رواية مهر التضحية الفصل الثاني 2 بقلم الين روز

رواية مهر التضحية الفصل الثاني 2 بقلم الين روز

رواية مهر التضحية الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة الين روز رواية مهر التضحية الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية مهر التضحية الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية مهر التضحية الفصل الثاني 2

رواية مهر التضحية بقلم الين روز

رواية مهر التضحية الفصل الثاني 2

_ صاحب الأشعه والتحاليل للأسف عنده الكانسر! 
_ أنت متأكد؟ 
_ آه ياليل التحاليل والاشعه موضحه. 
خرجت من عنده وأنا مش مصدقة إن ماما عندها كانسر وعلشان كده عاوزة تخليني أتجوز!، و الجوازة دي هيا الحل الوحيد في إن هيا تخف لو أخدت فلوس… 
رجعت لماما وانا مخبيه حزني ومش عاوزة أحسسها إني عرفت، خرحنا وقعدنا نتفسح وكإن دي أول أخرجها ومش فاكرة آخر مرة خرجت ومع ماما كان أمتي وحقيقي الأيام خدتنا ومكناش بنقعد مع بعض… 
اول لما روحت دخلت الأوضه وقعدت علي المرتبة فتحت الواتساب أشوف الرسايل اللي أتبعت لحد ما وقع عيني علي رقم غريب فدخلت وقرأت محتواها 
" أزيك يا ليل أنا مدام ليلي أم يوسف الهلالي أنا زي ما قلتلك أنا مش هضغط عليكِ وأي كان قرارك فهو يُحترم ولو أحتاجتي حاجة كلميني". 
بصيت للرسالة بخفوت وأنا مش عارفه أضح بنفسي وأتجوز واحد مش بيمشي بس أنقذ أمي ولا أبقي أنانيه وماما ممكن تروح مني لو أتأخر علاجها؟! 
قمت جبت الكرتونه اللي جنب المرتبة وجبت مرايا كبيرة ةنت محوشه علشان أجبها بدل المرايا بتاعت التليفون ويعتبر صرفت تثف مرتبي عليها بس مش مهم أهم حاجة أكون فرحانه. 
فتحت الكرتونه وبدأت أطلع الكريمات و الزيوت بتاعت عناية البشرة لأن دايما متأكدة إن مهما كان فقرنا بس واجب علينا نظافتنا علشان كده تعبت عقبال ما لقيت بيدج بتبيع حاجات زي مدة ورخيصه مقارنه بالباقي ونفس الجوده أو أقل شوية… 
بعد ما خلصت فضلت قاعدة مستنيه الماسك اللي كان علي وشي وسرحت في رسايل مدام ليلي لحد ما مسكت التليفرن وبعت رساله ليها وكان محتواها 
" أزاي حضرتك يا مدام ليلي ممكن نتقابل تاني؟" 
قفلت التليفون لما لقيت علامه واحدة وده معناها إنها قافله، قمت غسلت وشي وبصيت لنفسي في المرايا وأنا بشوف النتيجة اللي كل مرة بنبهر بيها ورجعت كل حاجة مكانها ودخلت نمت. 
_ أنا عمري ما أتخيل حياتي من غيرك يا يوسف، أزاي أتخلي عن حياتي! 
_ بجد يا مريم؟ 
_ الله، مش واثق في مراتك؟ 
أبتسمت ليه وهيا قاعدة جنبه ومالت راسها علي دراعه فقابلها بداعه حوه حضنه وهما كانوا قاعدين في البلكونه لكن ىقتها قالت مريم بملل 
_ نفسي أعرف بتحب إيه في القاعدة المملة دي! 
_ مملة؟ 
_ آه طبعآ مملة، مبقاش فبه حاجة زي كده لو بجد عاوز نتبسط تعالي نسافر يومين وليكن مثلآ شرم ولا تقولي قاعدة دي… 
_  وأنا موافق! 
فاق علي ذكرياته ودموعه في عينه مش مصدق أزاي سابته بعد مل اللي عمله علشانها!، خمس سنين حب أو الوهم وما هو إلا الحب هو وهم بتحس بيه والإنسان الصح عارف يعني إيه حب! 
________♡ 
_ ها يا ليل موافقه ؟ 
_ لأ. 
قلتعا بهدوء وأنا قاعدة مع طنط ليلي بعد ما نزلت بدري عن ميعادي قبل المستشفى ووقتها رفضت طلبها. 
_ تمام يا ليل اللي تشوفيه. 
_ هو أنا ممكن أطلب طلب؟ 
_ أتفضلي… 
_ ماما تعبانه وحاليا مش معايا فلوس ممكن أخد سلفه وهسددها؟ 
أبتسمت بهدوء وقالت 
_ عيوني يا ليل أكبر مستشفى مامتك تتعالج فيها ومش عاوزة فلوس او حاجة، عن أذنك. 
قامت بعدما أبتسمت ليا ففضلت أبص عليها لحد ما وقفت فجأه وقلت 
_أنا موافقه! 
_  موافقه على ايه؟ 
_أني أتجوز يوسف! 
كان باين عليها الصدمة اللي تحولت تدريجيا لفرحة وهيا مش مصدقة لدرجة إنها حضنتني وهيا بتدمع وقالت 
_ أنا مش عارفه أقرلك إيه أنا مستعدة أعملك كل اللي أنتِ عاوزاه، بس… بسبس عاوزك أشوف أبني فرحان، نفسي أرجع اشوفه فرحان. 
_ إن شاء الله يا طنط . 
_ بس ليه رفضتِ وبعد كده وافقتي؟ 
_ كنت عاوزة أشوف لو رفضت وبعدها طلبت سلفه هتوافقي ولا لأ وبناء علي ردك كنت هقرر. 
بعدما قعدت معاها وقالتلي علي العيلة عرفتني هما إيه وحياتهم من ناحية يوسف إيه وللأسف زي ما متوقعه فسه كتير بيكرهه، يمكن صعب عليا في الأول لكن عرفت إني ساذجة وهو غبي! 
أنا ساذجة علشان تعاطفت مع شخص هو هازم نفسه وهو غبي علشان لما صدق مسك في خيط يأكل إنه لازم يستسلم مش يحاول! 
قمت رحت الكلية بعد توديعها واللي كان حار بالفرحة من ناحيتها والهدوء من ناحيتي ومر اليوم علي سلام. 
فضلت أشتغل وكان اليوم صعب عليا لأن كان فيه حالات طارئة كتير لكن حاولت علي قد ما أقدر أقدم واجبي علي أكمل وجه. 
_ أنتِ فين يا زفت! 
_ عاوزة ايه؟ 
_ طبعآ أنتِ ولا علي بالك ومتعرفيش إن طليقك هيتحوز يا هانم!، يا مريم يوسف معاه فلوس كتير أكتر من اللي خدتيها بكتير يعني أنتِ اللي هتكسبي وهما لما يصدقوا ترجعي! 
_ وأنا مش هظلم نفسي معاه ودي حياتي وأنا حرة يلا سلام!. 
قفلت في وشها وكانت مصدومة وهيا مش عارفه تعمل إيه بعد ما كانت هيا واختها بيخدوا منهم بقت هيا اللي بتخد، فضلت تتحرك بتوتر وهيا عارفه إن جوزها مش طايق كلمة منخا بعد اللي حصل لاخوه من مريم وكإنه حس إنها ممكن تعمل كده فيه!. 
بدات تلعن أختها في سرها من اللي هيا حطتهم فيه ووقتها قربت من الباب وقفلت القفل كويس وفتحت الدولاب وبعدها طلعت تليفون آخر وفتخت دردشه خاصه من الواتس وقالت 
_ أنا محتاجاك! 
رجعت التليفون مكانه بسرعه علشان ميحسش بيها حوزها ولحسن حظها لأنه رجع بعدما فتحت القفل علي طول وأول لما فتح أتخضت لما شفته في وشها لمن توهت علي الموضوع بحجة إنها هتنزل تشوف الخدم. 
_ ها يا نعيمة عملتي اللي قولتلك عليه؟ 
_ آه ياست هانم، الفلوس؟ 
_خدي. 
_ بس مش عاوزه حد يعرف خالص. 
_ حاضر ياست هانم. 
بعد ما الخادمة مشيت مو قدامها قالت بكره لنفسها 
_ وأنا هعرف أخليك تموت أزاي بالبطيء يا يوسف. 
يتبع....

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا