رواية بين احضان العدو باسل وزينة الفصل الثالث عشر 13 بقلم سارة علي

رواية بين احضان العدو باسل وزينة الفصل الثالث عشر 13 بقلم سارة علي

رواية بين احضان العدو باسل وزينة الفصل الثالث عشر 13 هى رواية من كتابة سارة علي رواية بين احضان العدو باسل وزينة الفصل الثالث عشر 13 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية بين احضان العدو باسل وزينة الفصل الثالث عشر 13 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية بين احضان العدو باسل وزينة الفصل الثالث عشر 13

رواية بين احضان العدو باسل وزينة بقلم سارة علي

رواية بين احضان العدو باسل وزينة الفصل الثالث عشر 13

تقدمت زينة إلى الجناح الفخم تتأمله بصمت بينما الإرتباك يسيطر عليها …
ما زالت لا تصدق كل ما حدث وكيف إنقلب الحال بها خلال لحظات ..
كيف تخلصت من هاشم وتحررت من أسره …؟! 
ورغم ما حدث لم تستطع أن تسعد فهي تدرك جيدا إن هاشم لن يتركها وشأنها …
ليس هاشم وحده فقط بل والدها الذي تصرف ببرود غير مألوف بل فاجئها بأن أصبح وكيلها في عقد الزواج وهذا ما صدّمها بشدة وجعلها تشعر بأنه يضمر لها ولباسل شيئا ما تخشاه بشدة …
إنتفضت مكانها لا إراديا حالما سمعت صوت إغلاق الباب خلفها ..
تنفست بقوة بينما وجدته يتقدم أمامه بخطوات رتيبة قبلما يأخذ مكانه قبالها فوق فراشه الوثير …
تضاعف توترها وهي تطالع ملامحه الجامدة كليا قبلما تهمس بتردد وخفوت :-
" ماذا سيحدث الآن ..؟!"
" لا شيء …"
قالها ببرود لتسأل مجددا بذات التوتر :-
" كيف يعني ..؟! "
أضافت بخفوت :-
" نحن تزوجنا … "
نهض باسل من مكانه وبدأ يفك أزرار قميصه وهو يهتف ببساطة :-
" نعم تزوجنا … "
أضاف وهو يستدير نحوها فتشيح بوجهها بعيدا بعدما لاحظت قميصه المفتوح :-
" مهمتك إنتهت معي …"
سألت بحيرة لا تخلو من الخوف :-
" ماذا تعني …؟!"
أضافت بملامح مرتعبة :-
" هل ستتركني …؟! "
أضافت بعينين تراكمت العبرات فيها :-
" تتخلى عني ..؟!"
طالعها بتجهم محاولا ألا يتأثر بعبراتها التي أخذت تتساقط بغزارة ليتنهد هاتفا بضجر :-
" لن أفعل … توقفي عن البكاء …"
أضاف يزجرها بعنف :-
" توقفي فأنا لا أحب هذه الحركات …"
سارعت تكفكف عبراتها بأناملها وهي تتسائل بخوف :-
" ماذا سيحدث إذا …؟! لماذا لا تخبرني …؟!"
تنهد بضجر ثم قال بجدية :-
" لا شيء … بعد الآن أنت زوجتي أمام الجميع … كما أخبرتك سابقا زيجتنا ستكون لفترة وبعدها ننفصل …"
قاطعته بلهفة :-
" لكنك أخبرتني إنك ستحميني منهم ولن …"
أوقفها بسرعة :-
" لا تقلقي من هذه الناحية … بعد الطلاق سأمنحك ما يجعلك تعيشين بآمان وإستقرار بعيدا عنهم …"
أضاف بعدها :-
" وهذه الفترة ستكونين معي وتتصرفين كأنكِ زوجتي بحق … هذا فقط ما أحتاجه منك ولا شيء غير ذلك …"
أنهى حديثه بنبرة صارمة :-
" فقط أحسني التصرف وفق مكانتك الجديدة … فهمت …؟!"
أومأت برأسها سريعا قبلما تسأله بتشتت :-
" هل سأقيم معك هنا …؟!"
أومأ برأسه مؤكدا حديثها ليظهر الإرتباك واضحا في عينيها ممزوج بالخوف ليهتف بسخرية لاذعة :-
" لا تخشي مني … أخبرتك إنني لن ألمسك مهما حدث … هذا وضع مؤقت وما يجمعنا مجرد تمثيلية لا غير …"
أضاف عن قصد :-
" أنا لا أستخدم فضلات غيري يا زينة فإطمئني …"
شعرت بكلماته تطعن روحها لكنها إكتفت بإيماءة من رأسها بينما تحاول كبت عبراتها التي عادت تهدد بالنزول أمامه …
**
 دلفت ضحى إلى غرفة شقيقتها لتجده جالسا فوق سريره يهز قدميه بعصبية …
هتف بملامح متحفزة :-
" ماذا تريدين يا ضحى …؟!"
تنهدت ثم قالت وهي تتقدم نحوه :-
" كيف أصبحت الآن …؟!"
أجاب بغضب مكتوم :-
" أسوأ مما تتخيلين …"
جلست جواره ثم سألته بتردد :-
" هل تحبها لهذه الدرجة …؟!"
أجاب بصوت مشحون :-
" أكثر مما تتصورين …"
بتردد سألت مجددا :-
" هل تعتقد إن باسل يحبها …؟!"
هتف بسرعة :-
" مستحيل … باسل يستغلها … أنا متأكد من هذا …"
تمتمت بخفوت :-
" لكنها إختارته …"
صاح بإندفاع :-
" لأنها غبية …"
أكمل بجدية :-
" ذهبت معه فقط كي تهرب مني … كي تتخلص مني …"
سألته بحيرة :-
" لماذا …؟! لماذا تهرب منك …؟! ماذا فعلت بها …؟!"
أجاب بصوت مرتبك :-
" لا شأن لك …"
قالت بجدية :-
" لكنني أريد مساعدتك …"
نهض من مكانه يصيح منفعلا :-
" لا أحتاج لمساعدتك … سأتصرف أنا …"
نهضت من مكانها تواجهه في وقفته :-
" لا تتصرف بحماقة … "
أكملت بجدية :-
" باسل ليس هينا يا هاشم … باسل لديه الكثير مما نجهله … لديه قوى خفية تحركه …"
قال بعصبية :-
" ما معنى حديثك هذا …؟! هل تريدين مني تفويت ما حدث اليوم والتخلي عن زينة …؟! أنا أحبها … لماذا لا تفهمين …؟! لن أتركها له … لن أتركها لغيري مهما حدث …"
" لم أقل إتركها يا هاشم …"
قالتها بسرعة وهي تضيف بجدية :-
" أنت بنفسك قلت إنه يستغلها … لم يتزوجها حبا بها …"
" نعم هو يستغلها .."
قالها بتأكيد لتهتف بتعقل :-
" تزوجته وإنتهى الأمر … الآن عليك أن تتصرف بحكمة … "
" ماذا تقصدين …؟!"
سألها بحيرة لتخبره بجدية :-
" أنت لا تستطيع إجبار زينة على تركه يا هاشم … إفهم هذا …"
سألها بخيبة وهو يجلس فوق سريره مجددا مدركا داخله صحة ما تقوله :-
" ماذا أفعل إذا …؟!"
أخذت نفسا عميقا ثم جاورته في جلسته تخبره :-
" عليك أن تجعلها تعود إليك  بنفسها … "
أكملت بعينين تلمعان بقوة :-
" تلجأ إليك هربا منه يا هاشم كما فعلت وهي تهرب منك إليه …"
سألها بنفاذ صبر :-
" وكيف سيحدث هذا …؟!"
قالت :-
" عندما تكشف لها عن وجه باسل حقيقي وكيف هو يستغلها في إنتقامه …"
أضافت عن قصد :-
" عليك أن تجعلها تفّر منه هربا يا هاشم …"
" وهل تعتقدين إن هذا سيكون سهلا …؟! كيف سأفعل هذا ..؟!"
سألها بحيرة لتهتف وهي تبتسم بملامح شيطانية :-
" إترك هذا عليّ … سأساعدك أنا في هذا …"
**
غادر دورة المياه مرتديا بنطاله فقط تاركا جذعه العلوي عاري بينما يجفف شعره بالمنشفة …
وجدها تجلس على الكرسي تضم قدميها لبعضيهما بقوة ورأسها منخفض نحو ألأسفل …
ناداها بصوته الرخيم لتنتفض من مكانها تهمس بإرتباك :-
" نعم …"
تنهد ثم قال :-
" يمكنك أن تستخدمي الحمام إذا أردت …"
قالت بصوت متلعثم :-
" في الحقيقة أنا متعبة وأريد النوم …"
أضافت بخجل :-
" ملابسي أيضا ليست هنا … "
أومأ برأسه متفهما ثم قال :-
" إذهبي وغيري ملابسك إذا وغدا سننقل ملابسك وأغراضك هنا …"
سألت بتردد :-
" هل سأبقى هنا في جناحك بعد الآن …؟!"
أومأ برأسه مجيبا :-
" نعم …"
سألت بخفوت :-
" هل هذا ضروري …؟!"
قال بسرعة :-
" بالطبع …"
أكمل بوجوم :-
" تحدثنا بشأن هذا مسبقا … طبيعة زواجنا ستبقى سرا بيننا … أمامهم نحن زوجان طبيعيان كأي زوجين … "
أضاف بصرامة :-
" سنحرص أن نظهر هذا أمامهم كي يصدقون زواجنا … إياك يا زينة أن تجعليهم يشعروا بعكس هذا … هل فهمت …؟!"
" فهمت …"
تمتمت بسرعة قبلما تضيف بحيرة :-
" لكن أين سأنام …؟!"
أشار نحو الكنبة جانبا :-
" نامي على الكنبة …"
أضاف ببرود :-
" هي واسعة للغاية وتكفي حجمك الصغير …"
أومأت برأسها مجددا بطاعة ثم سارعت تتحرك مغادرة الجناح متجهة إلى الطابق السفلي لتغير ملابسها بينما تنهد هو بضيق ثم سحب هاتفها وأخذ يجري إتصالا بأحدهم يمنحه بعضا من المهام من ضمنها البحث خلف والدة زينة الراحلة وماضيها وكيف تزوجت رعد ثم تطلقت منه وغادرت بلا رجعة وتوفيت بعدها ..
أما زينة فدلفت إلى غرفتها وسارعت تبحث عن شيء مناسب ترتديه …
إختارت فستانا قطنيا مريحا ترتديه …
دخلت إلى دورة المياه مقررا أن تأخذ حماما سريعا …
بينما في الخارج وقف هو بجانب غرفتها يراقب المكان حوّله قبلما يدلف إلى الداخل …
بحث بعينيه عنها قبلما ينتبه لصوت المياه المتساقطة في الداخل….
جلس على السرير ينتظر خروجها …
سمع صوت توقف المياه فنهض من مكانه وإتجه يقف بجانب الباب …
تحركت زينة تغادر دوره المياه وما إن خطت بقدميها خارجا حتى فوجئت بأحدهم يقبض على ذراعها ويجذبها إلى الجانب مديرا جسدها نحو الحائط ..
شهقت برعب بينما يرتطم جسدها بالحائط خلفها ليسارع هاشم واضعا كف يده فوق فمها يهمس وأنفاسه الحارة تلفح وجهها :-
" إهدئي يا صغيرتي .. هذا أنا … "
يتبع

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا