رواية حلم اكتمل روميساء وريون الفصل الاول 1 بقلم بسمة هلوان

رواية حلم اكتمل روميساء وريون الفصل الاول 1 بقلم بسمة هلوان

رواية حلم اكتمل روميساء وريون الفصل الاول 1 هى رواية من كتابة بسمة هلو رواية حلم اكتمل روميساء وريون الفصل الاول 1 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية حلم اكتمل روميساء وريون الفصل الاول 1 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية حلم اكتمل روميساء وريون الفصل الاول 1

رواية حلم اكتمل روميساء وريون بقلم بسمة هلوان

رواية حلم اكتمل روميساء وريون الفصل الاول 1

لحظة إدراك إني النهاردة حطيت رجلي ولأول مرة في كوريا!
والسبب إني رحتها؟؟ 
منحة دراسية من جامعة هانكوك أشهر جامعة في كوريا الجنوبية، بس ماتخيلتش إن سفري ممكن يتسبب بالمصيبة اللي حصلت لي.. لما فكرت بس أحضر حفلة من حفلات زمايلي في الجامعة!!
يوم الاثنين والساعة 7 بعد المغرب في رمضان، بعد ما فطرت في السكن اللي أخدته برة الكلية أنا وأخويا "عُمير" اللي جه بعد ما أصرّيت عليه إنه يسافر معايا لإنها فرصة الأحلام ليّ ومش عاوزة أضيعها! 
"عُمير" عنده 22 سنة، فرق بيني وبينه 4 سنين، وجه هنا بعد ما ضمن فرصة شغل وفرتها له صديقتي الكورية اللي كنت بتواصل معاها من مصر. 
ـ عُمير! علشان خاطري تعالى معايا المرة دي بس، وصلني وارجع تاني أنا هعرف أرجع لوحدي. 
كنت بزنّ عليه يوديني الحفلة بس هو بص لي بحدة وقال: 
ـ روميساء! هتروحي عند ناس ماتعرفيهاش تعملي ايه؟ وبعدين احنا في بلد غريب وأنتِ مش ضامنة حد! 
ملامحي عَبست وقلت له بدفاع: 
ـ ما هو هدفي إني أبني صداقات جديدة ويبقى عندي صحاب، أنا ما صدقت آجي هنا بعد سنة التعب اللي فاتت دي! عاوزة أتفرج برضه على البلد شوية. 
وبعد كلام كتير ونقاش حاد وافق، ولكن مش عن اقتناع، بل علشان دماغه وجعته من كتر الزن. 
ركبنا الباص لحد ما وصلنا للوجهة المقصودة، من نظرة واحدة برة المكان عرفت إن دي تجربة تستحق إني جيت! الحفلة كانت في ڤيلا تبع واحدة من الطلاب عيلتها غنية، والجنينة اللي جوا واسعة جدا والطريق مزين بطريقة تبهر بلون دهبي.. الأجواء تخليني أتمنى مامشيش أبدا.. غير إني لقيت عربيات مرصوصة جوة..
ودا خلاني مرتبكة، وبقارن نفسي بيهم! 
سمعت حد بينادي عليّ بيقول بالإنجليزي: 
ـ روما! لقد أتيتِ يا فتاة! 
عدلت من حجابي وزقيت عُمير اللي كان باصص لي بصدمة: 
ـ يلا روّح بقى هرجع لوحدي يلا. 
بص لي بعدم رضا: 
ـ هستناكِ برة 10 دقايق، لو لقيتِ الأجواء مش مناسباكِ اطلعي لي، ولو هتقعدي ماتطوليش ها؟ علشان عارفك دماغك بتسرح، احنا في مصر. 
وافقته براسي وبعدين سيبته وأنا بجري على صاحبتي اللي كنت بكلمها إلكتروني من إنستاجرام وهي بلوجر معروفة في كوريا، رحت حضنتها وأنا بضحك وبقول: 
ـ لقد اشتقتُ إليكِ جِين! من الجميل رؤيتك. 
طلعت من حضني وهي بتغمز لي وبتضحك:
ـ ليس وكأنني تركتكِ منذ ساعات في الجامعة! 
وبعدين ابتسمت وهي ماسكة إيدي وبندخل: 
ـ هيا إنهم ينتظرونكِ. 
استغربت وقلت بصدمة: 
ـ ينتظرونني أنا؟ لماذا؟ 
لقيتها بتقول لي بحماس: 
ـ فتاة مصرية مسلمة جديدة، بالتأكيد يريدون التعرف عليكِ. 
دخلت معاها جوة، المكان كان واسع وكان عددهم مش كبير، كنا عشرة بنات وسايبين الأنتريهات والكراسي وقاعدين على الأرض، سلمت عليهم وبعدين قلت وشخصيتي الاجتماعية طلعت وأنا بقعد جنبهم: 
ـ كيف علمتم أنها جلستي المفضلة؟ 
ضحكوا بعد ما فهموا مقصدي، بس في منهم اللي ماكانش يعرف إنجليزي فواحدة قالت بلغة إنجليزية مكسرة وفيها الأكسنت الكوري: 
ـ هل تستطيعين التكلم بالكورية؟ 
وأنا بكل غرور سندت على رجول الكرسي اللي ورايا وقلت لها: 
ـ أعرف كلمة واحدة، شيـ... 
مالحقتش أكمل غير ولقيت جين كتمت بُقي وهم ظاهر على ملامحهم الصدمة، فبعدت إيديها عني بدهشة وقلت: 
ـ ماذا؟؟ كنت سأقول شينبال!! 
رفعت حاجبها ليّ وكأنها عارفاني كويس فبعدت عيني بإحراج، هو أنا مفضوحة أوي كدا؟ 
ابتدينا نتكلم فسألتهم وجين بتترجم للي مش بيفهموا: 
ـ ماذا تعرفون عن مصر إذن؟ 
هيقولوا الأهرامات دلوقتي، متوقعة الإجابة! وزي ما توقعت أغلبهم قال الأهرامات والباقي ماجاوبوش علشان مايعرفوش حاجة عن مصر، هو احنا مش مشهورين أوي كدا؟
المشكلة الأكبر إن بعد بقى ما ارتحنا لبعض في الكلام لقيت واحدة بتقول أنا عطشانة، فالتانية ردت عليها وقامت بتقول هتروح تجيب سوجو.. خمرة؟؟ هي مياه؟ حاولت أكتم صدمتي وافتكرت إنه الخمرة بالنسبة لهم مقدسة مع كل وجبة.. فابتسمت وسكتت. 
ـ وأنتِ روما؟ هل تريدين؟ 
وقبلما أرد لقيت جين ردت وقالت بدلا عني: 
ـ لا، إنها لا تشرب الخمر، وماذا يا فتيات لقد أخبرتكن بالفعل أننا لن نتناول خمرا اليوم! 
بصيت لها وقلت لها بالمصري: 
ـ بت جدعة والله. 
ورغم إنها مافهمتش بس سلكت لي وابتسمت، جابوا مياه وعصير وفشار وقعدنا كملنا القاعدة، وأنا اتأكدت إن كل شيء حلال، علشان حتى الزيت اللي بيتعمل بيه الفشار ممكن يكون فيه دهون خنزير. 
حسيت إني وشي دبل فجأة وطبعا دا من أثر الصيام والصحيان بدري طول الوقت دا، وكنت عاوزة أغسله وكمان أتوضى علشان العِشا ماصليتهاش لسة، فسألتهم: 
ـ أين الحمام؟ 
صاحبة الڤيلا كانت راقدة على الأنتريه فاتعدلت وشاورت لي على المكان بالظبط جنب المطبخ، جين قالت: 
ـ هل آتي معكِ؟ 
ـ لا، سأتدبر أمري. 
وياريتني ما كنت رفضت طلبها! 
سبتهم واتحركت لمكان الحمام، شلت دبابيس طرحتي وشمرت كمامي وبفتح باب الحمام، لقيت حد فجأة قفله من جوة وهو بيتكلم بالكوري، بس ثانية دا مش بنت! دا... راجل؟؟ 
صرخت فجأة حسيت بكهربة في جسمي بعدد ما سمعت صوته وجريت على برة وأنا بعدل طرحتي، خدت نفَسي والبنات باصين لي بصدمة فقلت بصدمة أكبر: 
ـ هناك رجلٌ بالداخل!! 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا