رواية مريض بالحب تميم وهند الفصل الاول 1 بقلم هند ايهاب
رواية مريض بالحب تميم وهند الفصل الاول 1 هى رواية من كتابة هند ايهاب رواية مريض بالحب تميم وهند الفصل الاول 1 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية مريض بالحب تميم وهند الفصل الاول 1 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية مريض بالحب تميم وهند الفصل الاول 1
رواية مريض بالحب تميم وهند الفصل الاول 1
- بس أنا مش حابه أروح
رفع راسه ليّ بعد ما كان باصص للتليفون وقال:
- ده ليه!!
- عادي، حاسه نفسي مش أحسن حاجه يعني
- أيوه بس هُما عازمنا، مينفعش منروحش
- مُمكن تروح أنتَ وتتحجج لي بأي حاجه
رفع حاجبه وقال:
- مفيش الكلام ده، هنروح وهنقضي اليوم
حط التليفون على الكومودينو وعدل نفسه عشان ينام، ودي طريقته لما يحب ينهي أي كلام.
طلعت من الأوضه وقفلت الباب عليه.
دخلت المطبخ وشغلت الكاتل، عملت كوباية نيسكافيه، دخلت البلكونه.
قعدت على الكُرسي وحطيت الكوبايه على الترابيزه اللي في البلكونه.
اتنهدت وأنا بفتكر اللي حصل من أكتر من شهر ونُص.
زقيته بعيد عني وقُلت:
- أنتَ أتجننت، أنتَ بتحب مرات أخوك!!
قرب بعصبيه مكتومه وقال:
- أنا بحبك من قبل ما هو يفكر فيكي
- بس أنا وأخوك خلاص أتجوزنا وبنحب بعض، واللي في دماغك ده جنان
- لاء أحنا لسه فيها، أنتوا مُمكن تطلقوا
عيوني وسعت وأنا مش مصدقه اللي بسمعه وحاسه أني في حلم، حلم تقيل وبايخ وقُلت:
- نطلق!! أنتَ لو مبطلتش اللي بتقوله ده، صدقني هيطلع مني تصرُف مش هيعجبك أبداً، أنتَ فاهم
بصيت له بقرف وسيبته وطلعت من المطبخ.
كُنت طول الوقت حاسه بخنقه، دي كانت أخر مره روحت فيها بيت أهل تميم، ومن ساعتها بقيت بتحجج بأي حاجه عشان مروحش وأشوفه.
ده غير أنه طبعاً بيحاول يتواصل معايّ، مش هنسى أنه جالي البيت وفضل أكتر من نُص ساعه واقف قُصاد الباب مستنيني أفتح.
حاسه أني في مُشكله كبيره أنا ماليش دخل فيها، بس في نفس الوقت خايفه.
خايفه الموضوع يكبر، خايفه يجي اليوم اللي تميم يعرف ويحُط اللوم عليّ، أو أهله يشوفوا أن أنا السبب في أن تميم وحُسام يخسروا بعض بسببي.
فضلت أفكر لحد ما الفجر أذن، مسحت وشي بكفوف أيدي وأنا بحاول أطلع الأفكار من دماغي.
دخلت من البلكونه وصليت الفجر وبعديها نمت على طول.
صحيت على أيد تميم وهو بيصحيني، بصيت له بعيون نعسانه وقال:
- الضُهر أذن يلا عشان نصلي
هزيت راسي وقومت، دخلت التويليت وأتوضيت.
لبست الأسدال وبعدين صلينا، كُنت طول الوقت سرحانه، حاسه أني شايله حمل تقيل على قلبي.
خلصنا صلاه ولقيته بيبُص لي بستغراب وقال:
- مالك يا هند!! أنا من ساعة ما عرفتك أننا معزومين وأنتِ مش على بعضك، هي في حاجه مضيقاكي من أهلي!!
هزيت راسي برفض وقُلت:
- لاء بس زي ما قُلت أنا حاسه أني مش أحسن حاجه
ابتسم وقال:
- هنروح وهنقضي يوم حلو، وهتتبسطي هناك
هزيت راسي وقومت عشان أشوف اللي ورايّ قبل ما الوقت يسرقني.
شغلت الغساله وروقت أي حاجه في البيت مش مظبوطه، فتحت الشبابيك عشان البيت يتهوى.
شويه ولقيت الغساله بتعلن أنها خلصت، طلعت الهدوم ودخلت أنشُر.
وفي وسط ما أنا بنشُر، تميم قال:
- خلصي عشان نلبس ونروح
هزيت راسي، قررت أني هحاول مبقاش لوحدي، هحاول أني أبقى مع تميم طول الوقت، ولو راح عشان يصلي هحاول أني أبقى مع حد من أهله.
دخلت من البلكونه وقفلت الشبابيك ولعت بخور وبعدين دخلت ألبس، لبست عبايه كُنت لسه شرياها جديد لرمضان.
وبعدين نزلنا وركبنا العربيه، وأول ما وصلنا، لقيت حُسام بيفتح الباب وعلى ملامح وشه أبتسامه غريبه.
- وأخيراً جيتوا
سلم على تميم وعيونه عليّ وقال:
- وحشتني أوي يا تميم
دخلنا وأنا بحاول أبقى قُريبه من تميم، سلمت على أهله وقعدت جمبه.
- أيه يا بنتي فينك كده مُختفيه
ابتسمت وتميم قال:
- هي بس كانت تعبانه شويه
- لا تكوني حامل
بضيق قال:
- حامل، حامل أزاي يعني
تميم رفع حاجبه وبص له وقال:
- يعني أيه أزاي!!
ابتسم وهو بيحاول يخفي ضيقه وقال:
- أنا أقصُد أن لو حامل كانت عرفت من بدري
هز راسه وبص لي وقال:
- أن شاء الله تكون حامل
ابتسمت ومامته قالت:
- طب يلا يا هند تعالي معايّ
قومت ودخلت المطبخ معاها، بدأت أساعدها في حاجات بسيطه، لأنها كانت شبه مخلصه كُل حاجه.
طلبت مني أعمل العصير، وفي وسط ما أنا بعمل العصير هي طلعت، وبعد دقيقه كان حُسام دخل المطبخ.
حسيت فجأه أني أتوترت، حاولت أتجنبه، بس لقيته بيقرب مني وبيقول:
- هو كلامه ده بجد!!
بعدت نفسي شويه عنه وأنا بفرغ العصير في الكوبايات، قرب مني تاني وقال:
- أنتِ عارفه لو طلعتي حامل، هعمل فيكي أيه!!
