رواية تاجي المحرمة الفصل السابع عشر 17 بقلم اسراء هاني

رواية تاجي المحرمة الفصل السابع عشر 17 بقلم اسراء هاني

رواية تاجي المحرمة الفصل السابع عشر 17 هى رواية من كتابة اسراء هاني رواية تاجي المحرمة الفصل السابع عشر 17 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية تاجي المحرمة الفصل السابع عشر 17 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية تاجي المحرمة الفصل السابع عشر 17

رواية تاجي المحرمة بقلم اسراء هاني

رواية تاجي المحرمة الفصل السابع عشر 17

هل أمي ستمكث معي هنا "
انتبهت حواس تمارا بانفعال وغيرة لتسألها بتوجس " أين والدتك هيا "
" لا أعلم أخذها عمي للملحق "
ألم  شديد في قلبها جعلها تركض بكل سرعتها الى الملحق رآها خليل وهيا تركض أغمض عينيه يسب ويل..عن الجميع ...
ركض خلفها هو ومروان ليجدها اقتحمت المكان وهجمت على تلك المرأة دون تفكير ... 
تضربها بكل غل حاول ابعادها لتل..كمه بقوة جعلته يصر..خ بألم ...
تمارا بصراااخ " بتدافع عنها خايف عليها مش كدة انا هقت..لك وأقت..لها هو سكتناله دخل بحماره "
خليل بنفاذ صبر " تمارا اهدي خليني أفهمك "
لكمت صد..ره بقوة وهتفت بجنون " تفهمني ايه هااا طبعا بنتك لازم تتسجل بأسمك فنعمل ايه نتجوز أمها عشان تبقى رسمي ما هو في وحدة بنت جزم بتتنازل "
آلمه قلبه بقوة لأجلها ماذا عساه يفعل الدنيا تستكتر عليه الفرحة اقترب منها وهتف برجاء " والله انتي فاهمة غلط كل حاجة غصب عني "
صرخت بجنون أكتر حتى أصبح وجهها بلوم الدماااء 
"وأنا ليه أتحمل وجع القلب ده ؟؟؟ هااا لييييييه عشان الحب يا أخي ملعون أبوه الحب اللي يوجع بالشكل ده على أبوك انت كمان وأنا مش قاعدة هنا دقيقة وحدة وهأطلق ودلوقتي "
كز أسنانه وقال بحدة " بلاش طولت لسان يا تمارا "
دفعته بقوة وقالت بجنون " هو انت لسة شوفت طولت لسان ده أنا هولع فيك وفي البيت ده ياريتني تق..صفت في غزة وتفتت ولا جيت هنا "
استدارت تريد الخروج ليمسك يدها يمنعها بلهفة " على فين "
دفعته يده بقوة وقالت بحسم " مش قاعدة هنا دقيقة وحدة هأروح السفارة ترجعني بلدي بعد ما تطلقني حتى ولادك مش عايزاهم خليهم ليك"
كتفها بين يديه وقال برجاء وعينين دامعة " طيب أنا ذنبي ايه أنا والله العظيم قولتله خليها تمشي حتى لو هتاخد بنتها المهم انتي ما تزعليش تمارا أنا غصب عني وجعك ونفسي أخدو عنك بس والله العظيم مش بايدي قوليلي أعمل ايه وتهدي "
حاولت فك نفسها وقالت بحدة " تتطلقني "
لكم رأسها بأصبعه بحدة طفيفة وقال من بين أسنانه. "هيا أغنية طلقني طلقني ما تتخرسي وتقعدي نتكلم واللي انتي عايزاه اقسم بالله هأعمله "
هتفت مجددا " تتطلقني "
وضع جبينه على جبينها وقال برجاء " ازاي سهلة الكلمة عليكي تنطقيها كدة وأنا بموت ولا أفكر فيها حتى حرام عليكي تعذبينا كدة والله العظيم هتمشي ومش هتقعد هنا ثانية ولو هتموت هيا وبنتها عمري ما أزعلك عشان حد "
رفعت عينيها تنظر له بلوم " انا تعبت "
تأوه بوجع بسبب نبرة صوتها والعتاب بعينها ليهتف بأسف " ياريتني موت ولا وجعتك كدة "
دفعته بقوة وقالت بحدة " بتدعي على نفسك وانت عارف اني ما أقدرش أعيش من غيرك يبقى تتطلقني "
هز رأسه بقلة حيلة لا تستطيع العيش بدونه وتطلب الطلاق كل عشر ثواني " كل مرة تنطقيها بتموتيني ما تسكتي بقى "
"انت هتتجوزها "
"عمري "
" انا خايفة "
"والله العظيم عمري ما أوجعك أنا بحبك أكتر من أي حد في الدنيا "
نظرت له تحاول التصديق حتى يطمئن قلبها ليقترب منها ويهمس بعشق شديد " تعالي وأنا هطمنك "
نظرت له بضياع وزيغ ليلاحظ انقلاب عينيها ركض ناحيتها يتلقفها بلهفة سقطت بين أحضا.نه وهو يضمها بدموع عينيه شدد من ضمها وقال بوجع " والله العظيم عمري ما أشوف غيرك اقسم بالله الدنيا كلها تتحرق فداكي تمارا عشان خاطري يارب يارب أنا تعبت يارب ريح قلبها عشان خاطر حبيبك محمد يارب "
مرت الأيام عصيبة جدا تمارا ونفسيتها السيئة وتلك المدعوة اريتا ابنته يحاول تقبلها لكن كلما رأى حزن حبيبته يكرهها ويكره نفسه ... 
كان مروان يجلس مع تاجه مسح وجهه بتعب وقال بيأس " هو احنا مش هنتنيل نتجوز ايه النحس ده ياربي أنا قربت أكمل الخمسين "
ضحك تاج عليه ليهمس بغيظ " اضحكي ياما اضحكي أما أنحرف ما تبقيش تزعلي "
رفعت حاجبها ليهتف بسرعة " أنحرف يعني اشرب بدرة وحش..يش "
همست بابتسامه صفراء " آه بحسب "
اقتربت منهم اريتا وهتفت بهمس خافت " مروان أريد الخروج لشراء بعض الحاجات هل تذهب معي "
ردت تاج بغيرة " معذرة حبيبتي قدمه تؤلمه لا يستطيع التحرك "
نظر لتاج يريد اقناعها في الذهاب برفقتها ليجد نظره أرعبته فأمسك قدمه تلقائيا وهمس بوجع مصطنع " آه رجلي أنا بفكر أطلب إسعاف "
شعرت أخته بالاحراج وغادرت بهدوء نظر لتاج بلوم لتهتف بدموع " ما تطلبش مني أتقبل فكرة بنت كدة من سنك فجأة انها اختك وممكن تبقى معها ولوحدكم أو حتى تتكلم معاك مش قادرة بقنع نفسي أنها أختك وبنت عمي بس مش فجأة كدة سيبني أتعود "
فلتحت..رق أخته وأخواته وعائلته كلها ولا تبكي تاجه ليهمس بابتسامه " تتحر..ق هيا واللي يوقفلها ولا دمعة وحدة تنزل منك يا تاجي "
كزت أسنانها بغيظ وكره لتلك العائلة....
صعدت الدرج لتجد والدها يهبط بالمقابل وبجواره أكتر شخص كرهته بهذا البيت لتهمس بابتسامه " أبي رفض مروان الخروج معي هل تخرج برفقتي "
رد بتوتر " مشغول جدا سأرسل معك شخص من الحرس "
كتمت غيظها لتقترب منه وتتعلق برفقته وقالت بدلال " أرجوك أبي تعال معي "
نظر لتمارا بسرعة ليجدها صعدت للأعلى مجددا أبعد يد ابنته بلهفة وقال بحدة " يخرب بيت غبائك بقالي سنة بقنعها تنزل تغير جو "
ركض ناحيتها ليجد الباب مغلق دق الباب بحذر وقال برجاء " بصي والله العظيم هنقلها بيت جديد بس ما تزعليش نفسك بصي اعملي فيا اللي انتي عايزاه بس بلاش تزعلي ما صدقنا السكر انتظم وحياة خليل عندك ما تخوفيني عليكي تاني "
همست بخفوت " طلقني وخليني أرتاح لو بعدت هأموت وأرتاح أما كدة مش قادرة أعيش خليل أنا بفكر أنت..حر "
انقبض قلبه وشعر بألم شديد فقال بلهفة وهو يحاول فتح الباب بقوة " طيب اعمليها يا تمارا اعمليها واوعي تفكري فيا أنا مش مهم هموت وانتي هتموتي كافرة اعمليها يا تمارا اعمليها واقهريني أكتر ما أنا مقهور "
مرت الأيام بصعوبة وخليل كره حياته بسبب حزن ومرض زوجته .....
عاد من الخارج ليسمع صوت شخص يتألم وبشدة وصوت تمارا تصر.خ عليه ركض لمكان الصوت برفقة أخيه وابنه ليجد اريتا ابنته على الأرض تلتوي من الألم وتمارا تضغط بقدمها على يدها بقوة... 
" مافيش فايدة هتموتي تشاهدي بقى " 
نظر لها بصد..مة وعدم تصديق ليركض مروان ناحيتها ويحاول ابعادها وهو يهتف بحدة " هيا الغيرة وصلتك انك تعملي كدة "
عقدت حاجبها بعدم فهم وقالت بتلعثم " أنا ما قربتش منها هيا اللي كانت عايزة تقت..لني "
عند هذه الجملة فاق من صدمتها وركض ناحيتها وقال بلهفة " تقت..لك ازاي انتي كويسة حاسة بايه "
نظر له مروان بعدم تصديق وقال بحدة " انت بجد بتفكر كدة هيا حاولت تق.تل بنتك "
تمارا بحدة " هو أنا قت..الة قتلة دي مش بنته اساسا "
مروان بقوة " أيوة وايه كمان احنا عملنا التحليل مرتين يا شاطرة عملت فيها ايه لازم أطلب الاسعاف "
خليل بحدة " مروان اما تتكلم مع مراتي تتكلم كويس وأنا متأكد انها مش هتعمل كدة أو تكدب هيا مش مجبرة اصلا تتقبلها لو قالتلي مشيها كنت همشيها "
نظر لحبيبته وقال بحنان " ايه اللي حصل يا حبيبي "
تمارا بضياع " أنا كنت هموت من شويا أنا ما كنتش مرتحالها شوفتها من يومين خرجت بالليل وراحت تقابل شخص عند البوابة "
"رحت حطيت ليها تلفوني في الغرفة يفضل يصور طول الوقت لقيتها بتقول لشخص انها زهقت من هنا وكانت بتتكلم عربي كويس وقالتله هما مش طايقيني صراحة ولا انا قولي الخطوة الأخيرة خليني اخلص كانت ماسكة جزازة دوا في ايديها رحت وبتحركها بايدها وقالتله يعني العلبة دي هيا اللي هتخلص الموضوع تمام الليلة هخلص "
سكتت تأخذ نفسا وخليل قلبه يدق برعب كأنها ما زالت في خطر ثم تابعت " لما نزلت المطبخ دخلت وخدت التلفون وشوفت الفيديو بعد شوية لقيتها جاية وجايبة كاستين عصير "
دخلت اريتا وفي يدها العصير وقالت ببراءة مزيفة " لا أعلم لماذا لا تحبيني صنعت لنا العصير حتى نتكلم انا أحتاج العيش برفقتكم لقد حرمت من عائلتي طوال السنوات السابقة وأتمنى أن تكوني لي أم أو أخت كبيرة"
كانت تمارا تنظر للعصير بيدها بقلق لا تعرف كيف تتصرف لتهمس بابتسامه متوترة " ليس بيني وبينك شئ لكنني أغار على زوجي من نفسي فما بالك بفتاة ظهرت فجأة "
مدت اريتا العصير لها وقالت برجاء " أرجوك حاولي تقبلي ولن أضايقك "
أمسكت العصير بيدها وتخيلت لو حدث لها شئ ماذا سيحدث لخليلها لم تهتم بأي شخص سواه ...
" ما بك هل وجودي يضايقك "
تمارا بتوتر " لا فقط أحتاج هاتفي لا أعلم أين هو "
اريتا بابتسامه " انه هناك على السرير سأذهب لجلبه "
ذهبت لجلبه لتبدل تمارا العصير بسرعة اعطتها اريتا الهاتف وهتفت " تذوقي العصير ستحبيه أنا محترفة بصنعه "
تمارا بتوتر شديد " هل من الممكن ان تتذوقيه اخاف ان يكون حلو وأنا ممنوع عني السكر "
أمسكت الكأس الآخر وشربت منه وقالت بابتسامه " لا أنه جيد "
هزت رأسها وتظاهرت بإرسال رسالة واريتا تنظر لها بلهفة تريده ان تشربه ...
فجأة عقدت حاجبها بألم ووضعت يدها على بطنها وهيا تنظر للكأس...
انتبهت لها تمارا بخوف فهيا كانت ستكون مكانها ...
اريتا " ااااه بطني هو في ايه "
تمارا بسخرية " ما انتي بتتكلمي عربي حلو اوي "
اريتا بخوف " بطني أنا بطني بتتقطع "
أمسكت هاتفها تريد الاتصال لتسحبه منها حاولت القيام لتسقط على الأرض ضغطت تمارا على يدها وقالت بحقد " كنتي عايزة تموتيني ما حدش هينقذك مافيش فايدة هتموتي بقى "
أنهت تمارا حديثها وسط صد..مة الجميع وخليل يتمسك بها وجسده يرتعش نظرت له وهتفت بابتسامه " أنا كويسة والله "
خليل بعدم تصديق " انتي كنتي هتروحي مني أنا مش متخيل الفكرة بس الحمد لله يارب"
نظر لتلك التي ما زالت تلتوي على الأرض بعد ان طلب لها خليل الاسعاف وقال بكره " تتساب كدة لغاية ما تموت وتعفن كمان "
نظرت له وقالت بألم وكره " ما خلصتش الخسارة كبيرة أوي مش لوحدي "
نظر لها الجميع بعدم فهم لكن كان هناك شخص واحد فقط يشعر بانقباضة قلبه ورعب شديد لا يعلم سببه حتى استمع لصوت ك..سر من أحد الغرف ...
ركض كالمجنون عندما شعر انها هيا ليجدها على الأرض والكأس حولها والعصير الذي كان في غرفة تمارا حولها...
ركض الجميع خلفه ليتصنم الجميع مكانه من هول المشهد ...
اقترب منها بخطوات بطيئة وعينين زائغة وقال برجاء " يارب يكون حلم يارب يكون حلم "
جلس على ركبتيه بجانبها وقال بضياع " أكيد مقلب صح تاج مش هتعملي فيا كدة تاج ردي عليا "
شلل كامل اصاب الجميع فتاج روح البيت عشق عمها وحياة والدها..
ركضت تمارا ناحيتها وعدلت وضعها ووضعت اصبعها في فمها لتتقئ تاج كل ما في جوفها...
ركضت ناحية الثلاجة وأخرجت زجاجة حليب وسكبته في جوفها صر..خت بذاك الذي أصابه شلل وقالت بحدة " قوم نلحقها الندب ما ممنوش فايدة "
نظر لها بضياع لتصر.خ مجددا " حد يجي يشيلها "
اقترب منها خليل بدموع وحملها بسرعة وذهب الى المشفى كان الجميع يقف على الباب بانهيار شديد لكن لا أحد مثله ...
نظر لهم وقال بعدم استيعاب " يعني ايه قولوا يعني ايه ده حلم حياتي قولولي انه كابوس ايوة لازم يكون كابوس "
سكت قليلا يتنفس بقوة ليتكلم مجددا بقهر " طيب قولولها تاخدني معاها ان هتروح منا مش هصبر كل ده عشان أتحرم منها بالآخر "
اقترب من والده وقال بلوم " كله منك لو كنت جوزتهالي كنت هعرف أحميها لو كنت تجوزت وحدة كويسة ما كنتش جيت انا اصلا على الدنيا وكنت ارتحت من العذاب دي حرام عليكم بجد " 
استدار يريد الخروج لتمسك يده تمارا بلهفة وخوف " ولما تفوق وما تلاقيكاش جمبها هتقولها ايه "
نظر لها بلهفة طفل صغير " بجد هتفوق "
هزت رأسها وسط بكاءها الشديد وقالت " أيوة يا حبيبي ربنا كبير وموجود ومش هيوجع قلبنا انا متأكدة من ده "
جلس على ركبتيه وقال بضياع " أمانة عليكي ادعيلها ادعولها كلكم انا قلبي واجعني أوي "
كضمت شفتيها وشهقاتها تخرج بقوة نظر لها وقال بوجع " ده ذنبك عشان وجعتك مش كدة طيب أنا آسف حقك عليا سامحيني "
نزلت بجواره وقالت ببكاء " مسامحاك يا حبيبي مافيش أم بتزعل من ابنها "
بكى بقوة وقال بخوف " أنا خايف "
ضمته بقوة وقالت بحنان " بإذن الله هتخف وهجوزك غصب عن أبوك بس قول يارب "
بعد وقت عصيب مر كأنه دهر سحب روح كل من ينتظر خرج الطبيب وقال " بسبب أنها تقيئت قبل المجئ السم لم يؤثر بقوة سننتظر حتى تفوق "
انهار مروان بقوة كطفل صغير نظر لتمارا وأمسك يدها يقبلها بلهفة وشكر " شكرا انا عمري ما أنسى جميلك ده "
توقف يريد الدخول لها ليجد يد أبيه تمنعه من الدخول نظر لأبيه بعدم فهم ليجده يمد له يده بالسلا..ح وقال بهدوء مخيف " مش قبل ما تجيب حقها عشان ان انا اللي جبت حقها ماعنديش بنات للجواز "

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا