رواية دنيا وسليم زاهر من الفصل الاول للاخير

رواية دنيا وسليم زاهر من الفصل الاول للاخير

رواية دنيا وسليم زاهر من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة سارة الحلفاوي رواية دنيا وسليم زاهر من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية دنيا وسليم زاهر من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية دنيا وسليم زاهر من الفصل الاول للاخير

رواية دنيا وسليم زاهر من الفصل الاول للاخير

رواية دنيا وسليم زاهر من الفصل الاول للاخير

” هو .. هو ممكن تديني فطيرة بس أفطر بيها؟” قالتها بنت فقيرة رغم جمالها تحت نظرات رجل أعمال مليونير بيشوف المشهد ده، لكن لبسها مبهدل و شعرها الناعم منكوش و ريحة الزبالة اللي دايمًا بتدور فيها على أكل طالعة منها، دخلت مطعم واصح إنه للأغنيا، و إختارت المطعم ده بالذات عشان عارفة إن أكيدي مشش هيفرق معاهم الفطيرة اللي هيدوهالها، كملت بعيون دامعة و هي شايفة نظرات تردد من الراجل اللي واقف بيعمل الأكل:
– أو ممكن ساندوتش صغير بس
قال الشاب بهدوء و أسف:
– أنا آسف بس مش هينفع .. المدير مانع .. إطلعي برا لو سمحتي!
نزلت عينيها بس مقدرتش تمنع دموعها من النزول، مجرد بنت يتيمة عندها ١٧ سنة مكلتش من يومين و هتموت من الجوع، مشيت متجهة لبرا بصعوبة بتجر أذيال الخيبة وراها، لكن وقفها صوت رجولي بحت عميق بيقول من وراها:
– تـعـالـي!!
لفت بجسمها لـ ورا و لقت شاب شديد الوسامة و ريحته الجميلة واصلة لحد عندها، لابس بدلة و قاعد حاطت رجل على رجل و على طرابيزته فطار متنوع، بلعت ريقها و بصتله و إتجهت نحوه و كإنها مشدودة بريحة الأكل اللي قدامه، وقفت قدامه و بصتله بخجل، كانت عينيه جميلة لدرجة إنها نزلت عينيها، أما هو بصلها بهدوء و قطب حاجبيه من ريحته اللي وصلت عنده، لكن حاول يتصرف بهدوء و شاورلها تقعد، قعدت فورًا و هي باصة للأكل بشهية مفتوحة، أشفقوعلى حالتها و قال و هو بيتأمل عينيها الزيتونية اللي بتتابع الأكل بكل شغف:
– كلي!
إنقضت على الأكل و كإنها كانت مستنية الإشارة الخضرا، لدرجة إن رغم إنه مفطرش .. إلا إنه كان مستمتع بكونها بتاكل و كإنه هو اللي بياكل، خرج سيجارة و إبتدى يشربها لكنها بدأت تكح لما وصل لأنفها دخان السيجارة، أسرع هو بيطفيها في الطفاية قدامه و بينادي على الويتر يشيلها، فتحلها إزازة مابة ف خدتها منه بإيديها اللي بتترعش و شربتها دفعة واحدة، لما الويتر جه قاله بهدوء:
– شيل الطفاية من هنا .. و هات المنيو!
– حاضر يا سليم بيه!
أخد منه الطفاية و حط المنيو قدامه و مشي، بصلها و رجع يبص على المنيو وقال:
– إسمك إيه؟
بصلها لما ملاقاش منها رد، كانت مندمجة جدا في الأكل لدرجة إنه إتأكد إنه مسمعتوش، فـ سابها تكمل أكلها لحد م خلصته، حرفيًا خلثت الأطباق كلها، إتنهد و بصلها لاقاها بتبصله بحرج ظهر على وشها، فركت أناملها بتردد و قالت:
– معلش أنا أسفة .. خلصتلك الأكل كله و إنت مكلتش منه حاجة!
بص في عينيها الزيتوني العميقة، و قال بهدوء:
– بالهنا و الشفا .. أطلبلك تاني؟
– لاء لاء!!
قالتها بسرعة بخجل، و قامت وقفت و هي بتشكره:
– مش عارفة أقول إيه يعني بس شكرًا جدًا!
– أقعدي أنا لسه مخلصتش كلامي!
قالها بهدوء، فـ قعدت بحرج .. سألها و هو بيتفحص جسمها الهزيل و وشها اللي رغم إنه متوسخ لكن عينيها جذابة لدرجة غريبة:
– إسمك إيه و عندك كام سنة؟
– إسمي دنيا .. و عندي ١٧ .. تقريبًا!
قالتها و هي بتبص لأناملها، فـ قال بجمود:
– أهلك فين؟
– ميتين!
– عايشة في الشارع؟
– لاء .. كنت عايشة مع عمي .. بس .. يعني مشيت!!
– مشيتي ليه؟
– إبنه .. إبنه يعني كان .. كان بيدايقني، و لما قولت لعمي مراته كدبتني و ضربتني .. و طردتني، فـ قعدت في الشارع بقالي يومين!!
مقدرتش تمسك دموعها و إبتدت تعيط بصوت خفيف رقيق، و هو كمان مقدرش يمنع نفسه من إحساسه بالشفقة عليها، قام و وأخد جاكت بدلته و قال:
– طب قومي .. تعالي معايا!
– نعم!! فين؟!
قالتها بإستغراب و بدأت تبصله بخوف، فـ قال:
– هتعرفي، قومي يلا!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
عشر دقايق و المأذون هيبقى هنا .. هتجوز بنت أخوك! مليون جنيه كويس؟ قالها سليم زاهر و هو واقف قدام عم دُنيا و ماسك إيديها
شهقت دنيا بصدمة بتبصله، و إندفع عمها و إبنه بغضب فـ نطق عمها بحدة:
– إيه يا بيه اللي بتقوله ده .. تتجوزها إزاي يعني!!
– مليون جنيه كويس؟!
نطقها ببرود بيطلع دفتر شيكات من جيبه، سكت عمها بيفكرك في المبلغ بطمع، بس ابن عمها المدعو أحمد صرخ فيها بحدة:
– ده بعينك .. البت دي بتاعتي و تخصني!!
هنا مقدرش يمسك نفسه، نفض إيد دنيا عنها و قام له مسكه من كنزته و وجه له لكمة صرخ على إثرها عمها و مراته اللي خرجت من الأوضة بتصوّت، بينما دنيا حطت إيديها على فمها مصدومة، متخبلتش إنه هيبقى عنيف للدرجة دي، و كمان الشتايم اللي خرجت منه لـ ابن عمها صدمتها، و الصدمة الأكبر إنه عايز يتجوزها، إرتجفت و هي شايفة الخناقة اللي دايرة و الكسبان فيها هو، لحد ما عمه مسكه بيترجاه يسيب إبنه و هو بيقول:
– خلاص يا بيه أبوس إيدك كفاية ده عيل و غلط، و أنا موافق، إتجوزها و إديني المليون جنيه!
إرتجف قلبها من الإتفاق اللي بيتم بينهم على حسابها، سليم سليم ساب أحمد و لف لـ عمها و هو بينهج:
– تمام .. كدا نتفق!!
قعد جنبها تاني و هي بصتله بصدمة و كإنه شخص تاني، وقع على الشيك و هو سامع تآوهات إبن عمها و تلذذه بيها، و أمه إبتدت تشتم دنيا اللي عنيها دمعت من كلامها:
– يا بومة يا زبالة كل ده ييجي من وراكي .. غوري جتك القرف!!
قال سليم ببرود و هو بيقطع الشيك عشان يديهوله:
– سكت مراتك بدل م أقوم أسكتها أنا!!
– حاضر يا بيه .. أسكتي يا ولية لو نطقتي تاني هطلقك أقسم بالله!!
مد عمها إيده عشان ياخد الشيك لكن سليم حطه تاني في جيبه و قال بإبتسامة ساخرة:
– لاء إتقل كدا مستعجل على إيه؟ لما تمضي على جوازنا الأول!!
إتنهد عمها جمال و قال بهظوء:
– ماشي يا بيه!!
– هي كام سنة بالظبط؟
سأل سليم بيتمنى يقوله إنها ١٨ عشان يعرف يتمم جوازه منها، فـ قال عمها بهدوء:
– هي ١٨ و شوية!!
إبتسم و مسك إيديه المتلجة اللي بتترعش، بصلها بقلق لاقاها بتبصله بـ وش شاحب، همس و هو مقطب حاجبيه:
– مالك .. إنتِ كويسة!!
بصتله و رجعت بصت قدامها بشرود، فضل ماسك كفها بيحاول يدفيه و حالتها قلقته، مسك تليفونه و كلم المأذون بيتابع وصوله و بيوصفله المكان و هو لسه محتفظ بإيديها، لحد ما وصل بالفعل، و
و تم كتب كتابهم وسط نظرات الطمع من عمها جمال، و البُغض و الكره من مرات عمها، و أحمد اللي بيتحسر على ذهاب جمال بنت عمه بعيد عن مرمى إيديه، لما جات دنيا توقع على قسيمة الجواز .. إنتفض قلبها من محلُه و هي بتدرك إنه على بعد لحظات و تبقر مرات شخص شافته النهاردة لأول مرة و متعرفش عنه حاجة .. وإنها إتباعت بـ مليون جنيه عادي!
مضت و هي حاسة بـ قلة حيلة رهيبة، و لما المأذون أعلنهم زوج و زوجة و مشي، خد إيديها هي كمان ومشيوا و هو بيقول يصوت عالي:
– عايزك تنسى إن ليك بنت أخ إسمها دنيا، و إبنك لو مشي في شارع هي ماشية فيه هيجيلك خبرُه!!
زاد خوفها منه أكتر، هو بالنسبالها مجرد شخص قوي البنية جهوري الصوت و شكله رغم وسامته لكن بقى مخوفها، هي متأكدة إنه لو بس مسك إيديها جامد شوية هتتكسر في إيده، فـ ما بالك بـ علاقة زوجية هيبقى هو المهيمن فيها، متأكدة إنها ممكن تموت بين إيديه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
– أرجوك متخليهومش ياخدوني .. أرجوك إعتبرني أختك الصغيرة يا سليم بيه ..بلاش تخليهم يعملوا فيا كدا!
– طب تعالي!
قالها بهدوء و هو بيجذبها برفق برا العربية لكن قوته فاقت جسمها الهزيل فـ نزلت غصب عنها، عيطت و هي بتبصله بألم و شعور رهيب بالخذلان، كان بيشدها و حاوط خصرها الرفيع و خلط على باب البيت القديم اللي قدامه، إنتفضت أول ما إتفتح الباب و كان عمها، و بسرعة لفت ورا سليم و مسكت في ضهره، فضل حاطت إيده ورا خصرها بيقول و قد إستشف إن ده عمها:
– إنت عم دُنيا؟!
الراجل عينيه إحمرت من الغضب و حاول يوصل لـ دنيا بيطلق سباب عنيف و بيمد إيده عشان يجيبها من شعرها:
– يا وسـ*ة!! بقالك ٣ أيام في الشارع يا زبالة عملتي إيه!!!
مسكت في سليم جامد و سليم صاح فيه بصوت جهوري خلى دنيا نفسها تخاف منه:
– إيـــاك تـلـمـسـها! كلامك معايا أنــا!
حاول عمها يهدي نفسه من شعوره بنفوذ الراجل ده، فـ قال بحدة:
– هاتها يا بيه أنا هربيها و حقك عليا لو كانت عملتلك أي حاجة!!
– في إيه يابا!!
قالها شاب وراه في العشرينات، حَس سليم بـ دنيا و تيرة عياطها بيزيد لما شافتهر بتخبي وشها في ضهره، فـ وجه نظرات نارية للشاب ده بيقسم بينه و بين نفسه يفتك بيه، مرر إيده على خصر دنيا صعودًا و هبوطًا و كإنه بيطبطب عليها،
بيقول بحدة:
– إدخل نتكلم جوا!!
– طبعًا يا بيه إتفضل!!
دخل عمها بيشاورلها يدخل سط تخشب دنيا اللي جحظت بعينيها و رفضت الدخول، لفلها سليم و كان هيتكلم لولا الدموع اللي غرقت وشها خلته عاجز عن التعبير، ممنعش نفسه من محاوطة وشها و مسح الدموع دي و هو بيقول بحنان:
– إهدي .. أنا جنبك و قسمًا بربي ما هخلي حد يإذيكي، هي نص ساعة بالظبط و هنمشي تاني .. إتفقنا؟
بصتله بحيرة و أومأت ببراءة و خحل من لمسته لوجنتيها، بعدت وشها فـ إبتسم و شدها من كفها لجوا، دخلوا وسط نظرات ابن عمها الخبيثة ليها و لشكلها اللي إتغير و بقت احلى بكتير، قعد سليم على كنبة قديمة و قعدت هي جنبه، و بعفوية منها مسكت دراعه العضلي، إبتسم و ربت على كفها بحنان، ورجع بص لعمها بكل جمود:
– عشر دقايق و المأذون هيبقى هنا .. هتجوز بنت أخوك!
هي جميلة أوي فعلًا .. بس صغيرة و مافيش فيها حاجة تخليك تشتهيها .. جسمها صغير و أقل واحدة عرفتها تاكُلها في الجسم، هاخدها إزاي؟ هتستحمل إزاي سليم زاهر بـ عنفه و جبروته! أنا خايف تموت في إيدي!!
حاول يبعد عنه الأفكار السلبية، و فاق من شروده لاقاها بتبصله بتقول بإستغراب:
– مش بتاكل ليه؟! الأكل مش عاجبك؟
إبتسم سليم بهدوء و قال:
– لاء بس مش جعان!
و بمنتهى العفوية خدت صُباع محشي و مدتها نِحية شفايفه إبتسم و أكله من إيديها و أخد مع المحشي جزء من صباعها هي، إتكسفت و قالت بتوتر:
– كل إنت بقى!!
– حاضر!
قالها مبتسم و هو ملاحظ خجلها، و بعدين أدرك إنه قال حاضر! إزاي يقول حاضر بالسهولة دي! سليم زاهر بيقول لـ واحدة حاضر! أكل فعلًا معاها بيقول بهدوء:
– دُنيا إنتِ واصلة في التعليم لحد فين؟
تلهفت بتقول بحسرة:
– تانية ثانوي .. و كنت جايبة درجات جميلة أوي بس بعد ما بابا و ماما ماتوا و عمي خدني أعيش معاه طلعني من المدرسة!
– هرجّعك!!
قالها ببساطة و هو بياكل، بصت له بصدمة بتستوعب الكلمة، و الفرحة ظهرت عليها بتقول بلهفة حقيقي لدرجة إنها مسكت في كم قميصه:
– بجد؟ بتتكلم بجد؟!!
إبتسم لفعلتها، مسك إيديها و فتحها و قبّل باطنها فـ إقشعر جسمها، بيقول بهدوء:
– بجد، هدخلك أحسن مدارس ثانوي و بإذن الله تجيبي درجات عالية و تدخلي الكلية اللي إنتِ عايزاها!!
تناست فعلته بتقول مبتسمة بعيون بتلمع:
– نفسي أدخل فنون جميلة قسم ديكور!!
– يحصل!
قالها و هو بيبصلها بحنان، صدحت ضحكتها البريئة المتحمسة بتقول بإمتنان:
– شكرًا .. شكرًا أوي!!
– مش عايزة تسأليني على حاجة؟
فكرت شوية و قالت:
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
– عندك كام سنة؟
– ماشي في الواحد وتلاتين!!
قال و هو بيتابع ردة فعلها، فـ قالت بدهشة:
– معقولة! طب ده محدش يديك أكتر من خمسة و عشرين!!
إبتسم على إطرائها الخفي و قال:
– عشان بتمرن كتير و مهتم بنفسي!
و تابع و هو بيبصلها بيقول بهزار:
– هاخدك تتمرني معايا .. عشان أنا مدكيش أكتر من خمستاشر سنة!!
بصت لنفسها بخجل و قالت:
– أنا فعلًا رفيعة أوي!!
– إنتِ جميلة!!
قالها بصدق و هو مستمتع بنظراته لعينيها الجميلة الزيتونية، و أخد معلقة ملوخية على الرز و إبتدي يأكلها، أكلت منه بحرج فـ مد إبهامه بيمسح بقايا الملوخية من جنب شفتيها، خجلت منه أكتر فـ تابع و هو بيأكلها:
– أنا بقى سليم زاهر، رجل أعمال و عندي شركة عقارات، أمي و أبويا ميتين بردو زيك، بس عندي خالاتي و عماتي عايشين بس مش معايا، أنا عايش في بيت لوحدي .. يارب يعجبك!
– طب إنت إتجوزتني ليه؟
قالتله بهدوء، فـ إبتسم و قال:
– لسه كنت بسأل نفسي السؤال ده من دقيقتين!، ملقتش إجابة، بس هنعرف بعدين سوا!!
سكتت شوية و بعدين تابعت بحرج:
– إنت .. كنت عارف حد قبل كدا؟
– علاقات يعني قصدك؟
قالها بهدوء، فـ أومأت فـ هتف و هو بيأكلها:
– أكيد كان ليا .. أنا عندي ٣٠ سنة يعني لازم أكون مريت بعلاقات كتير! بس بتسألي ليه؟
– أصل إحنا مش شبه بعض في ولا حاجة .. لا سن و لا طبيعة حياة و لا مستوى أجتماعي ولا ثقافي .. يمكن الحاجة الوحيدة اللي بتجمعنا إننا .. أيتام!
إبتسم و قال و هو بيرجع شعرها لـ ورا:
– مش مهم .. كل ده مش فارق معايا!
سكتت .. فـ قال برفق:
– شبعتي؟ نمشي؟
أومأت و بدأ قلبها يدق بعنف و هي عارفة كويس هما رايحين فين دلوقتي .. رايحين بيته و ساعتها هتبقى تحت سيطرته بشكل كامل، الموضوع كلها جابلها توتر رهيب!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
لاء .. لاء أرجوك …متعملش فيا كدا!! لو سمحت يا سليم بيه بلاش .. أنا خايفة أوي أوي أرجوك مش عايزة .. بالله عليك!!
مسك إيديها بسرعة .. شدها لحضنه بيقول مصدوم:
– شششش إهدي .. إهدي، حاضر هعملك اللي إنتِ عايزاه بس إهدي!!
فضل يهديها و هو بيمسح على شعرها و ضهرها صعدًا و هبوطًا، أخدها و قعدها على السرير و رغم إنها بطلت عياط لكن لسه فيه شهقات بتصدر منها، حضنها تاني لصدره و قفل زراير قميصها بإيده التانية، بيقول بصوته الرخيم العميق:
– متعيطيش تاني، لو كنتي قولتيلي من الأول مكنتش هعمل كدا .. حقك عليا!!
إتصدمت من كلامه مش قادرة تصدق إنه هيسيبها بالسهولة دي، بصتله و رفعت عينيها اللي كلها دموع ليه ف يعد عينيه بيحاول ميتأثرش بحبات الزيتون اللي في عينيها، بتقول بصوت توسطته الشهقات:
– يعني مش هتعمل فيا .. حاجة يعني؟
إتنهد و مسح على شعرها بيقول بلطف:
– لاء .. لحد إنتِ م تبقي عايزة ده!!
أومأت بسرعة و مسحت دموعه و إبتسمت إبتسامة واسعة بتقول بفرحة عارمة:
– شكرًا .. شكرًا أوي بجد مش عارفة أقولك إيه!!
إبتسم و مال يقبل جبينها بيقول بهدوء:
– يلا قومي غيري، أنا للأسف ملحقتش أجيبلك لبس فـ إلبسي قميص من قمصاني و بكرة إن شاء الله ننزل تجيبي اللي إنتِ عايزاه
أومأت بسرعة و قامت وسابته، مال هو لقدام ساند كوعه على ركبتيه محاوط وشه بيسأل نفسه سؤال واحد:
– طب و النار اللي ولّعتها في قلبي دلوقتي دي مين هيطفيها غيرها؟!
قول كدا بقى .. عشان كدا جسمك مظبوط و فورمة!!
– عاجبك يعني؟
– مش قصدي والله كدا!
قالت بتبصله و هي خلاص هتعيط بتلعن غبائها، فـ ضحك بقوة و مسك راسها بيميل يبوس جبينها بيقول بلطف:
– حتى لو قصدك يا دنيا .. إنتِ مراتي تقولي اللي إنتِ عايزاه!!
مش عارافة تستوعب كلامه اللطيف ولا البوسة اللي حطها على جبينها اللي وترتها، سكتت بخجل و قربت من جهاز المشي (Treadmill) هي عارفاه بس عمرها ما عرفت تمشي عليه، داست على الزرار و إبتدت تتحرك من تحتها، حاولت توازن نفسها و تتحرك معاها لكن داست على الزرار تاني، قرب منها و وقف جنبها عشان متُقعش و فعلًا لما مقدرتش توازن نفسها كانت هتقع، صرخت بهلع لكن لقت نفسها في حضنه، مسكها بلهفة و هي حاوطت عنقه بتبصله، سرحت في ملامحه الجميلة .. بشرة قمحاوية و دقن جميلة لايقة عليه، عيون عسلي و فك عريض، شعره ناعم و دراعه اللي محاوطها بحماية، و هو شرد في عينيها اللي عمره ما شاف في جمالها، عينيه ثبتت على شفتيها، مال عليهما و ممنعش نفسه يسرق عذرية شفتيها، إتصدمت دنيا و عينيه إتوسعت مش قادرة تصدق اللي حصل دلوقتي، كان بيبوسها بخبرة كبيرة و هي مش فاهمة حاجة!!
فصل قبلته غصب عنه بيديها فرصة تاتفس، مسكت هي في قميصه بتتنفس بسرعة بتاخد أكبر قدر من الهوا مش عارفة الهوا هرب من رئتيها من القبلة ولا من صدمتها! مسكت في قميصه مش قادرة تبصله من خجلها .. هي مستسلمتش ليه لكن من صدمتها سكتت و سابته يبوسها، خافت تبصلُه و تواجه عينيه اللي مش هترحمها!
لقته بيمسك إيديها، بيمشي بيها لأوضته و مجرد لمسته لشفايفها خلتُه عايزها و حالًا!!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بصي يا دنيا .. أنا مش هلمسك لحد م تبقي إنتِ عايزاني ألمسك و نتمم جوازنا، لكن هحضنك في أي وقت أعوزُه، و فكرة إنك تنامي بعيد عني و مش في حضني دي تنسيها! يلا تعالي!
– حاضر!
قالتها بهدوء و فعلًا قربت منه، حضنها و حاوط جسمها بدراعه بيضمها لصدره، سألها بهدوء:
-أنا إسمي إيه؟
-سليم بيه!
قالتها بتلقائية و هي بتبصله، فـ إبتسم و مسد على وجنتها الناعمة بضهر إيديه بيقول:
-سليم بس .. إنتِ مراتي! في واحدة تقول لجوزها بيه؟
نفت براسها و هي حاسة إنها تحت تأثير عينيه، فـ قال بلطف:
– يلا قولي ورايا .. سليم!
-سليم!!
قالتها و هي بتبصله، إتنهد و إنحدرت عينيه لشفايفها بيقول بهمس:
-قوليها تاني!
عضت على شفتيها بحركة جننته أكتر، رفع إبهامه لشفايفها بيحررها من أسنانها الجميلة، و ممنعش نفسه يخطف قبلة من كرزتيها بيهمس قدامهم:
– متعمليش في شفايفك كدا .. و بس بقى عشان أنا ملصّم نفسي بالعافية
رغم خجلها من قبلته إلا إنها سكتت، فـ كرر كلمته
– قوليها .. قولي سليم!
– سليم!
قالت بهمس خجلان، فـ إتنهد و رجّع خصلات شعرها لـ ورا بيقول:
– ربنا يصبرني عليكي!
بعد دقايق نام و نامت هي في حضنه على الفور، صحي قبلها و إتفاجئ بيها نايمة ماسكة فيه محاوطة خصرها، و نزل بعينيه لقى رجلها محاوطة رجلُه و قميصه مرفوع عن جسمها شوية مُظهرًا فخذها الأبيض النحيف، إتنهد و بصلها لقى وشها مرفوع ليه و هي نايمة، مال مُقبلًا جفنها و أرنبة أنفها و شفتيها قبلة طويلة لكن سطحية!
سابها تنام و غطاها كويس و قام، عمل تليفون لكل قرايبة بيقولهم بإختصار:
– أنا إتجوزت!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
دُنيا .. أنا أهلي جايين يباركولنا، مش عايزهم يعرفوا أي حاجة عن طريقة جوازنا، و قوليلهم إنك عندك ٢٠ سنة، أهلك عايشين و سبقوهم و لسه ماشيين، و لو سألوكِ عرفتوا بعض إزاي قوليلهم إنك كنتي جاية تدربي في الشركة بتاعتي .. إتفقنا؟
تهدل كتفيها و عينيها بصت لـ تحت بحزن بتغمغم بأسى:
– إنت مكسوف من الجوازة دي صح؟ عندك حق .. هتقولهم جايبها منين؟ من الشارع؟
ساب اللي كان في إيديه في الطبق و مسك دقنها بيرفعه و بيقول بهدوء:
– دنيا .. أنا بعمل كل ده عشانك! عشان محدش يدايقك، أنا مش فارق معايا حد ولا حاجة!
بصتله بسخرية .. مش مصدقاه، فهم نظراتها فـ إتنهد بيمسك الكرواسون عشان تكمل أكل لكن هي بعدت إيديه برفق بتقول و هي رافضة النظر لعينيه:
– مش قادرة خلاص!
– ملحقتيش!
قالها بضيق، فـ غمغمت بـ ضيق أكبر:
– نفسي إتسدت!
طريقتها معجبتوش، فـ حط الصينية على الكومود جنبها بيبصلها بعيون جامدة .. بيقول بهدوء و لكن بنبرة تحذير:
– دنيا .. أنا مقدر اللي إنتِ حاسة بيه عشان إنتِ لسه صغيرة و مش فاهمة ..
قاطعته لما قالت بعند بتخبط على السرير:
– أنا مش صغيرة!!
– وطـي صـوتـك!!!
قالها بصوت عالي مغمض عينيه بعصبية، إنكمش جسمها و مفتكرتش من نبرته العالية غير ضربه لأحمد ابن عمها و للخظة هيألها عقلها البريء إنه هيضربها، رجعت لـ ورا محاوطة ذراعيها بحماية و عينيها إتملت بالدموع، فتح هو عينيه لقاها بالحالة دي، قال بهدوء و هو بيبص لعينيها الدامعة:
– قربي هنا .. بعدتي ليه؟
– كدا كويس!
قالتها بتوجس، فـ تابع بيحاول يحافظ على هدوءه:
– لاء تعالي قدامي!
و مسك دراعها برفق بيقربها منه فـ قربت بخوف حقيقي ظهر في عينيها و لغة جسمها، و لما رفع إيده يمسد على وجنتها إفتكرته هيضربها، شهقت و غطت وشها بإيديها، بصلها بصدمة و ايده إتعلقت في الهوا، لحد ما مسك كفها المحطوط على وشها بيقول بصوت حنون:
– إبعدي إيدك و بصيلي!!
بعدت إيديها و بصتله بحيرة، حاوط وجنتبها بكفيه بيقول و هو مقرب وشه منها:
– خايفة أضربك؟
أومأت بسرعة، فـ قال و هو بيتلمس وجنتيها بإبهاميه:
– ليه فكرتي في كدا؟
بللت شفتيها و قالت بقلق:
– عشان إنت .. إتعصبت و لما بتتعصب بتضرب .. زي ما عملت مع أحمد!!
إستمر في التمسيد على وجنتيها بيومئ براسه بيشجعها تكمل كلامها، و لما خلصت قال بنبرة عادية:
– بصي با دنيا، أنا عمري ما مديت إيدي على واحدة ست، فـ ما بالك بـ مراتي .. أنا مش بس بعتبرك مراتي، إنتِ بنتي قبل مراتي و بردو عمري ما همد إيدي على بنتي! وبالنسبة لضربي لإبن عمك فـ ده عشان مد إيده عليكي و دايقك و إتكلم عليكي بقذارة، آخر حاجة يا دُنيا أنا مش حابب إسمه ييجي بينا أبدًا .. آخر مرة .. إتفقنا؟
لقت نفسه بتقولُه بكل وداعة:
– إتفقنا!
إبتسم و قال بحنو:
– لو حابة لما ييجوا أقولهم كل لحاجة بالتفصيل أنا قسمًا بالله ما عندي مانع! أنا كل اللي في دماغي إني مش حابب حد يدايقك و هما ما هيصدقوا يمسكوا حاجة عليكي! سوفي إنتِ حابة إيه و أنا معاكي!
إبتسمت و هي حابة جدًا طريقته اللطيفة معاها، و حنيته عليها كإنها فعلًا بنته، أومأت براسها بتقول بهدوء و إبتسامة:
– إنت عندك حق .. أنا أسفة!!
– متعتذريش .. إنت لسه متعرفينيش ولا فاهماني، فـ الغلط وارد بس المهم تتعلمي منه!
قالها ومال مقبلًا وجنتها فـ إبتسمت من غير ما تخجل، تابع بلطف:
– قومي خدي شاور و خمس دقايق و شنط الهدوم توصل ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بس رفيعة أوي و صغيرة على سليم، ده إحنا بقى قولنا هنشوف أنثى مكتملة الأنوثة!! قالتها بنت عمة جوزي و هما جايين يزورونا في الصباحية
قامت تاخد شاور و حطت كريماته هو و البرفان بتاعه اللي حسسها إنه قريب منها، سرّحت شعرها و حمدت ربها إن طبيعته ناعمة و مش محتاجة تعمل حاجة فيه، و لما خرجت من الحمام لقت الشنطة موجودة و في صوت تحت فـ عرفت إنهم جُم، إتوترت شوية و هي بتقول:
– عادي يا دنيا إهدي .. أهل جوزك جايين يزوروكوا عادي مافيهاش حاجة، و بعدين مدام سليم معاكي خلاص .. هو هيظبط كل حاجة!!
شالت المنسفة من على جسمها و لبست عباية إستقبال جميل ضيقة من عند وسطها و لونها أبيض و كانت راسمة جسمها الرفيع، سابت شعرها و حطت من بعض أدوات الميكب اللي بردو كانت في الشنطة بتهمهم بسعادة:
– ده منسيش حاجة!! بقى العسل ده جوزي!!
دخل سليم الأوضة فـ شهقت بخضة و إفتكرته سمع جملتها، لكنها إتأكدت إنه مسمعش لما قال بإستغراب:
– ليه الخضة دي كلها؟
قالت بسرعة:
– ولا حاجة!!
و بصتله بتمشي عليه و هي بتقول مبتسمة ببراءة:

 

– سيبك .. شكلي حلو؟
بصلها من راسها لـ رجلها بيقول مبتسمًا:
– زي القمر! خلصتي؟
– خلصت!
– طب يلا!
إداها دراعها ف إتعلقت فيه، خرجوا من الجناح و نزلوا مع بعض، و أول ما دنيا شافت نظراتهم إتصدمت، كانوا بيبصولها بضيق ممزوج بكراهية و هي مش عارفة ليه و معاهم بنات في سنها أو أكبر دول بيبصولها بحقد رهيب و كإنه قاتلالهم قتيل، همست لـ سليم و هي نازلة:
– هو في إيه .. بيبصولي ليه كدا دول لو عليهم هيقتلوني!!
قال بهدوء:
– إعملي نفسك عبيطة و مش فاهمة نظراتهم و إتعاملي عادي جدًا .. إنتِ مراتي و ده اللي مزعلهم .. إشتغلي على الحتة دي!
أومأت بتبصله بإبتسامة، دايمًا بيقولها إنها مراته .. يمكن قالها ٣ مرات النهاردة و ٣ إمبارح، كإنه مبسوط بالكلمة و بيأكدها ليها و لنفسه، سلمت دنيا عليهم كلهم و الغريبة إن كلهم سلموا عليها بترحاب حار و أحضان كتير و كإنهم فاكرينها عامية مشافتش نظراتهم الرصاص اللي كانوا بيوجهوها ليها من ثواني بس!
إتعاملت عادي زي ما هو قال، و قعدوا جنب بعض محاوط كتفها بحماية و هي حاسة بقلبها بيضحك بفرحة طفلة، لحد م إتوجهلها سؤال من عمته المدعوة مديحة:
– أومال اهلك فين يا دنيا مش شايفاهم يعني؟!
تنحنحت بتحاول تلاقي صوت ترد بيه، و مسح هو على دراعها صعودًا و هبوطًا و كإنه بيشجعها ترد، و فعلًا رسمت إبتسامة على شفتيها بتقول بهدوء:
– لسه ماشيين حالًا يا طنط .. عشان سايبين أختي الصغيرة في البيت لوحدها!
قالت بنت مديحة المدعوة ناهد اللي يبتبص لـ سليم و ليها بغيرة و حقد و بتتمنى لو كانت هي اللي مكانها دلوقتي:
– بس شكلك صغير يا دنيا، إنتِ بقى ١٨ و لا ١٩ سنة؟
– عشرين!
قالتها دنيا بإبتسامة صفرا المرة دي بعد م لاحظت نظراتها لـ جوزها، مسكت إيدُه عشان تغيظها أكتر و فعلًا لاحظت نظراتها لإيديهم فـ قالت بغل:
– بس رفيعة أوي و صغيرة على سليم، ده إحنا بقى قولنا هنشوف أنثى مكتملة الأنوثة!!
ضحكت دُنيا بصوت عالي و كتمت ضيقها جواها بتقول بـ كيد:
– معلش بقى يا حبيبتي سيبتلك إنتِ الأنوثة .. مع إنك يعني آخر واحدة تتكلم في الموضوع ده بالذات!!
صاحت فيها مديحة وسط نظرات ناهد الحقودة:
– إنتِ إزاي تكلمي بنتي بالشكل ده .. جايبها من أنهي داهية دي يا سليم!!
هنا سليم نطق بحدة و هو بيقوم يقف:
– عمتي مسمحلكيش!! بنتك اللي غلطت الأول و قسمًا بالله رد دنيا مراتي أخف من ردي عليها اللي كان هيخليها تمشي من هنا معيطة!!!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
عادي يا دنيا إهدي .. أهل جوزك جايين يزوروكوا عادي مافيهاش حاجة، و بعدين مدام سليم معاكي خلاص .. هو هيظبط كل حاجة!!
شالت المنسفة من على جسمها و لبست عباية إستقبال جميل ضيقة من عند وسطها و لونها أبيض و كانت راسمة جسمها الرفيع، سابت شعرها و حطت من بعض أدوات الميكب اللي بردو كانت في الشنطة بتهمهم بسعادة:
– ده منسيش حاجة!! بقى العسل ده جوزي!!
دخل سليم الأوضة فـ شهقت بخضة و إفتكرته سمع جملتها، لكنها إتأكدت إنه مسمعش لما قال بإستغراب:
– ليه الخضة دي كلها؟
قالت بسرعة:
– ولا حاجة!!
و بصتله بتمشي عليه و هي بتقول مبتسمة ببراءة:
– سيبك .. شكلي حلو؟
بصلها من راسها لـ رجلها بيقول مبتسمًا:
– زي القمر! خلصتي؟
– خلصت!
– طب يلا!
إداها دراعها ف إتعلقت فيه، خرجوا من الجناح و نزلوا مع بعض، و أول ما دنيا شافت نظراتهم إتصدمت، كانوا بيبصولها بضيق ممزوج بكراهية و هي مش عارفة ليه و معاهم بنات في سنها أو أكبر دول بيبصولها بحقد رهيب و كإنه قاتلالهم قتيل، همست لـ سليم و هي نازلة:
– هو في إيه .. بيبصولي ليه كدا دول لو عليهم هيقتلوني!!
قال بهدوء:
– إعملي نفسك عبيطة و مش فاهمة نظراتهم و إتعاملي عادي جدًا .. إنتِ مراتي و ده اللي مزعلهم .. إشتغلي على الحتة دي!
أومأت بتبصله بإبتسامة، دايمًا بيقولها إنها مراته .. يمكن قالها ٣ مرات النهاردة و ٣ إمبارح، كإنه مبسوط بالكلمة و بيأكدها ليها و لنفسه، سلمت دنيا عليهم كلهم و الغريبة إن كلهم سلموا عليها بترحاب حار و أحضان كتير و كإنهم فاكرينها عامية مشافتش نظراتهم الرصاص اللي كانوا بيوجهوها ليها من ثواني بس!
إتعاملت عادي زي ما هو قال، و قعدوا جنب بعض محاوط كتفها بحماية و هي حاسة بقلبها بيضحك بفرحة طفلة، لحد م إتوجهلها سؤال من عمته المدعوة مديحة:
– أومال اهلك فين يا دنيا مش شايفاهم يعني؟!
تنحنحت بتحاول تلاقي صوت ترد بيه، و مسح هو على دراعها صعودًا و هبوطًا و كإنه بيشجعها ترد، و فعلًا رسمت إبتسامة على شفتيها بتقول بهدوء:
– لسه ماشيين حالًا يا طنط .. عشان سايبين أختي الصغيرة في البيت لوحدها!
قالت بنت مديحة المدعوة ناهد اللي يبتبص لـ سليم و ليها بغيرة و حقد و بتتمنى لو كانت هي اللي مكانها دلوقتي:
– بس شكلك صغير يا دنيا، إنتِ بقى ١٨ و لا ١٩ سنة؟
– عشرين!
قالتها دنيا بإبتسامة صفرا المرة دي بعد م لاحظت نظراتها لـ جوزها، مسكت إيدُه عشان تغيظها أكتر و فعلًا لاحظت نظراتها لإيديهم فـ قالت بغل:
– بس رفيعة أوي و صغيرة على سليم، ده إحنا بقى قولنا هنشوف أنثى مكتملة الأنوثة!!انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا

عودي نفسك تديني حضن كل يوم قبل م أروح شغلي .. عشان أعرف أشتغل!
ضحكت من قلبها و حاوطت خصره بتربت عليه بحنان بتقول:
– حاضر إتفقنا!
مسح على شعرها و بعدين سابها بيقول بلُطف:
– خلي بالك من نفسك، لو حصل حاجة إلبسي الإسدال و إطلعي برا قولي للحراس يكلموني و هجيلك على طول .. و أنا بالليل هجيبلك تليفون!
– متقلقش عليا .. بس متتأخرش عشان البيت كبير أوي و يخوف .. من غيرك!
قالت جملتها الأخيرة بخجل، فـ غمغم بلُطف:
– مش هتأخر! سلام!!
– سلام!
سابها و مشي و طلعت هي جري غيرت هدومها ولبست بيجامة عادية، مشيت في البيت بتحاول تستكشفه، و بعدين لبست الإسدال و طلعت لأحد الحراس بتقول بلطف:
– لو سمحت لو طلبت منك حاجة تجيبهالي!
أسرع الحارس بيقول بتهذيب و هو باصص للأرض:
– طبعًا يا هانم ده حضرتك تؤمريني!!
– الله يخليك .. طيب بص!
ع
و إبتدت تملي عليه طلباتها، فـ راح يجيبلها اللي هي عايزاه و يرجع يديها الكيس!
أخدتُه و ركنته و راحت المطبخ بتجهز أكل لكن وقفت تسأل نفسها:
– إزاي مسألتوش عايز ياكل إيه؟
رجعت بالإسدال للحرس بتقول لنفس الشخص:
– عايزة أكلم سليم!!
دُنيا أنا عارف إنك صغيرة لسة و بريئة .. بس إنتِ عارفة يا حبيبتي معنى إن واحدة تلبس قميص نوم لجوزها يعني هي عايزة إيه؟
تابع و هو شايف الحيرة على ملامحها:
– هي مش لابساه و خلاص عشان عاجبها .. لابساه عشان جوزها .. أفهمهالك إزاي!
قالها بحيرة أكبر فـ إبتسمت و هي سايباه يتكلم، إتنهد بيسألها و هو حاسس بـ رغبته فيها بتزيد:
– إنتِ كدا بتفتحي على نفسك نار محدش هيعرف يطفيهالي غيرك! إنتِ لبستيه ليه طيب!
قال بيأس و عينيه بتنحدر على رباط الروب اللي إتفك شوية فـ ظهر جسمها، و كانت إجابته صادمة بالنسباله لما قالت بإبتسامة:
– أنا لابساه عشانك!
قالتها و كإنه بتنفي إنه لابساه لأي غرض تاني غيره هو، بصلها مصدوم، بلل حلقه و قال بدهشة:
-لابساه عشاني؟ مش إنتِ كنت خايفة مني؟!
قربت منه و حطت إيديها على قميصه بتقول بخجل و هي بتبصله:
– أنا خايفة لسه بس مش منك .. من الموضوع يعني نفسه، بس أنا حسيت إني عايزة أعمل كدا!
– عايزاني؟!
قالها بإختصار عشان يتنقل للخطوة التانية، قالها و أنفاسه بدأت تتقل، بصتله بخجل رهيب ورجعت نزلت عينيها و لسه وشها بين إيديه، فـ قال بسرعة بيرفعلها وشها تاني عشان تبصله:
– لاء يا دنيا مش وقت كسوف!
أومأت من غير ما تتكلم ردًا على سؤاله، فـ قال و عينيه ثبتت على شفتيها:
– لاء .. عايز أسمعها منك .. عايز شفايفك الحلوة دي تقول إنك عايزاني!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
عايز أسمعها منك .. عايز شفايفك الحلوة دي تقول إنك عايزاني!
– سليم!!
قالتها و هي غرقانه في خجلها بتلعن نفسها مليون مرة في سرها إنها أقدمت على الخطوة دي، لكن خلاص مافيهاش تراجع، فـ سمعته بيقول بحنان
– حبيب سليم .. يلا قوليها يا حبيبي!
مين قال إنها بتلعن نفسها و عايزة ترجع في كلامها؟ صوتها و طريقته معاها خلتها عايزة تفضل في حضنه و متبعدش، فـ قالت بخجل بتبصله في عينيه:
– عايزاك يا سليم!!
و بلهفة شديدة شالها بين إيديه، إتخضت و مسكت في قميصه بتقول:
– سليم إيه!!
– إيه بس!
قالها و هو رايح للسلم، فـ شاورت على السفرة بتقول بصدمة:
– طب و الملوخية و الرز!
– ملوخية إيه بس دلوقتي في حاجة أحلى بكتير! و بعدين هناكل توم و هبوسك إزاي طيب!!
قالها و هو بيبصلها و بيغمزلها، شهقت بخجل و قالت محاوطة عنقه:
– طب نطفي الشمع عشان منولعش!!
ضحك من قلبه و رجع فعلًا ضمها لصدرها بقوة و ميل بيطفي الشمع و هي بتطفيه معاه، و بعدها طلع على السلم بيقول بخبث:
– طب والله ما في حد مولع غيري!
إبتسمت بحرج شديد و سندت راسها على صدره بتخبي نفسها منه و بتشم ريحته اللي بقت بتموت فيها، نزلها و قال بلطف:
– نصلي؟ نصلي!
قالها و ووافقته هي بلهفة و دخلوا فعلًا يتوضوا مع بعض، لبست الإسدال و هو وقف جنبها و كانت على يمينه، صلى و صلت هي جنبه، و لما خلصوا و سلموا .. حط إيديها على راسها و دعى و هو مغمض عينيه:
– اللهم إني أسألك خيرها و خير ما جبلت عليه، و أعوذ بك من شرها و شر ما جبلت عليه!!
إبتسمت و بصتلُه و هي حاسة إن حبه بيتولد في قلبها، قام و قامت هي كمان و قلعت الإسدال بحرج فـ إنحل رباط الروب تمامًا، كانت هتربطه تاني بخجل لكن سليم مسك إيديها و قال بلطف:
– سيبيه!!
و شال عنها الروب فـ وقفت و
أنا بس كنت بكلمك عشان أعرف تحب تاكل إيه النهاردة؟
إبتسم سليم و سند ضهره على كرسي مكتبه بيقول:
– أحب أكلِك!
غزى الإحمرار وشها و سكتت فـ ضحك بيقول:
– طب خلاص وشك كلُه إحمّر، ل إنتِ شاطرة و بتعرفي تعملي أكل؟
أسرعت بتقول بعفوية:
– شاطرة أوي .. جربني!
– هجربك حاضر .. هتلاقي عندك ملوخية إعمليلي رز بالشعرية جنبها و فراخ مش لحمة!
-حاضر .. متتأخرش طيب!
– مش هتأخر!
قال بإبتسامة فـ ودعته و قفلت، إدت التليفون للحارس و راحت هي تعمل الأكل، خلصتُه الساعة ٧، و يادوب طلعت تجري تاخد شاور تاني و تلبس واحد من اللانجيريز اللي كانوا جايين مع الشنطة، كان لونه أبيض و بحمالات و ضهره كله مفتوح .. قصير لحد قبل ركبتها و عليه روب طويل، صففت شعرها و حطت ميكاب برز ملامحها، و نزلت تجهز السفرة من شموع و ورد و حطت الأكل، كانت الساعة ٨ و نص، و لما طلعت تروق الأوضة لقت الباب بيخبط و ده لإنه قفلته بالترباس، نزلت جري على السلم لدرجة إنها كانت هتقع و فتحت الباب بكل لهفة وريحة برفانة عدت الباب و وصلتلها، لما فتحت قالها بضيق و مخدش باله من اللي هي لابساه:
– متربسة الباب ليه يا دنيا؟
إرتبكت و قالت بخجل:
– عشان كنت بحضر السفرة!
بص وراها لقى فعلًا السفرة متحضرة بشكل جميل، رجع بصلها و هو بيقول:
– إيه الحلاوة … إيه ده؟!
قطع كلامه و عينيه بتبصلها من راسها لـ رجلها بصدمة
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
عايزك تهدي .. متخافيش مني .. أنا عُمري ما هأذيكي، أنا عارف إنك خايفة .. بس صدقيني الموضوع مش محتاج كل الخوف ده!
أنفاسها هديت شوية فـ مال بشفايفه يُقبل تجويف عنقها و بين كل قبلة و التانية بيقول بلطف:
– أنا واثق .. مليون في المية إن الحاجة دي بالذات متشوهة في دماغك و أفكارك عنها غلط .. بس أنا هثبتلك العكس النهاردة!
فصلت ساكته و كلامه بيهديها و قبلاته بتخلي جسمها المتشنج يهدى تمامًا، قال و هو بيقبل فكها:
– بقولك إيه .. إفتحيلي إنتِ زراير القميص!!
مدت أناملها برجفة بتحرر زراير قميصه وسط قبلاته، لحد ما شاله عنه هو خالص!!
**********
حضنها بيمسح على شعرها، و رغم إحساسه إنه لسه مكتفاش و مشبعش منها لكنُه كان بيحاول في كل حاجة يراعي إنها صغيرة جسم و سن عنُه بكتير، إستغرب إنه إزاي مكانش عنيف معاها رغم طبيعته العنيفة شوية في الموضوع ده بالذات، هنا حس إنه فعلًا حبها .. مكانش هيقدر يسيطر على نفسه كدا إلا لو كان حبها حقيقي من قلبه، إبتسم و بصلها لقاها محاوطة خصره و سرحانة، حاوط خصرها العاري من تحت الغطا بيقول بحنان:
– حبيبي سرحان في إيه؟
رفعت عينيها و بصتله بتقول و عينيها بتمشي على ملامحه:
– هو إنت عمرك ما هتندم صح؟
– أندم على إيه؟
قالها و هو مكشر مستغرب سؤالها الغامض، قالتله بهدوء:
– على جوازتنا .. على إنك إتجوزت حد مش شبهك في ولا حاجة!
بصلها لثواني و قال و إيده بتمشي على خصرها:
– يا هبلة إنتِ! لو مكنتش إتجوزتك مكنتش هتجوز!
تابع مبتسم:
– و بعدين بتنكدي عليا ليه و أنا مبسوط كدا؟!
– مش قصدي والله .. أنا بس بفكر معاك بصوت عالي
قالتها بإبتسامة، و حاوطت خصرها بقوة و نامت على صدره و شعرها مفرود عليه، و بجرأة قبلت عضلة من عضلات معدته الستة .. إبتسم و قال بممر:
– اللي بتعمليه ده مش في مصلحتك خالص .. إنتِ أصلًا جسمك واجعك و مش حِمل تاني!
قالت و هي بتضحك:
– طب و الله دي حقيقة أنا حاسة إن في قطر عدي على جسمي!
قال و هو بيبصلها و بيضحك:
– غريبة والله مع إني كنت حنين يعني .. مكنتش سليم زاهر خالص .. أنا لازم أغذيكي عشان بعد كدا ميجرالكيش حاجة في إيدي!
قالت بصدمة:
– متهزرش يا سليم أنا حقيقي أموت في إيدك!
– بعد الشر عليكي متقلقيش بعرف أعمل كنترول!
– خدت بالي .. و إستغربت!
– ليه؟
– مش عارفة .. حسيت من لهفتك في الأول إنك مش هتعرف تعمل كنترول!
– لاء م أنا بعرف أفرّق كويس .. أصل جالي لحظة إدراك إني لو معملتش كنترول هيجرالك حاجة ف خدت بالي!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
اللي بتعمليه ده مش في مصلحتك خالص .. إنتِ أصلًا جسمك واجعك و مش حِمل تاني! قالها سليم لما دنيا ميلت على عضلة من عضلات يطنه و باستها و هي نابمة على صدره
قالت و هي بتضحك:
– طب و الله دي حقيقة أنا حاسة إن في قطر عدي على جسمي!
قال و هو بيبصلها و بيضحك:
– غريبة والله مع إني كنت حنين يعني .. مكنتش سليم زاهر خالص .. أنا لازم أغذيكي عشان بعد كدا ميجرالكيش حاجة في إيدي!
قالت بصدمة:
– متهزرش يا سليم أنا حقيقي أموت في إيدك!
– بعد الشر عليكي متقلقيش بعرف أعمل كنترول!
– خدت بالي .. و إستغربت!
– ليه؟
– مش عارفة .. حسيت من لهفتك في الأول إنك مش هتعرف تعمل كنترول!
– لاء م أنا بعرف أفرّق كويس .. أصل جالي لحظة إدراك إني لو معملتش كنترول هيجرالك حاجة ف خدت بالي!
– سليم ..
– حبيبي!
– أنا مكنتش خايفة أوي .. مش عارفة ليه يعني كنت مطمنة و أنا معاك .. تفتكر ده إيه؟
– إنتِ إيه رأيك؟
قالها و هو بيطل عليها بصدره العريض بيقبل عنقها و بيدغدغها في نفس الوقت بشفتيه فـ ضحكت من قلبها بتحاول تبعده لكنه مبعدش، فضلت تضحك لحد ما حاوطت عنقه بتقول مبتسمة:
– خلاص يا سليم كفاية وحياتي!
سابها و هو بيضحك، فـ بصلها و قال بمزاح:
– بقولك إيه .. مصير الملوخية اللي تحت دي إيه!
قالت بسرعة:
– هتتاكل يعني هتتاكل! ده أنا تعبت فيها و قرطتفتها و خرطتها و طلّعت عيني، و طعمها خطير و تحفة تحفة!!
– والله إنتِ اللي خطيرة و تحفة و تتاكلي أكل!!
قالها و قبّل أنفها فـ سكتت بخجل، غمغم هو بلطف:
– طب أنا دلوقتي المفروض أقوم و مش عارف و مش عايز بصراحة!!
– لازم نقوم عشان ناخد شاور و ناكل!
قالت بخجل، فـ قال بعد ما إفتكر:
– آه و التليفون اللي جيبتهولك بردو عايز أوريهولك .. هيعجبك أوي!!
إبتسمت و قالت بلهفة:
– الله عايزة أشوفُه!!
بعد عنها فـ سحبت الغطا عشان تقوم بس هو شدها تاني بيقول بيضحك:
– إستني تعالي هنا عايزة تستري نفسك و تفضحيني أنا!!
– طب أعمل إيه!!
قالت بخجل شديد، قال و هو بيجيب الروب بتاعها:
– إلبسي الروب يا حبييتي!
قالت بضيق:
– ده زي قلِتُه و شفاف!
– طب م يشف .. م أنا شوفت كل حاجة خلاص!!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
الله يسامحك يا سليم!! قالتها دنيا و هي حاسة إنها مش قادرة تمشي
ضحك و قعد على طرف البانيو بيقول مبتسم:
– والله إنتِ اللي فستك .. ده أنا كنت في منتهى الرقة!!
– أيوا أيوا!
قالتها بسخرية، فـ قرص أنفها بيقول:
– طب والله .. و هتعرفي الفرق بعدين!
– مافيش بعدين بقى خلاص!!
قالتها و هي خلاص هتعيط فـ قال بسرعة:
– نعم نعم .. ده بعينك!!
قالتله برجاء:
– طب ممكن بقى لو سمحت تطلع برا عشان أعرف أقوم أستحمى؟
– طب م تسيبيلي المهمة دي .. بعرف أليِّف حلو أوي جربيني!!
قال و هو بيغمزلها بمكر فـ قالت بصدمة:
– بس يا سليم و قوم إنت بتقول إيه بس!!
ضحك و قام فعلًا بيقول و هو خارج من الحمام:
– طب متأخريش عقبال م آخد شاور أنا كمان و أسخن الأكل اللي عاملاه!
– مش هتأخر!
قالتها و هي بتبص لنفسها بقلة حيلة!
*******
طلعت من الحمام لافة فوطة على جسمها، لبست بيجامة عبارة عن بيرمودا بينك و بلوزة بيضة نص كم، نزلت من على السلم و سمعت صوته في المطبخ، جريت بسرعة ليه و لقته واقف بيسخن الأكل و بيشرب سيجارة، وقف وراه و حضنته من خصره بتقول بإبتسامة:
– دوقت الأكل؟
– لاء لسه!
قال و هو بيربت على إيديها اللي على خصره، فـ بعدت و وقفت جنبُه بتخطف السيجارة من إيديه بتقول بضيق:
– هتدوق إزاي طبعًا و إنت بتشرب البتاع دي!
سليم إضايق من حركتها .. و الضيق ظهر على وشه خصوصًا نبرته القاتمة و هو بيقول بنبرة مافيهاش نقاش:
– هاتي يا دُنيا!
إدتهاله بعد ما لحظت الغضب و الضيق اللي ظهروا على وشه، و غزى الحزن عينيها لما قال بصوت حاد:
– أول و آخر مرة تعملي الحركة دي معايا!
سكتت للحظات .. عينيها بتطالعه بحزن، و مردتش عليه .. أخدت منه المعلقة اللي كان بيقلب بيها و قلبت هي بتطفي النار و بتحط الأكل في نفس الأطباق، بصلها و إتنهد بعد ما أدرك ردة فعلُه اللي جايز يكوت بالغ فيها، حاوط خصرها بيقول و
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
طب و رحمة أمي إنتِ م أد اللي بتعمليه دلوقتي ده!
قال و هي تحاوط عنقه بتقرب بـ وشها منه و بتقول بدلع:
– يعني هو أنا عملت إيه يا سليم .. كل ده عشان جوزي وحشني و ببوسُه!!
إتسعت عينيها بعد م إكتشفت إنه بيكلم دينا، فـ قفلت باب الشاليه و حطت ودنها على التليفون عشان تسمع .. و إتفاجأت بصوت دينا اللي نبرتها معجبتهاش، فـ إحمّر وشها بغضب بتحاول تتنفس و تهدي نفسها، بصلها هو بإستغراب و قام وقف ساند على الحيطة بكتفُه بيقول:
– أيوا يا دينا الفيلا دي متقلش عن سبعة مليون و لو مش عاجبهم خلاص شوفي غيرهم!!
قربت منه دُنيا بتبصله بنظرات ماكرة، حاوطه خصره و وقفت على طرف صوابعها بتميل عليه و بتبوس فكُه!، حاوط خصرها بيبصلها بدهشة من حركاتها، رفعت إيديها لعنقه بتحاوط رقبته و شفايفها بتمشي على رقبته و فكه بقبلات متقطعة لحد م إتوتر هو و إتنحنح و هو بيقول بـ صوت مهزوز:
– معاكي يا دينا .. آه و صفقة شقق العجمي آآآ
قاطعته دُنيا بعد ما شبِّت أكتر و حاوطت عنقه بتقبله على شفتيه قبلات متفرقة، مقدرش يكمل مكالمته و قال بصوت مهزوز:
– لاء دينا روحي دلوقتي و هكلمك شوية كدا!!
وقفل و هو حاسس باللي قدامه دي بعثرت مشاعره و زلزلت إهتزازُه و كيانه، حاوط خصرها و قربها جدًا منه بيقول بصوت مثقل بالرغبة:
– طب و رحمة أمي إنتِ م أد اللي بتعمليه دلوقتي ده!
قال و هي تحاوط عنقه بتقرب بـ وشها منه و بتقول بدلع:
– يعني هو أنا عملت إيه يا سليم .. كل ده عشان جوزي وحشني و ببوسُه!!
– متستعبطيش عليا هاه!
قالها بتحذير خلاها تضحك من قلبها و ترجع راسها لـ ورا، عبثت في دقنُه بتقول بإبتسامة:
– أنا بستعبط يا سليم؟. البت دي على فكرة مش عاجباني .. مش واخد بالك إن صوتها مسهوك شوية و هي بتكلمك؟
رفع وشها ليه و مال ملتقطًا شفتيها يقبلها بحنان و حب، بادلته هي كمان لحد ما بعد و قال و هو بيغمر صوابعه في شعرها:
– و لا واخد بالي من حاجة غيرك .. و مش فارق معايا حد غيرك يا حبيبي إنتَ!
إبتسمت و حضنته ساندة راسها على كتفه بتقول:
– طب يلا نطلع نقعد قدام البحر شوية!!
ضحك بسخرية بيقول و هو بيشيلها:
– مافيش الكلام ده! زي م حضّرتي العفريت إصرفيه!!
سهقت و مسكت في رقبته بتقول و هي بتضرب الهوا برجليها:
– يا سليم إستنى بس .. أنا عايزة أقعد قدام البحر شوية!
– مش دلوقتي .. لما أشبع منك شوية الأول!
قال بإبتسامة بيقربها منه و بيتجه لغرفة جميلة، حطها على السرير و ميل عليها فـ غمغمت هي بخجل:
– مش معقول يعني .. كل ده مشبعتش!
– هو أنا لحقت يا مؤمنة!
قالها بصدمة زائفة فـ إبتسمت بتحاوط وشه و بتبصله بحُب عينيها كانت بتنطق بيه، إبتسم لنظراتها و قال و هو دايب فيهم:
– إيه .. بتبصيلي كدا ليه!
قالت برقة:
– بشكر ربنا إنك دخلت حياتي .. بشكر مرات عمي إنها طردتني عشان أقابلك .. بشكر القدر اللي خلاني أدخل المطعم ده بالذات عشان أشوفك .. ربنا يخليك ليا!!
إبتسم و ميّل مُقبلًا شفايفها بيهمس قدامهم:
– أنا اللي بشكر ربنا إنك دخلتي و نورتي حياتي!
حاوطت عنقه بتضمه ليها مغمضة عينيها مستمتعة بكونها في حضنه و معاه!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بتغطي نفسك … بتغـطي نفسك من جوزك و إنتِ قاعدة برا عـريـانـة!!
– آه سليم إيدي .. سليم إيدي هتتخلع!
شدها بقسوة أكتر بيقول بصوت جـهـوري:
– بـس إخـرسـي!!!
حاولت تفك صوابعه اللي علمت على دراعها لكن مقدرتش، دخل الشالية و زقها بعنف على الأرض في وقعت بتبصله بصدمة حقيقية و بتزحف على الأرض بتلملم فستانها بتبصله بعيون كلها دموع، صرخ فيها و هو شايف محاولاتها عشان تغطي نفسها:
– بتغطي نفسك … بتغـطي نفسك من جوزك و إنتِ قاعدة برا عـريـانـة!!
حاولت تقوم لكن مقدرتش من قوة الوقعة بتقول بحزن:
– سليم ليه بتكلمني كدا!!!
– إخـــرســي خــالـص مش عايز أسمعلك نفس!!
قال و هو بيشاورلها بصباعه بحدة، بيصيح فيها و هو حاسس إنه هيتجنن من المنظر اللي شافها عليه:
– بتخرجي برا من غير ما تقولي و عديتها .. بتقومب من حضني عشان تقعدي قدام البحر و قولت معلش صغيرة لسه و أول مرة تشوفه، لكن تطلعي بأوسخ حاجة عندك و بفستان معري رجلك و دراعاتك و فاكراني هعديها تبقي غلطانة و عايزة ضــرب الجــزمــة!!! و قسمًا بالله لهعلمك الأدب يا دنيا .. و رحـمــة أبويا لهدفّعك تمن العيون اللي كانت هتاكلك برا و لا كإنك متجوزة خـروف!!!
و عشان يفرغ غضبه من غير ما يإذيها مسك فازة و رماها بقسوة على الأرض، حطت إيدبها على ودنها من صوت الكسر العالي و صوت نفسه الرهيب، خافت من و كانت بتترعش و هي فاكراه هينهال عليها بالضرب و اللكمات، لكنها إتفاجئت بيه بيخرج برا الشاليه و بيقفل عليها و بيسوق عربيته بأقصى سرعة عنده، قعدت تعيط بتدارك غلطتها و بتلعن نفسها و هي بتقول بندم شديد:
– أنا عملت إيه .. إيه اللي هببته ده!!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
مش طايق أبص في وشك! قالها سليم بمنتهى الضيق لـ دنيا
قالها بمنتهى الضيق، بصتله بصدمة و من صدمتها إيديها وقعت من على قميصه شاردة قدامها، سابها و دخل الأوضة بيدخن السيجارة الحداشر و هو قاعد على السرير، دخلت وراه بتمشي ببطء و شيطانها هيئلها إنه خلاص كرهها، راحت قعدت جنبنه بتبص لإيديها و بتقول بصوت مهزوز و مليان عياط:
هو .. هو إنت بجد مش طايق تبص في وشي زي م قولت؟ كرهتني صح؟!
بصلها بضيق شديد و أشاح بوشه عنها و هو بيدخّن، فـ بصتله بألم و مسكت إيده و إيدي متلجة بتترعش، بص لإيديها و فضل ساكت، لحد م قالت و هي بتنهار في العياط:
أسفة .. حقك عليا أنا .. أنا مفكرتش مرتين و أنا بلبسه .. مكنتش أعرف إنك هتدايق للدرجة دي!!
أيوا .. أصلك متجوزة قُرني مش راجل!
شهقت بتقول بسرعة بتمسح دموعها:
قسمًا بالله أبدًا أنا متجوزة راجل و سيد الرجالة كلهم!! مش قصدي كدا والله!
تابعت و هي بتشهق من العباط:
سليم أنا مستحملش تفضل زعلان مني كدا! و لما فكرت في اللي عملته زعلت من نفسي أوي والله! حقك عليا و الله ما هكررها أبدًا في حياتي!
فضل ساكت و من غير ما يبصلها، فـ رمت نفسها في حضنه من غير تردد بتقول بألم:
بس أنا بردو زعلت منك أوي .. مش إنت قولتلي قبل كدا إني بنتك؟ مش المفروض الأب بيقعد مع بنته و يفهمها الصح من الغلط؟ بس إنت قسيت عليا .. بُص إيدي؟ لسه صوابعك معلمة عليها! و كمان جسمي لسه واجعني أوي من الزقة اللي زقتهالي! و كمان بتقولي مش طايق تبص في وشي أنا زعلت منك أوي يا سليم!!
قالت جملتها الأخيرة و هي بتعيط، بصلها و للحظة صعبت عليه، خصوصًا دراعها اللي لما نزل بعينه ليه لاقاه فعلًا عليه علامات حمرا من صوابعه الغليظة، و عياطها اللي مبيقدرش يستحمله .. مجرد ما بيشوف دموعها بيحس بنغزات في قلبه، كانت بتعيط في حضنه و جسمه كله بيترعش بين إيديه، مقدرش يعمل حاجة غير إنه يدفن سيجارته في الطفاية اللي على الكومود جنب السرير و يرفع إيده و يطبطب على ضهرها، شددت على عنقه أكتر و حاوطت وشه بتقبل وجنتيه و هي بتقول بحنان:
حقك عليا .. متزعلش مني!!
بصلها للحظات و قال بحدة:
لو عملتيها تاني هـ آآ
قاطعته بتقول بلهفة:
مش هعملها و حياتك عندي و غلاوتك مش هعمل كدا تاني!!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بس إنت قسيت عليا أوي يا سليم .. بُص إيدي؟ لسه صوابعك معلمة عليها! و كمان جسمي لسه واجعني أوي من الزقة اللي زقتهالي! و كمان بتقولي مش طايق تبص في وشي أنا زعلت منك أوي يا سليم!!
قالت جملتها الأخيرة و هي بتعيط، بصلها و للحظة صعبت عليه، خصوصًا دراعها اللي لما نزل بعينه ليه لاقاه فعلًا عليه علامات حمرا من صوابعه الغليظة، و عياطها اللي مبيقدرش يستحمله .. مجرد ما بيشوف دموعها بيحس بنغزات في قلبه، كانت بتعيط في حضنه و جسمه كله بيترعش بين إيديه، مقدرش يعمل حاجة غير إنه يدفن سيجارته في الطفاية اللي على الكومود جنب السرير و يرفع إيده و يطبطب على ضهرها، شددت على عنقه أكتر و حاوطت وشه بتقبل وجنتيه و هي بتقول بحنان:
– حقك عليا .. متزعلش مني!!
بصلها للحظات و قال بحدة:
– لو عملتيها تاني هـ آآ
قاطعته بتقول بلهفة:
– مش هعملها و حياتك عندي و غلاوتك مش هعمل كدا تاني!!
شدها ليه بيحضنها، شدد على حضنها بيخرج وجعه فيها، دفن راسه في عنقها بيقول بصوت متألم:
– مش هتحسي بيا .. مش هتعرفي شعوري و أنا شايف عينبهم هتطلع عليكي .. عُمر ما ست هتقدر تحس براجل بيموت في واحدة و غيره بيبصلها .. إحساس وسخ .. مش إنتِ بتغيري عليا و قولتيلي قبل كدا إنك حسيتي بنار بتاكل فيكي ساعة موقف دينا؟ أهو أنا بقى حسيت بـ أضعاف النار دي بتحرقني .. حسيت إني عايز أموتهم .. و أموتك و أموت نفسي! متعمليش فيا كدا تاني!! لو عملتيها تاني هطلقك يا دُنيا .. هدوس على قلبي و أطلقك بس مش هسيب نفسي أحس الإحساس ده تاني!!
صِعب عليها جدًا و شتمت نفسها بدل المرة ألف إنها وصّلته للحد ده، حاولت تطلع من حضنه لكنه منعها مش عابزها تشوفه مدايق للدرجة دي، حاوطت عنقه بأقوى ما عندها بتطبطب على ضهره و بتغرز صوابعها في شعره بتقول بحنان:
– حقك عليا يا حبيبي! والله العظيم ما كنت أعرف إن كل ده هيحصل .. متزعلش مني عشان خاطري!!
– حبيبك؟
قالها و إبتسم رغم ضيقُه .. أول مرة تقوله حبيبي، أسرعت بتقول بلهفة و حب:
– حبيبي و حياتي كلها!
ضمها ليه أكتر بيدفن أنفه في عنقها بيستنشق ريحتها، إبتسم و حاولت تحاوط كتفه العريض بدراعها، فضل سايبها في حضنه كتير لحد ما حست إن جسمه بيتقل، عرفت إنه خلاص بينام، سندت راسه على السرير و
قلب سليم .. أنا جنبك متخافيش .. لازم جسمك يبرد شوية إنتِ جسمك مولّع! قالها سليم بعد ما شالها و وقف بيها تحت الدش
إلتصقت بصدره بتغطي وشها في صدره بتقول بنبرة حزينة:
– أنا تعبانة أوي يا سليم .. جسمي مهدود أوي!!
ضمها لصدره و نبرته الحزينة أحزنته، بيقول بحنان:
– حالًا أجيبلك دكتورة يا حبيبتي .. سيبيني بس انزل سخونية جسمك دي شوية!!
أومأت له بتعب، بعد ما حس بجسمها سقع شوية خرج بيها من الحمام و حطها على السرير و راح يجبلها فوطة، حاوطها بيها قاعد عند رجلها كالقرفصاء بينشف جسمها و شعرها و هو بيقول بهدوء:
– مش هنزلك البحر تاني!!
بصتله بعيون دامعة بتقول زي الأطفال:
– أنا حاسة إن جسمي من جوا سخن أوي لدرجة إني حاسة بـ نار طالعة من عنيا!!
حاوط وشها بيقول بحنان:
– هجيبلك دكتورة دلوقتي تكتبلك على علاجات و أجيبهالك!
أومأت له بتقول و هي حاسة إنها مش قادرة تفتح عينيها من التعب، حطت إيديها على رقبتها بتقول بألم:
– و زوري واجعني!!
إبتشم و قرب من رقبتها بيقبلها بحب بيقول:
– سلامتك يا حبيبي!!
إبتسمت على فعلته في لمس وشها ولاحظ إن حرارتها نزلت شوية، و بالفعل كلم حد يبعتله دكتورة في محيطهم، و الدكتورة جات و كشفت عليها و كتبتلها على بعض الأدوية لعلاج البرد، بعت حد يجيبهم و فضل هو قاعد جنبها واخدها في حضنه بيقول مبتسم:
– لسه طفلة يا دنيا .. مش عارف هجيب منك عيال إزاي!
بصتله بتوتر و قالت بضيق:
– عيال؟ بس أنا مش عايزة!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا

لاء يا سليم أنا تعبانة و جسمي مكسر مش حِملك خالص!
عرفت شِفاه طريقها لوشها بيقول بين قبلاته:
-بس إنتِ وحشتيني..
إبتسمت و وإستسلمت لقبلاته اللي إنتهت بزفرة خانقة لما تليفونه رن، لدرجة إنه قرر يسيبه يرن عشان ميقومش من حضنها، لحد م قالت بصوتها الدافي:
– تليفونك يا حبيبي!
– مش مهم خالص دلوقتي!
قالها و هو مستمر في تقبيلها بشغف، فـ قالت محاوطة وشه بحنان:
– يا حبيبي التليفون في جيبك، ممكن تكون مكالمة شغل مهمة!
زفر بضيق و إختطف التليفون من جيبه و هو ماسك إيديها بإيدُه التانية بيقبل باطنها:
– أيوا يا عمتي .. بخير الحمدلله!!
كانت متابعة ملامحه اللي إتغيرت و سند راسها على صدرها بيقول بيأس:
– تنوّري طبعًا في أي وقت .. آه موجود .. مافيش مشكلة هاتي دينا و تعالي!
رفعت دنيا حاجبيها بصدمة و دهشة، لكنها ضحكت من تعابير وشه و مسدت على شعره، قفل معاه و مسك ياقة قميص دنيا بشكل مضحك بيشدها و هو بيقول بغضب ممازحًا:
-الله يسامحك إنتِ اللي خلتيني أرد ع المكالمة الهم دي!!
ضحكت من قلبها و قالت:
– إيه اللي جايبهم طيب!
– معرفش يا دنيا معرفش .. هتجنن!
قالها و هو بيمسح على شعره و و بيشده لـ ورا فـ أسرعت بتحرر خصلاته الناعمة من صوابعه بتقول برقة:
– إهدي يا حبيبي .. أكيد مش هيقعدوا كتير!!
– الفكرة إني عندي شغل .. و مش عايز أمشي و أسيبك معاهم!!
قالها بضيق حقيقي فـ أسرعت بتقول بهدوء:
– هيعضوني يعني يا سليم .. و وبعدين متقلقش لو حد هيعض هيبقى أنا .. دُنيا ميتخافش عليها خالص!!
لازم السرير يوحشك طبعًا! السرير ده كان شاهد على معارك كتيرة!!
ضحكت و قال و هي بتبصله و بتضيق عينيها:
– إنت قليل الأدب يا سليم!
– هو في أحلى من قلة الأدب!
قال بمكر أكبر و هو بيقلع قميصه و بيقرب منها بيطل عليها فـ أسرعت بتحط إيديها على صدره بتقول بغنج:
– لاء يا سليم أنا تعبانة و جسمي مكسر مش حِملك خالص!
عرفت شِفاه طريقها لوشها بيقول بين قبلاته:
-بس إنتِ وحشتيني..
إبتسمت و وإستسلمت لقبلاته اللي إنتهت بزفرة خانقة لما تليفونه رن، لدرجة إنه قرر يسيبه يرن عشان ميقومش من حضنها، لحد م قالت بصوتها الدافي:
– تليفونك يا حبيبي!
– مش مهم خالص دلوقتي!
قالها و هو مستمر في تقبيلها بشغف، فـ قالت محاوطة وشه بحنان:
– يا حبيبي التليفون في جيبك، ممكن تكون مكالمة شغل مهمة!
زفر بضيق و
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بتتكسفي من إيه يا حبيب قلبي .. طب م أنا شوفتك قبل كدا من غير هدوم و حافظ تفاصيل جسمك الصغيرة، فـ كونك تبقي واقفة عريانة قدامي دي حاجة أنا متعود عليها و عارفها!!
غزى وجنتيها الإحمرار و وقفت قدامه منكمشة و إيديه بتتسحب لباقي لبسها و بتشيله و هو بيقول برغبة:
– هحاول أمسك نفسي طبعًا و أبقى مؤدب .. و إدعي أعرف بقى!!
شاورتله بتقول و هي بتخفي مفاتنها بكفيها:
– شوفت بقى .. شايف عينيك بقت متوحشة إزاي!!!
ضحك من قلبه بيقول و هو بيغمزلها:
– يا حبيبتي أعذريني .. يعني واحدة زي القمر كدا زيك و واقفة قدامي من غير هدوم .. ده أنا أبقى أهبل لو مبقتش متوحش!!
– يا سليييم!!!
قالتها بخجل رهيب و هي حاسة إنها خلاص هتعيط، ضحك و قال بحب:
– يا عيون سليم .. يلا شيلي إيدك بقى عشان أعرف أشوف شغلي .. و أليِّفك!!
همهمت بكلمات غير مفهومة و دخلت معاه جوا اللوح الزجاجي قفل عليهم و قال بخبث:
– إستعنى ع الشقة بالله!!
كان يحممها وسط تذمراتها و خجلها الشديد بتتمنى لو الأرض تتشق و تبلعها، ولما خلّصوا حاوطها بالفوطة و شالها بين إيديه بيقول و هو بيضحك:
– طلعتي عين أهلي!! بس سُكر .. بموت فيكي!
حاوطت عنقه بتقول و الخجل يعتريها:
– طب والله حرام عليك .. أنا بجد حاسة إني هموت من الكسوف!
قعد بيها على الكنبة و هو حاطتها في حضنه زي الطفلة، حاوطت خصره بتغمض عينيها فـ إبتسم و قال بلطف:
– يلا قومي غيري!!
أومأت بتقول و هي بتقوم من عليه بتجري لأوضة تبديل الملابس، و هو قام يغير لبسه و طلع البلكونة يتكلم في التليفون، طلعتله و حاوطت خصره بتسند راسها على ضهره، إبتسم و مسح على كفها المثبت على صدرُه! خلص تليفونه و شدها من وسطها بيوقفها جنبه و هو بيقول بضيق:
– وصلوا!!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
إبعد عني متلمسنيش!! واقف تحت زي الصـنـم .. سايبها تحضن فيك و إنت واقف ساكت مبتنطقش!! إزاي تسيبها تحضنك و تلمسك كدا عادي .. إزاي تعمل فيا كدا يا سليم!!
حاول يحتوي غضبها بيحاوط وشها بيقول بهدوء:
– إهدي .. إهدي و إفهمي!!
بعدت إيدُه عنها بتقول بصراخ:
– أفــهــم!!! أفهم إيه يا سليم أفهم إيـــه!!!
– وطــي صــوتــك!!!
قالها بصوت أعلى من صوتها فـ سكتت بتبصله بضيق حقيقي، أخد نفس عميق و رجع بصلها بيقول و هو بيحاول يتحكم في أعصابي:
– هي صدمتني .. معرفتش أعمل إيه!!
ضحكت بسخرية بتقول:
– صدمتك! يا حرام! صدمتك إزاي و أمها بتقول إن دي طريقة سلامها عليك من و إنتوا صغيرين!!
قال بضيق:
– م هي دي حقيقة بس أنا آخر مرة شوفتها قبل م ييجوا يباركوا كان زمان و قولت بقى إنها كبرت و عقلت! بس الظاهر إنها لسه عيلة!!
حاوطت دُنيا وشها مش مصدقة اللي بتسمعه نفسها تنزل تكسر عضمها، حاوط كفيها اللي متثبتين على وشها بتخفيه، شالهم بهدوء فـ إتصدم من عيونها الزيتوني اللي إتملت دموع و وشها اللي بقى أحمر بشكل كبير، قال بسرعة و حنان و هو بيبتسم:
– لاء يا حياتي تعالي .. تعالي في حضني!!
شدها لصدره فـ إنفجرت في العياط بتمسك في قميصه بتقوب وسط عياطها:
– إزاي تسيبها تحضنك و تلمسك كدا عادي .. إزاي تعمل فيا كدا يا سليم!!
مسح على شعرها و ضهرها بيبوس راسها و بيقول بحنان:
– حقك عليا .. أنا حُضني ده بتاعك إنتِ لوحدك! مستحيل حد يشاركك فيه!!
حضنته بقوة من خصره كإنها بتحاول تمحي أثارها من عليه، لكن لما حسِت إنها مش هتتمحي، زقته بعيد عنها و شدت كفه بتدخل معاه أو١ة تبديل الملابس، وقفت قدامه و هي بتبصله بعيون زائغة، و إمتدت أناملها لـ زراير القميص فـ عرف هي ناوية على إيه لكن حاوط خصرها بيقول و هو بيحاول يخفف الأجواء:
-طب م تصبري لحد م أرجع من الشغل!
ضربته في صدره بتقول بحدة و هي بتشيل عن جزعه العضلي القميص:
– بس يا سليم!!
ضحك و هو شايفها بترمي القميص بطول دراعها و بتلبسها واحد تاني، بتقفله زرايرُه و بتقرب منها ماسكة ياقة قميصُه بتقرب منها و بتسند وشها على صدرُه بتتنفس بصوت عالي بتقول بألم:
– بكرهك يا سليم بكرهك!
إبتسم و حاوط وسطها بيقربها منه أكتر و بيقول بحنان:
– و أنا بموت في أهلك!!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
طب م تصبري لحد م أرجع من الشغل! قالها سليم و هو شايف دُنيا بتحاول تقلّعُه القميص و بتفك زرايره بهيستيرية
ضربته في صدره بتقول بحدة و هي بتشيل عن جزعه العضلي القميص:
– بس يا سليم!!
ضحك و هو شايفها بترمي القميص بطول دراعها و بتلبسها واحد تاني، بتقفله زرايرُه و بتقرب منها ماسكة ياقة قميصُه بتقرب منها و بتسند وشها على صدرُه بتتنفس بصوت عالي بتقول بألم:
– بكرهك يا سليم بكرهك!
إبتسم و حاوط وسطها بيقربها منه أكتر و بيقول بحنان:
– و أنا بموت في أهلك!!
حاوطت عنقه تطبع قبلات متفرقة على رقبته فـ غمض عينيه بيتنهد بيقول برغبة:
– متخلينيش أحلف م أنا رايح الشغل و هنزل أطردهم و نقضي اليوم مع بعض!!
بعدت عنه بتمسح دموعها و بتقول بهدوء:
– يلا يا سليم روح شغلك .. بس متتأخرش ماشي؟
حاوط وشها بيميل يقبل شفتيها و دقنها و باقي أنحاء وشها بيقول برفق:
– حاضر يا قلب سليم .. يا حياة سليم .. يا روحُه و عُمرُه!!
إبتسمت و ربتت على كتفُه، سابها و مشي فـ إتنهدت بتظبط وشها قدام المراية عشان ميبانش عياطها على عنيها، و نزلت لقتهم قاعدين قدام التليفزيون، و مديحة قالت أول ما شافتها:
– إيه يا دنيا كل ده .. بقالنا كتير مستنيين!!
قالت دنيا يإبتسامة:
– معلش بقى يا طنط كنت بودع جوزي قيل ما يمشي .. أصلي لازم أحضنه و أبوسه قبل ما يروح شغله و يعد ما يرجع أحضنه بردو!
بصتلها ناهد بنظرات نارية بينما قال مديحة بسخرية:
– مدلعاه أوي إنتِ يا دُنيا!
قعدت دنيا جنبهم بتقول بإبتسامة صفراء:
– طبعًا لازم أدلعُه يا طنط مش جوزي!
هتفت الأخيرة بمكر:
– آه بس الرجالة مبتحبش الدلع الزيادة عن اللزوم ده يا حبيبتي، كل م تديهم على دماغهم أكتر كل م هيحبوكِ أكتر!!
ضحكت دنيا بصوت عالي ضحكة أنثوية و رجعت قال بمكر أكبر:
– بس دول ميبقوش رجالة يا طنط مديحة! و سليم مش من النوع ده .. سليم راجل!!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
سليم أنا عايزاك .. محتاجالك و محتاجة أبقى في حضنك أوي يا سليم!! قالتها دُنيا و هي بتحاوط عنقه متعلقة في رقبته و مغمضة عينيها و الدموع جواهم
قعدت دُنبا تاكل معاهم و طلعوا بعدها يريحوا، فضلت هي مستنية سليم لحد م رجع، كانت هي لابسة قميص نوم مفتوح الضهر عاري بعض الشيء، كانت حاسة إنها محتاجاه، محتاجة تبقى في حضنه بأي طريقة، و فعلًا دخل الأوضة، فـ جريت عليه رمت نفسها في حضنه لدرجة إنها إتعلقت في رقبته، حاوط خصرها بيضمها ليه بقوة بيقول بصوت هامس:
– وحشتيني أوي!
همستله بنفس طريقته و هي حاسة بشفايفه بتمشي على رقبتها:
– و إنت كمان يا سليم!
تابعت و عينيها بتتملي بالدموع:
– سليم أنا عايزاك .. محتاجالك و محتاجة أبقى في حضنك أوي يا سليم!! قالتها دُنيا و هي بتحاوط عنقه متعلقة في رقبته و مغمضة عينيها و الدموع جواهم
إتصدم من طلبها، متخيلش إن دُنيا هي اللي تطلب تبقى في حضنه، مكانش في وقت للكلام، شالها و حكها على السرير و كان هيميل يُقبلها لكنه لمح الدموع في عينيها فـ قال بحنان بيمسح على شعرها:
– طب بتعيطي ليه يا حبيبتي؟
بصتله بحزن و حاوطت عنقه بتهمس قدام شفايفه:
– مش عارفة .. بس قلبي واجعني من الصبح و حاسة إني مش هرتاح غير و أنا في حضنك!!
إبتسم و مال يقبل موضع قلبها فـ غمضت عينيها و قلبها دقاته بتزيد ، طلع بشفايفه لرقبتها و دقنها و شفتيها، و إنتهى الأمر بإحتوائها بين أحضانه و نومها على صدره بتحضنه بأقوى ما لديها!
و في نص الليل بعد ما نامت دُنيا، صحي سليم يشرب مايه من تحت بعد م لبس بنطلون و سايب صدره عاري، وقف في المطبخ بعد ما نوّر نوره و فتح التلاجة إلتقط إزازة و شرب، إتفاجئ بـ إيدين أنثوية بتحاوط خصره، إنتفض جسمه و كإنه إتلسع خصوصًا لما نزل بعينيه و لقى الإيدين قمحاوية مش إيدين مراته أبدًا، نفض إيديها عنه و لف و زي ما توقع لقاها ناهد، رمت نفسها في حضنه بمُنتهى الرُخص بتقول بعياط:
– وحشتني يا سليم أوي و حضنك وحشني!!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
أنا مرات سليم بيه! عايزة أدخل لجوزي!! قالتها دُنيا و هي واقفة قدام شركة سليم
أسرعا بيفتحولها بنفسهم باب الشركة الزجاجي بيقول واحد منهم بكل توتر:
– إحنا آسفين يا مدام والله ما كُنا نعرف، إتفضلي حضرتك إتفضلي!!!
أومأت له بهدوء و دخلت بتبص للموظفين حواليها الللي بيشتغلوا زي الآلات، لكن مع دخولها إلتفتت العيون حواليها من بنت جميلة و تُعتبر وجه جديد في الشركة، سألت إحدى الموظفات بإستفسار:
– مكتب سليم بيه فين؟
هتفت للموظفة بفضول:
– إنتِ مين طيب الأول!!
– مراته!
قالتها بكل هدوء، فـ سهفت الموظفة و بان على وشها خيبة الأمل لكن تداركت موقفها و قالت بسرعة:
– أهلًا وسهلًا بيكي، هتطلعي من الأسانير اللي على اليمين آخر دور و هتلاقي المكتب في آخر الطُرقة!
شكرتها دُنيا بهدوء و طلعت في الأسانسير، وصلت لمكتبه و إبتسمت ساخرة أول ما شافت دينا، و زي ما تخيلتها في دماغها، جيبة قصيرة و ضيقة جدًا بارزة منحنيات جسمها، قميص أبيض أول زرايرُه مفتوحة، ولامة شعرها لـ ورا، تجاهلتها و كانت هتدخل لكن دينا بسرعة وقفتها بتقول بصوت عالي و إسلوب فَج:
– إيه ده إيه ده إنتِ داخلة تكية!!! رايحة فين!!
بصتلها دُنيا من فوق لتحت و إستغلت الفرصة عشان تزعق فيها:
– هو إنتِ يتكلميني كدا إزاي إنتِ إتهبلتي في دماغك ولا إيه!! إنتِ متعرفيش اللي واقفة قدامك دي تبقى مــيــن!!
هتفت دينا بحدة و هي واقفة قدامها:
– تبقي مين يعني!!!
– تعالي ندخل و هتعرفي!!
قالتها دُنيا بسُخرية وفتحت الباب، رفع سليم راسُه ناوي للي دخل من غير إستئذان على نية وحشة، لكن لما لقى دُنيا قدامه رفع حاجبيه يدهشة و قام من على كرسي مكتبه و طلع من ورا المكتب و هو بيقول و الإبتسامة مرسومة على شفايفه:
– دُنيا .. تعالي يا حبيبتي جيتي إزاي!
سليم .. سكرتيرتك مكانتش عايزة تدخلني و بتزعق معايا!!
وقفت دينا كالبلهاء مش فاهمة حاجة ولا فاهمة إزاي سليم بيحضنها كدا، لحد ما قال سليم بحدة:
– إياكي تاني مرة توقفيها يا دينا، دي مراتي و تدخل وقت ما هي عايزة!!
جحظت بعينيها مش مصدقة الصدمة اللي إترمت في وشها دلوقتي، لكن قالت و بتحاول لسه تستوعب:
– مرات حضرتك؟ أنا .. أنا مكُنتش أعرف والله خالص يا مستر سليم!
– أديكي عرفتي يا دينا، يلا إطلعي برا!
قالها بكل ضيق، فـ قالت الأخيرة ببلاهة:
– طب و الميتنج يا مستر؟
– لما ييجوا قوليلي!!
قالها بهدوء، فـ أومأت الأخيرة و خرجت من المكتب، بصتله دُنيا بحب و حاوطت عنقه تُقبل فكُه العريض و هي بتقول:
– وحشتني يا حبيبي!!
إبتسم و حاوط وشها بيميل يُقبل شفتيها بعمق بيقول و هو بيقرص دقنها:
– ده إيه المفاجأة التُحفة دي؟ جيتي إزاي؟
– مع السواق .. كنت واحشني و قولت آجي أطمن عليك و أطفش دينا بالمرة!!
قالتها بخبث و هي بتقرص دقنه هي الأخرى، فـ ضحك برجولية و قال:
– شكلك نجحتي في المهمة .. هي متنحة من ساعة م عرفت إنك مراتي!!
– ممم تفتكر ليه .. كانت معجبة بيك صح؟
قالتها و هي بتحاوط عنقه، فـ إبتسم و قال و هو بيغمزلها:
– الشركة هنا كلها معجبة بيا .. بس حقهم صح؟
رفعت حاجبها الأيمن و قالت بتحذير و عينيها متثبتة على عينيه:
– طب إتلم ها!!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
عملنا كل حاجة مع بعض يا دُنيا .. كل حاجة إلا إنه يخليني مش بنت، عايزة الحقيقة؟ مافيش حاجة بتتعمل بين المتجوزين معملنهاش بس معادا إنه يفقدني عُذريتي! قالتها بنت عمة سليم بكُل بجاحة لـ دُنيا
حطت راسها بين إيديها و سمحت لدموع غزيرة بالنزول، شهقات عالية كانت بتاخدها و هي مبقتش قادرة تتنفس، قامت من قدامها و بصعوبة حاولت توصل للباب، لكن شدتها ناهد و هي بتقول بكل حقد:
– رايحة فين .. مش لما آخد منك حقي الأول!!
حاولت دنيا تبعدها لكن كانت هزيلة و تعبانة و شبه مش واعية، وقعتها على الكنبة و قعدت عليها بتضربها بكل عنف على وشها و في مختلف أنحاء جسمها، صرخات من دنيا بتحاول تبعدها لكن لـ تفوق ناهد عليها بالجسم كانت قادرة تثبت حركتها، صرخات دُنيا صحت مديحة اللي بصتلهم بصدمة و طلعت تجري على ناهد بتبعدها عن دُنيا بتصرخ فيها:
– يا مجنونة إبعدي عنها هتموتيها، يخربيتك سليم لو عرف هيطربقها فوث دماغك و دماغي!!
حاولت ناهد تبعد أمها عنها عشان توصل لدنيا اللي حاولت تقوم و هي حاسة إنها مش قادرة تتحرك، وصلت للباب و شفايفها بتنزف من الصفعات اللي تلقتها، دخلت الجناح و منه للأوضة و إترمت على الأرض بتبص قدامها بشرود و عينيها كلها دموع، علامات صوابع ناهد على وشها اللي بقى شديد الإحمرار، نامت على الأرض و عينيها بتنزف دموع، بتعيط بحرقة لأول مرة في حياتها تعيط بالشكل ده بعد وفاة أبوها و أمها، ضربت الأرض بقبضتها بتعيط بقهر، و على أد وجع جسمها من الضرب لكن وجع قلبها كان أكبر، مجرد تخيُل سليم مع ناهد بيحضنوا بعض زي ما بيحضنها، بيبوسها زي ما بيعمل معاها، بيلمسها، كلها حاجات خلت الصداع يشتد أكتر والعياط يزيد، فضلت على حالها لحد ما سمعت صوت عربيته تحت في الجنينة و هو بيصفها، قامت بسرع بتبص لنفسها في المرايا فـ بتتفاجئ بـ وش مُرهق الدموع مغرقاها و أحمر عليه علامات أنامل، مسحت دموعها بعنف و رتبت خصلاتها رافضة تظهر مظهر الضعيفة تاني، إدت ضهرها للباب بتكتم حزنها في قلبها و محاوطة نفسها بدراعها بتحاول تهدي إرتجافة جسمها، الباب إتفتح بعنف و صوته الجهوري صم أذنيها بيزعق فيها:
– إيه اللي مشاكي من غير إذنـي!! إنتِ فاكرة عشان عديتلك إني نزلتي من هنا من غير ما تقوليلي هعديلك إنك تمشي و أنا قايلك إستنيني!!
سكتت بتبتسم بسخرية، إستغرب سليم وقوفها بالمنظر ده، و إتجه نحوها بخطوات تطوي الأرض من الغضب، شدها من دراعها و لفها ليه و لسه هينطق لكن إتصدم بـ وشها:
– م تنطقــ … إيه ده؟؟!!!
إيه اللي في وشك ده؟ مين ضربك!!! قوليلي مين إتجرأ و عمل فيكي كدا!!
فضلت ساكتة فـ أعصابه فلتت قدامها بيقول و هو بيهزها بعصبية شديدة:
– ردي عـلـيـا!!
قالت بصوت خفيض بتبصله بعيون زائغة:
– ناهد .. حبيبة القلب!!!
إتسعت عينيه من جملتها، مش عارف يتصدم من إن بنت عمته ضربت مراته و لا إن مراته عرفت بعلاقتهم القديمة!، مسكها من دراعها و شدها وراه فـ مشيت و هي حاسة إن لا حول ليها ولا قوة، دخلوا أوضة ناهد و مديحة اللي كانت بتحاول تفهم من بنتها اللي حصل، إنتفضت ناهد و امها من وجوده و شدت مديحة بنتها ورا ضهرها بتقول و هي بتترجى سليم اللي عينيه كانت بتنطق بالشر:
– إفهم طيب يا سليم اللي حصل .. مراتك اللي إتعدت عليها الأول!!!
ملحقتش تكمل الجملة لما لقت سليم بيجيب ناهد من شعرها من وراها و بينهار عليها بالصفعات واحد ورا التاني و هي كانت مستستلمة تمامًا بين إيديه وسط صراخ مديحة و نظرات دُنيا الباردة، مديحة حاولت توقفه و تحيل ما بينهم و هي بتعيط يحرقة على بنتها اللي وشها بيتشوه قدامها من إيد سليم اللي مبترحمش، لحد ما سابها بعد م علِم بكفه العنيف على وشها، بيقول بصوته اللي هز أرجاء الفيلا:
– يا وسـخـة بتمدي إيدك على مراتي!! إتجرأتي و مديتي إيدك عليها يا زبالة!!
بص لمديحة بيقول بحدة:
– في خلال ساعة مش عايز أشوفكوا هنا في بيتي .. ساعة و دقيقة هخلي الحراس يخرجوكوا من هنا!!
أومأت له مديحة بسرعة بتحضن بنتها اللي كانت منهارة، لَف لـ دُنيا و مسك إيديها بيشدها تاني لأوضتهم، دخلها و حاوط وشها اللي بيوجعها و هي بتبصله بشرود، مال على وشها بيبوس كل إنش فيه بيقول وسط قبلاته:
– آسف .. أنا آسف حقك عليا أنا! يا حبيبتي إنتِ!!
غمضت عينيها و الدموع السُخنة بتنزل من عينيها فـ بتود وشها لهيبًا، بعدته عنها بتزقه من صدره بتقول بصوت مبحوح من العياط:
– إبعد عني مش طايقة .. لمستك!!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
سليم إنت إتجننت! بتعمل إيه!!! قال دنيا لما لقت سليم شال القميص عن جسمها فـ بقت بـ حمالة الصدر فقط، مسك دراعها اللي فعلًا لقى ضوافره معلمة عليه، نزل بشفايفه لمكان العلامات و قبلها برفق قبلات عميقة تارة و سطحية مختطفة تارة، إتنهدت و غمضت عينيها و دموعها بتنزل على جانبي وجنتيها، إنتقل بشفايفه لـ وشها و شفتيها وسط إستسلامها و دموعها و هي بتهمس بنبرة مُتقطعة:
– إبعد عني .. مش قادرة أسامحك مش قـادرة!!
قاطع جملتها لما إلتقط شفتيها في قبلة حنونة شغوفة، تذوق دموعها فـ طلع بشفايفه بيمسحهم بمنتهى الرقة، و هي إبتدت تعيط بصوت من الحرب اللي جواها بين عشقها الكبير ليه و رغبتها في إنها تحضنه، و بين رغبتها إنها تبعده عنها و تسيبه و متبصش في وشه تاني!! عِرف الحرب النفسيه اللي جواها، فـ مسك طرف دقنها و قال بحنان و هو بيبص لعينيها المغمضة:
– فتّحي عينيكي و بصيلي!
فتحت عينيها و بالفعل بصتلُه فـ قال بحنان و همس:
– و رحمة أمي ما حبيت غيرك .. ولا قلبي دق بإسم واحدة غيرك! و قسمًا باللي خلقني و خلقك أنا بعشقك و عرفت معنى الحب على إيديكِ إنتِ!!
تعالت أنفاسها من عياطها اللي هدي و هي بتبصله بألم، مال يقبلها مرة تانية فـ كانت أكثر تجاوبًا معاه، بتحاوط عنقُه مستسلمة لـ كلماته الحنونة و قبلاته اللي مقدرتش تقاومها ولا قدرت تقاوم عشقها ليه!!
الليلة دي كانت مختلفة عن كل مرة، كان بيهمس بين قبللته و لمساته إنه بيحبها، و بيعشقها و بيعشق كل تفصيلة صغيرة فيها، كان حنين أكتر من كل مرة، كان بيفكرها إنه مالوش غيرها و إنها مالهاش غيره! لحد ما نامت كالعادة في حضنه بتحاول تشبع منه على أد ما تقدر، لدرجة إن هو نام وسابها و هي فضلت صاحية بتبصله مُطلة عليهىبجسمها و بتمسح على وشه و دقنه و وجنته و شعره و دموعها بتمسحها قبل ما تقع على وشه، بتبوس عينيه و خده و دقنه و أخيرًا شفايف بتهمس بألم و هي حاسة بقلبها بيتعصر من شدة الوجع:
– أنا أسفة .. بحبك أوي، عُمري ما حبيت و لا هحب حد زيك!!
آه يا أوساخ!! بقى مراتي تهرب من بيتي و إنتوا واقفين زيكوا زي الضُرف ولا ليكوا ستين لازمة جسم على الفاضي!!
هتف اللي بيضرب و هو بيحاول يتلاشى قبضات رئيسُه العنيفة:
– يا باشا إسمعني طيب، المدام قالت إنها رايحة لأهلها عشان تعبانين و إن حضرتك عارف و أنا معنديش أوامر من حضرتك أمنعها تمشي!!
نفضه من يدُه بيصيح فيه بصوت جهوري:
– ده أنا لو موقّف عيل سبَع سنين كان حَس إن في حاجة غلط و مطلعهاش، لكن أقول إيه! شــويـــة بــــهـــايــــم!!!!!
سابهم و مشي و ركب عربيته بيجري بيها و هو بيخبط ع المقود:
– ماشي يا دُنيا .. والله لهدفعك تمن قلقي ده!!
دوّر عليها في كل مكان، في كل فندق مجاور و كل مستشفى و هو خايف يلاقي إسمها في أي مستشفى و يكتشف إن حصلها مكروه، دوّر في كل مكان لكن ملقاش ليها أثر، رجع عربيته و هو حاسس إنه بيتنفس بصعوبة، سند راسه على الدريكسيون بيضرب بقبضته على المقود و التابلوه، لكن جسمه إتنفض لما تليفونه رن بواحد من الناس اللي بيثق فيهم و بيخليه للمهمات دي، رد عليه فورًا و دقات قلبه بدأت تبقى عنيفة:
– إحنا لقينا المدام يا باشا! هي في بانسيون كدا متواضع شوية هبعتلك اللوكيشن بتاعه حالًا، إحنا طبعًا قولنا مش هندخل عندها أو نعمل أي حاجة غير بإذن حضرتك!
غمض عينيه و رجّع راسُه لـ ورا .. بيمسح على وشُه و بيقول بصوت متقطع:
– متعملوش .. حاجة، أنا جاي إبعتلي اللوكيشن، و ألف شكر يا سراج كنت عارف إن محدش غيرك هيجيبها!!
قفل معاه و هو حاطت إيده على قلبه بيتآوه بألم حقيقي غريب شمل جسم، مكانس عارف إنه بيحبها أوي كدا .. لدرجة إن جسمه كل يبقى بيتعصر على عدم وجودها!، مسك تليفونه و هو أسير اللحظة اللي هيتبعت فيها موقعها، لحد م إتبعت فعلًا فـ لاقاه قريب نسبيًا من المكان اللي هو فيه، ممشيش بالعربية .. طار! و في عينيه مزيج ما بين الغضب و اللهفة!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
إنتِ اللي إتجننتي لما قررتي تقضي ليلة في حضني و إنتِ عارفة إنك هتقومي الصبح تمشي .. إيه بتودعيني يعني؟!
و إنتِ اللي تبقي مجنونة لما حاولتي تغطي جسمك من جوزك دلوقتي!!
بصتله و هي قُريبة منه و كانت لسه هتنطق لكنه قبض على فكها و قال بغضب إتملك منُه:
– أنا هوريكِ إزاي تسيبيني و تمشي! أنا هعرّفك إزاي تقومي من حضني و تهربي!!!
– إبعد عني!!
قالت و هي بتحاول تتفادى عينيه و تبعد كفه عن فكها، لكنه قال و هو بيقرب منه أكتر بيصرخ فيها:
– مـش هـبعـد!! واضح إن أنا دلّعتك زيادة! بس معـلش! من النهاردة المعاملة هتتغير يا دُنيا!!
– سليم في إيـه!! سليم وشي!!
قالتها و عينيها بتدمع من الوجع، سابها فـ فركت مكان قبضته، بتقول بألم:
– أنا مش عايزة أعيش معاك خلاص يا سليم مبقتش عايزاك كرهتك!!
بصلها بصدمة، قام وسابها و من شدة عصبيتُه رمى فازة قديمة على الأرض، جسمها إنتفض خاصةً لما لقته بيضرب الحيطة بكل قوتُه لدرجة إن كفه إتعور، شهقت و قامت قعدت على ركبتها على السرير بخضة و قلق عليه، ياريتها تقوله إنها عايزاه و لسه بتموت فيه و عمرها ما هتعرف تكرهُه!!
لقته بيندفع ليها فـ إتخضت و رجعت لـ ورا بسرعه لكنه مسكها من كتفه بيقربها ليه بيصرخ في وشها:
– كدابة!! كرهتيني إزاي و إنتِ ماسكة في قميصي و واخداه في حضنك كدا!! تحبي أثبتلك إنك بتكدبي و إن لسه بتحبيني!!!
مداهاش فرصة تتكلم، هجم على شفتيها بيقبلها بعنف ضاري و إيديه بتتغلغل لشعرها كانت هتقع منه و هي لسه على ركبتيها لكنه حاوط خصرها بيسندها و هو حاس بإيديها بتضرب صدرُه، أول ما حَس بـ دم خفيف من شفتيها جه في فمُه إتحولت قبلته تمامًا من قبلة عنيفة مافيهاش أي نوع من أنواع الحب لـ قبلة شديدة اللُطف حنونة و كإنه بيعتذرلها، إيديه لمست جسمها بحُب و رغبة فيها مبتنتهيش، لقاها بتلين واحدة واحدة بين إيديه، لحد م بدأت تتجاوب معاه و حبها ليه غلبها، إبتسم بين قبلته و بعد عنها بصعوبة، حاوط وشها بيقول بأنفاسه اللاهثة:
– بتكرهيني .. صح؟ باين .. شفايفك .. قالتلي كل حاجة!!
بتكرهيني .. صح؟ باين .. شفايفك .. قالتلي كل حاجة!! قالها سليم بعد ما باسها عشتن يثبتلها إنها مبتكرهوش و لقاها بتتجاوب معاه
بصتله و مسحت على وشها و شعرها، بعدت إيديه عن وشها بعنف فـ تآوه بألم من كفه المجروح اللي زقتُه، شهقت و رجعت مسكت كفه بتقول بسرعة:
– مخدتش بالي أنا آسفة! بتوجعك أوي!!
– آه شوية!!
قالها بألم زائف و حَب الإهتمام اللي شافه في عينيها، قالت بسرعة:
– طب إستنى هشوف في الحمام عندهم صندوق إسعافات ولا لاء!
وقامت بسرعة بتدور على الصندوق و هو قاعد مبتسم بيقول بمكر:
– قال بتكرهني قال!!!
رجعت دُنبا بالصندوق و قعدت قدامه و عينيه إتثبتت على فخذيها اللي ظهروا بسخاء، كانت هي مشغولة بـ تعقيم جرحُه و لفتله عليه شاش قطن، و لما خلصت بصتله و قالت بهدوء:
– دلوقتي تبقى أحسن!

– مش هبقى أحسن إلا و إنتِ في حضني!
قال بهدوء مماثل فـ بصتله بشرود و كانت هتقوم لكنه شدها لحضنه بيقول و هو بيمسح على شعرها دافن راسها في حضنه:
– قوليلي أعملك إيه عشان تسامحيني على حاجة كانت قبلك .. شوفي إنت عايزة إيه و أنا هعمله!!
إتنهدت و رجعت عينيها تتملي بالدموع، مسكت قميصه و غمغمت بحزن و ألم:
– مش هقدر أنسى! مش هقدر يا سليم!
– أنا هنسيكِ يا حبيبتي!!
قال بإبتسلام و هو مش قادر يعاملها غير المعاملة دي .. معاملة كلها حنان و كإنها بنته، و كإن الكلام اللي قالهولها من شوية إتبخر في لحظة!!
فضل يمشح على شعرها بتلقائية بيسألها:
– جيتي إزاي؟ و دفعتي للفندق منين؟!
هتفت بشرود:
– قومت من جنبك و قولت للحراس إني رايحة أزور أهلي عشان تعبوا و إن إنت عارف، و طلعت على أقرب سنترال بيعت التليفون .. اللي كنت جايبهولي، عشان أقدر أدفع الفلوس هنا!
إتنهد وشدد على حضنها أكتر بيقول بهدوء:
– بيعتيه؟ مش مهم فداكِ .. المهم إنك كويسة!!
رجع يقول بنبرة حزينة:
– بس إنتِ هان عليكي تقومي من حضني عادي كدا؟! إزاي تمشي بالسهولة دي!
هتفت بحزن تُقبل ما طالتها شفتيه من عنقه:
– والله م هان عليا .. كنت بتقطع و في نفس الوقت الخنقة و الغصة اللي حسيت بيها مكانتش هتروح غير لما أبعد!!
– و راحت؟
قال و هو إلى حد كبير خايف من الإجابة، لحد م سكتت شوية و قالت:
– راحت يا سليم!

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا