رواية مريض بالحب تميم وهند الفصل الثاني 2 بقلم هند ايهاب

رواية مريض بالحب تميم وهند الفصل الثاني 2 بقلم هند ايهاب

رواية مريض بالحب تميم وهند الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة هند ايهاب رواية مريض بالحب تميم وهند الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية مريض بالحب تميم وهند الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية مريض بالحب تميم وهند الفصل الثاني 2

رواية مريض بالحب تميم وهند بقلم هند ايهاب

رواية مريض بالحب تميم وهند الفصل الثاني 2

حسيت فجأه بخوف، خوف أحتل قلبي، بس حاولت أتمالك أعصابي وبصيت له بغضب وقُلت:
- أنتَ عارف لو مبعدتش عني، أنا هقول لتميم، هقول لأهلك كُلهُم
ابتسم ببرود وقال:
- وماله، جربي تقوليله، عشان أخليكي تندمي أنك فكرتي بس تقوليله
مامت تميم دخلت وحُسام عمل نفسه بيساعدني، وقالت:
- خلصتي يا هند!!
هزيت راسي وقالت:
- حُسام خُد يلا الأطباق ووزعها على السُفره
خد الأطباق وبص لي وكأنه بيحذرني، خد بعضه وطلع، خدت صينيه ورصيت عليها كوبايات العصير وطلعت.
تميم لما شافني قام وقرب عليّ بأبتسامه وقال:
- هاتي عنك
- ما تسيبها في حالها يا عم الرومانسي
- بُكرا نشوفك لما تتجوز هتعمل أيه
بص لي وقال:
- هعمل أكتر منك بكتير، هعيشها أيام معشتهاش قبل كده، ولا أيه يا هند!!
بصيت له وبعدين بصيت لتميم وقُلت:
- مفيش زي تميم أصلاً
ضحك وحط أيديه على كتفي وقال:
- بلاش الكلام ده قُدام حد لنتحسد
بص له بضيق، تميم شايف أنه ده هزار، بس أنا شايفه أنه متضايق بجد.
فضلت أحضر السُفره مع حماتي، وقعدنا، لقيت حُسام سبق تميم وقعد جمبي على نفس الكُرسي اللي كان تميم دايماً بيقعُد عليه.
- قوم يا حُسام ده مكان أخوك
- أخويّ خلاص أتجوز مبقاش مكانه
- بس مراته قاعده ولازم هو اللي يقعُد جمبها
تميم كان ساعتها بيصلي، قام بضيق وقعد قُصادي، حاولت أتجنب نظرته ليّ طول الوقت.
- كُلي يا هند يلا
ابتسمت وقُلت:
- مستنيه تميم
بضيق أكتر قال:
- تميم مش هيطير ومسيره ييجي، مش لازم كُل حاجه تعمليها معاه
حسيته بيهاجمني قُصاد الكُل، حماتي وحمايّ لاحظوا طريقته، حمايّ قال:
- في أيه يا حُسام!!
- مفيش يا بابا بس مبحبش السهوكه الزايده
- سهوكه!!
حماتي بصيت لي وبعدين بصيت له وقالت بحِده:
- أتلم يا حُسام
- هو أنا عشان بقول الحقيقه تزعلوا
قومت وقعدت بعيد عنه، مامته قالت:
- تعالي يا هند، مينفعش تقومي كده
- معلش يا طنط، هاجي لما تميم يجي
- مش بقولكوا سهوكه
حمايّ رزع أيديه على الترابيزه وقال:
- سهوكة أيه دي مرات أخوك هي واحده من الشارع!!
تميم فتح الباب ودخل وقال:
- أتأخرت عليكوا معلش
تميم لقى الجو مكهرب شويه وقال بستغراب:
- في حاجه ولا أيه!!
- لاء أبداً بس أخوك باين عليه أتجن 
حُسام قام ودخل الأوضه، قربت من تميم وقُلت بصوت واطي:
- عايزه أمشي
- في حاجه!!
هزيت راسي وقُلت:
- حاسه أني تعبانه شويه
- يلا أقعدوا عشان تفطروا
بص لي وهز راسه وباس دماغي وقال:
- نفطر وبعدين نمشي
هزيت راسي وقعدنا نفطر، وبعد ما فطرنا قعدنا شويه وبعدين قومنا عشان نمشي.
نزلنا وبعدين قال:
- لو حاسه أنك تعبانه أوي نروح نكشف!!
هزيت راسي برفض وقُلت
- مالهوش لزوم، هنروح البيت وهبقى كويسه
- أنتِ بقالك فتره تعبانه، لازم نشوف ده من أيه
وبعد مُناقشات، وقف بالعربيه قُصاد مُستشفي، قُلت:
- برضو عملت اللي في دماغك
ابتسم وقال:
- يلا يا قمري
نزلت وأنا بحمد ربنا أنه رزقني شخص زي تميم، شخص حنين، ومُحترم، جدع، ميقدرش أبداً يشوفني لا تعبانه ولا حتى زعلانه.
دخلت المُستشفي، تميم راح ناحية الأستقبال وبعدين دخلنا لدكتورة النسا.
بأبتسامه وهي بتكشف عليّ بالسونار قالت:
- مبروك أنتِ حامل

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا