رواية حلم اكتمل روميساء وريون الفصل الثاني 2 بقلم بسمة هلوان

رواية حلم اكتمل روميساء وريون الفصل الثاني 2 بقلم بسمة هلوان

رواية حلم اكتمل روميساء وريون الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة بسمة هلو رواية حلم اكتمل روميساء وريون الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية حلم اكتمل روميساء وريون الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية حلم اكتمل روميساء وريون الفصل الثاني 2

رواية حلم اكتمل روميساء وريون بقلم بسمة هلوان

رواية حلم اكتمل روميساء وريون الفصل الثاني 2

سبتهم واتحركت لمكان الحمام، شلت دبابيس طرحتي وشمرت كمامي وبفتح باب الحمام، لقيت حد فجأة قفله من جوة وهو بيتكلم بالكوري، بس ثانية دا مش بنت! دا... راجل؟؟ 
صرخت فجأة حسيت بكهربة في جسمي بعدد ما سمعت صوته وجريت على برة وأنا بعدل طرحتي، خدت نفَسي والبنات باصين لي بصدمة فقلت بصدمة أكبر: 
ـ هناك رجلٌ بالداخل!! 
كان بالنسبة لهم الموضوع عادي وواحدة منهم قالت: 
ـ وما المُعضلة في ذلك؟ جين! ألم تخبريها بطبيعة الحفلات قط؟ 
جين بصت لي وبتعتذر كأنها نسيت تقول لي، وقالت لي بتوضح لي: 
ـ إنهم زملاؤنا الشبان من نفس الصف، طردناهم في الطابق العلوي لأنكِ تتحسسين من وجود الرجال. 
وأنا هموت وألطم، أنا كنت مفكرة بنات بس! 
بس اكتشفت في الآخر إن حفلاتهم في العادة الشباب والبنات بيقعدوا مع بعض عادي، بس علشاني النهاردة عملوا استثناء بما أنها مرتي الأولى معاهم. 
وبرغم كدا أنا مش متقبلة الموضوع، غير إن عُمير لو عرف مش هيوديني في حتة تاني. 
وايه الموقف اللي حصل عند الحمام دا؟ قمة الإحراج! كنت هفتح عليه الباب! 
أنا ايه اللي جابني هنا بس؟ عُمير كان عنده حق.. أنا مش هتأقلم مع الكلام دا. 
عدلت من طرحتي وقلت لهم إني همشي، فكروني زعلت فقلت لهم بتوضيح: 
ـ أنا آسفة ولكن ديني لا يسمح بذلك، خاصة أنني لم أتربَّ على نفس الثقافة فمن الصعب تقبل الأمر بالنسبة لي، سأضطر للذهاب.
جين تفهمتني بس الباقي حسيتهم زعلوا، الأحسن علاقتنا تقتصر على الدراسة بس، ولو عاوزين نقعد مع بعض يبقى ييجوا عندي ساعتها.
ودعتهم بابتسامة وقبل ما أمشي سمعت صوت شبشب عمال يطقطق في الأرض، الصوت أزعجني لفيت أشوف مين اللي بيعمل كدا.. لقيته الراجل اللي كان في الحمام، ومن شكل شعره المبلول تقريبا كان بيستحمى بس كان مبرّق لي جامد وبيبص لي كإني شبح!
كان لسة هيتكلم وهو بيبص لي رحت لفيت وشي بسرعة وطلعت جري من الڤيلا.. سايباهم ورايا مصدومين من الموقف.. 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كنت بتمشى في شارع العمارة اللي أنا فيها، الأجواء في كوريا حلوة أوي بالليل خاصة والدنيا تلج ودرجة الحرارة سالب 9 تحت الصفر! 
دخلت الشقة أخيرا بعد ما عُمير فتح لي، لقيته بيقول: 
ـ ها؟ القعدة طلعت مش حلوة ولا ايه؟ غريبة مانسيتيش تيجي بدري!
ماكنتش مركزة معاه وأنا كل شغلي الشاغل هو الكارثة اللي حصلت من شوية، أنا من النوع اللي مابينساش مواقفه المحرجة أو بيتقبلها بسهولة! حاسة إني مش هنام النهاردة! أول تجربة في كوريا تبدأ بموقف زي دا؟ 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وزي ما توقعت! فضلت صاحية لوقت متأخر من الأرق اللي لازمني! 
صحيت الصبح بعيون منفوخة وابتديت أتجهز للجامعة، خلصت بسرعة وأخدت سماعاتي وطلعت من الأوضة.. لقيت عُمير كان قاعد مستنيني علشان يوصلني زي كل يوم.. وأول ما شافني قال بفزع: 
ـ سلام قولا من رب رحيم، أنتِ مانمتيش؟ 
قلت له بضيق: 
ـ ايه؟ شفت عفريت؟ انتفاخ وهيروح لحاله، يلا مش عاوزة أتأخر. 
قام وراح معايا يوصلني، كانت مجموعة البنات اللي كنت معاهم امبارح موجودين في الكلية، وأول ما شافوا عُمير بصوا له وفضلوا يتكلموا عليه.. بصيت له بخبث: 
ـ شكل عضلاتك عاملة قلق يا سي عُمير، خف شوية وغور بقى!
بص لي بغرور وهو بيمشي بكاريزما كإنه صاحب تكتل شركات، وهو مش معاه فلوس يركب تاكسي بدل الباص!
دخلت جوة وسلمت على البنات، وابتديت أشوف ورانا محاضرات ايه، دخلنا الصف بتاعنا وأنا ما صدقت قعدت وحطيت التابلت والموبايل قدامي، والدكتورة بدأت تشرح بالكوري. 
كدبت لما قلت إني أعرف كلمة واحدة في الكوري! بل كانت أكتر لغة بدرسها بشغف.. علشان كدا كان من أسباب قبولي إن لغتي متوسطة في الكوري، بعرف أكون جُمل على الأقل! وفي نفس الوقت كان معايا سماعة ترجمة بتساعدني أفهم أكتر. 
وفي وسط ما أنا مركزة ابتديت أعدل من وضعية رقبتي علشان وجعتني، كان المكان أجواؤه طبيعية وكله مركز.. بس لما بصيت جنبي الموضوع اتبدل! 
كنت ببص بصدمة للي قاعد جنبي، نفس الراجل من قعدة امبارح؟؟؟ 
لما لاحظ إن حد بيبص له ومركز راح لف راسه وبص لي، اتصدمت وبعدت نظري بإحراج، ايه اللي هيحصل لو الأرض انشقت وبلعتني دلوقتي؟ أو ييجي نيزك على الكوكب يفجر البشرية وننقرض؟
كانت دي الأفكار اللي في دماغي وأنا بتجنب نظراته، وهو رجع لتركيزه مع الدكتورة وأنا الوحيدة هنا اللي فقدت تركيزي!! 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد ما المحاضرة خلصت ابتديت أراجع القواعد اللي أخدتها والملاحظات اللي كتبتها على الدفتر، قعدت مع جين شوية قبل ما نكمل المحاضرة التانية.. وفي وسط ما أنا قاعدة في سلامٍ تام لاحظته جاي بيقرب على المكان اللي قاعدين فيه.
اتسمّرت مكاني وعملت نفسي من بنها.. وهو جاي بيبتسم فاستغربت.. وهو بيقرب فاضل خطوة واحدة ويوصل لقيته بيمشي ورانا وبيسلم على واحد كوري صاحبه، طنشت الموضوع وركزت مع جين اللي لاحظت نظراتي ليه وقالت بمكر:
ـ فيمَ كنتِ تفكرين للتو، ها؟
ابتديت أتكلم بالمصري فجأة وأنا قمت من مكاني حاسة باستفزاز: 
ـ أنا هموت من الإحراج، الله يسامحك ليه قلتِ لي آجي معاكِ بس؟ ما كنت اترزعت في البيت وقعدت أذاكر! 
حطت ايدها على كتفي وقعدتني تاني وقالت: 
ـ اهدئي يا فتاة، أنتِ صائمة! 
ورغم إنها مافهمتش ولا كلمة إلا أنها ضحكت عليّ وقالت بشماتة:
ـ لم أكن أعلم أنكِ حساسة لهذه الدرجة من الرجال، هل تفضلين الفتيات إذن؟ 
وبدون سابق إنذار ضربتها على كتفها بطريقة صدمتها وقلت بحدة:
ـ سوف أقتلكِ!! 
قلتها وبعدين كملت بالمصري بغضب: 
ـ أنا ايه اللي خلاني أصاحبك بس؟ لولا إني ماعنديش صحاب تاني كنت طفشت منك. 
قالت: 
ـ هل تستمتعين بالتحدث بلغة لا أفهمها؟ ما رأيكِ أن أتحدث بالصينية الآن كي تشعري بمقدار الغباء الذي أشعر به؟
ضحكت على ردة فعلها الغاضب غصب عني.. خلاص شوية والمحاضرة التانية هتبدأ فدخلنا مع بعض تاني نكمل المذاكرة، وأكيد تركيزي كان في حتة تالتة وأنا بغطي وشي من ناحيته بإيدي علشان مايلاحظنيش! وانغمسنا في باقي المحاضرات لحد ما نسيت وجوده وأنا بتهوس بالمواد اللي بعشقها.. اللغات!! 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد يوم كامل كان مليان تعب كنت مستنية الوقت اللي أروّح فيه علشان أفطر، وبعد ما موعد الرجوع للبيت جه خرجت لقيت كالعادة من شهور عُمير مستنيني، جريت عليه ولاحظت إنه خاطف كل الأنظار والموضوع عاجبه.. فبصت له بقرف وقلت: 
ـ يلا يا خويا، عجبتك الوقفة هنا ولا ايه؟ 
رد عليّ بنفس نظرة القرف: 
ـ فيه واحدة تكلم أخوها الكبير كدا؟ العيب على ماما اللي دلعتك! 
طنشته واتحركت بس حسيت بدوخة فسندت على إيديه، قال لي باستغراب: 
ـ مالك؟ أنتِ تعبانة ولا ايه؟ 
قلت له وأنا بغمض عيني من الدوخة: 
ـ علشان الصيام بس، لما أفطر السكر في دمي هيتظبّط. 
لف إيده حواليّ وهو ساندني مع إني قلت له بقرف: 
ـ ابعد يا عم كدا لا يفكرونا متجوزين. 
ـ بس يا بت امشي وأنتِ ساكتة. 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
على بوابة الجامعة كان مستني رِيون ـ الشاب من الڤيلا ـ ولاحظ تعب روميساء والطريقة اللي سندت بيها على كتف أخوها ففهم غلط وصاحبه قال له بسخرية: 
ـ يبدو أنها تواعده، ليست ملاكا في النهاية. 
رِيون بص له بطرف عينه ورد بهدوء: 
ـ ليس وكأنك تعيش معهم، توقف عن إصدار الأحكام على الآخرين بغير حق.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا