتتفاجأ بالشرطة على الباب انقبض قلبه وارتعشت من الخوف ..
همس الضابط بعدما تفحصها بأعين ماكرة " ده بيت بيسان السمري "
ذهبت انفاسها وقالت برجفة " ايوة انا مين حضرتك "
رد بجدية مصطنعة " حضرتك مطلوب القبض عليكي بتهمة التعدي على الآنسة شهد الايوبي وهيا مقدمة فيكي بلاغ "
شعرت بقدميها غير قادرين على حملها خصوصا انه ليس بجوارها وكأنه شعر بها لتسمع رنين هاتفها ركضت واجابت بلهفة ليأتيها صوته القلق " حبيبي انتي كويسة '
أجابت بصوت متحشرج " البوليس عالباب جاي ياخدني عشان ضربت البنت امبارح "
لم يشعر بنفسه الا وهو يطير بسيارته حتى من رآها ظن أنه يسابق الضوء وقال بحنان عكس انهياره " بصي يا روحي اعطي التلفون للظابط بسرعة يا حبيبي "
هزت رأسها وناولت الهاتف للضابط الذي يتفحصها باشتهاء ليرد بغرور " مين "
رد عليه بهدوء " حضرتك ممكن تمشي دلوقتي وانا هأجيب مراتي واجي "
أجاب بحدة " وده ايه اسمه ان شاء الله مراتك متهمة وهتيجي معانا "
انقلبت عينيه باللون الداكن وهو يطير وقال بفحيح " مراتي مش هتمشي معاك ده لو خايف على عمرك "
وقبل أن يجيب كان صوت الوزير داخل بالخط بعد ان اتصل به ليهمس بجدية " سعادة الوزير ازاي حضرتك دلوقتي في ضابط جاي ياخد مراتي بمشكلة تافهة وانا بقولوا يمشي وهو مصمم ياخدها "
شحب وجه الضابط عندما سمع الوزير يرد بجدية " اسمه ايه الكلام ده مشكلة تافهة جاي تاخد فيها ست من بيتها بالبوكس امشي دلوقتي واحنا هنحلها "
رد رشدي (الضابط ) برعب " تمام يا باشا هنمشي "
أغلق الخط وهو مازال يقود بكل سرعته ليهمس الضابط بقلق " هو انتي مين "
أجابه أحد رجاله الذي يقف خلفه " دي مرات الكاتب مصطفى السمري وحماها علي السمري صاحب مصانع الادوية اللي في كل مكان "
ابتلع ريقه ليهمس الرجل الآخر " وبنت القاضي يا باشا "
نظر له بصدمة عندما ظن انها ابنة قاضي المحكمة ليكمل الرجل " يوسف سليم القاضي يا باشا "
شحب وجهه واستأذن ورحل بكل سرعته أمسك هاتفه واتصل بها أجابت بلهفة " عملت ايه ربيتها "
ليزأر بها بصوت جعلها ترتجف " ده انا اللي هربيكي يا بنت الك.لب عارفة مين دي جوزها حكاية وحماها حكايتن وابوها يبقى البلد عايزة تورطيني ما اعتقدش جوزها هيسيبك انا ماليش علاقة "
دخل البيت بلهفة بعدما ترك سيارته دون اغلاق الباب ونادي بجنون " بيسان
ركضت لحض.نه وهي ترتجف ولأول مرة يضمها بقوة آلمتها من شدة قلقه كانت ترتعش لكن ليس بقدره رفعت رأسها تنظر له وقالت بصوت مختنق " أنا خايفة "
عاد ضمها وهو يرد بدموع" أنا آسف آسف اني سيبتك يا روحي حقك على قلبي "
شعرت بدقات قلبه فقالت بمزاح " هو مين اللي كان هيتقبض عليه قلبك بيدق كدة ليه "
احتضن وجهها وقال برعب حقيقي " كان هيوقف لمجرد اني حسيتي انك مش كويسة قلبي قالي أتصل بيكي "
عادت تضع رأسها على صدرها لتسمعه يكمل " كنت قولتيلهم انك بنت يوسف القاضي ماحدش كان قربلك"
هزت رأسها بالنفي وقالت بفخر " انا دلوقتي مرات مصطفى السمري وهو اللي مش هيخلي حد يقرب مني "
تركها نائمة بعد فترة وأمسك هاتفه يجيب " عرفت العنوان "
ركض لها فتحت الباب لتتفاجأ بأحد يصفعها بكل غل وعينيه كمصاص الد.ماء وهيا تصرخ برعب سقطت على الارض ليمسك شعرها ويهمس بفحيح " غلطة عمرك يوم ما خططتي انك تأذيها انتي ما تعرفيش هيا مين "
ردت بجنون وهيا تحاول سحب شعرها " انت اكيد مجنون انت مين لا يمكن تكون مصطفى "
هز رأسه بقوة وعينيه التي قلبت كلهب " مجنون فيها سمعتي عن مجنون ليلي انا مجنون بيسان واللي يقرب منها آكله ودلوقتي تختاري ليكي عقاب شوفتي انا حنين ازاي"
كادت تموت رعب لترد برجاء " هسافر والله العظيم ومش هتشوف وشي طول حياتك "
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
وضع يده تحت ذقنه يتظاهر بالتفكير ثم رد بهدوء " الضابط رشدي اللي بعتي ليها عايز كم ملف يودوا بداهية واكيد معاكي "
هزت رأسها وركضت تجلب له ما تمسكه عليه ليبتسم وهو يخبط وجنتها بقوة طفيفة وقال بهدوء مرعب " ساعتين بس ما تكونيش في البلد "
خرج وهو يضع نظارته على عينيه ولأول مرة تظهر شخصيه هذا المصطفى المجنون فكان أي أحد يعاكسها يتظاهرها بالهدوء وينسحب ثم يكن هذا الشخص بأحد مخازنه يتعاقب بطريقته ...
****
دخل البيت وجد احتفالا خاصا لحلفة ميلاده جعلته سعيد جدا قبل رأسها بود وقال بابتسامه " ايه المفاجأة الحلوة دي وايه القمر ده "
ابتسمت بخجل وامسكت يده للاحتفال ليسمع صوت صغيرته تبكي بعد أن استيقظت لينظر لها برجاء لتهمس بابتسامه " روح نيمها تاني وتعال نكمل "
هز رأسه بسعادة وطار لحبيبته الصغيرة الماكرة التي لم تنام الا عندما نام ...
مرت ساعة وهيا تنتظره ذهبت لغرفة الصغيرة لتجده نائم في حض.نها شعرت بن.صل حاد في صد.رها وهبطت دموعها لا اراديا ..
هبطت لأبيها وقالت بدموع " بابا انا عايز أروح لبابي "
تسمرت اسراء قلقا وقالت " هتروحي غضبانة ينفع كدة يا حبيبتي "
يوسف بحنان " استني يا حبيبتي نفهم منها ايه اللي حصل "
روت لهم ماحدث وهيا تبكي بشدة شعر يوسف بالحزن لأجلها وانتظر من حبيبته الرد ليجدها ترد بغيظ " تلمي شنطتك وتيجي بغرفة ماسة هنا وانا هربيهولك أوعدك "
يوسف بضحك " ربنا يكفيكي شر خططها "
ضحكت عليه وأمسك يد تلك الصغيرة وضمتها وساعدتها في تجهيز حقيبة صغيرة ودخلت بها غرفة ابنتها ..
استيقظ في الرابعة فجرا ليجد نفسه في حض.ن صغيرته ابتسم وقبل جبينها ثم انتفض فجأة عندما تذكر حفلة ميلاده نظر لساعته ليخبط رأسه بغيظ " غبي غبي "
ركض للخارج ليجد كعكة ميلاده كما هيا ذهب لغرفتها لم يجدها بحث في المنزل لم يجدها ليشعر بقلبه قد توقف ركض للأسفل دق باب غرفة والدته التي استيقظت بفزع " في ايه "
رد بجنون " ماما ايفا مش في البيت "
شعرت بالحزن لأجله لكنها ستكون نعم الام لتلك الصغيرة لتجيبه بهدوء " وانت عملت ليه حاجة "
فرك جبينه بقهر وقال بألم حقيقي " والله العظيم غصب عني انا مخنوق من نفسي اوي وحاسس بنفسي هتخنق "
اسراء بحنان " انت لو بتحبها ما عملتش كدة "
رد بلهفة " انا ما بحبهاش اقسم بالله هيا كل حياتي دي اغلى من روحي "
اسراء بجدية " بنتك كفاية روح كمل نوم في حض.نها مراتك سبتلك البيت تاخد راحتك بيها "
نظر لها بعدم تصديق " ايفا طلعت بدون اذني وراحت بيت باباها "
هزت رأسها وقالت " عايزها تعمل ايه اسبوع بتخطط لحفلة عيد ميلاد جوزها وسابها ونام "
نظر لها وأجاب بصدمه " تقوم تسيبني بجد سهل عليها يعني تسيبني "
اسراء بحنان " مين قالك سابتك هيا عايزاك تعرف غلاوتها دي مش بتلاقيك "
نظر لأمه وهو يشعر بالضياع كيف تركته هل هان عليها لتضمه والدته بحنان قالت " ناوي على ايه "
أجاب بعينين دامعة " زي ما خرجت لوحدها ترجع لوحدها وزي ما هنت عليها "
صدمت من رده وقالت بعدم تصديق " تمام لما أشوف هتصمد لحد امتى "
ليرد بصوت مختنق " تعالي نجيبها دلوقتي "
ضحكت بكل صوتها لتشعر بأحد يضمها من كتفها ويقول " هيصمد لحد امتى ابنك جاب ورى مع أول ثانية عاشق طالع لأبوه "
هزت رأسها بالنفي وقالت " مافيش حد زيك "
احمد بغيظ " بعدين تكملوا حب انا عايز مراتي "
اسراء بابتسامه " روح غرفة ماسة هتلاقيها بتعيط لحد دلوقتي "
ركض للغرفة وفتحها ليستمع لصوت شهقاتها اغمض عينيه يشتم نفسه وقال بصوت مختنق " يارتني مت قبل ما أعمل فيكي كدة "
انتفضت وقالت بلهفة " بعد الشر عنك ما تقولش كدة "
لا والله كثير عليه كل ذلك أين سيجد مكانا في قلبه يتسع لحبها اكثر من ذلك ليهمس بندم "طيب لو قولتلك حقك عليا هتسامحيني "
هزت رأسها وقالت بابتسامه " وتاخدني ونسافر لوحدي "
ضحك وقال بنبرة صادقة " يومين بس وهسفرك كل دول العالم بس ما تزعليش "
***
عند كناري الحب سيف وشام كان نائما حينما شعر بشئ مثلج في عنقه انتفض من مكانه ليجدها تضحك بعلو صوتها وتركض للخارج ..
قفز من مكانه وقال بوعيد " والله ما هسيبك "
دخلت غرفة أولادها وحملت يوسف واسراء بيديها الاثنين تحتمي بهم وهي تضحك من كل قلبها ..
ضحكتها تنير حياته اقترب منها وقال بتوعد " نزلي الاولاد يا شام"
هزت رأسها وهيا تشدد من ضمهم ليقول بمكر " مين هينزل عند نانا اسراء تجبله التشوكليت اللي بحبها "
قفز الاولاد من حضنها وركضوا للخارج تبعهم علي الصغير وهم يصفقوا ..
عادت للخلف وقالت ببراءة زائفة " حبيبي تفطر "
اقترب منها وقال بنبرة تعرفها " هفطر دلوقتي يا بنت علي "
وقبل ان تركض كانت محاطة بين يديه وهيا تضحك من كل قلبها ليهمس بحب " تعرفي ضحكتك دي بتفرح قلبي قد ايه "
شام بابتسامه " ربنا يخليك ليا انا جعانة اوي وانت سايبني ونايم يلا جهز الفطور بسرعة "
رفع حاجبه بسخرية " وحياة امك انا اللي هأعمل الفطور انسي "
بعد وقت كان يخرج بصينية الطعام ويضعها على المائدة ويهمس بغيظ " ربنا عالمفتري "
"بتقول حاجة ي حبيبي "
سيف بابتسامه غل " ابدا يا روحي ويا ترى الغدا على مين النهاردة "
شام بتفكير " انا بقول نجيبه جاهز بلاش أتعبك "
قالت جملتها وهيا تركض للغرفة لكن هيهات كان أمسكها وهو يهمس بتوعد " وحياة أمي منا سايبك "
ممكن تدعولي ربنا ياخد حقي من اللي ظلمتني وقهرتني ووقعتنا في بعض والله ما بنام من القهر
تمت بحمدلله
